أخبار وتقارير..المعركة وليس الحرب مع إسرائيل غير مستبعدَة.. اليد على الزناد....فنزويلا: زعيم المعارضة يرفض «حواراً شكلياً» مع مادورو..حزب الله يدين التدخلات الأميركية السافرة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا...واشنطن تحاور "طالبان" عبر معتقلها السابق برادار..أفغانستان: غارات أميركية مكثفة على مواقع «طالبان» وتنظيم {داعش}..انفجاران غامضان في الصين..أوروبا تجدد اهتمامها بعسكرة المحيطين الهندي والهادئ.....الولايات المتحدة ودول «الناتو» رفضت حضور العرض الروسي للصواريخ...

تاريخ الإضافة السبت 26 كانون الثاني 2019 - 4:25 ص    عدد الزيارات 288    القسم دولية

        


المعركة وليس الحرب مع إسرائيل غير مستبعدَة.. اليد على الزناد بـ... توحيد «محور المقاومة»..

الراي..بقلم – ايليا ج. مغناير ... اشتهرتْ إسرائيل بخوض معارك بين الحروب خلال الأعوام السبعة الماضية من الحرب التي فُرضت على سورية. فضَرَبت الخطوط الحمر، واستفزّتْ "محور المقاومة" في سورية فيما لم تتجرأ على فعل الشيء نفسه في لبنان. إلا إنها لم تعد تضرب الجيش السوري فقط بل ضرَبتْ قوعد إيرانية في سورية ومراكز يستخدمها "الحرس الثوري الإيراني" بحيث وضع نتنياهو نفسه مقابل الجنرال الإيراني وقائد فيلق القدس قاسم سليماني حين تحدّاه على مواقع التواصل الإجتماعي، ليقع في فخٍ كان سليماني قد رسمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب في السابق حين طلب من الرئيس حسن روحاني "أن لا ينزل إلى مستوى هذا الماجن لنردّ نحن عليه". وهكذا أصبح سليماني، الضابط في الأجهزة الأمنية الإيرانية على مستوى رئيس دولة عظمى (أميركا) وعلى مستوى رئيس وزراء إسرائيل المتعجرف الذي يَعتبر نفسه جالساً فوق أقوى جيش في الشرق الأوسط وأحد أقوى الجيوش عالمياً. ولكن أسلوب سليماني يختلف عن أسلوب نتنياهو. فهو لا يملك حساباً على مواقع التواصل الإجتماعي وهو ينزل إلى الميدان في بلاد عدة ويجالس الرؤساء والسياسيين والعسكريين إلا أنه - كما هو معلوم عن القيادة الإيرانية - لا يتسرّع في الردّ ولا يتلكأ عنه. وتقول مصادر مطلعة إن "إيران لن تسكت على الضربات الإسرائيلية. فهي تدرك أن نتنياهو يحاول جرَّها إلى معركة في وضع يتهيأ ترامب لمؤتمر وارسو لمحاصرة إيران ورصف الصفوف ضدّها. ولكن الرد - كما هو معلوم عن إيران - لا يأتي بيدها بل بيد حلفائها على الأرض الذين يُعتبرون جزءاً لا يتجزأ من محور المقاومة". وكما ذكرت "الراي" في عدد سابق، فإن سورية - قبل قرار ترامب بانسحاب قوات بلاده من الشمال - الشرقي في محافظة الحسكة والرقة - كانت قررتّ الرد على نتنياهو على قاعدة الضربة بالضربة المماثلة، دون استهداف المدنيين لأن إسرائيل تضرب أهدافاً عسكرية بشكل عام. إلا أن القرار الأميركي خلط الأوراق وبالتالي دفع الجميع للتريث وعدم الرد المباشر وبالتوازي. لكن إسرائيل استغلّت التردد في "محور المقاومة" الذي فضّل رؤية أميركا خارج سورية أولاً واعتبر أن هناك فرصاً أخرى في المستقبل ليردّ على إسرائيل. لكن الهجوم الأخير أزعج هذا المحور الذي تعاطى مع الأمر على أن نتنياهو خرَج عن الأعراف. فهو يضرب أهدافاً متعددة دون اكتراث ويعلن عنها دون تحفظ ويستخدم الجيش وقدراته لحملته الإنتخابية المقبلة. إلا أن نتنياهو لا يعلم أن سليماني لن يردّ عليه عسكرياً لأن إسرائيل لم تهاجم إيران بل مواقع لها في سورية. وقد ردّت دمشق بإطلاق صواريخ ضد إسرائيل ما أخرجها عن روعها ولذلك أطلقتْ عشرات الصواريخ لتمنع المعركة من أن تحدث. إلا أن السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري هدّد بصراحة بأن سورية تستطيع أن تضرب مطار تل أبيب إذا إستمرت إسرائيل بضرب أهداف في سورية. ولكن ما لم يقله الجعفري أن الرئيس الأسد استعد لمعركة بين الحروب وأن محور المقاومة يعلم أن هذه المعركة من الممكن أن تمتدّ لأيام بل لأسابيع. وهذا كفيل بوضع حد لطموحات نتنياهو بضرب سورية دون رادع وكفيل بإسقاطه في الانتخابات المقبلة. إذ لم يسبق لأي رئيس وزراء إسرائيلي أن خاض معركة قُتل فيها إسرائيليون وهددت أمن إسرائيل ونَجَحَ في الانتخابات. ولكن كيف تستطيع سورية ضرب إسرائيل في حال نشوب معركة تمتدّ إلى أيام أو أسابيع بعدما صرَّح نتنياهو أنه قضى على كل الأسلحة التي سلّمتْها إيران إلى "حزب الله" وإلى سورية ودمرَّ كل المرابض السورية بآلاف القذائف ومئات الغارات؟.... لقد وقعت إسرائيل في هذه الخطأ العام 2006 عندما اعتقدت أن حربها على "حزب الله" ستكون نزهة واعتبرت أنها ستفتح طريق أميركا لبناء "شرق أوسط جديد" أعلنت عنه وزيرة الخارجية الأميركية حينها كوندوليزا رايس. إلا أنها تفاجأت بالصواريخ الحرارية ضدّ دباباتها والصواريخ الصينية ضدّ سفنها. لكن "حزب الله" أصبحت له قاعدة إستراتيجية في سورية ليستخدمها ضد إسرائيل في حال نشوب حرب ضد لبنان أو ضد سورية. فالسيد حسن نصرالله الأمين العام لـ "حزب الله" لم يتقن فن الخطابة فقط أو الحرب النفسية، إلا أنه مُخطِّط عسكري من الدرجة الأولى شارك في كل غرف العمليات التي أدارت المعارك ضد إسرائيل ويتدخل في أدق التفاصيل ويعلم ماذا يستخدم بأسلوب تَدَحْرُجي. وهذا ما سيفعله من خلال الترابط الفني والتقني والعسكري والتخطيطي والقيادة والسيطرة المتّصلتان بين سورية ولبنان في حال نشوب معركة مع إسرائيل يقرّر فيها الرئيس بشار الأسد الردّ العنيف التدحْرجي المتواصل ضد إسرائيل في أي اعتداء مقبل. وقد شعرت روسيا بالخطر وبالنيات التي يضمرها محور المقاومة. إذ سألت القيادة الروسية القيادة الإيرانية في سورية عن أماكن ومراكز قيادتها بعدما أخْلَتْها كلها قبل الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمنْع حدوث أي خسائر بشرية. وأتت الإجابة - للمرة الأولى - أن "مراكز القيادة والسيطرة الإيرانية أصبحت موجودة داخل القواعد السورية على الجغرافيا السورية كافة من دون تمييز"، حسب المصادر المطلعة. وهذا ما دفع روسيا الى الطلب من إسرائيل وقف الضربات بوضوح أكبر من قَبل وبشدّة وأكثر فظاظة لأنها لا تريد أن تجد نفسها وسط قبة صواريخ ذهاباً وإياباً تتبادلها سورية مع إسرائيل في أي معركة مقبلة. لقد خرجت إسرائيل عن سياسة الغموض التي كانت تتبعها لأن عجرفة نتنياهو أربكت القيادة العسكرية. ونقل رئيس الوزراء الإسرائيلي ثرثرته الانتخابية إلى داخل المؤسسة العسكرية لأنه فضّل أن يكون نجم الإعلام والدعاية بدل أن يتبع خطى كل من سبقه ويعمل صامتاً. وإذا أراد نتنياهو فعلاً أن يجنّب إسرائيل معركةً لن يستطيع إدارتها وستخرج عن سيطرته، فعليه أن يلتزم الصمت ويبتعد عن ضرْب سورية ... إلى ما بعد الإنتخابات.

جنوب الفلبين «المسلم» يؤيد إقامة حكم ذاتي

الجريدة..المصدرAFP... وافقت الغالبية في جنوب الفليبين على إقامة حكم ذاتي أوسع للمسلمين في المنطقة، بحسب نتائج استفتاء يأمل كثر أن ترسي سلاماً في جنوب البلاد الذي شهد معارك على مدى عقود أسفرت عن آلاف القتلى. وستعطي النتائج التي أُعلنت الجمعة إشارة الانطلاق لعملية تخلّي «جبهة مورو الإسلامية للتحرير»، أكبر حركة تمرد في الفلبين ذات الغالبية الكاثوليكية، عن التمرّد المسلّح وتحوّلها إلى حزب سياسي. وقتل نحو 150 ألف شخص جراء حركة التمرد التي انطلقت في سبعينيات القرن الماضي للمطالبة بحكم ذاتي أو بالاستقلال في جزيرة مينداناو ذات الغالبية المسلمة. وقال زعيم «جبهة مورو الإسلامية للتحرير» مراد ابراهيم لوكالة فرانس برس «نحن سعداء جداً بالتأييد الشعبي الجارف»، مضيفاً «إنه فوز ساحق لا مثيل له»، وأيّد نحو 1,7 مليون مشارك في الاستفتاء «إقامة منطقة بانغسامورو ذات الحكم الذاتي»، بدلاً من منطقة حكم ذاتي أقيمت بموجب اتفاق بين مانيلا و«جبهة مورو الوطنية للتحرير» المنافسة، فيما عارضها نحو 255 ألفاً، بحسب النتائج الرسمية التي أصدرتها اللجنة الانتخابية.

ايران تحذر الدول الأوروبية من فرض عقوبات جديدة ضدها

الجريدة..المصدرKUNA.. حذرت ايران اليوم الجمعة الدول الأوروبية من مغبة فرض عقوبات جديدة ضدها على خلفية برنامج صواريخها الباليستية متوعدة بأن ذلك سيقود إلى إعادة طهران النظر في تعاطيها مع أوروبا. ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الايرانية عن المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي القول أن «أي حظر جديد من قبل الدول الأوروبية سيقود ايران إلى إعادة النظر في تعاطيها مع هذه البلدان» رافضاً في الوقت نفسه التفاوض حول قدرات بلاده الصاروخية. واعتبر قاسمي «تهديدات» وزير الخارجية الفرنسي بفرض عقوبات جديدة ضد طهران بأنه «يتعارض مع روح الحوار السياسي والتعاون السائد بين البلدين». وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان حذر اليوم الجمعة خلال كلمة ألقاها أمام السلك الدبلوماسي في باريس الجانب الايراني من فرض عقوبات في حال لم يتم إحراز تقدم في المحادثات حول برنامج صواريخه الباليستية.

فنزويلا: زعيم المعارضة يرفض «حواراً شكلياً» مع مادورو

الجريدة... قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، أنه لن يشارك في حوار شكلي بعد أن أعلن الرئيس نيكولاس مادورو استعداده للقاء منافسه على الرئاسة. ويخوض الرجلان صراعاً على السلطة بعد أن أعلن غوايدو رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، أول أمس الأربعاء نفسه رئيساً بالوكالة، وقال إن تنصيب مادورو هذا الشهر لولاية جديدة مدتها 6 سنوات هو غير شرعي. وقال مادورو (56 عاماً) إنه مستعد لإجراء محادثات مع غوايدو (35 عاماً) الذي أشار اليه بـ «هذا الشاب»، وأصر الرئيس اليساري في مؤتمر صحافي «أنا ملتزم بإجراء حوار وطني، اليوم وغداً ودائماً أنا ملتزم ومستعد أن أذهب إلى أي مكان يجب أن أذهب أليه، وشخصياً إذا كان عليّ أن ألتقي هذا الشاب فسأهب». إلا أن غوايدو سارع إلى رفض العرض، وقال «عندما لا يحصلون على النتائج التي يريدونها من خلال القمع، فإنهم يعرضون بدلاً من ذلك إجراء حوار شكلي»، وصرح في مؤتمر صحافي منفصل في ساحة كراكاس «أريد أن أوضح للعالم ولهذا النظام أنه لا أحد هنا مستعد لإجراء حوار شكلي». وأدت الأزمة في فنزويلا إلى انقسام المجتمع الدولي بين دول اعترفت بغوايدو رئيساً لفنزويلا وبينها الولايات المتحدة وأكثر من 10 دول في المنطقة، وأخرى لا تزال تعترف برئاسة مادورو بينها روسيا والصين، إلا أن مجموعة من الدول التي تعترف بمادورو دعت الجانبين إلى إجراء محادثات، بينها المكسيك التي أعلنت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات. وصرح الرئيس المكسيكي اندرس مانويل لوبيز اوبرادور «لا يمكننا القيام بذلك دون موافقة من الجانبين، ولكن نحن مستعدون بقوة للمساعدة في تسهيل الحوار دون استخدام القوة أو العنف، لحل المشاكل التي تواجهها فنزويلا». والمكسيك هي أكبر دول أمريكا اللاتينية ولا تزال تعترف بمادورو، ولكنها دعت مع الأورغواي الجانبين إلى إجراء حوار، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس الخميس إلى إجراء محادثات ودعا الجانبين إلى تجنب التصعيد الذي يمكن أن يؤدي الى نزاع سيكون كارثياً على شعب فنزويلا وعلى المنطقة. إلا أنه لم تصدر عن غوايدو مؤشرات على استعداده للتسوية حيث دعا إلى تظاهرة ضخمة الأسبوع المقبل، وتعهد أن يبقى الناس في الشوارع إلى حين تنحي مادورو.

حزب الله يدين التدخلات الأميركية السافرة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا

وكالة فارس... أدان حزب الله، التدخلات الأميركية السافرة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا، مستنكرا المحاولة الانقلابية على السلطة الشرعية في البلاد ومؤكدا في الوقت نفسه وقوفه إلى جانب الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته. المنتخبة. واعتبر الحزب في بيان اصدره الخميس، أن "سلسلة الاعترافات الخاضعة للإرادة الأمريكية لا يمكن أن تعطي شرعية للانقلابيين". وقال الحزب إن "العالم بأسره يعلم أن الهدف الأمريكي من التدخل في فنزويلا هو للسيطرة على ثروات ومقدرات البلاد ومعاقبة الدول الوطنية على خياراتها السياسية المعادية للهيمنة الأمريكية في العالم". واعترفت الولايات المتحدة وبعض الدول في أميركا اللاتينية برئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا في مسعى لزعزعة استقرار البلاد المناوئة لسياسات أميركا وحلفاءها التدميرية في العالم. من جهته، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اليوم قطع بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وأمهل دبلوماسييها 72 ساعة لمغادرة بلاده ردا على تدخلات واشنطن السافرة بشؤون كراكاس الداخلية.

انهيار سد في البرازيل.. 200 مفقود ولا أمل بإنقاذهم

المصدرAFP... قال حاكم ولاية ميناس جيرايس (جنوب شرق) إن هناك احتمالاً «ضئيلاً» بالعثور على ناجين من بين 200 شخص فُقِدوا الجمعة بعد انهيار سد في البرازيل. وأوضح الحاكم روميو زيما أن «الشرطة ورجال الإطفاء والجيش فعلوا كل شيء لمحاولة إنقاذ ناجين محتملين». وأضاف «لكننا نعرف أنه من الآن فصاعداً توجد احتمالات ضئيلة (بالعثور على ناجين) وأنه على الأرجح لن نعثر سوى على جثث». من جهته، قال أفيمار دي ميلو بارسيلوس رئيس بلدة برومادينهو البرازيلية لمحطة جلوبونيوز التلفزيونية إن رجال الإنقاذ عثروا على سبع جثث جرفها انهيار سد في منجم وإن من المتوقع العثور على مزيد من الجثث في الوقت الذي مازال فيه 200 شخص مفقودين. وكان فابيو شيفارتسمان الرئيس التنفيذي لشركة فالي البرازيلية للتعدين التي تملك هذا المنجم قد قال إن 300 عامل كانوا موجودين في منجم الحديد بعد اجتياح سيل من الأوحال مطعم المنجم وقت تناول الغداء. وقال شيفارتسمان إن طاقة السد الواقع بولاية ميناس جيرايس كانت تبلغ 12 مليون متر مكعب وإنه كان يجري وقف تشغيله، وأضاف أن من السابق لأوانه تحديد سبب انهيار السد. وقال جهاز الإطفاء في بيان، إنه يؤكد «فقدان نحو 200 شخصاً» بعد الانهيار. وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة البيئة البرازيلية تشكيل خلية أزمة لمواجهة الكارثة. وأضافت أن «المهمة الأساسية للحكومة الفدرالية هي إنقاذ الضحايا وتقديم الدعم للمنطقة، وحماية خزانات المياه».

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على مشروع قانون لإنهاء إغلاق الحكومة

الراي...وافق مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع، أمس الجمعة، على إنهاء إغلاق الحكومة الاتحادية الجزئي لمدة 35 يوما من خلال تشريع بتمويل مؤقت، لكن دون أن يطلب الرئيس دونالد ترامب 5.7 مليار دولار هذا العام للمساعدة في بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. ومن المتوقع أن ينظر مجلس النواب على الفور في مشروع القانون الذي يقدم التمويل حتى 15 فبراير المقبل ويرسله إلى الرئيس لتوقيعه ليصبح قانونا.

واشنطن تحاور "طالبان" عبر معتقلها السابق برادار صهر الملا محمد عمر وأحد مؤسسي للحركة الأربعة

ايلاف...نصر المجالي.. يتوجه إلى الدوحة قريبا الملا عبد الغني برادر الذي عين رئيسا جديدا لمكتب حركة "طالبان" السياسي في قطر في خطوة من شأنها تفعيل المفاوضات بين الحركة والولايات المتحدة التي ترغب أن يشارك قادة رفيعو المستوى بحركة طالبان في مفاوضات السلام. وقالت تقارير إن الملا برادر، وهو صهر زعيم الحركة الراحل الملا محمد عمر، سيحافظ أيضا، إلى جانب توليه رئاسة مكتب "طالبان" السياسي في الدوحة، على مكانته كنائب ثالث لزعيم الحركة، الملا هيبة الله أخونزاده. كما أنه سيعمل جنبا إلى جنب مع سلفه شير عباس ستانكزاي الذي ترأس المكتب منذ العام 2015، والذي شارك في الجولات الأخيرة من المفاوضات مع الأميركيين. وكان برادر الذي كان مسؤولا عن تنسيق عمليات الحركة بجنوب أفغانستان، اعتقل في العام 2010 من قبل فريق مشترك بين الاستخبارات العسكرية الباكستانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).... وكشف خبراء أمنيون أن الإفراج عنه في أكتوبر 2018 جاء ضمن نتائج المفاوضات التي أجراها المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زالماي خليل زادة، مع مسؤولين من "طالبان".

مفاوضات أولية

وكانت الحركة أكدت بأنها أجرت مفاوضات "أولية" مع الولايات المتحدة في الدوحة في نوفمبر 2018، نافية ما تناقلته وسائل إعلام أفغانية عن توصل الطرفين إلى اتفاق حول الحكومة المؤقتة والانتخابات وملفات أخرى، حسبما نقلته محطة 1TV التلفزيونية المحلية. يذكر أن الملا عبد الغني برادر المولود العام 1968 في قرية "ويتماك" التابعة لولاية أوروزغان الأفغانية، كان شارك رغم حداثة سنه مع "المجاهدين الأفغان" في الحرب ضد الاحتلال السوفياتي في سبعينيات القرن العشرين، حيث تعرف على الملا محمد عمر. وكان أحد أربعة رجال أسسوا طالبان في أفغانستان عام 1994، كما كان من ضمن المقاتلين الذين اختارهم الملا محمد عمر لقتال زعماء الحرب الأفغان وهي النواة التي تشكلت منها حركة طالبان. وعلى إثر سيطرة طالبان على أفغانستان عام 1996 أصبح الملا برادر قائدا للحركة في غرب البلاد، ثم تولى قيادتها بمنطقة كابل حيث شن حملة على زعماء الحرب في شمال البلاد. وبعد إعلان الحرب عبر تحالف دولي قادته الولايات المتحدة ضد الإرهاب في أفغانستان عام 2001 أصبح برادر أبرز قائد عسكري لحركة طالبان، وأشرف على الجانبين العسكري والتمويلي للحركة. اعتُبر على نطاق واسع المهندس الفعلي لسياسية الحركة العسكرية، حيث أعد مقاتليها لحرب العصابات الطويلة الأمد لمواجهة التفوق العسكري للقوات الأجنبية في أفغانستان. إضافة إلى إشرافه على التنظيم العسكري والمالي لحركة طالبان، أشرف على مجلس شورى الحركة المعروف باسم مجلس شورى كويتا، نسبة إلى مدينة كويتا الباكستانية التي تعد أبرز ملاذ لقادة حركة طالبان. اعتقلته السلطات الباكستانية عام 2010، ثم أطلقت سراحه عام 2013 بناء على طلب من الحكومة الأفغانية في عهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي آملة أن يشكل إطلاق سراحه دفعة للمفاوضات مع مسلحي حركة طالبان.

أفغانستان: غارات أميركية مكثفة على مواقع «طالبان» وتنظيم {داعش}

الحركة تعين ملا برادر رئيساً لمكتبها السياسي> حديث عن اختراق محتمل حول سحب القوات الأجنبية

الشرق الاوسط...كابل: جمال إسماعيل... واصلت قوات الحكومة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي ضرباتها وغاراتها الجوية، على عدد من المناطق في ولايات أفغانستان، مستهدفة قوات «طالبان» وعناصر من تنظيم داعش، فيما بدأت تسريبات من الدوحة تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، بين المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد والوفد المرافق له، مع ممثلي المكتب السياسي لحركة طالبان، يقضي بسحب كافة القوات الأجنبية من أفغانستان، مقابل تعهد من «طالبان» بعدم السماح لـ«القاعدة» أو أي تنظيمات أخرى باستخدام أفغانستان منطلقاً لعمليات ضد أي دولة أخرى. فقد أعلنت القوات الحكومية أن الطائرات الأميركية أغارت على عناصر من تنظيم داعش في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان، وأدت إلى قتل أحد قادة التنظيم في الولاية. وحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحاكم ننجرهار، فإن قاري نقيب الله، أحد قادة تنظيم داعش، لقي مصرعه في منطقة تشبرهار؛ حيث أغارت طائرات التحالف الدولي على المنطقة. وتتهم القوات الحكومية قاري نقيب الله، بأنه كان مسؤولاً عن نشاطات تدميرية في الولاية لعدة سنوات. وتوجد مجموعة من عناصر تنظيم داعش في ولاية ننجرهار، جزء منهم من الجماعات الباكستانية المسلحة التي خرجت من منطقة القبائل الباكستانية، بعد عمليات الجيش الباكستاني فيها التي امتدت لعدة أعوام. كما أعلنت القوات الحكومية أن قوات التحالف الدولي تمكنت من قتل أحد قادة «طالبان» في عملية استخدم فيها سلاح الجو، في ولاية هلمند جنوب أفغانستان. وحسب بيان صادر عن الجيش الأفغاني، فإن مولوي مدد أحد خبراء «طالبان» في المتفجرات، لقي مصرعه في مديرية جرم سير في ولاية هلمند يوم الأربعاء. واتهمت القوات الحكومية مولوي مدد بأنه مسؤول وحدة المتفجرات في ولاية هلمند، ضمن قوات «طالبان» المسؤولة عن نشر وزرع كثير من المتفجرات، لاستهداف حافلات وسيارات الجيش الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي. وتسعى قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية، من خلال استهداف قادة ميدانيين لـ«طالبان» إلى تقليص قدرة الحركة على العمل العسكري. وتشهد ولاية هلمند مواجهات يومية بين القوات الحكومية مدعومة من قوات التحالف الدولي وقوات «طالبان». وكان حاكم ولاية هلمند قد اتهم، أول من أمس، القوات الأميركية بالتسبب في قتل 16 مدنياً من عائلة واحدة، بعد قصف مجمعهم السكني في الولاية، بحجة مواجهة قوات «طالبان». وطالب حاكم الولاية بتحقيق في القصف الأميركي على مناطق في أفغانستان ومقتل المدنيين فيها. وكان الفيلق 205 في الجيش الأفغاني قد عقد شورى لقادة قبائل في ولاية قندهار جنوب أفغانستان، بحضور نائب حاكم الولاية عبد المنيب، وقائد الشرطة في الولاية اللواء تادين خان، لزيادة عدد المجندين في الولاية، وحشد القبائل لمواجهة قوات «طالبان» التي زاد نشاطها في الآونة الأخيرة. كما عقد الجيش الأفغاني جلسة لشيوخ قبائل في ولاية أروزجان المجاورة لقندهار، لحثهم على إنشاء قوة جديدة من أبناء القبائل لمواجهة قوات «طالبان»، جنباً إلى جنب مع قوات الجيش الأفغاني. وقال حاكم أروزجان، أسد الله سعيد، إن سكان الولاية شكلوا قوة قوامها أربعة ألاف مقاتل من سكان الولاية، لدعم القوات الحكومية. وجاءت خطوات الجيش الأفغاني متزامنة مع تخوفات الحكومة الأفغانية من إمكانية سحب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، في حال توصل المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد لاتفاق سلام مع المكتب السياسي لحركة طالبان؛ حيث تجري مفاوضات بين الجانبين في الدوحة. فيما قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، في حديث إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا، إن خفض القوات الأميركية في أفغانستان لا يمكن التفاوض بشأنه خلال المحادثات الأميركية الحالية مع مقاتلي «طالبان»؛ لكن يجب أن تشمل مجموعة أوسع من لاعبين آخرين. وفي حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي، أشار غني إلى أن هناك اتفاقات ملزمة بين أفغانستان والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يجب أن تؤخذ في الاعتبار، كما طالب بأن تلعب باكستان أيضاً دوراً، كونها بلداً يمنح ملاذاً لـ«طالبان». وقال غني: «الولايات المتحدة كقوة عالمية ذات سيادة تحق لها المغادرة؛ لكننا نحتاج إلى أن نجعل المغادرة تتم بشكل صحيح». وتابع الرئيس الأفغاني بأن القوات الأميركية ليست موجودة في بلاده لمجرد القتال هناك، ولكن لحماية الأمن القومي الأميركي، وتساءل عما إذا كانت واشنطن قد حققت أهدافها الأساسية في أفغانستان. وكشف الرئيس الأفغاني في حديثه لمؤتمر دافوس، عن أن قوات بلاده خسرت خلال فترة حكمه التي زادت قليلاً عن أربع سنوات حتى الآن، ما يزيد على خمسة وأربعين ألف قتيل، بينما خسرت قوات حلف الأطلسي 72 قتيلاً فقط. وكان غني قد قال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن خسائر قوات بلاده منذ نهاية عام 2014 بلغت 28 ألف جندي وشرطي. وجاءت زيارة غني لمؤتمر دافوس، بعد أيام قلائل من هجوم شنته قوات «طالبان» على قاعدة للاستخبارات الأفغانية في ولاية ميدان وردك غرب كابل، أدى إلى تدمير القاعدة بالكامل، ومقتل 126 عنصراً من الاستخبارات؛ حسب قول مسؤولين في الجيش الأفغاني وجرح ما يزيد على أربعين آخرين. وتزامن طلب غني عدم سحب القوات الأجنبية بسرعة من أفغانستان، مع تسريبات بقرب التوصل إلى اتفاق سلام بين المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد، وممثلي «طالبان» في الدوحة. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن صحيفة «نيويورك تايمز» التي نقلت عن مصادر مطلعة على المفاوضات قولها، إن الجانب الأميركي قد يتوصل إلى اتفاق مع «طالبان» يتم بموجبه سحب كافة القوات الأجنبية من أفغانستان، مقابل تعهد من «طالبان» بعدم السماح لجماعات مسلحة مثل «القاعدة» أو غيرها باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقاً لعمليات ضد الولايات المتحدة والدول الأخرى. وبدأت الجولة الجديدة من المفاوضات بين الجانب الأميركي وممثلي «طالبان» يوم الاثنين الماضي وما زالت مستمرة؛ حيث قال مسؤول كبير في «طالبان» إن المفاوضات تتركز على نقطتين اثنتين: «سحب القوات الأجنبية من أفغانستان، ومنع استخدام أفغانستان ضد أي بلد آخر». ولم يصرح المسؤول في «طالبان» عن التفاصيل حول النقطتين؛ لكن مسؤولاً سابقاً في «طالبان»، سيد أكبر أغا، ودبلوماسيين غربيين قالوا إن بياناً حول نتائج المفاوضات قد يتم إعلانه في وقت لاحق. وأعلنت حركة طالبان تعيين الملا عبد الغني برادر رئيساً لمكتبها السياسي في الدوحة، خلفاً لعباس ستانكزي، الذي قاد المفاوضات حتى الآن مع الجانب الأميركي. كما أعلنت «طالبان» عن عدد من التعيينات والتغييرات في قياداتها؛ حيث شملت عدداً من حكام الظل لعدد من الولايات، وقادة ميدانيين، ومسؤولي اللجان العليا في حركة طالبان. ويشير تعيين ملا عبد الغني برادر رئيساً لوفد «طالبان» المفاوض ومكتبها السياسي، إلى تقدم كبير في المفاوضات، ورغبة الجانب الأميركي في وجود شخصية قيادية من حركة طالبان في المفاوضات، قادرة على اتخاذ قرارات في حال التوصل إلى اتفاق بين الجانبين. وكان الملا عبد الغني برادر أحد أربعة أشخاص أسسوا حركة طالبان، بقيادة الملا محمد عمر أول أمير للحركة. وتقلد ملا برادر مناصب رفيعة في الحركة، منها منصب النائب الأول للملا عمر، بعد مقتل ملا عثماني النائب السابق للملا عمر، في غارة أميركية في ولاية قندهار جنوب أفغانستان عام 2006. واعتقل الملا عبد الغني برادر أثناء زيارته لمدينة كراتشي الباكستانية؛ حيث حاصرت عناصر من الاستخبارات الباكستانية والمخابرات المركزية الأميركية المنزل الذي وُجد فيه، وتم اعتقاله، ورفضت باكستان تسليمه للسلطات الأميركية أو الأفغانية، رغم طلبات متكررة من الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي. وأفرجت السلطات الباكستانية عن ملا برادر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث بدأ تواصله مع قيادة حركة طالبان. ووصف ديفيد سيدني، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي إبان فترة الرئيس أوباما، تعيين ملا برادر في منصب رئيس المكتب السياسي لـ«طالبان» بأنه بداية التغيير، ويوحي بتقدم المفاوضات مع «طالبان». ووصف المسؤول الأميركي السابق ملا برادر بأنه كان يريد السلام مع الحكومة الأفغانية، ولكنه أبعد عن القرار بعد اعتقاله في باكستان، وأن إطلاق سراحه من قبل باكستان كان بناء على طلب أميركي للسلطات الباكستانية. وقال مسؤول من «طالبان»، إن «آلية وقف إطلاق النار، وسبل الدخول في حوار أفغاني داخلي، هما الموضوعان الكبيران الآخران اللذان يفترض بحثهما الخميس». ولم يتسنَّ على الفور الحصول على تعليق من المسؤولين بالسفارة الأميركية في كابل، بشأن التطورات الدبلوماسية. وقال أعضاء في المجلس الأعلى للسلام، وهي هيئة تشرف على جهود السلام لكنها لا تمثل الحكومة الأفغانية، إنهم يأملون في سماع أنباء إيجابية من الدوحة. وقال سيد إحسان طاهري، المتحدث باسم المجلس في كابل: «عندما تستغرق المحادثات وقتاً طويلاً، فإن هذا يعني أن النقاش في مرحلة حساسة ومهمة، وأن المشاركين يقتربون من نتيجة إيجابية». وأضاف: «آمل أن يمهد هذا الاجتماع طريقاً إلى حوار أفغاني داخلي». وقال المحلل العسكري الأفغاني عتيق الله أمرخيل، إن برادر «شخصية لها وزن» في «طالبان»، معتبراً أنه يمكن أن يؤثر على الملا محمد رسول، الذي يتزعم فصيلاً منشقاً عن «طالبان». وتابع بأن «تعيين برادر يمكن أن يوحد حركة طالبان»، معتبراً أن هناك «أسباباً لنأمل في أن يلعب برادر دوراً أساسياً في إعادة السلام إلى أفغانستان».

انفجاران غامضان في الصين

الحياة..بكين، تايبه - أ ف ب، رويترز - قُتل شخص بانفجار في مبنى شمال شرقي الصين، سبقه انفجار سيارة في مرآب المبنى. وأعلنت سلطات مدينة شانغشون أن الانفجار وقع في الطابق الثلاثين من برج «واندا بلازا»، وسبقه بثلاث دقائق انفجار آخر لسيارة في مرآب في المبنى ذاته. وبعد التحقيقات الاولية، تتعامل أجهزة الامن مع الانفجارين باعتبارهما ملفاً إجرامياً. على صعيد آخر، حضّت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة على التزام مبدأ «صين واحدة»، بعد مرور سفينتين حربيتين أميركيتين عبر مضيق تايوان الخميس، في أول عملية مشابهة هذا العام. لكن وزارة الدفاع التايوانية شددت على أن رحلة السفينتين تتفق مع القواعد. في دافوس، شنّ البليونير جورج سوروس هجوماً عنيفاً على الصين ورئيسها شي جينبينغ، قائلاً: «الصين ليست النظام المستبد الوحيد في العالم، لكنها بلا شك الأغنى والأقوى والأكثر تطوراً في الذكاء الاصطناعي. هذا يجعل شي جينبينغ أخطر عدوّ للمؤمنين بالمجتمعات الحرة». وأضاف أن الإدارة الأميركية اعترفت بأن الصين «خصم استراتيجي»، مستدركاً ان هذه الفكرة «تبسيطية». وشدد على أن أيّ رد سياسي فاعل على بكين يجب أن يكون «أكثر تطوراً وتفصيلاً وبراغماتية»، ويتصدى لبرنامجها الطموح للاستثمار في الخارج، المعروف بـ «طرق الحرير الجديدة». وحذر من «خطر غير مقبول على أمن العالم، إذا تمكّنت شركات (الاتصالات الصينية) من السيطرة على أسواق» الجيل الخامس من تقنيات الهواتف الخليوية. وزاد: «أركّز على الصين لكن لدى المجتمعات الحرة أعداء آخرين، أولّهم روسيا (فلاديمير) بوتين. إن أخطر سيناريو هو أن تتآمر تلك القوى في ما بينها وتتبادل المعرفة لتقمع شعوبها أكثر». لكن بكين اعتبرت أن تصريحات سوروس «بلا معنى».

أوروبا تجدد اهتمامها بعسكرة المحيطين الهندي والهادئ... دبلوماسي هندي: الاستراتيجية النهائية هي كبح جماح الصين من خلال الانخراط والتفاعل والمواجهة

الشرق الاوسط....نيودلهي: براكريتي غوبتا... التوقعات أن تصبح منطقة المحيطين الهندي والهادي من أبرز ساحات الجغرافيا السياسية الرئيسية خلال الجيل القادم، فالعديد من البلدان الأوروبية، وفي مقدمتها بريطانيا، فضلا عن الولايات المتحدة الأميركية، واليابان، وأستراليا، والهند، يحدوها التزام جدي وتام بصياغة الاستجابة المشتركة على مختلف الصُعد لمجابهة التحديات القائمة والتهديدات الماثلة في تلك المنطقة التي تشهد تناميا ملحوظا للنفوذ والهيمنة الصينية اقتصاديا وعسكريا. وقد أعلنت الحكومة البريطانية في أكثر من مناسبة بأن المملكة المتحدة معنية تماما بزيادة أنشطتها المختلفة في المياه الآسيوية، وهي مهتمة إلى حد كبير بالرد على التهديدات الناشئة عن التواجد العسكري المتصاعد للصين في المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، أجرت سفن البحرية البريطانية تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي الذي يعد جزءا رئيسيا لا ينفصم عن المنطقة. وتعد التجارة العابرة لهذه المنطقة من أهم أسباب تعزيز الاهتمام في منطقة المحيطين من قبل الدول الأوروبية المختلفة. وقال المعلق الهندي سي راجا موهان بأن أكثر من 70 في المائة من التجارة الأوروبية تمر عبر منطقة المحيطين الهندي والهادي. كما أن المنطقة تعتبر من أبرز الوجهات العالمية لمبيعات الأسلحة الأوروبية.

- دور أكبر لبريطانيا في المنطقة

وتأتي التحركات البحرية البريطانية بعد بضعة أشهر من إبحار إتش إم إس ألبيون، وهي سفينة حربية زنة 22 ألف طن وتحمل مفرزة من وحدات مشاة البحرية الملكية، عبر جزر باراسيل المتنازع عليها والتي تخضع للسيطرة الصينية. وجاء الرد الصيني حادا وصارما وطالبت بريطانيا بوقف تلك العمليات على الفور وأن تترفع لندن عن الدوران في فلك الولايات المتحدة. ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، رافقت السفينة البريطانية (إتش أم إس أرغيل) حاملة الطائرات المروحية اليابانية (كاجا) في رحلة مشتركة عبر المحيط الهندي لإجراء تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي. كما أعلنت الحكومة البريطانية كذلك عن إرسال أول رادار محلي للدوران حول الأرض باستخدام صاروخ هندي الصنع. ويقوم «نوفوسار» بمراقبة أنشطة الشحن في المحيط الهندي. وكانت الفرقاطة البريطانية المضادة للغواصات «إتش إم إس مونتروز» هي رابع قطعة بحرية بريطانية تبحر إلى حافة المحيد الهادي منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، ويأتي ذلك نتيجة مباشرة لتجدد التركيز والاهتمام الأوروبي بتلك المنطقة المهمة من العالم. وأوضح وزير الدفاع البريطاني غافن ويليامسون أن البحرية الملكية معنية بالمحافظة على تواجدها المستمر في منطقة المحيطين الهندي والهادي في عام 2019 وما بعده، مضيفا أن مثل هذا الانتشار العسكري يهدف إلى حماية النظام العالمي القائم على القواعد، بما في ذلك حرية الملاحة، والتي تعتبر من ركائز أمن ورخاء المملكة المتحدة الأساسية. وكان وزير الخارجية البريطاني الأسبق بوريس جونسون قد أعلن في عام 2017 أن حاملة الطائرات الملكية البريطانية الجديدة «إتش إم إس إليزابيث» سوف تتجه إلى بحر الصين الجنوبي في رحلتها الأولى اعتبارا من عام 2021. وسوف تجري تدريبات عسكرية مع القوات البحرية اليابانية والكورية الجنوبية. وكشف وزير الدفاع ويليامسون في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي عن الخطط البريطانية الرامية إلى إنشاء قاعدة عسكرية بحرية بريطانية إما في سنغافورة أو في بروناي، حتى يتسنى تأمين الوجود العسكري البريطاني المستمر في غرب المحيط الهادي، في الوقت الذي قد تعيد لندن النظر في سياساتها الخارجية على ضوء خروجها من التكتل الأوروبي. وكتب الدبلوماسي الهندي الأسبق آنيل وادوا معلقا على الأمر «برغم الحذر الذي تعتمده المملكة المتحدة في تعاملها مع الصين ومتابعتها لمستوى متوازن من العلاقات مع بكين، إلا أن مجال هذه الشراكة يتغير وفق ما يطرأ من مستجدات على مصالح لندن في المنطقة. فإذا ما قررت الصين توسيع نفوذها هناك، فلن تتردد المملكة المتحدة في إسناد التحالف الهندي، الياباني، الأسترالي، الأميركي المعني بالقضية ذاتها... بل ومن المتوقع تشكيل تحالف ثلاثي بين بريطانيا وفرنسا وأستراليا لخدمة نفس الغرض. ولذلك، فإن ملامح الاستراتيجية النهائية هي كبح الجماح الصيني من خلال مزيد من الانخراط والتفاعل والمواجهة، والمحافظة في الأثناء ذاتها على حالة الوحدة القائمة مع البلدان الصديقة».

- تنامي الدور الفرنسي

تعمل فرنسا كذلك على ترسيخ وجودها في منطقة المحيطين الهندي والهادي. وهناك قوات عسكرية فرنسية منتشرة بالفعل في المحيط الهادي. وفي عام 2017. شاركت القوات البحرية الفرنسية نظيرتها الأميركية، واليابانية، والبريطانية في إجراء مناورات عسكرية متعددة الجنسيات قبالة سواحل «جزيرة غوام» التابعة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية. وقد أعربت باريس عن اهتمامها بالحفاظ على حرية الملاحة في منطقة المحيطين، كما أعربت عما يساورها من قلق غير مباشر بشأن تنامي الوجود العسكري الصيني في مناطق مثل بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي. وتعتبر فرنسا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تملك وجودا عسكريا مستداما في تلك المنطقة. وفي عام 2016. صرح وزير الدفاع الفرنسي الأسبق لودريان أمام خبراء الأمن والدفاع الإقليميين خلال حوار شانغريلا في سنغافورة أن فرنسا تساند نشر الدوريات البحرية المنتظمة والمستمرة من قبل الاتحاد الأوروبي في بحر الصين الجنوبي. وأضاف الوزير الفرنسي قائلا: «تعبر القطع البحرية الفرنسية مياه هذه المنطقة مرات عدة من كل عام، وإننا مستمرون في القيام بذلك». ولم يكن الاهتمام الفرنسي بالمنطقة وليد المصادفة. إذ يعيش أكثر من 1.5 مليون مواطن فرنسي في أقاليم وإدارات فرنسية خارجية منتشرة في تلك المنطقة، بالإضافة إلى 200 ألف مواطنا فرنسيا آخرين موجودين في مختلف بلدان المنطقة. كما تحتفظ باريس كذلك بمنطقة اقتصادية خالصة تبلغ مساحتها نحو 9 ملايين كيلومتر في نفس المنطقة، مما يجعلها ثاني أكبر المناطق الاقتصادية الأوروبية الخالصة في العالم. ومما يُضاف إلى ذلك، أن فرنسا تعتبر شريكا استراتيجيا وثيق الصلة باليابان، وأستراليا، والهند، ومن أبرز محركات التفاعل الأوروبي في قضايا الأمن الإقليمي هناك، الأمر الذي يعني اعتماد الاتحاد الأوروبي لسياسات خارجية أكثر صرامة حيال الصين. وحذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من تأثير النفوذ الصيني في البلقان بجنوب شرقي أوروبا. وأعرب وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل في مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد عام 2018 عن قلقه العميق بشأن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وقال خلال المؤتمر «إن الصين تعتزم تطوير نظام شامل لا يشبه نظامنا القائم، فهو لا يستند على أسس الحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان».

- الصين تعزز الموانئ الاستراتيجية

منطقة المحيطين هي تلك المنطقة التي تتألف من المحيط الهندي وغرب المحيط الهادي. والمنطقة بكاملها بدءا من شرق أفريقيا، مرورا بشرق وجنوب شرقي آسيا، ثم بحر الصين الجنوبي، وتايوان، واليابان، وإندونيسيا، وأستراليا، تعتبر موطنا طبيعيا لأكثر بلدان العالم اكتظاظا بالسكان، والكم الهائل من الموارد الطبيعية، ومراكز الصناعة والإنتاج في آسيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المحيط الهندي، مقارنة بالماضي، يحمل دلالات كبيرة فيما يتعلق بالتجارة الدولية. فهناك ما لا يقل عن 63 ميناء موزعة عبر مختلف المواضع في هذا المحيط الكبير، تلك التي يمكن الوصول إليها من خلال ثلاثة مضايق بحرية مهمة هي مضيق هرمز، ومضيق ملقا (المطل على نقطة بحر أندامان في المحيط الهندي إلى الجنوب من المحيط الهادي)، ومضيق باب المندب (الذي يربط المحيط الهندي من خلال البحر الأحمر وقناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط). ويشكل المحيط الهندي وحده ما يقارب 80 في المائة من عبور ناقلات النفط العالمية. كما يطل المحيط الهندي على أغلب مناطق الصراعات في العالم، بما في ذلك فلسطين، واليمن، والعراق، وأفغانستان. وبالتالي، فإن الموقف الاستراتيجي للمحيط الهندي يلعب دورا حاسما ومحوريا في مستقبل أمن التجارة العالمية (أي الطاقة). ويكمن السبب الرئيسي وراء المستجدات والتطورات التي تشهدها ساحة المحيطين الهندي والهادي في إصرار بكين على توسيع مجال النفوذ البحري في المحيط الهندي وما وراء ذلك حتى البحر الأبيض المتوسط. وترغب الصين في تطوير إمكاناتها البحرية في المياه العميقة، وتعزيز الموانئ الاستراتيجية على سبيل التحكم النهائي في طرق التجارة وممرات الطاقة الآتية من الشرق الأوسط. وعلق الجنرال الهندي المتقاعد بي كيه ماليك على ذلك قائلا: «تستعد الصين لعسكرة قواعدها في الجزر التابعة لها في بحر الصين الجنوبي. وهناك نزاع بحري قائم لدى بكين مع العديد من دول رابطة الآسيان. كما رفضت الصين قبول قرار المحكمة الدولية في ذلك الشأن». هذا وقد أعربت أستراليا عن قلقها إزاء وتيرة ومجال الأنشطة الصينية غير المسبوقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي. كما حذرت استراتيجية الأمن القومي بالولايات المتحدة الأميركية من استغلال الصين للمحفزات والعقوبات الاقتصادية، وعمليات بسط النفوذ والهيمنة، والتهديدات العسكرية الضمنية، في إقناع البلدان الأخرى في المنطقة للاستجابة إلى أجندة مصالحها السياسية والأمنية. وعلى نفس القدر من الأهمية، يأتي موضع الهند من جوهر الصراع على منطقة المحيطين الهندي والهادي. ووفقا لما ذكره ألكسندر زيغلر السفير الفرنسي لدى الهند «يعد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد من أهم وأكبر شركاء الهند في المجالات السياسية، والاقتصادية، والأمنية. ولهذا السبب، وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، اعتمد الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية الأوروبية الهندية المشتركة. وبالتالي صياغة عرض قائم أمام نيودلهي يهدف إلى تعميق شراكتنا الاستراتيجية بصورة أكبر». وعلاوة على ذلك، فإن تواتر الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين الهند، وفرنسا، وألمانيا، يعكس وبكل وضوح ما يجري في هذا الصدد. ففي العام الماضي وحده، كما استطرد السفير الفرنسي في الهندي، تبادل رؤساء البلدين الزيارات الرسمية، كما بودلت الآراء ووجهات النظر بشأن جملة من القضايا المهمة ذات الاهتمام المشترك، تلك التي كانت علامة إيجابية بارزة على العلاقة الناضجة والعميقة التي تجمع بين البلدين.

الولايات المتحدة ودول «الناتو» رفضت حضور العرض الروسي للصواريخ

اعتبرت روسيا في حالة خرق مادي لالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار

الشرق الاوسط...واشنطن: عاطف عبد اللطيف.. قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة أرسلت خطاباً مكتوباً إلى الحكومة الروسية أوضحت فيه ما ينبغي على موسكو القيام به للامتثال بمعاهدة حظر انتشار الصواريخ النووية. وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «لقد قدمت الولايات المتحدة رسالة مكتوبة إلى روسيا، توضح ما يجب فعله للامتثال والحفاظ على معاهدة حظر انتشار الصواريخ النووية متوسطة المدى (آي إن إف)، في هذه المرحلة، فقط التدمير الكامل والمحقق للصواريخ الروسية من طراز (9M729) والمعدات الملحقة بها، يمكنه أنه ينهي قلق الولايات المتحدة». وأضاف أن عرض روسيا لهذا النوع من الصواريخ ومحاولتها إقناع العالم بأنه لا ينتهك بنود معاهدة حظر الانتشار لم يغير أي شيء من حقيقة أن هذا النظام يعد انتهاكاً لمعاهدة حظر الانتشار، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة ومعظم حلفائنا في حلف شمال الناتو لم يحضروا العرض الروسي لهذا الصاروخ، ولقد رأيناه كما هو، فقط محاولة أخرى من روسيا للتعتيم على الانتهاك، وإعطاء صورة من الشفافية. العرض كان كله تحت الرقابة الروسية، التي سمحت بتعديل كل التفاصيل الفنية للحفاظ على قصة التغطية وأن هذا الصاروخ يتوافق مع بنود معاهدة حظر الانتشار». وتابع: «جميع حلفاء الناتو متفقون على أن صاروخ (9M729) لا يمتثل لمعاهدة الأسلحة النووية، وأن روسيا في حالة خرق مادي لالتزاماتها بموجب المعاهدة. لا يوجد شيء يمكن لروسيا فعله أو إظهاره أو قوله لتغيير حقيقة أنها اختبرت بالفعل صاروخ كروز لنطاق يتجاوز 500 كيلومتر في انتهاك لمعاهدة الأسلحة النووية». وأطلق الجيش الروسي، أول من أمس (الأربعاء)، صاروخاً جديداً وأخفى مواصفاته سعياً لتبديد الادعاء الأميركي بأن السلاح ينتهك اتفاقية الأسلحة النووية الرئيسية. وتصر موسكو على أن الصاروخ كروز البري يتوافق مع بنود معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، وترفض مطالب الولايات المتحدة لها بتدمير النظام الصاروخي. وأمام مجموعة من الصحافيين في «المتنزه الوطني» الواقع على بعد نحو 50 كلم من العاصمة، وصف مسؤولون كبار في الجيش الروسي بالتفاصيل نظام الصاروخ، مشددين على أن واقع مداه الأقصى يبلغ «480 كلم»، وبالتالي يحترم معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى التي تحظر استخدام صواريخ يراوح مداها بين 500 و5500 كلم. وقال الجنرال ميخائيل ماتفيفسكي: «تم تأكيد مدى الصاروخ أثناء تمارين استراتيجية» أجريت في عام 2017، مضيفاً أن هذا العرض هو الدليل على «الشفافية الطوعية» التي تبديها روسيا. وأمام عدسات الكاميرات، كُشف عن الصاروخ المذكور في مستودع في «باتريوت بارك»، وهو متنزه مخصص للتاريخ وعتاد الجيش الروسي. وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الذي حضر العرض أن معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى يجب أن «يحافظ» عليها، وعلى الولايات المتحدة أن «تأخذ هذا القرار». وأعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن كبار مسؤولي الحلف لم يحرزوا أي تقدم الجمعة، في محادثاتهم مع مسؤولين روس لإنقاذ «معاهدة القوى النووية متوسطة المدى»، ما يزيد من احتمال عودة سباق التسلح في أوروبا. وقال ستولتنبرغ: «لم يتم تحقيق أي تقدم حقيقي في اجتماع اليوم، لأن روسيا لم تبدِ أي رغبة في تغيير موقفها». ومنذ عام 2014، اتهمت الولايات المتحدة، روسيا، بانتهاك معاهدة الأسلحة النووية، وفرضت واشنطن عقوبات تهدف إلى الضغط على روسيا للامتثال. وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أعطى روسيا مهلة شهرين حتى تلتزم ببنود المعاهدة بشكل كامل، وأعلن أن الولايات المتحدة سوف تنسحب من المعاهدة في 2 فبراير (شباط) المقبل، إذا لم تلتزم روسيا بشكل كامل ببنود المعاهدة. وإذا لم تستجب روسيا لمطالب الولايات المتحدة بالامتثال، سيفسح ذلك المجال أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتنفيذ تهديده بالانسحاب من الاتفاقية، ما قد يسمح لواشنطن بالعودة إلى تطوير صواريخها متوسطة المدى. ومع ذلك، سيكون أمام الولايات المتحدة 6 أشهر لاستكمال انسحابها رسمياً. وتحظر المعاهدة، التي تفاوض عليها الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف خلال فترة الحرب الباردة، وتم توقيع معاهدة حظر انتشار الصواريخ النووية متوسطة المدى عام 1987، جميع القذائف التي يتراوح مداها بين 500 و1500 كيلومتر، ما يوفر أساس غطاء حماية للقارة الأوروبية. كما تحظر صواريخ كروز أميركية الصنع، التي تم نشرها من قبل الولايات المتحدة وألمانيا والتي تعتبرها روسيا تهديداً شديداً.

Stopping the War for Tripoli

 السبت 25 أيار 2019 - 6:45 ص

Stopping the War for Tripoli https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 23,165,326

عدد الزوار: 575,381

المتواجدون الآن: 0