اخبار وتقارير..بومبيو أمام مجلس الأمن: روسيا تدعم نظام فنزويلا الفاسد..فنزويلا تتراجع عن تهديدها بطرد الدبلوماسيين الأميركيين.."انقلاب عسكري" على مادورو في واشنطن..طالبان: انتهاء المحادثات مع أميركا بمسودة اتفاق سلام..قتلى وجرحى بالعشرات بانفجار مزدوج داخل كنيسة بالفلبين..اشتباكات تنهي أسبوع "السترات الصفراء" بفرنسا...أكثر من 1000 أكاديمي تركي طلبوا اللجوء إلى هولندا خلال العام 2018...بيلوسي تسجّل نقطة في «معركة الإغلاق» وترامب لا يقرّ بالهزيمة..

تاريخ الإضافة الأحد 27 كانون الثاني 2019 - 7:30 ص    عدد الزيارات 279    القسم دولية

        


بومبيو أمام مجلس الأمن: روسيا تدعم نظام فنزويلا الفاسد..

العربية نت..المصدر: الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - فرانس برس.. أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمام جلسة مجلس الأمن حول أزمة فنزويلا، السبت، أنه "ليس مفاجئا دعم روسيا للنظام الفاسد في فنزويلا". وطالب بومبيو "مجلس الأمن بدعم النظام الجديد في فنزويلا"، وأكد أن "الوقت حان لدعم الشعب الفنزويلي والاعتراف بالحكومة الديمقراطية بقيادة خوان غوايدو". وذكر أن "الأزمة الإنسانية لم تعد سرا في فنزويلا نتيجة سياسة النظام الاشتراكي هناك". ومن جانبه، اتهم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، السبت، "الولايات المتحدة وحلفاءها بالرغبة في الإطاحة برئيس" فنزويلا، نافيا بذلك حق مجلس الأمن في مناقشة الوضع في هذا البلد. وفي معرض حديثه عن "الانقلاب"، قال الدبلوماسي إن الأزمة "شأن داخلي" في فنزويلا. وردا على ذلك، شدد وزير الخارجية الأميركي بومبيو على أن "نظام نيكولاس مادورو قمع شعبه" منذ سنوات. وأضاف أن آلاف الفنزويليين يفرون ما يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. وعطلت روسيا والصين، السبت، مشروع إعلان لمجلس الأمن الدولي اقترحته الولايات المتحدة، يهدف إلى تقديم "دعم كامل" للبرلمان الفنزويلي بقيادة المعارض خوان غوايدو، بحسب ما أفاد دبلوماسيون. ونص مشروع القرار على إلزام البرلمان الفنزويلي بإعادة الديمقراطية ودولة القانون، مع الإشارة إلى عدم شرعية الانتخابات الأخيرة في فنزويلا، والتنديد بلجوء قوات الأمن إلى القوة ضد المتظاهرين. وشطبت روسيا كافة فقرات الإعلان بدعم من الصين. وقال مصدر دبلوماسي إن مشروع الإعلان تم دفنه، في حين طالب مشروع قرار روسي بإجراء حوار سياسي في فنزويلا، الأمر الذي اعتبرته واشنطن غير مقبول.

فنزويلا تتراجع عن تهديدها بطرد الدبلوماسيين الأميركيين

المصدر: لندن - العربية.نت، وكالات... السفارة استمرت مشرعة الأبواب وفيها دبلوماسيون

اليوم هو الأحد، والمفترض أن يكون الأخير في مهلة من 72 ساعة حددها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء الماضي، للدبلوماسيين الأميركيين لمغادرة البلاد، بعد اعتراف الولايات المتحدة بزعيم المعارضة "خوان غوايدو" رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، بدلاً ممن اعتبره الرئيس الأميركي دونالد ترمب "فاقداً للشرعية" وهو مادورو نفسه. الا أن الحكومة الفنزويلية تراجعت عملياً أمس السبت وألغت المهلة والتهديد، وأعلنت عن موافقتها على بقاء دبلوماسيين في سفارة أميركية مشرّعة الأبواب، بحسب ما ألمت به "العربية.نت" من استنتاج ورد في موقع شبكة FoxNews التلفزيونية الأميركية، بعد اطلاعها على بيان أصدرته الخارجية الفنزويلية. قالت الوزارة في البيان إنها تتفاوض حالياً "على تأسيس مكتب يدير مصالح الدولتين، الأميركية في كاراكاس والفنزويلية في واشنطن" لذلك فهي تقبل بمن بقي من دبلوماسيين أميركيين في البلاد إلى أن تنتهي مرحلة التفاوض التي حددتها بثلاثين يوماً، وهو ما ذكره مادورو أيضاً في كلمة متلفزة ألقاها أمس السبت وقال فيها إن مكتب تمثيل مصالح الدولتين سيكون شبيهاً بمكتب تم تأسيسه لرعاية المصالح الكوبية والأميركية، باعتبار أن كوبا لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة.

غموض في كلمة مادورو

وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد نهاية المدة المحددة، أي 30 يوماً، فستتوقف البعثات عن أنشطتها، وستقوم كلتا الدولتين بتسمية المنظمات التي يثقون أنها ستدير مصالحهم "وفي هذه الحالة، سيتعين على الموظفين الدبلوماسيين المتبقين مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة" وفقاً لوزارة الخارجية الفنزويلية. أما الكلمة التي ألقاها مادورو أمس، فلم تكن واضحة تماماً، ففيها تطرق إلى الدبلوماسيين الأميركيين وقال: "لقد غادروا البلاد بالفعل، واليوم (السبت) غادرت المجموعة الأخيرة" إلا أنه لم يذكر أن آخرين استمروا يعملون في السفارة برغم المهلة التي ردت عليها الخارجية الأميركية بأوامر أصدرتها الخميس للموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين بمغادرة فنزويلا، ونرى في الفيديو المرفق بعضاً منهم يغادرون بالسيارات إلى المطار، إلا أنها أبقت على عدد من الدبلوماسيين في مقر السفارة ولم تغلقها، ولم تعبأ بالتهديد.

"انقلاب عسكري" على مادورو في واشنطن

سكاي نيوز عربية - أبوظبي ... أعلن الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن، الكولونيل خوسيه لويس سيلفا، السبت، أنه لم يعد يعترف بنيكولاس مادورو رئيسا شرعيا لفنزويلا، داعيا "أشقاءه العسكريين" لتأييد خوان غوايدو الذي أعلن نفسه "رئيسا بالوكالة" للبلاد. وقال الكولونيل إن "مكتب الملحق العسكري لا يعترف بالرئيس نيكولاس مادورو ويعتبره مغتصبا للسلطة، ويعترف بخوان غوايدو رئيسا شرعيا بالوكالة (...) هذا الموقف يتفق مع دستور فنزويلا وقوانينها، وأنا دعوت أشقائي العسكريين لتأييد غوايدو"، وفقا لوكالة "فرانس برس". وأكد الملحق العسكري أنه "يجب أن نتحمل المسؤولية المؤسسية وأن ندعمه لأن هذا هو السبيل الوحيد للخروج بالبلاد من أزمتها". وأضاف "هذه مجرد بداية"، مؤكّدا أنه يريد "تغييرا" لبلاده. وأكد سيلفا، وهو أعلى دبلوماسي عسكري فنزويلي معتمد في الولايات المتحدة، أنه تحدث مع رؤسائه في كراكاس لإبلاغهم بقراره. وقال "لقد تحدثت مع رؤسائي وهم يعرفون أنني لا أتفق مع ما يجري في البلاد من اغتصاب للسلطة وسوء معاملة للسكان وفقر مدقع في بلد غني بالموارد البشرية والطبيعية مثل فنزويلا". وأوضح الكولونيل سيلفا أنه تحادث هاتفيا صباح السبت مع خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه "رئيسا بالوكالة" لفنزويلا وأبلغه أنه مستعد لإطاعته. وقال "لدى الرئيس غوايدو خطة عمل: إنهاء الاغتصاب وتنظيم انتخابات حرة وشفافة"، مؤكدا أن غوايدو "لن يستولي على السلطة كما فعل هؤلاء الناس". ودخلت فنزويلا في أزمة سياسية منذ مايو الماضي بعد إعادة انتخاب مادورو في عملية قاطعتها المعارضة، في حين رفضت منظمة الدول الأميركية الاعتراف بشرعية حكومته ودعت إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة "مع كل الضمانات الضرورية لعملية حرة وعادلة وشفافة وشرعية".

صدام أميركي روسي

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دول العالم "لاختيار جانب" في أزمة فنزويلا، وحث على دعم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو والدعوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن، فيما اتهمت موسكو واشنطن بدعم انقلاب في البلد اللاتيني. وكان بومبيو يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 بلدا عضوا، واجتمع بناء على طلبه بعد أن اعترفت واشنطن وعدد من دولا لمنطقة بغوايدو رئيسا لفنزويلا، وحثت مادورو على التنحي. وقال بومبيو أمام المجلس: "آن الأوان لأن تختار كل دولة جانبا. لا مزيد من التأخير، ولا مزيد من المماطلة. إما أن تقفوا مع قوى الحرية، أو أن تكونوا متواطئين مع مادورو وفوضاه". وأضاف: "ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن لدعم التحول الديمقراطي في فنزويلا ودور الرئيس المؤقت غوايدو فيه". وكانت روسيا التي تعارض الجهود الأميركية واتهمت واشنطن بدعم محاولة انقلاب في فنزويلا، فشلت في منع عقد الاجتماع.

طالبان: انتهاء المحادثات مع أميركا بمسودة اتفاق سلام

العربية نت...المصدر: كابول – رويترز.. أفادت مصادر في حركة طالبان أن مفاوضي الحركة ومسؤولين أميركيين وضعوا اللمسات الأخيرة في اجتماعاتهم في قطر، السبت، على بنود مسودة لاتفاق ينهي الحرب الأفغانية التي اندلعت قبل 17 عاما. وسيتوجه المبعوث الأميركي الخاص، زلماي خليل زاد، إلى العاصمة الأفغانية كابول لإبلاغ الرئيس، أشرف غاني، بما تحقق من تقدم بعد انتهاء المناقشات التي استغرقت ستة أيام. وفي وقت سابق، توقعت مصادر من حركة طالبان، السبت، مشاركة القائد السياسي الجديد للحركة في اجتماعات مع مسؤولين أميركيين في قطر، فيما دخلت مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 17 عاماً يومها السادس. وتواصلت محادثات السلام التي كان من المقرر انعقادها ليومين فقط على الرغم من انسحاب ممثلين عن طالبان لفترة وجيزة، الجمعة، بسبب خلافات مع المبعوث الأميركي الخاص، زلماي خليل زاد. وكشف مسؤولان كبيران في حركة طالبان يطلعان على المفاوضات، أن هناك زخما يتزايد منذ تعيين الملا عبد الغني برادار قائدا سياسيا للحركة، الخميس. وتوجه برادار، الذي خرج من السجن في باكستان العام الماضي، إلى قطر للانضمام للمحادثات. وثارت تساؤلات بشأن الحالة الصحية لبرادار، إذ قال مسؤولون في طالبان بعد الإفراج عنه في أكتوبر/تشرين الأول، إنه يحتاج إلى الراحة قبل الانضمام لمجلس قيادة الحركة. وقاد برادار العمليات العسكرية لطالبان في جنوب أفغانستان، وألقى فريق من المخابرات الباكستانية والأميركية القبض عليه عام 2010. وكان رفض طالبان قطع علاقاتها بتنظيم القاعدة، وهو سبب الخلاف الأساسي مع المبعوث الأميركي، الجمعة. وقال قيادي بارز في طالبان لرويترز "أكدت طالبان للولايات المتحدة أنها ستعارض أي محاولة من جماعات متشددة لاستخدام أفغانستان قاعدة لشن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة وحلفائها"، مشيراً إلى أن واشنطن تريد من طالبان قطع علاقاتها بتنظيمي القاعدة وداعش. وأضاف القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه "مستعدون لنبذ أي صلات بداعش، لكن نرفض قطع العلاقات مع القاعدة، لأنهم قبلوا بالقائد الأعلى لطالبان، الشيخ هيبة الله أخونزاده، زعيماً لهم أيضا".

قتلى وجرحى بالعشرات بانفجار مزدوج داخل كنيسة بالفلبين

سكاي نيوز عربية - أبوظبي .. قتل 17 شخصا على الأقل وأصيب 42 آخرون في هجومين مزدوجين بالقنابل، على كنيسة جنوبي الفلبين، وفق ما ذكر مسؤول عسكري فلبيني، الأحد. ويأتي الهجوم بعد أيام من تصويت هذه المنطقة، التي تقطنها أغلبية مسلمة، بالموافقة في استفتاء بشأن الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي. وقال الكولونيل جيري بيسانا، المتحدث باسم قيادة الجيش في غربمينداناو، إن التفجير الأول أدى إلى مقتل مدنيين من مرتادي الكنيسة داخل كاتدرائية جولو في إقليم سولو. وأشار إلى أن تفجير الثاني أدى إلى مقتل 7 جنود في ساحة انتظار السيارات التابعة للكنيسة. وأضاف أن العبوة الناسفة الثانية تم تفجيرها أثناء استجابة الجنود للهجوم الأول داخل الكنيسة، كما أصيب 15 آخرون من أفراد قوات الأمن. وأيد 85 في المئة من الناخبين خطة الحكومة لإقامة منطقة تتمتع بحكم ذاتي في مناطق مينداناو، في استفتاء جرى الاثنين الماضي. ويمهد الاستفتاء الطريق أمام مرحلة انتقالية تستمر 3 سنوات بهدف انتخاب مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية.

اشتباكات تنهي أسبوع "السترات الصفراء" بفرنسا

سكاي نيوز..وكالات – أبوظبي... اشتبك محتجو السترات الصفراء مع رجال الشرطة الفرنسية في باريس، السبت، في الأسبوع الحادي عشر للاحتجاجات ضد الحكومة، فيما يشير إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم ينجح بعد في إخماد المعارضة ضد بعض سياساته. ونظم محتجو السترات الصفراء مسيرات بأنحاء باريس وغيرها من المدن الفرنسية، ورموا الشرطة بما تيسر لهم من أشياء وقنابل المولوتوف لترد عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن عدد المحتجين بلغ بحلول ظهر السبت نحو 22 ألفا في أنحاء البلاد بينهم زهاء 2500 في العاصمة باريس. وانطلقت الاحتجاجات في منتصف نوفمبر اعتراضا على خطط لزيادة ضرائب الوقود، لكنها تطورت إلى تمرد أوسع ضد الحكومة يجتذب عشرات الآلاف من المتظاهرين من مختلف أنحاء البلاد أيام السبت. وفي واحدة من مسيرات مزمعة بالعاصمة، سار عدة مئات من المتظاهرين في شارع الشانزليزيه الشهير، الذي أصبح مسرحا للاحتجاجات كل أسبوع، باتجاه ساحة الباستيل على الجانب الآخر من باريس. وكما حدث في الأسابيع السابقة رفع المحتجون الأعلام الفرنسية ولافتات تهاجم "الملك ماكرون" وتقول إنه لا يشعر بالمواطن العادي أو تدعو لإجراء استفتاءات يقترحها المواطنون. وفي مناطق أخرى، نظم محتجون مسيرة في مدينة ستراسبورغ بشرق البلاد باتجاه البرلمان الأوروبي، وخرجت مسيرة في تولوز بجنوب غرب البلاد، حيث كان الإقبال على الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة مماثلا لما يحدث في باريس. وفي محاولة للحد من السخط، أطلق الرئيس الفرنسي في وقت سابق من يناير سلسلة حوارات عامة وعد بأنها ستقود إلى اتخاذ إجراءات.

«غياب الديمقراطية والقوانين التعسفية والعوامل المادية» دوافع هجرة العقول التركية..

أكثر من 1000 أكاديمي تركي طلبوا اللجوء إلى هولندا خلال العام 2018...

الشرق الاوسط..أنقرة: سعيد عبد الرازق.. كشف رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الإلكترونية العسكرية التركية (أسيلسان)، خلوق غورجون، عن أن أكثر من 200 مهندس تركوا عملهم في الشركة التي يترأسها، وهاجروا إلى خارج البلاد، مشيرا إلى أن الشركة تأكدت من أن «العوامل المادية» كانت أبرز الدوافع وراء اتجاه بعضهم إلى الهجرة. وتقول المعارضة بأن غياب الديمقراطية والملاحقات والاعتقالات هي من الأسباب الأخرى المهمة وليس العوامل الاقتصادية فقط وراء هجرة العقول. وما زالت السلطات التركية تشن حملات اعتقال شبه يومية، مثيرة لانتقادات طالت عشرات الآلاف منذ المحاولة الانقلابية وحتى الآن على خلفية اتهامهم بالانتماء إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن. ونقلت صحيفة «جمهوريت» عن غورغون أن هجرة العقول طالت كلا من معهد بحوث وتطوير الصناعات الدفاعية ومؤسسة لأبحاث التكنولوجية والعلمية (توبيتاك)، والشركة التركية لصناعات الفضاء (تاي). وذكر غورغون أيضا أن العام الماضي شهد كذلك ترك ما يقدر بـ200 كادر عملهم داخل هذه المؤسسات تحت ظروف الضغوط المادية نتيجة الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد. وقال إلهامي أوزجان أيغون النائب بالبرلمان عن حزب الشعب الجمهوري المعارض تعليقا على هذه التصريحات إن تركيا «لا تمتلك رفاهية فقد أسماء مهمة قامت بإعدادها في مجال الصناعات الدفاعية، وإن هجرة هذه العقول تلحق أضرارا كبيرة بتركيا بالكامل وليس القطاع التكنولوجي والدفاعي فقط، وعلى النظام الحاكم أن يفكر جيدا ليجد حلولا واقعية وحقيقية للتصدي لهجرة العقول». وأضاف أن «حل هذا الأمر لن يكون بزيادة الرواتب فقط، فالموضوع له أبعاد أخرى غير البعد المادي، علينا أن نضع بعين الاعتبار أوضاع الديمقراطية، والقوانين، والتعليم التي تعيشها تركيا». وأعلنت إدارة الهجرة والتجنيس الهولندية، الأسبوع الماضي، أن أكثر من 1000 أكاديمي تركي تقدموا إليها بطلبات لجوء خلال العام 2018. كما ارتفعت أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء من تركيا إلى العديد من بلدان العالم خلال العام الماضي 253 ألفا و640 شخصا، مقابل 69 ألفا و326 شخصا عام 2016. وخلال فترة تمتد ما بين عامين وثلاثة أعوام، لم تقتصر الهجرة من تركيا على الطلاب والأكاديميين فقط، بل انضم إليهم أيضاً رواد الأعمال وآلاف الأثرياء الذين باعوا ممتلكاتهم ونقلوا عائلاتهم وأموالهم إلى الخارج. وأرجعت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انتشار الهجرة بين الأتراك إلى خوفهم من الاضطهاد السياسي والملاحقة بتهمة الإرهاب وانعدام الثقة المتعمق بالقضاء والتعسف القانوني، فضلاً عن تدهور مناخ الأعمال المدفوع بمخاوف من تحكم الرئيس رجب طيب إردوغان بإدارة الاقتصاد من أجل مصالحه الشخصية ودائرته المقربة. ونفذت قوات الأمن حملات دهم متزامنة في العديد من الولايات بينها أنقرة وإسطنبول للقبض على من تتهمهم بالانتماء إلى حركة غولن. وأصدر الادعاء العام التركي مذكرات توقيف بحق 27 شخصا أول من أمس، لاتهامهم باستخدام تطبيق «بايلوك» المشفر للتراسل، الذي حظرته السلطات بعد محاولة الانقلاب مشيرة إلى أن أنصار غولن استخدموه أثناءها. وسجنت السلطات أكثر من 77 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم، وفضلت أو أوقفت عن العمل أكثر من 175 ألفا من العاملين في الحكومة وأفراد الجيش وغيرهم عقب محاولة الانقلاب. وفي سياق متصل، قال اللاعب التركي في الدوري الأميركي لكرة السلة أنس كانتر، الذي أصدر الادعاء العام التركي بحقه مذكرة جلب عبر الإنتربول مطالبا الولايات المتحدة بتسليمه، في مقابلة مع مجلة «تايم»، إنه يسعى إلى مقابلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مشيرا إلى أنه يعيش حالة من الخوف بسبب التهديدات بالقتل التي يتلقاها يوميا، وهو ما دفعه للتخلف عن المشاركة في مباراة فريقه «نيويورك نيكس» ضد فريق واشنطن ويزاردز، التي جرت في لندن قبل أيام. وتتهم سلطات تركيا كانتر (26 عاما) بالانضمام إلى «جماعة إرهابية»، وقامت بإلغاء جواز سفره منذ العام 2017. وقال كانتر، الذي حظي قبل المحاولة الانقلابية باهتمام واسع في تركيا وإعلامها كونه أحد الرموز الرياضية الكبيرة في هذا البلد، إن زملاءه في الفريق الأميركي ينفجرون ضحكاً كلما تذكروا أن حكومة تركيا أصدرت بيانا تعتبره فيه «إرهابيا»، ويسخرون من هذا الاتهام «السخيف والمجافي للحقيقة». وأصبح كانتر يخشى مغادرة الأراضي الأميركية ولو برفقة زملائه في الفريق لأداء مباراة رياضية بالخارج خشية اغتياله أو اختطافه. وقال إنه يلتزم بتعليمات مسؤولي الأمن عن فريق نيويورك نيكس، الذين شددوا عليه بعدم التحرك بمفرده، سواء عند الذهاب إلى سوبر ماركت للتسوق أو للنادي لحضور التدريبات أو إلى المباريات... وبرر ذلك، بأن هناك تخوفا من أن يقوم واحد ممن وصفهم بـ«أتباع إردوغان المجانين»، يتحرك كـ«ذئب هائم»، بعيداً عن القطيع، ليرتكب اعتداء ما ضده. كما قررت محكمة في ديار بكر جنوب شرقي تركيا الجمعة الإفراج المشروط عن نائبة البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي (مؤيد للأكراد) ليلى جوفان بعد تدهور حالتها الصحية في السجن لإضرابها عن الطعام منذ 11 أسبوعا احتجاجا على ظروف الحبس الانفرادي لزعيم حزب العمال الكردستاني (المحظور) عبد الله أوجلان، الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في سجن بجزيرة إيمرالي في بحر مرمرة شمال غربي تركيا. وتضمن قرار الإفراج وضع جوفان (55 عاما)، التي كانت بدأت إضرابها عن الطعام في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تحت الرقابة الأمنية. ونجح إضراب جوفان، التي حصلت على مقعد برلماني في الانتخابات البرلمانية المبكرة في 24 يونيو (حزيران) الماضي، من خلال الإضراب عن الطعام في حمل السلطات التركية على السماح لشقيق أوجلان، المسجون منذ العام 1999. بزيارته في سجنه للمرة الأولى منذ أكثر من عامين. واعتقلت جوفان في يناير (كانون الثاني) 2018 مع نحو 600 شخص بسبب مشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي واحتجاجات تنتقد العملية العسكرية التركية التي نفذت في عفرين العام الماضي لطرد وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية. وعلى صعيد آخر، أعلن حزبا الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب «الجيد» استمرار «تحالف الأمة» الذي خاضا به الانتخابات البرلمانية المبكرة في يونيو (حزيران) الماضي، في الانتخابات المحلية التي ستجرى في 31 مارس (آذار) المقبل. ووافق الحزبان على دعم مرشحيهما في 49 بلدية تضم 22 بلدية كبرى و27 بلدية عادية، بحيث يدعم الحزب الجيد بزعامة ميرال أكشنار حزب الشعب الجمهوري بزعامة كمال كليتشدار أوغلو في 12 بلدية كبرى و16 بلدية عادية بينما يدعم الشعب الجمهوري الحزب الجيد في 10 بلديات كبرى و11 بلدية عادية. وتنقسم بلديات الولايات التركية إلى 30 بلدية كبرى و51 بلدية عادية. ويتحالف حزب العدالة والتنمية الحاكم مع حزب الحركة القومية في الانتخابات المقبلة، ضمن تحالف الشعب الذي تأسس قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة في 24 يونيو (حزيران) الماضي.

بيلوسي تسجّل نقطة في «معركة الإغلاق» وترامب لا يقرّ بالهزيمة

6 مليارات دولار خسائر والرئيس يلوّح بـ «الطوارئ» بعد 3 أسابيع وشومر أمل أن يكون «تعلّم الدرس»

الجريدة...أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطول فترة إغلاق للحكومة في تاريخ الولايات المتحدة، والذي استمر 35 يوماً، بتوقيعه على مشروع قانون يعيد فتح الحكومة مؤقتاً، وينص على تمويل الحكومة مدة ثلاثة أسابيع، مع إجراء مفاوضات بشأن أمن الحدود بين الجمهوريين والديمقراطيين والرئيس. توصل الجمهوريون والديمقراطيون، أمس الأول، إلى اتفاق ينهي مؤقتا الاغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة في تراجع، على ما يبدو، من الرئيس دونالد ترامب عن إصراره السابق بشأن التمويل الفوري لبناء الجدار على الحدود مع المكسيك. وأعلن ترامب عن الاتفاق بين الحزبين من حديقة الورود في البيت الأبيض. وأكدت الرئاسة الأميركية بعيد ذلك أنه وقع النص. ويسمح الاتفاق بتعليق مؤقت للخلاف السياسي الذي شلّ واشنطن، وأدى إلى اضطراب الملاحة الجوية وحرم أكثر من 800 ألف موظف فدرالي من رواتبهم خمسة أسابيع. ووافق مجلسا الشيوخ والنواب بالإجماع على الاتفاق، وعلى تمويل سلسلة من الوكالات الاتحادية. ويأتي تراجع ترامب عن موقفه في وقت بات تأثير الإغلاق الحكومي وكلفته المالية على الموظفين والاقتصاد الوطني، أكثر وضوحا للإدارة وصانعي القرار في واشنطن، وفيما يبدو أن ترامب هُزم على يد عدوته السياسية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب. ولكن رغم تراجع الرئيس بموافقته على إعادة فتح الإدارات الحكومية من دون الحصول أولا على مبلغ 5.7 مليارات دولار لتمويل بناء الجدار، هدّد مع ذلك بالعودة إلى الأزمة نفسها وبإغلاق جديد أو إعلان الطوارئ في حال عدم التوصل لاختراق في مشروعه العزيز على قلبه في الأسابيع الثلاثة المقبلة. وقال: "وقعت قانونا بفتح حكومتنا. وفي الأيام الـ21 المقبلة أتوقع أن يعمل الديمقراطيون والجمهوريون بحسن نية". وحذّر من أنه "في حال عدم التوصل لاتفاق عادل في الكونغرس، إما ستغلق الحكومة مجددا في 15 فبراير أو سأستخدم السلطات الممنوحة لي بموجب قوانين ودستور الولايات المتحدة للتصدي لهذه الأزمة". وقال: "في الواقع ليس لدينا خيار سوى بناء جدار قوي أو سياج فولاذي". ولاحقاً، أوضح الرئيس أنه لم يقدم تنازلات للديمقراطيين". وكتب على "تويتر": "أريد من الناس أن يقرأوا أو يسمعوا كلماتي فيما يتعلق بالجدار الحدودي. لم يكن هذا بأي شكل من الأشكال تنازلاً". وأضاف: "هذا كان بسبب قلقي على الملايين من الناس الذين تضرروا بشدة من الإغلاق الجزئي، وهذا يعني أنه بعد 21 يوما، إذا لم يتم التوصل إلى أي صفقات، فإن المواجهة ستعود من جديد". وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن ترامب، يعتزم البدء في بناء الجدار الحدودي بعد انقضاء فترة الميزانية المؤقتة، بغض النظر عن موقف الديمقراطيين، وكتبت على "تويتر": "بعد 21 يوما، سيبدأ الرئيس في بناء الجدار، مع أو من دون الديمقراطيين".

6 مليارات دولار

وأعلنت وكالة "ستاندرد اند بورز" للتصنيف الائتماني، أن كلفة الإغلاق "قد تكون أسوأ مما توقعناه سابقا"، موضحة أنه بناء على تحليلات خبراء أميركيين "خسر الاقتصاد الأميركي ستة مليارات دولار على الأقل (...) أكثر من مبلغ 5.7 مليارات دولار الذي طلبه البيت الأبيض لبناء الجدار الحدودي".

بيلوسي

وفي مؤتمر صحافي مع زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، تعهدت بيلوسي التي وقّعت بدورها مشروع القانون، أمس الأول، بعدم السماح مجددا بأن يكون العمال الأميركيون رهينة النزاع بشأن الميزانية. وقالت إنها متفائلة بأن الحكومة لن تغلق مجددا في نهاية الأسابيع الثلاثة، وأعربت عن تطلعها للتعاون بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. أما شومر، فأمل أن يكون ترامب "قد تعلّم الدرس". والموظفون الفدراليون مثل موظفي المتاحف وبحارة خفر السواحل الأميركي لم يتلقوا رواتبهم. حتى عناصر أجهزة الاستخبارات الذين يحرسون البيت الأبيض قاموا بمهامهم من دون راتب. وبحلول أمس الأول، كان تأثير الإغلاق الحكومي بدأ يضرب المطارات، حيث غاب عدد لا بأس به من الموظفين الأمنيين التابعين للإدارة الفدرالية عن عملهم بداعي المرض، مما أدى إلى تباطؤ العمليات الإجمالية. وزاول موظفو المراقبة الجوية عملهم من دون تلقي رواتب في مطار نيوآرك ليبرتي الدولي المزدحم، حيث أدت مشكلات متعلقة بنقص الموظفين إلى تأخير رحلات، مما أثار مخاوف من تراجع النقل الجوي الأميركي. وأدى ذلك إلى زيادة الضغط على ترامب ومعارضيه الديمقراطيين للتوصل إلى اتفاق. ووافق ترامب، على ما يبدو، على التسوية الوحيدة، وإن كان ذلك يهدد بإثارة غضب قاعدة ناخبيه اليمينيين. ولم تتأخر المعلقة المحافظة آن كولتر في انتقاد تراجع ترامب. وكتبت في تغريدة "أخبار جيدة لجورج هربرت ووكر بوش: اعتبارا من اليوم لم يعد أكبر جبان يتولى رئاسة الولايات المتحدة" في إشارة إلى الرئيس الراحل جورج بوش الأب الجمهوري المعتدل. والسؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان ترامب سيُدعى مجددا لإلقاء خطاب حال الاتحاد في الكونغرس بعد غد الثلاثاء. وبيلوسي التي هزمته في الأزمة التي استمرت خمسة أسابيع، سبق أن أصرت على أنه لن يلقي خطابه حتى يعاد فتح الإدارات الحكومية. والجمعة الماضي، قالت إن جدول الأعمال لم يتغير.

 



السابق

لبنان..الحريري التقى باسيل مرتين وجعجع... ونفي لاقتراح الرئيس المكلف "الأفكار القديمة"..هل عاد الاعتذار واحداً من 3 خيارات للحريري إذا بقيت الحكومة أسيرة "الحلقة المفرغة" هذا الأسبوع؟..ميقاتي يجول في حاصبيا: لتتشكّل حكومة قريباً وتنجز المهمات...البخاري يطلق "جسور 3" في صيدا ..توتُّر إيراني - فرنسي يمدّد أزمة تأليف الحكومة في لبنان... جنبلاط: هل الاطالة بإنجاز الحكومة لإضعاف لبنان اقتصادياً وانهاكه..باريس تربط زيارة ماكرون بتشكيل الحكومة..نصر الله: إسرائيل اكتشفت الأنفاق بعد سنوات طويلة.. ويطلق رسائله..

التالي

سوريا..مجلة ألمانية: اشتباك دموي بين قوات إيران وروسيا بسوريا..أسماء الأسد تخضع لجراحة بعيد إصابتها بورم خبيث.."هجوم جوي" على قاعدة حميميم.. وروسيا تتصدى....داعش يدافع عن آخر معاقله بالإنتحاريات والأنفاق....الكرملين: الاتفاق مع تركيا "لم ينفذ بالكامل" في إدلب...القلق الروسي يتصاعد في سوريا.. رسالة جديدة لتركيا...رغم إعلان الرئيس ترمب سحب قواته هل تُخبئ أميركا مفاجأة لإيران في سوريا؟....


أخبار متعلّقة

Stopping the War for Tripoli

 السبت 25 أيار 2019 - 6:45 ص

Stopping the War for Tripoli https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 23,166,252

عدد الزوار: 575,388

المتواجدون الآن: 0