أخبار وتقارير.. هذه محاور قمة وارسو الـ4.. وإيران في قلب النقاشات.....نتنياهو: نصرالله في حالة إحراج كبيرة بسبب كشفنا إنفاقه..مادورو: نفاوض واشنطن على فتح مكاتب لرعاية المصالح...سلاح روسي تقليدي أشد خطرا وأكثر دمارا من النووي..نانسي بيلوسي: بوتين يبتز ترمب!..ماليزيا تلغي مشروعاً «صينياً» كلفته 20 بليون دولار....«أوشحة حمراء» تنافس «السترات الصفراء» على شوارع باريس..«طالبان» ترفض الجدول الزمني المقترح من الأميركيين للانسحاب..

تاريخ الإضافة الإثنين 28 كانون الثاني 2019 - 4:41 ص    القسم دولية

        


هذه محاور قمة وارسو الـ4.. وإيران في قلب النقاشات...

المصدر: العربية.نت – صالح حميد.. أعلنت الخارجية الأميركية المحاور الأربعة التي سيتم مناقشتها خلال "الاجتماع الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط"، برئاسة الولايات المتحدة وبولندا، والذي عرُف تحت عنوان "قمة وارسو" في العاصمة البولندية يومي 13 و14 فبراير/شباط المقبل. وذكر بيان للخارجية الأميركية، أمس السبت، أن المشاركين سيناقشون خلال الاجتماع المواضيع التالية: الأزمات الإقليمية وآثارها على المدنيين في الشرق الأوسط، وتطوير الصواريخ وانتشارها، والأمن السيبراني والتهديدات الناشئة لقطاع الطاقة، ومكافحة التطرف والتمويل غير المشروع له. وجاء في بيان الخارجية: "لقد تلقينا ردودا إيجابية للغاية من شركائنا وحلفائنا حول العالم، حيث أعربت عشرات الدول عن رغبتها في المشاركة في هذا الحوار البناء". وعلى الرغم من عدم ذكر اسم إيران في البرنامج المُعلن، غير أن مراقبين يرون أنه من الواضح أن المحاور الأربعة ستركز بشكل مباشر حول إيران ودورها التخريبي في المنطقة فيما يتعلق بدعم وتمويل الإرهاب والجماعات والميليشيات المسلحة وبرنامجها الصاروخي المثير للجدل وهجماتها السيبرانية ضد أهداف غربية وأميركية، فضلا عن طموحاتها النووية الجديدة. ولا تزال ردود الأفعال في طهران تتوالى ضد بولندا بسبب تنظيم هذا المؤتمر الذي يراه مسؤولون إيرانيون أنه يشكل خطرا على النظام، نظرا لتشديد العزلة الدولية عليه، في ظل سعي الولايات المتحدة لحشد تحالف دولي يلجم سلوك إيران العدواني في المنطقة. وفي سياق متصل، أعلنت مصادر في لندن أن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، وافق على حضور قمة وارسو حول إيران، وهو أول مسؤول أوروبي رفيع يعلن حضوره في هذا الاجتماع الذي يهدف إلى حشد تحالف دولي ضد طهران. ويشارك الاتحاد الأوروبي مخاوف واشنطن بشأن العديد من جوانب السلوك الإيراني، لكنه كان على خلاف مع إدارة دونالد ترمب بشأن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وفرض عقوبات أميركية على أي شركات تسعى إلى التجارة مع إيران أو شراء صادراتها النفطية. وكانت واشنطن قد دعت وزراء من 70 دولة لحضور القمة، وقامت بتوسيع جدول الأعمال ليشمل قضايا أوسع في الشرق الأوسط.

نتنياهو: نصرالله في حالة إحراج كبيرة بسبب كشفنا إنفاقه

المصدر: دبي - قناة العربية... لمّح الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، إلى احتمال نشوب حرب مع إسرائيل، لكنه تجنب التطرق بعمق إلى الأزمات الداخلية التي يواجهها لبنان. جاء ذلك في مقابلة مع قناة الميادين، بعدما تجنب الظهور في خطابات لأشهر عديدة على غير عادته. وتحدث نصر الله عن احتمال حرب مع إسرائيل تنشب في حال اغتيالات إسرائيلية لناشطين من حزب الله في لبنان أو سوريا. فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نصرالله في حال إحراج كبيرة بسبب نجاحنا الباهر في عملية "درع الشمال"، لقد بذل رجاله جهوداً كبيرة لحفر الأنفاق، وفي خلال 6 أسابيع، ألغينا تماما هذا السلاح من يده، لنصرالله أسباب جيدة، لماذا لا يريد أن يختبر ثقل قبضتنا؟". يذكر أن إسرائيل نفذت عدة اغتيالات في لبنان طالت جهاد عماد مغنية، وسمير قنطار وآخرين، وتجنب حزب الله إبداء أي رد عليها في حينه. وقلل نصر الله من أهمية اكتشاف إسرائيل لأنفاق بين الجنوب اللبناني والشمال الإسرائيلي، موضحاً أن بعضها يعود إلى أكثر من 13 عاما مضت.

انهيار منازل ومفقودون بانفجار ضخم في لاهاي

سكاء نيوز...وكالات – أبوظبي.. قالت وسائل إعلام هولندية، الأحد، إن انفجارا وقع في مدينة لاهاي، مما أدى إلى انهيار عدد من المباني، وفقدان نحو 20 شخصا تحت الحطام. ونقلت وسائل الإعلام الهولندية عن مصادر قولها، إن الانفجار، الذي لم تعرف أسبابه بعد، تتسبب في انهيار عدد من المنازل على رؤوس ساكنها. ولم يصدر عن السلطات أي توضيحات بشأن طبيعة الانفجار حتى الآن.

بسبب قاذقتي قنابل.. مواجهة ثلاثية في القطب الشمالي

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. قالت سلطات عسكرية إن مقاتلات أميركية وكندية سارعت إلى اعتراض ومرافقة قاذفتي قنابل روسيتين كانتا تسيران في المنطقة القطبية الشمالية بالقرب من ساحل أميركا الشمالية. وذكرت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، المعروفة اختصارا باسم (نوراد)، أن مقاتلتين "إف-22" ومقاتلتين "سي إف-18" حددت مكان قاذفتي قنابل روسيتين من طراز "تو-160 بلاك جاك"، دخلتا إلى منطقة كان سلاح الجو الملكي الكندي يقوم بدورية بها صباح السبت. ولم ترد تقارير عن اندلاع مواجهة بين المقاتلات الأميركية والكندية والقاذفتين الروسيتين. وأضافت القيادة أنها استخدمت رادارا وأقمارا صناعية ومقاتلة لمراقبة السماء تحسبا لدخول أي طائرات للمجال الجوي الأميركي أو الكندي. وقال الجنرال تيرينس أوشونيسي، قائد القيادة الشمالية بالجيش الأمريكي، في بيان "أولوية (نوراد) القصوى هي الدفاع عن كندا والولايات المتحدة. قدرتنا على حماية دولتينا تبدأ باكتشاف، وتتبع، وتحديد الطائرات التي تقترب من المجال الجوي الأمريكي والكندي بنجاح".

غوايدو يدعو إلى تظاهرات جديدة الأربعاء والسبت وطالب بشل فنزويلا ضد مادورو وبإجراء انتخابات جديدة..

صحافيو إيلاف.. دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة الأحد، إلى جولة جديدة من التظاهرات يومي الأربعاء والسبت ضد الرئيس نيكولاس مادورو وللمطالبة بإجراء انتخابات جديدة.

إيلاف: دعا رئيس الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة، في مقطع فيديو على تويتر، دعا أنصاره إلى تنظيم إضراب "سلمي" لشلّ البلاد، على أن تعقبه "مسيرة وطنية ودولية كبيرة" السبت. واعترفت الولايات المتّحدة وكندا وأستراليا ودول عدّة في أميركا اللاتينيّة بغوايدو رئيسًا لفنزويلا، فيما حددت ست دول أوروبية (إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، البرتغال، هولندا) مهلة ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات، تحت طائلة اعترافها بالمعارض اليميني غوايدو رئيسًا لفنزويلا، وهي المهلة التي رفضها مادورو. يذكر أن فنزويلا الغنية بالنفط تشهد أزمة اقتصادية، مع نسبة تضخم يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ 10 ملايين في المئة في العام 2019. وتعاني البلاد نقصًا في المواد الغذائية والأدوية. أسفرت حركات الاحتجاج ضد حكومة مادورو عن 29 قتيلًا منذ الاثنين، بحسب المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية. وأوقف أكثر من 350 شخصًا خلال هذا الأسبوع أثناء التظاهرات، "بينهم 320 في يوم 23 يناير وحده"، بحسب الأمم المتحدة.

مادورو: نفاوض واشنطن على فتح مكاتب لرعاية المصالح للإبقاء على الحدّ الأدنى من العلاقات بينهما

الجريدة..المصدرAFP... أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت أنّ كراكاس تتفاوض مع واشنطن على تبادل مكاتب لرعاية المصالح بغية الإبقاء على الحدّ الأدنى من العلاقات بينهما بعدما قطعت حكومته العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتّحدة. وأدلى مادورو بهذا التصريح مع قرب انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي منحها لطاقم السفارة الأميركية في كراكاس لمغادرة البلاد. وقال الرئيس الاشتراكي في خطاب نقله التلفزيون إنّه تقرّر أن "يبدأ التفاوض لكي يتمّ في غضون 30 يوماً فتح مكاتب لرعاية المصالح بين حكومة الولايات المتحدة وحكومة فنزويلا". ويمثّل مكتب رعاية المصالح الحدّ الأدنى من العلاقات بين بلدين. وعلى سبيل المثال فقد احتفظت كوبا والولايات المتحدة بهذا المستوى من التمثيل إلى أن أعادتا العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى السفارات في يوليو 2015. وبحسب مادورو فإنّ مباحثات "بدأت مع جيمي ستوري، القائم بأعمال السفارة في فنزويلا، لإقامة طريقة لرعاية مصالح فنزويلا في واشنطن ومصالح الولايات المتّحدة في فنزويلا". وأضاف أن مكتب رعاية المصالح الذي يتم التفاوض عليه سيضمّ "حدّاً أدنى من الموظفين" وسيكون شبيهاً بالمكتب الذي "عمل لسنوات عديدة في كوبا". وكان مادورو أعلن الأربعاء قطع العلاقات الدبلوماسيّة بين كراكاس وواشنطن وأمهل الدبلوماسيّين الأميركيّين 72 ساعة لمغادرة فنزويلا، وذلك ردّاً على اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا. والخميس أمر مادورو بإغلاق السفارة الأميركية في كراكاس والقنصليات الأميركية في فنزويلا. لكنّ واشنطن قالت إن مادورو لا يتمتع بالصلاحيات اللازمة لقطع العلاقات الدبلوماسية لأنه "رئيس سابق". وقالت وزارة الخارجية الأميركيّة إنّ "الولايات المتّحدة لا تعترف بنظام مادورو لذلك، فإنّ الولايات المتّحدة لا تعتبر أنّ الرئيس السابق نيكولاس مادورو لديه السلطة القانونيّة لقطع العلاقات الدبلوماسيّة مع الولايات المتّحدة أو لإعلان دبلوماسيّينا أشخاصاً غير مرغوب فيهم".

موسكو تنفي إرسال مقاتلين للدفاع عن مادورو

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... نفى الكرملين اليوم (الأحد)، ما تردد عن إرسال 400 عنصر من شركة أمنية روسية إلى فنزويلا لحماية الرئيس نيكولاس مادورو في أعقاب إعلان زعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيساً للبلاد. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، نفيه القاطع للأمر قائلا «لا، بالطبع لا»، وقال «إن ما يحدث في فنزويلا خطير، لكن الأمر الأكثر خطورة هو أن يحدث تدخل عسكري مباشر من قبل الولايات المتحدة». وأضاف بيسكوف: «لا يخفى على أحد اعتراف واشنطن بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا»، مؤكدا أن ذلك يعتبر «تأكيدا على علاقة الولايات المتحدة بأجندة المعارضة الفنزويلية». وتواصل أمس (السبت)، إعلان المواقف الداعمة لغوايدو من جانب الولايات المتحدة وأوروبا. فقد طلب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الأمم المتحدة من جميع الدول «أن تقف إلى جانب قوات الحرية» وتمنى «وقف تعاملاتها المالية مع نظام نيكولاس مادورو». وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه «سيتخذ إجراءات» في حال عدم الدعوة إلى انتخابات «خلال الأيام المقبلة»، لكن بعض أعضائه على غرار اليونان لا يزالون يدعمون مادورو. من جهتها، وجّهت مدريد وباريس وبرلين ولندن وبروكسل ولشبونة إلى مادورو إنذاراً نهائياً وطالبت بأن يدعو إلى انتخابات خلال ثمانية أيام وإلا ستعترف بغوايدو رئيسا. لكن كراكاس لا تزال تحظى بدعم في الخارج خصوصا من جانب روسيا التي طالبت بـ«وضع حد لتدخل مشين وغير مخفي في شؤون دولة تتمتع بالسيادة». وتقف أيضاً في صفّ روسيا خصوصا الصين وتركيا وكوبا. وتبدو الحكومة الفنزويلية غير مكترثة بأي إنذار. فقد قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي اريازا في الأمم المتحدة «لا أحد يستطيع أن يحدد لنا مهلا أو أن يقول لنا ما إذا كان ينبغي إجراء انتخابات أو لا». وتواصل الحكومة اتهام واشنطن بالعمل في الخفاء لما تعتبره انقلاباً وقد أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. إلا أنه يريد الحفاظ على الحدّ الأدنى من العلاقات مع الأميركيين والتفاوض معهم بشأن فتح مكاتب لرعاية المصالح في البلدين، حسب ما أكد مادورو مع قرب انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي منحها لطاقم السفارة الأميركية في كراكاس لمغادرة البلاد. على خط مواز، يعمل غوايدو على جبهة أخرى. فقد طلب في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «استجابة دولية لحال الطوارئ الإنسانية في فنزويلا». وكتب «حالة الطوارئ في بلادنا تسفر عن ملايين الضحايا الذين يعانون من عدم الوصول إلى (خدمات) الصحة والأمن الغذائي والتعليم والأمان، وبسبب المستوى العالي للعنف المزمن». وأضاف «نطالب بإلحاح بتعاون التضامن الدولي، الذي ينسّقه نظام الأمم المتحدة ووكالاته». وفنزويلا الغنية بالنفط تشهد أزمة اقتصادية مع نسبة تضخم يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ 10 ملايين في المائة في العام 2019 ونقص في المواد الغذائية والأدوية. وأسفرت حركات الاحتجاج ضد حكومة مادورو عن 29 قتيلاً منذ الاثنين، بحسب المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية. وأوقف أكثر من 350 شخصاً هذا الأسبوع أثناء المظاهرات، «بينهم 320 في يوم 23 يناير (كانون الثاني) وحده»، بحسب الأمم المتحدة.

سلاح روسي تقليدي أشد خطرا وأكثر دمارا من النووي

المصدر: العربية .نت - جمال نازي.. إن الانسحاب من معاهدة_الحد_من_الأسلحة_النووية متوسطة المدى من شأنه أن يأخذ الولايات المتحدة خطوة واحدة إلى الأمام، ويرجع بالأمن الدولي خطوات عديدة إلى الخلف، حيث تعتبر معاهدة الحد_من_التسلح_النووي متوسط المدى INF، بشكل عام، أحد الإنجازات البارزة على مستوى العالم للحد من التسلح، حيث تحظر امتلاك اثنتين من القوى العظمى لفئة كاملة من منظومة الأسلحة النووية. ومن هذا المنطلق، فإن تلويح إدارة ترمب ، في أواخر العام الماضي، بالانسحاب من المعاهدة أثار مخاوف من انطلاق سباق تسلح نووي جديد، حسبما جاء في مقال الخبير العسكري دكتور، روان أولبورت، الذي نُشر في موقع فورين بوليسي FP.

مهلة الأول من فبراير

تزعم الولايات المتحدة أن روسيا تنتهك الاتفاقية بامتلاك منظومة صاروخ_كروز طراز 9M729 الذي يمكن إطلاقه من منصات أرضية، وتقول واشنطن إنه يجب على موسكو أن تعود إلى الامتثال بمعاهدة INF بحلول أوائل فبراير أو أن تبدأ واشنطن عملية الانسحاب الرسمية، التي تستغرق 6 أشهر.

اللعب بالنار

إن التراجع عن المعاهدة ربما يكون ضاراً بالنسبة للولايات المتحدة، حيث إن موسكو لا تحتاج إلى أي قدرة نووية إضافية. بل إنها ستستفيد إلى حد كبير من استعادة القدرة على نشر صواريخ تقليدية جديدة تطلق من منصات أرضية، وهي عملية يمكن أن تفتح الأبواب على مصراعيها للعب بالنار في حال انسحبت واشنطن من معاهدة INF.

قصيرة ومتوسطة المدى

وفي كل الأحوال، دار القليل من النقاش حول تأثير إلغاء الاتفاق على أنظمة الأسلحة النووية في أوروبا. فعلى الرغم من اسمها، إن معاهدة INF لا تحظر فقط الصواريخ الأرضية التي يتراوح مداها بين 500 و5.500 كيلومتر، بل إنها تنص بالفعل على إزالة جميع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، التي تمتلكها واشنطن وموسكو، بغض النظر عن الرؤوس الحربية التي تحملها سواء كانت تقليدية أو نووية. ولهذا السبب، فإن التخلي عن المعاهدة سيكون له آثار خطيرة على المدى القصير ويمتد إلى ما هو أبعد بكثير من مجرد القلق بشأن الأسلحة النووية.

القدرة التدميرية للأسلحة التقليدية

إن معاهدة الحد من الأسلحة النووية، التي تضع أيضا حظرا على القذائف التي يتم إطلاقها من منصات أرضية حاملة رؤوس حربية تقليدية، لم تكن تعتبر مسألة رئيسية عند توقيعها، لأن هذه الأسلحة كانت تعتبر في العموم أمورا ثانوية بالمقارنة مع نظيراتها النووية. ولقد كان من الواضح للبعض أنه ربما هناك فرص محتملة وإمكانيات ناشئة للأسلحة الموجهة بدقة ذات المدى الممتد. وفقاً لنيكولاي أوغاركوف، رئيس الأركان العام السوفيتي آنذاك، الذي قال في عام 1984، إن توافر هذه الأنظمة التقليدية يمكن أن "تتاح الإمكانية لزيادتها بشكل حاد (على الأقل من حيث الأعداد والأحجام) والقدرة التدميرية لها، بحيث تكاد تكون مماثلة أو قريبة، إذا جاز التعبير، من قدرات أسلحة الدمار الشامل من حيث الفعالية.

تجارب عملية في حروب مختلفة

وتجلت تلك الإمكانات المدمرة بوضوح تام عندما تم استخدامها خلال حرب الخليج 1990-1991، والعمليات العسكرية اللاحقة في يوغسلافيا السابقة وأفغانستان والعراق وليبيا، مما أعطى زخما لوجهة نظر المدافعين عن نظم التسلح التقليدي الموجهة بدقة وظهر مصطلح "دبلوماسية توماهوك"، ليدخل بعدها إلى معجم السياسة الخارجية الأميركية.

العقيدة العسكرية الروسية

أعادت موسكو تطوير منظومة الأسلحة الموجهة بدقة، كجزء من إعادة تجديد القوات المسلحة الروسية ككل. وكمسألة سياسية، أعطت روسيا على نحو متزايد الأولوية للضربات الاستراتيجية التقليدية كبديل لبعض المهام المحددة التي كانت توكل في السابق إلى قوتها النووية. وتنص العقيدة العسكرية الروسية الحالية، التي تم نشر تفاصيل عنها في عام 2014، على أن روسيا تعتبر الأسلحة الموجهة عالية الدقة عنصراً رئيسياً في الردع الاستراتيجي. وبشكل أكثر وضوحا، تقول النسخة المعاصرة من المذهب البحري الروسي، التي تم نشرها عام 2017: "مع تطوير أسلحة عالية الدقة، تضطلع القوات البحرية بتنفيذ هدف جديد نوعيا، وهو تدمير قدرات العدو العسكرية والاقتصادية من خلال قصف منشآته الحيوية من البحر".

ترسانة متقدمة من الأسلحة التقليدية

قامت روسيا بعمل مقارنة على الورق بين تطور استراتيجيتها العسكرية ونشر أنظمة قادرة على تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية. ففي البحر، تحمل حاليا السفن والغواصات السطحية الجديدة والحديثة صاروخ كروز من طراز Kalibr 3M-14، وهو سلاح يتراوح مداه من 1500 إلى 2500 كيلومتر، وفي الجو، تم تجهيز العديد من قاذفات القوات الفضائية الروسية طراز Tu-95 وTu-160 Blackjack بصواريخ كروز Kh-101 جو-جو، الذي لا يقل نطاقها عن مدى 2500 كيلومتر. وتم استخدام هذين النظامين بنجاح ضد أهداف في سوريا. كما تم إدخال صواريخ جو-أرض إضافية لتجهيز القاذفات والمقاتلات التكتيكية الروسية، بما فيها طرازا كينزال Kh-47M2 وKh-50، اللذان ربما يكونان قد بلغا مرحلة دخول الخدمة بالقوات الروسية أو في مراحل التطوير النهائية. وأعلنت موسكو عن تطوير صواريخ موجهة بالغة الدقة من منصات أرضية، من أبرزها الصواريخ الباليستي 9K720 Iskander-M وكروز 9M728 Iskander-K..... ومع ذلك، فبموجب معاهدة الحد من الأسلحة النووية، يقتصر الأمر في الوقت الراهن على نطاق إطلاق نار محتمل يبلغ 499 كيلومترا فقط، مما يمثل نقطة سلبية واضحة وعائقا كبيرا بالنسبة لروسيا.

مميزات نسبية في صالح الولايات المتحدة

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن القوات البحرية والجوية، على وجه الخصوص، لها حرية استخدام ترسانة هائلة من القذائف الانسيابية، الخاصة بالناتو، والتي تقع خارج نطاق حدود اتفاقية INF، بفضل إطلاقها من السفن والغواصات والطائرات. ولأنها تفتقر إلى الموارد المتاحة بحرا وجوا من الناتو، فإن السبيل الوحيدة أمام روسيا لمواجهة هذا الترسانة الضخمة هو تطوير صواريخ تقليدية قاتلة تنطلق من منصات أرضية. ومن شأن إلغاء معاهدة الأسلحة النووية في الوقت الراهن أن يجعل هذا التطوير خطوة محتملة على نطاق واسع. وفي حين أن الاتفاقية لم تنجح بالكامل في منع روسيا من نشر أسلحة تنتهك أحكامها، كما تبين من نشر الصاروخ كروز 9M729، ولكن يبدو أيضا أنها لم تدخل الخدمة إلا بأعداد محدودة.

استياء روسي من القيود

ومن الواضح أن روسيا تشعر بالاستياء من القيود المفروضة بموجب معاهدة INF، ففي ديسمبر عام 2018، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذا الاتفاق يعد بمثابة نزع سلاح أحادي الجانب. ويجادل بوتين بأن الاتحاد السوفيتي، لم يكن يمتلك أسلحة، جوية وبحرية متوسطة المدى، مماثلة للتي حازتها الولايات المتحدة في هذا الوقت (رغم أن هذا الادعاء غير صحيح). وحرص بوتين على تفادي أي انطباع بالضعف، حيث مضى إلى القول إن روسيا لم تعد بحاجة إلى مثل هذه الأسلحة بفضل ترسانتها الصاروخية الجديدة. غير أنه حرص أيضاً على تسليط الضوء على سهولة تعديل الصواريخ الروسية، التي تطلق من البحر والجو، بحيث يمكن إطلاقها من منصات أرضية، ربما في محاولة للتقليل من المخاوف والشكوك بأن صواريخ 9M729، هي ببساطة مجرد صواريخ Kalibr، يمكن تعديلها لكي يتم إطلاقها من منصات أرضية.

سلبيات إلغاء معاهدة INF

وعلى الرغم من احتجاجات بوتين، في الوقت الحالي، فإن قدرة موسكو الاستراتيجية غير النووية الهجومية تعد قوية ولكنها لا تصنف كقدرة ساحقة. ومن المحتمل أن تؤدي المبادرات المختلفة التي يقوم بها أعضاء حلف الناتو، بما في ذلك التحسينات في المنصات الأرضية للدفاعات المضادة للطائرات والصواريخ، بالإضافة إلى إعادة تأكيد الوجود البحري للناتو في المياه الشمالية، إلى تقليص القدرات الروسية. ولكن في حالة الانسحاب من معاهدة INF وإلغائها، فسيكون لروسيا مطلق الحرية في الإنتاج الشامل بشكل علني لكل الطرز الممكنة من الصواريخ التقليدية من طراز 9M729 أو أي أنظمة لاحقة.

مكافأة سخية لموسكو

ويتمثل التهديد الأساسي في أنه إذا تم إطلاق هذه الصواريخ من أي موقع في غرب روسيا، فسيمكن أن تصل إلى أي نقطة في أوروبا. ويمكن لموسكو، إذا تحررت من قيود معاهدة INF، أن تستخدم أنظمة إطلاق رخيصة نسبيًا تعتمد على المركبات المتحركة، بدلا من السفن والمركبات باهظة التكاليف، لبناء قوة ضاربة بأسلحة تقليدية. وسيعد هذا الانسحاب بمثابة مكافأة سخية لروسيا ومن شأنه أن يحقق تأثيراً رادعاً كبيراً، وإذا تم اللجوء لاستخدامه، فإنه سيلحق أضراراً كبيرة بدول الناتو.

فخ الكرملين المحتمل

في نهاية المطاف، تعد أنظمة موسكو النووية الحالية أكثر من كافية لاحتياجاتها. وبدلاً من ذلك، ستوفر القدرات التقليدية المحسنة أكبر مكافأة ممكنة وتشكيل أكبر تهديد يمكن أن يواجه الغرب. لهذا السبب، يجب على الولايات المتحدة أن تفكر ملياً قبل إنهاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية INF والوقوع في فخ محتمل ينصبه الكرملين لها.

رئيسة مجلس النواب الأميركي شككت في شرعية انتخابه.. نانسي بيلوسي: بوتين يبتز ترمب!

ايلاف...عادل الثقيل... واشنطن: رجحت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي أن يكون لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شيئا ما يبتز به نظيره دونالد ترمب، في وقت أظهر استطلاع أجرته قناة "أي بي سي" أن 40 بالمئة من الأميركيين يؤيدون عزل الأخير، حتى قبل انتهاء التحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر. وقالت بيلوسي في بيان أصدرته السبت على إثر اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي روجر ستون، وهو مستشار غير رسمي لترمب،، بتهم عدة منها الكذب على الكونغرس ومحاولة عرقلة العدالة. واستغربت من "أن ترمب أحاط نفسه بأشخاص حاولوا إفساد نزاهة ديمقراطيتنا وكذبوا على مكتب التحقيقات الفيدرالي والكونغرس". وتساءلت رئسة مجلس النواب عن سبب "محاولة ترمب تقويض التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات"، معتبرة "أن سلوك الرئيس يثير أسئلة خطيرة، مثل ما الذي لدى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين (ليبتز به) الرئيس". وكان تقرير أميركي تسلمه الرئيس السابق باراك أوباما في يناير عام 2017، زعم أن ترمب صورته المخابرات الروسية قبل سنوات وهو بأوضاع مخلة مع بائعات هوى في فندق الريتز كارلتون في موسكو.

واشنطن تعلن جديتها سحب قواتها من أفغانستان

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن بلاده جادة في سحب قواتها من أفغانستان وتحقيق السلام هناك، لافتاً إلى أن مبعوثه يحرز تقدما في المفاوضات مع طالبان، لتحقيق المصالحة. وكتب بومبيو على «تويتر»: «الولايات المتحدة جادة في إعادة القوات المسلحة إلى الوطن وملتزمة جديا بتحقيق السلام، مما يضع حدا للوضع الذي تظل فيه أفغانستان مرتعا للإرهاب الدولي. وستعمل بجد لتحقيق المصالحة والسلام في أفغانستان». وأشار بومبيو، الذي شغل سابقا منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، إلى أن الأخبار بشأن المفاوضات بين الأطراف المتصارعة في أفغانستان مشجعة، لافتاً إلى أن المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد، يحرز تقدما في المفاوضات مع طالبان، لتحقيق المصالحة. وأضاف بومبيو في تغريدة أخرى: «أميركا جادة بشأن تحقيق السلام في أفغانستان، ومنع البلاد من أن تصبح ساحة للإرهاب الدولي، وهي جادة أيضا بشأن سحب قواتها» من هناك. وتابع: «نعمل مع الحكومة الأفغانية وجميع الأطراف المعنية، لأن الولايات المتحدة تريد تقوية سيادة أفغانستان واستقلالها». وتتواصل مفاوضات السلام التي كان من المقرر انعقادها ليومين فقط، على الرغم من انسحاب ممثلين عن طالبان لفترة وجيزة، الجمعة الماضي، بسبب خلافات مع المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد. وخلال فترة الهدوء في المفاوضات بين الأطراف، نفذت طالبان سلسلة من الهجمات الدموية، بما في ذلك تفجير شاحنة ملغومة في كابل ومهاجمة قاعدة مديرية الأمن القومي في ولاية وارداك.

مدمرة أميركية «شبح» ثانية تدخل الخدمة الفعلية

سان ديغو: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت قيادة أسطول البحرية الأميركية في المحيط الهادي عن انضمام المدمرة الجديدة الملقبة بـ«الشبح» إلى الأسطول، ودخولها كذلك إلى الخدمة الفعلية، وتعد المدمرة الجديدة الثانية من طراز (DDG - 1001.) ويمكنها أن تضرب أهدافاً برية وجوية أيضاً، وقد طورت خصيصاً لتعمل كسفينة مدمرة متعددة المهام في البحرية الأميركية. وأجريت مراسم دخول المدمرة الخدمة أمس (السبت) في سان ديغو بولاية كاليفورنيا، والتي يتكون طاقمها من 148 شخصاً. وحسب وكالة «نوفوستي» الروسية، وتبلغ تكلفة إنشاء هذه المدمرة الحربية نحو 4.5 مليار دولار.

ماليزيا تلغي مشروعاً «صينياً» كلفته 20 بليون دولار

الحياة...كوالالمبور، بكين، أوتاوا - أ ف ب، رويترز ....أعلن وزير الاقتصاد الماليزي محمد أزمين علي أن بلاده ستلغي مشروعاً بتمويل صيني كلفته 20 بليون دولار، لمدّ خط للسكك الحديد، بسبب كلفته الباهظة. وأشار الى قرار بإلغاء مشروع «سكك حديد الساحل الشرقي»، الذي كان سيربط الساحلَين الشرقي والغربي لشبه الجزيرة الآسيوية، بكلفة 81 بليون رينغيت (19,6 بليون دولار). وقال: «كلفة مدّ الخط ضخمة جداً، وليست لدينا مقدرة مالية لإنجازه». وتابع أن الحكومة لم تقرّر بعد حجم المبلغ الذي ستدفعه للشركة الصينية المنفذة للمشروع، بعد إلغائه، لافتاً الى أن الفوائد على المشروع تبلغ 120 مليون دولار سنوياً، وزاد: «لا يمكننا تحمّل ذلك، لذلك يجب إنهاء المشروع من دون المسّ بعلاقاتنا الطيبة مع الصين». وعلّقت ماليزيا خلال الأشهر الماضية مشروعات عملاقة تم الاتفاق عليها خلال الحكومة السابقة التي تطاولها اتهامات فساد، في محاولة للحد من الدين العام البالغ تريليون رينغيت (251 بليون دولار). وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أعلن في آب (أغسطس) الماضي إلغاء مشروع آخر تدعمه الصين، هو خط أنابيب للغاز الطبيعي في ولاية صباح، وأمر بمراجعة كل العقود المُبرمة خلال عهد سلفه نجيب عبدالرزاق المُتهم بفساد. على صعيد آخر، أمرت السلطات الصينية باعتقال 19 شخصاً، اتُهموا بـ «جمع حشود للإخلال بالنظام الاجتماعي» في مدينتَين العام الماضي. وتظاهر هؤلاء احتجاجاً على ضرب جنود سابقين متقاعدين، كانوا يطالبون بتحسين معاشاتهم. من جهة أخرى، اعتبر السفير الكندي لدى بكين جون مكالوم أن تخلّي واشنطن عن مطالبتها بتسلّم المديرة المالية لشركة «هواوي» الصينية مينغ وانتشو، سيكون «جيداً جداً بالنسبة الى كندا». واعتُقلت مينغ وانتشو، ابنة مؤسّس «هواوي»، في فانكوفر الشهر الماضي بناءً على طلب من القضاء الأميركي، الذي يتهمها بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. وأثار اعتقالها أزمة ديبلوماسية تُعتبر سابقة بين بكين وأوتاوا. وكان مكالوم اضطر الى الاعتذار الخميس، بعد قوله لصحافيين صينيين إن لدى هيئة الدفاع عن مينغ «ملفاً صلباً جداً» يمكّنها من التصدّي لتسليمها الى الولايات المتحدة. وعدّد نقاطاً لمصلحتها، مشيراً الى «تورط سياسي» للرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الملف. وأثارت تصريحاته ردود فعل شاجبة في كندا، إذ طالب زعيم المعارضة أندرو شير رئيس الوزراء جوستن ترودو بعزله.

«أوشحة حمراء» تنافس «السترات الصفراء» على شوارع باريس

باريس: «الشرق الأوسط»... نزل أكثر من 10 آلاف شخص من «الأوشحة الحمراء» إلى شوارع باريس أمس رغم الطقس الماطر «للدفاع عن الديمقراطية والمؤسسات» بمواجهة أعمال العنف التي تخللت مظاهرات «السترات الصفراء» خلال الأسابيع الماضية. وحمل المتظاهرون أعلاما فرنسية وبعض الأعلام الأوروبية، وأطلقوا هتافات مثل «نعم للديمقراطية، لا للثورة»، في حين ارتدى بعضهم قمصانا كتبت عليها عبارات مثل «أحب جمهوريتي» و«أوقفوا العنف». ويبدو أن نسبة المشاركة تطابقت مع توقعات المنظمين الذين كانوا أعلنوا أن المشاركة ستكون بحدود عشرة آلاف شخص «على الأقل»، في حين أن الشرطة أعلنت أن عدد المشاركين بلغ 10500. وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقال صاحب مبادرة الدعوة إلى هذه المظاهرة، لوران سولييه، إن المشاركين لبوا الدعوة التي وجهها إلى «المنتمين إلى الأكثرية الصامتة الذين بقوا قابعين في منازلهم منذ عشرة أسابيع». وهو بذلك يشير إلى المظاهرات الأسبوعية «للسترات الصفراء»، التي تجري كل يوم سبت منذ أكثر من شهرين، احتجاجا على سياسات الحكومة في المجالين المالي والاجتماعي، والتي تخللتها أعمال عنف ومواجهات مع قوات الأمن. وكان نحو أربعة آلاف من «السترات الصفراء» تظاهروا في باريس السبت، مقابل سبعة آلاف الأسبوع الماضي، في حين بلغ عددهم في كافة أنحاء فرنسا نحو 69 ألف متظاهر ليوم السبت الحادي عشر على التوالي. وحسب الدعوة إلى هذه المظاهرة، فإنها غير موجهة ضد «السترات الصفراء»، ولا هي تعبير عن الدعم للرئيس إيمانويل ماكرون، بل الهدف منها الدفاع عن الجمهورية. وأعرب عدد من «الأوشحة الحمراء» خلال مظاهرة أمس عن تأييدهم لبعض مطالب «السترات الصفراء»، لكنهم يرفضون العنف «الذي استهدف المؤسسات». وقالت ماري لين، البالغة الثانية والستين من العمر والتي تعمل ممرضة في مستشفى حكومي، إنها قدمت من الضاحية الجنوبية لباريس للمشاركة في مظاهرة أمس، وأكدت أنها «ليست ضد الفكرة الأساسية للسترات الصفراء أي الاحتجاج قليلا»، لكنها تريد القول أيضا «أوقفوا العنف اللفظي والمادي». من جهتها قالت كريستين (63 عاما)، وهي موظفة مصرف متقاعدة قدمت من فيل باريسيس في ضواحي باريس: «لا أريد أن أرى بلادي تقع في قبضة الديكتاتورية»، معربة عن تخوفها من الأحزاب المتطرفة. وسمعت خلال المظاهرة أيضا هتافات ضد الفاشية، مثل «الفاشية لن تمر». ومع أن حزب ماكرون «الجمهورية إلى الأمام» حرص على النأي بنفسه عن هذه المظاهرة، فإن نحو عشرين نائبا وستة أعضاء في مجلس الشيوخ من الأكثرية شاركوا في المظاهرة بصفة شخصية.

قصف أفغاني ـ «أطلسي» على مواقع في ولايات عدة.. «طالبان» ترفض الجدول الزمني المقترح من الأميركيين للانسحاب

الشرق الاوسط..كابل: جمال إسماعيل... رغم التفاؤل الذي صاحب الإعلان عن التوصل إلى مسودة اتفاق بين المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد وممثلي «طالبان» في الدوحة، فقد تواصلت العمليات العسكرية بين القوات الحكومية، تدعمها قوات حلف شمال الأطلسي، وبين قوات «طالبان» في عدد من الولايات، إضافة إلى قصف جوي شبه يومي تقوم به الطائرات الأميركية ضد قوات «طالبان» وتنظيم داعش في عدد من المناطق. فقد نفذت قوات حلف الأطلسي عمليات قصف بطائرات من دون طيار (درون) ضد مخابئ تنظيم داعش في منطقتين بإقليم ننجرهار شرق أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية، أمس (الأحد). وذكر «فيلق سلاب 201»، التابع للجيش الأفغاني في بيان، أن قوات التحالف استهدفت مخابئ «داعش» في منطقة أشين بإقليم ننجرهار أول من أمس. وأضاف أن «القصف بطائرات من دون طيار (درون) أسفر عن مقتل 8 مسلحين على الأقل من (داعش)، بينما تم تدمير مخبأين له». وتابع الفيلق في بيان آخر، أن قوات التحالف نفذت عمليات قصف جوي مماثلة في منطقة خوجياني بإقليم ننجرهار، وأن اثنين من مسلحي التنظيم قُتلا في القصف الجوي، الذي تم تنفيذه أمس. وشهدت ولاية بلخ الشمالية إصابة 10 من رجال الشرطة الحكومية، بعد أن قال مسؤولون في مديرية شمتال في الولاية، إن مسلحين هاجموا وسيطروا على مركز أمني في المنطقة الليلة الماضية. وأضاف سكان محليون أن المسلحين تمكنوا من الاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخيرة، وغادروا المركز صباح أمس. ونقل راديو الحرية «آزادي» عن مصادر في العاصمة الأفغانية قولها إن مدير الاستخبارات الأفغانية محمد معصوم ستانكزي غادر كابل إلى الدوحة لمحاولة إجراء محادثات سلام مع «طالبان». ونقلت الإذاعة عن مصادر في الحكومة الأفغانية قولها إن زيارة ستانكزي تقررت بعد مغادرة المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد الدوحة، متجهاً إلى كابل لإطلاع الرئيس الأفغاني أشرف غني على نتائج ما توصل له من نقاط مع ممثلي «طالبان». ورحّب المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان وسكان كابل بمسودة اتفاق سلام بين المبعوث الأميركي لأفغانستان، وممثلي حركة «طالبان» تنص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهراً لينهي على الأرجح أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة. وأعلن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد رفض الحركة اقتراح المبعوث الأميركي لأفغانستان حول جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من أفغانستان على مدى 18 شهراً. ونفى ذبيح الله أن تكون الحركة وافقت على المقترح الأميركي بالقول: «لم يكن هناك على الإطلاق اقتراح بالمدة الزمنية للانسحاب خلال 18 شهراً». وأضاف ذبيح الله مجاهد: «كان هناك تقدم في المفاوضات، ولكن مسألة وقف إطلاق النار والحوار مع الحكومة الأفغانية لا أساس لهما من الصحة»، مضيفاً: «بما أن عدداً من قضايا الحوار حساس، ويحتاج مباحثات شاملة، فقد تقرر استئناف المحادثات حول القضايا التي لم يتم التوصل إلى حل فيها في المستقبل القريب». وتنص المسودة على مغادرة القوات خلال 18 شهراً من تاريخ توقيع الاتفاق. ولم يصدر بيان مشترك، لكن خليل زاد قال على «تويتر» في وقت لاحق، إن المحادثات أحرزت «تقدماً كبيراً»، وإنه سيتم استئنافها قريباً. وقال المسؤول الأميركي: «الاجتماعات كانت بناءة أكثر مما كان في الماضي. لقد أحرزنا تقدماً كبيراً بشأن قضايا حيوية»، مضيفاً أن قضايا كثيرة لا تزال بحاجة لمزيد من العمل». وأضاف: «لا اتفاق على شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء. وكل شيء ينبغي أن يشمل حواراً بين الأفغان ووقفاً شاملاً لإطلاق النار». وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على «تويتر» يوم السبت، إنه تلقى «أنباء مشجعة» من خليل زاد بشأن المحادثات. وأضاف أن «الولايات المتحدة جادة بشأن السعي إلى السلام والحيلولة دون استمرار أفغانستان مكاناً للإرهاب الدولي وإعادة القوات إلى الوطن». ولم يحدد بومبيو جدولاً زمنياً للانسحاب المحتمل للقوات الأميركية. ووفقاً لمصادر «طالبان»، فإنها قدمت تأكيدات بعدم السماح لمقاتلي تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية باستخدام أفغانستان لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، وهو مطلب رئيسي لواشنطن. وأكدت مصادر «طالبان» أيضا وجود بنود بالاتفاقية لها تأثيرات واسعة النطاق على علاقات أفغانستان مع جيرانها، وخاصة باكستان والهند والصين. وقالت المصادر إن الاتفاق شمل بنوداً بألا يتم السماح لانفصاليين من إقليم بلوشستان الباكستاني باستخدام الأراضي الأفغانية لاستهداف باكستان. وتأتي أنباء التقدم صوب التوصل إلى اتفاق، مع استمرار «طالبان» في شنّ هجمات شبه يومية ضد الحكومة الأفغانية وقواتها الأمنية المدعومة من الغرب. ويأتي التقدم في المحادثات بين المبعوث الأميركي لأفغانستان وممثلي حركة «طالبان» في الدوحة بعد إعلان الرئيس الأميركي عزمه سحب القوات الأميركية من أفغانستان، البالغ عددها 14 ألف جندي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عمن أسمته قائداً من «طالبان» في باكستان، طلب عدم الإفصاح عن هويته، قوله: «لقد قبلت الولايات المتحدة كثيراً من مطالبنا، والطرفان متفقان بشكل كبير على نقاط أساسية، ولكن بعض النقاط لا تزال خاضعة للنقاش». وأضاف: «نحن نتقدم إلى الأمام، وقد تحقق الكثير من التقدم حتى الآن، كما يتم بذل الجهود للتوصل إلى أرضية مشتركة لحل القضايا الخلافية المتبقية، ومن بينها الحكومة الأفغانية». ورفضت حركة «طالبان» في السابق التعامل مع حكومة الرئيس أشرف غني، المعترف بها دولياً. وكان غني صرح الخميس أن 45 ألفاً من عناصر قوات الأمن الأفغانية قتلوا منذ سبتمبر (أيلول) 2014، أي ما يعادل أكثر من 28 قتيلاً في اليوم. ويقول محللون إن ذلك أسهم في انخفاض معنويات الجيش. وفي مؤشر على جدية المفاوضات، عيّنت «طالبان» أحد مؤسسيها، وهو الملا عبد الغني برادر مديراً لمكتبها السياسي في الدوحة حيث تجري المحادثات. وكان عبد الغني برادر الرجل الثاني في حركة «طالبان» إذ ساعد الملا محمد عمر، الذي توفي في 2013، في تأسيس «طالبان». وتم توقيفه في باكستان في 2010 في عملية شكلت ضربة قوية للحركة، كما رأى محللون حينذاك، وأفرج عنه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد لقاء أول في الدوحة مع خليل زاد، لم تؤكده واشنطن. من جانبه، وصف وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي المحادثات التي جرت بين «طالبان» والمبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد، بأنها تشكل انتصاراً دبلوماسياً رئيسياً. وأضاف قرشي أن باكستان لعبت دوراً مهماً في إحضار «طالبان» والجانب الأميركي إلى طاولة المفاوضات، وأن إسلام آباد على تواصل مع العواصم الإقليمية، من أجل ضمان استقرار وأمن أفغانستان والتوصل إلى اتفاق سلام فيها.

وزير فرنسي: الحلّ الوحيد لأوروبا هو الوحدة بمواجهة واشنطن وبكين.. أيد إجراء استفتاء ثان في بريطانيا حول بريكست

.. ايلاف..أ. ف. ب.. باريس: رأى وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير في مقابلة مع "فرانس إنتر" الأحد أن لا حلّ أمام الأمم الأوروبية سوى الوحدة، أمام "غزو" الصين التكنولوجي، وسياسات الولايات المتحدة "اللامبالية" و"العدائية" تجاه أوروبا. واعتبر لومير أن "لا حلّ آخر، بمواجهة خطر محاصرتنا وسحقنا من الصين والولايات المتحدة، سوى توحيد القوى الأوروبية"، وذلك لدى مشاركته في حلقة من برنامج "أسئلة سياسية" المنظم من قبل صحيفة "لوموند" و"فرانس تلفزيون". وأكد الوزير إنشاء "مؤسسة مالية أوروبية مستقلة في الأيام المقبلة مؤلفة من بريطانيا وألمانيا وفرنسا"، وذلك للتمكن من مواصلة التجارة مع إيران في ظلّ العقوبات الأميركية العابرة للحدود على إيران. وأعلن الأربعاء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن قرب إنشاء هذا "الجهاز الخاص" الذي سيعمل بنظام المقايضة والذي تحدث الأوروبيون عن قيامه في أيلول/سبتمبر. نظرياً، سيقوم هذا الجهاز بدور وسيط يمكّن الشركات الأوروبية من الإتجار مع إيران من دون التعرض للعقوبات الاميركية، كما يسمح لطهران بالاستمرار ببيع نفطها. وكرر برونو لومير القول إن "أوروبا قادرة على التقدم، لكنها غير قادرة على مقاومة القوة الأميركية أو القوة الصينية ما لم تكن موحدة". ورأى أن ذلك يعني أيضاً أن "على أوروبا والمفوضية الأوروبية أن تغيرا طريقتهما في اتخاذ القرارات"، خصوصاً في ما يتعلق بالاندماج بين الشركتين المصنعتين للسكك الحديد، ألستوم الفرنسية وسيمنز الألمانية. واعتبر أنه "لم يعد هناك أي شيء، أكرر أي شيء على الإطلاق، يبرر اليوم رفض المفوضية الأوروبية" لهذا الدمج، مذكراً بأن المجموعتين قدمتا الجمعة مزيداً من التنازلات الى المفوضية. وطالبت برلين وباريس مراراً بأن تقبل بروكسل بعملية الدمج. وتقول الحكومتان الفرنسية والألمانية إن ذلك ضروري لمواجهة تنامي قوة العملاق الصيني القادر على منافسة المجموعات الأوروبية بدون رحمة. وعن التوترات الفرنسية-الإيطالية، قال لومير إن الشعب الإيطالي هو "أقرب" شعب أوروبي إلى الشعب الفرنسي، مشيراً إلى الروابط الاقتصادية القوية بين البلدين. وعبر لومير أيضاً عن تأييده لإجراء استفاتاء ثان في بريطانيا حول بريكست الذي اعتبره "مأساة".



السابق

لبنان.."الجمهورية": فشل لقاءات باريس.. وفرنسا لإسرائيل: لا تتعجَّلي ضرب لبنان....اللواء....خيارات الحسم: تشكيلة إلى بعبدا ثم الإعتكاف أو الإعتذار... الحريري يلتقي باسيل ليلاً بعد عودتهما.. ولودريان يُطالِب إسرائيل بعدم الإعتداء قبل الحكومة!؟..نصرالله كشف عن إمكانات تكنولوجية جديدة لـ «حزب الله»...السنيورة لـ «الراي»: إيران تمعن في التدخل بالشؤون العربية واستعمال نظرية تصدير الثورة... وفق ولاية الفقيه...

التالي

سوريا....إيران: أبرمنا اتفاقيات مصرفية "مهمة" مع النظام السوري...إردوغان: نريد إقامة المناطق الآمنة لتستوعب 4 ملايين سوري....الأردن يكشف موقفه من قاعدة "التنف" في سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية..منتصف الشهر المقبل موعد اللقاء المقبل حول سوريا في آستانة..النظام وإيران يوقعان اتفاقيات اقتصادية جديدة.. ماذا تضمّنت؟...عشرات المدنيين والمقاتلين يخلون آخر معاقل داعش في سوريا....


أخبار متعلّقة

اخبار وتقارير..بومبيو أمام مجلس الأمن: روسيا تدعم نظام فنزويلا الفاسد..فنزويلا تتراجع عن تهديدها بطرد الدبلوماسيين الأميركيين.."انقلاب عسكري" على مادورو في واشنطن..طالبان: انتهاء المحادثات مع أميركا بمسودة اتفاق سلام..قتلى وجرحى بالعشرات بانفجار مزدوج داخل كنيسة بالفلبين..اشتباكات تنهي أسبوع "السترات الصفراء" بفرنسا...أكثر من 1000 أكاديمي تركي طلبوا اللجوء إلى هولندا خلال العام 2018...بيلوسي تسجّل نقطة في «معركة الإغلاق» وترامب لا يقرّ بالهزيمة..

Crisis Group Yemen Update #9

 السبت 20 نيسان 2019 - 6:39 ص

Crisis Group Yemen Update #9   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-a… تتمة »

عدد الزيارات: 21,671,955

عدد الزوار: 546,722

المتواجدون الآن: 0