اخبار وتقارير..حين عاد الخميني إلى إيران..مخاوف على حرية الصحافة في بريطانيا..البرلمان الأوروبي يعترف بـ«شرعية» غوايدو..عقل مدبّر قاتل في إيران...فشل «محادثات تسلح» روسية - أميركية..اليونان ترسم حدود أوروبا الجديدة..موجة جديدة من «الإرهاب الهاتفي»..غوايدو «يلتقي سراً» قادة الجيش...ترمب يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية «عظيمة» مع الصين ..

تاريخ الإضافة الجمعة 1 شباط 2019 - 6:04 ص    عدد الزيارات 223    القسم دولية

        


حين عاد الخميني إلى إيران..

ايلاف...جون سمبسون - محرر الشؤون الدولية... قبل أربعين عاما، عاد رجل الدين الإيراني آية الله الخميني إلى بلاده قادما من منفاه في الأول من فبراير/ شباط ليطلق الثورة الإسلامية. جون سمبسون الصحفي في بي بي سي كان على متن الطائرة التي أقلته. في قرية نوفل لوشاتو، خارج العاصمة الفرنسية باريس، لم يتغير الكثير في السنوات الأربعين الماضية، بالرغم من أن مقر الخميني تم تفجيره بعد عودته إلى إيران. لكن العقود الماضية شهدت بالطبع تغيرات هائلة في العالم خارج قرية نوفل لوشاتو، وما حدث في هذا المكان الهادئ لعب دورا مهما في ما حدث.

سوء تقدير كارثي

حين حدثت الاضطرابات في عام 1978، كان آية الله الخميني يخضع لرقابة مشددة في منفاه بمدينة النجف في العراق. سأل صحفي الخميني عن شعوره، فأجاب "لا شيء" سأل صحفي الخميني عن شعوره، فأجاب "لا شيء" حينها كان العراق تحت حكم صدام حسين. ثم طلب منه شاه إيران أن يطرد الخميني. وكان هذا سوء تقدير كارثيا. فقد طار الخميني إلى فرنسا، حيث صار بإمكانه فجأة التحدث إلى العالم أجمع. وبصرامته وعزوفه عن الحلول الوسط، نال الخميني مكانة رفيعة في أنحاء العالم. وحين غادر الشاه إيران في نهاية المطاف في شهر يناير/ كانون الثاني 1979، أصبح الطريق ممهدا أمام الخميني للعودة للوطن وإسقاط النظام الإمبراطوري. استطعت الحصول على تذكرتين على متن الطائرة المستأجرة التي أقلت الخميني، واحدة لي والأخرى للمصور. عاد الخميني بعد 15 عاما في المنفى ليقود الثورة التي انتهت بتأسيس الجمهورية الإسلامية عاد الخميني بعد 15 عاما في المنفى ليقود الثورة التي انتهت بتأسيس الجمهورية الإسلامية أصدرت بي بي سي تعليمات لي بعدم الذهاب، لكني لم أستطع أن أقاوم الإثارة، وذهبت رغم ذلك. وسريعا بدا أن القرار كان سيئا. فخلال الرحلة، أعلن أحد رجال الخميني أن سلاح الجو الإيراني، الذي كان ما زال مواليا للشاه، يخطط لإسقاط الطائرة فور دخولها المجال الجوي لإيران. كان الصحفيون على متن الطائرة قلقين، لكن الناشطين الثوريين، الذين احتلوا معظم المقاعد، هتفوا بحماس "مرحبين بالاستشهاد".

تأسيس الجمهورية الإسلامية

توجهنا إلى مقدمة الطائرة لتصوير الخميني في مقصورة الدرجة الأولى. كان ينظر عبر النافذة متجاهلا إيانا، حتى سأله أحدنا عن شعوره بعد سنوات من المنفى، فأجاب "لا شيء". بالطبع لم تسقط طائرتنا، بل ظللنا نحلق فوق طهران بينما طالت المفاوضات الأخيرة مع السلطات على الأرض، حتى أصابنا الدوار. ثم هبطنا، واستقبلت الخميني حشود يقدر البعض أنها الأكبر في التاريخ البشري. تأسست الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو ما أثار اهتماما كبيرا من الرأي العام الإسلامي حول العالم، وساهم في تشكيل معارضة لليبرالية الغربية. كل هذا جرى تخطيطه في قرية فرنسية وادعة، يكون فيها اختناق مروري أو سقوط الثلج حديث الناس لأيام.

مخاوف على حرية الصحافة في بريطانيا قانون يسمح بإطلاع الشرطة على الرسائل الإلكترونية للإعلاميين

عبد الاله مجيد.. أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان"... حذرت منظمات حقوقية بريطانية من تيسير اطلاع الشرطة على الرسائل الالكترونية للصحافيين نتيجة قانون يناقشه مجلس العموم حالياً وحثت السياسيين على التدخل لضمان حرية الصحافة. ونقلت صحيفة الغارديان عن ميشيل ستاستريت السكرتيرة العامة للاتحاد الوطني للصحفيين البريطانيين أن القانون المطروح على مجلس النواب "يمهد الطريق امام وزارة الداخلية لتسليم محتوى اتصالاتنا الإلكترونية الى حكومات اجنبية" ايضا. ويهدف القانون إلى تمكين السلطات البريطانية من الاطلاع على معلومات تحفظها خارج بريطانيا شركات تكنولوجية مثل فايسبوك وغوغل وتحتاج السلطات الآن الى أشهر للحصول عليها وفي الوقت نفسه يتيح تشارك المعلومات المحفوظة في بريطانيا مع حكومات أجنبية. ولكن ناشطين حقوقيين يخشون ان القانون يمكن ان يلتف على الضمانات المتاحة الآن لحماية المعلومات الخاصة وتحديد ما تستطيع السلطات ان تطلع عليه. ويعتمد الكثير من الصحافيين والمؤسسات الاعلامية على البريد الالكتروني وخدمات الإعلام الاجتماعي التي توفرها شركات اميركية. ويعني هذا في أحيان كثيرة حفظ المعلومات خارج بريطانيا. وقالت ريبيكا فنسنت من منظمة "مراسلون بلا حدود" إن حقيقة أن القانون الذي يُناقش الآن مكتوب بلغة تقنية عالية وعلى قدر كبير من التعقيد "ربما هي سبب إفلاته من عيون الرأي العام هذه الفترة الطويلة ولكن دلالاته يمكن أن تكون شديدة الضرر بحرية الصحافة وحقوق الإنسان الأوسع". وأشارت فنسنت إلى إجراءات أخرى اتُخذت مؤخراً لتقييد حرية الصحافة في بريطانيا بينها "مشروع قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود الذي من المرجح أن يُقر في أي يوم الآن وهذا مبعث قلق بالغ" ، على حد تعبيرها داعية الى التدخل لمنع تمرير القانون حتى في هذه المرحلة المتقدمة التي بلغتها المناقشة البرلمانية لبنوده. ونقلت صحيفة الغارديان عن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية قوله "إن لا أحد يجب أن يكون فوق القانون" ولكنه أكد أخذ مخاوف الصحافيين في الاعتبار. وكانت منظمات عديدة بينها "مراسلون بلا حدود" و"مؤشر الرقابة" وفرع منظمة القلم في انكلترا ومنظمة "مراقبة الأخ الأكبر" و"مجموعة الحقوق المفتوحة" ، وقعت رسالة عامة تحذر فيها من أن الصلاحيات التي يمنحها القانون للسلطات صلاحيات لا سابق لها ويمكن أن تنقض حماية المعلومات التي يوفرها القانون البريطاني حالياً. كما أعربت الرسالة عن مخاوف من أن القانون المقترح سيجعل من الأسهل لحكومات أجنبية تتسم بلدانها بضعف حرية الصحافة أن تطلب معلومات محفوظة في بريطانيا. وقال ناشطون إن دولا يمكن ان تستخدم هذه البنود لمراقبة صحافيين مغتربين يقيمون في بريطانيا. وحثت الرسالة أعضاء مجلس العموم وأعضاء مجلس اللوردات على إدراج الضمانات الحالية التي تحمي حرية التعبير وحقوق الخصوصية في القانون الجديد.

البرلمان الأوروبي يعترف بـ«شرعية» غوايدو

محرر القبس الإلكتروني .. (أ ف ب) – اعترف البرلمان الاوروبي اليوم الخميس، بالمعارض الفنزويلي خوان غوايدو «رئيسا شرعيا بالوكالة» لبلاده داعيا كل دول الاتحاد الاوروبي إلى القيام بالمثل عبر اعتماد «موقف حازم وموحد» وذلك في قرار تم التصويت عليه في بروكسل. واعترف النواب الأوروبيون بغوايدو «رئيسا شرعيا بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية» وقدموا «الدعم الكامل لبرنامجه» وذلك في هذا النص الذي اقترحته بشكل مشترك أبرز الكتل السياسية في البرلمان.

ترامب: سنسحب القوات الأميركية من أفغانستان إذا تم التوصل لاتفاق سلام

  • .. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه سيسحب القوات الأميركية من أفغانستان إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الدائرة هناك منذ 17 عاما. وقال المبعوث الأمريكي الخاص، الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة وحركة طالبان وضعتا الخطوط العريضة لاتفاق سلام، لكن لم تظهر مؤشرات على أن الحركة قبلت مطالب أميركية رئيسية.

سليماني...عقل مدبّر قاتل في إيران

الجريدة..كتب الخبر فوراين بوليسي... ستانلي ماكريستل* – فورين بوليسي

* الجنرال ستانلي ماكريستل المتقاعد كان على رأس «قيادة العمليات الخاصة المشتركة» بين عامَي 2003 و2008، كما تولى قيادة القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان في عامَي 2009 و2010.

تحوّل سليماني من قائد عسكري إلى عقل مدبّر خفيّ يتّكل على ذكائه الضمني وقوة إرادته لتعزيز نفوذ إيران الدولي، ولطالما حصد الإشادة من حلفائه والشجب من منتقديه نتيجة عبقريته وفاعليته وتمسّكه ببلده، لكن يتفق الجميع على أن اتزان هذا القائد ساعده في توجيه السياسة الخارجية الإيرانية طوال عقود، ولا يمكن أن ينكر أحد النجاحات التي حققها في ساحات المعارك. غالباً ما يكون قرار الامتناع عن التحرك الأصعب على الإطلاق، ولا يُعتبر هذا الخيار صائباً دوماً، ففي عام 2007 شاهدتُ مجموعة من المركبات التي كانت تعبر من إيران إلى شمال العراق، وكنت أترأس حينها «قيادة العمليات الخاصة المشتركة» في الجيش الأميركي منذ أربع سنوات وأعمل على استئصال الإرهاب الذي دمّر المنطقة، فاعتدتُ مع مرور الوقت اتخاذ قرارات صعبة، لكن في تلك الليلة من شهر يناير، كان القرار المنتظر شائكاً للغاية: هل يجب أن نهاجم موكباً فيه قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في إيران، أم نمتنع عن مهاجمته؟ كان «فيلق القدس» أشبه بخليط من «وكالة الاستخبارات المركزية» و»قيادة العمليات الخاصة المشتركة» في الولايات المتحدة. كان التخلص من سليماني مبرراً، ففي تلك الفترة راحت القنابل الإيرانية المزروعة على جانب الطرقات تحصد حياة الجنود الأميركيين في أنحاء العراق، علماً أن تلك القنابل صُنِعت وتوزعت بأمرٍ منه، لكن لتجنب الاشتباكات والخلافات السياسية التي ستترتب عنها، قررتُ أن نراقب الموكب بدل مهاجمته فوراً، ومع وصول الموكب إلى أربيل، كان سليماني قد تسلل وتوارى في الظلمة. اليوم يتابع سليماني نشاطاته بعيداً عن الأضواء، لقد تحوّل من قائد عسكري إلى عقل مدبّر خفيّ يتّكل على ذكائه الضمني وقوة إرادته لتعزيز نفوذ إيران الدولي، لطالما حصد الإشادة من حلفائه والشجب من منتقديه نتيجة عبقريته وفاعليته وتمسّكه ببلده، لكن يتفق الجميع على أن اتزان هذا القائد ساعده في توجيه السياسة الخارجية الإيرانية طوال عقود، ولا يمكن أن ينكر أحد النجاحات التي حققها في ساحات المعارك. يُعتبر سليماني أقوى وأبرز لاعب في الشرق الأوسط اليوم، فقد ذكر مسؤولون في مجال الدفاع الأميركي أن سليماني يدير وحده الحرب الأهلية السورية (عبر عملاء محليين تابعين لإيران). تبدو المكانة التي حققها سليماني المعروف ببراعته في الكلام صادمة نظراً إلى أصوله، فقد وُلِد في أوساط فقيرة في جبال شرق إيران وتميّز بعناده منذ عمر مبكر، وحين عجز والده عن دفع دينه، بدأ سليماني الذي كان يبلغ 13 عاماً يعمل كي يدفع الدين بنفسه، كان يمضي أوقات فراغه وهو يرفع الأثقال ويسمع العظات التي يلقيها أحد أتباع آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الراهن في إيران. عشق سليماني الثورة الإيرانية في شبابه، وفي عام 1979، حين كان يبلغ 22 عاماً، بدأ يحرز التقدم في أوساط الجيش الإيراني، ويُقال إنه تلقى تدريباً تكتيكياً اقتصر على ستة أسابيع قبل أن يشارك في القتال للمرة الأولى في محافظة أذربيجان الغربية في إيران. كان لا يزال صغيراً خلال الحرب الإيرانية العراقية التي اندلعت في السنة اللاحقة، لكنه خرج من الصراع الدموي بطلاً بعد المهام التي قادها على حدود العراق، والأهم من ذلك هو أنه تحوّل إلى قائد قوي وواثق من نفسه. لم يعد سليماني مجرّد جندي عادي، بل أصبح خبيراً استراتيجياً قادراً على احتساب المخاطر ووضع الخطط العملية. لكنّ أهم إنجازاته على الإطلاق تتعلق بنجاحه في إقامة علاقات دائمة لترسيخ مكانة إيران في المنطقة، لم يحقق أي شخص آخر هذا المستوى من النجاح في حشد الحلفاء الشيعة وتقويتهم في المشرق العربي، وأدى دفاعه المستميت عن الرئيس السوري بشار الأسد إلى كبح أي تقدم لتنظيم «الدولة الإسلامية» وجماعات متمردة أخرى لضمان بقاء الأسد في السلطة وحماية تحالفه المستمر مع إيران، وتحت قيادة سليماني، تمكن «فيلق القدس» من توسيع قدراته بشكل ملحوظ. لقد سمحت نزعته البراغماتية الحذقة بتحويل تلك الوحدة إلى منظمة نافذة في المجالات الاستخبارية والمالية والسياسية وقد امتد نفوذها إلى ما وراء الحدود الإيرانية. لا يمكن تحليل نجاح سليماني من دون وضعه في سياق جيوسياسي أوسع، إنه قائد إيراني استثنائي طبعاً، لكن من الواضح أنه كان نتاج الظروف التي اجتاحت بلده غداة ثورة عام 1979، ويبدو تقييمه الشامل للمصالح والحقوق الإيرانية موازياً لتقييم أهم النخب الإيرانية. كانت مقاومة إيران لتورط الولايات المتحدة في الشرق الأوسط نتيجة مباشرة للتورط الأميركي في الحرب الإيرانية العراقية، وقد طوّر سليماني رؤيته خلال هذه الفترة. يتحرك سليماني في المقام الأول بدافعٍ من النزعة القومية الفائقة التي تشكّل نبضاً أساسياً بالنسبة إلى المواطنين والقادة في إيران. تنجم إنجازات سليماني في معظمها عن المقاربة التي يطبّقها بلده في شؤون السياسة الخارجية منذ فترة طويلة، ففي حين تبدو ردود الولايات المتحدة على مختلف الشؤون الدولية متفاوتة عموماً، تحرص إيران بشكلٍ مدهش على التمسك بأهدافها وتحركاتها. يتعلق عامل مهم آخر بتوسّع دوره كقائد لـ»فليق القدس»، علماً أنه استلم هذه الوحدة في عام 1998. لقد كان سليماني نتاج بيئة سياسية معقدة في إيران، وهو يتمتع بحرية التحرك ضمن إطار زمني غير محدود يحسده عليه عدد كبير من الخبراء العسكريين والاستخباريين الأميركيين. بما أن قوة أي قائد تكمن فعلياً في نظرة الآخرين إليه وتتوسع بحسب قدرته على اكتساب نفوذ إضافي مستقبلاً، زادت مصداقية سليماني في مختلف تحركاته لأن أحداً لم يعتبره مجرّد لاعب موقّت. بالتالي، ينجم نجاح سليماني عن مهارته وبقائه في مناصب نافذة، ولا يمكن إيجاد قائد مماثل اليوم في الولايات المتحدة، فلا يسمح الأميركيون لأي قادة، في المجال العسكري أو قطاعات أخرى، بالبقاء في أعلى المناصب طوال عقود. إنه وضع مبرر نظراً إلى المعطيات السياسية السائدة ومختلف التجارب السابقة. لم تسمح الحكومة الفدرالية لأي موظف حكومي قديم بحصد هذا المستوى من النفوذ الضمني منذ عهد جون إدغار هوفر. رغم غيرتي الأولية من قدرة سليماني على إتمام ما يريده سريعاً، فإنني أظن أن هذا التحفظ يشكّل نقطة قوة في النظام السياسي الأميركي، صحيح أن أي عقل مدبّر متحمّس وعمليّ وغير خاضع للرقابة يمكن استعماله كقوة إيجابية، لكن إذا استُعمِل خدمةً لمصالح أو قيم شائبة، فقد تصبح العواقب وخيمة، كما يُعتبر سليماني خطيراً على نحو استثنائي، لأن مكانته تُخوّله أن يصقل معالم الشرق الأوسط مستقبلاً.

فشل «محادثات تسلح» روسية - أميركية

الجريدة...المصدر رويترز... أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أمس، أن بلاده والولايات المتحدة فشلتا في معالجة أوجه الخلاف المتعلق بمعاهدة تسلح تعود الى حقبة الحرب الباردة خلال محادثات جرت في بكين. ويمهد هذا الإخفاق الطريق أمام انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى غدا، ما لم تتحرك موسكو لتدمير صاروخ تقول واشنطن إنه ينتهك الاتفاق. ورفضت موسكو تدمير الصاروخ «نوفاتور- 9 إم 729»، وأصرت على أنه متوافق تماما مع المعاهدة.

اليونان ترسم حدود أوروبا الجديدة

الجريدة....كتب الخبر فوراين بوليسي... يانيس بابولياس– "فورين بوليسي"...من الواضح أن اليونان تخطت البلقنة في سياساتها الحزبية خلال الأزمة المالية الأسوأ كما كانت الحال بعد انهيار الحكومة العسكرية في عام 1974، وقد تمكن تسيبراس من تحويل حزب سيريزا إلى حزب يسار وسط ثابت في اليونان. في لحظة تاريخية بالنسبة الى دول البلقان وصلت الأزمة الدبلوماسية حول اسم الجمهورية اليوغوسلافية السابقة مقدونيا الى نهايتها، وقد صوت البرلمان اليوناني بأغلبية 153 صوتا على اتفاق جديد مع الدولة الجارة التي ستشهد تغير اسمها الى مقدونيا الشمالية (وذلك من أجل تمييزها عن الإقليم اليوناني السابق الذي كان يحمل اسم مقدونيا). ويمهد ذلك التغيير في الاسم السبيل أمام مقدونيا الشمالية للانضمام الى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. وتصادف هذا التطور مع الذكرى السنوية الرابعة لأول انتصار انتخابي لحزب سيريزا الحاكم في اليونان في عام 2015، وقد انتهز رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس هذه المناسبة قبل تصويت البرلمان من أجل ربط الدبلوماسية بالسياسة المحلية في بلاده. وقال يومها «نحن لسنا من سوف يبرهن التاريخ مبررات موقفنا، والتاريخ سوف يبرر موقف اليونان، وقد أدلى تسيبراس بهذا التصريح قبل أن يشن حملة على المعارضة اليونانية وزعيمها كيرياكوس ميتسوتاكيس بسبب رفضه للموقف المتعلق بتغيير الاسم المشار اليه، وأكد تسيبراس في هذا الصدد «قضيتكم الرئيسة ليست الاتفاق بل حزب سيريزا، وأنا على وجه التحديد، وتلك حقيقة مؤكدة». ولم يكن تسيبراس على خطأ لأن المعارضة كانت غاضبة من موقفه ويرجع ذلك في المقام الأول الى قدرة تسيبراس على تخطي الكل في هذه القضية، سواء فيما يتعلق بمعالجته للمفاوضات الدولية أو تعامله مع الحزب الأصغر في الائتلاف الذي انسحب في نهاية المطاف من الحكومة قبل التصويت الحاسم، وحتى قضية مواجهة موجة الاحتجاجات في البلاد. وقد اتهمته المعارضة بالنفاق والانتهازية بسبب تلك المواقف، وفي غضون ذلك أشاد مسؤولون خارجيون بقدرة تسيبراس على شجاعته الدبلوماسية، وعلى أي حال ليس ثمة شكل في تمتع تسيبراس بالحنكة والبراعة في الميدان السياسي.

ما قبل البريكست

لكن ذلك لم يكن صحيحاً دائماً، ففي الأيام العاصفة في عام 2015 وقبل أن يقود تسيبراس حزبه الهامشي السابق الى الانتصار في الانتخابات الوطنية شرع في إعادة مفاوضات فاشلة حول العلاقات الأساسية لليونان مع الاتحاد الأوروبي، كانت سيئة الطالع حتى قضية البريكست. ونتيجة لدبلوماسية تسيبراس تعثر الاقتصاد اليوناني وأصبحت البلاد أكثر انقساماً الى أن تجاهل في نهاية المطاف نتيجة استفتاء إنقاذ عمل هو على تنظيمه وخضع الى اتفاق سبق له أن رفضه في الأصل. بدأت عملية إعادة تأهيل تسيبراس بعد أن تمكن من تخطي جولة الانتخابات في شهر سبتمبر 2015، ومنذ ذلك الوقت تخلى بشكل أساسي عن توجهاته الراديكالية بشكل تدريجي، وركز بدلاً من ذلك على التودد الى الجماهير الدولية مع التمسك بقاعدته الانتخابية في اليونان، وأصبح هذا السياسي اليساري الشخصية الأقرب الى الخط الأميركي والأوروبي منذ عهد كوستاس سيميتيس في تسعينيات القرن الماضي، وتحول تسيبراس بعد ذلك من سياسي معارض للتقشف الى منفذ لسياسة الاتحاد الأوروبي المالية والذي لم تعرفه اليونان منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

تغير الصورة السياسية

ومن خلال الجمع بين المواقف المتعلقة بقضية مقدونيا، وهو هدف السياسة الخارجية لمختلف الحكومات اليونانية منذ عام 1994، عزز سمعته وصورته في الخارج، وأشادت وسائل الإعلام الألمانية المحافظة به بعد أن كانت تهاجمه في السابق، وقالت صحيفة دي فيلت في تعليق خلال الأيام القليلة الماضية «تسيبراس وحده الذي يملك القدرة على تحدي فراغ القيادة للغرب». ولكن لدى نقاده في الداخل اليوناني وجهة نظر أخرى: وبالنسبة إلى حزب شيوعي يوناني هو يمثل دمية في يد حلف شمال الأطلسي، كما أنه يعتبر خائناً في نظر الوطنيين في بلاده، واللافت أن الكثير من الحكومات المتعاقبة انهارت تحت ثقل التخفيضات والإصلاحات التي دعا اليها حزب تسيبراس، غير أنه تمكن من التماسك وإتمام فترته الأولى في الحكم، والتي استمرت أكثر من عقد من الزمن، ولكن تلك الحصيلة جاءت بعد دفع ثمن باهظ من شعبيته التي تتخلف عن منافسه كيرياكوس متسوتاكيس. وكانت معالجة الوضع على المستوى الاستراتيجي إيجابية بالنسبة الى الحكومة اليونانية لأنها بدأت تشعر بوجود فرصة لإنهاء هذه القضية مرة واحدة والى الأبد، بحسب ثانوس دوكوس وهو المدير العام للمؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والخارجية، ولكن النجاح في السياسة الدولية يتطلب على أي حال مناورة محلية بارعة ويرجع معظم نجاح تسيبراس في الوقت الراهن الى قسوته في التعامل مع الأحزاب الأخرى.

خطأ المعارضة اليونانية

تأملت المعارضة اليونانية أن يمثل اتفاق مقدونيا نهاية لتسيبراس، ولكن الذي حدث بدلاً من ذلك أن المعارضة نفسها أصبحت مقسمة، وفي حين خرج شريك ائتلاف سيريزا من الحكومة كما سبق له أن هدد منذ عدة أشهر فإن أعضاء الحزب في البرلمان استمروا في ولائهم لتسيبراس، ثم إن حركة المعارضة الاشتراكية التي كانت تأمل أن يفضي تبنيها لنبرة وطنية الى مساعدتها على نيل بعض الدعم الذي يحظى تسيبراس به، إذ وجدت نفسها منقسمة حول هذه القضية مع وقوف بعض أعضائها في البرلمان الى جانب الحكومة، وقد حدث الشيء نفسه مع حزب الوسط بوتامي الذي انشق أعضاء البرلمان فيه وانضموا الى اليسار واليمين. بددت هذه الخطوات الأخيرة الأحزاب الصغيرة، وسمحت لسيريزا وحزب المعارضة الرئيسي– يمين الوسط الذي يعرف باسم الديمقراطية الجديدة– باستيعاب مؤيدين، وخصوصاً بالنسبة الى سيريزا بشكل لم يكن متخيلاً قبل عدة سنوات. وفي غضون ذلك تشير استطلاعات الرأي في الوقت الراهن إلى أن الانقسام بين حزبي سيريزا والديمقراطية الجديدة بدأ يضيق. ويترك هذا كله اليونان في وضع خطير، وقد استثمر تسيبراس ومتسوتاكيس بشدة في استقطاب الروايات: حشد تسيبراس شعبية مناوئة للنخبة من أجل الفوز في الانتخابات في عام 2015 وكان متسوتاكيس يروج بصوت مرتفع للدعوة الوطنية حول قضية مقدونيا. ومن غير المؤكد ما إذا كانا سيحافظان على هذه السمعة لأن تسيبراس– بعد كل شيء– ابتعد كثيراً عن صورة اليساري الراديكالي التي كونها لنفسه قبل عام 2015 وقد تمكن من إقناع اليسار اليوناني بدعمه، وفيما يتعلق بمتسوتاكيس فهو قد يواجه شكوكاً من جانب المعتدلين في جناح الوسط الذين يعتقدون أن مواقفه الوطنية حول قضية مقدونيا دفعته الى التماهي مع مصالح روسيا وتركيا في المنطقة. والواضح على أي حال هو أن اليونان تخطت البلقنة في سياساتها الحزبية خلال الأزمة المالية الأسوأ كما كانت الحال بعد انهيار الحكومة العسكرية في عام 1974، وقد تمكن تسيبراس من تحويل حزب سيريزا الى حزب يسار وسط ثابت في اليونان.

تأثير التقشف

ولكن تأثيرات التقشف لا تزال قائمة في أوساط المواطن اليوناني، كما أن معدلات البطالة وعلى الرغم من هبوطها لا تزال نحو 18 في المئة، وتعتبر الأجور المتدنية من الأمور العادية وسيعتمد مسار اليونان في العقد المقبل على قدرة تسيبراس على إقناع الشعب اليوناني بقدرته على تغيير هذه الحقائق المرعبة بعد انتهاء خطط التقشف التي فرضها الاتحاد الأوروبي. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو: هل يتمكن من النجاح في مسعاه؟ ربما ولكن دبلوماسيته الناجحة في قضية مقدونيا قد لا تساعده على تحقيق هدفه في نهاية المطاف.

موجة جديدة من «الإرهاب الهاتفي»«عاصفة» بلاغات كاذبة بتفخيخ مبانٍ تجتاح المدن الروسية

(الشرق الأوسط) ..موسكو: طه عبد الواحد... تتعرض عشرات المدن الروسية منذ عدة أيام لموجة جديدة من «الإرهاب الهاتفي»، وترد على نحو متواصل عشرات التقارير من مختلف مدن شمال وشرق وغرب وجنوب ووسط البلاد، عن اتصالات هاتفية، ورسائل عبر الإنترنت تلقتها جهات أمنية ومؤسسات حكومية وعامة، تحمل تحذيرات بتفخيخ ووجود مواد متفجرة في عشرات المنشآت الحكومية والعامة في تلك المدن. وبلغت الموجة الجديدة ذروتها يوم أمس، لدرجة أنها بدت مثل «عاصفة عاتية» مقارنة بأكثر من موجة اتصالات شبيهة، اجتاحت روسيا أكثر من مرة، منذ خريف عام 2017. وكان لافتاً في هذه الموجة استهدافها بصورة رئيسية أعدادا كبيرة من المدارس والمشافي في مختلف المدن، إلى جانب دوائر حكومية ومراكز تجارية وفنادق ومسارح وغيرها من منشآت، اضطر الأمن لإخلاء معظمها، وتفتيشها. وقال مصدر أمني إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الاتصالات الكاذبة مصدرها أوكرانيا. وقال مصدر أمني لوكالة «تاس» إن «نحو 25 منشأة في موسكو وريفها تلقت رسائل تهدد بوقوع تفجيرات. وتلك المنشأت بشكل رئيسي مراكز تجارية، ودور سينما»، وأكد أن «رجال البوليس مع فرق كلاب خاصة تقوم بتفتيش تلك المنشآت»، لافتاً إلى تهديدات مشابهة وصلت إلى عدد كبير من المنشآت في مدن قريبة من موسكو مثل ياروسلافل وكوستروما، وأضاف: «وفق المعلومات الأولية كل الاتصالات مصدرها الأراضي الأوكرانية». وحتى ساعات صباح أمس قام الأمن بإجلاء أكثر من ألفي مواطن من مراكز تجارية ودور سينما، وكذلك من جامعة موسكو للتقنيات، التي تلقت هي أيضاً تهديدات بوجود متفجرات في مبناها. وفي عدد من المدن التابعة لمحافظة موسكو قام الأمن بتفتيش 14 مركزاً تجارياً، تلقت كلها بلاغات «كاذبة» بوجود مواد متفجرة. كما وردت بلاغات لعدد كبير من المؤسسات في بطرسبورغ، بينها 30 مدرسة، قام الأمن بإجلاء الطلاب منها، وتفتيشها بدقة. الأمر ذاته في تتارستان، وفق ما أكدت ليلى غاليموفا المتحدثة الرسمية باسم الرئاسة التتارية، وقالت إن الأمن اضطر لإخلاء عدد من المدارس بعد تلقي بلاغات تحذر بوجود مواد متفجرة. وفي يكاتيرنبورغ تم إجلاء الطلاب من 6 مدارس للسبب ذاته. أما مقاطعة روستوف فقد أكد الأمن أن موجة الاتصالات والرسائل الإلكترونية «الكاذبة» استمرت أمس لليوم الثاني على التوالي، وشملت 39 مدرسة، تم إجلاء جميع الطلاب والعاملين فيها. وتكرر الأمر في مقاطعات وأقاليم ومدن روسية أخرى، منها إقليم بيرم، وإقليم سخالين أقصى شرق روسيا، ومقاطعة كراسنويارسك في سيبيريا، ومدينة فورونوج وسط البلاد، التي وصل بلاغ تحذيري إلى مقر عمدتها عبر تطبيق «واتساب». وفي مدينة أوفا وردت إلى 10 مدارس وبعض المشافي فيها بلاغات تفخيخ، مما اضطر الأمن لإجلاء الطلاب والمرضى إلى حين التأكد من سلامة تلك المنشآت. وتكرر المشهد ذاته عملياً في معظم المدن الروسية. وحسب وكالة «تاس» فإن موجة الاتصالات الحالية بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي. وقالت «ريا نوفوستي» إن 14 مقاطعة تابعة للدائرة الفيدرالية المركزية تلقت مثل تلك البلاغات يوم الاثنين 28 يناير (كانون الثاني) الماضي. ولم تصدر بعد معطيات رسمية حول إجمالي عدد البلاغات. وكانت المدن الروسية تعرضت لأول موجة من هذا النوع في خريف عام 2017. وبدأت حينها في 11 سبتمبر (أيلول) وخلال عدة أيام اجتاحت 75 من أصل 85 إقليماً روسياً، وفق البيانات الرسمية. حينها تلقت موسكو وحدها بلاغات بتفخيخ 700 منشأة. وقام الأمن بإجلاء نحو مليوني مواطن من أكثر من ألف منشأة، بينها محطات قطارات كبرى، ومراكز تجارية، ومبانٍ حكومية، ودور سينما ومسارح وفنادق، وغيرها من منشآت. ومع أن كل تلك البلاغات كانت كاذبة، ولم يعثر الأمن على مواد متفجرة في أي من المنشآت، إلا أن هذه الظاهرة التي باتت معروفة باسم «الإرهاب الهاتفي» تسببت عام 2017 بخسائر بلغت 150 مليون روبل روسي وفق تقديرات رسمية.

غوايدو «يلتقي سراً» قادة الجيش... وتقارير تدّعي انقساماً بين صفوفه

ترمب يعتبر «الكفاح قد بدأ»... وموسكو تحذر من «صراع مسلح» و«دول محايدة» تنظم مؤتمراً لحل الأزمة

واشنطن - مونتيفيديو: «الشرق الأوسط».. زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، ادعى أن القوى التي تقف ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو في بلاده عقدت اجتماعات سرية مع أفراد من الجيش وقوات الأمن، العماد الأساسي للحكومة اليسارية. وقال في مقال رأي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» إن «الانتقال سيتطلب دعما من وحدات عسكرية رئيسية. عقدنا اجتماعات سرية مع أعضاء من القوات المسلحة وقوات الأمن». وأضاف: «انسحاب الجيش من دعم السيد (نيكولاس) مادورو حاسم للتمكين من إحداث تغيير في الحكومة». وانطلقت في شوارع البلاد الاحتجاجات للضغط على مادورو للتنحي وحث الجيش على السماح بدخول المساعدات الإنسانية القادمة من الولايات المتحدة. وقال مادورو لوسائل إعلام روسية في وقت سابق إنه مستعد للحوار مع المعارضة، لكن تصريحاته لم تفلح في إخماد المظاهرات التي دعا إليها غوايدو. وشاركت أعداد صغيرة في الاحتجاجات في كاراكاس وأماكن أخرى الأربعاء، وإن تحدثت تقارير عن حشود كبيرة من المتظاهرين في بعض الأماكن. وحضر غوايدو إحدى مسيرات الاحتجاج في جامعة بكاراكاس، واصفا البلاد بأنها تعيش في ظل «ديكتاتورية». وقال غوايدو: «يظن (النظام الحاكم) أن شعب فنزويلا سيخاف... لكن اليوم نحن في الشارع»، ومن المقرر تنظيم المزيد من الاحتجاجات غدا السبت التي تهدف في جزء منها إلى الحصول على تأييد الجيش الذي يقف حتى الآن مع الرئيس مادورو، ولكن هناك تقارير تفيد بوجود انقسام بين صفوفه. أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء بالتعبئة التي يقوم بها آلاف المعارضين بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يُدير ظهره لمادورو، ورأى في ذلك «كفاحاً من أجل الحرّية». وكتب ترمب على «تويتر»: «مظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا اليوم ضدّ مادورو. الكفاح من أجل الحرّية بدأ!». وأجرى ترمب الأربعاء اتّصالاً هاتفيّاً بغوايدو و«هنّأه» بعدما كان قد أعلن نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا بدعم من الولايات المتّحدة. وقال البيت الأبيض في بيان، إنّ ترمب وغوايدو «توافقا على البقاء على تواصل دائم بهدف دعم استعادة فنزويلا لاستقرارها وإعادة بناء العلاقات الثنائيّة بين الولايات المتّحدة وفنزويلا». وكتب غوايدو على «تويتر»: «أشكر لرئيس الولايات المتّحدة دونالد ترمب اتّصاله»، مؤكّداً أنّ الرئيس الأميركي كرّر دعمه الرّاسخ لـ«العمل الديمقراطي» القائم. أما موسكو فقد حذرت من نشوب نزاع مسلح. وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن خطر نشوب صراع مسلح في فنزويلا ما زال قائما. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك» عن زاخاروفا قولها خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الخميس: «لسوء الحظ، لا يمكننا القول إن خطر نشوب نزاع مسلح في فنزويلا قد انقضى. لا تزال كل الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك التدخل المباشر للقوة الخارجية في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة». وأضافت: «نشرت وسائل الإعلام ملاحظات منسوبة لمستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جون بولتون، تفيد بوجوب إرسال نحو 5000 جندي أميركي إلى الدول المجاورة لفنزويلا». وحذر بولتون الشركات من التعامل مع السلع «التي يسرقها» نظام مادورو الذي يُزعم تورطه في قضايا فساد. ونشر بولتون تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلا: «نصيحتي للمصرفيين، والسماسرة، والمتداولين، وميسري الأعمال، وغيرهم من مؤسسات الأعمال الأخرى: لا تتعامل في الذهب أو النفط أو السلع الفنزويلية الأخرى التي تسرق من الشعب الفنزويلي من قبل مافيا مادورو. نحن مستعدون للاستمرار في اتخاذ الإجراءات». ورفض الكرملين ما تردد عن أن روسيا ستتسلم شحنة بشكل سري يبلغ وزنها 20 طناً من الذهب من فنزويلا. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في تصريحات نقلتها وكالة تاس الرسمية للأنباء: «ليس هناك معلومات من هذا القبيل». وعلق بولتون أيضا على العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد شركة النفط المملوكة للحكومة الفنزويلية «بتروليوس دي فنزويلا» في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقال إنه فضلا عن فرض عقوبات على بتروليوس دي فنزويلا، «فرضت الولايات المتحدة على شركة (ألبانيسا) في نيكاراغوا، وهي الشركة التي تقيم مشروعا مشتركا مع شركة (بتروليوس دي فنزويلا)، وخفضت واشنطن كذلك تمويلها للنظام الفاسد في نيكارغوا برئاسة دانيل أورتيغا». أعلنت الأوروغواي والمكسيك الأربعاء تنظيم مؤتمر دولي في 7 فبراير (شباط) في مونتيفيديو يجمع البلدان والمنظّمات الدوليّة التي تتّخذ «موقفاً محايداً» إزاء الأزمة في فنزويلا. وقالت رئاسة الأوروغواي في بيان إنّ «حكومتَي الأوروغواي والمكسيك، بالنظر إلى موقفهما الحيادي إزاء فنزويلا، تُنظّمان مؤتمراً دوليّاً مع ممثّلي الدول والمنظّمات الدولية التي تشترك في هذا الموقف». وتقول الأوروغواي والمكسيك، اللتان لم تعترفا بالمعارض خوان غوايدو «رئيساً بالوكالة» لفنزويلا، إنّهما تستجيبان من خلال هذا المؤتمر «لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمراهنة على الحوار». وتأمل الأوروغواي والمكسيك في أن تُشارك أكثر من عشر دول ومنظّمة دوليّة في هذا المؤتمر. وأعلن وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا الاثنين، أنّ ممثلين عن المكسيك والأوروغواي سيسلّمون غوتيريش اقتراحات لحل الأزمة في فنزويلا. وكان الرئيس الفنزويلي مادورو أعلن الجمعة الماضي استعداده للقاء غوايدو، لكنّ الأخير سارع إلى رفض المشاركة في «حوار شكليّ»، داعياً أنصاره لمواصلة الاحتجاجات في الشارع حتى رحيل الرئيس اليساري.

ترمب يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية «عظيمة» مع الصين بعد اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء الصيني

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس (الخميس) في البيت الأبيض، بنائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه، لبحث أبعاد النزاع التجاري بين البلدين. وسلم المسؤول الصيني الرئيس ترمب رسالة من الرئيس الصيني شي جين بينج، جاء فيها أن العلاقات بين البلدين "تمر بنقطة حرجة". وقال الرئيس الصيني في رسالته: "آمل أن يواصل الجانبان العمل على مستوى الاحترام المتبادل". ويعتزم ترمب لقاء شي من أجل تسوية النزاع التجاري بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم. ووصف ترمب رسالة شي بأنها "رسالة لطيفة، معرباً عن ثقته في التوصل إلى "اتفاقية تجارة عظيمة إذا سار كل شيء على ما يرام". وجاء لقاء ترمب مع المسؤول الصيني من أجل بحث التوصل إلى اتفاق وتجنب فرض المزيد من التعريفات الجمركية. وقال ترمب على حسابه في "تويتر": "سأجتمع مع كبار قادة الصين وممثليهم اليوم في المكتب البيضاوي". وأضاف: "لن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى أجتمع وصديقي الرئيس شي في المستقبل القريب، لمناقشة بعض النقاط العالقة منذ فترة طويلة والنقاط الأكثر صعوبة والاتفاق عليها". وأعرب ترمب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق "كامل" لا يترك أموراً عالقة بدون حل، مؤكداً أنه بدون التوصل لاتفاق، سيتم زيادة التعريفات الجمركية على السلع الصينية في مطلع مارس (آذار) المقبل، مؤكداً أن "الاجتماعات تسير على ما يرام بنية طيبة من كلا الجانبين".

 



السابق

لبنان."الجمهورية": ..وأخيراً وُلدت "حكومة العمل".. وقلق أميركــي من توزير "الحزب".....اللواء..ولادة قيصرية لحكومة وقف الإنهيار.. إنتعاش سوق السندات ...17 وزيراً جديداً بينهم أربع سيدات.. والتمثيل المسيحي يذوب في التيار العوني و«القوات اللبنانية».....مساعد وزير الخزانة الأميركية: نريد منع «حزب الله» من استخدام المصارف اللبنانية...

التالي

سوريا..تكتم يحيط بمحادثات روسية ـ تركية حول إدلب وترجيح إطلاق «تحرك عسكري محدود»....الأميركيون يبحثون عن «مطلوبين دواعش» ويسعون إلى تحديد مصير البغدادي..تشكيل عسكري جديد من "فصائل مصالحات" درعا...وفدا روسيا وتركيا يناقشان في أنقرة إطلاق اللجنة الدستورية في سوريا..


أخبار متعلّقة

Picturing Aden’s Fragile Recovery

 الخميس 18 نيسان 2019 - 6:21 ص

Picturing Aden’s Fragile Recovery https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-a… تتمة »

عدد الزيارات: 21,508,217

عدد الزوار: 544,492

المتواجدون الآن: 0