أخبار وتقارير...رفض رسمي لمراقبة القوات الأميركية في العراق لإيران....واشنطن في انتظار المواجهة الروسية – الإيرانية.. خيارات الأسد محدودة... ومعظمها مُر...تركيا.. الآلاف يتظاهرون دعماً لسجناء مضربين عن الطعام.....ترامب يحذر فنزويلا: "الخيار العسكري" على الطاولة..كوبا تدعو إلى التعبئة العامة للدفاع عن فنزويلا..هل يطلق انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ سباقاً جديداً للتسلح مع الصين وروسيا؟...

تاريخ الإضافة الإثنين 4 شباط 2019 - 5:36 ص    عدد الزيارات 299    القسم دولية

        


رفض رسمي لمراقبة القوات الأميركية في العراق لإيران ومواقف غاضبة من تأكيد ترمب إبقاء قواته في العراق..

إيلاف..د أسامة مهدي... فيما رفض العراق رسميًا اليوم إعلان الرئيس ترمب إبقاء قواته في العراق لمراقبة إيران، فقد ردت قوى سياسية عراقية شيعية على ذلك بغضب، متوعدة القوات الأميركية بإنهاء وجودها على أراضي بلادها.

إيلاف: فيما اعتبر ظريف إعلان الرئيس الأميركي إبقاء قوات بلاده في العراق "وقاحة"، قالت قوى عراقية شيعية في بيانات وتصريحات صحافية تابعتها "إيلاف" مخاطبة ترمب إن العراق ليس "ضيعة لأبيك"، مشددة على ضرورة تشريع قانون يلغي الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين عام 2008.

الرئيس صالح يرفض مراقبة القوات الأميركية في العراق لإيران

من جانبه، قال الرئيس العراقي برهم صالح إنه ينتظر إيضاحات من واشنطن بشأن أعداد القوات الأميركية في العراق ومهامها، معربًا عن استغرابه من تصريحات الرئيس الأميركي ترمب أمس بشأن وجود القوات الأميركية في العراق، مشددًا على أنه "لا يحق للقوات الأميركية في العراق التصرف بأي أمر سوى بالاتفاقية الموقعة" بين البلدين عام 2008. أضاف صالح في كلمة خلال المؤتمر السنوي لملتقى الرافدين العراقي في بغداد الاثنين أن "القوات الأميركية لا يحق لها مراقبة أمور كثيرة، منها مراقبة إيران، وهو أمر لن نسمح به". وأشار إلى أن "العراق لا يريد أن يكون طرفًا أو محور صراع بين الدول المتعددة".. ومنوهًا بأن "ترمب لم يطالب العراق بتواجد عسكري لمراقبة إيران". وأكد الرئيس صالح في كلمته التي نقلتها الوكالة الوطنية العراقية للأنباء أن الدستور العراقي يرفض اتخاذ العراق قاعدة لضرب أو الاعتداء على دول الجوار.. وقال إن "تواجد القوات الأميركية جاء ضمن سياقات قانونية وباتفاق بين البلدين، وإن أي عمل خارج الاتفاقية غير مقبول". واعتبر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة "نقطة مهمة، ليس في العراق فقط، وإنما في المنطقة، وهو نقطة ارتكاز مهمة للشروع في الإصلاحات في البلاد بمختلف الجوانب عبر إنهاء الأزمات وإعادة النظام السياسي وإصلاحه لتعزيز الثقة مع الشعب، ويتطلب إصلاحات حقيقية في جميع المجالات".

وقال إن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي صاحب خطة إصلاح لتسخير الموارد خدمة للمواطنين، وما نراه في البصرة وباقي المحافظات عملية تطلع نحو مستقبل أفضل في ظل الإمكانات المتاحة عبر توفير الحكومة للخدمات وتنفيذ البرنامج الحكومي". وأوضح أن الإصلاح الداخلي يتطلب بيئة إقليمية مستقرة، وأن العراق أصبح مسرحًا لأزمات إقليمية دفع فيه الثمن، وهو السبب الرئيس لغياب دوره المؤثر في الساحة الإقليمية". ونوه بأن الأوان قد حان للمنطقة لأن تعي أن استقرار العراق أمر مهم لها، وإذا لم نعالج مكامن الإرهاب فلن تستقر المنطقة، ونريد العراق أن يتحوّل من ساحة صراع إلى ساحة تلاقٍ، وآن الأوان للمنطقة أن تشترك في اجتثاث الإرهاب، وألا يعود مرة أخرى".

العبادي: تصريحات ترمب تعقد العلاقة بين واشنطن وبغداد

أما رئيس الوزراء السابق رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، فقد أكد بدوره رفض استخدام قواعد أميركية في العراق لضرب دول الجوار. وقال العبادي إن الحديث عن قواعد أميركية، وعن استخدامها لمواجهة دول جوار، يتعارض مع الدستور العراقي والاتفاقيات بين العراق والولايات المتحدة، التي تم التوافق عليها في كل مراحل المشاركة الأميركية، ضمن التحالف الدولي لمقاتلة تنظيم داعش. منوهًا بأن العراق قد حرص على أن تكون المشاركة الأميركية ضمن قوات التحالف الدولي وفقًا للسيادة العراقية لأغراض الدعم اللوجستي والاستخباري والتدريب العسكري. وحذر العبادي من أن الحديث عن قواعد عسكرية أميركية في العراق لأهداف المواجهة يعقد العلاقة مع دول الجوار، ويعرّض العلاقة مع الولايات المتحدة لأزمات غير متوقعة، ويخلّ بسيادة واستقلالية العراق. ودعا واشنطن إلى مراجعة موقفها وإعادة النظر في هذه التصريحات التي تزعزع العلاقة بينها وبين بغداد، وتخلق أجواء سلبية غير مبررة، وطالب الحكومة العراقية بتأكيد موقف العراق الثابت بعدم جواز استخدام الأراضي العراقية ضد أية دولة جارة ومن أية جهة كانت.

تشريع لإنهاء الوجود الأميركي

واعتبر حسن الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي القيادي في التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر أن إعلان الرئيس الأميركي بإبقاء قوات بلاده في العراق تجاوز صارخ وسافر للسيادة والإرادة الوطنية وانتهاك فاضح للدستور العراقي الذي يقر بعدم اعتبار العراق منطلقًا للاعتداء على أية دولة.. مؤكدًا أن ترمب "يتجاوز بذلك مرة أخرى العرف القانوني والدستوري للدولة العراقية، بعد زيارته السابقة لقاعدة عين الأسد أخيرًا، حيث طلع علينا اليوم باستفزاز آخر عبر تصريح يؤكد فيه بقاء القوات الأميركية داخل البلاد للعدوان على بلد جار". وشدد على ضرورة العمل لإنهاء الوجود الأميركي في العراق وعدم السماح بأن يكون منطلقًا لشن عدوان أو مراقبة أية دولة. وقال إن البرلمان سيعمل على تشريع قانون يتضمن إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الموقعة بين البلدين عام 2008، فضلًا عن إنهاء تواجد المدرّبين والمستشارين العسكريين الأميركيين والأجانب في الأراضي العراقية، حيث يوجد هناك 5500 عسكري أميركي.

تقييد حركة القوات الأميركية

أما كتلة تحالف الإصلاح والإعمار النيابية برئاسة صباح الساعدي فقد دعت الرئيس برهم صالح إلى اتخاذ "جميع الإجراءات التي تضمن سيادة العراق، والرد الحازم على تصريحات ترمب".. موضحًا أن "المادة 67 من الدستور جعلت رئيس الجمهورية هو رمز الدولة والضامن للحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها".. مطالبًا رئيس الحكومة عادل عبد المهدي باتخاذ جميع الإجراءات لتقييد حركة القوات الأميركية والأجنبية في العراق إلى حين تشريع قانون لإخراجها من البلاد. وأشار الساعدي إلى أن مقترح كتلته التي تقدمت به إلى البرلمان لإلغاء الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية يهدف إلى "الحفاظ على السيادة الوطنية التي تنتهك مرارًا بسبب ممارسات القوات الأميركية وتواجدها".. وطالب وزير الخارجية محمد علي الحكيم بـ"اتخاذ جميع الإجراءات وفقًا للأعراف الدولية والدبلوماسية بشأن تصريحات ترمب الماسّة بسيادة العراق وأمنه". وشدد رئيس الكتلة التي تمثل تحالف الإصلاح والإعمار برئاسة زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم على أنه "لا يمكن السماح لا لترمب ولا لقواته ولا لأية دولة أخرى بأن تستغل أرض العراق من أجل تهديد دولة أخرى".. وقال إن "السيادة الوطنية تحتم اليوم على جميع القوى السياسية أن تجمع كلمتها على حفظ هذه السيادة وعدم جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".

استهتار أميركي

من جانبه، خاطب النائب حسن سالم عن تحالف البناء بقيادة رئيس منظمة بدر هادي العامري ترمب قائلًا "إن العراق ليس ضيعة لأبيك، ولن نسمح ببقاء أية قوات أجنبية على أراضينا". واعتبر إبقاء ترمب لقواته في العراق استهتارًا أميركيًا، مشددًا بالقول "لن نسمح لأميركا باستخدام العراق لمراقبة أو مهاجمة دول الجوار".. داعيًا إلى تشريع قانون ينهي الوجود العسكري الأميركي في العراق. وعبّر سالم عن استغرابه من الصمت الرسمي العراقي على ما أسماه الاستهتار الأميركي.

ظريف: وقاحة أميركية

وفي غياب موقف رسمي عراقي على تصريحات ترمب بإبقاء قوات في العراق لمراقبة إيران، اعتبر وزير الخارجية الإيراني ذلك "وقاحة". وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريح صحافي إن "وقاحة ترمب سببها خنوع حكام بعض الدول العربية" على حد تعبيره. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أمس الأحد أن إدارته ستبقي قوات أميركية في العراق لـ"مراقبة إيران"، فيما أشار إلى وجود قاعدة عسكرية في العراق "مناسبة جدًا" لمراقبة أوضاع الشرق الأوسط. وقال ترمب في تصريحات لشبكة "سي بي إس" التلفزيونية إن "كل ما أريده أن تكون بإمكاني المراقبة.. لدينا قاعدة عسكرية رائعة وغالية التكلفة في العراق، وهي مناسبة جدًا لمراقبة الوضع في جميع أجزاء منطقة الشرق الأوسط المضطربة، وهذا أفضل من الانسحاب". وأشار إلى أن "هذا الأمر لا يفهمه الكثير من الناس.. نعتزم مواصلة المراقبة، فإن حصلت مشاكل أو أراد أحد تصنيع أسلحة نووية أو أشياء أخرى، سنعرف قبل أن يفعلوا ذلك". وأوضح أن بعض العسكريين الأميركيين الذين سيتم سحبهم من سوريا سينضمون إلى القوات الأميركية الموجودة في العراق. لكن ترمب انتقد التدخل العسكري الأميركي في العراق عام 2003، معتبرًا أنه "أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مر التاريخ".

واشنطن في انتظار المواجهة الروسية – الإيرانية.. خيارات الأسد محدودة... ومعظمها مُر...

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين ... إذا كان الانطباع السائد لدى القوى المعنية في منطقة الشرق الاوسط بأن نفوذ الولايات المتحدة في انحسار، فهذا يعني أن بعض هذه القوى تتسابق لسد الفراغ الذي ستتركه اميركا. لكن سد الفراع لا يعني بالضرورة تقاسم نفوذ، بل يعني سباقاً حامي الوطيس للتفرد بالزعامة، وهو سباق يدفع المعنيين بالسياسة الخارجية الاميركية للاعتقاد بأن صراعا - سرياً وعلنياً - قد بدأ فعليا بين القوتين اللتين تتسابقان لخلافة الزعامة الاميركية في الشرق الاوسط، أي روسيا وايران. أما اللاعب الثالث في السباق الشرق اوسطي، فإسرائيل، التي تتمتع بإمكانيات عسكرية وديبلوماسية واسعة، بما في ذلك شبه احتكار لما تبقى من الانخراط الاميركي في المنطقة. وما يعقّد الصورة اكثر ان ايران أعلنت اسرائيل عدوتها اللدودة، وهو ما أفسح المجال امام روسيا للتعاون مع الاسرائيليين ضد ايران. والتعاون الاسرائيلي - الروسي هو ثمرة مبادرات ديبلوماسية اسرائيلية متكررة، حسب المصادر الاميركية، أفضت الى موافقة تل ابيب على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم، شريطة ان يكون بقاؤه جزءا من السيطرة الروسية التامة والحصرية على سورية، أي ان بقاء الأسد في الحكم في دمشق يشترط النهاية الشاملة لأي وجود ايراني في سورية، عسكري أو ديبلوماسي، أو حتى ثقافي. وتتابع المصادر ان الأسد، الخائر القوى بسبب سبع سنوات انهكت قواته وقلّصت عديدها الى ادنى مستوياتها، لم يكن يتمنى ترتيب من هذا النوع. صحيح ان مصلحة الأسد تقضي بوجود تناقضات بين موسكو وطهران، يمكنه الافادة منها وتعزيز موقعه، إلا أن العداء التام بين حليفيه يفرض على الأسد الاختيار، والاختيار هو بمثابة مراهنة على طرف دون آخر، مع عواقب امكانية المراهنة على الطرف الخاسر. وحتى الماضي القريب، كان الاعتقاد السائد ان روسيا دعمت الأسد عبر حقها للنقض (فيتو) في مجلس الأمن، وعن طريق تقديم قوة نارية له بفضل مقاتلاتها. أما على الأرض، فكانت ايران هي اللاعب الاكبر، خصوصا بفضل مقاتلي «حزب الله» المنضبط وصاحب الخبرات القتالية العالية. لكن حتى في الايام التي كان الروس والايرانيون يقاتلون كتفا الى كتف في دعم الأسد، ظهرت تباينات بين اهدافهما، فتركت المقاتلات الروسية المقاتلين الموالين لايران والأسد بلا غطاء جوي احيانا، في معارك حاسمة، ما أوقع خسائر كبيرة في صفوف الايرانيين، وما اثبت للايرانيين ان الروس لا امان لهم. وبسبب ضعف روسيا على الأرض، فهي راحت تعمل على استمالة مقاتلين من داخل جيش الأسد، وفي صفوف العشائر السورية واللبنانية. جهود موسكو هذه اثمرت تأسيس «قوات النمر» بقيادة ضابط من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الأسد اسمه سهيل الحسن، ولقبه «النمر»، وهي قوات تبدو غالبا غطاء محليا لقوات مرتزقة روسية تنتشر في سورية باسم «الشرطة العسكرية». هدد وجود النمر زعامة الأسد في الطائفة العلوية وفي سورية عموما، يقول مسؤولون اميركيون، فاقتربت «الفرقة الرابعة»، التي تعمل بإمرة شقيق الأسد ماهر، اكثر فأكثر من الايرانيين و«حزب الله»، وأفضى التنسيق بينهما الى دعم الأسد جهود الايرانيين في اقامة قواعد صواريخ تهدد اسرائيل، وهو ما دفع المقاتلات الاسرائيلية الى الاغارة مراراً على هذه الاهداف التابعة لايران والأسد داخل سورية. وتنقل المصادر الاميركية، عن نظيرتها الاسرائيلية، انه خلال العام الماضي وحده، استهدفت اسرائيل ألفي هدف تابع لايران و«حزب الله» في محيط دمشق ومناطق جنوب سورية. كذلك، تنقل المصادر الاميركية، عن نظيرتها الاسرائيلية، والاخيرة نقلاً عن مسؤولين روس، ان «العمل جار» على طرد المقاتلين المؤيدين لايران في سورية، وانه في هذا السياق، اندلعت معارك، ولا تزال، في سهل الغاب ومناطق شمال محافظة حماة الغربي، بين قوات ماهر الأسد و«قوات النمر»، وان القوتين استخدمتا اسلحة ثقيلة، وان «قوات النمر» تفوقت، وانها «لو لم تتفوق، لما ترددت موسكو في تقديم دعم ناري جوي لقوات النمر ضد قوات الأسد». ومن علامات الافتراق بين الروس والايرانيين، حسب المصادر، رفض روسيا «اقفال» المجال الجوي السوري امام المقاتلات الاسرائيلية، وهو ما دفع المسؤولين الايرانيين الى التساؤل علناً حول صمت منظومة «اس - 300» الروسية التي سلمتها موسكو للأسد اثناء الغارات الاسرائيلية. «يمكن ان موسكو موافقة ضمنيا على الغارات الاسرائيلية ضد اهداف ايرانية في سورية»، تقول المصادر، وتختم «او ان روسيا تعرف انه يمكن للمقاتلات الاسرائيلية تدمير اس - 300، وهو ما يتسبب باحراج لمبيعات الاسلحة الروسية، لذا، تختار روسيا الطرف الاقوى، اي اسرائيل، كحليفة لها في سورية، بدلا من ايران». أما الأسد، «فخياراته محدودة، ومعظمها مر».

مصر تؤكد لماكرون: سورية لن تعود إلى الجامعة العربية خلال قمة تونس..

الحياة..باريس - رندة تقي الدين .. زار باريس الأسبوع الماضي المبعوث الأميركي لسورية جيمس جيفري للتنسيق مع المسؤولين الفرنسيين حول اجتماع مجموعة أصدقاء سورية، الذي يعقد في الـ٦ من الشهر الجاري في واشنطن على هامش الاجتماع الدولي لمكافحة الأرهاب. وقالت مصادر ديبلوماسية لـ«الحياة» إن هناك توافقاً بين الموقفين الاميركي والفرنسي حول سورية. وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أبلغ المسؤولين الفرنسيين خلال زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى مصر الأسبوع الماضي أن مصر لا تؤيد عودة سورية إلى الجامعة العربية في قمة تونس. وقال شكري إنه لا يرى لماذا يسمح لسورية أن تعود إلى الجامعة العربية وتكافأ، خصوصاً أن النظام يرفض المشاركة بأي مسار سياسي للحل. واعتبر مصدر في الرئاسة الفرنسية أن موقف مصر من النظام السوري اقترب من الموقفين الاميركي والفرنسي. وقال إن السلطات التركية قالت للجانب الفرنسي إنها تريد الحفاظ على موقع تراقب فيه كل ما يحدث في شمال غربي سورية حيث هناك مجموعات مسلحة بعضها مقرب من تركيا وحتى شمال شرقي سورية حتى ولو خسروا السيطرة عليها. ورأى المصدر أن تركيا تحاول، في ادلب، أن تمنع دخول النظام المبكر وألا يحدث حمام دم مع مليوني لاجئ اضافي يأتون إلى تركيا. وقال الاتراك منذ البداية الى الجانب الفرنسي إن تحالفهم مع روسيا وايران في آستانة هو لضبط ومراقبة ما يحصل في شمال غربي سورية. ورأى المصدر أن الحل الروسي لسورية بعد سوتشي وغيرها لم يحرز اي تقدم. وتقول باريس وحلفاؤها إن على النظام السوري أن يوافق في التقدم بخطوة نحو الحل ويوافق على الاجتماع مع فريق الأمم المتحدة ويوافق على مبدأ المفاوضات. وتحبذ باريس أن تقوم روسيا بالمزيد من الضغوط على النظام لأن روسيا في حاجة من الدول الغربية لثلاثة أمور: إعادة اعمار سورية لا يمكن أن يتم إلا بتمويل أوروبي وغربي، وأن سورية حالياً لا تملك أي شرعية وطنية وهذه مشكلة للروس، ثم أن العقوبات على سورية الآن تؤثر بشكل عميق.

تركيا.. الآلاف يتظاهرون دعماً لسجناء مضربين عن الطعام..

المصدر: اسطنبول - فرانس برس.. تظاهر الآلاف، الأحد، في اسطنبول تلبية لدعوة حزب الشعوب الديموقراطي، المؤيد للأكراد، لدعم المضربين عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني، عبدالله أوجلان. وتجمع المتظاهرون في ساحة بكركوي، في الشطر الأوروبي من المدينة، وسط تدابير أمنية مشددة للشرطة. وصرّح الناشط في حزب الشعوب الديموقراطي، فاتح أولاش، بقوله: "أشيد بأصدقائي المقاومين في السجن. يشرفوننا، ليسوا لوحدهم". وأضاف: "إذا لزم الأمر، سنضحي بأنفسنا من أجل هذه القضية. لا نخشى شيئاً". وأضرب حوالي 250 سجينا في أنحاء تركيا عن الطعام دعما للنائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي، ليلى غوفن، التي بدأت إضرابا عن الطعام في سجنها منذ أكثر من شهرين مطالبة بتمكين أوجلان من لقاء وكلاء الدفاع عنه وأفراد من عائلته بشكل منتظم. ويمضي عبدالله أوجلان، أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني، عقوبة بالسجن مدى الحياة قرب اسطنبول منذ توقيفه عام 1999. وأعرب النائب عن حزب الشعوب الديموقراطي، غارو بايلان، الذي شارك في التظاهرة عن أمله بأن تستجيب السلطات لمطالب ليلى غوفن "قبل حصول وفاة". وكان مئات السجناء أنهوا إضراباً عن الطعام استمر 68 يوماً العام 2012، بعدما طلب أوجلان ذلك منهم. ولا يزال حزب الشعوب الديموقراطي تحت رقابة السلطات التركية التي تتهمه بإقامة علاقات مع حزب العمال الكردستاني. ويقبع عدد من نواب الحزبين في السجن، بينهم الزعيم السابق لحزب الشعوب الديموقراطي، صلاح الدين دميرتاش.

بي بي سي: تركيا تهرّب جزءا من ذهب فنزويلا لإيران ..

المصدر: دبي - العربية.نت.. صدرت تحذيرات قوية للحكومة التركية بشأن التزايد في كميات الذهب المستورد من فنزويلا بصورة مثيرة للقلق والريبة، فنزويلا تلك البلاد التي تشهد بالوقت الحالي أزمة سياسية إثر مطالبة زعيم المعارضة باستقالة الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو، وأحقيته في تولي المقعد الرئاسي. المطالب التي لاقت مساندة وتضامن عدد من الدول معها، حسبما جاء في تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". ونقلت "بي بي سي" عن أحد المصادر الدبلوماسية الغريبة قوله إن هناك قلقا متزايدا من أن جزءا من الذهب الذي يتم تصديره إلى تركيا يتم تهريبه سرا إلى إيران، في انتهاك للعقوبات الاقتصادية المفروضة من واشنطن على طهران.

تحركات تركية مثيرة للريبة

وذكر تقرير "بي بي سي" أن تركيا حصلت على ما تصل قيمته مليار دولار أميركي من الذهب الخام، بحجة صقله وإعادة تصديره إلى فنزويلا، إلا أنه لا يوجد أي دلائل على أن أيا من هذه الشحنات الضخمة من الذهب قد تم إعادتها إلى فنزويلا، فيما يثير شكوك الحكومات الغربية التي رصدت أن تركيا أصبحت من أبرز الدول الناشطة في تجارة الذهب عالميا. دعم ومساندة من إيران وتركيا لمادورو

ترتبط طهران ونظام مادورو في كاراكاس بعلاقات تحالف وثيقة، حيث أعرب المسؤولون الإيرانيون عن دعمهم القوي لحكومته. ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة بأنها قوة مهيمنة تدعم خصوم مادورو وتقوم بتجميد أصول فنزويلا لصالح المعارضة. كما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علانية عن دعمه لمادورو، فيما اعتبره المراقبون انعكاسا لرغبة أردوغان في بقاء زعيم مستبد آخر في سدة الحكم.

ممارسات إجرامية فنزويلية

وتزعم عناصر المعارضة الفنزويلية أن النظام الحاكم يرتكب العديد من الجرائم في مجال استخراج الذهب بشكل غير قانوني ومدمر للبيئة، فضلا عن مشاركة عصابات جريمة منظمة تلجأ للعنف الشديد والقتل في بعض الأحيان للسيطرة على القائمين على أنشطة تعدين الذهب الصغيرة لصالح الحكومة.

السفير الفنزويلي لدى العراق يعلن انشقاقه عن مادورو

كاراكاس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن السفير الفنزويلي في العراق، جوناثان فيلاسكو راميريز، اليوم (الأحد)، انشقاقه عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وولاءه لزعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، واعترف به رئيساً كثير من الدول، من بينها الولايات المتحدة، في تطور كبير على صعيد الأزمة التي تشهدها فنزويلا. وفي تسجيل فيديو نشره موقع «Nacional»، قال السفير المنشق، إن «مكاننا الوحيد هو إلى جانب الشعب والدستور والبرلمان الفنزويلي. المهندس غوايدو يمتلك حقاً وواجباً دستورياً لتولي منصب رئيس الجمهورية. سيد غوايدو، أنت على الجانب الصحيح من التاريخ والناس والدستور... مادورو وعصابته المغتصبة للسلطة تجاوزوا كل الخطوط المسموح بها». وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد اقترح تقديم موعد الانتخابات البرلمانية إلى العام الجاري، التي كانت مقررة في الأصل خلال عام 2020. وذلك في إطار سعيه لمواجهة التهديد الذي يشكله رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً شرعياً للبلاد. وفي كلمة أمام أنصاره، قال مادورو إن الجمعية التأسيسية التي تسيطر عليها الحكومة ستبحث الدعوة لانتخابات مبكرة للجمعية الوطنية. وندد مادورو بالجمعية الوطنية واعتبرها ممثلة للرأسمالية. ونصّب غوايدو نفسه في الـ23 من يناير (كانون الثاني) الماضي، رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، وحصل على تأييد واعتراف عدد من الدول. واعترفت الولايات المتحدة بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، إلى جانب كندا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وباراغواي وبيرو وجورجيا والمغرب، فيما تتمسك روسيا والصين وغيرهما بشرعية مادورو رئيساً وحيداً لفنزويلا. وكان الملحق العسكري في السفارة الفنزويلية بواشنطن خوسيه لويس سيلفا، قد أعلن الأسبوع الماضي عن «قطع علاقته» مع الرئيس مادورو، داعياً القوات المسلحة إلى الاعتراف برئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو رئيساً شرعياً للبلاد. وأمس، دعت واشنطن العسكريين الفنزويليين إلى الانضمام لمعسكر خوان غوايدو، على غرار الجنرال في القوات الجوية فرنشيسكو يانيز، الذي أعلن أنه لم يعد يعترف بـ«السلطة الديكتاتورية» لنيكولاس مادورو، حسب قوله. وكتب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، على «تويتر»: «تدعو الولايات المتحدة جميع عناصر الجيش إلى الاقتداء بالجنرال يانيز، وحماية المتظاهرين السلميين الذين يدعمون الديمقراطية». وأعلن خوان غوايدو، أن مساعدات إنسانية ستصل في الأيام المقبلة إلى الحدود الكولومبية والبرازيل، وإلى «جزيرة في البحر الكاريبي»، داعياً الجيش إلى السماح بدخولها البلاد. وقال غوايدو أمام آلاف من أنصاره كانوا يتظاهرون في العاصمة كاراكاس: «لدينا ثلاثة مراكز لجمع المساعدات الإنسانية: (واحد) في كوكوتا (كولومبيا) واثنان آخران في البرازيل وفي جزيرة في البحر الكاريبي». ولم يحدد طبيعة هذه المساعدات الإنسانية؛ لكنه أعلن أيضاً إنشاء «تحالف عالمي للمساعدة الإنسانية والحرية في فنزويلا». وأضاف: «سيبدأ في الأيام المقبلة جمع المساعدة الإنسانية (...) كل ما هو ضروري لصمود شعبنا (...) وأنت أيها الجندي (...) بين يديك أن تقرر» السماح بدخول هذه المساعدات. وقالت واشنطن إنها أعدت مواد غذائية وأدوية لإرسالها إلى فنزويلا، بقيمة عشرين مليون دولار؛ لكن نيكولاس مادورو الذي يعزو هذه الأزمة إلى العقوبات الأميركية، يعتبر أن القبول بهذه المساعدات من شأنه أن يفتح الباب أمام تدخل عسكري.

ترامب يحذر فنزويلا: "الخيار العسكري" على الطاولة

سكاي نيوز..وكالات – أبوظبي.. جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التأكيد أن اللجوء إلى جيش الولايات المتحدة في فنزويلا هو "خيار" مطروح في مواجهة الأزمة السياسية التي تهز هذا البلد. ولدى سؤاله أثناء مقابلة مع قناة "سي بي سي" الأميركية تم بثّها، الأحد، عما سيدفعه للجوء إلى الجيش، قال الرئيس الأميركي في البداية إنه لا يريد التحدث عن الأمر، إلا أنه تدارك "لكن هذا بالطبع خيار". وسبق أن أعلنت واشنطن بوضوح في الأشهر الماضي ومجددا في الأيام الأخيرة، أن "كل الخيارات" بما فيها الخيار العسكري، مطروحة. واعترف ترامب في 23 يناير، بالمعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة للبلاد، في مواجهة الرئيس الاشتراكي، نيكولاس مادورو، الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه، وفرضت عليه عقوبات اقتصادية قاسية لمحاولة دفعه إلى التنحي.

دعوة أميركية لدعم غوايدو

وفي السياق، دعت واشنطن العسكريين الفنزويليين إلى الانضمام إلى معسكر غوايدو، على غرار الجنرال في القوات الجوية، فرانشيسكو يانيز، الذي أعلن أنه لم يعد يعترف بـ"السلطة الديكتاتورية" لنيكولاس مادورو. وكتب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي، جون بولتون، على تويتر "تدعو الولايات المتحدة جميع عناصر الجيش إلى الاقتداء بالجنرال يانيز وحماية المتظاهرين السلميين الذين يدعمون الديمقراطية".

انتخابات تشريعية مبكرة

من جانب آخر، أبدى الرئيس الفنزويلي تأييده لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال هذه السنة فيما كانت مرتقبة أساسا في 2020 علما بأن البرلمان خاضع حاليا لسيطرة المعارضة. وقال مادورو أمام آلاف من أنصاره الذين تجمعوا في كراكاس إن الجمعية التأسيسية الموالية للسلطة القائمة تدعو إلى "انتخابات تشريعية مبكرة هذه السنة، وأنا موافق والتزم هذا القرار". وتستمر الولاية الحالية للنواب الذين انتخبوا نهاية 2015 حتى يناير 2021 على أن تجري الانتخابات التشريعية المقبلة نهاية 2020. وفي 30 يناير، أبدى مادورو استعداده لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة لكنه رفض إجراء انتخابات رئاسية جديدة. وبدأت الولاية الجديدة لمادورو رسميا في العاشر يناير وتستمر 6 أعوام، الأمر الذي ترفضه المعارضة.

كوبا تدعو إلى التعبئة العامة للدفاع عن فنزويلا

المصدر: شينخوا + تويتر وزير الخارجية الكوبي.. دعا وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، إلى التعبئة العامة للدفاع عن فنزويلا، ووقف "التدخل الاستعماري في أمريكا اللاتينية". وكتب رودريغيز على حسابه في "تويتر": "الحكومة الأمريكية، وهي العقل الحقيقي المدبر للانقلاب في فنزويلا، تهدد بشن عدوان عسكري على هذه الدولة الشقيقة. وتمارس ضغوطا على أوروبا لتكون تابعة لها". وأضاف: "فلنعلن التعبئة جميعا، لوقف التدخل الاستعماري في أمريكا اللاتينية". وشكك وزير الخارجية الكوبي في النوايا الأمريكية، وطرح تساؤلات على نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، تتعلق بعدم إشارته خلال كلمته في ميامي، إلى لقاءات واتصالات هاتفية سابقة أجراها مع خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا. وأعرب الوزير الكوبي في مناسبات عديدة عن رفض بلاده التدخل في شؤون فنزويلا، وأكد تضامن هافانا مع الشعب الفنزويلي والرئيس نيكولاس مادورو.

برلمانيون ألمان يقترحون نشر الصواريخ الروسية "9M729" ما وراء الأورال

المصدر: نوفوستي.. اقترح البرلمان الاتحادي الألماني، على روسيا نشر صواريخ "9M729" الجديدة ما وراء الأورال غربي سيبيريا، "لأن ذلك سيساعد على إنقاذ معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى". ونقلت صحيفة "Frankfurter Allgemeineg" عن رودريك كيسيويتر من حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" ورولف موتزينيتش من الحزب "الديمقراطي الاشتراكي"، أن نشر السلاح الروسي الجديد ما وراء الأورال سيخرج أوروبا من منطقة استهداف صواريخ 9M729، الأمر الذي سيجنب القارة التهديد بسبب سباق تسلح جديد. وفي الوقت ذاته، أشار موتزينيتش إلى "قلق روسيا من عدم قدرتها على توجيه ضربة انتقامية، بسبب الدرع الصاروخية الآخذة في التزايد لدى حلف شمال الأطلسي". من جانبه، قال كيسيويتر إن نشر "9M729" يتطلب مراقبة دقيقة، مؤكدا إمكانية نقل الصواريخ بين عشية وضحاها إلى الجزء الغربي من روسيا عبر السكك الحديدية أو الشاحنات، و"بمعنى آخر، يجب أن يكون هناك مراقب بجوار كل سلاح". بالإضافة إلى ذلك، أكد السياسيان أنه في المقابل، يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لروسيا بفحص صواريخ اعتراضية منشورة في رومانيا.

هل يطلق انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ سباقاً جديداً للتسلح مع الصين وروسيا؟

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف.. انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأسلحة والصواريخ النووية المتوسطة المدى مع روسيا، فتح الباب أمام مناقشات اختلط فيها السجال السياسي الداخلي والخلافات بين الرئيس دونالد ترمب ومعارضيه، مع السياسات الخارجية ومصالح أميركا الاستراتيجية وتحالفاتها الدولية. ورغم تأييد عدد كبير من أعضاء الكونغرس من الحزبين للخطوة، يرى عدد من رموز الحزب الديمقراطي، أن الانسحاب من المعاهدة يأتي في سياق محاولة الرئيس ترمب إبعاد شبهة التواطؤ مع روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 لإجهاض التحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر في هذا الملف. في المقابل يدافع قادة الحزب الجمهوري عن الخطوة باعتبارها ضرورة للأمن القومي وردا على تلك الاتهامات. غير أن الموقف الذي نقل عن اعتراض قادة البنتاغون الخروج من المعاهدة يظهر تباينا مع موقف الإدارة الأميركية الرسمي، رغم اقتناع القادة العسكريين بانتهاك روسيا للمعاهدة عبر تطويرها بشكل سري للصواريخ العابرة المتوسطة 9 إم 729. تقول تلك الأوساط إن إعلان الانسحاب من المعاهدة كان من صلاحية وزير الدفاع، وعدم وجود وزير أصيل على رأس الوزارة ليس سببا كافيا لاستبداله بوزير الخارجية مايك بومبيو ليتولى هو هذا الإعلان. قادة البنتاغون يعتبرون أن الانسحاب من المعاهدة يحرم واشنطن إمكانية الاستمرار في عمليات الرقابة والتفتيش لإجبار موسكو على تغيير سلوكها، وأنه يأتي في سياق مواصلة سياسات الانسحاب من الاتفاقات الدولية كما جرى في الاتفاق النووي مع إيران، والتي عارضها وزير الدفاع السابق جيم ماتيس. ماتيس كان حريصا على الحفاظ على المعاهدات الدولية معتبرا أنها تسمح لواشنطن بمواصلة رقابتها وضغوطها لإجبار الطرف الآخر على الالتزام بها. غير أن توجيه الاتهامات إلى من يوصفون بصقور الإدارة الأميركية كمستشار الأمن القومي جون بولتون، بأنهم يسعون إلى إعادة فرض أجندة سياسية خارجية متشددة، يلتقي مع تقديرات تقول إن الخطوة موجهة في الأصل إلى الصين التي تشهد برامجها الصاروخية وأسلحتها الاستراتيجية قفزة نوعية، تهدد ليس فقط حلفاء واشنطن في آسيا، بل والمصالح الحيوية للولايات المتحدة. معاهدة الصواريخ المتوسطة التي وقعت قبل أكثر من 30 عاما لم تكن الصين طرفا فيها، لأنها لم تكن تشكل تهديدا استراتيجيا جديا، وكان تصنيفها السياسي والاقتصادي والعسكري يضعها في منزلة متأخرة نسبيا عن الدول الأكثر تقدما. لكن اليوم ومع كشفها عن العديد من برامجها وصناعاتها وطموحاتها التقنية والعسكرية وتمددها الاقتصادي والتجاري في شتى المجالات، بات من السذاجة عدم أخذ تهديداتها على محمل الجد. حتى اللحظة لم يصدر أي موقف رسمي سواء من إدارة ترمب أو من القادة العسكريين ما يؤكد هذه الفرضية أو يبني عليها. غير أن الكشف عن برنامج الدفاع الصاروخي للعام 2020 وهو الأول منذ نحو عشر سنوات، يثير بواعث القلق التي تسيطر على الدوائر العسكرية والاستراتيجية، بعيدا عن نظريات المؤامرة والتواطؤ مع روسيا. فقد نشر معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في ندوة في واشنطن تقريرا عن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة وبرنامجا عن خطط لتطوير الدفاع الصاروخي، اعتبر تجديدا لبرنامج «حرب النجوم» في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان. مساعد نائب وزير الدفاع الأميركي لشؤون السياسة ديفيد تراشتنبرغ الذي شارك في الندوة مع الجنرال صامويل غريفس مدير وكالة الدفاع الصاروخي، قال إن تعاظم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة من تنامي قدرات بعض البلدان وخصوصا روسيا والصين وكورية الشمالية وإيران في مجال إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية والصواريخ الفائقة السرعة، فضلا عن تطور وتغير التقنيات المستخدمة في هذا المجال، يفرض على الولايات المتحدة إعادة النظر في برنامج دفاعها الصاروخي للرد على تلك التحديات. وشدد على أن المراجعة تهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة التوازن في ميزان القوى بما يضمن للولايات المتحدة الحفاظ على تفوقها، والدخول في شراكات استراتيجية مع حلفائها. وأكد أن الولايات المتحدة تشارك إسرائيل في تطوير الكثير من البرامج والتصاميم الصاروخية وأجهزة الرادار وأدوات المراقبة وأجهزة الإنذار، لأن لديها تجربة طويلة على أرض الواقع في مواجهة الهجمات الصاروخية التي تتعرض لها من حركة حماس بحسب قوله. وأضاف أن قيام الحوثيين بإطلاق الصواريخ التي زودتهم بها إيران على السعودية، يثبت الحاجة إلى وجود أنظمة دفاع صاروخي فاعلة، ما سمح بإنقاذ الأرواح بالدرجة الأولى، ويفرض على حلفائنا المشاركة معنا في جهود تطوير أنظمة الدفاع باعتبار أن تلك الهجمات الصاروخية تشكل هاجسا وتحديا مقلقا للجميع. وأكد تراشتنبرغ أن قرار الانسحاب من المعاهدة مع روسيا اتخذ بالتشاور والتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين لأن الأمر يمس أمنهم بشكل مباشر، ولم يكن قرارا أحاديا من واشنطن. وأضاف أن الأوروبيين متضامنون مع الولايات المتحدة في إدانة الانتهاكات الروسية للمعاهدة، وعلى موسكو أن لا تلوم إلّا نفسها جراء قرار واشنطن الانسحاب من المعاهدة. من ناحيته عرض الجنرال غريفيس عناوين برنامج الدفاع الصاروخي الجديد للعام 2020 والذي يشير في حال تنفيذ بنوده إلى أن سباقا جديدا للتسلح في طريقه للتحول إلى واقع ملموس، لا يمكن التكهن بنتائجه وآثاره على منافسي الولايات المتحدة. ويدعو البرنامج الطموح إلى إنتاج ما يكفي من الصواريخ الباليستية الدفاعية، وصيانة 44 قاعدة للصواريخ الاعتراضية المنتشرة داخل الأراضي الأميركية وخارجها والتأكد من جهوزيتها وقدراتها. كما يطلب إعادة تصميم أجهزة إطلاق الصواريخ وتحديث ما هو قائم، وتحديث وتطوير برامج الأمن السيبراني. ويتضمن إضافة 20 قاعدة أرضية للصواريخ الاعتراضية وأربع قواعد للصواريخ الباليستية، وتركيب أجهزة رادار متقدمة لرصد الصواريخ البعيدة المدى عام 2020. ويدعو البرنامج إلى تعزيز وتطوير نظام الرادار والإنذار المبكر في جزيرة هاواي عام 2023. وإقامة ثلاثة مراكز دفاعية صاروخية في بولندا عام 2020. ويشدد على دعم ومساعدة جهود الحلفاء في إقامة أنظمة دفاعية صاروخية كاليابان، ونشر المزيد من بطاريات «ثاد» المضادة للصواريخ خلال عام 2020. ويعتبر البرنامج أن هناك حاجة داهمة لأنظمة دفاع صاروخية فائقة السرعة، ونشر أنظمة استشعار وقواعد في الفضاء الخارجي وأنظمة دفاعية تعمل بأشعة الليزر.

«طالبان» ستلتقي معارضين أفغاناً في موسكو..

الحياة...كابول - أ ف ب ... أعلنت حركة «طالبان» أمس أنها سترسل وفداً إلى روسيا للقاء نادر مع زعماء المعارضة الأفغانية، بعد أيام على محادثات بين الحركة والولايات المتحدة لم تشارك فيها حكومة الرئيس أشرف غني. وسيشارك في اللقاء الذي يستمر يومين في موسكو، بدءاً من غدٍ، خصوم سياسيون لغني الذي كان ناشد الحركة التحدث مع الحكومة التي استُبعدت من المحادثات التي أجرتها «طالبان» مع الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد في الدوحة الشهر الماضي، وحُددت خلالها الخطوط العريضة لاتفاق سلام. لكن الحركة ترفض الاعتراف بحكومة غني، وستلتقي في موسكو عدداً من أبرز معارضيه، لمناقشة مستقبل البلاد، وهذا يغضب كابول. واعتبر أمر الله صالح الذي يرشّح نفسه نائباً للرئيس في الانتخابات المرتقبة في تموز (يوليو) المقبل، أن «الابتسامة للعدوّ هي ضربة للروح الوطنية». وبين مَن أكدوا حضورهم محادثات موسكو حنيف أتمار، الذي رشّح نفسه لمواجهة غني في الانتخابات، وزعيم الحرب السابق عطا محمد نور، والرئيس الأفغاني السابق حميد كارزاي. ورأى نور أن الاجتماع هو «طريق نحو تعزيز جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة»، فيما وصفها أتمار بأنها «خطوة مهمة في اتجاه محادثات السلام بين الأفغان». وأكد مجلس عيّنته الحكومة للحوار مع «طالبان»، أنه لم يتلقَ دعوة الى حضور اجتماع موسكو الذي اعتبره قيادي في الحركة غير سياسي، مشيراً الى أن «منظمات تتخذ موسكو مقراً رتّبته». وأصدرت السفارة الروسية في كابول بياناً باسم «جمعية الأفغان في روسيا»، ورد فيه أن الجمعية دعت «شخصيات نافذة» إلى الحوار في فندق «بريزيدنت» في موسكو. وتابع البيان: «نحن مستعدون لأداء دورنا في إحلال السلام في أفغانستان». وستعقد «طالبان» جولة أخرى من المحادثات مع خليل زاد، في الدوحة في 25 الشهر الجاري، علماً انه تحدث عن «مسوّدة إطار» لاتفاق، لكنه حذر من عراقيل جوهرية، بما فيها أي انسحاب أميركي من أفغانستان. وقال الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد قبل أيام: «تم التوصل إلى اتفاق على إطار عمل مبدئي، نأمل في حال تطبيقه واتخذ الجانب الأميركي خطوات صادقة والتزم به بصدق، بأن يؤدي إلى إنهاء الأميركيين احتلالهم أفغانستان. يبدو أن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب جدي». وأوضح أن الهدف الأول للحركة هو انسحاب القوات الأجنبية، مضيفاً: «ثانياً، نريد تأسيس نظام إسلامي (من خلال) التفاوض مع الأطراف السياسيين المختلفين، ولو كانوا حتى الآن تحت مظلة المحتلين». وشدد على أن الحركة لا تسعى الى الاستئثار بالسلطة.

 



السابق

لبنان..لبنان كله تحت الرقابة الأميركية...نتنياهو: إيران تسيطر على حكومة لبنان..الحكومة اللبنانية الجديدة... «علْبةٌ إقليمية» بـ «لعبةِ توازناتٍ» محلية.. عشية انطلاقتها ومعها... عهد عون...اللواء...سؤال جنبلاطي مثير بالتزامن مع البيان: أين الطائف؟.... عون يتريّث بتحديد موعد للقاء الديمقراطي.. والحريري يرد: لن نكون «فشّة خلق» لأحد...

التالي

سوريا..المعلم وبيدرسون في طهران الثلاثاء..السعودية تتطلع إلى حلّ يحفظ استقلال سورية وإبعاد القوى الخارجية..الاتحاد الأوروبي يشدد على حل «دولي» في سورية برعاية دولية للتطبيع...«ضمانات روسية» جنوب سوريا تشجع منشقين على العودة..قلق في دمشق من «مرحلة صعبة»..رعاية ثلاثية لخطة أحمد الجربا لنشر 10 آلاف مقاتل «بين النهرين» شمال سوريا..وفدان سوريان بأربيل..شرق الفرات حاضر ومحادثات دون اتفاق...

Stopping the War for Tripoli

 السبت 25 أيار 2019 - 6:45 ص

Stopping the War for Tripoli https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 23,166,053

عدد الزوار: 575,387

المتواجدون الآن: 0