اخبار وتقارير..هل يعود «داعش» إلى سورية والعراق خلال 12 شهراً؟...مؤتمر دولي يحذر من إرهاب ترعاه حكومة طهران يستهدف أوروبا...مجموعة ليما تدعو إلى تغيير النظام في فنزويلا ..السلفادور تنتخب رئيساً من أصول فلسطينية...تسيبراس في أنقرة اليوم لبحث ملفات خلافية مع إردوغان...توافق ضامني «آستانة» على حسم «الدستورية» قبل القمة الثلاثية..محادثات أميركية ـ تركية حول منبج وشرق الفرات في واشنطن اليوم..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 شباط 2019 - 6:31 ص    عدد الزيارات 522    القسم دولية

        


هل يعود «داعش» إلى سورية والعراق خلال 12 شهراً؟...

الراي...الكاتب:ايليا ج. مغناير .. تعتقد الأجهزة الأمنية الأميركية، أن تنظيم «داعش» يستطيع العودة إلى السيطرة على أراضٍ شاسعة كان يحتلها خلال 12 شهراً من انسحاب القوات الأميركية من سورية. وذهب بعض مَن يصنّفون أنفسهم بخبراء ومحلّلين الى القول إن «داعش» بإمكانه «استعادة 50 في المئة من الأراضي التي كان يحتلها» سابقاً، أي ما يوازي نصف مساحة بريطانيا. يمكن لأميركا أن تقول ما تريده، هي التي أعلن رئيسها دونالد ترامب أنه أنهى «داعش» تقريباً بينما أعلنت البنتاغون أن هناك نحو 20 إلى 30 ألف مقاتل لـ«داعش» ما زالوا في العراق وسورية. وفيما يقول هؤلاء «المحللون» إن «داعش» يستطيع استعادة نصف الأراضي التي كان يحتلها، تذكّر مصادر مطلعة على الواقع الميداني في سورية بأن القوات الكردية الموجودة في حدود ما تبقى لـ«داعش» في سورية - أي نحو 7 كيلومترات في منطقة شرق الفرات - تجد نفسها عاجزة عن استيعاب مئات «الداعشيين» الذين يتقدّمون لتسليم أنفسهم وكذلك عائلاتهم من النساء والأطفال بعدما تُركوا في الصحراء من «داعش» ليذهبوا ويسلّموا أنفسهم ويجابهوا السجن في بلادهم بدل الموت في الصحراء أو تحت القصف الذي يتعرضون له من قوات التحالف والقوات العراقية التي تقصف مواقعهم من الحدود العراقية - السورية. كذلك لا يزال «داعش» عاجزاً في العرقوب وباغوز الفوقاني وباغوز التحتاني على الحدود السورية. وما يجهله هؤلاء «المحللون» أن أي حرب تحتاج لتمويل مادي ضخم يغذيها ويؤمن العناصر اللازمة لنجاحها، بينما نرى أن دولاً ساهمت في الحرب لتغيير النظام لم تعد تهتمّ لما يحصل في سورية وبمعارضيها ومجاهديها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الولايات المتحدة وأوروبا ودول الشرق الأوسط أوجدت آلية قانونية لمراقبة المصارف والتحويلات المالية وكل التبرعات التي كانت تجد طريقها إلى سورية والعراق لتغذية الإرهاب والعمل العسكري لقلب النظام السوري وتقسيم العراق. وأيضاً، فإن مواقع التواصل الاجتماعي سمحت لـ«داعش» و«القاعدة» بالتواجد ونشْر كل ما يشاءان من مواد إعلامية تُظْهِر ما يريدانه لجذب المقاتلين الجدد والمهاجرين وإظهار «الدولة الإسلامية» كحلمٍ يصبو إليه كل مسلم. وذلك في الأعوام الأولى لإعلان «داعش» خلافته المزعومة. إلا أن «تويتر» و«فيسبوك» أغلقا عشرات الآلاف من الحسابات التابعة لـ«داعش» ومناصريه ومنعا قدر الإمكان استخدام التكنولوجيا المتوافرة لإيصال رسائل الجهاديين الى العالم من دون حواجز. كذلك تعلّم العراقيون والسوريون الدرس على حسابهم وحساب تدمير بلادهم. فما رأي هؤلاء في العراق وسورية بأعمال «الدولة» (كما كانوا يسمون داعش) ومن كذبها على الناس وعلى المهاجرين الذين أخذتهم الحماسة للسفر إلى سورية والعراق تحت وعود كاذبة، وكيف ان أركان الدولة الأساسية - التي تقضي بحماية رعاياها - لم تكن متوافرة أبداً بدليل أن «داعش» فقد السيطرة على كل أراضيه خلال سنتين. وكان «داعش» يملأ خزائنه من بيع النفط والضرائب التي يفرضها على بيع المحصول الزراعي وعلى السيارات والبناء والنقل وعلى السرقات وبيع الآثار. أما اليوم فكل هذا انتهى ولم تعد هناك بيئة حاضنة ولا ممولين قادرين على مساعدة بناء دولة «داعش» من جديد، حتى ولو كان زعيمها قد أمر بتخزين المال والسلاح كما فعل قبله صدام حسين ولم ينفعه ذلك في شيء. من السذاجة التفكير ان «داعش» لن يستطيع القيام بعمليات إرهابية، صغيرة وضخمة، في سورية والعراق. فقد استطاع الإرهاب ضرب نيويورك وبروكسيل وباريس ومدريد ومدن أخرى أوروبية، وكثيرة هي الأمثال الشرق أوسطية. وكانت «القاعدة» في العراق تضرب أهدافاً كثيرة عندما كان لأميركا عشرات الآلاف من الجنود. ولذلك فإن تواجد بيئة حاضنة صغيرة وأسلحة مخبّأة وعناصر مختبئة هو شيء طبيعي جداً وخصوصاً في السنوات الأولى بعد انتهاء «داعش» كلياً من السيطرة على أي بقعة من الأراضي. إلا أن هذا التنظيم أصبح مخْفياً لا يستطيع الظهور علناً في أي منطقة بسورية والعراق. ولا تستغرب مصادر مطلعة أن يتحدّث مناصرو الحرب في الإدارة الأميركية عن خطر عودة «داعش» وكذلك المحللون الذين يعيشون على زرع بعبع الخوف من هذا التنظيم. فالإدارة الأميركية - على عكس ترامب - لا تريد الانسحاب من سورية والعراق. والمحللون يعيشون على «خبرتهم» بـ«داعش». واليوم يتّجه العالم الى قطبين: أميركي يحاول فرض سيطرته العسكرية على العالم، وروسي - صيني يجمع كل رافضي الهيمنة الأميركية على حساب النهوض الاقتصادي وخصوصاً بعد التدهور المالي العالمي. لم يعد لـ«داعش» أمل باحتلال أوالمحافظة على أي قطعة أرض في سورية والعراق. وسيسمع العالم عن أعمال «داعش» الإرهابية المنفردة، ولكن هذا التنظيم ذهب إلى مزبلة التاريخ من دون عودة.

مؤتمر دولي يحذر من إرهاب ترعاه حكومة طهران يستهدف أوروبا

بروكسيل - «الحياة» - أ ف ب .. أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد من إطلاق إيران صواريخ باليستية ومن الاختبارات التي تجريها على تلك الصواريخ، داعياً طهران إلى الإحجام عن تلك الأنشطة التي زادت من الارتياب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وقال الاتحاد في بيان مشترك نادر بشأن إيران أمس (الاثنين): «تواصل إيران جهودًا لزيادة مدى ودقة صواريخها إلى جانب زيادة عدد الاختبارات وعمليات الإطلاق»، مبيناً أن «هذه الأنشطة تعمق الارتياب وتسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي». وأكد مؤتمر دولي عقد في بروكسيل أمس، على دور الديبلوماسيين الإيرانيين بشكل منظم في الإرهاب ضد المعارضة، كما حث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ التدابير الملزمة وفقاً لذلك. وأعلن مسؤولون كبار وديبلوماسيون أن الإرهاب الذي ترعاه الحكومة الإيرانية والذي يستهدف أوروبا، في ازدياد، مشيرين إلى أنه يجب أن يكون الرد الأوروبي أكثر قوة مما كان عليه. ولفت أعضاء المؤتمر إلى أنه مع تزايد الضغط على النظام الإيراني داخل البلاد من قبل المعارضة، فإنه سيحاول توجيه ضربة للمقاومة، أبرزها «مجاهدي خلق». وقال المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي لويس فري: «إرهاب إيران يتم التحكم فيه مباشرة من قبل الأشخاص الذين يحتفظون بعهود السلطة»، مضيفاً أن النظام الإيراني سيستمر في العمل بهذه الطريقة طالما استمر الاتحاد الأوروبي في تحمل هذا السلوك. وشدد على وجوب إدراج قوات الحرس برمته بالإضافة إلى قادة النظام في قائمة الإرهابيين. بدوره، كشف ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فرزين هاشمي، عن أحدث المعلومات من داخل النظام حول المؤامرة الإرهابية ضد تجمع إيران الحرة في باريس في 30 حزيران (يونيو) 2018. ولفت إلى أن نائب وزير المخابرات وعضو في مجلس الأمن الأعلى رضا أميري مقدم، سافر شخصياً إلى فيينا للاجتماع في السفارة الإيرانية بالنمسا مع أسد الله أسدي، الذي ألقي القبض عليه في المؤامرة المحبطة، لتفجير تجمع الإيرانيين الضخم في باريس. وقال هاشمي: «جميع سلطات النظام تشارك في صنع القرار في العمليات الإرهابية»، مضيفاً أن وزير المخابرات ووزير الخارجية هما في صورة عن تلك القرارات وينفذان تلك القرارات. وتابع: «لقد اعترفت أوروبا بدور وزارة المخابرات والأمن ونائب وزير المخابرات في الإرهاب من خلال تعيينهم ككيانات إرهابية. لقد حان الوقت الآن لاعتماد الحزم ووضع حد للأعمال التجارية المعتادة. إن محاوري السيدة موغيريني والسلطات الأوروبية ليسوا مجرد مجموعة من الإرهابيين. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يضع حداً للمفاوضات مع هؤلاء الأشخاص وسياسة الاسترضاء تجاه النظام الذي يقوده الإرهاب». بدوره، اتخذ وزير الخارجية الإيطالي السابق جيوليو تيرتزي، وجهة نظر انتقادية قوية وقال: «كبار المسؤولين في إيران متورطون في الإرهاب. هذا هو في جيناتهم الخاصة بهم، لكن المؤسسات الأوروبية غير مدركة لذلك بما فيه الكفاية، ولهذا السبب نحن هنا. سياسة الاسترضاء تشجّع النظام فقط على مواصلة المزيد من أعمال الإرهاب». وأصرّ المدير السابق لجهاز المخابرات في فرنسا إيف بونيه، على أن تزايد مثل هذا السلوك بشكل حاد في عام 2018 لم يكن بسبب نقص المعلومات حول الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية، «ولكن بسبب افتقاره إلى الإرادة السياسية لمواجهة التهديد». أضاف: «لا يوجد شيء على الإطلاق أكثر أهمية وأكثر حيوية بالنسبة لنظام حكم استبدادي من تصفية خصومه، الذين يجرؤون على القضاء عليهم، لا سيما في الخارج».

مجموعة ليما تدعو إلى تغيير النظام في فنزويلا «من دون اللجوء إلى العنف»

الراي.. دعت مجموعة ليما التي تضم دولا من أميركا اللاتينية وكندا أمس الاثنين إلى تغيير سلمي للنظام في فنزويلا، من دون أي تدخل عسكري. وأعلنت 11 دولة، من أصل 14 منضوية في المجموعة، في بيان مشترك عقب اجتماع في أوتاوا أنها «تجدد دعمها لعملية الانتقال السلمي بالوسائل السياسية والديبلوماسية من دون اللجوء إلى العنف»، كما دعت الجيش الفنزويلي إلى دعم المعارض خوان غوايدو بصفته رئيسا انتقاليا و«عدم إعاقة دخول المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الفنزويليين».

اعتقال نحو ألف شخص خلال التظاهرات في فنزويلا

اعتقل نحو ألف شخص في فنزويلا منذ بداية الاحتجاجات ضد الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما أعلنت أمس الاثنين منظمة «فورو بينال» غير الحكومية. وقال ألفريدو روميرو مدير المنظمة المدافعة عن السجناء السياسيين، إنه في الفترة «ما بين 21 و31 يناير، حصلت 966 عملية اعتقال أثناء التظاهرات. ومن بين الأشخاص الذين اعتقلوا، لا يزال هناك 700 في السجن». وأضاف «نحن نتحدث عن أكبر عدد من السجناء السياسيين المعروفين لدى فورو بينال منذ 18 عاماً»، مشيراً إلى وجود 82 عسكرياً بين المعتقلين. ووفقاً للمنظمة غير الحكومية، فإن العدد الأكبر من الاعتقالات حصل في 23 يناير، عندما احتشد عشرات الآلاف من أنصار خوان غوايدو في تظاهرة أعلن الأخير خلالها نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا. كما نددت المنظمة بـ«القمع» الذي يستهدف أولاً الأحياء الفقيرة.

الفاتيكان: مادورو كتب رسالة للبابا للمطالبة بتجديد الحوار

قال وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين في أبوظبي يوم أمس الاثنين إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كتب رسالة إلى البابا فرنسيس يطلب فيها تجديد الحوار وسط أزمة سياسية وضغط غربي عليه كي يتنحى. وفي مقابلة مع محطة (سكاي تي جي 24) التلفزيونية الإيطالية يوم الأمس، قال مادورو إنه بعث الرسالة «للمساعدة في عملية تسهيل وتعزيز الحوار».

14 دولة أوروبية تعترف بغوايدو وفنزويلا تراجع علاقاتها معها

الحياة..كراكاس، مدريد - أ ف ب، رويترز .. تعهدت كراكاس بمراجعة علاقاتها الديبلوماسية مع 14 دولة أوروبية اعترفت بالزعيم المعارض خوان غوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، بعدما رفض الرئيس نيكولاس مادورو الدعوة إلى انتخابات رئاسية ضمن مهلة حدّدتها له. وأعلنت الحكومة الفنزويلية أنها «تعبّر عن أقصى درجات الرفض للقرار الذي تبنّته حكومات أوروبية، وتخضع فيه رسمياً لاستراتيجية الإدارة الأميركية الرامية إلى إطاحة الحكومة الشرعية للرئيس نيكولاس مادورو». ووَرَدَ في بيان أصدرته الخارجية الفنزويلية أن كراكاس «ستعيد في شكل كامل تقويم العلاقات الثنائية مع هذه الحكومات، بدءاً من هذه اللحظة وإلى أن تعدل عن تأييد الخطط الانقلابية». جاء ذلك بعدما اعترفت 14 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي بغوايدو رئيساً انتقالياً، هي إسبانيا وفرنسا وبريطانيا والدنمارك وهولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا والبرتغال والنمسا وتشيخيا والسويد وفنلندا ولوكسمبورغ، إثر انقضاء مهلة الأيام الثمانية التي حدّدتها لمادورو للدعوة إلى انتخابات رئاسية. أما بلجيكا فأعلنت «دعم خوان غوايدو في مهمته لتنظيم انتخابات جديدة حرة وشفافة»، فيما فشل الاتحاد الأوروبي في تبنّي موقف موحّد يعترف بغوايدو، نتيجة رفض إيطاليا المصادقة على مشروع بيان مشترك في هذا الصدد، خلال اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد في بوخارست الخميس الماضي. وعلّق وزير أوروبي على الأمر، قائلاً: «لم تعد لدينا سياسة خارجية مشتركة». وإلى جانب الولايات المتحدة وكندا، اعترفت بغوايدو 12 دولة في أميركا اللاتينية تنتمي إلى «مجموعة ليما»، بينها كولومبيا والبرازيل. وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساعدة قيمتها 53 مليون دولار كندي (35 مليون يورو) للشعب الفنزويلي. لكن روسيا الحليفة لمادورو نددت بالمواقف الأوروبية، إذ قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نعتبر أن فرض نوع من القرارات أو محاولات إضفاء شرعية على محاولة اغتصاب السلطة، بمثابة تدخل مباشر وغير مباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا». أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فأعلن أن المنظمة الدولية لن تنضمّ إلى أي مجموعة دول تسعى إلى تسوية الأزمة في فنزويلا، مبرراً الأمر بـ «الحفاظ على صدقية عرضنا المساعدة في إيجاد حلّ سياسي». وكان مادورو رفض الإنذار الأوروبي، وأعلن أنه وجّه رسالة إلى البابا فرنسيس، طالباً «مساعدته في عملية لتسهيل الحوار وتعزيزه، وبأن يبذل أقصى جهوده ويساعدنا على طريق الحوار»، وزاد: «آمل بتلقي ردّ إيجابي». في المقابل، تعهد غوايدو «ببذل كل ما هو ممكن كي نحصل على دعم الحكومة الإيطالية، المهم جداً بالنسبة إلينا، إلى جانب الدعم الذي عبّرت عنه بقية (دول) الاتحاد الأوروبي».

مقتل 14 مدنياً بهجوم إرهابي في بوركينا فاسو

الراي....قتل 14 مدنياً فجر اليوم الاثنين في هجوم نسب إلى إرهابيين في شمال بوركينا فاسو بحسب ما أفاد بيان للجيش. ورداً على الهجوم، شن الجيش عمليات عسكرية في ثلاث مناطق بشمال البلاد قال إنه قام خلالها بـ«تحييد (قتل) 146 إرهابياً»، وهي حصيلة تعذر على وكالة فرانس برس التحقق منها من مصدر مستقل.

كابول تأسف لمشاركة معارضين في محادثات مع «طالبان»

الحياة....كابول – رويترز.. حذر مسؤولون أفغان بارزون من أن محادثات تبدأ في موسكو اليوم بين حركة «طالبان» ومعارضين للرئيس أشرف غني، تُعتبر خيانة لمبادئ الديموقراطية ومصالح البلاد. وتأتي المحادثات بعد تحقيق تقدّم في محادثات سلام تجريها الحركة مع الولايات المتحدة، من أجل سحب القوات الأجنبية وإنهاء حرب مستمرة منذ 17 سنة. لكن «طالبان» تشنّ هجمات في شكل شبه يومي وتسيطر على مناطق في نحو نصف البلاد، أو تحارب للسيطرة عليها. وتعتبر مصادر أن روسيا قرّرت تجاهل مسؤولي الحكومة الأفغانية، لضمان مشاركة «طالبان» التي ترفض أي حوار مع ممثلين عن حكومة غني، إذ تعتبرها دمية في يد الولايات المتحدة. وأسِف فاضل فضلي، أبرز مستشاري غني، للقاء ساسة قادوا الانتقال الديموقراطي في أفغانستان، قياديين في الحركة. وكتب على «تويتر» أنهم «مستعدّون للتغاضي عن تلك المبادئ والتحرّك نحو (مبادئ) الدمار، نتيجة خلافات وبسبب ابتعادهم عن السلطة». واعتبر الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبدالله عبدالله أن «طالبان» ستحقق هدفها بمجرد انسحاب القوات الأجنبية، بما ينهي الحاجة الى إجراء محادثات، علماً أن للولايات المتحدة 14 ألف جندي في أفغانستان، في إطار مهمة «الدعم الحازم» التي يقودها الحلف الأطلسي، وجهد منفصل لمكافحة الإرهاب يستهدف تنظيمات مثل «القاعدة» و»داعش». كذلك يشارك في تلك المهمة 8 آلاف جندي من 38 دولة أخرى. وتخشى حكومة غني التي أُقصيت من المحادثات بين واشنطن و»طالبان»، أن تفرض الحركة نفسها في حكومة انتقالية. وسيراقب ديبلوماسيون غربيون المحادثات في موسكو عن كثب، إذ يخشى بعضهم أن تعقّد الجهود المبذولة في المحادثات بين الولايات المتحدة و»طالبان». لكن الرئيس الأفغاني السابق حميد كارزاي أكد أنه سيشارك في محادثات موسكو، وكتب على «تويتر» أنه سيحمل رسالة «سلام ووحدة وسيادة وتقدّم لنا جميعاً». وكارزاي أول رئيس مُنتخب ديموقراطياً للبلاد، بعد إطاحة حكم «طالبان» إثر الغزو الأميركي عام 2001. أما محمد حنيف أتمار الذي كان مستشاراً نافذاً للأمن القومي في حكومة غني، فلفت الى أن المشاركين في لقاءات موسكو سيؤكدون على ضرورة ضمّ الحكومة في المحادثات الأفغانية المقبلة. لكنه حضّ الحكومة على عدم النظر الى عملية السلام «من منظور حكومي ضيّق». وأشار الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد الى أن محادثات موسكو معنيّة بأن «تفتح قنوات للتوصّل الى تفاهمات مع الجماعات السياسية الأفغانية من خارج الحكومة»، وزاد أن الحركة تريد شرح سياساتها لتحقيق «سلام دائم في الوطن وترسيخ نظام حكم أفغاني إسلامي»...

السلفادور تنتخب رئيساً من أصول فلسطينية وتعزيز الأمن ومواجهة المنظمات الإجرامية أبرز تحد أمام بوكيلة

لندن: «الشرق الأوسط»... فاز رئيس بلدية عاصمة السلفادور السابق نجيب بوكيلة، أول من أمس، في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بحصوله على 53 في المائة من الأصوات في هذا البلد الأصغر لكن الأكثر كثافة سكانية، في أميركا اللاتينية. وصرّح بوكيلة، حفيد مهاجرين فلسطينيين استقروا في السلفادور قبل نحو قرن، أمام أنصاره الذين تجمعوا أمام فندق في العاصمة: «في هذه اللحظة، بوسعنا أن نعلن بيقين تام أننا فزنا برئاسة جمهورية السلفادور»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأقرّ كل من رجل الأعمال الثري المرشح كارلوس كاييخا، المنتمي إلى «التحالف الجمهوري الوطني»، ومرشح الحزب اليساري الحاكم «جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني» وزير الخارجية السابق هوغو مارتينيز، بفوز بوكيلة الذي ترشح تحت راية الحزب المحافظ «التحالف الكبير من أجل الوحدة». وأعلن رئيس المحكمة الانتخابية العليا خوليو أوليغو، أن النتائج ولو أنها لا تزال جزئية، تؤكد على فوز بوكيلة البالغ 37 عاماً بشكل «لا يمكن الرجوع عنه». واستناداً إلى نتائج 87 في المائة من مراكز الاقتراع، قالت المحكمة الانتخابية العليا، إن بوكيلة حصل على 53.78 في المائة من الأصوات. وتعهد بوكيلة، الذي سيكون سادس رئيس للبلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية في 1992، التي استمرت 12 عاماً، خلال حملته الانتخابية، بزيادة الاستثمار في التعليم ومحاربة الفساد، إلا أن مهمته الرئيسية ستكون تطبيق برامج جديدة لتعزيز الأمن. وسيتعين عليه تشكيل تحالف مع الحزب اليميني الذي يحظى بالغالبية في البرلمان. وسيتولى بوكيلة الحكم لولاية رئاسية من خمس سنوات غير قابلة للتجديد، في وقت يسيطر حزب «التحالف الجمهوري الوطني» اليميني على الأكثرية البرلمانية، حتى الانتخابات التشريعية المقبلة في عام 2021 على الأقل. ودُعي أكثر من 5.2 مليون شخص للإدلاء بأصواتهم في انتخابات جرت بهدوء في أجواء احتفالية اعتيادية. وفي حيين شعبيين من العاصمة حيث تعكس الكتابات على الجدران وجود عصابات إجرامية، عبّر ناخبون شباب عن رغبتهم في العيش أخيراً بأمان. وقالت غابرييلا سولورزانو (19 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية: «بصراحة، أشعر بالخوف إذا مشيت وحدي في الشارع. لا نعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحصل معنا. لذلك، أعتقد أن بغض النظر عن الفائز في الانتخابات، عليه أن يهتمّ بنا نحن الشباب، كي يكون لدينا أمن أكثر مقابل كل هذا العنف». ورأى رافاييل فيديس (23 عاماً) أن «ذلك يجب أن يتحسّن. أريد أن أتمكن من السير في الشارع من دون التفكير في أنني قد أُقتل لمجرّد أنني بمكان لا يعرفني أحد فيه». وبوكيلة الذي انتخب رئيساً لبلدية العاصمة تحت راية «جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني» (2015 - 2018) قبل استبعاده في عام 2017، يتقرب من الشريحة الأصغر سناً من الناخبين. ويُعتبر التحدي الأول بالنسبة لبوكيلة عنف العصابات الإجرامية المسؤولة بشكل شبه كامل عن الجرائم الـ3340، التي ارتُكبت في السلفادور العام الماضي. ويبلغ معدل جرائم القتل في السلفادور 51 جريمة لكل مائة ألف نسمة، ويعدّ البلد من بين الدول الأعنف في العالم خارج إطار النزاعات. ويقوم نحو 54 ألفاً من عناصر عصابتين ناشطتين (17 ألفاً منهم في السجون حالياً)، بزرع الرعب في البلد، مع تنفيذهم عمليات ابتزاز وتهريب مخدرات وقتل. وعمدت مختلف الحكومات اليسارية واليمنية إلى مواجهة العصابات الإجرامية، بالقمع تارة وبالمفاوضات تارة أخرى، من دون التمكن من القضاء عليها. ويدفع هذا العنف المتفشي والبؤس كل عام آلاف السكان إلى الهروب من بلادهم. وقد سار أكثر من ثلاثة آلاف منهم في «قافلة» في اتجاه الولايات المتحدة، في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2018، ما أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

تسيبراس في أنقرة اليوم لبحث ملفات خلافية مع إردوغان

أبرزها الجزر المتنازع عليها والموارد في بحري إيجه والمتوسط

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... يقوم رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس بزيارة عمل إلى تركيا اليوم تستمر يومين، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وسط خلافات بين البلدين بشأن عدد من الملفات؛ أبرزها الخلاف على جزر في بحر إيجه، إضافة إلى عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، ومفاوضات توحيد شطري الجزيرة القبرصية. وذكر بيان للمركز الإعلامي للرئاسة التركية، أمس، أن مباحثات إردوغان وتسيبراس ستتناول الخطوات الواجب اتخاذها لتحسين التعاون بين البلدين وتطويره في جميع المجالات. كما ستتناول التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي تصريحات عشية الزيارة، قال تسيبراس إنه يتعين بناء علاقات مع تركيا من شأنها أن تعود بالفائدة على الشعبين التركي واليوناني والمنطقة برمتها. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية عن رئيس الوزراء اليوناني قوله إن «على المجتمع الدولي أن يقدّر استضافة تركيا 4 ملايين لاجئ، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يبذل ما بوسعه من أجل مساعدتها». وتصاعدت، أخيرا، حدة التوتر بين تركيا واليونان بسبب الخلاف حول مجموعة من الجزر المتنازع عليها في بحر إيجه، وعمليات البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. ووجهت أنقرة تحذيرات متكررة إلى أثينا، ملوّحة بالرد العسكري حال توسيع اليونان حدودها البحرية في بحر إيجه. وأكدت أنها لن تسمح أبدا بفرض أمر واقع في بحر إيجه. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التحذير الموجه إلى اليونان «ودي للغاية»، مضيفا: «إطلاق خطابات تزيد التوتر أو قيام بزيارة صخرة أو جزيرة صغيرة (في بحر إيجه) لن يجلب لكم أي فائدة، ولذلك نقوم باللازم إزاء حماية مصالحنا في مسألة تقييم احتياطي المحروقات على وجه الخصوص في بحر إيجه والبحر المتوسط». وشدّد على أن سلطات بلاده ستحمي حقوق تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط وفي بحر إيجه حتى النهاية.
وكانت اليونان قد أعلنت التحدي ضد تركيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما تحدّثت عن تحويل جزيرة تبعد ميلا واحدا عن الشواطئ التركية إلى منطقة اقتصادية خالصة. وقال وزير الدفاع اليوناني السابق بانوس كامينوس، إن جزيرة «كاستيلوريزو» الصغيرة على بعد 1.6 كلم من الساحل التركي «لها أهمية خاصة لاقتصاد بلدنا». وأضاف: «نسعى إلى استغلال الغاز الطبيعي الموجود في الجزيرة»، مشيراً إلى أن الجزيرة تحتوي حقول غاز كبيرة، تلبي احتياجات الأجيال المقبلة. ويبلغ عدد سكان الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 12 كيلومتراً مربّعاً، نحو 500 شخص فقط، وتقع ضمن المناطق والجزر المتنازع عليها في بحر إيجه بين أثينا وأنقرة منذ سنوات. ويشكل كثير من الجزر سببا للخلاف بين اليونان وتركيا، وكان آخر مظاهر ذلك بدء أنقرة الحفر في شرق البحر المتوسط مؤخراً بحثاً عن الغاز؛ الأمر الذي أثار غضب اليونان التي تدعم قبرص في التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن السلوك، الذي وصفه بـ«المتهور» لليونان وإدارة قبرص في شرق البحر المتوسط، بات يشكل مصدر خطر وتهديد عليهما بالدرجة الأولى. وأضاف أن تركيا لن تساوم على مبادئها إطلاقا في الحوض الشرقي للبحر المتوسط ولا في أي منطقة أخرى... ولن تعطي فرصة للساعين إلى الهيمنة السياسية والاقتصادية على مناطق لا حقوق لهم فيها بالبحر المتوسط. وفي 11 نوفمبر الماضي، كانت سفينة تنقيب تابعة لشركة «إكسون موبيل» الأميركية للطاقة وصلت إلى جنوب جزيرة قبرص، للتنقيب عن النفط والغاز لصالح قبرص. وحذرت وزارة الخارجية التركية الشركة، في بيان، من القيام بأي عمليات تنقيب عن الهيدروكربون (النفط والغاز) قبالة شواطئ قبرص، قائلة: «إن هذا لن يساهم في استقرار المنطقة». وتابع البيان: «إن تنقيب (إكسون موبيل) عن الغاز لمصلحة (الشطر القبرصي اليوناني) في القطعة (10) التي يزعم ملكيتها، يمكن أن يغير توازنات حساسة من حيث إيجاد حل لأزمة الجزيرة القبرصية». وأكد أن تركيا ستطلق أنشطة التنقيب عن النفط والغاز، في إطار الترخيص الذي منحته «جمهورية شمال قبرص التركية»، التي لا يعترف بها سوى تركيا، لشركة النفط التركية، علاوة على أنشطتها في الجرف القاري التركي. وشدد على أن جميع الموارد الطبيعية بأنحاء جزيرة قبرص، تابعة لكلا الطرفين (التركي واليوناني)، وأن ملكيتها لا تتبع الشطر اليوناني فقط. وقال: «نعيد التأكيد على تحذيرنا للشركات المشاركة بأنشطة البحث والاستخراج الأحادية التي يقوم بها القبارصة اليونانيون». وأضاف البيان: «نذكر بأن تقاسم الموارد الطبيعية في جزيرة قبرص مسألة جوهرية لقضية قبرص، وكما كانت الحال من قبل، فسنواصل اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والسياسية اللازمة لحماية حقوق ومصالح الشعب القبرصي التركي، بصفته شريكاً في ملكية الجزيرة بموجب القانون الدولي». وفي مطلع مارس (آذار) الماضي 2018، كانت سفن حربية تركية اعترضت سفينة تنقيب إيطالية تابعة لشركة «إيني» للطاقة، بعدما دخلت بتوكيل من قبرص إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة. ومنذ 1974، تعاني الجزيرة القبرصية من الانقسام بين شطرين؛ تركي في الشمال، ويوناني في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة. وترفض تركيا سحب قواتها من شمال قبرص، وفي هذا الصدد قال جاويش أوغلو: «الذين يحلمون بحل دون أي ضامن أو وجود عسكري، نؤكد لهم: (استيقظوا، أنتم تحلمون)»...

موسكو تجدد اشتراط الاعتراف بسيادتها على الكوريل لإجراء حوار مع طوكيو

بشكيك: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استحالة تنظيم حوار حول معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو، من دون اعتراف اليابان بالسيادة الروسية على جزر جنوب الكوريل. وأضاف لافروف، خلال كلمة أمام طلاب الجامعة السلافية الروسية - القرغيزية في بشكيك اليوم (الاثنين): «نود أن يؤكد جيراننا اليابانيون بدقة ما هو واضح جداً؛ وبالذات الإقرار بنتائج الحرب العالمية الثانية، والاعتراف الكامل واحترام سيادة روسيا؛ بما في ذلك على جزر (جنوب كوريل). من دون ذلك، لا يمكن تنظيم أي حوار». وتتطور العلاقات بين روسيا واليابان بشكل ملحوظ رغم قضية الجزر التي تعكر صفوها، حيث تدعي طوكيو ملكيتها جزر الكوريل الجنوبية الأربع، بموجب اتفاق التجارة الثنائية لعام 1855، لكنها باتت تابعة لروسيا نتيجة الحرب العالمية الثانية. وجعلت طوكيو من عودة الجزر أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، التي لم توقع منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، فيما يتمثل موقف موسكو في أن جزر الكوريل الجنوبية كانت في الواقع جزءاً من الاتحاد السوفياتي السابق منذ نهاية الحرب، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي بحيث لا يمكن لأحد التشكيك في مصداقيتها.

روسيا مستعدة لبناء قاعدة عسكرية ثانية في قيرغيزستان

بيشكيك: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده لبحث تشييد قاعدة عسكرية ثانية لها في قيرغيزستان. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن لافروف خلال رده على سؤال عن مدى استعداد روسيا لفتح قاعدة عسكرية ثانية في قيرغيزستان، قوله: «هذه ليست مبادرتنا. لقد سمعنا لأول مرة عن ذلك، ومستعدون لنبحث مع أصدقائنا القرغيز أفكارهم في مجال الأمن». وأعلنت بيشكيك اليوم (الاثنين) أن الرئيس القرغيزي سورونباي جينبيكوف، بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في بيشكيك، سير التحضير لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى قيرغيزستان في مارس (آذار) المقبل، واجتماع اللجنة الحكومية الروسية القرغيزية. ولدى روسيا قاعدة جوية متمركزة في مدينة قانت، حيث تعتبر أحد المكونات الجوية لقوات الرد السريع المشتركة لقوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وتشارك في حماية الأجواء التابعة للدول الأعضاء في المنظمة. وتضم هذه القاعدة طائرات هجومية من طراز «سوخوي - 25» ومروحيات من طراز «مي - 8».

توافق ضامني «آستانة» على حسم «الدستورية» قبل القمة الثلاثية

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر.. أكد الكرملين، أمس، المعطيات عن عقد قمة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران في سوتشي في 14 من الشهر الحالي. وبدا أن الدول الثلاث توصلت إلى توافق حول تشكيلة اللجنة الدستورية التي ستقترح على الأمم المتحدة، فيما ينتظر أن يشغل ملف الوضع في إدلب، واحتمال التفاهم على شن عملية عسكرية روسية - تركية مشتركة أحد المحاور الأساسية المطروحة على جدول أعمال القمة لإقرارها، فضلاً عن توجه الأطراف الثلاثة لتنسيق تحركاتها على خلفية مراوحة قرار الانسحاب الأميركي من سوريا. وقال الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف، إن الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني، سيجتمعون مجدداً في سوتشي في 14 فبراير (شباط)، مؤكداً بذلك معطيات كانت قدمتها أوساط دبلوماسية روسية وتركية، قبل أن يعلن عنها بشكل رسمي الرئيس التركي في مقابلة تلفزيونية قبل يومين. وأوضح بيسكوف أن لقاء يجمع بوتين وإردوغان سيسبق القمة الثلاثية مباشرة، في إشارة بدا أنها تهدف إلى تأكيد نية الرئيسين وضع اللمسات الأخيرة على تفاهمات روسية - تركية تم التوصل إليها أخيراً، على مستوى الخبراء، خصوصاً في شأن الوضع حول إدلب، قبل مناقشتها في الإطار الثلاثي. ورغم أن الناطق الروسي لم يكشف تفاصيل تتعلق بجدول أعمال القمة، فإن موسكو كانت أطلقت إشارات عدة خلال الأيام الأخيرة في هذا الشأن، إذ ركزت الاتصالات التي أجرتها الخارجية الروسية مع عدد من الأطراف الإقليمية والمحادثات التي جرت في موسكو وأنقرة على المستوى العسكري، على أن ملفي تشكيل اللجنة الدستورية وآليات التعامل المشترك مع الوضع في إدلب سيكونان على رأس محاور الاهتمام خلال القمة المقبلة. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، خلال زيارته بيشكيك عاصمة قرغيزيا، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية «شارف على الانتهاء». وزاد أنه «بالتوازي مع محاربة الإرهاب، هناك مسار سياسي طرحت في إطاره روسيا وتركيا وإيران مبادرة لتشكيل اللجنة الدستورية السورية، بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في سوتشي، والعمل على تشكيل اللجنة شارف على الانتهاء». جاء هذا التأكيد بعد مرور يوم واحد على إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن «تشكيل اللجنة الدستورية السورية سيتم في غضون بضعة أيام»، ما عكس وجود تفاهم نهائي بين موسكو وأنقرة على هذا الملف الذي كان شهد تباينات سابقاً في المواقف بين الطرفين. وقال أوغلو: «خلال الأيام القليلة المقبلة سنشكل اللجنة الدستورية السورية بمشاركة ممثلي المجتمع المدني والنظام السوري والمعارضة، وسنقدم المساعدة في صياغة مشروع الدستور (السوري)». وكانت موسكو أجرت تحركات دبلوماسية نشطة في الأسبوعين الماضيين لحسم هذا الملف، ودفع ملفات أخرى تتعلق بالوضع في سوريا، إذ قام المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين بجولة شملت دمشق وتل أبيب وأنقرة وطهران تم خلالها ترتيب تفاهمات على موضوع «الدستورية»، ومناقشة الوضع في إدلب، وآليات التعامل مع ملف الانسحاب الأميركي المحتمل من سوريا. وأفادت الخارجية الروسية، في بيان، بأن الوفد الذي اختتم جولته في طهران بحث مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وخلال مشاورات مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري، مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية وإطلاق عملها في أسرع وقت ممكن. وأضاف البيان أن الطرفين تناولا أيضاً سير التحضيرات لعقد القمة الثلاثية لضامني مسار آستانة، كما تبادلا وجهات النظر حول مجمل القضايا المتعلقة بتطور الأوضاع في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها. وبالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، أجرت موسكو اتصالات مع تركيا على المستوى العسكري - الأمني، وتبادل الطرفان خلال الأسبوع الماضي زيارات مكوكية لوفدين عسكريين من البلدين. وقالت مصادر روسية لـ«الشرق الأوسط»، إن الجانبين سعيا إلى مناقشة تفاصيل فنية لتحرك عسكري مشترك في إدلب، على خلفية تمدد سيطرة «جبهة النصرة» في المدينة، ما أدى إلى عرقلة تنفيذ اتفاق إنشاء المنطقة منزوعة السلاح في هذه المدينة. على صعيد آخر، أعلن فلاديمير إيفانوفسكي قائد الشرطة العسكرية الروسية، أن دوريات الشرطة الروسية وسعت دائرة نشاطها في محيط مدينة منبج بمحافظة حلب، ليشمل بلدة تل رفعت. وقال: «نحن نعمل اليوم في تل رفعت، ومررنا عملياً عبر كل مراكز المراقبة ونقاط التفتيش والعبور. المهمة الرئيسية، حماية هذه المناطق ومراقبة الالتزام بنظام وقف إطلاق النار». وأشار إلى أن العسكريين الروس ينفذون مهمة مراقبة وقف إطلاق النار، ويراقبون كيفية انتشار الجيش السوري في المنطقة، ويرافقون عمليات إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية. وبدأت الشرطة العسكرية الروسية تنظيم دورياتها في شمال شرقي منبج، في مطلع العام.

محادثات أميركية ـ تركية حول منبج وشرق الفرات في واشنطن اليوم

إردوغان يتهم التحالف بـ«عدم مراعاة سيادة سوريا ووحدتها»

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. تعقد مجموعة العمل التركية - الأميركية اجتماعاً في واشنطن اليوم لبحت الملف السوري، وما يتعلق بتنفيذ اتفاق خريطة الطريق في منبج، ووقف الدعم الأميركي لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، وسحب أسلحتها الثقيلة، والانسحاب الأميركي من سوريا، والمنطقة الآمنة المقترحة من جانب واشنطن، التي أعلنت أنقرة أنها ستتولى إنشاءها والسيطرة عليها.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها أمس، إن الوفد التركي في الاجتماع سيكون برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، كما يترأس وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل الجانب الأميركي. وتطالب أنقرة الولايات المتحدة بسحب مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج، بموجب اتفاق خريطة الطريق الموقع بين الجانبين في يونيو (حزيران) الماضي، وتشكيل مجلس محلي من أهلها لإدارتها. كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد قال، في مقابلة تلفزيونية ليل الأحد - الاثنين، إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيعقد في واشنطن اليوم مباحثات مع مسؤولين أميركيين تركز على الملف السوري. وأضاف إردوغان أن السياسة التي تنتهجها تركيا تجاه الشمال السوري قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها، و«عندما نتسلم إدارة المنطقة الآمنة بسوريا، سنوفر كل شيء تحتاجه، وفي المقدمة تحقيق الأمن». ولفت إلى أن تركيا تدرج المنطقة الممتدة من مدينة عين العرب (كوباني) إلى مدينة القامشلي شمال سوريا ضمن منطقة آمنة تعمل تركيا على إقامتها بعد الانسحاب الأميركي، وتمتد على عمق 30 أو 32 كم من الحدود التركية باتجاه الداخل السوري. وقال الرئيس التركي إن الدول الغربية المشاركة في التحالف الدولي للحرب على «داعش» لا يمكنها إقامة المنطقة الأمنية من دون تركيا، مضيفاً: «بوسعنا توفير الأمن في المنطقة، ويمكننا إدارة المنطقة معكم؛ لا توجد مشكلة هناك. لكن لا يمكن أن نترك المنطقة لقوات التحالف». واتهم هذه القرات بأنها لا تأبه لسيادة ووحدة أراضي سوريا. وقالت واشنطن إن المنطقة الآمنة المقترحة ينبغي أن تبدد مخاوف تركيا بشأن أي تهديد عبر الحدود من مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سوريا، وأن تحول أيضاً دون شن عمليات عسكرية تركية ضد «الوحدات» الكردية التي تحالفت معها في الحرب على «داعش». وتابع إردوغان أن تركيا حالت دون إقامة «حزام إرهابي» في شمال سوريا على يد «وحدات حماية الشعب» الكردية، عبر عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون». وأشار إلى أن سوتشي الروسية ستستضيف قمة تركية - روسية - إيرانية حول سوريا في 14 فبراير (شباط) الجاري، وأعرب عن أمله بأن تسهم القمة في تعزيز المسار الإيجابي بشأن سوريا. وأضاف أنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لدى زيارته الأخيرة إلى روسيا في 23 يناير (كانون الثاني) الماضي، موضوع القمة الرباعية التي استضافتها إسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، حول سوريا. وتابع إردوغان أن وفداً تركياً أجرى مباحثات إيجابية مع المسؤولين الروس في موسكو خلال الأيام الأخيرة، قائلاً: «التقيت الوفد العائد من موسكو (أول من أمس الأحد)، بحضور وزير الدفاع خلوصي أكار، وأكدوا لنا أن المباحثات كانت إيجابية». واعتبر أن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل، يوماً بعد يوم، بعد عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون»، واتفاقية مناطق خفض التوتر حول إدلب، برعاية روسيا وتركيا وإيران. وجدد إردوغان التأكيد أن «السياسة التي تنتهجها تركيا تجاه الشمال السوري قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها»، قائلا: «أي أننا لسنا مع تفكك الشعب السوري». وأضاف أن تركيا أفشلت وصول «التنظيمات الإرهابية» إلى سواحل البحر المتوسط، بفضل العمليات التي نفذها الجيش التركي في سوريا، لافتاً إلى عودة 300 ألف سوري من تركيا إلى ديارهم خلال السنوات الأخيرة. وتابع إردوغان: «لقد أدركت (التنظيمات الإرهابية) أنها غير قادرة على المواجهة، وقررت الانسحاب من منطقة عفرين شمال سوريا».
وعن الاتصالات بين تركيا والنظام السوري، قال الرئيس التركي إن بلاده تواصل الاتصال، على مستوى منخفض، مع الحكومة السورية، رغم دعم أنقرة لمسلحي المعارضة الذين يحاربون منذ سنوات لإسقاط الرئيس بشار الأسد. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن تركيا ودولاً أخرى ستفكر في العمل مع الأسد، إذا فاز في انتخابات ديمقراطية. وأشار الشهر الماضي إلى أن أنقرة على اتصال «غير مباشر» مع دمشق، عن طريق روسيا وإيران، بينما كشف إردوغان، للمرة الأولى، عن «اتصالات مباشرة على مستوى منخفض مع حكومة الأسد»، وقال إن «السياسة الخارجية مع سوريا مستمرة على مستوى منخفض. وأجهزة المخابرات تعمل بشكل مختلف عن الزعماء السياسيين؛ الزعماء قد لا يتواصلون، لكن أجهزة المخابرات يمكنها التواصل لمصلحتها. حتى إذا كان لديك عدو، فعليك عدم قطع العلاقات، فربما تحتاجه فيما بعد».

تقرير يكشف أساليب كوريا الشمالية في حماية صواريخها النووية..

سكاي نيوز...وكالات – أبوظبي.. كشف تقرير سري لمراقبي الأمم المتحدة، أن برامج الصواريخ النووية والباليستية في كوريا الشمالية لا تزال قائمة، وإن البلاد تعمل على التأكد من أن هذه القدرات لا يمكن تدميرها بأي ضربات عسكرية. يأتي التقرير المقدم إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة عضوا، والذي أطلعت عليه رويترز يوم الاثنين، قبل قمة ثانية مزمعة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الشهر. وكان اللقاء الأول في يونيو 2018 وتعهد كيم بالعمل على نزع السلاح النووي. وفي حين أشاد ترامب بإحراز تقدم هائل في تعامله مع كوريا الشمالية، خلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن بيونغيانغ "تستخدم منشآت مدنية، بما في ذلك المطارات، لتجميع الصواريخ الباليستية واختبارها". وذكر التقرير أنه "وجد دليلا على وجود اتجاه ثابت من جانب كوريا الديمقراطية لتفريق مواقعها للتجميع والتخزين والاختبار". ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على تقرير الأمم المتحدة المكون من 317 صفحة والذي تم تقديمه إلى أعضاء مجلس الأمن يوم الجمعة.

اجتماع بروكسل يؤكد الالتزام العربي الأوروبي بإرساء الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي..

الراي...:(كونا) ... موغيريني: الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية توافقا حول 95% من القضايا المطروحة للنقاش... أبوالغيط: لا توافق بين الدول العربية في الوقت الحالي حول عودة سورية إلى «الجامعة»..

أكدت الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي في ختام اعمال الدورة الخامسة للاجتماع الوزاري العربي - الاوروبي المشترك، اليوم الاثنين، الالتزام التام بتعزيز تعاونهما الثنائي من اجل ارساء الامن والاستقرار الاقليمي والدولي. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني في المؤتمر الصحافي الختامي، ان الاجتماع كان «جيدا وصريحا وبناء»، مضيفة ان الجانبين توافقا حول 95 في المئة من مجمل القضايا المطروحة للنقاش. واشارت موغيريني الى تطابق موقفي الاتحاد الاوروبي والجامعة حول ابرز الازمات الاقليمية الراهنة كإيجاد حل سياسي للازمة في سورية وتمسكهما بحل الدولتين في عملية السلام بالشرق الاوسط على ان تكون القدس عاصمة مشتركة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واضافت ان الطرفين أكدا كذلك خلال الاجتماع ضرورة الاسراع بإيجاد حل للحرب في اليمن والصراع في ليبيا. وذكرت ان الاجتماع بحث ايضا في كيفية اعطاء دفعة لعلاقات التعاون بين الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية قبيل القمة العربية - الأوروبية الأولى المقررة في مصر في 24 فبراير الجاري. واوضحت ان الوزراء ركزوا خلال اجتماعهم على التحديات الاقليمية والدولية التي تواجه الطرفين ومنها الارهاب والتغير المناخي وقضية الهجرة واوضاع حقوق الانسان في العالم. من جانبه، قال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للجامعة العربية في المؤتمر الصحافي المشترك ان الاجتماع ناقش العديد من الموضوعات محل الاهتمام المشترك وعلى رأسها الازمات التي تعصف بالشرق الاوسط والقضية الفلسطينية. من جهته، ذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في المؤتمر الصحافي ان المجتمعين تعهدوا خلال الاجتماع بالقيام بجهود اضافية لضمان تطبيق قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومختلف المبادرات ذات الصلة وعلى وجه الخصوص المبادرة العربية للسلام في الشرق الاوسط. وفي الشأن السوري استبعد ابو الغيط عود سورية الى الجامعة العربية في الوقت الحالي، عازيا ذلك الى عدم وجود «توافق» بين الدول العربية حول هذه القضية. وتشارك الكويت في الاجتماع الوزاري بوفد يرأسه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ويضم كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير فهد العوضي، ومندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد البكر، وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

ناشطو "السترات الصفراء": مارد الغضب لن يعود إلى القمقم المحتجون مصمّمون على متابعة المشوار ضدّ ماكرون

ايلاف....أ. ف. ب... مونتارجي: تعتزم الفرنسية إيزا دوشين من "السترات الصفراء" في بلدة مونتارجي، الواقعة على بعد نحو 120 كلم من باريس، الاستمرار بالمشاركة في الاحتجاجات ضد الرئيس إيمانويل ماكرون في أسبوعها الثاني عشر، كما يؤكد آخر أن "مارد الغضب لن يعود إلى القمقم". وعند مستديرة في جنوب المدينة تشهد منذ تشرين الثاني/نوفمبر احتجاجات تخلّلتها أعمال عنف، رفضت دوشين (57 عاما) العاملة في مصنع دعوة الحكومة لإجراء حوار على مدى شهرين شهد منذ منتصف كانون الثاني/يناير عشرات الاجتماعات. وقالت الناشطة بمرارة إن "ماكرون يحضّر للانتخابات الأوروبية"، مضيفة انه "لا يهتم أبدا لأمرنا". وهو اتّهام يردّده كثر من معارضي الرئيس الفرنسي الذين يعتبرون الحوار مجرّد تكتيك لصرف الانتباه عن حركة "السترات الصفراء" التي هزّت البلاد وتسببت بأزمة هي الأكبر التي يواجهها ماكرون منذ توليّه الرئاسة قبل 20 شهرا. والنقاش الوطني الذي أُعلن عنه في كانون الأول/ديسمبر أوجد من جهة منصة للناخبين الغاضبين للتعبير عن معاناتهم، فيما شكّل من جهة أخرى حقل تجارب لماكرون استعدادا لانتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في أيار/مايو. وبعد تراجع شعبيته على مدى أشهر تمكّن الرئيس البالغ 40 عاما في الأسابيع الأخيرة من تعويض بعض ما خسره من تأييد شعبي بفضل إطلالات سعى من خلالها لإظهار تواضعه. وفي المقلب الآخر أيضا انخفضت أعداد المشاركين في احتجاجات "السترات الصفراء" بشكل كبير مع تراجع ظاهرة احتلال الساحات والمستديرات وكذلك اعداد الحشود المشاركة في تظاهرات السبت. وترجّح غالبية من المحلّلين أن تشكّل الأزمة نقطة تحوّل في ولاية ماكرون، نظرا لإبرازها حجم الغضب في أوساط العائلات ذات الدخل المتدني في الأرياف والبلدات الصغيرة. وقال مارك بوشون وهو متقاعد يبلغ 64 عاما يقيم في مونتارجي إن "مارد الغضب لن يعود إلى القمقم"، مضيفا "هناك كثر يعانون حاليا. إنهم لا يريدون مزيدا من الحوار". وتظاهر بوشون على مدى خمسة أسابيع متتالية في مونتارجي مع "المسنّين والأمّهات المعيلات والمتقاعدين الذين قرعوا كل الأبواب لكن شيئا لم ينفع". لكن بوشون يعتقد أن التظاهرات يجب أن تتوقّف الآن. وقال بوشون "بات لدينا فرصة للنقاش، فلنغتنمها"، وتابع "لكنني أقول للرئيس أن يتجاوب الآن مع معاناة العمال الفقراء. وألّا ينتظر حتى انتهاء الحوار".

نحو كارثة؟

ومونتارجي المشهورة بجسورها البالغ عددها 130 جسرا مقاما فوق قنواتها المائية ونهر لوان الذي يعبر المدينة، شهدت على غرار الكثير من المدن الفرنسية الصغيرة إقفال معامل ومصانع وارتفاعا في البطالة التي وصلت نسبتها إلى 13 بالمئة، أي اعلى بنحو أربع نقاط من المعدّل الوطني. وقال فرانك سوبليسون، وهو مسؤول محلي في المدينة، إن حركة "السترات الصفراء" لا تزال قوية هنا وتلقى دعم شريحة كبيرة من السكان". والخميس الماضي عُقدت جلسة حوار أولى من أصل أربع مقررة في المدينة التي كانت سابقا مركزا لصناعة الجلود. وتجمّع نحو 45 شخصا داخل قاعة عامة في منطقة سكانها من الطبقة العاملة حيث طرح الكثير من الشكاوى التي تنادي الحركة بمعالجتها ومن بينها قرار ماكرون خفض الضرائب عن ذوي المداخيل المرتفعة، ومعالجة نقص الأطباء في المناطق الريفية ومشاكل النقل العام والصعوبات التي تواجه طالبي العمل بدوام كامل وهو ما يدفع كثرا إلى تولي عدة وظائف. وقد أعطي الجميع فرصة للكلام. وتحدّثت ماري رين بولان التي تعمل في كافيتيريا مدرسية عن تراجع مستوى المعيشة للعمال ذوي الدخل المنخفض، وهي المشكلة التي أطلقت شرارة الاحتجاجات في تشرين الثاني/نوفمبر عندما قرّرت السلطات رفع أسعار المحروقات. ولم يلب قرار ماكرون إلغاء الضرائب المفروضة على ساعات العمل الإضافية ورفع الحد الادنى للأجور طموحاتها، واستعادت ما يردّده كثر من المحتجين الذين يعتبرون أن النظام السياسي والاقتصادي يعمل ضد مصالحهم. وقالت "لا أعتقد أن الأمور ستتغيّر كثيرا. الممسكون بالسلطة لا يريدون خسارتها"، مضيفة "نحن النساء علينا ان نتواجد هناك في المستديرات لأننا الأكثر ضعفا". بدوره قال جيريمي كليمان (41 عاما) الذي يعمل في مجال البناء إنه توّجه إلى باريس على مدى ستة أسابيع متتالية للانضمام للمحتجين. وتابع "نحن نعيش في بلد غني. كيف لنا أن نقبل ألا تغطي الرواتب مصاريف العيش؟"، مضيفا "الناس في المدن الكبيرة لا يعون ذلك. لكن إذا لم نقم بتغيير سنصل إلى الكارثة".

 



السابق

لبنان..باسيل يهاجم لاجئي سوريا ويحذر أوروبا من خطرهم..تساؤلات حول زيارة ماكرون لبنان..حكومة «التوربو»: إحالة حرّاس الهدر إلى التقاعد!..الكهرباء 24/24 بلا جدول زمني.. والهجوم الجنبلاطي على باسيل يبحث عن حلفاء..مسؤول خليجي عن الحريري: لا للسيف ولا للضيف ولا لغدرات الزمان!....إن الحكومة اللبنانية تسلم لبنان لحزب الله..الحريري: من يريد ان يقف بوجهي فليتنحَّ مستمر في عملي ولو اصطدمت بأي كان..جنبلاط لـ "صاحب الجلالة": الدولة ليست ملكًا لكم ولزميلكم والحريري يرد: البلد ليس مشاعاً مباحاً لأي زعيم أو حزب..البنوك اللبنانية تدرس خيارات الدفاع في الدعوى الأميركية ضدها..

التالي

سوريا..وزير إسرائيلي: سنواصل قصف أهداف إيرانية في سوريا..الجربا يلتقي لافروف في موسكو يطلعه على خطة نشر قوات في شرق الفرات..أردوغان يمهل "سوريا الديمقراطية" أسابيع لإخلاء منبج..المعلم: حريصون على أمن القوات الإيرانية! ..حادث ظريف وشمخاني وطهران تحذر إسرائيل من رد رادع...ناشونال إنترست: هكذا سيشكل ماهر الأسد خطراً على أمن العاصمة دمشق..التقاء وفد إيراني مع وجهاء الميادين شرقي دير الزور..تداعيات قرار ترامب الانسحاب من سورية تطغى على أول مؤتمر وزاري للتحالف ضد «داعش»..


أخبار متعلّقة

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,745,076

عدد الزوار: 716,780

المتواجدون الآن: 0