اخبار وتقارير..«فورين بوليسي»: حزب الله في فنزويلا.. موجود وسيبقى...انشقاق ضابط ثانٍ في فنزويلا و«حرب» مشاريع قرارات في مجلس الأمن..المبعوث الأميركي إلى افغانستان يبدأ جولة تشمل ست دول...«طالبان» تتهم غني بمحاولة تقويض الحوار...الآلاف يتظاهرون في مدريد احتجاجا على سياسة الحكومة إزاء كتالونيا..وصول طليعة المفاوضين الأميركيين في الملف التجاري إلى بكين..أوربان يتعهد بالدفاع عن «مسيحيي» أوروبا في وجه المهاجرين...بومبيو: نبحث طرد أبناء المسؤولين الإيرانيين ..واشنطن لبرلين: قوات روسيا تقرع أبوابكم..ماكرون يلمح إلى احتمال تنظيم استفتاء رغم تحذيرات من تداعياته..مشروع إصلاح الأراضي في جنوب أفريقيا يقلق المستثمرين..فرنسا تدعو إلى «أوروبا أقوى» و«رأسمالية جديدة أكثر عدلاً»...لاغارد: 4 مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 شباط 2019 - 6:38 ص    عدد الزيارات 435    القسم دولية

        


«فورين بوليسي»: حزب الله في فنزويلا.. موجود وسيبقى..

محرر القبس الإلكتروني .. كشفت صحيفة «فورين بوليسي» أن حزب الله لطالما حافظ على وجوده في أميركا اللاتينية، لا سيما في منطقة الحدود الثلاثية السيئة الصيت، تلتقي فيها البرازيل وباراغواي والأرجنتين، وذلك بعد تأكيد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن حزب الله موجود في فنزويلا، وله خلايا نشطة هناك تؤثر على الشعب الفنزويلي بتدريب وتمويل إيرانيين. وأضافت الصحيفة الاميركية انه خارج المناطق الثلاث التي ذكرتها، فإن حزب الله راسخ في فنزويلا وعمل هناك لفترة طويلة على إنشاء بنية تحتية ضخمة لأنشطته غير الشرعية، بما في ذلك تجارة المخدرات وغسل الأموال والتهريب، مشيرة إلى ان جزيرة مارغريتا، الواقعة قبالة سواحل فنزويلا، هي مكمن معروف للحزب منذ نظام الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز وبرعاية حكومته. ونشط حزب الله في تهريب المخدرات في العقد الأول من القرن الماضي، بقيادة لبناني مرتبط بالحزب اسمه شكري حرب، استخدم بنما وفنزويلا كمحاور لعملياته بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وغرب أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وكان نصيب الحزب من العمليات يتراوح بين 8 في المئة و14 في المئة». واكدت «فورين بوليسي» أن موظفي أمن الحدود وإنفاذ القانون في فنزويلا لم يكونوا مستعدين لرفض الرشى التي يقدمها الحزب وكوادره. ولا يعلم ما مصير حزب الله ونشاطه في حال تسلم غوايدو السلطات في البلاد، حيث من المرجح أن تسعى واشنطن عبر غوايدو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي أنشطة مرتبطة بإيران في جميع أنحاء المنطقة. ولا يعلم، في المقابل، في بلد مثل فنزويلا ما هي الأذرع الأمنية التي قد تبقى موالية لمادورو، في ظل علاقات عسكرية وثيقة مع روسيا.

بومبيو في وارسو لتشكيل تحالف ضد سلوك إيران..

وكالات – أبوظبي... يبدأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، جولة في وسط أوروبا تشمل المجر وسلوفاكيا وبولندا، أملا في تشكيل تحالف ضد سلوك إيران. وقال مسؤولون بالإدارة الأميركية، إن بومبيو يسعى خلال جولته تعويض نقص الوجود الأميركي الذي فتح الطريق أمام قدر أكبر من النفوذ الصيني والروسي في وسط أوروبا. وتتضمن الجولة مؤتمرا يعقد في العاصمة البولندية وارسو بشأن الشرق الأوسط تأمل واشنطن أن تشكل فيه تحالفا ضد إيران. وستركز معظم زيارة بومبيو لبولندا على هذا المؤتمر الذي تشارك الولايات المتحدة في استضافته بشأن " مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط". وسيحضر مايك بنس نائب الرئيس الأميركي المؤتمر الذي يستمر يومين ويبدأ في 13 فبراير. وتأمل واشنطن في كسب دعم لزيادة الضغط على إيران كي تنهي ما تصفه بسلوك هدام في الشرق الأوسط وإنهاء برامجها النووية والصاروخية. وكان الرئيس دونالد ترامب قد انسحب العام الماضي من اتفاق أبرم في 2015 من أجل الحد من نشاط إيران النووي، ولكن الاتحاد الأوروبي مصمم على التمسك بالاتفاق.

انشقاق ضابط ثانٍ في فنزويلا و«حرب» مشاريع قرارات في مجلس الأمن..

الحياة..كراكاس، نيويورك - أ ف ب، رويترز .. أعلن العقيد في القوات البرّية الفنزويلية روبن ألبرتو باز خيمينيز أنه لم يعد يعترف بسلطة الرئيس نيكولاس مادورو، وتأييده الزعيم المارض خوان مادورو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة واعترفت بشرعيته 40 دولة. وقال في تسجيل مصوّر بُثّ في مواقع للتواصل الاجتماعي: «لم أعد أعترف بمادورو رئيساً، وأعترف بخوان غوايدو رئيساً انتقالياً وقائداً أعلى للقوات المسلّحة الوطنية. نحن غير الراضين نشكّل 90 في المئة من القوات المسلّحة ويتم استخدامنا لإبقائهم في السلطة»، في إشارة إلى حكومة مادورو. ودعا إلى السماح بإدخال مساعدات انسانية أرسلتها الولايات المتحدة إلى الحدود الكولومبية مع فنزويلا، لكن مادورو منع إدخالها. انشقاق خيمينيز هو الثاني لقائد في الجيش بعدما أعلن الجنرال في سلاح الجوّ فرانشيسكو يانيز الاسبوع الماضي ولاءه لغوايدو، فاتهمته المؤسسة العسكرية بالخيانة. في نيويورك، طرحت الولايات المتحدة في مجلس الأمن مشروع قرار يدعو الى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، لكن روسيا رفضته وقدّمت اقتراحاً بديلاً. وينصّ مشروع القرار الأميركي على أن مجلس الأمن يبدي «تأييده الكامل للبرلمان، باعتبارها المؤسسة الوحيدة المُنتخبة ديموقراطياً في فنزويلا». كما يبدي المجلس «قلقاً عميقاً إزاء العنف والإفراط في استخدام القوة من قوات الأمن الفنزويلية، ضد المتظاهرين السلميين غير المسلحين». ويدعو إلى «الشروع فوراً في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات صدقية، مع مراقبة انتخابية دولية، وفقاً لدستور فنزويلا». كذلك يطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ«استخدام مساعيه الحميدة للمساعدة في ضمان تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات صدقية»، مشدداً على «ضرورة الحؤول دون زيادة تدهور الوضع الإنساني في فنزويلا وتيسير الوصول إلى جميع المحتاجين ومساعدتهم في كل أراضيها». وذكر ديبلوماسي أن واشنطن لم تعلن بعد متى ستطلب إحالة مشروع القرار على التصويت، مشيراً الى انها تواصل مشاوراتها في شأنه مع بقية أعضاء المجلس. لكن ديبلوماسياً آخر شدد على أن روسيا الداعمة لمادورو، لن تتوانى عن استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع صدور أي قرار يطعن بشرعيته ويدعو الى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا. واشارت مصادر ديبلوماسية الى أن موسكو قدّمت «نصّاً بديلاً» لمشروع القرار الأميركي، ينصّ على أن مجلس الأمن يبدي «قلقاً» إزاء «التهديدات باستخدام القوة ضد سلامة أراضي فنزويلا واستقلالها السياسي»، ويندّد بـ«محاولات التدخّل في مسائل تتعلّق أساساً بالشؤون الداخلية» لهذا البلد. ويدعو النصّ الروسي إلى «حلّ الوضع الراهن عبر وسائل سلمية»، ويؤكّد دعم مجلس الأمن «كل المبادرات الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية بين الفنزويليين، بما في ذلك آلية مونتيفيديو» على أساس حوار وطني. ويشير بذلك الى إطلاق مجموعة اتصال دولية، خلال أول اجتماع لها في عاصمة الأوروغواي الاسبوع الماضي، دعوة الى تنظيم «انتخابات رئاسية حرة وشفافة وتتمتع بصدقية»، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها «استخدام القوة». ورأى ديبلوماسي أن مشروع القرار الروسي لا يحظى بأي فرصة للنجاح، إذا طُرح على التصويت، لأنّه لن يحوز على أكثرية الأصوات التسعة اللازمة لإقراره. الى ذلك، أفادت وكالة «رويترز» بأن ووثيقة داخلية افادت بأن شركة النفط الحكومية الفنزويلية تطلب من العملاء في مشاريعها النفطية المشتركة، إيداع عائدات المبيعات في حساب فتحته أخيراً في مصرف «غازبرومبنك» الروسي. وتأتي خطوة الشركة بعد عقوبات مالية صارمة جديدة فرضتها الولايات المتحدة في 28 كانون الثاني (يناير) الماضي، استهدفت منع مادورو من الوصول إلى العائدات النفطية لبلاده. ومنذ ذلك الوقت تضغط الشركة على شركائها الأجانب، في المشاريع المشتركة في منطقة «أورينوكو بيلت» المنتجة للنفط، كي يقرروا رسمياً هل سيستمرون في تلك المشاريع. وبين هؤلاء الشركاء، «إيكنور» النروجية و«شيفرون» الأميركية و«توتال» الفرنسية. وأمرت الشركة الفنزويلية أيضاً مشروعها المشترك مع شركتَي «إيكنور» و«توتال» بوقف إنتاج النفط الثقيل، بسبب نقص النفتا اللازمة لتخفيف الإنتاج، بعدما منعت العقوبات المورّدين الأميركيين لهذا الوقود من تصديره إلى فنزويلا.

المبعوث الأميركي إلى افغانستان يبدأ جولة تشمل ست دول لتسهيل الحوار بين أطراف النزاع

...إيلاف..أ. ف. ب... واشنطن: أعلنت الولايات المتّحدة الأحد أنّ مبعوثها إلى أفغانستان زلماي خليل زاد سيبدأ جولة تشمل ستّ دول، بينها البلد الغارق في الحرب، وذلك بهدف تسهيل الحوار بين أطراف النزاع الأفغاني. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ خليل زاد، الدبلوماسي الأفغاني الأصل، "سيترأس وفداً يضم ممثلين عن عدة وكالات" حكومية أميركية في جولة تستمرّ لغاية 28 شباط/فبراير الجاري وتشمل ستّ دول هي "بلجيكا وألمانيا وتركيا وقطر وأفغانستان وباكستان". وأوضح البيان أن خليل زاد، السفير الأميركي السابق في أفغانستان، "سيظل طيلة هذه الجولة على تشاور مع الحكومة الأفغانية". ولفتت الخارجية الأميركية إلى أنّ "هذه الرحلة تندرج في إطار جهد عالمي لتسهيل عملية السلام" في أفغانستان، وهي عملية "تحمي الأمن القومي الأميركي وتجمع كل الأطراف الأفغانية سوياً في حوار أفغاني-أفغاني يمكنهم من خلاله تحديد المسار لمستقبل بلدهم". وبحسب البيان فإن خليل زاد "سيجتمع مع حلفائنا وشركائنا لمناقشة الجهود المتبادلة لتعزيز هذا الهدف". وكان خليل زاد أعرب الجمعة عن تفاؤله في إمكانية التوصّل إلى اتفاق سلام في أفغانستان "قبل الانتخابات" المقرّرة في تموز/يوليو. وأجرى المبعوث الأميركي الشهر الفائت جولة طويلة تخلّلتها ستة أيام متواصلة من الاجتماعات مع متمرّدي حركة طالبان في قطر. وتجري واشنطن والحركة منذ الصيف مفاوضات مباشرة غير مسبوقة لمحاولة إنهاء أطول نزاع في تاريخ الولايات المتحدة بدأ بعد اعتداءات أيلول/سبتمبر 2001. والخطوة المقبلة يجب أن تكون في نظر الولايات المتحدة دفع طالبان إلى خوض "حوار أفغاني" مع حكومة كابول، وهذا ما ترفضه الحركة حتى الآن معتبرة أن هذه الحكومة "دمية" بأيدي الأميركيين. وحين شنّ تنظيم القاعدة هجماته على الولايات المتحدة كانت طالبان تحكم كابول وكانت واشنطن تعتبر أفغانستان معقلا لتنظيم القاعدة. لكن، بعد سقوط نظامها سريعاً، تحولت طالبان إلى حركة تمرّد ما زالت تسيطر على جزء من أراضي البلاد على الرغم من وجود 14 ألف جندي أميركي حاليا بعد 17 عاما من الحرب.

«طالبان» تتهم غني بمحاولة تقويض الحوار بعدما اقترح فتحها مكتباً في أفغانستان

الحياة..كابول – أ ب، رويترز... اقترح الرئيس الأفغاني أشرف غني على حركة «طالبان» أمس، فتح مكتب لها في بلاده. لكن الحركة رفضت واتهمته بمحاولة تقويض محادثات السلام التي تجريها مع الولايات المتحدة. وحذر غني من إصرار «طالبان» على إبعاد حكومته عن المحادثات مع واشنطن، ومنعها من المشاركة في لقاءات مع ساسة من المعارضة الأفغانية، عُقدت في موسكو الأسبوع الماضي. وقال لدى زيارته إقليم ننغرهار المضطرب على الحدود مع باكستان: «إذا أرادت طالبان مكتباً، سأمنحها إياه غداً في كابول أو ننغرهار أو قندهار. سنتوصّل إلى سلام دائم ومشرّف للبلد». وأكد قياديّو الحركة في موسكو الأسبوع الماضي، أهمية وجود مكتب رسمي لها، ضمن مطالب تضمّنت رفع عقوبات دولية مفروضة عليها وإلغاء قيود على سفر أعضائها وإطلاق سجناء وإنهاء «دعاية» مناهضة لها. ونقلت وكالة «رويترز» عن الناطق باسم «طالبان» سهيل شاهين قوله إن التركيز كان على الاعتراف الدولي بمقرّ الحركة في الدوحة. وأضاف: «مطلبنا واضح في شأن وجود مكتب سياسي رسمي لنا. نريد أن يعترف المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمكتبنا في الدوحة». واعتبر أن غني يسعى، من خلال اقتراحه، إلى «تغيير الموضوع الرئيس والمسّ بجهود السلام الحالية».ويجري مفاوضو الحركة جولة جديدة من المحادثات مع الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان زلماي خليل زاد، في الدوحة في 25 الشهر الجاري. على صعيد آخر، أعلن نائب أفغاني أن غارتين جويتين في إقليم هلمند جنوب البلاد أسفرتا عن مقتل 21 مدنياً، بينهم نساء وأطفال. وأشار الى مقتل 13 مدنياً في الغارة الأولى، و8 في الثانية، مضيفاً انهما استهدفتا منطقة سانغين التي تشهدي قتالاً عنيفاً بين القوات الأفغانية المدعومة من الحلف الأطلسي و»طالبان». وتابع أن 5 أشخاص جُرحوا في الغارتين، لافتاً الى ان العمليات العسكرية في المنطقة أثارت غضباً شعبياً. وأكد ناطق باسم حاكم الإقليم أن الغارتين قتلتا مدنيين، معلناً فتح تحقيق في الأمر. واستدرك أن المتمردين أطلقوا النار على القوات الأفغانية، من منطقة مدنية. الى ذلك قتلت «طالبان» 8 شرطيين، في هجوم شنّته على حاجز في إقليم ساري بول شمال البلاد. جاء ذلك بعدما شنّت هجوماً الجمعة على حاجز للجيش في الإقليم، ما أسفر عن مقتل 3 جنود وجرح 4.

الآلاف يتظاهرون في مدريد احتجاجا على سياسة الحكومة إزاء كتالونيا

الراي...نظمت أحزاب إسبانية معارضة من يمين الوسط وأقصى اليمين مظاهرة شارك فيها الآلاف في مدريد أمس الأحد رفضا لمحادثات اقترحها رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث بهدف تخفيف التوتر السياسي في كتالونيا. ولوح المتظاهرون بأعلام إسبانيا واحتشدوا في ساحة بلازا دي كولون في أكبر احتجاج على سياسات سانتشيث رافعين شعار «الانتخابات اليوم.. من أجل إسبانيا موحدة» مما يشير إلى ضغوط على حكومة الأقلية التي يتزعمها. وكانت الحكومة الاشتراكية قد اقترحت يوم الثلاثاء تعيين مقرر في محادثات بين الأحزاب السياسية لبحث أزمة استقلال كتالونيا مما أثار غضب المعارضة التي رأت في الاقتراح خيانة واستسلاما لضغوط الانفصاليين في كتالونيا، ودعت المعارضة إلى انتخابات مبكرة. ولا يشغل حزب سانتشيث الذي حل محل حكومة محافظة في يونيو سوى ربع المقاعد في البرلمان، ويعتمد على دعم من حزب بوديموس المناهض للتقشف والقوميين في كتالونيا وأحزاب أخرى صغيرة لإقرار القوانين. وتخوض الحكومة انتخابات مهمة يوم الأربعاء لتمرير ميزانيتها لعام 2019 ومن المرجح أن تفشل في ذلك دون دعم أحزاب كتالونيا، لكن هذه الأحزاب قالت إن تصويتها لمصلحة الميزانية مرهون بطرح قضية الاستقلال في محادثات كتالونيا وهي قضية لن تضمها الحكومة إلى المناقشات. وقد يؤدي رفض الميزانية في البرلمان إلى انتخابات مبكرة قبل الموعد المقرر في 2020.

وصول طليعة المفاوضين الأميركيين في الملف التجاري إلى بكين

الراي..وصلت إلى بكين طليعة المفاوضين الأميركيين المكلفين التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وهم سيعقدون اعتباراً من اليوم الاثنين سلسلة اجتماعات ترمي لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض حزمة جديدة من العقوبات. وصباح اليوم الاثنين شاهد مراسل وكالة فرانس برس مساعد ممثل التجارة الأميركية جيري غيريش يغادر فندقه الواقع على مقربة من السفارة الأميركية في العاصمة الصينية. ولم يدل المفاوض الأميركي بأي تصريح للصحافيين في مستهل نهاره الطويل في بكين حيث من المفترض أن يعقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين صينين. ومن المفترض أن يجري غيريش محادثات تمهيدية مع المسؤولين الصينيين بانتظار وصول رئيسه ممثل التجارة الأميركية روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين. وسيعقد لايتهايزر ومنوتشين يومي الخميس والجمعة مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ليو هي وحاكم البنك المركزي الصيني يي غانغ. وترتدي هذه المباحثات أهمية قصوى لأن فشلها يعني استئناف حرب الرسوم الجمركية التي لا تهدد الاقتصادين الأميركي والصيني فحسب بل نمو الاقتصاد العالمي بأكمله. وفي جميع أنحاء العالم، يدلي خبراء الاقتصاد منذ أشهر بتصريحات من أجل منع التأثير السلبي للتوتر الصيني الأميركي، بينما يعيش اقتصاد العالم على المبادلات التجارية للسلع والخدمات. ورغم أن المسؤولين بدوا متفائلين بعد المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في واشنطن، إلا أن تصريحات أطلقت بعد ذلك أقلقت الأسواق المالية وزادت من المخاوف حول تأثير الخلاف الصيني الأميركي على النمو العالمي. وصرح ترامب الخميس أنه لا يتوقع أن يلتقي نظيره الصيني شي جينبينغ قبل المهلة النهائية في الأول من مارس. وكان ترامب قال سابقاً إن الحل النهائي للخلاف التجاري سيعتمد على لقاء مع شي «في المستقبل القريب» إلا أنه صرح للصحافيين أن موعد اللقاء لم يحدد. وتطالب واشنطن بكين بإجراء تغييرات واسعة لإصلاح الممارسات التجارية الصينية التي تعتبرها غير منصفة ومن ضمنها «سرقة» الملكية الفكرية الأميركية والفائض التجاري الصيني الهائل. وكان البيت الأبيض واضحاً بإعلانه أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأول من مارس، فسيتم رفع الرسوم الجمركية المفروضة على ما قيمته مئتي مليار دولار من البضائع الصينية، من 10 إلى 25 في المئة.

أوربان يتعهد بالدفاع عن «مسيحيي» أوروبا في وجه المهاجرين

الراي..أطلق رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حملته للانتخابات الأوروبية، داعيا الناخبين للدفاع عن الشعوب «المسيحية» في أوروبا في مواجهة الهجرة التي قال إنها أدت إلى «فيروس الإرهاب». وأعلن أوربان أيضا رزمة إجراءات في مقدمها خفض الضرائب ودعم الأسر لمساعدتها في إنجاب عدد أكبر من الأطفال، في خطوة اعتبر أنها تعالج مشكلة تراجع عدد السكان في بلاده بدل اللجوء الى استقبال مهاجرين. وفي خطابه عن حال الأمة في بودابست، قال أوربان إن انتخابات مايو للبرلمان الأوروبي تعتبر «مفترقا تاريخيا» لأوروبا. وحصر أوربان الاختيار بين «النزعة الدولية الجديدة» المؤيدة للهجرة من جانب بروكسل بدعم من «رجال المال» مثل الملياردير الأميركي الليبرالي جورج سوروس، والدول القومية ذات السيادة التي تدافع عن التقاليد والمسيحية، وحذر من التصويت للأحزاب المؤيدة للهجرة في الانتخابات. وقال إن اولئك الذين «يصوتون للهجرة والمهاجرين لأي سبب يخلقون شعوبا مختلطة الأعراق». ومع إشارته مرارا إلى تخلي المجر عن الشيوعية العام 1989، قال إن المجريين يواجهون مجددا «أولئك الذين سيمحون تقاليدنا ودولنا القومية». وأضاف أن «التقاليد التاريخية في دول المهاجرين وصلت إلى نهايتها. في مثل هذه البلدان يتم خلق عالمين مسيحي وإسلامي عبر تقليص نسبة المسيحيين باستمرار». وتابع أن «الهجرة جلبت ارتفاع الجريمة وخصوصا الجريمة ضد النساء إضافة الى فيروس الإرهاب». ورفض أوربان زيادة عدد المهاجرين في أوروبا لمعالجة مشكلة تراجع عدد المواليد، معتبرا الأمر بمثابة «استسلام». وقال «نحن لا نريد فقط أرقاما، نريد أطفالا مجريين»، معلنا إعفاء المجريات اللواتي يلدن أربعة أطفال أو أكثر من ضريبة الدخل الشخصي مدى الحياة. وانخفض عدد سكان المجر إلى ما دون 10 ملايين نسمة خلال السنوات الأخيرة، وتشهد أحد أقل معدلات الخصوبة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وسافر نحو نصف مليون مجري إلى دول غرب أوروبا منذ انضمت بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي العام 2004.

بومبيو: نبحث طرد أبناء المسؤولين الإيرانيين وواشنطن لن تمدد الإعفاءات النفطية

العربية. نت - بثت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على «تويتر»، أمس، مقطع فيديو لوزير الخارجية مايك بومبيو، يفيد بأن الإدارة تدرس وضع أبناء المسؤولين الإيرانيين وإقامتهم داخل الولايات المتحدة. وقال بومبيو، ان الإدارة تشعر بالانزعاج بسبب سلوك المسؤولين الإيرانيين الذين يهاجمون الولايات المتحدة ليل نهار، ويصفونها بـ«الشيطان الأكبر»، ومع ذلك يرسلون أبناءهم للتعلم في أميركا والإقامة فيها. من ناحية ثانية، حذر الممثل الأميركي الخاص في الشؤون الإيرانية برايان هوك من تمديد الإعفاءات الممنوحة لعملاء النفط الإيراني بعد مايو. وقال: «ما قمنا به هو سياسة تقليل استيراد الخام من إيران. لا ننوي إعطاء أي إعفاءات أخرى في المستقبل أو استثناء عقوباتنا سواء كانت نفطا أو أي شيء آخر»، حسب ما ورد في وكالة «سبوتنيك» الروسية.

واشنطن لبرلين: قوات روسيا تقرع أبوابكم

الجريدة... حذر السفير الأميركي لدى ألمانيا، ريتشارد غرينيل المانيا من «الخطر الروسي»، داعيا إياها ألا تبخل في إنفاق المال على المسائل الدفاعية. وقال غرينيل في مقابلة أجرتها معه صحيفة «فيلت أم سونتاغ» قبل أيام من اجتماع وزراء دفاع حلف الناتو في بروكسل: تعهدات ألمانيا بزيادة الإنفاق على الدفاع إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي غير كافية. يحتاج الناتو إلى 2% بحلول عام 2024. وأضاف: ببساطة تُذكّر أميركا حليفتها الجيدة ألمانيا بأن الوقت ليس مناسبا لإضعاف أو تقويض حلف الناتو. روسيا بقواتها تقف على أعتابكم وتقرع ابوابكم.

لاغارد تحذر من «عاصفة» اقتصادية محتملة

الحياة.. دبي (أ ف ب) ...حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كرستين لاغارد، من أن الاقتصاد العالمي ينمو «بشكل أبطأ» من المتوقع، محذرة من «عاصفة» اقتصادية محتملة. وقالت لاغارد في القمة العالمية للحكومات في دبي أمس (الأحد)، «نرى اقتصاداً (عالمياً) ينمو بوتيرة أبطأ مما توقعنا». وكان صندوق النقد الدولي خفض الشهر الماضي توقعاته، للمرة الثانية خلال أشهر، لوتيرة النمو العالمية التي باتت مقدّرة بنسبة 3.5 في المئة لهذا العام، بعد أن سجلت 3.7 في المئة في عام 2018. وخفّض الصندوق تقديره أيضاً للنمو لعام 2020 ليصبح 3.6 في المئة أي بانخفاض 0.1 في المئة. وذكرت لاغارد ما وصفته بـ«الغيوم الأربع» التي تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي محذرة من إمكانية مواجهة عاصفة محتملة. ومن بين العوامل بحسب لاغارد التوترات التجارية والرسوم الجمركية والتشدد المالي، إضافة إلى حالة عدم اليقين حول نتيجة «بريكست» وتباطؤ الاقتصاد الصيني. وأكدت أن المواجهات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بدأت بالتأثير على العالم. وقالت: «لا نملك أي فكرة كيف سيتطور الأمر. ما نعرفه هو أنه بدأ بالفعل التأثير على التجارة والثقة والأسواق». وفي ما يتعلق بالتشدد المالي، أشارت المديرة العامة للصندوق أنه يأتي في وقت تراكمت فيه «ديون ثقيلة للغاية» على الدول والشركات والأسر، محذرة من أنه «عندما تتلبد السماء تكفي شرارة برق واحدة لبدء العاصفة».

مسؤولون فرنسيون يطالبون بتعويض أضرار مظاهرات «السترات الصفراء»

ماكرون يلمح إلى احتمال تنظيم استفتاء رغم تحذيرات من تداعياته

باريس: «الشرق الأوسط».. طالب المسؤولون في المجالس المحلية لكبريات المدن الفرنسية، أمس، بـ«اجتماع طارئ» مع الحكومة للبحث في الإجراءات الكفيلة لدفع تعويضات للمتضررين من أعمال الشغب التي تخللت بعض مظاهرات «السترات الصفراء» خلال الأسابيع الـ13 الماضية. وشدّد المسؤولون المحليون في بيان على «الخسائر التي تكبّدها السكان والتجار» نتيجة هذه المظاهرات كل سبت، وهو عادة يوم التسوق للفرنسيين، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد بيان المسؤولين المحليين لكبريات المدن والبلدات الفرنسية، بأن التجار والسكان «باتوا رهائن مثيري شغب»، والخسائر باتت تقدر بـ«بضعة ملايين يورو في عدد من المدن الكبرى» مثل بوردو وديجون ونانت وباريس ورين وروان وسانت إتيان وتولوز. كما طالب البيان بلقاء «مع رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد»، لتحديد آليات التعويض والمواكبة باسم التضامن الوطني. وبين الخسائر والأضرار المسجلة بحسب البيان، «تخريب الطرق والأرصفة والمقاعد العامة ومواقف الحافلات وإشارات المرور»، إضافة إلى الخسائر التي تكبدها التجار. ودعت وزيرة الدولة للاقتصاد أنييس بانييه روناشيه، الجمعة، التجار وأصحاب المؤسسات الذين تضررت أعمالهم وأماكن عملهم نتيجة ممارسات «السترات الصفراء» إلى تقديم طلبات للحصول على تعويضات. في المقابل، اتّهم 3 مصورين كانوا يغطون مظاهرة «السترات الصفراء» السبت، في تولوز الشرطة بأنها استهدفتهم «بشكل متعمد»، وقد أصيب أحدهم بجروح في فخذه. وكتب المصوّر المستقل فالنتان بيلفيل (26 عاماً): «إذا أظهرت هذه الإصابة، فلاستنكار هجوم قوات الأمن المتعمد على الصحافة». من جهته، قال مصوّر صحيفة «ليبيراسيون» في المدينة نفسها، أولريش لوبوف، الذي كان مع بيلفيل ومصوّر ثالث هو إريك ليربير، لوكالة الصحافة الفرنسية: «اخترنا أن ننسحب من بين المتظاهرين لئلا نكون بينهم وبين قوات الأمن». وأضاف لوبوف: «كنا نعتمر خوذاً تحمل شعار صحافة (...) كان يمكن رؤيتنا والتعرف علينا بشكل واضح جداً». وقال بيلفيل للوكالة الفرنسية إن «قنبلة يدوية» انفجرت قرب قدميه، وقد أصيب في فخذه. وبهدف إخماد احتجاجات حركة «السترات الصفراء» غير المسبوقة، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون احتمال إجراء استفتاء للمرة الأولى في البلاد منذ 14 عاماً، وهي مجازفة يعتبرها الخبراء محفوفة بالمخاطر. واستعاد الرئيس، الذي يندد به متظاهرون يعارضون سياسته الضريبية والاجتماعية منذ 3 أشهر تقريباً، بعض شعبيته المفقودة من خلال مشاركته شخصياً في «النقاش الوطني الكبير»، وهو سلسلة من الاجتماعات العامة في جميع أنحاء فرنسا للاستماع إلى شكاوى السكان. إلا أن البعض شكك في القدرة على استخلاص نتائج مئات الساعات من النقاشات وأكثر من 700 ألف مساهمة وردت على الإنترنت. وكان ماكرون صرح في وقت سابق من الأسبوع الماضي: «في مرحلة ما، قد أطلب من مواطنينا أن يوافقوا على هذا أو ذاك»، مؤكداً بذلك أنه يفكر في إجراء استفتاء من المحتمل أن يكون متزامناً مع الانتخابات الأوروبية في 26 مايو (أيار). وكان شارل ديغول، واضع دستور عام 1958 أدخل إمكانية إجراء مثل هذا الاقتراع نوعاً من التوازن في مقابل السلطات الكثيرة لدى رئيس الجمهورية. وأظهر ديغول التزامه القول بالفعل، ونظم 3 استفتاءات أكدت تأييد قراراته قبل أن يخسر في الرابع الذي انتهى برفض اقتراحه إصلاح مجلس الشيوخ عام 1969، ما أدّى إلى استقالته.
ويقول جان فيليب ديروزييه، الخبير الدستوري وأستاذ القانون العام في جامعة ليل: «إنها مخاطرة (...) فهي طريقة لمحاولة الخروج من الأزمة، والمجازفة للغرق في أزمة أكثر خطورة». وبعد تجربة ديغول، يبدي الرؤساء تردداً حيال استشارة السكان بشكل مباشر، مع 5 استفتاءات فقط نظمت منذ عام 1969 كان آخرها عام 2005 وأدى إلى رفض مسودة الدستور الأوروبي، ما شكل هزيمة ساحقة للرئيس آنذاك جاك شيراك. لكن الاستفتاء يبدو حالياً ورقة بيد ماكرون الذي يواجه صعوبات لإنهاء أكثر الأزمات خطورة منذ توليه الرئاسة قبل 20 شهراً. ومنذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، يتحدّى آلاف الفرنسيين سلطة الرئيس البالغ من العمر 41 عاماً عبر قطع الطرق والتظاهر كل سبت في باريس وغيرها من المدن الكبرى، ما أدّى إلى وقوع عدة حوادث. وفشل الإعلان عن تقديم مبلغ 10 مليارات يورو لدعم القوة الشرائية للمتقاعدين والموظفين الأدنى دخلاً في تهدئة غضب المحتجين. وبعدها، وعد ماكرون بإجراء «نقاش وطني كبير»، مؤكداً أن ذلك سيتبعه تغييرات حقيقية. من جهته، يقول جان غاريغ أستاذ التاريخ في كلية العلوم السياسية وجامعة أورليان، إن «أحد المؤشرات الرئيسية لحركة السترات الصفراء هو الانطباع بأن كثيراً من الفرنسيين لا يتم أخذهم بالحسبان بشكل كافٍ في الجدل العام، كما أنهم لا يؤخذون في الاعتبار من قبل النخب السياسية التي فقدت مصداقيتها». وبالإمكان تنظيم استفتاء تلبية لرغبات كثير من الفرنسيين للاستماع إليهم بشكل أفضل. لكن هذا لن يكون دون مخاطر. وقد أبدى وزراء ومسؤولون في حزب الرئاسة قلقهم علناً إزاء ارتباك محتمل إذا تم تنظيم استفتاء في الوقت نفسه مع الانتخابات الأوروبية. وكما أن ماكرون سيكون مضطراً إلى إيجاد توازن دقيق في الأسئلة المطروحة، متجنباً أكثر القضايا الشائكة التي يمكن أن تؤدي إلى هزيمة ساحقة. وأضاف ديروزييه أن «الناس، في استشارة تحمل مثل هذا البعد الشخصي، ينسون عادة الإجابة عن السؤال المطروح، ويجيبون في المقابل عن سؤال: هل ندعم رئيس الجمهورية أم لا؟». وبالتالي، فإن رئيس الدولة سيفكر في طرح أسئلة تلقى إجماعاً وتتعلق بدرجة كبيرة بمسائل مثل تخفيض عدد البرلمانيين أو الحد من ولاياتهم المتعاقبة. بدورها، فإن المعارضة اليمينية بشخص زعيمها لوران فاكييه، تريد أن تذهب إلى أبعد من ذلك وتطالب ماكرون بإخضاع سياسته الاقتصادية لاختبار الاستفتاء. أما بالنسبة للمتظاهرين، فإنهم يطالبون باستفتاء حول مبادرة المواطنين، يبدي ماكرون حياله فتوراً واضحاً. وقد أعلن أمام مجموعة من الشباب الخميس: «لا أؤمن بإجراء استفتاء كل صباح حول كل المسائل». وتابع: «انظروا إلى ما يحدث في بريطانيا»، مشيراً إلى الاستفتاء حول «بريكست» مثالاً على صعوبة الحسم إيجاباً أو سلباً لجدل «ديماغوجي» مبسط يتعلق بمسألة في غاية التعقيد.

مشروع إصلاح الأراضي في جنوب أفريقيا يقلق المستثمرين.. المواطنون البيض يمثلون 8 % من السكان ويملكون 3 أرباع الأراضي الزراعية

كاب: «الشرق الأوسط».. يثير مشروع إصلاح الأراضي الذي يدعمه رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا، الكثير من الجدل بين قلق المزارعين البيض من جهة، ومخاوف كبار الملاك ومجموعات المناجم من ثمن عملية إعادة توزيع تبدو واسعة وغير منضبطة إلى حد كبير. وكانت مناجم جنوب أفريقيا التي شكلت لفترة طويلة عماد اقتصاد هذا البلد، بدأت تشهد منذ سنوات تراجعا بطيئا نتيجة انخفاض أسعار المواد الأولية وزيادة نفقات الإنتاج، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي هذه الأجواء، أثارت رغبة الحكومة في إعادة توزيع الأراضي لمصلحة الغالبية السوداء في البلاد لتصحيح «اللامساواة الموروثة من نظام الفصل العنصري»، صدمة في كل القطاع. ويثير مشروع السماح بعمليات استملاك من دون دفع تعويضات مخاوف كبيرة. وقبل ثلاثة أشهر، حدد رئيس مجلس إدارة مجموعة «أنغلو أميركيان» المنجمية، مارك كوتيفاني، معالم النقاش. وقال إنه إذا لم يتم ضمان ملكية أراضي المناجم، فإن «المستثمرين سيهربون»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «علينا أن نجد حلولا دائمة وشاملة»، مؤكدا أن «رغبة جنوب أفريقيا في تحفيز الاستثمارات الأجنبية على أرضها لن تتحقق، ما لم تعرض الحكومة بالتفصيل مشروعها المتعلق بالأراضي». وتشعر وكالة التصنيف الائتماني «موديز» التي وضعت جنوب أفريقيا تحت مراقبة صارمة، بالقلق نفسه. وقد حذرت في يونيو (حزيران) من أن «الغموض السائد يواصل الحد من الاستثمارات في الأمد القصير». وأضافت: «إذا تبين أن الإصلاح مكلف جدا للشركات، فإن انخفاض الاستثمارات سيكون أقوى». وتلقى رامابوزا المصمم على إشراك الشركات الأجنبية في إنعاش الاقتصاد، رسالة قوية وواضحة. لذلك، انتهز فرصة خطابه السنوي في الكاب ليحاول طمأنة قطاع المناجم. وقال إن «المستثمرين يجب ألا يخافوا، لأننا لن نأخذ ممتلكاتهم». وأكّد مجددا خلال الأسبوع الحالي أن الإصلاح العقاري يهدف إلى «إصلاح (...) خطأ ارتكب ضد السود في جنوب أفريقيا خلال الاستعمار والفصل العنصري». وبعد ربع قرن على سقوط النظام العنصري، ما زال ثلاثة أرباع الأراضي الزراعية بأيدي البيض الذين لا يشكلون أكثر من ثمانية في المائة من السكان البالغ عددهم 55 مليون نسمة. وفيما لا يزال البرلمان يناقش مشروع مصادرة الأراضي بلا تعويضات، إلا أن آثاره بدأت تظهر. فعلى الأرض، أدّى إلى تصاعد معركة السكان المحليين ضد شركات المناجم للاعتراض على توسيع نشاطاتها أو من أجل استعادة أراضيهم أو الحصول على الأقل على حصة (صغيرة) من أرباح هذه الشركات. وقال ميليسنت شونغوبي، الناطق باسم مجموعة من السكان الأصليين «إيمالاهليني» في شمال البلاد، تخوض نزاعا مع مجموعة «غيلنكور» المنجمية إن «المنجم يؤثر على حياتنا، لأننا لم نعد نملك أراضي». وأضاف: «حاولنا دفعهم إلى الرحيل، لكن من دون جدوى»، موضحا: «نريد الاستفادة من ذلك. إنهم يحققون أرباحا بالمليارات، لكننا لا نرى شيئا». وفرض القضاء على وزير المناجم غويدي مانتاش، العام الماضي، مشاورة مجموعة أخرى هي الخولوبي (جنوب شرق) قبل أن يمنح تصريحا بالعمل للشركة الأسترالية «ترانس وورلد إينرجي آند مينيرال ريسورسز»، في انتصار نادر للسكان. لكن الخبراء في القطاع لا يتوقعون الكثير من القرارات التي تؤثر على صناعة المناجم. وقال أماكا أنكو، من مركز «أوراسيا» للدراسات: «لن تكون هناك عمليات مصادرة» لمناجم أو أراض زراعية. وأضاف: «كل هذا مرتبط بالسياسة قبل كل شيء». وبما أن الانتخابات التشريعية ستجرى في مايو (أيار) المقبل، لم تغب نيات رئيس الدولة عن أذهان منافسيه. وبين هؤلاء خصوصا اليساري الراديكالي يوليوس ماليما، الذي ضاعف أنصاره المعروفون باسم «القبعات الحمر» العمليات «الوحشية» لاحتلال أراض في السنوات الأخيرة. وقال ماليما الخميس، إن سيريل رامابوزا «يسرق برنامجنا». وشدد المحلل أماكا أنكو على أنه «اقتصاديا، لن يكون أي معنى (بالنسبة للرئيس) لمهاجمة أراض منتجة». وخلال خطابه عن حال الأمة الخميس، أوضح الرئيس بحذر أن عمليات إعادة التوزيع الأولى يمكن أن تستهدف «أراضي تملكها الدولة»، خصوصا في مناطق المدن. وقال سانيشا باكيريساماي المحلل في مكتب «مومنتوم» إنها «تصريحات قوية». وأضاف: «بات هناك وضوح أكبر في قطاع المناجم، لكن مسألة الأرض يمكن أن تردع بعض المستثمرين». وتبدو الشركات مستعدة للدخول في هذه اللعبة، إذا تمت حماية التوازن بين العدالة والتنمية. وصرّحت الناطقة باسم غرفة مناجم جنوب أفريقيا، شارمان راسل، أن «الصناعة تعترف بضرورة التقدم في مسألة الأرض». وأضافت: «نأمل أن يتم ذلك بشكل لا يضر بمصالح المستثمرين».

فرنسا تدعو إلى «أوروبا أقوى» و«رأسمالية جديدة أكثر عدلاً»... لاغارد: 4 مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي

دبي: «الشرق الأوسط»... دعا برونو لومير وزير الاقتصاد والمال الفرنسي إلى «أوروبا أقوى»، ورأسمالية جديدة أكثر عدلاً، مشيراً إلى أن أوروبا تطمح في أن تكون قوة سياسية بين الولايات المتحدة والصين، وذلك خلال كلمته في القمة العالمية للحكومات. وأكد لومير أمس في دبي، الرغبة في تعميق منطقة اليورو، وذلك عبر إقامة ميزانية منطقة اليورو بحلول عام 2021، ما سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة للاتحاد الأوروبي الاقتصادي والمالي. واعترف لومير بأنه يجب القيام بـ«كثير من التغييرات» من أجل تحسين عمل الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن بعض قوانين المنافسة «قديمة». وفي هذا السياق، تطرق الوزير الفرنسي إلى حظر بروكسل الأسبوع الماضي، الدمج بين شركتي «ألستوم» الفرنسية و«سيمنز» الألمانية، مثيرة استياء باريس وبرلين المؤيدتين بشدة لإنشاء شركة أوروبية عملاقة للسكك الحديدية قادرة على مواجهة المنافسة الصينية. وقال: «فرنسا وألمانيا تأسفان للقرار»، وأضاف الوزير الفرنسي: «نريد أن يكون للشركات الأوروبية كل الأدوات للتنافس والنجاح ونريد أن تكون أوروبا أقوى وأكثر اندماجاً مع باقي الدول». وعن الرأسمالية، أكد الوزير أنها أثبتت فاعليتها نظاماً اقتصادياً لمدة عقود، وأخرجت الملايين من الفقر، حيث برهن هذا النموذج عاماً بعد عام تطوراً في المعايير المعيشية، ولكنه تدارك: «دعونا نفتح أعيننا؛ الرأسمالية لم تعد تفي بوعودها، فالكثيرون في كثير من الدول وفي جميع الأمم الأوروبية يشعرون كأنهم يتخلفون عن الركب، وكأنهم معزولون عن العولمة، وبأنهم لا ينعمون بمنافعها». وأضاف: «لا شك أن ولادة الأحزاب الشعبوية في أوروبا أبرز دليل ساطع على أننا يجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وأن نجد الحلول لهؤلاء الأشخاص الذين يشعرون أنهم أبعدوا أو أقصوا، وأنا أعتقد أنه آن الأوان لإنشاء رأسمالية جديدة وأكثر مساواة وعدلاً». وأكد أن التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي تطرح تساؤلاً عن الرأسمالية التي تعرف اليوم، وقال إن «صعود نجم الصين مع النموذج الاقتصادي الفريد من نوعه، وتأثير الرقمنة في جميع نواحي الاقتصاد مثل المنافسة والضرائب والبيانات، كل ذلك طرح علامات الاستفهام حول القواعد متعددة الأطراف التي أدت إلى تغيرات جذرية على العالم الذي كنا نعرفه قبل الأزمة العالمية في 2008». ولفت إلى أن الثروات باتت مركزة بشكل أكبر في يد القلة وحالة انعدام المساواة في تنامٍ، وذلك ليس في مصلحة الاقتصاد ولا وحدة العالم، وأن معايير العيش في الدول المتقدمة في حالة ركود منذ ما يزيد على عقد. وأوضح لومير أن بلاده ستفرض «ضريبة رقمية» ستكون «عادلة وفعالة» ولمصلحة العالم كله. وأضاف أن «العالم بحاجة لقواعد مشتركة تعزز الشفافية والمساواة داخل وخارج الدول». إلى ذلك، قالت كريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي، إن مستقبل ما بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي (بريكست) مجهول، مضيفة: «لا نعرف تداعيات هذا الانفصال في مجريات المستقبل». وقالت إن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متعددة إضافة إلى «بريكست»، تتضمن التوتر التجاري والرسوم التعريفية والتباطؤ المتنامي للاقتصاد الصيني. ودعت لاغارد إلى مكافحة الفساد، وقالت: «تحتاج دول العالم إلى حوكمة جيدة لكبح الفساد، ندعو الدول لعدم تقويض اقتصادها وتطبيق الشفافية واعتماد سياسة وحوكمة جيدتين، كلما زاد مستوى الفساد انخفض معدل النمو الاقتصادي». وحول النمو العالمي، أوضحت لاغارد أنه في ظل حالة انعدام الثقة السائدة حول توقعات النمو، فإن صندوق النقد الدولي يتوقع أن تصل نسبة النمو العالمي إلى 3.5 في المائة العام الحالي. وأشارت إلى الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنه «سيؤثر في الوظائف بشكل عام وبشكل أكبر في العاملات أكثر من العاملين، وتجب مواجهة ذلك». وقالت: «الإنترنت والتطبيقات المتطورة أدت إلى تسريب كثير من المعلومات في المجال الاقتصادي، لذا تجب على الدول حماية خصوصيتها على هذا الصعيد». وأضافت: «من أجل إرساء وتعزيز تجارة حرة حول العالم، يجب على الدول التوافق وحل أزماتها».

الاتحاد الأفريقي يسعى إلى حلول دائمة لمشكلة «النزوح القسري» في القارة

مصر تتسلم رئاسة القمة... والسيسي يعد بمواصلة الإصلاح المؤسسي

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد عبده حسنين... انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس، اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي في دورتها الـ32، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تسلم الرئاسة الدورية للاتحاد لعام 2019، من الرئيس الرواندي بول كاغامي. وتناقش القمة، التي تستمر ليومين تحت شعار «اللاجئون والعائدون والمشردون داخليّاً: نحو حلول دائمة للتشرد القسري في أفريقيا»، قضايا الهجرة واللجوء والنزاعات والإرهاب، وجواز السفر الأفريقي الموحد، والاندماج الاقتصادي وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد وتمويله. شارك في افتتاح القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم، فضلاً عن شخصيات أممية وقارية، وعدد من المراقبين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بسلسلة الانتخابات السلمية في «الكونغو الديمقراطية ومدغشقر ومالي» واتفاقات السلام في «جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى» ومصالحات «إثيوبيا وإريتريا». ورحب غوتيريش كذلك في خطابه بـ«التضامن» في أفريقيا التي تستقبل نحو ثلث اللاجئين والنازحين في العالم. وتابع: «على الرغم من تحدياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، أبقت الحكومات والشعوب الأفريقية على أبوابها وقلوبها مفتوحةً». من جهتها، وصفت مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الأفريقي ميناتا ساماتي، الوضع الإنساني في أفريقيا، بأنه ما زال يدعو إلى القلق، مؤكدة سعي الاتحاد الأفريقي لوضع حلول دائمة لمشكلة «النزوح القسري» بالقارة. وأضافت ساماتي، في كلمتها، أن حجم ومدى تعقد مشكلة «النزوح القسري» والوضع الإنساني الذي طال أمده في القارة الأفريقية، لا يزال يعقد تحقيق أهداف «أجندة 2030» للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وأشارت إلى أن أسباب «النزوح القسري» والأزمات الإنسانية التي تشهدها القارة تعود إلى النزاعات والإرهاب والتطرف، وما سمته «ضعف الحكم الرشيد» وانتهاك حقوق الإنسان وتدهور البيئة، بالإضافة إلى الاستغلال السيئ للموارد، والجفاف، وتغير المناخ والكوارث الطبيعية. ودعت مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الأفريقي، لضرورة الالتزام بتنفيذ أجندة «2063» ومواجهة أسباب النزوح القسري، مشددة على ضرورة وضع حلول لمشكلة العنف والتمييز بين أبناء القارة الأفريقية. وطالبت بتوفير موارد كافية لمواجهة مشكلة «النزوح القسري»، وتفعيل عمل الوكالة الإنسانية الأفريقية، والتصديق على وثيقة حماية اللاجئين والنازحين وتفعيلها. بدوره، ركز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تسلم رئاسة الاتحاد، على مساعي بلاده للإصلاح المؤسسي والهيكلي والمالي للاتحاد الأفريقي، وتطوير أدوات وقدرات الاتحاد ومفوضيته لتلبية تطلعات وآمال الشعوب الأفريقية. وقال السيسي في كلمته إن «الفهم المشترك والاحترام المتبادل بيننا جميعاً هو أعظم قوة دافعة نمنحها للاتحاد الأفريقي، وإنه بتعميق إرادتنا المتحدة يستطيع عملنا المشترك أن ينطلق نحو كل الآفاق التي نستهدفها ونتطلع إليها». وأكد السيسي أهمية «ترسيخ مبدأ الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية، باعتباره السبيل الوحيدة للتعامل مع التحديات المشتركة التي تواجه أفريقيا». ودعا إلى تعزيز التنسيق والمواءمة بين آليات السلم والأمن القارية والإقليمية. وأوضح السيسي أن «الإرهاب سيظل سرطاناً خبيثاً يسعى للتغلغل في أجساد الأوطان الأفريقية ويهاجم مفاصل الدولة الوطنية ويختطف أحلام الشعوب وأبناءها»، مؤكداً أن «مكافحة الإرهاب بشكل شامل تتطلب منا تحديد داعميه ومموليه ومواجهتهم معاً في إطار جماعي وكاشف ومع إدراكنا صعوبة تلك المعركة وتعقيدها تظل هي الطريق المثلى لاجتثاث جذور الإرهاب والقضاء عليه». وأعلن الرئيس المصري إطلاق النسخة الأولى من «منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة» خلال عام 2019 ليكون منصة إقليمية وقارية يجتمع بها قادة السياسة والفكر وصناع السلام وشركاء التنمية في مدينة أسوان، لنبحث معاً آفاق الربط بين السلام والتنمية بشكل مستدام. واعتبر السيسي انتشار النزاعات والإرهاب والتطرف والفقر أهم عوامل النزوح القسري، مشيراً إلى أن «آثار تلك الأزمات تنعكس على أفريقيا بالمقام الأول، حيث تصل أعداد اللاجئين إلى نحو 8 ملايين لاجئ؛ 90 في المائة منهم لاجئون داخل القارة». واستطرد: «تصل أعداد النازحين إلى نحو 18 مليون نازح، وهو ما يحثنا على تبني مقاربة تنموية تشمل مشروعات قارية وإقليمية ضخمة لتوفير أكبر قدر من فرص العمل لمواطني القارة واعتماد برامج إعادة إعمار مستنيرة». وقال السيسي: «استطاعت أفريقيا تحقيق كثير من المكاسب من خلال تبنيها مواقف مُشتركة وموحدة بالمناقشات والمفاوضات الدولية مُتعددة الأطراف، الأمر الذي يحثنا على ترسيخ التوافق الأفريقي للدفاع عن المصالح الأفريقية، خصوصاً فيما يتعلق بحق الدولة الأصيل في امتلاكها برامج التنمية، وحق أفريقيا التاريخي في تمثيل عادل بمجلس الأمن الدولي بما يعكس الموقف الأفريقي الموحد وفقاً لتوافق (إيزوِلويني) وإعلان سرت». في السياق ذاته، قال رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ، إنه بفضل مساعدات دول الاتحاد الأفريقي، ستتوصل بلاده إلى حلول دائمة لصالح اللاجئين والعائدين والنازحين في ربوع القارة الأفريقية، مشيراً إلى أنه تتعين معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري. وأضاف أن التنمية مرتبطة بشكل كبير بحقوق الإنسان، مطالباً جميع الأعضاء بتفعيل ذلك الملف. وتابع: «إننا نواجه تحدياً حقيقياً بحيث لا يمكن تحقيق أهداف أجندة 2063 دون الوصول إلى حلول لهذه الأزمات التي طال أمدها»، داعياً إلى دعم جميع الاتفاقيات ذات الصلة لتعزيز إيصال المساعدة للاجئين والنازحين. وأشار أوبيانغ إلى أنه «خلال هذا العام، سوف نحتفل بالذكرى الخمسين لاتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية بشأن اللاجئين، والذكرى العاشرة لاتفاقية الاتحاد الأفريقي بشأن حماية المشردين والنازحين داخلياً التي تُعرف باتفاقية كامبالا». ودعا أوبيانغ إلى دعم الاتحاد الأفريقي في مساعيه الهادفة إلى تفعيل هيكله الإنساني، وعلى وجه الخصوص الوكالة الإنسانية الأفريقية، كأداة للرد الإنساني السريع وتوفير مساعدة فاعلة على أرض الواقع. وأكد أن بلاده تعمل على إنشاء وكالة أفريقية لمساعدة اللاجئين ووضع آلية مناسبة لهذا الغرض، موجهاً الشكر لجميع الدول الأعضاء والشركاء على الدعم الذي قدموه لصالح النازحين. من جهته، قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن شعار القمة الأفريقية 2019 يمثل تحدياً لدولنا في ظل النزاعات الممتدة التي ولدت أزمات إنسانية واسعة النطاق. وأضاف خلال كلمته بقمة الاتحاد الأفريقي أن المنطقتين العربية والأفريقية شهدتا نزاعات مسلحة ولدت أزمات إنسانية كبيرة، وتعد ليبيا مسرحاً تتلاقى فيه كل التحديات، ولذلك علينا تجديد التزامنا بمساندتها وتشجيع الحوار السياسي بين أطرافها. ودعا أبو الغيط للعمل المشترك في الصومال لتنفيذ خططه الوطنية ومواصلة دعم جزر القمر واستقرارها ودعم واستقرار جنوب السودان، معلناً تضامن الجامعة مع مبادرة «إسكات البنادق» والتطورات الإيجابية والمصالحات التاريخية في القرن الأفريقي.

 



السابق

لبنان..حضور العلولا وأبو الغيط يحدث توازنا مع استعراض طهران....ظريف من بيروت: في كل المجالات مستعدون للتعاون مع الحكومة اللبنانية....عائلة اللبناني زكا تستبق وصول ظريف بتوزيع صورة عند "خطفه" في طهران..الوزير الإيراني يلتقي أحزابا و"الجهاد الإسلامي" وفصائل فلسطينية....الحريري من دبي: وضعنا برنامجًا واضحًا للإصلاحات لجذب المستثمرين..الحريري: اقتصاد لبنان يحتاج إلى "جراحة" سريعة لتجنب الانهيار...ظريف: إيران مستعدة لتقديم مساعدات عسكرية للبنان..جنبلاط: الكهرباء مدخل أساس للإصلاح وبري أساس في التسوية وفي كل شيء...

التالي

سوريا..موسكو: أمن إسرائيل له أهمية قصوى لنا...النظام السوري: قصف إسرائيلي على أهداف في القنيطرة..روسيا وتركيا تتفقان على «إجراءات حاسمة»..بوتين وروحاني وأردوغان يبحثون في سوتشي تطبيع الوضع في سوريا...أبو الغيط: لا توافق بعد في شأن عودة سورية للجامعة العربية..مقتل 16 مدنياً في غارات للتحالف على آخر نقاط «داعش» شرق سورية..واشنطن تعلن بدء سحب معدات عسكرية من سوريا...

Saving the Stockholm Agreement and Averting a Regional Conflagration in Yemen

 السبت 20 تموز 2019 - 7:13 ص

Saving the Stockholm Agreement and Averting a Regional Conflagration in Yemen https://www.crisisg… تتمة »

عدد الزيارات: 25,851,908

عدد الزوار: 631,708

المتواجدون الآن: 0