أخبار وتقارير.....مقتل إبراهيم الحوثي ضربة موجعة للمتمردين في اليمن شقيق زعيم الجماعة وذراعه اليُمنى.....15 مليون طفل خارج المدارس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا....إيران: قوة بحرية بقيادة أميركية في الخليج ستزعزع أمن المنطقة....ترمب لـ ماكرون: لم نفوض أحدا للحديث مع إيران نيابة عنا....رجل يشيع الرعب في كاليفورنيا ويقتل 4 طعنا..تركيا تحذّر من «اختبار قوتها» في شرق المتوسط...«طالبان» تشدد على التعاون بين كل فئات الشعب الأفغاني...قتلى وجرحى بانفجار خلال اختبارات في قاعدة صاروخية روسية....مخاوف من اندلاع مواجهات في قرغيزستان بعد اعتقال الرئيس السابق....بوتين يحكم من دون منازع بعد 20 عاماً من وصوله إلى السلطة....مودي يعتبر إلغاء الحكم الذاتي لكشمير تحريراً لها من «الإرهاب»...

تاريخ الإضافة الجمعة 9 آب 2019 - 5:48 ص    عدد الزيارات 271    القسم دولية

        


مقتل إبراهيم الحوثي ضربة موجعة للمتمردين في اليمن شقيق زعيم الجماعة وذراعه اليُمنى..

صحافيو إيلاف... إيلاف من الرياض: أعلنت جماعة الحوثي في اليمن الجمعة، مقتل شقيق زعيم الجماعة، المدعوّ إبراهيم بدر الدين الحوثي، متهمة إسرائيل وأميركا والتحالف العربي باغتياله! وقالت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا في بيان اطلعت عليه "إيلاف" إن إبراهيم بدرالدين الحوثي، "اغتالته أيادي الغدر والخيانة التابعة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته"، في إشارة للتحالف العربي بقيادة السعودية. وذكر البيان أن الداخلية "لن تتوانى ولن تألوا جهدها في ملاحقة وضبط أدوات العدوان الإجرامية التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد ابراهيم الحوثي، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع". ولم يورد البيان مزيدا من التفاصيل حول عملية الاغتيال، أو المنصب الذي كان يتقلده إبراهيم الحوثي.

ساعد أيمن لشقيقه

يشكل رحيل إبراهيم بدر الدين الحوثي ضربة موجعة لقيادة المتمرّدين في اليمن، إذ يعتبر القتيل إحدى أذرع شقيقه عبد الملك الحوثي، حيث كان يعتمد عليه في العديد من العمليات العسكرية في الميدان، لا سيما العمليات التي تقع حول صعدة باتجاه حدود السعودية، كما أنه أحد أبرز قادة عملية اقتحام العاصمة صنعاء عندما تم تنفيذ الانقلاب على حكومة عبد ربه منصور هادي.

ضربة موجعة

ولد إبراهيم بدر الدين الحوثي، في يناير 1978 في محافظة صعدة الريفية وسط عائلة مُتدينة، كان والده أحد كبار المرجعيات الدينية الزيدية الذي تتلمذ على يده العشرات من رجال الدين، فكان يتنقل منذ صغره مع أهله ووالده الذي كان يتنقل في وسط أرياف وقرى محافظة صعدة لتدريس العلوم الفقهية ولحل قضايا النزاعات بين الناس. يعتبر أحد شباب جماعة الحوثيين، والتي أسسها أخوه الأكبر حسين بدر الدين الحوثي، الذي كان آنذاك عضواً في البرلمان اليمني. وهو إحدى أذرع شقيقه زعيم المتمردين الحالي عبدالملك الحوثي؛ حيث كان يعتمد عليه في العديد من العمليات العسكرية في الميدان، لا سيما العمليات التي تقع حول صعدة باتجاه الحدود السعودية. وكان من أبرز قادة عملية اقتحام العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 حيث شارك بفاعلية، وبشكل كبير في عملية الانقلاب على الشرعية الدستورية واقتحام دار الرئاسة ومحاصرة الرئيس هادي في منزله آنذاك. كما قاد إبراهيم الحوثي، المعارك على الحدود اليمنية السعودية، مع استمرار عمليات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن.

هيجان حوثي

ونعت الآلاف من الصفحات الموالية للحوثيين على مواقع التواصل الاجتماعي القيادي القتيل، ونشرت صورا له وتعهّد بعضهم بـ"الانتقام" له. ويشير الاهتمام المبالغ فيه بمقتل ابراهيم الحوثي الى الضربة الموجعة التي تلقتها الجماعة برحيله. ولم يستبعد كثيرون أن يكون مقتله "نتيجة صراعات داخلية" صلب الجماعة، وزعم كثيرون أنه "قتل على أيدي مرافق له". ولم يعلّق التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة الرياض إلى الآن على تقارير مقتل إبراهيم الحوثي، في حين توقع متابعون أن تكون لرحيل شقيق الجماعة استتباعات سلبية على الوضع العسكري والأمني للمتمردين، خاصة مع تبادل الاتهامات بخصوص ظروف وفاته التي مازالت غامضة.

15 مليون طفل خارج المدارس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا...

الحياة..عمّان - أ ف ب ... حذرت "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (يونيسف) في تقرير نشر اليوم (الخميس) من أن هناك 15 مليون طفل حالياً خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأسباب من أهمها النزاعات، وأن هذا العدد سيزداد بنحو 5 ملايين عام 2030. وقالت المنظمة في تقريرها إن "هناك 15 مليون طفل وطفلة خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كثير منهم بسبب النزاعات". وحذرت من أن "غياب استثمارات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة، سيرفع بحلول عام 2030 عدد الأطفال خارج المدارس بمقدار 5 ملاين طفل". وأضافت: "سيرتفع معدل البطالة بنسبة 11 في المئة بين الشباب، وستزداد خيبة الأمل بين الشباب". ويتوقع التقرير أن "يزيد عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكثر من الضعف خلال النصف الأول من القرن الـ21، وستنتقل نسبة كبيرة وغير مسبوقة من سكان المنطقة إلى المرحلة الأكثر انتاجية في حياتهم". وأوضح أن "ذلك يهيئ فرصة لتحقيق عائد ديموغرافي - نمو اقتصادي ناتج عن التغيرات الديموغرافية". وأكد التقرير أن "هذه التركيبة العمرية المتغيرة تمثل فرصة تاريخية للاستثمار في رأس المال البشري ودفع عجلة النمو الاقتصادي لكن هذا مرهون بوضع الموازنات الملائمة للسياسات وتطبيقها كما ينبغي ضمن بيئة مستقرة سياسيا واجتماعيا". وأشار إلى أن تلك السياسات الملائمة مثل "تحسين مستوى الوصول إلى فرص الرعاية الصحية والحماية والتعليم وفرص المشاركة المجدية، ستؤدي إلى تحسين فرص التوظيف المنتج، وزيادة متوسط دخل الفرد مما يفضي إلى تحفيز النمو وزيادة الثروة". وبحسب التقرير يوجد حالياً 124 مليون "يافع ويافعة وشاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" حيث يشكل الأطفال والشباب دون ال24 عاما حوالى نصف عدد سكان المنطقة". ويعيش أكثر من ثلث الشباب في منطقة الشرق الأوسط، أي نحو 37 في المئة، "في دول هشة ومتأثرة بالنزاع". وتضم المنطقة "58 في المئة من اللاجئين وحوالى نصف النازحين داخلياً على مستوى العالم". ويشير التقرير إلى أنه "من بين الـ23.5 مليون طفل في سنة المرحلة الإعدادية في المنطقة هناك نحو 3.5 مليون طفل على الأقل خارج المدرسة و2.9 مليون طفل آخرون معرضون لخطر التسرب من المدرسة". وتشهد المنطقة بحسب التقرير "أعلى معدلات بطالة بين الشباب في العالم: 29 في المئة في شمال أفريقيا و25 في المئة في باقي دول المنطقة". ودعت المنظمة إلى "استثمار متزايد في تنمية الطفولة المبكرة والاستثمار في التعليم المناسب والنوعي وإشراك فاعل لليافعين والشباب". ودعت إلى استثمار متزايد في مرحلة التعليم الإعدادي وتنمية المهارات. وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاليا نزاعات مستمرة منذ سنوات طويلة أبرزها الحرب في سورية والنزاع في ليبيا واليمن والعراق، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

إيران: قوة بحرية بقيادة أميركية في الخليج ستزعزع أمن المنطقة

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي اليوم (الخميس) إنّ تشكيل قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة الأميركية في الخليج سيزيد من «الفلتان الأمني» في المنطقة، وإنّ أي تدخل إسرائيلي ستكون له «تداعيات كارثية» على المنطقة. وقال حاتمي في مكالمة هاتفية مشتركة مع نظرائه في كل من الكويت وعمان وقطر إنّ «التحالف العسكري الذي تسعى أميركا لإنشائه بذريعة توفير أمن الملاحة البحرية من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من فلتان الأمن في المنطقة»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). وتعليقاً على الأنباء بشأن رغبة إسرائيل في الانضمام إلى القوة العسكرية البحرية، قال حاتمي إن «خطوات محتملة كهذه تحمل طابعاً استفزازياً للغاية ويمكن أن تعود بتداعيات كارثية على المنطقة»، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ووصف حاتمي الولايات المتحدة بأنها المصدر الرئيسي للتوتّرات في المنطقة، ودعا دول الخليج إلى الدخول في «محادثات بنّاءة» لتوفير الأمن البحري.

ترمب لـ ماكرون: لم نفوض أحدا للحديث مع إيران نيابة عنا

المصدر: العربية.نت – وكالات... وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، انتقاداً شديداً إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لإرساله "إشارات متناقضة" إلى إيران، مؤكّداً أنّ "لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها". وقال ترمب في تغريدة على تويتر "إيران في مشكلة مالية خطيرة. إنهم يائسون للتحدّث إلى الولايات المتحدة، ولكن هناك إشارات متناقضة تصل إليهم من جميع أولئك الذين يزعمون أنّهم يمثّلوننا، بمن فيهم الرئيس الفرنسي ماكرون". وأضاف في تغريدة ثانية "أعرف أنّ إيمانويل يقصد الخير، وكذلك يفعل كل الآخرين، لكن لا أحد يتحدّث باسم الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها. لا أحد مصرّح له بأيّ شكل أو طريقة أو صيغة تمثيلنا!". ويسعى قادة أوروبيون لنزع فتيل المواجهة بين طهران وواشنطن بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي وإعادة فرض العقوبات بهدف الضغط لإبرام اتفاق جديد. وردت إيران بسلسلة من الخطوات منها تقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي. ومن المتوقع أن تكون الأزمة من بين القضايا الأساسية المطروحة على قمة مجموعة السبع هذا الشهر. وقال ترمب ومسؤولون من إدارته من قبل إن الرئيس منفتح على إجراء محادثات مع طهران وإن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع إيران.

مقاتلات أميركية "تصحب" قاذفتين نوويتين روسيتين فوق بحر بيرنغ

وكالات – أبوظبي.. قال الجيش الروسي إن اثنتين من قاذفاته الاستراتيجية ذات القدرة النووية قد قامتا بمهمة دورية فوق بحر بيرنغ شمال المحيط الهادئ، حيث اصطحبتهم طائرات مقاتلة أميركية. قالت وزارة الدفاع إن طائرتين من طراز توبوليف 95 حلقتا يوم الخميس فوق المياه الدولية خلال مهمة استغرقت 10 ساعات كانت جزءًا من مناورة أوشن شيلد. وقالت إن مقاتلات أميركية من طرازي إف 22 وإف 18 رافقتا القاذفات الروسية في أجزاء معينة من رحلتهم. زادت روسيا بشكل كبير من عدد ونطاق التدريبات العسكرية وسط توترات مع الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو التي تلت ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في عام 2014. تقوم طائرات حربية روسية بشكل روتيني بمرافقة طائرات الناتو بالقرب من حدودها، بينما ترافق طائرات عسكرية أميركية وتابعة الناتو طائرات روسية أيضا. مثل هذه المواجهات تؤدي أحيانًا إلى اتهامات متبادلة بمناورات غير آمنة. وكثيراً ما تتبادل الولايات المتحدة وروسيا اعتراض قاذفات القنابل في أوروبا الشرقية والمحيط الهادئ. وفي شهر مايو، دخلت القاذفات طويلة المدى من طراز (تو 95) الروسية منطقة تحديد هوية الدفاع الجوي في ألاسكا مرتين خلال يومين. وسارعت الولايات المتحدة بإرسال مقاتلات الشبح إف 22 واعترضتها. وفي أبريل، اعترض الروس قاذفات أميريكية من طراز بي 52 كانت تحلق فوق بحر البلطيق أثناء انتشار قصير المدى إلى أوروبا. واتهمت روسيا الولايات المتحدة بتصعيد التوترات بشكل غير ضروري.

رجل يشيع الرعب في كاليفورنيا ويقتل 4 طعنا

وكالات – أبوظبي....تسعى شرطة ولاية كاليفورنيا الأميركية معرفة السبب وراء تنفيذ رجل لعمليات طعن وسرقة مسلحة في منطقتين قرب لوس أنجليس، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين فيما بدا أنه عنف عشوائي. ونقلت رويترز عن شرطة كاليفورنيا إنها اعتقلت الرجل البالغ من العمر 33 عاما، لكنها لم تحدد هويته بعد. وقالت سلطات كالفورنيا إن المشتبه به قتل اثنين من جيرانه طعنا أولا بعد ظهر الأربعاء، ثم سطا على مخبز في المنطقة، وعندها تلقت الشرطة عدة بلاغات عن رجل مسلح بسكين. ثم سرق الرجل مبالغ مالية بعد أن هدد أصحابها بالسكين وفر في سيارته لمنطقة قريبة حيث قتل رجلا في مطعم، قبل اعتقاله من قبل حارس أمن في مقهى مجاور.

«الناتو»: لن يتم دمج «إس 400» في نظام الدفاع الجوي الموحد وتركيا تحذّر من «اختبار قوتها» في شرق المتوسط

أنقرة: سعيد عبد الرازق.. صعّدت تركيا من لهجتها فيما يتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط، الذي تسبب في توتر بالمنطقة وعقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي. وحذر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، مما سماها «محاولات اختبار صبر تركيا». وقال إن «بلاده حافظت على الحقوق والمصالح المشروعة لها وللقبارصة الأتراك، وإن اختبار قوتها سيكون له ثمن باهظ». وأضاف أكار، في كلمة أمس خلال زيارة إلى الشطر الشمالي من قبرص: «قلنا، وما زلنا نقول، في كل مناسبة إنه ينبغي عدم اختبار قوتنا، لأنه سيكون له ثمن باهظ». وتابع الوزير التركي أنه «لن يتم التغاضي عن محاولات فرض أمر واقع يرمي إلى سلب حقوق تركيا و(جمهورية شمال قبرص التركية)»؛ الشطر الشمالي من قبرص الذي تعترف به تركيا وحدها على أنه دولة. وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت تركيا، أول من أمس، أنها سترسل سفينة تنقيب ثالثة إلى منطقة شرق البحر المتوسط للانضمام إلى سفينتين أرسلتهما سابقاً، وسط اعتراضات من الاتحاد الأوروبي ومصر وقبرص واليونان والولايات المتحدة وإسرائيل، بسبب قيامها بالتنقيب ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص. وسبق أن أرسلت تركيا سفينتي التنقيب «فاتح» و«ياووز»، بالإضافة إلى سفينة للدعم اللوجيستي، للعمل في المياه قبالة جزيرة قبرص المقسمة، وهو ما دفع باليونان لاتهامها بتقويض الأمن في المنطقة. وقبرص، عضو الاتحاد الأوروبي، على خلاف مع تركيا منذ سنوات حول ملكية الموارد الهيدروكربونية (النفط والغاز) في منطقة شرق البحر المتوسط، حيث تقول تركيا إن للقبارصة الأتراك نصيباً في هذه الموارد، وتتمسك بأن المنطقة التي تقوم بأعمال التنقيب فيها تقع ضمن ما تسميه «الجرف القاري» لها. وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، خلال زيارة لسفينة التنقيب «ياووز» التي تعمل قبالة الساحل الشمالي الشرقي لقبرص، إن سفينة استكشاف ثانية ستبدأ عملها في المنطقة بحلول نهاية أغسطس (آب) الحالي. وأثارت العمليات التي تقوم بها تركيا في المنطقة ردود فعل من حلفائها في الغرب؛ بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الشهر الماضي، إن تركيا لا ترى ضرورة لإرسال سفن تنقيب جديدة إلى شرق المتوسط في الوقت الراهن، وذلك بعد أن علق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مفاوضات بشأن اتفاق شامل للنقل الجوي، وقرروا عدم إجراء حوار على مستوى عالٍ بين الاتحاد وتركيا، واقتطاع تمويلات في إطار مفاوضات انضمامها إلى عضوية الاتحاد، ووقف عمليات بنك الاستثمار الأوروبي فيها. في شأن آخر، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن تركيا ستبقى عضواً مهماً في الحلف رغم شرائها منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس400»، والتي تثير قلقاً جدياً لدى «الناتو». وقال ستولتنبرغ، في تصريحات خلال زيارة لأستراليا أمس: «مشكلة شراء (إس400) تعدّ مسألة في غاية الجدية، لكن تركيا تواصل لعب دورها الجدي المهم في (الناتو)، الذي لا يتداخل مع مشكلة المنظومة الروسية». وأضاف: «أنا قلق بشأن تداعيات هذا القرار، لأن من المهم لـ(الناتو) وجود توافق بين منظومات الأسلحة. لن يتم دمج (إس400) في نظام الدفاع الجوي الموحد للتحالف». وبدأ توريد الأجزاء المكونة لمنظومة «إس400» الروسية إلى تركيا في 12 يوليو (تموز) الماضي. ووصف الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان «إس400» بأنها أقوى منظومة مضادة للصواريخ في العالم، قائلاً إن «القرار حولها قرار تجاري وليس استراتيجياً، لأننا لم نتمكن من الحصول على منظومة دفاعية من شركائنا في (الناتو)». على صعيد آخر، نظم آلاف الأتراك حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بإطلاق سراح الرئيس المشارك السابق لـ«حزب الشعوب الديمقراطي (مؤيد للأكراد)» صلاح الدين دميرطاش المعتقل منذ نحو 3 سنوات بتهم تتعلق بدعم الإرهاب تصل عقوباتها حال ثبوتها إلى 142 سنة سجناً. وتفاعل الآلاف في أنحاء تركيا مع الحملة، التي أطلقتها «مبادرة الحرية لدميرطاش» من أجل الزعيم المعارض؛ المرشح الرئاسي السابق. وبدأت المبادرة حملة برسالة من دميرطاش لوالدته شادية دميرطاش، وسرعان ما جمعت آلاف المشاركات لوسم «الحرية لدميرطاش». والعام الماضي، كان الادعاء العام التركي طالب بالحكم بالسجن على دميرطاش، الذي نافس إردوغان في الانتخابات الرئاسية مرتين عامي 2014 و2018، لمدة 142 سنة بتهمة «تأسيس وإدارة منظمة إرهابية والترويج لها، ودعم الجريمة والمجرمين». وقبض على دميرطاش في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 مع زميلته الرئيسة المشاركة سابقاً للحزب فيجان يوكسك داغ و10 من نواب الحزب بالبرلمان في اتهامات مماثلة، وخاض دميرطاش الانتخابات الرئاسية الأخيرة من محبسه.

«طالبان» تشدد على التعاون بين كل فئات الشعب الأفغاني

قصف جوي ومعارك برية في عدة ولايات

اتفاق سلام لإنهاء الصراع المستمر منذ 18 عاماً في أفغانستان سيشهد سحب آلاف الجنود الأميركيين مقابل وعود من حركة طالبان بأنها ستقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة مثل تنظيم القاعدة.

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل... دعا زعيم «طالبان» مولوي هبة الله أخوندزاده، الشعب الأفغاني إلى الاحتفال بعيد الأضحى بشكل آمن، وبما يشيع روح الأخوة والمحبة ومساعدة المحتاج، دون أن يعلن وقفاً لإطلاق النار أيام عيد الأضحى. وقال في رسالة بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك، إن «قوات حلف الأطلسي والقوات الحكومية زادت في الآونة الأخيرة من وتيرة جرائمها، بالقصف الجوي لمنازل المدنيين من عامة الشعب، وبالمداهمات الليلية للمنازل، وقتل المدنيين العزل، وإلحاقهم الأذى والخسائر بهم فيها، وبحوادث تدمير المنازل، والمدارس، والمساجد، والمستوصفات الطبية. وبسبب ما أصاب العدوّ من الهلع والارتباك فقد بدأ محاربته لعامة الشعب بشكل علني، ولا يمتنع من ارتكاب أي جريمة في حقه»، مضيفاً أن «عاقبة الظلم إلى زوال». وأشار مولوي هبة الله إلى أن مقاتلي «طالبان»: «امتلكوا زمام المبادرات العسكرية، ولم يبقَ للعدوّ سوى القصف الجوي العشوائي الأعمى». وإن مقاتلي الحركة اليوم «في أفضل حالة من الاتحاد والتنسيق والطاعة والانتظام». كما تمكنت «طالبان» من «توطيد علاقات سياسية واسعة إقليمياً وعالمياً، وشرحت قضيتها وسياساتها على نطاق واسع للجهات المعنية والعالم، كما تمكنت في الصعيد الداخلي من التبلور كمحور أساسي لجهود السلام والمصالحة، وخطت خطوات بنّاءة في مجال التشاور والحوار مع وجهاء البلد والجهات السياسية فيه. وقد أحرزت الإمارة مكسباً عظيماً وتقدّماً كبيراً في هذا المجال؛ حيث صارت الأغلبية الساحقة من الأطياف السياسية في البلد تتضامن مع الإمارة الإسلامية في المطالبة بإنهاء الاحتلال، وفي إقامة النظام الإسلامي، وهذا مما كانت الإمارة تسعى لتحقيقه خلال الـ18 سنة الماضية». وتحدثت رسالة مولوي هبة الله في العيد عن أهداف «طالبان» بالقول: «إننا نسعى إلى أن يكون في البلد نظام عدلي منصف، وأن تكون هناك سياسة حقيقية، واقتصاد قوي، وتعليم معياري، ورفاهية في الحياة الاجتماعية». وفي محاولة لاستمالة القوى المؤيدة للحكومة الأفغانية والمعارضة لـ«طالبان» قال هبة الله في رسالته: «فتعالوا لنستغلّ نحن وأنتم معاً الفرصة المتاحة لتحرير البلد، وتحقيق الآمال لإقامة النظام الإسلامي في البلد». ووجه مولوي هبة الله رسالة للأميركيين، فقال: «يجب عليكم أنتم أيضاً أن تسيّروا عملية المحادثات بصدق وجدّية، لنخطو خطوات مؤثّرة نحو حلّ القضية، ولنضع نقطة النهاية لهذه المأساة». وشكك في نيات القيادة الأميركية السياسية والعسكرية، بقوله: «إن تشديدكم أيها الأميركيون للقصف الجوي الأعمى بالتزامن مع إجراء المحادثات، واستهدافكم المدنيين في مختلف الهجمات، والتصريحات المتضاربة لمختلف المسؤولين العسكريين والسياسيين، هو مما يبعث القلق، ويوجد الشكوك حول إرادتكم تجاه عملية المحادثات». وجاءت رسالة مولوي هبة الله زعيم «طالبان» في وقت زادت فيه وتيرة العمليات العسكرية من قوات الحكومة وحلف الأطلسي وقوات «طالبان»، في كثير من الولايات الأفغانية. فقد نقلت وكالة «باختر» الأفغانية الرسمية عن القوات الحكومية قولها إنها دمرت ثلاثة معامل لصنع الأحزمة الناسفة في مدينة كابل. ونقلت الوكالة عن الاستخبارات الأفغانية قولها إن المعامل الثلاثة اكتشفت وتم تدميرها في عملية عسكرية في الدائرتين الثامنة والخامسة عشرة التابعة للشرطة الأفغانية، في مديرية بغرامي في كابل. وحسب بيان الاستخبارات الأفغانية، فإن المعامل الثلاثة تابعة لتنظيم «داعش» للقيام بتفجيرات في العاصمة. ونقلت وكالة «خاما برس» عن فيلق الرعد التابع للجيش الأفغاني قوله، إن الطيران الحربي الأميركي في أفغانستان شن غارات جوية في ولاية غزني، أسفرت عن مقتل 25 من قوات «طالبان»، وأن الغارات استهدفت مواقع «طالبان» في موقور وجيلان في ولاية غزني، كما دمرت مدرعة «همفي» تابعة لقوات «طالبان»، كما قتلت القوات الحكومية الأفغانية أحد عناصر «طالبان»، وجرحت 3 آخرين في منطقة أب بند في الولاية نفسها. وذكرت الوكالة نفسها أن القوات الحكومية تمكنت من صد هجوم لقوات «طالبان» في ولاية فراه غرب أفغانستان. ونقلت «خاما برس» عن الشرطة الأفغانية في ولاية فراه قولها إن قوات «طالبان» هاجمت عدداً من مراكز التفتيش في منطقة بالا بولاك؛ لكن القوات الحكومية تصدت لها وقتلت سبعة من مسلحي «طالبان»، وجرحت ثلاثة آخرين. كما أعلنت القوات الحكومية تدمير عربة «همفي» مدرعة تابعة لقوات «طالبان» في ولاية بغلان شمال العاصمة كابل، فقد ذكر «فيلق شاهين» التابع للجيش الأفغاني أن قواته استهدفت عربة «همفي» مدرعة مملوءة بالمتفجرات بعد اقترابها من نقطة للجيش في منطقة كيلاجي، وقتل في الحادث اثنان من مسلحي «طالبان» حسب بيان الجيش الأفغاني، كما أسرت قوات الجيش انتحارياً ثالثاً من قوات «طالبان». وكانت «طالبان» قد قالت في نبأ على موقعها، إن قواتها هاجمت مدرعة للقوات الحكومية في ولاية فراه، وأسفر الهجوم عن تدمير المدرعة وإصابة جنديين، كما هاجمت قوات «طالبان» في منطقة بشترود في فراه قافلة عسكرية حكومية مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما ألحق خسائر فادحة في صفوف القوات الحكومية، بينما شهدت ولايات هلمند وقندهار وزابل اشتباكات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية.

قتلى وجرحى بانفجار خلال اختبارات في قاعدة صاروخية روسية

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن شخصين لقيا حتفهما أمس، وأصيب ستة آخرون في انفجار ضخم هز قاعدة عسكرية مخصصة لإجراء اختبارات على الصواريخ في منطقة أرخانغيلسك شمال غربي روسيا. وأفاد بيان أصدرته وزارة الدفاع بأن الانفجار وقع أثناء اختبار نظام سائل للدفع الصاروخي، من دون أن توضح تفاصيل أوسع عن طبيعة النظام المقصود، وأسباب وقوع الحادث. وسارعت الوزارة إلى إطلاق تطمينات بأن الانفجار والتجربة التي سبقته لم يسفرا عن إطلاق إشعاعات مؤذية في المنطقة، وأكدت الجهات الرسمية الروسية أن قياس معدل الإشعاعات في الجو أكد أنه في مستويات طبيعية. لكن هذه المعطيات لم توضح ما إذا كان الحديث يدور عن مركبات نووية تدخل في تشغيل النظام الصاروخي. وقتل شخصان في الحادث وفقا للتأكيدات الرسمية، وأصيب ستة آخرون بجروح لم تكشف المصادر الطبية عن درجة خطورتها، لكن المعطيات التي نقلتها وكالة أنباء «إنترفاكس» أشارت إلى احتمال أن يكون القتيلان خبيرين في الشركة المنتجة للمادة السائلة التي انفجرت، فيما رجحت المصادر أن الجرحى خبراء ومسؤولون في وزارة الدفاع كانوا يشرفون على التجربة عند وقوع الحادث. ونقلت صحيفة «فيدوموستي» عن مصدر في مجمع الصناعات العسكرية أن الانفجار أثناء اختبارات لتحسين عمل محرك صواريخ يتم استخدامها حاليا في الأسطول الروسي، وأشارت إلى أن الصاروخ «قيد الخدمة الميدانية» بمعنى أنه ليس نموذجا جديدا تجري اختبارات عليه لدمجه في تقنيات تسليح السفن. وبات معلوما أن القاعدة الصاروخية التي تقع قرب بلدة نينوكسا تستخدم لإجراء تجارب لتطوير الصواريخ المستخدمة في السفن الحربية الروسية. ووفقا لمعطيات، فإن التجربة كانت تجري على متن سفينة كانت راسية في القاعدة، وأنها تسببت باندلاع حريق تمت السيطرة عليه. وأعلن في إقليم أرخانغيلسك أن لجنة الطوارئ الإقليمية سوف تعقد اجتماعا لتقويم الموقف ووضع فرضيات حول أسبابه في إطار التحقيقات التي أعلن عن إطلاقها أمس. لكن الحادث لفت الأنظار بقوة إلى تكرار وقوع حوادث في منشآت عسكرية حساسة خلال الفترة الأخيرة، وسارعت بعض وسائل الإعلام الروسية أمس، إلى إبراز تكهنات حول «تزايد الأخطاء البشرية» أو تفاقم «حال التسيب» في بعض المنشآت. وكانت انفجارات ضخمة وقعت في مجمع مستودعات عسكري ضخم للذخائر المدفعية في إقليم كراسنايارسك وسط سيبيريا قبل ثلاثة أيام. وبدأت بحريق صغير نشب في مستودع لتخزين مسحوق الشحنات لذخائر المدفعية وأسفر عن تلاحق الانفجارات لتشمل مساحة واسعة من المجمع الضخم الذي كان يضم وفقا لتقديرات عسكرية أكثر من أربعين ألف عبوة متفجرة. وتواصلت الانفجارات والحرائق التي اندلعت بسببها مدة يومين كاملين قبل أن تنجح الجهات المختصة في السيطرة عليها. ووصل تأثير الانفجارات إلى قرية كامينكا المجاورة التي تعرضت بعض منشآتها لأضرار بالغة، وقال نائب رئيس الحكومة الإقليمية أليكسي بودكوريتوف، تم إجلاء أكثر من 9.5 ألف شخص، وغادر سبعة آلاف آخرون منطقة الخطر من تلقاء أنفسهم. وقالت ناتاليا أنوخينا، نائبة وزير التعليم في المنطقة، في اجتماع طارئ حكومي، إن القذائف ألحقت أضراراً بالسقف والنوافذ في مبنى رياض الأطفال والجدران في مدرسة مجاورة. فيما أعلنت الحكومة الإقليمية عن عمليات بحث في دائرة حول المستودعات العسكرية قطرها 15 كيلومترا بحثا عن ألغام وعبوات لم تنفجر. ووفقًا لنائب وزير الدفاع الجنرال ديمتري بولغاكوف، فإن سبب الحادث قد يكون «العامل البشري». وأضاف أنه سيتم تحديد السبب الدقيق للحادث من خلال التحقيقات الجارية عبر مكتب المدعي العام. وسبق ذلك، الشهر الماضي، اندلاع حريق على متن غواصة نووية في أقصى شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 من العسكريين فيها. وأفيد لاحقا بأنه كان من الممكن إجلاء الطاقم، بعد نشوب الحريق، إلى قارب إنقاذ محمول، لكنه فضل أن يتصرف وفقًا لإرشادات بالبقاء على متن الغواصة ومحاولة إطفاء الحريق، وبالفعل فقد قام الغواصون ببذل كل الوسائل المتاحة لإطفاء الحريق لكنهم لقوا مصرعهم من جراء انفجار وقع، بعدما كانت فرق الإنقاذ وصلت لمساعدتهم. وأفادت تقارير إعلامية بأن الغواصات من طراز «إس 31» كانت لفترة طويلة تعتمد على بطاريات تشغيل تم إنتاجها في أوكرانيا. وبعد تعقد العلاقات مع هذا البلد، تم استبدال منتج روسي بالبطاريات، ونقلت مواقع متخصصة أن البطاريات الروسية خضعت لاختبارات كافية للتأكد من سلامتها، قبل البدء باستخدامها في الغواصات، لكن الحادث أثار أسئلة رغم ذلك، حول آلية إجراء الاختبارات والجهات التي أشرفت عليها، على خلفية تأكيد وسائل إعلام أن ممثلي وزارة الدفاع لم يحضروا تلك الاختبارات، مما أسفر عن إطلاق تكهنات حول احتمال أن تكون دوافع تجارية للشركات المنتجة غلبت على إجراءات الأمان المتخذة عادة في مثل تلك الاختبارات والتجارب، ما عزز المخاوف أيضا من احتمال أن يكون هناك خطأ بشري قد وقع خلال تقدير نتائج الفحوص التي أجريت.

مخاوف من اندلاع مواجهات في قرغيزستان بعد اعتقال الرئيس السابق

محاولة فاشلة في توقيفه أسقطت قتيلاً وعشرات الجرحى

بشكيك (قرغيزستان): «الشرق الأوسط»... عمت حالة من الفوضى في قرغيزستان أمس، بعد نجاح الشرطة في اعتقال رئيس البلاد السّابق ألماز بيك أتامباييف المتّهم بالفساد. وكانت عملية أمنية أولى شنّتها القوّات الخاصّة، الأربعاء، لاعتقال الرئيس السابق قد فشلت وأدّت إلى مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح خطيرة أثناء العملية. وذكرت أخبار محلية أن مداهمة ثانية للشرطة قد نجحت في اعتقال أتامباييف. وتعاني الدولة الواقعة وسط آسيا، التي شهدت ثورتين خلال أقل من عقدين، من مواجهة بين أتامباييف وخصمه الرئيس الجديد سورونباي جينبيكوف. وكان أتامباييف (62 عاما) رئيسا من 2011 حتى نهاية 2017، ووجه إليه القضاء القرغيزي نهاية يونيو (حزيران) تهمة الفساد. ورفع النواب حصانته بصفته رئيسا سابقا، فيما يقول أنصاره إن هذه الاتهامات مسيسة. وتجاهل أتامباييف استدعاءات الشرطة لاستجوابه، وتصاعدت المواجهات، الأربعاء، عندما أعلنت القوات الخاصة شن عملية للقبض عليه من منزله الواقع على مشارف بشكيك، عاصمة البلد البالغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة. وأعلن أتامباييف عن تنظيم تجمع في وقت لاحق من اليوم في المنطقة نفسها من العاصمة التي تجمع فيها أنصاره في بداية انتفاضة شعبية في 2010. وقال في كلمة بثتها قناة تلفزيونية إن «الشعب القرغيزي لن يركع أبدا، ولن يكون أبدا رهينة للزمرة الحاكمة». ووعد الرئيس السابق كذلك بالإفراج عن عناصر القوات الخاصة الذين يحجزهم أنصاره عقب ليلة من الاشتباكات في منزله في قرية كوي - تاش. وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، تراشق شرطيون وأنصار أتامباييف بالحجارة خلال المواجهات في كوي - تاش التي يبدو أن السلطات قطعت عنها الإنترنت وشبكات الهواتف النقالة، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أنه شاهد أنصارا لأتامباييف يجردون عناصر من القوات الخاصة من أسلحتهم وينهالون عليهم بالضرب لأخذهم رهائن. وقالت وزارة الصحة إن عنصرا في القوات الخاصة قتل بالرصاص، كما أصيب قائد شرطة إقليم شوي بجروح خطيرة جراء المواجهات. كما أشارت الوزارة إلى أن 52 شخصا أصيبوا في الاشتباكات، نحو نصفهم من قوات الشرطة. وفي وقت مبكر أمس، عقد الرئيس جينبيكوف اجتماعا لمجلس أمن الدولة بعد انهيار محادثات بين ممثلي أتامابييف ووزير الداخلية. وقال جينبيكوف خلال الاجتماع إن أتامباييف «انتهك دستور وقوانين جمهورية قرغيزستان بطريقة وقحة» من خلال مقاومته الاعتقال. كما دعا البرلمان إلى عقد جلسة طارئة. وحاولت روسيا التوسط في الأزمة السياسية بقرغيزستان بوصفها الراعي السياسي التقليدي، كما يعمل مئات آلاف القرغيزستانيين في روسيا. والشهر الماضي، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أتامباييف وجينبيكوف في موسكو في محاولة لنزع فتيل التوتر. وقالت إريكا مارات، الأستاذة المساعدة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، إن تواصل أتامباييف مع بوتين يظهر أنه «يعتبر نفسه شخصية سياسية فاعلة في قرغيزستان»، وهو ما عزز موقفه ضد الرئيس الحالي. وقالت مارات إن المواجهة بين الرجلين دليل على فشل قرغيزستان في إصلاح المؤسسات الأمنية والمحاكم. وأضافت: «يجب أن يقرر جينبيكوف ما إذا كان سيصعد المواجهة العنيفة مع أنصار أتامباييف أم أنه سيتفاوض». كان جينبيكوف وأتامباييف أصدقاء في الماضي، ودعم أتامباييف الرئيس الحالي في انتخابات 2017 التي شهدت انتقالا سلميا غير مسبوق للسلطة بين رئيسي دولة. إلا أن الخلاف دب بينهما بعد أشهر من تنصيب جينبيكوف بعد أن انتقده أتامباييف علنا، واعتقلت أجهزة الأمن كثيرا من حلفاء أتامباييف. وأثار المحلل السياسي، عظيم أزيموف، المخاوف من أن الأزمة قد تتطور إلى «نزاع مدني... إذا ما ذهب الطرفان إلى نهاية الطريق». وقال في فيديو نشره صباح أمس إن «هذه هي أكثر النتائج المحتملة خطورة».

بوتين يحكم من دون منازع بعد 20 عاماً من وصوله إلى السلطة... تحول إلى محافظ «أعاد لروسيا عزتها» بعد الانهيار المذل للاتحاد السوفياتي

موسكو: «الشرق الأوسط»... الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البالغ من العمر 66 عاماً، يواجه معضلة تحضير خلافته. فهذه آخر ولاية رئاسية له بحسب الدستور؛ لكن بعدما استبعد كل منافسيه وهيمن على معظم وسائل الإعلام، يبدو أنه ليست هناك شخصية جاهزة لخلافته. يرى محللون أنه من غير المرجح أن يسلم بوتين الذي تولى أطول فترة حكم في روسيا منذ جوزف ستالين، السلطة بشكل كامل عند انتهاء ولايته في 2024. قبل عشرين عاماً في مثل هذا اليوم (الجمعة)، عين الرئيس الروسي بوريس يلتسين رئيس وزرائه الرابع في أقل من 18 شهراً: فلاديمير بوتين، الذي كان آنذاك رئيساً غير معروف نسبياً لجهاز الاستخبارات، ومن دون خبرة واسعة في السياسة. كان يلتسين وقبل رحيله عن السلطة يبحث عن خلف له، وقلة توقعوا أن يبقى بوتين على رأس السلطة بعد عقدين، ويلعب دوراً أساسياً في الشؤون العالمية. ولكن هذه الذكرى تحل في فترة صعبة للرئيس الروسي. فرغم أن معدلات شعبيته لا تزال عالية مقارنة مع معظم نسب التأييد للقادة الغربيين، فإنها تراجعت بعض الشيء بسبب جمود الاقتصاد وتدني مستويات المعيشة. كما أن حركة الاحتجاج في موسكو أدت إلى توقيف آلاف الأشخاص في الأسابيع الماضية، في أوسع حملة قمع منذ موجة المظاهرات ضد بوتين التي عمت العاصمة عند عودته إلى الكرملين عام 2012، بعدما كان رئيساً للوزراء. كان الوضع مختلفاً جداً حين فاز بوتين بأول انتخابات رئاسية خاضها بعد استقالة يلتسين المبكرة، ليلة رأس السنة عام 2000. وقال الصحافي البارز نيكولاي سفانيدزي الذي أجرى عدة مقابلات مع بوتين، حين تسلم السلطة أول مرة في الكرملين، إن «روسيا ورغم فقرها ومشكلاتها مع الجريمة، لا تزال دولة ديمقراطية وليبرالية». وأضاف، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية: «بعد 20 عاماً في السلطة، هو لا يواجه أي قيود بأي شكل كان، هو عملياً سلطان». من جهته يقول المحلل السياسي كونستانتين كالاتشيف، إن بوتين بدأ كليبرالي مستعد للعمل مع الغرب؛ لكن مع مر الزمن تحول إلى محافظ أكثر، متخذاً مواقف أكثر عدائية. بعد الثورة البرتقالية في أوكرانيا، التي اعتبر الكرملين أنها كانت مدعومة من حكومات أجنبية للحد من نفوذ روسيا في الجمهوريات السوفياتية السابقة، تغير موقف بوتين. وقال كالاتشيف لوكالة الصحافة الفرنسية، إن موقف الغرب المستخف حيال روسيا، وكذلك تدخله في العراق وليبيا وأماكن أخرى في العالم، أدى إلى تغير موقف بوتين. وأضاف: «أعتقد أن خيبة أمله كانت وراء هذا التغير نحو نهج أشد». لكن الليبراليين الروس كانوا يشعرون منذ البداية بالقلق حيال موقف الرئيس، ليس فقط بسبب ماضيه كرجل استخبارات، وإنما بسبب قمعه الانفصاليين الشيشانيين حين كان رئيساً للوزراء. ولا تزال تدور تساؤلات حول سلسلة من التفجيرات الدامية التي استهدفت مجمع مبانٍ سكنية روسية، ونسبت إلى الانفصاليين؛ لكن البعض يزعم أن أجهزة الاستخبارات نفذتها كغطاء لتدخل عسكري إضافي في الشيشان. وأدى رد بوتين الحازم على هذه الأزمة إلى ارتفاع كبير في شعبيته لدى الرأي العام، وساعده على الانتقال من وضع رئيس بالوكالة إلى رئيس منتخب بنسبة 53 في المائة من الأصوات. ولا يزال يحظى بتأييد شعبي كبير لدى شرائح واسعة من الرأي العام الروسي، التي ترى فيه الرجل الذي أعاد لروسيا عزتها، بعد الانهيار المذل للاتحاد السوفياتي، والذي ضمن استقرار البلاد بعد التغييرات في التسعينات. يقول المحلل والمعلق الإعلامي غريغوري بوفت، إن بوتين وفريقه يسعيان الآن لإيجاد سبيل يتيح لهم الحفاظ على نفوذهم بعد الخروج من الكرملين. وأوضح أن هذا يمكن أن يتم عبر إقامة مؤسسة جديدة بدلاً من عودة قصيرة إلى دور رئيس الوزراء، للالتفاف على القيود الدستورية على الرئاسة، كما حصل في عام 2008. وتابع: «يجري التفكير في إنشاء هيئة جماعية لتوجيه البلاد، على أن يبقى بوتين رئيسها على الدوام» في نظام مماثل لجمهورية كازاخستان السوفياتية السابقة؛ حيث تنحى الرئيس نور سلطان نزارباييف؛ لكنه يحتفظ بنفوذه في البلاد. لكن إذا حصل هذا الأمر فإن بوتين سيكون بعيداً عن تسيير الشؤون اليومية لروسيا. وخلص بوفت إلى القول: «سيواصل مراقبة شؤون البلاد، دوره يقوم على إنجاز مهمته التاريخية».

مودي يعتبر إلغاء الحكم الذاتي لكشمير تحريراً لها من «الإرهاب»

نيودلهي دعت إسلام آباد للتراجع عن إجراءاتها... واعتبرت قرارتها حول الإقليم شأناً داخلياً

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل... تصاعد التوتر والحرب الكلامية بين الهند وباكستان بعد طرد باكستان السفير الهندي لديها وتقليص التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، على خلفية قرار نيودلهي إلغاء مادة الحكم الذاتي في الجزء الذي تديره من كشمير، فيما عمّت المظاهرات المدن في القسم الذي تديره باكستان من الإقليم المتنازع عليه. ومنعت الحكومة الباكستانية شاحنات هندية محملة بالبضائع من المرور عبر أراضيها، وعلقت التجارة الثنائية، ما يشكل إجراء رمزياً، إذ تبقى المبادلات محدودة بين البلدين اللذين دارت بينهما 3 حروب، اثنتان منها بشأن كشمير. وقالت نيودلهي، أمس (الخميس)، إن كشمير «شأن داخلي». وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن «الأحداث الأخيرة المرتبطة بالمادة 370 (من الدستور) هي شأن داخلي هندي بالكامل»، منددة بـ«تحركات أحادية» اتخذتها باكستان. وتابعت الحكومة الهندية أن «النية خلف هذه الإجراءات هي بوضوح أن يقدموا للعالم صورة مقلقة لعلاقاتنا الثنائية... وما قالته باكستان من أسباب لا يستند إلى الحقائق على الأرض، والتطورات الأخيرة المتعلقة بإلغاء المادة 370 من الدستور الهندي هي مسألة داخلية». وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس (الخميس) أنّ بلاده ألغت الحكم الذاتي للشطر الذي تسيطر عليه من كشمير لتحرير الإقليم الذي تتنازع السيادة عليه مع باكستان من «الإرهاب». وقال مودي، في خطاب إلى الأمّة بثّه التلفزيون، وهو أول تعليق له على قرار حكومته الهندوسية القومية تجريد هذه المنطقة من وضعها الخاص: «أيها الأصدقاء، لديّ قناعة تامّة بأنّنا سنتمكّن من خلال هذا النظام من تحرير جامو وكشمير من الإرهاب والنزعة الانفصالية». الحكومة الباكستانية من جانبها، قالت إن الإجراءات الهندية مخالفة للقانون الدولي، وإن إقليم جامو وكشمير منطقة متنازع عليها حسب القانون الدولي. ووصف عمران خان في خطابه في البرلمان الباكستاني الإجراءات الهندية بأنها مخالفة لقرارات المحكمة العليا في الهند، وقرارات الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف. كما رفض الجيش الباكستاني الإجراءات الهندية مشدداً على أنه لم يعترف يوماً بشرعية السيطرة الهندية على كشمير أو جهود الهند لتقنينها من خلال إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي. وتخوّف وزير الخارجية الباكستاني من قيام الهند بتطهير عرقي وديني في كشمير من خلال إجبار الكشميريين على مغادرة الإقليم إلى مناطق أخرى أو إحضار هندوس للعيش في الإقليم. وحسب التقرير الوارد؛ فقد بدأ مئات من العمال من غير الكشميريين مغادرة القسم الهندي من الإقليم. واشتكى عمال من أن مشغليهم من الكشميريين توقفوا عن دفع أجورهم بعد فرض السلطات العسكرية الهندية إجراءات صارمة تمنع التنقل وتفرض حظر التجوال في المدن الكشميرية. وشهدت منطقة كارجيل احتجاجات على قرار الحكومة الهندية فصل منطقة لداخ الواسعة عن إقليم كشمير، وقال المتظاهرون إن الحكومة الهندية تريد إيجاد ولاية جديدة يتمتع فيها الهندوس بأكثرية، فيما أشاد برلمانيون من لداخ بقرار الحكومة الهندية الذي يعطي منطقتهم صفة ولاية مستقلة، يكون فيها البوذيون هم الأكثرية. وتشهد كشمير الهندية، الخميس، اليوم الرابع من الإغلاق التام وتبقى وسائل الاتصال مقطوعة فيها منذ مساء الأحد، فيما حظر على السكان التنقل والتجمع، وسط انتشار كثيف لقوات عسكرية وشبه عسكرية في الشوارع. وأفادت الصحافة الهندية، الخميس، عن توقيف واعتقال أكثر من 500 شخص في الأيام الأخيرة في كشمير الهندية. وذكرت وكالة «برس تراست أوف إنديا» وصحيفة «إنديان إكسبرس» أن بين الـ560 شخصاً الذين وضعوا في مراكز اعتقال بعد توقيفهم أساتذة جامعيين ورجال أعمال وناشطين ومسؤولين سياسيين. وطلبت وكالة الأمن الجوي الهندية من مطارات الهند تعزيز تدابيرها الأمنية، إثر التطورات في كشمير، محذرة بأن «الطيران المدني يشكل هدفاً سهلاً للهجمات الإرهابية». وزار مستشار الأمن الوطني الهندي، أجيت دوفال، إقليم كشمير لتقييم الوضع الأمني فيه بعد قرارات الحكومة الأخيرة، وتقدم معارضون لسياسة مودي بالتماس للمحكمة الهندية العليا للطعن في قرار الحكومة الهندية. وقال عضو حزب المؤتمر الهندي تحسين بونوالا إنه يتوقع أن تستمع المحكمة العليا للالتماس الذي يطالب رفع حظر التجول والإجراءات المتشددة التي قامت بها الحكومة، بما فيها وقف الاتصالات وعمل شركات الهاتف الجوال والإنترنت والمحطات التلفزيونية في كشمير. وفي سياق متصل؛ قامت الحكومة الباكستانية باعتقال مريم نواز شريف أثناء توجهها لزيارة والدها في سجن كوت لاخبوت قرب مدينة لاهور. وقالت هيئة مكافحة الفساد المالي إن على مريم نواز شريف أن تواجه تحقيقاً فيما يخص معملاً لتكرير السكر، لكنها تمكنت من الحصول على كفالة وعدم المثول أمام لجنة التحقيق وواصلت طريقها لزيارة والدها في السجن. لكن فريقاً من محققي هيئة مكافحة الفساد رافقوها ووضعوها رهن التحقيق والاعتقال في المقر الرئيسي للهيئة. وقال مسؤول رفض الكشف عن هويته إنه جرى احتجاز مريم نواز في سجن بمدينة لاهور شرق البلاد؛ حيث كانت قد أتت للقاء والدها، الذي يقضى عقوبة السجن 7 أعوام. وحسب مسؤول في الهيئة، فإن مريم نواز شريف ستمثل أمام قاضٍ اليوم (الجمعة). وكان قد جرى انتخاب مريم لشغل منصب نائب رئيس حزب الرابطة الإسلامية - فرع نواز شريف. وقادت مريم مسيرات حاشدة لمطالبة حكومة رئيس الوزراء عمران خان بالإفراج عن والدها. ويذكر أن المحكمة العليا الباكستانية قد قضت بعزل شريف من منصبه عام 2017 بعد توجيه اتهامات بالفساد له، على خلفية وثائق بنما التي تم تسريبها عام 2016. وأدانت محكمة لمكافحة الفساد كلاً من شريف ومريم، وتم إلقاء القبض عليهما في يوليو (تموز) العام الماضي. ولكن محكمة عليا علّقت قرار الإدانة وقضت بالإفراج عن الاثنين. وتم توجيه اتهامات مختلفة لشريف مجدداً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أدى إلى إعادته للسجن. وقال مسؤول إنه تم إلقاء القبض على مريم اليوم بعد توجيه اتهامات فساد جديدة لها. وقال حزبها إنه تم احتجازها لقيادتها مسيرات ضد الحكومة.



السابق

لبنان....مصالحة بين جنبلاط أورسلان اليوم.. بحضور القيادة العليا...بيان السفارة الأميركية يهز الشارع السياسي..الحريري من بعبدا: الحلول في خواتيمها ..مساعي عقد الجلسة الحكومية تصطدم برفض أرسلان ... وجنبلاط يرى أن رئيس البلاد ومَن خلفه يريد الانتقام....."الخارجية" لعدم إقحام السفارات نفسها في ما لا يعنيها...."الوفاء للمقاومة": السجالات لا تنتج حلا والتدخلات الأجنبية مدانة أيا يكن مصدرها......علاقة القوات اللبنانية والتيار الوطني اقتربت من اللاعودة...جعجع يطالب الأمم المتحدة بكشف مصير اللبنانيين المعتقلين والمخفيين في سورية..

التالي

سوريا..الدفاع الروسية: مقتل 10 جنود سوريين وإصابة 21 آخرين بصد هجوم...."الوطنية للتحرير" تدمر غرفة عمليات لميليشيات أسد والروس شرقي إدلب.....أنقرة تؤكد: اتفقنا مع واشنطن على تدابير لعودة لاجئي سوريا...دمشق تطلق سراح مواطن كندي بموجب وساطة لبنانية..


أخبار متعلّقة

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,765,435

عدد الزوار: 778,458

المتواجدون الآن: 0