أخبار وتقارير..أذربيجان «حديقة أميركا الخلفية» ضد إيران؟....ترامب: أنا هو المختار لخوض الحرب التجارية مع الصين وما من رئيس أميركي آخر ساعد إسرائيل بقدر ما فعلت....ظريف يشير إلى "نقاط اتفاق" مع ماكرون في الملف النووي....تقارير: إيران قد تفرج عن الناقلة البريطانية قريبا...مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان...بوتين يواجه أدنى معدلات تأييد منذ 18 سنة..باريس تعمل على بلورة مقترحات بديلة لـ«صفقة القرن»...أوروبا تسلم طالبي لجوء أتراكاً لأنقرة...جونسون يضع قدمه على طاولة في الإليزيه... وماكرون يبتسم...

تاريخ الإضافة الجمعة 23 آب 2019 - 5:52 ص    القسم دولية

        


أذربيجان «حديقة أميركا الخلفية» ضد إيران؟..

القبس....تساؤلات مهمة حول طبيعة العلاقة بين واشنطن وباكو، أثارها أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، بعد اتهامه الولايات المتحدة بإدخال 4 طائرات إسرائيلية مسيَّرة، عبر أذربيجان، لاستهداف مقرات عسكرية للحشد. وكانت أربع قواعد عسكرية تستخدمها قوات الحشد (تضم فصائل موالية لإيران) تعرّضت في الأسابع الأخيرة لانفجارات غامضة، وخرج المهندس ليقول: «تتوافر لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأميركان وراء هذه الهجمات، وأدخلوا أربع طائرات مسيَّرة إسرائيلية عن طريق اذربيجان». وقبل اتهام المهندس، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ألمح إلى وقوف إسرائيل وراء غارات ضربت أهدافاً في العراق. وساد قيادة قوات الحشد ارتباك وتناقض في شأن الجهة المسؤولة عن الهجمات، فبينما لا يزال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ملتزماً الصمت، قال رئيس هيئة الحشد فالح الفياض إن الاتهامات التي وجهها المهندس، المقرَّب من ايران، للولايات المتحدة، «لا تمثل الموقف الرسمي للهيئة». كما نفى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية اتهامات المهندس، قائلا إن بلاده «تحترم سيادة العراق». وفي شأن مرتبط بحديث المهندس، كتب جوشوا كوسيرا مقالة، نشرها موقع «أوراسيانت» الأميركي، قال فيها: «في الوقت الذي عملت فيه الولايات المتحدة على زيادة ضغوطها على إيران، أخذت في تقديم المساعدات إلى أذربيجان المجاورة في صورة أكثر من 100 مليون دولار». ووفقاً للمقال، تفوقت المساعدات الأميركية لأذربيجان إلى حد بعيد على المساعدات المقدمة إلى أي دولة أخرى في المنطقة تقريبا، ومن المتوقع أن تتجاوز المساعدات المقدمة إلى جورجيا، الشريك الصريح والأكثر ولاء للولايات المتحدة في المنطقة. ويشير كوسيرا إلى أن المنظور الأميركي يعتبر بحر قزوين منطقة حساسة من الناحية الإستراتيجية، لأن إيران تطل على أجزاء منه، وعملت الولايات المتحدة في هدوء، ولفترة طويلة، على مساعدة أذربيجان على الدفاع عن نفسها في مواجهة الحضور العسكري الإيراني الأقوى في بحر قزوين. واستثمرت شركات في الولايات المتحدة مليارات الدولارات في مشاريع النفط والغاز في منطقة بحر قزوين، إضافة إلى استخدام الجيش الأميركي الأراضي الأذربيجانية للعبور من خلالها إلى أفغانستان. ويختتم كوسيرا: «أخذت العلاقات الأميركية ـــ الإيرانية في التدهور بسرعة كبيرة، ومن ثم فإن أذربيجان وجدت نفسها في بؤرة اهتمام الولايات المتحدة، على خلاف أرمينيا، التي غالبا ما يُنظر إليها كحليف لإيران».

ترامب: أنا هو المختار لخوض الحرب التجارية مع الصين وما من رئيس أميركي آخر ساعد إسرائيل بقدر ما فعلت...

المعلّق المحافظ آلن روت: أفضل رئيس بالنسبة لليهود وللدولة العبرية في تاريخ البشرية...

الراي.....واشنطن - أ ف ب - أعلن الرئيس الأميركي، أنّ الحرب التجارية التي يخوضها مع الصين ليست حربه، لكنّه «المختار» لأداء هذه المهمّة. واعتبر نفسه في سياق آخر، «مسؤولاً عن أشياء عظيمة لإسرائيل». وقال دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي مطوّل عقده فجأة في حديقة البيت الأبيض، الأربعاء: «هذه ليست حربي التجارية. هذه حرب تجارية كان يجب أن يخوضها منذ وقت طويل رؤساء آخرون». وأضاف: «أحد ما كان عليه أن يقوم بهذه المهمة»، قبل أن ينظر إلى السماء ويفتح ذراعيه، قائلاً «أنا هو المختار»، مقتبساً في ذلك مصطلحاً توراتياً. وأتى تصريح الرئيس الأميركي في اليوم نفسه الذي استهلّه بتغريدات أورد فيها تصريحاً للمعلّق الإذاعي المحافظ واين آلن روت، الذي قال إنّ «الرئيس ترامب هو أفضل رئيس بالنسبة لليهود ولإسرائيل في تاريخ البشرية (...) واليهود في إسرائيل يعشقونه كما لو كان ملك إسرائيل». وأضاف ترامب عبر «تويتر»: «شكراً لك واين آلن روت على هذه الكلمات اللطيفة للغاية». وعصر الأربعاء، كان وسم «ملك إسرائيل» من بين أكثر الوسوم المتداولة على «تويتر» في الولايات المتحدة. وفرض ترامب رسوماً جمركية قاسية على ما قيمته 250 مليار دولار من الواردات الصينية سنوياً، كما ينوي فرض تعرفات جديدة على واردات بقيمة 300 مليار دولار في جولتين أخريين في 1 سبتمبر و15 ديسمبر. وأكّد ترامب، من ناحية ثانية، أنّ ما من رئيس أميركي آخر ساعد إسرائيل بقدر ما فعل هو، في معرض ردّه على سؤال عن قوله إنّ اليهود الأميركيين الذين يصوّتون للحزب الديموقراطي هم «عديمو الولاء». وقال: «أنا مسؤول عن أشياء عظيمة لإسرائيل». ومن دون أن يردّ مباشرة على السؤال بشأن معاداة السامية، أضاف ترامب «ما من رئيس على الإطلاق قام بأي شيء يقترب مما قمت به لإسرائيل، من مرتفعات الجولان والقدس وإيران وغيرها»، في إشارة إلى اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبسيادة الدولة العبرية على هضبة الجولان السورية المحتلّة وانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران. وجدّد الرئيس الجمهوري اتّهامه لخصومه الديموقراطيين، ولا سيّما النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب، بـ«معاداة السامية». وقال «إنّهم معادون لإسرائيل». وأضاف: «برأيي، إذا صوتّت لديموقراطي فأنت خائن للشعب اليهودي وخائن جداً لإسرائيل». واعتبر ترامب أن «الديموقراطيين ابتعدوا عن إسرائيل حقاً، لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم فعل ذلك». وكان ترامب قال أمام الصحافيين في المكتب البيضاوي مساء الثلاثاء «أعتقد أنّ أي يهودي يصوّت لديموقراطي، أعتقد أن ذلك يظهر إما افتقاداً كاملاً للمعرفة واما عدم ولاء منقطع النظير». وفي إسرائيل، عبّر الرئيس رؤوفين ريفلين عن قلقه إزاء تصريح ترامب، داعياً إلى عدم إقحام بلده في الخلافات السياسية الداخلية الأميركية. وذكرت الرئاسة الإسرائيلية في بيان، إن ريفلين شدّد خلال مكالمة هاتفية مع رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي على أنّه «يجب علينا حتماً أن نبقي إسرائيل فوق الخلافات السياسية وأن نبذل قصارى جهدنا لضمان ألا يصبح دعم إسرائيل قضية سياسية».

مسؤول أميركي: عرض واشنطن بيع نظام باتريوت لأنقرة انتهى..

العربية نت....المصدر: واشنطن – رويترز... قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن عرض الولايات المتحدة بيع نظام صواريخ "باتريوت" الدفاعي الذي تنتجه شركة "ريثيون" لتركيا "أزيل من على الطاولة"، بعد قرار أنقره شراء منظومة صواريخ "إس 400" الروسية. ويحتدم الخلاف بين أنقرة وواشنطن منذ سنوات بشأن اهتمام تركيا بمنظومة "إس 400" التي يقول مسؤولون أميركيون ومن حلف شمال الأطلسي إنها ليست متوافقة مع دفاعات الحلف وتشكل تهديدا لمقاتلات "إف 35" الشبح التي تنتجها "لوكهيد مارتن" وتستخدمها الولايات المتحدة وحلفاء آخرون لها. وبدأت الولايات المتحدة عملية رفع تركيا من برنامج تصنيع الطائرة في أبريل/نيسان الماضي، بعدما قالت أنقرة إنها لن تتراجع عن شراء صواريخ "إس 400". وزادت حدة التوتر في يوليو/تموز، عندما تلقت تركيا الشحنة الأولى من منظومة الصواريخ الروسية. وقال مسؤول الخارجية الأميركية أمس إن الولايات المتحدة أبلغت تركيا مراراً بأن عرض البيع سينتهي إذا مضت قدماُ في شراء الصواريخ الروسية. وأضاف المسؤول: "أبلغنا تركيا دائماً أن أحدث عرض لنا بشأن باتريوت سيزال من على الطاولة إذا تلقت شحنة منظومة "إس 400". عرض باتريوت الذي قدمناه انتهى". وأحجم متحدث من شركة "ريثيون" عن التعليق على تصريحات المسؤول في الخارجية، قائلاً إنها مسألة حكومية.

ظريف يشير إلى "نقاط اتفاق" مع ماكرون في الملف النووي

العربية نت...المصدر: أوسلو – فرانس برس... أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس إلى وجود "نقاط اتفاق" مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضمن مساعي إنقاذ الاتفاق النووي، وذلك عشية زيارة يقوم بها إلى باريس "بتكليف" من الرئيس حسن روحاني. وقال جواد ظريف: "اتصل الرئيس ماكرون بالرئيس روحاني وعرض عدة مقترحات، والرئيس روحاني كلّفني الذهاب ولقاء الرئيس ماكرون لمعرفة إذا ما كان بإمكاننا وضع صيغة نهائية لبعض المقترحات بما يسمح لكل طرف الوفاء بالتزاماته في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة". وأضاف: "إنّها فرصة لمناقشة مقترح الرئيس ماكرون وعرض وجهة نظر الرئيس روحاني، ولنرى إذا كان بالإمكان الوصول إلى أرضية مشتركة. لدينا بالفعل نقاط اتفاق". من جهة أخرى، قال مصدر في الرئاسة الفرنسية، طالباً عدم ذكر اسمه، إنّ المحادثات الجمعة بين ظريف وماكرون ستكون استكمالاً للمحادثات التي كان بدأها موفد الرئيس الفرنسي إلى طهران، مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون. وتقود فرنسا الموقّعة على الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015، الجهود الأوروبية لإنقاذه في أعقاب انسحاب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أيار/مايو 2018، وفرضها بعد ذلك عقوبات اقتصادية صارمة على طهران. وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة الـ5+1 (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا وألمانيا) أقرّ برفع جزء من العقوبات عن إيران في مقابل التزامها بعدم السعي لحيازة قنبلة نووية. لكن في ظل الانسحاب الأميركي والعجز الأوروبي عن مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الجديدة، تراجعت الأخيرة عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق. وهددت إيران بالتخلي عن التزامات أخرى في حال لم تنجح باقي الأطراف في إعانتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية، خصوصا بما يتعلق ببيع النفط والغاز. وكرر ظريف الخميس أنّ "بالإمكان إلغاء (تلك الإجراءات) بمجرد احترام أوروبا لالتزاماتها ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة". وبعد اللقاء المرتقب بين ماكرون وظريف، سيتم التطرق الى الملف الإيراني خلال أعمال قمة مجموعة السبع في بياريتس في فرنسا بين السبت والإثنين.

تقارير: إيران قد تفرج عن الناقلة البريطانية قريبا

وكالات – أبوظبي... ذكر التلفزيون السويدي نقلا عن مصادر بوزارة الخارجية السويدية أن ستوكهولم حصلت على "مؤشرات قوية للغاية" تفيد بأن ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو التي احتجزتها إيران الشهر الماضي في مضيق هرمز سيُطلق سراحها قريبا. وكان الحرس الثوري الإيراني احتجز السفينة البريطانية لكن تشغلها شركة ستينا بالك السويدية في 19 يوليو تموز بعد مرورها من المضيق. وزار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السويد هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع نظيرته السويدية مارغوت فالستروم. والتقى كذلك بإريك هانيل الرئيس التنفيذي لستينا بالك. وقال التلفزيون إن من المتوقع أن يتم الإفراج عن الناقلة في غضون بضعة أيام، مستشهدا في ذلك بمصدر مطلع على المحادثات التي جرت بين ظريف وفالستروم. وقالت متحدثة بوزارة الخارجية في بيان عبر البريد الإلكتروني "ننظر بإيجابية لما قاله وزير الخارجية ظريف نفسه علنا، لكننا لا نكشف ما قيل في الاجتماعات".

كوريا الشمالية تؤكد استعدادها للحوار أو المواجهة مع أميركا

سيول: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونج هو، اليوم (الجمعة)، إن بيونغ يانغ مستعدة لكل من الحوار أو المواجهة مع الولايات المتحدة، محذراً واشنطن من الحسابات الخاطئة المتمثلة في استمرار فرض العقوبات. واتهم الوزير الكوري الشمالي وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بإلقاء "ظلال قاتمة" على المحادثات بين أميركا وكوريا الشمالية، قائلاً إن بومبيو يولي طموحاته السياسية أهمية على السياسة الخارجية الحالية لبلاده.

أربعة جرحى جراء إطلاق نار بحديقة وسط لوس أنجليس الأميركية

لوس أنجليس: «الشرق الأوسط أونلاين».. ذكرت شرطة مدينة لوس أنجليس الأميركية، اليوم، أن أربعة أشخاص جرحوا جراء إطلاق نار في حديقة بوسط المدينة. وتبحث الشرطة وفق صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، عن رجل وامرأة يشتبه في قيامهما بإطلاق النار. وأوضحت أن الهجوم وقع في حديقة "سان جوليان بارك" التي تشهد تجمعاً لمشردين في كثير من الأحيان، والتي تقع بالقرب من مقر للشرطة. وقالت السلطات إن إطلاق النار وقع "على ما يبدو" بعد أن دخل شخصان (رجل وامرأة) يستقلان سيارة رياضية في مشادة مع شخص ما في الحديقة. وذكر مسؤولون أن الأشخاص الأربعة الذين أُصيبوا بالرصاص نُقلوا إلى مستشفى قريب وأنهم مصابون بجروح لا تهدد حياتهم.

مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان وكابل و{طالبان} تتبادلان مزاعم هجمات وعشرات القتلى

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل.... قبل بدء الجولة الجديدة من المفاوضات التي قد تكون الأخيرة قبل توقيع الاتفاق بين طالبان والمبعوث الأميركي زلماي خليل زاد، قالت بعثة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في بيان إن جنديين أميركيين قتلا في أفغانستان أول من أمس، بينما تسعى الولايات المتحدة للتوصل إلى نهاية للحرب المستمرة منذ نحو 18 عاما عبر المفاوضات. ولم تذكر البعثة مزيدا من التفاصيل وحجبت اسمي القتيلين لحين إبلاغ ذويهما. ويرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان إلى 14 على الأقل خلال هذا العام. ويرابط نحو 14 ألف جندي أميركي في أفغانستان في إطار مهمة حلف الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وتقديم النصح لها ولتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء إن الدور العسكري الأميركي في أفغانستان تحول أساسا إلى قوة شرطة «سخيفة» وذلك في دلالة على أنه مستعد لسحب القوات الأميركية من هناك بعد 18 عاما من الحرب. وعبر ترمب عن استعداده لسحب بعض القوات الأميركية من هناك لكنه قال إنه يتعين إبقاء شبكة استخبارات أميركية على الأرض. ويثير أي انسحاب للقوات الأميركية المخاوف داخل الجيش الأميركي وبين بعض المشرعين من أن تنزلق أفغانستان إلى حرب أهلية جديدة قد تشهد عودة حكم طالبان وتوفير ملاذ لتنظيم القاعدة وغيره من المنظمات المتشددة يمكن من خلاله توسيع نطاق الهجمات والتآمر على شن هجمات جديدة ضد أهداف للولايات المتحدة وحلفائها. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن القيادة العسكرية الأميركية بأن الجنديين كانا من القوات الخاصة وقتلا في عملية عسكرية أثناء القتال إلى جانب القوات الأفغانية في ولاية فارياب شمال غربي باكستان». وقال عبد المنان قاطع حاكم مديرية في فارياب «قواتنا الخاصة والقوات الأميركية قامت بعملية الليلة الماضية واستمر القتال حتى الواحدة بعد منتصف الليل». وهو ما يعني أن القوات الأميركية تشارك بهجمات قتالية عنيفة في الصراع ضد قوات طالبان رغم قول الإدارة الأميركية بأن قواتها فقط تقدم استشارات وتدريبا للقوات الأفغانية التي تتلقى خسائر بشرية تزيد عن عشرين قتيلا يوميا حسبما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر عسكرية أفغانية. وصعدت قوات الحكومة الأفغانية وقوات طالبان هجماتهما فيما دبلوماسيون أميركيون يفاوضون مندوبي المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين يسمح بانسحاب القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان في مدة محددة مقابل تعهد طالبان بمنع استخدام الأراضي الأفغانية من جماعات مسلحة لشن هجمات ضد المصالح الأميركية في العالم. وزادت القوات الأميركية في أفغانستان من شن الغارات الجوية على مواقع طالبان في العديد من الولايات الأفغانية كما زادت مشاركة القوات البرية الأميركية في التصدي لهجمات طالبان في عدد من الولايات منذ تولي الجنرال سكوت ميلر قيادة هذه القوات حيث زاد عدد وحدات القوات الخاصة الأميركية. وكانت حركة طالبان قالت في بيان لها إن قواتها في ولاية فراه غرب أفغانستان نصبت كمينا لقوات الشرطة الأفغانية في منطقة بوشت كوه مما أدى إلى مقتل ثلاثة من رجال الشرطة والاستيلاء على سيارة لهم، كما لقي شرطيان أفغانيان مصرعهما في ولاية هلمند الجنوبية بعد نصب كمين لهم في منطقة سارا غودار في مدينة لشكر جاه مركز ولاية هلمند، فيما لقي خمسة من رجال الشرطة الأفغانية مصرعهم في ولاية بلخ وجرح سادس بعد نصب كمين لهم من قبل قوات طالبان ووقوع اشتباك بين الطرفين في منطقة خاص بلخ. ودمرت قوات طالبان حسب بيان لها دبابة حكومية في العملية. وهاجمت قوات طالبان الليلة الماضية مركزا أمنيا للقوات الحكومية في نفس المنطقة مما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الجيش الأفغاني فيما قتل ثلاثة آخرون في منطقة شولجر. وشهدت ولاية بلخ سلسلة اشتباكات أخرى في منطقة تشار بولاك حيث أفضت إلى مقتل عشرة من الجنود الحكوميين وإصابة ثلاثة آخرين حسب بيانات لحركة طالبان. وفي بيان آخر لقوات طالبان أعلنت إسقاط طائرة أميركية في منطقة دو آب في ولاية سمنجان الليلة الماضية حيث هوت إلى الأرض ككتلة نيران ملتهبة. من جانبها قالت الحكومة الأفغانية إن قواتها شنت غارة جوية على قوات طالبان في ولاية فراه غرب أفغانستان تمكنت خلالها من قتل أحد قادة طالبان الميدانيين في منطقة بالا بولاك، وأشار بيان الحكومة الأفغانية إلى أن الغارة الجوية أدت إلى مقتل حافظ قدرت أحد قادة طالبان في ولاية فراه المجاورة للحدود مع إيران كما قتل في الغارة خمسة من مقاتلي قوات طالبان. وأعلنت الحكومة الأفغانية أن قواتها ردت بقصف مدفعي على القوات الباكستانية عبر خط ديوراند الفاصل بين البلدين، وقال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي إن القوات الباكستانية أطلقت صواريخ على الأراضي الأفغانية مما استوجب الرد عليها بقصف مواقع القوات الباكستانية بالمدفعية. وكان مسؤولون عسكريون أفغان قالوا إن القوات الباكستانية أطلقت مئات من قذائف المدفعية على ولاية كونر الحدودية الأفغانية خلال الأيام القليلة الماضية. ونقلت وكالة خاما بريس عن عبد الستار ميرزاكوال حاكم كونار قوله إن القذائف الباكستانية سقطت في منطقة دنغام، شلتان، وناري في ولاية كونر الحدودية لكنها لم توقع إصابات أو خسائر مادية. ونقلت وكالة خاما بريس عن فيلق سيلاب قوله إن 13 من عناصر تنظيم داعش استسلموا للقوات الحكومية في ولاية كونر، وقال فيلق سيلاب إنه سيواصل حملته على بقايا عناصر تنظيم داعش في ولاية كونر وبقية المناطق. وأصدر فيلق شاهين في الشمال الأفغاني بيانا قال فيه إنه شن غارات جوية على مواقع لقوات طالبان في ولاية بلخ الشمالية استهدفت مواقع في مديرية زارا، وأدت إلى مقتل 20 من قوات طالبان وجرح آخرين، كما دمرت عددا من مخازن الأسلحة التابعة لقوات طالبان في المنطقة.

بوتين يواجه أدنى معدلات تأييد منذ 18 سنة وما زال يتقدم على منافسيه بفارق كبير رغم تراجع شعبيته

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... يواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وضعاً لم يعتده على مدى عقدين تربع فيهما على رأس هرم السلطة في روسيا وتحول بلا منازع إلى «زعيم للأمة»، وفقاً للتسمية التي أُطلقت عليه في الفترة التي أعقبت تسلمه رئاسة الوزراء ثم عودته إلى الكرملين رئيساً للبلاد في عام 2012، إذ أظهرت نتائج دراسات حديثة للرأي العام تراجعاً واسعاً في نسب تأييد «سيد الكرملين»، رغم أنه ما زال يحافظ على مكانته، متقدماً بفارق كبير جداً على كل الشخصيات السياسية التي خاضت المنافسة على مقعد الرئاسة أمامه خلال انتخابات العام الماضي. ووفقاً لدراسة أجراها مركز «دراسات الرأي العام» المرموق، فإن نسبة الروس الذين أبدوا استعداداً لمنح أصواتهم للرئيس الروسي حالياً لا تتجاوز 43%، وهذه نسبة لافتة بالنسبة إلى الرئيس الذي حصد في استحقاق الانتخابات الرئاسية العام الماضي أصوات نحو 80% من الروس. لكن الأهم من ذلك أن هذه النسبة تمثل تراجعاً غير مسبوق، إذ لم يسبق أن تدهورت نسب تأييد بوتين إلى هذا المستوى إلا في عام 2001، أي بعد عام واحد على تسلمه الرئاسة للمرة الأولى وكان في حينها يواجه تعقيدات داخلية وخارجية حادة، وحصل وفقاً لدراسة أجراها المركز ذاته على تأييد 42% من الروس فقط. اللافت أن الدراسة الواسعة التي نُشر بعض نتائجها أول من أمس، دلّت على أن معدلات تراجع نسب التأييد للرئيس الروسي شهدت تسارعاً متزايداً خلال الشهور الأخيرة. وفي الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، خسر بوتين ثلاث نقاط على خلفية الهزات التي أحدثتها مظاهرات المعارضة في موسكو والكوارث المتلاحقة من حريق الغابات في سيبيريا إلى الانفجارات المتتالية التي وقعت في غواصة نووية شمال غربي البلاد، ثم في مستودع ضخم للسلاح قبل أن يقع حادث انفجار في قاعدة تجارب صاروخية قبل أسبوع. وأظهرت الدراسة أن 36% من المستطلعين في أوساط الشرائح التي تعلن تقليدياً تأييدها سياسات الرئيس الروسي قالوا خلال الأسبوع الماضي إن ثقتهم ببوتين تراجعت، في مقابل 32% أعلنوا عن هذا الرأي الأسبوع الذي سبقه، ما يعكس وتيرة متسارعة لاتساع الفئات التي باتت تعلن عن موقف واضح في هذا الشأن بالمقارنة مع السنوات الماضية. في المقابل، زادت نسب الفئات التي باتت تجد صعوبة أكبر في تحديد موقفها، إلى نحو 49% من الروس، وهذا أيضاً رقم غير مسبوق في الشارع الروسي. لكن رغم ذلك، لا يمكن القول إن نتائج هذه الدراسات تعكس تغييراً في نظرة الروس إلى الطبقة السياسية ككل التي يبقى بوتين الزعيم الأبرز فيها من دون منازع، إذ دلت نتائج الدراسة على أن أقرب «منافسي» بوتين ما زال على مسافة بعيدة، وحصل مرشحا الرئاسة في العام الماضي من الحزب الشيوعي والحزب الليبرالي الديمقراطي على نسبة لا تتجاوز 10% لكل منهما، فيما لم يحصد أيٌّ من المنافسين الآخرين من الأحزاب الصغرى أكثر من 2%. وقال خبراء إن النتائج تُظهر بجلاء تبدلاً في المزاج العام، لجهة أن الروس «لم يكونوا في السابق يحمّلون الرئيس شخصياً المسؤولية عن الكوارث الطبيعية أو الحوادث التقنية أو الأوضاع المعيشية»، وفقاً للخبير فيتالي كيرتمان، الذي أضاف أن الرموز السياسية القريبة من بوتين باتت تتحمل من وجهة نظر المواطنين مسؤولية مباشرة، و«هذا أمر مثير للقلق للغاية، يتم توجيه السخط إلى قيادة البلاد وبوتين شخصياً كضامن للاستقرار». في حين رأى المحلل السياسي قسطنطين كالاتشيف، أن «بوتين في السلطة لفترة طويلة وأصبحت سياساته متوقعة ورتيبة إلى حد ما، لم يعد يدهش المواطنين، وأجندته الداخلية لم تعد مقنعة بما فيه الكفاية بسبب فشل خطط التنمية، في حين لم يعد موضوع السياسة الخارجية وعنصر الضغوط التي تتعرض لها روسيا كافية لحشد التأييد». وبرأي عالم السياسة عباس غلياموف، فإن «الناس باتوا يدركون أن شعار (السلطة القوية) الذي كان جذاباً للمواطنين في سنوات سابقة بات يخفي ملامح عادية لنموذج الاستبداد والفساد». ووفقاً لدراسة سابقة، كان مركز «ليفادا» المستقل قد أجراها الشهر الماضي، فإن 38% من الروس أعلنوا أنهم لا يريدون أن يبقى بوتين رئيساً لروسيا بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2024، في مقابل 54% من المستطلعين قالوا إنهم يريدون بقاء بوتين في الكرملين بعد 2024. وقال ليف غودكوف، مدير مركز «ليفادا»، إن اللافت في الدراسة أن أكثر الفئات انتقاداً لرئيس الدولة الحالي هم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاماً، والأفضل حالاً وأكثر تعليماً، لافتة إلى أن «هذه الفئات ستحدد النبرة العامة للمزاج العام في البلاد بعد فترة». في هذه الأجواء، وبالتزامن مع تراجع معدلات الثقة بأداء الرئيس والنخبة السياسية القريبة منه، برزت مؤشرات تفسّر جانباً من أسباب تصاعد مزاج التذمر في البلاد خلال الفترة الأخيرة، إذ لفتت دراسة موازية أجراها مركز دراسات الرأي العام إلى أن أكثر من 60% من الروس ليسوا مستعدين لوضع خطط بعيدة للمستقبل بسبب شعورهم بعدم استقرار أوضاعهم المعيشية والاقتصادية. ووفقاً للدراسة، فقد قال خُمس المشاركين في الاستطلاع إنهم «فقدوا الثقة باحتمال وقوع تطور إيجابي قريباً» مع انخفاض مستوى المعيشة، وانخفاض الرواتب والمعاشات التقاعدية. في المقابل، أعلن 41% أنهم يفضلون وضع خطط لفترة متوسطة حتى لو كانت لديهم نسبة معينة من المخاطرة بعدم نجاح خططهم، وأجاب 16% بأنهم قادرون على التخطيط لفترات طويلة لمستقبلهم. ولا تعكس تلك الأرقام والنسب، وفقاً للخبراء، فقدان الثقة بوقوع تطورات إيجابية على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، بل «مخاوف من أن استقرار الأوضاع وتحسن الأداء الاقتصادي يحتاج إلى فترة طويلة، ما يعرقل التفكير بوضع خطط مستقبلية». وربطت الدراسة بين تنامي الشعور العام بالقلق وتراجع معدلات تأييد الرئيس بوتين، إذ أشار خبراء المركز إلى أن «إحدى علامات عدم الثقة بتحسن مقبل على الوضع المعيشي هي تراجع تصنيف الرئيس الحالي، وكثير من الروس يشعرون بالانزعاج وحتى بالدهشة من استمرار الدخول في الانخفاض رغم أنه تم الإعلان رسمياً أن المرحلة الحادة من الأزمة انقضت في عام 2016». وفقاً للخبراء، فقد «ترك ذلك آثاراً على آمال الروس في تحسين جودة التعليم والرعاية الصحية ومستوى المنافع الاجتماعية، وبات الروس مقتنعين بأنهم سيعملون لمدة أطول في مقابل الحصول على دخل أقل».

باريس تعمل على بلورة مقترحات بديلة لـ«صفقة القرن»

باريس: «الشرق الأوسط».... شككت مصادر دبلوماسية في باريس في أن يكون الملف الفلسطيني - الإسرائيلي مطروحاً في قمة مجموعة الدول السبع التي تلتئم في منتجع بياريتز الفرنسي، المطل على مياه الأطلسي، من 24 إلى 26 الجاري. وبحسب هذه المصادر، فإن السبب الرئيسي يكمن في السياسة الأميركية التي تنتقل من تأجيل إلى تأجيل، في الإعلان عن تفاصيل «صفقة القرن» التي يريدها البيت الأبيض الخطة الناجعة لطي النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، الأقدم من بين كافة النزاعات القائمة، والذي لم يجد حلولاً حتى اليوم. وأول من أمس، قال الرئيس الفرنسي، في معرض لقائه «الصحافة الرئاسية» المعتمدة في قصر الإليزيه، إنه «لم يعد يعلق الآمال» على خطة الرئيس دونالد ترمب، مشدداً على صعوبة «فرض اتفاق على أطراف لا ترغب في التفاوض». وبالمقابل، أشار إيمانويل ماكرون إلى أنه مستمر بالعمل على «مقترحات بديلة». بيد أن كلام الرئيس ماكرون يثير أكثر من سؤال. ووفق مصادر دبلوماسية عربية في باريس، فإن الرئيس الفرنسي منذ وصوله إلى قصر الإليزيه «لم يلتفت كثيراً» إلى النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وهو الملف الذي «لقي أقل اهتمام» من بين كافة الملفات الشرق أوسطية التي انبرى للتعاطي معها، مثل الملف السوري، والحرب في ليبيا، والملف النووي الإيراني. أما من ناحية عمله على بلورة أفكار ومقترحات بالنسبة للنزاع المشار إليه، فإنها ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها عن سعيه لبلورة مقترحات. وتبرر أوساط فرنسية غياب باريس عن هذا الملف، بقولها إنه «لا فسحة سياسية لها للخوض في ملف معقد تريد واشنطن الهيمنة تماماً عليه». أما قول ماكرون إنه من الصعب فرض اتفاق على أطراف ترفض التفاوض، فهو - وفق المصادر الدبلوماسية العربية - توصيف «لا يعكس الواقع بتاتاً؛ بل تبريري، ولا يأخذ بعين الاعتبار السياسة الاستيطانية الإسرائيلية، ولا ممارسات تل أبيب الأخرى، ولا القرارات التي اتخذها ترمب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، وكلها تدابير تدفع القيادة الفلسطينية إلى رفض التفاوض في ظلها». ودأبت الخارجية الفرنسية على التنديد الدوري بالممارسات الإسرائيلية. أما الموقف الفرنسي من «صفقة القرن» فهو معروف، وسبق لوزير الخارجية جان إيف لودريان، بمناسبة زيارة سابقة له إلى المغرب، أن «تهكم» على الخطة الأميركية، بقوله: «إذا كان ثمة أحد يعرف الخطة الأميركية فسنكون من الشاكرين إن أعلمنا بها». ويقوم الموقف الفرنسي كما ذكَّر به لودريان، على ثابتة، قوامها التمسك بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، والاعتراف المتبادل بين الدولتين اللتين يتعين أن تعيشا بسلام وأمان جنباً إلى جنب، وأن تكون القدس العاصمة المشتركة للدولتين. بيد أن هذا الموقف المبدئي لا يجد مرادفاً له على صعيد التحركات الدبلوماسية. ولعل الجهد الدبلوماسي البيِّن كان في عمل باريس، في إطار الاتحاد الأوروبي، على ثني أي دولة داخل الاتحاد عن اللحاق بالركب الأميركي لجهة نقل السفارة إلى القدس، والدفاع عن منظمة «الأونروا» والحاجة لاستمراها.

جونسون يضع قدمه على طاولة في الإليزيه... وماكرون يبتسم

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. ربما تطلب الأمر من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون شهراً ليشرع في أولى رحلاته الخارجية، لكنه سريعاً ما شعر كأنه في بيته لدى زيارته قصر الإليزيه في باريس، مقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الخميس)، فوضع قدمه على قطعة أثاث. وفي لقطات مصورة، ظهر جونسون وهو يمازح المصورين الصحافيين، ويضع قدمه لبرهة على طاولة القهوة في القصر الرئاسي الفرنسي، قبل أن يلوح لممثلي وسائل الإعلام في الغرفة، فيما شاهد ماكرون ما جرى مبتسماً. جاء ذلك بعد أن تحدث جونسون وماكرون للصحافيين في فناء الإليزيه، حيث حذّر ماكرون من أنه عدم توافر وقت كافٍ لإعادة صياغة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كلياً، قبل موعد نهائي ينقضي في 31 أكتوبر (تشرين الأول). وقال قصر الإليزيه، في وقت لاحق، إن المحادثات كانت «بنّاءة وشاملة».

أوروبا تسلم طالبي لجوء أتراكاً لأنقرة

الشرق الاوسط...برلين: راغدة بهنام... غالباً ما يتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ألمانيا ودولاً أوروبية أخرى بالتحول إلى «ملجأ للإرهابيين»، ويقصد بذلك مؤيدي رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن الذي يتهمه إردوغان بالتدبير لمحاولة الانقلاب الفاشلة قبل 3 سنوات. وعندما جاء إلى برلين في زيارة رسمية في سبتمبر (أيلول) الماضي، لم يتردد إردوغان بتكرار اتهاماته تلك أمام مضيفته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وفي حين ترفض برلين تسليم أنقرة أي مواطن تركي متهم «بالإرهاب» لانتمائه إلى جماعة غولن، فإن أثينا على ما يبدو ترضخ لطلب الرئيس التركي، بحسب تقرير لقناة «في دي آر» الألمانية. وفي تحقيق موسع، عرضت القناة الرسمية ضمن برنامج «بانوراما» مقابلات مع أتراك معارضين تحدثوا عن هربهم من تركيا إلى اليونان عبر نهر إيفروس الذي يشكل الحدود بين البلدين، ليتم القبض عليهم وإعادتهم إلى تركيا من دون السماح لهم بتقديم طلب لجوء. وتقول المعارضة عايشة إردوغان في التقرير، إنها وصلت إلى اليونان بعد أن عبرت النهر مع زوجها بقارب مطاطي، حيث أرادا طلب اللجوء هناك. وكانت عايشة تعمل معلمة في تركيا وحكم عليها بالسجن 6 سنوات ونصف السنة لانتمائها إلى جماعة غولن، بحسب التقرير. وبعد عامين من السجن، أطلق سراحها مؤقتاً لتستغل الفرصة بالهرب. وتروي أنها دخلت اليونان عبر قرية فيسا الحدودية في الأراضي اليونانية مع مجموعة من اللاجئين الأتراك، وهناك توجهت إلى مكتب الأجانب لتقديم طلب لجوء، إلا أنها اختفت بعد ذلك. وتنقل القناة الألمانية عن شقيقها أنها ظهرت بعد عام في سجن تركي. ويقول المحامي اليوناني كلوتيدي برونتزو، الذي يمثل عايشة وعائلتها في قضية ترحيل غير قانونية في اليونان، إن هذه القصة تدل على أن اللاجئين الأتراك «الذين يتم ترحيلهم بالقوة من اليونان ينتهي بهم الأمر في السجون». ويضيف المحامي بأن هذه الحالة ليست فردية، وبأن القصة تتكرر مع الكثير من اللاجئين الأتراك. وأجرت القناة الألمانية مقابلتين أخريين مع رجل وامرأة قالا إنهما عندما عبرا نهر أيفروس مع مجموعة من اللاجئين الأتراك، ألقي القبض عليهم فوراً من قبل الشرطة اليونانية وسُلّموا لعدد من الملثمين الذين انهالوا عليهم ضرباً، وأعادوهم إلى تركيا بالقارب المطاطي. وارتفع عدد اللاجئين الأتراك إلى أوروبا بشكل كبير بعد محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا وما تبعه من اعتقالات عشوائية طالت عشرات الآلاف من الأتراك. وفي عام 2013 وصل إلى اليونان 17 تركياً طالبين للجوء، في حين ارتفع العدد ليصل إلى 5 آلاف العام الماضي. وذكر تقرير القناة الألمانية، أن «عمليات الترحيل القصرية» من اليونان بدأت بعد زيارة قام بها إردوغان لأثينا والتقى فيها رئيس الوزراء اليوناني حينها أليكسي تسيبارس. وقال حينها إردوغان بعد اللقاء: «نتوقع ألا تصبح اليونان ملاذاً آمناً للإرهابيين مثل جماعة غولن وحزب العمال الكردستاني وغيرهما. وفي خلال محادثانا، عبّرنا لأصدقائنا اليونانيين عن رغبتنا بإعادة الانقلابيين الغولانيين». ويشير تقرير القناة الألمانية إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يتحرك إزاء هذه التجاوزات للقانون الدولي وللمواثيق التي تحمي اللاجئين. وينقل عن النائب في البرلمان الألماني عن حزب «دي لينكا» اليساري سيفيم دغدلن قوله، إن «المفوضية الأوروبية مسؤولة جزئياً عما يحدث في دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل اليونان، حيث يحصل خرق قانوني واضح على حدودها مع تركيا، وتحت أعين قوات حماية الحدود (فرونتكس) التي يتعين عليها منع هكذا تعديات». و«فرونتكس» هي حرس الحدود الأوروبي التي تنتشر على مناطق حدودية في دول الاتحاد، وقد كثفت من تواجدها في الأشهر الماضية لمنع تسلل لاجئين غير قانونيين.



السابق

لبنان.....اللواء...تعيينات الدستوري: «القوّات» تمتعض.. والردّ: تنصّلتم فتنصّلنا!..دعوى آل فتوش تُكهرِب مجلس الوزراء....بري على خط المصالحة بين «حزب الله» و«التقدمي الاشتراكي»....تعيينات أعضاء المجلس الدستوري تعيد الخلاف بين الحريري و«القوات».....البرلمان مهدَّد بمواجهة «مشتعلة» عند تفسير «إلغاء الطائفية السياسية» ....هل بقاء لبنان في «السيئ» يجنّبه... «الأسوأ»؟...لبنانيون عالقون في تركيا وجورجيا «نيو بلازا تورز» بطلة فضيحة شركات السياحة...

التالي

سوريا.....أردوغان إلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين بعد التصعيد الكبير في سوريا.....قادة «التسويات» يطلبون تطمينات روسية بعد وصول تعزيزات نظامية إلى درعا.....قوات النظام تسيطر على شمال حماة و«تجاور» نقطة تركية...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.....«الساحر» يستل «أرنباً» عشية الانتخابات نتانياهو يبحث حلفاً دفاعياً مع واشنطن..طريق الحرير الروسي.. روسيا تربط آسيا بأوروبا بمشروع ضخم....مسؤول أميركي: زوارق إيرانية تفشل في احتجاز ناقلة بريطانية في الخليج...أوروبا - الولايات المتحدة - إيران... مثلث للحوار... والتجميد مقابل التجميد!...ليبرمان: صراعنا مع العالمين العربي والإسلامي... تركي الفيصل: لا سلام من دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس....إسرائيل تعلن إحباط 50 عملية لإيران و«داعش» حول العالم..موقع إسرائيلي: إيران تنوي مهاجمة القوات الأمريكية وإسرائيل انطلاقا من مدينة البوكمال السورية....رئيس الأركان الروسي وقائد قوات الناتو بأوروبا يبحثان الوضع في سوريا وأفغانستان..

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,695,626

عدد الزوار: 715,646

المتواجدون الآن: 0