اليمن ودول الخليج العربي..غريفيث غادر صنعاء صامتاً ويحضّر لجولة مشاورات بعد لقاء هادي..خسائر حوثية في حرض و«مسام» ينزع ألغام مأرب ـ الجوف..آل جابر: لن نسمح بتحول الحوثيين إلى «حزب الله»...الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية..«الحرس الوطني» يعزز قواته على الحد الجنوبي..مباحثات مغربية ـ عمانية في مسقط...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019 - 5:42 ص    القسم عربية

        


غريفيث غادر صنعاء صامتاً ويحضّر لجولة مشاورات بعد لقاء هادي..

الشرق الاوسط..عدن: علي ربيع.. غادر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء، أمس، متجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض للقاء قيادة الحكومة اليمنية والمسؤولين في «الشرعية»، بعد يومين قضاهما في المساعي لدى قادة الجماعة الحوثية من أجل تنفيذ اتفاق السويد، والترتيب لجولة قادمة من المشاورات، وسط حالة من الصمت الأممي إزاء تعنت الجماعة واستمرارها في تعزيز تحصيناتها بالخنادق والأنفاق وقطع الشوارع. وقال مصدر مطلع: إن المبعوث من المرتقب أن يلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وسيبحث معه ملفات استوكهولم والمشاورات المقبلة. وبحسب المصادر الحوثية الرسمية، توج غريفيث لقاءاته في صنعاء بلقاء زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي زعمت وسائل إعلامه أنه أشار «إلى العراقيل والإعاقات والخروقات التي تواجه اتفاق ستوكهولم» من قِبل الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها. وفي حين تحاول الجماعة الموالية لإيران التمسك بـ«مسرحية تسليم الميناء» لعناصرها بعد إلباسهم زي قوات خفر السواحل، قالت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ»: إن زعيم الجماعة «أكد على أهمية الإسراع في تنفيذ الاتفاق والبدء بتنفيذ الخطوات الأخرى المتعلقة بالتهدئة في محافظة تعز وصرف المرتبات في عموم الجمهورية اليمنية وفتح مطار صنعاء الدولي والإفراج عن الأسرى وفقاً لما قد تم الاتفاق عليه». إلى ذلك، زعمت الميليشيات الحوثية، أن اللقاء بين زعميها وغريفيث «تطرق إلى الاستعدادات للجولة القادمة والتحضير لها والتهيئة اللازمة بما يؤدي إلى عقد حوار سياسي ناجح يسوده الجدية والحرص على تحقيق السلام». وكان غريفيث وصل السبت إلى صنعاء للضغط على الجماعة الحوثية لإلزامها بتنفيذ اتفاق السويد والانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة، وسط محاولة من قبل الجماعة للمناورة بملف «مطار صنعاء» ولإقناع غريفيث بمسرحية الانسحاب الصوري من ميناء الحديدة. وشملت لقاءات المبعوث الأممي كبار قيادات الجماعة، ومن ضمنهم رئيس مجلس حكمها مهدي المشاط، ورئيس ما تسمى «اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي، إضافة إلى وفد الجماعة في مشاورات السويد، ورئيس حكومة الانقلاب عبد العزيز بن حبتور، ووزير خارجية الانقلاب هشام شرف. ووفقاً للأخبار البروتوكولية التي بثتها المصادر الحوثية للقاءات غريفيث مع قادتها، سيطر الحديث عن الجوانب الإنسانية وفتح مطار صنعاء ورواتب الموظفين على مجمل النقاش، مع اعتبار أن الجماعة أوفت بالتزامها فيما يخص تسليم ميناء الحديدة وإعادة الانتشار. وتزعم الجماعة أن اتفاق السويد نص على تسليم الميناء والمدينة إلى السلطات المحلية الموالية لها، بخلاف ما تقوله الحكومة الشرعية التي تؤكد أن الاتفاق نص على تسليم المدينة والموانئ الثلاثة (الحديدة، الصليف، رأس عيسى) إلى السلطات المحلية والأمنية التابعة لها التي كانت موجودة قبل الانقلاب على الشرعية. وعلى الرغم من الجهود التي بذلها رئيس فريق المراقبين الدوليين ورئيس اللجنة المشتركة لإعادة تنسيق الانتشار الجنرال الهولندي كومارت باتريك، منذ وصوله المدينة في 24 من الشهر الماضي، فإن الجماعة أصرت على موقفها بخصوص ما قامت به من انسحاب صوري، إلى جانب منعها فتح الطرق أمام مرور المساعدات الإنسانية المتجهة من الحديدة إلى صنعاء عبر المنفذ الجنوبي الشرقي. وفي الوقت التي تحدثت فيه مصادر سياسية عن اعتزام غريفيث التنسيق لاجتماع بين ممثلي الشرعية والحوثيين لإكمال النقاش حول الملف الاقتصادي ومطار صنعاء ورواتب الموظفين، توقعت مصادر رسمية كويتية أن تكون الكويت مكاناً لاستضافة أي جولة مشاورات يتم التوقيع فيها على اتفاق للسلام. وتستبعد المصادر الحكومية اليمنية الرسمية الذهاب إلى جولة جديدة من المشاورات قبل أن تقوم الجماعة بتنفيذ اتفاق السويد بشأن الأسرى والمعتقلين، وحول الانسحاب من الحديدة وموانئها، وإعادة الانتشار تحت إشراف أممي. ويرجّح الكثير من المراقبين، أن الجماعة الحوثية تلعب على عامل الوقت فقط دون نية الانسحاب الفعلي من الحديدة، بخاصة مع ما رصده المراقبون المحليون وعدسات الصحافيين من استمرار الجماعة في بناء التحصينات وحفر الخنادق داخل المدينة وإغلاق شوارعها بالحاويات الحديدية التي استولت عليها من الميناء بعد نهب ما فيها من بضائع. وطبقاً لمصادر محلية في المدينة تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، يعاني قادة الميليشيات من مخاوف كبيرة، يرجح أنها هي التي دفعتهم إلى تعزيز تحصيناتهم خشية نفاد صبر القوات الحكومية واتخاذ قرار من قبل الأخيرة باستمرار العمليات العسكرية لانتزاع المدينة والميناء بالقوة. وذكرت المصادر، أن الجماعة استمرت في الأيام الماضية في استقدام المسلحين إلى المدينة، والقيام بعمليات إحلال شاملة لعناصرها في أجهزة الأمن وأقسام الشرطة، بعد إلباسهم زي قوات الأمن الرسمي، بالتوازي مع عمليات حفر الأنفاق والخنادق. وطبقاً للمصادر نفسها، قامت الجماعة باستئجار المئات من العمال في المدينة من أجل المشاركة في حفر الخنادق والأنفاق، مقابل أجر يومي قدره 4 آلاف ريال (أقل من 10 دولارات) و6 آلاف ريال، للعمل قرب المناطق القريبة من خطوط التماس. ويقدر المراقبون أن مغادرة المبعوث الأممي صنعاء صامتاً دون الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام، يشي بأنه تلقى ردوداً مخيبة للآمال من قبل قيادات الجماعة الحوثية التي تمكنت من التقاط أنفاسها في الحديدة، وأعادت ترتيب صفوفها للصمود أكثر في مواجهة القوات الحكومية حال تجدد العمليات العسكرية. وحشدت الجماعة العشرات من المرضى إلى مطار صنعاء لاستقبال المبعوث الأممي؛ لجعل التركيز ينصبّ على «إعادة فتح مطار صنعاء»، وهو الملف الذي لم يتم التوافق عليه خلال مشاورات السويد بعد أن رفضت الجماعة مقترحاً بتحويله إلى مطار محلي، وأن تمر الرحلات منه عبر مطاري عدن وسيئون. وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء، أن غريفيث رفض خلال لقاءاته مع قيادات الجماعة، أمس، الإجراء الأحادي والصوري الذي زعمت أنها قامت خلاله بتسليم ميناء الحديدة، وطالب بأن تتم الخطوات بناءً على الخطة التي وضعها رئيس فريق المراقبة ولجنة تنسيق الانتشار برئاسة كومارت. وأفادت المصادر، بأن غريفيث ناقش مع قيادات الجماعة الحوثية النقاط الخلافية في الاتفاق؛ في مسعى منه لبلورة مخرج توافقي بعد زيارته المرتقبة إلى الرياض للقاء الرئيس هادي وقيادات الحكومة الشرعية. في غضون ذلك، توقعت مصادر يمنية عودة الجنرال الهولندي كومارت إلى الحديدة، لمواصلة الجهود الأممية تنفيذ اتفاق السويد، وفق الخطة التي كان اقترحها على ممثلي الجماعة الحوثية والحكومة الشرعية، بعد أن كانت اصطدمت مساعيه بتصلب حوثي خلال اللقاءات التي انتهت الجمعة الماضي دون إحراز أي اختراق. وكان اتفاق السويد نص على خطوتين رئيسيتين، الأولى تشمل إعادة انتشار القوات على جانبي الخط الرابط بين صنعاء والحديدة، خلال أسبوعين من وقف إطلاق النار الذي بدأ في الـ18 من الشهر الماضي، وفي المرحلة الأخرى المحددة بثلاثة أسابيع من وقف النار تتم إعادة الانتشار إلى أماكن خارج الحديدة تقررها لجنة الجنرال الأممي كومارت. كما تضمن أن تنسحب الميليشيات الحوثية خلال الأسبوعين الأولين من المدينة والموانئ الثلاثة على أن يتم تسلميها للسلطات المحلية الإدارية والأمنية تحت إشراف أممي وهي السلطات التي تعتقد الجماعة أنها تابعة لها، بخلاف ما نص عليه الاتفاق، وهو أن «تقع مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئها والصليف ورأس عيسى على عاتق قوات الأمن وفقاً للقانون اليمني، ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، بمن فيها المشرفون الحوثيون». وبحسب الاتفاق، تتولى لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي تضم ممثلين حوثيين وآخرين عن الجانب الحكومي مراقبة وقف إطلاق النار، والإشراف على إخلاء المظاهر العسكرية والمسلحة من المدينة ونزع الألغام. وإلى جانب الاتفاق حول الحديدة المعزز بقرار مجلس الأمن 2451، كانت الحكومة الشرعية والجماعة الحوثية توافقوا على تبادل تسليم الأسرى والمعتقلين خلال ستة أسابيع من انتهاء المشاورات في الـ13 من الشهر الماضي، وهو الاتفاق الذي لا يزال أمامه الكثير من التعقيدات لجهة إنكار الجماعة وجود أكثر من 3 آلاف معتقل لديها، وتقديمها كشوفاً بأسماء آلاف من قتلاها في الجبهات، كما تقول المصادر الحكومية. كما كان اتفاق السويد، أشار إلى وجود تفاهمات بشأن بين الوفدين الحوثي والحكومي لفك الحصار عن تعز ووقف النار، عبر تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ ذلك، وهو ما لم يحدث حوله أي تقدم حتى الآن. وكانت مشاورات السويد رحّلت ملفات أخرى مثل فتح مطار صنعاء أمام رحلات الطيران والملف الاقتصادي إلى جولة أخرى من المشاورات بعد أن رفضت الجماعة مقترحاً حكومياً بفتح المطار للرحلات الداخلية مروراً بمطاري عدن وسيئون، كما رفضت مقترح الحكومة بتوريد الأموال التي تجنيها الجماعة من المؤسسات إلى البنك المركزي في عدن مقابل التزام الحكومة بصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الجماعة بموجب كشوف 2014.

خسائر حوثية في حرض و«مسام» ينزع ألغام مأرب ـ الجوف

تعز: «الشرق الأوسط» ..حققت قوات الجيش الوطني اليمني بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، تقدماً جديداً في مديرية حرض بمحافظة حجة، الواقعة شمال غربي صنعاء والمحاذية للسعودية، عقب هجوم مباغت شنته على مواقع تمركز ميليشيات الحوثي الانقلابية، في إطار عملية عسكرية لاستكمال تطهير المديرية وتطويق مركزها، وذلك في الوقت الذي كثفت فيه مدفعية الجيش الوطني في مقبنة، غرب تعز، قصفها مواقع تمركز ميليشيات الانقلاب، وكبدتها خسائر بشرية ومادية. وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن «قوات الجيش الوطني التابعة للمنطقة العسكرية، تمكنت، صباح الاثنين، من تحرير مناطق واسعة جنوب شرقي مديرية حرض، وبمساندة قوات التحالف العربي، وشنت هجوما مباغتا على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي جنوب شرقي مدينة حرض، وذلك ضمن عملية استكمال تطهير المديرية وتطويق مركزها تمهيدا لتحريره». وأشار إلى «سقوط قتلى وجرحى من ميليشيا الحوثي خلال المواجهات، ومساندة قوات التحالف العربي بالقصف المدفعي والغارات الجوية، فضلا عن استعادة كمية من الأسلحة المختلفة، فيما أسفرت غارة لطيران التحالف عن إعطاب دبابة للميليشيات». كما استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، أول من أمس الأحد، مخزن سلاح تابعا للانقلابيين وسط مدينة حرض. وأوضحت المنطقة الخامسة أن «الفرق الهندسية باشرت نزع عشرات الألغام الأرضية التي زرعتها الميليشيات في مناطق متفرقة، في محاولة منهم للحد من تقدم قوات الجيش الوطني صوب مركز مديرية حرض». وكان الجيش الوطني شن هجوما مباغتا مطلع الأسبوع الماضي تمكن فيه من تحرير قرى كرس وهاب بعزلة الشعاب التابعة لمديرية حرض. وأكد أن الحكومة وبتوجيهات من الرئيس هادي «تولي جميع المناطق المحررة اهتماماً خاصاً»، وأن «الحكومة تسعى دائماً إلى عودة الحياة وتطبيع الأوضاع من خلال تمكين مؤسسات الدولة والسلطات المحلية من مزاولة عملها وفق الإمكانات المتاحة». وشدد رئيس الوزراء على «ضرورة تلاحم وتكاتف أبناء محافظة البيضاء فيما بينهم، ومساندتهم بواسل الجيش الوطني والمقاومة، والمضي بخطى ثابتة نحو تحرير ما تبقى من المحافظة من فلول الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران». إلى ذلك، قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن جبهة دمت، شمال محافظة الضالع، الواقعة جنوبا، لا تزال تشهد مواجهات منذ أيام عدة وسط تقدم قوات الجيش الوطني والسيطرة على عدد من المواقع والتباب المطلة على مدينة دمت من الجهات الغربية والجنوبية، بعدما وصلت إلى شعب القاضي وحررت تباب حمصي، فيما تكبد الانقلابيون خسائر بشرية ومادية. وفي تعز، جنوبي شرق، قتل 3 انقلابيين وجرح آخرون في تصدّ لقوات الجيش الوطني وإحباط محاولة تسلل ميليشيات الانقلاب إلى مواقعهم في منطقة الصياحي بمديرية مقبنة، غرب تعز، مساء الأحد، فيما كثفت مدفعية الجيش الوطني من قصفها على مواقع تمركز الانقلابيين في مناطق النوبة وعسيلة والحصن بالمديرية ذاتها، ما أسفر عن سقوط جرحى وقتلى من عناصر الميليشيات. وشدد رئيس أركان محور تعز العميد عبد العزيز المجيدي، على رفع الجاهزية واليقظة الأمنية والإجراءات اللازمة، وذلك خلال زيارة تفقدية لعدد من النقاط الأمنية، وكذلك نقطة الهنجر في المدخل الغربي لمدينة تعز، حيث رافقه في الزيارة العميد عبده قاسم البحيري مدير الاستخبارات العسكرية. في المقابل، لا تزال ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل خروقاتها في مدينة الحديدة، غربا، من خلال قصفها المستمر على مواقع القوات المشتركة من الجيش الوطني والقرى المأهولة بالسكان جنوب المدينة. في موضوع آخر، تمكن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، أول من أمس، من خلال مشروعه «مسام»، من تطهير الطريق الرئيسية بين محافظتي مأرب والجوف، حيث تم تأمين الطريق بعد تطهيرها من الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية وأودت بأرواح كثير من المدنيين. وذكرت «سبأ» أن المشروع أمّن طريق مأرب – الجوف، التي تربط بين عدد من مديريات الجوف بمحافظة مأرب البوابة الرئيسية لليمن، ويبلغ طولها 5 كيلومترات. وبين أن الطريق مغلقة منذ 4 سنوات بسبب الألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية وتوقف استخدامها منذ هجوم الحوثيين على مديرتي مجزر والصفراء في مايو (أيار) 2014، قبل أن يتم مسحها وتطيرها من قبل الفريق الميداني لمشروع «مركز الملك سلمان للإغاثة»؛ «مسام» لنزع الألغام في اليمن.

آل جابر: لن نسمح بتحول الحوثيين إلى «حزب الله»

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور.. أكد محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن، أن الميليشيات الحوثية الانقلابية أمام اختبار حقيقي، وهو تطبيق اتفاق استكهولوم الذي رعته الأمم المتحدة الشهر الماضي، مشدداً على أن الجميع ينتظر انسحاب الميليشيات من ميناء ومدينة الحديدة قريباً. وأوضح آل جابر أن السعودية تؤيد الحل السياسي في اليمن، وتدعم ذلك منذ عام 2011 عندما قدمت المبادرة الخليجية لتسليم السلطة سلمياً، ثم الحوار الوطني الشامل، في الوقت نفسه حذر السفير السعودي من أن المملكة لن تسمح باستنساخ «حزب الله» على حدودها الجنوبية، أو أن يتحول اليمن إلى صومال جديدة. وقال على هامش ندوة عقدت البارحة ضمن «حوار الجنادرية» تحت عنوان «مستقبل اليمن، الإنسان والتنمية»، «نأمل أن تنجح المسارات السياسية، ونؤمن أن العملية السياسية هي الحل، عندما ينصاع الحوثي للحديث مع الأطراف اليمنية نحن ندعم السلام، يجب أن تكون هناك دولة، ولن نسمح بوجود حوثي على غرار (حزب الله)، ولن نسمح بتحول اليمن إلى صومال». وبشأن تنصل الحوثيين من اتفاق استكهولوم والمماطلة في تطبيقه، أشار محمد آل جابر إلى أن «الحوثيين معروفون بانقلابهم على كل الاتفاقيات، وهناك أكثر من 70 اتفاقاً وقعوها ولم ينفذوها. نحن أمام عصابة وجماعة إرهابية. هناك ضغوط عسكرية تمت وضغوط مورست على الانقلابيين للعودة إلى الحوار السياسي، (...) الحوثي الآن أمام اختبار حقيقي عليه الانسحاب وتسليم الموانئ والحديدة وعودة الأمور لسلطة الشرعية، وهذا ما ننتظره ونرجو أن يكون قريباً». وتابع: «الميليشيات الحوثية دمرت الآمال والدولة والنسيج الاجتماعي اليمني والمنظومة العسكرية والأمنية. (عاصفة الحزم) ستنتهي بيمن آمن ومستقر يعمل بمساعدة من أشقائه في المملكة والخليج والمجتمع الدولي، وهذا يحتاج حلاً سياسياً بين جميع الأطراف ينهي الأزمة الحالية ويعيد الحياة للشعب، وسيكون برنامج التنمية وإعادة الإعمار أحد البرامج الرئيسية». وأكد آل جابر أن «الإنسان اليمني سيكون محور التنمية وهدفها في الفترة المقبلة، ورغم الظروف الصعبة التي تواجه اليمن إلا أنه بجهود الشرعية وأبناء اليمن والمجتمع الدولي لإعمار اليمن، السعودية ستكون أكبر المانحين». واتهم السفير السعودي، الميليشيات الحوثية، بتدمير اليمن ومؤسسات الدولة تنفيذاً لأجندات خارجية من النظام الإيراني، وذلك للسيطرة على البحر الأحمر وباب المندب، وقال: «بعد أن سيطرت الميليشيات على صنعاء لم تتجه إلى مأرب القريبة، التي تحوي منشآت النفط والغاز، بل توجهت مباشرة إلى عدن البعيدة، وذلك بأوامر إيرانية للسيطرة على باب المندب الاستراتيجي، ثم بدأ تدفق (الحرس الثوري) عبر (طيران ماهان)، وتم إجراء مناورات عسكرية على الحدود السعودية». بدوره، تحدث العقيد ركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي، بأن الأوضاع في اليمن تأثرت بثلاثة عوامل تاريخية؛ الأول هو النظام العالمي، ثم وجود دول تدعم الإرهاب، والعامل الثالث هو الداخل اليمني والوضع السياسي والاقتصادي. وشدد المالكي على أن استقرار اليمن أمنياً وعسكرياً هو استقرار للسعودية والخليج والنظام العالمي، وأضاف: «الهدف الاستراتيجي هو إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً. لا يوجد في التاريخ العسكري جماعة إرهابية حصلت على قدرات باليستية». وفي تعليقه على بعض التقارير الصحافية التي تحدثت عن تجنيد التحالف للأطفال، رفض العقيد المالكي تلك التقارير جملة وتفصيلاً، وقال: «نرفض تلك الادعاءات والمزاعم، التحالف لديه سياسة ثابتة منذ بداية العمليات العسكرية عبر تطبيق القانون الدولي والإنساني (...) لا يوجد أي مجند في القوات السودانية أو أعضاء التحالف أو أي مشاركة أقل من 18 سنة». إلى ذلك، أوضح الدكتور نجيب غلاب وكيل وزارة الإعلام اليمنية، أن اليمن كان نقطة لكل من يريد استهداف السعودية والخليج، وأن المملكة ركزت على دعم الدولة اليمنية الأمني والتنموي ودعم تكتلات اجتماعية على أن تكون منضوية تحت الدولة اليمنية.

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية..

العربية نت..الكويت – رويترز... قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكنه لم يحدد موعدا لذلك. وقال فهد العوضي، مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي، في حوار نشرته صحيفة "الراي" اليوم الاثنين، إن الكويت كان لها دور في تسهيل المحادثات اليمنية الأخيرة عبر نقل وفد ميليشيات الحوثي إلى مقر المفاوضات. وأضاف "هناك جولة أخرى من المحادثات اليمنية قد تكون في الكويت، ونتمنى أن تكلل بالتوقيع على اتفاق لإنهاء هذه الأزمة". وتابع العوضي: "تحديد موعد ذلك يعتمد على تطورات الأمور في اليمن وتنفيذهم ما تم الاتفاق عليه في محادثات السويد". وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح قد قال في ديسمبر/كانون الأول، إن بلاده مستعدة لاستضافة مراسم التوقيع على اتفاق ينهي الحرب في اليمن في حال توصل الفرقاء إلى تسوية، لكنه لم يتطرق لإمكانية استضافة جولة جديدة من المفاوضات. ووقع الجانبان، ميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية الشرعية، على اتفاق في السويد في ديسمبر/كانون الأول برعاية الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في الحديدة وسحب قواتهما. والاتفاق الذي يعد أول إنجاز مهم لجهود السلام خلال خمس سنوات، جزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى تمهيد الطريق لهدنة أشمل ووضع إطار لمفاوضات سياسية.

غريفثس يغادر صنعاء.. لا تقدم بتطبيق اتفاق السويد

دبي - قناة العربية... بذل المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفثس، على مدى يومين جهوده في إقناع الحوثيين بسحب ميليشياتهم من الحديدة وموانئها واستبدالها بقوات أمن محلية، إلا أنها جهود لم تسفر عن أي تقدم على أرض الواقع، فميليشيات الحوثي تصر على أن السلطات المحلية القائمة هي المعنية بالاتفاق وليست السلطات المحلية المنتخبة التي يتحدث عنها الجانب الحكومي. إذا هي ملامح أزمة تعترض جهود الأمين العام في تنفيذ ما اتفق عليه في السويد، وعاد الانقلابيون وماطلوا وفسروا بنود الاتفاق حسب أجندتهم، بما يضمن بقاءهم في الحديدة. من جهته، استبق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي زيارة المبعوث الدولي إلى الرياض بالتشديد على ضرورة انسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة، وفق الخطة التي أعدها الجنرال باتريك كاميرت، واتهم الميليشيات بالمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم. في المقابل، أعلن أحد قادة المتمرّدين الحوثيين بعد لقاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، أن العاصمة الأردنية عمّان قد تستضيف "مشاورات اقتصادية" بين طرفي النزاع الدائر في اليمن تتناول الوضع الاقتصادي المتدهور، لكنه نفى الحديث عن عقد جولة ثانية من المفاوضات.

المالكي: التحالف يقدم التسهيلات للفريق الأممي بالحديدة

دبي - قناة العربية... أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، تقديم كافة التسهيلات للفريق الأممي في الحديدة. بخصوص فتح الممرات الإغاثية الوارد في اتفاق السويد، أعلن المتحدث في مؤتمر صحافي، الاثنين، رفض الميليشيات الحوثية خروج قافلة إغاثة من ميناء الحديدة. وأعلن أن الاختراقات الحوثية لاتفاق السويد بلغت حتى الآن 368 اختراقاً. وألمح إلى أن الميليشيات الحوثية استخدمت العديد من الأسلحة المحظورة منذ توقيع اتفاق السويد، إلى جانب نشر القناصين، كما تم إطلاق صاروخين باليستيين في بداية تنفيذ الاتفاق. وقال المتحدث إن الميليشيات الحوثية تقوم بحفر الخنادق في محافظة الحديدة، وهو ما يدل على نيتها عدم تطبيق اتفاق السويد. وعرض صورا لعمليات حفر الأنفاق في الخوبة التابعة للحديدة وشدد المالكي على أن التحالف يقدم الدعم الكامل للمنظمات الإنسانية وبرنامج الغذاء العالمي.

«الحرس الوطني» يعزز قواته على الحد الجنوبي

الرياض، صنعاء، الكويت - «الحياة» ... أعلنت وزارة الحرس الوطني السعودية إرسالها تعزيزات إضافية لرفد قواتها المرابطة في الحد الجنوبي. وقالت الوزارة عبر حسابها في «تويتر» أمس (الاثنين): «تنطلق طلائع إضافية من قوات وزارة الحرس الوطني من معسكرات لواء الملك عبدالعزيز الآلي بمحافظة الأحساء، للمشاركة في الدفاع عن حدود بلادنا الغالية في الحد الجنوبي». في غضون ذلك، غادر المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء أمس (الاثنين)، من دون أن تسفر جهوده على مدى يومين في إقناع الميليشيات الحوثية بانسحابها من الحديدة وموانئها واستبدالها بقوات أمن محلية. وقبل أن يصل غريفيث إلى الرياض، استبق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي زيارته، بالتشديد على ضرورة انسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة، وفق الخطة التي أعدها الجنرال باتريك كاميرت، متهماً الميليشيات بالمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم. بدوره، قال تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، إنه لا نية لدى الميليشيات لتطبيق اتفاق السويد، وهو ما أظهرته مئات الخروقات للهدنة منذ توقيع الاتفاق. وأوضح المتحدث باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي أن الميليشيات المتمردة ارتكبت 368 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ توقيع اتفاق السويد في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، مشيراً إلى أن هناك تعنتاً من الميليشيات في تسليم الموانئ وفتح الطرق وإعادة الانتشار في الحديدة. إلى ذلك، قال مسؤول كويتي إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات بين الفرقاء اليمنيين، لكنه لم يحدد موعداً لذلك. واستضافت الكويت في 2016 جولة طويلة من المحادثات اليمنية، لكنها لم تنته إلى حل ينهي الصراع هناك. وقال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي فهد العوضي، في حوار مع صحيفة «الراي» أمس، إن الكويت كان لها دور في تسهيل المحادثات اليمنية الأخيرة، عبر نقل وفد جماعة الحوثي إلى مقر المفاوضات. وأضاف: «هناك جولة أخرى من المحادثات اليمنية قد تكون في الكويت إن شاء الله، ونتمنى أن تكلل بالتوقيع على اتفاق لإنهاء هذه الأزمة». وتابع قائلاً: «تحديد موعد ذلك يعتمد على تطورات الأمور في اليمن، وتنفيذهم ما تم الاتفاق عليه في محادثات السويد». ميدانياً، أحرزت قوات الجيش اليمني تقدماً جديداً أمس، في مديرية حرض بمحافظة حجة شمال غربي البلاد. وحررت قوات الجيش مناطق واسعة جنوب شرقي مديرية حرض، عقب هجوم مباغت شنته على مواقع تمركز الميليشيا في تلك المناطق. وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، علاوة على تدمير عدد من الآليات التابعة لها، في حين استعادت قوات الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة. وفي شأن متصل، لقي 12 من عناصر الميليشيات، مصرعهم أمس، في مواجهات مع قوات الجيش اليمني، في جبهة برط العنان بمحافظة الجوف.

مباحثات مغربية ـ عمانية في مسقط والرباط تضاعف عدد المقاعد الدراسية الممنوحة للطلبة العمانيين

الرباط: «الشرق الأوسط».. أجرى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ويوسف بن علوي، الوزير المكلف الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات في مسقط تناولت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك؛ وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية – العمانية، أمس وأول من أمس. وعبّر الوزيران المغربي والعماني عن ارتياحهما للمستوى المتميز للعلاقات القائمة بين البلدين، وأكدا الإرادة المشتركة لمواصلة تطوير وتنمية هذه العلاقات وإعطاء التعاون بين البلدين ديناميكية جديدة. وتوجت أشغال هذه الدورة بالتوقيع على ستة نصوص قانونية تهم مجالات التنمية الاجتماعية، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والزراعة والثروات الحيوانية والبحرية، والسياحة، والتكوين الإداري، بالإضافة إلى محضر الدورة.
وجدد الجانبان تمسكهما بالعمل العربي المشترك القائم على التعاون والتكامل، والاحترام المتبادل وحسن الجوار، والهادف إلى ترسيخ أسس الاستقرار والتنمية الدائمة بالمنطقة العربية، وأعربا عن تضامنهما الدائم والموصول مع القضايا العربية العادلة، والوقوف ضد كل المحاولات الرامية إلى المساس بالسيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول العربية وأمنها واستقرارها. وبخصوص قضية الصحراء، جدد الجانب العماني تأييده لوحدة تراب المغرب، معبّراً عن تقديره لتمسك القيادة المغربية بالحل السلمي لهذه القضية. كما ثمّن الجانب العماني دور المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في ترسيخ السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ونوّه الجانب المغربي، من جهته، بدور سلطنة عمان، تحت قيادة السلطان قابوس بن سعيد، في اتجاه إرساء دعائم الأمن والسلم في محيطيها الإقليمي والدولي.
وشكلت هذه الدورة، بحسب ما جاء في البيان المشترك، فرصة سانحة لاستعراض مجمل القضايا التي تهم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، واتفق الجانبان على الرفع من وتيرة هذا التعاون في شتى الميادين للرقي بها إلى آفاق أرحب. وأعلنت الرباط مضاعفة عدد المقاعد الدراسية الممنوحة للطلبة العمانيين من 25 مقعداً دراسياً إلى 50 مقعداً دراسياً سنوياً في مختلف المؤسسات والمعاهد الجامعية المغربية. في غضون ذلك، قررت سلطنة عمان منح تأشيرة دخول إلى السلطنة للمواطنين المغاربة الحاصلين على تأشيرات «شنغن» من البعثات الدبلوماسية والقنصلية التابعة للاتحاد الأوروبي المعتمدة في المغرب.

 



السابق

سوريا..مهمة بولتون «السورية» تتعقد... ومعابر حلب بقبضة «النصرة»..«داعش» يخوض معارك كرّ وفرّ في دير الزور..مايك بومبيو يبدأ جولة عربية وأكد أن تركيا تعهّدت "حماية" المقاتلين الأكراد في سوريا..الخديعة التركية.. كيف عطلت الانسحاب الأميركي من سوريا؟.."قسد" تمسك بـ"الأغنى".. نفط الشمال إلى كردستان والنظام..بيدرسن يبدأ مهامه مبعوثا أمميا إلى سوريا..ضبط حاوية حبوب مخدرة في اليونان قادمة من سوريا..

التالي

العراق..إنسحاب أميركا من سوريا.. يقلق إيران في العراق!..البرلمان العراقي يحاول اليوم إكمال التشكيلة الوزارية..«عصائب أهل الحق» تهدّد بضرب القوات الأميركية في العراق...تحذيرات عراقية من تحول مدينة سامراء إلى «موصل ثانية»..وفود عراقية في إسرائيل: تل أبيب تؤكد وبغداد لا تعلق..

Picturing Aden’s Fragile Recovery

 الخميس 18 نيسان 2019 - 6:21 ص

Picturing Aden’s Fragile Recovery https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-a… تتمة »

عدد الزيارات: 21,453,865

عدد الزوار: 543,496

المتواجدون الآن: 0