العراق..إنسحاب أميركا من سوريا.. يقلق إيران في العراق!..البرلمان العراقي يحاول اليوم إكمال التشكيلة الوزارية..«عصائب أهل الحق» تهدّد بضرب القوات الأميركية في العراق...تحذيرات عراقية من تحول مدينة سامراء إلى «موصل ثانية»..وفود عراقية في إسرائيل: تل أبيب تؤكد وبغداد لا تعلق..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019 - 5:54 ص    عدد الزيارات 281    القسم عربية

        


إنسحاب أميركا من سوريا.. يقلق إيران في العراق!..

(خاص "المستقبل")... بغداد - علي البغدادي.. يساور الأحزاب السياسية والفصائل المسلحة العراقية ولا سيما الموالية منها لإيران، قلق بالغ من الدوافع التي تقف خلف خطط واشنطن لإعادة انتشار وتمركز القوات الأميركية في مناطق عراقية عدة بعد انسحابها من الأراضي السورية. وأبلغ مصدر سياسي مطلع «المستقبل» بأن «القلق يخيّم على أجواء بعض الأحزاب السياسية العراقية والفصائل المسلحة وخصوصاً القريبة من إيران، من خطة إعادة الانتشار الأميركي في العراق وتأثيره على النفوذ الإيراني»، موضحاً أن «انتشار القوات الأميركية المنسحبة من سوريا في المدن السنية، دفع ببعض فصائل الميليشيات الشيعية إلى الانسحاب من هذه المناطق، للحؤول دون نشوب أي صدام مسلح مع القوات الأميركية الجديدة». وأضاف المصدر أن «الزعامات السياسية تضغط على الحكومة العراقية ورئيسها عادل عبدالمهدي لاستيضاح الموقف من مستقبل الوجود العسكري الأميركي، خصوصاً بعد قرار البيت الأبيض بسحب القوات الأميركية من سوريا في ظل وجود مخاوف من اندلاع صراع عسكري إيراني مدعوم بالميليشيات، مع القوات الأميركية في ما إذا حاولت تلك القوات تحجيم النفوذ الإيراني في العراق». وفي سياق متصل، أفادت مصادرعسكرية أن «قوات أميركية وصلت إلى قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) لإنشاء قاعدة أميركية في قاعدة الصينية الواقعة قرب مصفاة بيجي»، مضيفة أن «جزءاً من القوات الأميركيةِ المنسحبة من سوريا، استقرت في قاعدة عين الأسد في الأنبار». ولفتت إلى إن «الحديث عن مغادرة القوات المنسحبة إلى محافظة أربيل، ليس بالحقيقة الكاملة، فهناك جزء كبير تمركز في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار وفي معسكرات أخرى»، مشيرة إلى «وجود قوات أميركية على الحدود العراقية - السورية لتامين نقل المعدات إلى داخل الأراضي العراقية». من جهته، أعلن نوري حمه علي، مسؤول قوات البيشمركة في محور بردي في كركوك (شمال شرق العراق) أن «قوة أميركية كبيرة طلبت خلال توجهها إلى معسكر (K 1) منحها إياه لعدم وجود موقع بديل لتمركزها»، موضحاً أن «جزءاً من القوات الأميركية التي توجهت إلى المعسكر، قادمة من سوريا، والأخرى قادمة من الأنبار». ويقع معسكر (K 1) على بعد 15 كيلومتراً عن كركوك، ويتمركز فيه الجيش العراقي منذ 16 تشرين الأول 2017.

البرلمان العراقي يحاول اليوم إكمال التشكيلة الوزارية

الحياة...بغداد – حسين داود .. يعقد البرلمان العراقي اليوم جلسة لإكمال التشكيلة الوزارية المنقوصة من حقائب الداخلية والدفاع والعدل وسط تشاؤم الكتل من امكانية تحقيق ذلك في ظل تمسك الكتل بمواقفها، فيما تدور احاديث عن اقالات جماعية لعدد من الوزراء الحاليين لاسباب قانونية واخرى متعلقة بادائهم. ويعقد البرلمان اولى جلساته في العام الجديد وعلى جدول اعماله ملفات تشريعية مهمة ابرزها اكمال التصويت على الكابينة الوزارية، والموازنة المالية، وملفات امنية وسياسية مرتبطة بتطورات الاوضاع في سورية وانسحاب القوات الاميركية من سورية الى العراق. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ «الحياة» ان رئيس جلس الوزراء ينوي تقديم قائمة بمرشحين للحقائب الشاغرة الدفاع والداخلية والعدل الى البرلمان في جلسة اليوم، مشيراً الى ان قائمة المرشحين لا تحظى بالتوافق بين اكبر كتلتين متصارعتين «الاصلاح والاعمار» و«البناء». وأضافت المصادر ان الخلاف ما زال قائماً حول مرشح حقيبة الداخلية فالح الفياض اذ يرفض تحالف «الاصلاح» التصويت لمصلحته، فيما يطلق اعضاء في تحالف البناء تصريحات متضاربة حول بقاء ترشيحه او تنازله عن الترشح لكسب الوقت ومحاولة تمريره بالغالبية وفق تصريحات لنواب تحالف «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر الرافض ايضاً لترشيحه الفياض. وأشارت المصادر الى ان الخلاف حول الداخلية مرتبط بالخلاف حول الدفاع، اذ يرفض «البناء» جميع مرشحي «الاصلاح» للمنصب، فيما ينحصر الخلاف على حقيبة العدل بين الحزبين الكرديين «الاتحاد الوطني الكردستاني» و«الحزب الديموقراطي الكردستاني». وقال النائب عن تحالف «الفتح» ميثاق الحامدي امس ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ما زال مصراً على طرح فالح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية، واضاف ان «الفتح يؤيد خيار عبد المهدي ويقبل بالنتائج الديموقراطية داخل قبة البرلمان سواء كان بالرفض او القبول للفياض». ولفتت إلى ان «المفاوضات ما زالت جارية لغاية اللحظة الا انها لم تخرج باي جديد سواء كان في الموقف السنّي من وزارة الدفاع او تحالف سائرون من الفياض». وكان الرئيس العراقي برهم صالح ناقش مع رئيس تحالف «الاصلاح والاعمار» عمار الحكيم ازمة اكمال التشكيلة الوزارية. وأوضح بيان صدر عن رئاسة الجمهورية ان اللقاء شهد مناقشة الاستحقاقات الدستورية للمرحلة المقبلة وما تشهده المنطقة من تطورات تتطلب توحيد الرؤى والافكار بين القوى السياسية العراقية، والعمل بروح وطنية لتحقيق آمال وتطلعات العراقيين. وأضاف ان «اللقاء بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية المحلية والاقليمية، وأهمية دعم البرنامج الحكومي من اجل النهوض بواقع الخدمات والبنى التحتية للبلد لتحقيق ما يصبو اليه المواطنون، فضلاً عن مناقشة ما آلت اليه مشاورات الكتل السياسية لحلحة استكمال ما تبقى من التشكيلة الوزارية». ودعا الحكيم الى «ضرورة دعم الحكومة من أجل تنفيذ برنامجها التنموي والخدمي والعمل على تلبية احتياجات ومطالب المواطنين»..

«عصائب أهل الحق» تهدّد بضرب القوات الأميركية في العراق

الأنباء - عواصم – وكالات.. كشفت حركة «عصائب أهل الحق» المقربة من إيران امس، عن رصد انتشار وتحركات جديدة للقوات الأميركية داخل العراق، مهددة بضرب تلك القوات في حال عجزت الحكومة والبرلمان عن التصرف. جاء ذلك في بيان ل‍جواد الطليباوي، المتحدث العسكري باسم حركة «عصائب أهل الحق»، التي يتزعمها قيس الخزعلي بحسب الأناضول. وقال الطليباوي، إنه «لا يخفى على أبناء الشعب، أن تجوال الجنرال أوستن، في شوارع بغداد، يعد انتهاكا صارخا لسيادة البلاد، وهو تعد وتحد لإرادة الشعب الرافضة لوجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية». وأضاف «إننا ننظر بعين الغضب إلى الجولة التي قام بها نائب قائد عمليات الجيش الأميركي في شوارع بغداد». وهدد الطليباوي، أنه إن عجزت الديبلوماسية العراقية من إعلان موقف حازم، فإنهم سيقفون «في وجه الوجود الأميركي واحتلاله المباشر وغير المباشر لأجزاء من البلاد، والحد من تحركات جنوده في مناطق محافظات البلاد». من جهة اخرى، طالب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، امس، لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بالتحقيق في مزاعم زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل في 2018. وقال الكعبي، في بيان، إنه وجه لجنة العلاقات الخارجية «بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة، وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب، إن صحت الزيارة».

بعد فرضه من كتائب حزب الله.. إزاحة موظف كبير في العراق

العربية نت..بغداد- حسن السعيدي.. أنهى مدير الهيئة العامة للطيران المدني وكالة، علي خليل إبراهيم، تكليف زيد منير عبد الرزاق، المعروف بزيد الوكيل، من مهامه كمعاون مدير الهيئة، بعد أربعة أيام على تعيينه بهذا المنصب. ويأتي كتاب إنهاء التكليف، بعد يومين من قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي القاضي تجميد قرار التعيين، على خلفية شبهات تدخل ميليشيا كتائب حزب الله، وإرغام مدير سلطة الطيران المدني، وتهديده بالسلاح لتنصيب الوكيل المُحال إلى التقاعد منذ عام 2016، في منصب معاون مدير سلطة الطيران. يشار إلى أن المنشأة العامة للطيران المدني، تعد أحد أهم المرافق الاقتصادية في العراق، وقد وصلت إيراداتها العام الماضي إلى نحو 130 مليار دينار ما يعادل قرابة 10 ملايين دولار.

زيد الوكيل ولجنة تحقيق

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أصدر أمراً بإيقاف تعيين زيد الوكيل، وإجراء تحقيق حول المعلومات الواردة وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي. وبحسب البيان، فإن لجنة التحقيق باشرت فوراً التحقق في الأمر الإداري من قبل مدير عام سلطة الطيران المدني. وأضاف البيان أن رئيس الوزراء سيتخذ الإجراءات الكفيلة، لإنزال أشد العقوبات بكل من يستخدم التهديد أو يستغل سلطاته لإرغام المواطنين أو مؤسسات الدولة على القيام بإجراءات مخالفة للقانون والنظام.

6من كتائب حزب الله

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن زيد الوكيل حضر يوم الاثنين الماضي، برفقة ستة أشخاص يرتدون زي ميليشيات الحشد الشعبي إلى مكتب خليل، تبين فيما بعد بأنهم عناصر تابعة لكتائب حزب الله، ومن ثم خرجوا غاضبين. وبحسب المصادر، فإن رفض مدير سلطة الطيران المدني، أثار غضب الوكيل، ودفعه إلى الهجوم عليه في مساء اليوم التالي برفقة نفس المجموعة المسلحة، مهددين إياه بقتل نجله مالم يقم بتكليف الوكيل بمهام معاون المدير. وتابعت المصادر أن خليل لم يجد حلاً حينها غير الرضوخ، فأصدر مرغماً في اليوم التالي الثالث من الشهر الجاري، قراراً بإنهاء خدمات معاون المدير السابق "علي محمد تقي"، وتعيين "زيد الوكيل" في المنصب بدلاً عنه. يذكر أن عددا من تهم الفساد كانت وجهت للوكيل من قبل هيئة النزاهة، مع عدد آخر من المسؤولين في سلطة الطيران المدني، والتي بموجبها كان طلب الإحالة إلى التقاعد، فضلاً عن علاقته الوطيدة بمدير الخطوط الجوية العراقية السابق "سامر كبة"، الذي قبض عليه متلبساً باستلام رشوة. كما يشار إلى أن كتائب حزب الله وبعد اختيار فلاح الجزائري كمحافظ لبغداد من قبل مجلس المحافظة، والذي ينتمي إليها، بدأت ببسط نفوذها والعمل على إيجاد طرق مختلفة من أجل تمويل أعمالها المسلحة بالمال، عن طريق الابتزاز والتهديد.

تحذيرات عراقية من تحول مدينة سامراء إلى «موصل ثانية»

سامراء: «الشرق الأوسط».. عادت مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين إلى واجهة الأحداث في العراق مجدداً، بعد تصاعد الخلافات بين أهالي المدينة والجهات الرسمية من جانب، والجهات الدينية والسياسية والأمنية من جانب آخر بالمدينة. وتدور الخلافات حول إدارة الملف الأمني وإدارة مرقدي الإمامين العسكريين اللذين يتولى الوقف الشيعي حالياً إدارتهما، دون إشراك الوقف السني الذي يمثل أبناء مدينة سامراء (110 كم شمال بغداد)، فيما تتولى قيادتا عمليات سامراء؛ التي تتبع قيادة العمليات المشتركة في بغداد، وقيادة عمليات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، إدارة الملف الأمني بصورة مشتركة دون مشاركة من قوات الشرطة المحلية التابعة للمدينة في إدارة هذه الملف. وحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإنه منذ تفجير المرقدين في 22 فبراير (شباط) عام 2006، تولت القوات الأمنية التابعة للحكومة العراقية إدارة المرقدين، وأغلقت منافذ المدينة القديمة التي تضم المرقدين، ورحلت جميع أصحاب المحال التجارية ومنعتهم من مزاولة أعمالهم فيها، وهذا الأمر ينطبق كذلك على بيوت الأهالي القريبين من المرقدين. وباشرت العتبة العسكرية التابعة للوقف الشيعي، التي شكلت لإدارة المرقدين باستملاك منازل ومحلات وأراضي أبناء مدينة سامراء المحيطة بالمرقدين بعد التضييق عليهم، وبيعها بثمن يقل كثيراً عن قيمتها الحقيقية ثم نقل ملكيتها إلى الوقف الشيعي والعتبة العسكرية. وأصدر مجلس محافظة صلاح الدين بياناً طالب فيه مراجع الدين الشيعية والسلطات العراقية، بإعادة النظر في وضع مدينة سامراء والانتباه إلى مطالب أهالي المدينة وتنفيذها. وحذر أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الألمانية من «تحول مدينة سامراء إلى موصل ثانية، نتيجة للتعسف والظلم والجوع والبطالة التي يتعرض لها سكان المدينة على أيدي الإدارتين الدينية والأمنية فيها، ما دفع أعداداً كبيرة منهم إلى مغادرتها بحثاً عن أماكن أكثر أمناً تتوفر فيها سبل العيش». وطالب الكريم المرجعية الشيعية في النجف الأشرف، وفي مقدمتها المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، بوقف ما وصفه بـ«الظلم الذي يتعرض له أبناء سامراء» لتدارك الأوضاع قبل انفجارها. وكانت شرارة حرب طائفية قد اندلعت من سامراء نفسها في عام 2006 لتشمل العراق بأكمله، حيث أودت بحياة عشرات الألوف من الجانبين، وأدت إلى عمليات تهجير قسري، وتغيير في البنية الديموغرافية لعدد من المحافظات التي كانت تضم خليطاً من الطائفتين. وتشهد مدينة سامراء حراكاً سياسياً وشعبياً واسعاً بهدف وقف التجاوزات الحاصلة على الأهالي أمنياً واقتصادياً، وقد تشكلت وفود رسمية وشعبية من أبناء المدينة للقاء مراجع الدين الشيعية، لا سيما مقتدى الصدر ولقاء أبرز القادة العراقيين؛ ابتداء من رئيس الجمهورية ثم رئيس الوزراء وجميع الجهات المؤثرة والقادرة على اتخاذ قرار في هذا الإطار. وتتلخص مطالب أهالي سامراء، بحسب الشيخ أصفوك قحطان رئيس مجلس شيوخ عشائر المدينة، في «تخفيف الضغط الأمني وفق جدول زمني وتقليص أعداد القوات الموجودة في المدينة وصولاً إلى نزع السلاح فيها أسوة بمدن الكاظمية والنجف وكربلاء، وكذلك إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء طوال السنين الـ15 الماضية، وبيان مصير المغيبين الذين فقدوا بعد تحريرها بوقت قصير من سيطرة داعش عليها عام 2014». ويطالب أبناء سامراء، بحسب الشيخ قحطان، بـ«فتح المنطقة القديمة وتعويض المتضررين، والسماح بافتتاح جميع المحال التجارية والفنادق والمرافق السياحية التي يملكها أبناء سامراء والقريبة من المرقدين، وتشكيل لجنة مشتركة للنظر في استملاك الأراضي المحيطة بالمرقدين عبر التوصل إلى صيغة تفاهم مع أبنائها، سواء بإعادتها إليهم أو شرائها من قبل العتبة العسكرية والوقف الشيعي، وبقيمتها الحقيقية التي لا تقل عن قيمة نظيراتها القريبة من المواقع المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف والكوفة». ويقول الشيخ قحطان إن أبناء سامراء يطالبون بإشراكهم في إدارة المرقدين، كما كانت الحال منذ 12 قرناً، مؤكداً أن «أهالي سامراء كانوا أمناء على المرقدين وسيبقون كذلك». وتضم المنطقة المغلقة في محيط المرقدين نحو ألفي محل تجاري و50 فندقاً ومثلها من المطاعم السياحية، وقد أغلقت جميعاً وحرم أصحابها من مزاولة العمل أو الاستفادة من أملاكهم منذ أحداث فبراير (شباط) سنة 2006. من جهته، قال الشيخ يوسف الناصر، أمين جمعية شورى علماء العراق الشيعية، الذي يمثل الوقف الشيعي في المدينة، إن «سامراء ستبقى مدينة التعايش بين الأطياف العراقية، وإن الجهود المبذولة الآن ستنجح في بناء الثقة من جديد، ومن ثم إعادة بناء جسور التواصل بين أبناء المدينة وزوارهم، ليس من العراقيين فقط، بل من جميع دول العالم». وأضاف الناصر أن «الوقف الشيعي لا يمانع في إعادة افتتاح المنطقة القديمة، وترتيب الأوضاع حولها بما يضمن حقوق جميع الأطراف»، معرباً عن أمله في إعادة افتتاح جميع المدارس الدينية الشيعية منها والسنية، وكذلك المساجد وبناء أخرى مشتركة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. وأعرب الناصر عن «تقديره لدور أهالي سامراء في حماية المرقدين وإدارتهما على مر التاريخ، كذلك استقبالهم وضيافتهم زوار الإمامين في المناسبات الدينية». وتعد مدينة سامراء التي بناها الخليفة العباسي المعتصم سنة (835م) من أكبر مدن محافظة صلاح الدين، ويبلغ تعداد سكانها نحو 400 ألف نسمة جميعهم من العرب السنة، وتضم في وسطها ضريحي الإمامين العسكريين المقدسين لدى الشيعة في العالم.

وفود عراقية في إسرائيل: تل أبيب تؤكد وبغداد لا تعلق والبرلمان العراقي يفتح تحقيقًا حول حقيقة المعلومات..

ايلاف...د أسامة مهدي... أثارت معلومات عن زيارات وفود عراقية شيعية سنية غير رسمية تضم نوابًا وشحصيات إلى إسرائيل استغرابًا بين الأوساط العراقية، خاصة مع تأكيد وزارة خارجية الدولة العبرية وصمت عراقي وغياب موقف ممن أشير إلى اسمه بأن له علاقة بالزيارات، لكن البرلمان العراقي دعا الخارجية إلى التحقيق في الأمر.

إيلاف: بعدما كشف الكاتب والصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين أمس الأحد عن قيام ثلاثة وفود عراقية "رسمية" بزيارة بلاده والقيام بالتفاوض على ثلاثة محاور، فقد أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية الاثنين هذه المعلومات، منوهة بأن ثلاثة وفود عراقية زارت إسرائيل أخيرًا بصفة غير رسمية من دون أن تكشف عن هوية أعضائها. "..إيلاف" ... سألت أكثر من نائب عراقي عن حقيقة زيارات الوفود ومهماتها وفي ما إذا كانت زارت إسرائيل بموافقة قيادات أحزابها أو بعلم الحكومة، فأكدوا عدم معرفتهم بهذه الزيارات، لكنهم أشاروا إلى أن بعض الشخصيات العراقية تعبر من الأردن إلى الأراضي المحتلة لزيارة بيت المقدس من دون إجراء لقاءات رسمية مع مسؤولين إسرائيليين. لم يصدر أي تعليق رسمي عراقي على المعلومات التي تحدثت عن هذه الزايارت، وأن الحكومة قد أرسلتها، كما لم توضح رئيسة حركة إرادة النائبة الشيعية السابقة حنان الفتلاوي حقيقة ما ذكر من قيام أحد المقربين منها بزيارة إسرائيل.

البرلمان العراقي يحقق

وقد جاء الرد الوحيد حول تقارير الزيارات من النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، حيث طالب وزارة الخارجية بـ"التحقيق بما ورد في وسائل إعلام غربية وصهيونية بشأن زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى الكيان الإسرائيلي". ووجّه الكعبي، وهو قيادي في التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، في بيان صحافي الاثنين، تابعته "إيلاف"، "لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارات ومدى دقتها والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الأراضي المحتلة وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب إن صحت الزيارات". وأكد المسؤول البرلماني العراقي على أن "قضية الذهاب إلى أرض محتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة إلى المسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها".

الخارجية الإسرائيلية تؤكد زيارات وفود عراقيين

واليوم، أكدت الحكومة الإسرائيلية بحسب ما نقلت عنها وكالة "شفق نيوز" العراقية أن ثلاثة وفود سياسية عراقية قد زارت إسرائيل منذ أسابيع عدة. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "ثلاثة وفود زارت إسرائيل خلال العام الأخير بصفة غير رسمية". أوضحت الوزارة أن تلك الوفود "ضمت شخصيات شيعية وسنية وزعماء محليين لهم تأثير في العراق".. مشيرة إلى أن هذه الشخصيات "قد زارت متحف (ياد فاشيم) لتخليد المحرقة". وأضافت الوزارة أن الوفود التي ضمت 15 عضوًا "اجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين... مؤكدة دعمها لهذه المبادرة. وكان الكاتب والصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين قد كشف أمس الأحد عن قيام ثلاثة وفود عراقية "رسمية" بزيارة بلاده والقيام بالتفاوض على ثلاثة محاور. وقال كوهين في تغريدات عدة على حسابه في تويتر نقلتها الوكالة العراقية إن "ثلاثة وفود عراقية رسمية وصلت أخيرًا، وعلى مستوى رفيع بعثتها الحكومة العراقية إلى أورشليم تفاوضت معنا على ثلاثة محاور". وأوضح أن المحاور تتعلق بالانسحاب الإيراني من جنوب سوريا مقابل وقف القصف الإسرائيلي وحل الأحزاب الشيعية وبإعلان العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج التطبيع ومحور ثالث لم يكشف عنه قائلًا "غير صالح للنشر". أضاف في تغريدة أخرى "لقد كشفت سابقًا عن زيارات وفود عراقية إلى إسرائيل، واليوم كشف التلفزيون الإسرائيلي عن وصول ثلاثة وفود من العراق، وليس من كردستان". وقال إن "أحد الأشخاص هو مقرب جدًا من حنان الفتلاوي (رئيسة حركة إرادة) وعندي بعض الأسماء، لكن خوفًا على حياة الأشخاص لن أفصح عنهم". مبينًا "أعترف بأنني لم أكن أعلم حول التقارب العراقي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة. من مكالمات أجريتها منذ دقائق مع مسؤولين كبار في إسرائيل علمت بأن أكثر من 12 نائبًا زاروا إسرائيل سرًا عبر الأردن أو تركيا أو دولة أوروبية من مطلع عام 2018. في منشور منفصل على حسابه في فايسبوك أكد كوهين أن "‏أكثر من 30 نائبًا عراقيًا يطلبون زيارة إسرائيل سرًا"، على حد قوله. وكان العراقي الوحيد الذي أعلن عن زيارة قام بها إلى إسرائيل قبل خمس سنوات هو النائب مثال الألوسي رئيس حزب الأمة بذريعة مشاركته في مؤتمر دولي عن مكافحة الإرهاب انعقد هناك.

العراق في حالة حرب مع إسرائيل رسميًا

يشار إلى أن العراق في حالة حرب مع إسرائيل رسميًا ويدعم بشدة مقاطعة الجامعة العربية لها وجوازات السفر العراقية لا تصلح للسفر الى اسرائيل. وقد شاركت القوات العراقية في حروب اعوام 1948 1967 و1973 ضد اسرائيل وفي عام 1981 قصف سلاح الجو الإسرائيلي المفاعل النووي الذي كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يبنيه، وبعد عقد من ذلك في حرب الخليج الثانية اطلق صدام عام 1991 اكثر من 40 صاروخ سكاد ضد اسرائيل. وفي شهر مايو الماضي، اطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية صفحة فايسبوك مخصصة لبناء العلاقات مع العراق. وقال دبلوماسيون في القدس ان الصفحة العربية بمثابة "سفارة رقمية" الى البلد الذي تمزقه الحرب. والمجتمع اليهودي العراقي هو أقدم مجتمع يهودي خارج اسرائيل ويعود الى زمن النبي ابراهيم الذي عاش في أور في جنوب بغداد.. وبين عامي 1950 و1952 انتقل ما يتراوح بين 120 ألفا و130 يهوديا عراقيا الى اسرائيل، ما ترك حوالى 10 الاف منهم في العراق، ولكن اليوم يعتقد ان هذا العدد تقلص الى بضعة اشخاص.

مفاجأة عراقية.. شقيق الوزيرة الداعشي يظهر بفيديو جديد

دبي- العربية.نت.. بعدما أثار ضجة وبلبلة في الساحة العراقية، ودفع وزيرة التربية شيماء الحيالي قبل أيام إلى وضع استقالتها بين يدي رئيس الوزراء العراقي، ظهر شقيق الوزيرة الذي اتهم بأنه ينتمي إلى تنظيم داعش، ليث الحيالي في تسجيل مصور، ليؤكد أنه كان مجبرا على العمل في الدائرة أيام داعش. وأضاف في مقطع مصور بثته وسائل اعلام محلية مساء الاثنين، وانتشر على مواقع التواصل، أنه غادر العراق عبر مطار بغداد، وأنه ليس مطلوباً للقضاء، متهماً محافظ نينوى، أثيل النجيفي بتلفيق التهمة له. كما أشار إلى النجيفي قام بتلفيق قصة "انتحار 3 من أشقائي في عمليات استهدفت القوات الأمنية، رغم أنهم خارج البلاد منذ سنوات"، متهماً إياه بالفساد والاستيلاء على أراضي وعقارات أهل الموصل. وكان الحيالي ظهر في فيديو قديم، ضمن صفوف داعش، إلا أن القوات العراقية لم تعتقله وما زال في محافظة نينوى، بحسب قوله.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..غريفيث غادر صنعاء صامتاً ويحضّر لجولة مشاورات بعد لقاء هادي..خسائر حوثية في حرض و«مسام» ينزع ألغام مأرب ـ الجوف..آل جابر: لن نسمح بتحول الحوثيين إلى «حزب الله»...الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية..«الحرس الوطني» يعزز قواته على الحد الجنوبي..مباحثات مغربية ـ عمانية في مسقط...

التالي

مصر وإفريقيا..استياء مصري من «سي بي إس» الأميركية..تواضروس الثاني: مصر بلد مسالم.. الإعلان عن بث الأذان الموحد يُعيد الجدل..الأزهر يحقق مع أساتذة خالفوا منهجه الوسطي..مصر تبدأ أولى خطوات رفع الدعم الكامل عن أسعار الوقود..نزع ملكية منزل من علاء مبارك بالقوة الجبرية ..حالة ترقب بين ميليشيات طرابلس... واعتقال قيادي متطرف..إحباط دخول شحنة أسلحة تركية جديدة إلى ليبيا..البشير يزور اليوم عطبرة مهد الاحتجاجات..تونس.. صهر زين العابدين بن علي يجر الشاهد إلى القضاء.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الثلاثاء..

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,777,708

عدد الزوار: 630,296

المتواجدون الآن: 0