سوريا..رجب طيب أردوغان: يجب التخطيط لانسحاب الولايات المتحدة من سوريا بحرص.....هجوم مضاد لداعش ضدّ "سوريا الديمقراطية" يقتل العشرات....لهذا لم يجتمع إردوغان مع بولتون؟...تركيا تطالب أميركا باسترداد السلاح المقدم لأكراد سوريا...أردوغان لـ "نيويورك تايمز": تركيا تملك خطة لإعادة السلام في سوريا..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019 - 6:39 م    عدد الزيارات 262    القسم عربية

        


رجب طيب أردوغان: يجب التخطيط لانسحاب الولايات المتحدة من سوريا بحرص..

BBC العربية.. أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن الانسحاب الأمريكي من سوريا يجب أن يُخطط له بعناية ومع الشركاء المناسبين، قائلا إن بلاده هي الدولة الوحيدة "التي لديها القدرة والالتزام بإتمام المهمة". وفي مقال في صحيفة نيويورك تايمز، قبل يوم من لقائه مع مستشار الأمن الوطني الأمريكي جون بولتون، قال إردوغان إن تركيا ملتزمة بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من "الجماعات الإرهابية" في سوريا. وكتب إردوغان في مقاله "اخذ الرئيس ترامب القرار الصحيح للانسحاب من سوريا. ولكن انسحاب الولايات المتحدة يجب تخطيطه بعناية وأن ينفذ بالتعاون مع الشركاء المناسبين لحماية مصالح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والشعب السوري". وأردف "تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، هي الدولة الوحيدة التي تمتلك القوة والالتزام لتنفيذ المهمة". ويوم الأحد أضاف بولتون شرطا جديدا للانسحاب الأمريكي من سوريا، قائلا إن تركيا يجب أن توافق على حماية حلفاء الولايات المتحدة الأكراد، الذين تنظر إليهم أنقرة بوصفهم أعداء. وبدا مؤخرا أن إدارة ترامب تبطئ عملية الانسحاب، موضحين أنها لن تتم سريعا. ولكن البيت الأبيض أوضح الاثنين أن ترامب لم يغير رأيه بشأن الانسحاب. وهٌزم تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق كبيرة كان يسيطر علىها في سوريا. ولكن إعلان ترامب الانسحاب ترك الكثير من الأسئلة دون إجابة، من بينها ما إذا كان المقاتلون الأكراد الذين كانوا يقاتلون في سوريا إلى جانب القوات الأمريكية سيواجهون هجوما من الجيش التركي. وحث إردوغان في مقاله المجتمع الدولي على تجنب نفس الأخطاء التي وقعت في العراق. وقال إردوغان في المقال "الدرس الذي يجب تعلمه من العراق، حيث ولد تنظيم الدولة، هو أن الإعلان السابق لأوانه بالانتصار والإجراءات المتهورة قد تؤدي إلى مزيد المشاكل بدلا من أن تحل أيا منها".

أردوغان يكشف عن نقاط هامة في استراتيجية بلاده للسلام في سوريا

المصدر: الأناضول... دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقال نشرته "نيويورك تايمز" إلى تشكيل "قوة استقرار" تضم مقاتلين من كافة أطياف المجتمع السوري، وذلك في إطار الخطة التركية المقترحة للتسوية. وأكد أردوغان في المقال الذي كتبه تحت عنوان "خطة تركيا لتحقيق السلام في سوريا" أنه يمكن بزعامة أنقرة، تحقيق استراتيجية شاملة تسهم في إحلال السلام والاستقرار في سوريا على المدى الطويل. وشدد الرئيس التركي على ضرورة التخطيط "بكل عناية" لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، "لحماية مصالح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والشعب السوري، وتنفيذ هذا الانسحاب بالتعاون مع شركاء حقيقيين"، معتبرا أن تركيا صاحبة ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، هي "الدولة الوحيدة التي لديها القوة والعزيمة للقيام بهذه المهمة".

قوة استقرار سورية

واعتبر أردوغان أنه "لا شك في أن تنظيم "داعش" قد تعرض للهزيمة عسكريا"، لكنه أعرب عن انتقاده لكيفية تنفيذ التحالف الدولي ضد "داعش" عملياته في سوريا والعراق، ومخاوفه من "احتمال تدخل بعض القوى الخارجية في الشؤون الداخلية السورية تحت ذريعة محاربة فلول التنظيم"، مضيفا: "نحن نريد تنفيذ استراتيجية شاملة من شأنها القضاء على الأسباب الكامنة وراء الراديكالية"، إضافة إلى إعطاء الشعب السوري "ثقة بالمستقبل، وألا يشعر بانقطاع بينه وبين من يترأسوه". وأشار أردوغان، إلى أن "الخطوة الأولى التي ينبغي اتخاذها في هذا الاتجاه، هي تأسيس قوة استقرار تضم مقاتلين من كافة أطياف المجتمع السوري".

أكراد سوريا

وذكر الرئيس التركي أنه "لا توجد لدينا أي مشكلة على الإطلاق مع أكراد سوريا"، باستثناء مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها أنقرة تنظيما إرهابيا. وحسب أردوغان، فإن "بعض الشباب السوريين ممن لا يملكون أي خيارات في ظروف الحرب"، انضموا إلى صفوف الوحدات الكردية المتهمة من قبل منظمات حقوقية بتجنيد الأطفال. وأضاف: "سنجري على هذا الصعيد تحقيقات معمقة بعد الانسحاب الأمريكي، ونعيد الأطفال المحاربين لذويهم، وسنلحق بقوة الاستقرار المزمع إنشاؤها، كافة المحاربين ممن ليست لهم أي صلات بالتنظيمات الإرهابية".

طبيعة الإدارة المدنية لمناطق شمالي سوريا

وحسب أردوغان، فإنه "ثمة أولوية أخرى لتركيا في سوريا، تتمثل في تحقيق التمثيل السياسي الكافي لكل الأطياف. فكافة الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة تنظيم "ي ب ك" (الوحدات الكردية) أو "داعش" ستتم إدارتها من قبل المجالس المحلية المعلنة بانتخابات من قبل الشعب، وذلك تحت رقابة تركية". وأوضح الرئيس التركي أن "في المجالس التي ستؤسس بالمناطق ذات الأغلبية الكردية شمالي سوريا، ستكون الأغلبية لممثلي المجتمع الكردي، لكن أيضا ستعطى الأطياف الأخرى فرصة الاستفادة من حق التمثيل السياسي بشكل عادل"، مضيفا أن "المسؤولين الأتراك من ذوي الخبرة، سيقدمون الاستشارات اللازمة لهذه المجالس في العديد من المجالات مثل شؤون البلديات، والتعليم، والصحة، وخدمات الطوارئ".

موقع تركيا في التسوية السورية

وأكد أردوغان أن بلاده ترغب في "اتخاذ كافة الخطوات المتعلقة بهذه العملية من خلال التعاون والتنسيق مع الدول الصديقة والحليفة"، وأشار إلى ميزات تركيا كدولة شاركت في مباحثات جنيف وأستانا، وكونها كذلك "قاسما مشتركا يمكنه العمل بشكل متزامن مع كل من روسيا والولايات المتحدة، وستقوم على أساس هذه الشراكات بتسوية المشكلة في سوريا".

هجوم مضاد لداعش ضدّ "سوريا الديمقراطية" يقتل العشرات مستفيدا من عاصفة رملية وسوء الأحوال الجوية..

ايلاف...أ. ف. ب... بيروت: قتل عشرات المقاتلين في هجمات مضادة دامية شنها تنظيم الدولة الاسلامية ضد قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل عربية-كردية، في شرق سوريا، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء. وقال المرصد إن الهجمات المضادة التي أطلقها تنظيم الدولة الاسلامية مساء الاحد مستفيدا من عاصفة رملية وسوء الاحوال الجوية أدت الى مقتل 23 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية، فيما قتل تسعة "جهاديين" عند شنهم هذه الهجمات. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن تنظيم الدولة الاسلامية شن ليل الاحد "هجمات معاكسة مستفيدا من الاحوال الجوية وعاصفة رملية"، مشيرا الى ان "الهجمات حصلت على ثلاثة محاور بشكل متزامن وكان هناك اثنان على الاقل لديهما حزام ناسف". واطلقت قوات سوريا الديموقراطية في سبتمبر بدعم من التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين هجوما على آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة دير الزور في شرق سوريا قرب الحدود العراقية.

متشددون سوريون يهاجمون معارضين تدعمهم تركيا..

العربية نت..المصدر: بيروت – رويترز.. أكد مسؤول من المعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن متشددين أحرزوا تقدماً، الثلاثاء، في هجومهم على مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم تركيا في شمال غربي سوريا ليقتربوا من جبهات القتال مع قوات الحكومة. ويثير التقدم تساؤلات بشأن مصير اتفاق نزع السلاح الذي أبرم في سبتمبر/ أيلول بين تركيا وروسيا، والذي حال دون أن يشن الجيش السوري هجوماً على محافظة إدلب. وتوسع هيئة تحرير الشام بقيادة جبهة_النصرة سابقاً، سيطرتها على المنطقة الخاضعة للمعارضة، والتي تضم محافظة إدلب ومناطق مجاورة في محافظات حلب وحماة واللاذقية. وتقع إدلب في أقصى شمال غربي سوريا، وهي آخر معقل للمعارضة حيث تتمركز القوات التركية. وهي متاخمة لأراض تسيطر عليها المعارضة التي تدعمها أنقرة قرب الحدود التركية. وانتشر الجيش الوطني، قوة المعارضة الرئيسية التي تدعمها تركيا، على طول الجبهات القريبة من المتشددين ليصد أي هجوم لهم. وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد، يوسف حمود، إن المتشددين انتزعوا السيطرة على أربع قرى في سهل الغاب من مقاتلي معارضة منافسين، الثلاثاء. وأضاف: "نطلب بدء العمل من قبل مكونات الجبهة الوطنية للتحرير في إدلب حتى نحاول فتح محور جديد ونخفف الضغط عنهم بالمنطقة". وذكر أن متشددي هيئة تحرير الشام، الذين بدأوا هجومهم الأسبوع الماضي، يستعدون للتقدم صوب بلدتي أريحا ومعرة النعمان في إدلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معارك شرسة دارت في سهل الغاب. وأضاف أنه إذا سيطرت هيئة تحرير الشام على أريحا ومعرة النعمان وبعض القرى بينهما، فستكون قد سيطرت فعليا على كل إدلب. وذكر المرصد وأحد السكان أن القتال يقع داخل منطقة عازلة أقيمت بموجب الاتفاق بين روسيا وتركيا على طول جبهات القتال. وقال أحد سكان سهل الغاب إن الفصائل التي تدعمها تركيا "لم يعد أمامها خيار سوى القتال حتى الموت". وتابع: "الفصائل محاصرة في منطقة صغيرة للغاية"، مضيفاً أن مكاسب هيئة تحرير الشام تسببت في نزوح بعض المدنيين صوب أراض تسيطر عليها الحكومة.

دفاع الأميركيين عن المقاتلين الأكراد يغضب الأتراك وأردوغان ينتقد تصريحات بولتون حول الأكراد في سوريا

ايلاف...أ. ف. ب.... انقرة: انتقد الرئيس التركي طيب رجب إردوغان بشدة الثلاثاء تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون والتي دافع فيها عن شركاء بلاده الأكراد في سوريا والذين أدرجتهم أنقرة على لائحة "الارهاب". واعتبر إردوغان في كلمة ألقاها في انقرة ان تصريحات بولتون التي اعلنها الأحد خلال زيارة لإسرائيل "غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها"، وذلك بعد لقاء جمع بين مستشار الرئيس الأميركي ومسؤول تركي رفيع في العاصمة التركية. وأضاف "لقد أرتكب جون بولتون خطأ فادحا". وصرح بولتون للصحافيين الذين يرافقونه إلى إسرائيل أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأميركية من سوريا، الذي أعلن عنه ترامب بحسب شبكة "إن بي سي" الإخبارية. وتدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية تنظيماً إرهابياً على غرار تنظيم الدولة الإسلامية وتتوعد منذ عدة أسابيع بشن هجوم على مناطق سيطرتها في شرقي الفرات. وقال الرئيس التركي "في حين ان هؤلاء الناس هم أرهابيون، البعض يقول +لا تقتربوا منهم، إنهم أكراد+. (...) قد يكونوا أيضا أتراك أو تركمان أو عرب. إن كانوا أرهابيين فإننا سنقوم باللازم بغض النظر من أين اتوا". وأكد "سوف ننتقل قريبا الى الفعل من أجل تحييد الجماعات الإرهابية في سوريا".

لهذا لم يجتمع إردوغان مع بولتون؟! انتقد بشدّة تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي

ايلاف...نصر المجالي.. بعد تصريحات غاضبة ضده، برر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عدم لقائه بمستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي قرر مغادرة تركيا، اليوم الثلاثاء، بعد زيارة خاطفة. وفي حين أكد إردوغان أن اتصالاً هاتفياً بينه وبين ترامب قد يجري في أي لحظة عقب زيارة بولتون، فإنه قال إن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن هو نظير مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، وذلك في معرض رده على سؤال أحد الصحفيين عن احتمال استقباله أو عدم استقباله لبولتون اليوم. وأوضح اردوغان في تصريح للصحفيين عقب خروجه من اجتماعه مع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء: "في الأساس السيد إبراهيم قالن هو نظير بولتون، ولذلك فثمة لقاء بينهما، ونحن بدورنا لو رأينا ضرورة لهكذا لقاء لوافقنا على إجرائه، إلا أن السيد قالن، ومن ثم رئيس هيئة أركاننا، أجروا لقاءات معه، ولدّي عمل مكثف، ولا داعٍ للقائي في الوقت الراهن". ورداً على سؤال أحد الصحفيين:" هل نعتبر عدم استقبالكم لبولتون كرد فعل لتصريحات الأخير حول تركيا في وقت سابق، أجاب أردوغان " لا داعٍ لهذا الأمر".

انتقاد

وكان الرئيس التركي انتقد بشدة الثلاثاء تصريحات بولتون والتي دافع فيها عن شركاء بلاده الأكراد في سوريا والذين أدرجتهم أنقرة على لائحة "الإرهاب". واعتبر اردوغان في كلمة ألقاها في انقرة ان تصريحات بولتون التي أعلنها الأحد خلال زيارة لإسرائيل "غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها"، وذلك بعد لقاء جمع بين مستشار الرئيس الأميركي ومسؤول تركي رفيع في العاصمة التركية. وأضاف "لقد أرتكب جون بولتون خطأ فادحا". ومن جهته، صرح بولتون للصحافيين الذين يرافقونه إلى إسرائيل أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأميركية من سوريا، الذي أعلن عنه ترامب بحسب شبكة "إن بي سي" الإخبارية.

بعد هجوم داعش على أكراد.. أردوغان يرمي قنبلة الكذبة الكبيرة

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. على وقع الهجمات الداعشية ضد قوات كردية في سوريا، أطل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ليقول إن قتال وحدات حماية الشعب الكردية للتنظيم الإرهابي "كذبة كبيرة". ومجددا، أكدت التطورات الأخيرة التي يشهدها الشمال السوري بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عزمه سحب قواته من سوريا قبل 3 أسابيع، تقاطع المسارين التركي الداعشي، الذي يصب دوما في خانة قتال وحدات حماية الشعب. ولم يكد الرئيس الأميركي يعلن قراره المفاجئ الذي برره بأن تركيا ستتولى محاربة فلول داعش في سوريا، حتى سارعت أنقرة إلى حشد قواتها على الحدود وإرسال تعزيزات تركية ومن الفصائل السورية الموالية لها تحضيرا لشن هجوم واسع على القوات الكردية. ووحدات حماية الشعب، وهي العضو الأقوى في تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي دعمته الولايات المتحدة في حملة على تنظيم داعش، وجدت نفسها، بعد القرار الأميركي بمواجهة التهديد التركي والداعشي في الوقت عينه. ويبدو أن الإدارة الأميركية أدركت، ولو متأخرة، فداحة قرار الانسحاب من سوريا وتداعياته المحتملة على انتعاش داعش مجددا وقضاء أنقرة على وحدات حماية الشعب، ما استدعى تحركات جديدة وتأكيد وإلغاء الجدول الزمني للانسحاب الذي كان محددا بـ60 يوما. وفي إطار هذه المساعي، زار مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، تركيا محاولا أخذ ضمانات من أنقرة، إلا أنه فشل على ما يبدو في تحقيق ذلك أمام التعنت التركي. وتفيد التقارير بأن بولتون سيغادر تركيا، دون لقاء أردوغان، فيما يبدو أنه بسبب الخلاف حول موقف البلدين من المقاتلين الأكراد في سوريا، والمخاوف الأميركية من جدية أنقرة في محاربة داعش. والخلاف الناجم عن انكشاف الخديعة التركية، أكدته، اليوم، تصريحات أردوغان الذي انتقد بشدة تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي، والتي دافع فيها عن شركاء بلاده الأكراد في سوريا والذين أدرجتهم أنقرة على لائحة "الارهاب". واعتبر أردوغان، في كلمة ألقاها بأنقرة، أن تصريحات بولتون التي أعلنها الأحد خلال زيارة لإسرائيل "غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها"، وذلك بعد لقاء جمع بين مستشار الرئيس الأميركي ومسؤول تركي رفيع في العاصمة التركية. وأضاف "لقد أرتكب جون بولتون خطأ فادحا". وكان بولتون صرح للصحفيين، الذين يرافقونه إلى إسرائيل، أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأميركية من سوريا. وفي الإطار نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، الاثنين، قبيل مغادرته واشنطن في جولة عربية، أن تركيا تعهّدت بــ"حماية" المقاتلين الأكراد في سوريا بعد الانسحاب. إلا أن أنقرة، نفت أيضا هذه التصريحات، وقال المتحدث باسم أردوغان، إبراهيم كالين، في مؤتمر صحفي بعد أن التقى ببولتون، إن بلاده لم تعد بحماية المقاتلين الأكراد السوريين، ما يؤكد عزمها شن هجوم على مواقعهم في أسرع وقت. ويبدو أن داعش بدأ فعلا في التحضير لهذا الهجوم، فقد قتل عشرات المقاتلين في هجمات مضادة دامية شنها التنظيم الإرهابي ضد قوات سوريا الديمقراطية، في شرق سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن الهجمات المضادة التي أطلقها تنظيم داعش مساء الأحد مستفيدا من عاصفة رملية وسوء الأحوال الجوية أدت لمقتل 23 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية. وتعد وحدات حماية الشعب، وهي العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، رأس حربة في عمليات التحالف الدولي ضد داعش، وساهمت في دحر المتشددين من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، لاسيما معقل المتشددين الرقة. إلا أن هذه الإنجازات الميدانية والاستهداف الدائم من داعش لوحدات حماية الشعب، لم تكن كافية لإقناع أردوغان الذي جاهر اليوم بأن قتال وحدات الشعب لتنظيم داعش ليس سوى "كذبة كبيرة".

تركيا تطالب أميركا باسترداد السلاح المقدم لأكراد سوريا

العربية نت..أنقرة – وكالات.. أكدت تركيا، اليوم الثلاثاء، أنها لم تقدم أي وعد لواشنطن بحماية الأكراد السوريين بعد انسحاب القوات الأميركية من شمال سوريا، كما أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، في مؤتمر صحافي، بعد أن التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إن رجب طيب أردوغان لم يتعهد في اتصالاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحماية الميليشيات الكردية في سوريا. وأضاف أن تركيا لن تسعى لإذن بتنفيذ أي عملية في سوريا، لكنه تابع: "سنتعاون مع أميركا بشأن الانسحاب". شدد على أن تركيا لن تسمح بأن "يتيح انسحاب القوات الأميركية من سوريا فرصة جديدة للتنظيمات الإرهابية"، مضيفاً: "الأمر المهم هو ما سيحدث للقواعد الأميركية في سوريا والأسلحة الممنوحة لوحدات حماية الشعب الكردية.. تركيا تريد إخلاء القواعد الأميركية في سوريا وتسليمها لعناصر محلية". كما طلبت تركيا من الولايات المتحدة استرداد الأسلحة التي سلمتها إلى المقاتلين الأكراد في سوريا. وأضاف كالين: "لقد قالوا لنا إنهم يعملون على ذلك، لكن التفاصيل ستتضح أكثر في الأيام المقبلة" مشيراً إلى أنه ليس هناك بالنسبة لتركي"أي بديل مقبول" عن استرداد هذه الأسلحة. في سياق متصل، اعتبر أنه "لا يوجد تباطؤ في الانسحاب الأميركي من سوريا"، موضحاً أن "التحالف الدولي سيحتفظ بالسيطرة على المجال الجوي السوري خلال الانسحاب الأميركي". من جهة أخرى، كشف أن تركيا أبلغت الولايات المتحدة "بضرورة عدم تأخير خارطة طريق منبج أكثر من ذلك".

أردوغان لـ "نيويورك تايمز": تركيا تملك خطة لإعادة السلام في سوريا

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط.. أكد الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) في مقال له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" على أن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، قد اتخذ القرار الصحيح بالانسحاب من سوريا مؤكداً على أن الانسحاب يجب أن يتم تنفيذه بعناية شديدة وبالتعاون مع الشركاء المناسبين وذلك بهدف حماية مصالح الولايات المتحدة، والمجتمع الدولي، والشعب السوري. واعتبر أردوغان أن تركيا والتي تمتلك ثاني أكبر جيش في "حلف شمال الأطلسي – الناتو"، هي الدولة الوحيدة التي لديها القوة والنية للالتزام بهذه المهمة في سوريا. ونوه إلى أن تركيا، كانت أول دولة نشرت قوات برية لمحاربة "تنظيم داعش" في سوريا وذلك في العام 2016، حيث أدى تدخلها إلى منع مقاتلي التنظيم من الوصول إلى حدود دول "الناتو" وأعاق قدرته على شن هجمات إرهابية في تركيا وأوروبا. وأشاد (أردوغان) بالعملية العسكرية التي قامت بها القوات التركية إلى جانب مقاتلي "الجيش السوري الحر" في الباب، والتي أدت إلى تحرير المدينة من قبضة "داعش"، ونوه في الوقت نفسه إلى أن هذه العملية لا تشبه عمليات "التحالف الدولي" في الرقة والموصل، والتي اعتمدت بشكل كبير على الضربات الجوية بدون الأخذ بعين الاعتبار الإصابات التي ستخلفها هذه الضربات بين صفوف المدنيين. وأكد على أن عملية الباب العسكرية تركت البنية التحتية للمدينة سليمة إلى حد كبير، وأعادت الحياة إلى المدينة في غضون أيام. كما أدت مساهمة تركية إلى إعادة الأطفال إلى المدارس، وبناء مشفى ممول من الحكومة التركية لمعالجة المرضى، ماعدا المشاريع الجديدة التي أدت إلى خلق فرص عمل وتعزيز الاقتصاد المحلي. خطوات أدت إلى خلق بيئة مستقرة، يراها الرئيس التركي على أنها العلاج الوحيد للإرهاب. واظهر (أردوغان) التزام تركيا الكامل بهزيمة "داعش" وغيرها من التنظيمات الإرهابية في سوريا وذلك لأن الشعب التركي يعي جيداً معنى التطرف والتهديد الذي يشكله. وأشار إلى الحادث الإرهابي الذي نفذه "تنظيم القاعدة" في 2003، عندما كان رئيساً للوزراء، حيث أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص في تركيا. ونوه إلى أنه هو نفسه كان هدفاً لـ "داعش" التي نعتته بـ "الشيطان الخائن"، وإلى أن مقاتلي التنظيم قاموا باستهداف المواطنين الأتراك وطريقة حياتهم الحضارية والتي هي محل احترام من العالم كله. وأشار إلى أن تركيا نفسها استقبلت الآلاف من المسيحيين واليزيدين الذي هربوا من سوريا والعراق بسبب "داعش". وقال "لن ينتصر الإرهابيين. ستواصل تركيا ما يجب عليها فعله لضمان أمنها ومصالح المجتمع الدولي". وأشار إلى خشيته من وجود قوى خارجية تسعى لاستخدام بقايا التنظيم، الذي هُزم، كذريعة للتدخل في سوريا. واقترح ما اسماه "استراتيجية شاملة" من شأنها القضاء على جذور التظرف. معتبراً أن شعور المواطنين بالانفصال عن حكومتهم هو الذي يسمع للجماعات الإرهابية باستغلال هذه المظالم في المجتمعات المحلية. وقال إن "الخطوة الأولى تكون بإنشاء قوة استقرار تضم مقاتلين من جميع أطياف المجتمع السوري. لأن التنوع هو وحده القادر على خدمة جميع المواطنين السوريين وبإمكانه بسط القانون والنظام بمختلف أنحاء البلاد" وأضاف "ضمن السياق نقسه، أشير إلى أنه لا يوجد لدينا خلاف مع الأكراد السوريين". وأشار إلى أن ظروف الحرب دفعت العديد من الشباب للانضمام إلى (P.Y.D./Y.P.G) الفرع السوري لـ "حزب العمال الكردستاني – P.K.K" المصنف على قوائم الإرهاب في تركيا والولايات المتحدة، حيث استغلت هذه المليشيات الأوضاع لتجنيد الأطفال بانتهاك واضح للقانون الدولي. وهنا بحسب (أردوغان)، سيأتي دور تركيا، حيث ستعمل على لم شمل هؤلاء الأطفال مع عائلاتهم، ودمج كل المقاتلين الذين لا صلة مباشرة لهم مع المنظمات الإرهابية ضمن قوة الاستقرار الجديدة التي ستشكلها تركيا. وستعمل تركيا على ضمان التمثيل السياسي لكافة أطياف المجتمع وعلى تشكيل مجالس محلية منتخبة شعبياً، وسيتاح المجال لكل الأفراد الذين لا صلة لهم مع المنظمات الإرهابية لتمثيل مجتمعاتهم في هذه المجالس المحلية. كما أكد على ضمان تركيا بتمثيل للأكراد في المناطق التي تسكنها أغلبية كردية في شمل سوريا إلى جانب المجموعات الأخرى التي ستتمتع بتمثيل عادل ضمن هذه المجالس. وأشار إلى أن تركيا سترسل المسؤولين أصحاب الخبرة المناسبة لتقديم المشورة في شؤون البلدية والتعليم والصحة وخدمات الطوارئ.



السابق

اخبار وتقارير..الصين تفرض شروطاً لاستقبال مراقبين دوليين في مناطق المسلمين...لعنة البيت الأبيض: لا أحد يريد العمل بمنصب "وزير" مع ترمب..إيطاليا تنحاز للسترات الصفراء.. "لا لرئيس يحكم ضد شعبه"...فرنسا تدرس قانونا متشددا حيال التظاهرات.. "لا للمخربين"..ماذا تنتظر عمّان من بومبيو في الملف السوري؟..ترامب يتراجع عن الانسحاب أمام تَقَدُّم «القاعدة» في سورية تَعدَّدتْ الأسباب والنتيجة واحدة..

التالي

اليمن دول الخليج العربي..غريفثس أمام مجلس الأمن.. وطلب بنشر 75 مراقبا في الحديدة... نجاة رئيس الفريق الأممي من قصف للحوثيين...السعودية تندد بتلكؤ والتفاف الحوثيين على اتفاق ستوكهولم....عملية أمنية استباقية في «القطيف»..استقالة مبعوث الخارجية الأميركية لحل أزمة قطر..العربية.نت تنشر تفاصيل الاتفاق السري بين قطر وتركيا.....مفتي القاعدة السابق:إيران وقطر كسرتا حدة العداء "للجماعات الجهادية"...بومبيو: واشنطن ملتزمة بأمن الأردن ومواجهة داعش وإيران..

عكس اتجاه تعميق الضم الإسرائيلي للقدس الشرقية...

 الجمعة 14 حزيران 2019 - 7:01 ص

عكس اتجاه تعميق الضم الإسرائيلي للقدس الشرقية https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-af… تتمة »

عدد الزيارات: 24,265,989

عدد الزوار: 600,440

المتواجدون الآن: 0