مصر وإفريقيا..القاهرة لا ترى دمشق «مؤهلة راهناً» للعودة إلى الجامعة...مصر والمغرب يؤكدان حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية...سلامة يعوّل على معرفة الجزائر بالقادة الليبيين..البشير: إذا خرج الجيش «ستعود الفئران لجحورها»...الرئيس الموريتاني يخرج في مسيرة مناهضة لـ«التطرف والكراهية»...الموالاة تسعى الى إقناع «حزب إسلامي» بترشيح منافس لبوتفليقة..تونس.. نزيف الاستقالات يضني حزب السبسي من جديد..

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 - 6:37 ص    القسم عربية

        


القاهرة لا ترى دمشق «مؤهلة راهناً» للعودة إلى الجامعة وشكري قال إن هناك إجراءات على سوريا اتخاذها..

الشرق الاوسط..القاهرة: محمد نبيل حلمي.. أبدت القاهرة، أمس، تقييماً سياسياً لافتاً، بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية. ورهن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، تنفيذ الخطوة بـ«اتخاذ الحكومة السورية إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار» البلاد. ورغم أن شكري لم يحدد طبيعة الإجراءات المطلوبة من دمشق، قال في مؤتمر صحافي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، في القاهرة، أمس، إن «عدم إقدام الحكومة السورية على اتخاذ إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار سوريا يجعل الأمر على ما هو عليه، وليس به أي تطور في الوقت الراهن». وعضوية سوريا في الجامعة العربية مُعلقة منذ عام 2011. وأثيرت، أخيراً مسألة تعديل موقفها، لكن مسؤولين بالجامعة أكدوا أنه لم يتقدم أي من أعضائها بطلب في هذا الصدد. وتحدث مصدر مصري مطلع إلى «الشرق الأوسط»، أمس، موضحاً أنه «خلال زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي المملوك في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، للقاهرة، ولقائه رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، تم الاتفاق على جملة من الترتيبات الأمنية والسياسية في المستقبل، وهي ترتيبات تنتظر القاهرة رؤيتها على أرض الواقع». وزاد شكري أمس، أن «هناك حاجة لأن تتخذ الحكومة السورية عدداً من الإجراءات التي تؤهلها للعودة إلى الجامعة العربية في إطار الحل السياسي، واتساقاً مع قرار مجلس الأمن 2254». وفي شأن تصورات مصر للخروج من الأزمة السورية، قال شكري، إن القاهرة تدعم «الإطار السياسي الذي يرعاه المبعوث الأممي إلى سوريا... وعندما يتم ذلك نستطيع الحديث عن هذا الأمر، وحتى الآن ليس هناك جديد، وليس لديّ علم أن هناك توجهاً لحضور سوريا في القمة العربية الاقتصادية ببيروت، لأن هذا الأمر مرهون بقرار يتخذ من قبل مجلس الجامعة العربية، وتعتمده القمة العربية». وعاد شكري مؤكداً أن الموقف الراهن بشأن عودة سوريا لم يتغير، وقال: «حتى الآن الأمور كما هي على وضعها الحالي وليس هناك أي تغيير»، ومع ذلك قال الوزير المصري إن «الأمر محل مراجعة دائمة، والمهم هو الشعب السوري ومصلحته وخروجه من هذه الأزمة واستعادته لمقدراته... وهناك نفوذ يأتي من خارج النطاق العربي ويهدد الأمن القومي العربي ولا بد من التعامل مع هذه الأمور بإيجابية». وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن «قرار إنهاء تعليق عضوية سوريا بالجامعة يحتاج توافقاً ليس موجوداً حتى الآن»، واستدرك: «لكننا لن نصادر على ما يحدث في المستقبل». وبحسب أجندة أعمال الجامعة العربية، فإن 3 اجتماعات مرتقبة على المستوى الوزاري، ستعقد في كل من بيروت بنهاية الشهر الحالي ضمن القمة الاقتصادية العربية، ومدينة شرم الشيخ المصرية في فبراير (شباط) المقبل أثناء القمة العربية - الأوروبية، وتونس في مارس (آذار) المقبل ضمن القمة الدورية العربية.

مصر والمغرب يؤكدان حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية واتفاق على عقد لجنة عليا مشتركة قبل نهاية العام الحالي

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين... أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، في القاهرة أمس، محادثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشاور حول عددٍ من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ والتعامل مع التحديات الراهنة في المنطقة. وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إن الوزيرين أعربا عن الحرص المتبادل للبلدين على تعزيز العلاقات الثنائية بينهما في المجالات كافة، والتأكيد على أهمية الحفاظ على قوة الدفع في مسارات التعاون الثنائي على الأصعدة كافة، واستطلاع آفاق التعاون في مختلف المجالات، والتحضير لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. وأوضح المتحدث أنه على صعيد الأوضاع الإقليمية، شهد اللقاء تبادلاً للرؤى حول التحديات الراهنة على الساحة العربية، ومنها الأوضاع في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتأكيد على أهمية دعم آليات التعاون العربي المشترك، بما يعزز من قدرات الدول العربية على مواجهة التحديات المختلفة. وأضاف أن الوزيرين تناولا تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في مدينة القدس، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الدفع قدماً بمسار التسوية العادلة لتحقيق المطالب والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وخلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد عقب اللقاء، أكد وزير الخارجية المصري أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل المغربي الملك محمد السادس للعلاقات بين البلدين تزيد من قوة الدفع نحو آفاق أرحب، معلناً أنه سيتم خلال المرحلة المقبلة تكثيف الاتصالات واللقاءات، بغية الإعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة. وشدد على أهمية الزيارة التي يقوم بها الوزير المغربي حالياً للقاهرة، والتي تعد الأولى إلى مصر، ولا سيما أنها تأتي لدعم الإرادة السياسية في البلدين من أجل استمرار العمل في إطار العلاقات الوثيقة على المستويات والروابط كافة بين الشعبين، مشيراً إلى وجود تواصل دائم بين الجانبين في إطار الجامعة العربية والاجتماعات الدولية. وقال شكري إنه بحث مع نظيره المغربي العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه سيتم في الفترة المقبلة مراجعة الإطار القانوني الذي يحكم العلاقات من أجل تفعيلها. وأوضح أن المباحثات تركزت أيضاً على القضايا الإقليمية وعكست توافق وتطابق الرؤى بشأن القضية الفلسطينية؛ ولا سيما أن العاهل المغربي يقوم بدور مهم في لجنة القدس، وسوف يستمر البلدان في التنسيق بشأن هذه القضية. وقال وزير الخارجية: «إنه تم أيضاً مناقشة التنسيق في الاتحاد الأفريقي في ضوء عضويتنا المشتركة، والمضي قدماً في منظومة الإصلاح، وخاصة قبيل تولي مصر رئاسة الاتحاد». من جانبه، شدد وزير الخارجية المغربي على تضامن المغرب مع مصر في كل ما يمس أمنها واستقرارها والتدابير التي تتخذها مصر للحفاظ على أمنها واستقراراها، مشيراً إلى الأهمية التي توليها المغرب لعلاقاتها مع مصر في المجالات كافة. وأكد بوريطة أهمية تفعيل آليات التعاون بين البلدين، معلناً أنه تم الاتفاق في هذا الصدد على عقد لجنة الحوار السياسي والاستراتيجي بين البلدين قبل حلول نهاية العام الحالي، وأيضاً تشكيل مجلس لرجال الأعمال بالبلدين. وأشار إلى أهمية التواصل الشعبي المتميز بين البلدين، قائلاً: «إن مصر تعد ثاني دولة يحصل مواطنوها على تأشيرات إلى المغرب، ما يؤكد خصوصية علاقة الشعبين». وأكد وزير الخارجية المغربي الأهمية التي توليها بلاده لرئاسة مصر المقبلة للاتحاد الأفريقي، مشدداً على دعم المغرب للرئاسة المصرية للاتحاد. من جهة أخرى، أجرى الوزير المغربي مباحثات مع أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن اللقاء شهد استعراض مجمل الأوضاع والتطورات الأخيرة على الساحة العربية، والجهود العربية والدولية المبذولة لتسوية الأزمات القائمة في كل من سوريا وليبيا واليمن، وسبل تطوير الشراكة العربية- الأفريقية في سياق العلاقات الاستراتيجية المتميزة التي تربط بين الجانبين، إلى جانب تعزيز الجهد العربي المشترك لدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف المتحدث، أن أبو الغيط ناقش أيضاً مع بوريطة مختلف جوانب العمل العربي المشترك والاستعدادات القائمة لالتئام كل من القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة في بيروت يوم 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، والقمة العربية الأوروبية الأولى في مصر، يومي 24 و25 فبراير (شباط)، والدورة الثلاثين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، التي ستعقد في تونس في 31 مارس (آذار) المقبل.

سلامة يعوّل على معرفة الجزائر بالقادة الليبيين

الحياة...الجزائر - عاطف قدادرة .. أعلنت الجزائر والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا غسان سلامة، تجديد «موقفهما الثابت إلى جانب كل الليبيين من أجل الخروج من الأزمة التي تعيشها ليبيا»، مع إيلاء «الأهمية لتنفيذ مخطط التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة». وقال سلامة إنه يستفيد من المعرفة الشخصية لوزير خارجية الجزائر بعدد من القادة الليبيين». وأنهى سلامة أمس، زيارة إلى الجزائر استمرت يومين، وعلمت «الحياة» أنه التقى مسؤولين أمنيين بعد اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل. وقال سلامة: «إن معرفة مساهل الشخصية بعدد من القادة الليبيين وزياراته المتكررة لها (ليبيا) عامل يجب الاستفادة منه بغية مواصلة المساعي للدفع قدماً بالعملية السياسية نحو الامام في ليبيا». وصرح مساهل أنه أكد لسلامة «استعداد الجزائر التام لمرافقة رئيس البعثة الدولية للدعم في ليبيا، ومرافقة الليبيين في حل أزمة بلادهم»، مضيفاً أن «الجزائر في حاجة لاستقرار الوضع في ليبيا ولأمنها ووحدتها»، وهذا «ليس فقط بالنسبة الى الجزائر، وإنما لكل دول الجوار». وعلم من مصدر مأذون لـ «الحياة» أن مسؤولين أمنيين التقاهم سلامة، أشادوا بالإجراءات الأخيرة التي اتخذها الليبيون للتنسيق الأمني، تبعاً لموقف الخارجية الجزائرية التي اعتبرت الخطوة إيجابية لتوحيد مؤسسات الدولة الليبية. واعتبرت الجزائر إعلان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية عن تشكيل غرفة أمنية مشتركة للمنطقة الوسطى وجنوب ليبيا ووضع خطة موحدة لمتابعة الخروقات الأمنية في الجنوب، أن «الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الليبيون للتنسيق الأمني تعد خطوة إيجابية لتوحيد المؤسسات الليبية، ولذا نشجعهم على المثابرة على طريق الحوار، السبيل الوحيد للسماح بعودة الاستقرار في البلاد». وكانت الخارجية الليبية أعلنت عن تشكيل غرفة أمنية مشتركة للمنطقة الوسطى وجنوب ليبيا ووضع خطة موحدة لمتابعة الخروقات الأمنية في الجنوب، لا سيما في ما يتعلق بالأمن الديموغرافي المتعلق بتسرب عناصر أجنبية، وتكوين إدارة تدريب لتطوير قدرات الشرطة و القوات الأمنية. وقال غسان سلامة، أن اللقاء كان مثمراً، مبرزاً أن الاتصالات بين البعثة الدولية في ليبيا والمسؤولين الجزائريين على رأسهم الوزير مساهل «لم تتوقف يوماً»، وذلك منذ تولي سلامة مهمته في آب (أغسطس) 2017. وأرجع سلامة هذا الاستمرار في التنسيق بين الطرفين الى القرب الجغرافي بين الجزائر وليبيا، الأمر الذي اعتبره «حملاً ثقيلاً وشرعياً» على عاتق الجزائر، والذي يجب على أي مسؤول في ليبيا ان «يأخذه في الاعتبار».

البشير: إذا خرج الجيش «ستعود الفئران لجحورها»... الآلاف يتظاهرون في «القضارف» مطالبين بتنحي الرئيس... وصراع مواكب في الخرطوم بين موالين ومعارضين

الخرطوم: «الشرق الأوسط»... سخر الرئيس السوداني عمر البشير من دعوات للجيش لتسلم السلطة، وقطع بأن مهمته حماية الوطن وليس حماية العملاء والخونة، وقطع بعودة من سماهم «الفئران» إلى جحورهم إذا عزفت موسيقى الجيش مرة أخرى، وفي الوقت ذاته طالب حملة السلاح بتحكيم صوت العقل والجنوح للسلم. وخرج الآلاف أمس، في مدينة «القضارف» (شرق)، في مسيرة احتجاج غاضبة، وسلموا برلمان الولاية مذكرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير وحكومته، كأول مدينة توصل مذكرة من هذا النوع إلى الجهات الرسمية، منذ اندلاع الاحتجاجات في المدن السودانية. وقال البشير أثناء شهادته للتمرين الختامي لمهرجان الرماية العسكري 55 بشمال البلاد، إن من يطلبون من الجيش تسلم السلطة، لا يعرفون أن «الجيش لا يتحرك من فراغ، ولا يتحرك لدعم العملاء، بل يتحرك لدعم الوطن وحماية المواطن»، مبدياً استعداده للتخلي عن الحكم إذا كان سيتسلمه الجيش. وهدد البشير مناوئيه مقسماً بعودة من سماهم الفئران إلى جحورهم «إذا دقت (عزفت) موسيقى الجيش»، قائلاً: «الظاهر نحن طولنا وبقينا سياسيين، نرخي ونحاور ونناقش، أقسم بالله العظيم، لو دقت المزيكا (موسيقى الجيش) تاني كل فأر يخش جحروا»، في إشارة تبدو للمحتجين في الشارع. وجدد البشير دعوته لحاملي السلاح لتحكيم صوت العقل، وقال: «رسالتي للذين ما زالوا يحملون السلاح، تعالوا البلد بشيلنا وبشيلكم، ويرحب بكم تعالوا لنتعاون مع بعض لبناء البلد». وحسب وكالة الأنباء الرسمية «سونا» تعهد البشير بمواصلة بناء قوات مسلحة لتكون رادعة لكل من يفكر بالاعتداء على السودان، مبدياً رضاه عما وصلت له القوات المسلحة من حيث التدريب والتأهيل والتجهيز. وأضاف مشيراً إلى بسالة وصبر الجيش بقوله: «ما في جيش صبر وصمد وانتصر وأفشل كل مخططات الأعداء إلا الجيش السوداني، لم تنتكس رأيته منذ عام 1955، يقاتل ويدافع ويقدم الشهيد تلو الشهيد، وأرض السودان رويناها بإخواننا وزرعناها بشهدائنا». وحذر البشير ممن سماهم «المتآمرين على السودان»، قائلاً: «الذين تآمروا على السودان بكل أسف، زرعوا في وسطنا بعض العملاء وبعض الخونة، الذين استطاعوا أن يستغلوا بعض ضعاف النفوس، الذين كسروا وحرقوا وخربوا». وازدادت أمس، احتجاجات الغاضبين في السودان، سخونة، حيث خرج الآلاف في مدينة «القضارف» (شرق)، في مسيرة، تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير وحكومته، وسلموا مذكرة بهذا الخصوص إلى «البرلمان الولائي». وقال شهود تحدثوا للصحيفة أمس، إن قوات الشرطة وأجهزة الأمن، اجهت المحتجين بإطلاق الرصاص في الهواء والغاز المسيل للدموع. وأوضح الشهود أنه ورغم كثافة الوجود الشرطي والأمني، فإن المتظاهرين أفلحوا في الوصول إلى مقر البرلمان الولائي، بيد أن السلطات أغلقته أمامهم، فلم يجدوا بداً من تلاوة المذكرة في فنائه، ثم عادوا مجدداً لمركز المدينة، لتتحول إلى معارك كر وفر بين المحتجين وقوات الأمن والشرطة. وبحسب الشهود، شنت السلطات الأمنية في الولاية حملة اعتقالات استباقية واسعة في أوساط النشطاء والمعارضة، وألحقتها بحملة أخرى أثناء المظاهرات التي أيدها «تجمع المهنيين السودانيين»، للحيلولة دون قيام الموكب، الذي شاركت فيه كل القوى الاجتماعية والمدنية والسياسية المعارضة في الولاية. كما ينتظر أن تشهد مدينة أم درمان اليوم موكباً حاشداً إلى البرلمان السوداني لتسليم مذكرة تنحي للرئيس البشير، دعا له «تجمع المهنيين السودانيين»، في الوقت الذي دعا فيه موالون وحلفاء لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إلى تجمع في إحدى ساحات الخرطوم لإبداء تأييدهم للرئيس البشير تحت شعار «يقعد بس» مقابل أيقونة المطالبين بتنحي البشير وحكومته «تسقط بس». من جهتها، نددت دول مجموعة دول الترويكا الغربية، وتتكون من «المملكة المتحدة، النرويج، الولايات المتحدة الأميركية»، بالإضافة إلى كندا، باستخدام سلطات الأمن السودانية للعنف المفرط وقتل المتظاهرين السلميين. وأبدت المجموعة في بيان أمس، قلقها تجاه ردة فعل الحكومة السودانية على الاحتجاجات الأخيرة، وقيامها باحتجاز السياسيين والناشطين والمتظاهرين دون تهم أو دون تقديمهم لمحاكمة. وأكد بيان المجموعة أن إدارات بلدانها، تقف مع حق الشعب السوداني في الاحتجاج السلمي، الذي يكفله القانون السوداني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فيما يتعلق بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات والحق في التعبير. وقالت دول المجموعة في البيان: «روّعتنا التقارير التي تفيد بوفيات وإصابات خطيرة لأولئك الذين يمارسون حقهم المشروع في الاحتجاج»، وتابعت: «كذلك تقارير عن استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين»، وحثت الترويكا الحكومة السودانية على إجراء تحقيق كامل وشفاف ومستقل في أقرب وقت ممكن عن مقتل المتظاهرين، وعلى إخضاع المسؤولين عنه للمساءلة. وطالبت الترويكا من حكومة الخرطوم إطلاق سراح المعتقلين من الصحافيين والسياسيين وزعماء المعارضة، ونشطاء حقوق الإنسان، وغيرهم من الخاضعين للاحتجاز دون تهم، أو تقديمهم لمحاكمات فورية مع ضمان السماح لهم بالمحاماة والتمثيل القانوني. وقال بيان الترويكا إن الإجراءات والقرارات التي ستتخذها حكومة السودان خلال الأسابيع المقبلة، «سيكون لها تأثير على تعامل حكوماتنا وغيرها من الدول في الأشهر والسنوات القادمة»، حاثاً الخرطوم على الاستجابة للتحديات الحالية، عن طريق تنفيذ «الإصلاحات السياسية الضرورية، والسماح للشعب السوداني بممارسة حقوقه الدستورية في التعبير السلمي عن آرائه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبحرية ومن دون خوف من العقاب أو الاضطهاد».

الرئيس الموريتاني يخرج في مسيرة مناهضة لـ«التطرف والكراهية»

نواكشوط: الشيخ محمد... دعت الحكومة الموريتانية اليوم إلى مسيرة ستخرج في العاصمة نواكشوط، يتقدمها الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأعضاء من الحكومة، بهدف إعلان رفض «خطاب الكراهية والتطرف»، الذي تصاعد في موريتانيا خلال الأشهر الأخيرة، وأصبح يغزو وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الإعلام. وفيما قالت مصادر رسمية كثيرة إن المشاركة في المسيرة «واجب وطني»، قالت الوزارة الأولى، التي دعت إلى المسيرة، إن الهدف منها هو «التعبير القوي عن موقف وطني موحد ضد كل أشكال التمييز، وضد كل ما من شأنه أن يؤدي إلى المساس بتماسك شعبنا وتضامن مكوناته». كما أوضحت الحكومة أن المسيرة تأتي «للوقوف في وجه الخطابات المشحونة بالكراهية والتحريض على الفرقة، أياً كانت مصادرها». وفي بيان رسمي صدر أمس، شددت الوزارة الأولى على أن الحكومة «ملتزمة بالحفاظ على اللحمة الوطنية، والذود عن قيم التسامح والعيش المشترك في كنف السلم والوئام، الذي عرف به شعبنا عبر القرون». وأضافت الوزارة أن المسيرة هي «استجابة لدعوة كثير من القوى والأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والمرجعيات الاجتماعية». ومن المنتظر أن تجوب مسيرة اليوم واحداً من أكبر شوارع العاصمة نواكشوط، قبل أن تنتهي بخطاب يلقيه الرئيس محمد ولد عبد العزيز، سيخصص في أغلبه للرد على ما يوصف بـ«الخطاب العنصري والمتطرف والداعي للكراهية». وقالت جريدة «الشعب» الرسمية في افتتاحيتها أمس إن المسيرة «ليست مسيرة حركة ولا مسيرة مجموعة منعزلة، ولا مسيرة حزب سياسي بالتأكيد، إنها مسيرة يشترك فيها كل المواطنين... مسيرة كل الموريتانيين المتعطشين للتعبير بصوت عالٍ عن رفضهم للعنصرية، وكل الأساليب والمسلكيات المرتبطة بها، التي من شأنها أن تزرع التنافر والفوضى والكراهية». وأضافت الصحيفة، الناطقة باسم الحكومة، أن المسيرة تهدف إلى «إدانة خطاب الكراهية والتهديد والسباب والتخويف، والدعوة للعنف وتمجيد الوحشية والتصرفات اللاإنسانية، وتعزيز الخصوصية الضيقة والتركيز عليها، سعياً لترسيخ التفرقة والتنافر... وهي كذلك مسيرة لرفض كل أساليب الحقد والبغضاء لدقّ إسفين الفتنة بين الأفراد والجماعات». وكان حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية» الحاكم قد وجّه دعوات إلى مختلف الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني من أجل المشاركة في المسيرة، بما في ذلك أحزاب المعارضة المعتدلة والراديكالية. وفي حين قررت أحزاب معارضة (معتدلة) المشاركة في المسيرة، رفضت أحزاب كثيرة هذه الدعوة، وشككت في الدوافع الحقيقية وراءها. وقال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، أكبر ائتلاف معارض في موريتانيا، إنه لن يشارك في المسيرة، رغم تلقيه دعوة من طرف الحزب الحاكم، موضحاً أنه «لا يمكن أن ينتظر منا أن نشارك في مظاهرة لم نشترك في تنظيمها وتحديد أهدافها، خاصة إذا كان كثير من نقاط الاستفهام يحوم حول توقيتها، وبواعثها وأغراضها الحقيقية». واستغرب منتدى المعارضة ما اعتبره «اهتماماً متأخراً بالوحدة الوطنية من طرف نظام في الأيام الأخيرة من حكمه»، معتبراً أن هذا النظام «قضى فترة تربو على عقد من الزمن في السلطة، غاب خلالها المشروع المجتمعي الجامع، الذي يهدف إلى توطيد الوحدة الوطنية... وأن الوقوف في وجه الخطاب المتطرف الداعي إلى الفتنة، لا يأتي عن طريق مظاهرة استعراضية». وأكد المنتدى في بيان صحافي أن «المظاهرات وغيرها من الإجراءات السطحية والديماغوجية لا يمكن أن تشكل حلاً لقضية الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي»، ودعا إلى «حوار وطني يشخص المظالم، ويستنبط الحلول الناجعة والتوافقية لها، وهو ما ندعو إليه كل الفرقاء السياسيين، موالاة ومعارضة، وجميع التنظيمات المدنية والحقوقية، وكل حملة الرأي والفكر». من جانبه، رفض حزب «تكتل القوى الديمقراطية» المعارض، المشاركة في المسيرة، وقال إنه «من غير الوارد أن يُشارك في هذه المسيرة المشبوهة في توقيتها وأغراضها»، داعياً جميع الموريتانيين إلى مقاطعة المسيرة؛ لأن النظام الذي دعا لها «دأب على التفريط في الوحدة الوطنية، من خلال غضّ النظر عن الممارسات والأقوال التي تهددها علناً». وقال ولد محم، الذي يشغل منصب وزير الثقافة والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن رفض المعارضة المشاركة في المسيرة يؤكد «صلتها الراسخة بخطاب الكراهية»، ولكنه أكد أن مسيرة اليوم «ستكون بينة بأن بلدنا ليس رواندا»...

الموالاة تسعى الى إقناع «حزب إسلامي» بترشيح منافس لبوتفليقة

الجزائر - «الحياة» ... قبل ثمانية أيام من موعد استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في ربيع العام الجاري، عاد الغموض ليسود الساحة السياسية حول هوية المرشحين المفترضين، فيما تزداد التخمينات عن ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وكشف أبرز الأحزاب الإسلامية المعارضة «حركة مجتمع السلم»، عن لقاء جمع قائدها مع الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السعيد بوتفليقة، ما يوحي بأن هناك مفاوضات لدفعالحركة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية. وتفادت أحزاب حليفة لبوتفليقة، أي تصريحات تخص الموعد الرئاسي المقبل، إلى حين كشف الرئيس عن نية الترشح. وتنقضي مدة استدعاء الهيئة الناخبة (ثلاثة أشهر قبل اجراء الاقتراع) لإجراء الانتخابات في موعدها، بعد ثمانية أيام أي في 16 كانون الثاني (يناير) أي قبل ويعول محيط الرئيس الحالي، على ترشح شخصيات سياسية تقود أحزاب واسعة الإنتشار بسبب عزوف المعارضة على منافسة بوتفليقة، ويعتقد أن الزعيمة العمالية لويزة حنون تتجه لإعلان ترشحها، وأيضاً رئيس جبهة المستقبل بلعيد عبدالعزيز، و هو حزب حديث النشأة (أسس قبل ست سنوات) لكنه حقق نتائج لافتة في الانتخابات النيابية والبلدية الماضية. وتفيد تحركات لموالين عن رغبة الرئاسة في إقناع شخصية إسلامية، على الأقل، دخول المعترك الرئاسي، ما يفسر لقاء رئيس «حركة مجتمع السلم»، عبد الرزاق مقري، بشقيق رئيس الجمهورية ومستشاره الخاص السعيد بوتفليقة، وهو لقاء أعلنه عبد الرزاق مقري بنفسه أين صرح أنه التقى السعيد عدة مرات. وبرر رئيس «حركة مجتمع السلم» عدم إعلانه الأمر بأن نصف اللقاءات الخمسين التي تم عقدها في إطار مبادرة التوافق الوطني لم يعلن عنها، متسائلاً عن سبب محاربة السلطة المبادرة في ظل الإدعاءات التي يقول أصحابها أنها مبادرة للسلطة، وأضاف مقري رداً على انتقادات طاولته بعد إعلانه عن هذا اللقاء أنه «التقى شخصيات لا تخطر على بال أحد وليس السعيد بوتفليقة فقطّ. والسعيد بوتفليقة، مستشار في الرئاسة الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي غير منشور وفق ما أعلن عنه رئيس الحكومة السابق عبد المالك سلال قبل عامين. وبداية من السادس عشر من الشهر الجاري، يمكن لمرشحين مفترضين إعلان ترشحهم سياسياً، قبل فتح المجال قانونياً على مستوى المجلس الدستوري مروراً بعملية جمع التواقيع وهي عملية معقدة تفرض جمع ستين ألف توقيع من 25 محافظة على الأقل من أصل 48 على أن لا يقل عدد التواقيع في كل محافظة عن الـ1500 توقيع، بينما يمكن أيضاً التقدم بملف الترشح في حال جمع 600 توقيع لمنتخبين في المجالس البلدية أو البرلمان موزعة بدورها على 25 محافظة على الأقل.

تونس.. نزيف الاستقالات يضني حزب السبسي من جديد

العربية.نت – منية غانمي... قرر 6 نواب من حزب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي "نداء تونس"، الذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد، الثلاثاء، تقديم استقالتهم من الكتلة البرلمانية للحزب، في أحدث موجة انسحابات يتعرض لها هذا الحزب، الذي بدأ يفقد موقعه في المشهد السياسي، قبل أقل من عام على موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

السبسي في اجتماع انتخابي سابق

وتحفظ النواب الستة الذين تقدموا بمطالب استقالتهم إلى رئاسة البرلمان، وهم علي بالأخوة وألفة الجويني، ومعهما رضا الزغندي ومحمود القاهري، إضافة إلى درة اليعقوبي وطارق الفتيتي، عن ذكر أسباب خروجهم من الحزب، كما لم يقدمّوا توضيحات أو يكشفوا عن وجهتهم القادمة. وبدأت موجة الاستقالات من حزب نداء تونس، الذي يتصدر المشهد السياسي منذ انتخابات 2014، الصيف الماضي، بسبب صراع بين نجل الرئيس حافظ قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وكانت الغلبة فيه للأخير، الذي استقطب أغلب النواب المنشقين عن نداء تونس إلى كتلته البرلمانية "الائتلاف الوطني"، كما حافظ على منصبه كرئيس للحكومة. وبعد هذه الانسحابات الجديدة، سيتراجع عدد نواب كتلة "نداء تونس" إلى 39 نائبا، ويصبح بالتالي في المرتبة الثالثة في ترتيب الكتل البرلمانية، خلف كتلتي "الائتلاف الوطني" المساندة للشاهد، و"حركة النهضة"، وذلك بعد أن فاز في انتخابات 2014 التشريعية بـ89 مقعدا من أصل 217 نائبا.

السبسي في اجتماع انتخابي سابق

ويثير استمرار نزيف الاستقالات في صلب الحزب الحاكم، تساؤلات بشأن قدرة نداء تونس بشكله الحالي على المنافسة في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة المنتظرة نهاية العام الحالي، ضدّ حزب سيولد قويّا يتزعمه الشاهد، ويتوقع أن يحمل اسم "أمل تونس".

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الأربعاء

سويسري جريمة "إمليل" انتقل إلى مراكش من أجل "الزوجة الطاهرة"

شعيب الراشدي.... إيلاف المغرب من الرباط: نشرت صحيفة "أخبار اليوم" معطيات جديدة عن الشاب السويسري المسمى كيفن زولير جيرفوس، الملقب"عبد الله"، المعتقل حاليا للاشتباه في علاقته بقضية مقتل السائحتين الأجنبيتين بمنطقة "إمليل" بضواحي مراكش. وتضمنت التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، نقلا عن تحقيق نشرته "الموندو" الإسبانية، يوم أمس الثلاثاء، شهادات والدة وزوجة وأصدقاء "عبد الله"، قبل وبعد اعتناقه للإسلام وانتقاله إلى العيش بالمغرب، والتعرف على أمير خلية "إمليل" عبد السلام الجود. وأشار تحقيق " الموندو" إلى أن عناصر الأمن التي فتشت بيت "عبد الله "بمراكش بعد اعتقاله، عثرت على محتويات دعائية داعشية، وأن المحققين،" أصبحوا مقتنعين أنه استطاع تجنيد العديد من المواطنين السويسريين والإنجليز من أصول مغربية، لكي يقوموا بعمليات قتل باسم (داعش)". وذكر التحقيق أن الشاب السويسري ـ الإسباني، كيفن البالغ من العمر 25 سنة، رأى النور في مدينة فارسو السويسرية حيث تربى وترعرع ودرس وانحرف أيضا. وفي أول تصريح لها، نفت والدته الإسبانية "خيما"، أن يكون ابنها كيفن إرهابيا، مبرزة " كل ما يحكى مجرد كذب"، واصفة إياه بالقول " شاب مر بمراهقة سيئة. فقد والده الذي يتحدر من كولومبيا، في سن الخامسة عشر عاما. كان يدخن الحشيش كثيرا، ويحرق السيارات، وقام بالكثير من عمليات السرقة". وعن الطريقة التي اعتنق بها الإسلام، قبل الارتماء في أحضان التطرف، يوضح أحد أصدقائه في مدينة جنيف السويسرية، "أن كيفن عندما كان في سن 17 عاما، كان يعتقد أنه مسكون بالجن، وأنه بفضل القرآن استطاع السيطرة على الجن في النهاية". أما عن السبب الأول الذي جعله في الأصل يختار العيش في مراكش، فإن والدته توضح حسب التحقيق، قائلة:" أخبرني أنه سينتقل للعيش بمراكش من أجل الزواج بمن كان يطلق عليها "الزوجة الطاهرة" (العذراء)، وهي الزوجة التي التقى بها قبل عامين، والآن لديهما طفل".

بنشماس يسلم مقود حزب "الجرار" لأحمد اخشيشن

بعد أن عاش حزب الأصالة والمعاصرة، (معارضة)، في الآونة الأخيرة أزمة تنظيمية، ذكرت صحيفة "الأحداث المغربية" أن حكيم بنشماس، الأمين العام للحزب، سلم مقود حزب "الجرار" لخصومه داخل التنظيم، من دون ذكر الأسباب، موزعا ذلك بين الأمانة العامة بالنيابة لأحمد اخشيشن، ورئاسة المكتب الفيدرالي التي آلت إلى محمد الحموتي، الذي فرض سمير كودار، نائبا له في مهامه الجديدة. وحدث هذا التطور، عقب الاجتماع المشترك الذي عقده كل من المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة، في أحد فنادق العاصمة السياسية يوم السبت الماضي، الذي "انتهى بطي صفحة بنشماس"، حسب تعبير الصحيفة ذاتها. وأضافت الصحيفة أن اخشيشن، الأمين العام بالنيابة، لم يتأخر في مباشرة مهام قيادة الحزب، بعدما اختار بنشماس التواري إلى الخلف، عقب اجتماع المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة. واختار اخشيشن تنقية الأجواء مع الغاضبين على حكيم بنشماس، مفضلا عقد لقاء مع عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي، الذي طالب في وقت سابق بحل المكتب السياسي والفيدرالي في عز أزمة الحزب. ويعول اخشيشن، حسب مصادر الصحيفة، على طي سريع لخلافات الحزب، التي استمرت طيلة المدة التي تلت مباشرة انتخاب بنشماس، أمينا عاما ل"الأصالة والمعاصرة"، خلفا لإلياس العماري.

مجلس الحسابات يرصد اختلالات وخسائر في صندوق الإيداع والتدبير

وضع المجلس الأعلى للحسابات صندوق الإيداع والتدبير تحت المجهر، وخرج بتقرير، وصفته صحيفة "المساء" في موضوعها الرئيس، بأنه "غير مسبوق، وكشف عن اختلالات كثيرة". ومما جاء في فصول التقرير، حسب الصحيفة، أن "مراقبة تسيير مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير أبانت عن ضعف وعدم انتظام الأرباح الناتجة عن المساهمات المالية على المستوى الدولي". وسجل التقرير أيضا "افتقار الصندوق لمجلس إدارة يحظى بكامل الاختصاصات، ويعمل كهيئة فعلية تمتلك سلطات اتخاذ القرار والتدبير والمراقبة على مختلف المرافق العامة التابعة له". وأشار تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وفق الصحيفة، إلى وجود "قصور في مواجهة نقط الضعف التي تطال الرقابة الداخلية للصندوق، وغياب منظومة تدبير المخاطر على مستوى المجموعة برمتها." وبسبب الخسائر المسجلة، حث التقرير صندوق الإيداع والتدبير على التخلي عن قطاع السكن الاقتصادي والاجتماعي والسياحة، ودراسة إمكانية الانسحاب من قطاع الخشب وشركات الخدمات لفائدة المقاولات وشركات التنمية المحلية.

أسعار الوقود في المغرب... الأغلى عالميا

نسبت صحيفة " العلم" إلى مصدر دولي متخصص في تحديد وتقييم أسعار المحروقات في الأسواق، تأكيده أن سوق البنزين المغربية تعتبر من بين أغلى الأسعار في دول العالم. واستعرضت الصحيفة مضامين تقرير صادر عن مركز دولي متخصص في أسعار الوقود، اشتمل على قائمة بمستويات أسعار البنزين في مختلف دول العالم. وصنف التقرير دولا عربية ضمن الأرخص سعرا عالميا، بينما تصدرت دول أخرى، ومنها المغرب، قائمة الدول صاحبة أغلى الأسعار بالنسبة للبنزين. وحسب التقرير، فإن فلسطين تعتبر الأولى عربيا بأغلى سعر للبنزين ب1.73 دولار لكل لتر، وتليها اليمن بسعر 1.58 دولار للتر الواحد، ثم الأردن بسعر 1.36 دولار للتر الواحد. ويحتل المغرب الرتبة الرابعة عربيا، ضمن الدول الأغلى سعرا للبنزين، بمعدل سعر حدده التقرير في 1.07 دولار للتر الواحد. وخلصت صحيفة " العلم" إلى أن سعر النفط ورغم انخفاضه في السوق العالمية إلى أدنى مستوياته، ونزوله إلى خمسين دولارا للبرميل، فإن سعره في السوق المغربي الداخلي لم ينخفض إلا بمعدلات قليلة جدا، لم تتجاوز 15 بالمائة.

 



السابق

العراق...رايتس ووتش تتهم سلطات أربيل بتعذيب الأطفال المحتجزين ..مقتل شرطيين عراقيين بانفجار سيارة ملغومة في تكريت..كنائس للبيع في العراق !.. والبطريركية ترد...

التالي

لبنان.....باسيل ينتظر جواباً من الحريري على اقتراحاته "لبنان القوي": لعدم خلق مشكلة من دعوة سورية للقمة....العاصفة «أَطْبَقَتْ» على لبنان و«فضحتْ» بناه التحتية..«المستقبل» تذكر بانتهاء صلاحية «اقتراحات قديمة».. وباسيل يمهّد للإنقلاب على كامل التسوية...بكركي لجبهة ضغط مارونية للتأليف... وبرِّي: الحكومة «في خبر كان»..

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,195,560

عدد الزوار: 520,103

المتواجدون الآن: 0