اليمن ودول الخليج العربي..الرياض: القضاء على 6 إرهابيين والقبض على آخر في عملية استباقية..سفير السعودية لدى أميركا: مستمرون في دعم اليمنيين..غريفيث: طرفا النزاع ملتزمان باتفاق استوكهولم رغم الصعوبة..الميليشيات تمهل أسرة قحطان 3 أيام لإخلاء منزله بصنعاء..توقيع 6 اتفاقيات سعودية لدعم اليمن إنسانياً..

تاريخ الإضافة الخميس 10 كانون الثاني 2019 - 6:20 ص    القسم عربية

        


السفير السعودي بالقاهرة ينفي إدلاءه بتصريح صحافي حول السودان..

المصدر : الأنباء - الرياض – واس.. قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم بالجامعة العربية أسامة بن أحمد نقلي، انه لم يدل بأي تصريحات إعلامية بشأن الأحداث الأخيرة في جمهورية السودان أو أي قضية مؤخرا. وأكد سفير المملكة، في بيان صحافي، أصدرته سفارة المملكة بجمهورية مصر العربية امس، أن التصريح الذي زعمت الوكالة الفلسطينية المستقلة للأنباء «سوا» أنه صرح به هو تصريح مفبرك ولا صحة له جملة وتفصيلا. ودعا السفير نقلي إلى احترام المهنية الإعلامية وعدم اختلاق تصريحات صحافية لا أساس لها من الصحة.

تمت مهاجمة وكرهم بالقطيف إثر رصد مؤشرات لتنفيذ عمل إجرامي وشيك

الرياض: القضاء على 6 إرهابيين والقبض على آخر في عملية استباقية

المصدر : الانباء...الرياض – واس.. صرح المتحدث الرسمي برئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية بأنه نتيجة لمتابعة جهاتها المختصة لأنشطة العناصر الإرهابية بمحافظة القطيف، رصدت مؤشرات قادت بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ عمل إجرامي وشيك والاستدلال على منزل ببلدة الجش بالمحافظة اتخذوا منه وكرا لهم ومنطلقا لأنشطتهم التي يستهدفون بها أمن البلاد ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، وإعاقة وتعطيل مشاريع التنمية بالقطيف. وأضاف في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» امس: «على إثر هذه المعلومات باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر الاثنين الموافق 1/5/1440هـ عملية أمنية استباقية تم بموجبها محاصرة المنزل سالف الذكر والذي كان يتواجد بداخله سبعة من المطلوبين أمنيا وقامت بتوجيه النداءات لهم لتسليم أنفسهم إلا أنهم لم يستجيبوا وبادروا بإطلاق النار على رجال الأمن، الأمر الذي اقتضى التعامل مع الموقف بالمثل لتحييد خطرهم والمحافظة على حياة الآخرين من المارة والساكنين في محيط الموقع ونتج عن العملية ما يلي:

أولا: مقتل 6 إرهابيين مطلوبين وهم: عبدالمحسن طاهر محمد الأسود، وعمار ناصر علي آل أبوعبدالله، وعلي حسن علي آل أبوعبدالله، وعبدالمحسن عبدالعزيز آل أبوعبدالله، ومحمد حسين مكي الشبيب، يحيى زكريا مهدي آل عمار.

ثانيا: القبض على المطلوب عادل جعفر تحيفه بعد إصابته، والتي نقل على إثرها المستشفى وحالته مستقرة.

ثالثا: إصابة 5 من رجال الأمن إصابات طفيفة وتلقوا العلاج اللازم وحالتهم مستقرة، فيما لم يتعرض أي من المارة أو القاطنين لأي أذى.

رابعا: ضبط (7) رشاشات آلية، و3 قنابل تم التعامل معها في الموقع، ومسدس جلوك، وعدد 593 طلقة رشاش وعدد 30 طلقة مسدس، وعدد 21 مخزن سلاح، وعدد 22 هاتفا جوالا، وقد قامت الجهات الأمنية المختصة بالمنطقة الشرقية ضمن مهامها المساندة برفع الآثار والأدلة المتخلفة في الموقع.

سفير السعودية لدى أميركا: مستمرون في دعم اليمنيين

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. أكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان، الأربعاء، استمرار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة السعودية، بـ"تخليص اليمنيين من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية، وإعادة اليمن لحضن العروبة". وقال السفير في تغريدة على تويتر: "رغم قيام الحوثيين بإحراق المواد الغذائية، واستخدام سياسة التجويع في عدوانهم على الشعب اليمني الأبي، سيستمر التحالف بقيادة المملكة في دعم أشقائنا في اليمن بكل ما يحتاجونه، حتى تخليصهم من قبضة المليشيا الإيرانية الإرهابية، وعودة اليمن إلى حضن العروبة". وما زالت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران تماطل في الانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها، تطبيقا لاتفاقية السويد المبرمة مع الحكومة اليمنية الشرعية. ويقوم الحوثيون باستغلال الموقع الاستراتيجي للميناء الواقع على الساحل الغربي لليمن، في نهب مواد الإغاثة الإنسانية الموجهة للشعب اليمني. وبدلا من إيصال المساعدات للمحتاجين من أبناء الشعب اليمني، يقوم الحوثيون باستخدامها لخدمة مصالحهم، ليمارسوا سياسة التجويع مع اليمنيين الذين يعانون بالفعل من فقر مدقع.

غريفيث: طرفا النزاع ملتزمان باتفاق استوكهولم رغم الصعوبة

نيويورك، عدن - «الحياة» ... أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أن طرفي النزاع في اليمن جددا التزامهما باتفاق استوكهولم، لافتاً إلى أن هناك تقدماً في تنفيذ الاتفاق رغم صعوبة الأمر. وقال غريفيث خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي أمس (الأربعاء)، إن الجانبين التزما إلى حد كبير بوقف إطلاق النار في الحديدة، مضيفاً: «نحث الطرفين على مواصلة العمل بحسن نية مع الفريق الأممي في الحديدة». وأشار إلى أنه يجب العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تعز والأسرى، مؤكداً «نحتاج لتحقيق الكثير قبل جولة المشاورات المقبلة. أعمل مع الطرفين للتأكد من عقد المشاورات المقبلة في أقرب وقت». بدوره، أكد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، ان المدنيين في الحديدة باتوا أكثر أمناً بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مشدداً على أنه يجب احترام القانون الدولي في كل أنحاء اليمن وفي كل الأوقات. وحذر لوكوك من أن 10 ملايين يمني على شفير المجاعة، ونصف المنشآت الصحية متوقفة، مؤكداً: «نعمل لاعتماد خطوات لتحسين آليات توزيع المساعدات في اليمن». وأضاف: «الحوثيون أعاقوا وصول مساعدات إنسانية إلى مناطق سيطرة الشرعية. ونحن نسعى لحماية ضحايا العنف الجسدي في اليمن ومساعدتهم»، مؤكداً أن الدعم السعودي والإماراتي للريال اليمني ساهم في تعزيز الاقتصاد. وخلال جلسة الإحاطة، أشار مندوب اليمن إلى أن الحوثيين ارتكبوا 434 انتهاكا لوقف إطلاق النار في الحديدة، معتبراً أن هذه الانتهاكات «محاولة لإجهاض اتفاق استوكهولم» وأن «خروقات الحوثيين للتهدئة ليست تصرفات فردية بل سياسات استفزازية». وقال: «يجب ألا يستجيب المجتمع الدولي لمماطلة الحوثيين في تنفيذ الاتفاق»، مذكّراً بأن «بنود اتفاق استوكهولم واضحة ولا تحتمل التأويل بشأن الجهات المختصة بحفظ الأمن في الحديدة». من جهتها، اعتبرت الولايات المتحدة أن «على الطرفين في اليمن إزالة كل المعوقات التي تمنع وصول المساعدات»، فيما شدد مندوب بريطانيا على أن 80 في المئة من اليمنيين بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة». ورأى مندوب روسيا أن «اتفاق السويد لم ينجح في إعادة الهدوء إلى اليمن»، وأنه «من المهم التوافق حول جولة مفاوضات جديدة بشأن اليمن»، مرحباً بتوسيع الوجود الأممي في اليمن. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طلب من مجلس الأمن الموافقة على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة وميناء الحديدة في اليمن لمدة ستة أشهر، لمراقبة تطبيق اتفاق السويد الذي لاتزال ميليشيات الحوثي تراوغ في تنفيذ بنوده. ويحاول المبعوث الدولي إلى اليمن دون نجاح حتى اللحظة، الضغط على الميليشيات لتنفيذ ما تضمنه اتفاق السويد بشأن انسحابها من مدينة الحديدة ومينائها، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها. ولم يتضح حتى الآن عدد أفراد فريق المراقبة الموجود حاليا في الحديدة بقيادة كمارت. وقالت الأمم المتحدة، إن أفراد الفريق غير مسلحين ولا يرتدون زيا موحدا. وفي المقترح الذي قدمه غوتيريش للمجلس في 31 ديسمبر، واطلعت عليه «رويترز»، وصف الأمين العام الفريق المقترح المؤلف من 75 فردا بأنه «وجود خفيف» لمراقبة الالتزام بالاتفاق وبرهنة وتقييم الحقائق والظروف على أرض الواقع. وكتب غوتيريش قائلا: «ستكون هناك أيضا حاجة لموارد وأصول ملائمة لضمان أمان وأمن أفراد الأمم المتحدة، بما في ذلك مركبات مدرعة وبنية تحتية للاتصالات وطائرات ودعم طبي ملائم». وأضاف: «تمثل هذه الموارد شرطا مسبقا (لضمان) البداية الناجحة والمستدامة (لمهمة) البعثة المقترحة». وتابع قائلا، إن بعثة المراقبة الأكبر عددا ستسهم في مساندة «العملية السياسية الهشة» التي أعاد إطلاقها مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث الذي يسعى لترتيب جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين المتحاربين هذا الشهر. ميدانياً، لقي عدد من عناصر الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مصرعهم، أمس، في مواجهات مع أبطال الجيش اليمني في جبهة الشامية شمالي غرب محافظة صعدة. وأكد أن قوات الجيش أحبطت، محاولة المليشيا، وأجبرتها على الفرار، بعد أن تكبدت قتلى وجرحى في صفوفها. وتمكنت قوات الجيش من تحرير مناطق في مديرية دمت شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد. وحررت القوات مناطق: الأثله، المعرش، بيت الصيادي، نجد الأبصال، إضافة الى جبال الظهرة، وتباب كاذية، شمالي مدينة دمت، عقب هجوم واسع نفذته على مواقع تمركز الميليشيات، وأسفر الهجوم عن مصرع 8 من عناصر الميليشيات، وجرح 6 أخرين. إلى ذلك، اندلعت مواجهات بين قوات الجيش، وميليشيات الحوثي، في مواقع غربي المديرية ذاتها، أسفرت عن مصرع واصابة عدد من عناصر الميليشيات، في حين تحاصر قوات الجيش 4 آليات تابعة لها بما فيها من عناصر.

الميليشيات تمهل أسرة قحطان 3 أيام لإخلاء منزله بصنعاء

صنعاء: «الشرق الأوسط».. أفاد ثلاثة من أبناء السياسي المعتقل لدى الميليشيات الحوثية والقيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان، بأن عناصر الميليشيات الحوثية في صنعاء أقدموا أمس على إرسال عربة عسكرية إلى منزل العائلة وفيه نساء وأطفال وأمهلوهم ثلاثة أيام لإخلائه تمهيدا للاستيلاء عليه. وذكر أبناء قحطان في بلاغات بثوها على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، أن المسلحين الحوثيين هددوهم بإجبارهم على ترك المنزل بالقوة في حال رفضوا إخلاءه، وهو ما أكد أبناء قحطان عدم الرضوخ له. وتعتقل الجماعة الموالية لإيران محمد قحطان منذ أربع سنوات مع الآلاف من المحتجزين لديها في سجونها السرية غير أنها ترفض حتى الآن الكشف عن حالته، على الرغم من إدراج الحكومة الشرعية له على لوائحها بأسماء المعتقلين لدى الجماعة تمهيدا لتنفيذ عملية تبادل الأسرى والمعتقلين بناء على اتفاق السويد الشهر الماضي. وحالت الجماعة أكثر من مرة دون منح أسرة قحطان أي معلومات عن والدهم وعما إذا كان في وضع صحي جيد، فضلا عن كونه على قيد الحياة، بخاصة مع التسريبات التي كانت الجماعة تقدمها كل مرة عن أنه فارق الحياة، دون أن تؤكد ذلك رسميا. وكانت الجماعة شنت عمليات نهب وتفجير شملت المئات من منازل السياسيين والحزبيين المناوئين للجماعة في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لها، ومن بينهم نواب في البرلمان وقيادات في الحكومة الشرعية وأعضاء في مختلف الأحزاب الأخرى بعدما وجهت لهم تهما بالخيانة الوطنية. وخصصت الميليشيات كثيرا من هذه المنازل التي سيطرت عليها لاستقبال عناصرها القادمين من صعدة وإسكانهم فيها أو عبر تحويلها إلى سجون سرية للناشطين المعتقلين لديها، إضافة إلى جعل عدد منها مخازن للأسلحة والذخائر، وعرض عدد آخر منها للبيع من أجل الاستفادة من قيمتها في تمويل المجهود الحربي. ولقي تهديد الحوثيين لأسرة قحطان بالطرد من منزلهم استياء واسعا في أوساط الناشطين الحزبيين والسياسيين والحقوقيين اليمنيين، إذ أشار كثير منهم في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعتها «الشرق الأوسط» إلى سقوط الجماعة الأخلاقي وخروجها عن جميع القيم اليمنية، نظرا لأنها لم تكتف فقط باعتقال قحطان وإخفائه، بل تسعى إلى تشريد عائلته من النساء والأطفال وسلب منزله. ويستبعد مراقبون يمنيون أن تفي الجماعة بتعهداتها على صعيد إطلاق المعتقلين والمختطفين لديها ضمن اتفاق تبادل الأسرى مع الحكومة الشرعية، بخاصة في ظل العراقيل المتعددة التي تضعها الجماعة في طريق تنفيذ الاتفاق الذي يفترض أن يتم خلال الشهر الحالي.

تحذيرات من استمرار فساد العمل الإغاثي في مناطق الحوثيين

عدن: «الشرق الأوسط».. حذرت الكثير من منظمات المجتمع اليمني من استمرار فساد العمل الإغاثي في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، وبخاصة مع ظهور الفضيحة الأخيرة المتعلقة بنهب الجماعة أغلب المعونات الغذائية المقدمة عبر برنامج الأغذية العالمي. وطالبت 36 منظمة يمنية في بيان مشترك لها، أمس، اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، برنامج الغذاء العالمي بالإفصاح عن مظاهر الفساد كافة في برامجه وتدخلاته الإنسانية التي تعرقل تقديم استجابة إنسانية فعالة وسريعة. ورحبت المنظمات اليمنية بإعلان برنامج الغذاء العالمي نيته إيقاف جزء من برامجه الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد اكتشاف تلاعب وسرقة الحوثيين لها. واعتبرت في بيانها صمت البرنامج عن الكثير من مظاهر الفساد في تدخلاته وبرامجه الإنسانية حتى الآن تواطؤاً مع السلطات لنهب الغذاء من أفواه الجياع في اليمن خاصة، مرحبة بإعلان البرنامج اعترافه بنهب الحوثيين أكثر من 60 في المائة من المساعدات الإغاثية. وشدد بيان المنظمات اليمنية على ضرورة إنهاء الفساد الذي ينخر في جسد العمل الإنساني في المحافظات اليمنية كافة، ويخضع لتدخل النافذين في سلطات أطراف النزاع في التأثير على العمل الإنساني، داعياً الجهات والمنظمات كافة المنفذة للعمليات الإنسانية اتباع نهج تشاركي مع منظمات المجتمع المدني اليمنية، والتوقف عن ممارسة سياسة العزل وحصر العمل الإنساني بعدد معين من المنظمات. وأكد البيان، أن المنظمات الدولية غير الحكومية تعزل السواد الأعظم من المنظمات المحلية، وتحصر عملها مع ما يقارب من 100 منظمة محلية من أصل ما يفوق 12 ألف منظمة وجمعية محلية مسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتضع مجموعة من الشروط التعجيزية أمام المنظمات المحلية الراغبة بالمشاركة في تنفيذ الاستجابة الإنسانية. وعلى رغم إشادة المنظمات اليمنية بخطوة برنامج الغذاء العالمي، فإنها شددت في بيانها «على باقي المنظمات والجهات المنفذة للعمليات الإنسانية في اليمن بضرورة اتباع نهج شفاف ونزيه ومسؤول أمام الشعب اليمني، وتجسيد ذلك من خلال الإفصاح بشكل دوري وشهري لعامة الشعب عن كافة العمليات المالية واللوجيستية المتعلقة بتنفيذ العمليات الإنسانية؛ تفادياً لتحول تلك المساعدات إلى تغذية الصراع أو ذهابها إلى جيوب الفاسدين بدلاً من أفواه الفقراء والمحتاجين». واستغربت المنظمات من النهج المتبع من قِبل المنظمات الدولية غير الحكومية، حيث انتشرت الأوبئة كالكوليرا والديفتيريا، واتسعت رقعة شبح المجاعة لتشمل 20 مليون شخص جُلّهم من النساء والأطفال، رغم أن حجم المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن في تزايد مستمر، حيث قفزت من 750 ألف دولار عام 2015 إلى 4.03 مليار دولار حتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وكان برنامج الغذاء العالمي كشف في تحقيق له في وقت سابق عن فساد حوثي كبير جعل أغلب المعونات الغذائية في مناطق سيطرة الجماعة تذهب إلى غير مستحقيها، في الوقت الذي يؤكد الحقوقيون اليمنيون أن الجماعة الحوثية تستغل نفوذها في صنعاء لتسخير المعونات الغذائية لمصلحة مجهودها الحربي وأتباعها الطائفيين. كما ذكرت مصادر يمنية محلية، أن أكثر من 30 منظمة حوثية حديثة النشأة تحتكر الشراكة مع المنظمات الدولية للحصول على المعونات الغذائية والمساعدات الإنسانية العليا تحت إشراف الجماعة الحوثية وقادتها البارزين في الدائرة الاجتماعية التابعة لمكتب الجماعة السياسي. وأنشأت الجماعة ما يعرف بالهيئة العليا لتنسيق الإغاثة والعمل الإنساني ومواجهة الكوارث في صنعاء، وأنشأت لها فروعاً في مختلف مناطق سيطرتها، وأوكلت إليها مسألة تسيير شؤون عمل المنظمات الأجنبية بإشراف مباشر من أحمد حامد، وهو القيادي البارز في الجماعة، ومدير مكتب رئيس مجلس حكم الانقلاب مهدي المشاط. واستطاعت الجماعة الحوثية خلال أربع سنوات من الانقلاب، وقف أنشطة المنظمات المحلية كافة غير الموالية لها، وحصر العمل الإغاثي بالشراكة مع المنظمات الدولية على المنظمات التابعة لها، فضلاً عن قيامها بفرض موظفين من عناصرها في مختلف مكاتب المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها؛ لضمان تحكمها بعمل هذه المنظمات. ورصد ناشطون وحقوقيون يمنيون قيام المنظمات الحوثية خلال الأشهر الماضية باستغلال توزيع المعونات الغذائية من أجل استقطاب المجندين، إضافة إلى تصوير أن هذا الدعم المقدم هو من قيادة الجماعة وليس من قبل المجتمع الدولي، فضلاً عن توزيع أغلب الدعم على عائلات أسرى وقتلى الجماعة والموالين لها واستثناء بقية مكونات الشعب اليمني.

توقيع 6 اتفاقيات سعودية لدعم اليمن إنسانياً

الرياض: «الشرق الأوسط».. أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض، أمس، عن توقيع ست اتفاقيات مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني لتقديم المساعدات الإنسانية لليمن. ووقع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله الربيعة بمقر المركز في الرياض أمس، الاتفاقية الأولى والمخصصة لمشروع إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين الذين جندتهم الميليشيات الحوثية في مرحلته التاسعة والعاشرة، يستفيد منه 80 طفلاً و80 من أولياء أمورهم بشكل مباشر و1920 بشكل غير مباشر في محافظة مأرب، بقيمة تبلغ 299 ألف دولار أميركي. وتشمل الاتفاقية الثانية تمديد مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي للنازحين في محافظة الحديدة ومديرياتها، ويستفيد منه 3500 شخص، بقيمة إجمالية بلغت 241 ألف دولار أميركي، بهدف الحفاظ على حياة النازحين والتخلص من النفايات بطريقة آمنة وصحية، والحد من انتشار الأمراض والأوبئة، والصيانة الوقائية لخزانات المياه والصرف الصحي ودورات المياه. وجاء توقيع الاتفاقية الثالثة لتهيئة وتشغيل مركز الجعدة الصحي بمديرية حيران في محافظة حجة، يستفيد منه 18 ألفاَ، بقيمة إجمالية بلغت مليون و280 ألف دولار أميركي. ويهدف المشروع إلى إنقاذ الحياة والمحافظة على استمرارها والحد من انتشار الأمراض والأوبئة وتأمين الخدمات الصحية الطارئة وتقديم الرعاية الصحية التكاملية. وجرى توقيع الاتفاقية الرابعة لتهيئة وتشغيل مركز تخصص لطب وجراحة العيون بمحافظة مأرب، يستفيد منه مليون و300 ألف مستفيد سنويا، بتكلفة إجمالية بلغت مليونين و977 ألف دولار أميركي، بهدف علاج إصابات العيون في اليمن، والتعامل الطبي المهني مع حالات العيون بأنواعها، والتثقيف الصحي للعناية بالعين والتدخل المبكر لحالات البصر في جميع شرائح المجتمع. فيما خصصت الاتفاقية الخامسة لعمليات الإمداد المائي والإصحاح البيئي للنازحين في مديريات حرض وميدي وحيران بمحافظة حجة، يستفيد منها 6240 شخصا، بقيمة إجمالية بلغت 325 ألف دولار أميركي، بهدف الحفاظ على حياة النازحين والتخلص من النفايات بطريقة آمنة وصحية، والحد من انتشار الأمراض والأوبئة، وذلك بتأمين مصادر المياه والصرف الصحي ومنطقة تجميع النفايات والتخلص منها بطريقة آمنة للوصول إلى بيئة صحية للنازحين. واهتمت الاتفاقية السادسة التي وقعها المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة بعلاج الجرحى اليمنيين داخل المملكة العربية السعودية، ويستفيد منها 100 جريح يمني، بقيمة إجمالية بلغت 3 ملايين و500 ألف ريال سعودي، بهدف تقديم الرعاية الطبية الكاملة للجرحى اليمنيين في العلاج والأدوية والعمليات وغيرها من الخدمات الطبية.

 



السابق

سوريا...تواصل سوري ـــ كردي لتجنُّب عملية عسكرية تركية.. «أحرار الشام» تحل نفسها لمصلحة «النصرة»..«خريطة طريق» كردية للتفاوض مع دمشق برعاية روسية..المقداد متفائل بتقدم المحادثات مع الأكراد.. والكرملين يتوقع زيارة لإردوغان «قريباً جداً»..

التالي

العراق..بومبيو يشدد في العراق على «الشراكة الاستراتيجية» وتبادل اتهامات بين ائتلافي العبادي والمالكي حول الوجود الأميركي..رفع علم إقليم كردستان يثير أزمة بين مكونات كركوك والمحافظ يطالب بغداد بإرسال تعزيزات عسكرية..

The Best of Bad Options for Syria’s Idlib

 الأحد 17 آذار 2019 - 6:25 ص

  The Best of Bad Options for Syria’s Idlib https://www.crisisgroup.org//middle-east-north-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 19,923,719

عدد الزوار: 514,814

المتواجدون الآن: 1