اليمن ودول الخليج العربي..السعودية: لا حل مع الدوحة إلا بالاستجابة لمطالب «الدول الأربع»....قتلى وجرحى من الجيش اليمني بـ"درون" حوثية.....وزير الإعلام اليمني: الحكومة تدرس كل الخيارات بعد هجوم العند...الأردن يستعد لجولة مفاوضات يمنية – يمنية..حكومة اليمن.. إيران تتمرد على القرارات الأممية..

تاريخ الإضافة الخميس 10 كانون الثاني 2019 - 8:42 م    القسم عربية

        


السعودية: لا حل مع الدوحة إلا بالاستجابة لمطالب «الدول الأربع»..

المنامة - «الحياة».. أكدت السعودية أن لا تنازل عن مطالب الدول الأربع (السعودية، الامارات، البحرين، مصر) لحل الأزمة مع قطر، مشيرة إلى أن الحل يكون عبر استجابة حكومة الدوحة لتنفيذ المطالب، ومن ثم تتوقف قطر عن دعم الإرهاب، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول لتصبح جارا وشريكا موثوقا. وأشار السفير السعودي لدى مملكة البحرين الدكتور عبدالله آل الشيخ، في حوار مع صحيفة «الوطن» البحرينية، إلى أن حل الأزمة القطرية سيكون من خلال منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعبر الوساطة الكويتية، مشدداً على أن «الكرة في ملعب القطريين». ولفت إلى التدخلات القطرية في الشأن الفلسطيني وخاصة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، قائلاً: «دولة قطر تلعب دوراً سلبياً تجاه القضية الفلسطينية وتستغل القضية الفلسطينية، وتوظفها سياسياً لمصالحها، وتدخل النظام القطري في دعم «حماس» ليس حبا للفلسطينيين، ولكن يأتي في إطار مخطط لجعل الانقسام يستمر في الأراضي الفلسطينية، وذلك على حساب إرادة الشعب الفلسطيني، وبالتالي عمل هذا النظام على تأسيس الانقسام وتعزيزه وأطاله أمده، وهذا أمر غير مستغرب لأن قطر منذ عشرين عاماً وهي تقوم بدعم الجماعات والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهذا التدخل السلبي يسبب العديد من التوترات والانقسامات في الداخل الفلسطيني، مما يؤثر على مسار الجهود الدولية حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فالحكومة القطرية تقوم بدعم بعض الأطراف الفلسطينية خارج نطاق السلطة الفلسطينية (الحكومة)، مستغلة علاقاتها الجيدة مع إسرائيل». وأضاف «قطر، الدولة الداعمة للإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة، تسعى لأخذ دور مشبوه في القطاع من أجل بسط نفوذها من خلال تلك الفصائل الفلسطينية والتأثير السلبي على الوضع الفلسطيني الداخلي». وبشأن عودة العلاقات مع سورية، أوضح آل الشيخ أن المملكة «ستكون مع الموقف العربي»، مشيراً إلى أن «السفارة السعودية في سورية مغلقة ولا توجد خطوط طيران بين البلدين».

قتلى وجرحى من الجيش اليمني بـ"درون" حوثية...

المصدر: دبي - قناة العربية.. قتل 6 عناصر من الجيش اليمني وجرح 20 آخرون، بينهم قادة عسكريين، الخميس، بانفجار طائرة مسيرة إيرانية الصنع خلال عرض عسكري في قاعدة العند شمال محافظة لحج. ومن بين المصابين نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ومحافظ لحج، ورئيس شعبة الاستخبارات، والناطق الرسمي باسم المنطقة الرابعة. من جانبه، أفاد مراسل الحدث بأنه تم نقل القيادات العسكرية والجنود المصابين إلى مستشفايات عدن وأن عدداً من المصابين في حالة حرجة نتيجة الانفجار بمنصة العرض. يذكر أن قاعدة العند العسكرية هي إحدى القواعد الجوية العسكرية التاريخية التي أسسها البريطانيون في اليمن، وتقع شمال مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، وتبعد عن مدينة عدن مسافة 60 كيلومتراً. وكانت العند من أهم القواعد العسكرية البريطانية في المنطقة حتى نهاية ستينيات القرن الماضي. كما استفاد منها الاتحاد السوفياتي خلال فترة الحرب الباردة. واستخدمها الأميركيون أيضاً كنقطة مراقبة وانطلاق للطائرات من دون طيار لتعقب عناصر القاعدة.

ببصمة إيرانية.. الحوثي يؤكد مجددا نهجه المعادي للسلام..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. بعد أسابيع من المراوغة بشأن تطبيق بنود اتفاق السويد، أكدت ميليشيات الحوثي الانقلابية مرة أخرى تمسكها بالسير قدما بالأجندة الإيرانية القائمة على استمرار الأزمة اليمنية وتعميق معاناة اليمنيين، وضرب أي محاولة لوقف إراقة الدماء وإعادة الاستقرار إلى البلاد. وشكل الهجوم الغادر بطائرة دون طيار على عرض عسكري في قاعدة للجيش الوطني في محافظة لحج جنوبي البلاد، دليلا جديدا على عزم ميليشيات إيران وأد اتفاق السويد وإحباط فرصة جديدة للتوصل للسلام في بلد بات معظم سكانه يعانون من أزمة خانقة بسبب أجندة الحوثي ونظام إيران. وجاء الهجوم الحوثي الذي يحمل بصمات إيران، التي طالما أمدت الميليشيات بالأسلحة والصواريخ وطائرات دون طيار، وسط استمرار انتهاكات المتمردين للهدنة في محافظة الحديدة ورفضهم تطبيق البند الأبرز في اتفاق السويد، القاضي بانسحابهم من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي على الساحل الغربي للبلاد. ويعد هذا الميناء شريان حياة لملايين اليمنيين في مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد، لاسيما تلك الخاضعة لسيطرة الحوثي، ولكنه بات نقمة على اليمنيين بسبب تحويله من قبل الميليشيات إلى منصة لاستقبال الأسلحة الإيرانية لتأجيج الحرب، ومن جهة أخرى مصدرا لتمويل أنشطتهم عبر استغلال إيراداته ونهب المساعدات الإنسانية. ورغم أنها وافقت في الظاهر على بنود اتفاق السويد الذي أبرم برعاية الأمم المتحدة، في 13 ديسمبر الماضي، فإنها عملت في الأيام التي أعقبت الاتفاق على المراوغة في تنفيذ بنوده لتؤكد أخيرا، عبر الهجوم على قاعدة العند، نواياها الحقيقية أو على الأصح النوايا الخبيثة للراعي الإيراني الذي يسعى إلى نشر الفوضى والدمار في المنطقة. وعقب الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتلى في صفوف الجيش وإصابة قادة عسكريين كبار، أكدت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن الاعتداء يثبت عدم استعداد المتمردين للسلام، قبل أن يدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية وإجبار الميليشيات على التخلي عن أسلحتها والانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها. ودان "بشدة الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيات الحوثية الايرانية على عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج بواسطة طائرة إيرانية مفخخة واستهدفت به قيادات وضباط وأفراد من الجيش الوطني خارج مناطق المواجهات العسكرية وبعيدا عن مناطق التماس". وشدد، الإرياني في تصريحات صحفية، على أن الحكومة اليمنية صادرت، في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية، شحنات أسلحة قادمة من إيران للميليشيات الحوثية، مشيرا إلى أن الطائرة التي استخدمت في هجوم العند هي "دليل آخر على استمرار الإيرانيين في تسليح الحوثيين وزعزعة استقرار اليمن". والأدلة على التسليح الإيراني للحوثيين كثيرة، ومن بينها ما عرضته الولايات المتحدة قبل أشهر من بقايا أسلحة إيرانية زودت طهران الميليشيات، لتؤكد بأنها دليل حاسم على أن إيران تنتهك القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، في إطار مشروعها القائم على ضرب استقرار دول المنطقة عبر أذرعها الطائفية. وشملت تلك الأدلة بقايا متفحمة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" أنها من صواريخ باليستية قصيرة المدى إيرانية الصنع أطلقت من اليمن في الرابع من نوفمبر 2017 على مطار الملك خالد الدولي خارج العاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى طائرة بدون طيار وذخيرة مضادة للدبابات. ويومها، عبرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، عن ثقتها في أن طهران تتحمل مسؤولية نقل تلك الأسلحة للحوثيين في اليمن، وقالت، في مؤتمر صحفي في قاعدة عسكرية على مشارف واشنطن، "هذه (الأسلحة) إيرانية الصنع.. وأرسلتها إيران.. ومنحتها إيران". وعرض البنتاغون شرحا مفصلا بكل الأسباب التي دفعته للاعتقاد بقدوم الأسلحة من إيران، منوها إلى ما قال إنها علامات تجارية إيرانية على أجزاء أسلحة والطبيعة المميزة لتصميم الأسلحة الإيرانية. وشمل ذلك تصميمات صواريخ "قيام" الباليستية قصيرة المدى. وقال البنتاغون إنه حصل على أجزاء لصاروخين من هذا الطراز أطلق أحدهما يوم الرابع من نوفمبر على المطار وأطلق الآخر يوم 22 يوليو، مستشهدا بوجود علامات تجارية قال إنها مطابقة لعلامات شركات دفاع إيرانية على أجزاء تستخدم في توجيه محركات الصواريخ وعلى لوحة دوائر كهربائية تستخدم في نظام توجيهها. كما عرض البنتاغون، يومها، أسلحة أخرى لها تصميمات يقول إن صناعة الدفاع الإيرانية تنفرد بها، مشيرا إلى مكون رئيسي في صاروخ طوفان المضاد للدبابات وطائرات صغيرة بدون طيار، عثر عليها السعوديون في اليمن. ومجددا، يؤكد الهجوم "الإيراني-الحوثي" على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف مغامرات إيران وميليشياتها وعدم الانجرار إلى فخ المراوغات التي باتت جماعة الحوثي تحترفها عند التوصل لأي اتفاق ترعاه الأمم المتحدة، كما يحدث اليوم بشأن اتفاق السويد، حيث لاتزال الميليشيات الانقلابية تمارس سياسة العبث. وكان وزير الإعلام اليمني قال، في تصريح أمس الأربعاء، إن "وفد المليشيات الانقلابية في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة يرفض التحرك كيلو متر واحد من المدينة تحت مبررات واهية، وإن الشعب اليمني والحكومة الشرعية بدعم وإسناد من التحالف، قادرون على مواصلة تحرير البلاد ووضع حد للأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية، في حال عجزت الأمم المتحدة عن إجبار المليشيا على تنفيذ اتفاق استوكهولم". وأضاف "أن الصورة باتت كاملة الوضوح لدى الأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام إلى اليمن وفريق الرقابة والمجتمع الدولي حول الطرف المعرقل للسلام والمتسبب في استمرار المعاناة الإنسانية". وأشار الإرياني إلى أنه لا توجد أي قيمة للمراقبين في الحديدة، ما لم تجبر المليشيات الحوثية على تنفيذ اتفاق السويد، وخصوصاً الجزء المتعلق بالحديدة وموانئها، لأن المشكلة لا تكمن في قلة عدد المراقبين ولكن في رفض المليشيا الالتزام بالاتفاق.

وزير الإعلام اليمني: الحكومة تدرس كل الخيارات بعد هجوم العند

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... تتجه الحكومة اليمنية إلى اتخاذ قرارات "حاسمة" مع الإبقاء على "جميع خيارات الرد متاحة" بشأن استمرار ميليشيات الحوثي الإيرانية في اعتداءاتها، وكان آخرها الهجوم على عرض عسكري في قاعدة العند بمحافظة لحج، الخميس. وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "الحكومة تدرس الرد على الهجوم الأخير في لحج، وجميع الخيارات أمامها متاحة"، مضيفا أن "ما حدث في لحج اليوم لن يمر مرور الكرام". واستهدفت ميليشيات الحوثي عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج، بتفجير طائرة بدون طيار، مما أدى إلى مقتل 6 جنود يمنيين على الأقل، وإصابة قادة كبار في الجيش الوطني اليمني. وأكد الإرياني أن الحكومة اليمنية تعكف حاليا على دراسة مجموعة من الخيارات في ضوء الهجوم الأخير على قاعدة العند في لحج، قائلا: "ستكون هناك قرارات ورد واضح للحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة". وأضاف وزير الإعلام اليمني أنه "لم يتبق أمام الحكومة اليمنية سوى الحسم مع ميليشيات الحوثي، طالما أنهم يوصدون كل أبواب السلام"، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الضغط على الحوثيين من أجل استعادة الدولة. وأشار الإرياني إلى أن الحكومة اليمنية "ستتخذ قرارات حاسمة" بخوص اتفاق السويد إذا استمرت خروق ميليشيات الحوثي للاتفاق، مشيرا إلى أن الحكومة "ستعلن قريبا" موقفها من الانتهاكات المستمرة للحوثيين. وأوضح الوزير اليمني أن هجوم لحج وقع في منطقة لا تشهد مواجهات أو عمليات عسكرية، وهو ما اعتبره "ضربة" لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث نحو السلام في البلاد. وشدد على أن الهجوم على العرض العسكري في قاعدة العند "دليل على أن ميليشيات الحوثي غير جادة ولا مستعدة للسلام، ولا تفهم إلا لغة السلاح"، مطالبا المجتمع الدولي بالوقوف مع الحكومة الشرعية "لاستعادة كامل التراب اليمني من أيدي المتمردين". وأضاف أن "الصورة الآن باتت واضحة أمام المجتمع الدولي بخصوص من يعرقل السلام في اليمن"، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل وضع حد للانتهاكات والاعتداءات الحوثية. وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للنظر إلى جذور الأزمة اليمنية، وعدم لاكتفاء بالتركيز على المسألة الإنسانية، واصفا هذه النظرة الدولية بأنها "خطأ كبير" يفاقم الأزمة الإنسانية واليمنية. وختم الإرياني بالقول: "لا بد من القضاء على مسببات الأزمة، واستعادة الدولة من الميليشيات الحوثية التي انقلبت على الحكومة الشريعة. على المجتمع الدولي أن ينظر للأزمة من هذا الزاوية".

حكومة اليمن.. إيران تتمرد على القرارات الأممية

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم... قالت الحكومة_اليمنية الشرعية، الخميس، إن تصعيد ميليشيات_الحوثي الانقلابية، باستهداف قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وتكرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار في الحديدة، والتنصل عن تطبيق ما تم الاتفاق عليه في السويد برعاية الأمم المتحدة، "رسائل تحدٍّ سافرة للمجتمع الدولي وقراراته الملزمة، ومؤشر واضح على رفضها الصريح لجهود السلام، والمضي في تنفيذ أجندة داعميها في طهران". وأكد مجلس الوزراء اليمني في بيان صحافي، أن تزامن تكثيف إطلاق الطائرات الإيرانية المسيرة والمفخخة منذ اتفاق السويد عمل "مخطط وممنهج" يهدف إلى إفشال جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن"، وتشير بوضوح إلى تورط طهران في توجيه أفعال الحوثيين بما يخدم مصالحها. وشدد على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، أمام محك واختبار حقيقي لجديتهم وقدرتهم على وقف هذا التعنت الحوثي ومن يقفون وراءه، وذلك باتخاذ أفعال جادة وليس إدانات كلامية أو تلميحات تهدئة يجري تفسيرها بشكل خاطئ من قبل الميليشيات الانقلابية. كما أكد أن الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها لن تقف مكتوفة الأيدي في حالة استمرار هذا التمادي والمساعي الحوثية لإطالة أمد الحرب. واستنكر مجلس الوزراء اليمني، تمرد إيران على القرارات الأممية الملزمة واستمرارها في انتهاك حظر تسليح الحوثيين وتزويدهم بالطائرات المسيرة وتهريب الصواريخ والأسلحة إليهم، وقال إنها "لن تتوقف ما لم يتم ردعها بقوة وحزم من قبل المجتمع الدولي". وكرر مطالبته بموقف حازم في وجه المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، لافتا إلى أن التعويل على جنوح ميليشيات الحوثي ومن يقف وراءها للسلم "رهان خادع ومضلل".

الأردن يستعد لجولة مفاوضات يمنية – يمنية

ايلاف...نصر المجالي: يستعد الأردن لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي الحكومة والحوثيين، مؤكدًا لـ"كل جهد" يؤدي إلى حل الأزمة اليمنية. واستقبل الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، وزير الخارجية اليمني خالد اليماني الذي سلمه رسالة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وأكد العاهل الأردني خلال اللقاء، وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في اليمن ومساندتهم في مساعيهم لتحقيق الأمن والاستقرار. كما حمّل وزير الخارجية اليمني تحياته إلى أخيه الرئيس عبدربه منصور هادي، وتمنياته له بموفور الصحة والعافية. وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الخميس خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اليمني خالد اليماني، حرص بلاده على دعم استقرار اليمن. وكشف الصفدي عن تلقي الأردن طلبا من الأمم المتحدة لعقد اجتماع حول اليمن في عمان، وأكد أن الأردن يدرس هذا الخيار. وقال اليماني، من جانبه إن الأردن كان سندا لأهله في اليمن ويقف داعما لشعبنا اليمني وسلطاته الشرعية. واعتبر اليماني أن "الدور الأردني في مجلس الأمن عام 2015 كان محوريا لصياغة الأداة القانونية الأبرز لحل الأزمة اليمنية".

كلام الحوثي

وكان رئيس اللجنة الثورية العليا، التابعة لجماعة "أنصار الله" في اليمن، محمد علي الحوثي، قال عقب لقائه موفد الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، يوم 7 يناير 2019 قال في تصريحات لـ"فرانس برس" إن "الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي الحكومة والحوثيين قد تعقد في العاصمة الأردنية عمان". وأضاف: "هذه المفاوضات، التي يتوقع أن تتناول بشكل خاص تدهور الاقتصاد اليمني بسبب الحرب، قد تكون في عمان أو عبر مؤتمر بواسطة الفيديو، وهو ما ناقشته مع الموفد الخاص". بدوره، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إن "المملكة لم تتسلم أي طلب رسمي باستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين"، وذلك وفقا لوكالة "عمون" الأردنية. ووصل موفد الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء السبت الماضي، لتسريع تطبيق تلك الاتفاقات، خصوصا المتعلقة بإعادة نشر القوات في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد.

الجنود الأتراك في قطر.. لا حسيب ولا رقيب

المصدر: دبي – قناة الحدث... كشفت الاتفاقية العسكرية السرية بين أنقرة والدوحة، التي نشرها موقع "نوردك مونيتور" السويدي المعروف في الأيام القليلة الماضية، أن الجنود الأتراك في قطر يتمتعون بنوع من الحصانة بحيث باتوا بدون حسيب أو رقيب. الموقع نشر جميع صفحات الاتفاقية السرية، التي تضمنت بنوداً تقول إن أنقرة يحق لها نشر آلاف الجنود الأتراك على الأراضي القطرية. أما المادة الخامسة في الاتفاقية فتمنع السلطات القطرية من اعتقال أي جندي تركي ينتهك القوانين أو المعتقدات الدينية، كما تمنع محاكمته داخل قطر أو إخضاعه للقانون القطري. البند نفسه يضيف أيضاً أنه في حال ارتكب أي جندي تركي مخالفة أو جريمة، فإن القضاء التركي هو الذي يختص بالنظر فيها. الاتفاقية أيضاً لا تُجيز أن يتم اللجوء إلى أي طرف ثالث، سواء كان دولة أو منظمة دولية، من أجل فض المنازعات أو الخلافات التي يمكن أن تنشأ عنها. ورأى مراقبون أن هذه الاتفاقية تُشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة القطرية، كما أنه يعيد إلى الأذهان فترة الاستعمار الأجنبي للمنطقة العربية، عندما كان الجنود الأجانب يتمتعون بحماية بلدانهم على أراضي المستعمرات التي يحتلونها ولا تستطيع السلطات المحلية ملاحقتهم أو محاكمتهم على الجرائم والمخالفات التي يرتكبونها.

عمان تطالب إيران بالإفراج عن المحتجزين الأردنيين..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. تواصل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين مساعيها المستهدفة الإفراج الفوري عن ثلاثة مواطنين أردنيين مقيمين في الإمارات احتجزتهم السلطات الإيرانية خلال رحلة صيد في 28 ديسمبر 2018. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ماجد القطارنة إن أمين عام الوزارة السفير زيد اللوزي التقى سفير إيران في عمان في اجتماع أكد على طلب الأردن السابق اخلاء سبيل المحتجزين الأردنيين الثلاثة فورا. وقال القطارنة إن الوزارة تتابع قضية المواطنين الأردنيين منذ بدء الحادثة وتتتابع مع الحكومة الإيرانية سبل إخلاء سبيلهم بأسرع وقت وضمان تقديم الرعاية اللازمة لهم. وشدد على أهمية إغلاق ملف هذه القضية الانسانية بأسرع وقت ممكن.

The Risks of Maximising Pressure on Iran

 الخميس 25 نيسان 2019 - 5:02 ص

    The Risks of Maximising Pressure on Iran   https://www.crisisgroup.org/middle-east-n… تتمة »

عدد الزيارات: 21,858,144

عدد الزوار: 550,403

المتواجدون الآن: 1