العراق...الصدر يعتذر للامام علي عن فساد وظلم حكم الشيعة.....«عصائب» العراق: «طائرة مجهولة» قصفت مستودع «الحشد» في بلد....إسرائيل «تلاحق» إيران في العراق بموافقة أميركية وفي سوريا بـ«غطاء روسي»....العراق يبحث مع ألمانيا توسيع دور "الأوروبي" لتعزيز قدرات قواته....

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 آب 2019 - 5:06 ص    القسم عربية

        


انفجارات بموقع جماعة مدعومة إيرانياً في العراق..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»...ذكر مسؤول عسكري عراقي ومصدر بجماعة شيعية مسلحة أن عدة تفجيرات استهدفت موقعا تابعا للجماعة قرب قاعدة بلد الجوية إلى الشمال من بغداد اليوم (الثلاثاء). وتستضيف قاعدة بلد قوات ومتعاقدين أميركيين وتبعد نحو 80 كيلومترا شمال العاصمة العراقية. وتتمركز جماعة شيعية مسلحة مدعومة من إيران قريبا من القاعدة، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال المسؤول العسكري إن هدف التفجيرات كان موقع الجماعة القريب من القاعدة. وذكر المصدر بالجماعة أن مخزن أسلحتها كان هدفا لقصف جوي. ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ولم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية. وقال شهود لوكالة «رويترز» إن الانفجارات تسببت في تطاير صواريخ مخزنة إلى بساتين قريبة وإلى قاعدة بلد نفسها. وتتمركز عدد من الميليشيات الشيعية في العراق، وأكبر هذه المجموعات هي «كتائب حزب الله» «وعصائب أهل الحق» «وسرايا السلام» «وكتائب بدر»، وقد شاركت جميعها في الحرب بسوريا. وتشكلت «كتائب حزب الله» بمساعدة «حزب الله» في لبنان، في عام 2007 وأعلنت مؤخرا إنشاء مجموعات «الدفاع الشعبي» التي نيطت بها مهمة اتخاذ المتطوعين الشيعة العراقيين تحت إدارة كتائب «حزب الله»، واليوم تفتخر بنشر مجموعات كبيرة من المقاتلين في الجنوب في مدينتي بغداد وديالى، وقرية آمرلي بحسب مجلة «فورين بوليسي». أما «عصائب أهل الحق»، فتُعتبر وكيلا رئيسيا لإيران على الأراضي العراقية. بدأ نشاط المجموعة خلال حرب العراق عندما انشق زعيمها الشيخ قيس الخزعلي عن القوات الموالية لرجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر. تميز نشاطها خلال حرب العراق بعمليات الخطف والإعدام التي طالت بريطانيين وجنودا أميركيين. كما اتهمتها الولايات المتحدة بسلسلة طويلة من الهجمات ضد القوات الأميركية أثناء وجودها في العراق، ونُسِبَ إليها في عام 2007 هجوم في كربلاء قاده الشيخ الخزعلي أودى بحياة 5 جنود أميركيين. وفي شهر يونيو (حزيران) من عام 2011 قامت «عصائب أهل الحق» بالتعاون مع ميليشيات أخرى مدعومة من إيران بقتل 13 جنديا أميركيا، في هجمات استخدمت فيها الصواريخ. أرسلت المجموعة كثيرا من المقاتلين إلى سوريا، وفي أوائل عام 2014 بدأت بنشر المقاتلين في محافظة الأنبار المضطربة في العراق، للمحاربة إلى جانب القوات الحكومية، بحسب مركز «جايمستاون». ويشير تنامي هذه الميليشيات الشيعية الموالية لطهران إلى رغبة إيرانية في بسط هيمنتها على الساحة الشيعية في العراق، علما بأن عددا كبيرا من هذه المنظمات يجاهر بولائه للمرشد الأعلى آية الله خامنئي في إيران، ولآيديولوجية ولاية الفقيه التي تمنح المرشد الأعلى السلطة السياسية والدينية.

«عصائب» العراق: «طائرة مجهولة» قصفت مستودع «الحشد» في بلد

الراي....أعلنت مديرية الدفاع المدني العراقي مساء أمس، توجه فرق الإطفاء إلى قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، للسيطرة على انفجار كدس للعتاد. وذكرت في بيان، أن «كدس عتاد تابع إلى فصيل من الحشد الشعبي انفجر قرب قاعد بلد الجوية وفرقنا تحاول السيطرة على الحادث». وكشف النائب عن تحالف «الفتح» عضو كتلة «الصادقون»، الذراع السياسي لحركة «عصائب أهل الحق» محمد كريم البلداوي، أمس، عن قصف طائرة مجهولة معسكر «الحشد». وقال إن «المعلومات الواردة إلينا تؤكد استهداف طائرة مجهولة الهوية لمعسكر الحشد الشعبي، فضلاً عن أن الأهالي المحيطين بقاعدة بلد الجوية شاهدوا طائرة مسيرة في أجواء القاعدة المذكورة». واستبعد أن «يكون الانفجار ناجماً عن حريق، أو سقوط قذائف هاون». ولفت إلى ان «هذا الاستهداف الجديد يأتي ضمن سلسلة الاستهدافات المتكررة السابقة». في سياق متصل، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى مسؤولية بلاده عن «هجمات شُنّت أخيراً على مواقع إيرانية في العراق»، متعهدا مواصلة العمل عسكرياً «كلما اقتضت الضرورة». ونقلت القناة 13 عن نتنياهو، خلال زيارة لأوكرانيا، أول من أمس: «ليس لإيران حصانة في أي مكان... سنتحرك ضدهم أينما تستدعي الحاجة، وأيدينا طويلة». وأضاف أن «الإيرانيين لا يزالون يهددون إسرائيل بالإبادة ويقومون ببناء قواعد عسكرية في كل أنحاء الشرق الأوسط بهدف تنفيذ هذا الهدف». وكانت تقارير تحدثت عن هجمات نفذتها إسرائيل، في يوليو الماضي، على مواقع إيرانية في العراق. وقال نتنياهو: «نحن نعمل بشكل لمنع إيران من التموضع في سورية».

إسرائيل «تلاحق» إيران في العراق بموافقة أميركية وفي سوريا بـ«غطاء روسي»

ضرب مواقع لطهران قرب بغداد 3 مرات... ونتنياهو يلمح إلى مسؤولية بلاده

الشرق الاوسط....لندن: إبراهيم حميدي... تأكد قيام إسرائيل 3 مرات خلال الأسابيع الماضية بقصف مخازن سلاح وصواريخ إيرانية في العراق، بفضل وجود تفاهم أميركي - روسي، قضى بـ«أولوية ضمان أمن إسرائيل وملاحقة إيران في العراق وسوريا على حد سواء»، بحسب مصادر دبلوماسية غربية، قالت لـ«الشرق الأوسط» إن التفاهم قضى بألا تعلن تل أبيب رسمياً عن غاراتها، لإعطاء المجال لضبط التوتر الإقليمي. وأعلن في بغداد أمس، عن اندلاع حرائق بعد «تفجير غامض» طال مخازن أسلحة تابعة لـ«الحشد الشعبي» في محيط قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين. وتعود رغبة تل أبيب باستهداف مواقع ومخازن صواريخ باليستية تابعة لطهران في العراق إلى منتصف العام الماضي، بالتزامن مع عشرات الغارات ضد قواعد إيرانية في سوريا. وكانت أول إشارة إلى ذلك في يونيو (حزيران) 2018، عندما استهدفت إسرائيل موقعاً لإيران شرق سوريا قرب حدود العراق، بحسب المصادر. وتبلغت دول غربية في العام الماضي «قراراً سياسياً إسرائيلياً بـتوسيع ملاحقة إيران من سوريا إلى العراق»، لكن كانت هناك 3 عقبات؛ الأولى، قلق واشنطن من انعكاس ذلك على الوجود الأميركي في العراق، والحرب ضد «داعش» ومستقبل المشهد السياسي العراقي. الثاني، التوتر بين موسكو وتل أبيب بعد إسقاط مضادات سورية لطائرة روسية خلال قصف إسرائيل على غرب سوريا في سبتمبر (أيلول) الماضي. الثالثة، الإمكانية العسكرية وارتباط ذلك بجهوزية طائرات «إف 35». ومع منتصف العام الحالي، بدأت عملية توفر ظروف تنفيذ القرار السياسي. وأعلن قائد القوات الجوية الإسرائيلية، عميكام نوركين، في مايو (أيار) الماضي، أن إسرائيل أول من يستخدم طائرات «إف 35» الأميركية في عمليات قتالية بعد بلد المنشأ، ذلك بعد أسابيع من الضربات الجوية التي نفذتها طائرات إسرائيلية على عدة مواقع داخل سوريا، قيل إنها إيرانية. وقال: «مقاتلات (إف 35) الإسرائيلية تطير في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ونحن أول من يستخدمها في القتال». تزامن ذلك مع قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة منتظرة إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، لإزالة التوتر، على خلفية إسقاط الطائرة الروسية فوق البحر المتوسط والتأسيس لإعادة التنسيق العسكري في سوريا، عبر تشغيل الخط الساخن بين تل أبيب وقاعدة حميميم والحصول على ضمانات روسية بعدم تشغيل منظومة صواريخ «إس 300» المتطورة التي وصلت إلى سوريا، بعد إسقاط الطائرة الروسية، لتنضم إلى «إس 300» القديمة و«إس 400». لكن الخطوة الأبرز، كانت موافقة بوتين على عقد اجتماع ثلاثي في القدس الغربية لرؤساء مجالس الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، ونظيريه الروسي نيكولاي باتروشيف، والإسرائيلي مئير بن شبات، في نهاية يونيو. وقالت المصادر الدبلوماسية الغربية إن الاجتماع كان «رمزياً وترجمة لنتائج قمتي الرئيسين فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترمب، بإعطاء الأولوية لأمن إسرائيل في سوريا والعراق، مع استمرار الوجود الروسي، واحتمال الانسحاب الأميركي من المنطقة». وأضافت أن واشنطن وفّرت «الضوء الأخضر» لذلك، ضمن سياسة الضغط الأقصى على إيران، من دون الإضرار بالوجود في العراق حالياً، إضافة إلى احتمال وجود تنسيق عملياتي أميركي - إسرائيلي بسبب الوجود الأميركي في العراق. في ضوء ذلك، انتقل الاستهداف الإسرائيلي إلى مستوى جديد في سوريا، ليشمل العراق أيضاً. وفي 19 يوليو (تموز) الماضي، كان أول قصف إسرائيلي في العراق «بعد ضرب المفاعل النووي في بداية ثمانينات القرن الماضي»، حيث استهدف «اللواء 52» من «الحشد الشعبي» في معسكر يقع خارج بلدة أمرلي، بمحافظة صلاح الدين، شمال شرقي العراق. وفي 28 يوليو، جرى شنّ الغارة الثانية، واستهدفت معسكر أشرف في محافظة ديالى. وأسفرت الغارة عن تدمير قاذفات الصواريخ التي وصلت لتوّها من إيران، وإمدادات الصواريخ الباليستية. ومعسكر أشرف هو مقر قيادة «لواء بدر»، ويبعد 80 كيلومتراً عن حدود إيران، فيه مستودع تخزين تحت سطح الأرض متعدد الأفرع لاستيعاب القطع الكبيرة من المعدات، بما في ذلك الصواريخ والدبابات وبطاريات المدفعية الثقيلة، بحسب المصادر. وبين غارتي 19 و28 يوليو على العراق، قصفت إسرائيل للمرة الثالثة تلة الحارة الاستراتيجية في ريف درعا، قرب الجولان السوري المحتل. وقال مسؤول غربي رفيع المستوى: «إيران حوّلت تلة الحارة إلى قاعدة منذ 13 سنة. وكانت التلة ضمن الأهداف التي سعت إليها فصائل المعارضة قبل سنوات، قبل أن تستعيدها قوات الحكومة السورية، ضمن تفاهمات دولية - إقليمية، شملت خروج ميليشيات إيران غير السورية والمعارضة السورية وإعادة تفعيل اتفاق فكّ الاشتباك في الجولان والقوات الدولية (أندوف) برعاية روسية». وفي 12 أغسطس (آب)، حصلت انفجارات غامضة في مستودع ذخيرة في معسكر الصقر، التابع لـ«الحشد العراقي» في جنوب بغداد. وتردد أنه عثر على حطام دلّ إلى أنه هجوم بالصواريخ من طائرات درون، فيما أشارت مصادر إلى احتمال حصول القصف من «إف 35». من جهته، منح رئيس الوزراء عبد المهدي التحقيقات الجارية مهلة لعرض نتائج التحقيق. وفي 16 أغسطس، أصدر عبد المهدي أمراً غير مسبوق بعدم السماح بمرور أي طائرات عبر الأجواء العراقية من دون تصريح شخصي منه، بصفته قائداً للقوات العراقية. وكان أمهل تنظيمات شهراً لإخلاء معسكراتها ومخزونات ذخائرها من المدن الرئيسية. وقال: «بذلك تعتبر جميع التصاريح الخاصة الممنوحة بدخول أجواء العراق إلى كيانات عراقية أو غير عراقية، ملغاة، بما في ذلك طائرات الاستطلاع المسلحة والطائرات المقاتلة والطائرات المروحية والدرون بجميع أنواعها». وزاد: «أي طائرة تفتقد هذا التصريح ستعتبر معادية، وسيجري استهدافها من جانب الدفاعات الجوية العراقية على الفور». من جهتها، ردّت قيادة القوات الأميركية بالقول: «نحن ضيوف داخل حدود العراق ذات السيادة. والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة التزم على الفور بجميع التعليمات التي تلقاها من جانب شركائنا العراقيين، في إطار تنفيذهم الأمر الصادر عن رئيس الوزراء». ولم يكن سهلاً تنفيذ القرار العراقي بالحظر الجوي، بسبب غياب توفر منظومة صواريخ متطورة قادرة على اكتشاف «إف 35»، إضافة إلى أن الغارات التركية على مواقع «حزب العمال الكردستاني» شمال العراق استمرت بعد ذلك. من جهتها، حافظت إسرائيل على الصمت باستثناء تسريبات صحافية وتقارير في موقع «ديبكا» الاستخباراتي. لكن نتنياهو خرج أمس عن تقليد «نهج الصمت» إزاء القصف الإسرائيلي، إذ لمّح أمس أن بلاده كانت وراء الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية في العراق. وقال مساء الاثنين، في تصريحات نقلتها «تايمز أوف إسرائيل» الإلكترونية، إن «الدولة اليهودية ستواصل العمل عسكرياً كلما وحيثما كانت هناك حاجة للقيام بذلك». وعن الهجمات الأخيرة على المنشآت العسكرية في العراق، قال نتنياهو في مؤتمر صحافي في كييف: «إن إيران ليست لديها حصانة في أي مكان». وأضاف: «سنتصرف ضدهم (الإيرانيين)، أينما كان ذلك ضرورياً، ونحن نتصرف حالياً بالفعل». جاء ذلك قبل الانتخابات التي سيخوضها للتنافس على منصب رئيس الوزراء في سبتمبر (أيلول) المقبل. وهو كان أعلن تبني الغارات ضد مواقع إيران في سوريا قبل الانتخابات السابقة. وإذا كان التفاهم الأميركي - الروسي لضمان أمن إسرائيل بات يشمل العراق وسوريا، تبقى تساؤلات؛ إلى متى يبقى التنسيق قائماً بين تل أبيب وموسكو ضد إيران في سوريا، باعتبار أن نتنياهو حصل على دعم بوتين، لكن وزير الدفاع سيرغي شويغو لا يزال «غاضباً» من إسقاط طائرة روسية في البحر المتوسط؟ وإلى متى يبقى التوازن بين استهداف إيران في العراق، وبين «الضوء الأخضر» من واشنطن، رغم انتشار القوات الأميركية في العراق؟.

الصدر يعتذر للامام علي عن فساد وظلم حكم الشيعة والبرلمان العراقي يرفع حصانة نواب عن تهم فساد وقذف

ايلاف....أسامة مهدي.. تنفيذا لطلب مجلس القضاء الاعلى العراقي فقد بدأت رئاسة البرلمان بأصدار قرارات برفع الحصانة عن عدد من النواب تمهيدا للتحقيق معهم ومحاكمتهم بتهم فساد وقذف وتشهير.. فيما اعتذر الصدر للامام علي عن فساد وظلم الحكام الشيعة. فقد تم الإعلان في بغداد اليوم عن قرار لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي برفع الحصانة عن النائب طلال خضير الزوبعي المنتمي لكتلة القرار السنية بزعامة نائب الرئيس العراقي السابق أسامة النجيفي بتهم تتعلق بالفساد. ووجه رئيس البرلمان محمد الحلبوصي رسالة الى مجلس القضاء العراقي حصلت "إيلاف" على نصها جاء فيها انه "اشارة الى كتابكم المرقم 120 في 28/7/2019 والمتضمن رفع الحصانة عن النائب (طلال خضير عباس الزوبعي) ونظرا لكثرة الشكاوى الموجهة اليه بتهم فساد خلال توليه لجنة النزاهة سابقا ..واستنادا إلى الصلاحيات المخولة لنا من الدستور (المادة 63/ثانيا/ج ) تقرر رفع الحصانة عن النائب (طلال خضير عباس الزوبعي) تفضلكم لاتخاذ الاجراءات القانونية الاصولية وبإمكان المشتكين مراجعة المحاكم المختصة". ومن جهته، كشف مصدر نيابي الثلاثاء عن رفع رئاسة البرلمان الحصانة عن سبعة نواب آخرين، بينهم أحمد الجبوري (ابو مازن) وليال البياتي ونهلة الراوي وهم مجموعة من 21 نائبا طلب القضاء رفع الحصانة عنهم. وقال عضو اللجنة القانونية النيابية حسين علي في تصريح صحافي إن "مجلس الادعاء العام اصدر أوامر قبض بحق 21 نائبا وأرسل قائمة بأسمائهم لرئاسة مجلس النواب لغرض رفع الحصانة في قضايا تتراوح بين الجنائية والفساد المالي فيما ينتظر رفع الحصانة عن آخرين في وقت لاحق في اجراء قانوني يجيز التحقيق معهم في التهم المنسوبة لهم. وأضاف أن "مجلس النواب سيشرع برفع الحصانة عن أعضائه بداية الفصل التشريعي الثالث لإجراء التحقيقات معهم"، مشيرا إلى أن "رفع الحصانة ليس إدانة لأعضاء البرلمان الذين وردت أسماؤهم في قائمة الادعاء العام إنما إجراء قانوني". وفي 31 يوليو الماضي طالب رئيس مجلس القضاء العراقي الأعلى فائق زيدان مجلس النواب العراقي برفع الحصانة عن أعضائه المتهمين بقضايا فساد وقضايا جنائية أثناء توليهم مهام تنفيذية والبالغ عددهم 21 نائباً. وقال المجلس الاعلى انه أرسل عبر رئاسة الادعاء العام طلبا الى رئاسة مجلس النواب لرفع الحصانة عن 10 من أعضاء المجلس عن تهم تتعلق بجرائم الفساد الإداري خلال فترة عملهم في مناصب تنفيذية، وطلبا ثانيا برفع الحصانة عن 11 نائباً آخر عن جرائم أخرى لا تتعلق بالفساد وانما بالقذف والتشهير. يشار الى ان مجلس النواب العراقي الحالي يضم 329 نائبا اختيروا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي جرت في البلاد في الثاني عشر من مايو عام 2018 . واشار المكتب الاعلامي للمجلس الاعلى للقضاء إلى أن المجلس أجاب لجنة النزاهة في مجلس النواب بخصوص إرسال قائمة بالمطلوب رفع الحصانة عنه وقد تم ذلك فعلا. وأكد أن المجلس "يراعي خصوصية الوضع السياسي والاجتماعي لأعضاء مجلس النواب المطلوب رفع الحصانة عنهم، لاسيما وان موقفهم القانوني لا يزال في دور التحقيق او المحاكمة ولم تتم إدانتهم بأحكام نهائية حتى يمكن التصريح بأسمائهم" . واوضح ان "هذا النهج سار عليه مجلس القضاء الأعلى بصورة عامة في عدم التصريح بمعلومات قد تسيء إلى شخص معين إلا بعد ثبوت هذه المعلومات بموجب إحكام قضائية باتة". ونوه المجلس الأعلى للقضاء في الختام إلى انه "بإمكان من يرغب التأكد من صحة المخاطبات بخصوص طلبات رفع الحصانة مراجعة الجهات الإدارية المختصة في رئاسة مجلس النواب للتأكد من ذلك". ومن جهته، أوضح مركز العراق للتنمية القانونيّة ان رفع الحصانة عن أي نائب لا يعني تجريمه فيما طالب البرلمان بأن يثبت احترامه للعراقيين عبر تلبية دعوة القضاء برفع الحصانة عن اعضائه الذين وجه لهم اتهامات. وتمنى المركز في بيان على مجلس النواب الاستجابة لهذا الطلب ليُثبت لجميع العراقيين أنه مؤسسة تحترم القانون وتطبّقهُ وليس تشرِّعهُ فقط ليُنفّذ على الآخرين . واوضح أن رفع الحصانة عن أيِّ نائبٍ مطلوب للقضاء لا يعني تجريمه بقدر ما يعني تمكين القضاء لإتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّه لإثبات التهمة الموجهة إليه من عدمه فالمُتهم بريء حتى تثبُت إدانته.

الصدر يعتذر للامام علي عن فساد وظلم الحكم الشيعة

قدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتذاره للامام علي بن ابي طالب لما قال انه فساد وظلم الحكام الشيعة. وفي سلسلة تغريدات على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي عبر "تويتر" وتابعتها "إيلاف" الثلاثاء فقد دعا الصدر العراقيين إلى الاقتداء بسيرة الامام علي والالتزام بتقواه وعدله قائلا "عذرا يا إمامي فقد حكمت وعدلت وحكم شيعتك فظلموا. عذرا يا إمامي فقد حكمت وليس ببيتك من درهم وحكم شيعتك وما كان للفقراء من درهم.. عذرا إمامي حكمت فأصلحت وحكم شيعتك فأفسدوا..حكمت فجعلت العراق شامخا بين الأمم وحكم شيعتك فكان العراق خجلا بين الأمم". واضاف "عذرا إمامي حكمت فصمت ولم تتخم، وحكم شيعتك فأتخموا وجاع الرعية، فعذرا أيها الإمام البر العدل التقي النقي". وطالب كل "السياسيين السنة والطوائف جمعاء في العراق إلى الأخذ بنصائح الإمام علي والاقتداء بسيرته من الصلاح والإصلاح والاهتمام بالرعية". وقال مخاطبا الامام علي "حكمت فصمت ولم تتخم وحكم شيعتك فأتخموا وجاع الرعية".. فعذرا ايها الامام العادل النقي فهذه ليست فعال شيعتك فهم لم يتخذوك اماما بل اتخذوا الشهوات اماما". واضاف "ومن هنا ادعو نفسي اولا وكل السياسيين والتجار الشيعة ان يتأسوا ببعض زهده .. ببعض تقواه .. ببعض عدله..ببعض شجاعته..ببعض مبادئه". والجمعة الماضي قدم الصدر مجموعة من النصائح التحذيرية إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي. وقال الصدر في تغريدة له "أمور مهمة أوجهها لرئيس مجلس الوزراء كنصيحة أخوية ينتفع بها في عمله وهي مطالب شعبية نادت بها المرجعية والشعب معا وأنا له من الناصحين وإن الاستمرار بهذا المنحى لا يكون مقبولا شرعا وعقلا، وغير مقبول شعبيا أيضا". واشار الى ان "النقطة الأولى هي الالتزام الكامل (بالاستقلالية) وعدم الميول لطرف دون آخر، وإلّا سيكون الانحراف عن الاستقلالية بمثابة بناء جديد (للدولة العميقة)". واوضح ان النقطة الثانية تتعلق بأن "ملف الخدمات ما زال متلكئا ويكاد يكون معدوما، فنرجو من رئيس مجلس الوزراء السعي الحثيث والملموس لتفعيل الخدمات فقد تضرر الشعب كثيرا وما عاد الصبر على ذلك أمرا هينا".. وفي الثالثة "لم نرَ أي تقدم بملف مكافحة الفساد على الاطلاق إلّا اللمم وهذا السكون يكاد يكون إذنا بالفساد، فإذا صدق ذلك فسيصب علينا البلاء صبا، ولات حين مناص". واوضح الصدر ان النقطة الرابعة تتعلق بضرورة "الحفاظ على هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية واستقلالية القرار العراقي وعدم التردد في معاقبة من يعمل على إضعاف الأجهزة الأمنية ومعاقبة ذوي الانتماءات الخارجية ليكون العراق ذا سيادة كاملة". وكان عبد المهدي قد كشف مؤخرا عن ان عدد المتهمين بقضايا فساد المحالين على المحاكم خلال العام الحالي وحتى منتصف الشهر الماضي بلغ 2200 متهم، من بينهم أربعة وزراء و123 من أصحاب الدرجات الخاصة والمديرين العامين ومن بدرجتهم، إضافة إلى استدعاء 11 وزيرًا للتحقيق.

مساهمة برلين بإعمار العراق وتوسيع تعاونهما الأمني والاستخباري

العراق يبحث مع ألمانيا توسيع دور "الأوروبي" لتعزيز قدرات قواته

ايلاف....د أسامة مهدي... بحثت وزيرة الدفاع الالمانية الجديدة في بغداد اليوم مع برهم صالح وعبد المهدي توسيع التعاون العسكري مع دول الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات القوات الامنية العراقية وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وتطوير التعاون الأمني والاستخباري بين البلدين ومساهمة بلادها في إعمار العراق. وخلال اجتماعه مع وزيرة الدفاع الالمانية انغريت كرامب كارنباور في بغداد الثلاثاء، فقد أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي تطلع بلاده الى "استمرار التعاون بين البلدين الصديقين والى الشراكات والمشاريع الكبرى مع ألمانيا لإعمار العراق وتحقيق النهضة الشاملة".. وقال "ان عملنا المشترك هو طريق مستدام يبني شراكة طويلة الأمد ويعزز فكرة الأمن الدائم وليس المصطنع الذي قد يزول بزوال القوة العسكرية"، كما قال مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "إيلاف". وأشار عبد المهدي الى ان القوات العراقية بجميع صنوفها وتشكيلاتها من جيش وشرطة وبيشمركة وحشد شعبي قدمت التضحيات الجسام وكانت أهم عوامل النصر على تنظيم داعش.. منوها الى ان حكومته تقدّر هذه التضحيات، ونعمل على حصر السلاح بيد الدولة ومواصلة عملية ارادة النصر ضد بقايا التنظيم. ونوه المسؤول العراقي الى ان بلاده "تولي اهمية كبيرة لعلاقات التعاون مع المانيا واستمرارها في جميع المجالات وتشكر المانيا على وقوفها معها في الحرب على داعش".. آملا في"الاستمرار في التعاون الأمني والاستخباري الذي استطعنا من خلاله حماية بلدينا وشعبينا وحيث امامنا عمل كبير في المجال الاقتصادي ونتطلع لإقامة شراكة مع الشركات الالمانية الكبرى التي تحظى بتقدير الشعب العراقي لجودتها وصناعاتها المعروفة". وثمن عبد المهدي الدور الذي تلعبه ألمانيا لتحقيق السلم العالمي .. مشيرا الى تطابق الموقفين العراقي والألماني حول الوضع الاقليمي .. مؤكدا ان العراق يعمل على حماية أمنه ومصالحه واستقرار المنطقة وتطوير علاقاته الدولية". من جهتها، أعربت الوزيرة الالمانية عن اعتزاز بلدها بالعلاقات مع العراق وبالرغبة المشتركة بتوسيعها وزيادة التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية واعادة البناء. وقالت: "نحن مع استقلالية القرار العراقي واستقرار العراق هو استقرار للمنطقة واننا سعداء بتطور العراق واستقراره وشجاعة قواته المسلحة ونريد مساعدتكم في مجالات التدريب ودعم قدرات القوات العراقية وتحسين البنى التحتية والتعاون الاقتصادي ونقف مع الحكومة العراقية في اجراءاتها لترسيخ الأمن والاستقرار وتطوير الاقتصاد، موضحة تطابق وجهات النظر بين البلدين .. مؤكدة على أن ألمانيا مع استقرار المنطقة والحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. ويُعتقد ان الاجتماع قد تناول ايضا امكانية تمديد مهام القوات الالمانية لتدريب القوات العراقية والتي من المنتظر ان تنتهي في آخر اكتوبر المقبل.

صالح بحث والوزيرة توسيع دور "الأوروبي" لتدريب القوات العراقية

وعلى الصعيد نفسه فقد أكد الرئيس العراقي برهم صالح خلال اجتماعه في قصر السلام ببغداد الثلاثاء مع الوزيرة الألمانية والوفد المرافق لها "أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب".. مشدداً على ضرورة تخفيف حدة التوتر في المنطقة واعتماد الحوار الجاد لإنهاء الأزمات التي تواجهها كما نقل عنه بيان صحافي رئاسي تابعته "إيلاف". وأضاف صالح أن العراق يحرص على تعزيز وتطوير العلاقات مع جمهورية ألمانيا الاتحادية في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة.. مثمناً الدور الألماني ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب ودعم العراق في مجالات إعادة الاعمار وعودة النازحين الى ديارهم. وأكد أهمية توسيع التعاون العسكري مع دول الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات القوات الامنية العراقية. من جانبها، أكدت كارنباور دعم بلادها لاستقرار العراق ووحدته مشيدة "بالانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد عصابات داعش الارهابية".. ومشددة على حرص ألمانيا على توسيع آفاق التعاون مع العراق على جميع المستويات.

مهمة القوات الألمانية في العراق

وكانت كارنباور قد وصلت الى بغداد في وقت سابق اليوم في أول زيارة خارجية رسمية لها منذ توليها مهام منصبها الحالي في 18 من الشهر الحالي ما ابقى قيادة الجيش الاتحادي الألماني في أيدي النساء فهي الان المرأة الثانية على رأس وزارة الدفاع الاتحادية. ويرافق الوزيرة خلال زيارتها الى العراق التي تشمل اقليم كردستان الشمالي أيضا أربعة نواب من البرلمان الألماني وهم نيلس شميد وزيمتيه مولر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وإنجو جديشنس من الحزب المسيحي الديمقراطي وكانان بيرام من حزب الخضر. وكانت كرامب كارنباور التي تتزعم الحزب المسيحي الديمقراطي خلفا للمستشارة أنجيلا ميركل، قد أكدت مؤخرا أن مشاركة الجيش الألماني في مهمة مكافحة تنظيم داعش لا تزال يُنظر إليها على أنها مهمة للغاية، ولذلك فهي تدعم تمديد مهمة القوات الألمانية التي تشارك في العراق بمهام تدريب الجيش وقوات الأمن ضمن التحالف الدولي. وقالت الوزيرة قبل مغادرة برلين ان "ما يقوم به الجيش الألماني في العراق إسهام معترف به دوليا لمكافحة يقوم بها تحالف دولي ضد إرهاب ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية . وتشارك ألمانيا في التحالف الدولي ضد داعش حتى الآن بطائرات استطلاع "تورنادو" وطائرة تزود بالوقود ومدربين عسكريين في العراق حيث من المقرر أن تنتهي هذه المشاركة للجيش الألماني في 31 أكتوبر المقبل ولكن هناك عدم اتفاق في الائتلاف الحاكم الألماني حول تمديد المهمة. وكان قد تم اتخاذ قرار خلال التمديد الأخير للقوات الالمانية في العراق بإنهاء مهمة الطائرات الاستطلاعية وطائرة التزود بالوقود في ذلك الموعد. وكان البرلمان الألماني وافق على دعم فرنسا والتحالف الدولي لمكافحة داعش عسكريا عقب الهجمات المسلحة التي ضربت باريس في نوفمبر عام 2015 حيث ترى الحكومة الألمانية أنه يتعين الحيلولة دون تشكيل متطرفي داعش المهزومين عسكريا الآن معاقل جديدة لهم في العراق. وكانت كارنباور قد قامت امس الاثنين بزيارة الى الاردن بحثت خلالها تمديد مهمة القوات الألمانية هناك والتي تدعم من الأردن مكافحة تنظيم داعش في سوريا والعراق وتتولى تدريب الجيش وقوات الأمن العراقية. يشار إلى أن ألمانيا تشارك في التحالف الدولي ضد داعش حتى الآن بطائرات استطلاع تورنادو وطائرة تزود بالوقود ومدربين عسكريين في العراق ويتم تشغيل الطائرات من قاعدة الأزرق في الأردن شرقي عمان. وكانت كارنباور قد تولت في ديسمبر 2018 رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي خلفا لميركل. وتعتبر كارنباور من المقربات جداً من المستشارة ميركل، ولكن الأهم هو أنها تتمتع بخبرة في جميع مستويات العمل السياسي. وكانت خريجة العلوم السياسية والمحامية هذه عضوة في البرلمان الألماني "بوندستاغ" لمدة نصف عام في عام 1998 لكنها عادت بعد ذلك للعمل السياسي رئيسة لوزراء ولاية سارلاند .

 

 

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....الحوثيون يسقطون طائرة أميركية مسيرة في محافظة ذمار.....«الانتقالي» يستولي على معسكرين للشرعية في أبين...وفد من "الانتقالي" بعدن يتجه إلى جدة لبدء الحوار اليمني....."لغة الأرقام" تسبب في أزمة بين مصر والكويت....العاهل الأردني يناقش مع وزيرة الدفاع الألمانية الحرب على الإرهاب..

التالي

مصر وإفريقيا..مصر تعزز تعاونها العسكري مع روسيا بمناورات مشتركة...الشرطة المصرية تعلن مقتل 11 إرهابياً في سيناء..سيدتان في مجلس السيادة السوداني إحداهما مسيحية وثالثة لرئاسة القضاء....الحراك الجزائري والسلطة في مأزق بعد 6 أشهر من المظاهرات....تونس: مرشحون للانتخابات الرئاسية يطعنون في ملفات بدعوى «شبهات فساد»..

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,761,765

عدد الزوار: 693,402

المتواجدون الآن: 0