اليمن ودول الخليج العربي....غارة أميركية تستهدف عناصر القاعدة بين مأرب والبيضاء....الجيش الأميركي يحقق في عملية إسقاط «درون» باليمن ....التحالف يدمر تعزيزات للانقلابيين في كتاف صعدة.....الإمارات تجدد موقفها كشريك في تحالف اليمن .....المعلمي: ليس للصراع في المنطقة جذور عرقية ودينية...

تاريخ الإضافة الخميس 22 آب 2019 - 5:50 ص    القسم عربية

        


غارة أميركية تستهدف عناصر القاعدة بين مأرب والبيضاء...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. قال مراسل "سكاي نيوز عربية" في اليمن إن غارة أميركية استهدفت موقعاً لعناصر تنظيم القاعدة في منطقة المشيريف على الحدود بين محافظتي البيضاء ومأرب . ووفقاً لمصادر يمنية فإن الغارة استهدفت الموقع الذي كان يتحصن فيه عناصر القاعدة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى . وكانت الولايات المتحدة قد بدأت عمليات منذ يناير 2016 باستهداف عناصر تنظيم القاعدة حين قامت بعملية إنزال جوي، وصفت بالعملية النوعية في محافظة البيضاء وسط اليمن. وتواصلت العمليات الأمريكية باستهداف المتطرفين في محافظات مأرب والجوف والبيضاء.

«التحالف» يعترض طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه السعودية

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».. تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، صباح اليوم (الخميس)، من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار (مسيّرة) أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه خميس مشيط . وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن جميع محاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل، مؤكداً اتخاذ التحالف كافة الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين. وأضاف العقيد المالكي، أن "المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى هذه الميليشيا الإرهابية وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف ورائها، كما أنها تؤكد حجم الخسائر بعناصرها الإرهابية والتي تزج بهم كل يوم في معركة خاسرة مما سبب لها حالة من السخط الاجتماعي والشعبي". وأكد المتحدث الرسمي، "استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

الجيش الأميركي يحقق في عملية إسقاط «درون» باليمن واتهام أولي للحوثيين «بمساعدة إيرانية»

الشرق الاوسط..أعلن الجيش الأميركي، أمس، أنه «يحقق» في إسقاط الحوثيين الموالين لإيران إحدى طائراته المسيرة في أجواء اليمن. وأعلن المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أن الجيش «يحقق في معلومات بشأن هجوم على طائرة مسيرة كانت تعمل في مجال جوي مسموح به في اليمن»، وفقاً لما نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتابع المتحدث اللفتنانت كولونيل إيرل براون في بيان: «إن الإعمال الاستفزازية لإيران ودعمها للمجموعات المسلحة مثل الحوثيين، يمثلان تهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة واستقرار شركائنا». ونشر الحوثيون على «تويتر» صوراً تظهر فيها كتلة من النار ليلاً قالوا إنها لطائرة مسيرة أميركية أسقطت في منطقة دمر، جنوب شرقي صنعاء. وقال الحوثيون إنهم دمروا الطائرة المسيّرة بصاروخ من صنعهم. كما وزعوا صوراً لبقايا طائرة تحمل أحرفاً بالإنجليزية. وكانت «رويترز» نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهما إن الطائرة المسيرة من طراز «إم كيو - 9»، أسقطت فوق محافظة ذمار باليمن جنوب شرقي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وذكر أحد المسؤولين أن الطائرة أُسقطت فيما يبدو بصاروخ أرض - جو، وأضاف: «الحوثيون على ما يبدو أطلقوا الصاروخ بمساعدة إيران»، متابعاً: «رغم أن فقدان طائرة مسيرة مسألة مكلفة، فإنها حدثت من قبل، ومن غير المرجح أن يترتب عليها أي رد فعل كبير من واشنطن». وكان متحدث عسكري باسم الحوثيين قال في وقت سابق إن الدفاعات الجوية للحركة أسقطت طائرة أميركية مسيرة. وتنفذ القوات الأميركية من حين لآخر ضربات جوية بمقاتلات أو طائرات مسيرة على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

التحالف يدمر تعزيزات للانقلابيين في كتاف صعدة

تعز: «الشرق الأوسط».... دمرت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، غرفات اتصالات لميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في مركز مديرية كتاف، شرق محافظة صعدة، شمال غربي صنعاء، ودمرت عددا من الآليات والعربات العسكرية التابعة للانقلابيين، وذلك بعد أقل من أسبوع من تدمير غرفة عمليات ومعسكر للانقلابين في المديرية نفسها. وقالت قيادة محور كتاف العسكري في بيان لها، عبر مركزها الإعلامي، إن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، تواصل استهداف وحصد وتدمير عدد من الآليات والعربات العسكرية للميليشيا في كتاف، وقصف إحدى غرف العمليات العسكرية في مركز المديرية ومحيطها». وذكرت أنه «في عملية جديدة لسلاح الجو التابع للتحالف العربي تم تدمير غرفة عمليات عسكرية جديدة في منطقة أتياس بمحيط مركز المديرية وفي المنطقة نفسها كذلك تم قصف عدد من العربات المحملة بمواد تموينية وتعزيزات أخرى كانت في طريقها للميليشيا المتمركزة في وادي الفحلوين نتج عن ذلك مصرع عدد من عناصر الميليشيات وخسائر في العتاد العسكري». وتشهد جبهة كتاف بقيادة اللواء رداد الهاشمي قائد محور كتاف بمحافظة صعدة اشتباكات متقطعة وقصف متبادل بالهاونات بين القوات الحكومية من جهة، والميليشيات الانقلابية من جهة أخرى. وكانت مقاتلات التحالف قد استهدفت، الاثنين الماضي، بغارات مكثفة معسكراً للميليشيات الانقلابية أسفرت عن تدمير عدد من غرف العمليات، إضافة إلى مصرع العشرات من الانقلابيين. وأعلنت قوات الجيش الوطني إحرازها التقدم الجديد، خلال الـ48 ساعة الماضية، في محافظتي صعدة وحجة، شمال غربي صنعاء، وذلك بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وتكبيد الميليشيات الحوثية الانقلابية الخسائر البشرية والمادية بالجبهات نفسها وجبهة الزاهر بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، في الوقت الذي تجددت المعارك في كيلو (16)، المنفذ الشرقي لمدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، والتصعيد الحوثي في عدد من المناطق الجنوبية للمحافظة بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مواقعها. ففي صعدة، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي الانقلابية، تمكنت قوات الجيش الوطني من تحرير مواقع جديدة، الثلاثاء، في مديرية الصفراء، شمالا، بعد معارك عنيفة، بالتزامن مع استمرار المعارك العنيفة منذ أيام في جبهة كتاف، شرقا، وسط تكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية، بينهم قيادات حوثية بارزة، علاوة على الخسائر المادية. وقال مصدر عسكري، نقل عنه مركز إعلام الجيش، إن «الجيش الوطني هاجم مواقع تسيطر عليها ميليشيات الحوثي شمال مديرية الصفراء، وتمكنت من تحرير جبل العدا وقرى عار والنقعة وعدد من المواقع المحيطة». وأضاف أن «المعارك لا تزال مستمرة حتى اللحظة، ويواصل الجيش الوطني التقدم باتجاه جبال الأشر، وسط فرار عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية بعد تكبدها خسائر في العتاد والأرواح». وعلى وقع التصعيد العسكري لميليشيات الحوثي الانقلابية في الحديدة الساحلية، المطلة على البحر الأحمر، والاستمرار في انتهاكاتها وجرائمها من خلال القصف المستمر على الأحياء السكنية المحررة بمدينة الحديدة، وعدد من القرى الريفية بجنوب المدينة، وأشدها مديريات حيس والدريهمي والتحيتا، مخلفة وراءها قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، علاوة على الخسائر المادية جراء القصف الحوثي المستمر، دفعت ميليشيات الانقلاب بتعزيزات عسكرية جديدة. وقالت مصادر عسكرية ميدانية في القوات المشتركة، نقل عنها مركز إعلام قوات ألوية العمالقة المرابطة في جبهة الساحل الغربي، إن «الميليشيات دفعت بتعزيزات ضخمة نحو منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة، وتتضمن آليات عسكرية تحمل عناصر مسلحة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة». وأوضحت أن «التعزيزات الحوثية القادمة من مناطق سيطرتها تصل على دفعات وفي أوقات متفرقة، بالتزامن مع قصف واستهداف مكثف تشنه الميليشيا على مواقع القوات المشتركة المتمركزة في مناطق متفرقة من الجبلية بمختلف أنواع الأسلحة». رافق ذلك تكثيف الميليشيات الحوثية من هجماتها على مواقع القوات المشتركة في مختلف المناطق، في محاولات مستميتة منها لإحراز أي تقدم واستعادة مواقع أصبحت تحت قبضة القوات المشتركة من الجيش الوطني أبزرها في المنفذ الشرقي لمدينة الحديدة. وأكدت قوات ألوية العمالقة، أن «هجوما واسعا شنته ميليشيات الحوثي على المواقع العسكرية التي تتمركز فيها القوات المشتركة في حوش البقر في كليو (16)، شرقا، بأطراف مدينة الحديدة، وأطلقت مقذوفات من سلاح B10 ومدفعية الهاون الثقيلة من عيار 120 نحو مواقع القوات المشتركة»، وأن «القوات المشتركة تمكنت من التصدي لعناصر الميليشيات التي هاجمت المواقع بشكل كامل وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد». وأصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، الثلاثاء، إضافة إلى إصابة امرأة، الاثنين، بقصف استهدف الأحياء السكنية بمدينة حيس، طبقا لما أكدته مصادر قالت إن «ميليشيات الحوثي الإرهابية استهدفت الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة بالأسلحة المتوسطة والقناصة، وأدى ذلك إلى إصابة المواطن نصر عبد القادر مطري والشاب نبيل عبد الله قاسم، اللذين تعرضا لإصابة بشظايا متفرقة بالجسم، كما أصيب الطفل محمد بجاش محمد البالغ من العمر 13 عاما بطلقة رصاص بالفخذ، حيث تم نقلهم إلى المستشفى الميداني في المديرية لتلقي العلاجات والإسعافات اللازمة». وأصيبت المواطنة افتكار غالب مهدي الشميري، بشظايا قذيفة هاون حوثية، وتم تحويلها إلى مستشفى المخا الميداني لتلقي العلاج، جراء سقوط قذيفة حوثية على منزل المواطن عبد العزيز الشرعي، ما أسفر عن إصابة المواطنة افتكار وتضرر المنزل بشكل كبير. ووفقا للعمالقة، ارتفعت معدلات جرائم ميليشيات الحوثي مؤخراً بارتكاب مجازر بشعة في مدينة حيس وباقي مديريات محافظة الحديدة بقصف واستهداف منازل المواطنين بالمدفعية الثقيلة والتي أدت إلى سقوط عشرات الضحايا الأبرياء قتلى وجرحى وخصوصاً من النساء والأطفال، في ظل تجاهل أممي تجاه تلك الانتهاكات والجرائم الإنسانية التي تقدم عليها الميليشيات الحوثية. وفي حجة، المحادة للسعودية، قتل 13 انقلابيا وسقط آخرون جرحى في معارك مع الجيش الوطني في مديرية حرض، شمالا، الاثنين، علاوة على سقوط قتلى وجرحى آخرين بصفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية بغارات لمقاتلات تحالف دعم الشرعية، بالمديرية نفسها. وأعلن الجيش الوطني تمكنه، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية، من إحراز تقدم جديد في قلب مديرية حرض، طبقا لما أكده مصدر عسكري ميداني قال إن «الجيش الوطني تمكن من تحرير منطقة كرس اليماني، في قلب مديرية حرض»، وإن «المعارك أسفرت عن مقتل 13 عنصراً من ميليشيات الحوثي إلى جانب عدد من الجرحى». وذكر أن «مقاتلات التحالف العربي استهدفت بعدة غارات مواقع وتحصينات لميليشيات الحوثي في المواقع المحيطة بالكرس، وأدت الغارات إلى سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وتدمير آليات قتالية تابعة لها». وفي البيضاء، أفاد مصدر في المقاومة الشعبية بسقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية في معارك، الثلاثاء، بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة الحبج، بمديرية الزاهر، عقب تصد لهجوم حوثي، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من استهداف مقاتلات تحالف دعم الشرعية عددا من مواقع الانقلابيين بالمديرية نفسها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتدمير آليات عسكرية.

الإمارات تجدد موقفها كشريك في تحالف اليمن وترفض مزاعم موقفها بشأن عدن وطالبت جميع الأطراف بالحوار الجاد والمسؤول لإنهاء الخلافات الداخلية...

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»...أعربت دولة الإمارات عن أسفها الشديد ورفضها القاطع جملة وتفصيلاً لجميع المزاعم والادعاءات التي وُجهت إليها حول التطورات في عدن، مجددة موقفها الثابت كشريك في التحالف، والعازم على مواصلة بذل قصارى جهودها لتهدئة الوضع الراهن في جنوب اليمن. جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به سعود حمد الشامسي، نائب المندوبة الدائمة والقائم بالأعمال لدى البعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة بصفته الوطنية، أمام الاجتماع الوزاري الخاص الذي عقده مجلس الأمن الدولي أمس (الثلاثاء)، حول التحديات التي تعترض تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط في إطار البند المعنون «صون السلم والأمن الدوليين». وأكد الشامسي على قلق دولة الإمارات البالغ الذي عبرت عنه في تصريح رسمي قبل أيام، إزاء المواجهات المسلحة في عدن بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى دعوتها للتهدئة وعدم التصعيد من أجل الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين اليمنيين. وأوضح أن هذا هو الموقف نفسه الذي اتخذته دولة الإمارات كشريك رئيسي في إطار التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، مذكراً بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها الإمارات العربية المتحدة في سبيل تحقيق ذلك، مما يدحض جملة تلك المزاعم التي يتم الترويج لها اليوم في سياق الخلافات والانقسامات التي لا ترى دولة الإمارات نفسها طرفاً فيها. كما حرص الشامسي خلال بيانه على إعادة التذكير بموقف دولة الإمارات الساعي نحو دعم إعادة الشرعية والاستقرار لليمن. وأشار إلى أنه بناءً على طلب رسمي من الحكومة الشرعية في اليمن، وبصفتها عضواً في تحالف دعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية، اتخذت دولة الإمارات إجراءات حاسمة ضد اعتداءات الحوثيين من أجل دعم الحكومة الشرعية في اليمن. واستعرض الشامسي جانبا من الدور الإماراتي في اليمن، قائلا: «لا ننسى الدور الهام الذي قامت به بلادي في تحرير عدن ومعظم الأراضي التي احتلها الانقلاب الحوثي، ومنعت بدورها الجماعات الإرهابية من استغلال الفراغ الأمني خلال هذه المراحل الحساسة والصعبة». وأضاف: «إن دولة الإمارات استطاعت لعب دور في الجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة إعمار المناطق المحررة، وتقديم الدعم المادي والتقني السخي للشعب اليمني، وأسهمت في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كما دعمت كل جهود التحالف لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر». وأوضح أن دولة الإمارات قامت بكل ذلك رغم عجز الحكومة الشرعية في اليمن عن إدارة شؤونها الداخلية وضعف أدائها، وأيضا رغم أجواء الانقسام الداخلي السياسي والمناطقي المستشري الذي لم تستطع الحكومة إدارته بالحوار البنّاء، والتواصل مع المكونات اليمنية كافة. وجدد الشامسي الدعوات للحوار الجاد والمسؤول التي أطلقتها دولة الإمارات مرارا وتكرارا للأطراف كافة لإنهاء الخلافات الداخلية، وتحقيق وحدة الصف في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار. وقال: «ليس من اللائق أن تعلق الحكومة اليمنية شمّاعة فشلها السياسي والإداري على دولة الإمارات، الذي تجلى في البيان السلبي للحكومة اليوم». وأضاف قائلاً إن «دولة الإمارات وبصفتها شريكاً في التحالف، ستبذل قصارى جهدها لخفض التصعيد في جنوب اليمن»، مؤكداً أنها كانت جزءاً من الفريق المشترك مع المملكة العربية السعودية الذي سعى إلى الحفاظ على المؤسسات الوطنية في عدن، إبان أحداث المجلس الانتقالي الجنوبي، وأيضاً إلى تنسيق الحوار وتحقيق التهدئة والاستقرار بين الأطراف. وتابع قائلاً: «إن هذا هو الدور المتوقع من الدول التي تضع أمن وسلم المنطقة، موضوع نقاش اليوم، نصب عينها». واختتم الشامسي بيانه مجدداً موقف دولة الإمارات الداعي لجميع الأطراف إلى التركيز على الأهداف المشتركة في اليمن، كما جدد دعم بلاده لجهود المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث.

المعلمي: ليس للصراع في المنطقة جذور عرقية ودينية

السعودية: الصراع ليس مع اليهود والشيعة بل مع الأطماع التوسعية لإسرائيل وإيران

– "الحياة" ... أكدت السعودية، عدم وجود صراع بين المسلمين والعرب مع اليهود، أو بين السنة والشيعة، لافتة إلى أن الصراع مع كل من إسرائيل وإيران، مشيرة إلى الأطماع التوسعية للكيانين التي تهدد أمنن المنطقة واستقرارها، وأكدت التزامها مبادئ القانون الدولي ودعمها كل ما يمكن أن يساعد على استتباب الأمن والاستقرار والسلم لدول المنطقة. جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها مساء أمس (الثلثاء)، المندوب الدائم لوفد المملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، أمام مجلس الأمن، في جلسة بعنوان "صون السلم والأمن والدوليين: التحديات التي تعترض تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط". وأشار إلى الأسباب الجذرية للصراعات في الشرق الأوسط، وقال: "يجادل البعض بأن لهذه الصراعات جذوراً عرقية ودينية تمتد لمئات السنين وآلافها، وحقيقة الأمر أن هذا الادعاء بعيد عن الصحة، خصوصاً في ما يتعلق بالكيانين الأساسيين المسؤولين عن تعريض الأمن والسلم في المنطقة للخطر، وهما إسرائيل وإيران". وتابع: "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يكن يوماً ما صراعاً ذا جذور عرقية أو دينية، فلقد عاش العرب المسلمون مع مواطنيهم اليهود والمسيحيين في أمن وسلام طوال عمر الحكم العربي الإسلامي في فلسطين، ولم يتغير حال هذا التعايش إلا بعد أن بدأت الحركة الصهيونية، وهي حركة عنصرية استعمارية، في الاستيلاء على الأراضي والمنازل في فلسطين مع مطلع القرن العشرين، ثم قامت عصابات الصهيونية، مثل الأرغون وغيرها، بعمليات تطهير عرقي استهدفت الفلسطينيين وحولتهم إلى لاجئين وحرمتهم من حقهم في الحياة وحقهم في الكرامة وفي تقرير المصير". وأكد السفير المعلمي، أنه ليس بين الفلسطينيين واليهود في فلسطين ثارات تاريخية، بل هي مسألة مبادئ أساسية أقرها القانون الدولي وأقرتها قرارات الأمم المتحدة بدءاً من قرار التقسيم الجائر رقم 181، الذي أكد ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة وانتهاء بالقرارات 242 و338 و497 و672 و694 و1860 و2334 التي أكدت قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف: "في حين أن العالم بأسره أقرّ بحتمية حلّ الدولتين، فإن إسرائيل مازالت تماطل في تنفيذ هذه القرارات، وتمتنع عن الاعتراف بالحقوق التاريخية الوطنية لشعب فلسطين على أرضه، بل إنها لم تنفك عن الاستفزازات المستمرة التي كان آخرها اقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء على حرمته في يوم عيد الأضحى المبارك، وهو اعتداء ندينه ونندد به بأشد العبارات". وأشار إلى أنه من جهة أخرى يتحدث البعض عن صراع تاريخي عمره مئات السنين بين الشيعة والسنة، ويعتبرون الخلاف مع إيران تجسيداً لهذا الصراع، مؤكداً أن لا شيء في الواقع أبعد عن الحقيقة من مثل هذه الادعاءات، فمع أن المذهب الشيعي قد نشأ في بعض المناطق العربية قبل حوالى 1200 عام، إلا أنه لم ينتشر في إيران إلا في القرن السادس عشر على أيدي حكام الدولة الصفوية، الذين نجحوا في تشييع غالبية إيران، ولكنهم لم ينجحوا في نشر المذهب الشيعي خارجها، ولذلك فإن الحديث عن صراع مذهبي تاريخي يكتنف المنطقة بأسرها منذ ألف عام أو يزيد، هو ببساطة ضرب من الخيال، فالشيعة في الوطن العربي عاشوا وتعايشوا مع أشقائهم من أبناء المذاهب السنية المختلفة بأمن وسلام وتعاون، والخلاف مع إيران لم يظهر إلا بعد الثورة الإيرانية التي اعتنقت المذهب الشيعي، وأولته الصدارة، بل حتى الحصرية في بعض المجالات، ولم تكتف الثورة الإيرانية بذلك بل إنها دعت إلى تصدير الثورة إلى العالم الإسلامي، إذ ينص الدستور الإيراني على ما يلي: "يمهد الدستور الطريق لمواصلة هذه الثورة في الداخل والخارج". واعتبر المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الاعتراف والإقرار في هذه الحقائق التاريخية "نقطة الانطلاق نحو تحقيق الأمن والسلم الدوليين في الشرق الأوسط، إذ ينبغي الاعتراف في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، كما يجب الإقرار برفض العنف والاحتلال وتشريد الأسرى وتدمير المنازل، والتزام حق كل دول المنطقة في العيش بسلام وأمان بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وبعيداً عن تصدير الثورة عبر الميليشيات والاتباع مثل الحوثيين وحزب الله، وتحريضهم على أبناء أوطانهم". ودعا مجلس الأمن إلى أن يعيد التأكيد بكل الوسائل على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، وأن يرفض الاحتلال والعنف والاضطهاد والتحريض وإثارة الفتن التي تمارسها كل من إسرائيل وإيران، وتثير بها القلاقل في الشرق الأوسط. ولفت السفير المعلمي، إلى أن الاقرار بهذه المبادئ الأساسية، سيمكّن المنطقة من العمل على تسخير طاقاتها البشرية والفكرية وثرواتها الطبيعية نحو التعاون والتنمية ومحاربة الإرهاب ومعالجة الأسباب المساعدة على انتشاره، مثل الاحتلال الأجنبي والتهميش والظلم الاجتماعي والتفرقة العرقية والطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وأكد أن المملكة تعمل دائماً على تشجيع التنمية في المنطقة، إيماناً منها بأن التنمية الشاملة في الشرق الأوسط، هي السبيل نحو استقرار المنطقة والقضاء على الإرهاب وتخفيف حدة النزاعات. وأضاف: "أن المملكة تسعى دائماً إلى مد يد التعاون والتزام الحوار سبيلاً إلى حلّ المشكلات بالطرق السلمية، إلا أنها في الوقت نفسه تؤكد على أن دعوات الحوار، ينبغي أن تكون منسجمة مع وقف التهديدات والتدخل في الشؤون الداخلية والأعمال العدائية مثل الاعتداء على البعثات الديبلوماسية ومحاولات اغتيال الديبلوماسيين، والهجمات السيبرانية على البنى التحتية، والحملات الدعائية، وتأجيج الفتن والطائفية ودعم الميليشيات والتنظيمات الإرهابية ورعايتها، مشيراً إلى أنه من دون وقف عملي لهذه الممارسات، فإن أي دعوة للحوار لا تعدو كونها مجرد ذر للرماد في العيون وأداة لتحقيق أهداف التوسع والهيمنة.



السابق

سوريا..."فوكس نيوز" تكشف عن المساعدات الإيرانية لنظام الأسد...خبراء غربيون يحذّرون من اتباع روسيا سياسة «الأرض المحروقة» في شمال غربي سوريا....النظام السوري يحاصر مدن وقرى "معارضة" في حماة...مفاوضات روسية ـ تركية لإعادة رسم ملامح منطقة «خفض التصعيد» في إدلب...

التالي

العراق.....تهديد بتدويل ملف المغيبين والمختطفين والجثث المجهولة في العراق....«الحشد» يوجه أصابع الاتهام إلى أميركا وإسرائيل بعد رابع استهداف لمعسكراته....

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,694,969

عدد الزوار: 715,640

المتواجدون الآن: 0