مصر وإفريقيا...استياء مصري من امتداد مفاوضات «سد النهضة» مع إثيوبيا دون نتيجة....تدريب بحري مصري – صيني لمجابهة تهديدات غير نمطية...حمدوك يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لوزراء السودان...أعضاء مجلس السيادة السوداني يؤدون اليمين الدستورية..

تاريخ الإضافة الخميس 22 آب 2019 - 5:53 ص    القسم عربية

        


استياء مصري من امتداد مفاوضات «سد النهضة» مع إثيوبيا دون نتيجة..

القاهرة طالبت أديس أبابا ببرنامج زمني... وقالت إنها قدمت «مقترحاً عادلاً»...

الشرق الاوسط..القاهرة: محمد عبده حسنين... عبّرت مصر عن استيائها من امتداد مفاوضات «سد النهضة» مع إثيوبيا لمدة زمنية طويلة، دون التوصل إلى اتفاق، وطالبت أديس أبابا بضرورة وضع برنامج زمني محدد لإنهائها. ويبدو أن مصر قررت أن تكون أكثر حسماً إزاء مسار المفاوضات، التي تجري بمشاركة السودان منذ نحو 8 سنوات؛ حيث أكدت بشكل واضح خلال اجتماع للجنة العليا لمياه النيل، أمس، برئاسة مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أنها «قدمت مقترحاً فنياً عادلاً، يُراعي مصالح إثيوبيا واحتياجاتها للكهرباء من السد، دون الإضرار الجسيم بالمصالح المائية المصرية». وأطلقت إثيوبيا مشروع السد عام 2011، لكن مصر تخشى من تأثير متوقع للسد، الذي يجري تدشينه على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، على حصتها المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب، والتي تمثل أكثر من 90 في المائة من احتياجاتها المائية. وتتعلق نقطة الخلاف الرئيسية بعزم إثيوبيا ملء خزان السد بمقدار 74 مليار متر مكعب على مدار سنة كاملة، وهو ما يقلص حصة مصر، ويدمر آلاف الأفدنة الزراعية. ولذلك ترى القاهرة «ضرورة تقسيم العملية على عدة سنوات». ويقول الدكتور أحمد بهاء الدين، رئيس قطاع مياه النيل ورئيس الجانب الفني المصري لمفاوضات سد النهضة، لـ«الشرق الأوسط»: إن «رسالة مصر واضحة لإثيوبيا، وذكرنها صراحة». في إشارة إلى اجتماع اللجنة المصرية العليا لمياه النيل، التي شهدت حضور سامح شكري وزير الخارجية، ومحمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، وممثلي وزارات الدفاع والمخابرات العامة، والرقابة الإدارية، والخبراء المختصين. وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء، المستشار نادر سعد، فإن اللجنة استعرضت مراحل المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، وما استغرقتها من مدة زمنية طويلة دون التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن «مصر قدمت مقترحاً فنياً عادلاً، يُراعي مصالح إثيوبيا واحتياجاتها للكهرباء من السد، دون الإضرار الجسيم بالمصالح المائية المصرية». وأوضح المتحدث أن اللجنة «أكدت خلال الاجتماع أهمية الانتهاء من المفاوضات، وفقاً لبرنامج زمني محدد، خاصة أن مصر وجّهت الدعوة بناءً على مطلب الجانب الإثيوبي بتعديل موعد الاجتماع السداسي بين الدول الثلاث (وزراء المياه والخارجية)، والذي كان مقرراً عقده يومي 19 و20 أغسطس (آب) الحالي، ليعقد يومي 15 و16 سبتمبر (أيلول) المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة». وكان وزير الموارد المائية والري في مصر قد سلم نظيره الإثيوبي، مطلع الشهر الحالي، رؤية مصر بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، وتوقع عقد اجتماع قريب بحضور وزراء الري والخارجية في مصر وإثيوبيا والسودان. وسبق أن طالبت مصر عبر وزير الخارجية سامح شكري، خلال لقائه نظيره الإثيوبي جيدو أندرجاتشيو في 20 من يونيو (حزيران) الماضي، بالإسراع بوتيرة المفاوضات، وضرورة الالتزام الأمين بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وفي يوليو (تموز) الماضي، أعلنت إثيوبيا أن أعمال البناء في السد ارتفعت إلى نسبة 67 في المائة، وأنه سيتم تركيب 11 وحدة كهرباء خلال الفترة المقبلة. وقال المهندس كيفلي هورو، مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي، وفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن وحدتين من الوحدات التي يجري بناؤها من قبل شركة «ألستوم» الفرنسية ستبدأ إنتاج طاقة 750 ميغاوات بحلول عام 2020. ووفقاً لخطة الحكومة الإثيوبية، فإنه سيتم الانتهاء من السد عام 2022، ليكون أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، وسابع أكبر سد في العالم. وكان من المقرر أن يُجري مكتب استشاري فرنسي دراسات خاصة بتقييم تأثيرات السد على دولتي المصب (مصر والسودان)، وفقاً لاتفاق المبادئ الموقع بين الدول الثلاث عام 2015، لكن عمله تعثر حتى الآن لوجود خلافات.

تدريب بحري مصري – صيني لمجابهة تهديدات غير نمطية

القاهرة – "الحياة" .. نفذت عناصر من القوات البحرية المصرية والصينية تدريباً بحرياً عابراً في نطاق الأسطول الشمالي في البحر المتوسط، في إطار دعم العلاقات المتميزة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وذلك بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية والصينية. وتضمن التدريب وفق بيان للجيش المصري، عدداً من الأنشطة البارزة منها التدريب على مجابهة التهديدات غير النمطية بواسطة اللنشات السريعة المعادية والتدريب على أساليب مكافحة الإرهاب والقرصنة في البحر، مع التدريب على السيناريوهات المختلفة المصاحبة لتلك الإجراءات مثل ممارسة حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، كذلك تنفيذ تدريبات للمواصلات الإشارية والعديد من تشكيلات الإبحار نهاراً وليلاً مما يؤكد قدرة الوحدات البحرية المشاركة على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية. ويهدف هذا النوع من التدريبات إلى توحيد المفاهيم العملياتية ونقل وتبادل الخبرات والتعرف على العقائد القتالية المختلفة وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات بما يدعم جهود الأمن والاستقرار البحري وتأمين خطوط المواصلات البحرية العالمية، كما يعد التدريب إحدى نتائج التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والصينية.

حمدوك يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لوزراء السودان

المصدر: دبي – العربية.نت.... أدى عبد الله حمدوك مساء الأربعاء اليمين الدستورية رئيساً لوزراء الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان. وبعد أداء اليمين، قال حمدوك في مؤتمر صحفي: "الشعب السوداني قاد أعظم ثورة في التاريخ المعاصر"، مضيفاً: "الشعب يختار من سيحكم السودان". وأوضح أن "الأولوية الأولى هي إيقاف الحرب وتحقيق السلام"، مشيراً أيضاً إلى أن "بناء اقتصاد وطني يقوم على الانتاج أبرز أولويات الحكومة" التي سيشكلها. وأضاف أن "مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح من أولويات الحكومة السودانية" المقبلة أيضاً. وأوضح حمدوك قائلاً: "سنعالج أزمة السودان الاقتصادية بتوفير رؤية وسياسات صحيحة"، محذّراً من أن "القطاع المصرفي في السودان على وشك الانهيار ونحتاج إلى خطة محكمة لإنقاذه". في الشق السياسي، قال حمدوك: "سنعمل على بناء نظام ديمقراطي سوداني نحترم فيه الاختلافات"، معتبراً أن "التركة ثقيلة، ومع إجماع الشعب السوداني نستطيع العبور إلى بر الأمان.. هناك مناخ ملائم للعبور بالسودان إلى بر الأمان". وتابع: "نجحنا في خلق شراكة وتناغم كامل يعكس المعنى الحقيقي للديمقراطية"، مضيفاً: "نواجه تحدي في الفترة المقبلة في توحيد جميع الآراء وتحقيق توافق شامل". وأخيراً اعتبر حمدوك أن "هناك قضايا في السودان لا يمكن المساومة بشأنها"، مضيفاً: "أنا رئيس وزراء لجميع السودانيين". وفي وقت سابق من الأربعاء، كان حمدوك، الذي اختاره قادة الاحتجاج ليصبح رئيس الوزراء، قد دعا إلى إقامة ديمقراطية تعددية في السودان، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية. ووصل هذا الاقتصادي المحنك الذي عمل في الأمم المتحدة لسنوات من أديس أبابا إلى الخرطوم قبل فترة قصيرة من تنصيبه. ويتولى حمدوك قيادة الحكومة الجديدة بعد أشهر من الاحتجاجات التي أدت إلى سقوط الرئيس السابق عمر البشير بعد 30 عاماً في الحكم. ونقلت الوكالة عن حمدوك قوله إن "المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن وتوحيد الصف من أجل بناء دولة قوية"، مشيراً إلى أن "السودان يمتلك موارد هائلة يمكن أن تجعل منه دولة قوية تقود القارة الأفريقية". ودعا الى "إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين"، لافتاً إلى أن "النخب السياسية في السودان لم تتوافق منذ الاستقلال على إدارة خلافاتها عبر مشروع وطني جامع". وطالب حمدوك بـ"ضرورة الاتفاق على برنامج كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان". وكان في استقباله في المطار عضوان مدنيان في المجلس السيادي الجديد. سيشرف هذا المجلس الذي يضم 11 شخصاً على عملية الانتقال لفترة 39 شهراً ويحل محل المجلس العسكري الانتقالي. كان أعضاء مجلس السيادة الجديد العشرة قد أدوا اليمين في وقت سابق اليوم. ومن المتوقع تشكيل الحكومة الجديدة في 28 اب/أغسطس الحالي. في سياق آخر، أفاد مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" أنه تمت إضافة نص دستوري للمجلس السيادي السوداني يتيح له تعيين رئيس مؤقت للقضاء.

أعضاء مجلس السيادة السوداني يؤدون اليمين الدستورية..

وكالات – أبوظبي...أدى غالبية أعضاء مجلس السيادة في السودان، الأربعاء، اليمين الدستورية أمام رئيس المجلس، الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس القضاء. وقد أدى 9 أعضاء بالمجلس اليمين في القصر الجمهوري بالعاصمة السودانية الخرطوم، ويتكون المجلس السيادي من 11 عضوا، 6 من المدنيين و5 من العسكريين. وكان الفريق البرهان أدى في وقت سابق اليوم اليمين الدستورية أمام مجلس القضاء، ليصبح بذلك رسميا رئيسا للمجلس السيادي السوداني. وبذلك يصبح عدد أعضاء المجلس الذين أدوا اليمين الدستورية 10 من أصل11 عضوا، فيما لم لم يؤد القسم محمد حسن التعايشي بسبب وجوده خارج البلاد. والعياشي، العضو الخامس عن قوى الحرية والتغيير في المجلس السيادي، سيؤدي اليمين الدستورية فور وصوله إلى السودان. ونشرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" صورا لأعضاء المجلس أثناء أداء اليمين، وظهر فيه البرهان ورئيس القضاء، عباي علي بابكر. وسيحكم المجلس السودان خلال المرحلة الانتقالية التي ستستمر نحو 3 سنوات. وكان المجلس العسكري الانتقالي، وقوى الحرية والتغيير، اتفقا على تشكيل مجلس السيادة المؤلف من 11 عضوا، لقيادة المرحلة الانتقالية، التي ستدوم 39 شهرا. وسيحل المجلس السيادي محل المجلس العسكري الانتقالي، الذي قاد السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل الماضي. ومن المقرر أن يستهل السودان، خلال شهر سبتمبر المقبل، أول اجتماع بين مجلسي السيادة والوزراء.

 



السابق

العراق.....تهديد بتدويل ملف المغيبين والمختطفين والجثث المجهولة في العراق....«الحشد» يوجه أصابع الاتهام إلى أميركا وإسرائيل بعد رابع استهداف لمعسكراته....

التالي

لبنان.....رئيس الكتائب لعون: فخامة الرئيس وينك؟ البلد مهدد بالعقوبات والحرب وهناك من يستولي على قراره....باسيل يدعو إلى اجتماع مسيحي لتأييد موقفه من المناصفة في الوظائف.....بري يتوقع «مؤشرات إيجابية» حول التصنيف المالي للبنان..السفيرة الأميركية تحضر مناورة عسكرية: مؤمنون بالجيش اللبناني...اللواء.....الحريري وباسيل يتّفقان على تعيينات الدستوري.. ولا حِصّة «للقوَّات»!..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,867,878

عدد الزوار: 749,849

المتواجدون الآن: 1