سوريا......إردوغان يستضيف قمة حول سوريا بمشاركة بوتين وروحاني في سبتمبر....المياه سلاح حرب ضد المدنيين في شمال غربي سوريا..الكرملين يرحب بـ«النصر على الإرهاب» في خان شيخون وموسكو تؤكد «مواصلة التعاون» مع أنقرة بشأن إدلب...

تاريخ الإضافة الجمعة 23 آب 2019 - 5:36 ص    القسم عربية

        


دمشق تعلن فتح معبر لخروج المدنيين من منطقة التصعيد في إدلب واتهمت أنقرة بعرقلة خروجهم في شمال غربي سوريا..

دمشق - بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».. أعلنت دمشق، الخميس، فتح معبر لخروج المدنيين الراغبين من المنطقة التي تشهد تصعيداً عسكرياً منذ أشهر في إدلب ومحيطها في شمال غربي البلاد، وذلك غداة سيطرتها على مدينة خان شيخون الاستراتيجية وحصارها قرى وبلدات عدة. واتهمت أنقرة بعرقلة خروج مدنيين. ومنذ نحو أربعة أشهر، تشهد منطقة إدلب ومحيطها تصعيداً عسكرياً وقصفاً جوياً عنيفاً من قوات النظام وحليفتها روسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المحاذي؛ ما تسبب بموجات نزوح ضخمة. علماً بأن المنطقة مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ توقيعه في سوتشي في سبتمبر (أيلول) ونصّ على التهدئة. وسيلتقي رؤساء الدول الثلاث الراعية للاتفاق، روسيا وإيران وتركيا، في أنقرة في 16 سبتمبر لبحث الشأن السوري. وأعلنت دمشق «فتح معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي بحماية قوات الجيش العربي السوري»، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية. وأوضح المصدر، أن الهدف هو «تمكين المواطنين الراغبين في الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي» باتجاه مناطق سيطرة النظام في محافظة حماة (وسط). وتلجأ قوات النظام عادة إلى استراتيجية فتح المعابر أمام المدنيين للخروج بعد حصار مناطق تحت سيطرة الفصائل المعارضة باتت على وشك استعادة السيطرة عليها، إن عبر اتفاقيات إجلاء أو عبر عمل عسكري، على غرار ما حصل في شمال حمص (وسط) أو الغوطة الشرقية قرب دمشق أو مدينة حلب (شمال). ويتردد الكثير من سكان مدن وبلدات تسيطر عليها المعارضة بالخروج باتجاه مناطق قوات النظام خشية تعرضهم للاعتقال أو بالنسبة إلى الشبان، للاحتجاز للخدمة العسكرية الإلزامية. وسيطرت قوات النظام، الأربعاء، على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، حيث تمر الطريق الدولية الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق. وتمكنت بذلك من فرض حصار على منطقة ممتدة من جنوب خان شيخون إلى ريف حماة الشمالي، وأغلقت المنافذ كافة أمام القوات التركية الموجودة في أكبر نقطة مراقبة في بلدة مورك في شمال حماة. وتتواجد القوات التركية الداعمة للمعارضة في هذه النقطة وغيرها بموجب الاتفاق مع روسيا. وكان «المرصد» أفاد، الثلاثاء، عن انسحاب الفصائل الجهادية والمعارضة للنظام من ريف حماة الشمالي؛ الأمر الذي نفته هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب ومحيطها وحيث تنتشر أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً تشارك في قتال قوات النظام. وشهدت منطقة جنوب إدلب وشمال حماة خلال الأشهر الماضية موجات نزوح ضخمة، وفرّ الجزء الأكبر من سكانها إلى شمال إدلب، على وقع تصعيد بدأ في نهاية أبريل (نيسان). وأحصت الأمم المتحدة فرار أكثر من 400 ألف شخص من المنطقة باتجاه مناطق أكثر أمناً، خصوصاً بالقرب من الحدود التركية. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن مناطق ريف حماة الشمالي التي لم تدخلها القوات الحكومية بعد باتت شبه خالية من السكان، كما فرّ الجزء الأكبر من أهالي ريف إدلب الجنوبي. ولا تزال الطائرات الحربية الروسية والسورية تقصف مناطق عدة في الريف الجنوبي خارج المنطقة المحاصرة، أبرزها بلدة معرة النعمان شمال خان شيخون التي رجح مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن أن تشن قوات النظام هجوماً عليها. وقال أبو حسين النازح قبل يومين من ريف معرة النعمان لوكالة الصحافة الفرنسية «نكاد نقول إن البلاد باتت خالية من السكان باستثناء البعض الذين بقوا في بيوتهم خوفاً على ممتلكاتهم وأرزاقهم، غامروا بحياتهم من أجل حراسة بيوتهم». وأصبحت المنطقة، وفق قوله، عبارة عن «قرى أشباح لا حياة فيها ولا ترى فيها سوى طائرة تقصف ومروحية ترمي ببراميلها». وتأتي تلك التطورات بعد أيام من توتر بين دمشق وأنقرة على خلفية قطع قوات النظام الطريق الدولية شمال خان شيخون أمام رتل عسكري تركي كان متوجهاً إلى مورك، ثم حصارها لنقطة المراقبة التركية هناك. وفي تطور جديد، أفادت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، بأن الطائرات السورية فتحت نيران رشاشاتها الخميس قرب نقطة المراقبة التركية. وأكد «المرصد» شن الطيران السوري غارات على منطقة تبعد 300 متر من نقطة المراقبة في قرية الصرمان شرق معرة النعمان. ونص اتفاق وقف التصعيد في إدلب على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل على أن ينسحب الجهاديون منها، الأمر الذي لم يحصل. وأرسى الاتفاق بعد توقيعه هدوءاً نسبياً، قبل أن تصعد قوات النظام قصفها في نهاية أبريل؛ ما أسفر عن مقتل نحو 900 مدني، وفق «المرصد». وأعلنت أنقرة، الاثنين، تعرض رتل لها متوجه إلى مورك لضربة جوية إثر وصوله إلى ريف إدلب الجنوبي. ودعا وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو، الثلاثاء، دمشق إلى «عدم اللعب بالنار». ولا يزال الرتل التركي الذي يضم نحو 50 آلية عسكرية، متوقفاً قرب الطريق الدولية شمال خان شيخون. ويقول الباحث في الشأن السوري في مجموعة الأزمات الدولية، سام هيلر، لوكالة الصحافة الفرنسية: «بسيطرتها على خان شيخون، أعادت روسيا تكريس سطوتها، وتفوقها في أي نقاش حول إدلب (...) كما ذكّرت الجميع أنها قادرة على التصعيد أكثر». ويوضح أن التطورات الأخيرة تظهر أن موسكو ودمشق «قادرتان على التقدم حول المواقع التركية وجعل قوات المراقبة التركية غير مهمة»، وإن كانتا غير مهتمتين بالتعرض لها الذي قد تكون له نتائج وخيمة. في دمشق، اتهمت دمشق تركيا بإعاقة خروج المدنيين من مناطق المعارضة في ريف حماة الشمالي، وقال مساعد وزير الخارجية الفي غضون ذلك، أبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا شيه شياو يان، بأن دمشق لن تتراجع عن «مكافحة التنظيمات الإرهابية بمختلف أشكالها ومسمياتها ومطاردة فلول الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية... رغم التدخل التركي ورغم الاحتلال الأميركي لبعض الأراضي السورية»، حسب تعبير البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية. وأفاد البيان بأن المبعوث الصيني ناقش مع الوزير المعلم الوضع في سوريا واستمع إلى عرض مفصل للتطورات السياسية والميدانية و«بشكل خاص النتائج التي تم التوصل إليها في المحادثات التي جرت مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون بشأن تشكيل اللجنة الدستورية»، إضافة إلى العمليات العسكرية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي. وقال البيان، إن المعلم أشار إلى الأهمية التي توليها دمشق لعلاقتها مع الصين و«الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتأمين احتياجات مواطنيها وتأمين مقومات عملية إعادة الإعمار»، وبخاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. من جانبه، عرض شيه شياو نتائج محادثاته في طهران وجنيف خلال الأيام الماضية ومع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، مشدداً «على أهمية إحراز تقدم في العملية السياسية» وحرص الصين على دعم جهود إعادة الإعمار وتأمين مستلزمات عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بحسب الوكالة السورية الرسمية.

النظام يستهدف مجدداً نقطة تركية في إدلب

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... استهدف النظام السوري نقطة مراقبة عسكرية تركية ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب في الوقت الذي أكدت فيه تركيا أنها ستحمي نقاط مراقبتها في المنطقة وأنها لن تغلق أو تسحب أياً من النقاط الاثنتي عشرة. وقالت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، أمس، إن قوات الجيش السوري فتحت النار على نقطة المراقبة الثامنة قرب خان شيخون وأفادت بعدم وقوع خسائر بشرية. وجاء هذا الاستهداف بعد أيام قليلة من تعرض رتل عسكري تركي للقصف، يوم الاثنين الماضي، قالت وزارة الدفاع التركية إنه تسبب في مقتل 3 مدنيين، في أثناء تحرك الرتل باتجاه الجنوب نحو موقع مراقبة آخر. وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غربي سوريا بموجب اتفاق مع روسيا وإيران في إطار مباحثات آستانة. في الوقت ذاته، أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أن جميع مواقع المراقبة التركية ستواصل عملها وسيستمر تقديم الدعم لها، وبينها نقطة المراقبة التاسعة في مورك، بعد تقدم قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي وحصارها من ناحية مدينة خان شيخون. وأضاف، في تصريحات ليل الأربعاء – الخميس عقب اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، أن تركيا لن تغلق أو تنقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب (نقطة مورك). واتهم مسؤولٌ روسي أنقرة بمخالفة اتفاق سوتشي، بشأن المنطقة العازلة التي أُقيمت في إدلب للفصل بين قوات النظام والمعارضة، ودافع عن هجوم النظام السوري على إدلب واستهدافه رتلاً تركياً. من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير شامانوف إن الخطوات الأخيرة التي قامت بها تركيا في منطقة إدلب تتعارض مع اتفاق سوتشي بين البلدين، لافتاً إلى أن هناك اختلافاً في وجهات النظر مع أنقرة في هذا الشأن، وأن موسكو حذّرت الجانب التركي مراراً من أن هذا الاختلاف سيؤدي عاجلاً أو آجلا إلى «تناقضات حقيقية». وذكر كالين أن أنقرة ستستضيف قمة ثلاثية، في سبتمبر (أيلول) المقبل، بمشاركة روسيا وإيران، بشأن سوريا. وأشار كالين إلى أن إردوغان سيُجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأميركي دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين حول الشأن السوري. وقال: إننا «أبلغنا الجانب الروسي استياءنا من الهجمات على إدلب»، مشيراً إلى أنه يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، قبل الاتصالين المزمعين بين إردوغان والرئيسين الروسي والأميركي. وتابع أن هناك لقاءً مرتقباً بين إردوغان وترمب، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل، نافياً وجود تاريخ محدد لزيارة مقرر أن يجريها ترمب لتركيا. ولفت كالين إلى أن العمل مستمر على إنشاء مركز العمليات المشترك حول المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا، وفق جدول زمني محدد سينفَّذ على 3 إلى 4 مراحل، تتعلق ببدء الدوريات المشتركة، والتخطيط العسكري الضروري لمواقع الانتشار على الأراضي السورية. وأضاف أن الأعمال المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة تسير في إطار الخطة الموضوعة و«سوف يبدأ تنفيذها على الأرض وبشكل ملموس خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب بدء دوريات مشتركة للقوات التركية والأميركية في منطقة شرق الفرات قريباً، ورصد المنطقة من قبل طائرات تركية من دون طيار». وعن عمق المنطقة الآمنة، قال كالين إن «المفاوضات بشأن ذلك ما زالت مستمرة، لكن الإطار العام للخطة بات واضح المعالم». وأشار إلى أن مساحة المنطقة الآمنة قد تبلغ 20 ميلاً، أي نحو 30 إلى 32 كيلومتراً، وربما يختلف عمقها في بعض المناطق تبعاً للظروف الجغرافية. وجاء الإعلان عن تسيير دوريات مشتركة شرق الفرات، قريباً، في إطار تنفيذ الاتفاق مع الولايات المتحدة، الذي تم التوصل إليه في أنقرة في 7 أغسطس (آب) الجاري، على إنشاء مركز عمليات مشتركة لتنسيق إنشاء وإدارة المنطقة الآمنة. وفي الإطار ذاته، قالت وزارة الدفاع التركية إن وزير الدفاع خلوصي أكار، اتفق مع نظيره الأميركي مارك إسبر، خلال اتصال هاتفي، على إطلاق المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، اعتباراً من الليلة الماضية (قبل الماضية). وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، إن أكار عبّر خلال الاتصال الهاتفي عن آرائه وتوقعاته حول المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات شمال سوريا، مؤكداً ضرورة إنشائها في إطار الأسس المحددة في الجدول الزمني دون إضاعة الوقت. وأضاف البيان أن الجانبين قررا عقد الوفدين العسكريين للبلدين لقاءً في أنقرة في أقرب وقت، لبحث المراحل المقبلة للخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة. في سياق متصل، بدأ وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، زيارة لبيروت أمس، قالت وزارة الخارجية التركية إنها تستهدف تطوير العلاقات بين البلدين. وقالت مصادر دبلوماسية إنه سيتم أيضاً بحث الوضع في سوريا والتطورات في إدلب ومسألة اللاجئين.

إردوغان يستضيف قمة حول سوريا بمشاركة بوتين وروحاني في سبتمبر

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، سيستضيف نظيريه الروسي والإيراني في 16 سبتمبر (أيلول)، في أنقرة لمناقشة الأزمة السورية. وقال كالين، في وقت متقدّم من ليل أمس (الأربعاء)، إن «الرئيس التركي سيستضيف قمة ثلاثية بمشاركة روسيا وإيران في أنقرة»، موضحاً أن الرؤساء الثلاثة سيناقشون الوضع في محافظ إدلب وتشكيل لجنة دستورية، وسبل استمرار العملية السياسية. ويأتي الإعلان عن اللقاء بين إردوغان وبوتين وروحاني في الوقت الذي حققت فيه القوات السورية تقدما في إدلب التي تعتبر آخر معاقل فصائل المعارضة. وكان يفترض أن تكون منطقة إدلب محمية باتفاق حول «منطقة منزوعة السلاح» أبرمته موسكو وأنقرة في 2018 لكنه لم يطبق إلا جزئياً. وقال كالين إن إردوغان سيجري اتصالا هاتفيا مع بوتين خلال الأيام المقبلة، مضيفا أن الاستعدادات جارية لإجراء مكالمة هاتفية أخرى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكان آخر اجتماع بين القادة الثلاثة في فبراير (شباط)، وستكون قمة المقبلة الخامسة بين بوتين وروحاني وإردوغان منذ 2017.

الجيش الإسرائيلي يقصف طائرة تجارية اعتقد أنها سورية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. اعترف الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي له، بأن عناصر من قواته المقاتلة التي تعمل في مرتفعات الجولان المحتل، أطلقت النار على طائرة إسرائيلية مدنية، كانت في رحلة تصوير، وأن هذه النيران أطلقت عن طريق الخطأ لاعتقادها بأنها طائرة سورية. وقال الجيش إن جنوده اشتبهوا بأن الطائرة التي حلقت في أجواء الجولان «معادية»، وإنها «اخترقت الأجواء من جهة الشرق (أي من سوريا) لتشكل تهديدا فعليا»، لذلك قاموا بإطلاق النار عليها، مضيفا أنه لم تقع إصابات. وفي أعقاب الحادث، بدأت القيادة الشمالية في الجولان التحقيق في ظروف الحادثة، ليتبين لاحقا أن الحديث يدور حول طائرة إسرائيلية خاصة تستخدم للتصوير التجاري. وقد وقع هذا الحادث مساء أول من أمس الأربعاء، شمال مرتفعات الجولان السوري المحتل، فوق الحقول الزراعية. وفشل قائد القوة في التعرف على الطائرة أو تحديد هويتها، رغم حصول الشركة على إذن من الجيش بالطيران في هذه المنطقة. فأمر الجنود بالركوع على ركبهم وإطلاق النار من بنادقهم الخاصة باتجاه الطائرة. وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «حددت قوة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي العاملة في مرتفعات الجولان أن طائرة تشتبه بأنها طائرة معادية اخترقت الأجواء وتشكل تهديدا حقيقيا، لذا فتحت النار عليها. وبعد أن أدرك أنها كانت طائرة مدنية إسرائيلية، أوقف إطلاق النار». وأضاف البيان: «كجزء من إجراءات الحماية من اختراقات الطائرات المعادية، كان يتوقع من القوة أن تحدد وترصد الطائرات المشبوهة، هذا حادث خطير قيد التحقيق وسيتم تعلم دروسه واستنتاج العبر».

المياه سلاح حرب ضد المدنيين في شمال غربي سوريا وتفاقم الأزمة بسبب القصف والحر الشديد

خاص بـ«الشرق الأوسط».....أحمد طرقجي... فقد السوريون 8 في المائة من محطات المياه الوظيفية خلال الأشهر الثلاثة الماضية في شمال غربي سوريا. وحسب آخر تحديث صدر من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، فإن 29 شبكة مياه تعرضت للهجوم في ريف حماة الشمالي وجنوب إدلب، ما أجبر الأُسر على الاعتماد على نقل المياه بالشاحنات لتلبية احتياجاتهم اليومية. عند توقف المعارك جنوب إدلب، ستحاول بعض العائلات العودة إلى مدنهم ومعرفة ما حدث لمنازلهم ومزارعهم. سوف يصابون بالصدمة من كمية الدمار، ولكنهم قد يجدون أيضا صعوبة في تأمين مياه للشرب. لمدة 8 سنوات، تم استخدام المياه كأداة للحرب في سوريا وذهبت محاولات تحييد مصادر الشرب سدى. قُصفت مصادر المياه والمحطات بشكل متكرر وعُرقلت محاولات إصلاحها وتشغيلها. قُطعت الكهرباء لإيقاف محطات المياه عن العمل كتكتيك للحرب في كثير من الأحيان مما أعطى أمراء الحرب الفرصة لربح ملايين الدولارات من خلال بيع مياه الشرب في هذه البلدات المحرومة. تسبب تعطيل المحطات المائية في انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها، ومنع استقرار المجتمعات المحلية بسبب قلة توافر مياه الشرب وصعوبة الحصول عليها، فقد الأهالي 8 في المائة من محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة للتصعيد العسكري الأخير في شمال غربي سوريا. في عام 2011. فقدت العديد من المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة إمكانية الوصول إلى التقنيات اللازمة لمعالجة مياه الشرب وإمكانية الوصول إلى لقاح شلل الأطفال. بعد عامين، وثقنا في حلب أول حالة لطفل مصاب بشلل حاد نتيجة إصابته بفيروس شلل الأطفال. شلل الأطفال هو فيروس ينتشر عن طريق المياه الملوثة، 5 في المائة من الأطفال المصابين بالفيروس تظهر عليهم أعراض الشلل، أما ٩٥ في المائة من الأطفال المصابين فلا تظهر عليهم أي أعراض ولكنهم يحملونه وينشرون المرض. في غضون أشهر، تم توثيق انتشار فيروس شلل الأطفال في سوريا. تعرض ما لا يقل عن 88 طفلاً للإصابة بشلل دائم نتيجة حظر اللقاحات عن مناطقهم، وتم تهجير بعضهم عدة مرات من مدينة إلى أخرى قبل تأكيد التشخيص. وأثارت عودة ظهور الفيروس، الذي تم القضاء عليه سابقاً، قلق المجتمع الدولي وأكد على الحاجة إلى إدارة عملية إنسانية عبر الحدود وليس فقط من خلال الحكومة المركزية. خوفاً من التفشي الواسع للفيروس في منطقة شرق المتوسط، مكّن التدخل الدولي القوي حملات التطعيم ضد شلل الأطفال من الوصول لجميع أنحاء سوريا. لسوء الحظ، لم يتم تضمين خطة موازية لتأمين مياه الشرب النظيفة، ومنع استخدام المياه كأداة للأطراف المتحاربة. في عام 2015، أصبحت حلب مثالاً رئيسياً على تأثير النزاع على الأمن المائي. كانت المياه الموردة إلى حلب معرضة للخطر بشكل خاص لأنها تمر عبر أراضي خاضعة لسيطرة مجموعة من الأطراف المتحاربة. سيطر «داعش» على أجزاء كثيرة من نهر الفرات بما في ذلك سيطرته على محطة المياه الرئيسية لمدينة حلب التي تسمى الخفسة. من الخفسة تتدفق المياه إلى محطة الضخ الرئيسية داخل المدينة، محطة سليمان الحلبي، التي كانت تسيطر عليها مجموعة مسلحة أخرى. من هناك، يتم نقل المياه إلى الأجزاء الشرقية والغربية من المدينة عبر المحطات الثانوية، ويتم التحكم في المحطات وخطوط الأنابيب الغربية بواسطة النظام. قطع النظام الكهرباء عن منطقة الخفسة، ورد «داعش» بخفض تدفق المياه. في غضون أسابيع قليلة، أصابت الغارات الجوية السورية محطة الكهرباء المغذية لمحطة سليمان الحلبي مما تسبب في توقفها تماماً. كان الوقود البديل لتشغيل محطة سليمان الحلبي باهظ التكلفة وأقل كفاءة وغير متوفر، مما أوقف قدرة المحطة على توفير المياه لعدة أسابيع. في وقت لاحق، استهدف القصف المدفعي عددا من أنابيب المياه، مما تسبب في تعطيل وتلوث المياه. سجلت «يونيسف» نحو عشرين حالة إضافية لقطع متعمد للمياه عن المدنيين في ٢٠١٥. نتيجة لذلك، فقد أكثر من مليوني حلبي إمكانية الحصول على مياه الشرب، وارتفع سعر مياه الشرب 10 أضعاف وقضت الكثير من العائلات أيامها في طوابير المياه. لم تكن استجابة المنظمات الإنسانية قادرة على تلبية أكثر من 5 في المائة من احتياجات مياه الشرب في ذروة الأزمة. أصبحت المياه خامس أكبر فئة إنفاق من ميزانية المواطنين في شرق حلب وكانت المادة الأولى الأصعب تأمينا لثلث الأسر. أقل من ربع الحلبيين كانوا قادرين على الاستحمام أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، ولم يكن الباقون محظوظين بنفس الدرجة. الوضع كان مشابها في الجزء الغربي من المدينة حسب روايات الأهالي الذين قضوا أياما في طوابير المياه. تم حفر الآبار سابقاً في الجزء الشرقي من المدينة، حيث إن أكثر من 60 في المائة من السكان لم يستطيعوا الحصول على المياه البلدية بحلول منتصف عام 2014. وقد أدى الحفر غير المخطط له في الجزء الشرقي، ثم في الجزء الغربي من المدينة لاحقاً، إلى التأثير على المياه الجوفية بالمدينة وتلوث بعض مصادر المياه النظيفة. وثقت «وحدة تنسيق الدعم»، التي راقبت خدمات المياه في شمال سوريا بالتعاون مع المنظمات الدولية مستوى عاليا من النترات في المياه الجوفية، وهو مؤشر تلوث المياه، ووثقت ارتفاع عدد حالات الإسهال عند الأطفال. لقد حاولت منظمتا «بناء» و«وحدة التنسيق» وغيرها من المنظمات غير الحكومية المعنية بهندسة المياه الاستجابة لهذه الأزمات. فقدموا الخبرة الفنية للمناطق المتأثرة وتشاركوا مع «يونيسف» وغيرها من وكالات المعونة الدولية لبناء وتشغيل محطات تنقية المياه. في عام 2016. أنشأت منظمة بناء وحدة تنقية كبيرة كانت كافية لخدمة 120.000 شخص في جنوب إدلب. قامت المحطة بتحسين الاستفادة من 20 بئرا في تلك المنطقة وتقليل الحاجة إلى النقل بالشاحنات بالمياه. معروف أن محطات تنقية المياه غالية الثمن وتشكل تحديا تقنيا وماليا لبنائها وتشغيلها في مناطق النزاع. لكن للمحطات قيمة كبيرة في تأمين مصادر المياه وتحقيق الاستقرار في المجتمعات المحلية، الآن ولعقود قادمة بعد انتهاء الحرب. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تم رصد أكثر من 600000 حالة نزوح من ريف حماة الشمالي وجنوب إدلب. وتواجه المنظمات غير الحكومية المحلية تحديا هائلا حيث إن مصادر المياه محدودة في المنطقة بعد أن فقدت الوصول لبعض مصادر المياه في جنوب إدلب، وتوقفت ٨ في المائة من محطات المياه المحلية بسبب الاستهدافات الجوية المتكررة أو قطع مصادر التغذية. قبل بضعة أسابيع، دمرت غارة جوية محطة الضخ الرئيسية في جنوب إدلب التي تخدم أكثر من 120.000 شخص. سيزيد الصيف الحار من شح المياه خلال الأشهر القليلة المقبلة. وعندما ستحاول بعض العائلات العودة إلى مدنهم ومعرفة ما حدث لمنازلهم ومزارعهم عند توقف المعارك، ستصاب هذه العائلات بالصدمة من كمية الدمار المُمنهج، ولكن مثل أهالي حلب، سيبحثون أولاً عن مياه للشرب. تقع على عاتقنا مسؤولية الوقوف إلى جانب السوريين لمنع أي محاولة لاستخدام المياه كوسيلة حرب للضغط على المدنيين. ستكون المياه من أهم التحديات المستقبلية في سوريا ومن مسؤوليتنا أن نعمل الآن وفي المستقبل على تأمين مصادر المياه لأطفال سوريا. الرئيس السابق لـ«الجمعية الطبية السورية - الأميركية» وعضو في مجلس الإدارة

الكرملين يرحب بـ«النصر على الإرهاب» في خان شيخون وموسكو تؤكد «مواصلة التعاون» مع أنقرة بشأن إدلب

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... أعلن الكرملين ترحيبه بنتائج العملية العسكرية في خان شيخون، ورأى فيها «انتصاراً جديداً ومهماً على الإرهاب»، في حين أكدت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن التطورات الميدانية الجارية حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، لا تعني التراجع عن الاتفاقات المبرمة مع تركيا. وفي أول تعليق للرئاسة الروسية على التطورات الجارية في إدلب، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن بلاده «ترحب بسيطرة الجيش السوري على خان شيخون». وزاد أن الكرملين يرى في التطور «انتصاراً مهماً على الإرهاب». ولفت بيسكوف إلى أن موسكو لا تستبعد إجراء محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان لبحث تطورات الموقف في إدلب، لكنه أردف أن «المحادثات قد تجري في غضون أيام» في إشارة إلى عدم تعجل الكرملين إجراء هذه المحادثات قبل استكمال الترتيبات الميدانية الجارية في منطقة إدلب، علماً بأن الرئاسة التركية كانت رجّحت أن تجري هذه المحادثات الهاتفية بين الرئيسين أمس. في غضون ذلك، شددت الناطقة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، على «مواصلة التعاون مع أنقرة في إطار مذكرة سوتشي الموقعة العام الماضي». ولفتت زاخاروفا إلى أنه «من الضروري احترام كل الاتفاقيات الخاصة بالوضع في إدلب، وخصوصاً في مجالي العمل المشترك لمكافحة الإرهاب وفي الوقت ذاته ضمان أمن المدنيين». وقالت: إن موسكو «تنطلق في هذا السياق من أهمية الاستمرار في التعاون مع تركيا في إطار مذكرة سوتشي، التي تم التوصل إليها في 17 سبتمبر (أيلول) 2018». وكان اتفاق سوتشي نص على إقامة منطقة عازلة بعمق 20 كيلومتراً على طول خطوط التماس وإجلاء المسلحين والأسلحة الثقيلة والمتوسطة منها. لكن موسكو انتقدت أكثر من مرة أنقرة بسبب فشلها في تطبيق الالتزامات التي أخذتها على عاتقها بموجب الاتفاق، وخصوصاً في الشق المتعلق بفصل «جبهة النصرة» وحلفائها عن أطراف المعارضة «المعتدلة» وفقاً للوصف الروسي، وهي الأطراف التي تبدي استعداداً للانخراط في العملية السياسية. وبرزت في الأيام الأخيرة تكهنات حول اتساع هوة الخلاف بين موسكو وأنقرة بسبب التطورات الميدانية المتسارعة وسيطرة الجيش السوري مدعوماً من القوات الروسية على مدينة خان شيخون التي كانت تدخل ضمن نطاق منطقة خفض التصعيد. وأعلنت الخارجية الروسية عن محادثات مكثفة تجري على المستوى العسكري بين موسكو وأنقرة، لضمان مواصلة التعاون، وتجاوز الملفات الخلافية، وقالت لـ«الشرق الأوسط» مصادر روسية أول من أمس، إن موسكو تتطلع إلى التوصل إلى تفاهمات مع الجانب التركي تقضي بإدخال تعديلات على خرائط السيطرة على المنطقة تأخذ في الاعتبار التطورات الميدانية، من دون تقويض اتفاق سوتشي؛ كونه يشكل أساساً مهماً للتعاون بين موسكو وأنقرة. وحصلت «الشرق الأوسط» أمس، على مقاطع فيديو من داخل مدينة خان شيخون صورها المراسل الميداني لشبكة «سبوتنيك» الحكومية الروسية، وظهرت فيها مواقع عدة في المدينة المدمرة بالكامل. وبدت خان شيخون «مدينة أشباح» في المقاطع؛ إذ لم يظهر أي مؤشر إلى بقاء أي مدنيين فيها، في حين تحركت بعض الدبابات والآليات العسكرية في الشوارع بين ركام المباني.



السابق

أخبار وتقارير.......إيران تلوّح بإغلاق «هرمز» في حال تصفير صادراتها النفطية....الحرس الثوري يستأجر "أدريان داريا"....مؤرخ إيراني: مسؤول ملف اغتيال علماء النووي هرب إلى إسرائيل....خامنئي: فشلت خطط الأعداء ضدنا! ...دعوة لحملات تضامن مع المعتقلين الاحوازيين..ترامب: يتعين على دول أخرى تحمل عبء قتال "داعش"..نتنياهو وزيلينسكي ناقشا وساطة محتملة بين كييف وموسكو..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..اشتباكات عنيفة بين الشرعية و"الانتقالي" بمحافظة شبوة....«الحراك الثوري الجنوبي» يصف أحداث عدن بـ«صراع جنوبي» من أجل السلطة.....الحكومة اليمنية: سنستخدم أدواتنا القانونية والدستورية لإنهاء التمرد ....ولي عهد أبوظبي يبحث مع ميركل وماكرون شؤون المنطقة...

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,763,385

عدد الزوار: 693,419

المتواجدون الآن: 0