اليمن ودول الخليج العربي....«الانتقالي» يخسر «عَتَق»... و«الشرعية» تدعو قواته للانضمام إليها... "الانتقالي" يستجيب للسعودية ويوقف النار في شبوة....ميليشيا الحوثي تنتهك حقوق 2726 مدنياً في صنعاء...

تاريخ الإضافة السبت 24 آب 2019 - 5:12 ص    القسم عربية

        


«الانتقالي» يخسر «عَتَق»... و«الشرعية» تدعو قواته للانضمام إليها..

الحكومة اليمنية تعتبر توسع المواجهات إلى شبوة تحدياً لأهداف التحالف..

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع... خسرت قوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» الساعية لانفصال جنوب اليمن عن شماله أمس، المعركة التي أشعلتها في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شمال شرقي عدن) بعد أن تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على الموقف وتأمين المدينة ومداخلها وطرد قوات «الانتقالي» منها. وبينما اعترف قادة في «الانتقالي» ضمنا بالهزيمة أفادت مصادر محلية بأنهم شرعوا في استقدام تعزيزات ضخمة من القوات الموالية لهم في عدن والضالع ويافع، أملا في تكرار المحاولة للسيطرة على مدينة عتق واقتحام المعسكرات والمواقع الحكومية على غرار ما حدث في العاصمة المؤقتة عدن قبل نحو أسبوعين. وعلى وقع المواجهات التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى صباح الجمعة اعتبرت الحكومة الشرعية في بيان رسمي على لسان المتحدث باسمها راجح بادي، أن توسيع المواجهات إلى شبوة تحد لأهداف التحالف الداعم للشرعية، مجددة اتهام القوات الإماراتية بمساندة «الانتقالي»، وهو ما نفته الإمارات مسبقا. وأفادت مصادر عسكرية وأمنية في مدينة عتق «الشرق الأوسط» بأن المواجهات التي استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة توقفت صباحا بعد أن تمكنت القوات الحكومية ممثلة بقوات الأمن الخاصة واللواء 21 ميكا من التصدي لهجوم قوات «المجلس الانتقالي» وإرغامها على الانسحاب إلى خارج المدينة. وشوهدت عربات عسكرية محترقة تابعة للانتقالي، في حين كانت قوات الأمن صدت محاولات ليلية لـ«الانتقالي» لمهاجمة منزل المحافظ محمد صالح بن عديو، فيما أكد الشهود وصول تعزيزات للقوات الحكومية قادمة من منطقة بيحان المجاورة. وفي بيان لقيادة محور عتق العسكري التابع للمنطقة العسكرية الثالثة ومقرها في مأرب، أمهل المحور ما تعرف بقوات «النخبة الشبوانية» الموالية لـ«الانتقالي» مهلة ثماني ساعات للانضمام للقوات الشرعية والاستجابة لصوت الحكمة ولغة العقل والمنطق. وقال المحور العسكري إنه «سيمنح الأمان لكل من يستجيب لهذه الدعوة وينضم للقوات الشرعية للاحتفال معاً بالحفاظ على محافظة شبوة وأمن مديرياتها، إلى جانب ترتيب أوضاع قوات «النخبة» ضمن ألوية الحكومة الشرعية. وفي أول رد حكومي على المواجهات، أكدت «الشرعية» في بيان رسمي للمتحدث باسمها راجح بادي أنها «عازمة على مواجهة التمرد الذي يقوده ما يسمى المجلس الانتقالي، بجميع الوسائل»، في حين اتهم بادي «قيادة القوات الإماراتية في بلحاف بمحافظة شبوة بتفجير الوضع العسكري ومحاولة اقتحام مدينة عتق عاصمة المحافظة، رغم الجهود الكبيرة للمملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة وإيقاف التصعيد العسكري»، بحسب ما جاء في البيان. ونفت الإمارات اتهامات الحكومة اليمنية الشرعية لها في بيانات رسمية سابقة ورفضت تحميلها المسؤولية عن تمرد «الانتقالي» الجنوبي، وقالت إنها ملتزمة بالشراكة ضمن التحالف الداعم للشرعية في مواجهة الانقلاب الحوثي. وقال بادي إن توسيع التمرد المسلح إلى محافظة شبوة يمثل تحديا واضحا لأهداف التحالف العربي ولجهود السعودية للتهدئة والإصرار على إفشال كل جهود التهدئة واحتواء الأزمة. لافتا إلى أن موقف الوحدات العسكرية ثابت ومتماسك وقوي في التصدي للتمرد المسلح الذي تقوم به ميلشيات الانتقالي. المصادر الرسمية الحكومية أوردت في هذا السياق أن رئيس الوزراء معين عبد الملك «أجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ شبوة محمد بن عديو، اطلع خلاله على تطورات الأوضاع الأمنية والعسكرية في شبوة عقب سيطرة قوات الجيش الوطني على مدينة عتق وتصديها لتمرد ما يُسمى المجلس الانتقالي ومحاولته السيطرة على مدينة عتق». وبحسب ما نقلته وكالة «سبأ» اليمنية الرسمية، اطلع رئيس الحكومة على جهود قيادة السلطة المحلية وقوات الجيش الوطني في التعامل مع الوضع ومواصلة العمل على تجاوز التحديات التي لا يحمد عقباها وتقف وراءها العناصر الخارجة عن النظام والقانون والتي لا تخدم سوى ميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، كما اطلع على جهود حفظ الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة. وثمن رئيس الحكومة اليمنية «الجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أجل إيقاف التصعيد العسكري». مجدداً تأكيد قيادة الشرعية مساندة ودعم المواقف الوطنية والجهود الهادفة إلى الحد من انزلاق الأوضاع إلى مزيد من العنف والحفاظ على استتباب الأوضاع وحماية مؤسسات الدولة والسلم الاجتماعي وتعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لجميع محاولات التمرد على الدولة. ودعا رئيس الوزراء اليمني جميع أبناء محافظة شبوة بمختلف أطيافهم ومكوناتهم إلى توحيد صفوفهم ودعم ومساندة قيادة السلطة المحلية وأجهزة الدولة من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالأمن والاستقرار والسكينة العامة، وكذا دعم جهودها في تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين وتحقيق تطلعاتهم ومواصلة تحقيق أهداف التنمية. وأوردت المصادر أن محافظ شبوة «قدم إحاطة شاملة حول أسباب تفجير الأوضاع عسكرياً والتطورات والمستجدات الراهنة ومدى خطورة تداعياتها وآثارها السلبية والوخيمة على محافظة شبوة خصوصاً والوطن عموماً، وكذا التحركات والإجراءات الصارمة التي تم اتخاذها للسيطرة على الأوضاع». وكان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك أعلن صباح أمس في تغريدات على «تويتر» توقف المعارك في شبوة، زاعما أن ذلك جاء «احتراماً للتحالف بقيادة السعودية والتزاماً بالتهدئة»، وقابله سيل من الردود. وقال: «‏احترام النخبة للتحالف بقيادة السعودية والالتزام التام بالتهدئة والنظر في الحلول مع التحالف هو ما جعل النخبة تتوقف في شبوة والاكتفاء بالتأديب الذي حصل، وفي حال تكرار الاعتداء والتحشيد من حزب الإصلاح الإرهابي فلن نقف نتفرج، التزام قطعناه على أنفسنا وأمام شعبنا وسيهب الجنوب كله لشبوة». وفي الوقت الذي زعم فيه القيادي بن بريك أن القوات الموالية لـ«الانتقالي» كانت مضطرة للدفاع عن نفسها لمواجهة القوات الحكومية، طلب من التحالف الداعم للشرعية «إرسال لجنة لتقصي الحقائق ومعرفة من المتسبب بتفجير الوضع هناك». وكانت قوات «الانتقالي» تمكنت من فرض سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن بعد أن أخضعت كل المقرات العسكرية الحكومية عقب معارك دامت أربعة أيام، قبل أن تتوجه لاحقا إلى أبين لإسقاط معسكرين حكوميين في عاصمة المحافظة زنجبار. ودعا التحالف الداعم للشرعية إلى التهدئة، كما دعت السعودية إلى حوار تستضيفه في جدة بين قيادة الشرعية والانتقالي لطي صفحة الخلاف وهو ما رحب به الطرفان، غير أن الشرعية اشترطت عودة الأمور إلى طبيعتها في عدن وانسحاب قوات «الانتقالي» قبل أي حوار. وفي حين وصل في وقت سابق إلى مدينة جدة السعودية وفد للانتقالي من خمس شخصيات يتزعمه رئيسه محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، تواصلت بيانات الإدانة لتحركات «الانتقالي» المسلحة من قبل مكونات الشرعية ومؤسساتها. وفي هذا السياق أدان «مجلـس الشــورى ما تعرضت له العاصمة المؤقتة عدن من تحرك مسلح عنيف أدى إلى مواجهات دموية واستيلاء على مؤسسات الدولة ومعسكراتها خلال الأيام القليلة الماضية». معتبرا في بيان «ما حدث في محافظتي عدن وأبين تمرداً مسلحاً على الحكومة المعترف بها دوليا وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة ووحدة وسيادة اليمن». وأكد الشورى اليمني «وقوفه الكامل خلف الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، وتأييده الصريح لكل ما يتخذه من قرارات وتحركات لمواجهة تمرد ميليشيات المجلس الانتقالي لما من شأنه استعادة السيطرة الحكومية على العاصمة المؤقتة عدن وغيرها من المناطق التي تعرضت لاجتياحات مسلحة من المجلس الانتقالي». واعتبر الشورى اليمني أن «أي مواقف داعمة لتمرد المجلس الانتقالي، رسمية كانت أو حزبية أو شعبية أو إعلامية هي مواقف عدائية تستهدف إرباك معركة الشرعية والتحالف العربي لاستعادة الدولة، وتهديد مباشر لإفشال العملية السياسية التي يتبناها المجتمع الإقليمي والدولي، وإفشال لجهود المبعوث الدولي والبعثة الدولية المعنية بالشأن اليمني، بالمخالفة للمرجعيات الثلاث المتوافق عليها والمدعومة دوليا المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصِلة وفِي مقدمها القرار 2216». وثمن مجلس الشورى اليمني «المواقف المتميزة والصادقة للمملكة العربية السعودية، وبيان تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي دعا المجلس الانتقالي إلى الانسحاب من كل المؤسسات المدنية والمعسكرات التي استولى عليها وعودة قوات الحكومة إلى مواقعها». وطالب أعضاء مجلس الشورى في بيانهم جميع المكونات السياسية الوطنية «للوقوف صفاً واحداً لمواجهة مخططات تمزيق اليمن وإيقاف المهاترات الإعلامية التي لا تخدم سوى قوى التمرد والانقلاب، ودعم وإسناد القوات المسلحة والأمن». وشدد البيان على «أهمية أن تبقى مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية في حالة انعقاد وتشاور مستمر وأن تتحمل المؤسسة العسكرية والأمنية كامل المسؤولية في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظات المحررة بالتعاون والتنسيق الخلاق مع القوات المشتركة بقيادة المملكة العربية السعودية». وأكد مجلس الشورى اليمني «أهمية مواصلة تأمين وتحريك جميع الجبهات والعمليات العسكرية في مواجهة التمرد الحوثي وميليشياته لمواجهة تهديداتهما الخطيرة التي تستهدف أمن وسلامة الدولة والوحدة والجمهورية والعملية السياسية في الوطن».

اليمن.. "الانتقالي" يستجيب للسعودية ويوقف النار في شبوة

المصدر: دبي - العربية.نت.. أفادت مصادر "العربية"، الجمعة، بأن المجلس الانتقالي أعلن وقف إطلاق النار في شبوة اليمنية استجابة لدعوة السعودية. كما أفادت مصادرنا بأن وفد المجلس الانتقالي غادر جدة، حيث تم الاتفاق على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقالت المصادر إن المجلس الانتقالي استجاب لدعوة السعودية لوقف إطلاق النار في شبوة، والالتزام بالحوار كوسيلة لحل أي خلاف مع الشرعية. كما تم الاتفاق - وفق المصادر - على استمرار الحوار خلال الأيام القادمة بهدف استكمال الاتفاق وإيجاد حل للخلاف مع الحكومة الشرعية. وكان رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، دعا في وقت سابق، الجمعة، كافة القوى في محافظة شبوة للوحدة وتفويت الفرصة على من يهدد الأمن. كما بحث في اتصال هاتفي مع محافظ شبوة تطبيع الأوضاع بعد سيطرة الشرعية على مدينة عتق. كما اطلع رئيس الوزراء من المحافظ على جهود قيادة السلطة المحلية وقوات الجيش الوطني في التعامل مع الوضع ومواصلة العمل والجهود لحفظ الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة في المدينة. إلى ذلك، جدد الدعوة لكافة أبناء محافظة شبوة بمختلف أطيافهم ومكوناتهم إلى توحيد صفوفهم ودعم ومساندة قيادة السلطة المحلية وأجهزة الدولة من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالأمن والاستقرار والسكينة العامة.

سيطرة الشرعية

وكانت مصادر "العربية" أفادت في وقت سابق الجمعة، بأن القوات الحكومية اليمنية استعادت، مناطق جديدة في محافظة شبوة، بعد اكتمال سيطرتها فجراً على مدينة عتق، إثر اشتباكات اندلعت مع قوات تابعة للمجلس الانتقالي أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى. وانتشرت قوات الجيش الوطني اليمني فجراً في المدينة، كما استعادت السيطرة على نقطة الجلفوز في محيط عتق.

تأمين خطوط الإمداد

كما أعلن الجيش اليمني إحكام سيطرته على معسكر ثماد التابع لما يسمى قوات النخبة الشبوانية شمال شرق عتق، عاصمة محافظة شبوة، وأكد أنه بهذه العملية تم تأمين خطوط الإمداد بين مدينة عتق ومنطقة بيحان المتاخمة لمحافظة مأرب. إلى ذلك، دعت قيادة محور شبوة قوات النخبة الشبوانية الانضمام إلى الجيش الوطني والتخلي عن تبعيتها للمجلس الانتقالي. يذكر أن مدير أمن محافظة شبوة العميد عوض الدحبول كان أعلن في وقت سابق الجمعة، سيطرة قوات الجيش والأمن على مدينة عتق. وقال إن قوات الجيش والأمن بسطت سيطرتها على مدينة عتق، في حين نقل عن العميد جحدل حنش العولقي، قائد "اللواء 21 ميكا"، أن الأمور باتت تحت السيطرة في المدينة.

ميليشيا الحوثي تنتهك حقوق 2726 مدنياً في صنعاء

عدن: «الشرق الأوسط»... ارتكبت ميليشيات الحوثي الانقلابية، خلال النصف الأول من العام الحالي، 2726 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في عموم مديريات محافظة صنعاء. وأوضح التقرير الحقوقي الصادر عن منظمة «شهود لحقوق الإنسان»، أن الانتهاكات توزعت بين 19 حالة قتل عمد، و29 حالة إصابة، و266 حالة اختطاف، و110 حالات تعذيب وإخفاء قسري، وتجنيد 162 طفلاً دون السن القانوني، و238 حالة تهديد وترويع للأطفال والنساء أثناء اقتحام البيوت، إضافة إلى تشريد 401 أسرة، وتهجير 388 شخصاً من منازلهم وقراهم بشكل قسري. ووثق التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية، 1113 حالة انتهاك للممتلكات العامة والخاصة تمثلت بنهب واقتحام منازل وسطو على أراضي المواطنين ونهب الشركات والمؤسسات التجارية في المحافظة. وبيَّن التقرير أن 724 حالة انتهاك صنفت كعقاب جماعي مارسته الميليشيات الحوثية ضد المدنيين في القرى والمديريات؛ أبرزها إقامة نقاط تفتيش ومعسكرات تدريبية للتجنيد بالقرب من المناطق الآهلة بالسكان بالمحافظة. ودعت منظمة «شهود لحقوق الإنسان»، المجتمع الدولي، للتدخل السريع والعاجل لوقف الانتهاكات الحوثية بحق المواطنين، واتخاذ جميع التدابير الممكنة والعاجلة لحماية المدنيين والضغط على المنتهكين لوقف انتهاكاتهم. من جهة أخرى، تمكن الفريق الطبي التطوعي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من إنقاذ حياة الطفلة اليمنية «جنى»، البالغة 10 أيام وإعادة البسمة لذويها، بعد إجرائه عملية قسطرة تداخلية عاجلة في مركز «نبض الحياة» لأمراض وجراحة القلب في مدينة المكلا التابعة لمحافظة حضرموت، حيث كانت الطفلة ولدت بانسداد في الصمام الرئوي وضيق في الصمام الثلاثي أديا لمنع وصول الدم لرئتيها، ونقص حاد في أكسجين الجسم، ما تطلب التدخل العلاجي العاجل، فيما قدم المهندس عدنان باشعيب، والد الطفلة، شكره وتقديره الكبيرين للفريق الطبي وقيادة القوات المشتركة على المبادرة النبيلة.

 



السابق

سوريا.....أردوغان إلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين بعد التصعيد الكبير في سوريا.....قادة «التسويات» يطلبون تطمينات روسية بعد وصول تعزيزات نظامية إلى درعا.....قوات النظام تسيطر على شمال حماة و«تجاور» نقطة تركية...

التالي

العراق...إصابة 24 شخصا في انفجار دراجة مفخخة جنوب بغداد...أجواء رعب وهلع في قرى جبال قنديل بكردستان العراق.. خلاف بين رئيس «الحشد» العراقي ونائبه... وطهران تدخل على الخط...فتوى من قم بـ«مقاومة» الوجود الأميركي في العراق..لمواجهة هجمات إسرائيلية .. العراق يُعزز دفاعاته الجوية.. وزير خارجية العراق يستدعي مسؤولاً أميركياً...

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,761,692

عدد الزوار: 693,402

المتواجدون الآن: 0