سوريا....إسرائيل تشن هجوماً جوياً على مواقع الميليشيات الإيرانية بريف دمشق....قصف إسرائيلي لقوات فيلق القدس قرب دمشق.. وسقوط قتلى...اغتيال مسؤول قوائم الاغتيالات لدى "حزب الله" بدرعا..مقتل جندي روسي على جبهات القتال جنوب إدلب...النظام السوري يحشد قواته لاقتحام معرة النعمان ....انطلاق مركز العمليات الأميركي ـ التركي لإنشاء المنطقة الآمنة..

تاريخ الإضافة الأحد 25 آب 2019 - 5:00 ص    القسم عربية

        


إسرائيل تشن هجوماً جوياً على مواقع الميليشيات الإيرانية بريف دمشق...

أورينت نت – متابعات... هزت انفجارات مواقع ميليشيات أسد والميليشيات الإيرانية في محيط مدينة دمشق، اليوم السبت، قيل إنها ناتجة عن قصف إسرائيلي. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن إسرائيل أحبطت هجوم لطائرة إيرانية مسيرة، دون مزيد من التفاصيل. بدوره، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر "إحباط عملية إرهابية خطط لتنفيذها فيلق القدس الإيراني ومليشيات شيعية ضد أهداف إسرائيلية" وفقاً لما نقل موقع روسيا اليوم. وأضاف أدرعي أن مقاتلات تابعة للجيش الإسرائيلي شنت ضربة "على عدد من الأهداف الإرهابية في قرية عقربا جنوب شرق دمشق" لإحباط الهجوم، وتابع: "لقد جاءت الغارة ضد نشطاء فيلق القدس الإيراني ومليشيات شيعية حرصت في الأيام الأخيرة على تنفيذ عملية إرهابية ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الأراضي السورية". وبين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الحديث يدور عن عملية كان من المخطط فيها إطلاق "عدد من الحوامات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية". وختم بالقول: "يبقى جيش الدفاع في حالة جاهزية كبيرة لمواصلة الجهود الدفاعية والعمل وفق الحاجة ضد نوايا لتنفيذ اعتداءات ضد دولة إسرائيل ويحمل إيران والنظام السوري المسؤولية المباشرة عن محاولة تنفيذ العملية التي تم إحباطها". وكانت وكالة أنباء نظام أسد (سانا)، أفادت أن دوي انفجارات سمع في سماء دمشق، زاعمةً أن مضادات الدفاع الجوي التابعة لميليشيات أسد تصدت لما أسمته "أجسام غريبة" في سماء دمشق. من جهتها، قالت شبكات موالية لميليشيات أسد، إن القصف استهدف مواقع في محيط منطقة الكسوة بريف دمشق الغربي، ومحيط مطار دمشق الدولي.

غارات إسرائيلية تستهدف فيلق القدس الإيراني في سوريا...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، إن طائرات إسرائيلية قصفت قوات إيرانية قرب دمشق كانت تخطط لإطلاق طائرات مسيرة نحو أهداف في إسرائيل. وأضاف الجيش في بيان: "الضربة استهدفت قوة فيلق القدس وميليشيات شيعية تخطط لتعزيز خطط لشن هجمات تستهدف مواقع في إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السوريةا خلال الأيام الأخيرة". وقال متحدث عسكري للصحافيين إن القوات كانت تعد لإطلاق "طائرات مسيرة قاتلة" تجاه إسرائيل. وأعلن إعلام النظام السوري، أن مضادات الدفاع الجوي السورية تصدت مساء اليوم، "لأهداف معادية" في سماء دمشق، في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي انفجارات يرجح انها ناجمة عن "قصف إسرائيلي".

قصف إسرائيلي لقوات فيلق القدس قرب دمشق.. وسقوط قتلى

المصدر: القدس - زياد حلبي ، العربية.نت.... أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت قوات إيرانية قرب دمشق. وقال المتحدث أن الغارات استهدفت عناصر في فيلق القدس خلال إعدادهم لإطلاق طائرات مسيرة على إسرائيل. وأفاد مراسل "العربية"، أن الجيش الإسرائيلي أكد سقوط قتلى في غاراته على فيلق القدس قرب دمشق. من جانبه قال رئيس الوزراء الاسرائيلي في بيان له، إن اسرائيل أحبطت بعد جهد كبير مخططا لفيلق القدس لشن هجوم على اسرائيل وان لا حصانة لإيران في أي مكان.

دوي انفجارات

جاء ذلك بعدما قال تلفزيون النظام السوري، إن الدفاعات الجوية تصدت "لأهداف معادية" في سماء العاصمة دمشق. وقال شهود في دمشق إنهم سمعوا دوي انفجارات وشاهدوا أثرها في السماء. ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011 شنّت إسرائيل عدة ضربات في الأراضي السورية مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

محاولات إيرانية

وتكرر إسرائيل التأكيد أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله. وأواخر تموز/يوليو أعلن المرصد أن ضربات صاروخية إسرائيلية استهدفت "مواقع عسكرية ومراكز استطلاع تابعة للإيرانيين والميليشيات" الموالية لطهران في محافظتي درعا والقنطيرة الجنوبيتين. وقد أسفرت تلك الضربات عن مقتل تسعة مقاتلين موالين لقوات النظام هم ثلاثة سوريين وستة ايرانيين، وفق المرصد.

تفاصيل عملية اغتيال مسؤول قوائم الاغتيالات لدى "حزب الله" بدرعا

أورينت نت - إبراهيم الحريري... أصيب أحد أبرز داعمي ميليشيا "حزب الله" والمروجين للميليشيات الشيعية والإيرانية في ريف درعا إصابة بليغة، عقب استهدافه بإطلاق نار من قبل مجهولين في ريف درعا الغربي. وأوضحت مصادر محلية لأورينت، أن مجهولين فتحوا النار على المدعو محمد عرسان الخلف، المعروف بـ "أبو إياد"، مساء الجمعة، في بلدة تسيل، ما أسفر عن إصابته بجراح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى، مرجحة مقتله. من جانبه، قال "تجمع أحرار حوران"، إن الخلف يرتبط بشكل وثيق مع قيادات في ميليشيا "حزب الله اللبناني"، ويعمل كمستشار في العلاقات الدولية والدبلوماسية لدى الميليشيا. وأكدت مصادر خاصة لأوينت، أن الخلف يعد المسؤول عن متابعة قوائم الاغتيالات التي يعمل عليها "حزب الله" في المنطقة، حيث سلطت أورينت الضوء على هذه القوائم في تقارير سابقة. وحصل أورينت نت على شريط مصور لـ "الخلف" (سُجل قبل نحو شهرين في بلدة تسيل) إلى جانب معمم شيعي لبناني، حيث يظهر الخلف متغنياً من خلال حديثه بميليشيا "حزب الله" والميليشيات الشيعية بحضور عدد من أبناء البلدة. يشار إلى أن ميليشيا "حزب الله" تسعى لتثبيت وجودها وزيادة التغلغل في بلدة تسيل، كونها إحدى أهم البلدات في الريف الغربي، لوقوعها بجانب تل الجموع الاستراتيجي والمطل على أراضي الجولان المحتل.

مقتل جندي روسي على جبهات القتال جنوب إدلب

أورينت نت – متابعات... أكدت وسائل إعلام محلية مقتل جندي للمحتل الروسي خلال المعارك الأخيرة التي دارت وماتزال بين ميليشيا أسد بدعم روسي والفصائل المقاتلة جنوب إدلب. وذكر موقع إباء المحلي، اليوم السبت، أن أيليا بولياكوف أحد عناصر مرتزقة ميليشيا فاغنر التابعة للمحتل الروسي قتل في معارك ريف إدلب الجنوبي منذ عدة أيام. وأضاف أن العنصر من مواليد 1985 من ولاية كراسنودار الروسية على يد غرفة عمليات الفتح المبين جنوب إدلب. وفي تصريح الثلاثاء الماضي اعترف وزير خارجية المحتل الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو بمشاركة جنود روس في المعارك الدائرة في المنطقة التي من المفترض أنها منزوعة السلاح وخالية من العمليات العسكرية حسب اتفاق سوتشي الموقع بين تركيا وروسيا في أيلول 2018. يشار إلى أن روسيا ومنذ تدخلها في سوريا لدعم ميليشيا أسد الطائفية ضد الشعب السوري نعت العديد من جنودها المرتزقة الذين زجتهم بشكل مباشر لقيادة العمليات العسكرية.

قوات النظام تحشد شمال خان شيخون وقصف مكثف على التمانعة وانفجار سيارة وغارات تستهدف مدينة إدلب

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»... انفجرت سيارة وسط مدينة إدلب في شمال غربي سوريا، في وقت واصلت قوات النظام وروسيا قصف بلدة تقع شمال خان شيخون بالتزامن مع تعزيزات برية في عمق محافظة إدلب. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» وقناة إخبارية تابعة للمعارضة أن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة السبت، فيما استهدفت غارات جوية مشارف المدينة ضمن هجوم للجيش السوري على آخر معقل رئيسي للمعارضة. وقال «المرصد السوري» ومقره بريطانيا إن سيارة انفجرت في حي القصور. وذكرت قناة «أورينت نيوز» التي تديرها المعارضة أن شخصا قتل وأصيب آخرون جراء الانفجار. وتقع محافظة إدلب في شمال غربي سوريا. وتشكل جزءا من آخر معقل كبير للمعارضة في البلاد. ونفذت قوات الحكومة السورية هذا الأسبوع غارات جوية كثيفة في إطار هجوم جديد للسيطرة على المنطقة كما أحرزت تقدما في جنوب إدلب وحماة القريبة منها، مما فجر موجة نزوح جديدة للمدنيين. وتقول الأمم المتحدة إن مئات الأشخاص قتلوا في الحملة العسكرية منذ أواخر أبريل (نيسان). وتفادت مدينة إدلب نفسها إلى حد كبير الغارات الجوية منذ بدء الحملة العسكرية، لكن المرصد السوري قال إن غارات جوية استهدفت مشارف المدينة السبت. واستمرت الغارات الجوية الكثيفة مستهدفة جنوب محافظة إدلب. وقال «المرصد السوري» بأنه رصد تمهيدا مكثفا براً وجواً بالغارات الجوية والبراميل المتفجرة والقذائف الصاروخية على بلدة التمانعة بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي «في محاولة من قوات النظام دفع المقاتلين هناك إلى الانسحاب ضمن الاستراتيجية التي تتبعها المتمثلة بالقصف الهستيري والتقدم البري عقبها». وأوضح: «ارتفع إلى 49 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من التمانعة ومحيطها والتح وجرجناز والموزرة وكفرعويد ومعرة حرمة وكفرسجنة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، كما ارتفع إلى 38 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في التمانعة وحيش وكفرسجنة والشيخ دامس والشيخ مصطفى والتح والدير الشرقي، أيضاً ارتفع إلى 21 عدد الغارات التي شنتها طائرات «الضامن» الروسي على أماكن في كل من محور التمانعة وكفرسجنة والتح والهلبة وكفرنبل والحامدية بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بينما ارتفع إلى 710 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام مناطق في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وريف حلب الجنوبي بالإضافة لجبال اللاذقية». وتحشد قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة مراقبة تركية، بحسب «المرصد السوري». وسيطرت قوات النظام الجمعة على كافة البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والمعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل الأربعاء. وقال مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «يحشد النظام قواته شمال خان شيخون، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان». وتتعرض هذه المنطقة مؤخراً لقصف سوري وروسي كثيف، تسبب بنزوح غالبية سكانها من أبنائها والنازحين إليها، وفق المرصد. وتقع مدينة معرة النعمان على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال خان شيخون، ويمرّ فيها طريق حلب دمشق الدولي الذي استعادت قوات النظام جزءاً منه في الأيام الأخيرة. وتسعى قوات النظام بدعم روسي، وفق محللين، إلى استعادة الجزء الخارج عن سيطرتها من هذا الطريق بوصفه شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق وصولاً إلى الحدود الأردنية جنوباً. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من قصف سوري وروسي مكثف على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت بموجبه من استعادة بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث طوقت الجمعة أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك. وتنشر تركيا الداعمة لفصائل معارضة 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، بموجب اتفاقات مع روسيا الداعمة للنظام السوري، جنّبت إدلب هجوماً لطالما لوحت دمشق بشنه. وتتهم الأخيرة أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها. وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد، وفق ما نقلت عنها وسائل إعلان ليل الجمعة - السبت، إن «النقطة التركية في مورك محاصرة وسيتمكن الجيش السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الإرهابيين». واتهمت أنقرة بأنها «حوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا». لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قال في تصريحات لصحافيين في بيروت على هامش زيارة رسمية الجمعة، إن قوات بلاده «ليست معزولة، وليس بإمكان أحد أن يعزلها». وأضاف «لسنا هناك لأننا لا نستطيع المغادرة، ولكن لأننا لا نريد المغادرة». وتعرض رتل تعزيزات عسكرية أرسلته أنقرة مطلع الأسبوع إلى ريف إدلب الجنوبي وكان في طريقه إلى مورك، لقصف جوي سوري استهدف سيارة مرافقة تابعة لفصيل سوري معارض موال لتركيا. ولم يتمكن الرتل من إكمال طريقه بعدما قطعت قوات النظام طريق دمشق حلب الدولي مع تقدمها في محيط خان شيخون. ويتوقع محللون أن تواصل قوات النظام هجومها في إدلب في الفترة المقبلة، بعدما أعادت روسيا «تكريس سطوتها وتفوقها في أي نقاش حول إدلب»، في وقت يعقد رؤساء تركيا وروسيا وإيران قمة في أنقرة في 16 الشهر المقبل لبحث الوضع السوري خصوصاً إدلب.

انطلاق مركز العمليات الأميركي ـ التركي لإنشاء المنطقة الآمنة

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة بدأ العمل بكامل طاقته وبدأ تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا. وقال أكار، في تصريحات خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية بولاية إزمير (غرب تركيا) أمس (السبت)، إن «أولى الطلعات المشتركة للمروحيات مع الجانب الأميركي أجريت اليوم (أمس)»، كما تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات «الإرهابيين»، شمال شرقي سوريا (في إشارة إلى مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في شرق الفرات). وتوصلت الولايات المتحدة وتركيا في 7 أغسطس (آب) الحالي، بعد جولات من المحادثات الثنائية، إلى اتفاق على إنشاء منطقة آمنة تفصل بين مناطق سيطرة «قسد» والحدود التركية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق تدريجياً. وكان أكار ونظيره الأميركي مارك إسبر أكدا، خلال اتصال هاتفي الأربعاء الماضي، «عزمهما اتخاذ خطوات فورية ومنسقة» للبدء في تنفيذ الاتفاق. ولم يتضح بعد ما سيكون عليه حجم هذه المنطقة وكيف ستعمل، إلا أن أنقرة تحدثت عن نقاط مراقبة ودوريات مشتركة مع الجانب الأميركي، وعبر النظام السوري عن رفضه القاطع للاتفاق التركي - الأميركي وحمل الأكراد المسؤولية. وقالت مصادر محلية إن قوات «قسد» أوقفت عمليات تجهيز الخنادق والأنفاق العسكرية في ريف رأس العين الغربي قرب الحدود مع تركيا، وفككت الآليات والمعدات الخاصة بالحفر ونقلتها بعيداً عن المنطقة الحدودية. وتم تسيير دورية أميركية مؤلفة من عربات عسكرية، بالتنسيق مع المجلس العسكري، في رأس العين والقرى والمناطق الحدودية الواقعة بينها وبين تل أبيض، يوم الخميس الماضي، وينتظر أن تستمر في الأيام المقبلة. في السياق ذاته، قال شون روبرتسون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركي (البنتاغون)، إن «النقاشات العسكرية بين الطرفين الأميركي والتركي في أنقرة مستمرة ولن تتوقف، وإن التفاهم المبدئي مع أنقرة يمنع أي توغل تركي في مناطق شمال سوريا وشرقها». وكشف روبرتسون عن أن «المرحلة الأولى تهدف إلى استحداث منشآت أمنية على الحدود بغية حماية المناطق الكردية الواقعة شرق نهر الفرات، إضافة إلى حماية مدينة منبج الواقعة غرباً، والتي ستكون في صلب مهام قيادة العمليات العسكرية المشتركة الأميركية - التركية وإشرافها، وذلك انطلاقاً من داخل الأراضي التركية وعلى مقربة من الحدود مع سوريا». من ناحية أخرى، وحول نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: «سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع حتى النهاية، في حال أي هجوم ضد نقاط مراقبتنا أو وجودنا في إدلب». وفي السياق ذاته، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان يعتزم القيام بزيارة رسمية لروسيا بعد غد (الثلاثاء) لإجراء مباحثات حول التطورات المتصاعدة في إدلب. وتأتي الزيارة، التي فرضتها التطورات في إدلب، قبل أيام من قمة ثلاثية مقررة خلال سبتمبر (أيلول) المقبل، بين إردوغان وبوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني ينتظر أن تعقد في تركيا لبحث الملف السوري. وكان إردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة التطورات في شمال غربي سوريا. وبحسب الرئاسة التركية، أبلغ بوتين بأن هجوم القوات السورية المدعوم من موسكو يسبب أزمة إنسانية ويهدد الأمن القومي التركي ويضر بمساعي الحل في سوريا. وأضاف بيان الرئاسة التركية أن إردوغان قال إن هجمات النظام انتهكت وقف إطلاق النار في إدلب وألحقت أضراراً بالجهود المبذولة لإيجاد حل في سوريا. وقال إردوغان، في كلمة في أنقرة أول من أمس، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تباحثا خلاله التطورات الأخيرة بمنطقة إدلب، مضيفاً: «وفي الأيام المقبلة، سنجري المباحثات ذاتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب». وتابع: «المسألة برمتها تتمثل في التغلب في أسرع وقت ممكن على المشاكل في سوريا خصوصاً في شمال سوريا، وإنشاء منطقة يسود فيها السلام. نحن نبذل الجهود ونأمل أن نحقق ذلك». وسيطر جيش النظام السوري، الجمعة، على جميع البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمه جنوب خان شيخون التي سيطر عليها بالكامل الأربعاء الماضي. وتنشر تركيا، الداعمة لفصائل المعارضة 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب ومحيطها، بموجب اتفاقات مع روسيا وإيران الداعمتين للنظام. وفي إطار العمليات العسكرية التي ينفذها النظام بدعم روسي تعرضت نقاط مراقبة تركية لنيران من جانب النظام، خصوصاً النقطة التاسعة في مورك، لكن أنقرة أكدت أنها لن تقوم بإخلاء أو سحب أي من النقاط من أماكنها.

قائد «قوات سوريا الديمقراطية» يؤكد دعم التفاهم الأميركي ـ التركي ودعا دمشق إلى الحوار و الاعتراف بالإدارات الذاتية

الشرق الاوسط....الحسكة (شمال شرقي سوريا): كمال شيخو... تعهد القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي بأن قواته سكون طرفاً إيجابياً في إرساء الاستقرار في عموم المنطقة، وتبذل كل الجهود الممكنة لإنجاح التفاهمات الأميركية - التركية في تطبيق ما يتعلق بترسيخ الأمن على الحدود. وقال عبدي في كلمة ألقاها بمدينة الحسكة: «نعلن أننا سنبذل كل جهودنا لتحقيق التوافق مع الدولة التركية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، وهنالك اتفاقيات مبدئية لترسيخ الأمن بالمنطقة من خلال نقاط حدودية وسنكون طرفاً إيجابياً لهذه العملية». وعقدت «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية، اجتماعها السنوي بحضور قادة التشكيلات العسكرية المنضوية تحت سقفها حضور 600 مسؤول عسكري وسياسي من «مجلس سوريا الديمقراطية» الجناح السياسية للقوات، وأعرب عبدي عن رغبتهم ببناء قوة عسكرية تضمن سوريا حرة موحدة. وقال في كلمته: «سيكون هذا الاجتماع أساسا لبناء قوة عسكرية تكون ضمانة لسوريا حرة موحدة، ونحن نواجه تحديات عسكرية كبيرة تهدد مستقبل بلادنا وفي مقدمتها خطر (داعش)، فما زال قوياً ويُصّر على تدمير هذا الوطن»، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستكون صعبة، على حد تعبيره، وأضاف: «تنظيم (داعش) منتشر بالمنطقة وبين المناطق المأهولة بالسكان من خلال خلاياه النائمة، فمحاربته هي أحد أهم مواضيع اجتماعنا هذا، ونطلب من التحالف الدولي المشاركة بالدعم لقواتنا لتحقيق النصر النهائي». وفي اجتماع الحسكة، أكد الجنرال نيكولاس بونت نائب مسؤول القيادة المشتركة لعملية «العزم الصلب»، أن التحالف الدولي مستمر في دعم «قوات سوريا الديمقراطية» وسيُدرّب القوات بشكل أفضل، وقال في كلمته: «قوات التحالف الدولية اتفقت مع تركيا بخصوص أمن الحدود، أي إنه لن يكون من اليوم فصاعدا أي مخاوف تركية أو لـ(قوات سوريا الديمقراطية)». ومحافظة الحسكة منقسمة السيطرة بين «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي من جهة، والقوات النظامية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد من جهة ثانية، وطلب مظلوم عبدي من دمشق إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرقي سوريا عامة، وللقضية الكردية بشكل خاص، من خلال التفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية، وقال: «نطلب من دمشق التفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية و(قوات سوريا الديمقراطية) وترجيح الحل السياسي، وذلك على مبدأ الاعتراف بالإدارات الذاتية الديمقراطية والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي ضمن إطار سوريا».

النظام السوري يحشد قواته لاقتحام معرة النعمان يمرّ عبرها طريق حلب دمشق الدولي

موقع ايلاف....أ. ف. ب.... بيروت: تحشد قوات النظام السوري السبت تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة مراقبة تركية. وسيطرت قوات النظام الجمعة على كافة البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة الفصائل الجهادية والمعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل الأربعاء. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "يحشد النظام قواته شمال خان شيخون، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان". وأفاد المرصد عن غارات سورية وروسية كثيفة تستهدف السبت القرى المحيطة بمعرة النعمان. وقال عبد الرحمن إنها تأتي في "إطار سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها قوات النظام بدعم روسي قبل بدء هجماتها البرية". وأظهرت صور التقطها مراسل فرانس برس سحب دخان تتصاعد من أطراف معرة النعمان إثر غارة استهدفتها. وتقع مدينة معرة النعمان على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال خان شيخون، وتسبب التصعيد خصوصاً في الأسبوعين الأخيرين بنزوح غالبية سكانها، من أبنائها والنازحين إليها، وفق المرصد. ويمرّ في معرة النعمان طريق حلب دمشق الدولي الذي استعادت قوات النظام جزءاً منه في خان شيخون. وتسعى دمشق وفق محللين، إلى استعادة الجزء الخارج عن سيطرتها من هذا الطريق بوصفه شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً وصولاً إلى العاصمة والحدود الأردنية جنوباً. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من قصف سوري وروسي مكثف على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسبب بنزوح أكثر من 400 ألف شخص، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت بموجبه من استعادة بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث طوقت الجمعة أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك.

نقل أسلحة

وتنشر تركيا الداعمة لفصائل معارضة 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، بموجب اتفاقات مع روسيا الداعمة للنظام السوري، جنّبت إدلب هجوماً لطالما لوحت دمشق بشنه. وتتهم الأخيرة أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها. وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد، وفق ما نقلت عنها قناة الميادين ليل الجمعة السبت، إن "النقطة التركية في مورك محاصرة وسيتمكن الجيش السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الارهابيين". واتهمت أنقرة بأنها "حوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا". إلا أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قال في تصريحات لصحافيين في بيروت على هامش زيارة رسمية الجمعة، إن قوات بلاده "ليست معزولة، وليس بإمكان أحد أن يعزلها". وأضاف "لسنا هناك لأننا لا نستطيع المغادرة، ولكن لأننا لا نريد المغادرة". وتعرض رتل تعزيزات عسكرية أرسلته أنقرة مطلع الأسبوع إلى ريف إدلب الجنوبي وكان في طريقه إلى مورك، لقصف جوي سوري استهدف سيارة مرافقة تابعة لفصيل سوري معارض موال لتركيا. ولم يتمكن الرتل من إكمال طريقه بعدما قطعت قوات النظام طريق دمشق حلب الدولي مع تقدمها في محيط خان شيخون، ما دفعه الى التوقف منذ بعد ظهر الإثنين على الطريق الدولي في قرية معر حطاط شمال خان شيخون. ومن المتوقع أن يحضر ملف إدلب خلال زيارة يجريها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى موسكو، حيث سيلتقي الثلاثاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. ويسبق هذا اللقاء الثنائي قمة رئاسية تستضيفها أنقرة في 16 أيلول/سبتمبر وتضم إلى إردوغان وبوتين الرئيس الإيراني حسن روحاني لبحث الوضع في سوريا، وفق ما أعلن متحدث باسم الرئاسة التركية، في قمة هي الخامسة من نوعها بين الرؤساء الثلاثة. على جبهة أخرى في شمال غرب سوريا، قتل السبت مدنيان وأصيب 11 آخرون بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة إدلب، مركز المحافظة، بحسب المرصد. وتعد مدينة إدلب معقل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتضم مؤسساتها الأمنية والإداريةـ وتشهد بين الحين والآخر تفجيرات مماثلة. وغالباً ما تتهم خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف خلف هذه التفجيرات. وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 



السابق

أخبار وتقارير...بمؤشر الـ 100 ألف برميل.. هل بدأ احتضار النظام الإيراني؟..أفغانستان: معارك وعشرات القتلى في عدة ولايات... ترامب "يثأر" من بكين برفع الرسوم على الواردات الصينية....روسيا تعترف: طبيب يحمل آثار الإشعاع بعد انفجار "نيونوكسا"...دولة عربية تتفوق على تركيا وإسرائيل في "القوة الجوية"...مادورو يعترف بوجود «اتصالات» مع واشنطن لتسوية الأزمة الفنزويلية....الإرهابيون يتجهون إلى «بيتكوين» كوسيلة تمويل جديدة...«قمة السبع» تبحث اليوم أبرز الملفات المتفجرة في العالم...

التالي

اليمن ودول الخليج...إسقاط طائرات حوثية مسيّرة استهدفت جازان وخميس مشيط....قرقاش: ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولاً...قائد الحرس الثوري يعترف بدعم الحوثيين ويهدد مصافي النفط في السعودية....تقدم للجيش اليمني شرق صنعاء ...الشرعية تُسقط معسكرات «الانتقالي» في شبوة... و«المجلس» يحشد لـ {معركة فاصلة}....الحكومة الأردنية: هدفنا بسط القانون غداة أحداث "تهريب"...

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,765,857

عدد الزوار: 778,467

المتواجدون الآن: 0