أخبار العراق..نزف جديد وسط بغداد.. وهجوم مريب عند "محمد القاسم"...استهداف مقر لحزب الله العراقي عند حدود العراق وسوريا.. الصدر تولى قيادة المقاومة ضدّ الأميركيين..إيران تستعد للهجوم... هل تنسحب أميركا من العراق؟....الرئيس العراقي: الخارجون على القانون قتلوا 600 بريء...البنتاغون قد ينشر منظومات "باتريوت" في العراق لحماية العسكريين الأمريكيين...قبل المليونية.. السفارة الأميركية في بغداد تحذر بملصق "رادع"..."غير مقيدة بسيادة بغداد".. إيران تعتمد على سلاحين في العراق...مفاوضات أميركية ـ عراقية حول الوجود العسكري... نائب قائد قوات التحالف يعتبر ميليشيات إيران «أخطر من داعش»..

تاريخ الإضافة الجمعة 24 كانون الثاني 2020 - 5:19 ص    عدد الزيارات 231    القسم عربية

        


نزف جديد وسط بغداد.. وهجوم مريب عند "محمد القاسم"..

المصدر: دبي- العربية.نت ..أفادت مصادر طبية من ساحة الطيران، قرب ساحة التحرير، وسط بغداد، لقناتي العربية/الحدث بسقوط قتيل وإصابة 7 محتجين خلال اعتداء نفذه مسلحون يستقلون سيارات نقل جماعي، فجر الجمعة. إلى ذلك، أفاد شهود عيان بهجوم مسلحين يستقلون حافلات نقل جماعي عند سريع محمد القاسم، حيث أقدموا على إطلاق الرصاص الحي. يذكر أن طريق "محمد القاسم" شهد مؤخراً اشتباكات وكر وفر بين المحتجين والعناصر القوى الأمنية التي عمدت إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي من أجل تفريق المحتجين الذين سيطروا على هذا الطريق الحيوي في العاصمة العراقية وأغلقوه لفترات متقطعة خلال الأيام الماضية. وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة أعلن الخميس أن مندسين يستخدمون أسلحة لقتل المتظاهرين واتهام القوات الأمنية، مؤكداً أن الدولة تلاحق المجرمين ولن يفلت أحد من قبضة العدالة. وأضاف اللواء عبد الكريم خلف، لوكالة الأنباء العراقية ( واع): " لدينا مقاطع فيديو تبين البنادق والأسلحة التي تستخدم من المندسين لقتل الناس من أجل تأجيج الوضع وزرع الفتنة وإلصاق التهم بالقوات المسلحة"، مشيراً الى أن"الدولة تقوم بملاحقة المجرمين بمختلف تسمياتهم وستقوم بتعقبهم أين ما كانوا ولن يفلت أحد من مرتكبي هذه الجرائم من قبضة العدالة". ومنذ الـ 20 من يناير، تصاعدت الاحتجاجات بعد أن انتهت المهلة التي منحها الحراك الشعبي في العراق للسلطات السياسية من أجل تحقيق مطالب المتظاهرين، وعلى تسمية رئيس حكومة بعيداً عن المحاصصة الحزبية، وتشكيل حكومة مؤقتة تدير فترة انتقالية استعداداً لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

إيران تستعد للهجوم... هل تنسحب أميركا من العراق؟...

الكاتب:ايليا ج. مغناير ... مصادر لـ «الراي»: الصدر تولى قيادة المقاومة ضدّ الأميركيين.. من المستحيل بقاء قوات أميركية في مناطق خاضعة للسيطرة الشيعية ... أرض العراق وسورية أصبحتا ساحتيْ قتالٍ مستقبلية...

يستعد العراق لتظاهرة «مليونية» دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مطالباً بالانسحاب الأميركي الفوري. ومن المتوقّع نزول الشباب والعائلات والقوات الأمنية والمُوالين للقائد أبو مهدي المهندس، الذي اغتيل على يد الأميركيين. وهذه التظاهرة ستكون الرسالة السلمية الأولى في سياق رسائل أخرى يتحضّر لها العراقيون إذا أصرّت أميركا على البقاء... فهل ستغادر القوات الأميركية بهدوء؟

يقول مصدر قيادي في «محور المقاومة»، إن «إيران أقسمت على الانتقام لضباطها الذين اغتيلوا في العراق، أي اللواء قاسم سليماني ورفاقه الخمسة، وهو الاغتيال الذي شكّل ضربة حقيقية لم تتوقّعها طهران، واعتبرتْها حرباً مفتوحة قبل بدء حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية. ولم تتوقع سوء تقدير من أميركا لعواقب هذا العمل الحربي. وقد قيّمت طهران الوضع وتَعامُلها معه، وتالياً فإنها ستعمل على ألا تنسى أميركا أبداً هذا العمل».

ولكن ما الخيارات الأميركية المتاحة؟ وكيف سيتعامل العراقيون مع هذه القوات التي ستُعتبر قوات احتلال، ما يعني إضفاء الشرعية على هجمات المقاومة المسلّحة؟ هل تستعدّ إيران لحربٍ من خلال حلفائها؟

الخيارات بسيطة، في رأي مصادر في «محور المقاومة»: «تبقى أميركا في العراق فتتعرّض للهجوم ومن ثم تغادر بشكل دائم، إذ من المستحيل بقاء قوات أميركية في مناطق خاضعة للسيطرة الشيعية. ولذلك فمن الممكن أن تنسحب إلى صحراء الأنبار، إلى القاعدة التي قصفتها إيران، أو إلى كردستان التي طالتها أيضاً الصواريخ الإيرانية وتالياً فلا يوجد مكان آمِن لها في العراق». ويَعتبر هؤلاء أن أي محاولة أميركية لفصل كردستان عن العراق «ستكون فاشلة لأن معارضةً تركية - إيرانية شديدة ستعمل على إفشالها. وليس من مصلحة كردستان الانفصال لأنها خسرتْ كركوك ولن يصلها الدعم المالي من بغداد إذا حاولتْ الانفصال». ومن الممكن، بحسب المصادر، أن يأمر رئيس الوزراء جميع القوات العراقية بالابتعاد عن القوات الأميركية. وكذلك ستتوقف كل البرامج التدريبية لأن أصدقاء اللواء 45 و 46 الذين قُتلوا على يد أميركا وأصدقاء أبو مهدي ينوون الانتقام. وفي تقدير هؤلاء، أنه «لن تستطيع أي شركة أميركية نفطية أو غيرها البقاء في العراق كي لا يتعرض العاملون فيها للخطف والقتل. وقد أعربت الصين عن استعدادها للحلول مكان أي شركة تريد المغادرة. وسلّمت إيران صواريخ دقيقة للعراقيين وستقدّم المزيد لرؤية أعداد الجنود الأميركيين الضحايا يزداد قبل حملة ترامب الانتخابية. وسيكون من شبه المستحيل أن يُنْهي الرئيس الأميركي ولايته من دون خسائر بشرية في العراق وسورية». ويلاحظون «أن الولايات المتحدة موجودة في سورية، في التنف وشمال شرقي البلاد من دون أن تكون هناك فائدة لأميركا من هذا الوجود، وترامب لم يتردد بالقول مراراً إنه لا يحتاج نفط الشرق الأوسط. وهذا يعني أن قراره بالبقاء لا يرتبط إلا برغبة إسرائيلية، وتالياً فإن إسرائيل تستغل الولايات المتحدة عبر الضغط لاستمرار وجودها في التنف لمهاجمة أهداف في سورية منتهكةً الأجواء العراقية لضرْب أهداف لإيران وسورية ولتنفيذ مئات الهجمات على سورية في الأعوام الأخيرة. وسيجد ترامب صعوبة في تبرير مقتل أو إصابة جنوده في سورية تحت عنوان أخْذ النفط السوري بالقوة كما صرّح ترامب نفسه. وتالياً فإن كل مَنْ يريد الاقتصاص من أميركا سيجد في هذه الوقائع أهدافاً سهلة يضربها». ولم تتردد المصادر في القول «إن أي محاولة أميركية لتعبئة الشارع العراقي بالاحتجاجات وحرق المكاتب والمؤسسات الحكومية لم تعد قادرة على مواجهة المقاومة التي ستعمل على ضرْب أي شيء يرتبط بواشنطن في العراق». وأشارت إلى أن «السيد مقتدى الصدر تولى قيادة المقاومة ضدّ الوجود الأميركي. وقد تم الاعتراف به كقائد لجميع تنظيمات المقاومة التي اجتمعت تحت جناحه، وهي تملك الخبرة بمحاربة «داعش» في سورية والعراق. وسيكون هذا المنصب للسيد مقتدى الصدر مُناسِباً له ما دام قبِل بهذا الدور ويحافظ عليه». وتستطيع قوات الصدر، في رأي المصادر، «مضايقة القوات الأميركية إذا أرادت ذلك. فهي تملك باعاً طويلاً في محاربة القوات الأميركية منذ احتلالها للعراق العام 2003 وحتى 2011. وإذا تردد الصدر في مهمته الجديدة والمسؤولية الملقاة عليه، فمن المتوقع أن يظهر قادة آخرون ينسّقون العمل مع محور المقاومة الموجودة على أرض العراق. ولن يمرّ وقت طويل حتى تدرك أميركا العواقب التي ستترتب على اغتيالها لقادة عراقيين وحلفائهم على أرض مطار بغداد وعلى الحدود السورية - العراقية وانتهاكها سيادة العراق». وفي خلاصة «محور المقاومة»، أن الأوراق وُضعت كلها على الطاولة. فترامب يخوض اليوم حرباً مفتوحة مع إيران، حتى ولو لم تكن معلَنة. توجد القوات الأميركية على أرضٍ تعرفها إيران وتتحرّك عليها بحرية أكبر من الأميركيين. ومما لا شك فيه أن أرض العراق وأرض سورية أصبحتا ساحتيْ قتالٍ مستقبلية.

استهداف مقر لحزب الله العراقي عند حدود العراق وسوريا

المصدر: دبي - العربية.نت.. ذكرت مصادر لـ "العربية" و "الحدث" أن طيرانا مجهولا يستهدف مقرا لحزب الله العراقي قرب الحدود مع سوريا. وذكر مراسل "الحدث" أن الطيران استهدف مقر حزب الله في منطقة القائم الحدودية مع سوريا بـ 3 ضربات على الأقل. وأضاف أن أنباء ترددت عن استهداف قائد ميداني لميليشيا الحزب في الضربة الجوية. وفي نهاية ديسمبر الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات على قواعد عسكرية تابعة لكتائب حزب الله في العراق وسوريا. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن الغارات استهدفت "منشآت لتخزين الأسلحة إلى جانب مقرات لقيادة العمليات التابعة لكتائب حزب الله". كما عمدت ميليشيات حزب الله في العراق الثلاثاء إلى احتجاز العشرات من سائقي الشاحنات قرب منفذ القائم الحدودي مع سوريا. وطالبت الميليشيات بفدية نقدية مقابل إطلاق سراحهم بما في البضائع المحتجزة. وفي نهاية سبتمبر 2019 أعيد افتتاح منفذ القائم الحدودي بين العراق وسوريا بعد إغلاق دام لمدة ست سنوات إبان سيطرة تنظيم داعش على مدينة القائم العراقية ومدينة البوكمال في الجانب السوري. ويمتلك العراق ثلاثة معابر مع سوريا هي منفذ ربيعة في محافظة نينوى ومنفذي الوليد والقائم في محافظة الأنبار والأخير هو أصغر تلك المعابر.

الجيش العراقي: مندسون يقتلون المتظاهرين لاتهام الأمن..

المصدر: دبي - العربية.نت... قالت وكالة الأنباء العراقية على تليغرام نقلاً عن القائد العام للقوات المسلحة إن مندسين يستخدمون أسلحة لقتل المتظاهرين لاتهام القوات الأمنية. وأكد القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اليوم الخميس، أن الدولة تلاحق المجرمين ولن يفلت أحد من قبضة العدالة. يأتي ذلك فيما أفادت مصادر العربية بوقوع إطلاق قنابل غاز ورصاص حي على متظاهرين عند طريق "محمد القاسم" في بغداد. وفي خطوة تصعيدية عمد محتجين إلى إحراق مقر ميليشيات حزب الله قرب جسر الإسكان بالكامل احتجاجاً على عدم استجابة مطالبهم وتلبية لدعوة الحراك بالتصعيد السلمي خلال اليومين المقبلين. وكان المحتجون عمدوا إلى إغلاق الدوائر الحكومية في النجف بالتزامن مع قرب انتهاء المهلة التي أقرتها التنسيقيات، والتي تنتهي صباح الاثنين القادم. وأكد المحتجون قرب التصعيد الذي بدأ من الجمعة حتى صباح الاثنين. ودعا الحراك الشعبي في العراق إلى تصعيد في الـ20 من يناير الجاري بانقضاء المهل الممنوحة للسلطات بتحقيق مطالب المواطنين، لا سيما في المحافظات الجنوبية.

دعوات إلى التصعيد

وكان توافد إلى ساحات التظاهر في المحافظات الجنوبية عدد كبير من المحتجين، من ضمنهم طلاب الجامعات ورجال العشائر. كما جدد المتظاهرون تهديدهم للطبقة الحاكمة بالتصعيد السلمي خلال اليومين القادمين في حال عدم الاستجابة لمطالب الحراك. وأشار ناشطون مدنيون إلى أن التظاهرات غطت ميادين الاحتجاجات وشوارع محيطة، وسط هتافات ضد التدخلات الخارجية وأناشيد وطنية. كما جدد المتظاهرون تهديدهم للطبقة الحاكمة بالتصعيد السلمي خلال اليومين القادمين في حال عدم الاستجابة لمطالب الحراك. يأتي ذلك فيما ردد متظاهرو ذي قار هتافات ضد بقاء عادل عبدالمهدي في رئاسة الحكومة، وعدم كشف قتلة متظاهري ذي قار، كما نددوا بعمليات الاغتيال التي تنفذها ميليشيات موالية لإيران.

الرئيس العراقي: الخارجون على القانون قتلوا 600 بريء

الراي...قال الرئيس العراقي برهم صالح، إن «أعمال العنف التي يرتكبها الخارجون على القانون أدت إلى مقتل أكثر من 600 من المتظاهرين الأبرياء المسالمين، معظمهم من الشباب»، معتبراً أن الانتخابات المبكرة «كفيلة بإنهاء» الاحتجاجات الشعبية المتواصلة. وأضاف أمام منتدى «دافوس» الاقتصادي الأربعاء، أن «الشباب العراقي يحتج للحصول على حياة أفضل ووطن والمزيد من الوظائف، وتحسين الخدمات، ووضع حد للفساد، الذي أصاب بلدنا بالشلل منذ فترة طويلة». من ناحية أخرى، قال مصدر سياسي لـ«السومرية نيوز» إن المستشار السياسي في رئاسة الجمهورية، أحمد الياسري، «استقال من منصبه على خلفية لقاء الرئيس صالح مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في دافوس الأربعاء». ميدانياً، قتل متظاهر شاب برصاص مسلحين أثناء مغادرته ساحة التظاهر المركزية في البصرة، مساء الأربعاء ليرتفع إلى 12 عدد ضحايا الاحتجاجات خلال ثلاثة أيام. وتجمع مئات الطلاب في البصرة صباح أمس، للاحتجاج على عمليات القتل، ورفعوا لافتات كتب عليها «أعطونا وطنا». ودعا زعيم التيار الصدري وائتلاف «سائرون»، مقتدى الصدر، رجال ونساء العراق إلى «نصرة الوطن وعدم نقض العهد»، عشية «التظاهرة المليونية ضد التواجد الأجنبي» اليوم. وكتب في «تويتر»: «دقت ساعة الاستقلال والسيادة»، معتبرا أن سيادة البلاد تنتهك من قبل «قوات غازية». وعلقت السفارة الأميركية في بغداد، ملصقاً تحذيرياً على جدار اسمنتي يقع أمام مجمها المحصن بشدة، قبل يوم من تظاهرة مليونية مناهضة لوجود واشنطن في العراق. وجاء في التحذير: «لا تتجاوز هذه النقطة. سنتخذ بحقك إجراءات رادعة في حالة محاولتك التجاوز».

وسائل إعلام: البنتاغون قد ينشر منظومات "باتريوت" في العراق لحماية العسكريين الأمريكيين

روسيا اليوم...المصدر: Fox News... أفادت قناة Fox News الأمريكية، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة قد تنشر منظومات مضادة للصواريخ من نوع "باتريوت" في العراق، بعد هجوم إيراني خلف إصابات بين عسكريين أمريكيين هناك. وأشارت القناة، نقلا عن مصادر لها في البنتاغون، إلى أن الهدف من نشر منظومات "باتريوت" المحتمل في القاعدة هو حماية العسكريين الأمريكيين المتمركزين هناك. وفي 8 يناير، أطلقت إيران حوالي 15 صاروخا على قاعدتين في العراق تستضيفان عسكريين أمريكيين، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في 3 يناير. وسقط 11 صاروخا قصير المدى على قاعدة "عين الأسد" الجوية (في محافظة الأنبار)، التي تستضيف نحو ألف جندي أمريكي. وبحسب المعلومات الرسمية، التي استند إليها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فإن القصف لم يؤد إلى وقوع خسائر في صفوف العسكريين الأمريكيين. غير أن وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مصادر عسكرية داخل الولايات المتحدة، أن القصف الإيراني تسبب في إصابة 11 جنديا أمريكيا، وهي معلومة أكدتها لاحقا القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية. وذكرت Fox News بهذا الصدد أن العسكريين الأمريكيين لم يحاولوا اعتراض الصواريخ الإيرانية بسبب عدم وجود مضادات للصواريخ لديهم. وأوضح مسؤولون في البنتاغون للقناة، أن القصف الإيراني كان يُنظر إليه كحدث "ضعيف الاحتمال"، ولم يتم نشر منظومات "باتريوت" في القاعدتين العراقيتين المذكورتين بهذا السبب.

قبل المليونية.. السفارة الأميركية في بغداد تحذر بملصق "رادع"

سكاي نيوز عربية – أبوظبي...علقت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، الخميس، ملصقا تحذيريا على جدار اسمنتي يقع أمام مجمها المحصن بشدة، قبل يوم من تظاهرة مليونية مناهضة لوجود واشنطن في العراق. وجاء في التحذير:" لا تتجاوز هذه النقطة. سنتخذ بحقك إجراءات رادعة في حالة محاولتك التجاوز". وربما تحاول السفارة الأميركية من وراء هذا التحذير تجنب سيناريو اقتحام حرمها في آخر يوم من ديسمبر الماضي. وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، دعا إلى وصفها بـ"مظاهرة مليونية سلمية" للمطالبة بإنهاء وجود القوات الأميركية في البلاد. وأعلنت فصائل في ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران نيتها المشاركة في المسيرة المليونية. وكانت ميليشيات الحشد الشعبي قد نظمت مسيرة لأنصارها في اليوم الأخير من العام 2019، أمام السفارة الأميركية قبل اقتحامها، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي اتهمت الأولى بالضلوع في اقتحام السفارة. وارتفع منسوب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وكاد يتطور لحرب، بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مطلع يناير الجاري في مطار بغداد. وباتت مسألة وجود القوات الأميركية مطروحة على أجندة السياسيين في العراق، إذ طالب بعضهم بخروجها وأقر البرلمان قرارا غير يدعو إلى انسحاب القوات الأجنبية من العراق، ولقي القرار دعما من رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي. ويتمركز أكثر من 5 آلاف جندي أميركي في عدد من القواعد العسكرية في العراق، وهم جزء من التحالف الدولي لمحاربة "داعش" الذي تأسس عام 2014 لمواجه التنظيم الإرهابي.

"غير مقيدة بسيادة بغداد".. إيران تعتمد على سلاحين في العراق

الحرة.. لطالما سعت إيران إلى انسحاب القوات الأميركية من جارتها العراق، لكن الضربة الأميركية التي قتلت قاسم سليماني والقائد في الميليشيات العراقية أبو مهدي المهندس في بغداد أضافت قوة دفع جديدة لهذا المسعى، تأمل طهران في استغلاله للمساعدة في تحقيق هذا الهدف. أدى مقتل سليماني في الثالث من يناير إلى مطالبة البرلمان العراقي بطرد القوات الأميركية، لكن ثمة الكثير من الأسئلة العالقة حول ما إذا كانت إيران ستكون قادرة على الاستفادة من هذا التوجه. الاختبار الأولي لذلك سيكون يوم غد مع انطلاق التظاهرة المليونية التي دعا اليها رجل الدين المتنفذ مقتدى الصدر. ليس من الواضح إن كان المتظاهرون سيحاولون اعادة الهجوم الذي شنته الميليشيات المدعومة من إيران ليلة رأس السنة على مجمع السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء في بغداد في أعقاب الغارة الجوية التي شنتها الطائرات الأميركية والتي قتلت 25 عنصرا من الميليشيات عند الحدود مع سوريا. وربما تحاول إيران أيضا استخدام التظاهرة لتؤكد عزمها على مواصلة الضغط على القوات الأميركية في العراق. لكن خبراء يقولون إن إيران ستعول على ما تعتبره فرصة لدفع أجندتها في العراق على الرغم من الانتفاضة الجماهيرية المتواصلة ضد الفساد الحكومي وكذلك النفوذ الإيراني في البلاد. وقال الخبير في معهد دول الخليج العربية في واشنطن ديفيد دي روش إن "إيران غير مقيدة باعتبارات السيادة العراقية، أو الرأي العام المحلي أو الشرعية عندما تقارن بالديمقراطيات الغربية. هذه هي الميزة الاستراتيجية لإيران، وعلينا أن نتوقع منهم الضغط في هذا الاتجاه." وسيكون انسحاب القوات الأميركية من العراق انتصارا لإيران، التي اتبعت منذ فترة طويلة استراتيجية تعتمد على سلاحين: دعم الميليشيات المناهضة للولايات المتحدة التي تشن الهجمات، وكذلك ممارسة الضغط السياسي على النواب العراقيين المتعاطفين مع قضيتها. وعلى الرغم من المحاولات المعتادة للإبقاء على الهجمات على مستوى أقل ما قد يثير ردا أميركيا، أطلقت كتائب حزب الله العراقي المدعومة من إيران مجموعة كبيرة من الصواريخ على قاعدة عسكرية في كركوك في ديسمبر، ما أسفر عن مقتل مقاول أميركي وإصابة العديد من عناصر القوات الأميركية والعراقية. وردت الولايات المتحدة أولا بضربات جوية قاتلة على قواعد الميليشيات التابعة لإيران في غرب العراق وسوريا، ثم تلتها بهجوم طائرات مسيرة في الثالث من يناير الذي أدى إلى مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، إلى جانب قائد الميليشيا العراقية أبو مهدي المهندس وهما يغادران مطار بغداد. فاجأ رد الفعل الأميركي إيران والآخرين، وكانت نتيجته غير المتوقعة لنهج طهران السياسي هي حث البرلمان العراقي على تمرير القرار غير الملزم الذي تقدمت به الفصائل السياسية المؤيدة لإيران والتي تدعو إلى طرد جميع القوات الأجنبية من البلاد. ردا على ذلك، هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على العراق. وقالت دينا اسفندياري وهي خبيرة في مركز دراسات سينشري فاونديشن في لندن "ما يريدون القيام به هو التخلص من القوات الاميركية بطريقة تبدو سياسية ومشروعة. فإذا صوت العراقيون أنفسهم لصالح طرد القوات الأميركية، فإن الأمر سيبدو أفضل بكثير بالنسبة لإيران عما اعتبرت إيران هي محرك الدمى في العراق وتحاول التخلص منهم - علاوة على ذلك سيكون قرارا أكثر ديمومة." لكن شرعية هذا القرار لا تزال محل خلاف، فلم يقتصر الأمر على الجلسة التي قاطعها المشرعون الأكراد والعديد من السنة، ولكن ثمة شكوك أيضا حول قدرة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي على تنفيذها. وكان عبد المهدي قد استقال في نوفمبر وسط احتجاجات جماهيرية مناهضة للحكومة، لكنه لا يزال يقود حكومة تسيير أعمال. وفي السياق ذاته، رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صراحة الدعوة إلى انسحاب القوات، قائلا إن واشنطن "ستواصل الحوار مع العراقيين حول ماهية البنية الصحيحة." وأيد عبد المهدي قرار الانسحاب بشدة، لكنه قال إن الأمر متروك للحكومة المقبلة للتعامل مع القضية، وثمة دلائل تشير إلى أنه كان يعمل من وراء الكواليس للمساعدة في إبقاء القوات الأجنبية في البلاد. وبعد اجتماعات مغلقة مع الدبلوماسيين الألمان الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن عبد المهدي أكد لهم أن لديه "رغبة كبيرة" في الإبقاء على وحدة الجيش الألماني العسكرية وغيرها جزءا من التحالف المشارك في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق. وفي غضون ذلك، قالت الولايات المتحدة إنها استأنفت عملياتها المشتركة مع القوات العراقية، وإن كان ذلك على أساس محدود أكثر من ذي قبل. والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس العراقي برهم صالح الأربعاء على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وقال إن واشنطن وبغداد تربطهما "علاقة جيدة للغاية" وإن البلدين تربطهما "مجموعة من القضايا الصعبة التي ينبغي مناقشتها". وقال صالح إنهم يتقاسمون مصالح مشتركة بما في ذلك مكافحة التطرف والاستقرار الإقليمي وعراق مستقل. وعندما سئل ترامب عن خطة القوات الأميركية في العراق، قال "سنرى ما سيحدث". وفي علامة تبشر بالخير لمهمة الناتو المستمرة في البلاد، توجه نائب وزير الخارجية العراقي إلى بروكسل الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع الأمين العام ينس ستولتنبرغ حول وجود التحالف في العراق. وقال دي روش إن الرسالة المختلطة المعلنة تدعو إلى رحيل القوات، لكن رغبتها غير المعلنة في بقاء تلك القوات مؤشر على النفوذ القوي لإيران، لا سيما بين أتباعها الشيعة. وأضاف "بالنسبة لأي سياسي عراقي في بغداد - وخاصة سياسي شيعي - فإن تحدي إيران علنا هو مخاطرة الموت السياسي والمادي". وقال "لذلك لا ينبغي أن نتفاجأ إذا كانت الخطوط العامة والخاصة التي يتبناها السياسيون العراقيون مختلفة." وانسحبت القوات الأميركية من العراق في عام 2011 لكنها عادت في عام 2014 بدعوة من الحكومة للمساعدة في قتال تنظيم داعش بعد أن استولى التنظيم المتطرف على مناطق شاسعة في شمال وغرب البلاد. وقدم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعما جويا حاسما أثناء قيام القوات العراقية، ومن ضمنها الميليشيات المدعومة من إيران، بإعادة تنظيم صفوفها وطردها لتنظيم داعش في حملة مكلفة استمرت ثلاث سنوات. ويوجد حاليا حوالي 5200 جندي أميركي في البلاد. وحتى قبل الغارة التي تم شنها بطائرات بدون طيار ضد سليماني، كانت هناك دعوات متزايدة في الاحتجاجات المندلعة على مستوى البلاد، والتي بدأت في أكتوبر وتركزت في ساحة التحرير ببغداد، لإنهاء كل النفوذ الأجنبي في البلاد. واستهدفت المظاهرات أيضا الفساد الحكومي وسوء الخدمات العامة. وكان رفض النفوذ الإيراني على شؤون الدولة العراقية عنصرا أساسيا في الحركة الاحتجاجية، واستهدفت الميليشيات الموالية لإيران تلك المظاهرات إلى جانب قوات الأمن العراقية، ما أسفر عن مقتل المئات وجرح الآلاف. ويخشى المتظاهرون من أنه مع التركيز على الضغط من أجل انسحاب القوات الأميركية ردا على الهجوم الذي أودى بحياة سليماني، فقد يكونون أهدافا أسهل لتلك القوات وأن رسالتهم ستضيع. ومن المتوقع أن تؤدي تظاهرة يوم الجمعة التي دعا إليها الصدر إلى إعادة توجيه التركيز إلى القوات الأميركية. ويستمد رجل الدين، الذي يقود كتلة "سائرون" في البرلمان، الكثير من رأسماله السياسي من خلال التعبئة الشعبية. ورفض متظاهرو ساحة التحرير تلك الدعوة في البداية، قائلين إنهم يريدون ابعاد الصراع المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة خارج الأراضي العراقية. وأعلن عراقيون رفضهم بشكل قاطع الانسياق وراء دعوة الرجل، وجاء في بيان سابق للحراك الشعبي العراقي أن "الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية ضد واشنطن مسيسة ولا تصب في القضية العراقية". والصدر، الذي يقيم في قم الإيرانية، من الشخصيات التي يعتبرها العراقيون تجسيدا للتواجد الإيراني في العراق. وكان مقتدى الصدر قد عقد تحالفا مع قوى سياسية شيعية تحت مسمى "تحالف المقاومة"، للدعوة إلى تظاهرة مليونية ضد الوجود الأميركي في العراق يوم الجمعة المقبل. وقتل أكثر من 470 متظاهرا وأصيب نحو 25 ألفا آخرين، نتيجة عمليات القمع التي مارستها السلطات وعمليات القنص والقتل التي تنفذها الميليشيات الموالية لإيران ضد المحتجين.

مفاوضات أميركية ـ عراقية حول الوجود العسكري.. نائب قائد قوات التحالف يعتبر ميليشيات إيران «أخطر من داعش»

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف ومعاذ العمري... أكد المبعوث الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري، أن بلاده تجري مفاوضات مع العراق حول وجودها العسكري هناك، بعد قرار مثير للجدل تبناه البرلمان يطالب بخروج القوات الأميركية، فيما اعتبر نائب قائد قوات التحالف الدولي ضد «تنظيم داعش» أن الميليشيات التابعة لإيران «أخطر من (داعش)». وقال جيفري خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، أمس، إن الإدارة الأميركية مستعدة للنقاش مع حكومة العراق حول دور قواتها في التحالف، لافتاً إلى أن «هناك مخاوف عراقية من عودة (تنظيم داعش) مرة أخرى». وأوضح أن التحالف أوقف عملياته في العراق، ويركز اهتمامه على حماية القوات، مشيراً إلى أن بلاده لا ترصد تصاعدا في أنشطة «داعش» في العراق وسوريا بعد مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني بضربة أميركية في بغداد. وفي إشارة إلى قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأجنبية، قال إن «القرار غير ملزم لنا، والاتفاق بشأن قواتنا كان مع حكومة بغداد». وأضاف: «كانت عمليات القوات الدولية في التحالف ضد (داعش) متوقفة في العراق بسبب التصعيد والتهديدات التي واجهها من قبل إيران وميليشياتها العراقية، ويجري العمل مع الحكومة العراقية على معالجة هذا الأمر بالحوار والنقاش، وقد كان لقاء الرئيس دونالد ترمب مع الرئيس العراقي برهم صالح على هامش منتدى دافوس مثمراً لهذا الأمر». ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن مسؤولين عسكريين في البنتاغون، أن القوات الأميركية قد تنشر منظومة دفاع جوي في العراق بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في كردستان العراق. وقال مسؤول رفيع في البنتاغون إن الاعتقاد كان بأنه من المستبعد أن تشن إيران هجوماً بصواريخ باليستية، مضيفاً أنه «من المحتمل الآن أن يتم نشر منظومة باتريوت الأميركية للدفاع الجوي لحماية القواعد التي تضم قوات أميركية في العراق». ولم تتصد القوات الأميركية للصواريخ الإيرانية التي أطلقت لعدم امتلاكها منظومة دفاع جوي في تلك القواعد. وقال نائب قائد عمليات التحالف ضد «داعش» الجنرال أليكس غرينكويتش إن الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران أصبحت تشكل خطراً أكبر من «تنظيم داعش». وقال في حديث للصحافيين، أول من أمس، إنه من المبكر استخلاص النتائج التي ترتبت على عملية القضاء على سليماني، سواء في العراق أو في مناطق أخرى. وأشار إلى أن تصويت البرلمان العراقي على قانون إخراج القوات الأميركية «لم يحظ بموافقة العراقيين كافة، وخصوصاً من قبل الجانبين الكردي والسُني». وأشار إلى أن أنشطة التدريب والمشورة «على المستوى الأدنى مع القوات العراقية الشريكة لا تزال مستمرة، بيد أن بعض الجهود الاستشارية الرفيعة المستوى توقفت». وأكد أن «غالبية الهجمات التي قام بها وكلاء إيران في الأيام الأخيرة بقيت غير معقدة إلى حد كبير. وبمساعدة القوات العراقية، تمكنت الولايات المتحدة من تحديد نقاط انطلاق الهجمات بسرعة إلى حد ما باستخدام أجهزة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع». تصريحات غرينكويتش تأتي في خضم نقاش سياسي وعسكري وأمني يجري في واشنطن، حول كيفية التعامل مع الميليشيات العراقية التي تدعمها طهران، والرد على الهجمات التي تزايدت وتيرتها على محيط السفارة الأميركية في بغداد وعلى بعض القواعد العراقية التي تنتشر فيها قوات أميركية في الآونة الأخيرة، بعد مقتل سليماني مع نائب قائد «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، في ضربة أميركية بداية العام. وتستعد السفارة الأميركية اليوم لاحتمال توجه المظاهرة التي دعا إليها زعيم «التيار الصدري» في العراق مقتدى الصدر إليها، في ظل حالة استنفار أمنية عالية، تخوفاً من تكرار السيناريو الذي جرى في آخر يوم من السنة الماضية حين حوصرت السفارة. وفيما يتعلق باستراتيجية القضاء على «داعش»، اعتبر غرينكويتش أن ملاحقة خلاياه هي في صلب المهمات التي ما زالت مرتبطة بعمليات القوات الأميركية التي تنفذها بالتنسيق مع الحلفاء في الجيش وقوات الأمن في العراق و«قوات سوريا الديمقراطية». وأكد أن «داعش» ما زال ينشط في وسط وادي الفرات في سوريا امتداداً إلى الحدود العراقية. وتابع أن التنظيم ما زال يشكل خطراً حقيقياً ولا ينبغي وقف العمليات ضده والضغط عليه كي لا تتاح له فرصة الظهور مجدداً. وذكر غرينكويتش أن القوات الأميركية مستمرة وبالتنسيق مع «قسد» في حماية أجزاء من البنى التحتية الأساسية، خصوصاً حقول النفط في شرق سوريا. وأضاف أن «الصورة الكبيرة هي أن (داعش) لا يزال يشكل تهديداً، ولديه القدرة على الظهور مجدداً، إذا رفعنا الضغط عنهم لفترة طويلة. لكن على المدى القصير ورغم أننا عدلنا بعض أنشطتنا أخيراً في العراق وسوريا، فإنه لا يوجد حتى الساعة تهديد مباشر بأن التنظيم عاد إلى نشاطه فوراً». وقال إن «الولايات المتحدة تبقى على اتصال دائم وتواصل مع شركائها في العراق وسوريا الذين ساعدوا الولايات المتحدة في حماية القوات خلال الأسابيع القليلة الماضية». وفيما يخص السيطرة على حقول النفط السورية في الشمال الشرقي، قال جيفري إن «قوات سوريا الديمقراطية هي من يتصرف في تلك الحقول البترولية بعدما كانت تحت سيطرة (داعش)»، موضحاً أن «الدور الأميركي يقتصر فقط في مساعدة قوات سوريا الديمقراطية في توفير الأمن لتلك الحقول، وضمان عدم عودة سيطرة (داعش) عليها». وأضاف أن «اتفاقية عدم التصعيد والخلاف مع القوات السورية والروسية والتركية في سوريا لا تزال سارية المفعول وتلتزم بها الأطراف كافة». وشدد على مواصلة «الدعم السياسي والعسكري لقوات سوريا الديمقراطية في المناطق التي تخضع لسيطرتها، وذلك في محاربة ميليشيات (داعش) الإرهابية، مع تمكين القوات الكردية من الاستفادة من حقول النفط وإدارتها في تلك المناطق لصالحهم، مع الأخذ في الاعتبار في مواصلة الالتزام باتفاقية عدم التصعيد مع القوات الروسية والسورية». وقال جيفري إن قوات التحالف ستعقد اجتماعاً للدول الأعضاء في كوبنهاغن الأربعاء المقبل، لبحث مستقبل الحرب على «داعش»، ومناقشة تفعيل دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العمليات التي يقوم بها التحالف الدولي في العراق.



السابق

أخبار لبنان...رسائل أميركية: لا تعايش مع حزب الله.....بعد واشنطن.. باريس وبرلين ولندن تطالب حكومة لبنان بإصلاحات.....الحكومة اللبنانية تتجه لاقتراض نحو 4 - 5 مليارات دولار لشراء القمح والوقود والأدوية...«العين الدولية» على «التموْضع السياسي» لحكومة لبنان وإصلاحاتها...اللواء....دافوس تعرِّي باسيل: غير مقبول أن تأتي على متن طائرة خاصة... شروط تعجيزية لصندوق النقد والإتحاد الأوروبي مقابل تقديم المساعدات......الاخبار...وصفة البيان الوزاري: الناس والمجتمع الــدولي.. الحكومة تسترشد بماكنزي وتستعير بند «المقاومة» من الحريري....نداء الوطن...البيان الوزاري جاهز... ووزني يتبنى موازنة خليل.. حكومة الـ"Loan" الواحد... "الشحاذة" هرباً من صندوق النقد!....

التالي

أخبار سوريا..واشنطن وبروكسل تبحثان فرض عقوبات جديدة ضد سوريا...لافروف يناقش مع بيدرسن اليوم «رزمة الملفات» المتعلقة بسوريا...انتقادات روسية جديدة لواشنطن بسبب قاعدة التنف...مجزرة نازحين في إدلب... وواشنطن تلوّح بـ«أشد الإجراءات»...«المرصد» ينفي أنباء روسية وسورية عن هجمات لفصائل مقاتلة...«الإدارة الكردية» السورية تنظم «الدفاع الذاتي» في مناطقها...."إصابات مباشرة" وسط تجمعات لميليشيات أسد وإيران في ريف حلب....

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy

 الخميس 2 نيسان 2020 - 7:13 ص

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 37,197,339

عدد الزوار: 928,663

المتواجدون الآن: 0