دمشق: نتعاون مع الرياض لتهدئة الاوضاع في لبنان

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الثاني 2010 - 5:42 ص    عدد الزيارات 834    القسم عربية

        


دمشق: نتعاون مع الرياض لتهدئة الاوضاع في لبنان

اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وجود تنسيق بين دمشق والرياض لمساعدة لبنان على الحفاظ على أمنه واستقراره.
وقال في محاضرة ألقاها في المركز الثقافي بمدينة الكسوة في ريف دمشق الثلثاء: "ما نريده هو تهدئة الاوضاع على الساحة اللبنانية ونقوم بالتعاون مع السعودية بدور فعّال، لكن خطواتنا المشتركة تواجه بعض الصعوبات على الساحة اللبنانية لان اميركا تريد ذلك، ونحن نريد الاستقرار والهدوء والسلام لكل اللبنانيين".
واضاف انه "اذا كان لنا ان نفاضل بين لبنان كبلد ومحكمة مسيّسة وتحقيقات ساقطة، فإننا نفضّل لبنان، وعلى القيادات اللبنانية تحمّل المسؤولية الحقيقية، ونحن في سوريا نشارك البعض في لبنان في قلقهم من المحكمة لاننا نتأثر بالوضع في لبنان".
وحذّر من "فوضى يمكن ان تدفع الى موجة جديدة من المهاجرين اللبنانيين، الى سوريا"، مؤكداً ان بلاده "لن تكون قادرة على استيعاب المزيد من اللاجئين، كما انها لا يمكن ان تغلق ابوابها في وجههم، كما كان الحال سواء في الحرب الاهلية او عدوان تموز 2006".
اما عن العلاقات السورية – المصرية فقال ان هذه "العلاقات مؤسفة، لكننا لا نؤمن بأفق مسدود مع اي دولة عربية، ومصلحة مصر هي بالتزامها المصالح العربية".
وعن الوضع العراقي، قال "ان سوريا تعتمد في استراتيجيتها مع العراق خمس نقاط اساسية هي ضرورة انسحاب القوات الاجنبية من العراق، واقامة علاقات ايجابية بين العراق وجميع جيرانه بلا استثناء، وتشكيل حكومة عراقية تضم جميع اطياف الشعب العراقي، وان يكون هناك مؤتمر وطني للمصالحة بين جميع العراقيين بغض النظر عن ولاءاتهم، اما خامسة النقاط فهي تأكيد الوجه العربي للعراق"، مشيراً الى ان سوريا لا يمكن ان تتهاون في هذا الجانب.
 

دمشق – من جوني عبو   

 

المقداد يحذّر من تدهور الأوضاع في لبنان إلى درجة حصول موجة جديدة من الهجرة

  تحدث نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، عن مساع أميركية لعرقلة الجهود المشتركة السورية - السعودية لتهدئة الأوضاع على الساحة اللبنانية، مشددا على أن حكومته تؤيد استقلال وسيادة لبنان ولا رغبة لديها بالتدخل في الشأن الداخلي لأن هذا «العهد انتهى».
وفي محاضرة له أول من أمس في المركز الثقافي في مدينة الكسوة في ريف دمشق، انتقد المقداد، السياسة المصرية الحالية، ووصف العلاقات بين دمشق والقاهرة بـ«المؤسفة»، كما تحدث عن خمسة ثوابت سورية تجاه الملف العراقي، مشددا على وصف العلاقات السورية - الايرانية بالاستراتيجية، لكن دمشق حسب تعبيره «لا تتردد في ابلاغ الأصدقاء أننا نختلف معكم ونقول لهم أن يتعاملوا مع جميع أبناء الشعب العراقي على قدم المساواة».
وتطرق المقداد في محاضرته الى موضوع المحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وقال: «اذا كان لنا أن نفاضل بين لبنان كبلد وبين محكمة مسيسة وتحقيقات ساقطة، فاننا نفضل لبنان».
وأضاف: «على القيادات اللبنانية تحمل المسؤولية الحقيقية، ونحن نشارك البعض في لبنان قلقهم من المحكمة لأننا نتأثر بالوضع في لبنان».
وحذر المقداد من تدهور الأوضاع الى درجة حصول موجة جديدة من الهجرة الى خارج لبنان، مشيرا الى أن سورية غير قادرة على استيعاب المزيد من اللاجئين، كما أنها لا يمكن أن تغلق أبوابها بوجههم، في اشارة منه الى الأوضاع خلال الحرب الأهلية والعدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 حين استقبلت دمشق أكثر من 200 ألف لبناني.
وتابع: «عندما تم تهريب التحقيق والمحكمة الى مجلس الأمن كانت الأوضاع في لبنان مختلفة حيث لا حكومة وحدة متماسكة ولا رئاسة تمارس دورها ولا برلمان يجتمع وتم تجاوز كل شيء وأحيلت الوثائق الى مجلس الأمن». وأضاف: «الآن هناك مؤسسات، فلماذا لا تتم اعادة كل تلك الملفات وخصوصا أن النظام القضائي في لبنان قادر على المحاكمة».
وتطرق نائب وزير الخارجية الى دور دمشق والرياض في سحب فتيل الأزمة الطائفية، وقال: «ما نريده هو تهدئة الأوضاع على الساحة اللبنانية ونقوم بالتعاون مع السعودية بدور فعال ولكن خطواتنا المشتركة تواجه بعض الصعوبات على الساحة اللبنانية لأن أميركا تريد ذلك ونحن نريد الاستقرار والهدوء والسلام لكل اللبنانيين».
وشدد على أن دمشق «تنحاز للمقاومة وفكر المقاومة، ونقول لكل من يلتقي بنا أن حزب الله وحماس وأي مقاومة أخرى هي مقاومة مشروعة ويجب التمسك بها، ولن تتخلى سورية عن المقاومة مهما كان الثمن».
وتناول المقداد الأوضاع في العراق، وقال ان دمشق «تعتمد في استراتيجيتها مع العراق خمس نقاط أساسية هي: ضرورة انسحاب القوات الأجنبية، واقامة علاقات ايجابية بين العراق وجميع جيرانه بلا استثناء، وتشكيل حكومة تضم جميع أطياف الشعب العراقي، وعقد مؤتمر مصالحة وطني بين جميع العراقيين بغض النظر عن ولاءاتهم، وأخيرا التأكيد على الوجه العربي للعراق، وهذا أمر لا يمكن لسورية أن تتهاون فيه».
واكد ان «سورية على علاقة جيدة مع جميع أطياف الشعب العراقي (...) ونحن من جهتنا نتسامح مع الآخرين عندما يخطئون».
ووصف المقداد علاقات دمشق بالقاهرة بـ«المؤسفة». وتابع: «لكننا لا نؤمن بأفق مسدود مع أي دولة عربية ومصلحة مصر الالتزام بالمصالح العربية، ويجب اصلاح السياسات الخاطئة التي يدفع الشعب المصري ثمنها»، معتبرا أن «اصلاح هذا الوضع قد يأخذ بعض الوقت لأن هذا لا ينسجم مع وضع مصر التاريخي وحتى انتماءاتها العربية».
وعن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة وامكان عودة السفير الأميركي الى دمشق، قال: «هم سحبوا السفير وهم مسؤولون عن اعادته، لكن الادارة الأميركية عاجزة عن أن تبعث سفيرا فهناك 13 عضوا في مجلس الشيوخ من الجمهوريين غير موافقين».
ووصف تصريحات الرئيس باراك أوباما بأنها تصريحات «لا تتوافق طردا مع تصريحات بعض أعضاء ادارته كما أنها لا تتوافق مع ما يجري على أرض الواقع»، نافيا أن تكون وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون هددت سورية خلال اجتماعها مع وزير الخارجية وليد المعلم في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
واعلن: «نحن لا نهدِد ولا نقبل أن نهدَد، والاجتماع كان هادئا وفوجئنا بعد لحظات وصف الاعلام للاجتماع بأنه كان متفجرا وأن كلينتون هددت سورية».
وكشف المقداد على هامش المحاضرة، أن قمة ثلاثية قد تتحول الى سداسية قد تلتئم منتصف العام المقبل، بين فنزويلا وبيلاروسيا وسورية وأوكرانيا وتركيا وبلغاريا.

جريدة الرأي العام الكويتية

 


المصدر: جريدة النهار

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,762,158

عدد الزوار: 693,403

المتواجدون الآن: 0