لبنان..8 آذار للرئيس المكلَّف: كفى تغنيجاً «للقوات» وتمثيل سُنّة المعارضة من حِصّتِك!...عون وحزب الله يستعجلان التأليف.. و«معراب» تُطالِب بالإتصالات...تأكيدات من "حزب الله"... ولا حكومة من دون تمثيل سنّة "8 آذار"؟.. لبنان: اتصالات مكثفة لولادة الحكومة...عون يحض على تذليل العقبات: الظروف تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة...«القوات»: نبحث عن بدائل تجنباً لمواجهة مع عون ...لبنان يعوّل على القمة الاقتصادية لاستعادة ثقة الدول العربية...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 تشرين الأول 2018 - 7:37 ص    القسم محلية

        


8 آذار للرئيس المكلَّف: كفى تغنيجاً «للقوات» وتمثيل سُنّة المعارضة من حِصّتِك!... عون وحزب الله يستعجلان التأليف.. و«معراب» تُطالِب بالإتصالات...

اللواء.... الثابتة الوحيدة في معمعة تأليف الحكومة على أبواب نهاية الشهر الخامس من التكليف، وعلى مرمى أيام قليلة من مرور عامين كاملين على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، هو ان الأطراف كافة تريد تأليف حكومة جديدة، وفي أسرع وقت:

1- الرئيس ميشال عون يرى ان الظروف تفرض الإسراع في التشكيل وتقديم المصلحة العليا على ما عداها.

2- الرئيس المكلف سعد الحريري يُؤكّد ان تشكيل الحكومة ليس بالأمر المستحيل، وان العقد في طريقها إلى الحل.

3- الرئيس نبيه برّي ينتظر ان يصبح «الفول بالمكيول» ويحث الرئيس المكلف على تمثيل سني من حصته محسوب على 8 آذار..

ورداً على منّ يسأله عن التأليف وموعده، يفيد زوّار عين التينة، ان الرئيس برّي لم يتلق أية إشارات إيجابية ليبني عليها، وتعويم تفاؤله بقرب ولادة الحكومة، وينسب إلى الرئيس برّي تأكيده ان «لا شيء» حتى الآن.. وحول لقاء تردّد انه سيعقد بينه وبين الرئيس المكلف يقول الزوار نقلاً عن الرئيس بري: أي لقاء من هذا النوع يفترض ان ينقل اليّ شيئاً معيناً وايجابيات جديدة.

4- حزب الله على لسان رئيس المجلس التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين، يُؤكّد ان الحكومة ستتشكل عاجلاً أم اجلاً، ولا يمكن ان نترك هذا البلد ينهار، وليس مسموحاً لأحد ان يتلاعب بمصير الوطن لا بسياسة ولا بحكومة ولا بوزارة..

5- وقال وزير الخارجية جبران باسيل من سلطنة عُمان: سيكون لنا قريباً جداً حكومة وحدة وطنية مهمتها معالجة الأزمات الاقتصادية شرط ان تعمل من دون انقاسم، في ما يخص حاجات النّاس والأجدر بمن يتولى المسؤولية.

ولكن لِمَ التصعيد؟

مصادر مطلعة في فريق 8 آذار عزت تصعيد فريق بعبدا، ومعه فريق 8 آذار إلى الاعتبارات التالية:

1- وضع «القوات اللبنانية» في سياق حجمها الطبيعي.

2- توجيه رسالة ردّ إلى الرئيس المكلف مفادها أن مسايرة القوات على نحو ما يحصل غير جائز، فحصتها لا تتعدّى الحقائب الثلاث..

3- إبلاغ الرئيس المكلف ان لا حكومة من دون تمثيل المعارضة السنية..

واخذت المصادر على الرئيس المكلف انه لم يولِ قضية تمثيل سنة 8 آذار، حلفاء حزب الله الاهتمام اللازم، فهو لم يستقبل أيّاً منهم، ولم يُجرِ أي محاولة لمعالجة موضوع تمثيلهم. واستدركت المصادر قائلة انه بعد تشكيل النواب السنة أنفسهم في كتلة أو لقاء بات لزاماً على الرئيس المكلف، ان يأخذ الوضع الجديد، في نظر الاعتبار، وإيجاد حل لمسألة تمثيل الكتلة النيابية السنية الجديدة. ولاحظت مصادر نيابية ان وراء هذا التصعيد عقداً جديدة. وهنا طرحت المصادر الفرضية التالية : من قال مثلا ان «القوات» تستحق اربعة مقاعد؟ وماذا لو ذهبت قوى ٨ آذار الى المطالبة الجدية باعطاء «القوات» حجمها الحقيقي والمقدر بثلاثة مقاعد وزارية غير اساسية؟ والأكثر اهمية ربما في هذا الملف هو توافق «التيار الحر» ورئيس الجمهورية مع باقي مكونات ٨ آذار على هذه الفرضية، فلماذا اذا لا يقوم الحريري باعادة توزيع الحصص على اساس ٣ مقاعد وزارية للقوات وواحدة لسنة المعارضة وتتشكل الحكومة؟

الحريري على تفاؤله

وباستثناء زيارة وفد «القوات اللبنانية» برئاسة الوزير ملحم رياشي، وهي الزيارة الثالثة له في غضون أربعة أيام، لم يسجل «بيت الوسط» أمس، أي لقاء علني له علاقة بمفاوضات تأليف الحكومة، بسبب انهماك الرئيس الحريري بمتابعة ورعاية اجتماعات ترتبط بإطلاق المرحلة التحضيرية لمشروع توسعة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، والذي يهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية للمطار إلى 20 مليون مسافر سنوياً، ورعاية إنشاء محطة لمعالجة النفايات السائلة في بعلبك - الهرمل، بالتعاون مع مشروع مكافحة التلوث البيئي الناتج اساساً من مجرى نهر الليطاني، فضلاً عن استقبال المفوض الأوروبي لسياسة الجوار يوهانس هان، الذي رافقته إلى «بيت الوسط» رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، وفي حضور مستشاره لشؤون النازحين الدكتور نديم المنلا، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة، إلى جانب موضوع النازحين السوريين. غير ان كل هذه الاجتماعات والمناسبات التي عقدت في السراي الحكومي، في انتظار عودة دورة الحياة السياسية الطبيعية إليها، لم تمنع الرئيس الحريري من متابعة اتصالات تأليف الحكومة، حيث أكّد على هامش مشاركته في هذه الاجتماعات، ان الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة، وان الموضوع ليس مستحيلاً كما يحاول البعض تصويره، لافتاً إلى ان العقد في طريقها إلى الحل. ونفى الحريري رداً على أسئلة الصحافيين وجود عقدة سنية، لافتاً إلى ان من يطالب بالتمثيل فهذا شأنه، وقال انه في نهاية المطاف، سيبحث موضوع التشكيلة الحكومية مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر. وإذ أوضح انه لا يريد الكلام كثيراً عن هذا الموضوع، لفت إلى انه لو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة، فهذا أمر مفهوم، ولكن ان يُصار إلى تجميع نواب لتشكيل كتلة، فهذا أمر آخر، وأضاف مستدركاً: على أي حال هناك حوار ونأمل خيراً. وبالنسبة إلى موضوع وزارة العدل، اعتبر الحريري ان الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، لكن الأساس هو بتركيبة الحكومة، وكيف ستكون وتوزيع الحصص، أملاً ان تنجلى الأمور في الأيام القليلة المقبلة. إلى ذلك، استغربت مصادر مقربة من الرئيس المكلف محاولة الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا و«بيت الوسط»، وأكدت ان الحريري يواصل العمل بالتعاون مع رئيس الجمهورية للوصول إلى حكومة وفاق وطني تضم جميع الأطراف الرئيسية، موضحة ان العمل يجري حالياً لحل العقدة الوحيدة المتبقية، وهي العقدة المستجدة بشأن تمثيل «القوات اللبنانية». وتوقعت مصادر متابعة لملف التأليف ان تستمر حركة الاتصالات والمشاورات في الايام القليلة المقبلة بوتيرة مرتفعة من اجل حل جميع العقد بما فيها العقدة المتمثلة باعطاء حقيبة اساسية «للقوات» لا سيما ان الخطوط مفتوحة بين «بيت الوسط» من جهة والقصر الجمهوري وبين «بيت الوسط» ومعراب من جهة اخرى لاعطاء القوات بديل عن وزارة العدل وبالتالي جوجلة الاقتراحات والافكار للوصول الى قواسم مشتركة، خصوصا ان الرئيس الحريري حريص كل الحرص على مشاركة القوات في الحكومة بشكل مناسب كما باقي المكونات.

«القوات» في «بيت الوسط»

وفيما كان الصحافيون ينتظرون في «بيت الوسط» وصول الوزير رياشي مساءً موفداً من رئيس حزب «القوات» سمير جعجع برفقة مدير مكتب الأخير ايلي براغيد، فوجئوا بالوفد القواتي خارجاً من لقاء الحريري، ولم يشأ الرياشي الإدلاء بأي تصريح، مردداً عبارة «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، لكنه اردف بأنه «مرتاح على الآخر للأجواء». وذكرت مصادر «القوات» لـ«اللواء» بعد لقاء الحريري ورياشي. ان الاجواء ايجابية وهناك تقدم في المفاوضات المكثفة التي تجري مع اطراف سياسبة عديدة وليس مع الرئيس المكلف فقط ومنها مع الحزب التقدمي. واوضحت ان هناك عرضين للقوات رفضت المصادر الافصاح عنهما.لكن من حيث المبدأ هناك نائب رئيس حكومة وثلاث حقائب. وهناك عرض اخر يجري البحث به بانتظار استكمال النقاش حوله. اضافت المصادر: نحن مرتاحون لنتائج المفاوضات حتى الان وسنكون راضين عن النتائج لأن البحث يجري حول سلة كاملة.لكن بحاجة لوقت قصير اضافي لوضع الدكتور جعجع في نتائج المفاوضات الاخيرة. لكننا نعتقد ان تشكيل الحكومة اصبح قريبا. واوحت المصادر من دون أن تذكر مباشرة ان الاتصالات بين «القوات» و«الحزب الاشتراكي» عبر الوزير رياشي والنائب وائل ابو فاعور في اللقاء الذي جرى بينهما امس الاول، قد تسفر عن تنازل التقدمي عن حقيبة التربية «للقوات»، والاستعاضة عنها بحقيبة اخرى قد تكون «العمل» او «الصناعة»، او ان تؤول «العمل» الى «القوات» بدل «العدل»، التي باتت نهائياً من حصة رئيس الجمهورية. وكشفت المعلومات، ان العرضين المطروحين «للقوات» يلحظان 4 حقائب من ضمن منصب نائب رئيس الحكومة، وهي: الشؤون الاجتماعية، والعمل (أو التربية) والثقافة أو الإعلام اوالزراعة، فيما يرجح ان يعطى الحزب الاشتراكي الصناعة و الزراعة أو العمل إذا تخلى عن التربية. وترددت معلومات حول المطالبة بوزارة العمل، ووزارة الاتصالات.. ولم تشأ المصادر الجزم بمآل المشاورات. ودعت المصادر إلى انتظار اجتماع كتلة المستقبل، والموقف الذي سيصدر عنه..

تأرجح بين الإيجابية والسلبية

في المقابل، اوضحت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا لـ«اللواء» ان ما تشهده الاتصالات الراهنه لإنقاذ الحكومة تتأرجح بين الايجابية والسلبية ولا يمكن لها ان تتظهر سريعا لأن البحث يدور في قبول الافرقاء بالمبادلة بين الكتل في الحقائب الوزارية. ولفتت الى ان ما يتردد عن توافق الجميع على الاسراع في تأليف الحكومه سريعا يستدعي ترجمة. ولفتت الى ان الرئيس الحريري الذي يجوجل الامور في ما خص حصة القوات في الحكومة واي موقف نهائي قد يتشاور بشأنه مع رئيس الجمهوريه الذي يتابع جميع الاتصالات على ان حقيبة العدل خارج سياق البحث وقد ثبت انها من حصته. وقالت انه حين يصبح لدى الحريري تشكيلة نهائية سيتداول بها مع الرئيس عون. ولفتت المصادر نفسها الى ان موضوع التمثيل السني المستقل يجري تبادل افكار بشأنه مع الرئيس عون ومع بعض الشخصيات ولكن ما من شيء نهائي بعد وهذا ينطبق على ان يكون الوزير من هذا التمثيل ضمن حصة عون خصوصاوان من البديهيات ان لا يكون من حصة الثنائي الشيعي او الدروز او «المستقبل» او غير طرف. واشارت المصادر الى ان الرئيس عون سهل الى ابعد حدود وان هناك من يسأل عن رفض «القوات» لاي وزارة دولة في ان كل الافرقاء لم يمانعوا بها، وقالت ان الارمن الذين سينالون وزيرين اطمئنوا الى وضعهم، ورأت ان تشكيل الحكومة يشهد مساعي وفي كل لحظة تحصل تغييرات وان ما تطالب به «القوات» لجهة 4 حقائب احداها مع نيابة رئاسة الحكومة ينتظر الجواب النهائي، في إشارة إلى انه قد يكون سلبياً، بما يعني عودة الأمور مجدداً إلى المربع الأوّل. وقالت مصادر متابعة، انها لا تتوقع جلاء الصورة من الحال الضبابية التي تحوط بها حالياً، قبل عودة رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، من جولته العربية التي بدأت بمصر حيث سلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوة من الرئيس عون لحضور القمة الاقتصادية المزمع انعقادها في بيروت، مطلع العام المقبل، ومنها سيتوجه إلى سلطنة عُمان وقطر في زيارتين مماثلتين، ولا يتوقع ان يعود قبل يوم غد الأربعاء، حيث يفترض ان تتزخم الاتصالات الحكومية، باعتباره مفوضاً من الرئيس عون في هذا الشأن. من ناحيتها كشفت مصادر تيار «المردة» انها لم تتبلغ بعد بشكل رسمي إعطاءها حقيبة وزارة الاشغال التي تطالب بها، وتشير الى ان الاجواء ايجابية على هذا الاطار ولكن هي بإنتظار ان تتظهر صورة التشكيلة الحكومية بشكل واضح لكي يتم تسمية الشخص الذي سيتولى هذه الحقيبة خلال اجتماع يعقده التيار مع العلم ان اسم الوزير يوسف فينيانوس يبقى الاسم الاوفر حظا لتولي هذه الحقيبة.

تمثيل السنة المستقلين

اما بخصوص تمثيل النواب السنة المستقلين من خارج تيّار «المستقبل»، فقد كان لافتاً للانتباه خروج «حزب الله» عن صمته حيال هذه المسألة، حيث ذهبت مصادره إلى حدّ التلويح بأن لا حكومة بلا سنة المعارضة، ونقطة على السطر، بحسب ما قالت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ«اللواء»، والتي كشفت بأن الرئيس عون لن يوقع على أية تشكيلة حكومية لا تلحظ تمثيل السنة المعارضين ولو بحقيبة دولة. وفي حين ردّ النواب السنة الستة، والذين يجمعهم «اللقاء التشاوري» على كلام الحريري، معتبرين انه اهانة لهم وللطائفة ولمن يمثلون، متمنين عليه «مواجهة الحقيقة بصلابة وحكمة رجل دولة مسؤول». قالت مصادر في حزب الله» لـ«اللواء» انها لا تريد التعليق على كلام الحريري، وانها تترك الرد عليه للنواب المعنيين، لأننا كحزب لا نرغب بالتفاوض الإعلامي، والأمر متروك للتفاوض داخل الغرف. وأكدت المصادر أن الحزب ملتزم بأن يتمثل هؤلاء النواب السنة على أساس وحدة المعايير وقيام حكومة الوحدة الوطنية، وأشارت إلى أن هذه العقدة السنية كانت موجودة ولكن العقدة المسيحية والعقدة الدرزية طغت عليها، فتمثيل هؤلاء النواب في الحكومة طرح مع رئيس الجمهورية ومع الرئيس المكلف منذ بدء الاستشارات النيابية الملزمة والمشاورات، نافية ان يكون موقف الحزب من القضية هو من باب رفع العتب، خصوصاً وأنه من المعروف ان الحزب لا يعمل بهذه الطريقة في السياسة. وسألت مصادر حزب الله:» كيف لفريق لديه 15 نائبا أن يتمثل بـ 4 ووزراء ولا يحق لفريق لديه 6 نواب ألا يتمثل؟»...

تأكيدات من "حزب الله"... ولا حكومة من دون تمثيل سنّة "8 آذار"؟

الجمهورية... الى العقدة القواتية تُضاف عقدة تمثيل سنّة «8 آذار»، حيث تؤكد أوساط هؤلاء النواب (سنّة 8 آذار) أنهم تلقّوا تطمينات وتأكيدات من قبل «حزب الله» بأنهم سيكونون ممثلين في الحكومة، وحتى لا حكومة من دون تمثيلهم. خصوصاً انّ الانتخابات النيابية أظهرت انّ لهؤلاء شريحة شعبية واسعة لا يجوز تجاهلها أو القفز فوقها. وهو أمر يؤيده ايضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عاد وأكد امام زواره ان لا بدّ من تمثيل هؤلاء النواب في الحكومة، وقد سبق له أن فاتَح الرئيس المكلف بهذا الامر. وبحسب المعلومات، فإن تنازل الرئيس المكلف عن وزير سنّي لمصلحة وزير لـ«8 آذار» غير وارد بالنسبة إليه، فيما تحدثت معلومات أخرى عن حسم توزير أحد نواب سنة 8 آذار من حصة رئيس الجمهورية، وتحديداً النائب فيصل كرامي. وقال النائب كرامي لـ«الجمهورية» انّ «المطلوب هو احترام نتائج الانتخابات النيابية وليس كسر رئيس الحكومة، وهذا ما أكّدنا عليه خلال لقائنا في مشاورات التأليف. وبالتالي، لن نعارض أيّ مخرج لائق تكون نتيجته احترام الإرادة الشعبية».

لبنان: اتصالات مكثفة لولادة الحكومة

محرر القبس الإلكتروني . ... (المركزية).. تبدو كل الأطراف اللبنانية حريصة على ولادة الحكومة قبل 31 الجاري، الذكرى السنوية الثالثة لانتخاب الرئيس العماد ميشال عون. تحت هذا العنوان تجري لقاءات مكوكية واتصالات بين المقار السياسية المعنية لازالة المطبات التي تعرقل زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى قصر الرئاسة لوضع تشكيلته في عهدة الرئيس عون وتوقيع مراسيمها. واذا كان الحريري جزم ان لا عقدة سنيّة كما يروّج البعض، فإن آخر العقد يتمثل في منح القوات اللبنانية حقيبة بديلة عن «العدل» اذا تمسك بها الرئيس عون، علما ان اسنادها إلى القوات لم يسقط نهائيا من حسابات التشكيل. اما المحسوم للقوات مبدئيا فنيابة رئاسة مجلس الوزراء وحقيبتا الشؤون الاجتماعية والثقافة، وسط معلومات عن احتمال ان تكون «التربية» بديلة عن «العدل»، الامر الذي نفاه عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله، رافضاً «إدخالها في بازار التسوية في ما بينهم، ومؤكداً التمسك بها لأنه لم يبق لنا غيرها، الأشغال ممنوعة علينا، وكذلك الصحة والاتصالات، والدفاع والداخلية والخارجية». في الأثناء، تابع رئيس الجمهورية الجهود المتعلقة بالتشكيل، وتلقى في هذا الإطار سلسلة اتصالات أكد خلالها ضرورة تذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون ولادة الحكومة، لا سيما في ضوء المواقف التي صدرت عن الأطراف المعنيين. وشدد على أن الظروف الراهنة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة وتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها.

ليس مستحيلاً

من جهته، بدا الرئيس المكلف سعد الحريري مصراً على إشاعة مناخات تفاؤلية في سماء التأليف في وجه المعلومات التي تتحدث عن عودة الأمور إلى المربع الأول، فأكد أن الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة والموضوع ليس مستحيلاً كما يحاول البعض تصويره، لافتاً إلى أن العقد في طريقها الى الحل. ورداً على أسئلة الصحافيين عن الكلام حول عقدة سنية قال: ليست هناك عقدة سنية، ومن يرد أن يطالب بالتمثيل فهذا شأنه وفي نهاية المطاف سأبحث التشكيلة الحكومية مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر. وأضاف: لا أريد التكلم كثيرا عن الموضوع، ولو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة أفهم ذلك، لكن ان يصار الى تجميع نواب لتشكيل كتلة؟ وفي اي حال هناك حوار ونأمل خيرا. وعن حسم موضوع وزارة العدل، أجاب الحريري «في رأيي الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، لكن الاساس هو في تركيبة الحكومة وكيف ستكون وتوزيع الحصص، ونأمل ان تنجلي الامور».

عون يحض على تذليل العقبات: الظروف تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة

بيروت - «الحياة» .. في ظل الكباش القائم على الحصص والحقائب، لا يزال المشهد الحكومي في لبنان يواجه التعقيدات، فكلما حلت عقدة على طريق تأليف الحكومة طفت على السطح أخرى. وتابع رئيس الجمهورية ميشال عون الجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وتلقى في هذا الإطار سلسلة اتصالات أكد خلالها «ضرورة تذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون ولادة الحكومة، لا سيما في ضوء المواقف التي صدرت عن الأطراف المعنيين». وشدد على أن «الظروف الراهنة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة وتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها». وفي هذا الإطار تحدثت مصادر قصر بعبدا عن أن رئيس الجمهورية على تواصل دائم ومتابعة، «وعندما يكون الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري جاهزا لعرض التشكيلة، الرئيس عون ينتظره». وفي المواقف سأل الرئيس ميشال سليمان عبر «تويتر»: «هل الحكومة مجلس نيابي مصغر؟ ما هو دور النقابيين، المثقفين، المفكرين والمستقلين؟ هل الأطراف التي خسرت الانتخابات لا تعد من النسيج الوطني؟ هل تعني حكومة الوحدة الوطنية حكومة الفائزين في الانتخابات فقط؟ هكذا تكون حكومة التناقضات السياسية». وفيما جددت مصادر بعبدا تأكيد تمسك رئيس الجمهورية بحقيبة وزارة العدل. كشف عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب ​فادي سعد​، أن «هناك عروض عدة للقوات أحدها نيابة رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى 3 حقائب، الأمر الذي تم التراجع عنه في العرض الأخير، برفض إعطاء القوات وزارة العدل»، مشيراً إلى أن «الرئيس المكلف حريص على تمثيل القوات بطريقة وازنة وفق نتائج الانتخابات». ورأى «أن ليس هناك شيء خارج البحث وكل العروض قيد الدرس راهناً، والأهم أن هناك نية لإخراج الحكومة من عنق الزجاجة، لأنه لا يجوز الاستمرار بحكومة تصريف الأعمال،» مشدّداً على «أن كل العقد قابلة للحل، وهناك انطباع أن تشكيل الحكومة سيحصل خلال أيام لا أسابيع». وفي الموازاة، تحدثت معلومات عن أن اجتماعاً لنواب سنة «8 اذار» سيعقد غدا في دارة النائب فيصل كرامي في بيروت، وسيصدر عن الاجتماع بيان يخص تمثيلهم بالحكومة. واعتبر ​كرامي​ «أن أي نائب من النواب الستة في اللقاء السني التشاوري يمثل اللقاء»، مشيراً إلى أن «لا عرض حقيقياً بعد في هذا الإطار ولم يتواصل معنا أحد لحل العقدة السنية، وكل ما نسمعه هو في الإعلام». وأضاف: «نحن كنا إيجابيين مع الحريري وسميناه على أساس أنه منفتح على الجميع ولا نريد كسره لأنه وعد بتشكيل حكومة وحدة وطنية»، مشدّداً على «أن كل الوزراء في هذه الحكومة يجب أن يكونوا وزراء العهد ومهمتهم إنجاحه، ونحن ندخل إلى الحكومة بناء لهذا الهدف وليس لتقاسم الحصص». وأكد عضو اللقاء النواب السنة عبدالرحيم مراد أنه «لم يتم التواصل معهم من رئيس الجمهورية أو الرئيس الحريري»، لافتاً إلى أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله شدد على أن لا حكومة بلا «الحلفاء». بدوره رأى النائب ​قاسم هاشم​ أن «الأزمة الحكومية اليوم تتعلق بالأحجام والحصص، وقد تم إبلاغنا من حلفائنا بأن لا حكومة من دون تمثيلنا». وأكد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب بلال عبدالله «أن العقد المعلنة المستجدة على الأقل، تتمثل أولاً في تراجع الرئيس عون عن إعطاء «العدل» إلى «القوات»، وثانياً في إعادة طرح تمثيل سنة المعارضة. إذاً إعادة توزيع الحقائب مرتبطة بالتسوية على هذين الملفين، وفي ملف التمثيل الدرزي ليس واضحاً بعد من هو الخيار الثالث. لهذا لا يمكننا أن نوزع الحقائب قبل إنجاز التسوية على هذا الموضوع». وقال: «لا شيء واضحاً بالنسبة إلينا في خصوص الحقيبة الثانية، حتى التربية حاولوا إدخالها في بازار التسوية في ما بينهم، ولكن نرفض ذلك ومتمسكون بها لأنه لم يبق غيرها، الأشغال ممنوعة علينا وكذلك الصحة والاتصالات حكما والدفاع والداخلية والخارجية أيضاً، ولكننا راضون عن حقيبة التربية. موضوع الحقيبة الثانية غير واضح، ولكننا نحاول عدم الحصول على البيئة او المهجرين». وأكد رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين «أن الحكومة ستتشكل عاجلاً أم آجلاً»، ولفت إلى أن «حزب الله لا يرى في الوزارة حصة لأشخاص ومذاهب»، وقال:» الوزير هو لكل اللبنانيين والخدمة يجب أن تكون لكل اللبنانيين». وشدد على أن «من غير المسموح لأحد أن يتلاعب بمصير الوطن على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي»، مؤكداً «ضرورة التعاون لتشكيل هذه الحكومة لما فيه مصلحة المواطن اللبناني».

«القوات»: نبحث عن بدائل تجنباً لمواجهة مع عون والحريري: نأمل باتضاح الحل خلال 3 أيام

بيروت - «الحياة» ... أبدى مصدر قيادي في حزب «القوات اللبنانية» لـ «الحياة» انفتاحه على بحث بدائل من حصوله على حقيبة العدل إذا كان هناك إصرار من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الاحتفاظ بها. وأوضح المصدر لـ «الحياة» أن الاستعداد لبحث اقتراحات حول حقيبة أخرى هو الذي أطلق المفاوضات المكوكية بزيارة رئيس «القوات» سمير جعجع الجمعة الماضي الرئيس المكلف سعد الحريري، من دون التخلي عنها إذا لم يكن البديل من الوزن نفسه للعدل، إذ لا يتم التخلي عن شيء من دون ضمان مقابله، الأمر الذي جرى بحث اقتراحات في شأنه مع الحريري في اجتماعي الوزير ملحم الرياشي أول من أمس ثم أمس مع الحريري، «لأن ما يهمنا» هو أن تتشكل الحكومة. وامتنع المصدر عن الإفصاح عن الاقتراحات المتداولة بين «القوات» والحريري وبين الأخير وبين الرئيس عون. وأضاف: «نحن طالبنا بتمثيل وازن وفق نتائج الانتخابات ولم نصر على حقيبة معينة، والعدل طرحت علينا حين تعذر تحقيق مطلبنا بحقيبة سيادية. وإذا كان الرئيس عون يريدها لفريقه فنحن لن ندخل بمواجهة معه تجنبناها طوال الأشهر الماضية عندما كنا نخوض مواجهة مع رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل لأسباب باتت معروفة، وليس مع رئيس الجمهورية». وشدد المصدر على أنه «بمقدار حرصنا على تمثيل وازن لـ «القوات» نحن حريصون على العلاقة مع الرئيس عون. والتفاوض على بدائل العدل يتم على هذا الأساس». وعما تردد عن أنه عُرضت على «القوات» حقيبة التربية التي آلت إلى «الحزب التقدمي الاشتراكي»، لم يؤكد المصدر ذلك، مشيراً إلى وجود تنسيق مع الأخير. وأكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن «الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة، والموضوع ليس مستحيلاً كما يحاول البعض تصويره». ونفى في دردشة مع الصحافيين على هامش حفلة إطلاق مشروع توسعة المطار في السراي الكبيرة في حضور وزير الأشغال يوسف فنيانوس، أن يكون مسار تأليف الحكومة «قد تعرقل»، لافتاً إلى أن «العقد في طريقها إلى الحل». وعن عقدة تمثيل السنة المستقلين أجاب: «ليس هناك من عقدة سنية، ومن يريد ان يطالب بالتمثيل فهذا شأنه وفي نهاية المطاف سأبحث التشكيلة الحكومية مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر». وأضاف: «لا أريد التكلم كثيراً عن هذا الموضوع ولو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة افهم ذلك، ولكن أن يصار إلى تجميع نواب من هنا وهناك لتشكيل كتلة للمطالبة بالتوزير؟، وفي أي حال هناك حوار ونأمل خيراً». وهل حسم موضوع وزارة العدل؟ أجاب: «برأيي الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، ولكن الأساس هو بتركيبة الحكومة وكيف ستكون وتوزيع الحصص، ونأمل بأن تنجلي الامور خلال الأيام الثلاثة المقبلة». وعما نقل عنه أن واشنطن لا تقبل بحكومة لا تكون «القوات اللبنانية» ممثلة فيها، أجاب متسائلاً: «من نقل هذا الكلام». فقيل له: «جريدة الاخبار»، فرد قائلاً: «راجعوا إذا جريدة الأخبار، ومن أين تاتي بأخبارها». ورد الوزير فنيانوس على أسئلة الصحافيين، فنفى علمه بمطالبة «القوات اللبنانية» بحقيبة الاشغال، بما يؤدي إلى حل لعقدة وزارة العدل». كما نفى تبلغ «المردة» رسمياً بأن حقيبة الاشغال باتت من حصتها. وعما يتردد عن رفض توليه الاشغال، شخصياً قال: «إن القرار في هذا الشأن يعود إلى التكتل الوطني». وفي هذا الإطار، قال النائب طوني فرنجية: «متمسكون بتسمية يوسف فنيانوس وزيراً للأشغال والبحث غير مطروح خارج هذا الإطار». وعقد لقاء مسائي أمس، في بيت «الوسط» بين وزير الإعلام ملحم الرياشي ومدير مكتب رئيس حزب «الــــقوات» سمير جعجع، إيلي براغيد والرئيس الـــحريري، وتم التباحث بالأفكار المقترحة بعد اجتماع للهيئة التنفيذية في «القوات». وكان الرياشي​ أكد عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن «ما ذكرته أحد ​المواقع الإلكترونية​ من أن الرئيس المكلف أبلغني نيته الاعتذار والمغادرة، عارٍ من ​الصحة​ ولا يمت للحقيقة بأي صلة».

لبنان يعوّل على القمة الاقتصادية لاستعادة ثقة الدول العربية وغياب التفاهم الداخلي حسم التوجه لعدم دعوة دمشق

الشرق الاوسط..بيروت: بولا أسطيح.. يعول لبنان على القمة الاقتصادية العربية التي تعقد على أراضيه في يناير (كانون الثاني) المقبل، لاستعادة ثقة الدول العربية بعد مرحلة من شبه المقاطعة سواء السياحية أو الاقتصادية، خاصة أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها بيروت هذه القمة بعدما كانت قد استضافت في العام 2002 القمة العربية. وأشارت مصادر نيابية لبنانية إلى توجه لحسم موضوع عدم توجيه دعوة لدمشق. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» بأن «توجيه دعوة للرئيس السوري بشار الأسد يتطلب تفاهما داخليا وبالتحديد من قبل رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، وهو تفاهم غير موجود حاليا، في ظل رفض الرئيس سعد الحريري الموضوع جملة وتفصيلا، أضف أن أي دعوة لدمشق ستؤدي تلقائيا لمقاطعة عربية كبيرة للقمة، وهو آخر ما يسعى إليه لبنان الرسمي». ويعتبر وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني رائد خوري أنه من الصعب تحديد تأثيرات هذه القمة منذ الآن على الاقتصاد اللبناني، لافتا إلى أننا مقبلون على مرحلة إعادة إعمار سوريا كما على انطلاق العمل بالمشاريع التي تم تأمين التمويل اللازم لها خلال مؤتمر «سيدر»، وعلى تطبيق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص أضف إلى بدء تبلور الخطة الاقتصادية مطلع العام المقبل»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «كل ما سبق يجعل لبنان جزءا من اهتمام الدول العربية، كما أننا سنسعى لعقد لقاءات بين القطاع الخاص قي لبنان والقطاع الخاص في تلك الدول لتنشيط الاقتصاد الوطني». ورأى خوري أن «مجرد قبول الدول العربية بأن تستضيف بيروت هذه القمة، فذلك دليل ثقة بلبنان، ما يعطي نفسا إيجابيا، خاصة أنه لا شك ستحصل الكثير من اللقاءات الجانبية على هامش المؤتمر التي لا شك ستعود بالفائدة على لبنان». ويوافق رئيس الهيئات الاقتصادية ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير الوزير خوري على اعتبار أن للقمة تأثيرا معنويا كبيرا، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «اختيار بيروت لاستضافة القمة وللمرة الأولى، له أبعاد إيجابية كثيرة، خاصة أن موعد القمة من المفترض أن يتزامن مع انطلاق العمل بمشاريع «سيدر»، وسيكون هناك فرصة لإخواننا العرب بأن يستفيدوا ويستثمروا بهذه المشاريع خاصة أن التمويل موجود وبلغ نحو 11 مليار دولار». وكان وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية زار مطلع الشهر الحالي برئاسة السفير حسام زكي بيروت من أجل متابعة الإجراءات والترتيبات اللازمة، بشأن استضافة لبنان للدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في يناير 2019. واطلع الوفد على المنشآت الموضوعة تحت تصرّف القمة واجتماعاتها، والترتيبات المتخذة. وقال زكي: «القمة تعنى أساساً بالموضوعات التنموية، بعيداً عن السياسة وتشابكاتها وتعقيداتها، التي هي مخصّص لها القمة العادية في شهر آذار من كل عام». وأمل مشاركة عربية واسعة في هذه القمة، واصفا إياها بـ«الحدث المهم، لأنها قمة تنموية وستركز على تنمية الإنسان العربي». ومن أبرز الملفات المتوقع أن تبحثها «قمة بيروت»، إطلاق إطار عربي استراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، الإعلان العربي حول الانتماء والهوية، استراتيجية وخطة عمل إقليمية عربية شاملة حول «الوقاية والاستجابة لمناهضة كل أشكال العنف، خصوصاً العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في حالات اللجوء، وخصوصاً في ظل ما تشهده عدد من الدول العربية خلال الأعوام الأخيرة من حروب ونزاعات مسلحة، وما ترتب عليها من حالات اللجوء والنزوح والهوية»، موضوع الاستراتيجية العربية لكبار السن، منهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية في إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030. أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي 2030، الاستراتيجية العربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء في المنطقة العربية، والعقد العربي لحقوق الإنسان 2019 - 2029. والدورة الرياضية العربية الرابعة عشرة للألعاب الرياضية عام 2021.

 



السابق

مصر وإفريقيا...القاهرة: لا فرض للضرائب على المغتربين..شيخ الأزهر: المسلمون ضحايا الإرهاب والشرق ليست لديه مشكلة مع الغرب..مناورات مصرية ـ روسية تحاكي إنزالاً جوياً على عناصر إرهابية..الجزائر تناقش ملف الصحراء مع موريتانيا...اجتماع مفاجئ لحفتر مع قادته العسكريين في بنغازي..المهدي يعود إلى السودان في ذكرى استقلاله.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الثلاثاء...

التالي

أخبار وتقارير..ادرعي ينشر صورا لـ"موقع ارهابي" لـ"حزب الله" ..؟؟؟..ترامب يهدد بـ"الترسانة النووية" في مواجهة الصين وروسيا وترامب يقرع طبول الحرب الباردة..الكرملين: انسحاب أميركا من المعاهدة النووية «سيجعل العالم أكثر خطراً»....انفتاح روسي على التعاون مع واشنطن..الكوريتان تتفقان على نزع السلاح على الحدود..عقوبات روسية على أوكرانيا..ترامب يعتبر قافلة المهاجرين حالاً طارئة...خطط زيجات وهمية لإدخال {داعشيين} إلى ألمانيا..

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,925,875

عدد الزوار: 406,227

المتواجدون الآن: 0