لبنان...عودة الحريري تأخرت.. وأزمة تأليف مفتوحة!...باسيل يلمِّح إلى حل «العُقدَة السُنِّية» من حسابه .. والعتمة تزحف مع إستمرار عدم تمويل الفيول...فرنسا تستعجل الحكومة لحماية "سيدر"...الحكومة و«الصواريخ» في جعبة الموفد الرئاسي الفرنسي إلى بيروت...باسيل: علينا فك الألغام في السياسة اللبنانية والمهندسون مدعوون إلى المشاركة في إعمار سورية...

تاريخ الإضافة الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 5:56 ص    القسم محلية

        


عودة الحريري تأخرت.. وأزمة تأليف مفتوحة!...باسيل يلمِّح إلى حل «العُقدَة السُنِّية» من حسابه .. والعتمة تزحف مع إستمرار عدم تمويل الفيول...

اللواء... اليوم 5 ت2: العقوبات الأميركية ضد إيران، في حزمتها الثانية (النفط والمصارف)، تدخل حيّز التنفيذ، ايذاناً بحزمة جديدة من التجاذب الدولي - الإقليمي في المنطقة، لم يكن لبنان، كما هو مرجح بمنأى عنه، على الرغم من ان سياسة «النأي بالنفس» كانت من بين أبرز التفاهمات التي تحكم وضعية البلد، إزاء ما يحيط به من احداث ونيران. وعلى وقع هذا الترقب، ارجأ الرئيس سعد الحريري، الموجود في باريس، عودته التي كانت متوقعة اليوم إلى بيروت، فيما ترددت معلومات، لم يؤكدها أي مصدر فرنسي ان موفداً إلى بيروت هو Amelien Le ChevaliER سيصل لبنان ومن المحتمل ان يتطرق في لقاءاته إلى الوضع السياسي، بما في ذلك تأخر تأليف الحكومة. وفي السياق الحكومي، كشفت مصادر مطلعة ان لبنان يمر بأزمة تأليف مفتوحة، تنتظر جلاء الغبار الإقليمي، وعودة الرئيس المكلف لاستئناف الاتصالات، في ضوء جمود يضرب الموقف، وإن تحدثت مصادر نيابية عن اتجاه لزيارة وفد من كتلة الوفاء للمقاومة إلى بعبدا.

اتصالات محتملة

على الرغم من اقتناع كثير من المراقبين أو المعنيين بموضوع تأليف الحكومة، بأن الأزمة الحكومية المستجدة، أو المفتعلة، ليست في وارد إيجاد الحلول لها، قبل ان تتبلور مفاعيل العقوبات الأميركية على إيران، فإن بعض المعلومات تتحدث عن إمكان ان يشهد الأسبوع الطالع اتصالات ولقاءات لحلحلة عقدة تمثيل النواب السنة المستقلين، في حال عودة الرئيس الحريري من باريس، علماً ان هذه الاتصالات ستتركز اساساً على معالجة موضوع الخلاف في وجهات النظر بين الرئيس ميشال عون و«حزب الله»، على اعتبار ان حل هذا الخلاف يمكن ان يمهد أو يؤسّس لصيغة حل من شأنها ان تفتح «كوة» في موضوع تمثيل النواب السنة من خارج تيّار «المستقبل»، إلا إذا أراد «سعاة الخير» الذين يعملون على رأب الصدع الذي أصاب العلاقة بين الطرفين، بعد الموقف الذي أعلنه رئيس الجمهورية في حواره التلفزيوني الأخير، على حصر وساطتهم في معالجة نقاط التباين من دون الدخول في معالجة موضوع الأزمة أو الخلاف، بقصد إبقاء الكرة في ملعب الرئيس المكلف، وليس في ملعب الرئيس عون أو «حزب الله»، الذي قالت مصادره أمس ان المشكلة ليست مع عون الذي نختلف معه في وجهات النظر، لكن ليست هناك قطيعة معه.

«سعاة الخير» غير متفائلين

وفي اعتقاد أوساط «سعاة الخير» ان موضوع الخلاف بين الرئيس عون و«حزب الله» يمكن إيجاد حلول له بالحوار أو عبر اتصال مباشر، وهو ليس مشكلة لدى الطرفين، في حين ان موضوع تمثيل النواب السنة الستة غير قابل للمعالجة في الوقت الراهن، على الرغم من وجود مقترحات عدّة ما زالت قيد التداول، لكن من دون ان يتبناه أحد كحل مقبول، وقد تحتاج إلى شهرين أو أكثر، ريثما تتضح ابعاد «الكباش الاقليمي» الحاصل في المنطقة سواء على صعيد العقوبات الأميركية أو إيجاد الحلول للازمات المشتعلة في اليمن وسوريا. وقالت هذه الأوساط لـ«اللواء» ان المساعي التي تقوم بها أكثر من جهة، وخاصة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لم تصل إلى مرحلة إيجاد الحلول المقبولة، وانه لا مجال الآن للدخول في أية محاولات ناجحة قبل ان تبرد الأمور بين أطراف الأزمة، وبخاصة بين الرئيس عون و«حزب الله» وبين الرئيس الحريري والنواب السنة المستقلين. وزاد من تعقيد الأمور، الاتهام المباشر لـ«حزب الله» بتنفيذ أجندة إيرانية بتعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية، عبر ربط التشكيل بتمثيل حلفائه من النواب السنة، بسبب الصراع الدولي والإقليمي بين الإدارة الأميركية وإيران، هذا الصراع الذي أشار إليه مرجع سياسي رسمي، مبدياً مخاوفه من انعكاسه السلبي على لبنان، خاصة إذا جعل الطرفان من لبنان ساحة لتصفية الحسابات، بحيث يصبح التفاوض بين الكبار اصعب من التفاوض بين أهل البيت اللبناني لحل أي خلاف أو اشكال داخلي، من دون ربطه بتعقيدات الأزمات الإقليمية.

باسيل: كاسحة ألغام

وبحسب الأوساط نفسها، فإنه من غير المرتقب ان يصل الاختلاف بين الرئيس عون و«حزب الله» إلى حدّ القطيعة، إنما هناك اختلاف في الرأي يتم حله بالتفاهم، بعدما تبرد الأجواء المحمومة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما دفع مسؤولي «حزب الله» إلى التحفظ والهدوء والكتمان في التعاطي مع الموضوع، وإلى معالجته بعيداً عن الضجيج حتى لا يحصل تخريب للمساعي، فيما كان لافتاً للانتباه حرص أوساط رئيس الجمهورية على «تذويب» نقاط الخلاف، حيث أكد رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل عن ان التيار «لن يسمح بانهيار أي علاقة مع أي مكون لبناني مهما بلغت التضحيات، وانه لن يسمح بوقوع انفجار بين هذه المكونات»، واصفاً تياره بأنه «فوج الهندسة في السياسة اللبنانية لتفكيك الألغام أو تعطيلها». وأشار في خلال العشاء السنوي لهيئة مهندسي بيروت في التيار، إلى ضرورة وضع الحلول المبدعة في الحكومة لحل أي مشكلة قديمة أو مستجدة، وقال: المهم انه مهما فكرنا ومهما صبرنا علينا ان نجمع النّاس حيث تفترق، وان نرسم طريقاً بيانياً لهذه الحكومة بتشكيلها وبيانها وادائها». وكان باسيل أعلن مساء أمس نتائج انتخابات المكتب السياسي للتيار والتي افرزت نجاح، أعضاء جدد هم: زياد نجار، جيمي جبور، جوزف مهند، وليد الأشقر، وديع عقل وشربل خليل، معرباً عن ارتياحه إلى عدم وجود أوراق بيضاء في العملية الانتخابية. اما المواقف المعلنة من جانب «حزب الله»، فلم تشر إلى موضوع الخلاف مع الرئيس عون، وشددت على رمي الكرة إلى ملعب الرئيس المكلف من دون الإشارة إلى دور رئيس الجمهورية، لكنه اللافت ان نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، أعلن في أوّل موقف علني ان «الحكومة لا تكتمل الا إذا تمّ تمثيل النواب السنة المستقلين على قاعدة ان الجميع تمّ تمثيلهم». وقال: ان «حزب الله» مع تشكيل الحكومة بأسرع وقت، ولكن الحل بيد رئيس الحكومة، مشيراً إلى ان «هذا أمر يمكن معالجته مع قليل من التفهم والتواضع والمعالجة الصحيحة».

بري: حذار الأجواء المذهبية

ومن جهته، قال الرئيس نبيه برّي امام زواره مساء أمس انه لا يرى جديداً على مستوى تأليف الحكومة، مؤكداً حرصه على ان لا تكون هناك أجواء مذهبية، لأن المشكل الموجود سياسي، لافتاً إلى ان تمثيل النواب السنة المستقلين موجود منذ تكليف الرئيس الحريري وليس موضوعاً طارئاً. وفي المواقف أيضاً، كان لافتاً للانتباه الموقف الذي أعلنه البطريرك الماروني بشارة الراعي في قدّاس الأحد، أكّد فيه أنه «لا يمكن تأليف الحكومة، بحسب ما يتفق عليه السياسيون النافذون، بل بحسب ما يقتضيه الدستور والميثاق»، وفي ذلك إشارة واضحة إلى الدور الذي لعبه «حزب الله» في تعطيل تشكيل الحكومة، عندما ربط هذا الموضوع بتمثيل حلفائه من النواب السنة، في اللحظة التي تمّ التوافق عليها على التشكيلة وتهيأت دوائر قصر بعبدا لإصدار مراسيم تأليفها الأحد قبل الماضي.

الظلام آت

وسط هذه الأجواء الحكومية المبلدة، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان، انها اضطرت إلى توقيف مجموعتي إنتاج في كل من معملي الذوق والجية، إضافة إلى تخفيض حمولة مجموعتين اخريين في معمل الجية وبالتالي إلى تخفيض انتاجها حوالى 320 ميغاوات بسبب النقص في مادة الفيول اويل، وعزت السبب إلى «مشكلة تتعلق بكيفية التزود بالمحروقات بعد نفاذ المساهمة المخفضة المعطاة إلى المؤسسة بفعل ارتفاع أسعار النفط منذ بداية العام 2018، الأمر الذي نبهت إليه المؤسسة مراراً وتكراراً من مطلع العام الحالي». وقالت المؤسسة في بيانها انها ستضطر خلال الأيام المقبلة إلى إطفاء مجموعات الإنتاج تباعاً في كافة المعامل بما فيها الباخرتين التركيتين، وبالتالي تخفيض الإنتاج تدريجياً، في انتظار إيجاد حل لمسألة التزود بالمحروقات، علماً ان هناك باخرتي فيول ترسوان قبالة الشاطئ اللبناني منذ 26 تشرين الأوّل الماضي تنتظران حل هذا الاشكال لتفريغ حمولتهما». وكان التيار الكهربائي قد انقطع عن بيروت والمناطق اعتباراً من العاشرة من صباح أمس، ثم عاد متقطعاً، ويفترض ان يدخل لبنان عهد الظلام اعتباراً من منتصف ليل الأحد - الاثنين، مع توقف مجموعات الذوق والجية ومعمل الحريشة القديم، علماً ان كميات الفيول الموجودة لدى المؤسسة تكفي حتى 15 الشهر الحالي.

ويأمل المعنيون في المؤسسة ان تسفر المفاوضات الجارية حالياً مع الشركة الجزائرية «سوناتراك» التي تتولى تزويد المؤسسة حاجتها من الفيول عن نتائج إيجابية، بعد دخول وزير الخارجية على خط الاتصالات مع الشركة لتأمين تفريغ الباخرتين من حمولتهما مقابل وعد بدفع ما يتوجّب على لبنان دفعه بعد حل الخلاف الحاصل بين وزارتي الطاقة والمال بالنسبة لصرف الاعتمادات المالية بموجب مرسوم سلفة وليس بقانون، علماً ان لا مؤشرات على احتمال عقد جلسة تشريعية لتحويل السلفة إلى قانون، بحسب ما تصر وزارة المال، في المدى القريب بسبب الازمة الحكومية الراهنة. وعليه يدخل لبنان اليوم في عهد الظلام والظلم، بحسب تغريدة النائب الاشتراكي هادي أبو الحسن، «الظلام بسبب غياب الإصلاح الجدي لقطاع الكهرباء، والظلم في عدم تشكيل الحكومة، وكأننا عدنا إلى حسابات المصالح الخارجية».

خاص "الجمهورية": عقاب صقر الى أين؟

إفتقدت الساحة السياسية للنائب السابق عقاب صقر ولمواقفه "الحادة" بعد إطلالات كثيفة له في المرحلة التي تلت اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من السعودية، وبات الجميع يسأل اين عقاب صقر هذه الايام؟ وهل طلّق الشأن العام واعتزل السياسة؟ وهل ابتعد عن تيار "المستقبل"، خصوصا بعد الحديث عن استبعاده في الانتخابات النيابية و"إقصائه" عن "التيار"؟ وبالتالي هل انتهى دوره السياسي؟... وفي ظل التساؤلات التي يثيرها اختفاء صقر عن المسرح السياسي واستمرار غيابه الاعلامي، تشير معلومات "الجمهورية" الى ان صقر الموجود منذ فترة في ايطاليا لتصريف اعمال خاصة به، يستعد للعودة الى لبنان بعد تشكيل الحكومة حيث سيكون له الموقف المناسب في التوقيت المناسب، علما ان صقر على تواصل وتنسيق مستمر مع الرئيس الحريري.

خاص "الجمهورية": فرنسا تستعجل الحكومة لحماية "سيدر"

يزور لبنان في الساعات المقبلة الموفد الخاص للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أورليان لوشوفالييه، للقاء المسؤولين اللبنانيين والبحث معهم في اخر التطورات المحلية والدولية. وفي المعلومات ان لوشوفالييه يحمل معه رسالة فرنسية مفادها وجوب الاسراع في تأليف الحكومة لان اي تأخير اضافي يهدد مصير "سيدر" . كذلك سيدعو الجميع الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري. وقد ابدت باريس ارتياحها الى المواقف الاخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاخيرة. وسينقل ان لوشوفالييه الى الوزير جبران باسيل الذي سيلتقيه غدا دعوة رسمية لزيارة فرنسا بعد تأليف الحكومة.

تعطيل الحكومة يعوّض لإيران أوراقاً إقليمية وسفير فرنسا يستغرب عرقلة «حزب الله» التأليف

بيروت - «الحياة» ... لا يملك أي من الأوساط المعنية بالتعجيل في إنجاز الحكومة اللبنانية تحت وطأة الحاجة الملحة إلى قيامها من أجل معالجة الوضع الاقتصادي المتردي، أي جواب عن طريقة معالجة مطلب «حزب الله» توزير أحد النواب السنة الستة المنضوين في إطار «اللقاء التشاوري» السني والمنتمين إلى معسكر حلفاء الحزب وسورية. ومع خطر غرق لبنان في العتمة، ولو الجزئية، نتيجة الحاجة إلى تشريع صرف قيمة الفيول أويل لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء الذي تنتظر باخرتان في عرض البحر صرف اعتمادات الكمية التي تنقلانها لحساب لبنان، فإن خطر تمديد تعطيل تأليف الحكومة مفتوح على شتى الاحتمالات. فبعض الأوساط السياسية يرى أن عقدة تمثيل نواب 8 آذار لا يمكن أن تطول وبالتالي لا بد من أن يجد التحالف بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبين «حزب الله» الذي يتمسك بتمثيل هؤلاء، المخرج المناسب خلال أسبوع أو 10 أيام، لأن الوضع لا يحتمل تأخيراً أكثر. وفي المقابل تعتقد أوساط أخرى أن الحزب لم يعلن أن «الحكومة لا تكتمل إلا بتمثيل السنّة المستقلين»، حتى يتراجع عن هذا الالتزام بسرعة، وأن وراء الأكمة ما وراءها في هذا التشدد، وأن أهدافه من تعطيل ولادة الحكومة لها أبعاد تتعدى الوفاء لحلفائه في الساحة السنية. وهذا ما يجعل أوساط الحزب تردد، فمن انتظر 5 أشهر لحلحلة عقد التمثيل يمكنه الانتظار أكثر. وتتعدد القراءات لأهداف ما سماه الرئيس عون الأربعاء «نوعاً من التكتكة السياسية التي تضرب استراتيجيتنا الكبيرة»، من قبل «حزب الله». فهو عبّر من خلال هذا الوصف عن امتعاضه من أن موقف الحزب حجب هدية الحكومة عن الذكرى الثانية لانتخابه.
الديبلوماسية الفرنسية وتعطيل الحزب
وعلى رغم التكهنات بأن تجميد إعلان الحكومة حرّك دولا غربية للضغط واستعجال التأليف في المقابل، مثل زيارة السفير الفرنسي برونو فوشيه للرئيس عون أول من أمس، فإن مصادر المعلومات أوضحت لـ «الحياة» أن فوشيه زار القصر الرئاسي من أجل التباحث مع عون في اقتراحه إقامة «اكاديمية الإنسان من أجل الحوار والتلاقي» التي طرح أن يكون مركزها لبنان في خطابه في الأمم المتحدة. وذكرت المصادر أنه تخلل اللقاء جولة أفق في الوضع السياسي، فهنأ فوشيه عون على موقفه الداعم للرئيس المكلف سعد الحريري (أكد أنه تجب تقوية رئيس الحكومة أياً يكن وليس إضعافه وأيد موقفه من تمثيل سنة 8 آذار). كما أشارت المصادر إلى أن فوشيه قال إنه لم يفهم خلفيات موقف «حزب الله» تعطيل إعلان الحكومة، وأعاد تأكيد نية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة لبنان في شهر شباط (فبراير) المقبل، مشدداً على وجوب أن تكون هناك حكومة جديدة قبل الزيارة. في القراءة التي تربط تعطيل الحكومة بالوضع الإقليمي والدولي والعقوبات على إيران والحزب، يشير القائلون بذلك إلى أن اعتماد الساحة البنانية من أجل توجيه الحزب وإيران الرسائل إلى دول الغرب عبر تعليق قيام الحكومة اللبنانية، يرمي إلى تذكير الولايات المتحدة بقدرة الحزب على التعطيل في بلد يتقاسم النفوذ فيه مع هذه الدول. ويقول هؤلاء إن طهران تحتفظ بأوراقها التفاوضية والضاغطة على واشنطن والدول الغربية في عدد من الدول التي لها قدرة متفاوتة على التأثير فيها، من أفغانستان إلى العراق وسورية واليمن وفلسطين... فضلاً عن اعتمادها على علاقتها بدول كبرى من أجل خرق الحصار النفطي عليها. لكن هامش المناورة لديها يضيق تدريجا مع تصاعد العقوبات، بحيث أن هذه القدرة مهددة بالتراجع في ظل تزايد عدد الدول التي أعلنت التزامها العقوبات على طهران، بما فيها تلك التي احتفظت بعلاقة سياسية أو تجارية أو نفطية معها، نتيجة خوف الأخيرة من أن تمسها العقوبات المالية التي بدأت مفاعيلها من ليل أمس. وفي حين ساد الاعتقاد أن لبنان آخر الساحات التي يمكن لطهران والحزب ممارسة الضغط فيها نظراً إلى تعدد أوراقهما في الساحات الأخرى، وإلى الحاجة لإبقاء لبنان ورقة احتياطية في لعبة الدول، فإن التضييق على طهران ربما فرض عليها استخدام الورقة اللبنانية. فهناك دول أفريقية وأميركية جنوبية وآسيوية كبرى، أعلنت الامتثال للعقوبات،على رغم الإعفاء الموقت لثماني منها. ويتيح ذلك مزيداً من «العزل لإيران عن النظام المالي العالمي» كما يأمل دونالد ترامب.
تعطيل أوراق إقليمية
وفي اعتقاد أصحاب هذا الرأي أن واشنطن تسعى بموازاة ذلك إلى إضعاف أوراق القوة الإيرانية في بعض دول المنطقة إذا كان ذلك يساعد في التفاوض معها على نفوذها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي وتعديل الاتفاق على النووي معها. ويشير هؤلاء إلى سحب ورقة التصعيد من يدها في غزة، من طريق اتفاق التهدئة بين «حماس» وإسرائيل هناك الذي ترعاه مصر، وعبر تشجيع التفاهم الروسي الإسرائيلي في سورية، الذي يتيح تقليص حرية الحركة الإيرانية في بلاد الشام. هذا فضلاًً عن الضغط الغربي من أجل إعادة الحوثيين إلى طاولة المفاوضات في اليمن... ويخلص القائلون بأن ميل إيران نحو التفاوض كما عبر عن ذلك وزير خارجيتها محمد جواد ظريف حين رحب بوساطة مسقط، بينها وبين الولايات المتحدة، لا يعني أنها تتخلى عن تشددها في الساحات القادرة على إظهار قوتها. ومن هنا العودة إلى استخدام لبنان كإحدى أوراق الضغط. إلا أن هناك قراءة أخرى لدى الذين يعتقدون أن تعطيل الحكومة له خلفيات خارجية، مفادها أن الحزب اضطر إلى التشدد نتيجة مراعاته لحليفه النظام السوري. وتلاحظ أوساط سياسية راقبت التفاوض الجاري حول الحكومة أنها المرة الأولى منذ عام 2010، التي يجري فيها استبعاد وزير من الحزب السوري القومي الاجتماعي وحتى وزير بعثي (كما كان يحصل قبل عام 2005)، وهما الفريقان اللذان كانا يمثلان النفوذ السوري المباشر في البلد، من التركيبة الحكومية. فدمشق طالبت وفق ما تسرب في الأسابيع الماضية بوزراء محددين، واعتمدت من أجل ضمان ذلك على «حزب الله» الذي فرض تمثيله الكامل لتحدي العقوبات عليه، أن يحصل على 3 وزراء شيعة هم نصف الحصة الشيعية، بدلا من أن يتخلى عن واحد منهم لمصلحة الحزب القومي كما كانت تجري العادة. وبالتالي كان لا بد من أن يلجأ إلى تأمين تمثيل حلفاء دمشق عبر الحصة السنية، وهو ما طالبت به الأخيرة، بحجة انخفاض عدد نواب «تيار المستقبل» السنة بنتيجة الانتخابات النيابية. ويقول بعض أصحاب هذا الرأي إن الحزب وجد نفسه محرجا مع حليفه السوري نظرا إلى ظهور حساسية في الآونة الأخيرة بينه وبين الجانب الإيراني بفعل جملة أمور حصلت على الساحة السورية، منها ذهاب طهران إلى ترجيح الدور التركي في إدلب بعدما كان الجيش النظامي هيأ لخوض المعركة العسكرية لاستردادها بالقوة. ومن مظاهر هذه الحساسية أيضاً عند حكام دمشق أن طهران تمادت في عقد الاتفاقات والتفاهمات حول الوضع السوري مع تركيا وروسيا في وقت يقدم النظام التسهيلات لها لتعزيز وجودها في بلاد الشام. وعليه كان لا بد للحزب من أن يتشدد في دعم المطلب السوري بتمثيل أحد حلفائها السنة. وهو أمر يستفيد منه الحزب في الوقت ذاته في التوازنات داخل الحكومة العتيدة وفي توجيه رسالة إلى من يفترض أنه ممسك بورقة الحكم في لبنان، حتى لو أدى ذلك إلى ظهور تباين بينه وبين حليفه الرئيس ميشال عون.

باسيل: علينا فك الألغام في السياسة اللبنانية والمهندسون مدعوون إلى المشاركة في إعمار سورية

بيروت - «الحياة».. أكد رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير اللبناني جبران باسيل «أننا ومعنا المهندس الأكبر (الرئيس) ميشال عون نقوم ببناء جسور التفاهم والتواصل بين المكونات اللبنانية، والشيء الأكيد أننا لن نسمح بانهيار أي علاقة مع أي مكون لبناني، مهما بلغت التضحيات، ولن نسمح بوقوع الانفجار بين هذه المكونات». وقال: «في بعض الأوقات يبني الإنسان جسراً ثم يضطر مع تقدمه إلى الأمام لأن يفجره لئلا يدخل إليه الخصم من الوراء ويضربه وتعرفون جيداً عمن أتكلم، وفي أوقات أخرى يضطر لأن يهدم كل شيء ليبني من جديد لأن لا شيء جيداً يبنى على أساس عاطل، وهذه مشكلتنا مع الإقطاع والزبائنية السياسية، وفي أوقات أخرى يقوم الإنسان بالترميم للمحافظة على القديم وأوقات يبني تدريجاً أو يحفر». وقال أمام «هيئة مهندسي بيروت في التيار» مساء أول من أمس: «كل شيء يخص الهندسة تستطيع القيام به في السياسة، التفكير ذاته، أي علاقة تبنيها تستعمل الهندسة من حيث الاساسات والاعمدة والطبقات، في بعض الاوقات تضطر الى الديكور في السياسة لتخبىء العطل الداخلي الذي قد يكون من الكرتون، علينا أن نفك الألغام لأننا فوج الهندسة في السياسة اللبنانية، لذلك نحن مدعوون كمهندسين إلى أن نضع الحلول المبدعة للبلد في كل الامور، ونحن نضع الحلول المبدعة في الحكومة لحل أي مشكلة قديمة أو مستجدة، المهم انه مهما فكرنا ومهما صبرنا علينا أن نجمع الناس حيث تفترق وأن نرسم طريقاً بيانياً لهذه الحكومة بتشكيلها وبيانها وأدائها. المطلوب منا إقامة بلد مستقر قائم على أسس صحيحة لتحقيق كل أماني اللبنانيين».
ورأى أن «المهندس اللبناني هو المهندس العربي، وهناك ورشة إعمار من العراق إلى سورية، والمهندس اللبناني مدعو للمشاركة فيها. عليكم أن تستعدوا للذهاب الى سورية، البلد الاقرب وإلى العراق، ونحن في التيار نؤسس لمكتب يكون قادراً على تشجيع ودعم من يهمهم الامر في موضوع الاستشارات، واليوم بدأت في سورية معالجة الردميات تمهيداً للبناء. اللبناني مدعو للذهاب الى سورية والبدء بالعمل فيها او تأسيس منصة في بيروت والقيام بشراكات مع شركات كبيرة وعدم الانتظار حتى ولو كنتم ضمن شركات صغيرة. علينا ان نجهز انفسنا لمواكبة أكبر ورشة إعادة إعمار في التاريخ الحديث، اذ ليس مسموحاً ان ندفع ثمن الازمات ولا نستفيد من الاعمار، وعلينا ألا ننتظر أن يأتي الجميع إلى سورية قبلنا تماما كما حصل في الحرية والسيادة والاستقلال». ورأى باسيل أن «التيار الوطني الحر الوحيد الذي أتى إلى وزارة طاقة ووزارات اخرى ووضع سياسات وطنية وخططاً استراتيجية لعام 2050، وهناك أكثر من دليل داخل مجلس الوزراء إذ لم يكن يوجد داخل الوزارات اي خطط للمشاكل، وهذه الخطط قدمت إلى «سيدر» في الصرف الصحي والمياه والسدود والكهرباء والنفط، وكل من يتحدث بعكس ذلك لا يعرف الهندسة ولا الخطط ولا والاستراتيجيات البعيدة الأمد، يعرفون تزفيت الزواريب وسطوح المنازل وعندما تتحدث معهم عن أنفاق وسكك حديد وخطط نقل، إذ كان من المفترض أن تعمل الهيليكوبتر في لبنان والمطارات الداخلية والمناطق الحرة في المناطق الحدودية والمعابر، كل هذه خطط للنقل المشترك بين القطاعين العام والخاص، هذا كله يحتاج الى تفكير، في البلد لا أحد يفكر وإذا فكر أحدهم يتهمونه لأنهم قاصرون عن التفكير». وتحدث عن القيام «بعمل استثنائي لجلب الفيول وتأمين الكهرباء. الناس تريد الحلول. صحيح أنه من الظلم أن يشبهوننا بغيرنا لان من يعمل ليس كمن يعرقل، ولا يبنى البلد بهذه الطريقة، لكن هذا يعني أن علينا أن نعمل أكثر للوصول إلى مبتغانا». وشارك باسيل أمس، في انتخاب المجلس السياسي في التيار وأكد في كلمة قبل الاقتراع أن «أحد اهم ركائز نظامنا هو الديموقراطية ونعيشها في شكل غير مسبوق في اي تيار أو حزب سياسي في لبنان والتيار الوطني الحر اعتمد الفصل بين العمل التنفيذي والعمل الرقابي والتشريعي وأرسى معيار الديموقراطية بوجوهه كافة». واعتبر «أن ما يحصل في الحكومة يؤكد صوابية رؤيتنا ومواقفنا، واليوم يعود الجميع الى فكرة المعايير والتيار قوي والتحدي كبير للأربع سنوات المقبلة»، مؤكداً ضرورة أن «نكون منتجين واقوياء من الداخل لننطلق إلى الخارج ونحن ثابتون وأقوياء وحاجة للبلد»...

الراعي: حذار من النزاعات المذهبية بعد شلّ سلطتين وفساد ينخر الدولة

بيروت - «الحياة» ... جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الأحد من بكركي، بعد عودته من زيارة خارجية استمرت 40 يوماً، التحذير من أن «الأزمة السياسية التي تشل حياة الدولة عندنا في لبنان، وتتسبب بأزمة اقتصادية ومالية ومعيشية خانقة، مردها إلى ظلمة الضمائر المأسورة بالمصالح الشخصية والفئوية والمذهبية والولاءات الخارجية على حساب قيام دولة المؤسسات والقانون». وقال: «نحن أمام سلطتين مشلولتين: السلطة التشريعية والسلطة الإجرائية، كما هو ظاهر في عدم إمكان تأليف الحكومة بعد مضي خمسة أشهر كاملة على التكليف، وستة أشهر على الانتخابات النيابية، وبالتالي أصبحت الوزارات والإدارات وخدمة القضاء سائبة ويطغى عليها تدخل السياسيين وينخرها الفساد. وبات القانون والقضاء يطبقان على هذا المواطن دون ذاك، وعلى فئة دون أخرى، أما مال الخزينة فيتبدد، والدين العام يتفاقم، والبلاد على شفير الإفلاس، وفق تحذيرات البنك الدولي، وشبابنا أمام آفاق مسدودة. فحذارِ فوق ذلك من الانقسامات والنزاعات المذهبية التي قد يعمل بعضهم على تأجيج نارها، بعدما خمدت عندنا، والحمد لله، فتزيد من عرقلة تأليف الحكومة». وطالب بـ «العودة إلى الحقيقة التي تحرر وتجمع، الحقيقة هي الوطن الذي يعلو فوق كل شخص وحزب ودين ومذهب. وهو بيت الجميع الذي يؤمن لهم الحياة الكريمة والبحبوحة والخير والكرامة وحرارة العيش السعيد، كما البيت الوالدي. أما أساسات هذا البيت الوطني المشترك فهي الدستور والميثاق الوطني اللذان عليهما تبنى السلطات، وخصوصاً اليوم السلطة الإجرائية التي هي الحكومة. فلا يمكن تأليفها، وفق ما يتفق عليه السياسيون النافذون، بل وفق ما يقتضيه الدستور والميثاق. والحقيقة هي أن الهدف الأساسي من وجود الدولة والسلطة السياسية فيها هو الخير العام الذي منه خير كل مواطن وكل المواطنين». وأشار إلى أن «العمل السياسي لا ينتهز انتهازاً بل يستوجب تثقيفاً وتربية ملائمة، بحيث تستنير ضمائر الملتزمين الشأن السياسي، وتوجه قواهم ليكونوا في خدمة تنمية الشخص البشري تنمية شاملة، وتأمين الخير العام. وبهذه الصفة، يصدر العمل السياسي من قلوب يسكنها الحب، كما يؤكد البابا فرنسيس. أما البابا يوحنا بولس الثاني فأكد بدوره الرباط القائم بين العمل السياسي ووصية المحبة. فالحب، يقول، يرفع إلى القمم الأعلى في خدمة الشأن العام».

الحكومة و«الصواريخ» في جعبة الموفد الرئاسي الفرنسي إلى بيروت

بيروت - «الراي» ... يتّجه لبنان نحو السقوطِ في قبضة «العتمة» التي صارتْ عنواناً يختصر الواقع السياسي، الاقتصادي والمالي، قبل أن تتخذ معنى الظلام الذي يدْهم البلاد بعدما عطّل «التوتّر العالي» حيال تشكيل الحكومة العتيدة والتوازنات فيها إمكان إفراغ باخرتيْن من الفيول بسبب مشكلاتٍ سياسية - دستورية حالت دون تأمين اعتمادات مالية لمنْع انخفاض التغذية بالتيار الكهربائي الى مستوى الصفر. فالعتمةُ «الاستراتيجية» تصيب لبنان بـ «عمى الألوان» في لحظةِ تحوّلاتٍ هائلةِ في المنطقة تقترنُ بسيناريواتٍ عن حربٍ مدمّرة بين اسرائيل و«حزب الله» يُمْليها «صراعُ الفيلة» بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد سوء الانقشاع اللبناني. ولم يقلّ إثارةً التخبّطُ في عتمة تشكيل الحكومة الجديدة التي لم ترَ النور رغم مرور نحو خمسة أشهر على المساعي للإفراج عنها. فها هي وعشية ولادتها التي كانت مفترضة قبل أسبوعٍ، تحوّلت رهينةً بيد «حزب الله» الذي فاجأ الرئيس المكلف سعد الحريري بالتمسك بتوزير أحد النواب السنّة الموالين له، راسماً خطاً أحمر برفْعه شعار «لا حكومة من دون هؤلاء». ويشكّل المضيُّ قدماً في تعليقِ الحكومة فوق فوهةِ صراعاتِ «الأمر لمَن» تَوَغُّلاً في عتمةٍ اقتصادية - مالية تتوالى تحذيراتُ البنك الدولي من وطأتها وسط صراخٍ سياسي من مغبة المجازفة بتطيير «الرَمَق الأخير» المتمثّل بـ 11.5 مليار دولار كان رَصَدَها مؤتمر «سيدر 1» للبنان وما زال تسييلُها ينتظرُ تشكيلَ حكومةٍ متوازنةٍ ومتآلفةٍ مع موجباتِ الدعم الدولي. وفيما انطلق في بيروت أسبوعٌ صعبٌ تتعاطى معه الدوائر السياسية على أنه سيتحدّد خلاله «الخيْط الأبيض من الأسود» في مسار تأليف الحكومة، فإنّ الاهتمام ينصبّ على زيارة الموفد الخاص للرئيس الفرنسي اوريليان لو شوفالييه للبنان. وتعلّق أوساط سياسية أهمية كبيرة على زيارة لوشوفالييه من زاويتيْن أساسيتيْن:

* الأولى رصْداً لما إذا كانت فرنسا، التي سبق ان أبلغت عبر رئيسها ايمانويل ماكرون الى الرئيس ميشال عون على هامش القمة الفرنكوفونية ضرورة الإسراع بتأليف الحكومة إنقاذاً لمسار «سيدر»، ستضطلع بدورٍ ما في إزالة ما يُفترض أنه آخر العقبات أمام الولادة الحكومية عبر مساعٍ مع طهران، مستفيدةً من لحظةِ التمايُز الفرنسي (والأوروبي) عن الولايات المتحدة حيال العقوبات.

* والثانية ما سينقله موفد ماكرون من تحذيراتٍ سمعها خلال في اسرائيل، من أن تل أبيب ستتعامل «بحدة» مع ما تقول إنه مصانع أسلحة تابعة لحزب الله، وأنها طلبتْ من فرنسا نقل «رسالة تحذير» الى المسؤولين اللبنانيين (عون والحريري) بشأن «مصانع الميليشيات» ووجوب إغلاقها وانها على استعداد للانتظار بمثابرةٍ لوضع حلول ديبلوماسية، ولكنها ليست مستعدة للتسليم باستمرار إقامة مصانع للصواريخ، وأنها ستتحرّك بحال استمرّ الأمر.

وفيما يعلّق اللبنانيون آمالاً على ان تكون وزارة الطاقة نجحتْ بإقناع شركة النفط الجزائرية بالسماح لباخرتيْ الفيول اللتين ترابطان قبالة الشاطى بإفراغِ حمولتيهما على ان يجري دفْع الأموال لهما بعد توفير التغطية القانونية لصرْف الاعتمادات اللازمة بما يُبعد شبح «الظلام الشامل» الذي بدأ يطلّ برأسه، لم يشهد «الويك اند» السياسي أي تحركاتٍ معلنة في ملف تأليف الحكومة.

 

 



السابق

مصر وإفريقيا..السيسي: تحقيق الاستقرار والأمن في مقدم تحديات الدول الأفريقية..السيسي: المصري يعبد مَن يشاء «ولو عندنا يهود هنبني لهم معابد» ومقتل 19 إرهابياً متورطين في اعتداء المنيا....الخرطوم تقبل على مبادرة سلفاكير لتسوية في جنوب كردفان والنيل الأزرق..أميركا تلوّح بـ «عقوبات» ضد من يهدد استقرار ليبيا...«حركة الإصلاح» تشق توافق التيار الإسلامي وتعلن دعمها بوتفليقة لولاية خامسة.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الاثنين ....

التالي

اخبار وتقارير...العراق يضع 3 شركات بقائمة الإرهاب بينها الطيران السوري.......العقوبات الأقسى على إيران تدخل حيز التنفيذ اليوم..لماذا اختار ترمب "الرابع من نوفمبر" ضد إيران؟...انتخابات منتصف الولاية الرئاسية.. استفتاء حول ترامب..ناخبو كاليدونيا الجديدة يرفضون الانفصال عن فرنسا...رؤساء الكنائس الكاثوليكية في القدس يطالبون الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء قانون «يهودية الدولة»..اليابان: على اتصال وثيق مع أميركا في شأن العقوبات الإيرانية..بومبيو: نتواصل مع الرياض وأنقرة لكشف حقائق مقتل خاشقجي...أفغانستان: معارك في أورزجان وفارياب..تقرير أميركي: جنرالات حرب الإرهاب يتنصلون من الأخطاء...

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,881,317

عدد الزوار: 428,793

المتواجدون الآن: 0