لبنان...فرار أمين عام انصار الله جمال سليمان من مخيم المية ومية......«إشتباك كهربائي» على العتمة.. والفراغ يُفاقِم خطة المديونية..كتلة المستقبل تشارك في جلسات التشريع.. و حزب الله يضع «العُقدَة» عند الرئيس المكلّف.."الجمهورية": إقتراح بتفويض عون تسمية وسطي والحـــريري ينتظر الأسماء..بكركي لـ«حزب الله»: سهلوا تشكيل الحكومة..اقتراحا قانون أمام البرلمان اللبناني يزيدان الإنفاق 330 مليون دولار..«حزب الله» يكرم محافظ حمص في الهرمل..

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 تشرين الثاني 2018 - 7:40 ص    القسم محلية

        


فرار أمين عام انصار الله جمال سليمان من مخيم المية ومية...

Lbc... تمكن أمين عام انصار الله جمال سليمان من الهرب من مخيم المية ومية مع 17 شخصا الى منطقة المزة في سوريا. والاشخاص الذين غادروا معه هم من عائلته واشقائه وعدد من مرافقيه.

هؤلاء هم المغادرون مع جمال سليمان من "المية ومية"!

المستقبل..صيدا ـ رأفت نعيم... علم موقع جريدة "المستقبل" ان "عملية إخراج جمال سليمان من مخيم المية ومية تمت إثر اجتماع أمني مطول عقد في ثكنة زغيب العسكرية شارك فيه مسؤول وحدة الارتباط في حزب الله وفيق صفا الذي أشرف شخصيا على العملية". وكشفت ان "الأشخاص ال17 الذين غادروا برفقة سليمان هم زوجاته الأربع وأولاده الستة و7 من عناصره هم" ناصر غضبان، محمود حسنين الملقب البطل، عمر غالي، محمد الخطيب، محمود عباس( مرافقه)، فتحي غالي ومحمد غالي". وسبق خروج سليمان بوقت قصير تسلم حوالي ٢٥ عنصرا من انصار الله لمربعه الامني برفقتهم المسؤولان في الحركة ماهر عويد وإبراهيم ابو السمك. وبحسب هذه المصادر فإن خروج سليمان تم في اطار عملية استغرقت عدة ساعات وبتنسيق أمني لبناني فلسطيني.

«إشتباك كهربائي» على العتمة.. والفراغ يُفاقِم خطة المديونية..

كتلة المستقبل تشارك في جلسات التشريع.. و حزب الله يضع «العُقدَة» عند الرئيس المكلّف..

اللواء... في ملعب مَن كرة توزير نواب سنة 8 اذار: في ملعب الرئيس ميشال عون حليف «حزب الله» الذي تحرص مصادره على تأكيد عمق التحالف معه، ومع تياره الوطني الحر، أم في ملعب الرئيس سعد الحريري، الذي لن يقاطع جلسة التشريع الاثنين والثلاثاء المقبلين، والذي يُؤكّد حزب الله ان الكرة في ملعبه، وأنه في ضوء ما يرشح عن الرئيس المكلف، يحدّد الحزب خياراته، أم في احتمال ثالث ان العقدة سببها حزب الله، والحل يكون عنده، بالتراجع عن طلبه، وإطلاق سراح الحكومة، التي باتت ضرورة حيوية لمواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية ضاغطة، وفقاً للاوساط القريبة من الرئيس الحريري؟...

هذه الأسئلة تختصر المشهد الانتظاري المقيت، الذي خرقته المواجهة المتوقعة بين بعض الدولة ممثلة بوزير الاقتصاد رائد خوري وأصحاب المولدات، الذين بعثوا برسالة إنذار للسلطة، عبر قطع كهرباء مولداتهم عن المواطنين لساعتين، ايذاناً بأن ثمن الاشتباك هو تعميم العتمة، ما دامت الدولة، ومؤسسة كهرباء لبنان عاجزة عن إيجاد الكهرباء للبنانيين، الذين يعربون عن استعدادهم لدفع فاتورة واحدة للمؤسسة، وليس لسواها لسّد العجز، وتوفير الأموال، مع العلم ان المشكلة في مكان اخر: هو عجز الحكومات المتعاقبة، نظراً لتضارب مصالح المكونات داخل مجلس الوزراء، وزواريب الهدر وغيره من مواجهة المشكلة المزمنة، والمتفاقمة قبل الطائف وبعده..

باب الحل

لليوم الثاني على التوالي امتنعت مصادر قصر بعبدا عن اعطاء معلومات تتصل بمسار تأليف الحكومة، لكن مصادر مواكبة لعملية التأليف، أوضحت ان ما اعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مواقفه الاخيرة قد يشكل بابا للحل وقالت ان رئيس الجمهورية لا يتفاوض انما هناك أشخاص يزورونه ويقدمون مقترحات ويعرضون وجهات نظرهم مكررة ان كل ما يهم الرئيس عون هو تأليف الحكومة والا يكون هناك من طرف خاسر فيها. ولفتت الى انه يدرك الضغوطات الاقتصادية التي يرزح البلد تحت وطأتها. كما انه يدرك اين تكمن الحلول الاسهل، وهو يعمل على تسهيل ولادة الحكومة. واكدت المصادر ان موقف الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري من موضوع تمثيل السنة المستقلين لا يزال على حاله وهو يعبر عن موقفه من دون ان يناور، مشيرة الى ان المشكلة ليست عند الرئيس عون وإنما بين مواقف الحريري وحزب الله. واذ رأت ان حزب الله حريص أيضاً على الوقوف الى جانب حلفائه اعلنت انه حريص أيضاً على قيام الحكومة ويقول انه متمسك بالحريري وان لا بديل عنه. واوضحت ان طريق المفاوضات قائم لأن اي تأخير في تأليف الحكومة يتأثر به الجميع ولفتت الى ان التباين بين الرئيس عون وحزب الله لا يعني ان هناك خلافا بينهما على الامور الإستراتيجية والوطنية، واشارت الى ان ما يتم التداول به عن ان الرئيس عون ذاهب الى خلاف مع حزب الله ليس دقيقا حتى وان كان لكل منهما وجهة نظر مختلفة في موضوع تمثيل السنة المستقلين في الحكومة.

جمود سياسي

في هذا الوقت، بقيت الاتصالات جامدة عند حافة تمثيل هؤلاء النواب في الحكومة، في انتظار جولة جديدة من الحراك الحكومي، يفترض ان تنطلق اثر عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من باريس، المرتقبة نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، ولم يسجل أمس، أي اجراء أو مبادرة أو تحرك، سواء في بعبدا أو عين التينة أو الضاحية الجنوبية، باستثناء ما نقل عن رئيس الجمهورية بأنه «متضامن مع الرئيس المكلف ولا يريد ان يحرجه أو يضعه في موقف صعب، فيما أبدى مصدر وزاري أطلع أمس على جانب من أجواء تعقيدات تشكيل الحكومة لـ«اللواء» خوفه من ان يكون سبب التأخير بات خارجياً أكثر مما هو داخلي، مشيراً إلى ان أحداً لا يملك حتى الآن مفتاح حل ازمة التشكيل، وان الانتظار هو سيّد الموقف. ويعقد النواب السنة المستقلون اجتماعاً في الثانية من بعد ظهر اليوم في منزل النائب عبد الرحيم مراد للبحث في الخطوات المقبلة لهم، والتحرك الذي يمكن ان يلجأوا إليه لتوضيح موقفهم، وتأكيد حقهم في التمثيل في الحكومة. وقالت مصادر اللقاء التشاوري انه مفتوح على كل الأفكار لبلورة تحرك النواب وخطواتهم المقبلة، معتبرة ان الكرة ليست في ملعب رئيس الجمهورية بل عند الرئيس المكلف، وهو من يجب ان يتبع تجاه هؤلاء النواب المعايير التي اعتمدت تجاه غيرهم ممن لديهم حيثيات وازنة، فيما كرّر النائب جهاد الصمد رفضه تمثيل أحدهم من خارج الكوتا المخصصة للطائفة السنية في الحكومة، لا من حصة الشيعة ولا من حصة رئيس الجمهورية. في المقابل، لاحظت مصادر مطلعة، ان أياً من هؤلاء النواب، لم يظهر تشدداً في موضوع تمثيلهم في الحكومة، خلال الزيارات التي قاموا بها لمرجع رسمي، وبقيت هذه العقدة «مكبوتة» إلى حين فجرها «حزب الله» في الدقائق الأخيرة التي سبقت موعد إعلان مراسيم ولادة الحكومة.

كتلة «المستقبل»: مطلب تعجيزي

وفي هذا السياق، أوضحت كتلة «المستقبل» النيابية، ان جهود الرئيس المكلف والتي أفضت إلى جهوز التشكيلة الحكومية للصدور، هو ما فاقم الصدمة التي احدثها اختراع مطلب تعجيزي جديد أدى إلى وقف عملية التشكيل. ورحبت الكتلة في البيان الذي أصدرته بعد اجتماعها الأسبوعي في «بيت الوسط» والذي ترأسته النائب بهية الحريري بتكليف من الرئيس الحريري، بموقف رئيس الجمهورية الرافض لهذا المطلب التعجيزي، معتبرة ان موقفه «يدل على حس رفيع بالمسؤولية الوطنية وحرص على تشكيل الحكومة في اسرع وقت لمواجهة المخاطر الداهمة على اللبنانيين واقتصادهم وأمانهم». وشددت على «أن ما يُعزّز الشكوك في أن هذا المطلب التعجيزي لا يهدف الا الى تعطيل تشكيل الحكومة، هو معرفة المعنيين المسبقة، ومنذ اليوم الأوّل للمشاورات، بأنه سيقابل برفض قاطع وحاسم من رئيس الحكومة المكلف ومن شريحة واسعة من اللبنانيين والكتل السياسية. ونفى مصدر قيادي في تيّار «المستقبل» ما نسبته إحدى الصحف الخليجية لاوساط في التيار بأن «توزير سنة ٨ آذار يصبح ممكناً في حال انسحاب هؤلاء النواب من الكتل التي شاركوا معها في الاستشارات.وأكد المصدر ان الرئيس الحريري ليس معنياً بكل ما يطرح في بازارات التوزير، وأن موقفه من هذه المسألة لا يخضع للمساومة تحت أي ظرفٍ من الظروف».

الجلسة التشريعية

وفيما قررت كتلة «المستقبل» المشاركة في جلسة تشريع الضرورة التي دعا إليها الرئيس برّي يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ورد عليها نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي، بأنه لا يوجد شيء اسمه «تشريع الضرورة»، معتبراً ان المرجعية الوحيدة في التشريع هي مجلس النواب، رجحت مصادر سياسية ان يكون الرئيس برّي قرّر استخدام هذه الورقة، على الرغم من اعتقاد الرئيس المكلف بأنه من المبكر اللجوء إليها، للضغط على كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لوضعهما امام معادلة. إما الإسراع في تأليف الحكومة، وفق مطلب «حزب الله» بتمثيل النواب السنة المستقلين، وإلا فإن مجلس النواب سيستمر في عمله الطبيعي على صعيد التشريع وسن القوانين لملء الفراغ الذي يتركه استمرار الشغور في السلطة التنفيذية. وبحسب هذه المصادر، فإن الحزم ان تحدث به رئيس المجلس مع الرئيس المكلف بخصوص الجلسة، معطوفاً على اقفاله الباب على أي مبادرة من قبله لتفكيك العقدة السنية، يعني انه قرّر الوقوف إلى جانب «حزب الله» من تمثيل سنة 8 آذار، وقد فهم الرئيس الحريري، بطبيعة الحال، هذه الرسالة، وسيتعين عليه، بالتعاون مع رئيس الجمهورية البت في ما سيفعلانه لإنقاذ التأليف ومنع البلاد من «التطيع» في الشغور الحكومي، والذي يدفع باتجاهه الثنائي الشيعي. ولم تستبعد المصادر، حيال ذلك، ان يلجأ الرئيس الحريري إلى تفعيل نشاط حكومة تصريف الأعمال، وفق نظرية «حكومة الضرورة»، لخلق توازن في خطوة برّي، أو بالتالي لتشكل ضغطاً مقابلاً على الثنائي الشيعي للتعاون في حل العقدة السنية المفتعلة من جهته، إذا كان فعلاً راغباً بولادة حكومة جديدة، وليس فقط لتعطيل التأليف.

رسالة الراعي

وفي الموضوع الحكومي أيضاً، كان اللافت للانتباه الرسالة التي حملها البطريرك الماروني بشارة الراعي للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى «حزب الله» للمساعدة في حل العقبات الحكومية، متمنياً ان نسعى جاهدين للقيام بكل ما يلزم لتشكيل الحكومة ومعالجة القضايا العالقة، فرد المفتي قبلان بأن «حزب الله» ليس ضد المسارعة في تشكيل الحكومة، وأن المسألة بحاجة إلى حكمة وإلى حوار». وذكرت مصادر كنسية ان رسالة الراعي إلى «حزب الله» مباشرة ومنبثقة من حرصه على العيش المشترك والوحدة الوطنية، ويدعو فيها الحزب الى عدم جر البلاد إلى الخطر الوشيك وفك عقدة تمثيل نواب سنة 8 آذار، وان البطريرك أكّد لقبلان ان الوضع الاقتصادي على أعلى درجة من الخطورة ويوجب على القيادات الشيعية التعاون سريعاً لتشكيل الحكومة. وافيد ان الراعي أكّد للمفتي قبلان الذي زاره أمس في بكركي، ان أي قمة روحية يجب ان تشمل كل الملفات وفي طليعتها تشكيل الحكومة، وليس فقط موضوع بعض البرامج التلفزيونية، وما تتضمنه من إسفاف وانحطاط.

رسالة مصرية

إلى ذلك، برزت مؤشرات لتصاعد الاهتمام الخارجي بالوضع في لبنان، في ظل المخاوف المتنامية من انعكاسات الأزمة الحكومية المستفحلة عليه، عبرت عنها جولة الموفد الخاص للرئيس الفرنسي أوريليان لوشافالييه على المسؤولين والمستشارين السياسيين للرؤساء، وكان أخرهم مع مستشار رئيس مجلس النواب نبيه برّي للشؤون الفرنسية محمود برّي، وكذلك الرسالة التي كشف عنها السفير المصري في لبنان نزيه النجاري والموجهة من القيادة المصرية إلى القيادة اللبنانية بضرورة العمل على التعجيل بتشكيل الحكومة من أجل استقرار لبنان، والاسهام بشكل أو بآخر في استقرار المنطقة. وأوضح السفير النجاري بعد لقائه المفتي عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، ان «الرسالة مجرّد نصيحة لا تبتغي التدخل في الشأن الداخلي، وأنما هو نصح لمصلحة لبنان لأن يكون له تأثير في تشكيل الحكومة».

تزامناً، بشر القائم باعمال السفارة السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد بخاري، امام وفد مجلس الأعمال اللبناني - السعودي الذي زاره متضامناً مع المملكة، بحصول قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد تشكيل الحكومة اللبنانية. وإذ ثمن مبادرة التضامن، كشف ان وفداً لبنانياً رفيع المستوى سيزور المملكة وستتوج هذه الزيارة بتوقيع نحو 21 اتفاقاً بين البلدين.

ساعتان على ضوء الشموع

حياتياً، لا يمكن القول حيال ما جرى مساء أمس، في بعض المناطق اللبنانية لا سيما في بيروت وطرابلس وبعلبك وصور وصيدا، سوى انه «فضيحة» بكل معنى الكلمة، كشفت عجز الدولة عن تحمل مسؤولياتها، وحماية مواطنيها من جشع أصحاب المولدات الكهربائية، فضلاً عن فشلها في حل أزمة الكهرباء التي يُعاني منها البلد منذ أكثر من عشر سنوات. فهل يمكن تُصوّر في القرن الواحد والعشرين، ان احياء واسعة من العاصمة والمدن اللبنانية كافة، عاشت مساء اسم ساعتين من العتمة الكاملة، بحيث لم يجد المواطنون من حل سوى اللجوء إلى الشموع، نعم الشموع، لأن أصحاب المولدات الكهربائية قرروا إطفاء مولداتهم، وبالتالي حرمان النّاس الذين يدفعون لهم من قوت عيالهم، ثمن التيار الكهربائي، بعدما عجزت الدولة عن تأمينه، بسبب ان نفراً من هؤلاء أحيلوا على القضاء، لأنهم امتنعوا عن تركيب عدادات لهذه المولدات، فكانوا ان ردوا بإطفاء هذه المولدات لمدة ساعتين من الخامسة حتى السابعة مساءً، من دون ان يرف جفن من مسؤول أو حتى هؤلاء، لمشهد تحول اجزاء من العاصمة والمدن اللبنانية الأخرى إلى «مدن اشباح» بفعل الظلام الدامس الذي خيم عليها لمدة ساعتين، باستثناء بعض الاحياء التي صودف شمولها بساعات خارج التقنين الذي تفرضه مؤسسة الكهرباء. اما وزير الاقتصاد المعني بتركيب «العدادات» رائد خوري فاكتفى بالتأكيد بأن لا تراجع عن قرار تركيب عدادات للمولدات، الا ان أي اجراء لم يتخذ بحق أصحاب المولدات، فقط نصيحة لهؤلاء بعدم الدخول في تصعيد لأنه سيؤدي إلى اشكال كبير نحن كلنا بغنى عنه، بحسب خوري. من انتصر بالكباش؟! بالتأكيد أصحاب المولدات، فيما كان الخاسر الأكبر هو المواطن ومعه الدولة المهزومة.

تنامي المديونية

مالياً، كشف النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان المركزي إن لبنان فشل في تبني خطوات لخفض العجز الهائل في الميزانية والدين العام في الوقت الذي يجد فيه قادته صعوبة في تشكيل حكومة. وقال سعد عنداري خلال مؤتمر في أبوظبي إن الانضباط المالي لم يبدأ كما كان مأمولا مضيفا أن الجمود السياسي عطل العملية. وعرقلت الخلافات جهود رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري لتشكيل حكومة وحدة وطنية ليستمر الفراغ في سدة السلطة. ويبلغ العجز في ميزانية لبنان نحو عشرة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال تقرير للبنك الدولي الأسبوع الماضي إن من المتوقع أن يرتفع الدين الحكومي «على نحو تتعذر خدمته» نحو 155 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2018. وقال عنداري إن لبنان بموارده المحدودة لا يمكنه الاعتماد على الزراعة أو الصناعة لتحقيق النمو بل يحتاج إلى اقتصاد قائم على المعرفة باستثمارات في مجالات من بينها تكنولوجيا المعلومات. وتابع أن الاقتصاد ينمو في نطاق بين واحد وثلاثة بالمئة لكنه يتحمل عبء 1.5 مليون لاجئ سوري دون مساعدة دولية تذكر. وأضاف أن ذلك تسبب في توترات بسوق العمل حيث يعاني اللبنانيون أنفسهم من تزايد معدلات البطالة، متوقعاً أن يبدأ لبنان التنقيب عن الغاز بنهاية 2019 وهو ما سيستغرق ما بين ثلاث وأربع سنوات وذلك عن طريق كونسورتيوم تقوده شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال.

"الجمهورية": إقتراح بتفويض عون تسمية وسطي والحـــريري ينتظر الأسماء

غابت الاتصالات والمشاورات على جبهة التأليف الحكومي أمس، ما رفع من منسوب التشاؤم بتأخّر ولادة الحكومة العتيدة أكثر فأكثر، الى درجة انّ بعض المراجع بدأ يهمس أنّ إنجاز الاستحقاق الحكومي قد يتأخر أشهراً، وأقله حتى نهاية السنة الجارية. فلم يسجّل أمس طرح أي فكرة جديدة أو إضافية تساعد على تحريك ملف التأليف في وقت تقاذف المعنيون كرة الاتهام بالعرقلة، الرئيس المكلف سعد الحريري الموجود في باريس وحلفاؤه يؤكدون انهم ينتظرون أسماء وزراء «حزب الله» وحلفائه لينتقل الحريري على الفور الى الاجتماع مع رئيس الجمهورية ميشال عون في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري لإصدار مراسيم تأليف الحكومة، فيما «الحزب» وحلفاؤه يعتبرون انّ الكرة هي في ملعب الحريري الذي عليه أن يعتمد معايير موحدة في التأليف بما يشمل النواب السنّة الستة المستقلين، فيما هو يرفض تمثيل هؤلاء من ضمن الحصة الوزارية للطائفة السنية المكونة من 6 وزراء. وعلى وقع التعقيد الذي يؤخّر تأليف الحكومة تتواصل الاصوات المحذرة من دخول البلاد في أزمة اقتصادية ومالية مستطيرة، بفعل ما على الدولة من استحقاقات مالية تتعلق بخدمة الدين وسواها سيحين أوانها بين نهاية السنة الجارية ومطلع السنة الجديدة. شهدت الساحة السياسية أمس ما يشبه الاعتكاف الجماعي عن التعاطي في شؤون التأليف الحكومي، حيث لم يطرح المعنيون به وسواهم من الاوساط السياسية أي فكرة جديدة من شأنها تحريك عجلة المشاورات لاكتساح المعوقات التي تمنع ولادة الحكومة. في الوقت الذي بَدا انّ الرئيس المكلف لن يعود قبل الاربعاء المقبل في ضوء ما تردد من انّ كل مواعيده في «بيت الوسط» وخارجه قد ألغيت حتى ذلك الاربعاء. لم تختلف الأجواء في قصر بعبدا عن تلك السائدة في بقية المقار فليس هناك جديد ملموس، وحركة الإتصالات التي بوشرت على مستوى بعض الوسطاء ما زالت في بداياتها وهناك من بَدأ نقل الأجواء وتبادل الآراء من دون تحقيق أي خرق، وأظهرت المواقف الأولية تمسّك الجميع بمواقفهم المعلنة. ورئيس الجمهورية ايضاً على موقفه من منطلق انه «لا يفاوض مع أحد» وكل ما في الأمر انّ بعض «الوسطاء - الزوّار» يقدّمون الحلول، وهو «متشدّد في موقفه بهدف توفير باب للحل المنشود الذي يرضي الجميع». وفي معلومات «الجمهورية» انّ احد الوسطاء يعمل على تسويق اقتراح حل يقضي بأن يتم التوافق على تفويض رئيس الجمهورية تسمية شخصية سنية ترضي الطرفين، ولكن البحث في هذا الاقتراح ما زال في بداياته، وانّ رئيس الجمهورية شجّع هذا الوسيط على الاستمرار في مساعيه في هذا الاتجاه، مؤكداً أنه «لن يوفّر أي مبادرة يمكن ان يقوم بها او اي جهد يبذل لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن».

«المستقبل»

في غضون ذلك رفضت مصادر الحريري التعليق على السيناريوهات التي ينسجها الاعلام حول اسباب عدم عودته من باريس بعد، وقالت لـ«الجمهورية»: «موقفنا واضح، الرئيس المكلف أنجز مهمته، والتشكيلة الوزارية أصبحت جاهزة، لكن ما يحول دون إعلان الحكومة هو عدم تسليم أسماء بعض الوزراء بعد، والرئيس الحريري في انتظار ان يتسلّمها لكي يتوجّه فوراً الى القصر الجمهوري وإعلان ولادة الحكومة، فليتفضّلوا وليسلّموا الاسماء الناقصة، ونقطة عالسطر». وجدّدت المصادر تأكيدها رفض الحريري القاطع توزير سنّة 8 آذار في حكومته، وشددت على ان «لا نقاش في أي موضوع آخر». وكان مصدر قيادي في تيار «المستقبل» نفى نفياً قاطعاً ما نسبه البعض الى أوساط في «التيار» بأنّ توزير سنّة 8 آذار يصبح ممكناً في حال انسحاب هؤلاء النواب من الكتل التي شاركوا معها في الاستشارات. وأكد انّ الحريري «ليس معنياً بكل ما يطرح في بازارات التوزير»، وأنّ موقفه من هذه المسألة «لا يخضع للمساومة تحت أي ظرفٍ من الظروف». وكان تلفزيون «المستقبل» قد اعتبر في نشرته الاخبارية مساء امس انّ «حزب الله» يعاقب اللبنانيين بالعقدة التي اخترعها بحجّة تمثيل ما يسمّى سنّة الثامن من آذار، ويؤخّر تأليف الحكومة التي باتت ولادتُها ضرورية أكثر من أي وقت مضى، لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والمعيشية الضاغطة، وليس آخرها الكهرباء التي استدعت إتصالات مكثّفة أجراها الرئيس المكلف سعد الحريري مع الجانب الجزائري لإفراغ الفيول في معامل الكهرباء، حتى لا يَغرق لبنان في العتمة». ونقل التلفزيون عن مصادر مواكبة لعملية التأليف «أن لا جديد في قضية العقدة المستجدة غير ما يتم من تحركات موازية، وأنّ الامور ما زالت على حالها. وأوضحت هذه المصادر أنّ كل ما ينشر عن صيغ واقتراحات تتعلق بالنواب السنّة في فريق الثامن من آذار، لا تمتّ إلى الواقع بصلة وهي مجرد مادة للاستهلاك السياسي والاعلامي».

بكركي

ودخلت بكركي على خطّ الوساطة العملية لتأليف الحكومة، إذ استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، وعرض معه للوضع الحكومي وحمّله رسالة الى «حزب الله» من أجل المساعدة على إزالة العقبات التي تعترض التأليف. وأكدت مصادر بكركي لـ«الجمهورية» أنّ البطريرك ترجم خلال لقائه قبلان ما قاله في بعبدا عندما التقى عون من «أنّهم تحجّجوا بالعقدة المسيحية، لكنّ الحقيقة أنّ الجميع يعرف من يعرقل». واوضحت انّ «الراعي انتقل الى الخطوات العمليّة بعدما تحدّث عن العقدة، وقد قال للمفتي قبلان إنّ الوضع الإقتصادي لم يعد يحتمل، والبلاد غارقة في الديون والناس تأنّ من الوجع، وليس من خيار أمامنا إلّا تأليف الحكومة». وأضافت المصادر: «لقد كان هناك تناغم بين الراعي وقبلان، فالبطريرك أكّد ان كل الأمور كانت تسير جيّداً بعد حل عقدة تمثيل «القوات»، ليتبيّن أنّ هناك ما يسمّى العقدة السنيّة، وذلك بدعم «حزب الله» وتمسّك بعدم تأليف حكومة من دونهم. لذلك، فإنّ العراقيل التي توضع يجب ان تحلّ، وعلى «حزب الله» المساعدة في إيجاد الحلول، فعرض قبلان القيام بدور وحمل رسالة من الراعي الى الحزب ونقل كلام الراعي حرفياً». وشدّدت المصادر على أنّ «الراعي لا يريد كسر كلمة رئيس الجمهورية، خصوصاً انّ عون صرّح خلال لقائه الإعلامي مساء الأربعاء الماضي أين تكمن العقدة، وعلى «حزب الله» ان لا يشكّل عاملاً معرقلاً لعمل رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة المكلّف، وإلا فإنّ تأخير التأليف سيؤدّي الى تسريع الإنهيار». وأكدت «أنّ بكركي تدعم موقف عون والحريري، ويجب على الجميع، وبمَن فيهم «حزب الله»، أن يَعي مسؤولياته لأنّ الجميع شركاء في إنقاذ الوطن».

عودة

وحضر هَمّ التأليف في بعبدا خلال زيارة متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الذي قال بعد لقائه عون: «عبّرنا عن ألمنا لِما آلت اليه الامور والتعثّر المستمر في تأليف الحكومة، وعن أملنا بولادة الحكومة قريباً لإخراج البلاد من الركود وانتشال المواطنين من اليأس».

البلد في العتمة

من جهة ثانية لم يكد «قطوع» انقطاع كهرباء الدولة يمر ويتنفّس المواطن الصعداء، بعد معالجة مسألة الفيول، حتى جاءته الضربة هذه المرة من أصحاب المولدات الذين قرروا، وفي خطوة تحمل كثيراً من التحدي للدولة، والذلّ للمواطنين، إطفاء مولداتهم لساعتين، ونشر العتمة في البلد. بين الخامسة والسادسة مساء أمس، عاش البلد في العتمة ليدفع ثمن «حرب العدادات» وعضّ الاصابع بين وزارة الاقتصاد من جهة، وأصحاب المولدات من جهة أخرى. وردّ وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري على هذه الخطوة بالتأكيد ان لا عودة عن قرار تركيب العدادات، وانّ التوفير في الفواتير يراوح بين 35 و100%. وقال لـ«الجمهورية» انّ القضاء سيتحرك لمحاسبة كل صاحب مولّد أطفأ مولده لساعتين أمس. وشرح انّ كل صاحب مولّد اقتيد الى التحقيق كان بسبب ممارسات غير قانونية قام بها من خلال التهويل على الناس، ومحاولة سرقتهم.

بكركي لـ«حزب الله»: سهلوا تشكيل الحكومة

بيروت – القبس – يسود الجمود الوضع السياسي في لبنان في انتظار عودة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري من باريس مطلع الأسبوع المقبل، في وقت برزت مؤشرات لتصاعد الاهتمام الخارجي بالوضع في لبنان في ظل المخاوف من انعكاسات الأزمة الحكومية المستفحلة عليه، عبرت عنها جولة الموفد الخاص للرئيس الفرنسي اوريليان لوشافالييه على المسؤولين، ورسالة من القيادة المصرية للرؤساء والقيادات السياسية في لبنان بضرورة التعجيل بتشكيل الحكومة من اجل الاستقرار. غير ان جملة مواقف سياسية محلية وخارجية، أجمعت على ضرورة الاسراع في التشكيل، كان أبرزها من بكركي. فقد استقبل البطريرك الماروني بشارة الراعي المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، الذي قال بعد اللقاء إن الراعي حمّله رسالة إلى حزب الله ودعاهم إلى المساعدة في نزع العقبات والقيام بكل ما يلزم لتشكيل الحكومة وعدم جر البلاد الى الخطر الوشيك وفكّ عقدة تمثيل نواب «سنّة 8 آذار». في المقابل، نفى مصدر في «تيار المستقبل» أن يكون توزير سنّة 8 آذار ممكناً في حال انسحاب هؤلاء النواب من الكتل التي شاركوا معها في الاستشارات. واكد المصدر ان الحريري ليس معنياً بكل ما يُطرح في هذا الاطار. إلى ذلك، بشّر السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وفد مجلس الأعمال اللبناني – السعودي بـ «حصول قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد تشكيل الحكومة»، مشيرا إلى 21 اتفاقية سيتم توقيعها بين البلدين.

اقتراحا قانون أمام البرلمان اللبناني يزيدان الإنفاق 330 مليون دولار

في مخالفة لقرارات مؤتمر «سيدر» الذي طالب بخفض العجز في الموازنة

الشرق الاوسط....بيروت: نذير رضا... ضمّ جدول أعمال الجلسة التشريعية التي يعقدها البرلمان مطلع الأسبوع المقبل، اقتراحي قانون من ضمن 39 بنداً، يقضيان بصرف 330 مليون دولار لتنفيذ مشروعات تنموية، يتخطيان ما أقرته الموازنة العامة للعام 2018، ما يمثل عبئا على الخزينة، ويضيف العجز إليها، رغم مطالبة مؤتمر «سيدر» بإصلاحات تقضي بتخفيض الإنفاق والعجز في المالية العامة للدولة. ويمثل اقتراحا القانون جزءاً من اقتراحات أخرى تطالب البرلمان بإتاحة الإنفاق من خارج موازنة المالية العامة التي أقرت في مارس (آذار) الماضي، بينها اقتراح القانون الرامي إلى فتح اعتماد إضافي تكميلي لمواجهة النقص في بند الدواء في وزارة الصحة، وإعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة طويلة الأجل، بالنظر إلى أن قانون الموازنة يحظر الإنفاق من خارج بنودها، ويفرض على الوزارات والإدارات العودة إلى البرلمان للحصول على إذن بالصرف بعد تخفيض الإنفاق في الموازنة، واستنفاد المبالغ المرصودة فيها، ما يتطلب اعتمادات إضافية. ووزعت دوائر المجلس النيابي أمس، جدول أعمال الجلسة التشريعية التي ستعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، وتضمنت 39 بنداً، بينها اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي إلى تخصيص اعتماد عقد إجمالي لتنفيذ مشروعات في مختلف المناطق تبلغ قيمته 337.5 مليار ليرة (250 مليون دولار) قدمه أعضاء في «كتلة المستقبل» هم النواب عاصم عراجي ومحمد القرعاوي وطارق المرعبي ورولا الطبش وبكر الحجيري. وقال الحجيري لـ«الشرق الأوسط» إن وجهة صرف هذه المبالغ ستكون في المناطق المحرومة من الخدمات العامة منذ وقت طويل، في طرابلس وعكار في شمال لبنان ومنطقة بعلبك الهرمل، مشددا على أنها «ستُصرف على مشروعات تنموية وتأهيل الطرق والبنى التحتية». ورأى الحجيري أن الإنفاق على تنمية المناطق المحرومة لا يتعارض مع الإصلاحات التي طالب بها «مؤتمر سيدر»، مشيرا إلى أن «الأولوية اليوم لتنمية المناطق المغبونة والمحرومة من الخدمات منذ وقت طويل». وقال: «وعدنا الناس في بعلبك الهرمل قبل الانتخابات وبعدها بتنمية مناطقها، كذلك وعدهم النواب الآخرون ورئيس المجلس النيابي في أواخر أغسطس (آب) الماضي (مهرجان تغييب الإمام موسى الصدر)، وحتى الآن لم تُنفذ الوعود». وأضاف: «إننا نتعاطى مع شعب محروم من خدمات الدولة، وواجبنا وحق الناس علينا أن نفي بوعودنا ونقدم الخدمات لهم». ويُضاف هذا الاقتراح إلى اقتراح آخر معجل مكرر يرمي إلى فتح اعتماد إضافي في الموازنة العامة لعام 2018، قدره 123 مليار ليرة لبنانية (82 مليون دولار)، في باب رئاسة مجلس الوزراء، مجلس الإنماء والإعمار، مقدم من أعضاء «تكتل لبنان القوي»، النواب سليم عون وسليم خوري وشامل روكز. و«مجلس الإنماء والإعمار» المرتبط مباشرة بمجلس الوزراء، يُعد خطة عامة وخططا متعاقبة وبرامج للإعمار والإنماء ضمن أهداف إنمائية ومالية محددة، وتعرض جميعها على مجلس الوزراء للموافقة، ويقترح مشروعات القوانين ذات الطابع الإعماري والإنمائي على مجلس الوزراء. ومن المتوقع أن يزيد مشروعا القانون المدرجان على جلسات اجتماع البرلمان يوم الاثنين المقبل، إذا أقرهما، 330 مليون دولار في عجز الموازنة العامة للعام 2018 التي ألزمت الوزارات لدى إقرارها في مارس (آذار) الماضي بتخفيض النفقات، لكنها اضطرت في آخر العام للجوء إلى البرلمان بعد انتهاء الاعتمادات. وسجل في هذا الأسبوع اتفاق بين القوى السياسية على تأمين 661 مليار ليرة (40 مليون دولار) لتوفير الطاقة لمعامل الكهرباء. وقال الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين لـ«الشرق الأوسط» إن موازنة الإدارات التي خفضت في الموازنة، أُنفقت، كما استُنفدت الاعتمادات في احتياط الموازنة، ما اضطر الحكومة للجوء إلى سلف من الخزينة، وفتح اعتمادات إضافية عبر مجلس النواب، بالنظر إلى أن قانون الموازنة يحظر الإنفاق خارج ما حددته الموازنة. وقال: «بدا أن التخفيض كان غير ممكن»، متوقعاً أن تزيد النفقات 3 مليارات دولار عما جاء في موازنة العام 2018. وهو ما سيزيد من العجز. وعن الأسباب التي تحول دون تخفيض النفقات، قال شمس الدين: «تخفيض موظفي القطاع العام بنحو 50 ألف وظيفة غير ممكن، ويستهلك موظفو القطاع العام نحو 6 مليارات، بينما يذهب من الموازنة للموظفين المتقاعدين نحو مليارين، فيما تكلف خدمة الدين العام 5.5 مليار دولار، وهي مبالغ (خدمة الدين ورواتب الموظفين) تقارب إيرادات الدولة، في وقت يحتاج تقديم الخدمات الصحية والمشروعات وغيرها من الإنفاق العام نحو 7 مليارات سنويا تعتبر مصاريف تشغيلية، وهو ما يضطر الدولة لاقتراضها». وقال: «إذا كان (مؤتمر سيدر) طالب بإصلاحات تقضي بتخفيض العجز في الموازنة، فإن لبنان لن يكون قادرا على تنفيذ تلك الخطوات الإصلاحية، بسبب خلل في إدارة الدولة، وهو ما قد يقلص حظوظ لبنان من الحصول على كامل الـ11 مليار التي وعد بها في مؤتمر سيدر، وقد يخفض الاحتمالات إلى 3 مليارات».

«حزب الله» يكرم محافظ حمص في الهرمل..

بيروت - «الحياة» .. كرمت قيادة «حزب الله» محافظ حمص في سورية طلال البرازي، في احتفال أقامته في مدينة الهرمل في البقاع الشمالي اللبناني، وذلك تقديراً لـ «عنايته باللبنانيين القاطنين داخل الأراضي السورية». وقال رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» إبراهيم أمين السيد: «إن الأعداء فشلوا في إسقاط سورية، ويحاولون فاشلين أن يحققوا منظومة في المنطقة، قائمة على أساس التعاون بين العرب والكيان الإسرائيلي»، معتبراً أن «عوامل انتصار سورية هي القيادة والجيش والدولة والشعب». ورأى «أن النظام في لبنان لا يصنع دولة قوية، بل يصنع سلطة فاسدة». وقال: «من المعيب أن تتمكن سورية التي واجهت حرباً من أن تعطي الكهرباء للبنان، الذي لا يستطيع أن يعطي الكهرباء لمواطنيه». ورأى البرازي «أننا في مركب ومعركة واحدة ونعمل لهدف واحد وهو عزة وكرامة فلسطين وتحريرها».



السابق

مصر وإفريقيا..السيسي: الجيش المصري سيتحرك لحماية الخليج إذا واجه تهديداً مباشراً..قمة مصرية - سودانية في شرم الشيخ.. قرار للبشير بتعزيز التعاون العسكري مع تركيا..«لجنة وصاية» ليبية للتنسيق مع الأمم المتحدة..السبسي و«نداء تونس» يرفضان التعديل في حكومة الشاهد...تعرف إلى أول وزير يهودي في تونس منذ زمن بورقيبة..بوتفليقة لم يعلن قبوله الترشّح لولاية رئاسية خامسة...العاهل المغربي يدعو حكام الجزائر إلى حوار صريح ومباشر ...

التالي

اخبار وتقارير...انتخاب أول مسلمتين في الكونغرس الأميركي إحداهما صومالية الأصل والأخرى فلسطينية..إلهان عمر.. أول محجبة تدخل الكونغرس الأميركي...إسرائيل تهدد برد سريع إذا استهدِفت بـ «أس 300»...«بوادر حوار» بين واشنطن وطهران!.. ترامب يطمح إلى «لقاء تاريخي» مع الإيرانيين.؟؟؟؟؟..تركيا ترفض التزام عقوبات «إمبريالية» على إيران...واشنطن تعرض مكافأة لرؤوس 3 قادة أكراد..روسيا تتباهى بـ «قفزة عسكرية كبرى»...ماكرون يدعو لإنشاء جيش أوروبي بوجه روسيا والصين.. وأميركا..

The United Arab Emirates in the Horn of Africa

 الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 7:38 ص

  The United Arab Emirates in the Horn of Africa   https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 14,927,154

عدد الزوار: 406,258

المتواجدون الآن: 1