أخبار لبنان.... طلب تعاون سويسري للتحقيق .."حزب الله" يرفع الحظر الحكومي و"هامش" باسيل يضيق... الكورونا خارج السيطرة.. ودياب يسابق عاصفة الإنهيار الكبير!.... الحريري لن يعتذر وزيارة بعبدا تنتظر اتصالاً.. وتوجه غداً لتمديد الإقفال حتى منتصف شباط.... رد قاس من حزب «القوات» على اتهامات رئيس «الكتائب»..ضبط 20 كلغ من الكوكايين في المطار...توجه إلى تمديد الإقفال في لبنان...

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 كانون الثاني 2021 - 4:31 ص    القسم محلية

        


طلب تعاون سويسري للتحقيق في تحويلات مالية لحاكم مصرف لبنان... سلامة أكد أن «ليس لديه أي معلومات وسينظر في الأمر»..

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت وزيرة العدل اللبنانية اليوم (الثلاثاء) إنها تسلمت طلب تعاون قضائي من السلطات القضائية في سويسرا يتعلق بتقديم مساعدة قضائية حول ملف تحويلات مالية تخص حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة. وقال سلامة إنه سينظر في التقرير، وأشار لـوكالة «رويترز» أنه «ليس لديه أي معلومات وسينظر في الأمر». وأضح سلامة اليوم أن «كل الادعاءات عن تحاويل مالية مزعومة قام بها إلى الخارج سواء باسمه أو باسم شقيقه أو باسم معاونته إنما هي فبركات وأخبار كاذبة لا أساس لها». وأكد مسؤول حكومي أن السلطات السويسرية فتحت تحقيقا بشأن تحويلات أجراها سلامة. وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء والرئيس اللبناني كلاهما مشارك في الخطوة. وقالت وزيرة العدل ماري كلود نجم: «سلمت الطلب إلى النائب العام التمييزي لإجراء المقتضى».

القطاع الصحي في لبنان يئنّ... ودعوات لتمديد الإغلاق

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... طالب أطباء ومسؤولون في القطاع الصحي في لبنان بتمديد فترة الإغلاق العام في البلاد لاحتواء تفشي فيروس كورونا، مع استمرار تدفّق المصابين الى المستشفيات وتسجيل معدلات إصابات ووفيات قياسية. وقد بدأ لبنان فجر اليوم الخميس إجراءات إغلاق عام أكثر تشدداً من سابقاتها تتضمن منع تجول على مدار الساعة لنحو أسبوعين للحدّ من ارتفاع معدلات الإصابات القياسية وتخفيف الضغط عن القطاع الطبي المنهك مع بلوغ غالبية المستشفيات طاقتها الاستيعابية القصوى. وسجّل لبنان رسمياً حتى الآن نحو 256 ألف إصابة، بينها 1959 حالة وفاة. وسُجل ليل الإثنين أعلى رقم للوفيات بواقع 53 حالة على وقع نقص حاد في الأسرّة، خصوصاً في أقسام العناية المركزة. وقال الطبيب فراس أبيض، المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، المرفق الحكومي الرئيسي الذي يقود جهود التصدي للوباء، في سلسلة تغريدات الثلاثاء، إن «ارتفاع معدل إيجابيّة الفحوص بشكل مستمر إلى جانب الزيادة اليومية لأعداد مرضى العناية المركزة يشيران إلى أنّ العدوى ليست تحت السيطرة». وأضاف: «مع استمرار ارتفاع العدد اليومي لوفيات الكورونا (...) فليس من المستغرب أن تختار السلطات اتباع نهج أكثر صرامة في اتخاذ القرار» بشأن تمديد الإغلاق. وفرضت السلطات أساساً إغلاقاً عاماً مشدداً لمدة 11 يوماً حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري. واستثنت العاملين في مرافق صحية وقطاعات حيوية والعسكريين والصحافيين من قرار حظر التجول التام. وتضمنت الإجراءات أيضاً إغلاق محال بيع المواد الغذائية أمام الزبائن، على أن تبقي خدمة التوصيل. إلا أنّ استمرار ارتفاع الاصابات حتى الآن فتح باب النقاش على احتمال التمديد. وشدّد أبيض على أنه «لا يمكن أن يجري تخفيف اجراءات الإغلاق إذا كان الفيروس ينتشر من غير رادع في المجتمع». وفي السياق ذاته، أكدت عضو اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا بترا خوري وجوب تمديد الاغلاق المشدد. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحتاج على الأقل إلى ثلاثة أسابيع من الإغلاق التام عوضاً عن 11 يوماً». ويعود الارتفاع الكبير للإصابات في البلاد بشكل رئيسي، وفق مسؤولين، إلى تخفيف القيود في ديسمبر (كانون الأول) خلال فترة الأعياد، مع إعادة فتح الحانات والملاهي حتى ساعة متقدمة من الليل، في محاولة لانعاش الوضع الاقتصادي المتردي. وأعلنت مستشفيات عدّة خلال الأيام الأخيرة أنها تخطت طاقتها الاستيعابية، بينها مستشفى الجامعة الأميركية، أحد أبرز المستشفيات الخاصة في البلاد. وقال في بيان الجمعة «نعجز عن تأمين أسرّة حتى لأخطر الحالات». وأفادت منظمة الصحة العالمية الإثنين بأن نسبة الإشغال في أسرة أقسام العناية المشددة في كل المستشفيات في لبنان تبلغ 87.4 في المئة، بعدما بلغت 90.47 في المئة يوم الجمعة. وقال نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون: «بالتأكيد يجب تمديد الإغلاق، نحتاج إلى أربعة أسابيع على الأقل حتى نبدأ بمعاينة الأثر الإيجابي». ونبّه إلى أنّ «الطاقم الطبي مرهق بالتأكيد، لكنّ ما يثير الخشية هو عدد المصابين الذين يتوجهون يومياً إلى المستشفيات».

تحرك دياب {لن يفتح ثغرة} لتشكيل حكومة جديدة في لبنان

الشرق الاوسط...بيروت: محمد شقير.... قالت مصادر سياسية مواكبة للتحرك الذي قام به رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب باتجاه رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والمكلّف تشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري، بأنه من غير الجائز تحميل لقاءاته أكثر مما تحتمل، والتعاطي معها على أنها أدت إلى فتح ثغرة في الحائط المسدود الذي اصطدمت به مشاورات تأليف الحكومة، وأكدت بأن إعادة الروح إليها وتفعيلها هي بيد رئيس الجمهورية الذي يُفترض به أن يجيب على التشكيلة الوزارية التي عرضها الرئيس المكلّف والتي ردّ عليها بمقاربة بقيت في حدود إعادة النظر في توزيع الحقائب على الطوائف اللبنانية من دون أن يقرنها بتسمية الوزراء الذين ستوكل إليهم الوزارات. ولفتت المصادر السياسية لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن تفعيل المشاورات لتشكيل حكومة مهمة من اختصاصيين ومستقلين من غير المحازبين بات في عهدة عون، وقالت بأن المشكلة لا تُحل بعقد لقاء مجاملة بين عون والحريري الذي قام بكل ما يتوجب عليه، وإنما في مدى استعداد رئيس الجمهورية للتعاون معه لإخراج البلد من الفراغ القاتل والانتقال به إلى مرحلة الانفراج، خصوصاً أن كل ما أُشيع حول التشكيلة الوزارية التي عرضها عليه الحريري لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن مجرد الإعلان عن أسماء المرشحين لدخول الحكومة يتيح للرأي العام الاطلاع عليها للتأكد بأن كل ما قيل عنها ليس في محله. ورأت بأن عون هو من أوقف مشاورات التأليف بعد 14 جولة من المشاورات بدلاً من أن يجيب على التشكيلة الوزارية التي سلّمه إياها الحريري، وسألت «من كان وراء تفخيخ الأجواء التي أدت إلى القطيعة بين عون والحريري؟ وهل أن ما صدر عن رئيس الجمهورية باتهام الرئيس المكلف بالكذب والذي أعقبه رئيس (التيار الوطني الحر) النائب جبران باسيل بشن حملة شعواء على الرئيس المكلف يخدم الجهود الرامية إلى إنقاذ البلد بتبنّي المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؟». كما سألت عن الأسباب الموجبة لاستمرار الحملات الإعلامية والسياسية من قبل التيار السياسي المحسوب على عون - باسيل ضد الحريري؟ وكأن الأخير يتحمل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة، مع أن العائق الوحيد هو من يرعى هذه الحملات، في حين يلوذ رئيس الحكومة وتياره السياسي بالصمت؛ لأن البلد لا يحتمل المزيد من التأزيم. واستغربت المصادر نفسها مما يردّده عون وتياره السياسي حول اعتماد وحدة المعايير وتطبيق مبدأ المداورة في توزيع الحقائب على الطوائف، في حين وافق هو شخصياً على استثناء وزارة المال من المداورة والإبقاء عليها من الحصة الشيعية كما ورد في مقاربته لإعادة توزيع الحقائب على القوى السياسية. وقالت بأن الحريري عندما قرر انتخاب عون رئيساً للجمهورية لم يتخذ قراره إلا لمنع استمرار الفراغ في سدة الرئاسة الأولى لإعادة انتظام العمل في المؤسسات الدستورية من جهة ولوقف انهيار البلد، وأكدت بأن موقفه انسحب على إجراء الانتخابات النيابية بعد التمديد للبرلمان وعلى أساس اعتماد قانون انتخاب كان يُدرك سلفاً بأنه سيخسر عدداً من المقاعد النيابية، ورأت بأن الحريري سيتخذ الموقف نفسه في حال أي فراغ من شأنه أن يعيق الجهود لإنقاذ البلد. وأكدت بأن المبادرة الفرنسية ما زالت قائمة، وأن عدم تحريكها لا يعني أبداً سحبها من التداول، وكشفت عن أن الحريري على تواصل دائم مع القيادة الفرنسية رهاناً منه على أن لا بديل عنها لإنقاذ البلد، وسألت «من كان وراء تعطيل جلسات مجلس الوزراء ومنعها من الإنتاجية كما يجب؟ ألم يكن باسيل وفريقه السياسي؟». وبالنسبة إلى تحرك دياب باتجاه الرؤساء الثلاثة، قالت المصادر بأنه أراد من تحركه أن يمرر أولاً رسالة تضامن مع الحريري ولو جاءت متأخرة على خلفية اتهام عون له بالكذب في حضور دياب في ضوء التساؤلات التي طُرحت حول عدم ردّه على هذا الاتهام، وثانياً، إعلام من يعنيهم الأمر بأن حكومة تصريف الأعمال غير قادرة على الاستمرار في ظل تراكم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية وارتفاع منسوب الإصابات بوباء فيروس كورونا بعد أن تجاوزت الخطوط الحمراء، وهذا ما يستدعي الإسراع بتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد. لذلك؛ فإن الانتقال إلى مرحلة الانفراج بتشكيل الحكومة كان ولا يزال في عهدة عون الذي عليه أن يجيب على التشكيلة الوزارية التي أودعه إياها الحريري الذي يتواصل باستمرار مع البطريرك الماروني بشارة الراعي تقديراً منه لمواقفه ومحاولاته الدؤوبة لإخراج مشاورات التأليف من المراوحة، وصولاً إلى توفير الأجواء لتسهيل ولادة الحكومة.

رئيس حكومة تصريف الأعمال يتحدث عن «تجاوب» مع مبادرته

الحريري: أبديت الانفتاح طوال المرحلة السابقة

الشرق الاوسط....بيروت: كارولين عاكوم.... خرق حراك رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الجمود السياسي في لبنان والمتعلق بتشكيل الحكومة، عبر لقاءات عقدها أمس مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ورئيس البرلمان نبيه بري، وأخيراً في قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون. وفيما أعلن دياب بعد لقائه الحريري أنه يحاول القيام بدور إيجابي لإعادة إطلاق عجلة التشكيل ناقلاً عن كل من التقاهم تجاوبهم مع الخطوة وإمكانية عقد لقاء قريب بين عون والحريري، وضع مستشار الحريري ونائب رئيس تيار «المستقبل» مصطفى علوش حراك دياب في خانة «توضيح الموقف» بعد إهانة رئيس الجمهورية ميشال عون للرئيس المكلف بوجود دياب، إضافة إلى «مسعى حميد لا يرقى إلى المبادرة فيه نوع من الطوباوية» على حد وصفه، متحدثاً في الوقت عينه عن جهود بدأت تبذل على أكثر من خط لتذليل عقبات الحكومة، ومجدداً التأكيد على أن الكرة في ملعب رئيس الجمهورية. وقالت مصادر مطلعة على لقاء عون - دياب لـ«الشرق الأوسط» إن «الأخير لم يقدم تصورا محددا إنما كان تركيزه على أهمية اللقاء بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لأنه طريق إلى الحل». وقال دياب، الذي صودف أمس مرور سنة على تشكيل حكومته التي وصفها بحكومة التحديات، بعد لقائه الحريري، إن الأخير «أبدى كل استعداد وانفتاح للتشاور مع كل الجهات في هذا الموضوع لكي نصل إلى بر الأمان بأسرع وقت ممكن، وتتم معالجة المشاكل الحياتية واليومية التي يعاني منها المواطن اللبناني على الصعيد الاجتماعي والمالي والاقتصادي وغيره». وكان لقاء دياب الحريري هو الأول بعد الفيديو المسرب لرئيس الجمهورية الذي اتهم فيه الرئيس المكلف بـ«الكذب» بحضور دياب، وأخذ عليه صمته تجاه ما سمعه، ردّ دياب على سؤال حول موقفه من الإساءة للرئاسة الثالثة بوجوده بالقول: «أعتقد أننا تجاوزنا هذا الموضوع والأولوية هي الآن للبنان واللبنانيين ولمعالجة المشاكل التي يعانون منها. لنبني على الإيجابيات». مع العلم بأن آخر لقاء بين الطرفين كان خلال الزيارة التي قام بها الحريري لدياب متضامنا على خلفية الادعاء عليه في قضية انفجار المرفأ. بدوره، شكر الحريري دياب على زيارته، مشيراً إلى أنه تم التباحث في أمور عدة أهمها ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، مؤكدا: «أنا كنت طوال المرحلة السابقة قد أبديت الانفتاح والاستعداد للذهاب والمجيء عدة مرات لكي نتمكن من تشكيل الحكومة، وموقفي واضح بهذا الصدد، ومشكور الرئيس على ما يحاول القيام به في هذا الإطار». وبعد اجتماعه ببري وصف دياب اللقاء بـ«الجيد والمميز وستكون له متابعة»، وقال: «البحث كان في مواضيع عديدة لا سيما النقطة التي وصلنا فيها في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة والإنجازات التي تمت حتى الآن والعقبات الموجودة التي تحول دون ولادة الحكومة»، مضيفاً: «طبعاً ودائماً الرئيس بري أبدى استعداده للمساعدة بمثل ما يقوم به دائماً في لعب الأدوار لحل العقد القليلة المتبقية لتشكيل الحكومة التي باتت مطلباً وطنياً للجميع لمعالجة الكثير من الأمور اليومية والحياتية التي يعاني منها لبنان واللبنانيون والتي أصبحت أولوية قبل أي موضوع آخر». وفي رد على سؤال عما إذا كنا سنشهد حكومة جديدة، أجاب دياب: «نسعى لهذا الأمر، والأيادي البيض موجودة، وعلينا البناء على الإيجابيات وهي كثيرة لنرى كيفية تدوير الزوايا في بعض الثغرات المتبقية لتشكيل حكومة». ولم يختلف كلام دياب بعد لقائه رئيس الجمهورية، حيث أعلن عن إمكانية عقد لقاء قريب بين عون والحريري. وقال: «لمست كل الاستعداد لدى فخامته لإعادة تفعيل عملية التشكيل، كما لمست ذلك لدى الرئيس سعد الحريري ودولة الرئيس بري، وأعتقد أنه سيكون هناك لقاء قريب إن شاء الله بين الرئيس عون والرئيس الحريري في الوقت الذي يجدانه مناسباً لمتابعة هذا الموضوع والوصول إلى الحل المناسب لولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن، وبحسب ما علمت من الجميع بأن النقاط المنجزة والإيجابية أكثر بكثير من بعض العقد التي لا تزال بحاجة لتدوير زوايا سياسية، ولكن لمست نية لدى الجميع لمتابعة هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن، لأنه، كما ترون، أن الأولوية للبنان وللبنانيين هي معالجة كل المواضيع الحياتية واليومية، إن كان على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو المالي، وهذا يحصل عندما يتم تشكيل حكومة». ورداً على سؤال عن مدى سرعة إنجاز عملية التأليف، قال دياب: «طبعاً إن سرعة هذا الموضوع هي عند فخامة الرئيس ودولة الرئيس»، مجدداً التأكيد على الإيجابية لدى الجميع لمعالجة هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن». واعتبر مستشار الحريري، مصطفى علوش أن حراك دياب ليس مبادرة إنما «مسعى حميد فيه نوع من الطوباوية» وزيارته للحريري تأتي ضمن ردّ الجميل له بعد تضامن رئيس «تيار المستقبل» معه وزيارته إثر الادعاء عليه في قضية انفجار المرفأ كما تبرئة نفسه من كلام رئيس الجمهورية. وفي رد على سؤال عما إذا كانت زيارة دياب للاعتذار من الحريري لصمته على كلام عون، قال علوش لـ«الشرق الأوسط»: «الزيارة في رمزيتها ومن الواضح أنها لتوضيح موقف بعد الذي حصل»، كما أن جولته بدأت مع الحريري لكنها في الوقت عينه لم تقتصر عليه كي لا تفسّر على أنها بوجه عون. وفيما لفت إلى أن ما طرحه دياب هو عبارة عن جملة من الأفكار وليس مبادرة، تحدث عن إعادة تحريك بعض الجهود في الساعات الأخيرة لتحريك ملف الحكومة، ومنها استئناف مساعي البطريرك الماروني بشارة الراعي عبر الزيارة التي قام بها المطران بولس مطر للحريري موفداً منه، إضافة إلى ما يقوم به مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم على الخط نفسه، وأكد في الوقت عينه أن الكرة تبقى في ملعب رئيس الجمهورية قائلاً: «يبقى كل ذلك حراكاً دون بركة لوضوح العقد الأساسية المتمثلة بتراجع عون ومن خلفه النائب جبران باسيل عن الثلث المعطل والقبول بتقاسم الوزارات الأمنية».

"حزب الله" يرفع الحظر الحكومي و"هامش" باسيل يضيق... حركة دياب: "مونتاج" لشتيمة عون

نداء الوطن....سلطة الاحتلال تبدأ عملية تسليم اللقاح للفلسطينيين، ومن يحتلّ السلطة في لبنان يضع بني جلدته في مصاف آخر مواطني الدول المستوردة للقاحات، مفسحاً في المجال أمام مواصلة عدّاد الموت مساره المتصاعد ليحصد أمس أرواح 61 مصاباً بـ"الكورونا" على إيقاع قرع متسارع لطبول الانهيار والتحلّل، مالياً واقتصادياً وصحياً، وصولاً إلى شحّ أجهزة الأوكسجين في المستشفيات وحليب الأطفال في الصيدليات. من السيئ إلى الأسوأ تتدهور أحوال الجمهورية، والقيّمون عليها لا يزالون غارقين في "شتيمة" رئيسها مستغرقين في البحث عن سبل "مسحها بدقن" الوسطاء، وآخرهم رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الذي زار "بيت الوسط" أمس، وتولى، حسبما نقلت مصادر مواكبة لحركته، مهمة إجراء عملية "مونتاج" لفيديو بعبدا، بالأصالة عن نفسه باعتباره كان مشاركاً فيه بآذان صاغية لإهانة الرئيس سعد الحريري، وبالوكالة عن الرئيس ميشال عون الذي آثر عدم الاعتذار عن شتيمته للحريري والالتفاف عليها، عبر دفع دياب إلى زيارة الأخير والإيحاء بأنّ "صفحة الفيديو طويت". عدا عن ذلك، تؤكد المصادر أنه "من السذاجة بمكان، الاعتقاد بأنّ حل عقدة التأليف سيكون على يد دياب، وما شهدناه (أمس) ليس أكثر من مجرد توطئة إعلامية لعقد لقاء جديد بين عون والحريري بقوة دفع من مبادرة البطريرك بشارة الراعي، وذلك بالتوازي مع جهود لتدوير الزوايا يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري بمؤازرة من "حزب الله" تمهيداً لمرحلة ما بعد دونالد ترامب"، موضحةً في هذا السياق أنّ سلسلة تحركات تصبّ في خانة ترجمة "رفع الحظر" الذي كان يفرضه "الحزب" على عملية تأليف الحكومة قبل تسلم الإدارة الأميركية الجديدة ولايتها اليوم، "سواء عبر حراك اللواء عباس ابراهيم أو من خلال جولة دياب وإيفاد بري النائب أنور الخليل إلى بكركي، لإبداء عين التينة استعدادها للمساهمة في الحلحلة الحكومية بالتنسيق مع البطريرك الراعي". وإذ تستبعد أن تسفر مجمل التحركات الحاصلة والجهود المستجدة عن "نتائج ملموسة قريبة خارج نطاق السعي إلى استئناف لقاءات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف"، تشدّد المصادر المواكبة على أنّ "إحداث الخرق المنشود يحتاج إلى مزيد من الوقت، خصوصاً وأنّ رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل لن يستسلم بسهولة إلى محاولة سحب البساط الحكومي من تحت قدميه، كما أنّ الرئيس المكلف لن يرضى بالرضوخ لشروط باسيل ولن يقبل بمنحه ثلثاً معطلاً ظاهراً أو مقنّعاً في التشكيلة الوزارية المرتقبة". غير أنّ الأكيد في ضوء المستجدات أنّ "هامش التعطيل لدى باسيل بدأ يضيق مع دخول "حزب الله" على خط تذليل العقبات"، وفق ما ترى المصادر، سيما وأنّها نقلت عن مقربين من "الحزب" تأكيدهم عزمه على "الدفع باتجاه خلق ديناميكية جديدة في الأيام المقبلة، عبر تزخيم محركات الموفدين لترطيب الأجواء بين بعبدا وبيت الوسط، والمساهمة في إيجاد مخرج للمأزق الحكومي لا يكون فيه غالب ومغلوب". أما المطلعون على أجواء دوائر الرئاسة الأولى، فيجزمون بأنّ اللقاء بين عون والحريري وضع على السكة "لكن ما يجري بحثه أولاً هو استئناف التواصل الهاتفي بينهما، تمهيداً لعقد هذا اللقاء"، مشيرين إلى أنّ المعضلة الأساس تتمحور راهناً حول سؤال مركزي: "من يتصل بالآخر؟ فهل يبادر عون إلى الاتصال بالحريري لدعوته إلى اللقاء في بعبدا، أو يأخذ الثاني المبادرة فيتصل بعون لطلب اللقاء؟". وبانتظار حسم هذه المعضلة، يبقى الثابت الوحيد وفق أوساط واسعة الاطلاع أنّ "ما بعد 20 الجاري (تاريخ تنصيب جو بايدن اليوم) لن يكون كما قبله حكومياً، وبالأخصّ أنّ "حزب الله" تحرّر من كابوس ترامب وسيعمد بالتالي إلى السعي لتدوير الزوايا الحادة في بعبدا وميرنا الشالوحي، والدفع باتجاه نقل الملف الحكومي نحو محطة جديدة تلاقي قطار الانفتاح الإيراني على الإدارة الأميركية الجديدة".

الكورونا خارج السيطرة.. ودياب يسابق عاصفة الإنهيار الكبير!.... الحريري لن يعتذر وزيارة بعبدا تنتظر اتصالاً.. وتوجه غداً لتمديد الإقفال حتى منتصف شباط

اللواء.....مبادرة، في سياق «اللهم اشهد اني بلغت» خرج رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن صمته، بعد سنة على تأليف حكومته، التي شهدت (أي السنة) أسوأ انهيارات على المستويات كافة، وأردأ معالجات، كانت تفاقم الوضع المشين، يوماً بعد يوم، فانفجر الوضع النقدي، وتفاقم الحصار الذي تسببت بها سياسات، لا ناقة ولا جمل للبنان فيها، تتعلق بالاقليم والصراعات الإقليمية والدولية الكبرى، وبلغت المنظومة الصحية حداً حساساً من بلوغ شفير الهاوية، مع ارتفاع اعداد الإصابات، وارتفاع اعداد الموتى (61 وفاة أمس)، في أرقام مخيفة ومرعبة، فضلاً عن انكشاف البلد على أسوأ حماية سياسية، وضعت في عز احتدام الاختناق على الصعد كافة، اتفاق الطائف امام اختبار التصويب والترهيب: نحكم خلافه أو المؤتمر التأسيسي، ولا بأس ان احترقت روما!.....

لا مشاحة ان الرئيس المكلف أبلغ من التقاه نفاذ قدرته على التحمل، من زاوية ان حكومة تصريف الأعمال ليس بمقدورها مواجهة العواصف القائمة والقادمة. أوساط الرئيس المكلف وصفت تحركه في إطار مبادرة تهدف إلى تسريع تشكيل الحكومة.. ولا خلاف في ان النية هي على هذا النحو.. ولكن ماذا وراء الأكمة؟ ...... ونفت مصادر سياسية ان يكون رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب قد حمل اي مبادرة محددة طرحها خلال زياراته لرئيس الحكومة المكلف سعدالحريري والرئيسين بري وعون، ولكنه ابدى استعداده للقيام باي جهد وتحرك انطلاقا من موقعه وعلاقاته الجيدة مع جميع المعنيين بعملية تشكيل الحكومة الجديدة لتذليل العقد وتجاوز الخلافات، عارضا بعض الافكار التي يراها ملائمة لتقريب وجهات النظر بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية بهذا الخصوص. وقالت المصادر ان دياب شدد في لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة على اهمية تسريع الخطى لتشكيل الحكومة الجديدة، لافتا الى تراكم الازمات التي تواجهها حكومته والتي تفوق قدرتها على مواجهتها باعتبارها حكومة مستقيلة وتصرف الاعمال بنطاق ضيق، في حين ان ازمة تفشي فيروس كورونا قد فاقمت الوضع وزادت الضغوط على الحكومة المستقيلة اضافة الى تفاعلات الازمات المالية والاقتصادية والمعيشية. واشارت المصادر الى ان الرئيس المكلف عرض بوضوح ما قام به من جهود وتحركات واتصالات بالداخل والخارج معا للاسراع بعملية التشكيل وقدم بخلاصاتها التشكيلة الوزارية لرئيس الجمهورية ميشال عون كما ينص الدستور، وما يزال ينتظر جوابه عليها ولكنه جوبه بحملة ممنهجة للتصعيد السياسي ضده ولاسيما من قبل رئيس الجمهورية وما ساقه ضده من اتهامات خارجة عن المألوف ومؤكدا ان لا جديد عنده عما قام به ولن يتراجع عن طرحه في تشكيل حكومة انقاذ من الاختصاصيين على اساس المبادرة الفرنسية وكذلك لن يعتذر عن تشكيل الحكومة الجديدة.. وجاءت مبادرة دياب في خضم مبادرات اخرى، كتحرك المدير العام للامن العام عباس ابراهيم، وارسال بكركي موفد خاص يرجح ان يكون الوزير السابق سجعان قزي، فقام رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بجولة على الرؤساء الثلاثة، استهلها  من بيت الوسط مرورا بعين التينة وصولاً الى بعبدا، في مبادرة منه لإعادة التواصل بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، لتحقيق التوافق السياسي حول تشكيل الحكومة. واعلن من بعبدا: أنه سيكون هناك لقاء قريب إن شاء الله بين الرئيس عون والرئيس الحريري في الوقت الذي يجدانه مناسبا لمتابعة هذا الموضوع. واذا كان هناك من وضع زيارة دياب الى بيت الوسط من باب «رد الرجل للحريري» للتضامن معه بعد تسريب شريط الفيديو بعد زيارة الاخير التضامنية له إثر استدعاء المحقق العدلي له في جريمة إنفجار المرفأ، فإن المتابعين تعمقوا اكثر من ذلك وصولاً إلى انه تولدت قناعة لدى جميع الاطراف بأن المماطلة والشروط والتصعيد ستؤدي الى مزيد من الازمات والانهيارات، وانه لا بد من خرق الجدار السميك بمبادرات محددة.عدا عن ان المجتمع الدولي لا يتعامل مع حكومة تصريف اعمال ويريد حكومة جديدة تباشر الاصلاحات الفورية ليمد يد المساعدة والدعم للبنان. لكن بعض المصادرومنها مصادر بيت الوسط اكدت ان الحكومة تولد بسرعة في حال تنازل الرئيس عون والتيار الوطني الحر عن الثلث الضامن وعن الحقائب الامنية. ولذلك تحركت المساعي على اكثر من مستوى لمعالجة هذه العقدة الاساسية امام التشكيل. اما مصادر بعبدا فقالت ان الرئيس عون ابدى كل استعداد للتجاوب مع مسعى دياب لحلحلة العقد. في حين قالت مصادر رسمية متابعة على خطي بعبدا والسرايا الحكومية لـ»اللواء»: ان حركة دياب تتلاقى مع حركة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي يسعى ايضا بصمت من اجل تهيئة الاجواء للقاء مثمر بين الرئيسين بعدما تم تجاوز ما احدثه شريط الفيديو الشهير للحديث بين عون ودياب ، بحيث صار خلفنا كما قال دياب. وقالت المصادر المتابعة، كذلك هناك مسعى بعيد عن الاضواء يقوم به البطريرك الماورني بشارة الراعي على خط الرئيسين، وذكرت المعلومات ان زيارة موفد الراعي المطران بولس مطر الى الحريري تقع في هذا السياق. لكن في كل الاحوال ليس المهم ان يحصل اللقاء بين عون والحريري فالأهم ما بعد اللقاء، لذلك فالحل بحاجة إلى تهيئة لأن مواقف الطرفين حتى الان على حالها وبحاجة الى ايام لتتضح نتائج المساعي. فيما قرر الحريري مواصلة جولاته الخارجية لتوفير غطاء اقليمي ودولي للبنان قبيل تشكيل الحكومة، ولتوفير مزيد من اللقاحات لكورونا. وقالت مصادر مطلعة لـ«اللواء» أن مسعى دياب يهدف الى تفعيل العملية الحكومية ولكن المصادر قالت أن التركيز الأول والأساس يقوم على  اهمية اللقاء بين الرئيسين عون والحريري لانه طريق  الحل الأمثل .وأشارت إلى أن دياب يحاول المساعدة في تدوير زوايا. ولفتت أوساط مراقبة في هذا المجال إلى أن دياب لا يحمل أفكارا معينة أو طروحات فهو يدرك أن الأمر منوط برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ولكنه يعمل كما وسطاء الخير وما فهم أن كُلاًّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لم يمانعا مواصلة النقاش على ان يحدد الموعد بينهما في وقت لاحق دون معرفة ما إذا كان اجتماعهما المقبل سيعقد قبل سفر الحريري المقبل إلى الخارج.

جولة دياب

استهل دياب جولته من بيت الوسط، حيث التقى الرئيس الحريري، وقال بعد اللقاء: البلد اليوم في أمسّ الحاجة إلى وفاق سياسي بين كل الجهات المعنية، وقد تذكرت أنه في مثل هذا اليوم، 19 كانون الثاني، يكون قد مضى عام على تأليف حكومة «مواجهة التحديات». وبالفعل، واجهنا الكثير من التحديات، ومرت أزمات خلال هذه الأشهر الـ12 على البلد، لا سيما الكورونا التي «ركعت» أكبر اقتصادات العالم، كانت أكبر مما مر على لبنان خلال 12 سنة من الأزمات. من هذا المنطلق، كان هناك توافق مع الرئيس الحريري على أن الأولوية هي لتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لمعالجة تبعات وآثار هذه الأزمات المتتالية التي حلت بلبنان وأثرت سلبا على لبنان واللبنانيين. اضاف: من هنا ندعو كل الجهات لكي تبني على الإيجابيات التي توصلنا إليها في ما يخص تشكيل الحكومة. وفي الجلسة معه، أبدى الرئيس الحريري كل إستعداد وإنفتاح للتشاور مع كل الجهات في هذا الموضوع لكي نصل إلى بر الأمان في أسرع وقت، ولتتم معالجة المشاكل الحياتية واليومية التي يعاني منها المواطن اللبناني على الصعيد الاجتماعي والمالي والاقتصادي وغيره». واوضح رداعلى سؤال عن توسيع جولته لتشمل عين التينة وقصر بعبدا، اني أحاول القيام بدور إيجابي لإعادة إطلاق عجلة التشكيل. وسئل: ما موقفك من الإساءة التي تعرض لها موقع الرئاسة الثالثة، بحضورك، من قبل رئيس الجمهورية؟ اجاب: المفروض أننا تجاوزنا هذا الموضوع والأولوية هي الآن للبنان واللبنانيين ولمعالجة المشكلات التي يعانون منها. فلنَبنِ على الإيجابيات. اما الحريري فقال: تباحثنا في أمور عدة أهمها ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن. وأنا كنت طوال المرحلة السابقة قد أبديت الانفتاح والاستعداد للذهاب والمجيء عدة مرات لكي نتمكن من تشكيل الحكومة، وموقفي واضح في هذا الصدد، ومشكور الرئيس دياب على ما يحاول القيام به في هذا الإطار. وتناول موضوع انتشار كورونا، وقال: يجب أن نحافظ على أهلنا وأحبائنا في ظلّ انتشار كورونا والالتزام بالاجراءات، حيث تترتّب على المواطن مسؤوليّة على صعيد مواجهة انتشار كورونا، والدّولة مسؤولة أيضاً. وسأكثّف رحلاتي وسأعمل جاهداً لجلب اللقاح الى لبنان في أسرع وقت ممكن. ومن بيت الوسط انتقل دياب الى عين التينة ، حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأكثر من نصف ساعة قال بعدها : تداولت مع الرئيس بري في مواضيع عديدة لا سيما النقطة التي وصلنا فيها في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة، والانجازات التي تمت حتى الآن والعقبات الموجودة والتي تحول دون ولادة الحكومة، وطبعا ودائما الرئيس بري ابدى استعداده للمساعدة بمثل ما يقوم به دائما في لعب الادوار لحل العقد القليلة المتبقية لتشكيل الحكومة، التي باتت مطلبا وطنيا للجميع لمعالجة الكثير من الامور اليومية والحياتية التي يعاني منها لبنان واللبنانيون والتي اصبحت اولوية قبل اي موضوع آخر. اللقاء كان جيدا ومميزا وستكون له متابعة. ومن عين التينة، انتقل دياب الى قصر بعبدا حيث استقبله الرئيس عون، وقال: لمست من الرئيس عون كل الاستعداد لإعادة تفعيل عملية التشكيل، كما لمست ذلك لدى الرئيس سعد الحريري والرئيس بري، وأعتقد أنه سيكون هناك لقاء قريب إن شاء الله بين الرئيس عون والرئيس الحريري في الوقت الذي يجدانه مناسبا لمتابعة هذا الموضوع والوصول الى الحل المناسب لولادة الحكومة في اسرع وقت ممكن، وبحسب ما لمست من الجميع إن النقاط المنجزة والايجابية أكثر بكثير من بعض العقد التي لا تزال بحاجة لتدوير زوايا سياسية، ولكن لقد لمست نية لدى الجميع لمتابعة هذا الموضوع في اسرع وقت ممكن. في المواقف، عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري الكترونياً برئاسة النائب جبران باسيل وأصدر البيان: «يأمل التكتل في أن يكون قد حان الوقت وإكتملت الظروف لتشكيل الحكومة التي طال انتظارها، ويجدد الدعوة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ‏بالخروج من حال المروحة والتواصل مع رئيس الجمهورية ليشكلا معاً الحكومة الاصلاحية الموعودة وفقاً لثوابت الميثاق وقواعد الدستور». دولياً، غرد المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش: هل ستتحرك إدارة بايدن للمساعدة في تشكيل الحريري للحكومة، التي لا تعني نهاية الأزمة «لكن لا توجد حكومة تساهم فقط في تعميق الانهيار ومعاناة الشعب».

السجال بين الكتائب و«القوات»

في الخضم هذا، اندلع سجال بين حزبي «القوات اللبنانية» والكتائب، على خلفية تصريحات الدكتور سمير جعجع رئيس «القوات» من ان نوابه ووزراءه لا شبهة فساد عليهم، فرد رئيس الكتائب النائب السابق سامي الجميل عليه، ودعا الإعلام في الكتائب إلى عدم الدخول في سجال عقيم مع القوات، على اعتبار ان الخلاف هو على الخيارات وليس الأدلة. وكانت الدائرة الإعلامية في القوات وصفت ما يقوم به الجميل يرتقي إلى مصاف الجريمة الكبرى، معتبراً ان الكيدية السياسية للجميل أدّت إلى اهداء فريق 8 آذار نائبين في دائرة كسروان جبيل.

مراسلة سويسرية تطلب المساعدة في تحويلات سلامة

قضائياً، تسلّم القضاء اللبناني مراسلة من السلطات السويسرية تتضمن طلب مساعدة بتحقيق جنائي تجريه بشأن تحويلات مالية تخصّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومقرّبين منه، وفق ما أفاد مصدر قضائي رفيع وكالة فرانس برس الثلاثاء. وتتطرق المراسلة إلى تحويلات بقيمة 400 مليون دولار، تخصّ سلامة وشقيقه ومساعدته ومؤسسات تابعة للمصرف المركزي، بينها شركة طيران الشرق الأوسط وكازينو لبنان، بحسب المصدر. ونفى مكتب سلامة في بيان «كل الادعاءات عن تحويلات مالية مزعومة قام بها إلى الخارج، سواء باسمه أو باسم شقيقه أو باسم معاونته»، معتبراً إياها «فبركات وأخبار كاذبة لا أساس لها». ولم يصدر أي تعليق رسمي عن الجانب السويسري بهذا الصدد. ووُضعت المراسلة، «قيد الدرس لدى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات»، وفق ما قال المصدر القضائي لفرانس برس، موضحاً أن لبنان تسلّمها «مباشرة من السفارة السويسرية في بيروت» في طريقة «غير اعتيادية ومن خارج القنوات الدبلوماسية». وتطلب المراسلة، وفق المصدر، تزويد السلطات السويسرية بأجوبة على مجموعة أسئلة ينبغي طرحها على سلامة والشخصين المذكورين. لكنها «لم تتضمن أدلة أو مستندات تثبت أو تعزز الشبهات التي تتحدث عنها». وقال المصدر «لو سلّموا لبنان هذه الأدلة لأصبحت القضية موضع جرم يلاحق عليه» سلامة من القضاء اللبناني. وتنتقد بشكل حاد السياسات النقدية التي اعتمدها طيلة السنوات الماضية، باعتبار أنها راكمت الديون. وسبق للقضاء أن وجّه مراسلات عدة إلى السلطات السويسرية لتزويده بمعلومات عن هذه التحويلات. لكنّها «تجاهلت طلباته» وفق المصدر. ويشهد لبنان انهياراً اقتصادياً يعدّ الأسوأ في تاريخ البلاد، تزامن مع انخفاض غير مسبوق في قيمة الليرة. وتخلفت الدولة في آذار عن دفع ديونها الخارجية، ثم بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدولي جرى تعليقها لاحقاً.

تمديد الاقفال

وغداً، يجتمع المجلس الأعلى للدفاع في بعبدا، للبحث في وضعية الاقفال، واتخاذ القرار المناسب، لجهة تمديد فترة إعلان «حالة الطوارئ الصحية». ورجحت مصادر معنية ان يتخذ المجلس الأعلى للدفاع قرارا بتمديد الأقفال العام  لمواجهة وباء كورونا بفعل استمرار تزايد الإصابات وارتفاع حالات الوفاة قد يتشعب النقاش ليشمل موضوع الاستشفاء بأعتبار أن البلد في حال طوارئ صحية وتطرح في الاجتماع نتائج الأقفال الذي ينتهي الاثنين المقبل ودراسة استراتيجية جديدة بعد تسلم توصيات لجنة كورونا التي تسبق اجتماع المجلس الأعلى للدفاع. وقال مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي «فراس الأبيض»: «ارتفاع معدل إيجابيّة الفحوصات بشكل مستمر إلى جانب الزيادة اليومية لأعداد مرضى العناية المركزة يشيران إلى أنّ العدوى ليست تحت السيطرة». وأضاف «مع استمرار ارتفاع العدد اليومي لوفيات الكورونا (...) فليس من المستغرب أن تختار السلطات اتباع نهج أكثر صرامة في اتخاذ القرار» بشأن تمديد الإغلاق. إلا أنّ استمرار ارتفاع الاصابات حتى الآن فتح باب النقاش على احتمال التمديد. وشدّد أبيض على أنه «لا يمكن أن يجري تخفيف اجراءات الإغلاق إذا كان الفيروس ينتشر من غير رادع في المجتمع». وأكدت عضو اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا بترا خوري وجوب تمديد الاغلاق المشدد. وقالت لوكالة فرانس برس «نحتاج على الأقل إلى ثلاثة أسابيع من الإغلاق التام عوضاً عن 11 يوماً». ويعود الارتفاع الكبير للإصابات في البلاد بشكل رئيسي، وفق مسؤولين، إلى تخفيف القيود في كانون الأول خلال فترة الأعياد، مع إعادة فتح الحانات والملاهي حتى ساعة متأخرة من الليل، في محاولة لانعاش الوضع الاقتصادي المتردي. وأعلنت مستشفيات عدّة خلال الأيام الأخيرة أنها تخطت طاقتها الاستيعابية، بينها مستشفى الجامعة الأميركية، أحد أبرز المستشفيات الخاصة في البلاد. وقال في بيان الجمعة «نعجز عن تأمين أسرّة حتى لأخطر الحالات». وأفادت منظمة الصحة العالمية الإثنين أن نسبة الإشغال في أسرة أقسام العناية المركزة في كافة المستشفيات في لبنان تبلغ 87،4 في المئة، بعدما بلغت 90،47 في المئة يوم الجمعة. وقال نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لفرانس برس الثلاثاء «بالتأكيد يجب تمديد الإغلاق، نحتاج إلى أربعة أسابيع على الأقل حتى نبدأ بمعاينة الأثر الإيجابي». ونبّه إلى أنّ «الطاقم الطبي مرهق بالتأكيد، لكنّ ما يثير الخشية هو عدد المصابين الذين يتوجهون يومياً إلى المستشفيات».

260315 إصابة

صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 4359 إصابة جديدة بفايروس كورونا و61 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي إلى 260315 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط الماضي.

رد قاس من حزب «القوات» على اتهامات رئيس «الكتائب»

بيروت: «الشرق الأوسط».... رد حزب «القوات اللبنانية» في بيان أمس على اتهامات رئيس حزب «الكتائب» النائب المستقيل سامي الجميل له بأنه كان جزءاً من التسوية الرئاسية التي أوصلت الرئيس ميشال عون، وقال إنّ الجميّل يحاول «إحباط مسعى القوات لتشكيل جبهة معارضة جدّيّة في البلاد» وأضاف بيان «الدائرة الإعلامية في القوات» أن ما يقوم به الجميل يرتقي إلى «مصاف الجريمة الكبرى من خلال دقّه الأسافين المتواصلة في العلاقة بين حزبين يربطهما تاريخ طويل، وتضحيات مشتركة». وأوضحت الدائرة الإعلامية في بيان أنّ «التسوية الرئاسيّة الفعليّة وكما بات واضحاً من خلال سير الأمور في السنوات الأربع من العهد، قامت بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، بينما كان موقف (القوات اللبنانية) في الانتخابات الرئاسيّة تحديداً المشاركة في انتخاب العماد ميشال عون لانعدام خيارات أخرى بعد سنتين ونصف السنة من الفراغ الرئاسي وتحقيقاً للمصالحة المسيحيّة التي طال انتظارها وطالما كان رئيس حزب الكتائب الجميل أحد أبرز الداعين إليها». وذكّر البيان بأن استطلاعات الرأي التي أجريت في تلك المرحلة أظهرت أنّ ما يفوق الـ85 في المائة من الرأي العام المسيحي، ونسبا لا يستهان بها من الرأي العام اللبناني، كانت مع خطوة القوات. وكان الجميل قال في مقابلة تلفزيونية إنّه لا ثقة للكتائب بأن حزب القوات يختلف عن المنظومة الموجودة، ولا سيما أنّه كان جزءا من التسوية الرئاسية وساهم فيها ودافع عنها وصوّت على القانون الانتخابي الذي أوصل «حزب الله» إلى السلطة، وكان في الحكومة التي قامت الثورة ضدّها. ورأى الجميّل أنّه لا يمكن لأحد أن يكون مع سلاح «حزب الله» ثم يصوّت مع مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، معتبرا أنّ القوات تُغيّر مواقفها وفق مصلحتها ووفق حساباتها. وردّ البيان على ما قاله الجميل من أن رئيس حزب «القوات» سمير جعجع كان ضدّ الانتخابات النيابيّة المبكرة وهو الآن معها، معتبرا أنّ «الانتخابات النيابيّة المبكرة ليست خطوة تطرح في أي ساعة أو وقت، إنّما خطوة تلجأ إليها المجتمعات فقط عند الضرورة القصوى، وإلا فما فائدة وضع مواعيد للانتخابات النيابيّة العاديّة والاستحقاقات الدستوريّة بشكل عام» وأضاف البيان: «إنعاشاً لذاكرة الجميل، شكّل جعجع رأس حربة مع الانتخابات المبكرة على أثر انتفاضة 17 تشرين التي ما قبلها لا يستوجب الانتخابات، فيما ما بعدها يستوجب تقصير ولاية مجلس النواب مع التدهور الكبير الذي حصل في الوضع العام ومطالبة أكثريّة ساحقة من الناس بانتخابات نيابيّة مبكرة». ورأى البيان أنّ الجميّل يحاول تحميل «القوات اللبنانية» مسؤوليّة أفعال الرئيس ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في السلطة، فيما عون وباسيل وحدهما المسؤولان عن أفعالهما في السلطة، مذكرا الجميّل بأنّه خاض الانتخابات النيابيّة الأخيرة مع بعض مرشحي 8 آذار في دائرة كسروان جبيل وبأنّه ينسِّق ويتعاون مع «لبنان القوي» (يضمّ نواب التيار الوطني الحر). واعتبر البيان أنّ كلام الجميّل عن غياب الثقة بين قيادة «القوات» وقاعدتها «كناية عن إسقاط لواقع الجميل في حزبه، فليست الكوادر القواتيّة التي تترك حزبها وتنضمّ إلى الكتائب، بل العكس، وليست القاعدة القواتيّة التي تقلّصت بل القاعدة الكتائبيّة، فيما توسّعت شعبية (القوات) في شكل غير مسبوق منذ تأسيسها». وأشار البيان إلى أنّ حزب «القوّات» كان «يحاول في الحكومة القيام بما كانت الثورة تحاول القيام به في الشارع والتي رفعت العناوين التي كانت رفعتها (القوّات) داخل الحكومة»، وأنّ ما يقوم به الجميل يرتقي إلى «مصاف الجريمة الكبرى من خلال دقّه الأسافين المتواصلة في العلاقة بين حزبين يربطهما تاريخ طويل، وتضحيات مشتركة، وشهداء مشتركون، وقضيّة واحدة، ونقاط ارتكاز فكريّة واحدة».

توجه إلى تمديد الإقفال في لبنان

.... بيروت: «الشرق الأوسط»... يتجه لبنان إلى تمديد الإقفال الذي من المقرر أن ينتهي الاثنين المقبل، وذلك بسبب استمرار تسجيل أعداد إصابات مرتفعة، فضلا عن ازدياد أعداد الوفيات، إذ بات من الصعب على مريض «كورونا» تلقي علاجه في المستشفيات، نظرا لاكتظاظها وفقدانها عدة أدوية. وفي الإطار أوضح مدير «مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي» فراس أبيض أن المعايير هي التي ستقرر ما إذا كان يجب تمديد مدة الإغلاق العام من عدمه، فخبراء الصحة سيدرسون عن كثب أرقام «كورونا» التي تعلن عنها وزارة الصحة العامة، وسيستخدمون نماذج للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للوباء، مشيرا إلى أنّه من الواضح في الوقت الحالي أن الأرقام لا تسير في الاتجاه الصحيح. وسجّل لبنان خلال الأسبوعين الماضيين ارتفاعا ملحوظا بإصابات «كورونا» فتجاوز العدد الإجمالي لها الـ255900 فيما تجاوز عدد الوفيات الـ1950. واعتبر أبيض في تغريدة على «تويتر» أنّه «لا يمكن تخفيف إجراءات الإغلاق إذا كان الفيروس ينتشر من غير رادع في المجتمع، فارتفاع معدل إيجابية الفحوصات بشكل مستمر إلى جانب الزيادة اليومية لأعداد مرضى العناية المركزة يشيران إلى أن العدوى ليست تحت السيطرة». بدوره، ناشد رئيس لجنة الصحة النيابيّة النائب عاصم عراجي كل القوى السياسية والحزبية والشعبية «التضامن في هذه الظروف الصعبة» حتى تكون كلّ الجهود «منصبّة باتجاه الحد من انتشار فيروس (كورونا) ووقف الانهيار الصحي»، محذرا من تحوّل جميع اللبنانيين إلى ضحايا الجائحة. وفي الوقت الذي يشكو فيه المواطنون من شحّ الأدوية المخصصة لـ«كورونا»، تمنّى عراجي من المواطنين «عدم تخزين أو تجرع أي دواء قبل استشارة طبيب مختص». من جهة أخرى، ردّت نقابة أصحاب المختبرات الطبية على ما تتناقله وسائل الإعلام حول تقصير الكواشف المخبرية المتداولة في رصد فيروس «كورونا» من السلالة البريطانية، لافتة إلى أنّ كل الكواشف المتوفرة في المختبرات قادرة على الكشف عنها أو عن غيرها من السلالات الرائجة. وذكرت النقابة بوجود لجنة وزارية من الاختصاصيين المخبريين منذ أول أيام الوباء كلفت بمتابعة أمور المختبرات المجاز لها إجراء فحوص «كورونا» من حيث ترخيصها ومتابعة أدائها بشكل دوري، وهي تخضع لفحص جودة خارجية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتقييم النتائج الصادرة عنها وتأكيد صحتها ودقتها. هذا ودعا النائب فادي سعد، وزيري الداخلية محمد فهمي والصحة حمد حسن واللجنة الوزارية لمتابعة ملف «كورونا»، إلى إعادة تنظيم عمل السوبر ماركت ومحال بيع المواد الغذائية التي لا يجوز أن تبقى مقفلة أمام المواطنين، باعتبار أن الأمن الغذائي لا يختلف بأهميته عن الأمن الصحي. واعتبر سعد أنّ الإقفال الجزئي للسوبر ماركت يحولها إلى بؤر لانتشار الفيروس نتيجة تدفق الزبائن في الأوقات المحددة، لذلك فمن الضروري السماح لها بالعمل بدوام أطول على مدار أيام الأسبوع. ويشهد لبنان حاليا إقفالا عاما بدأ الخميس الماضي يتضمنه حظر تجول إلا لموظفي وعمال بعض القطاعات الأساسيّة، فضلا عن فتح المجال أمام المواطنين لأخذ إذن مؤقت للتجول عند الضرورة.

3 استئنافات أمام «محكمة الحريري» والحكم المبرم بعد أشهر

الشرق الاوسط...بيروت: إيناس شري.... تنظر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بـ3 إشعارات استئناف، تقدم بها المدعي العام في المحكمة وفريق الدفاع عن سليم عياش والممثلون القانونيون عن المتضررين، كل على حدة، ضد الحكم والعقوبة الصادرين عن غرفة الدرجة الأولى من المحكمة. وكانت المحكمة الخاصة بلبنان حكمت على عياش، العضو في «حزب الله»، بـ5 عقوبات بالسجن المؤبد، وذلك بعدما أدانته في أغسطس (آب) الماضي كمذنب وحيد في عملية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وبرأت المتهمين السابقين حسين عنيسي وأسد صبرا وحسان مرعي. ومنذ أيام، أودع المدعي العام في المحكمة نورمن فاريل إشعار استئناف أمام غرفة الاستئناف في المحكمة، زاعماً تضمن حكم غرفة الدرجة الأولى أخطاء في القانون، وفي الوقائع ما يبطل الحكم ويحول دون إحقاق العدالة، ليُضاف هذا الاستئناف إلى إشعاري استئناف آخرين تقدم بهما كل من فريق الدفاع عن عياش والممثلون القانونيون عن المتضررين، طالبين السماح لهم بالمشاركة بإجراءات الاستئناف، حسب ما توضح المتحدثة الرسمية باسم المحكمة الخاصة بلبنان وجد رمضان. وتشير رمضان في حديث مع «الشرق الأوسط» إلى أن تقديم إشعار الاستئناف يعني البدء بإجراءاته، إذ تكون أمام المدعي العام مهلة زمنية محددة بـ75 يوماً يقدم خلالها مذكرة الاستئناف. وبعد تقديم مذكرة الاستئناف، يكون للمستأنف عليه 60 يوماً للرد، ومن ثم يكون الرد على الرد (أو المذكرة الجوابية) والذي يأخذ 15 يوماً، ومن ثم تحدد غرفة الاستئناف جلسة استماع شفهية، وبعدها تبدأ عملية المداولة قبل تحديد جلسة الحكم النهائية، والتي لن تكون، وانطلاقاً من المهل القانونية قبل عدة أشهر. أما الدفاع والممثلون القانونيون عن المتضررين، فسينتظرون غرفة الاستئناف التي ستبحث إن كان يحق لهما الاستئناف، وذلك بعدما طلبت من جميع الأطراف تقديم ملاحظاتهم في هذا الخصوص. من جهة أخرى، توضح رمضان، وفقاً لقواعد الإجراءات في المحكمة أيضاً، أن محكمة الاستئناف إما أن تفسخ حكم الدرجة الأولى أو تعدله أو تؤيده، وعندها يكون الحكم على عياش مبرماً. وكانت المحكمة وجّهت لعياش 5 تهم، هي قتل الحريري عمداً باستعمال مواد متفجرة وقتل 21 شخصاً آخر عمداً باستعمال مواد متفجرة، فضلاً عن محاولة قتل 226 شخصاً عمداً باستعمال مواد متفجرة وتحضير مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي وارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة. ويُشار إلى أنه حُكم على عياش غيابياً، إذ إنه لم يسجل له أي ظهور منذ بدء عمل المحكمة، فضلاً عن رفض «حزب الله» تسليم أي من عناصره إلى المحكمة التي أعلن رفض قراراتها باعتبارها «مسيسة». في سياق آخر، يعقد قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان دانيال فرانسين، جلسة تمهيدية خامسة في 3 فبراير (شباط) المقبل، بهدف استعراض وضع ملف قضية عياش وضمان سرعة الإعداد للمحاكمة، من خلال تبادل لوجهات النظر. وتشير رمضان أن هذه الجلسة تتعلق بقضية محاولة اغتيال مروان حمادة وإلياس المر، واغتيال جورج حاوي، وهي تأتي في سياق الجلسات التمهيدية التي تعقد كل 8 أسابيع قبل جلسة المحاكمة، وذلك لمراجعة الأطراف المعنية ومدى جهوزيتهم للبتّ بالمحاكمة.

ضبط 20 كلغ من الكوكايين في المطار: توقيف العنصر الذي ضبطها وفرار زميله

الأخبار ....أوقفت جمارك مطار بيروت الدولي منذُ أيام شخصاً قادماً من أميركا اللاتينية، وفي حوزته أكثر من ٢٠ كيلوغراماً من مادة الكوكايين. وقد أشار القضاء بتسليم الموقوف والمضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدرات في الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي، قبل أن يُستدعى إلى التحقيق العنصر الجمركي المسؤول عن ضبط الشحنة وأحد زملائه، ويجري توقيفها. كذلك استُدعي عنصر ثالث من الجمارك، تبيّن عند محاولة تبليغه أنّه متوارٍ عن الأنظار (ولا يزال). وعلمت «الأخبار» من مصادر قضائية أن الموقوف اعترف في التحقيقات بأن هذه الشحنة ليست الأولى، وسبق أن أدخل غيرها بمساعدة أحدهم. وحين سئل عن هوية الشخص الذي ساعده، قال «لا أعرفه بالاسم، لكنه كان يأتي إليّ حين أصل الى المطار، وتحديداً مكان تسلّم الحقائب». وبعد العودة الى كاميرات المراقبة التي تُظهر عملية إدخال حقيبة سابقاً (بنجاح)، ظهر أن العنصرين الجمركيّين اللذين أوقفاه كانا قد اقتربا من الحقيبة (التي أدخلها الموقوف سابقاً)، إلا أنهما تراجعا بعدما ظهر زميلهما الثالث (المتواري). وقال العنصران الموقوفان للمحققين إنهما كانا يريدان تفتيش الحقيبة، بعدما أنذرهما عنصر مراقبة الحقائب، لكن زميلهما (المتواري) قال لهما إنها عائدة لصديق له آت من الصين. وقالا إنهما تركا الحقيبة لزميلهما، كخدمة له، ولم يكونا على علم بوجود مخدرات في داخلها. وبحسب المصادر، فإن القضاء لم يكوّن بعد قناعة بشأن رواية الموقوفين، فيما لا يزال التحقيق جارياً في القضية.



السابق

أخبار وتقارير.... إقرار «شرعة مبادئ الإسلام» في فرنسا... هل يصل كمبيوتر نانسي بيلوسي إلى المخابرات الروسية؟....أميركا: مخاوف من هجوم داخلي خلال تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن...هل يصبح معارض بوتين الأول «خميني روسيا»؟...لافروف: لا نتوقع تغييرا جوهريا في سياسة إدارة بايدن...بعد تصريحاته بشأن الإسلام.. رئيس أساقفة اليونان يصدر توضيحا... ألمانيا: العلاقة الأوروبية مع تركيا غير مرضية ولكن..تصعيد شرس.. نافالني يطالب الروس بالتظاهر ضد النظام... بعد اعتقاله ..نبيل فهمي: بايدن سيؤكد أنه ليس ترمب والعرب أمامهم فرصة...

التالي

أخبار سوريا... بعد سقوط ورقة زوجته أسماء.. الأسد يشرع بالخطة "ج"... سوريا تعلن عن {حريق ضخم} بعد انفجار في منشأة للنفط والغاز...بدء العد التنازلي لانتخابات الرئاسة في سوريا.. تعبئة وروسيا تغازل أهالي المعتقلين...بين أكوام النفايات.. سوريون يبحثون عن قوت يومهم... هل باتت أيام إيران معدودة في سوريا؟.. حميميم تشهد....حملة دهم واعتقالات في «الهول» بعد فلتان أمني واسع.... «مقبرة نجها» تكشف حقيقة حصيلة ضحايا الوباء في دمشق ومحيطها...

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,637,876

عدد الزوار: 1,700,208

المتواجدون الآن: 55