أخبار لبنان.... رئيس الأركان الإسرائيلي: سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع الحرب....لبنان مستعد للعودة إلى «مفاوضات الترسيم» مع إسرائيل... تظاهرات «غير عفوية» في المناطق السنية...اللبنانيون يخافون الفقر والعوز أكثر من «كورونا»....«إقفال التسوية» ومجابهة الفقراء يهدّدان بانفجار واسع!....تضامن لبناني مع الرياض ضد "الرسائل" الصاروخية الإيرانية.... موفد ماكرون لن يتأخّر... والعهد رهن "إشارة" بايدن!...طرابلس تحتجّ على الإقفال: شرارة انتفاضة شــعبية؟...اختفاء 62 مستوعباً من مرفأ بيروت: أسيد وآثارات...

تاريخ الإضافة الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 4:56 ص    عدد الزيارات 397    القسم محلية

        


إسرائيل لبايدن: العودة للاتفاق مع إيران أمر سيئ جدا....

رئيس الأركان الإسرائيلي: سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع الحرب....

دبي - العربية.نت ... قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن حالة الردع التي تمتلكها إسرائيل في مواجهة كل الدول التي تواجهها قد ازدادت، محذرا بايدن من العودة للاتفاق النووي مع إيران. وفق ما نقل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء. إلى ذلك، أضاف كوفاخي أنه "لا توجد لدى أي من الدول التي نواجهها النية لشن هجمات ضدنا"، مؤكدا أن "كل عمليات هذه الدول ضدنا تأتي في سياق الرد على نشاطات نقوم بها نحن". ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن قائلا إن "العودة للاتفاق مع إيران أو اتفاق مشابه أمر سيئ جدا". وشدد على أن إسرائيل تتمتع بحرية عمل واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتابع "إسرائيل مهددة بصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وإيران"، واستطرد "في الحرب المقبلة ستسقط آلاف الصواريخ علينا لكننا سنرد بشكل واسع". وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إننا سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع الحرب، مضيفا "ذروة العام ستكون في مناورات تحاكي حربا شاملة تستمر شهرا". كما أضاف أن عددا كبيرا من منازل جنوب لبنان يحتوي ذخائر وصواريخ، كاشفا النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 500 هدف في سوريا العام الماضي. وأردف أنه لا نية لإيران بوقف التموضع العسكري في سوريا.

لبنان مستعد للعودة إلى «مفاوضات الترسيم» مع إسرائيل... تظاهرات «غير عفوية» في المناطق السنية

كتب الخبر الجريدة – بيروت.... بعدما جُمدت مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أواخر العام الماضي، إثر خلاف بين مقاربتي الجانبين للخرائط والمستندات، أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أمس، خلال استقباله السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا حرص لبنان على العودة الى المفاوضات. وبحسب بيان رئاسي، فقد شدد عون خلال لقائه السفيرة شيا على "موقف لبنان لجهة معاودة اجتماعات التفاوض، انطلاقا من الطروحات التي قدمت خلال الاجتماعات السابقة". وأكد عون "حرص لبنان على استمرار علاقات الصداقة والتعاون بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية في اطار من التفاهم والاحترام المتبادلين والتمسك بالقيم المشتركة". وتبلغ مساحة المنطقة المتنازع عليها نحو 860 كيلومترا مربعا. وكانت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، انطلقت في 14 من أكتوبر الماضي بوساطة أميركية ورعاية الأمم المتحدة. وبعد أربع جولات من المفاوضات، أُجلت الجولة الخامسة، بعد تقديم الوفد اللبناني مستندات ووثائق وخرائط تثبت حق لبنان في حدود مياهه البحرية، وفقا لقانون البحار المعترف بها، البالغة 1430 كيلومتراً مربعاً إضافياً. الى ذلك، شهد لبنان، خلال اليومين الماضيين، تحركات شعبية احتجاجية رفضا للتدهور الاقتصادي والمعيشي في ظل استمرار حظر التجوال بسبب انتشار فيروس "كورونا". وقطع محتجون في مدينة طرابلس (شمال لبنان) الطريق الرئيسي الذي يربط الشمال ببيروت، وقاموا برشق سرايا طرابلس الحكومي بالحجارة، مما أسفر عن مواجهات مع القوى الأمنية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين. كما قطع المحتجون اوتوستراد بيروت-الجنوب عند مفرق برجا، الأمر الذي أدى الى حجز العديد من المواطنين في سياراتهم منذ نحو الساعة السادسة صباحاً وتسبب في زحمة سير خانقة. وشهدت طرقات عديدة قطعا للسير في مناطق مختلفة مثل طريق عام المصنع وطريق عام تعلبايا في البقاع وكورنيش المزرعة في بيروت. وقالت مصادر سياسية متابعة، لـ"الجريدة"، أمس، إن "تحركات الساعات الماضية ليست عفوية وربما دعت إليها جهة معينة"، مشيرةً إلى "تزامن تلك الاحتجاجات ما يوحي بأنها منسقة". وذكرت المصادر أن "التظاهرات تركزت في المناطق ذات الثقل السني، وربما تُحرك لغايات سياسية هدفها الضغط على رئيس الجمهورية ميشال عون لتسريع عملية تشكيل الحكومة بعد دخولها في سبات عميق إثر استعار الخلاف بينه وبين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري".

اللبنانيون يخافون الفقر والعوز أكثر من «كورونا».....

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... رغم تسجيل قفزة غير مسبوقة بإصابات «كوفيد - 19» وفرض إغلاق مشدد، يواظب عمر قرحاني على فتح محله المتواضع لبيع الخضار في شمال لبنان من أجل تأمين قوت عائلته، كما يقول، مؤكداً أن الفقر يخيفه أكثر بكثير من الوباء. ويشهد لبنان منذ نحو أسبوعين إغلاقاً عاماً مشدداً مع حظر تجول على مدار الساعة يعدّ من بين الأكثر صرامة في العالم، لكن الفقر الذي فاقمته أزمة اقتصادية متمادية يدفع كثيرين إلى عدم الالتزام سعياً إلى الحفاظ على مصدر رزقهم. ويقول قرحاني (38 عاماً) وهو أب لستة أولاد ويقيم في منطقة الزاهرية في طرابلس لوكالة الصحافة الفرنسية بانفعال: «لا أخاف من (كورونا)، إنما تخيفني الحاجة والفقر». ويضيف: «يخيفني أن يمرض أولادي ولا أجد لهم دواء في الصيدليات» التي تعاني منذ أسابيع من انقطاع عدد من الأدوية. وفي انتظار الزبائن، يتفقد قرحاني صناديق خضار قليلة يعرضها في محله الذي افتتحه قبل أشهر بعدما كان يعمل في محل لبيع الزهور. ويقول: «نحتاج يومياً لأكثر من 70 ألف ليرة (8 دولارات وفق سعر صرف السوق السوداء) لتأمين طعامنا، بينما لا يؤمّن عملي نصف هذا المبلغ». وتتشدّد السلطات في تطبيق الإغلاق العام الذي بدأ في 14 من الشهر الحالي ويستمر حتى الثامن من فبراير (شباط). ويستثني الإقفال المرافق الحيوية والصحية والأفران وخدمة التوصيل في محال بيع المواد الغذائية. وسجّل لبنان منذ مطلع العام معدلات إصابة ووفيات قياسية، بلغت معها غالبية مستشفيات البلاد طاقتها الاستيعابية القصوى. وبلغ عدد الإصابات منذ بدء تفشي الفيروس أكثر من 282 ألفاً، بينها 2404 وفيات. ويبلغ عدد سكان لبنان قرابة ستة ملايين. وتسيّر قوات الأمن دوريات تسطّر يومياً آلاف محاضر الضبط بحق مخالفي الإجراءات. لكنّ ذلك لا يمنع كثيرين خصوصاً في الأحياء الفقيرة والمناطق الشعبية من الخروج لممارسة أعمالهم، خصوصاً في طرابلس حيث كان أكثر من نصف السكان يعيشون منذ سنوات عند أو تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة. ويرجّح أن تكون النسبة ارتفعت على وقع الانهيار الاقتصادي. ووقعت مساء أمس (الاثنين) مواجهات في طرابلس بين محتجين على قرار الإغلاق وقوات الأمن، أسفرت وفق الصليب الأحمر عن إصابة أكثر من ثلاثين شخصاً بجروح، غالبيتها طفيفة. وأحرق محتجون، بعضهم لم يكن يضع حتى كمامة، إطارات في وسط الشوارع، ورشقوا القوى الأمنية بالحجارة، فردّ عناصر الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. ويشرح محمد البيروتي (65 عاماً)، الناشط في لجان تتولى متابعة شؤون الفقراء في طرابلس، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «معظم الذين لا يلتزمون بقرار الإقفال هم من المياومين، أي أنّهم في اليوم الذي لا يعملون فيه لا يأكلون». ويحذّر من أنّ «الوضع المعيشي مقبل على انفجار شعبي، وما حدث ليلاً ليس إلا مقدمة». وجاء تزايد تفشي الوباء ليفاقم تداعيات انهيار اقتصادي في لبنان بدأ منذ أكثر من سنة. وبات أكثر من نصف السكان في لبنان يعيشون تحت خط الفقر وربعهم تقريباً في فقر مدقع، وفق الأمم المتحدة. وتقدّر وزارة العمل أن المياومين يشكلون نحو 50% من اليد العاملة اللبنانية. ولا يستفيد هؤلاء من أي تقدمات اجتماعية أو صحية. وأبدت منظمة «أنقذوا الأطفال» (سايف ذي تشيلدرن) قلقها «العميق» من تداعيات الإغلاق التام على العائلات والأطفال الذين يعانون أساساً من أوضاع اقتصادية هشّة، ما لم يتم دعمهم بشكل فوري. وتحدثت مديرة المنظمة في لبنان جنيفر مورهاد، في بيان في منتصف الشهر الحالي، عن «واقع قاتم للغاية»، مشيرة إلى أن «البقاء على قيد الحياة بات مهمة يومية لملايين الأطفال وأسرهم» في لبنان. ويصف النجار إسماعيل أسعد (43 عاماً)، وهو أب لسبعة أولاد عمر أكبرهم 19 عاماً، بدوره الوضع بـ«المأساوي»، ويقول إنه يلازم منزله في قرية عين الذهب في منطقة عكار في أقصى الشمال منذ أسبوعين بسبب الإغلاق، مضيفاً: «قبل الإقفال كان العمل خفيفاً، أما الآن فلم يعد بإمكاننا العمل بالمطلق، ماذا يفعل مَن لا يقبض راتباً شهرياً؟». في برمانا، المنطقة الجبلية المطلة على بيروت، لم يتلقّ جورج منذ نحو أسبوعين أي اتصال لطلب خدماته في مجال الكهرباء. ويقول: «أفكر يومياً كيف يمكنني أن أتفادى دفع تكاليف أو فواتير... والأسعار لا ترحم». ويؤكد جورج أنه لا يعارض قرار الإغلاق للحدّ من تفشي الوباء الذي أنهك القطاع الطبي. لكنه يسأل: «كيف يمكن للدولة أن تأخذ قراراً مماثلاً من دون تقديم أي مساعدة مادية» لدعم الأسر على غرار ما يجري في دول عدة؟...... وتقدم السلطات، وفق بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية، مساعدات مادية بقيمة 400 ألف ليرة (50 دولاراً) شهرياً لنحو 230 ألف أسرة، وهو مبلغ زهيد جداً ولا يكفي لتأمين حاجات أساسية. وقال وزير السياحة والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال رمزي مشرفية لقناة تلفزيونية محلية إن 25% فقط من اللبنانيين لا يحتاجون إلى مساعدة. وتطال تداعيات الإغلاق المشدد كذلك مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يعيشون أساساً ظروفاً صعبة. بين هؤلاء عبد العزيز (35 عاماً)، عامل الطلاء الذي يقيم مع زوجته وأطفاله الثلاثة في منطقة الأشرفية في شرق بيروت. ويقول بأسى: «لم أقبض ألف ليرة منذ بدء الإغلاق». ويضيف الشاب الذي نزح من شمال سوريا عام 2014: «هربنا من الرقة عندما دخل (داعش) مناطقنا وتدمرت بيوتنا... يبدو أننا نجونا من الموت هناك وسنموت هنا جوعاً».

«إقفال التسوية» ومجابهة الفقراء يهدّدان بانفجار واسع!.... تردّد «عوني» بالاتصال بالحريري ومحاولة لإحراج دياب.. وعداد الوفيات يسابق منصة اللقاحات.....

اللواء....شيء أبلغ من صرخات الشارع اليوم: في طرابلس، التي تشهد أعلى حالة فقر وبطالة في لبنان، امتداداً إلى صيدا، التي طالبت أحد نائبيها بتنظيم التعبئة العامة، لمساعدة المعوزين والفقراء، من باب التكافل الاجتماعي، مروراً بالعاصمة بيروت، وعلى طول الخط الساحلي، إذ اغلق المحتجون كورنيش المزرعة، واماكن أخرى، احتجاجاً على البطالة، وعدم توفير فرص الغذاء والدواء، مع اشتداد الاختناق المالي والنقدي وارتفاع الأسعار واستمرار انهيار الليرة.. وبصرف النظر عن محاولات «التسييس الخبيثة»، من قبل الفريق المعطل لتأليف الحكومة، فإن الثابت ان جماهير الفقراء، سجلت أوّل تمرُّد شعبي على قرارات الاقفال العشوائية، وخرجت جماهير فقراء طرابلس والمدن اللبنانية الأخرى إلى الشارع، تتحدى الاقفال ومفاعيله، وتطالب بالخبز والعمل. ومع ذلك، لم تستبعد بعض المصادر المتابعة انعقاد مجلس الدفاع الأعلى، إذا تفاقمت الأوضاع على الأرض. وأعربت عن تخوفها من صدام مع القوى الأمنية، إذا ما استمرت التطورات على الأرض في ظل تفشي الوباء، والعجز عن إيجاد حلول ممكنة سواء اللقاحات أو التقديمات الاجتماعية. ووصفت مصادر متابعة للاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة الادعاءات المزيفة لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالصاق تهمة تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة بالرئيس المكلف سعد الحريري، بانها تأتي في اطار الأساليب المرفوضة لاعفاء رئيس الجمهورية ميشال عون من مسؤولية التعطيل المتعمد لتشكيل الحكومة بعدما انكشفت محاولاته لتجاوز الدستور ورفضه المتواصل للبت بالتشكيلة الوزارية التي سلمه أياها الحريري خلال جلسات التشاور ال١٤ التي عقدت بينهما. واشارت المصادر الى ان هذه الادعاءات المضللة لن تخفي سلسلة المواقف التي صدرت عن الرئاسة الاولى ورئيس التيار الوطني تحديدا والتي تشير الى ان التشكيلة الوزارية معلقه لدى الرئاسة الاولى وكل محاولات التملص من هذا الامر لن تبدل الوقائع على الأرض ولن تعفي رئيس الجمهورية من مسؤوليته المباشرة لانهاء مسلسل تعطيل الحكومة المتواصل منذ اشهر واقوى دليل على هذه المسؤولية الانتقادات الحادة الموجهة والدعوات المتكررة للبطريرك الماروني بشارة الراعي لرئيس الجمهورية لتسريع الخطى لتشكيل الحكومة الجديدة. على صعيد آخر كشفت مصادر ديبلوماسية فرنسية عن استمرار الجانب الفرنسي بالمبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للمساعدة على إنهاء الازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان،برغم التعثر الحاصل بتنفيذها ومحاولات بعض الأطراف للانقلاب والتملص منها. واشارت الى ان مسؤولية تنفيذ المبادرة تقع على عاتق الأطراف السياسيين الذين ابدوا موافقتهم عليها علنا امام الرئيس الفرنسي ولكن بعضهم مايزال يرفض تنفيذها لاعتبارات مصلحية سياسية وارتباطات خارجية معروفة وهذا ما يعطل تشكيل الحكومة الانقاذية المنبثقة عن المبادرة الفرنسية ويؤدي على مزيد من تدهور الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية للبنانيين. وتشدد المصادر إلى ان مسؤولية تشكيل حكومة جديدة تبقى من مسؤولية اللبنانيين اولا واخيرا وان فرنسا لن تتوانى عن تقديم الدعم والمساعدة لتحقيق هذا الهدف. ومع تسجيل انسداد الآفاق، كانت مجهولة في الماضي، وفي الوقت الذي أكّد فيه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم استمرار مساعيه، لحلحلة ما يمكن حلحلته من عقد وزارية، بعدما دخلت أزمة الثقة بين الرئيسين ميشال عون والمكلف سعد الحريري حداً، ليس من السهل تجاوز ارتداداته السلبية، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن أكثر من سؤال يطرح عما إذا كان الحديث عن تدخل فرنسي في الملف الحكومي بغية تحريكه جدي ولفتت إلى أن الجمود الحاصل لا يمكن خرقه  حتى أن من هو في الداخل لم يحن تحركه بعد مؤكدة ان لا مؤشرات جديدة لا بل يمكن اعتبارها سلبية. ورأت أن مقاربة رئيس الجمهورية لموضوع التأليف لا يزال هو نفسه مستغربة الحديث عن الاتهامات التي تساق ضده ولاسيما احتجازه تشكيل الحكومة مع العلم انه حدد الإشكالية ولفت إلى اعتماد المعايير الموحدة والتوازن لا أكثر ولا أقل. ولكن، لم يسجل أي جديد لجهة تأليف الحكومة، مع استمرار التسريبات عن ان زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان واردة، لكن لم يُعرف ما اذا كانت ستتم قريباً ام انها متروكة لمزيد من التواصل بين ماكرون والرئيس الاميركي جو بايدن حول الوضع اللبناني. وأكد اللواء ابراهيم في موقف له ان «المساعي والاتصالات التي يقوم بها مع سائر الفرقاء المعنيين بتشكيل الحكومة ما زالت مستمرة ولم تتوقف». إلا انه اشار في الوقت نفسه، إلى أن «كل ما ينشر في وسائل الإعلام عنها، او عن زيارات قام بها، غير صحيح، ما لم يصدر عنه شخصيا». أما في المواقف، فقد عقد لقاء بين نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، الذي زاره مودعا. وأفاد بيان لدائرة العلاقات الاعلامية في الحزب أن البحث تناول الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية بما في ذلك المساعي الهادفة الى التعجيل في تشكيل الحكومة، إضافة الى الأوضاع الصحية والإقتصادية في ظل التفشي الواسع لوباء كورونا والتردي المعيشي الذي يعاني منه اللبنانيون». وشدد  قاسم على موقف «حزب الله» «الداعي الى الإسراع في تشكيل الحكومة من أجل التفرغ لمعالجة القضايا والتحديات، وعبّر عن تمسك الحزب بممارسة مسؤولياته على كل الصعد، الى جانب أهله وشعبه خصوصا في هذه الظروف الصعبة». وأكد أن «حزب الله بما يمثل من مقاومة، جزء لا يتجزأ من إرادة اللبنانيين في مقاومة الإحتلال الاسرائيلي للأراضي اللبنانية ومنع التعديات والانتهاكات الاسرائيلية في البر والبحر والجو». واستهل تكتل لبنان القوي بيانه بعد إجتماعه الدوري إلكترونياً برئاسة النائب جبران باسيل بالقول: لم يعد اللبنانيون يفهمون الأسباب الكامنة وراء جمود رئيس الحكومة المكلف، وإمتناعه عن القيام بواجبه الدستوري بتشكيل الحكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية. وإزاء هذا الموقف فإن التكتل يطرح تساؤلات جدّية حول ما إذا كان رئيس الحكومة المكلّف يريد فعلًا تشكيل حكومة أم أنه يحتجز التكليف في جيبه الى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا. لم يتأخر الرد على تصعيد التكتل، فجاء في بيان لحسين الوجه المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري: لم يعد اللبنانيون يفهمون الأسباب الكامنة وراء تهرب رئيس الجمهورية وإمتناعه عن القيام بواجبه الدستوري بتسهيل تشكيل الحكومة والتوقيع على مراسيم التشكيل بالإتفاق مع رئيس الحكومة المكلف». وتابع «وإزاء ذلك يطرح اللبنانيون تساؤلات جدّية حول ما إذا كان رئيس رئيس الجمهورية يريد فعلًا تشكيل حكومة أم أنه يحتجز التأليف في جيبه، كما احتجزوا الانتخابات الرئاسية لسنتين ونصف السنة».

ترسيم الحدود

وفي تطور جديد في ما خصّ ترسيم الحدود البحرية، زارت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت دوروثي شيا، كلاً من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، واثارت من ضمن المواضيع العامة قضية ترسيم الحدود. حيث اكد الرئيس عون حسب المعلومات الرسمية «موقف لبنان لجهة معاودة اجتماعات التفاوض، انطلاقاً من الطروحات التي قدمت خلال الاجتماعات السابقة». ومن بعبدا، انتقلت السفيرة الاميركية الى عين التينة حيث استقبلها الرئيس بري، الذي أثار موضوع مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية غير المباشرة، مشددا على «أهمية إستئنافها بزخم نظرا لأهمية النتائج المتوخاة منها للبنان ولتثبيت حقوقه السيادية وإستثمار ثرواته». وعلمت «اللواء» ان الرئيس عون اكد للسفيرة شيا رغبة لبنان بإستئناف المفاوضات غير المباشرة من حيث توقفت في الاجتماع الاخير للوفود المفاوضة، الذي طلب الجانب الاميركي تأجيله للتوصل الى توافق بعد عرض لبنان خط تفاوض جديد يضيف الى ما يطلب به نحو 1400 كلم مربع، وهو ما رفضه الاسرائيلي وقتها كما رفضه الاميركي، لكن لبنان لم يتبلغ رسمياً خلال الاجتماع الاخير اي موقف اسرائيلي تفصيلي رداً على ما طرحه، على اساس ان يعمل الجانب لاميركي على تحديد موعد جديد لكن هذا لم يحصل. فيما كان يتردد ان الرئيس عون سيصدرمرسوماً جديداً يحدد فيه خطوط الحدود البحرية بزيادة المساحة الجديدة، لكن يبدو ان التدخلات ارجأت إتخاذ مثل هذه الخطوة. كما استمعت شيا من الرئيس بري الى «تأكيد على الرغبة اللبنانية باستئناف التفاوض بسرعة بهدف تأكيد وتثبيت حقوق لبنان في مياهه امام الامم المتحدة، المفترض ان تتحمل ايضاً مسؤولياتها في حماية حقوق لبنان في ثروته البحرية التي من شانها ان تدعم الاقتصاد اللبناني». وذكرت مصادرالمعلومات ان السفيرة شيا كانت مستمعة لوجهة نظر الرئيسين، بهدف تكوين فكرة عمّا سترفعه الى الادارة الاميركية الجديدة لتبني على الشيء مقتضاه.لكن جولتها على الرئيسين تعكس رغبة اميركية أكيدة في معاودة المفاوضات للوصول الى نتائج لها.

الموازنة

مالياً، أحال وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مشروع موازنة العام 2021 إلى رئاسة الحكومة. وطالب رئيس لجنة المال النيابية إبراهيم كنعان الحكومة بالاجتماع استثنائياً لإحالة مشروع موازنة الـ2021 إلى مجلس النواب، لضبط الانفاق، خارج فوضى الاثني عشرية وتعزيز اعتمادات وزارة الصحة. وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية مطلعة، ان ارقام الموازنة قريبة للموازنة السابقة، ذات طبيعة اجتماعية ولا تتضمن اعباء ضريبية على المواطن، وتركز على حماية المؤسسات التجارية والصناعية والسياحية، وتتضمن بنوداً إصلاحية لا سيما للكهرباء وللقطاع العام، وتأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي جراء وباء كورونا وتداعياته. وتطلب اقرار الكابيتول كونترول.

التحركات

وعبرت صيحات المحتشدين في الشوارع عن ان الكورونا وإن كان يخيف ويقتل، فالحاجة والفقر تخيف، وتقتل أكثر.. قالها بائع الخضار في طرابلس: يخيفني ان يمرض اولادي، ولا أجد لهم دواء في الصيدليات.. وشهدت طرابلس مساء أمس تحركات احتجاجية مع خروج شبان غاضبين رفضاً للاغلاق العام. وأفادت مراسلة فرانس برس عن مجموعات تضم العشرات توزعت في أنحاء المدينة، حاول بعضها اقتحام السرايا. وألقى ملثمون قنابل مولوتوف ومفرقعات على قوات الأمن في محاولة لافتعال الشغب. وقال عبدالله البحر (39 عاماً) وهو أب لثلاثة أطفال بغضب لفرانس برس «لا أتمكّن من احضار كيس خبز إلى المنزل.. سنموت إما من الجوع وإما من كورونا». وأسفرت احتجاجات تطورت الى مواجهات مع قوات الأمن ليل الإثنين عن إصابة أكثر من ثلاثين شخصاً بجروح، غالبيتها طفيفة. وأحرق محتجون بعضهم لم يكن يضع حتى كمامة، إطارات في وسط الشوارع، ورشقوا القوى الأمنية بالحجارة، فردّ عناصر الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. ويشرح محمّد البيروتي (65 عاماً) الناشط في لجان تتولى متابعة شؤون الفقراء في طرابلس لفرانس برس أن «معظم الذين لا يلتزمون بقرار الإقفال هم من المياومين، أي أنّهم في اليوم الذي لا يعملون فيه لا يأكلون». ويحذّر من أنّ «الوضع المعيشي مقبل على انفجار شعبي، وما حدث ليلًا ليس إلا مقدمة». وجاء تزايد تفشي الوباء ليفاقم تداعيات انهيار اقتصادي في لبنان بدأ منذ أكثر من سنة. وبات أكثر من نصف السكان في لبنان يعيشون تحت خط الفقر وربعهم تقريباً في فقر مدقع، وفق الأمم المتحدة. وتقدّر وزارة العمل أن المياومين يشكلون نحو 50 في المئة من اليد العاملة اللبنانية. ولا يستفيد هؤلاء من أي تقدمات اجتماعية أو صحية. وأبدت منظمة «أنقذوا الأطفال» (سايف ذي تشيلدرن) قلقها «العميق» من تداعيات الإغلاق التام على العائلات والأطفال الذين يعانون أساساً من أوضاع اقتصادية هشّة، ما لم يتم دعمهم بشكل فوري. وتحدثت مديرة المنظمة في لبنان جنيفر مورهاد في بيان في منتصف الشهر الحالي، عن «واقع قاتم للغاية»، مشيرة الى أن «البقاء على قيد الحياة بات مهمة يومية لملايين الأطفال وأسرهم» في لبنان. ويبدو ان قرار التحرك إتخذ بالتنسيق بين مجموعات الحراك ليشمل كل المناطق. حيث افيد عن قطع طريق الملا نزلة الحص في بيروت، كما قطع السير جزئياً على نفق سليم سلام باتجاه الوسط التجاري. كذلك، عمد عدد من المحتجين إلى قطع طريق كورنيش المزرعة بالاتجاهين بمستوعبات النفايات احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية خلال فترة الاقفال العام. وعلى الأثر، توجهت قوة من مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي نحو جامع عبد الناصر فأزالت المستوعبات والعوائق وفتحت الطريق بالاتجاهين بالقوّة. وأصرّ المحتجون على البقاء في الشارع لحثّ المعنيين على التراجع عن قرار الاقفال العام.  ومساء افيد عن قطع الطرقات في ساحة الشهداء وقرب بيت الكتاب في الصيفي. وقطع محتجون السير نهاراً عند مفرق تعلبايا بالاتجاهين، وقطع آخرون اوتوستراد شتورا زحلة عند مفرق المرج بالاتجاهين. ومساء تم قطع اوتوستراد شتورا عند مفرق المرج وآخر طريق قب الياس محلة عرب الحروكز كذلك، قطع محتجون نهاراً طريق الجية بين صيدا وبيروت، ثم ما لبث ان أعاد الجيش فتحها.  وشمالاً، وعند الخامسة عصراً، تداعى المحتجون للتجمع في ساحة النور، وتم إقفال الساحة النور باتجاه السرايا، وتطور الوضع مساء حيث جرى تحطيم سيارة وإشعالها بالنيران أمام سرايا طرابلس.وحصل اشكال بين الجيش والمحتجين أمام سرايا طرابلس وسقط جريح في صفوف المتظاهرين.بعدما اشعل المحتجون النار امام مدخلها واطلقوا المفرقعات النارية والحجارة باتجاه عناصر قوى الامن داخل السرايا.وبقي التوتر ساعات الليل. كما قطع محتجون أوتوستراد البداوي الدولي في الإتجاهين، وقاموا بوضع إطارات السيارات وحاويات النفايات والحجارة وسطه. ثم جرى مساء قطع طريق القبيات – البيرة في عكار بالحجارة والعوائق.   وتوازياً، نفذ شبان اعتصاما امام مدخل سرايا طرابلس احتجاجا على توقيف عدد من رفاقهم خلال احتجاجات امس الاول، وردد المحتجون هتافات تطالب باطلاق الموقوفين وتندد بالفاسدين.  وفي جل الديب والزوق تحرك عدد من المحتجين الساعة الخامسة عصراً تحت عنوان لقمة عيشك خط احمر.

التفجيرات

أما على صعيد تفجير المرفأ، فأفيد  بأن «النيابة العامة التمييزية تلقت من السلطات البريطانية مراسلة تؤكد أن شركة Agroblend التي تعاقدت مع مالك سفينة روسوس لنقل نيترات الأمونيوم من جورجيا الى الموزمبيق غير مسجلة في جزر العذراء البريطانية ما يعني أن عقد النقل بين الشركة ومالك السفينة المقدم الى القضاء اللبناني مزوّر وأن شركة agroblend وهمية». وليس بعيدا، تقدم عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب ماجد إدي أبي اللمع ورئيس «حركة التغيير» ايلي محفوض، بإخبار عن جريمة إنفجار مرفأ بيروت أمام النيابة العامة التمييزية. ومن امام قصر العدل، أكد ابي اللمع ان «هذا الموضوع حيوي ولن يتم التخلي او التراجع عنه بل تريد «القوات اللبنانية» الذهاب بالتحقيق الى النهاية، كي نصل الى الحقيقة»، معتبرا ان هذا الاخبار خير دليل على متابعتهم للموضوع حتى النهاية. وتابع «لن نهدأ قبل الوصول الى الحقيقة، وبالتالي لا يتكل أحد على التسويف وتضييع الوقت وحرف الانظار عن الحقيقة، لانه لن يمر معنا مرور الكرام مهما كلف الامر».

المنصة .. والاصابات

صحيا، وبينما نسبة الاصابات بكورونا لا تزال مرتفعة، إلا ان منصة اللقاح لم تنطلق، كما كان مقررا، بل سيصار إلى اطلاق الخطة الكاملة لعملية التلقيح اليوم من السراي الحكومي حيث سيتم تفصيل المراكز والفئات التي ستحصل على اللقاح على مراحل، في حين أن اطلاق المنصة سيحصل الخميس من وزارة الصحة. وفي ما خص الإصابات، سجلت وزارة الصحة في تقريرها اليومي عن إصابة 3505 إصابات، و73 وفاة، ليرتفع العدد إلى 285754 إصابة، مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

تضامن لبناني مع الرياض ضد "الرسائل" الصاروخية الإيرانية.... موفد ماكرون لن يتأخّر... والعهد رهن "إشارة" بايدن!

نداء الوطن....ثورة الجياع على الأبواب وقد اندلعت شرارتها من أحياء طرابلس وصيدا لتنذر المعطيات الميدانية بغليان متزايد تحت رماد الغضب الشعبي في مختلف المناطق بعدما بلغ العوز أشده بين الناس خلال فترة الإغلاق التام. أما عدّاد وفيات الوباء فيواصل التحليق بأرقام قياسية نحو تسجيل مئويته اليومية الأولى، ولا تزال رحلة استحضار اللقاح تتأرجح على حبال تناتش المسؤولين، بين السراي ووزارة الصحة، صدارة المشهد الإعلامي في عملية إطلاق "منصة" تلقيح اللبنانيين... ولو بعد حين!.... عملياً، كل المؤشرات الحيوية والحياتية والصحية في البلد تسير بخطى متسارعة إلى الحضيض، ولعبة "ليّ الأذرع" مستمرة بين العهد العوني ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وسط تراشق متواصل بين الضفتين يحمّل كل منهما الآخر مسؤولية "احتجاز التأليف في جيبه"، حتى أضحى الجميع متيقناً من أنّ الملف الحكومي بلغ حائطاً داخلياً مسدوداً وينتظر "كلمة سرّ" خارجية يحملها موفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت، مستشاره لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل، في ضوء خلاصات التشاور الهاتفي الذي جرى بين ماكرون والرئيس الأميركي جو بايدن، سيما وأنّ "العهد الغريق" بات متعلقاً بقشة بايدن ويقف على "إجر ونص" رهن إشارة منه، وسط رهانات عونية بأن يساهم انفتاح الإدارة الأميركية الجديدة على طهران في تحقيق الغلبة الحكومية لكفة حلف "التيار الوطني الحر" مع "حزب الله"، وصولاً إلى التعويل على دور إيراني مساعد في طيّ صفحة العقوبات على جبران باسيل من ضمن أوراق التفاوض على "الورقة اللبنانية". وفي هذا الإطار، احتلت زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا أهمية أمس على جدول لقاءات قصر بعبدا باعتبارها تحمل نكهة مغايرة عن زمن إدارة دونالد ترامب. ونقلت مصادر مواكبة لأجواء دوائر القصر أنّ "المراجع الرسمية التي جالت عليها السفيرة الأميركية تبلّغت بأنّ لبنان أخذ حيزاً مهماً في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي والفرنسي، بخلاف ما أشيع بأنّ الكلام عن لبنان كان عابراً من الجانب الفرنسي فقط، إنما اتضح أنّ هناك اهتماماً أميركياً بتشكيل حكومة لبنانية تواكب التطورات في المنطقة". وعليه، رأت المصادر أنّ "الجميع ينتظر ترجمة الاهتمام الرئاسي الفرنسي المتجدّد بالملف اللبناني عبر حراك عملي بزخم أميركي مساند"، متوقعةً "أن يتم تسخين الخطوط بين الإليزية ولبنان، والأكيد هو توجّه الرئيس ماكرون لإرسال موفده الشخصي إلى لبنان باتريك دوريل، غير أنّ توقيت الإعلان عن إيفاده لم يُحدد بعد ولم يُعرف ما إذا كان الرئيس الفرنسي سيستبق هذه الخطوة بجولة اتصالات هاتفية تمهّد للزيارة". تزامناً، استرعت الانتباه خلال الساعات الأخيرة جبهة تضامن لبنانية، متقاطعة بين بيت الوسط ومعراب وكليمنصو، مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الصاروخية على الرياض. وإذ دان رئيس الحكومة المكلف هذه الاعتداءات بوصفها "رسائل إيرانية"، معرباً عن تضامنه مع "السعودية وقيادتها في مواجهة التحديات والمخاطر"، شدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أنّ "استهداف الرياض بصواريخ موجهة لا يمكن وضعه في إطار الحرب الدائرة في اليمن، إنما هو استهداف عن سابق تصوّر وتصميم لإحدى أكبر العواصم العربية، انطلاقاً من الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على مستوى المنطقة"، مؤكداً أنّ "الهجمات من هذا النوع لن تؤدي سوى إلى مزيد من التضامن العربي والتصميم العربي على مواجهة ما تتعرض له المنطقة من اليمن إلى لبنان". وكذلك، شجب "الحزب التقدمي الإشتراكي" الاستهداف الذي يطال "أمن الشعب السعودي وما تمثّله السعودية في موقعها ودورها، ويؤدي إلى مزيد من الزعزعة في أوضاع المنطقة برمّتها"، مجدداً تضامنه مع المملكة "في مواجهة كل محاولات التعرض لاستقرارها"، ومذكّراً بأنها "لطالما وقفت ولا تزال إلى جانب لبنان واللبنانيين في أحلك الظروف".

طرابلس تحتجّ على الإقفال: شرارة انتفاضة شــعبية؟

الاخبار....عبد الكافي الصمد .... بلغت الاحتجاجات في طرابلس يوم أمس ذروتها، في اليوم الرابع من الاعتراض على قرار الحكومة يوم الخميس الماضي تمديد الإقفال العام حتى الثامن من شباط المقبل، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد حركة الاحتجاج الواسعة التي تصدّرتها عاصمة الشمال بعد 17 تشرين الأول 2019. وكما في الأيّام الأربعة السابقة، ينزل المحتجّون مع دنوّ ساعات العصر إلى الشوارع والطرقات ويبدأون بقطعها، تدريجياً، بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات والحجارة وكل ما يصادفونه في طريقهم، فيقطعون أوصال طرابلس ويسدّون مداخلها، ما يجعل التجوال فيها بالسيارة، أو الخروج منها والدخول إليها، مغامرة محفوفة بالمخاطر. شرارة انطلاق الاحتجاجات بدأت في الأيّام الأربعة الماضية من منطقتَي المنكوبين والبداوي، عند المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، عندما تجمّعت نسوة مع أطفالهن في المحلّتين احتجاجاً منهنّ على تردّي الوضع المعيشي لعائلاتهن بسبب قرار الإقفال. وامتدت الاحتجاجات تباعاً إلى بقية المناطق في طرابلس، وخصوصاً القبة وتقاطع المئتين وعزمي والمصارف، وصولاً إلى ساحة عبد الحميد كرامي (النور). كذلك وصلت إلى مدينة الميناء وكورنيشها البحري. ساحة كرامي (النّور) شهدت طوال الأيام الأربعة السابقة، ليلاً على وجه التحديد، المواجهة الأبرز والأعنف بين المحتجّين من جهة، والجيش والقوى الأمنية من جهة أخرى، إذا ما قورن الأمر بما حصل في بقية مناطق طرابلس وفي المناطق اللبنانية الأخرى. ليلة أمس، بلغت المواجهة بين الطرفين ذروتها، بعدما تجمّع محتجّون أمام مدخل سرايا طرابلس المتاخمة للساحة، مطالبين بالإفراج عن محتجّين جرى توقيفهم من قبل الجيش والقوى الأمنية أول من أمس، بعدما سدّوا منافذ الساحة التسعة بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات والحجارة، قبل أن يتوجّهوا إلى مدخل السرايا الرئيسي ويرشقوا بوابته الحديدية بالحجارة، ويضرموا النار في إطارات سيارات أشعلوها أمامه وفي حاوية نفايات جرى وضعها عند المدخل. انكفاء القوى الأمنية إلى داخل السرايا شجّع المحتجّين على الدخول إلى غرفة التفتيش عند مدخل السرايا وغرفة الحرس المقابلة لها، فعبثوا بمحتويات الغرفتين بعد تسلقهما وإزالة السياج الحديدي الشائك من فوق سقفهما، ما أثار مخاوف من أن يقتحم المحتجون السرايا، والعبث بها، وهو أمر كان سيؤدي لا محالة إلى مواجهة مباشرة بين المحتجين والقوى الأمنية الموجودة داخل السرايا. هذا السيناريو المحتمل عمل الجيش بتدخّله على تفاديه، بعد استقدام تعزيزات لهذه الغاية، فقام بإبعاد المحتجّين أولاً عن المدخل الرئيسي للسرايا، ومن ثم إبعادهم من ساحة كرامي (النور) باتجاه الشوارع والأزقة المجاورة لها، مستخدماً لهذه الغاية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ومطلقاً الرصاص الحيّ في الهواء. انسحاب المحتجّين من الساحة لم يدفعهم إلى توقيف تحركهم، فبعدما قاموا بحرق سيارتين في محيط الساحة، إحداهما تابعة لقوى الأمن الداخلي وأخرى لعنصر أمني ركنها في مكان قريب، توجّهوا نحو مخفر التل حيث أضرموا الإطارات المشتعلة أمام مدخله، بعدما عجزوا عن اقتحامه، بالتزامن مع تدخّل الجيش الذي أبعدهم من المكان، قبل أن يُسيّر دوريات راجلة ومتحركة ويضع نقاطاً ثابتة ومتحركة في الأحياء الساخنة في المدينة، تحسباً لتمدد الفوضى والخروج عن السيطرة، وسط دعوات من محتجين للنزول إلى الشارع، وعدم الخروج منه حتى تحقيق مطالبهم.

بدأت شرارة الاحتجاجات بدفع من أشخاص محسوبين على بهاء الحريري، إلا أن استمرارها لم يعد حكراً عليهم

أبرز هذه المطالب هو العودة عن قرار الإقفال ومساعدة أهالي مدينة يقيم فيها أكثر من نصف مليون نسمة، أكثر من 55 في المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر، اعتادوا تاريخياً أن يعترضوا على السلطة المركزية وقراراتها التي يرون أنها تستهدفهم، بينما هم يقتاتون ممّا يجنونه من أعمالهم البسيطة يوماً بيوم. أحد المشاهد على هذا الاعتراض تمثّل بصراخ أحد المحتجّين بأعلى صوته في وجه مواطنين احتجزوا داخل سياراتهم عند تقاطع شارع المصارف، بعد سدّه بالإطارات والحجارة وحاويات النفايات: «سكّروا البلد حتى ما عدنا قادرين نجيب علبة بنادول. أولادنا جيعانين. خلصنا». الاحتجاجات في طرابلس التي بدأت قوى سياسية وأمنية تبحث في إمكان وجود محرّكين لها، وسط حديث عن دور للمنتديات التابعة لبهاء الحريري في إشعال شرارتها، امتدّت إلى عدد من المناطق، وخاصة في تعلبايا بقاعاً ومفرق برجا على طريق بيروت ــــ صيدا. كذلك قطع محتجّون طريق المطار لبعض الوقت. وقالت مصادر أمنية إنه لم يظهر بعد وجود فريق واحد يحرّك المحتجين في المناطق المختلفة، بل «عدوى» تنتقل نتيجة الوضع المعيشي الكارثي، وخاصة في ظل الإقفال العام وغياب المساعدات الجدية من قبل الحكومة للعائلات الأكثر فقراً. لكن المصادر نفسها أكدت أنه في طرابلس، بدأت شرارة الاحتجاجات بدفع من جهات سياسية، وتحديداً من قبل أشخاص محسوبين على بهاء الحريري، إلا أن استمرارها لم يعد حكراً على «جماعة بهاء»، إذ انضم إليها كثيرون، سواء كمجموعات أو أفراد يعبّرون عن غضبهم مما آلت إليه أحوالهم.

اختفاء 62 مستوعباً من مرفأ بيروت: أسيد وآثارات

الاخبار...تقرير رضوان مرتضى .... فُقد ٦٢ مستوعباً من مرفأ بيروت ولم يُعرف مصيرها بعد. عُقِدَ اجتماعٌ أمس دعت إليه وزيرة الدفاع زينة عكر للبحث في مصير ٧٢٥ مستوعباً من المصادرات غير المستوفية للشروط التي تمّ الكشف عليها. فحضر الوزراء المعنيون وممثل عن الجيش ومديرية الجمارك قبل أن يبدأ النقاش بشأن المستوعبات المفقودة التي انقسمت المواقف بشأن توصيفها، بين من رأى أنّها مسروقة وآخرون فضّلوا استخدام مصطلح «مفقودة». وكُلّفت مديرية الجمارك بإجراء تحقيق لتحديد مصيرها، علماً بأن قسماً كبيراً من هذه المستوعبات يحتوي على مادة الأسيد، فيما يحتوي قسمٌ منها على آثارات مصادرة، بحسب ما كشف لـ«الأخبار» أحد المشاركين في الاجتماع. وقد كُلّفت إدارة الجمارك بتحديد أرقام المستوعبات والبضاعة التي كانت موجودة في داخلها، علماً بأن القرار الرئيسي بيد وزارة المالية على اعتبار المستوعبات المفقودة تعدُّ مالاً عاماً. وقد أبلغت وزيرة الدفاع زينة عكر المدعي العام التمييزي غسان عويدات للتحقيق بشأن نحو خمسة مستوعبات محجوزة قضائياً، بينها مستوعب يحوي آثارات لتُسلّم لوزارة الثقافة. وإزاء طرح وزيرة الدفاع فقدان ٦٢ حاوية، لم تُحدد أرقامها بعد ولم يُعرف أين ذهبت بانتظار تقرير الجمارك، تحضر عدة فرضيات. الفرضية الأولى أن تكون المستوعبات موجودة في المرفأ، إنما هناك خطأ في عملية الإحصاء التي أجرتها الشركة المكلّفة تفريغ وتنظيم باحة المستوعبات. لذلك، فإنّ إدارة الجمارك تعمل على التثبت من عدد المستوعبات المفقودة فعلاً، علماً بأنّ المصادر ترجّح أن لا يزيد عدد المستوعبات المفقودة على عشرة كحدٍّ أقصى، على أن تكون قد دُمّرت بسبب عصف انفجار 4 آب 2020، علماً بأنّه سبق أن عُثر على أرقام حاويات دُمّرت جراء عصف الانفجار. وللتثبت من ذلك، يرتقب تقرير تحقيق الجمارك الذي يُفترض أن يبدأ اليوم. كما أنّ هناك احتمالاً بأن تكون محجوزة قضائياً لمصلحة إحدى النيابات العامة ومخبّأة في أحد العنابر.

القطاع الاستشفائي والقطاع المصرفي الخاص يتشابهان في تعاملهما مع الزبون، مريضاً أو مودعاً

أما الفرضية الثانية، فترجح أن تكون المستوعبات قد تطايرت جراء انفجار العنبر الرقم ١٢، إلا أنّه إذا ثبت أن عدد المستوعبات المفقودة يبلغ 62 مستوعباً، فإنّ ذلك عملياً يعني استحالة تطايرها جميعها جراء عصف الانفجار، إنما قد يتطاير بعضها. أما الفرضية الثالثة، فقد تكون فرضية السرقة. وسرقة ٦٢ مستوعباً يعني احتمالين. إمّا أن تكون قد أُفرِغت وأُخرِجت أو أُخرِجت بالمستوعبات نفسها، علماً بأن شركات الشحن في العادة تمنح بين ٢٤ و٤٨ ساعة لإعادة الحاويات. وفي حال ثبوت السرقة، تنحصر المسؤولية في جهتين. مديرية الجمارك ومديرية المخابرات على اعتبار توليهما مهمة مراقبة البضائع التي تعبر بوابات المرفأ. تبقى الفرضيات المذكورة نظريةً بانتظار صدور تقرير الجمارك الذي طلبته وزيرة الدفاع لكشف مصير المستوعبات المفقودة، والتي لم يُحدّد بعد موعد فقدانها، قبل التفجير أو بعده، وخاصة أن معظمها محجوزة منذ سنوات.

 

 

 



السابق

أخبار وتقارير.... "خيارات لمواجهة إيران".. تقرير يكشف انتشار القوات الأميركية في السعودية..."الشقيقة الكبرى" وحدها.. هل تخلى الحلفاء عن مصر في أزمة سد النهضة؟...اشتباك صيني - هندي في الهيمالايا عشية «يوم الجمهورية»... إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات... المعارض أليكسي نافالني يسجل نقاطاً ضد الكرملين من خلف القضبان..."آسيا" تُظلّل "دافوس": تحذيرات صينية من حرب باردة جديدة...فريق بايدن للأمن القومي: قراءة «منقّحة» في كتاب ترامب... روبرت مالي: الاستثناء المنبوذ...

التالي

أخبار سوريا.... رئيس الأركان الإسرائيلي: ضربنا 500 هدف في سورية خلال 2020.... الأسد يوجه إعلامه الرسمي للاستعداد لـ"الجهاد الأكبر" ...ضغوط قاسية على اللاجئين السوريين لمغادرة لبنان....تلويح روسي وسوري بقصف ريف درعا...نظام الأسد يستحضر "سيناريو التهجير" مجددا جنوب سوريا .... "فصول بلا كهرباء وتدفئة".. "يونيسف" تكشف عدد الأطفال السوريين المحرومين من التعليم...ضحايا بانفجار في مدينة تل أبيض شمال الرقة... السويداء غاضبة.. رئيس فرع الأمن العسكري يشتم أحد مشايخ السويداء...

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,636,859

عدد الزوار: 1,700,196

المتواجدون الآن: 51