وزير إيراني: بلغنا حافة انهيار...واشنطن تحذّر الموانئ وشركات التأمين من التعامل مع نفط إيران..

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 5:02 ص    التعليقات 0

        

واشنطن تحذّر الموانئ وشركات التأمين من التعامل مع نفط إيران..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... حذرت الولايات المتحدة، جميع الموانئ وشركات التأمين العالمية، من التعامل مع السفن الإيرانية التي وصفتها بأنها "مسؤولية قانونية عائمة" بعد إعادة فرض عقوبات أميركية واسعة ضد إيران. ومنذ الاثنين تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء جميع مبيعات النفط الإيرانية وصادراتها الحيوية في محاولة للحد من تأثير إيران. وقال بريان هوك الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية حول السياسة بشأن إيران إن العقوبات الأميركية امتدت إلى شركات التأمين. وقال هوك للصحافيين "إن تقديم هذه الخدمات عن علم لشركات الشحن الإيرانية المشمولة بالعقوبات سيؤدي إلى فرض عقوبات أميركية". وأضاف "من قناة السويس إلى مضيق ملقا وكل النقاط بينهما أصبحت ناقلات النفط الإيرانية الآن مسؤوليات قانونية عائمة". وأشار إلى أن السفن الإيرانية ستتجه على الأرجح إلى شركات التأمين المحلية، لكنها شكك في قدرة هذه الشركات على تغطية خسائر قد تصل إلى ملايين أو مليارات الدولارات في حال حدوث كارثة كبرى. وقال هوك "إذا تعرضت ناقلة إيرانية لحادث، ببساطة لن يكون بإمكان شركات التأمين الإيرانية تغطية الخسائر". وأكد أن الولايات المتحدة التي تتواجد سفنها الحربية في الخليج لا تريد وقوع حوادث. وقال هوك "نأمل بإخلاص عدم وقوع حوادث، لكن الحوادث هي أمر محتمل بشكل حقيقي بالنظر إلى سجل إيران".

وزير إيراني: بلغنا حافة انهيار وفرنسا تقود أوروبا في تحدي العقوبات الأميركية

الحياة...طهران، بروكسيل – أ ب، رويترز ... أقرّ وزير العمل الإيراني محمد شريعتمداري بأن بلاده «كانت على حافة انهيار» مالي قبل أشهر، ويكثف إيرانيون انتقاداتهم لمسؤولين ينعمون بحياة «بذخ»، فيما يعاني مواطنون ضائقة معيشية. وتطرّق شريعتمداري إلى انتقادات طاولت سياسات الحكومة لمواجهة انهيار الريال، لا سيّما بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، وإعادتها فرض عقوبات مشددة على طهران. وقال: «في تلك الأيام، كانت البلاد على حافة انهيار، وكان علينا اتخاذ هذا القرار». وأشار إلى أن إيران تعتمد عملتين بسعرين مختلفين، «الأولى للسلع الخاصة والمواد الخام والسلع الضرورية التي يحتاجها الشعب، والثانية للبضائع الأخرى»، لافتاً إلى أن «سعر العملتين يختلف عن سعر العملة في السوق الحرة». وعيّن الرئيس حسن روحاني شريعتمداري وزيراً للعمل، بعد استقالته من منصبه وزيراً للصناعة والمناجم والتجارة. إلى ذلك، اعتبر وزير الاقتصاد والمال الإيراني فرهاد دجبسند أن «الحفاظ على قيمة الريال ليس آلية اقتصادية فحسب، بل هو أيضاً دفاع عن الهوية الوطنية». وشدد على ضرورة «منع خروج الرساميل تحت غطاء الصادرات»، مستدركاً أن ذلك «يجب ألا يتحوّل ذريعة لمنع الصادرات». أما رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني فرأى وجوب «الاعتماد على الديبلوماسية، إلى جانب الاستفادة القصوى من الطاقات المحلية، لزيادة الإنتاج وتنمية الصادرات»، لمواجهة العقوبات الأميركية. واعتبر أن الولايات المتحدة «لم تنجح في ضغوطها وفشلت في محاولاتها لزعزعة الوضع في إيران وتصفير مبيعاتها من النفط». في السياق ذاته، أوردت صحيفة «فايننشال تايمز» أن فرنسا تتعهد قيادة أوروبا في تحدي العقوبات الأميركية، فيما أسِفت المفوّضية الأوروبية لقرار خدمة «سويفت» للتراسل المالي (مقرّها بروكسيل) مقاطعة مصارف إيرانية، مبرّرة الأمر بـ «مصلحة الاستقرار وسلامة النظام المالي الدولي». وكان ناطق باسم الخارجية الأميركية أعلن أن الوزير مايك بومبيو منح استثناء من العقوبات، لإتاحة تطوير ميناء جابهار الإيراني، في إطار مشروع تقوده الهند لمدّ خط للسكك الحديد من الميناء إلى أفغانستان، وشحن سلع غير خاضعة للعقوبات، مثل الأغذية والأدوية. وأضاف أن ذلك سيمكّن كابول أيضاً من مواصلة استيراد نفط إيراني، لافتاً إلى أن «هذه النشاطات حيوية في إطار دعم مستمر للنموّ والإغاثة الإنسانية في أفغانستان». إلى ذلك، يستخدم إيرانيون مواقع للتواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم ممّا يعتبرونه فساداً وإسرافاً وبذخاً لنافذين في النظام، بينهم رجال دين وديبلوماسيون ومسؤولون وأسرهم. ولدى رجل الدين مهدي صدر الساداتي أكثر من 256 ألف متابع لحسابه على تطبيق «إنستغرام»، الذي يستغلّه لنشر تعليقات منددة بأبناء الصفوة. وانتقد «حياة بذخ» ينعم بها قائد في «الحرس الثوري» وابنه الذي نشر صورة شخصية وهو يقف أمام نمر مستلق في شرفة قصر. وكتب صدر الساداتي: «نمر في المنزل؟ ماذا يحدث؟ وهذا كله لشاب عمره 25 سنة لا يمكنه كسب ثروة مشابهة. الناس تواجه صعوبات كبرى للحصول على حفاضات لأطفالها». وخاض مناظرة مع مهدي مظاهري، وهو نجل محافظ سابق للمصرف المركزي الإيراني، كان واجه انتقادات بعد نشر صورة له يضع ساعة ذهبية ضخمة على يده. وسأل صدر الساداتي خلال نقاش محتدم «كيف أصبحت غنياً؟ بكم من المال بدأت حياتك وكم لديك الآن؟ كم قرض أخذت»؟ وعلّق مظاهري مبدياً استعداده لنشر وثائق عن وضعه المالي. وقدّم 4 رجال دين مسؤولين عن إمامة صلاة الجمعة، استقالاتهم في السنة الأخيرة، بعد اتهامهم بمخالفات مالية، وبينهم محمد ناجي لطفي الذي أغضب إيرانيين بعد نشر صورة تُظهره خارجاً من سيارة رياضية فارهة.

العقوبات تؤلِّب الإيرانيين على أصحاب المال..

محرر القبس الإلكتروني.. رويترز.. رغم محاولات النظام الإيراني تجييش الشعب من خلال بروباغندا شعبوية تحت شعار «الموت لأميركا» للصمود لمواجهة عقوبات أميركية أكثر صارمة ستؤثر بالضرورة على اقتصاد يعاني صعوبات بسبب انخفاض سعر العملة وارتفاع تكلفة المعيشة، إلا أن المزيد من الإيرانيين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه غضبهم إلى ما يعتبرونه فساد وإسراف القلة صاحبة الامتيازات التي تنفق ببذخ في حين تعاني الأغلبية. وشهدت البلاد موجة احتجاجات خلال العام الأخير اتسمت بعضها بالعنف لكن مع تزايد الضغوط الاقتصادية يشير الناس بأصابع الاتهام بشكل متزايد إلى أصحاب المال والنفوذ ومنهم رجال الدين والدبلوماسيون والمسؤولون وأسرهم. ومن بين المنفسين عن هذا الغضب سيد مهدي صدر الساداتي وهو رجل دين مغمور نسبياً لديه أكثر من 256 ألف متابع لحسابه على موقع إنستغرام حيث يكتب منشورات لاذعة تستهدف أبناء الصفوة. وفي أحد منشوراته انتقد «حياة البذخ» التي يعيشها قائد الحرس الثوري وابنه الذي نشر صورة شخصية على الانترنت وهو يقف أمام نمر مستلقٍ في شرفة قصر. ومجرد الانتقاد العلني لعضو شهير في الحرس الثوري، الوحدة العسكرية القوية التي ترفع تقاريرها للمرشد الأعلى علي خامنئي مباشرة، هو في حد ذاته فعل تحدٍّ غير معتاد. وكتب صدر الساداتي يقول: «نمر في المنزل؟ ماذا يحدث؟ وهذا كله لشاب عمره 25 عامًا لا يمكنه كسب مثل هذه الثروة، الناس تواجه صعوبات كبيرة للحصول على حِفَاضٍ لأطفالهم». وقال سعيد ليلاز المحلل الاقتصادي والسياسي المقيم في طهران: «بسبب تدهور الوضع الاقتصادي يبحث الناس عمن يلقون اللوم عليه، وبهذه الطريقة ينتقمون من الزعماء والمسؤولين في البلاد». وخوفًا من تنامي السخط من الثراء النسبي لقلة من سكان البلاد البالغ عددهم 81 مليون نسمة، وافق خامنئي على تأسيس محاكم خاصة يتركز عملها على الجرائم المالية، وأصدرت هذه المحاكم سبعة أحكام بالإعدام على الأقل منذ تشكيلها، لكن العقوبات المشددة لم تكن كافية للحد من السخط وأصبح كبار المسؤولين ورجال الدين في مرمى نيران الانتقادات. وإضافة إلى إسهاماته المكتوبة نشر صدر الساداتي فيديوهات لمناظرات بينه وبين بعض منتقديه. وفي إحدى هذه المناظرات واجه مهدي مظاهري ابن محافظ سابق للبنك المركزي كان تعرض لانتقادات على الانترنت بعد نشر صورة له يرتدي فيها ساعة ذهبية ضخمة. وصاح صدر الساداتي وسط النقاش المحتدم: «كيف أصبحت غنيًا؟ بكم من المال بدأت حياتك وكم لديك الآن؟! كم قرضاً أخذت؟»، في حين قال مظاهري، الذي بدا غير قادر على الرد، إنه مستعد لنشر وثائق عن أوضاعه المالية. وتعرض أبناء أكثر من عشرة مسؤولين آخرين للانتقادات على الانترنت وأصبح يشار إليهم كثيرًا بتعبير «أغا زادة» الذي يعني حرفيًا بالفارسية «من نسل النبلاء» لكنه تعبير ازدرائي كذلك يستخدم لوصف ما يبدو عليهم من مظاهر البذخ. واستهدفت الانتقادات كذلك رجال دين بارزين، فاستقال أربعة رجال دين هذا العام بعد اتهامهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالسفه وبمخالفات مالية.

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,057,277

عدد الزوار: 409,320

المتواجدون الآن: 0