رجل الدين المتشدد و"بيدق" الأجهزة الأمنية لخلافة خامنئي؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 آذار 2019 - 5:31 ص    عدد الزيارات 330    التعليقات 0

        

رجل الدين المتشدد و"بيدق" الأجهزة الأمنية لخلافة خامنئي؟ نجح في الحصول على منصبين هامين في أقل من أسبوع...!!.

جواد الصايغ... إيلاف من نيويورك: برز اسم رجل الدين الإيراني المتشدد، إبراهيم رئيسي بسرعة كبيرة ليصبح واحدا من اقوى الشخصيات الإيرانية، والمرشح البارز للمنافسة على خلافة مرشد الثورة الإسلامية في ايران، علي خامنئي. واضاءت رويترز في تقرير لها على رئيسي الذي عُيّن الأسبوع الماضي كرئيس للهيئة القضائية في ايران، وتولى الثلاثاء منصب نائب رئيس مجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا، وهو الهيئة الدينية التي تتولى اختيار الزعيم الأعلى.

تلاشي آمال أحد منافسيه

وقالت، "كرئيس للسلطة القضائية مُعين من قبل خامنئي، اصبح رئيسي يتمتع بسلطة كبيرة في بلد طالما استخدم نظامه القانوني القوي في قمع المعارضة السياسية، وقد حل في ذلك المنصب محل آية الله صادق أمولي لاريجاني، المرشح الآخر لخلافة خامنئي. لاريجاني ترشح أيضًا لمنصب نائب رئيس مجلس الخبراء لكنه فشل، مما يشير إلى أن آماله في قيادة إيران قد تتلاشى".

تبديل السيء بالأسوأ

ويواجه لاريجاني الذي يشيد دائما بعدالة القضاء في بلاده، اتهامات من جماعات حقوق الإنسان بالتغاضي عن انتهاكات واسعة النطاق لحقوق المعتقلين السياسيين، وقالت شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لرويترز "عمل لاريجاني كرئيس للسلطة القضائية غير مقبول، ولكن ان يتم تبديله برئيسي الذي كان له دور في الماضي في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء ومذبحة السجناء السياسيين، سوف يشوش القضاء أكثر. إنه تبديل السيء بالاسوأ".

 

بيدق الأجهزة الأمنية

وذكرت رويترز، "ان رئيسي وبصفته نائب المدعي العام في طهران عام 1988، ساعد في الإشراف على إعدام السجناء السياسيين، كما خاض الانتخابات الرئاسية عام 2017، منتقدًا الرئيس حسن روحاني لتوقيعه اتفاقًا مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى لكبح برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات، ولكن الرئيس الإيراني الحالي اتهمه في خطاب ناري بأنه بيدق من الأجهزة الأمنية وان الإيرانيين لن يصوتوا لصالح أولئك الذين عرفوا فقط كيفية إعدام الناس وسجنهم".

شريط صوتي سبب الفشل

يُعزى فشل رئيسي في الانتخابات إلى شريط صوتي عمره 28 عامًا وخرج الى العلن في عام 2016 مسلطا الضوء على دوره في إعدام الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988، وظهر في التسجيل رجل الدين حسين علي منتظري، نائب المرشد الأعلى في ذلك الوقت، حيث قال، "إن عمليات الإعدام شملت النساء الحوامل والفتيات البالغات من العمر 15 عامًا، وكانت أكبر الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية".

شرف القتال ضد النفاق

ورغم وضوح كلام منتظري، ودوره الهام في تلك الفترة، العام الماضي غير ان رئيسي تمسك بروايته قائلا، "إن محاكمات السجناء السياسيين كانت عادلة، وينبغي مكافأته على القضاء على المعارضة المسلحة في السنوات الأولى للثورة، وانه لشرف لي ان اقاتل ضد النفاق".

صدى خامنئي

فشل رئيسي في انتخابات عام 2017، لم يغير من أفكاره، وبقي متمسكا بآرائه المحافظة في الاقتصاد والسياسة الخارجية، يردد آراء خامنئي، وبحسب اعتقاده، " فإن إيران يجب أن تكون مكتفية ذاتيا في إنتاج السلع الأساسية حتى تتمكن من مقاومة العقوبات الغربية على برنامجها الصاروخي والوجود العسكري الإقليمي". وأشارت النائبة الإيرانية السابقة جميلة كاديفار، "ان رئيسي يتواجد ضمن دائرة ثقة خامنئي وهو احد طلابه، وافكاره قريبة جدا من أفكار المرشد الأعلى". وفي الوقت الذي يعتقد البعض ان رئيسي يفتقر إلى الكاريزما ليحل محل خامنئي، يشارك رئس السلطة القضائية المرشد في عدم الثقة بالغرب، مما يحد من فرص الولايات المتحدة في الضغط على طهران لتغيير سياساتها الداخلية والخارجية إذا أصبح المرشد الاعلى وفق رويترز.

سحق المعارضة

نواياه بعدم التسامح مع المعارضة، ظهرت جليا في صيف العام الماضي حين اعتبر، "ان التهديدات الداخلية للجمهورية الإسلامية أكثر خطورة من التهديدات الخارجية"، كما دافع عن قتل عشرات المحتجين في عام 2009 خلال التظاهرات الشاجبة بنتائج الانتخابات الرئاسية، قائلاً إنهم "يرتبطون بجماعات معادية للثورة، وإرهابية".

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,846,096

عدد الزوار: 719,289

المتواجدون الآن: 0