قائد عسكري: الطائرات المسيّرة الإيرانية باتت «شوكة في عين الأعداء».. «يمكن لإسرائيل أن يبدأوا بالاعتداء.. لكن النهاية ستكون بيدنا»..

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الثاني 2021 - 5:29 ص    عدد الزيارات 288    التعليقات 0

        

قائد القوى الجوية والصاروخية بالحرس الثوري يهدد بـ"تدمير" إسرائيل في حال شنت أي هجوم على إيران....

المصدر: RT... قال قائد القوى الجوية والصاروخية بالحرس الثوري الإيراني إنه سيتم تدمير إسرائيل في حال شنت أي عدوان على إيران. وأضاف قائد القوة الجو فضائية للحرس الثوري، عنيد حاجي زاده: "لا حاجة للحديث عن قدراتنا، العدو يعرفها ولذلك يطالب التفاوض حول قدراتنا الصاروخية و يسعى للحد من قدرات مسيراتنا.. حاولوا لسنوات منعنا من خلال الحظر العسكري و منعنا من شراء الأسلحة ولم يحققوا اي نتيجة"، منوها بأن "المسيرات الإيرانية شوكة في عيون الأعداء!". وتابع قائلا: "إن السلطات الإسرائيلية تعلم أن بامكانها بدء المواجهة، لكنها لن تكون من ينهيها، و النهاية ستكون بيدنا.. سوف يتم تدميرهم لو اعطونا الذريعة اللازمة.. الحكومة الوحيدة في العالم التي تتحدث عن فرص بقائها و تعقد ندوات لمناقشة مخاوفها بهذا الخصوص هي إسرائيل.. ومن يفكر بالتهديدات الوجودية محكوم بالزوال ولا يستطيع الحديث عن بلدان اخرى وتهديدها، هذه التهديدات لها مصارف داخلية في إسرائيل".

قائد عسكري: الطائرات المسيّرة الإيرانية باتت «شوكة في عين الأعداء».. «يمكن لإسرائيل أن يبدأوا بالاعتداء.. لكن النهاية ستكون بيدنا»

الجريدة... المصدرAFP.... اعتبر قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده الخميس أن الطائرات المسيّرة الإيرانية التي تثير قلق دول أبرزها الولايات المتحدة، باتت «شوكة في عين» أعداء الجمهورية الإسلامية. وقال حاجي زاده «اليوم، يقول أعداؤنا إن علينا التفاوض بشأن الصواريخ، والطائرات المسيّرة التي أصبحت شوكة في أعينهم»، وفق ما نقل عنه الموقع الإلكتروني الرسمي للحرس «سباه نيوز». وأضاف أن سعي دول غربية للحد من هذه القدرات «يظهر قوتنا»، مشدداً على أنه «لسنا في حاجة للحديث عن قدراتنا لأن العدو يتحدث بما يكفي عن القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران». وأتت تصريحات حاجي زاده على هامش إحياء ذكرى مقتل العميد حسن طهراني مقدّم في انفجار بمعسكر للحرس قرب طهران في 12 نوفمبر 2011، ويُنسب إلى طهراني مقدم الذي قضى معه عدد من أفراد الحرس، الدور الأبرز في تطوير الصواريخ الإيرانية. وفي حين تؤكد طهران أن برامجها العسكرية هي ذات أهداف دفاعية، يثير البرنامج الصاروخي قلق دول عدة في مقدمها الولايات المتحدة وإسرائيل، العدوتان اللدودتان للجمهورية الإسلامية، وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بالسعي إلى زيادة مدى صواريخها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، كما اتهمتاها باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف القوات الأميركية في المنطقة والملاحة الدولية في مياه الخليج. وأعلنت واشنطن في أواخر أكتوبر الماضي، فرض عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن الحرس الثوري زوّد مجموعات مقرّبة منه في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن وحركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، بطائرات من هذا النوع. إلى ذلك، تطرق حاجي زاده إلى «التهديدات» الإسرائيلية لإيران، خصوصاً على خلفية برنامجها النووي الذي يرى الاحتلال أنه يهدف إلى تطوير سلاح ذرّي، وهو ما نفته طهران دائماً. وقال القائد العسكري «النظام الوحيد الذي يتحدث عن البقاء والوجود هو النظام الصهيوني، لذا، نظام يتحدث عن وجوده محكوم عليه بالتدمير ولا يمكن أن يتحدث عن تدمير دول أخرى». ورأى أن التصريحات الإسرائيلية هي «تهديدات موجّهة بالدرجة الأولى إلى الاستهلاك الداخلي وهم يعرفون أنهم يمكنهم أن يبدأوا بالاعتداء، لكن النهاية ستكون بيدنا، وهذه النهاية هي تدمير النظام الصهيوني». وحذّر من أنه «في حال قدموا لنا الذريعة، سيكونون بالتأكيد يسرّعون من تاريخ تدميرهم». وحذّرت إيران إسرائيل الشهر الماضي من أي «مغامرة» ضد برنامجها النووي، في أعقاب إعلان الاحتلال أنه يحتفظ بحق استخدام القوة ضد طهران. وكان الاحتلال من المعارضين لإبرام الاتفاق النووي عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، ومن المقرر أن تستأنف أطراف الاتفاق في 29 نوفمبر، المباحثات الهادفة إلى إحيائه بعد الانسحاب الأميركي الأحادي منه عام 2018.

وزير خارجية إيران في اتصال هاتفي مع نظيره الإماراتي: زيارة سوريا "خطوة إيجابية"..

روسيا اليوم... وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الجولة التي قام بها نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في المنطقة وشملت سوريا بأنها "خطوة إيجابية". وقال الوزير الإيراني في اتصال هاتفي مع بن زايد إن العلاقات بين إيران والإمارات تحظى بأهمية خاصة لكلا البلدين، ونحن على يقين حول نتائج المضي بخطوات جيدة لتوسيع هذه الأواصر في كافة المجالات. وذكرت الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الإيرانية أن عبد اللهيان أشار إلى جولة وزير الخارجية الإماراتي في المنطقة بما فيها سوريا، واصفا هذه الزيارة بأنها "خطوة إيجابية".

إيران.. صرخات المعلمين تتعالى وتظاهرات في كافة المدن

دبي – العربية.نت... تلبية لدعوة نقابة المعلمين والعاملين في مجال التعليم استأنف المعلمون العاملون والمتقاعدون اليوم الخميس، تجمعاتهم الاحتجاجية في مختلف المدن الإيرانية. وأصدر المحتجون بياناً مشتركاً عقب المسيرات، عبروا فيه عن مطالب المعلمين في كافة أنحاء إيران. إلى ذلك، أقيمت المسيرات في مدن عدة منها العاصمة طهران وأصفهان وشيراز وعبادان والأهواز، ومختلف مدن محافظة جيلان على بحر قزوين شمال إيران، وغيرها من المدن.

زيادة الرواتب

ومنذ أشهر يطالب المعلمون بزيادة رواتبهم لتعادل 80% من رواتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، لكن الحكومة والبرلمان وعدا بزيادة 20 إلى 25% في رواتب المعلمين فقط، إلا أن السلطات لم تف بوعودها. يشار إلى أنه وبحسب الفصل السادس من وثيقة التحول الأساسي في قطاع التعليم، التي أقرها المجلس الأعلى للثورة الثقافية عام 2011، يجب تحديد رواتب المعلمين على أساس الكفاءة، لكن هذه الخطة لم تنفذ بعد. وفي السنوات الأخيرة، مع تصاعد الأزمة الاقتصادية وانتشار الفقر بين مختلف شرائح المجتمع، شكل المعلمون الإيرانيون العديد من الاحتجاجات النقابية، وكان معظمها بسبب مشاكل المعيشة. كذلك، تأتي هذه الاحتجاجات استمراراً لاحتجاجات سابقة شهدتها مختلف المحفظات والمدن في كافة أنحاء إيران.

مسؤولان إيرانيان: احتمال فشل مفاوضات فيينا أكبر من نجاحها

العربية.نت – وكالات... قبل أسبوعين من استئناف المفاوضات النووية في فيينا، أبدى مسؤولان إيرانيان تشاؤمهما، بقولهما إن احتمال فشل المفاوضات أكبر من فرص نجاحها. وأضاف مسؤولون ومحللون لوكالة "رويترز" أن إيران ستتبنى موقفاً لا هوادة فيه عندما تستأنف المحادثات النووية مع القوى الكبرى، مشيرين إلى أنها تراهن على نفوذها لتخفيف واسع للعقوبات مقابل قيود على التكنولوجيا الذرية المتقدمة الخاصة بها. كذلك، أوضحوا أن المخاطر كبيرة، لأن الفشل في استئناف المفاوضات في فيينا في 29 نوفمبر الجاري لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 سيحمل مخاطر اندلاع حرب إقليمية جديدة.

"نعيش مع الصفقة أو بدونها"

في موازاة ذلك، قال مسؤول إيراني متشدد طلب عدم نشر اسمه لـ "رويترز" "منشآتنا النووية قائمة وتعمل... يمكننا أن نعيش مع الصفقة أو بدونها... الكرة في ملعبهم". وأضاف "التقدم يعني رفع كل تلك العقوبات القاسية.. إيران لم تتخل عن الصفقة. أميركا فعلت". وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أعرب عن استعداد بلاده لإبرام "تفاهم جيد" في المفاوضات الهادفة لإحياء الاتفاق. وكتب في تغريدة بالإنجليزية عبر حسابه على تويتر مساء أمس الأربعاء "على طاولة المفاوضات في فيينا، نحن مستعدون لتحقيق تفاهم جيد. عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم مبدأ مهم وأساسي".

رفع العقوبات شرط إيران للعودة

جاء ذلك بعد أن أعلنت الخارجية الإيرانية مطلع الأسبوع الجاري، شروط تلك المحادثات المرتقبة، وأهدافها، طالبة رفع كامل العقوبات الأميركية التي فرضت منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق عام 2018، فضلا عن مناقشة آلية التحقق من رفع تلك العقوبات، بالإضافة إلى ضمان عدم انسحاب واشنطن مجددا منه. في حين أوضح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، علي باقري، في تصريحات للتلفزيون الرسمي ليل الثلاثاء الأربعاء، أن طهران لن تعيد التفاوض على برنامجها النووي في فيينا، على اعتبار أن الاتفاق بشأنه أنجز قبل خمسة أعوام. كما شدد على أن المباحثات ستركز على "تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي والعقوبات غير المشروعة التي فرضتها واشنطن" بعد انسحابها الأحادي. يذكر أن طهران والقوى الكبرى تستعد إلى استئناف مباحثات فيينا في 29 نوفمبر، الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أحاديا قبل ثلاثة أعوام، معيدة فرض عقوبات قاسية على البلاد.

مشاورات بريطانية ـ إيرانية تخفق في اختراق قضية مزدوجي الجنسية

طهران تراهن على نهج متشدد لتحقيق مكاسب في فيينا

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... توقف كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، أمس، في لندن، ثالثة محطات جولته الأوروبية؛ حيث أجرى مشاورات خلف الأبواب المغلقة مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمس كليفرلي، تناولت الاتفاق النووي، وقضايا أخرى، دون أن تسجل أي اختراق يذكر في ملف مزدوجي الجنسية المحتجزين لدى طهران. وأفادت الخارجية الإيرانية، في بيان مقتضب بعد اللقاء، أن محادثات باقري كني وكيفرلي بمقر الوزارة الخارجية تناولت القضايا الثنائية والقضايا الأخرى، دون الإشارة للتفاصيل. ووصل باقري كني إلى مقر الخارجية البريطانية، أمس، حيث واصل ريتشارد راتكليف، زوج نازنين زاغري الإيرانية من أصل بريطاني، إضراباً عن الطعام لليوم التاسع عشر، بهدف تسليط الضوء على قضية زوجته المحتجزة لدى طهران. وقالت توليب صديق، النائبة البريطانية عن دائرة هامبستد وكيلبورن، التي رافقت راتكليف لاجتماع مع الوزير البريطاني، إن الاجتماع بين كليفرلي وباقري لم يُسفر عن أي اختراق أو «شيء جديد يمكن الإبلاغ عنه». من جانبه، قال راتكليف متحدّثاً إلى صحافيين بعد اجتماعه مع كليفرلي: «أنا مكتئب، وأشعر أنني أسوأ من الأمس». وتابع البريطاني الذي يخوض اليوم الـ19 من إضرابه على الطعام: «لم يكن لدى (الوزير) ما يقدمه لرفع الآمال حول إعادة نازنين ورهائن آخرين إلى الوطن». وتطالب إيران، بريطانيا بسداد دين بقيمة 400 مليون جنيه لإيران، يعود إلى صفقة دبابات تشيفتن التي انسحبت منها لندن بعد ثورة 1979. ورفض وزير الخارجية البريطاني السابق، جيرمي هانت، أن يكون سداد تلك الديون يعادل دفع فدية، وقال في مقابلة مع إذاعة «بي بي سي الرابعة»: «نحن دولة تسدد ديونها»، واقترح أن يتم دفع تلك الأموال عبر قناة إنسانية، لتجنب العقوبات الأميركية، مشيراً في الوقت ذاته أنه «لا يستطيع توقع أي اعتراضات أميركية». وأعرب هانت عن تحفظه على دفع الديون «إذا كانت فدية... لأنها تشجع على أخذ مزيد من الرهائن»، لكنه في الوقت ذاته، اعتبر محادثات المسؤول الإيراني المتشدد «من مزايا» زيارته في قضية مزدوجي الجنسية. وقال هانت إن المال «ليس فدية، إنه دين، قالت محكمة دولية ذلك، قال وزير الدفاع ذلك، يجب أن ندفعها لأنها مصدر إزعاج للعلاقات». وتستعد طهران والقوى الكبرى إلى استئناف مباحثات فيينا في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن قبل 3 أعوام، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران. وكان باقري كني قد بدأ جولته الأوروبية، الثلاثاء، بمشاورات في باريس، قبل التوجه إلى برلين، أول من أمس. وفي أول تعليق على نتائج جولة نائبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن استعداد بلاده لإبرام «تفاهم جيد» في المباحثات المقرر استئنافها أواخر الشهر الحالي. وكتب أمير عبد اللهيان في تغريدة بالإنجليزية عبر «تويتر»: «على طاولة المفاوضات في فيينا، نحن مستعدون لتحقيق تفاهم جيد. عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم هي مبدأ مهم وأساسي»، مضيفاً أن نائبه «يجري مباحثات ناجحة في أوروبا». وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ونسبت وكالة رويترز، أمس، إلى مسؤولين ومحللون أن إيران ستتخذ موقفاً متشدداً عند استئناف المحادثات النووية مع القوى العالمية، لأنها تراهن على امتلاكها اليد العليا للحصول على تخفيف واسع النطاق للعقوبات، مقابل فرض قيود على ما لديها من تكنولوجيا نووية تزداد تطوراً. وأفادت «رويترز» عن تلك المصادر أن المحافظين يعتقدون أن اتباع نهج متشدد يمكن أن يجبر واشنطن على قبول «أقصى مطالب» طهران. وقال مسؤول إيراني محافظ، طلب عدم ذكر اسمه: «منشآتنا النووية قائمة وتعمل... يمكننا العيش بالاتفاق، أو بدونه... الكرة في ملعبهم». وأضاف: «إحراز تقدم يعني رفع جميع هذه العقوبات المجحفة... لم تتخلّ إيران أبداً عن الاتفاق». وقال مصدران إيرانيان مقربان من مركز السلطة في البلاد لـ«رويترز» إن توقف المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بعد انتخاب المتشدد المحافظ إبراهيم رئيسي، رئيساً يعد مؤشراً على أن احتمالات فشل المفاوضات أكبر من فرص نجاحها. في محاولة واضحة للضغط على الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لرفع العقوبات، سرّعت إيران الانتهاكات النووية بإعادة بناء مخزوناتها من اليورانيوم المخصب وتنقيته إلى درجة أعلى وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة لتسريع الإنتاج. وفي تصعيد واضح، فرضت إيران أيضاً قيوداً على التصريح الممنوح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب الاتفاق النووي، لتقصر زياراتهم على المواقع النووية المعلنة فحسب. وتصرّ إيران على الرفع الفوري للعقوبات كافة التي فرضها ترمب عبر عملية قابلة للتحقق. وقالت واشنطن إنها سترفع العقوبات «التي لا تتسق مع اتفاق 2015 النووي»، إذا استأنفت إيران التزامها بالاتفاق، ملمحة بذلك إلى أنها ستبقي على بقية العقوبات المفروضة وفقاً لإجراءات متعلقة بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان. كما تطلب طهران ضمانات «بعدم تراجع أي إدارة أميركية» عن الاتفاق مجدداً. لكن بايدن لا يمكنه التعهد بذلك، نظراً لأن الاتفاق النووي تفاهم سياسي غير ملزم، وليس اتفاقية ملزمة من الناحية القانونية. والاتفاق الذي جرى التفاوض بشأنه خلال حكم الرئيس الأسبق باراك أوباما، ليس معاهدة، نظراً لأنه لم يكن هناك أي مجال أمام الرئيس الديمقراطي بالحصول على موافقة مجلس الشيوخ الأميركي عليه. والأمور ليست أفضل حالاً بالنسبة لبايدن. فبموجب الدستور الأميركي يحتاج التصديق على المعاهدات موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ المائة. ونظراً لأن المجلس منقسم الآن إلى 50 ديمقراطياً و50 جمهورياً، فإنه لا توجد طريقة مقبولة يمكن لبايدن أن يحقق بها هذه النسبة المطلوبة. ويرفض كثير من الجمهوريين الاتفاق النووي، كما يعارضه بعض الديمقراطيين. لكن روب مالي، المبعوث الأميركي الخاص بإيران، قال الشهر الماضي: «نعتزم الالتزام بالاتفاق إذا عدنا إليه». وذكر هنري روم، المحلل في مجموعة أورآسيا، إن كثيراً من المحافظين في إيران مقتنعون بأنه طالما أن الاتفاق أخفق مرة «فلا جدوى من استمرار العمل به ما لم يجرِ تغييره على نحو جذري». وعلى الرغم من العقوبات الأميركية وفّرت الصين شريان حياة مالياً لإيران عن طريق استيراد إمدادات نفط إيرانية ظلت عند أكثر من نصف مليون برميل يومياً في المتوسط خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

«الحرس الثوري» يعارض مفاوضات حول «الباليستي» و«المسيّرات»... قائد وحدة «جو ـ الفضاء» حذر إسرائيل من «ارتكاب أي خطأ»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أغلق قائد وحدة «جو - الفضاء» في «الحرس الثوري» الإيراني، أمير علي حاجي زاده، الباب أمام مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة، محذراً إسرائيل من أن «ارتكاب أي خطأ» في التعامل مع البرنامج النووي «سيعجل بزوالها». وقال حاجي زاده: «اليوم؛ يقول أعداؤنا إن علينا التفاوض بشأن الصواريخ، والطائرات المسيّرة التي أصبحت شوكة في أعينهم»، وعدّ أن سعي دول غربية إلى الحد من هذه القدرات «يظهر قوتنا»، مشدداً على أن «أمننا في وضع نموذجي. لسنا في حاجة للحديث عن قدراتنا؛ لأن العدو يتحدث بما يكفي عن القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران»، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مواقع «الحرس الثوري». وقلل القيادي المتشدد في «الحرس الثوري» من أهمية العقوبات الدولية والأميركية على برنامج التسلح الإيراني، وقال إن «مساعي الأعداء في مجال فرض العقوبات على التسلح الإيراني لم تسفر عن عدم نتائج فحسب؛ بل الأعداء يفرضون العقوبات لحرماننا من تصديرها». وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، وتابع استراتيجية «الضغط الأقصى» على إيران عبر فرض عقوبات اقتصادية، بلغت ذروتها في مايو 2019 بمنع طهران من تصدير النفط، بهدف إجبارها على قبول اتفاق جديد يضمن إطالة الاتفاق النووي، ويلجم أنشطتها الإقليمية والصاروخية، التي تعود بالأساس إلى جهاز «الحرس الثوري» المصنف أميركاً على قائمة الإرهاب منذ أبريل (نيسان) 2019. وفي المقابل، اتخذت إيران إجراءات بالتخلي عن التزامات الاتفاق النووي، ووصل مسار الابتعاد من صفقة فيينا لعام 2015 ذروته مع وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى البيت الأبيض، ورفعت تخصيب اليورانيوم 20 في المائة في يناير (كانون الثاني)، قبل أن تصل إلى 60 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، وتخلت عن البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار، في خطوة قلصت فيه إلى حد كبير قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحقق من الأنشطة الإيرانية الحساسة. وارتفعت التوترات بين البلدين، واقتربا من حافة الحرب عندما أمر ترمب بتوجيه ضربة جوية قضت على العقل المدبر في العمليات الخارجية لـ«الحرس الثوري» قاسم سليماني، وردت طهران بقصف صاروخي لقاعدة «عين الأسد»، حيث تمركز القوات الأميركية في الأراضي العراقية. وتعهد بايدن بإعادة بلاده إلى الاتفاق النووي، ورفع العقوبات إذا عادت طهران لالتزاماتها النووية. وبدأت مفاوضات بين إيران وأطراف الاتفاق النووي (4+1) في أبريل وتجمدت في يونيو (حزيران) الماضيين، بحضور غير مباشر للوفد الأميركي. وقبل أسبوعين، قال مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، جيك سوليفان، إن «نهج الإدارة الحالية هو محاولة المعاودة المتماثلة للاتفاق النووي، ثم اتخاذ ذلك أساساً للتعامل مع مجموعة كاملة من المخاوف بشأن نهج إيران؛ بما في ذلك الأنشطة الصاروخية، والإقليمية»، مؤكداً أن الأولوية الفورية هي استعادة القيود النووية. والشهر الماضي، اتهم مسؤولون أميركيون إيران بالوقوف وراء هجوم شنّته طائرة مسيّرة على قاعدة للقوات الأميركية في سوريا. وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن «الحرس الثوري» زوّد جماعات موالية، مثل «حزب الله» اللبناني وميليشيا الحوثي في اليمن وحركة «حماس» في قطاع غزة، بطائرات من هذا النوع.

- تهديد بزوال إسرائيل

وقال حاجي زاده إنه إذا بدأت إسرائيل الحرب «فإن النهاية ستكون بأيدينا»، حسبما أفادت به «رويترز» عن وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري». وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن موقع «سباه نيوز»، أن تصريحات حاجي زاده أتت على هامش إحياء ذكرى مقتل حسن طهراني مقدّم في انفجار غامض بمعسكر لـ«الحرس»، شرق طهران في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011. وينسب إلى طهراني مقدم؛ الذي قضى معه عدد من أفراد «الحرس»، الدور الأبرز في برنامج الصواريخ الباليستية. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطرق حاجي زاده إلى «التهديدات» الإسرائيلية لإيران، خصوصاً على خلفية برنامجها النووي، لمنع إيران من تطوير قنبلة نووية. ونقلت عن حاجي زاده قوله إن «النظام الوحيد الذي يتحدث عن البقاء والوجود (...) هو النظام الصهيوني. لذا؛ نظام يتحدث عن وجوده محكوم عليه بالتدمير ولا يمكن أن يتحدث عن تدمير دول أخرى». ورأى أن التصريحات الإسرائيلية «تهديدات موجّهة بالدرجة الأولى إلى الاستهلاك الداخلي، وهم يعرفون أنهم يمكنهم أن يبدأوا (بالاعتداء)، لكن النهاية ستكون بيدنا...»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وحذّر حاجي زاده بأنه «في حال قدموا لنا الذريعة (...) فإنهم سيكونون بالتأكيد يسرّعون من تاريخ تدميرهم». وتضغط إسرائيل من أجل اتخاذ نهج أكثر صرامة مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية في كبح تقدم برنامجها النووي.

رئيس كولومبيا: إيران صديقتنا لكننا لا نوافق على تحويلها دولة نووية

قال: «حزب الله» يعمل في بلادنا على زعزعة الأمن لذلك نعدّه تنظيماً إرهابياً

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... حذر الرئيس الكولومبي، إيفان دوكي، من جهود التسلح النووي الإيراني، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بتحول إيران إلى «دولة على عتبة نووية»، رغم العلاقات الودية التي تربط البلدين. وأكد دوكي في تصريح نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن السياسة الإيرانية تنطوي على تهديدات للاستقرار والأمن في الشرق الوسط والعالم، وأنه يجب إحداث انعطاف فيها. وسئل عن سبب موقفه الحازم ضد «النووي الإيراني» بينما هو يصمت على «النووي الإسرائيلي». فأجاب: «نحن نريد أن يتوقف سباق التسلح النووي في العالم كله. ولكننا الآن لسنا بصدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية؛ بل بصدد تلك الدول التي تسعى للانضمام إلى (النادي النووي). فهذه لا يجوز أن تعطى مرادها، وكم بالحري عندما تكون مساندة للإرهاب. يجب وقف برنامجها النووي في أسرع وقت ممكن». وأوضح الرئيس الكولومبي أن بلاده منذ الانضمام إلى «مجلس المحافظين» في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، «تنشط في مجال منع تخصيب اليورانيوم وتطوير السلاح النووي. وهي تكافح النووي ليس في إيران فقط». وقال: «تربطنا علاقات صداقة مع إيران، ونقيم معها علاقات دبلوماسية كاملة، ولكننا لا نقبل بأن تتحول إلى (دولة على عتبة نووية)». وأمضى رئيس كولومبيا 3 أيام في زيارة رسمية لإسرائيل افتتح خلالها «المكتب الكولومبي للابتكار» في مدينة القدس الغربية. وقال إنه زار إسرائيل لإجراء مباحثات مع القادة الإسرائيليين حول تطوير التعاون القائم بين الدولتين في مجال الابتكار المناخي، وكذلك حول التحديات الأمنية المشتركة، وبشكل خاص التهديد الإيراني. وسئل دوكي إن كان يرى في إيران دولة مساندة للإرهاب، فأجاب: «أجل. إيران تناصر (حزب الله) والعديد من الميليشيات المسلحة في سوريا ولبنان... وغيرهما. وهذا لا يجوز. كيف لدولة أن تساند الإرهاب. و(حزب الله) مثلاً يدير سياسة إرهاب في العالم أجمع؛ وحتى في كولومبيا». وأكد أن قوى الأمن في بلاده ضبطت اثنين من نشطاء «حزب الله» اللبناني و«هما يعدان لعمليات إرهاب على أراضي كولومبيا ضد رجلي أعمال إسرائيليين». وأضاف: «(حزب الله) عدو ليس فقط لإسرائيل؛ بل للعديد من دول العالم بسبب سياسته وممارساته. لذلك أضفناه إلى قائمة التنظيمات الإرهابية في بلادنا، وقررنا محاربته بكل ما أوتينا من قوة، مثلما نحارب (داعش) وغيره من تنظيمات الإرهاب». يذكر أن إسرائيل تسعى لتجنيد أوسع تحالف دولي ضد النشاط الإيراني النووي والإقليمي. وسيكون هذا الموضوع رئيسياً في مباحثات المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، خلال زيارته المقبلة لإسرائيل، وسيلتقي في تل أبيب رئيس الوزراء، نفتالي بينت، ورئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية يائير لبيد، قبل استئناف المحادثات النووية مع إيران في فيينا. ويسعى للقائه أيضاً وزير الدفاع، بيني غانتس، وغيره من القادة الأمنيين.

 

 

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,975,736

عدد الزوار: 2,058,289

المتواجدون الآن: 64