طهران تعيد تنشيط «الوساطة العمانية» في ملفها النووي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 كانون الثاني 2022 - 6:57 ص    التعليقات 0

        

فرنسا: مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي مع إيران بطيئة جدا...

المصدر: "فرانس برس" + وكالات... اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن مفاوضات فيينا حول إحياء الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي تجري بشكل "بطيء جدا". وصرح لودريان أمام الجمعية الوطنية، مساء الثلاثاء: "النقاشات جارية لكنها من وجهة نظرنا بطيئة جدا... الأمر الذي يهدد إمكانية التوصل إلى اتفاق حول نووي إيران يستجيب لمصالح كل الأطراف في إطار زمني واقعي. لا نزال بعيدين عن إبرام صفقة". وتستضيف فيينا الجولة الثامنة من المفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019. وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني. وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.

طهران تعيد تنشيط «الوساطة العمانية» في ملفها النووي...

عبد اللهيان في الدوحة بعد مسقط... ومساعٍ للتواصل مع الأميركيين...

الشرق الاوسط.... الدمام: ميرزا الخويلدي... أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في الدوحة أمس، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة. والدوحة المحطة الثانية لأول جولة خليجية لوزير الخارجية الإيراني منذ تسلمه منصبه في حكومة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، في أغسطس (آب) الماضي. وبحسب التصريحات الإيرانية، فإن طهران تسعى من خلال الزيارة إلى إعادة خطوط التواصل مع الإدارة الأميركية بشأن الملف النووي. وقال عبد اللهيان للصحافيين إن مباحثاته في قطر تناولت المحادثات النووية في فيينا ورفع العقوبات، والاستثمار المشترك في مختلف المجالات. وأعلن الوزير الإيراني إعادة تنشيط الوساطة العمانية بشأن الملف النووي. وقال إن «لدى العمانيين النوايا الصادقة في توصل المفاوضات إلى نتيجة جيدة ومستدامة، ويواصلون جهودهم الدبلوماسية لمساعدة طاولة المفاوضات في التوصل إلى اتفاق جيد». وأفادت «وكالة الأنباء القطرية» بأن الشيخ تميم استقبل الوزير عبد اللهيان والوفد المرافق له في الديوان الأميري صباح أمس، حيث جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية؛ لا سيما تطورات الأوضاع في المنطقة. كما أجرى عبد اللهيان مباحثات مماثلة مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وقال الوزير القطري إن مباحثاته مع وزير الخارجية الإيراني تناولت «آخر المستجدات الإقليمية وعدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك». وأضاف في تغريدة عبر «تويتر»: «تؤمن دولة قطر بفاعلية التفاوض والحوار البناء، وبضرورة أن ترتكز العلاقات الإقليمية على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل». ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية الحكومية أن عبد اللهيان تطرق في مباحثاته مع أمير قطر إلى «آخر المستجدات في محادثات فيينا النووية، والقضايا المتعلقة بملفات المنطقة». كما نقلت الوكالة عن الوزير الإيراني قوله خلال اجتماعه مع الشيخ تميم أن «نهج الحكومة الإيرانية هو الاهتمام بمجال العلاقات مع الجيران»، مؤكداً تبادل الوفود على أعلى المستويات في البلدين للتشاور. وأضاف عبد اللهيان في تصريحاته للصحافيين أنه ناقش «استئناف تبادل البضائع بالقوارب، والمحادثات النووية في فيينا ورفع العقوبات، والاستثمار المشترك في مختلف المجالات». وأوضح عبد اللهيان أن هناك «فرصاً في قطر؛ من ضمنها تنظيم بطولة كأس العالم؛ حيث جرت محادثات بشأنها في الماضي وإمكانية الاستفادة في هذا السياق من طاقات إيران في مجال الخدمات الفنية والهندسية». وصرح: «سيتم البحث خلال الزيارة حول تطوير التعاون الثنائي؛ خاصة التجاري، إلى جانب البحث في التطورات الإقليمية والدولية». وكان عبد اللهيان زار أول من أمس، الاثنين، العاصمة العمانية مسقط، في أول زيارة له لدولة خليجية منذ تسلمه منصبه في الحكومة الإيرانية التي تشكلت أواخر أغسطس الماضي. والتقى عبد اللهيان خلال زيارته مسقط؛ وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، ونائب سلطان عُمان فهد بن محمود آل سعيد، لبحث القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والإقليمية. وجاءت الزيارة في وقت تواجه فيه الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا، بين المجموعة الدولية وطهران، بعض العقبات؛ خصوصاً المتعلقة بـ«الضمانات» التي تطلبها إيران، مقابل شروط الولايات المتحدة فيما يتعلق برفع العقوبات. وتسعى طهران إلى تنشيط التواصل مع الإدارة الأميركية عن طريق الوسطاء؛ خصوصاً سلطنة عمان، كما لعبت الحكومة القطرية دوراً في توصيل الرسائل المتبادلة بين الجانبين. في هذا الصدد؛ نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عبد اللهيان قوله لدى وصوله إلى الدوحة إنه أجرى مشاورات حول المفاوضات النووية مع المسؤولين العمانيين، لافتاً إلى أن «العمانيين سيواصلون جهودهم الدبلوماسية من أجل اتفاق جيد». وأفاد عبد اللهيان بأن مشاوراته في مسقط تناولت القضايا الإقليمية؛ بما في ذلك اليمن وأفغانستان وفلسطين، قبل أن يتطرق إلى المحادثات الجارية في فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وقال: «على المستوى الدولي ننظر لإقامة مفاوضات فيينا من أجل رفع العقوبات الأميركية، أجريت مباحثات مفصلة مع رئيس الوزراء ونظيري العماني». وأضاف عبد اللهيان: «لعب العمانيون دوراً لتوصل هذه المفاوضات إلى الاتفاق النووي، على مستوى متعدد الأطراف، وفيما يتعلق ببعض الأطراف الغربية». وتابع: «لدى العمانيين النوايا الصادقة في توصل المفاوضات إلى نتيجة جيدة ومستدامة، ويواصلون جهودهم الدبلوماسية لمساعدة طاولة المفاوضات في التوصل إلى اتفاق جيد». وجاءت زيارة عبد اللهيان إلى مسقط الاثنين بعد يوم من خطاب للمرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيه إن «التفاوض والحوار والتعامل مع العدو في فترة ما لا تعني الاستسلام». وأعادت أقوال خامنئي للأذهان خطاباً له في بداية حكومة حسن روحاني في 2013؛ عندما دعا إلى «المرونة البطولية» قبل فترة وجيزة من خروج المفاوضات التي بدأت بين إيران والولايات المتحدة في مسقط بنهاية 2012، إلى العلن وبدء المفاوضات الماراثونية التي انتهت بالاتفاق النووي في يوليو (تموز) 2015. وذكر عبد اللهيان أنه أجرى مباحثات في مسقط تناولت الجانب الاقتصادي، مضيفاً: «في المجال الاقتصادي؛ قد جرى البحث حول استئناف حركة الزوارق التجارية للبلدين؛ نظراً للسيطرة على فيروس (كورونا)، حيث وعد الجانب العماني بمتابعة الموضوع كي نتمكن في المستقبل القريب من مشاهدة استئناف حركة زوارق البلدين لتبادل السلع بينهما». وأضاف؛ بحسب وكالة «إرنا» الرسمية: «لقد تباحثنا أيضاً حول الاستثمارات المشتركة في بعض المشاريع داخل إيران في مختلف المجالات، ومنها الاستثمار في ميناء جابهار (جنوب شرقي البلاد)، وكذلك البحث في مسألة استئناف الرحلات الجوية بواسطة (إيران إير) و(عمان إير) لرعايا البلدين العاملين في الشؤون التجارية والأنشطة الشعبية، حيث تم الاتفاق على اتخاذ الإجراءات اللازمة لهذا الأمر». يذكر أن وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان التقى في مسقط، مساء أول من أمس، كبير مفاوضي الميليشيات الحوثية، محمد عبد السلام. والتقى في الدوحة، أمس، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية.

براغماتية روسية في فيينا... والتفاوض المباشر رهن العقوبات

عبداللهيان يلتقي قيادياً حوثياً بمسقط ويجري محادثات مع أمير قطر

الجريدة... وسط التعتيم المفروض على مفاوضات فيينا الخاصة ببرنامج ايران النووي، وغداة انتقاد مسؤول أميركي كبير لبطء المحادثات، كثفت روسيا حراكها عبر لقاءات أجراها مندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل اوليانوف مع الوفود، أبرزها مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي. وأشاد اوليانوف، الذي يتعرض لانتقادات إيرانية منذ اسابيع، بسبب تصريحات قال فيها ان موسكو اجبرت طهران على تقديم تنازلات في فيينا، بلقائه مع مالي، وقال إن الحوار الثنائي الروسي الأميركي حول الملف النووي الإيراني تقوده وحدة الهدف وهو يتسم بـ»براغماتية كبيرة». المندوب الروسي الذي قال قبل أيام أن التوصل الى اتفاق في شهر فبراير المقبل أمر ممكن، امتنع عن إعطاء أي موعد جديد خلال لقائه منسق الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية إنريكي مورا، مكتفياً بالقول إن «الحل المنشود سيتطلب وقتاً وجهداً إضافيين». وأفادت أوساط مقربة من المباحثات بأن الأسبوع الحالي سيكون حاسماً في تقرير مصيرها، كاشفةً بأن أطراف الاتفاق النووي، بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا، عقدت اجتماعاً جديداً مع الولايات المتحدة دون حضور إيران، ركز على النقاط الخلافية التي مازالت تحول دون تحقيق اختراق. وبينما حذّر خبراء متخصصون في الشأن الإيراني، من أن طهران تُوسّع قدراتها العسكرية البحرية بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يمثل «تهديداً متزايداً» للدول المجاورة لها، تحدثت «فورين بوليس» عن عوائق تقنية تواجها إيران في انتاج صواريخ يمكنها حمل رؤوس نووية. إلى ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة مع أمير قطر تميم بن حمد تناول عدة ملفات إقليمية في ثاني محطة خليجية له بعد سلطنة عمان. وقال الوزير الإيراني الى إن جولته الخلبجية تأتي في إطار «سياسة ترسيخ العلاقات مع الجوار». وفي حين تشهد الأوضاع الميدانية في اليمن تطورات متسارعة، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عبداللهيان التقى في العاصمة العمانية القيادي الحوثي محمد عبدالسلام. إلى ذلك، قالت مصادر إيرانية إن المرشد الأعلى علي خامنئي وافق على التفاوض المباشر مع واشنطن بعد رفع العقوبات لا قبل ذلك. على صعيد آخر، وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، تهديدات الحكومة الإيرانية ضد مسؤولين في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على خلفية قتل الأخير لقاسم سليماني بأنها «غير مقبولة». وأوضحت ساكي أمس: «لا يمكنني الخوض في التفاصيل، نحن كأميركيين نختلف في سياستنا تجاه إيران وبالطبع في قضايا أخرى، لكننا متحدون في تصميمنا ودفاعنا ضد التهديدات والاستفزازات وسنحمي شعبنا».

وزير الخارجية الإيراني: لجيراننا الحق في الاطلاع على مباحثات فيينا

الراي... قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن من الطبيعي أن نطلع أصدقاءنا في المنطقة على مباحثات فيينا، كجيران، لديهم الحق بأن يكونوا على اطلاع على ما يجري. عبد اللهيان، الذي زار مسقط أمس الاثنين قبل الانتقال للدوحة، قال في تصريحات للقناة الرسمية الإيرانية مساء اليوم الثلاثاء أن البحث تطرق إلى ملف مفاوضات طهران مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق في شأن برنامجها النووي و«الحوار الإقليمي»...

إيران تجدد مطالبة الغرب بضمانات «اقتصادية» في فيينا

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... وسط تكتم من الأطراف الغربية، كررت إيران أمس مطالبة الأطراف الغربية بتوفير مطالبها الاقتصادية في الاتفاق النووي، فيما استمرت المحادثات، أمس، في إطار الجولة الثامنة من مسار فيينا الهادف إلى إعادة واشنطن وطهران إلى الاتفاق المبرم عام 2015. وجرت مشاورات أمس بين المنسق الأوروبي للمحادثات إنريكي مورا، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، قبل أن يتوسع نطاق اللقاء، ليشمل مفاوضي الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا)، إضافة إلى الصين، روسيا. وقالت وكالة «إرنا» الرسمية إن المفاوضات «تقترب من ذروتها». وأشارت الوكالة إلى أن «إيران لديها مطالب واضحة ومحددة من المفاوضات... الفريق المفاوض يسعى إلى الحصول على ضمانات والتحقق من رفع العقوبات، لكي يعمل الغرب بتعهداته المطروحة على الأرض، ولكي لا تتكرر الأحداث التي وقعت بعد تنفيذ الاتفاق لعام 2015 وبعد خروج ترمب من الاتفاق النووي». ولفتت الوكالة إلى أن المحادثات مستمرة بشأن «آليات» تنفيذ المطالب الإيرانية، بما في ذلك التحقق من رفع العقوبات. وقالت الوكالة إن «مقترحات إيران تم إعدادها استناداً إلى التزامات وافقت عليها الأطراف الأخرى في نص الاتفاق». وأعادت التذكير مرة أخرى بالمعارضة الأوروبية للمقترحات الإيرانية لدى طرحها في الجولة السابعة. واتهمت تلك الأطراف بـ«التبعية» للولايات المتحدة. وأعادت الوكالة حرفياً ما ورد على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أول من أمس، وكتبت: «إذا أراد الغرب حقاً معالجة مخاوفه، يتعين عليه أن يعود فعلياً إلى التزاماته، بعيداً عن أي إثارة إعلامية أو دعائية، لكي تتمكن إيران من رفع العقوبات في تنمية سريعة لاقتصادها». وخلصت الوكالة أن «الجمهورية الإسلامية تطالب الأطراف الأخرى بتغيير سلوكها في تنفيذ الاتفاق، بدلاً من السعي إلى تغييره». وتابعت: «بدلاً من طرح المطالب القصوى، والالتزام الأدنى بالاتفاق، يجب أن تسعى الأطراف إلى التقيد المتوازن والثنائي بتنفيذ الاتفاق». وكانت وكالة «بلومبرغ» قد ذكرت أمس أن الصين ضاعفت واردتها من الخام الإيراني والفنزويلي، بنسبة 53 في المائة، بواقع 324 مليون برميل في 2021. مشيرة إلى حصول الشركات الصينية الخاصة على نفط أرخص بنسبة 10 في المائة من الأسعار العالمية، عبر تغيير وثائق البيع. بدوره، أفاد السفير الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن الاجتماعات الثنائية والمتعددة مستمرة بين أطراف المحادثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي. وكتب أوليانوف على «تويتر» إنه «في ضوء بعض التكهنات هناك حاجة إلى التوضيح»، وأفاد أن الاجتماعات تجري حسب «ترتيبات متغيرة» حسب الحاجة. وأشار إلى إقامة الاجتماعات بين أطراف الاتفاق النووي مع إيران أو أميركا، وكذلك اجتماعات ثنائية بين الأطراف. وتأتي تغريدة أوليانوف بعد انتقادات طالت الفريق المفاوض الإيراني بسبب الدور الروسي في المفاوضات واحتمال التفاوض نيابة عن إيران. وزادت الانتقادات حدة صورة نشرها من اجتماعه مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران، في انطلاق الجولة الثامنة. وخطف الدبلوماسي الروسي الأضواء في المفاوضات بسبب نشره معلومات، على مدار الساعة تقتصر على إعلان اجتماعاته بالأطراف من دون الخوض في التفاصيل. وتزايد النشاط الإعلامي للسفير الروسي، يقابله تراجع في التصريحات من الوفود الغربية، وخصوصاً وفد الثلاثي الأوروبي الذي شهد تغيير المبعوث البريطاني والمبعوث الألماني. ويتمحور هذا الجدل حول انتقادات وجّهها أنصار الاتفاق النووي في الحكومة الإيرانية السابقة؛ خصوصاً في ظل النقاش المتجدد بشأن التسجيل المسرب في أبريل (نيسان) لوزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف، الذي اتهم روسيا بالسعي لنسف الاتفاق النووي. والأسبوع الماضي، علق أوليانوف على تغريدة أحد الأشخاص الذي سأله حول مدى صحة سعي موسكو لعرقلة الاتفاق النووي، وفي ردّ مثير للجدل، كتب الدبلوماسي الروسي: «لك مطلق الحرية في الاستمرار في تضليل نفسك بناءً على تعليق أدلى به شخص آخر تحت تأثير وجع الأسنان أو أي شيء آخر». وأفادت معلومات غير رسمية إيرانية أن الوفد الإيراني في فيينا احتج على أوليانوف، بسبب «السخرية» من الوزير السابق. ونشر السفير تغريدة لاحقة لتهنئة ظريف بعيد ميلاده.

ابنة رفسنجاني تنتقد تدخلات إيران في المنطقة شككت في قدرة رئيسي على إدارة الجهاز التنفيذي

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... بعد أيام من الذكرى الخامسة لوفاة والدها، عادت الناشطة الإصلاحية، فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، إلى توجيه الانتقادات الحادة لنهج النظام وسياسته الإقليمية، معربة عن شكوك جدية في قدرة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي على إدارة الجهاز التنفيذي. وقالت هاشمي في مقابلة خاصة نشرها موقع «ديدبان (مرصد) إيران»: «رئيسي لا دور له، وبعض الأشخاص خلف الستار يديرونه، ويؤثرون على قراراته». وأشارت تحديداً إلى دور محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، والخلافات في الفريق الاقتصادي للحكومة. وتطرَّقت الناشطة السياسية إلى دور مخبر في رئاسة «لجنة تنفيذ أمر الإمام»، إحدى أهم الكيانات الخاصة لمكتب المرشد الإيراني، والتي تدير تكتلاً من الشركات الاقتصادية، ومدرجة على قائمة العقوبات الأميركية، وهي التي أشرفت على مصادرة أموال المعارضين والموالين لنظام الشاه بعد ثورة 1979. وتساءلت هاشمي: «كيف يمكن لشخص يسعى لمصادرة أموال الناس، أن يفهم معنى الخصخصة ويدعمها»، وأضافت: «إنه لا يمكن أن يدرك كيف تزداد». وأشارت إلى تعيين حكام للمحافظات والمدن الإيرانية من بين العسكريين. وشككت في قدرة هؤلاء على مساعدة الحكومة في حل المشكلات. وقللت من أهمية ما تقوله الحكومة عن تعيين وزراء شباب، محذرة من ازدياد «الفساد والاختلاس». كما انتقدت تقويض دور بعض الوزارات، وأشارت إلى تعيين نائب قائد قوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري»، في مكتب وزير الرياضة حميد سجادي، وتقويض صلاحيات الوزير.

- نهج النظام والدور الإقليمي

من جانب آخر، ألقت هاشمي باللوم على نهج المؤسسة الحاكمة مع العقوبات الأميركية. ورأت أن «الثورية ليست استعراضاً مسرحياً»، ووصفت نهج النظام بأنه «يفتقر للعقل» و«طالباني». وكررت هاشمي انتقادات سابقة للتدخلات الإيرانية في كل من سوريا واليمن. وقالت عن الحرب الداخلية السورية: «إذا اعتبرنا أن عدد القتلى في سوريا 500 ألف شخص، فلدينا دور في هذه القضية على أي حال». وعن الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية، قالت: «سبع سنوات من الحرب الداخلية في اليمن؛ لدينا دور أيضاً، ونحن تسببنا في اقتتال المسلمين». وزادت: «إذا نظرنا إلى عدد القتلى الفلسطينيين بيد الإسرائيليين، من المستبعد أن يصلوا إلى 100 ألف أو 200 ألف، هذا يعني أننا تسببنا في قتل المسلمين أكثر من الإسرائيليين». وهذه هي المرة الثانية التي ينتقد فيها أحد المقربين من هاشمي رفسنجاني السياسة الإقليمية الإيرانية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف حسين مرعشي، أمين حزب «كاركزاران»، فصيل هاشمي رفسنجاني، عن خلافات السنوات الأخيرة بين الرئيس الأسبق، ومسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، بشأن التدخل في سوريا. وتربط مرعشي صلات وثيقة بقيادة «فيلق القدس»، نظراً لدوره في مؤسسة «مولى الموحدين» التي تملك شركة «ماهان للطيران» وهي الشركة المتورطة في تقديم خدمات لوجستية لـ«فيلق القدس». ومرعشي هو صهر هاشمي رفسنجاني، وهما ينحدران من محافظة كرمان، مسقط رأس سليماني. وقال مرعشي الذي شغل منصب حاكم محافظة كرمان الجنوبية لسنوات: «برأيي أن سليماني في الشهور والسنوات الأخيرة لم يكن يقبل تحليلات ومواقف هاشمي رفسنجاني، ولا الأخير كان يقبل كل ما يفعله سليماني». ونقل مرعشي عن سليماني قوله بشأن تلك الخلافات، إن «السيد هاشمي بسبب عدم حصوله على معلومات دقيقة من الجهاز المخابراتي منذ فترة، وتراجع مستوى وصوله إلى المعلومات، فإن تحليلاته بعيدة عن الواقع»، وأضاف مرعشي: «هذا كان انطباع سليماني عن هاشمي في السنوات الأخيرة، أي أنه لم يكن متفائلاً بما يقوله هاشمي في تحليله».

 

 

 

 

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,973,983

عدد الزوار: 2,058,266

المتواجدون الآن: 58