إيران: مجزرة في بلوشستان وزعيم السُّنة يحذر من حرب...

تاريخ الإضافة الأحد 6 تشرين الثاني 2022 - 5:47 ص    عدد الزيارات 465    التعليقات 0

        

إيران تهدد المحتجين بمحاكمات.. وعدد القتلى يرتفع إلى 304...

وثقت مقاطع فيديو من الاحتجاجات العارمة في مدينة خاش، إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن باتجاه المتظاهرين في شوارع المدينة

العربية.نت، وكالات... طالب رؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في إيران، السبت، بالإسراع في النظر بملفات العناصر التي وصفوها بأنها "مثيرة للشغب والفوضى" ومعاقبتهم، في إشارة إلى المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) إن رئيس البلاد إبراهيم رئيسي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية محسني إيجئي أكدوا في اجتماع على ضرورة التحلي باليقظة للتصدي لما سموه "مؤامرات التفرقة والانقسام" في إيران. هذا وأعلن مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية محمود أميري مقدم، السبت، أن عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد تجاوز 304 أشخاص. وقال مقدم عبر حسابه على "تويتر" إن الضحايا بينهم 41 قاصرا و24 امرأة منذ بداية الاحتجاجات التي انطلقت في سبتمبر أيلول الماضي. وأضاف أن أمس الجمعة شهد مقتل 16 متظاهرا على الأقل في محافظة سيستان وبلوشستان. وكانت قناة (إيران إنترناشيونال) أفادت في وقت سابق اليوم، نقلا عن مولوي عبد الحميد إمام أهل السنة في إيران بمقتل 16 شخصا في احتجاجات مدينة خاش جنوب شرقي البلاد أمس الجمعة. وتشهد إيران احتجاجات في مناطق متفرقة بالبلاد منذ عدة أسابيع بعد مقتل الشابة مهسا أميني التي اعتقلتها الشرطة بسبب ارتدائها لحجاب اعتبرته السلطات "غير لائق". وكشف موقع "إيران إنترنشيونال"، اليوم السبت، تدهور الأوضاع في مدينة خاش، التابعة لمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، حيث أسفرت الاحتجاجات هناك عن أعداد القتلى برصاص الأمن الإيراني إلى أكثر من 16 قتيلا وعشرات المصابين. وفي الأسبوع السابع من الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، نزل العديد من المتظاهرين الجمعة إلى الشوارع، ورفعوا شعارات مناهضة للنظام وخامنئي وخرج أهالي مدينة زاهدان، أمس بعد صلاة الجمعة إلى الشارع ونظموا تجمعات احتجاجية بهذه المدينة. وكان خطيب الجمعة لأهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، قد طالب بإجراء استفتاء شعبي برعاية أممية وانتقد عمليات الإعدام والاعترافات القسرية التي يتم انتزاعها من المعتقلين.

الاحتجاجات في سيستان-بلوشستان

ونظم المواطنون في مدن محافظة سيستان-بلوشستان، بما فيها سراوان وزاهدان وخاش، مسيرات احتجاجية أمس بعد الانتهاء من صلاة الجمعة. ورفع المحتجون في زاهدان شعار "الموت للحرس الثوري"، و"الموت لخامنئي"، و"من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران"، و"سأقتل من قتل أخي".

مدينة خاش

وأفادت التقارير الواردة بأن القوات الأمنية الإيرانية في خاش فتحت النار من فوق سطح مبنى قائمقامية المدينة على المحتجين، بعدما تجمعوا أمام المبنى. وعقب إصابة عدد من الأهالي في خاش بجروح إثر إطلاق النار من قبل عناصر الأمن، نظم عدد من المحتجين تجمعا أمام الطوارئ الطبية. ووثقت مقاطع فيديو من الاحتجاجات العارمة في مدينة خاش، إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن باتجاه المتظاهرين في شوارع المدينة.

صحافيون إيرانيون يقولون إنهم تلقوا تهديدات بالقتل

وفي السياق، نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية اليوم السبت، عن صحافيين إيرانيين قولهم إنهم تلقوا تهديدات بالقتل من سلطات بلادهم بسبب تغطية الاحتجاجات الأخيرة. وأضاف الصحافيون، الذين لم تكشف الشبكة عن أسمائهم، أنهم يخشون أن تتعرض مصادرهم للخطر بسبب تعقب السلطات الإيرانية لأنشطتهم عبر الإنترنت. وكانت منظمة (مراسلون بلا حدود) نددت أواخر الشهر الماضي بمحاولات الحكومة الإيرانية إسكات وسائل الإعلام الأجنبية بعد فرض عقوبات على عدد منها ينتمي لدول مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وأضافت المنظمة أن إيران أصبحت ثالث أكبر دولة من حيث عدد الصحافيين المعتقلين على مستوى العالم، مشيرة إلى أن طهران تحتجز 43 منهم في سجونها.

إيران: مجزرة في بلوشستان وزعيم السُّنة يحذر من حرب

• طهران تعدل روايتها عن المسيّرات وواشنطن قلقة من تلقيها مساعدة نووية روسية

الجريدة... طهران - فرزاد قاسمي ... بعد نحو 5 أساييع من أحداث الجمعة الدامية في زاهدان، مركز محافظة سيستان بلوشستان التي تسكنها الأقلية البلوشية السنية، قُتل 20 شخصاً وجرح 100 بعدما فتحت قوات الأمن الإيرانية النار على متظاهرين حاولوا أمس الأول اقتحام مقر لـ «الحرس الثوري» ومديرية حكومية في مدينة خاش بالمحافظة نفسها. ومع تصاعد ملحوظ في مستوى العنف، وثقت مقاطع فيديو من الاحتجاجات العارمة في خاش، إطلاق نار كثيف من جانب قوات الأمن باتجاه المتظاهرين في شوارع المدينة. ووصف زعيم السنة في إيران، رجل الدين السني مولوي عبدالحميد، أمس، أحداث خاش بـ «المذبحة». وفي تحذير مبطن من دفع الأقلية البلوشية إلى «حرب أهلية»، قال إمام السنة بالمنطقة الحدودية مع باكستان: «في هذه الواقعة تجمع عدد من المراهقين والشباب أمام مبنى الحكومة المحلية في خاش ورددوا هتافات وشعارات، وبدأوا إلقاء الحجارة واستُهدفوا بشكل مباشر بالرصاص الحربي». وأضاف في بيان عبر «تليغرام»: «السؤال؛ هل الجواب على الشعارات ورشق الحجارة هو رصاص الحرب؟!، ووصف ما جرى بأنه «مذبحة تكشف عن عمق القمع والتمييز الذي تم التحذير منه مرات عديدة»، مشيراً إلى أن السلطات تتعامل بوحشية مع المتظاهرين البلوش تفوق نظراءهم في المدن الفارسية. وكان عبدالحميد طالب بإجراء استفتاء شعبي برعاية أممية وانتقد عمليات الإعدام والاعترافات القسرية التي يتم انتزاعها من المعتقلين بعد «جمعة زاهدان الدامية» التي أسفرت عن مقتل نحو 96 واعتقال العشرات عقب مواجهات بين الأهالي وقوات أمنية إثر مزاعم عن اغتصاب قيادي أمني لفتاة مراهقة من الأقلية البلوشية بعد احتجازها، عقب أيام قليلة من حادثة مهسا أميني التي فجرت أوسع موجة احتجاجات شعبية تشهدها البلاد منذ سنوات. إلى ذلك، أفاد مصدر مطلع «الجريدة» بأن قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي أمر بالتأهب لبدء «عملية حاسمة» ضد المحتجين في عموم البلاد، عقب اجتماع عقده مع قائد الجهاز العسكري أكد خلاله أن عبارة «تحرير إيران» التي وردت على لسان الرئيس الأميركي جو بايدن أخيراً لم تكن زلة لسان كما وصفها البيت الأبيض، بل «كلمة سر» لإطلاق مؤامرة جديدة. في سياق منفصل، اعترف وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان، أمس، للمرة الأولى، بأن بلاده زودت روسيا بعدد محدود من الطائرات المسيّرة، لكنه أصر على أن ذلك جاء قبل الحرب الروسية على أوكرانيا. ورداً على تقارير واتهامات غربية لطهران بالتورط في الحرب عبر استخدام روسيا مسيرات إيرانية في قصف المدن الأوكرانية، قال عبداللهيان: «لسنا على علم باستخدام مسيرات إيرانية في أوكرانيا، وإذا كان لدى كييف أي وثائق تثبت ذلك فعليها تزويدنا بها، وإذا ثبت صحتها، فلن نكون غير مبالين». ووسط تنامي القلق الغربي من زيادة الروابط الاقتصادية والعسكرية بين موسكو وطهران، أعلنت شركة الخطوط البحرية الإيرانية، أمس، بدء تطوير ميناء «ساليانكا» الروسي المطل على بحر قزوين. وغداة تقرير أميركي عن طلب طهران مساعدة من موسكو لإعادة تطوير برنامجها النووي بما يسمح بالاقتراب من إنتاج قنبلة ذرية، بعد وصول مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي مع الغرب إلى طريق مسدود، رجح وزير الاستيطان الإسرائيلي السابق، تساحي هنغبي، إقدام بنيامين نتنياهو على شن هجوم عسكري لتدمير المنشآت النووية الإيرانية خلال فترة الحكومة المتوقع تشكيلها من قبله في فترة ولايته المقبلة بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي.

الإيرانيون ينظمون احتجاجات جديدة على الرغم من اتساع حملة القمع

الراي... واصل الطلاب الإيرانيون احتجاجهم فيما أضرب أصحاب متاجر السبت، على الرغم من اتساع حملة القمع وفقاً لتقارير نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الوقت الذي دخلت فيه التظاهرات على أثر وفاة مهسا أميني أسبوعها الثامن. وتشهد الجمهورية الإسلامية احتجاجات اندلعت بعد وفاة أميني عن عمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام على اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق التي اتهمتها بانتهاك قواعد اللباس الصارمة للنساء في البلاد. وتبنّت القوات الأمنية إجراءات جديدة لوقف الاحتجاجات في جامعات العاصمة طهران السبت، عبر تفتيش الطلاب وإجبارهم على إزالة أقنعة الوجه، حسبما أفاد ناشطون، لكنّ الطلّاب شوهدوا يتظاهرون ويهتفون «أنا امرأة حرة، أنتم المنحرفون» في جامعة آزاد الإسلامية في مشهد شمال شرق إيران، في مقطع فيديو نشرته هيئة «بي بي سي فارسي». كذلك، هتف طلاب في جامعة غيلان في مدينة رشت الشمالية «الطالب يموت، لكنّه لا يقبل الإذلال»، حسبما أظهر فيديو نشره ناشط على الإنترنت. ولم تتمكّن وكالة فرانس برس على الفور من التحقّق من مقاطع الفيديو. وفي مدينة قزوين، سُمع العشرات يُطلقون هتافات مشابهة في مراسم عزاء لمناسبة مرور 40 يوماً على وفاة المتظاهر جواد حيدري. من جهتها، قالت منظمة «هينكاو» الحقوقية التي تتخذ من النروج مقرّاً إنّ الناس تحدّثوا عن «إضراب واسع» في بلدة سقز مسقط رأس أميني الواقعة في محافظة كردستان، حيث أٌغلقت المحال التجارية. وأظهر مقطع فيديو بثّته قناة «مانوتو» التلفزيونية التي تبثّ خارج البلاد والمحظورة في إيران، طلاّباً محبوسين داخل جامعة آزاد الإسلامية في شمال طهران. قالت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من أوسلو مقرّاً، إنّ 186 شخصاً على الأقل قُتلوا على يد القوات الأمنية خلال حملة القمع، أي بزيادة عشرة أشخاص منذ الأربعاء. وأضافت المنظمة أنّ 118 شخصاً آخرين لقوا حتفهم في احتجاجات منفصلة منذ 30 سبتمبر في سيستان بلوشستان، وهي مقاطعة تقطنها غالبية سنية في جنوب شرق البلاد، على الحدود مع أفغانستان وباكستان. واعترف مسؤول في محافظة كرمان أنّ السلطات تواجه مشكلة في قمع الاحتجاجات، التي اندلعت لأول مرّة بعد وفاة أميني في 16 سبتمبر. ونقلت وكالة «إسنا» الطلابية الإيرانية عن رحمن جليلي المسؤول السياسي والأمني في المحافظة قوله «القيود على الإنترنت واعتقال قادة الشغب ووجود الدولة في الشوارع، تقضي دائماً على الفتنة، لكنّ هذا النوع من الفتنة وجمهورها مختلفان». وقالت منظمة العفو الدولية إن حوالى 10 أشخاص، بينهم أطفال، قُتلوا الجمعة في اشتباكات في سيستان بلوشستان، على أيدي قوات الأمن في مدينة خاش. وندد مولوي عبدالحميد رجل الدين الذي يؤم صلاة الجمعة في زاهدان عاصمة سيستان بلوشستان، في بيان بحادث خاش ووصفه بأنه «مذبحة» مشيراً إلى أنها أودت بحياة 16 شخصاً. وأظهرت مقاطع فيديو تحقّقت منها وكالة فرانس برس أشخاصاً يركضون بحثاً عن مكان يحتمون فيه، وذلك في الوقت الذي سُمع فيه دوي طلقات نارية على طريق في خاش وكذلك في زاهدان.

الكشف عمّن ينقل المسيّرات الإيرانية لتصل جواً وبحراً إلى روسيا

تقرير أوكراني عن الطرق التي تستخدمها إيران لنقل المسيرات وتسليمها إلى روسيا

لندن - العربية.نت .. في الأسابيع الأخيرة، اتهمت أوكرانيا والغرب طهران بتزويد موسكو بمسيّرات إيرانية الصنع، تطرق إليها تقرير صدر الخميس الماضي عن موقع Sprotyv التابع لقوات العمليات الخاصة الأوكرانية، يوضح فيه الطرق التي تستخدمها إيران لنقل تلك الطائرات وتسليمها إلى روسيا، فيذكر أنها تستخدم 4 شركات طيران، منها 3 مملوكة للدولة ورابعة تابعة لها، إضافة لوسائل نقل بحرية تملكها شركات تابعة للحرس الثوري. في التقرير، أن شركات الطيران المملوكة للدولة، هي Iran Air التي تسيطر عليها وزارة البنية التحتية، والثانية هي "هواپیمایی پویا" المعروفة إنجليزيا باسم Pouya Air المملوكة من الحرس الثوري، ثم Saha Airlines وتملكها القوات الجوية. أما الرابعة، فتابعة للحرس الثوري، وهي الشهيرة Mahan Air التي سبق أن ذاقت طعم عقوبات استهدفتها بها وزارة الخزانة الأميركية.

إيران تعترف.. ولكن

إلا أن طهران، التي اعترفت أمس السبت، ولأول مرة، أنها زودت موسكو بمسيّرات، قالت إنها أرسلتها قبل الحرب في أوكرانيا. ونقلت الوكالات عن حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، بحسب ما نسمعه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، قوله إنه تم إرسال "عدد صغير" من المسيّرات إلى روسيا، قبل شهور قليلة من هجوم القوات الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي. كما في تقرير Sprotyv المنشورة ترجمة لأهم ما فيه بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية اليوم السبت، أن نقل المسيّرات الإيرانية بحرا، طراز" شاهد-136" من دون طيار، يتم عبر بحر قزوين، إضافة لطرق أخرى، لم يأت التقرير على ذكرها، لكنه توقع وصول ما لا يقل عن 200 منها "مفككة" إلى روسيا عبر البحر خلال نوفمبر الجاري. وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ألقى خطابا قبل مدة، اتهم فيه روسيا باستخدام مسيّرات إيرانية لمهاجمة قطاع الطاقة الأوكراني، فيما نقلت الوكالات عن Yuriy Ihnat المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني، تأكيده في أول نوفمبر الجاري، أن روسيا استخدمت منذ 13 سبتمبر الماضي، ولأول مرة، طائرات كاميكازي إيرانية ضد أوكرانيا "لكن قوات الدفاع الأوكرانية أسقطت أكثر من 300 منها" كما قال. تصريح المتحدث، جاء بعد إصدار وزارة الدفاع الأوكرانية لإشعار عام، طلبت فيه معلومات عن إمداد روسيا بأسلحة إيرانية، وقالت في الإشعار: "نطلب تقديم أي معلومات من شأنها أن تساعد في تحديد المسارات اللوجستية لتوريد السلاح الإيراني وتحديد الأشخاص المسؤولين عن الإمداد".

بعد إقرارها بإرسال مسيرات لروسيا.. الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع العقوبات على إيران

أوكرانيا: الصواريخ الروسية والمسيرات الإيرانية استهدفت البنى التحتية الأوكرانية

دبي _ العربية.نت.. يدرس الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات على إيران بعد إقرارها بإرسال مسيرات لروسيا. وكشفت صحيفة دير شبيغل الألمانية اليوم السبت عن مصادر مطلعة أن ألمانيا وثماني دول في الاتحاد الأوروبي تخطط لتوسيع العقوبات على إيران. وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد اعترف اليوم السبت، للمرة الأولى بأن بلاده زودت روسيا بطائرات مسيرة، وأصر على أن النقل جاء قبل العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا التي شهدت استخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع في قصف كييف. وقبيل ذلك قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، الجمعة، إن القيادة الإيرانية لن تستطيع الإفلات بفعلتها في مساعدة ما وصفه "بعدوان روسيا الوحشي" على أوكرانيا. وكان وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا، قد أكد في مقابلة مع قناة "العربية" في وقت سابق ، أن الصواريخ الروسية والمسيرات الإيرانية استهدفت البنى التحتية الأوكرانية. وقال كوليبا إن "روسيا دمرت عدة قرى عبر استهدافها بالصواريخ والمسيرات"، مضيفاً أن كييف "تريد ضمان عدم تزويد إيران لروسيا بالمسيرات". وأكد أن أوكرانيا ستنهي العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع إيران بسبب دعمها روسيا، معتبراً أن طهران "ترتكب خطأ كبيرا بتعاونها عسكرياً مع روسيا في الحرب". كما أكد كوليبا أن أوكرانيا تمتلك "أدلة بأن المسيرات التي تستخدمها روسيا إيرانية الصنع"، مضيفاً: "لدينا معلومات تؤكد أن إيران زودت روسيا بصواريخ أيضاً". وعلى الرغم من النفي الروسي والإيراني المتواصل من قبل، أكدت القوات الأوكرانية مرارا، أنها أسقطت مئات الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع. وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إهنات، في إفادة صحافية سابقة إن قواته أسقطت أكثر من 300 طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد-136 حتى الآن. بدوره، أشار وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إلى أن بلاده أسقطت أكثر من 260 مسيرة إيرانية أطلقتها القوات الروسية.

طهران وعدت وأخلفت

كما أوضح أن كييف تلقت أول مؤشر على نية طهران تزويد موسكو بتلك المسيرات قبل عدة أشهر. وأكد أن بلاده تواصلت حينها مع السلطات الإيرانية على الفور، وقد تعهدت عبر تأكيدات شفهية وخطية بأنها لن تقدم على تلك الخطوة، وفق تعبيره. كما أضاف في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الأميركي، أن طهران أسقطت منذ ذلك الحين، مئات الدرون فوق أوكرانيا، على حد قوله. يذكر أن ملف المسيرات كان وتّر العلاقة بين كييف وطهران، إذ طردت الأولى السفير الإيراني وخفضت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. كما أوصت وزارة الخارجية مؤخرًا الرئيس فولوديمير زيلينسكي بقطع العلاقات نهائياً مع إيران، لكن مثل هذا القرار لم يتخذ بعد. ومنذ مطلع الشهر الحالي وجهت السلطات الأوكرانية رسمياً الاتهامات إلى إيران بتزويد القوات الروسية بالدرون الانتحارية، مؤكدة أن عشرات الهجمات نفذت هذا الشهر على أراضيها. كذلك بعثت برسالة إلى الأمم المتحدة، تؤكد فيها وجود حطام يثبت اتهاماتها. وقد فتح هذا الملف على روسيا وإيران أيضا فصلاً جديدا من فصول العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

إيران تختبر بنجاح إطلاق الصاروخ «قائم 100» الحامل للأقمار الصناعية

الراي...قال الإعلام الرسمي الإيراني، اليوم السبت، إن الحرس الثوري اختبر بنجاح المرحلة الأولى دون المدارية لعملية إطلاق الصاروخ «قائم 100» التي تشمل ثلاثة مراحل. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء «تجربة إطلاق حامل الأقمار الصناعية ذي المحرك الذي يعمل بالوقود الصلب... اكتملت بنجاح»

رئيسي: أحبطنا محاولات أميركا لزعزعة استقرار إيران

الراي.. نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، عن الرئيس إبراهيم رئيسي قوله إن الأمن مستتب في كل المدن الإيرانية بعد ما وصفها بأنها محاولة فاشلة من الولايات المتحدة لتكرار انتفاضات الربيع العربي لعام 2011 في الجمهورية الإسلامية مع استمرار الاحتجاجات بها لليوم الخمسين. ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن رئيسي قوله لمجموعة من الطلاب خلال اجتماع استمر أربع ساعات أمس الجمعة إن «الأميركيين وأعداءنا حاولوا جعل البلاد غير آمنة من خلال تطبيق نماذج أفعالهم في ليبيا وسورية، لكنهم فشلوا». وتابع رئيسي أنه على عكس ذلك، أصبح الأمن التام مستتبا في المدن الإيرانية الآن، وتعهد بالقصاص ممن أثاروا الاضطرابات في البلاد. وأضاف «أعمال الشغب ومحاولات تعطيل البلاد تختلف عن الاحتجاجات، ويجب التصدي لأعمال الشغب وأولئك الذين يعرضون أمن البلاد للخطر».

ألمانيا تقود دولاً أوروبية لتوسيع العقوبات على إيران

برلين أعدت لائحة بالأسماء والكيانات المستهدفة

الشرق الاوسط... برلين: راغدة بهنام.. قدمت ألمانيا لائحة جديدة من الأسماء والكيانات الإيرانية إلى الاتحاد الأوروبي، لإضافتها إلى لائحة العقوبات على من تعتبرهم مسؤولين في إيران عن قمع الاحتجاجات الشعبية، بحسب ما ذكر موقع مجلة «دير شبيغل» الألمانية. وتضم اللائحة 31 اسماً وكياناً منها مؤسسات أمنية مسؤولة عن القمع. ومن غير الواضح ما إذا كان «الحرس الثوري» الإيراني ضمن هذه اللائحة التي عملت عليها ألمانيا إلى جانب 8 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي وقدمتها إلى بروكسل يوم الأربعاء الماضي. وكانت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، قد أعلنت قبل يوم في ختام اجتماعات وزراء خارجية «مجموعة السبع» التي استضافتها مدينة مونستر غرب ألمانيا، أن المجموعة اتفقت على فرض عقوبات إضافية على إيران بسبب قمعها للاحتجاجات وأنها ستفرض هذه العقوبات بالتنسيق مع دول المجموعة كي يكون لها الأثر الأكبر. وأشارت بيربوك قبل ذلك بأيام في مقابلة أدلت بها للقناة الألمانية الأولى، إلى أن برلين وبروكسل تدرسان مدى إمكانية إدراج «الحرس الثوري» الإيراني على لائحة الإرهاب الأوروبي. وقالت: «هناك حزمة عقوبات جديدة قادمة وسندرس أيضاً كيف يمكن إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب». وتصنف الولايات المتحدة «الحرس» منذ فترة منظمة إرهابية، لكن الاتحاد الأوروبي بقي ممتنعاً عن ذلك حتى الآن. ويمكن لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أن يتفقوا على لائحة العقوبات الجديدة في اجتماعهم المقبل في 14 نوفمبر (تشرين الثاني). وبحسب «دير شبيغل»، فإن ألمانيا قدمت اللائحة يوم الأربعاء الماضي، أي قبل اجتماعات مجموعة السبع، وإن الاقتراح يخضع حالياً للدرس من الناحية القانونية قبل التصويت عليه. وأشار الموقع إلى أن هناك إجماعا داخل التكتل الأوروبي على توسيع العقوبات على إيران بسبب مواجهات للاحتجاجات الشعبية. وفي منتصف الشهر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي أول حزمة عقوبات على المسؤولين في طهران بسبب المظاهرات، طالت 11 شخصاً و4 كيانات. وفي الحزمة الجديدة، سيدرس الاتحاد الأوروبي أيضاً مدى القدرة على تجميد أموال وفرض حظر دخول على من تطالهم العقوبات. وتقع هذه العقوبات ضمن ملف حقوق الإنسان، ولا دخل لها ببرنامج إيران النووي ولا الدعم العسكري الذي تقدمه طهران لموسكو. وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال في اجتماعات مجموعة السبع في مونستر، إن دول المجموعة اتفقت على توسيع العقوبات على إيران في مجالين، هما حقوق الإنسان ودعم روسيا من خلال تقديم طائرات من دون طيار لها. وكتب لاحقاً روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص للملف الإيراني، في تغريدة على تويتر، أنه لا شك بتاتا «بأن إيران تزود روسيا بطائرات من دون طيار تستخدم في أوكرانيا، رغم نفي روسيا لذلك». ولكن حتى الآن لا يبدو أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إيران بسبب دعمها لروسيا، ولا بسبب استمرارها في تطوير برنامجها النووي. وقد حرص مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل خلال اجتماعات مجموعة السبع التي شارك فيها، على الإشارة إلى ضرورة فصل دعم المتظاهرين عن «منع إيران من حيازة سلاح نووي»، في ما يوحي بأن الاتحاد الأوروبي ما زال يأمل في عودة إيران للمفاوضات وإعادة إحياء الاتفاق النووي. وناقش وزراء خارجية مجموعة السبع الملف الإيراني بإسهاب خلال اجتماعهم في مونستر على مدى يومين، وتنسيق العقوبات على طهران بسبب قمعها للمتظاهرين ودعمها لروسيا. ورغم أن البيان الختامي لم يحمل أي مقررات في هذا الشأن، واكتفى بإدانة إيران لقمعها المتظاهرين ودعوتها للإفراج عن المعتقلين ووقف دعمها لروسيا. فإن بيربوك وبلينكن أكدا لاحقاً في مؤتمرين صحافيين منفصلين أنه تم الاتفاق على تنسيق العقوبات في الأيام المقبلة.

طلاب الجامعات الإيرانية يستعدون لإحياء ذكرى احتجاجات 2019

رغم اتساع حملة القمع والاعتقالات

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... واصل طلاب الجامعات الإيرانيون مظاهراتهم استعداداً لإحياء ذكرى احتجاجات 2019 التي تتزامن مع مطلع الشهر الثالث للاحتجاجات الحالية في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. كما أضرب أصحاب متاجر أمس السبت، رغم اتساع حملة القمع وفقاً لتقارير نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في الوقت الذي دخلت فيه المظاهرات التي بدأت على أثر وفاة مهسا أميني أسبوعها الثامن. وتشهد إيران احتجاجات اندلعت بعد وفاة أميني عن عمر ناهز 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام على اعتقالها من قبل «شرطة الأخلاق» التي اتهمتها بانتهاك قواعد اللباس الصارمة للنساء في البلاد. وتبنت القوات الأمنية إجراءات جديدة لوقف الاحتجاجات في جامعات طهران عبر تفتيش الطلاب وإجبارهم على إزالة أقنعة الوجه، حسبما أفاد ناشطون. لكن الطلاب شوهدوا يتظاهرون ويهتفون «أنا امرأة حرة، أنتم المنحرفون» في جامعة آزاد الإسلامية، في مشهد شمال شرقي إيران، في مقطع فيديو نشرته هيئة «بي بي سي فارسي». كذلك، هتف طلاب في جامعة غيلان في مدينة رشت الشمالية «الطالب يموت، لكنه لا يقبل الإذلال»، حسبما أظهر فيديو نشره ناشط على الإنترنت. وفي مدينة قزوين، سُمع العشرات يُطلقون هتافات مشابهة في مراسم عزاء بمناسبة مرور 40 يوماً على وفاة المتظاهر جواد حيدري، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. من جهتها، قالت منظمة «هينكاو» الحقوقية التي تتخذ من النرويج مقراً لها إن الناس تحدثوا عن «إضراب واسع» في بلدة سقز مسقط رأس أميني الواقعة في محافظة كردستان، حيث أُغلقت المحال التجارية. وأظهر مقطع فيديو بثته قناة «مانوتو» التلفزيونية التي تبث خارج البلاد والمحظورة في إيران، طلاباً محبوسين داخل جامعة آزاد في شمال طهران.

- «مذبحة»

وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من أوسلو مقراً لها، إن 186 شخصاً على الأقل قُتلوا على يد القوات الأمنية خلال حملة القمع، أي بزيادة عشرة أشخاص منذ الأربعاء. وأضافت المنظمة أن 118 شخصاً آخرين لقوا حتفهم في احتجاجات منفصلة منذ 30 سبتمبر (أيلول) في سيستان بلوشستان، وهي مقاطعة تقطنها غالبية سنية في جنوب شرقي البلاد، على الحدود مع أفغانستان وباكستان. لكن مصادر أخرى ذكرت أن العدد الحقيقي للقتلى ارتفع إلى 314، واعترف مسؤول في محافظة كرمان أن السلطات تواجه مشكلة في قمع الاحتجاجات، التي اندلعت لأول مرة بعد وفاة أميني في 16 سبتمبر. وقال عبد الله عارف رئيس «حملة نشطاء البلوش» لـ«الشرق الأوسط» إن «إجمالي عدد قتلى الاحتجاجات في بلوشستان حتى هذه اللحظة 110 قتلى، والإحصاءات غير الرسمية أكثر من 150 قتيلاً». وأضاف أن «المدن التي شهدت إطلاق نار هي زاهدان، سراوان، خاش، إيرانشهر، راسك، سوران»، موضحاً أن عدد القتلى من الأطفال بلغ 12، وعدد المعتقلين أكثر من 700 معتقل رغم أن الحكومة الإيرانية أعلنت اعتقال 650 محتجاً. أما الجرحى فهم أكثر من 200، منهم من بتر أحد أطرافه، وآخرون أصيبوا بشلل تام أو نصفي. ونقلت وكالة «إسنا» الطلابية الإيرانية عن رحمن جليلي المسؤول السياسي والأمني في المحافظة قوله: «القيود على الإنترنت واعتقال قادة الشغب ووجود الدولة في الشوارع، تقضي دائماً على الفتنة، لكن هذا النوع من الفتنة وجمهورها مختلفان». وقالت منظمة العفو الدولية إن حوالي 10 أشخاص، بينهم أطفال، قُتلوا يوم الجمعة في اشتباكات في سيستان بلوشستان، على أيدي قوات الأمن في مدينة خاش. وندد مولوي عبد الحميد رجل الدين الذي يؤم صلاة الجمعة في زاهدان عاصمة سيستان بلوشستان، في بيان بحادث خاش ووصفه بأنه «مذبحة»، مشيراً إلى أنها أودت بحياة 16 شخصاً.

- طلقات نار

وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها وكالة الصحافة الفرنسية أشخاصاً يركضون بحثاً عن مكان يحتمون فيه، وذلك في الوقت الذي سُمع فيه دوي طلقات نارية على طريق في خاش وكذلك في زاهدان. وسعت إيران لتصوير حركة الاحتجاج على أنها مؤامرة دبرتها عدوتها اللدود الولايات المتحدة. وندد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الجمعة بتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تعهد «تحرير» إيران. وقال بايدن يوم الخميس أثناء مشاركته في حملة للانتخابات النصفية: «لا تقلقوا، سنحرر إيران. (الإيرانيون) سيحررون أنفسهم قريباً جداً». ورد رئيسي بالقول إن إيران تحررت بالفعل بعد الإطاحة بالشاه المدعوم من الغرب في عام 1979. وقال في خطابه إلى الآلاف الذين تجمعوا أمام المقر السابق للسفارة الأميركية وسط طهران لإحياء ذكرى اقتحام السفارة في عام 1979 من قبل طلاب مؤيدين للنظام واحتجاز 52 رهينة: «شبابنا مصممون، ولن نسمح لك أبداً بتنفيذ رغباتك الشيطانية». وقلل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي من شأن تصريحات بايدن، وقال للمراسلين: «كان الرئيس يعرب عن تضامننا مع المحتجين كما كان يفعل، بصراحة تامة، منذ البداية». ورداً على سؤال عما إذا كانت إدارة بايدن تعتقد أن النظام الإيراني يمكن أن يسقط قريباً، قال: «لا أظن أن لدينا مؤشرات من هذا النوع». وأقرت أكبر منصة للعملات المشفرة في العالم «باينانس» أن أموالاً تخص إيرانيين أو مخصصة لهم قد تدفقت عبر خدمتها، وربما يتعارض ذلك مع العقوبات الأميركية. وقال شاغري بوراز، المسؤول عن العقوبات في «باينانس»: «في وقت سابق من الأسبوع، اكتشفنا أن باينانس تفاعلت مع (جهات سيئة)» تستخدم عمليات تبادل العملات المشفرة الإيرانية. وكتب على مدونة الشركة على الإنترنت أن بعض هؤلاء المستخدمين «سعوا إلى نقل العملات المشفرة عبر منصة باينانس»، وأضاف «بمجرد أن اكتشفنا ذلك، انتقلنا إلى تجميد التحويلات وحظر الحسابات». لا توجد منصات عملات رقمية إيرانية خاضعة للعقوبات حالياً، لكن القيود التي تفرضها الولايات المتحدة تمنع كياناً أو مواطناً أميركياً من بيع السلع والخدمات للمقيمين في إيران أو للشركات والمؤسسات الإيرانية. ويشمل الحظر الخدمات المالية.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,746,634

عدد الزوار: 4,370,236

المتواجدون الآن: 100