غليان في كردستان إيران وسط احتدام الاحتجاجات..

تاريخ الإضافة الإثنين 7 تشرين الثاني 2022 - 5:32 ص    عدد الزيارات 505    التعليقات 0

        

مقتل 4 رجال شرطة في جنوب شرق إيران...

الجريدة... DPA - «أ.ف.ب» قتل أربعة رجال شرطة في إقليم «سيستان وبلوشستان» جنوب شرق إيران، طبقاً لما ذكرته وسائل إعلام رسمية اليوم الأحد. وشهدت الأسابيع الأخيرة، اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في الإقليم، الذي يتاخم باكستان وأفغانستان. يذكر أنه في 30 سبتمبر الماضي، قتل عشرات المتظاهرين في العاصمة الإقليمية «زهدان»، في اشتباك أصبح معروفاً بـ«الجمعة الدامية». وأعرب رجل دين سني مؤثر في المنطقة، وهو مولوي عبد الحميد، مؤخراً عن انتقاد سياسة الحكومة، فيما يتعلق بالمتظاهرين. ودعا عبد الحميد إلى إجراء استفتاء بشأن مطالب المتظاهرين. ونجمت المظاهرات الحاشدة عن مقتل الفتاة الكردية الإيرانية، مهسا أميني22 عاماً، في حجز الشرطة، والتي اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب عدم مخالفتها لقواعد الزي الإسلامي في البلاد.

إيران تزيح الستار عن صاروخ «صياد 4بعيد المدى

• وزير الدفاع الإيراني: منظومة «باور 373» بإمكانها الاشتباك مع 6 أهداف في آن واحد وتدميره

الجريدة...DPA.... أزاحت وزارة الدفاع الإيرانية الستار، صباح اليوم ، عن الصاروخ «صياد 4B». وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أنه تم اختبار منظومة «باور 373» المطورة بنجاح ضد أهداف ثابتة بعيدة المدى بصاروخ «صياد 4بعيد المدى. وفي هذا الاختبار، تم الكشف عن هدف ثابت على مدى يزيد عن 450 كيلومترا بواسطة الرادار المطور لمنظومة «باور 373»، وتم تعقبه على مدى حوالى 405 كيلومترات، وتم إصابته وتدميره بالكامل على مدى يزيد عن 300 كيلومتر. وأشارت إلى أن صاروخ «صياد 4بعيد المدى يحتوي على وقود صلب، وتم تقييمه بشكل عملي بالكامل لأول مرة. وتم زيادة مدى رادار الكشف في منظومة «باور 373» من 350 إلى 450 كيلومترا، وزيادة نطاق رادار الاشتباك لهذه المنظومة من 260 إلى 400 كيلومتر. كما تم زيادة مدى صاروخ المنظومة من 200 إلى 300 كيلومتر، وزيادة ارتفاع اشتباكه من 27 إلى 32 كيلومترا. وقال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني إن هذه المنظومة بإمكانها الاشتباك مع 6 أهداف في آن واحد وتدميرها. واعتبر أن الكثير من الدول تتمنى امتلاك منظومة دفاع صاروخية مثل «باور 373».

"الموت لخامنئي".. غضب غرب إيران والأمن يطلق النار

دبي - العربية.نت... عم الغضب مجدداً غرب إيران، في استمرار لسلسلة التظاهرات التي لم تهدأ في البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي، تنديداً بمقتل الشابة الكردية مهسا أميني. فقد نزل عدد من المتظاهرين إلى الشوارع في مدينة مريوان الكردية، اليوم الأحد، احتجاجاً على مقتل نسرين قادري، هاتفين "الموت لخامنئي" والموت للديكتاتور". كما أغلق المتظاهرون عدداً من الشوارع في البلدة.

رد بالرصاص الحي

فيما ردت قوات الأمن على المتظاهرين بالرصاص الحي، بحسب ما أفادت شبكة "إيران إنترناشيونال". إلى ذلك، عمدت تلميذات المدارس في المنطقة إلى إضرام النار في العلم الإيراني، وهتفن "المرأة، الحياة، الحرية"، في يوم دفن قادري التي توفيت إثر ضرب بهراوات قوات الأمن خلال الاحتجاج. بالتزامن، تجمع عدد من طلاب جامعة "شيخ بهائي" في أصفهان وسط البلاد، في الحرم الجامعي، مطلقين الهتافات ضد النظام، وقوات الحرس الثوري والباسيج، التي عمدت طيلة الأسابيع الماضية إلى ممارسة أقسى أساليب القمع ضد المحتجين. أتت تلك التطورات، فيما يتوقع أن تشهد البلاد، مساء اليوم أيضاً، تظاهرات أخرى، تلبية لدعوات أطلقها شباب أحياء محافظات طهران ولرستان وتبريز. يذكر أنه منذ مقتل أميني في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها على أيدي شرطة الأخلاق، لم تهدأ التظاهرات في البلاد.

مقتل 314 متظاهراً

فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. فيما تصدت القوات الأمنية بشكل عنيف للمحتجين، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، واعتقال المئات. وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن 314 متظاهرا قتلوا في الاضطرابات حتى يوم الجمعة، بينهم 47 قاصرا. كما اعتقل ما لا يقل عن 14170 شخصا بينهم 392 طالبا، في تلك الاحتجاجات التي خرجت في 136 مدينة وبلدة و134 جامعة.

غليان في كردستان إيران وسط احتدام الاحتجاجات

نائبة رئيسي نفت أن يكون الحراك نسوياً... ومشرعون يطالبون بمواجهة «حازمة» مع المحتجين... ومقتل 4 رجال شرطة في بلوشستان

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... في ثاني أيام الأسبوع الثامن من أحدث احتجاجات عامة تعصف بإيران، أغلق محتجون في مدينة مريوان طريقاً سريعة لنقل السلع بين إيران وإقليم كردستان العراق، بعدما استخدمت قوات الأمن الذخائر الحية لتفريق مسيرات احتجاجية بالمدينة، فيما أشارت جماعات حقوقية ومقاطع مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى استمرار المسيرات الاحتجاجية في مدن كثيرة، الأحد، من طهران؛ إلى مدينة يزد بوسط البلاد، ورشت في الشمال. وأظهر تسجيل فيديو؛ نشرته منظمة «هنغاو» الحقوقية الكردية، تصاعد ألسنة الدخان في مريوان وانتشار عناصر «الحرس الثوري»، وأسفر استخدام الذخائر الحية من قوات الأمن عن جرح 35 شخصاً خلال مسيرة احتجاجية شهدتها المدينة الحدودية. وسمع دوي وابل الرصاص في تسجيل فيديو يظهر تصاعد الدخان في مناطق من المدينة. ووقعت صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذي نظموا مسيرة احتجاجية بعد فراغهم من مراسم دفن نسرين قادري التي فارقت الحياة بمستشفى في طهران مساء السبت، وذلك بعد يومين من دخولها في غيبوبة بسبب ضربات هراوات على الرأس، خلال حملة القمع التي تشنها السلطات ضد المسيرات الاحتجاجية في العاصمة الإيرانية. وأشارت المنظمة إلى نقل قادري إلى مسقط رأسها في مدينة مريوان ودفنها فجر الأحد تحت تدابير أمنية مشددة ومن دون حضور أحد. وأظهر تسجيل فيديو نقل مجموعة من قوات القمع من مدينة سقز إلى مدينة مريوان. وفي السياق نفسه، قالت المنظمة إن قوات الأمن «اختطفت» 6 من أهالي مدينة كامياران بمحافظة كردستان. وأشارت إلى مقتل 61 شخصاً في 38 مدينة تقطنها غالبية كردية منذ وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق» بادعاء «سوء الحجاب» في طهران. ومن بين القتلى في المدن الكردية، سقط 11 طفلاً، و7 نساء، كما لقى 5 أشخاص حتفهم تحت التعذيب. وشهدت 11 جامعة في المدن الكردية احتجاجات. وأظهرت تقديرات المنظمة أكثر من 4 آلاف معتقل؛ بينهم 130 امرأة، و77 قاصراً، و23 معلماً، و37 طالباً. وتشير أرقام المنظمة إلى مقتل 15 عنصراً من قوات الأمن في المدن الكردية. وفي وقت متأخر السبت، قالت «منظمة نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)»، في أحدث إحصائية، إن 318 محتجاً قتلوا في أنحاء البلاد منذ اندلاع الحراك الاحتجاجي في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وتشير الأرقام إلى مقتل 49 قاصراً، و38 عنصراً من قوات الأمن، كما تقدر المنظمة اعتقال 14 ألفاً و802 شخص في 136 مدينة و134 جامعة شهدت احتجاجات. وتفجرت المظاهرات المناهضة للحكومة في سبتمبر الماضي بعد وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني إثر احتجاز «شرطة الأخلاق» لها بزعم انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.

عقوبات مشددة

وتجددت المسيرات المناهضة للنظام في 9 مدن على الأقل في أنحاء إيران السبت، مطلع الأسبوع الثامن من الاحتجاجات. وأظهرت الفيديوهات نزول المحتجين إلى شوارع في طهران وكرج وأراك وشهريار (وسط) والأحواز (جنوباً) وسنندج ومريوان وسقز وشهركرد (غرباً). كما تجددت التجمعات في جامعة طهران، وهتف الطلاب ضد حرمان الطلاب من الدراسة والمشاركة في الامتحانات، ومصادرة البطاقة الطلابية. وردد المحتجون شعارات: «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«هذا عام الدم ... سيقط خامنئي»... وهتافات أخرى منددة بالمؤسسة الحاكمة. بموازاة النزول إلى الشارع، تصاعدت حملة رفع اللافتات المؤيدة للاحتجاجات وكتابة الشعارات ورسوم الغرافيتي. وفي أوتوستراد «همت» علق المتظاهرون لافتة عملاقة باسم الشابة نيكا شاكرمي التي قتلت في الأسبوع الأول من الاحتجاجات. كما كتب المحتجون شعارات: «الموت لخامنئي» على لوحات إعلانية عملاقة فوق وإلى جانب الطرق السريعة. وكان لافتاً انتشار شعار: «المرأة... الحياة... الحرية» على الجدران واللافتات. ورفع المحتجون في أوتوستراد نيايش لافتة تقتبس من الناشط الحقوقي مجيد توكلي الذي أوقفته قوات الأمن خلال الاحتجاجات الحالية، كتب عليها: «ليس لدينا مكان سوى الشارع، والشارع يعني الناس». في غضون ذلك، حث نواب إيرانيون متشددون، الأحد، السلطة القضائية على «التعامل بحزم» مع المحتجين، في وقت تواجه فيه الجمهورية الإسلامية صعوبة في قمع أوسع احتجاجات تشهدها منذ سنوات. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن 227 نائباً في البرلمان الذي يضم 290 عضواً قالوا في بيان: «نطالب القضاء بالتعامل بحزم مع مرتكبي هذه الجرائم ومع كل من يساعدون في الجرائم ويحرضون مثيري الشغب»، وفق «رويترز». وكان القضاء الإيراني قد أعلن الأسبوع الماضي عن محاكمة ألف متهم. ومن بين المتهمين في طهران، يواجه 4 تهمة «الحرابة» التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، في حين تشمل تهم الموقوفين الآخرين «التواطؤ ضد أمن البلاد»، و«الدعاية ضد النظام» و«الإخلال بالنظام العام». وقالت أنسية خزعلي، نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، إن «تقديم الاحتجاجات بوصفها نسوية خاطئ»، مشيرة إلى أن 12 في المائة فقط من المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة من النساء. وقالت: «سجلوا كل شيء باسم النساء، وبشعار: (المرأة... الحياة... الحرية)»: وأضافت: «نلاحظ استخدام المرأة أداة في كثير من القضايا الأخرى». وعدّت ما يجري في الشارع الإيراني «حرباً شاملة ضد إيران والمرأة والأسرة الإيرانية»، طبقاً لوكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري».

جيل جديد

من جهته؛ قال وزير السياحة والتراث الثقافي في إيران، عزت الله ضرغامي، إن المسؤولين «يقولون إنهم ليس بإمكانهم التفاهم مع مواليد ما بعد عام 2000»، موضحاً أنه تحدث إلى أحد المحققين الأساسيين مع المعتقلين الموقوفين في الاحتجاجات الأخيرة. ونقلت وكالة «إيلنا» الإصلاحية عن ضرغامي قوله إن المحقق «قال لي إنني منذ وقت طويل أستجوب السياسيين الكبار، وخلال هذه الأيام استجوبت المئات، وهي أصعب استجوابات لي؛ لأنني لا أفهم ماذا يقولون، وهم لا يفهمون ماذا أقول». وتطرق ضرغامي إلى تحدي النساء قوانين الحجاب خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: «اليوم الشابات والتلميذات في الشوارع من دون حجاب، ماذا حدث؟». وعلق أيضاً على انتشار ظاهرة إسقاط العمامة من على رؤوس رجال الدين في الشوارع والأماكن العامة على يد المحتجين من إناث وذكور. وقال: «رجل الدين الذي يعدّ من الفقراء، يعبر الشارع ويسقطون عمامته. إنهم غاضبون من شيء آخر، والانتقام من ذلك؛ من المُلا الذي يحتاج إلى قوت ليلته». وانتشر مقطع فيديو يظهر صيحات الاستهجان ضد رجل دين في مدرسة ثانوية للذكور في طهران. وأظهرت صور أخرى تلميذات يجلسن في قاعة دراسية من دون حجاب، بينما يتحدث رجل دين إليهن. وقال جواد نيك بين، نائب مدينة كاشمر وهو من رجال الدين في البرلمان إنه تعرض للضرب على يد مجموعة من المحتجين بينما كان في طريقه لمقر بلدية طهران. وقال: «بعض هذا السلوك حقنا... ويجب أن نتلقى الصفعات». وقال: «بعد يومين (من الحادث) اعتقل عدد منهم، وأنا سحبت الشكوى لإطلاق سراحهم».

مزاعم أمنية

في غضون ذلك، أعلن جهاز استخبارات «الحرس الثوري»، في بيان، عن اعتقال 3 خلايا «على صلة بمجموعة النفاق» في محافظات الأحواز وفارس وأصفهان، مضيفاً أنها «كانت تنوي القيام بأعمال تخريبية». وقال البيان: «خططت الخلايا الثلاث للتجنيد والربط بين مثيري الشغب، وتنفيذ هجمات ضد المراكز الحكومية والأمنية ومراكز إنفاذ القانون، وتدمير الممتلكات لعامة، وقتل المواطنين»، وأضاف البيان: «بسبب السيطرة والإشراف والتصرف في الوقت المناسب من قبل عناصر استخبارات (الحرس الثوري)؛ أحطبت خططهم». وأضاف: «رؤوس الخلايا أبلغوا عناصرهم بمحاور عملياتية متعددة خلال الأسابيع الأخيرة». جاء البيان في وقت أفادت فيه صحيفة «جام جم» التابعة للتلفزيون الرسمي، نقلاً عن «مصدر أمني مطلع» بأن «جهاز استخبارات الحرس الثوري، قام بتحييد خلية تخريب واغتيالات في محافظة خوزستان (الأحواز)». وأضاف المصدر أن «الخلية كانت (تتحرك) تحت دعم وإشراف دولة أوروبية». وادعى البيان أن «اعترافات المعتقلين تشير إلى خطط لاغتيال عدد من الوجهاء العرب وتكرار سيناريو فبركة الاغتيالات وإثارة الفوضى في زاهدان وأردبيل (شمالي غرب)». ولم تتطرق الصحيفة إلى الدولة الأوروبية، أو عدد الأشخاص المعتقلين. وقبل البيان بساعات قليلة، قال «الحرس الثوري» إنه قتل شخصاً وجرح آخر، «حفاظاً» على المقار العسكرية في ميناء معشور النفطي جنوب محافظة الأحواز. وأفاد البيان: «في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، أطلق النار على إرهابيين يستقلان دراجة نارية، خلال عملية لحماية مركز أمني». وأضاف: «قتل أحدهما على الفور واعتقل الآخر». ولم يوضح البيان طبيعة الخطر الآتي من الشخصين. وفي وقت لاحق، أفادت وكالة «إرنا» الرسمية بأن مسحلين يستقلون سيارة «بيجو» أطلقوا النار على مدير شركة الغاز في مدينة الفلاحية، بالقرب من ميناء معشور. ووفق التقرير؛ أصاب المسلحون سيارة المسؤول الإيراني بـ10 رصاصات. تأتي التقارير عن تدهور الوضع الأمني في محافظة الأحواز ذات الأغلية العربية، بينما حذرت منظمات حقوقية وناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي من إعدام عباس دريس؛ أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، حيث سجلت بلدة الجراحي في ميناء معشور أكبر عدد من القتلى بنيران «الحرس الثوري» الذي يتولى حماية المدينة الحساسة.

توتر في بلوشستان

وفي محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران، قُتل 4 أفراد من الشرطة الإيرانية في إطلاق نار بدوافع «شخصية»؛ وفق الرواية الحكومية التي أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن علي رضا صياد، قائد الشرطة في مدينة بمبور بمحافظة بلوشستان، أن «حادثاً» وقع في مركز شرطة المرور عند طريق إيرانشهر - بمبور السريعة، وأدى إلى مقتل 4 أفراد من الشرطة. وفي وقت لاحق، نقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن صياد أن الحادث كان ذا «دوافع شخصية». وأوضح أن أحد المنتسبين إلى الشرطة «أطلق النار» في المركز «جراء خلاف شخصي بينه وبين عنصر آخر»، مشيراً إلى أنه جرى توقيف مطلق النار وتسليمه للقضاء. وسقط 16 قتيلاً على الأقل بمدينة خاش بمحافظة بلوشستان حيث يحتج البلوش كل جمعة على مقتل أكثر من 90 شخصاً خلال مسيرة احتجاجية بمدينة زاهدان في 30 سبتمبر الماضي. وقال إمام جمعة زاهدان، في بيان، إن أحداث خاش «جريمة دموية»، معرباً عن أسفه لمقتل وجرح العشرات في مدينة خاش، ومشدداً على أن طريقة المواجهة مع الاحتجاجات الشعبية في بلوشستان «توضح مدى الظلم والتمييز» في حق هذه المحافظة التي تقطنها غالبية سنية. وقال بيان عبد الحميد إسماعيل زهي، السبت: «هل الرصاص هو الرد على الشعارات وإلقاء الحجارة؟ ليس من الواضح لماذا المواجهة مع المحتجين في بلوشستان تختلف عن المناطق الأخرى في البلاد؛ لأي سبب يقتلون الناس التي تحتج في المحافظة دون رحمة؟».

طهران تفكك «خلية أوروبية» في الأهواز وتتهم واشنطن بتشكيل «داعش إيران»

الجريدة... طهران - فرزاد قاسمي ». ... مع تواصل الاحتجاجات في إيران لليوم الـ 51، وتصاعد أعمال العنف خصوصاً في المناطق التي تسكنها أقليات عرقية أو طائفية، أعلنت استخبارات «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، تفكيك «خلية متشددة مدعومة من دولة أوروبية» في محافظة خوزستان (الأهواز) التي تتركز بها الأقلية العربية، في وقت اتهم رئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف الاستخبارات الأميركية المركزية «CIA»، و«الموساد» الإسرائيلي بالعمل على صناعة «داعش إيراني» من خلال دعم الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال شغب إجرامية. وبعد نحو أسبوع من تأكيد مصدر إيراني مطلع لـ «الجريدة» أن قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي حذر خلال اجتماع مع المرشد علي خامنئي من أن «عدم الحزم» قد يترتب عليه مواجهة البلاد لمصير مشابه لما تشهده سورية، نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر مطلع أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أعضاء «خلية التخريب والاغتيالات» قبل تنفيذهم أي عملية. وأكد أن «الخلية كانت بصدد تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات عربية في خوزستان لتكرار سيناريو القتل على غرار ما حصل في زاهدان وأردبيل». رئيسي مجتمعا بقاليباف وايجئي في طهران ليل السبت ـ الأحد . ويشير حديث المصدر عن «تكرار سيناريو القتل» إلى ما تشهده عدة أقاليم تتمركز بها أقليات عرقية ومذهبية من صدامات دامية، بين الأهالي وقوات أمنية غالبيتها من القومية الفارسية. وأسفرت المواجهات، بالمناطق التي تنشط بها جماعات انفصالية عن مصرع وجرح العشرات في وقائع وصفت بعضها بـ «المذابح»، وكان أبرزها في محافظات سيستان بلوشستان التي تقطنها الأقلية البلوشية السنية وأذربيجان الغربية ذات الأغلبية الأذرية، وكردستان الكردية التي انطلق منها «الحراك الشعبي» المطالب بتغيير نظام الجمهورية الإسلامية. في غضون ذلك، لقي 4 من عناصر الأمن الإيرانيين مصرعهم، في حادث لم تتضح أبعاده ودوافعه بمدينة بمبور التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان. وذكرت السلطات أن جندياً قتل 3 شرطيين وزميلاً له داخل المخفر، فيما ذكرت تقارير أن النقطة الأمنية الواقعة على طريق سريع بين بمبور وإيرانشهر تعرضت لهجوم مسلح. وتواصلت الاحتجاجات في مناطق متفرقة من إيران أمس، للأسبوع الثامن على التوالي، وأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على محتجين في مدينتي مريوان وكرج بكردستان، بعدما بدأ الأهالي احتجاجات وإضراباً في الأسواق وأغلقوا عدداً من الشوارع. من جهة أخرى، أوقف المصرف المركزي الإيراني بيع العملة الصعبة عصر أمس بعدما واجه موقع إلكتروني خصصه المصرف لبيع العملة الصعبة اختلالاً وواجهت العملة الصعبة في إيران سقوطاً تاريخياً، حيث وصل سعرها إلى 365000 ريال للدولار الواحد. . وفي تفاصيل الخبر:

في خضم اتهامات غربية لها بالتورط في الحرب الروسية - الأوكرانية وتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير للأسبوع الثامن على التوالي، كشفت السلطات الإيرانية عن صاروخ جديد يطلق عليه «صياد B4» وأعلنت تحديث منظومة «باور 373» للدفاع الجوي. وأزيح الستار عن الصاروخ البعيد المدى والمنظومة الدفاعية التي يبلغ مداها أكثر من 300 كيلومتر بحضور وزير الدفاع الإيراني العميد محمد رضا آشتياني، وقائد القوة الجوية للجيش العميد علي رضا فرد ومجموعة من خبراء الصناعية الدفاعية. وذكرت تقارير رسمية أن «صياد 4يحتوي على وقود صلب، وتم تقييمه تشغيلياً بالكامل لأول مرة، لافتة إلى أنه «تم رفع مدى رادار الكشف في نظام باور 373 من 350 إلى 450 كم، وزاد نطاق رادار الاشتباك لهذا النظام من 260 إلى 400 كم».

زعزعة الاستقرار

وغداة إعلان القوة الجوية لـ «الحرس الثوري» إطلاق صاروخ «قائم 100» الحامل للأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن عملية إطلاقه تمت بنجاح، وصف متحدث باسم «الخارجية» الأميركية الخطوة الإيرانية بأنها «ليست ذات جدوى وتعمل على زعزعة الاستقرار». وأعرب عن قلق واشنطن من تطوير إيران المتواصل للصواريخ. وقال المتحدث إن «الولايات المتحدة لا تزال قلقة بشأن استمرار إيران في تطوير مركبات الإطلاق الفضائية، والتي تشكّل مصدر قلق كبير من انتشار الأسلحة». وأضاف: «تتضمن هذه الصواريخ الفضائية تقنيات متطابقة تقريباً وقابلة للتبديل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الأنظمة الطويلة المدى». وتابع المسؤول إن إطلاق الصواريخ الباليستية «يتحدى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، الذي يدعو إيران إلى عدم القيام بأي أنشطة تتعلق بالصواريخ المصممة لتكون قادرة على إيصال أسلحة نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية». وأعربت واشنطن، مراراً، عن قلقها من إمكانية تعزيز هذا النوع من عمليات الإطلاق تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، ليُصبح بمقدور إيران إطلاق رؤوس حربية نووية. لكن السلطات الإيرانية تُشدد على أنها «لا تسعى لتطوير أسلحة نووية». وأمس الأول، نقلت «واشنطن بوست» عن مصادر مطلعة قولها إن الولايات المتحدة أرسلت طائرات حربية باتجاه إيران بعد ورود أنباء عن استعداد إيران لشن هجوم على السعودية. ولم تحدد الصحيفة، متى بالضبط أرسلت الولايات المتحدة هذه الطائرات. وأضافت الصحيفة الأميركية: «عندما حذّرت تقارير استخباراتية أخيرا من هجمات صاروخية باليستية وطائرات من دون طيار إيرانية وشيكة على أهداف في المملكة، أطلقت القيادة المركزية الأميركية طائرات مقاتلة متمركزة في منطقة الخليج تجاه إيران، كجزء من حالة التأهب القصوى العامة للقوات الأميركية والسعودية».

«داعش» جديد

في غضون ذلك، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (CIA)، و»الموساد» الإسرائيلي، والمجموعات التابعة لهما بمحاولة صناعة «داعش إيراني» في ظل تواصل الاضطرابات المصاحبة لـ «الحراك الشعبي» المطالب بالتغيير، والذي اندلع منذ منتصف سبتمبر الماضي. قاليباف يتهم «CIA» بصناعة «داعش» إيراني وقال قاليباف، عقب اجتماع لرؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في طهران، ليل السبت ـ الأحد، في إشارة إلى الأميركيين والإسرائيليين، «إنهم لا يبحثون عن تحقيق مطالب المحتجين، بل يريدون عمل تنظيم داعش جديد في الداخل الإيراني». وأضاف: «عناصر داعش الجديد، مثل داعش في سورية والعراق، يعذّبون ويقتلون الأبرياء دون أي سبب، ومثلهم يفتخرون بنشر الفيديو عن جرائمهم». ولفت إلى أن «أعداء إيران لم يتمكنوا من التسلل للبلاد، لكنهم أعادوا إنتاج داعش من الداخل، ومن المؤسف أن بعض الشخصيات الثقافية والفنية والرياضية والسياسية تدعمهم». وأكد قاليباف والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورئيس القضاء محسن إيجئي ضرورة «التحلي بمزيد من اليقظة حيال تهديدات الأعداء والتصدي لمؤامراتهم، والعناصر البغيضة المتواطئة معهم». وأعرب رؤساء السلطات العليا عن تقديرهم للتظاهرات المؤيدة لنظام الجمهورية الإسلامية و«الوحدة الوطنية» التي خرجت الجمعة الماضية.

خلية وهجوم

ويأتي تحذير رؤساء السلطات الثلاث في وقت أعلنت استخبارات «الحرس الثوري» تفكيك «خلية متشددة» في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران الذي تتمركز به الأقلية العربية. وذكرت مصادر «الحرس» أن الخلية «مدعومة من دولة أوروبية»، دون أن تحددها، مشيرة إلى أنه تم اعتقال أفرادها «قبل تنفيذهم أي عملية». وأفادت المصادر بأن «المعتقلين اعترفوا بأنهم كانوا بصدد اغتيال شخصيات عربية في خوزستان، وتكرار سيناريو القتل على غرار ما حصل في زاهدان وأردبيل»، في إشارة إلى المواجهات الدامية التي نشبت بين أهالي بمدن في محافظة سيستان وبلوشستان التي تسكنها الأقلية البلوشية السنيّة وقوات الأمن والصدمات التي شهدتها مدن بمحافظة أذربيجان الغربية التي تسكنها العرقية الأذرية. وتزامن ذلك مع مقتل 4 من عناصر الأمن في هجوم مسلح على مخفر شرطة بمدينة بمبور التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد. احتجاجات جديدة في غضون ذلك، أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق محتجين في مدينة مريوان الكردية بمحافظة كردستان غربي البلاد، بعدما بدأ الأهالي احتجاجات وإضراباً في الأسواق، وأغلقوا عدداً من الشوارع، واتهموا الأمن بقتل شابة من المدينة بالهراوات خلال زيارتها الى طهران. وأظهرت مقاطع مصورة اعتداء محتجين على أفراد أمن بمدينة كرج غربي طهران، وإشعال النيران في لوحة إعلانية تحمل صورة المرشد علي خامنئي في مدينة يزد، وسط البلاد

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,749,388

عدد الزوار: 4,370,655

المتواجدون الآن: 92