رئيسي: نستمع للمحتجين لكن ليس لمثيري الشغب...

تاريخ الإضافة الخميس 24 تشرين الثاني 2022 - 5:41 ص    التعليقات 0

        

رئيسي: نستمع للمحتجين لكن ليس لمثيري الشغب • عبداللهيان: بغداد تعهدت بنزع سلاح الجماعات الكردية وإبعادها عن الحدود • شمخاني يستنجد بعائلتي رفسنجاني والخميني لتهدئة الاضطرابات ....

الجريدة... خاطب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قطاعات إيرانية غاضبة في محاولة منه لثنيها عن مواصلة دعم الحراك الشعبي المطالب بالتغيير وسط احتمال انزلاق البلاد إلى الفوضى، في حين أعلن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، أن حكومة بغداد اتفقت مع طهران على ضرورة نزع سلاح الجماعات الإيرانية المعارضة بإقليم كردستان العراق. سعى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، إلى استمالة وتخويف بعض الشرائح الاجتماعية الغاضبة التي تشارك في تظاهرات «الحراك الشعبي» المطالب بالتغيير منذ شهرين، قائلاً إن «الحكومة تستمع إلى مطالب المحتجين والمعارضين لكن الاحتجاج يختلف عن الفوضى وإثارة الشغب». وفي وقت تصعّد القوات الأمنية حملة قمع الاحتجاجات المعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية خصوصاً بالمناطق الكردية، قال رئيسي، إن «زعزعة أمن البلاد خط أحمر والأعداء يشنون حرباً مركبة تستهدف ثقة المجتمع بالحكومة». وتابع: «مثيرو الشغب يعوقون الحوار ويعوقون أي شكل من أشكال التنمية والشعب يريد منا أن نتصدى لهم بحزم». استنجاد شمخاني ومع اجتياح الاحتجاجات جميع أنحاء البلاد التي تعيش على وقع أزمات اقتصادية ومعيشية متشعبة، وجّه كبار قادة إيران نداء سرياً إلى اثنتين من العائلات المؤسسة للجمهورية الإسلامية، وهما عشيرتا رفسنجاني والخميني المعتدلتان اللتان أطاح بهما المتشددون من السلطة، حسب ما قاله أشخاص مطلعون لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية. وطلب رئيس مجلس الأمن القومي علي شمخاني من ممثلي العائلتين التحدث علانية لتهدئة الاضطرابات. وقالت المصادر، إنه لو حدث هذا الأمر لكان من الممكن أن يتبعه اتخاذ إجراءات إصلاحية يسعى إليها المتظاهرون، لكن العائلتين رفضتا هذا التوجه. وبحسب «وول ستريت»، فمن المرجح أن تشمل الخطوات التالية لطهران لمحاولة ترويض الاحتجاجات السعي لتقسيم المتظاهرين باستخدام المعلومات الخاطئة لتصوير الاحتجاجات على أنها من عمل جواسيس أجانب، وتنفيذ عمليات إعدام على أمل ردع الأشخاص الذين يفكرون في المشاركة. كما يمكن للمرشد الأعلى علي خامنئي إقالة شمخاني نفسه، أو الضغط على رئيسي للتنحي لفشله في وقف الاضطرابات. ويشير التواصل مع عائلتي الخميني ورفسنجاني إلى أن الحكومة تبحث عن إجراءات أخرى لإخماد المظاهرات وتنظر في تنازلات كانت تعتبر قبل أشهر فقط غير واردة. مناورات أميركيةـ إسرائيلية قريباً تحاكي «ضربات محتملة» ضد إيران وفي أواخر أكتوبر الماضي، دعا شمخاني ماجد أنصاري، المقرب من عائلة الخميني، وحسين مرعشي، أحد أقارب زوجة الرئيس الراحل هاشمي رفسنجاني، إلى اجتماع في مكتبه في طهران. وكان من بين الحضور بهزاد نبوي الذي أسس جهاز استخبارات الجمهورية الإسلامية، وهو الآن مقرب من الرئيس الإصلاحي السابق علي خاتمي. وأعرب شمخاني في الاجتماع عن ثقته بمرونة الجمهورية، قائلاً إنه تلقى معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام. لكن منذ هذا الاجتماع، دعم بعض أفراد العائلتين المتظاهرين علناً. كما أصدر حسن الخميني وهو رجل دين إصلاحي بارز وحفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، دعوة عامة لتغيير سياسي شامل. تشديد «الحرس» في هذه الأثناء، شدد نائب القائد العام لـ«الحرس الثوري» العميد علي فدوي على أن «التعامل سيكون بكل حزم مع كل من ارتكب جريمة أو شارك في أعمال الشغب وقام بتهدد الآخرين واعتدى على الممتلكات العامة والخاصة»، مشيراً إلى ضرورة «الفصل بين المعارضة والأعداء الذين نزلوا إلى الشوارع». وجاء ذلك في وقت شددت قوات «الحرس» حملة القمع ضد الاحتجاجات خاصة في المدن الكردية؛ حيث قتلت 56 شخصاً من أصل 70 سقطوا الأسبوع الماضي. وشهدت مدن عدة في مناطق يسكنها الأكراد غرب إيران؛ تشمل مهاباد وجوانرود وبرانشهر، مظاهرات واسعة، غالباً ما تبدأ في جنازات ضحايا قمع الاحتجاجات. ومع استمرار الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تواصل إضراب موظفي وعمال بعض شركات الألمنيوم والديزل. ويأتي ذلك في وقت تسود حالة ترقب للاستجابة التي ستلقاها دعوات للدخول في إضراب شامل اليوم الخميس من أجل الوحدة والتعاطف مع الشعب الكردي المناضل». في غضون ذلك، صرح وزير الخارجية الإيراني عبداللهيان، بأن «حكومة العراق المركزية اتفقت معنا بشأن ضرورة إبعاد الجماعات الإرهابية عن حدودنا ونزع سلاحها، وأعلنت التزامها بذلك». وأضاف في أول مؤتمر صحافي له بطهران منذ توليه منصبه بأغسطس العام الماضي أن «الاتفاقيات مع بغداد مستمرة لضمان أمن حدود إيران كي لا تكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات مباشرة». من جانب آخر، اتهم وزير خارجية ‫إيران السعودية بـ«عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالجولة الخامسة من المحادثات الثنائية» التي تتم بوساطة عراقية وتوقفت منذ أشهر دون تحديد موعد عقد الجولة السادسة. وقال عبداللهيان: «دعم السعودية لوسائل إعلام معادية لنا يتعارض مع تعهداتها». وأعرب الوزير عن اعتقاده بأن الحوار بين الرياض وطهران مهم من أجل أمن المنطقة، فيما أكدت وزارة الخارجية العراقية أن جلسات الحوار الإيراني السعودي الرامية لإنهاء التوتر والقطيعة بينهما مستمرة برعاية بغداد بعد انتقال الحوار من مساره الأمني إلى الدبلوماسي. وبشأن النزاع الحدودي على المثلث الحدودي الرابط بين إيران وأذربيجان وأرمينيا، قال عبداللهيان: «أي تغيير جيوسياسي على الحدود الشمالية مع أذربيجان وأرمينيا سيقابل برد فعل من إيران». وعن التعاون المتنامي بين طهران القوى الشرقية، لفت الوزير إلى أنه منذ العام الماضي «دخلنا مرحلة تنفيذ اتفاقية مدتها 25 عاماً مع الصين» مشيراً إلى أن زيارة الرئيس الإيراني إلى بكين على جدول الأعمال». هجوم محتمل إلى ذلك، ناقش رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي «إجراء مناورة مشتركة للقوات الجوية خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تدريب الجنود على مواجهة محتملة بين إسرائيل وإيران، أو وكلاء إيران العسكريين في المنطقة»، فيما طالبت قيادة الجيش الإسرائيلي بتسريع «خطط العمليات الهجومية» ضد الجمهورية الإسلامية.

استقالة وزير الطرق الإيراني الذي نشرت صوره مع صديقته بدون حجاب

قال الرئيس الإيراني إنه يوافق على استقالته "إثر تفاقم مرضه"

العربية نت.. دبي - مسعود الزاهد... استقال وزير الطرق الإيراني رستم قاسمي من منصبه، وقبِل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالاستقالة أمس الثلاثاء، وفقا لوسائل إعلام إيرانية، عين إبراهيم رئيسي، شهريار أفندي زاده، نائب الوزير في شؤون النقل مشرفا على الوزارة مع احتفاظه بمنصبه. وتقول وسائل إعلام إيرانية إنه بقبول استقالة قاسمي، قال الرئيس الإيراني إنه يوافق على استقالته "إثر تفاقم مرضه"، وأعرب عن أمله في "الاستفادة من قدرات رستم قاسمي بعد شفائه التام." يتم الإعلان عن استقالة رستمي بعد ما أثار نشر صورة له في ماليزيا مع امرأة لم ترتد الحجاب جدلاً في إيران. ارتداء الحجاب إلزامي للمرأة وفقا للحكومة في إيران وقد تم التأكيد عليه مرات عديدة في حكومة إبراهيم رئيسي. ولكن بعد أن اعتقلت دورية الإرشاد الفتاة الكردية، مهسا (جينا) أميني التي كانت تبلغ من العمر 22 عاما بسبب ارتدائها الحجاب الناقص، وقتلت أثناء احتجازها، فقد انطلقت احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران وتستمر منذ أكثر من شهرين حتى الآن. وتحول الاعتراض على الحجاب الإلزامي إلى شعارات مناهضة للنظام وأثناء القمع الشديد، بحسب منظمات حقوقية، قتل أكثر من 400 شخص.

إيران: التلوث يغلق جميع مدارس طهران الحرة

الجريدة...يعد هواء طهران من بين الأكثر تلوثاً في العالم أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الثلاثاء، بأن جميع المدارس في العاصمة الإيرانية طهران ستغلق أبوابها ليوم واحد، بسبب سوء جودة الهواء بشكل خطير. قال التلفزيون إن المدارس الابتدائية أغلقت على مدار اليومين الماضيين في طهران، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة، لكن الآن، أدى التلوث المتزايد إلى إغلاق جميع المدارس الأربعاء، وستستمر الدراسة عبر الإنترنت. وأعلنت عن إجراءات مماثلة في محافظة ألبرز المجاورة لطهران. ويمتد الأسبوع الدراسي في إيران من السبت حتى الأربعاء، بحسب وكالة «أسوشيتد برس». ويعد هواء طهران من بين الأكثر تلوثا في العالم، وإغلاق المدارس بسبب رداءة جودة الهواء أمر شائع، بحسب الوكالة. ينتج الضباب الدخاني في الغالب عن حركة المرور الكثيفة بالإضافة إلى التلوث الصادر من المصانع وعادة ما يتفاقم خلال موسم البرد. عادة ما تخيم هذه المشكلة في الشتاء فوق طهران، المحاطة بالتلال العالية والجبال من 3 جهات. في يوليو الفائت، أغلقت المدارس والمكاتب الحكومية في طهران وعدة مدن أخرى في البلاد، بعد عاصفة رملية غطت العاصمة الإيرانية والمنطقة المحيطة بها.

الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل أحد مستشاريه جراء انفجار بعبوة ناسفة في دمشق

الجريدة... أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، مقتل أحد مستشاريه جراء انفجار بعبوة ناسفة في دمشق، محملا الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية مقتله. وقالت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيان «نعلن نبأ استشهاد أحد مستشاري سلاح الجو في حرس الثورة الإسلامية العقيد داود جعفري في سوريا بانفجار عبوة ناسفة على يد عملاء الكيان الصهيوني قرب دمشق». وأكد البيان أن «الكيان الصهيوني الزائف والمجرم سيتلقى بلا شك الرد».

كوخافي يؤكد على التعاون مع واشنطن «ضد إيران ووكلائها»

طهران تُهدد إسرائيل بالرد على مقتل عقيد بالحرس الثوري في سورية

الراي.... قُتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، قُرب دمشق بانفجار عبوة ناسفة، اتُّهمت إسرائيل بالوقوف وراءه. ونقلت «وكالة تسنيم للأنباء» شبه الرسمية، أمس، عن بيان للحرس الثوري «استشهاد العقيد داود جعفري، أحد مستشاري قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري في سورية على يد عملاء الكيان الصهيوني (صباح الاثنين) بانفجار عبوة ناسفة على الطريق قرب دمشق». وتابع البيان أنّ «الكيان الصهيوني المزيف والمجرم سيتلقى الرد بلا شك». وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ جعفري اغتيل مع مرافقه السوري الجنسية، باستهداف آليتهما بعبوة ناسفة بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق. ويُعتبر جعفري أرفع مسؤول في الحرس الثوري يُقتل في سورية منذ 23 أغسطس الماضي، حين أعلنت طهران «استشهاد» الضابط أبوالفضل عليجاني، أحد أفراد القوات البرية الذي كان يؤدي مهمة كمستشار عسكري. في المقابل (الراي)، شدّد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، على ضرورة تسريع «الخطط العملياتية»، وتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة «ضد إيران ووكلائها في المنطقة»، مشيراً إلى ما وصفه بـ «المرحلة الحرجة» في مواجهة «التهديد النووي الإيراني». وأكد كوخافي خلال لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي «ماض بقوة في وضع كل الخطط العملياتية الممكنة ضد إيران». وقال إن «إيران من ناحية، تتعرّض لضغوط اقتصادية وعسكرية وداخلية كثيرة، ومن ناحية أخرى تواصل دفع مشروعها النووي قدماً». في السياق، أعلن ناطق عسكري إسرائيلي، ان إسرائيل والولايات المتحدة ستجريان تدريبات جوية مشتركة، الأسبوع المقبل، تحاكي سيناريوهات لهجمات محتملة ضد إيران والميليشيات الموالية لها في الشرق الأوسط. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، إلى أن التدريب سيجري في أجواء الشرق الأوسط و«يهدف إلى بعث رسالة تهديد لإيران». وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون حاليفا، حذّر قبل يومين، من أن زيادة الضغط على طهران والضغط الداخلي «يجعلان رد الفعل الإيراني أكثر عدوانية، وبالتالي يجب أن نتوقع مثل هذه الردود (العدوانية) في المنطقة والعالم بأسره».

"الشباب الثوار في إيران" يدعون لإضراب واسع الخميس

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بالتعامل بحزم مع من ارتكب جرائم أو هدد الآخرين في الاحتجاجات

العربية.نت، وكالات... دعت مجموعة تطلق على نفسها "الشباب الثوار في إيران" إلى إغلاق المحلات والأعمال التجارية، يوم غد الخميس، في عموم إيران، وذلك تضامنا مع المدن الكردية غربي البلاد التي تتعرض للقمعِ الشديد هذه الأيام. كما طالب "مركز تعاون الأحزاب الكردية في إيران" المنظمات السياسية والنشطاء المدنيين وكافة فئات الشعب الإيراني بتنظيم إضراب عام يوم الخميس 24 نوفمبر من أجل تعزيز الوحدة والتضامن ودعم الشعب الكردستاني. وتزامنا، نقلت وكالة "فارس" للأنباء عن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني علي فدوي قوله، اليوم الأربعاء، إن السلطات ستتعامل بحزم مع كل من ارتكب جريمة أو شارك في الاحتجاجات وقام بتهديد الآخرين واعتدى على الممتلكات العامة والخاصة. وأضاف: "نؤمن بضرورة الفصل بين الذين نزلوا إلى الشوارع، في الحقيقة يجب الفصل بين المناوئين والأعداء الذين خططوا لهذه العداوة، وبين من تأثر بهم ولم يرتكب عملا مجرما وتخريبيا ولم يهدد أحدا". وكانت "دار السينما" الإيرانية حذرت من أنه في حالة عدم انتهاء التهديدات والاعتقالات والاستدعاءات المتتالية لأعضائها وعدم الإفراج عن السينمائيين الموقوفين، فإنها ستطلب من أعضائها الاعتصام والامتناع عن التعاون مع المشاريع السينمائية والتلفزيونية. ونُشر هذا البيان الصريح بعد القبض على هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، لخلعهما الحجاب الإجباري، واستدعاء وتهديد العديد من السينمائيين لأسباب مماثلة، بما في ذلك دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وفي الأسابيع الأخيرة، نشرت عشرات الفنانات الإيرانيات صورًا وفيديوهات لهن من دون الحجاب الإجباري. وفي أحدث مثال، نشرت المخرجة سحر مصيبي صورة لنفسها بدون الحجاب الإجباري على "إنستغرام". وبشكل مواز، أفادت قناةُ "إيران إنترناشيونال" بأنه تم قطعُ خدمة الإنترنت في المدن ذات الأغلبية الكردية في البلاد. وأشارت القناة أيضا إلى اضطراب خدمة الإنترنت في العاصمة الإيرانية طهران. وتشهد خدمةُ الإنترنت في إيران اضطرابات وانقطاعات منذ بدء الاحتجاجات في سبتمبر الماضي. يأتي ذلك فيما هاجم المحتجون مقرا للباسيج في منطقة بُل غردن بمدينة ساري شمالي إيران، وكذلك هاجموا مكتب إمام الجمعة في مدينة قوتشان في محافظة خراسان رضوي. وفي الأسبوع العاشر من الاحتجاجات التي عمّت المدن الإيرانية، كانت المدن الكردية في محافظات كردستان وكرمانشاه والجزء الكردي من محافظة أذربيجان الغربية في طليعة الاحتجاجات وتضامنت معها مدن عدة، منها بوشهر وطهران ومشهد وكرج وإيذج وقم. واندلعت احتجاجات في عدة مدن إيرانية منذ شهرين وسط اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني بعد احتجازها بدعوى ارتدائها حجابا بشكل غير لائق، رغم أن السلطات الإيرانية تنفي تعرض أميني للضرب على يد الشرطة. وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أمس الثلاثاء إن الاحتجاجات خلفت 416 قتيلا على الأقل منهم 51 طفلا.

تقرير: طهران طلبت من أقارب رفسنجاني والخميني التدخل

تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أكد أن علي شمخاني أبلغ العائلتين أن أميركا لا تسعى لإسقاط النظام ووعد بإصلاحات فورية

العربية نت.. واشنطن - بندر الدوشي... مع اجتياح الاحتجاجات المناهضة للحكومة جميع أنحاء إيران، وجّه كبار قادتها نداء سرياً إلى اثنتين من العائلات المؤسسة للجمهورية الإسلامية، وهما عشيرتا رفسنجاني والخميني المعتدلتان اللتان أطاح بهما المتشددون من السلطة، حسب ما قاله أشخاص مطلعون على المحادثات لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية. وبحسب الصحيفة، طلب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني من ممثلي هاتين العائلتين التحدث علانية لتهدئة الاضطرابات. وقالت المصادر إنه لو حدث هذا الأمر لكان من الممكن أن يتبعه اتخاذ إجراءات إصلاحية يسعى إليها المتظاهرون، لكن العائلتين رفضتا هذا التوجه. ويواجه المرشد الإيراني علي خامنئي ودائرته الداخلية مأزقاً بعد شهرين من الاحتجاجات على مستوى البلاد. وقد أدت عمليات التطهير من الحكومة التي قاموا بها ضد المنافسين البارزين والإصلاحيين في السنوات الأخيرة إلى تضييق نطاق خياراتهم لإخماد أحد أخطر التحديات الداخلية لحكمهم في تاريخ نظام الملالي الممتد على 43 عاماً. وحذر محمد خاتمي، الرئيس الإيراني السابق، هذا الأسبوع في خطاب نُشر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي الإصلاحية قائلاً: "يشارك جزء كبير من المجتمع المتظاهرين في عدم الرضا، واستمرار الوضع الراهن يزيد من أسباب الانهيار المجتمعي". وكان وجود المعتدلين والإصلاحيين في الحكومة بإيران يوفر صماماً لتخفيف الضغط السياسي، لكن كلا الفصيلين شهدا تقلص دورهما في السياسة الإيرانية في السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق قال مجيد أنصاري، نائب الرئيس السابق في عهد الرئيس الوسطي السابق حسن روحاني، هذا الشهر في منتدى بطهران: "لقد قلصنا المنافسة يوماً بعد يوم، وغادر النشطاء السياسيون الموثوق بهم المشهد تدريجياً". وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن من المرجح أن تشمل الخطوات التالية لطهران لمحاولة ترويض الاحتجاجات محاولات تقسيم المتظاهرين باستخدام المعلومات الخاطئة لتصوير الاحتجاجات على أنها من عمل جواسيس أجانب، وتنفيذ عمليات إعدام على أمل ردع الأشخاص الذين يفكرون في المشاركة. كما يمكن لخامنئي إقالة علي شمخاني رئيس مجلس الأمن القومي، أو الضغط على الرئيس إبراهيم رئيسي للتنحي لفشله في وقف الاضطرابات، وفقاً لما قاله مسؤولون إيرانيون سابقون. وفي هذا السياق، قال مصطفى باكزاد، المستشار المقيم في طهران الذي يقدم الاستشارات للشركات الأجنبية في إيران: "النظام لديه طريقة واحدة فقط، وهي القمع العنيف، لكن هذه الانتفاضة عفوية، بلا قيادة.. بالتالي من الصعب جداً تفكيكها بالقوة". ويشير التواصل مع عائلات الخميني ورفسنجاني إلى أن الحكومة تبحث عن إجراءات أخرى لإخماد المظاهرات وتنظر في تنازلات كانت تعتبر قبل أشهر فقط غير واردة. وبحسب التقرير، فإن هناك قلة من العائلات الإيرانية الأخرى التي لها جذور عميقة في أعلى مستويات السلطة في الجمهورية الإسلامية. وكان روح الله الخميني، رجل الدين الذي ساعدت عودته من المنفى في إسقاط النظام الملكي في عام 1979، والد الثورة الإيرانية وأول زعيم أعلى لها حتى وفاته بعد عقد من الزمن. من جهته أكبر هاشمي رفسنجاني هو الذي هندس صعود خامنئي إلى منصبه. وكان رئيساً للبلاد من 1989 إلى 1997، وظل مطلعاً على السياسة الإيرانية الداخلية حتى وفاته في عام 2017. وفي أواخر أكتوبر الماضي، دعا شمخاني ماجد أنصاري، المقرب من عائلة الخميني، وحسين مرعشي، أحد أقارب زوجة رفسنجاني، إلى اجتماع في مكتبه في طهران. وكان من بين الحضور أيضاً بهزاد نبوي الذي أسس جهاز استخبارات الجمهورية الإسلامية، وهو الآن مقرب من الرئيس الإصلاحي السابق علي خاتمي، وفقاً للمصادر. وأعرب شمخاني في الاجتماع عن ثقته في مرونة الجمهورية الإسلامية، قائلاً إنه تلقى معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام، حسب ما قال الأشخاص الذين تم إطلاعهم على فحوى الاجتماع. وقالت المصادر إنه إذا كانت هاتان العائلتين قد وافقتا على الطلب من المتظاهرين التوقف عن الاحتجاج، فإن إجراءات إصلاحية كان يمكن أن تلي هذا الأمر مباشرة. لكن منذ هذا الاجتماع، دعم بعض أفراد العائلتين المتظاهرين علناً. كما أصدر حسن الخميني وهو رجل دين إصلاحي بارز وحفيد مؤسس الجمهورية، دعوة عامة لتغيير سياسي شامل. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن أحد المخاطر التي يواجهها النظام هو أن الجماعات التي دعمت الحكومة، بما في ذلك رجال الدين الأقوياء المتمركزون في مدينة قم، يمكن أن تعيد النظر بموقفها إذا بدأت في الشك في قدرة طهران على احتواء الاضطرابات. واعتبرت "وول ستريت جورنال" أن "الأخطر من ذلك هو أن الحرس الثوري يمكن أن يستولي رسمياً على السلطة ويحل محل الحكم الديني الإيراني".

شركة تايوانية توقف التعامل مع إيران بعد استخدام تقنياتها في طائرات الدرون

الشركة لديها تعاملات مع الشركات الإيرانية التابعة للحرس الثوري

العربية نت... واشنطن - بندر الدوشي ... أوقفت شركة تكنولوجية تايوانية أعمالها مع إيران وسط تحقيق في ما إذا كانت قد انتهكت العقوبات الدولية، حيث تكثف الولايات المتحدة تدقيقها في إنتاج إيران العسكري وتورطها في الحرب الروسية الأوكرانية. وبحسب تقرير "ذا هيل" الأميركية، أوقفت شركة ATEN International على الفور قبول الطلبات من إيران ومنعت تصدير منتجاتها إلى البلاد بعد المخاوف التي أثارتها منظمة متحدون ضد ايران النووية (UANI). وتشير مخاوف المنظمة واستجابة شركة ATEN إلى مشكلة أكبر حيث يبدو أن إيران تبحث عن المواد اللازمة لبرنامج الطائرات بدون طيار على الرغم من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وأوروبا وحلفاء آخرون لعزل النظام بالعقوبات. وفرضت الولايات المتحدة العديد من العقوبات لمحاولة استهداف الكيانات والأفراد المرتبطين ببرنامج الطائرات بدون طيار الإيراني ، لا سيما بعد أن زودت إيران روسيا بطائرات بدون طيار لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي للصحافيين، الثلاثاء: "إيران تدعم بشكل مباشر جهود روسيا لقتل الأوكرانيين". وكتبت المنظمة في وقت سابق إلى شركة ATEN بشأن مخاوف من أن أعمالها مع شركة Raymond Computers ومقرها طهران تفتح المجال أمام انتهاكات محتملة للعقوبات، مستشهدة بتقارير وسائل الإعلام الغربية التي أظهرت ما يبدو شعار شركة ATEN المعروض في مقطع فيديو على YouTube لطائرة جوية بدون طيار (UAV)، وفقا للتقرير. كما تشمل المخاوف أن منتجات ATEN، بما في ذلك محطة الكمبيوتر "Keyboard-Video-Mouse" الخاصة بها، يتم شراؤها من قبل شركة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية Raymond Computers ، والتي يبدو أنها تتاجر مع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، مما وضع الشركة أمام انتهاكات محتملة للعقوبات الأميركية.

شاركوا في قمع الاحتجاجات.. واشنطن تعاقب 3 مسؤولين إيرانيين

المستهدفون بالعقوبات هم رئيس بلدية سنندج وقائد شرطة المدينة وقائد القوات البرية المسؤولة عن محافظة أذربيجان

دبي - العربية.نت... فرضت واشنطن حزمة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران. وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 3 إيرانيين على خلفية انتهاك حقوق الإنسان. وفي بيان لها، قالت الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة استهدفت ثلاثة مسؤولين أمنيين إيرانيين بعقوبات تتعلق بحقوق الإنسان، وعزت ذلك إلى حملة طهران الأمنية ضد المحتجين، و"الإجراءات العدوانية المتزايدة ضد الشعب الإيراني". وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة في بيان إن المسؤولين الذين أدرجوا على قائمة العقوبات هم علي أصغري رئيس بلدية سنندج عاصمة محافظة كردستان وعلي رضا مرادي قائد شرطة المدينة ومحمد تقي أوصانلو قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري المسؤولة عن محافظة أذربيجان الغربية بشمال غرب إيران. ونقل البيان عن وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون قوله "النظام الإيراني يستهدف ويقتل أبناءه الذين نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بمستقبل أفضل" وأضاف "الانتهاكات التي ترتكب في إيران ضد المتظاهرين بما في ذلك في مهاباد يجب أن تتوقف". وقبل أسبوع، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على موظفين كبار بمؤسسة إعلامية حكومية في إيران، تتهمها واشنطن ببث مئات الاعترافات التي أدلى بها معتقلون تحت الضغط في الوقت الذي تزيد فيه واشنطن الضغوط على طهران بشأن حملة قمع الاحتجاجات. وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إنها فرضت عقوبات على 6 موظفين كبار في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وفق رويترز. يذكر أنه منذ مقتل الشابة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً في 16 سبتمبر الفائت، بعد 3 أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق أثناء زيارة لها إلى طهران مع شقيقها الأصغر، بزعم انتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة، والتظاهرات لم تهدأ في البلاد. فقد أشعل موتها احتجاجات غير مسبوقة منذ 3 سنوات، تقدمتها في معظم الأحيان الشريحة الشابة في إيران. فيما تصدت القوات الأمنية بشكل عنيف للمحتجين، وتحدّثت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي يقع مقرّها في أوسلو، في آخر حصيلة أصدرتها، عن مقتل 416 شخصًا على أيدي القوات الأمنية في إيران، بمن فيهم 51 طفلًا و21 امرأة.

طهران تعوّل على أوروبا لكسر الجمود في المحادثات النووية

رئيس الذرية الإيرانية: الموقع الذي تطالب الوكالة الدولية بالوصول إليه مزرعة ماشية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»...أعربت إيران الأربعاء عن أملها في أن يحاول مفاوضو الاتحاد الأوروبي كسر الجمود في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي مع القوى الكبرى في وقت تمسكت بإسقاط طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع غير المعلنة. وأبرمت إيران في العام 2015 اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع ست قوى كبرى هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة. لكن مفاعيل الاتفاق انتفت تقريبا منذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده من الاتفاق عام 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران بهدف إجبارها على قبول اتفاق أشمل يعالج الأنشطة الإقليمية والصاروخية. وأشار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى توترات مع أربعة أطراف هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي بادرت بإصدار قرار ينتقد طهران في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) في فيينا. وقال عبد اللهيان إنه «رغم المواقف غير البناءة التي اتخذتها الدول الأوروبية الثلاث وأميركا في الأسابيع الثمانية الماضية، فإن المحادثات لرفع العقوبات مع الجانب الأميركي عبر الاتحاد الأوروبي كانت على جدول الأعمال» بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الإعلام الرسمي الإيراني. وأضاف عبد اللهيان «خلال الاضطرابات الأخيرة في إيران، اعتقد الجانب الأميركي أننا سوف نتجاوز خطوطنا الحمراء خلال هذه المفاوضات، لكننا أكدنا للجانب الأميركي أننا لن نفعل ذلك بأي شكل من الأشكال». وشدد أمير عبد اللهيان على أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمر على طريقها الدبلوماسي موضحا «بالطبع في الإطار الإعلامي، بعض المسؤولين الأميركيين لديهم مواقف غير بناءة ويواصلون مواقفهم المنافقة». وانتقدت لندن وباريس وبرلين إيران بعد قرار أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي. لكن عبد اللهيان قال إن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ومنسق الاتحاد الأوروبي للمحادثات إنريكي مورا «يحاولان إيجاد حل». وأشار إلى أنه يجب حل مشكلتين رئيسيتين هما تساؤلات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والضمانات الاقتصادية التي تطالب بها إيران. وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجابات «موثوقة من الناحية التقنية» من إيران فيما يتعلق بآثار اليورانيوم المخصب التي عثر عليها في ثلاثة مواقع إيرانية. واقتصاديا، تخشى إيران أن تعيد الإدارة الأميركية المستقبلية النظر في أي اتفاق مبرم مع الرئيس جو بايدن. وأوضح عبد اللهيان «الأميركيون يقولون إنهم لا يعرفون ماذا سيحدث بعد إدارة بايدن» مضيفا أنه «لا ينبغي أن يقوض تغيير الحكومة الاتفاقات الدولية». جاءت تصريحات عبد اللهيان في وقت طالب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي وكالة الطاقة الذرية بإسقاط تهمة «المواقع السرية». وقال إسلامي إن مدير وكالة «الطاقة الذرية» بإمكانه زيارة إيران لكن طهران ترفض أن تكون لديها مواقع «غير معلنة»، وتساءل في الوقت نفسه «كيف يمكن أن تكون مزرعة ماشية ومركز لبيع الخردة المعدنية، موقعاً نووياً». وتطالب الوكالة الدولية إيران بتقديم تفسيرات عن مصادر آثار اليورانيوم التي عثر عليها المفتشون في موقعين سمحت إيران بأخذ عينات منهما العام الماضي. وأضاف إسلامي أن إيران «ردت على أسئلة وكالة الطاقة الذرية لكن الوكالة عدتها غير مقنعة وتسعى وراء ملاحظات من الثلاثي الأوروبي والولايات المتحدة لكي تكون القضية أداة ضغط».

كيف تستخدم السلطات الإيرانية سيارات الإسعاف لقمع الاحتجاجات؟

واشنطن: «الشرق الأوسط»...كشف تقرير صحافي عن استخدام قوات الأمن الإيرانية سيارات الإسعاف للتسلل إلى المظاهرات واحتجاز المتظاهرين، مستندة إلى روايات الشهود وتحليل الفيديوهات. وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإنه في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد نحو شهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، أفاد أحد سكان طهران بأنه رأى ما لا يقل عن ثلاثة متظاهرين (لم يكونوا مصابين على ما يبدو) يتم دفعهم في سيارة إسعاف خلال مظاهرة قادها الطلاب. في الوقت نفسه تقريباً، قالت نيكي، وهي طالبة جامعية في طهران، إنها شاهدت قوات الأمن تستخدم سيارات الإسعاف لاحتجاز المتظاهرين عند تقاطع للطرق. وأضافت: «لقد قبضوا على المتظاهرين... وضعوهم في سيارة الإسعاف وأطفأوا الأنوار... كان هناك الكثير من الناس في الخلف... سارت سيارة الإسعاف بعد ذلك في الشارع، ولم أرَ أين أُخذ المتظاهرون، ولكنني رأيت أشخاصاً عاديين في الداخل، مثل الفتيات الصغيرات». أدت الاحتجاجات المطالبة بتغيير اجتماعي وسياسي واسع النطاق والتي اندلعت في سبتمبر (أيلول) إلى حملة قمع وحشية من قبل قوات الأمن الإيرانية، مع اعتقال أكثر من 14 ألف شخص، وفقاً للأمم المتحدة. وقُتل ما لا يقل عن 326 شخصاً، وفقاً لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج. بدأت المظاهرات في أعقاب وفاة مهسا أميني في عهدة شرطة الآداب الإيرانية وقادتها النساء في المقام الأول. جزء من تلك الحملة، وفقاً للشهود وعشرات مقاطع الفيديو والصور التي راجعتها الصحيفة الأميركية، تضمن استخدام قوات الأمن لسيارات الإسعاف للتسلل إلى الاحتجاجات واحتجاز المتظاهرين. تحدث جميع الشهود الذين قابلتهم الصحيفة تقريباً شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفاً من انتقام الحكومة. يقول التقرير: مثل هذا الاستخدام لسيارات الإسعاف، الذي يقول الخبراء إنه ينتهك المعايير الدولية للنزاهة الطبية، يظهر المدى الذي ذهبت إليه الحكومة في محاولة لقمع المظاهرات في جميع أنحاء البلاد. قال روهيني هار، الأستاذ المساعد في كلية الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا: «سيخشى الناس طلب الرعاية الصحية، ما يعني أن المزيد من الناس سيموتون نتيجة إساءة استخدام سيارات». وصف عامل في مطعم يبلغ من العمر 37 عاماً رؤية سيارات الإسعاف تدخل حرم الجامعات أثناء الاحتجاجات كل يوم تقريباً، وقوات الأمن بالزي الرسمي تخرج منها، في مقابلة عبر تطبيق «الرسائل المشفرة». وتحدث الشهود الذين حضروا الاحتجاجات في طهران عن رؤية ضباط شرطة يرتدون ملابس مدنية، يُعرفون باسم الباسيج، يجبرون الطلاب على ركوب سيارة إسعاف في مظاهرة في جامعة شريف في 2 أكتوبر. وأفاد أحد الشهود، في مقابلة عبر تطبيق «الرسائل المشفرة»، بأنه شاهد «باسيجي» يضرب أحد الطلاب، الذي كان على الأرض ومغطى بالكدمات، بهراوة قبل دفعه في سيارة إسعاف مع متظاهر آخر. ويظهر أحد مقاطع الفيديو، الذي ذكر موقعه أحد مستخدمي «تويتر» وتحقق منه بشكل مستقل من قبل الصحيفة الأميركية، والذي يبدو أنه تم تصويره من داخل سيارة، أبرم المتظاهرون النار في سيارة إسعاف لإنقاذ الفتيات المحتجزات بداخلها من القمع ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز. ويُظهر الفيديو رجلاً يرتدي ما يشبه زي الشرطة الوطنية الإيرانية وهو يغادر سيارة الإسعاف ويهرب من السيارة. طاردته مجموعة من الناس لفترة وجيزة قبل الهروب. وعرضت صحيفة «نيويورك تايمز» مقطع الفيديو على أفشون أوستوفار، الأستاذ المشارك في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتيري، كاليفورنيا، الذي يركز على الأمن القومي الإيراني. وقال أوستوفار في مقابلة، مستخدماً اختصاراً لقوة الشرطة الوطنية الإيرانية: «يبدو هذا بالتأكيد ضابطاً ناجياً، إنه ليس مسعفاً... المسعفون لا يرتدون الزي الرسمي للأمن ولا يحملون السلاح الناري (الذي شوهد في الفيديو موجوداً في الحافظة في ظهر الرجل وهو يهرب من سيارة الإسعاف). وعلى الرغم من أن الفيديو لا يُظهر من أشعل النار في سيارة الإسعاف، فإن مقطع فيديو آخر من زاوية مختلفة يُظهر نفس سيارة الإسعاف وهي تتعرض للدفع من قبل حشد من الناس.

سيارات الإسعاف في مراكز الشرطة

قامت الصحيفة الأميركية بتحليل وتحديد الموقع الجغرافي لمقاطع الفيديو والصور التي تُظهر سيارات الإسعاف التي تدخل أو تخرج من مراكز الشرطة، أو يتم وضعها خارجها مباشرة، في ستة مواقع على الأقل في جميع أنحاء البلاد، وفي اثنين من المواقع توجد مستشفيات قريبة وفقاً لخرائط «غوغل»، لكن مقطع الفيديو من أحد هذه المواقع يُظهر بوضوح دخول سيارة الإسعاف إلى مركز الشرطة. وعلى الرغم من أن مقاطع الفيديو والصور لا تُظهر الشخص الذي يتم نقله، فإن طبيباً سابقاً في غرفة الطوارئ قال إنه لا يوجد سبب طبي مشروع لوجود سيارات الإسعاف في مراكز الشرطة. وقال الدكتور أمير علي الشاهي تبريز الذي عمل سابقاً في مستشفيات لقمان الحكيم وطرفة في طهران: «لا يشعر الناس بالأمان للذهاب إلى الرعاية العاجلة أو المستشفيات، إنهم يعلمون أن القوات تنتظرهم للقبض عليهم... عندما يحتاج المرضى إلى المساعدة، نرسلهم إلى المراكز الصحية في منتصف الليل». أثار استخدام سيارات الإسعاف لاحتجاز الأشخاص غضب المجتمع الطبي الإيراني وبين العاملين في المجال الطبي في إيران، حيث يُظهر مقطع فيديو نُشر على «تويتر» في 4 أكتوبر وتحققت منه الصحيفة الأميركية، عاملين طبيين يتظاهرون خارج مستشفى جامعة الرازي في رشت، حاملين لافتات كتب عليها «الباسيج ليسوا طلاباً ويجب استخدام سيارات الإسعاف لنقل المرضى». بصرف النظر عن الاحتجاجات في رشت ومشهد، أعرب أعضاء آخرون في المجتمع الطبي عن قلقهم بشأن إساءة استخدام سيارات الإسعاف، وأثار المجلس الطبي لإيان، وهو هيئة الترخيص والتنظيم للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مخاوف بشأن استخدام سيارات الإسعاف في النقل غير الطبي. بالنسبة للكثيرين في إيران، فإن استخدام سيارات الإسعاف لقمع الاحتجاجات يزيد من عدم ثقتهم بالنظام الطبي في البلاد. ووردت عدة تقارير عن اعتقال إيرانيين أصيبوا في الاحتجاجات بعد تلقيهم الرعاية الطبية في المستشفيات. وقال أحد المتظاهرين في طهران: «شعرنا بعدم الأمان عندما رأينا الشرطة، لكن لدينا مستوى جديد من الخوف مفتوح... الآن نشعر بأسوأ الآلام عندما نرى سيارات الإسعاف... المعضلة الآن هي ماذا لو كان هناك مريض حقيقي هناك؟ أو ماذا لو كانوا سيقتلوننا؟». 

 

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,364,826

عدد الزوار: 3,737,177

المتواجدون الآن: 95