طهران تقرّ بأكثر من 300 قتيل في الاحتجاجات وواشنطن تسعى لاستبعادها من هيئة المرأة الدولية...

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022 - 4:24 ص    التعليقات 0

        

هيلاري وفنانات إيرانيات يناشدن الأمم المتحدة الحد من «قمع النساء»...

طهران تقرّ بأكثر من 300 قتيل في الاحتجاجات وواشنطن تسعى لاستبعادها من هيئة المرأة الدولية

الراي.. تحدّثت السلطات الإيرانية، أمس، للمرة الأولى منذ الاحتجاجات على وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها «شرطة الأخلاق» في طهران، عن مقتل أكثر من 300 شخص خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي. وقال قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده في تسجيل مصوّر نشرته «وكالة مهر للأنباء» الإخبارية إن «الجميع في البلاد تأثّروا بوفاة هذه السيّدة. لا أملك الأرقام الأخيرة، لكنني أعتقد أن أكثر من 300 شهيد سقط في البلاد بينهم أطفال، منذ وقعت هذه الحادثة». وتشمل الحصيلة عشرات عناصر الأمن الذين قتلوا في المواجهات مع المتظاهرين أو في اغتيالات، بحسب السلطات. وتعد الحصيلة الرسمية الأقرب إلى عدد 416 شخصاً «قتلوا في قمع الاحتجاجات في إيران» الذي نشرته منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو. وتفيد المنظمة بأن حصيلتها تشمل ضحايا أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات على خلفية وفاة أميني واضطرابات منفصلة شهدتها محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق). وتعتبر السلطات هذه التظاهرات «أعمال شغب» تحرض عليها دول الغرب. وأوقف آلاف الإيرانيين ونحو 40 أجنبياً ووُجّهت تهم إلى أكثر من ألفَي شخص. ومن بين المتّهمين، حُكم على ستة بالإعدام في الدرجة الأولى، بانتظار أن تفصل المحكمة العليا في الاستئناف. وأمس، أعلن القضاء الإفراج عن 1156 سجيناً، بعد فوز المنتخب الإيراني على منتخب ويلز في مباريات كأس العالم، موضحاً أن هذا الرقم يشمل موقوفين في إطار الحركة الاحتجاجية. وفي نيويورك، ناشدت المرشحة السابقة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون وفنانات وناشطات إيرانيات، الأمم المتحدة، الاثنين، العمل على الحد من قمع النساء في إيران، خلال حدث فني أقيم قبالة مقر الأمم المتحدة. على جزيرة روزفلت الواقعة على نهر إيست ريفر بين مانهاتن وكوينز، شاركت وزيرة الخارجية السابقة (2009 - 2013) في حفل لكشف النقاب عن أعمال فنية بينها عين عملاقة مرسومة على درجات سلم، أطلق عليه اسم «عيون على إيران» «Eyes on Iran». قالت كلينتون إن «هذه الحملة عيون على إيران قبالة الأمم المتحدة تهدف إلى ضمان ألا ينسى الرأي العام القمع الوحشي الذي تتعرض له الآن النساء والفتيات الإيرانيات». وأحاط بكلينتون فنانات إيرانيات يقمن في الولايات المتحدة، مثل شيدا سليماني وأفروديت ديزيريه ناواب وشيرين نشأة ومهواش موستالا. واعتبرت السيدة الأولى السابقة أن «مقتل مهسا أميني على يد الشرطة أشعل ثورة قال من خلالها الشعب الإيراني، وعلى رأسه نساء وفتيات، كفى، لن نسمح بهذا القمع بعد الآن». ونقلت هيلاري عريضة دولية أُطلقت منذ شهر ودعمتها أيضا نائبة الرئيس كامالا هاريس كي «تستجيب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لشجاعة المواطنين الإيرانيين وطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة». وأكدت بالمحافظة على إيران بين صفوفها،«تفقد هذه اللجنة والأمم المتحدة مصداقيتها». في السياق، قال ديبلوماسيون، الاثنين، إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة سيصوت في 14 ديسمبر المقبل على مشروع قرار أميركي باستبعاد إيران من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ووزعت الولايات المتحدة مشروع قرار في شأن هذه الخطوة، اطلعت عليه «رويترز»، يندد أيضاً بسياسات إيران باعتبارها «تتعارض بشكل صارخ مع حقوق المرأة والفتيات ومع تفويض الهيئة المعنية بوضع المرأة». وبدأت إيران للتو ولاية مدتها أربع سنوات في الهيئة المكونة من 45 عضواً، والتي تجتمع سنوياً في مارس من كل عام وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ومن شأن مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة «استبعاد جمهورية إيران الإسلامية بأثر فوري من الهيئة المعنية بوضع المرأة لما تبقى من مدة عضويتها التي تمتد من 2022 - 2026». وقرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 24 نوفمبر، فتح تحقيق دولي في قمع التظاهرات التي تعتبرها السلطات «أعمال شغب» تحرض عليها دول الغرب.

هلع داخل النظام الإيراني بسبب الاحتجاجات.. تسريب صوتي يفضح

دبي - العربية.نت... كشف ملف صوتي حصلت عليه مجموعة "بلاك ريوارد"، الناشطة في مجال القرصنة الإلكترونية، عن مخاوف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الاحتجاجات المنتشرة في البلاد. فقد فضح المقطع الذي حصلت عليه المجموعة بعد اختراق وكالة أنباء "فارس نيوز"، الذراع الإعلامية للحرس الثوري، تفاصيل اجتماع لنائب قائد قوات الباسيج الجنرال قاسم قريشي ومجموعة من مديري الإعلاميين التابعين للحرس الثوري. وتحدثوا فيه عن الاحتجاجات وآليات التعاطي معها، إضافة إلى موضوعات مختلفة، بحسب موقع "إيران انترناشونال". والاجتماع الذي استمر أكثر من ساعتين، عقد في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتحدث في بدايته الجنرال قريشي عن جوانب جديدة من الاحتجاجات في إيران وخطط الحكومة والمؤسسات الأمنية للتعامل معها.

إضرابات

وبحسب أحد المشاركين في الاجتماع مع الجنرال قريشي، فإن 70% على الأقل من الشركات في 21 محافظة إيرانية قد رافقت اليوم الأول من الدعوة للإضراب المعلن عنها في منتصف نوفمبر، والذي تزامن مع ذكرى احتجاجات الوقود التي اندلعت في عام 2019 وخلفت مئات القتلى وآلاف المعتقلين. كما تضمن التسريب الصوتي عرض العديد من الأشخاص معلوماتهم حول الوضع الأمني في البلاد، وبعض القضايا الأخرى. يشار إلى أن إيران تشهد احتجاجات واسعة اندلعت منذ وفاة أميني في 16 أيلول/سبتمبر بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

اندلاع الاحتجاجات

في حين تصدت السلطات للمتظاهرين عبر القوة والقمع، واصفة هذا الحراك غير المسبوق منذ عقود في البلاد بـ "أعمال شغب" تحرض عليها دول الغرب. فيما أوقف آلاف الإيرانيين ونحو 40 أجنبيًا، ووُجّهت تهم إلى أكثر من ألفَي شخص، بحسب السلطات القضائية. كما حكم على 6 بالإعدام من بين المتّهمين في الدرجة الأولى، بانتظار أن تفصل المحكمة العليا في الاستئناف.

طهران تصعّد تهديداتها للصحافيين في لندن

«إيران إنترناشيونال» لـ «الشرق الأوسط» : الشرطة البريطانية هي التي نبهتنا للتهديدات الإيرانية الخطيرة

الشرق الاوسط... لندن: عادل السالمي... سيارات مصطفة في شارع مزدحم بالمارة تنتظر الدخول إلى مركز تجاري في غرب لندن، وسط حراسة أمنية على أعلى المستويات، في مشهد غير مألوف بالعاصمة البريطانية. تفاجأ موظفو شركات إعلامية وتجارية في «تشيزيك بيزنس بارك» بانتشار مكثف لقوات شرطة متروبوليتان على مدى الأيام الأخيرة، قبل أن تقرر السلطات إقحام مدرعات من قوات مكافحة الإرهاب في المشهد، لتنتقل بعد أيام إلى مرحلة متقدمة في المنطقة التجارية بإقامة حواجز. وانصبت الإجراءات الأمنية على حماية مبنى يضم مقر قناة «إيران إنتر ناشيونال» الإخبارية المستقلة باللغة الفارسية، التي واجه طاقمها تهديدات بالقتل والاختطاف بالتزامن مع اشتداد الاحتجاجات التي تقترب من منتصف شهرها الثالث. ومع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران صعّدت السلطات الأمنية والاستخبارية ملاحقتها وتهديداتها للمعارضين في الخارج، خصوصاً الصحافيين في الدول الغربية الذين كشفوا حجم الاستخدام المفرط للقوة على يد قوات القمع الإيرانية. وفي هذا الصدد، قال متحدثون من قناة «إيران إنترناشيونال» ومقرها في لندن لـ«الشرق الأوسط»: «شهدت التهديدات قفزة مع بلوغ الاحتجاجات ذروتها في أنحاء إيران». وأضافوا أن الشرطة البريطانية هي التي اتصلت بهم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لـ«إبلاغنا بأن هناك تهديداً حقيقياً ووشيكاً على العاملين في القناة، لكنهم لو يوضحوا لنا التفاصيل». وتابعوا أن «تصعيد لهجة طهران التهديدية بدأت قبل نحو عام، حين كان المسؤولون في إيران يهددون ويتوعدون الإعلاميين المعارضين بشكل عام، دون تسمية أي جهة، ولكن منذ اندلاع الاحتجاجات داخل إيران في سبتمبر (أيلول) الماضي، زادت من وتيرة اللهجة التهديدية حتى وصلت إلى تسمية قناة إيران إنترناشيونال تحديداً». وأوضح المتحدثون من القناة أن «إيران إنترناشيونال، محطة إخبارية، هي الأكثر مشاهدة داخل إيران من بين القنوات المعارضة في الخارج، وتبلغ نسبة مشاهدتها 33 في المائة، وهي تقريباً ضعف القناة التي تليها في الترتيب من حيث المشاهدة». ومن جانبهم، اتهم مسؤولون إيرانيون وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج، بالوقوف وراء تأجيج الاحتجاجات، بينما تفرض إيران قيوداً مشددة على تغطية الاحتجاجات في وسائل الإعلام الداخلية. وإلى جانب «إيران إنترناشيونال» التي يعمل فيها أكثر من 100 موظف، مارست طهران ضغوطاً على الخدمة الفارسية لقناة «بي بي سي» الفارسية، و«راديو فردا» الأميركي، و«دويتشه فيله فارسي». ومع تصاعد التهديدات الإيرانية بملاحقة المعارضين في الخارج، أرسلت الشرطة البريطانية حراسة مشددة ودائمة على مدار الساعة حول مقر القناة، تضم عربات مصفحة وسيارات شرطة ورجال أمن مسلحين. وأكد المتحدثون من القناة لـ«الشرق الأوسط»، أن الشرطة تنسق معهم وتحدث معلوماتها بشأن درجة الخطورة والتهديدات. وأشاروا إلى حادثة سابقة لوجود الشرطة في الموقع، حيث لاحظ مسؤولو الأمن في المبنى أن رجلين وامرأة يحملون طفلاً رضيعاً يتجولون ذهاباً وإياباً عدة مرات، أمام مقر القناة عند الساعة 11 مساء، وهو وقت غير مألوف في بريطانيا لرؤية طفل رضيع في تلك الساعة المتأخرة من الليل. وبعد أن تكرر الموقف خرج رجال الأمن في المبنى لسؤال «الأسرة» ما إذا كانوا يريدون مساعدة، لكنهم تفاجأوا بأن الرجلين سارعا بالسؤال حول تفاصيل الحماية على المبنى، وسألوا رجال الأمن ما إذا كانت الحراسة على مدى 24 ساعة، الأمر الذي أثار شكوك رجال الحراسة وأبلغوا الإدارة بما حصل. وأضاف المتحدثون باسم القناة أن المعلومات التي لديهم أن «طهران تلجأ إلى استخدام عملاء إما من مرتادي الإجرام مثل الاتجار في المخدرات وغسيل الأموال، أو المتطرفين الدينيين الذين يجندونهم من المراكز الإسلامية. وفي الحالين يغرونهم بدفع الأموال». بدأت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية المرحلة الجديدة من تعزيز الإجراءات الأمنية نهاية الأسبوع الماضي. وأقيمت أمام القناة حواجز إسمنتية كتلك الموجودة في محيط مبانٍ حكومية رئيسية ومواقع سياحية في العاصمة البريطانية لمنع الهجمات بسيارات. وقبل ذلك، كانت الحكومة البريطانية قد استدعت على الفور أرفع دبلوماسي إيراني للاحتجاج. وكشفت وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية (إم آي5) عن 10 مخططات على الأقل من قبل إيران لقتل أشخاص مقيمين في المملكة المتحدة يُعدون من «أعداء النظام» خلال العام الحالي، حسبما قال رئيسها الأسبوع الماضي. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني اعتقال نحو 3 بتهمة التعاون مع القناة التي تغطي أخبار إيران عن كثب، وتستضيف محللين وخبراء في برامج تتناول تطورات المشهد الإيراني في مختلف المجالات. وفي مدينة شيراز جنوب البلاد، وجهت السلطات تهمة التعاون مع القناة إلى إلهام أفكاري، شقيقة المصارع نويد أفكاري الذي أعدمته السلطات. ولاحقاً، قالت وكالات رسمية إيرانية إن السلطات اعتقلت شخصاً في أصفهان يعمل لصالح قناتي «بي بي سي الفارسية» و«إيران إنترناشيونال». وفي تقرير ثالث، قالت إنها اعتقلت شخصاً «مسؤولاً» في القناة بمدينة خوي شمال غربي إيران. وأوضح متحدث باسم قناة إيران «إنتر ناشيونال»، أن التقارير الإيرانية «غير صحيحة، لأننا لم ولن نوظف أي شخص هناك... لا موظفين مستقلين يعملون معنا في إيران».

أسرة بلجيكي تحتجزه إيران تعلن إضرابه عن الطعام

بروكسل: «الشرق الأوسط»...عبّرت أسرة البلجيكي أوليفييه فانديكاستيل العامل في المجال الإنساني والمحتجز في إيران منذ 9 أشهر عن قلقها أمس من تراجع حالته الصحية، مشيرة إلى أنه بدأ إضراباً عن الطعام للاحتجاج على معاملته بطريقة «غير إنسانية». ونددت عائلة الرجل الأربعيني في بيان بـ«ظلم وحشي»، ناقلة فحوى اتصال يُقال إن هذا الأخير أجراه الإثنين مع القنصلية البلجيكية، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وأمضى فانديكاستيل، الذي أوقف من دون سبب في طهران، في 24 فبراير (شباط)، «278 يوماً حتى الآن في عزلة تامة في زنزانة تحت الأرض من دون نوافذ». وأضاف البيان: «تكثر مشكلاته الصحية خصوصاً مع خسارة كبيرة في الوزن وتشكّل جيوب دم في أصابع قدميه وخسارته لأظافره وإصابته بمشكلات مقلقة في الأسنان وفي المعدة». وأشار البيان إلى أن هذا «الوضع الذي لا يحتمل» قد «أضرّ بشكل خطر» بالحالة النفسية لفانديكاستيل وقدرته على الصمود، مضيفاً: «بدأ إضراباً عن الطعام منذ أكثر من أسبوعين ولم يعد يأكل إلّا الخبز ويشرب المياه صباحاً». ويعود آخر اتصال للأسرة بفانديكاستيل إلى الأول من سبتمبر (أيلول). وقالت الأسرة حينها إنها تخشى من «أضرار لا عودة فيها» تصيب صحة السجين بسبب ظروف احتجازه «غير الملائمة». وكان وزير العدل البلجيكي فنسينت فان كويكنبون قد أعلن مطلع يوليو (تموز) سجن فانديكاستيل، خلال جلسة نقاش برلماني في بروكسل حول معاهدة تبادل السجناء بين بلجيكا وإيران. وأثارت المعاهدة جدلاً في بروكسل، إذ رأى معارضوها أنها تمهّد للإفراج عن الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي المدان بتهمة «الإرهاب». أمّا الحكومة البلجيكية، فترى فيها فرصة لإطلاق مواطنها أوليفيه فانديكاستيل الموقوف في إيران منذ فبراير. ويرى معارضو الاتفاق أنه «مفصّل على قياس» أسدي الذي حكم عليه في 2021 بالسجن 20 عاماً بعد إدانته بتهم «محاولات اغتيال إرهابية» من خلال التخطيط لاستهداف اجتماع للمعارضة الإيرانية في فرنسا العام 2018. واعتقل «الحرس الثوري» الإيراني عشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب في السنوات الأخيرة، معظمهم بتهمة التجسس. ويتهم نشطاء حقوقيون إيران باستخدام هؤلاء المعتقلين وسيلة للمساومة. وتنفي إيران، التي لا تعترف بازدواج الجنسية، استخدام الاعتقال لتعزيز موقفها الدبلوماسي. غير أن إيران أجرت مبادلات شملت عدة معتقلين أجانب ومزدوجي جنسية في مقابل إيرانيين معتقلين في الخارج.

«سي إن إن»: «الحرس الثوري» هدَّد عائلات المنتخب الإيراني قبل مباراة أميركا

لندن: «الشرق الأوسط»...أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن الحكومة الإيرانية مارست ضغوطاً على لاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم عبر تهديد أسرهم بالسجن والتعذيب إذا صدر سلوك احتجاجي من اللاعبين. ونقلت الشبكة عن مصدر معنيّ بأمن مباريات كأس العالم، أن لاعبي المنتخب الإيراني جرى استدعاؤهم للقاء أعضاء في «الحرس الثوري» الإيراني، بعدما رفضوا ترديد النشيد الوطني في مباراتهم الافتتاحية أمام إنجلترا. وفي الاجتماع، أبلغ مسؤولو «الحرس الثوري» لاعبي المنتخب، بأن أسرهم ستواجه «السجن والتعذيب» إنْ لم يردّدوا النشيد الوطني، أو إذا انضموا إلى أي احتجاج سياسي ضد النظام. وأشار المصدر الذي يراقب عن كثب الأجهزة الأمنية الإيرانية العاملة في قطر خلال فترة كأس العالم، إلى أنه تم تجنيد عشرات الضباط من «الحرس الثوري» الإيراني لمراقبة اللاعبين الإيرانيين «الذين لا يُسمح لهم بالاختلاط خارج الفريق أو لقاء أجانب». وقال: «هناك عددٌ كبيرٌ من ضباط الأمن الإيرانيين في قطر يجمعون المعلومات ويراقبون اللاعبين». وردد لاعبو المنتخب الوطني الإيراني النشيد الوطني قبل بدء مباراته يوم الجمعة الفائت، على خلاف ما فعلوه في مباراتهم الأولى أمام إنجلترا في الأسبوع الماضي، عندما اختاروا عدم ترديد النشيد، وذلك في تأييد واضح منهم للمحتجين. وانعكست التوترات في إيران -التي تجتاحها احتجاجات منذ أكثر من شهرين إثر وفاة مهسا أميني (22 عاماً) في الحجز لدى شرطة الأخلاق بتهمة ارتداء ملابس غير لائقة- داخل الملاعب وخارجها. وقال المشجع الإيراني الذي يحمل الجنسية الأميركية شايان خسرواني (30 عاماً)، والذي كان ينوي زيارة العائلة في إيران بعد حضور كأس العالم في قطر ولكنه ألغى الخطة بسبب الاحتجاجات: «أردنا حضور كأس العالم لدعم الشعب الإيراني لأننا نعلم أنها فرصة رائعة للتحدث نيابةً عنهم»، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. مع ذلك يقول البعض إن أمن الملاعب منعهم من إظهار دعمهم للاحتجاجات. وفي مباراة إيران في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) أمام ويلز، منع الأمن دخول جماهير تحمل علم إيران السابق وترتدي قمصاناً مكتوباً عليها شعار الاحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» واسم «مهسا أميني». وبعد المباراة، ساد توتر خارج الملعب بين معارضي الحكومة الإيرانية وأنصارها. وقال اثنان من المشجعين دخلا في جدال مع أمن الاستاد بسبب المنع من الدخول إلى الملعب، لـ«رويترز» إنّهما يعتقدان أنّ هذه السياسة سببها علاقات قطر مع إيران. وقال مسؤول قطري لـ«رويترز» إنه تم فرض إجراءات أمنية إضافية للمباريات التي تشارك فيها إيران في أعقاب التوترات السياسية الأخيرة في البلاد. ورداً على سؤال حول المواد التي تمت مصادرتها أو المشجعين الذين تم احتجازهم، طلب متحدث باسم اللجنة المنظمة للبطولة من «رويترز»، الرجوع إلى قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وقائمة المواد المحظورة التي وضعتها قطر. وتشمل العناصر المحظورة المواد التي تحتوي على «رسائل سياسية أو مسيئة أو تمييزية».

احتفالات في إيران.. بعد فوز أميركا على "منتخب النظام"

دبي - العربية.نت... بعد فوز الولايات المتحدة على إيران في المواجهة التي جرت ضمن المجموعة الثانية بكأس العالم لكرة القدم الثلاثاء، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يرصد احتفال إيرانيين بهزيمة منتخب بلادهم وخروجه من منافسات المونديال، قائلين إنه "منتخب النظام". ووثق الفيديو مشاهد لاحتفالات صاخبة وإطلاق الألعاب النارية داخل إيران إثر الهزيمة أمام منتخب أميركا.

تهديد أسرهم

يذكر أن الحكومة الإيرانية مارست ضغوطاً على اللاعبين عبر تهديد أسرهم بالسجن والتعذيب إذا صدر سلوك احتجاجي من المنتخب، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة. فقد جرى استدعاء اللاعبين للقاء أعضاء في الحرس الثوري، بعدما رفضوا ترديد النشيد الوطني في مباراتهم الافتتاحية أمام إنجلترا. كما أبلغ مسؤولو الحرس الثوري اللاعبين بأن عائلاتهم ستواجه السجن والتعذيب إن لم يرددوا النشيد الوطني، أو إذا انضموا إلى أي احتجاج سياسي ضد النظام.

السجن أو الموت

وردد لاعبو المنتخب الإيراني النشيد قبل بدء مباراته يوم الجمعة الفائت، على خلاف ما فعلوه في مباراتهم الأولى أمام إنجلترا الأسبوع الماضي، عندما اختاروا عدم ترديد النشيد، في لفتة فسرت على أنها تضامناً مع الاحتجاجات التي تفجرت في البلاد ولا تزال مستمرة، منذ مقتل الشابة الكردية مهسا أميني في سبتمبر الماضي. وكانت صحيفة "ذي صن" البريطانية قد كشفت سابقاً أيضاً أنه تم تحذير اللاعبين من أنهم قد يواجهون السجن أو الموت عند عودتهم إلى ديارهم بعد رفضهم ترديد النشيد. إذ وجه مسؤولون إيرانيون ورجال دين تهديدات مبطنة بعقاب اللاعبين قبل مباراة الجمعة الفائت. ولعل هذا ما دفع اللاعبين إلى التراجع، هرباً من مصير رهيب قد يهددهم.

غضب حول عدة قضايا

يذكر أنه منذ مقتل أميني في 16 سبتمبر الفائت بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، لم تهدأ التظاهرات في البلاد. فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. في حين تصدت السلطات للمتظاهرين عبر القوة والقمع، ما أدى إلى مقتل المئات.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,752,733

عدد الزوار: 4,370,911

المتواجدون الآن: 63