اعادة الاعتبار للاسد اهم عند حزب الله من مصلحة لبنان واللبنانيين..؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 - 4:08 م    عدد الزيارات 311    التعليقات 0

        

اعادة الاعتبار للاسد اهم عند حزب الله من مصلحة لبنان واللبنانيين..؟

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات.. حسان القطب...

عام 1978، تم اختطاف السيد موسى الصدر رئيس المجلس الشيعي الاعلى اللبناني في ليبيا، على يد ديكتاتورها معمر القذافي، والى الان لم يتم حل المعضلة او الاعلان عن مصير السيد الصدر..؟؟ تضامن لبنان حينها وما زال مع الطائفة الشيعية التي فقدت رئيس مجلسها، ومع حركة امل التي كان السيد الصدر مؤسسها.. وتم قطع العلاقات اللبنانية مع الدولة الليبية وما تزال، بالرغم من ان دول محور طهران – دمشق كان يقيم العلاقات ويتبادل السفراء مع نظام القذافي، الذي تم خلعه اخيراً من قبل الشعب الليبي...

طوال سنوات وعقود لم يتم الضغط من قبل كافة المكونات اللبنانية الاخرى لاعادة العلاقات مع الدولية الليبية .. احتراماً لمشاعر شركائنا في الوطن..؟؟ ورفضاً للجريمة التي ارتكبها نظام القذافي بحق ممثل طائفة لبنانية، وادانةً لعملية الخطف التي لا يمكن تجاهلها او السكوت عنها..؟؟

ولكن مؤخراً ذكرت صحيفة السياسة الكويتية أن حزب الله رفض كل اقتراحات تسهيل تشكيل الحكومة في لبنان موعزاً للدائرين في فلكه، الإشتراط على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، توجيه دعوة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، للمشاركة في القمة العربية الاقتصادية، التي يستضيفها لبنان في شهر كانون الثاني المقبل. في حين اشارت وسائل اعلام الى ان هناك لجنة ثلاثية لبنانية عراقية اردنية ستتوجه الى مصر لاقناع الجامعة العربية بدعوة الرئيس بشار الاسد الى القمة العربية الاقتصادية في كانون الثاني/يناير، المقبل في لبنان. وتحت عنوان "قمة اقتصادية في بلد "طفران"، نقلت صحيفة "الجمهورية" رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي انعقاد أي قمة عربية في لبنان دون دعوة سوريا إليها ومشاركتها الفعّالة فيها....ويشارك الثنائي الشيعي هذه الرغبة وزير خارجية لبنان جبران باسيل..والنواب السنة الستة الذين ارتبطوا بمحور ايران – دمشق..؟؟..

كنا نتمنى او بالاحرى نتوقع ان يبادلنا قادة الثنائي الشيعي ومن يؤيده المعاملة بالمثل من حيث الاحترام والوقوف الى جانب سائر المكونات اللبنانية فيما تعرضت له من جرائم على امتداد عقود من حكم نظام الاسد في سوريا، فالشعب السوري لا علاقة له بما ارتكبه هذا النظام.. بحق اللبنانيين..؟؟ خاصةً بعدما شاهدنا ما اصابه خلال ثورته التي ما زالت مستمرة من قتل وتدمير وتهجير واختطاف ونزوح ولجوء، مما جعلنا ندرك حجم محنته وعميق آلمه..!! لذا نجد لزاماً علينا ان نعيد التذكير بجرائم هذا النظام بحق لبنان واللبنانيين والمخيمات الفلسطينية، ربما البعض خانته الذاكرة او فقد بعضاً من ذاكرته ولعل هناك البعض ممن يراهن على النسيان.. ولكن نقول لهؤلاء ....لم ننس، ولن ننس، ولم ولن نسامح لا نظام الاسد ولا من يؤيده ويمشي على دربه وخطاه..

عام 1975، اشتعلت الحرب الاهلية اللبنانية، وكان لنظام الاسد الدور الاساس في تاجيجها واشعال فتيلها مستفيداً من الانقسام السياسي اللبناني حول النظام السياسي والوجود الفلسطيني...

عام 1976، تم اجتياح لبنان من قبل الجيش السوري، بذريعة حماية لبنان من التقسيم، ووافقت الدول العربية والغربية لاحقاً على ما جرى، وقامت بتشريع الوجود السوري تحت مسمى قوات الردع العربية..

عام 1977، تم اغتيال الشهيد كمال جنبلاط زعيم الطائفة الدرزية على يد عملاء للنظام السوري..

عام 1978، قام الجيش السوري بقصف منطقة الاشرفية فيما عرف بحرب المئة يوم..

عام 1978، اجتاحت اسرائيل مناطق جنوبية فلم يحرك الجيش العربي السوري ساكناً...؟؟

عام 1981، تعرضت مدينة زحلة لحصارٍ وقصفٍ عنيف من قبل الجيش السوري..

عام 1982، تم اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل على يد حلفاء للنظام السوري

عام 1983، طرد الجيش السوري فصائل المقاومة الفلسطينية من البقاع

عام 1983، قام الجيش السوري بحصار مدينة طرابلس وقصفها بعنف حتى خروج الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منها

عام 1985، حاصر الجيش السوري مدينة طرابلس وقصفها بالصواريخ والمدفعية حتى سقطت بعد تسوية ايرانية مهينة..

عام 1985، بدا حصار المخيمات الفلسطينية من قبل حركة امل برعاية ودعم سوري

عام 1986 تم اغتيال ابو عربي في طرابلس حيث تعرض لكمين مسلح في محلة باب الحديد، خلال عودته من اجتماع في أبي سمراء ضم قيادات من «التوحيد» وضباط من المخابرات السورية، لتخسر التبانة قائدها.

عام 1987، وقعت مجزرة منطقة "التبّانة في طرابلس في ٢١ و٢٢ كانون الأول ١٩٨٧ ثم مجازر الضنية وعكار في الأيام التالية، وقد سقط فيها ما لا يقلّ عن ٧٠٠ قتيل معظمهم من الأبرياء. تلك المجزرة التي كانت بمثابة "تكرار" لمجزرة حماه في شباط/فبراير ١٩٨٢.

عام 1987، ارتكب الجيش السوري مجزرة بشباب حزب الله في ثكنة فتح الله في بيروت

عام 1989، تم اغتيال المفتي حسن خالد واتهم حينها النظام السوري بذلك

عام 1989، تم اغتيال الرئيس اللبناني رينية معوض ولم تتوصل التحقيقات الى نتيجة

عام 1990، استكمل الجيش السوري احتلال لبنان فاسقط الجنرال عون واحتل قصر بعبدا ووزارة الدفاع واختفى مئات الجنود والضباط.. وتم ترحيل الجنرال عون ورفاقه الى فرنسا..

عام 2005، تم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري..ورفاقه وفي نفس العام تم اغتيال جورج حاوي وسمير قصير وجبران تويني وغيرهم والتحقيقات لا زالت جارية من قبل المحكمة الدولية لتحديد المتهم الحقيقي رغم الاشارات الكثيرة..

عام 2008، وعلى خطى الاجتياحات السورية قام الثنائي الشيعي باجتياح مناطق واسعة من لبنان لفرض امرٍ واقع جديد على الساحة اللبنانية..

وكان لاعتقال الوزير السابق ومستشار النظام السوري الاعلامي الوزير والنائب البناني السابق ميشال سماحة الاثر الكبير في تثبيت ادلة الادانة وازالة الشكوك عمن يقف خلف بعض الجرائم التي تم ارتكابها..

وفي السنوات التي تلت تم اغتيال عد من النواب ووالوزراء والشخصيات..هذا عدا عن محاولات الاغتيالات الفاشلة او التي لم تنجح واصيب من تم استهدافهم.. نذكر على سبيل المثال (الوزير مروان حمادة والصحافية مي شدياق)..ولا يمكن نسيان التهديدات التي طالت عدد من الشخصيات التي غادرت لبنان وماتت في الخارج وابرزهم عميد الكتلة الوطنية (ريمون ادة)...

ولا يمكن ان نتجاهل آلاف القتلى والجرحى والنازحين واللاجئين والمفقودين من اللبنانيين الذين سقطوا على يد هذا النظام وادواته، الى جانب السرقات التي طالت اموال الشعب اللبنني والمؤسسات الرسمية اللبنانية.

ومع ذلك ما زال يصر البعض على تقديمه على انه ايقونة الحرب والسلم.. وان الحياة بدونه لا يمكن ان تستمر .. وبعض هذه الاحداث التي اشرنا اليها وهناك غيرها الكثير طبعاً، لن تشكل فرقاً بالنسبة لقادة الثنائي الشيعي ولكن ربما تشكل انعاشاً لذاكرة بعض النواب السنة الستة وخاصةً فيصل كرامي، وعبد الرحيم مراد، وكذلك وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل ..لنقول لهم كفى استخفافاً بدمائنا وعقولنا والرهان على ذاكرتنا...ولا يمكن تجاهل وقائع التاريخ تحت مسمى احترام الجغرافيا..

ولنقول لقادة الثنائي الشيعي ان الاحترام المتبادل هو اساس العيش المشترك واستقرار السلم الاهلي.. وما تقومون به يناقض تماماً هذا الامر.. ومن يمارس هذا السلوك انما يستعدي اشقاءه في الوطن ويؤسس لحالة من عدم التعاطف والتعاون.. اذ كما احترمت سائر مكونات الشعب اللبناني مشاعركم عليكم ان تحترموا انتم ايضاً مشاعرهم...؟؟؟؟ ام هل تكون العلاقة مع نظام الاسد اكثر اهمية لدى حزب الله والثنائي الشيعي من التلاحم الوطني بين سائر المكونات اللبنانية..؟؟؟

 

The Best of Bad Options for Syria’s Idlib

 الأحد 17 آذار 2019 - 6:25 ص

  The Best of Bad Options for Syria’s Idlib https://www.crisisgroup.org//middle-east-north-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 19,922,678

عدد الزوار: 514,788

المتواجدون الآن: 1