سوريا...قتلى عسكريون سوريون بقصف مدفعي تركي..أمريكا تدخل معدات وأسلحة متطورة إلى حقل نفطي شرق دير الزور....«سباق دوريات» شرق الفرات لرسم مناطق النفوذ الجديدة..قائد «سوريا الديمقراطية» يحذر من «تغيير ديمغرافي» شرق الفرات...أنقرة تنتقد واشنطن بسبب موقفها من نفط سوريا..واشنطن تدعو موسكو ودمشق للتوقف عن استهداف المدنيين...

تاريخ الإضافة الأحد 10 تشرين الثاني 2019 - 5:05 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


إعلام قسد: إصابة لواء والقائد العسكري لميليشيات أسد في الحسكة ..

أورينت نت – متابعات.. قالت وكالة "هاوار" التابعة لميليشيا "قسد"، اليوم السبت، إن ضابطين كبيرين من ميليشيات أسد الطائفية أصيبا بقصف زعمت أن الطيران التركي نفذه في ريف محافظة الحسكة الغربي. وبحسب ما نقلت وكالة الميليشيا، فإن اللواء أحمد شريف أحمد البالغ من العمر 59 عاماً، والعقيد منيف منصور أصيبا بجروح، إضافة لمقتل عنصر وإصابة آخر كانا برفقة الضباط في قرية "أم الشعيفة" التابعة لناحية أبو راسين في ريف الحسكة الغربي. ولم تورد وكالة أسد (سانا) نبأ إصابة ضباط أو عناصر من ميليشياتها الطائفية، وأفادت بوقوع اشتباكات وصفتها بـ"العنيفة" بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في قرية أم شعيفة بريف رأس العين. وكان نظام أسد عيّن في كانون الثاني من العام الفائت 2018، العميد أحمد شريف أحمد نائباً لقائد "الفرقة 17" وقائداً عسكري لميليشياته الطائفية في عموم محافظة الحسكة.

انسحابات بالجملة

وقبل ساعات أفادت شبكات إخبارية محلية بانسحاب عناصر ميليشيات أسد من عدة مناطق في ريف الحسكة الغربي، عقب اشتباكات اندلعت في المنطقة بين "الجيش الوطني" وميليشيا "قسد" وذلك على خلفية خروقات بدأتها الأخيرة. ونقلت "حملة الرقة تذبح بصمت" أن "عصابات أسد انسحبت يوم أمس لمسافة 1 كم جنوب طريق حلب - الحسكة (M4) في ريف عين عيسى الشرقي"، في حين أفاد ناشطون بمقتل عنصر من الميليشيات الطائفية، جراء استهداف الجيش التركي و"الجيش الوطني" لنقاط تمركزهم في قرية كور حسو بريف تل أبيض. وبحسب ناشطين من المنطقة، فإن ميليشيات أسد انسحبت أيضاً برفقة آلياتها الثقيلة من عدة قرى واقعة بين تل تمر وأبو رأسين غربي الحسكة، وذلك بعد مقتل وجرح عدد من عناصرها، لتترك قسد وحيدة في صد "الهجمات العنيفة" والواسعة للفصائل على المنطقة، حيث تدور الاشتباكات على محور قرى (العريشة، والقاسمية، والدادوية، وأم شعيفة، والعزيزية، والرشيدية) في الريف الشمالي الشرقي لمدينة تل تمر. من جتها، ادعت وكالة "هاوار" التابعة لميليشيا "قسد"، أن طائرات مسيّرة للجيش التركي استهدفت عربات عسكرية محملة بأسلحة ثقيلة في ريف تل تمر، زاعمةً أنها تعود لمن أسمتها "قوات النظام".

خروقات

بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، أن "عناصر تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، نفذوا 8 هجمات وتحرشات في منطقة عملية نبع السلام في سوريا خلال الساعات الـ 24 الأخيرة" وفقاً لوكالة الأناضول. وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، فإن "استمرار تحرشات إرهابيي بي كا كا/ ي ب ك ضد منطقة نبع السلام" جاء "وسط التزام تام للقوات المسلحة التركية بالاتفاقات الحالية حيال إنشاء ممر سلام" مشيرةً إلى أن "الهجمات والتحرشات نفذت عبر قذائف هاون وصاروخية، وقناصة".

قتلى عسكريون سوريون بقصف مدفعي تركي

وكالات – أبوظبي... أعلنت حكومة دمشق، مساء السبت، عن وقوع اشتباكات جديدة بين الجيش السوري والقوات التركية شمالي البلاد، فيما استعادت القوات الحكومية السيطرة على قرية "أم شعيفة" من القوات التركية والفصائل الموالية لها. وذكرت وسائل إعلام محلية أن 4 جنود سوريين قتلوا في قصف مدفعي تركي، وأصيب ضابطان كبيران بجروح أحدهما برتبة لواء. وأوضحت وكالة سانا الرسمية أن الجيش السوري استعاد قرية "أم شعيفة" في ريف الحسكة، كان يسيطر عليها الجيش التركي ومسلحون سوريون موالون له. وذكرت "سانا" أن قوات الجيش السوري تلاحق حاليا المسلحين باتجاه قرية المحمودية في ريف رأس العين. وفي وقت سابق، أشارت الوكالة إلى اشتباكات عنيفة دارت بين القوات السورية ونظيرتها التركية، واستخدمت قوات أنقرة نيران الرشاشات الثقيلة في الاشتباكات التي دارت في قرية أم الشفاء بالقرب من بلدة رأس العين. وغزت تركيا شمال شرقي سوريا الشهر الماضي، لطرد المقاتلين الأكراد السوريين من المناطق القريبة من الحدود، قبل أن تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة يقضي بوقف العملية العسكرية التركية مقابل انسحاب المقاتلين الأكراد. واشتبكت قوات الجيش السوري مع القوات التركية ومقاتلي المعارضة المدعومين من أنقرة، بعد أن كانت موسكو قد توسطت في الهدنة الهشة شمالي سوريا، لكن الاشتباكات المتقطعة لا تزال مستمرة، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس. واعتقلت القوات التركية خلال الأسبوع الماضي، 18 جنديا من قوات الحكومة السورية في المنطقة وأطلقت سراحهم بعد ساعات، عقب وساطة روسية. من جانبه، يؤكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دائما على أن بلاده لن تخرج من سوريا، قبل انسحاب الدول الأخرى منها.

أمريكا تدخل معدات وأسلحة متطورة إلى حقل نفطي شرق دير الزور..

أورينت نت – متابعات... أفادت مواقع وشبكات محلية إخبارية بأن الولايات المتحدة استقدمت معدات حربية وأسلحة متطورة إلى حقل "كونيكو" للنفط شرقي دير الزور. وذكرت شبكة دير الزور المحلية، أن من بين المعدات الحربية رادارات متطورة لمراقبة حركة الطيران وقد تم تركيبها وتشغيلها أمس الجمعة في حقل النفط المذكور. وشهد الأسبوع الأخير عودة لقوات الولايات المتحدة الأمريكية في دير الزور والرقة، بعد أن أعلنت انها ستنسحب من سوريا، عقب توقعها لاتفاق مع تركيا بشأن المنطقة الآمنة 17 تشرين أول/ أكتوبر المنصرم. إلا أن الولايات المتحدة غيّرت رأيها عقب توقيع تركيا لاتفاق مع روسيا يشمل المناطق التي استثناها الاتفاق الأمريكي شمالي شرقي سوريا، لتعيد القوات الأمريكية انتشارها من جديد، معلقة على الأمر بأنه جاء بالتنسيق مع ميليشيا قسد لتحقيق هزيمة فلول داعش وحماية البنية التحتية ومنع التنظيم وميليشيات إيران وأسد من النفط في تلك المناطق.

إعادة الانتشار

وكان الجيش الأمريكي أعلن قبيل إعادة الانتشار أنه يعزز وضعه في سوريا بوصول تعزيزات إضافية تشمل قوات ميكانيكية، للحيلولة دون انتزاع السيطرة على حقول النفط من قبل فلول تنظيم داعش. وأعقب ذلك تصريح لوزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أكد من خلاله أن بلاده ستستخدم "القوة الساحقة" ضد أي قوات تتعرض لحقول النفط شمالي شرقي سوريا سواء كانت تلك القوات تابعة لميليشيات أسد وإيران أو تنظيم داعش، حسبما نقلت وكالة رويترز.

درعا:"داعش" ينهي "المقاومة الشعبية".. برعاية "الجوية"

المدن - .. تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" تفجير حافلة لقوات النظام بالقرب من بلدة رخم في ريف درعا الشرقي، وهي العملية الثالثة التي يتبناها التنظيم في المحافظة منذ اتفاق "التسوية"، بحسب مراسل "المدن" أحمد الحوراني. وتبنى التنظيم في وقت سابق عبر معرفاته الرسمية في وسائل التواصل، قتل عسكري من أبناء المحافظة في الريف الشرقي قبل شهرين، كما تبنى عملية تفجير استهدفت دورية للشرطة الروسية في الريف الغربي، قبل شهر. ويهدف التنظيم من تبني هذه العمليات الى تثبيت وجوده في المنطقة، ونفي صفة المقاومة الشعبية عن مثل هذه العمليات، وهو ما يسعى إليه النظام لتبرير تجاوزاته المتكررة في المنطقة، بحجة وجود "داعش" فيها. وكان النظام قد أفرج عن العشرات من عناصر التنظيم، قبل شهور ممن كانوا معتقلين في "المخابرات الجوية" و"مكتب أمن الفرقة الرابعة". وعنى ذلك ارتباط بعض عناصر التنظيم بقيادات في "الجوية" و"الفرقة الرابعة"، وتنفيذ هذه عمليات لصالحهم، مقابل الإفراج عنهم. تبني التنظيم لمثل هذه العمليات يُبرىء النظام أيضاً من وقوفه وراء عمليات الاغتيال التي تشهدها المنطقة، منذ سيطرة النظام عليها، والتي تجاوزت أكثر من 200 عملية منذ تموز/يوليو 2018 منها أكثر من 20 عملية خلال تشرين أول/أكتوبر. واستهدفت عمليات الاغتيال في معظمها أبناء المحافظة من عناصر "التسويات" في عملية ممنهجة للتخلص منهم، وفتح الطريق واسعاً أمام أجهزة النظام الأمنية، التي ما زالت تحاول بسط سيطرتها بشكل كامل على المنطقة. ولم يسبق للمنطقة أن شهدت هذا العدد من عمليات الاغتيال طيلة سنوات الثورة وسيطرة فصائل المعارضة عليها، على الرغم من سهولة تنفيذ العمليات قبل سيطرة النظام عليها، مقارنة بالوضع بعد سيطرة النظام وتقطيعه أوصال المنطقة بعشرات الحواجز العسكرية.

«سباق دوريات» شرق الفرات لرسم مناطق النفوذ الجديدة

أميركا تعود إلى مناطق انسحبت منها... وروسيا تعيد الحكومة السورية إلى حدود تركيا... وأنقرة تسيطر على ما يساوي «نصف لبنان»

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الانسحاب من شمال شرقي سوريا، ثم البقاء، خلط الأوراق مرة أخرى. انطلق سباق بين موسكو وأنقرة وواشنطن لرسم خطوط التماس الجديدة شرق الفرات. الدوريات الأميركية تجاور الدوريات الروسية - التركية. الجيش الأميركي دمر قواعد عسكرية انسحب منها. الجيش الروسي جلس في قواعد كانت مقراً لنظيره الأميركي. قوات الحكومة السورية عادت إلى الحدود في مناطق لم تكن فيها قبل 2011؛ عادت إلى مطارات وقواعد جوية وسدود خرجت منها قبل سنوات. العلم الرسمي السوري عاد مع عناصر الشرطة والجيش والأمن إلى مؤسسات رمزية لـ«الدولة السورية المركزية». التداخل معقد وحرج بين اللاعبين الخارجيين في الزاوية السورية - العراقية - التركية. يستدعى تنسيقاً عسكرياً لـ«منع الصدام». بين دمشق و«الوحدات» الكردية. بين القامشلي وحميميم. بين موسكو وأنقرة. بين أميركا وتركيا، الشركاء في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو). ثلاثة جيوش، الأميركي والروسي والتركي، يتقاسمون مع حلفائهم من الداخل والخارج؛ يتقاسمون الحصص في ثلث الأرض السورية (البالغة 185 ألف كلم مربع). صادف أمس مرور شهر على إطلاق الجيش التركي وفصائل موالية له عملية «نبع السلام» التي أدت إلى السيطرة على نحو أربعة آلاف كلم مربع بين تل أبيض ورأس العين بعمق يصل إلى 32 كلم. الخطة التركية التي انطلق تنفيذها في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تضمنت السيطرة على «المنطقة الآمنة» من فش خابور على نهر دجلة شرقاً إلى جرابلس على الفرات غرباً، أي بامتداد نحو 440 كلم، وصولاً إلى عمق 32 كلم عند طريق «إم 4». وفتح قرار ترمب سحب عناصر الجيش الأميركي من تل أبيض ورأس العين الباب للعملية التركية. وفي 17 أكتوبر، بعد انتقادات داخلية وأوروبية لـ«الخيانة الأميركية للأكراد شركاء الحرب ضد (داعش)»، تم التوصل إلى اتفاق أميركي - تركي لوقف النار شمال شرقي سوريا، ثبت سيطرة الجيش التركي وفصائل موالية على المنطقة بين تل أبيض ورأس العين، وصولاً إلى شمال بلدة عين عيسى. وحسب مصادر، فإن إجمالي المناطق المسيطر عليها في الشهر الأول من «نبع السلام»، بلغ 4200 مربع، أي ما يساوي تقريباً نصف مساحة لبنان. من جهته، يقدر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مساحة المنطقة بـ4820 كلم مربع، أي 13.1 في المائة من إجمالي مساحة المناطق التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية».

- حرس حدود

ودخلت قوات الحكومة السورية بموجب اتفاق مع «قوات سوريا الديمقراطية»، بوساطة روسية، إلى منطقة تقدر مساحتها بـ18821 كلم مربعاً، ما يعني أن «قوات سوريا الديمقراطية» فقدت السيطرة على 23641 كلم مربعاً، بعدما كانت تسيطر على مساحة قدرها 52916 كلم، أي 28.6 في المائة من مساحة سوريا قبل انطلاق العملية العسكرية «نبع السلام». عليه، بات حلفاء واشنطن يسيطرون فقط على 15.7 في المائة من مساحة سوريا. وفي 22 أكتوبر، توصل الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان إلى اتفاق تضمن «تعطيل البرامج الانفصالية في الأراضي السورية»، في إشارة إلى «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الرئيسي. واتفقا أيضاً على «المحافظة على الوضع القائم حالياً في عملية (نبع السلام) الذي يغطي المنطقة بين تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كلم»، على أن تدخل قوات حرس الحدود السورية اعتباراً من 23 أكتوبر إلى الجانب السوري من حدود تركيا في مناطق لا تشمل «نبع السلام»، لإزالة أسلحة «وحدات» كردية بعمق 30 كلم. بعدها، بدأت دوريات روسية - تركية العمل في غرب وشرق منطقة عملية «نبع السلام» بعمق 10 كلم، باستثناء مدينة القامشلي، التي تشكل معقلاً للأكراد، إضافة إلى إخراج «الوحدات» الكردية وأسلحتها من منبج وتل رفعت شمال حلب.

- عودة أميركية

بعد ضغوط داخلية وخارجية، عدلت إدارة ترمب عن قرار الانسحاب الذي اتخذ في 6 أكتوبر، بحيث وافق ترمب على البقاء لحماية حقول النفط والغاز، ومنع وقوعها في أيدي «داعش». وكي تحد من تمدد قوات الحكومة وروسيا والجيش التركي شرق الفرات، سيرت الخميس الماضي أول دورية عسكرية بعد قرار الانسحاب. وتوجهت خمس مدرعات تحمل الأعلام الأميركية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة، إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، رغم أن هذه المنطقة باتت بموجب المعارك والاتفاقات التي حصلت في الأسابيع الأخيرة، واقعة من حيث المبدأ تحت سيطرة القوات الروسية وقوات الحكومة السورية. كانت «قوات سوريا الديمقراطية» أعربت بداية عن تحفظاتها إزاء بعض ما جاء في الاتفاق الروسي - التركي؛ لكنها أعلنت في وقت لاحق بدء سحب قواتها من «كامل المنطقة الحدودية»، ولا تزال تحتفظ ببعض المواقع؛ خصوصاً شرق مدينة القامشلي التي تعتبر بمثابة «عاصمة» لـ«الإدارة الذاتية الكردية» المعلنة من طرف واحد في شمال وشمال شرقي سوريا. بدا واضحاً أن القوات الأميركية تريد أن تحافظ على وجودها في الجهة الشرقية من المنطقة الحدودية، قرب حقول ومنشآت النفط والغاز. وبدأ التحالف الدولي بإقامة 3 قواعد جديدة قرب القامشلي والحسكة ودير الزور. وبعد انسحابه من قاعدة مطار صرين العسكري في عين العرب (كوباني)، عاد مجدداً؛ حيث إن المطار هو المنطقة التي انطلق منها فريق قتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم «داعش». وإذ قررت واشنطن الإبقاء على 700 - 800 جندي، وإرسال مدرعات وعربات جديدة، مع الإبقاء على الحماية الجوية وقاعدة التنف، تضغط إدارة ترمب على دول أوروبية لرفع مساهمتها العسكرية في الوجود قرب حدود العراق، وتجاوز أسئلة قانونية طرحت في عواصم أوروبية عن مدى شرعية المشاركة في عمل عسكرية لـ«حماية النفط». اللافت، أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قال الجمعة إن بلاده لن تخرج من سوريا قبل انسحاب الدول الأخرى منها، مضيفاً أنها ستواصل هجومها عبر الحدود ضد المقاتلين الأكراد إلى أن يرحلوا جميعاً من تلك المنطقة. وقال إردوغان للصحافيين على الطائرة في رحلة العودة من زيارة للمجر: «لن نرحل من هنا إلى أن تخرج الدول الأخرى». موسكو تقول إن وجود جميع القوات الأجنبية «مؤقت»، باستثناء تلك التي جاءت بناءً على طلب «الحكومة الشرعية» في دمشق. واشنطن تربط وجودها بقطع طريق طهران - بغداد - دمشق - بيروت. أنقرة تربط وجودها بـ«القضاء على كردستان سوريا». طهران تربط وجودها بطلب دمشق. شرق الفرات، بات مختبراً مركزاً للوجود الأجنبي. وكل طرف يربط وجوده بالطرف الآخر... بانتظار تبلور فصول جديدة من الصراع على الأرض السورية.

قائد «سوريا الديمقراطية» يحذر من «تغيير ديمغرافي» شرق الفرات

مظلوم عبدي أعلن فرار 30 ألف مدني من مناطق وقف النار

الشرق الاوسط...القامشلي: كمال شيخو.. طالب القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية مظلوم عبدي بـ«منع سياسات التغيير الديمغرافي» في شمال شرقي سوريا، في وقت أفاد بيان لـ«القوات» بأن العمليات العسكرية الأخيرة دفعت 30 ألف مدني للفرار من مناطقهم الأصلية الواقعة شرق نهر الفرات. وقال: «احتلت 1100 كلم مربع، وضمت 56 قرية ومزرعة في كل من شمال عين عيسى وشرق كوباني وشرق رأس العين وشمال غربي تل تمر». واتهمت القوات المدعومة من تحالف دولي بقيادة واشنطن، تركيا ومضيها في انتهاك وقف إطلاق النار، الأمر الذي يزيد من حجم الكارثة الإنسانية. وأضافت: «إذ تستمر في احتلال الأراضي السورية خارج منطقة العمليات العسكرية المتفق عليها»، في إشارة إلى اتفاق عقد بين أنقرة وواشنطن الشهر الماضي شمل مدن وبلدات رأس العين وتل تمر بالحسكة وتل أبيض وعين عيسى بالرقة، إضافة إلى قيام الجيش التركي وفصائل سورية موالية، بشن 108 هجمات برية، وبالقصف عبر طائرات مسيرة 82 موقعاً. وأكدت قيادة «قوات سوريا الديمقراطية» سحب مقاتليها إلى مسافة 32 كيلومتراً، بحسب الاتفاق. ولفتت إلى انه «كما وقصفت مدفعيتها الثقيلة 110 مواقع أخرى خارج منطقة العمليات العسكرية المتفق عليها، وقد أدت هذه الهجمات جميعها إلى مقتل 182 مقاتلاً من قواتنا وجرح 243 وهم في حالة الدفاع عن النفس». في سياق متصل، حذر عبدي من «سياسات الإبادة والتطهير العرقي» التي تقوم بها تركيا وفصائل موالية، وانتقد مساعي الأمم المتحدة لتشكيل لجنة لدراسة المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها على طول الحدود الشمالية السورية مع تركيا. وقال في تغريدة نُشرت على حسابه بموقع «تويتر» أمس: «تحاول تركيا تنفيذ سياسات الإبادة والتطهير العرقي تحت غطاء القانون الدولي، وتصريح السيد (انطونيو) غوتيريش حول إمكان إنشاء لجنة لدارسة المقترح التركي وبناء تجمعات سكانية يعدّ تواطؤاً خطيراً من الأمم المتحدة مع سياسات الإبادة الجماعية»، مشيراً إلى أن مهمة الأمم المتحدة ودورها «حماية السكان المحليين وليس المشاركة في مشروعات التطهير العرقي». وطالب التحالف الدولي والولايات المتحدة وروسيا بـ «منع سياسات التغيير الديمغرافي» في مدينتي رأس العين وتل أبيض اللتين انتزعتهما تركيا وفصائل سورية مسلحة. بدورها، طالبت دائرة العلاقات الخارجية لدى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والأخيرة مجلس حكم مدني يدير معظم مدن وبلدات شرق الفرات، عبر بيان، بـ «ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب» في المناطق التي سيطرت عليها تركيا والفصائل الموالية لها، على حد تعبيرها، وتقديمهم إلى العدالة لانتهاك القوانين والعهود الدولية وضرب المعايير الأخلاقية وسلامة المدنيين عرض الحائط. وقال: «وصلت إلى ذروتها عند قيام تركيا باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً بحق شعبنا، واستهداف أكثر من 30 شخصاً من المدنيين العزل بينهم أطفال بهذه الأسلحة المحظورة دولياً». وقال الدكتور عبد الكريم عمر رئيس دائرة العلاقات الخارجية: «لدينا أدلة وإثباتات تدين تركيا، ونحن على استعداد لاستقبال اللجان المختصة والتعاون معها للعمل بكل حيادية في مناطق الهجوم التركي»، مشيراً إلى أن الحالات التي تؤكد استخدام الأسلحة المحرمة دولياً «العينات بحاجة أن تخضع لإجراءات طبية وقانونية بهدف إدانة تركيا ومرتزقتها ومعاقبتها، فتجاوزاتها تستهدف مكونات شمال شرقي سوريا، مع استمرار انتهاك المجموعات الإرهابية الموالية لها، قانونياً تستوجب الملاحقة والمقاضاة». وأوضح أن تركيا تحاول «إخفاء الجريمة ومحاولة منع تشكيل لجان تحقيق دولية عن طريق التبرع بمبلغ 30 ألف يورو لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية».

أنقرة تنتقد واشنطن بسبب موقفها من نفط سوريا

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... وجه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو انتقادات إلى الولايات المتحدة بسبب موقفها من حقول النفط في سوريا، قائلا إن الأميركيين «يعترفون ويقولون صراحة إنهم موجودون هناك بسبب حقول النفط». وأضاف جاويش أوغلو، في تصريحات أمس: «لا أحد لديه الحق في الموارد السورية... جاءوا إلى هنا قاطعين آلاف الكيلومترات ويقولون: سنعمل على حماية حقول النفط في هذا البلد... هذا مخالف للقانون الدولي». كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد مؤخرا أن أميركا ستحتفظ بقوات لتأمين حقول النفط بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في المناطق الخاضعة لسيطرتها، قائلا إن القوات الأميركية انسحبت من الحدود التركية السورية لكنها ستواصل الوجود لحماية حقول النفط. في السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، في تقرير أمس (السبت)، أن الجيش الأميركي أجرى تغييرات في خريطة انتشار قواته في سوريا لتعزيز وجوده قرب حقول النفط، إثر عملية «نبع السلام» التي نفذتها تركيا في منطقة شرق نهر الفرات. وكانت القوات الأميركية أخلت أكثر من نصف قواعدها في سوريا خلال «نبع السلام»، إلا أنها عادت مجدداً إلى بعض تلك القواعد.وأشار إلى أنه رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رغبته في سحب الجنود الأميركيين من سوريا، فإن الوجود العسكري لا يزال مستمرا هناك. وكانت القوات الأميركية منتشرة في 22 نقطة داخل سوريا تستخدمها كقواعد ونقاط عسكرية قبل انطلاق عملية «نبع السلام» التركية في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تضم نحو ألفي جندي. وتوزعت القواعد الأميركية بواقع 5 قواعد في محافظة الحسكة في مناطق رميلان، الوزير، تل بيدر، صوامح صباح الخير والشدادي، و4 قواعد في دير الزور منتشرة في مناطق حقل العمر النفطي، حقل كونكو للغاز الطبيعي، وحقلي الجفرة، والتنك للنفط والغاز الطبيعي، و4 قواعد في الرقة منتشرة في مناطق الطبقة، حاوي الهوا، جزرا، معمل السكر وعين عيسى، و5 قواعد في عين العرب التابعة لمحافظة حلب منتشرة في مناطق؛ خراب العشق، السبت، الجلبية، مشتى نور وصرين. كما توجد 3 قواعد أميركية في منبج التابعة لمحافظة حلب في مناطق السعيدية، الدادات والصوامع. وانسحبت القوات الأميركية من 16 قاعدة ونقطة عسكرية خلال عملية «نبع السلام»، ابتداءً من منبج مروراً بعين العرب والرقة وصولا إلى الحسكة، فيما أبقت على قواعدها في دير الزور الغنية بالنفط. والنقاط التي انسحبت منها القوات الأميركية، بحسب مصادر، هي: تل البيدر وصوامع صباح الخير والوزير في الحسكة، والطبقة وحاوي الهوا، وجزرا، ومعمل السكر وعين عيسى في الرقة، وخراب العشق والجلبية والسبت، ومشتى نور وصرين في عين العرب، إضافة إلى السعيدية والدادات، والصوامع في منبج. كما أخلت القوات الأميركية قبل عملية «نبع السلام» بأيام 4 نقاط مراقبة على الحدود مع تركيا، إلا أنها عادت إلى 6 قواعد ونقاط عسكرية بعد توقف العملية العسكرية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبحسب «الأناضول»، عادت القوات الأميركية إلى جميع قواعدها في الحسكة، وقاعدة صرين جنوب عين العرب (كوباني)، مع توقعات بانسحابها من الأخيرة لغموض الوضع حولها، كما عادت إلى قاعدة جزرا في الرقة، وأرسلت عددا قليلا من الجنود من أجل حماية قاعدة معمل السكر، في وقت لم تعد فيه إلى منبج. والأسبوع الماضي، قالت الوكالة إن القوات الأميركية بدأت بناء قاعدتين في دير الزور، وقامت بإرسال تعزيزات إلى تلك المناطق بلغ قوامها ما بين 250 و300 جندي، إضافة إلى آليات ومصفحات وراجمات صواريخ. كما تواصل القوات الأميركية تسيير دورات في مناطق حقول النفط الواقعة تحت قسد. واتهمت تركيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تقودها وحدات حماية الشعب الكرية بتنفيذ هجمات في منطقة عملية «نبع السلام» العسكرية في شمال شرقي سوريا. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس (السبت) إن قسد نفذت 8 هجمات وتحرشات في منطقة عملية «نبع السلام» خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وسط التزام تام للقوات المسلحة التركية بالاتفاقات الحالية حيال إنشاء «ممر سلام»، في إشارة إلى اتفاقين مع الولايات المتحدة وروسيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده لن تخرج من سوريا قبل انسحاب الدول الأخرى منها. إلى ذلك، أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، مباحثات في إسطنبول مع المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أمس سبقتها مباحثات أجراها في أنقرة مع وزير الدفاع خلوصي أكار تركزت حول الاتفاق الأميركي التركي بشأن المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا والعملية السياسية في سوريا.

واشنطن تدعو موسكو ودمشق للتوقف عن استهداف المدنيين

واشنطن - جنيف: «الشرق الأوسط»... طلبت واشنطن، الجمعة، من الحكومة السورية وحليفها الروسي وقف الغارات الجوية على شمال غربي سوريا التي تسقط عدداً كبيراً من الضحايا بين المدنيين. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن 12 شخصاً قتلوا في يومين جراء غارات على شمال غربي سوريا استهدفت مدرسة وحضانة. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأنه شاهد مسعفاً يحمل جثة طفلة في بلدة السحارة في محافظة إدلب. وقالت مورغان أورتاغوس المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن «الحوادث الأخيرة التي سجلت تكشف مخططاً محدداً لشن هجمات على بنى تحتية ومدنيين من قبل القوات الروسية والسورية». وأوضحت في بيان: «ندعو روسيا ونظام بشار الأسد لتسوية النزاع عبر عملية سياسية تسهلها الأمم المتحدة ووقف شن هذه الحرب في المناطق المدنية». وفي أبريل (نيسان)، شنت دمشق هجوماً مدمراً على إدلب. وتضم إدلب ومحيطها نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم. وتأتي أعمال العنف في حين تجري مفاوضات في جنيف لمناقشة إصلاح الدستور السوري لإنهاء الحرب الأهلية التي أوقعت أكثر من 370 ألف قتيل منذ 2011. واختتم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، أمس، جولة افتتاحية من المحادثات حول مستقبل سوريا السياسي التي تهدف إلى تحقيق المصالحة السياسية، بعد حرب مستمرة منذ 8 أعوام ونصف العام. وقال إن المحادثات سارت على نحو أفضل مما كان متوقعاً، وإنها ستتجدد في وقت لاحق من الشهر الحالي. وأضاف بيدرسن أن أعضاء الوفود المشاركة في اجتماع اللجنة الدستورية السورية من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني تصدَّوا باحترافية للمناقشات التي أقر بأنها كانت «مؤلمة جداً» في بعض الأحيان. وأضاف للصحافيين في جنيف: «أعتقد أنها سارت بشكل أفضل مما كان يتوقع معظم الناس»، مضيفاً: «الجولة المقبلة من المناقشات تبدأ في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي». وقال إن المناقشات ركزت على قضايا السيادة ووحدة الأراضي والإرهاب، من دون الخوض في التفاصيل. ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق حول إطلاق سراح آلاف المعتقلين في سوريا؛ وهي إحدى النقاط التي قال بيدرسن في وقت سابق إنها خطوة مهمة مطلوبة لبناء الثقة بين الأطراف. إلى ذلك، قال متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن أكثر من 60 منشأة طبية في محافظة إدلب السورية تعرضت لقصف على مدى الشهور الستة الماضية، 4 منها خلال الأسبوع الحالي. وتابع المتحدث أن هذه المنشآت استهدفت عن عمد فيما يبدو من جانب قوات تابعة للحكومة. وكانت إدلب الواقعة في شمال غربي سوريا هدفاً لهجوم دعمته روسيا في الصيف الماضي لاستعادتها والمناطق المجاورة. وهي جزء من آخر منطقة رئيسية لا تزال خاضعة لسيطرة قوات المعارضة في سوريا. وقال المتحدث روبرت كولفيل للصحافيين إنه منذ 29 أبريل (نيسان)، تعرضت 61 منشأة طبية للقصف، بعضها تعرض لقصف عدة مرات. وأضاف في إفادة صحافية في جنيف: «لا يمكننا تحديد إن كان كل هجوم على حدة متعمداً، لكن النطاق الكبير لهذه الهجمات... يشير بقوة إلى أن قوات تابعة للحكومة استهدفت المنشآت الطبية بهذه الضربات عمداً، على الأقل على نحو جزئي، إن لم يكن كلياً». وقال لـ«رويترز» في وقت لاحق: «لا يمكن أن تكون جميعها حوادث». وأضاف أنه إذا تبين أن أياً من هذه الهجمات أو بعضها كان متعمداً، فإنها سترقى إلى جرائم حرب. وقال كولفيل إن تقارير أفادت بتعرض مستشفى كفر نبل لأضرار في 6 نوفمبر، وكان قد تعرض للقصف أيضاً في مايو (أيار)، ويوليو (تموز). كما تعرض مستشفى الإخلاص في جنوب إدلب لضربتين جويتين، ما أخرجه من الخدمة، الأسبوع الحالي. وأشار كولفيل إلى أنه منذ بدء توغّل عسكري تقوده تركيا عبر الحدود مع سوريا قبل شهر، ويستهدف طرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، قُتل ما لا يقل عن 92 مدنياً في شمال وشمال شرقي البلاد. وقالت نجاة رشدي مساعدة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا للشؤون الإنسانية، إن الهجوم أسفر عن تشريد 200 ألف شخص ظل نصفهم تقريباً دون مأوى، وتفرقوا بين المخيمات والملاجئ.



السابق

العراق.....مجهولون يخترقون موقع وزارة الاتصالات العراقية الإلكتروني ويغلقونه باسم "الشعب"....الأمن العراقي يقتل خمسة محتجين ويحصر التظاهرات في التحرير....مكتب السيستاني: المرجعية ليست طرفا في أي اتفاق لإنهاء الاحتجاجات...عبد المهدي يتعهد تعديلاً وزارياً شاملاً وإصلاحاً انتخابياً ....تصعيد أمني ضد الاحتجاجات بعد «تفويض» سياسي لعبد المهدي لإنهائها....رسامون وخبازون وحلاقون في ساحة التحرير...قتلى في بغداد.. وحشود تتوافد إلى ساحة التحرير لمنع اقتحامها...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي.....الحوثي يقتدي بخامنئي في توصيفه للحراك الشعبي بالعراق ولبنان..تقرير حقوقي: 25 ألف انتهاك حوثي للمدنيين بصنعاء منذ 2017...إحباط هجمات انقلابية في 3 جبهات... وألغام الحوثيين تسقط 3 أطفال شرق صنعاء...جنرال الحديدة يحذر من أي أفعال تتناقض مع «استوكهولم»....السعودية.. أرامكو تعلن عن صدور نشرة الاكتتاب العام لأسهمها....الأردن: بدء أعمال الدورة البرلمانية بالتزامن مع استعادة الباقورة والغمر...


أخبار متعلّقة

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,830,722

عدد الزوار: 780,193

المتواجدون الآن: 0