مصر وإفريقيا..السلطات المصرية تفتح أبواب سجن طرة للاعلام....حفتر يدعو إلى «القضاء على الميليشيات»...رئيس الحكومة التونسية يزور باريس وروما....«تجمع المهنيين السودانيين» يحذر من «محاولات تشويه قوى الثورة»...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019 - 5:18 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


السلطات المصرية تفتح أبواب سجن طرة للاعلام..

الكاتب:القاهرة - «الراي» ... قُتل خفيران مصريان تابعان لوزارة الداخلية، وخفير خاص، أمس، برصاص أطلقه مجهولون على ارتكاز أمني في قرية كفر الحصافة القريبة من مدينة طوخ في القليوبية. وأشارت مصادر أمنية، إلى عدم وجود أدلة على أن العمل كان إرهابياً، مرجحة أن يكون جنائياً.من ناحية ثانية، فتحت السلطات، أمس، أبواب مجمع سجن طرة، للاعلاميين. وفي جولة إعلامية وسط اجراءات امنية مشددة في مجمع السجون الواقع على الأطراف الجنوبية للقاهرة، عُرض على صحافيي «فرانس برس» قطع أثاث يصنعها السجناء. كذلك شملت الجولة زيارة مزارع السجن وحظيرتي الأبقار والنعام، ومشاهدة مباراة كرة قدم قصيرة بين السجناء. وتأتي فرصة زيارة طرة عشية توجه المسؤولين المصريين إلى جنيف للمشاركة في الاستعراض الدوري الشامل الثالث لمجلس حقوق الإنسان. وقال النائب مصطفى بكري، «هذا منتجع أكثر منه سجن معين».

دفاع نجل القذافي يدفع بعدم أحقية «الجنائية الدولية» في محاكمته

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. تنتهي اليوم جلسة الاستماع الخاصة التي بدأتها أمس المحكمة الجنائية الدولية، بمقرها في مدينة لاهاي الهولندية، لسيف الإسلام النجل الثاني للعقيد الراحل معمر القذافي، بحضور فريق الدفاع عنه ووفد من حكومة الوفاق الليبية التي يرأسها فائز السراج. وقال القاضي شيلي أوسوجي، رئيس المحكمة، إن الجلسة استهدفت الاستماع إلى الدفوع شفوياً من الطرفين والمشاركين، ومن الجهات الصديقة للمحكمة، ومتدخلين آخرين حول المسائل المطروحة في دعوى الاستئناف الحالية، بحضور ممثلين عن ليبيا. ولفت إلى اعتراض سيف الإسلام على مسألة مقبولية قضيته أمام المحكمة الجنائية الدولية. وكانت الدائرة التمهيدية للمحكمة رفضت اعتراضه، وهو الآن يستأنف قرار الدائرة التمهيدية. بدوره، أبلغ فادي عبد الله، الناطق باسم المحكمة «الشرق الأوسط» أن «محامي الدفاع كان قد قدم دفعاً بعدم مقبولية الدعوى رفضته الدائرة التمهيدية، وتم استئنافه»، موضحاً أن الجلسة تهدف إلى السماح لأطراف الدعوى بتقديم وجهات نظرهم شفوياً إلى قضاة دائرة الاستئناف. وقال إن الجلسة مستمرة اليوم أيضاً وبعدها ستصدر دائرة الاستئناف قرارها في الوقت المناسب. وخلال جلسة الأمس، التي بثتها وسائل إعلام ليبية محلية على الهواء مباشرة وكذلك موقع المحكمة الجنائية، عرض محامي سيف الإسلام فيديو يثبت محاكمته من قبل القضاء في ليبيا. وكانت «الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا»، المحسوبة على نجل القذافي، نقلت أمس عن أحد أعضاء فريق الدفاع عنه تأكيده عدم أحقية المحاكم الدولية بالنظر في كل القضايا التي يُتهم فيها سيف الإسلام، معتبراً أن المحاكم الوطنية منبر أفضل للتعامل مع هذه القضايا، وأن الأولوية يجب أن تعطى للقضاء الوطني. وأشار إلى أنه تم اعتقال نجل القذافي والتحقيق معه ومثُل أمام المحكمة في ليبيا وبقي في السجن أكثر من 4 سنوات. وأضاف «المحاكم الوطنية، كما ورد في ديباجة نظام روما، هي الأفضل للتعامل مع مثل هذه القضايا في ضوء النفاذ الميسّر للأدلة من جانب المدعي العام والضحايا، إذ من الأسهل أن تتم الملاحقة على الصعيد الوطني». وشدد على «واجب الدول الأطراف (في نظام روما) في محاكمة مواطنيها»، مضيفاً أنه «لا يجب للمحكمة الدولية أن تتدخل وألا تستحوذ على القضية من المحاكم الوطنية». وتابع: «تمت محاكمة سيف الإسلام وإدانته وانتهى الأمر، وهذا هو الموقف الذي نتخذه نحن، وهذه هي المقاربة المنضبطة التي يجب على دائرة الاستئناف أن تتخذها». واعتقل نجل القذافي في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2011، حيث تم تحويله إلى مركز احتجاز في مدينة الزنتان الجبلية على مسافة 145 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة طرابلس. وتعترض السلطات الليبية في طرابلس على محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، مشيرة إلى أنها تولت التحقيق في الاتهامات الموجهة له. وكانت دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية أصدرت أخيراً أمراً قضائياً بعقد جلسة استماع للنظر في طلب الاستئناف المقدم من نجل القذافي، ودعت مجلس الأمن، والحكومة الليبية، وما يعرف بـ«رابطة ضحايا 17 فبراير» (الثورة التي اندلعت عام 2011 ضد نظام العقيد القذافي)، إلى تقديم ملاحظاتهم مكتوبة في تاريخ لا يتجاوز 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ووجهت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لائحة اتهامات ضد سيف الإسلام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ناجمة عن قمع الثورة الليبية. وكانت فاتو بنسودا، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، أعلنت في تقرير حول الوضع في ليبيا قدمته أمام مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء الماضي، أن «ليبيا لا تزال ملزمة بالقبض على نجل القذافي وتسليمه إلى المحكمة». وقالت بنسودا إنه، بحسب المعلومات التي وردت إلى مكتبها، فإن سيف الإسلام القذافي موجود في الزنتان بليبيا. ويعد سيف (46 عاما) أبرز أبناء القذافي، وتردد أنه كان يُعد ليخلف والده قبل الانتفاضة التي اندلعت منذ ست سنوات، وأطيح فيها بالقذافي وقتل. ولم يتضح بعد الدور الذي يمكن أن يلعبه القذافي الابن في ليبيا، لكن بعض الموالين له كانوا يضغطون من أجل إطلاق سراحه في إطار مساعي رموز النظام السابق لاستعادة نفوذهم. وسجل أعضاء في مجلس النواب الليبي اعتراضهم على تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، على اعتبار أنه مشمول بقرار العفو العام الذي أصدره المجلس. كما لفت بعضهم إلى أن ليبيا ليست عضواً بالمحكمة الجنائية، كي تقوم بمحاكمته.

حفتر يدعو إلى «القضاء على الميليشيات» وقواته تتقدم جنوب طرابلس وحكومة السراج تعترف مجدداً بشراء أسلحة من تركيا

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود... شدد المشير خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني الليبي»، على ما وصفه بـ«الدور المهم لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيسها غسان سلامة»، مؤكداً ضرورة القضاء على «المجموعات الإرهابية وتفكيك الميليشيات ونزع سلاحها»، وهو الموقف الذي ورد في بياني قيادة الجيش المتعلقين باجتماعي نيويورك وبرلين الخاصين بليبيا. وأفاد مكتب حفتر بأنه التقى سلامة خلال اليومين الماضيين في مقره بالرجمة، خارج مدينة بنغازي بشرق البلاد، وتمسك أمامه بضرورة إيجاد سلطة شرعية يرتضيها الشعب الليبي وترتكز على أساس دستوري. وقال البيان إن زيارة سلامة لحفتر كانت إيجابية للغاية في إطار طرح الأفكار وتبادل الرؤى ومساعدة البعثة في القيام بعملها في إطار المصلحة الوطنية لليبيا، مشيراً إلى أن الزيارة تندرج في إطار التشاور المستمر بين الجانبين حول مستجدات الأحداث بليبيا، حيث أطلع المبعوث الدولي المشير حفتر على ما وصلت إليه المباحثات بشأن مؤتمر برلين المزمع عقده خلال الشهر المقبل، كما استمع إلى وجهة نظر القيادة العامة للجيش حياله. وكان مكتب إعلام غرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الوطني قد أعلن، مساء أول من أمس، أن قواته نجحت في اختراق دفاعات الميليشيات الموالية لحكومة «الوفاق» التي يرأسها فائز السراج في العاصمة طرابلس، مؤكداً فرض الجيش سيطرته الكاملة على بلدية سوق الخميس - أمسيحل التي تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب طرابلس. وقال المركز في بيان مقتضب إنه «تم دحر الميليشيات والسيطرة الكاملة لقواتنا على منطقة سوق الخميس - أمسيحل ومصنع الإسمنت». وسيطرت الميليشيات الموالية لحكومة السراج على هذه المنطقة منذ شهور، وهي تُعد إحدى النقاط الرئيسية التي تسهم في إحكام السيطرة على مناطق جنوب طرابلس. ويأتي هذا التطور عقب هدوء حذر ساد محاور القتال في الأيام الماضية، حيث لم تسجل أي اشتباكات عنيفة باستثناء تكثيف الغارات الجوية لقوات «الجيش الوطني» على مواقع وتمركزات القوات الموالية لحكومة «الوفاق». في المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية موالية لحكومة السراج عن ناصر عمار القائد الميداني في عملية «بركان الغضب» التي تشنها القوات الموالية لـ«الوفاق»، أنها تصدت لمحاولات «الجيش الوطني» التقدم في محاور اليرموك والخلة والخلاطات، ودمرت 6 آليات مسلحة. إلى ذلك، اعترف مسؤولون كبار في حكومة السراج بخرق الحظر الذي يفرضه مجلس الأمن على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، عبر صفقات مع تركيا، التي اعتبر فتحي باشاغا، وزير الداخلية، أنها لم تخترق أي قوانين محلية أو دولية. وقال في تصريحات تلفزيونية، مساء أول من أمس، إن من حق حكومته أن تتعامل مع أي دولة للدفاع عن نفسها ومواطنيها باعتبار ذلك حقاً مشروعاً. وقال خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الموالي لحكومة «الوفاق»: «نتلقى أسلحة ندفع ثمنها من بعض الدول وعلى رأسها تركيا التي اشترينا منها أسلحة عن طريق حكومة الوفاق بطرق قانونية وبعقود مسجلة»، مشيراً إلى أن الميليشيات الموالية للحكومة لا تتلقى أي دعم مجاني من حلفائها. وطبقاً لما أعلنه مسؤولون في حكومة السراج، بدأ أمس وزيرا الداخلية والخارجية في حكومة «الوفاق»، زيارة للولايات المتحدة، للمشاركة في مؤتمر للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب سيُعقد بمدينة نيويورك. إلى ذلك، نفت السفارة الليبية في مالطا وجود أي اتفاق سرّي مع فاليتا لإعادة المهاجرين، وذلك رداً على تقارير صحافية أكدت أن الجيش المالطي يتعاون مع جهاز خفر السواحل التابع لحكومة السراج لإعادة المهاجرين، في إطار اتفاق سري. ورفضت الحكومة في فاليتا التعليق مباشرةً على التقرير الذي نشرته صحيفة «صنداي تايمز أوف مالطا» لكنها أبلغت وكالة «رويترز» أنها تعمل مع حرس السواحل الليبي منذ سنوات طويلة وأنها تعمل دائماً وفقاً للقانون.

تونس تنتظر حسم «النهضة» موقفها من هوية رئيس الوزراء

الحركة أمام تشكيل «حكومة الثورة» أو الانضمام إلى «حكومة توافق»

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني... في انتظار معرفة التونسيين، يوم غد الأربعاء، اسم الرئيس الجديد للبرلمان، ويوم الجمعة اسم الرئيس المقترح لتشكيل الحكومة المقبلة، تسابق حركة «النهضة» الوقت من أجل توضيح موقعها السياسي وشكل الحكومة التي ترغب في تشكيلها، كونها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وليس واضحاً بعد هل ستسير «النهضة» (إسلامية) في اتجاه «حكومة توافق» تجمعها مع ورثة حزب «النداء»، مثل «قلب تونس» بزعامة نبيل القروي وحركة «تحيا تونس» بزعامة يوسف الشاهد، بالإضافة إلى بعض الأحزاب الفائزة بأقل من أربعة مقاعد برلمانية (باتت ممثلة في كتلة جديدة تجمع بين حركة «مشروع تونس» وأحزاب: «البديل» و«النداء» و«آفاق تونس»)، أم أنها ستسعى إلى تشكيل «حكومة الثورة» مع عدد من الأحزاب السياسية التي غالباً ما تمسكت بمطلب تحقيق أهداف ثورة 2011، وتشمل على وجه الخصوص حزب «التيار الديمقراطي» بزعامة محمد عبو، و«حركة الشعب» بزعامة زهير المغزاوي، وكذلك «ائتلاف الكرامة» الذي يقوده سيف الدين مخلوف. وأظهرت الانتخابات البرلمانية الأخيرة عدم قدرة أي حزب سياسي وحده على ضمان الأغلبية المطلقة (109 أصوات)، ما سمح للأحزاب الممثلة في البرلمان الجديد بفرض مجموعة من الشروط للانضمام إلى الائتلاف الوزاري الذي تسعى «النهضة» إلى تشكيله. ووجّه مجلس شورى «النهضة» الذي اجتمع يومي السبت والأحد، اهتمامه الأول إلى رئاسة البرلمان، واقترح اسم رئيس الحزب راشد الغنوشي لهذا الموقع السياسي المهم في نظام برلماني معدل. ولم يحسم الاجتماع في مسألة رئاسة الحكومة؛ لكن الموقف النهائي سيتحدد، كما يبدو، من خلال نتائج التصويت داخل البرلمان التونسي في جلسته الافتتاحية. ويرى مراقبون أن هذه الجلسة البرلمانية ستوفر «فرصة سانحة لـ(النهضة) لاختبار مدى جدية وصلابة التحالفات التي تمكنت من عقدها خلال الأسابيع الثلاثة التي قضتها في مشاورات مع بقية الطيف السياسي». وتبدو العلاقة وطيدة بين رئاستي البرلمان والحكومة. فحركة «النهضة»، باعتبارها تمثل الكتلة الأولى في البرلمان، ستسعى إلى ضمان إحدى هاتين الرئاستين، والأرجح أنها ستكون رئاسة مجلس نواب الشعب (البرلمان) بعد أن رفض جل شركائها السياسيين المحتملين؛ خصوصاً حزب «التيار الديمقراطي» (حزب يساري) و«حركة الشعب» (حزب قومي)، ترشيح شخصية من «النهضة» لتولي رئاسة الحكومة. وفي هذا السياق، قال زهير المغزاوي، رئيس «حركة الشعب» لـ«الشرق الأوسط»، إن حزبه لن يشارك في حكومة تترأسها شخصية من «النهضة». وفي المقابل من المنتظر أن تقدم «حركة الشعب» مرشحاً لمنافسة الغنوشي على رئاسة البرلمان، وسيتم الإعلان عن المرشح بعد التشاور مع حزب «التيار الديمقراطي». ولفت إلى أن «النهضة» هي التي طلبت من حزبه المشاركة في الائتلاف الحاكم المقبل، مضيفاً أن حركته ستكون بصفة آلية في المعارضة إذا ما بقيت «النهضة» على مواقفها السابقة. وفي السياق ذاته، قال عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى «النهضة»، إن قيادات الحزب تترقب انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان التونسي الجديد، وما ستفرزه من نتائج بالنسبة إلى مرشحها لرئاسة البرلمان، لتحدد موقفها النهائي من الشخصية التي سيكلفها رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة. وأكد أن نتائج رئاسة البرلمان ستنعكس بصفة آلية على نتائج رئاسة الحكومة، وكذلك المناصب الوزارية في مرحلة لاحقة. وفي إطار مرتبط، دعا حزب «قلب تونس» الفائز بالمركز الثاني في الانتخابات التشريعية، أمس (الاثنين)، إلى أن يكون هناك «توازن سياسي» في البلاد مع بدء مناقشة منصبي رئاسة الحكومة والبرلمان. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الحزب طالب عقب اجتماع مكتبه السياسي بـ«التمسك بوحدة مناقشة المسارين البرلماني والحكومي، بما يضمن التوازن السياسي، ويبعد كل أشكال الهيمنة والتغول في السلطة». وتابع حزب «قلب تونس» بأن «المصلحة الوطنية تقتضي أن يكون رئيس الحكومة المقترح شخصية مستقلة ذات كفاءة اقتصادية، وحولها إجماع أغلبية الأحزاب، وبالتشاور مع المنظمات الوطنية».

رئيس الحكومة التونسية يزور باريس وروما

تونس - باريس: «الشرق الأوسط»...أعلنت الرئاسة التونسية أمس (الاثنين) أن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد يقوم بزيارة رسمية لفرنسا ينتقل بعدها إلى إيطاليا بناء على تكليف من الرئيس التونسي قيس سعيّد. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية بياناً لرئاسة الجمهورية التونسية جاء فيه أنه «بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد» سيحمل رئيس الحكومة «رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون». ويشارك رئيس الحكومة التونسية بهذه المناسبة في منتدى السلام الذي ينعقد بالعاصمة الفرنسية يومي 12 و13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. ولم يقدم البيان توضيحات حول الرسالة وعن برنامج الزيارة. وأضاف بيان الرئاسة أن الشاهد يتوجه بعد ذلك إلى روما «بصفته مبعوثاً خاصّاً لرئيس الجمهورية محمّلا برسالة خطيّة إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا تتعلق بدعم العلاقات الثنائية بين البلدين»، بحسب الوكالة الفرنسية. وهذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها الشاهد بتكليف من سعيّد، وقد زار الجزائر الخميس الفائت والتقى الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح، وسلمه رسالة من الرئيس التونسي قبل زيارة مرتقبة له إلى الجزائر. وتعتبر فرنسا الشريك التجاري الاستراتيجي الأول لتونس وهي مصدر مهم للمستثمرين الأجانب في البلاد.

«تجمع المهنيين السودانيين» يحذر من «محاولات تشويه قوى الثورة»

قرار بحل «مجلس الأحزاب الأفريقية» ومصادرة ممتلكاته

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس... حذر تجمع المهنيين السودانيين من جهات خارجية، تعمل على تمويل لجان المقاومة للتأثير على استقلاليتها، ومن حملات منظمة تستهدف قوى الثورة، من خلال التشكيك في نزاهة التجمع ولجان المقاومة والأحياء داخل الخرطوم والولايات، وأثناء ذلك أصدر مجلس السيادة قرارا بحل مجلس الأحزاب الأفريقية الواجهة الإقليمية للإسلاميين، ومصادرة أمواله وممتلكاته. وقال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين محمد ناجي الأصم في مؤتمر صحافي بالخرطوم أمس، إن هناك جهات خارجية - لم يسمها - تحاول «تمويل» لجان المقاومة في الأحياء، للتأثير على استقلاليتها ونزاهتها، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الثورة والتغيير في السودان. وأوضح الأصم أن تجمع المهنيين ولجان الأحياء يقفان في «خندق واحد» ويعملان بتنسيق تام لاستكمال مشروع التغيير في البلاد، ما يستوجب الحفاظ على استقلالية هذه اللجان. وأعلن الأصم رفض تجمع المهنيين لما أطلق عليه الحملة التي تستهدف لجان المقاومة، ومحاولات الاستقطاب التي تتعرض لها، وقال: «تابعنا الأيام الماضية محاولات الاستقطاب من منظومات حزبية ومكونات تابعة للسلطة الانتقالية». وأشار الأصم لاجتماع بين اللجان الشعبية وعضو مجلس السيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وقال: «تابعنا اللقاءات التي تمت مع بعض لجان المقاومة بشكل كان غير مرتب مسبقاً وبشكل استدراج». وتناقلت تقارير صحافية الأسبوع الماضي، أن عضو مجلس السيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ورئيس جهاز الأمن أبو بكر دمبلاب، التقيا ببعض لجان الأحياء في الخرطوم، في اجتماع تمت الدعوة له باسم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وبحضوره، وهو الأمر الذي أثار استهجانا بين لجان المقاومة وقوى الثورة. وحذر الأصم من التدخلات الحزبية في لجان المقاومة، ومن الأضرار التي ترتبت على وحدتها واستقلاليتها، وتابع: «نتابع منذ فترة ليست بالقصيرة التدخلات الحزبية والصراعات الحزبية داخل لجان المقاومة، وهي أضرت بتماسكها، ووحدتها واستقلاليتها». وشدد الأصم على استقلالية لجان المقاومة، وتعهد بالوقوف بوجه كل الجهات التي تحاول استقطابها أو استدراجها، وقال: «هي لجان مستقلة تماماً، تشكلت نتيجة للوعي الشعبي القاعدي، وتعبر عن القواعد السودانية في كل مكان من أجل التغيير». ولجان المقاومة لجان أهلية تكونت في الأحياء إبان حكم الرئيس المعزول بالتوازي مع «اللجان الشعبية» التي كونها النظام لتمتين سلطته، ولعبت لجان المقاومة دورا مهما في الثورة الشعبية التي أطاحت بالبشير، بتنظيم الاحتجاجات وتحشيد المحتجين، وبث الوعي في الأحياء والقرى والمدن، ويعول عليها في حماية الثورة من محاولات الإجهاض. واعتبر الأصم قرار وزير الحكم الاتحادي يوسف آدم الضي، بتكوين لجان الإدارة والخدمات الشعبية، قراراً إيجابياً لكونه يلغي بشكل مباشر «اللجان الشعبية» التابعة لنظام البشير، وقال: «القرار أعلن بصورة مباشرة حل اللجان الشعبية صاحبة التاريخ السيئ التي كانت أداة النظام البائد في الأحياء، وتعمل لجمع المعلومات واستهداف الناشطين واستهداف المعارضين». وأصدر وزير الحكم الاتحادي يوسف آدم الضي الأسبوع الماضي، قرارا قضى بتنظيم ما سماها «لجان التغيير والخدمات» في الأحياء والقرى، من أجل تعزيز المشاركة الشعبية والتعبير عن الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وامتدادا للجان المقاومة، ومواصلة دورها، ضمن ما سماه عملية الإصلاح المؤسسي والتنظيمي القاعدي لتقديم الخدمات والرقابة عليها. وأعلن المتحدث باسم التجمع رفضه لما أطلق عليها أحداث العنف التي شهدتها بعض الأحياء، بقوله: «كافة أشكال العنف الجسدي في الأحياء مرفوضة تماماً». من جهة أخرى، أصدر مجلس السيادة قراراً حل بموجبه «مجلس الأحزاب الأفريقية»، والذي يعد إحدى الواجهات الإقليمية للإسلاميين، ونص القرار على مصادرة داره وممتلكاته. وقال عضو مجلس السيادي محمد الفكي سليمان في تصريحات أمس، إن القرار قضى بحل مجلس الأحزاب الأفريقية وتسلم مقره، وتخصيصه لمفوضية السلام. وأسس نظام البشير السابق ما أطلق عليه «مجلس الأحزاب الأفريقية»، والهدف منه خلق علاقات مع الأحزاب الحاكمة في أفريقيا، وترأسه نائب البشير في حزب المؤتمر الوطني «نافع علي نافع».



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..قطار «اتفاق الرياض» ينطلق اليوم ويكتمل في فبراير....الإمارات: الاتفاق فرصة للحل السياسي في اليمن....الحوثيون يفتعلون أزمة وقود جديدة... والشرعية تتدخل لتخفيف حدتها.....مشروع «مسام» يتلف 176 لغماً حوثياً في مأرب....العاهل الأردني يزور الباقورة المستعادة..السلطان قابوس يستقبل نائب وزير الدفاع السعودي..

التالي

أخبار وتقارير.....لافروف يكشف أسرار تفاهم روسي-أمريكي بشأن سوريا...إسرائيل تستهدف قياديين للجهاد في غزة ودمشق...إسرائيل تغتال قيادياً بـ"الجهاد الإسلامي" في غزة....«منتدى باريس للسلام» يبحث قضايا العالم الساخنة اليوم...ترمب يستقبل إردوغان غداً وضغوط لتخلي أنقرة عن «إس 400»...«التحالف الدولي» يناقش «داعش» ما بعد البغدادي...فراغ في بوليفيا بعد استقالة موراليس...الرئيس شي يعتبر اليونان «حليفاً طبيعياً» لتطوير التجارة العالمية....اليمين المتطرف «الفائز» الفعلي في الانتخابات الإسبانية..."السدود مدافع".. المياه سلاح تركيا الآخر ضد الأكراد..تقرير أممي يتهم الأردن والإمارات وتركيا والسودان بانتهاك عقوبات ليبيا...

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,797,155

عدد الزوار: 779,501

المتواجدون الآن: 0