اخبار وتقارير.....إيران تمارس سياسة ردع خطرة: ناقلة بأخرى وانسحاب جزئي « ...غريس 1» حرّة... ولن تتوجه إلى سورية....سلطات جبل طارق تسمح للناقلة الايرانية بالإبحار....أربع ناقلات نفط أجّجت علاقة الغرب والخليج بإيران..إسلام آباد: مقتل 3 جنود باكستانيين و5 جنود هنود.."وول ستريت جورنال": مفاوضات سرية بين الإمارات وإسرائيل حول إيران...

تاريخ الإضافة الجمعة 16 آب 2019 - 5:36 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


إيران تمارس سياسة ردع خطرة: ناقلة بأخرى وانسحاب جزئي « ...غريس 1» حرّة... ولن تتوجه إلى سورية...

الراي...الكاتب:ايليا ج. مغناير ... تعترف بريطانيا بهزيمتها الأولى أمام إيران، من خلال إطلاق الناقلة العملاقة «غريس 1» التي استولى عليها الكوماندوس الملَكي في أول يوليو الماضي بطلب أميركي، كما صرّح حينها وزير الخارجية الإسباني جوزيف بوريل. وفي المقابل، تفرج طهران عن الناقلة التي تحمل علم بريطانيا «ستينا ايمبروز» التي احتجزتْها قواتٌ خاصة من الحرس الثوري في تطورٍ أظْهَر سياسة ردعٍ إيرانية تجاه الغرب ورسالة بأن طهران مستعدة لقبول التبعات بما فيها الحرب اذا لزم الأمر. وتتحضّر إيران للانسحاب الجزئي من الصفقة الإيرانية - الدولية في الأسابيع الثلاثة المقبلة كردّ فعلٍ على عدم التزام أوروبا بتعهداتها بعد انسحاب الرئيس الاميركي الأحادي من الاتفاق النووي وفرْضه عقوبات على إيران. وقد أقنع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب بالتخلي عن الاتفاق رغم تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت بـ«أن الصفقة النووية كانت ناجحة». وإذا كان «كباش الأذرع» بين إيران والغرب يحوّل منطقة الشرق الاوسط إلى برميل من بارود من الممكن أن ينفجر بأي قرار خاطئ ومفاجئ، إلا أن ما يقلّل نسبة احتمال الحرب، هي الانتخابات الأميركية في 2020، لأن ترامب يريد تجنّب أي حربٍ تُسْقِطُه في الانتخابات، وتأجيل الصراع إلى نهاية العام المقبل. وبالتالي فهو يزيد العقوبات ويجمع قوات بحرية في الخليج تشارك فيها حتى إسرائيل التي عرضت إرسال سفن حربية، بما أكد مشارَكتها في الأزمة القائمة. وتؤكد مصادر مواكبة للتطورات في المنطقة، «أن إسرائيل لديها طائرة من دون طيار تقدم الدعم اللوجستي والعسكري والاستخباراتي لمواجهة إيران». ويُعتبر العرض الإسرائيلي استفزازياً لطهران ورسالةً إلى «محور المقاومة» الذي هدّد بمهاجمة إسرائيل في حال الحرب التي ستشتدّ احتمالاتُها إذا نجح ترامب في العودة إلى البيت الأبيض العام المقبل. وبالتالي تبدو إسرائيل مستعدة لموازاة خساراتها بالربح الذي تعتقد أنها ستحصده في حالة الحرب وأنها تستطيع تبرير ذلك أمام مواطنيها حتى ولو دُمّرت بنيتها التحتية ومُنيت بخسائر بشرية. وقد تعهّد «حزب الله» بمهاجمة إسرائيل. وقال رئيس كتلته البرلمانية النائب محمد رعد إن «إسرائيل تستعدّ للحرب على لبنان». علماً أن أي حرب مقبلة لا تصبّ في مصلحة أوروبا التي يبدو أنها لا تفعل الكثير لتجنُّبها. وتبدو إيران مصمّمةً على منْع تصدير النفط للعالم إذا لم يُصَدَّر نفطها. وتدرك أوروبا ذلك، وكذلك تعلم - كما قال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس - أنه لن يكون هناك سوى خاسرين في أي حرب مقبلة. إلا أن المصادر تعتبر أن أصرار بريطانيا على أن تقف في الصف الأول لمواجهة إيران بإرسال سفينة حربية ثالثة لا يأخذ بالاعتبار أن كل هذه السفن، هي أهداف محتملة لصواريخ إيران المجنّحة والدقيقة وصواريخها المضادّة للسفن وصواريخ الطائرات المسيّرة الحديثة والتي تستطيع أن تصل إلى كل السفن في مياه الخليج، بما فيها حاملة الطائرات الأميركية «يو أس أس إبراهام لينكولن». لقد لعب العراق دوراً مهماً في تهدئة التوتر بين إيران وبريطانيا، ومع ذلك تبدو بغداد غير بعيدة عن أي حرب مقبلة. فحلفاء إيران في المنطقة لن يقفوا في وضع المتفرّج وهم يستعدون لأسوأ سيناريو محتمل. إن حرب الناقلات تبدو بعيدة جداً عن النهاية، بل إنها مجرّد البداية. وأمس، سمحت المحكمة العليا في جبل طارق، لـ«غريس 1» بالمغادرة رغم طلب الولايات المتحدة تمديد احتجازها. وأكدت طهران خطياً، أن حمولة ناقلة النفط ليست متوجهة إلى سورية التي تخضع لحظر أوروبي، وطلبت السلطات البريطانية في جبل طارق بالتالي من المحكمة رفع الحجز عنها. وأوضح رئيس المحكمة القاضي أنتوني دادلي أنه لم يتلق أي طلب خطي أميركي لتمديد الحجز على السفينة بعدما كانت النيابة العامة أعلنت ذلك قبل الظهر. من ناحيته، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة بمحاولة القرصنة بسعيها لمنع جبل طارق من الافراج عن الناقلة.

سلطات جبل طارق تسمح للناقلة الايرانية بالإبحار..

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. سمحت المحكمة العليا في جبل طارق اليوم (الخميس) لناقلة النفط الإيرانية التي تم احتجازها مطلع يوليو (تموز) بالمغادرة رغم طلب الولايات المتحدة تمديد احتجازها للاشتباه بسعيها لتسليم حمولتها إلى سوريا. وأكدت إيران خطيا أن حمولة «غريس 1» ليست متّجهة إلى سوريا التي تخضع لحظر أوروبي، وطلبت السلطات البريطانية في جبل طارق بالتالي من المحكمة رفع الحجز عنها. وأوضح رئيس المحكمة القاضي أنتوني دادلي أنه لم يتلق أي طلب خطي أميركي لتمديد الحجز على السفينة بعدما كانت النيابة العامة أعلنت ذلك قبل الظهر. وأدّى اعتراض ناقلة النفط التي يشتبه بأنها تنقل نفطاً إلى سوريا منتهكة بذلك حظراً فرضه الاتحاد الأوروبي، إلى أزمة بين لندن وطهران التي أقدمت في 19 يوليو على احتجاز ناقلة النفط البريطانية «ستينا إيمبيرو» بعدما اتهمتها «بعدم احترام قواعد الملاحة البحرية الدولية». وكانت تصريحات مسؤول إيراني في سلطة المرافئ الإيرانية قد أثارت تكهنات حول احتمال التوصل إلى اتفاق بين الإيرانيين والبريطانيين. وأعلن جليل إسلامي مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران يوم الثلاثاء الماضي أن طهران تواصلت مع السلطات البريطانية في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزت قبالة سواحل جبل طارق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وأكد المسؤول الإيراني نفسه أن «بريطانيا أبدت اهتماماً أيضاً بحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة».

جبل طارق تفرج عن قبطان الناقلة الإيرانية و3 من الطاقم

... وجاء طلب أميركي ليؤجل الإفراج عن "غريس 1"

إيلاف: نصر المجالي... صدرت مقدمات من حكومة جبل طارق بقرب الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية (غريس 1) مع ورود تقارير عن تقدم الولايات المتحدة بطلب لاحتجاز الناقلة. أعلنت المحكمة العليا في جبل طارق عن تأجيل الإفراج عن الناقلة المحتجزة بعد تلقيها الطلب الأميركي، بينما كانت المحكمة تستعد للسماح لها بالمغادرة. وأوضح رئيس المحكمة العليا في جبل طارق أنه لولا التحرك الأميركي لكانت الناقلة الإيرانية قد أبحرت. وقالت صحيفة "جيبرالتار كرونيكل" إن "وزارة العدل الأميركية تقدمت بطلب لاحتجاز الناقلة الإيرانية العملاقة غريس 1 في جبل طارق قبل ساعات من استعداد حكومة جبل طارق للإفراج عنها". رأت الصحيفة أن الطلب يعني أنه لن يتم اتخاذ قرار بشأن مصير غريس 1 إلا في وقت لاحق اليوم الخميس. ولم تعلق حكومة جبل طارق على التقرير. وكانت صحيفة (ذا صن) اللندنية، ذكرت نقلًا عن مصادر مقربة من رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو أن منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا ستفرج يوم الخميس عن ناقلة نفط إيرانية كانت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية قد احتجزتها في البحر المتوسط في يوليو الماضي. وذكرت الصحيفة أن بيكاردو لن يطلب تجديد أمر احتجاز الناقلة (غريس 1) وأنه يكفيه الآن أنها لن تتوجّه إلى سوريا. وكانت بريطانيا قد قالت إن الناقلة تنتهك العقوبات الأوروبية بنقلها شحنة من النفط إلى سوريا، وهو ما نفته إيران. ونقلت عن مصدر مقرب من بيكاردو قوله "ما من سبب يدعونا إلى الإبقاء على غريس 1 في جبل طارق ما دمنا لم نعد تعتقد أنها تخرق العقوبات بحق النظام السوري".

غريس 1 وإم تي رياح وستينا أمبيرو ورابعة مجهولة الهوية

أربع ناقلات نفط أجّجت علاقة الغرب والخليج بإيران

صحافيو إيلاف.. إيلاف: أدى احتجاز ناقلات نفط إيرانية في جبل طارق في الأسابيع الأخيرة إلى تأجيج التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى. في ما يلي ما نعرفه عن السفن المحتجزة:

غريس 1

في 4 يوليو، اعترضت شرطة وجمارك جبل طارق، الأرض البريطانية في أقصى جنوب إسبانيا، الناقلة الإيرانية غريس 1، بمساعدة من مفرزة من البحرية الملكية البريطانية. وقالت حكومة جبل طارق والولايات المتحدة حينها إن السفينة التي يبلغ طولها 330 مترًا كانت متوجّهة بحمولتها إلى سوريا "في انتهاك" لعقوبات أقرّها الاتحاد الأوروبي، إذ إن دمشق تخضع منذ بداية النزاع فيها في 2011 لعقوبات دولية تشمل بشكل خاص مشتريات النفط. وتحمل السفينة 2.1 مليون برميل من النفط. قال قبطان السفينة الهندي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن طائرة هليكوبتر عسكرية هبطت على الجسر قبل أن تصعد إليها قوات المارينز الملكية. ووصفت إيران عملية احتجاز السفينة بأنها "قرصنة بحرية"، وحذرت من أنها سترد. لم تكشف طهران رسميًا عن وجهة الناقلة، لكنها نفت أنها كانت متجهة إلى سوريا. وأعلنت المحكمة العليا لجبل طارق في 19 يوليو تمديد فترة احتجاز الناقلة لمدة 30 يومًا. وفي الجلسة التالية في 15 أغسطس، أعلنت النيابة العامة في جبل طارق أن الولايات المتحدة طلبت من سلطات المنطقة مصادرة السفينة.

إم تي رياح

اعترض الحرس الثوري الإيراني في 14 يوليو "ناقلة أجنبية" اتهمها بنقل نفط مهرّب، في جنوب جزيرة لاراك الإيرانية، في مضيق هرمز الإستراتيجي. وقال الحرس الثوري إن الناقلة التي تبلغ سعتها "مليوني لتر، وعلى متنها 12 من أفراد الطاقم الأجانب، كانت في طريقها لإيصال النفط المهرّّب الذي استلمته من مراكب إيرانية إلى سفن أجنبية". وقالت منظمة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع شحنات النفط إنها فقدت إشارة إم تي رياح، التي كانت ترفع العلم البنمي في 14 يوليو، منذ اللحظة التي دخلت فيها المياه الإيرانية.

ستينا أمبيرو

في 19 يوليو، حاصر الحرس الثوري الإيراني الناقلة ستينا إمبيرو قبل الصعود على متنها في مضيق هرمز. احتجزت السفينة التي يبلغ طولها 183 مترًا، ووجّهت إلى ميناء بندر عباس الإيراني، بسبب "عدم الالتزام بالقانون البحري الدولي". وقد اتُهمت بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد. كانت الناقلة ترفع العلم البريطاني، ويملكها سويدي، ويعمل عليها طاقم مكون من 23 شخصًا، من بينهم 18 هنديًا، والباقون من الفلبين ولاتفيا وروسيا. وتم احتجازها بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة جبل طارق تمديد عملية احتجاز "غريس 1". تطالب لندن طهران بسرعة بالإفراج عن ستينا إمبيرو، معتبرة أنه تم احتجازها بطريقة غير قانونية. لكن إيران تؤكد أن احتجازها إجراء قانوني، وأن التحقيق ضروري، وتنفي أنه بدافع انتقامي، كما أفادت لندن. ورفضت إيران وبريطانيا حتى الآن إمكانية تبادل ناقلتي النفط.

ناقلة مجهولة الهوية

احتجزت طهران ناقلة نفط ثالثة في 31 يوليو على متنها سبعة من أفراد الطاقم الأجانب، مؤكدة أنها كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود المهرّبة إلى الخليج. وقال الحرس الثوري إنهم نقلوا السفينة إلى ميناء بوشهر (جنوب)، وسلموا السلطات السفينة التي كانت في طريقها لإيصال النفط الخام إلى دول في الخليج. لم يُكشف عن جنسية السفينة ولا جنسية أفراد الطاقم.

إسلام آباد: مقتل 3 جنود باكستانيين و5 جنود هنود

العربية نت...المصدر: إسلام أباد – رويترز... أكدت باكستان الخميس أن 3 من جنودها و5 جنود هنود قتلوا في تبادل لإطلاق النار عبر الحدود في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، في واحد من أدمى الاشتباكات بين الجيشين هذا العام. وقال الميجر جنرال آصف غفور، المتحدث الرئيسي باسم القوات المسلحة الباكستانية، في تغريدة على "تويتر" إن القوات الهندية كثفت إطلاق النار بمحاذاة الحدود المتنازع عليها المعروفة بخط المراقبة. وأضاف: "يستمر التبادل المتقطع لإطلاق النار". وأعلنت باكستان، الخميس، "يوم حزن" تزامناً مع احتفالات يوم الاستقلال في الهند، وذلك احتجاجا على قرار نيودلهي إلغاء الوضع الخاص للجزء الذي تحكمه من منطقة كشمير المتنازع عليها. وتسبب قرار الهند هذا الشهر، إلى جانب قطع الاتصالات وفرض قيود على حركة سكان كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، في إثارة الغضب في باكستان التي قطعت روابط التجارة والنقل وطردت السفير الهندي. وظهرت صفحات الجرائد في باكستان، الخميس، داخل أطر سوداء واستبدل السياسيون، بمن فيهم رئيس الوزراء عمران خان، صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي بمربعات سوداء. ومن المقرر تنظيم احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وكذلك في أزاد كشمير الواقعة في غرب المنطقة التي تسيطر عليها إسلام آباد من كشمير. وتأتي هذه الخطوة الرمزية إلى حد كبير وسط الإحباط المتزايد في إسلام آباد بسبب غياب أي استجابة دولية بشأن نزاع كشمير.

باكستان بدون غطاء دولي

ويبحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة النزاع، الخميس، لكن باكستان تقول إنها لم تحصل إلا على مساندة الصين التي تطالب أيضا بالسيادة على جزء من ولاية جامو وكشمير الهندية. وأعلنت روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن، الأربعاء، أنها تؤيد موقف الهند الداعي لحل النزاع عبر الوسائل الثنائية، في حين وصفت الولايات المتحدة قرار الهند بأنه شأن داخلي. وفي كلمة بمناسبة يوم الاستقلال في العاصمة الهندية، سلط رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الضوء على قرار إلغاء الحقوق الخاصة للمنطقة ذات الأغلبية المسلمة باعتباره بين الخطوات الجريئة في فترة ولايته الثانية بعد فوزه في الانتخابات في مايو/أيار. وأعلن مودي متحدثا من عند أسوار القلعة الحمراء التاريخية في نيودلهي: "يمكن لكل هندي اليوم أن يقول بفخر أمة واحدة ودستور واحد".

رئيس أركان للجيش الهندي

وربما كان الإعلان الأكثر إثارة للجدل في خطاب مودي، هو استحداث منصب جديد لرئيس هيئة أركان الدفاع، لضمان تحسين التنسيق بين القوات البرية والبحرية والجوية على غرار الجيوش الغربية. وقال مودي: "قواتنا هي فخر الهند، ولزيادة تعزيز التنسيق بين القوات أريد أن أعلن قرارا مهما، سيكون للهند رئيس أركان". ويطالب خبراء الدفاع منذ وقت طويل بمثل هذا المنصب، الذي أوصت به لجنة حكومية في عام 1999، بعد أن أوشكت الهند على خوض حرب مع باكستان بشأن كشمير.

"وول ستريت جورنال": مفاوضات سرية بين الإمارات وإسرائيل حول إيران

روسيا اليوم....المصدر: وول ستريت جورنال...أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الإمارات وإسرائيل تجريان مفاوضات سرية بوساطة الولايات المتحدة، لتبادل المعلومات وتنسيق الجهود ضد "الخطر الإيراني". ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على هذه المساعي الدبلوماسية السرية، أن مبعوث الخارجية الأمريكية الخاص لشؤون إيران، براين هوك، نظم اجتماعين سريين بين الطرفين، ما يعد آخر مؤشر على الانفراجة بين إسرائيل والدول الخليجية العربية في وجه "الخصم المشترك إيران". وأكدت الصحيفة أن الاجتماع الأول عقد في الربيع الماضي، ليعقبه اللقاء الثاني الذي أجري مؤخرا، وبقي الموعد ومكان الانعقاد مجهولا، ولم يعلم عنهما سوى عدد قليل من المسؤولين في الحكومة الأمريكية. وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن هذه المشاورات السرية تمخض عنها المؤتمر الدولي الخاص بقضايا الشرق الأوسط، الذي نظمته واشنطن في وارسو في فبراير الماضي، وشارك فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى جانب مسؤولين كبار من بعض الدول العربية. وأشارت الصحيفة إلى أن هوك الذي يترأس فريق العمل الخاص بإيران في الخارجية الأمريكية، بذل جهودا بغية إقناع الخصوم الإقليميين بالجلوس حول طاولة التفاوض ضمن اجتماعات سرية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأكيده أن فريق العمل يتعاون مع عدة دول لتنسيق الجهود الدبلوماسية والأمنية والاستخباراتة من أجل "الرد على تصعيد العنوان الإيراني"، مضيفا أن هذه المساعي تأتي لـ "سد وتحييد التهديدات المختلفة من قبل إيران، بما فيها عمليات إرهابية وسيبرانية في دول ثالثة، والاستهداف الممنهج للملاحة الدولية وتهريب الأسلحة بصورة غير قانونية". وقال المسؤولون الأملريكيون إن المشاورات بين إسرائيل والإمارات بالوساطة الأمريكية خرجت عن الحدود الرمزية وإطار وضع خرائط طرق للتعامل مع مسائل معينة، وإن أبو ظبي وتل أبيب تتطلعان إلى رفع مستوى التعاون الدبلوماسي والعسكري والاستخباراتي في وجه إيران. وفي وقت سابق من العام الجاري، زار وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أبو ظبي لحضور مؤتمر دولي، كما قال الأسبوع الماضي، حسب وسائل إعلام، إنه التقى "مسؤولا رفيع المستوى" في الحكومة الإماراتية. غير أن مسؤولين أمريكيين سابقين أكدا للصحيفة أن البحرين هي من تأتي في مقدمة الدول العربية التي تتطلع إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرين إلى أن الحكومة البحرينية سمحت لصحفيين ورجال أعمال إسرائيليين بحضور ورشة المنامة، التي نظمتها الولايات المتحدة بشأن خطتها للسلام في الشرق الأوسط، كما من المتوقع أن تسمح المنامة لتل أبيب بالمشاركة في المؤتمر الدولي المقرر عقده في أكتوبر بشأن تأمين الملاحة والطيران في الخليج.

 

 



السابق

لبنان...مصدر رفيع المستوى في الإدارة الأميركية: إما يضبط لبنان «حزب الله» وإما نضبطه نحن.....بومبيو يهاجم "حزب الله": المؤسسات ضرورة للإستقرار ... الحريري: نعمل لتجنيب لبنان أي تبعات من العقوبات عليه....غوتيريش يدعو إلى منع المسلحين والأسلحة بجنوب الليطاني...جعجع: لا نقبل منطق نصرالله بزجنا في حرب قد تندلع بين أميركا وإيران..

التالي

سوريا...أنقرة تنفي وجود تغيير في "المنطقة الآمنة" بشمال سورية...موسكو تتحفظ على اتفاق "المنطقة الامنة" وتحذر من تقسيم سورية....فرنسا تدعو إلى إنهاء القتال فورا في إدلب...موسكو تقترح إنشاء مخيمات للنازحين داخل الأراضي السورية...تصاعد العنف في السويداء واتهامات لـ«حزب الله» والنظام بتسليح البدو...


أخبار متعلّقة

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,695,268

عدد الزوار: 715,642

المتواجدون الآن: 0