أخبار وتقارير....الولايات المتحدة تصدر مذكرة لاحتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1".......إيراني يقود حاملة طائرات أميركية لمواجهة تهديدات طهران....إيران: إطلاق «غريس-1» من دون تقديم أي ضمانات انتصار لنا...."رويترز": فتح "قناة سرية" للحوار بين طهران وواشنطن...هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم رغم ازدهار الاقتصاد الصيني...وارسو قد تنضم لمهمة تقودها واشنطن في مضيق هرمز....ماكرون يمدّ يده لبوتين قبيل قمة مجموعة السبع سيبحثان دور روسيا...أطفال «داعش» وطريق العودة الوعر إلى أوروبا..صدامات بين الشرطة والمتظاهرين في كشمير... والهند تعلن «تخفيف القيود»...

تاريخ الإضافة السبت 17 آب 2019 - 5:29 ص    عدد الزيارات 256    التعليقات 0    القسم دولية

        


الولايات المتحدة تصدر مذكرة لاحتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1".....

المصدر: RT ...أصدرت محكمة أمريكية مذكرة احتجاز للناقلة "غريس 1" الإيرانية وشحنة النفط الموجودة على متنها. وجاء في بيان لمكتب المدعي العام في قطاع كولومبيا بواشنطن، اليوم الجمعة، أن مذكرة الاحتجاز صدرت بناء على الاتهامات بانتهاك نظام العقوبات الأمريكية على سوريا والقوانين الأمريكية المتعلقة بتبييض الأموال والإرهاب. ويشير البيان إلى أن السفينة كانت تشارك في أعمال تهدف إلى "استخدام المنظومة المالية الأمريكية بصورة غير شرعية، لدعم توريدات غير شرعية من إيران إلى سوريا، نفذها الحرس الثوري الإيراني"، الذي أدرجته واشنطن على قائمة الإرهاب. وتحدث البيان عن وجود شبكة شركات تقوم بتبييض أموال بملايين الدولارات دعما لمثل هذه التوريدات. ويأتي ذلك بعد الإفراج عن ناقلة النفط من قبل سلطات جبل طارق، التي احتجزتها في أوائل يوليو الماضي، متهمة إياها بانتهاك نظام العقوبات الأوروبية ضد سوريا.

إيراني يقود حاملة طائرات أميركية لمواجهة تهديدات طهران

العربية نت...المصدر: دبي – مسعود الزاهد... انطلقت حاملة الطائرات النووية الأميركية "هاري ترومان" في مهمة إلى الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية، في خضم الأزمة المتصاعدة بين طهران وواشنطن. وقد قررت الولايات المتحدة تعيين كافون حكيم زاده، الأميركي من أصول إيرانية، قائداً جديداً لـ"هاري ترومان". وذكر موقع "صوت أميركا" الناطق باللغة الفارسية نقلاً عن موقع "بایلت أونلاین" أن القبطان كافون حكيم ‌زاده عندما التحق قبل 30 عاماً بالقوة البحرية الأميركية في نورفولك بولاية فرجينيا، وكان عمره 19 عاماً حينها. وقبل شهر، كُلِّف حكيم زاده بقيادة حاملة الطائرات النووية "هاري ترومان". وهو مولود من أب إيراني وأم أميركية، وقضى فترة صباه بمعية والديه في إيران قبل أن يضطر لترك إيران بعد الثورة، فانتقل في سن الـ11 من العمر مع أسرته إلى الولايات المتحدة الأميركية. ويصف حكيم زاده أيام خروجه من إيران بأنها كانت أشبه بالمقاطع الأولى من فيلم "آرغو". وبعد الوصول إلى أميركا استقرت الأسرة في مدينة هاتسبورغ في ولاية مسيسيبي. ويستطيع حكيم زاده التحدث قليلاً باللغة الفارسية. ويردد حكيم زاده بأن قصة حياته تؤكد توفر الفرص المتساوية للجميع في الولايات المتحدة الأميركية، بحسب ما جاء في موقع "بایلت اونلاین". يذكر أن حاملة الطائرات "هاري ترومان" هي من فئة "نيمتز"، ويبلغ طولها 332 متراً، ووزنها 116 طناً، وتعمل بمفاعلين نوويين، وبإمكانها أن تحمل 90 طائرة ومروحية، وعلى متنها 6000 كادر بحري وجوي. "يو إس إس هاري ترومان (CVN - 75) "مسماة باسم الرئيس الأميركي الـ33 هاري ترومان، ودخلت منذ سنة 2001 في عدة حروب مثل حرب أفغانستان وحرب العراق.

لندن: هذا هو موقفنا من تداعيات الناقلة الإيرانية "غريس1" التي تعاود الإبحار تحت اسم "أدريان داريا"...

ايلاف...نصر المجالي... مع سماح سلطات جبل طارق لناقلة النفط الإيرانية بالإبحار بعد احتجاز دام أكثر من شهر، وورود تقارير إن إيران غيّرت اسمها، أصدرت وزارة الخارجية البريطانيا بيانا عبرت فيه عن موقفها الكامل من مجمل الحادثة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن المملكة المتحدة أخذت علما باختتام الإجراءات القانونية في جبل طارق والخطوات التي اتخذتها سلطات جبل طارق للحيلولة دون وصول حمولة ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 إلى سوريا، لما يشكله ذلك من خرقٍ للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على سوريا. واضاف: وننوِّه علما بأن حكومة جبل طارق تلقت تأكيدات من إيران بأن الناقلة غريس 1 لن تواصل طريقها إلى سوريا. ومن واجب إيران أن تلتزم بالتأكيدات التي قدمتها. حيث لن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لإيران - أو أي جهة أخرى - بتجاوز عقوبات الاتحاد الأوروبي الحيوية المفروضة على نظام استعمل أسلحة كيميائية ضد شعبه. وأكد المتحدث البريطاني: ليس هناك أي مجال للمقارنة أو الرّبط بين اعتداء إيران أو استيلائها غير المقبول وغير القانوني على سفن شحن تجارية في مضيق هرمز، وبين تطبيق حكومة جبل طارق لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا. لا بدّ من احترام حرية الملاحة للشحن التجاري البحري والالتزام بالقانون الدولي.

اسم جديد

وإلى ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول في هيئة الملاحة البحرية قوله إن ناقلة النفط الإيرانية التي كانت قد احتجزت في جبل طارق الشهر الماضي، تستعد للمغادرة والإبحار في مياه البحر المتوسط رافعة العلم الإيراني وتحت اسم جديد. وكانت سلطات جبل طارق قررت يوم أمس الإفراج عن السفينة غريس 1 رغم الطلب الأميركي بعدم الإفراج عنها. وقال نائب رئيس هيئة الموانئ والملاحة البحرية، جليل إسلامي، إنه سيتم تغيير اسم ناقلة النفط إلى "أدريان داريا" وسترفع العلم الإيراني . وبحسب المسؤول الإيراني، فإن السفينة روسية الصنع وكانت ترفع علم بنما وهي تنقل مليوني برميل من النفط الإيراني عندما تم احتجازها في جبل طارق.

إيران: إطلاق «غريس-1» من دون تقديم أي ضمانات انتصار لنا

الراي....قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي اليوم إن إطلاق ناقلة النفط «غريس1» من دون تقديم أي ضمانات انتصار لإيران. وأضاف ربيعي إن «إطلاق سراح ناقلة النفط»غريس1«من دون تقديم أي ضمانات، كان ثمرة لقوة إيران وديبلوماسيتها النشطة وعدم تخليها عن حقوق شعبها». وتابع إن إطلاق الناقلة بعد احتجازها بشكل غير قانوني، سجل هزيمة أخرى للبيت الأبيض رغم الضغوط والجهود الأميركية التي لا تزال متواصلة. وكانت سلطات إقليم جبل طارق الخاضع للسيادة البريطانية، قد أفرجت أمس عن ناقلة النفط «غريس1» بعدما رفضت طلبا أميركيا لتمديد احتجازها. ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس الموسوي في وقت سابق أن تكون طهران قدمت أي ضمانات لبريطانيا أو سلطات جبل طارق للإفراج عن «غريس1». وقال الموسوي إن طهران أعلنت منذ البداية أن وجهة «غريس1» لم تكن سورية، مشددا في المقابل على أنه «إذا كانت وجهة الناقلة سورية... فلا علاقة لأحد بالأمر».

"رويترز": فتح "قناة سرية" للحوار بين طهران وواشنطن

RT ... المصدر: "رويترز".. . أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادرها، بأن هناك "قنوات سرية" للاتصال بين إيران والولايات المتحدة لتعزيز التعاون في أفغانستان، رغم الاختلاف بينهما في مجموعة كبيرة من الملفات. وقالت "رويترز" إنه "بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إخراج واشنطن من أطول حرب خاضتها بلاده، ذكرت المصادر أن وسطاء كانوا ينقلون الرسائل سرا بين واشنطن وطهران منذ شهور على أمل تشجيع الطرفين على التحاور في الشأن الأفغاني، في وقت يتزايد فيه العداء بينهما بسبب مجموعة من القضايا". وقال مصدر مطلع على هذه المراسلات لـ"رويترز" طلب عدم ذكر اسمه إن "أفغانستان أحد الساحات التي توجد فيها أرضية مشتركة" بين طهران وواشنطن. وتسعى إيران والولايات المتحدة لضمان ألا يؤدي انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان إلى انزلاقه لحرب أهلية تعيد حكم "طالبان"، أو إلى تفشي تنظيم "القاعدة" أو غيره من الجماعات الإسلامية المتطرفة هناك.

هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم رغم ازدهار الاقتصاد الصيني

إيلاف: صحافيو إيلاف.... تبقى هونغ كونغ البوابة الاقتصادية الرئيسة لبكين على العالم ، رغم أن وزن المدينة في الاقتصاد الصيني تراجع عمّا كان عليه عام 1997 عند عودتها إلى الصين. حذرت كاري لام رئيسة السلطة التنفيذية المحلية المعينة من بكين أخيرًا بأن الأزمة السياسية التي تهز المستعمرة البريطانية السابقة على وقع التظاهرات المطالبة بالديموقراطية، قد تعرّض للخطر اقتصاد هونغ كونغ وتكون لها عواقب أسوأ من تبعات الأزمة المالية عام 2008. وستكون لمثل هذا الوضع حتمًا انعكاسات على بكين. لا يمثل إجمالي الناتج القومي لهونغ كونغ حاليًا سوى 3% من إجمالي الناتج القومي الصيني، بالمقارنة مع حوالى 18.5% عام 1997، بحسب معطيات البنك الدولي. لكن المستعمرة البريطانية السابقة تحتفظ بموقع مهيمن بالنسبة إلى القوة الاقتصادية الثانية في العالم. وأوضح تيانلي هوانغ في تحليل أصدره معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، الذي يتخذ مقرًا له في واشنطن، أن "أهمية هونغ كونغ في الاقتصاد الصيني غير متناسبة مع حجمها" الذي لا يتعدى 1100 كلم مربع. تابع أن بكين عمدت منذ 1997 إلى "تطوير مصالحها الاقتصادية والتجارية الهائلة في هذه المنطقة. ويدرك القادة الصينيون أنه لضمان ازدهارها، الصين بحاجة على الدوام إلى هونغ كونغ رأسمالية". ما يعزز ذلك أن بعض القادة الصينيين يملكون شخصيًا أموالًا في مصارف هونغ كونغ واستثمارات مباشرة في المدينة، سواء في القطاع العقاري أو في شركات ومحال تجارية. وقال المحلل في الجامعة الصينية في هونغ كونغ ويلي لام "هناك استثمارات كثيفة في هونغ كونغ لما تعرف بالأرستقراطية الحمراء"، مضيفًا "لا يودون انهيار سوق البورصة والسوق العقارية".

حرية تنقل الرساميل

تتمتع المدينة ذات الحكم شبه الذاتي بمزايا عديدة تجتذب رواد الأعمال الصينيين. فهي مدرجة في المرتبة الرابعة من تصنيف البنك العالمي لسهولة مزاولة الأعمال للعام 2019، في حين تأتي الصين في المرتبة الـ46 من هذا الترتيب. وتستفيد آلاف الشركات الصينية بالتالي من سهولة تنقل الرساميل في هونغ كونغ خلافًا للوضع في باقي البلاد، الذي لا يتمتع بالمرونة نفسها على صعيد التشريعات. هذا ما تعكسه الأرقام المتعلقة بتداخل اقتصادَي هونغ كونغ والصين القارية. فبحسب بيانات مجلس هونغ كونغ للتنمية والتجارة، فإن نحو 60 بالمئة من الاستثمارات الآتية من الصين تمر عبر هونغ كونغ، كما إن المدينة تضخ رساميل ضخمة في الاقتصاد الصيني، إذ إنها أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الصين القارية، بحسب المصدر نفسه.

مركز مالي كبير

تعتبر هونغ كونغ من المراكز المالية الكبرى في العالم، ويجري التداول بأسهم قسم كبير من الشركات الصينية في سوقها المالية، بحسب بيانات بورصة "هونغ كونغ إكستشينج أند كليرينغ ليميتد". كما يتم تداول أسهم شركة الإنترنت العملاقة "تينسينت" وشركة التأمين الكبرى "بينغ أن" في هونغ كونغ. وتدرس مجموعة "علي بابا" العملاقة الصينية للتجارة الإلكترونية المدرجة في بورصة نيويورك عملية ثانية لطرح أسهمها في المستعمرة البريطانية السابقة لضمان وصولها إلى المستثمرين الآسيويين، وسط الحرب التكنولوجية القائمة بين بكين وواشنطن. وفي حال استمرت حركة الاحتجاجات ضد بكين، فإن عواقبها قد تنعكس بشكل مباشر على الشركات الصينية المدرجة في بورصة هونغ كونغ. قال الأستاذ في جامعة العلوم والتكنولوجيا في هونغ كونغ مينغ سينغ إن "قدرة (المدينة) على جمع رساميل للشركات الصينية ستقوَّض في حال استمرار الاضطرابات السياسية".

أمان تشريعي

ينص الاتفاق الصيني البريطاني الذي يعود إلى 1984، وتمت بموجبه إعادة هونغ كونغ إلى بكين، على وضع خاص للمدينة، يقوم على مبدأ "بلد واحد ونظامان"، ويفترض أن يبقى ساريًا لمدة خمسين عامًا. هذا الحكم الذاتي يوفر الأمان على مستوى التشريعات لآلاف الشركات الأجنبية من مصارف وشركات تأمين واستشارات، كما لمئات الشركات الصينية أيضًا، خلافًا لما هي الحال في البر الصيني. وقال ويلي لام إن "الشركات المتعددة الجنسيات الأميركية والأوروبية والآسيوية تود توقيع عقودها في هونغ كونغ لتكون خاضعة لقوانين وتنظيمات على الطراز البريطاني"، في حين أنه "إذا تم التوقيع في شانغهاي، لن تحصل على حماية مماثلة".

14 قتيلاً بهجمات لمتمردين على مراكز عسكرية في ميانمار

الحياة...يانغون - أ ف ب ... قُتل 14 شخصاً في اشتباك بين جيش ميانمار ومتمردين شنّوا هجمات على أكاديميتين عسكريتين ومركز للشرطة. واستهدف الهجوم بلدة «بيين أو لوين» السياحية قرب مدينة ماندالاي، والتي تضمّ أيضاً ثكنات مكتظة بجنود يتلقون تدريبات عسكرية. وبين القتلى 9 جنود و4 شرطيين ومدني. واستهدفت الهجمات للمرة الأولى، أكاديمية تقنية تابعة للجيش لتدريب المهندسين العسكريين. وتحدث ناطق باسم «جيش تحرير تايونغ الوطني» عن «قتال في 5 أماكن»، رداً على «اعتداءات» جيش ميانمار. وأشار إلى تنسيق في القتال مع «جيش التحالف الديموقراطي الوطني» و«جيش أراكان». ورجّح ناطق باسم الجيش أن تكون تلك التنظيمات «شنّت الهجمات نتيجة مصادرة الجيش أطناناً من المخدرات قبل أسابيع». وباتت منطقة «المثلث الذهبي»، التي تضمّ أراضي خارجة عن القانون في ميانمار وتايلاند ولاوس، قاعدة ضخمة لإنتاج الأفيون والهيروين وأنواع جديدة من المخدرات. وأفاد خبراء بأن المنطقة تُعدّ الآن أبرز منتج لمخدر الميثامفيتامين..

موسكو: قراصنة اختطفوا 3 مواطنين روس قبالة سواحل الكاميرون والعمل جار لإطلاق سراحهم

الراي......أفادت وزارة الخارجية الروسية اليوم إن ثلاثة قراصنة خطفوا 3 مواطنين روس قبالة سواحل الكاميرون، وإن الديبلوماسيين الروس يعملون على إطلاق سراحهم. وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن قراصنة هاجموا بالقرب من ميناء دوالا الكاميروني سفينة الشحن مارماليتا التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا وتعود ملكيتها إلى شركة دنماركية، واختطفوا ثمانية من أفراد الطاقم بينهم 3 مواطنين روس. وأضافت إن "الديبلوماسيين الروس يتعاونون بنشاط مع السلطات المختصة الكاميرونية ومالكي السفينة، من أجل تسهيل الإفراج السريع عن المواطنين الروس".

ترامب ناقش سرا مع مستشاريه شراء جزيرة غرينلاند

الراي.....قال مصدران مطلعان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش مع مساعديه ومستشاريه في جلسات خاصة فكرة شراء الولايات المتحدة جزيرة غرينلاند كوسيلة لتوسيع رقعة الأراضي الأميركية. وذكر المصدران إن فكرة شراء الجزيرة الدنمركية ذاتية الحكم، الواقعة بين شمال المحيط الأطلنطي والمحيط المتجمد الشمالي، جرى تداولها كمزحة بين بعض المستشارين لكن آخرين نظروا إليها على نحو أكثر جدية. وطُرحت فكرة شراء غرينلاند لأول مرة في صحيفة وول ستريت جورنال. وعرض الرئيس هاري ترومان شراء الجزيرة في عام 1946 مقابل 100 مليون دولار.

سياسيون دنماركيون لترامب: غرينلاند ليست للبيع

في المقابل، سخر سياسيون دنماركيون اليوم من فكرة بيع جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة. ومن المقرر أن يزور ترامب كوبنهاغن في سبتمبر وستكون المنطقة الواقعة في القطب الشمالي على جدول الأعمال خلال اجتماعات مع رئيسي وزراء الدنمرك وغرينلاند. وقال رئيس الوزراء الدنماركي السابق لارس لوكه راسموسن "لا بد أنها كذبة أبريل. جاءت في غير موعدها تماما". من جانبه، قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الشعب الدنماركي سورين إسبيرسن "إذا كان يفكر حقا في ذلك فهذا دليل أخير على أنه فقد صوابه". وأضاف "فكرة أن تبيع الدنمارك 50 ألف مواطن للولايات المتحدة هي فكرة سخيفة تماما". بدوره، قال سفير الولايات المتحدة السابق في الدنمرك روفوس جيفورد "يا إلهي. كشخص يحب غرينلاند وزار كل ركن فيها تسع مرات ويحب الناس.. هذه كارثة كاملة وشاملة". وتكتسب غرينلاند اهتمام القوى العالمية بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها المعدنية.

وارسو قد تنضم لمهمة تقودها واشنطن في مضيق هرمز

روسيا اليوم...المصدر: رويترز... قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البولندية، إن بلادها تنظر في موضوع تقديم الدعم لمهمة تقودها الولايات المتحدة، لحماية مضيق هرمز. وشددت المتحدثة، على أنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار رسمي بهذا الشأن. وأضافت: "نرى أن أي تحركات تهدف لتحقيق الاستقرار في المنطقة ستكون مبررة". وذكرت أنه "يتعين أن ننتظر لحين تحديد إن كنا سنشارك، وإذا تقرر ذلك، فسنحدد الصيغة التي يمكن لبولندا أن تشارك بها في مثل تلك المبادرة". فيما لم تحدد المتحدثة موعد البت بالموضوع وصدور القرار الخاص بذلك. و تسعى بولندا لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة منذ تولي حزب "القانون والعدالة" السلطة، في عام 2015. من جانبه تحدث وزير الخارجية البولندي، ياتسيك تشابوتوفيتش، عن هذا الاحتمال لأول مرة، وذلك في حديث له لوكالة الأنباء الألمانية يوم الجمعة. أما ألمانيا، فرفضت على لسان وزير خارجيتها، هايكو ماس، المشاركة في أي مهام بحرية تقودها الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وشدد الوزير على أن بلاده تفضل تشكيل مهمة أوروبية. وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، يوم الأربعاء، إنها ترى أن فكرة تشكيل مهمة بحرية أوروبية في مضيق هرمز ستناقش مجددا خلال اجتماعات غير رسمية لوزراء الخارجية والدفاع الأوروبيين، في فنلندا، في وقت لاحق من الشهر الجاري. وتبذل واشنطن مساعيها لتشكيل مهمة بحرية دولية لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس واردات النفط العالمي، في ظل تصاعد التوترات بين إيران وبريطانيا والولايات المتحدة، في الشهور القليلة الماضية.

ماكرون يمدّ يده لبوتين قبيل قمة مجموعة السبع سيبحثان دور روسيا في أزمات أوكرانيا وإيران وسوريا

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... باريس: يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يصرّ على القيام بدور الوسيط نظيره الروسي فلاديمير بوتين الإثنين في مقرّ إقامته الصيفي في بريغانسون، قبل خمسة أيام من قمة لقادة الدول الصناعية السبع الكبرى في بيارتز، في خطوة لإشراك روسيا مجدّداً في المجموعة بعد استبعادها عام 2014. ويعقد الرئيس الروسي ومضيفه جلسة عمل وعشاء، للمرة الثانية منذ لقاء فرساي عام 2017. ومن المتوقّع أن يتطرّق الرئيسان إلى النزاع في المناطق الانفصالية الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا، وما تلاه من ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم، ممّا أدّى الى استبعادها من مجموعة الثماني وفرض عقوبات عليها من جانب الاتّحاد الأوروبي. كما سيبحث الرجلان الأزمات الدولية التي تلعب فيها روسيا دوراً مهماً، لا سيّما الحرب في سوريا والتوتّر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي. وبالنسبة لباريس، فإنّ اختيار عقد الاجتماع قبل قمة مجموعة السبع مباشرة، والذي اتّفق عليه الرجلان أثناء قمة مجموعة العشرين في أوساكا، يشكّل أمراً "مهماً" يعكس ارادة رئيس الدولة في إشراك روسيا في المباحثات المتعدّدة الأطراف. وبالأسلوب ذاته، سيلتقي الرئيس الصيني هذا الخريف. ومنذ العام 2017، يقيم بوتين وماكرون اتّصالاً بشكل منتظم من دون أن يمتنع الرئيس الفرنسي عن توجيه انتقادات. وقد صرّح في حزيران/يونيو الماضي "يتعيّن على أوروبا محاورة روسيا" التي يجب بدورها أن "تبذل جهوداً". وقال مستشار في الكرملين "في الأشهر الأخيرة، كثّفت الاتصالات في المجال السياسي، وأصبحت قوية جداً في المجال الثقافي والإنساني. في العام 2020 تم التخطيط +لمواسم روسية+ في جميع مناطق فرنسا تقريباً". وبغية إزالة إحدى نقاط التوتر، أفرج القضاء الروسي عن المصرفي الفرنسي فيليب دلبال المحتجز منذ شباط/فبراير بتهمة الاحتيال وهو قيد الإقامة الجبرية حالياً. وقد بحث ماكرون قضيته في مناسبات عدة مع الرئيس الروسي.

فرصة لاحراز تقدم

وفي ما يتعلق بأوكرانيا، تأمل باريس في "فتح فضاء جديد للتفاوض"، وقد دعت بوتين للردّ "بشكل مشجّع" على بادرة التهدئة التي يبديها الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلينسكي. ويقول الكسندر بوانوف من مركز كارنيغي "سيكون الموضوع الرئيسي بوضوح هو إحياء اتفاقات مينسك" للتوصّل إلى السلام في شرق أوكرانيا. واضاف أنّ "الوعد الرئيسي للرئيس الأوكراني الجديد هو وضع حد للحرب، بوتين مستعدّ لإحياء (جهود السلام) إذا حصلت منطقة دونباس على وضع فدرالي". وتابع بوانوف "هناك فرصة حقيقية لإحراز تقدّم. سيكون ماكرون سعيداً بإنهاء الحرب في دونباس ليدخل التاريخ على غرار ما فعله نيكولا ساركوزي مع جورجيا". واعتبر أنّ "موسكو ستتحرّك فقط في هذا الاتجاه إذا تم استيفاء شروطها الرئيسية وهي فترة انتقالية وكذلك انتخابات محليّة بدون مشاركة الأحزاب الأوكرانية الرئيسية". أما بالنسبة لسوريا وإيران، فقد أوضحت باريس أنّها ترغب في مطالبة الرئيس الروسي بـ"استخدام نفوذه" لدى حلفائه. وتعتبر فرنسا أنّ الأوضاع في محافظة إدلب السورية "مقلقة للغاية"، مع هجوم النظام بدعم من الطيران الروسي. وتقول باريس "لدينا رسالة بسيطة للغاية إلى الروس: + مارسوا نفوذكم لدى دمشق لكي تتوقّف هذه العملية"،اذ تخشى فرنسا بشكل خاص هجرة جماعية وتشتّت الجماعات الجهادية الخطرة. من جهته، يوضح الكرملين أنّه "قد تتم إثارة عقد قمة رباعية جديدة (روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا)" حول هذا الموضوع. وتأمل فرنسا في الحصول على دعم أقوى من روسيا لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني. ويقول مصدر دبلوماسي فرنسي "بوصفهما ضامنتين للاتفاق، يجب أن تكون باريس وموسكو قادرتين على العمل معاً لتفادي التصعيد. إذا أكّدت روسيا من جديد أنّه يتعيّن على إيران أن تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق، فإنّ هذا من شأنه أن يعزّز موقفنا إلى حدّ كبير". والسؤال هو هل سينتقد ماكرون وضع حقوق الإنسان في روسيا، في حين اعتقلت السلطات بوحشية مئات المحتجين؟ خلال قمة فرساي، لم يتردّد الرئيس الفرنسي في توجيه انتقاد علني لاعتقال مثليين جنسيا في الشيشان. كما تدخّل لصالح المخرج أوليغ سنتسوف والتقى خلال زيارة إلى سانت بطرسبورغ معارضين للكرملين. في الأسابيع الأخيرة، انتقدت فرنسا اعتقال المعارضين والاستخدام المفرط للقوة. ردّت موسكو بأنّه ليس لفرنسا أن تقدّم لها "درساً" واتهمتها باستخدام "جميع الأساليب القمعية" ضد "السترات الصفر". وأوضحت الرئاسة الفرنسية "يجب أن نكون قادرين على قبول خلافاتنا. هذا صحيح بالنسبة لروسيا بوتين لكن ماذا عن ترامب في الولايات المتحدة وشي في الصين؟ إنّ دور فرنسا يكمن في التوجّه إلى حيث لا يذهب الآخرون. وإذا لم يفعل الرئيس ذلك، فمن الذي سيفعل؟".

مقتل شقيق زعيم «طالبان» في انفجار بمسجد في باكستان

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مصدران من حركة طالبان لرويترز إن شقيق زعيم طالبان الأفغانية هيبة الله أخونزاده كان بين أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في انفجار قنبلة، اليوم الجمعة، في مسجد بجنوب غرب باكستان. وقالت الشرطة إن أكثر من 20 شخصا أصيبوا في الهجوم، مشيرة إلى أن عدد القتلى قد يرتفع. وذكرت الشرطة أن إمام المسجد، الواقع على بعد 25 كيلومترا من مدينة كويتا، قُتل في الانفجار. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في وقت وصلت فيه طالبان والولايات المتحدة إلى المراحل الأخيرة من المفاوضات على اتفاق سيتيح للولايات المتحدة إنهاء أطول حروبها والانسحاب من أفغانستان. ولم يكن زعيم طالبان في المسجد وقت الهجوم، لكن شقيقه حفيظ أحمد الله سقط بين القتلى. وقال أحد المصادر إن ابن زعيم طالبان أصيب أيضا. وقال عضو كبير في طالبان رفض نشر اسمه «فقدنا الشقيق الأصغر للشيخ هيبة الله أخونزاده في تفجير قنبلة». وأضافت المصادر أن المسجد كان يتردد عليه أعضاء من حركة طالبان الأفغانية. ولم تؤكد الشرطة الباكستانية هوية أي من الضحايا. وقال عبد الرزاق تشميا قائد شرطة كويتا «نُفذ الانفجار بقنبلة موقوتة زُرعت أسفل المقعد الخشبي المخصص للإمام». وذكر أحد المصادر الذي زار موقع الانفجار أن إجراءات الأمن بالمسجد كانت مشددة.

صدامات في كشمير الهندية بين المحتجّين والشرطة

نيودلهي - إسلام أباد: «الشرق الأوسط أونلاين».. وقعت صدامات، اليوم (الجمعة)، بين مئات المحتجين في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية والشرطة التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وكريات من بنادق الضغط باتجاههم، بحسب ما ذكر مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية». واندلعت الصدامات بعد أن احتشد عدة آلاف في مدينة سريناغار، عاصمة الإقليم، في اليوم الثاني عشر من الإغلاق الأمني بعد تجريد كشمير من الحكم الذاتي وإلحاقها بالحكومة المركزية في نيودلهي. وأوردت وكالة «رويترز» أن السلطات فرضت قيودا مشددة في سريناغار قبيل صلاة الجمعة لمنع أي احتجاجات، على الرغم من أن الحكومة في نيودلهي قالت إن القيود المفروضة على تحركات المواطنين ووسائل التواصل سترفع خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال شهود إن قوات الأمن انتشرت أمام المساجد في أنحاء سريناغار، بينما طالبت الشرطة السكان عبر مكبّرات الصوت بالتزام الهدوء بعدما ظهرت في بعض أنحاء المدينة لافتات تدعو إلى تنظيم احتجاجات وتطالب الدعاة في المساجد بالتحدّث عن الوضع الراهن في وادي كشمير. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي إن رئيس الوزراء عمران خان تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مخاوفه بشأن الوضع في كشمير، قبل اجتماع مجلس الأمن لمناقشة القضية. وأضاف قرشي في مؤتمر صحافي عقده في إسلام أباد: «اليوم تحدث (خان) إلى الرئيس ترمب. تم تبادل الآراء حول الوضع في المنطقة وخاصة الوضع في كشمير المحتلة».

صدامات بين الشرطة والمتظاهرين في كشمير... والهند تعلن «تخفيف القيود»

تهديد مبطن بحرب نووية من وزير الدفاع الهندي... ورئيس وزراء باكستان يبحث الأزمة مع ترمب

إسلام آباد: جمال إسماعيل - لندن: «الشرق الأوسط».. تصاعدت أمس حدة التوتر بين باكستان والهند في كشمير بعد تواصل الاشتباكات المتقطعة على الخط الفاصل في كشمير بين قوات البلدين. وأعلن الجيش الباكستاني مقتل أحد جنوده في كشمير بقصف هندي في قاطع بوتال. وجاء مقتل الجندي بعد مقتل ثلاثة جنود باكستانيين أول من أمس إثر قصف مدفعي هندي على مواقع باكستانية، أتبعه مقتل خمسة جنود هنود في رد مدفعي على مواقع الجيش الهندي في كشمير المتنازع عليها. ووصف اللواء آصف غفور، الناطق باسم الجيش الباكستاني، لجوء القوات الهندية لقصف مواقع عسكرية ومدنية في الجزء الباكستاني من كشمير بأنه محاولة من الحكومة الهندية للفت الانتباه عن جلسة مجلس الأمن، التي تناقش الإجراءات الهندية في كشمير، ومحاولة للتغطية على فرض حظر التجول في القسم الهندي من كشمير، وقطع كل وسائل الاتصال عن السكان المحليين، واعتقال المئات من السياسيين والناشطين الكشميريين هناك. وتزامنت الاشتباكات في كشمير مع تهديد مبطن صدر عن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ، لمح فيه إلى إمكانية استخدام السلاح النووي الهندي في حال تطور الصراع في كشمير، إذ قال وزير الدفاع الهندي إن «صحراء بخران شهدت إصرار رئيس الوزراء الهندي الأسبق أتال بيهاري فيجباي على جعل الهند قوة نووية، والآن نحن ملتزمون بهذا المبدأ وعدم استخدام السلاح النووي أولا. لكن ما قد يحدث في المستقبل يعتمد على التطورات في المنطقة»، وهو ما فهم منه مسؤولون باكستانيون إمكانية تخلي الهند عن مبدأ عدم البدء باستخدام السلاح النووي في أي صراع بين البلدين.. وكانت حكومة الهند قد أجرت سلسلة تجارب نووية في صحراء بخران في 1998، وهو ما أجبر باكستان على القيام بتجارب مماثلة بعدها بأسبوعين تقريبا. وجاء التهديد المبطن لوزير الدفاع الهندي في وقت بدأ فيه مجلس الأمن الدولي أمس مناقشة الوضع المتوتر في كشمير بين الهند وباكستان، وذلك بعد قيام الحكومة الهندية بإلغاء الوضعية الخاصة بكشمير المتنازع عليها، وضمها بشكل نهائي للقسم، الذي تديره الهند من كشمير ليصبح جزءا من الأراضي الهندية، وهو ما تعتبره باكستان والأمم المتحدة مخالفا للقرارات الدولية بخصوص كشمير. وبهذا الخصوص وصف الكاتب الهندي أروندهاتي روي إجراءات الهند بأنها «أقامت سجنا كبيرا للكشميريين، والحكومة الهندية أصبحت حكومة مارقة»، بعد ضمها كشمير خلافا للقرارات الدولية. من جانبه، حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المجتمع الدولي مما وصفه بـ«الصمت المريب تجاه مجزرة سربرينيسا ثانية في كشمير، ومحاولة الهند القيام بتطهير عرقي وطائفي للسكان المحليين». وقال في تغريدة له على «تويتر»: «إذا نشبت الحرب في المنطقة فإن المجتمع الدولي سيكون مسؤولا عن ذلك بسبب فشله في تطبيق قرارات الأمم المتحدة بخصوص كشمير». مذكرا المجتمع الدولي بأن كشمير «تشكل نقطة اشتعال نووي في جنوب آسيا». وأمس، قال سكان كشميريون في سريناجار لمراسل وكالة الأنباء الألمانية إنهم مُنعوا من دخول المساجد، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الهندية حملة القمع على المنطقة. ويُفرض حصار على كشمير منذ 12 يوما، حيث قطعت السلطات الاتصالات عبر الإنترنت وخطوط الهاتف، وأقامت كثيرا من حواجز الطرق، واحتجزت أكثر من 500 من القادة والنشطاء المحليين بعد تجريد المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من وضعها الخاص. وشوهد المسجد الجامع في سريناجار، أكبر مدينة في ولاية جامو وكشمير، مغلقاً صباح أمس، مع وجود سيارة مدججة بالسلاح بالخارج. ولم تفتح المتاجر أبوابها، وظلت شوارع كثير خالية بشكل ملحوظ. وقال بشير أحمد، أحد سكان سريناجار: «هذا يوم الجمعة. لكنهم لا يسمحون لنا بدخول المسجد والصلاة، ولهذا السبب نواجه كثيرا من المشكلات. هذه مسألة دينية لذا يجب ألا يفعلوا ذلك». في المقابل، أعلن مسؤولون حكوميون في الهند أنه سيتم رفع القيود عن شبكات الاتصال التي فرضتها الهند في منطقة كشمير، بدءا من أمس، إذ قال بيفي آر سوبراهمانيام، رئيس وزراء الشطر الخاضع للهند من كشمير للصحافيين في مدينة سريناجار إنه سيتم إعادة فتح المدارس في المنطقة بعد عطلة نهاية الأسبوع. مؤكدا أنه سيتم إعادة تشغيل خطوط الهواتف الأرضية من مساء أمس، وإعادة فتح المصالح الحكومية، ورفع القيود عن حركة المواطنين تدريجيا. في سياق ذلك، قال وزير الخارجية الباكستاني إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول مخاوفه بشأن الوضع في منطقة كشمير المتنازع عليها مع الهند، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة القضية. وقال وزير الخارجية شاه محمود قرشي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة الصحافة الفرنسية: «اليوم تحدث (خان) إلى الرئيس ترمب، وتم تبادل الآراء حول الوضع في المنطقة، وخاصة الوضع في كشمير المحتلة».

أطفال «داعش» وطريق العودة الوعر إلى أوروبا.. 1300 من أبناء المتطرفين المقاتلين منتشرون في سوريا والعراق

الشرق الاوسط... (نيويورك تايمز)... باريس: كيرثانا أنامانيني... بعد أعوام من انطلاق آبائهم في رحلة مجهولة من بلجيكا وفرنسا للانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي، انتقل 18 طفلاً من مخيمات اللاجئين السورية البائسة ذات الأوضاع المعيشية اليائسة إلى حياة جديدة واعدة في بلجيكا وفرنسا، الأمر الذي أثار الانتباه والاهتمام على نطاق واسع هناك، إثر حالة التعنُّت الأوروبية المشهودة في قبول أطفال المتطرفين على أراضيها. تشير التقديرات إلى أن قبولهم ليس القاعدة وإنما مجرد استثناء، ولا يزال هناك نحو 1300 طفل أو أكثر من أبناء المتطرفين المقاتلين ذوي الأصول الأوروبية ينتشرون في مختلف الأماكن في سوريا والعراق. وفي حين أن بعض الحكومات الأوروبية قد خففت من مواقفها المتعنتة، بصورة نسبية، بشأن إعادة الأطفال إلى أوطانهم، فلا يزال من غير الواضح متى، أو ما إذا كان يمكن للأطفال المغادرة إلى بلادهم. وتشير رحلات النقل الجوي الأخيرة التي تمت بعد شهور من إجراءات التحقق من هويات الأطفال إلى مدى مقاومة وتعنت البلدان الغربية للأمر برمته. ولم تستقبل بلجيكا أو فرنسا من الأطفال إلا الذين لقي آباؤهم مصرعهم فعلاً في سوريا أو العراق، وأغلبهم من الأيتام، ودخل بعضهم إلى أراضي «داعش» رفقة آبائهم الذين قُتِلوا هناك، في حين بقيت أمهاتهم في أوروبا. وقبل ذلك بأيام، كان فريق عمل بلجيكي قد أنشأ عيادة فحص مؤقتة في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ذلك المخيم الذي يضم بين جنباته الآلاف من أتباع «داعش» الحاليين والسابقين وأفراد عائلاتهم وذويهم، بهدف توفير الرعاية الطبية والتقييمات النفسية لأطفال الرعايا البلجيكيين. تقول هايدي دي - باو، إحدى عضوات الفريق البلجيكي: «إنهم يرغبون بالعودة إلى بلجيكا، وكانوا يقولون لنا: نريد الرجوع إلى بلادنا». بيد أن السيدة دي - باو، وهي المديرة التنفيذية لمركز «تشايلد فوكاس» للأطفال المفقودين والمستغَلّين جنسياً، لا تملك كثيراً من الأمل كي تمنحه للأطفال هناك، ويرجع ذلك بسبب جزئي إلى أن أغلبهم لديه أحد الوالدين يعيش معه في مخيم اللاجئين. وكانت البلدان الأوروبية قد أعلنت عن رفضها التام لرجوع المتطرفين البالغين إلى بلدانهم، مع استثناءات قليلة للغاية. كما أعربت السلطات الكردية، المعنية بالإشراف على مخيمات اللاجئين الكبرى في سوريا، عن موقفها بكل وضوح بأنها لا ترغب في تقطيع أوصال العائلات وفصل الأطفال عن ذويهم، كما أنها لا ترغب كذلك في ترك الأطفال بلا جنسية محددة. تحمل هذه القضية كثيراً من الشحن والزخم السياسي في جميع أنحاء أوروبا؛ إذ يُنظر إلى الناجين من أتباع «داعش»، حتى الأطفال منهم، من زاوية التهديدات المستقبلية المحتملة على أمن البلاد والعباد هناك، بصرف النظر تماماً عن برامج الإصلاح أو التأهيل التي مروا بها أو خضعوا إليها. وأعلن ثيو فرانكين، مساعد وزير الخارجية البلجيكي الأسبق لشؤون اللجوء والهجرة، وهو من سياسيي الحزب الفلمندي المحافظ، عن تنديده بإجراءات الإرجاع إلى الوطن المتخَذة أخيراً في بلاده، محذراً من أنها قد تكون بادرة لإعادة جميع أطفال «داعش» إلى بلجيكا، وكتب مغرداً: «كلا، كلا، كلا، لا يمكنهم العودة، لم يعد آباؤهم من مواطني البلاد». وعندما خضعت أجزاء من أراضي سوريا والعراق إلى سيطرة «داعش»، غادر ما لا يقل عن 41 ألفاً من المتطرفين من مختلف أصقاع العالم بغية الانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي وخلافته الموهومة، وكان ثلثهم قادماً من بلدان أوروبية، بما في ذلك إقليم القوقاز. واصطحب بعضهم أطفالهم رفقتهم، وبعضهم أنجب أطفاله حال وجوده في منطقة الشرق الأوسط. وتعرض الآلاف منهم للقتل، وتمكن آلاف آخرون من الفرار من القتال المستعر، وحاول كثيرون منهم تلمس سبيل الرجوع إلى بلادهم رغم مخاطر الملاحقات القضائية باتهامات التطرف والإرهاب التي تنتظرهم هناك. ومع فقدان «داعش» لآخر معاقله ومواقعه في وقت مبكر من العام الحالي، احتشد الآلاف من الناجين من أتباع التنظيم المنهزم داخل مخيمات اللاجئين التي أُنشئَت لتستوعب أعداداً أقل بكثير مما تؤويه الآن. ولقي ما لا يقل عن 29 طفلاً حتفهم في رحلة الموت الرهيبة إلى مخيم الهول السوري أو وافتهم منيتهم بعد فترة وجيزة من وصولهم إلى المخيم. ومن العلل الشائعة هناك نجد أعمال العنف، والأمراض المتفشية، وحالة اليأس القاتم الجاثمة على نفوس الجميع، فضلاً عن ندرة واضحة في إمدادات الغذاء والدواء اللذين لا يكادان يكفيان سكان المخيم وعائلاتهم. وقال غيريت لوتس، الطبيب النفسي الذي يقود الفريق الطبي البلجيكي في مخيم الهول، إن النساء ما زلن مؤمنات بأفكار وآيديولوجيات «داعش» الراديكالية ويرجمن بالحجارة كلّ من تخلى عن هذه الأفكار وتراجع عن الاعتقاد في صحتها. ويضم مخيم الهول السوري نحو 3 آلاف امرأة، رفقة 7 آلاف طفل من بلدان أخرى غير سوريا والعراق، كلهم قيد الاحتجاز بين أسوار المخيم، وفقاً للسلطات الكردية وممثلي منظمة «هيومان رايتس ووتش». ويرغب كثيرون منهم في العودة إلى أوطانهم، ويُعتقد أن السواد الأعظم منهم يرجع إلى أصول روسية وفرنسية، وهناك جانب لا بأس من أصول ألمانية، وهولندية، وبلجيكية، من بين جنسيات أوروبية أخرى. وبعض النساء ممن انضممن طواعية إلى «داعش» تخلين مختارات عن أفكار التنظيم بعد شهود انهياره وهزيمته، في حين آمنت نساء أخريات بدعاوى التنظيم الواهية حتى إنهنّ شاركن بأنفسهن في بعض أعمال العنف والفظائع المرتكبة هناك. وتعرض الأطفال لحملات مكثفة من تلقين أفكار التطرف والإرهاب مع إجبارهم على المشاركة في بعض أعمال التنظيم الإجرامية. ومن الصعوبة تحديد المذنب والمدان بارتكاب تلك الجرائم، ومن لا يزال متمسكاً بالأفكار المتطرفة، ومن قد تتغير مواقفهم بعد المشورة والنصح والإرشاد. وهناك بلدان قليلة للغاية، مثل كازاخستان وكوسوفو، قد سمحت باستعادة كثير من مواطنيها من أراضي «داعش»، بمن في ذلك البالغون منهم. واستقبلت تركيا وروسيا، وبلدان أخرى، أعداداً كبيرة من الأطفال في الآونة الأخيرة، أغلبهم من الأيتام، برغم بقاء المزيد منهم قيد الاحتجاز في مخيمات اللاجئين. لكن أغلب البلدان الأوروبية قد اعتمدت موقفاً متصلباً إزاء ذلك. وذهبت المملكة المتحدة إلى حد إلغاء جنسية المواطنين الذين يرغبون في العودة إلى بلادهم. وكثير من البلدان الأوروبية الأخرى، في أعقاب قرارات الرفض المبدئية، قد أعلنت أنها ربما تستقبل بعض الأطفال من رعاياها، غير أن الإجراءات تستغرق أوقاتاً طويلة.



السابق

لبنان.....إسرائيل تعاقب جنرالا توغل في الأراضي اللبنانية!..الحريري: لا يمكن تغيير وجهة نظر واشنطن بما خص العقوبات..واشنطن: إيران تهدد المنطقة.. وعقوبات على غير الشيعة اللبنانيين...الخارجية الأميركية: ستكون هناك "تداعيات" لأفعال "حزب الله"..هل تطال العقوبات الأميركية حلفاء المقاومة؟...إستياء عوني من كلام الحريري عن إستهداف جنبلاط.. والإشتراكي يُشارك بمهرجان حزب الله...

التالي

سوريا..مقتل سيدة وأولادها الستة في قصف النظام لقرية في شمال سوريا......35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهرّبة إلى الخارج...وفد حزبيّ تركي يلتقي الأسد الشهر المقبل في إطار مفاوضات منذ 3 سنوات...رسالة غاضبة إلى تركيا من وجهاء ريف حلب الغربي...خسائر «فادحة» للنظام في العمليات العسكرية بمحيط إدلب...


أخبار متعلّقة

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,669,876

عدد الزوار: 715,047

المتواجدون الآن: 0