أخبار وتقارير....قصف إسرائيل مواقع إيرانية في العراق... يحرج واشنطن....تظاهرات جديدة في موسكو بعد شهر من احتجاجات المعارضة....ألمانيا تدرس ملفات عائلات «الدواعش» تمهيداً لاستعادتهم من سوريا....تجدد المواجهات بين الهند وباكستان ...سقوط أشهر مهرب للسلاح إلى مناطق الحروب في العالم بيد الشرطة البلجيكية...

تاريخ الإضافة الأحد 18 آب 2019 - 4:38 ص    عدد الزيارات 271    التعليقات 0    القسم دولية

        


مأساة حفل الزفاف.. ارتفاع أعداد الضحايا في أفغانستان..

وكالات – أبوظبي.. أعلنت السلطات الأفغانية، الأحد، مقتل 68 شخصا قتلوا، وجرح 182 آخرين، في التفجير، الذي استهدف مساء السبت حفل زفاف في كابل. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، نصرت رحيمي، إن "بين الضحايا نساء وأطفالا". ونفت حركة طالبان أي تورط لها في التفجير. ويأتي الانفجار الذي وقع مساء السبت غربي كابل، بينما بلغت الولايات المتحدة وحركة طالبان المراحل الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق من أجل خفض القوات الأميركية في أفغانستان. وتتميّز حفلات الزفاف الأفغانية بضخامتها، إذ غالباً ما يناهز عدد المدعوين فيها المئات وأحياناً كثيرة الآلاف، وهي تقام في قاعات ضخمة يُفصل فيها عادة الرجال عن النساء والأطفال. وأعلن البيت الأبيض، الجمعة، عن إحراز تقدم في التحضيرات للتوصل إلى اتفاق سلام مع حركة طالبان في أفغانستان، مشيراً إلى أنّ المباحثات بين الرئيس دونالد ترامب وكبار مستشاريه حول الاتفاق تجري "بشكل جيد جدا". وقال محمد فرهج، الذي كان حاضرا في حفل الزفاف لوكالة فرانس برس أنه كان بالقرب من القسم المخصص للنساء عندما سمع دوي انفجار قوي في القسم المخصص للرجال. وأضاف "هرع الجميع إلى الخارج وهم يصرخون ويبكون"، موضحا أن "الدخان ملأ القاعة لأكثر من 20 دقيقة، وكل شخص تقريبا في قسم الرجال قتل أو جرح". وأشار إلى أن انتشال الجثث من القاعة كان مستمرا بعد ساعتين من التفجير.

قصف إسرائيل مواقع إيرانية في العراق... يحرج واشنطن..

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .. استفاقت الولايات المتحدة على مشكلة جديدة زادت الوضع المعقد في الشرق الأوسط تعقيداً، إذ إن قيام مقاتلات إسرائيلية بتوجيه ضربات ضد أهداف تابعة لإيران، داخل العراق، وضع واشنطن في موقع صعب بين حليفين: إسرائيل والعراق. وعلى عادتها، لم تعلن إسرائيل قيامها باستهداف مواقع داخل العراق، ولكنها لم تنف ذلك أيضاً. ميليشيا «الحشد الشعبي»، بدورها، هي التي أعلنت أن الهجمات نفذتها مقاتلات «إسرائيلية - أميركية». وفي 29 يونيو، جال نائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس على المواقع التي تعرضت للقصف في مواقع غرب محافظة الأنبار. ورافق المهندس، نواب من لجنة التحقيق البرلمانية «الخاصة بالضربة الإسرائيلية - الأميركية»، على حد وصف موقع «الحشد». وتشير التقارير إلى أن إسرائيل نفّذت غاراتها بمقاتلات «إف 35»، وهو ما سمح لها بتقليص «آثارها» إلى حدها الأدنى. ويبدو أن الإسرائيليين لم يكتفوا بغارة يتيمة، بل شنوا العديد من الهجمات، كانت آخرها قبل أيام، واستهدفت معسكر «الصقر» العائد لـ«الحشد الشعبي»، جنوب بغداد. وعلى إثر الانفجارات في معسكر الصقر، أوعز رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي بنقل مخازن الأسلحة إلى مواقع خارج المدن. وألمح البيان الصادر عن قيادة «العمليات المشتركة» إلى إلغاء كل الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية، بما في ذلك «الاستطلاع، والاستطلاع المسلح، والطائرات المقاتلة، والطائرات المروحية، والطائرات المسيرة بكل أنواعها»، مضيفاً أن «أي حركة طيران خلاف ذلك يعتبر طيراناً معادياً يتم التعامل معه من دفاعاتنا الجوية بشكل فوري». والحديث عن تعامل الدفاعات الجوية العراقية مع أي «طيران معادٍ» له دلالة أن بغداد لن تقف مكتوفة الأيدي في حال استمرار الضربات الإسرائيلية على أهداف إيرانية في العراق، رغم عدم وجود دفاعات جوية عراقية تذكر. والأجواء العراقية تعج بالمقاتلات غير العراقية، خصوصاً الأميركية منها، التي قدمت على مدى السنوات الخمس الماضية غطاء جوياً ودعماً نارياً للقوات النظامية العراقية و«الحشد» في معركة القضاء على تنظيم «داعش». أما المشكلة الكبرى التي تعاني منها واشنطن، فمفادها أن العراق هو واحد من الدول القليلة التي تلتزم معها الولايات المتحدة باتفاقية دفاعية بين جيشي البلدين. هذا يعني أن على أميركا التصدي لأي اختراق أجنبي للأجواء العراقية، لكن هذا الاختراق يأتي من إسرائيل، أبرز حلفاء الولايات المتحدة في العالم. يقول العارفون في واشنطن، إن الإدارة الأميركية تسعى لإقناع بغداد بالإمساك بزمام السيادة بالكامل، ونزع سلاح الميليشيات، خصوصاً الموالية منها لإيران، أو على الأقل دمجها في القوات التي تأتمر بأوامر الحكومة المنتخبة. وتحت الضغط الأميركي، أصدر عبدالمهدي «أمر ديواني»، قضى بقطع تنظيمات «الحشد» أي «ارتباط سياسي أو أمري» مع أحزابها، وتحولها إلى مجموعات عسكرية بإمرة رئاسة الحكومة. وحدد آخر الشهر الماضي موعداً نهائياً لدمج هذه الميليشيات الموالية لإيران في القوات النظامية. إلا أن ستة أسابيع مرّت منذ صدور الأمر من دون أن يتغير الواقع على الأرض، مع بقاء «الحشد الشعبي» تنظيماً مستقلاً، وهو ما يبدو أنه أدى إلى نفاد الصبر الإسرائيلي، فكثّفت المقاتلات ضرباتها على مخازن تعتقد أنها تحوي سلاحاً نوعياً، مثل الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى ذات الدقة العالية. وتسعى إسرائيل منذ سنوات لحرمان إيران من إقامة بنية تحتية عسكرية في الجنوب السوري، تكون بديلة عن جبهة لبنان المقفلة منذ العام 2006، حتى إشعار آخر. وتغير إسرائيل بشكل دوري، على أهداف إيرانية، لمنع طهران من إقامة موطئ قدم على حدود إسرائيل الشمالية مع سورية. ويبدو أن طهران قررت الاستعاضة عن الجنوب السوري بإقامة قواعد للصواريخ غرب العراق، الذي تسيطر عليه «الحشد»، وهو ما دفع إسرائيل للشكوى لأميركا، فقامت الأخيرة بالإلحاح على عبدالمهدي للإمساك بزمام السيادة. وبعدما شعرت الدولة العبرية بفشل عبدالمهدي في ذلك، أطلقت العنان لمقاتلاتها، التي يبدو أنها ستواصل غاراتها على أهداف إيرانية داخل العراق، بالوتيرة نفسها التي تستهدف بها أهداف إيرانية في سورية. على أن الهجمات الإسرائيلية في العراق تضع الأميركيين في موقع حرج بين حليفين، وهو ما دفع واشنطن إلى تجديد مساعيها لدى بغداد بهدف السيطرة على الأوضاع ووقف الهجمات الإسرائيلية. أما الدروس المستخلصة من الهجمات الإسرائيلية، حسب المراقبين، «فتتصدرها فكرة أنه لا يمكن لحلفاء أميركا الاعتماد عليها في مواجهة نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة»، حسب مسؤول جمهوري سابق في الإدارة، «فإذا كانت إسرائيل تعتمد على نفسها، فلا يبدو أن حلفاءنا يظنون أننا نقوم بوقف التمدد الإيراني، وهو ما يدفع بعضهم للاعتماد على أنفسهم، وهو ما يضعف صورتنا ويحرج موقفنا في الحفاظ على التوازن في ما بينهم»، بحسب ما أضاف.

تظاهرات جديدة في موسكو بعد شهر من احتجاجات المعارضة..

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... تستعد موسكو لتظاهرات جديدة السبت، الأخيرة في سلسلة احتجاجات مستمرة منذ شهر شهدت مشاركة عشرات آلاف المتظاهرين بعد إقصاء مرشحي المعارضة من الانتخابات المحلية. وتعد المسيرات، التي تخرج كل سبت منذ الحكم بإقصاء مرشحي المعارضة في يوليو الفائت، الأكبر منذ التظاهرات الحاشدة في 2011 ضد عودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين بعد توليه منصب رئيس الوزراء لفترة واحدة بين رئاستين. وتعاملت الشرطة الروسية بعنف مع التظاهرات، التي تحوّلت إلى غضب أوسع ضد تراجع مستوى المعيشة والوضع الاقتصادي المتأزم. وأوقفت السلطات نحو ثلاثة آلاف شخص لمشاركتهم في الاحتجاجات فيما تم احتجاز أعضاء بارزين في المعارضة على رأسهم المعارض اليكسي نافالني الذي يقضي عقوبة بالسجن ثلاثين يوما تنتهي في نهايةأغسطس، كما صدرت أحكام بالسجن لفترات قصيرة طاولت جميع حلفائه السياسيين تقريبا. وفي تظاهرات سابقة استخدمت الشرطة الهراوات لضرب المتظاهرين كما اعتقل عناصرها الناس من الشوارع في شكل عشوائي. ويعتزم منظمو تظاهرات السبت تنظيم تظاهرات الشخص الواحد، حيث يقف شخص واحد بمفرده حاملا لافتة احتجاجية، إذ إنّ ذلك عمليا لا يحتاج موافقة السلطات او ترخيص منها. ومن المقرر أن تخرج تظاهرة مرخصة للحزب الشيوعي للمطالبة بانتخابات حرة في وقت مبكر السبت. ووجهت النيابة اتهامات جنائية ضد نحو 12 شخصا بتهمة إثارة "اضطرابات جماعية" وهو ما يعرضهم لأحكام بالسجن تصل إلى ثماني سنوات. وهم متهمون بعدة اتهامات من بينها إلقاء زجاجات مياه بلاستيكية على عناصر الشرطة. وانطلقت الحركة الاحتجاجية بعد رفض ترشيحات ستين مستقلا للانتخابات المحلية المقررة في 8 سبتمبر في موسكو بذرائع اعتبروها واهية، في وقت يبدو المرشحون المؤيدون للسلطة في موقع صعب في ظل الاستياء من الأوضاع الاجتماعية. ورغم ان الانتخابات المحلية تكتسب أهمية قليلة نسبيا في الأجندة السياسية في روسيا، إلا أنها تعد فرصة نادرة للأصوات المعارضة للمشاركة في الحياة السياسية إذ إنّ الأحزاب المعارضة للكرملين أبعدت عن البرلمان خلال عهد بوتين المستمر منذ نحو 20 عاما.

تبادل إطلاق نار "كثيف" على الحدود الهندية - الباكستانية

الحياة...سريناغار (الهند) - أ ف ب - ... تبادلت الهند وباكستان إطلاق نار عبر الحدود بينهما اليوم السبت، بعد ساعات على عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة في شأن كشمير، للمرة الأولى منذ الحرب بين البلدين عام 1971. يأتي ذلك بعد إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم المتنازع عليه. وأشار مسؤول هندي بارز إلى "تبادل إطلاق نار كثيف"، فيما تحدثت مصادر عن مقتل جندي هندي. وتحصل اشتباكات ومناوشات في شكل متقطع، على خط المراقبة الذي يقسّم الإقليم منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947. إلى ذلك، بدأت السلطات الهندية إعادة خدمة الهواتف تدريجاً في المنطقة، بعد نحو أسبوعين على انقطاع كامل للاتصالات، فرضته قبل ساعات من مرسوم وقّعه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بإلغاء الحكم الذاتي للإقليم. وأشار قائد الشرطة المحلية إلى إعادة تشغيل 17 من 100 خط هاتفي. لكن الهواتف الخليوية والإنترنت ما زالت مقطوعة، خشية تنظيم احتجاجات واضطرابات.

ألمانيا تدرس ملفات عائلات «الدواعش» تمهيداً لاستعادتهم من سوريا

متحدث باسم الداخلية: أعداد المقاتلين تفوق التقديرات السابقة

(الشرق الأوسط)... برلين: راغدة بهنام... بعد أشهر من تمسُّك برلين برفض استعادة عائلات مقاتلي «داعش» الألمان المحتجَزين لدى الأكراد في سوريا، بدأت وزارة الخارجية الألمانية بدراسة ملفات مواطنيها الموجودين في مخيم الهول بشكل رئيسي، تمهيداً لإعادتهم إلى ألمانيا. وتدرس الخارجية بشكل خاص احتمالات استعادة الأطفال الذين «هم بحاجة لدعم إنساني»، وتتعاون مع «الجهات المختصة» لذلك. وتؤكد أن استعادة هؤلاء لن تتم إلا بعد دراسة الملفات بشكل منفصل لكل حالة. وقال متحدث باسم الخارجية إنه يجب الحصول «على موافقة دول الجوار وأطراف غير حكومية كذلك»، ومشاركتهم بالقرار لإتمام العملية اللوجيستية لإخراج الأطفال من مخيم الهول. وبحسب متحدث باسم الداخلية الألمانية، فإن أعداد المقاتلين الألمان وعائلاتهم يفوق التقديرات السابقة. ويعتقد أن ما يقارب 40 مقاتلاً ألمانياً محتجزاً في سوريا لدى الأكراد، إضافة إلى نحو 68 امرأة مع أطفالهن الذين يبلغ عددهم نحو 120 طفلاً، يقبعون حالياً في مخيم الهول. ويأتي هذا التغيير في السياسة الألمانية بعد قرار لافت صدر عن المحكمة الإدارية في برلين الشهر الماضي يجبر الحكومة على استعادة 3 أطفال من أبناء مقاتل ألماني مع التنظيم الإرهابي، إلى جانب والدتهم. وكانت برلين قد رفضت في السابق استعادة زوجة المقاتل، بينما قبلت بدراسة استعادة الأطفال، إلا أن المحكمة التي تحركت بناء على طلب من عائلة الأطفال في ألمانيا، توصلت لاستنتاج بأن الحكومة الألمانية يجب عليها استعادة الوالدة كذلك، رغم أنها من أصول غير ألمانية، انطلاقاً من مبدأ في الدستور الألماني يجبر الدولة على تأمين الحماية لمواطنيها. واعتبرت المحكمة أن الأطفال قد يكونون في عرضة للخطر بالمخيم. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن المخيم يستوعب 15 ألف شخص، بينما يقيم فيه اليوم ما يقارب 90 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال. وتصف الأمم المتحدة ظروف المخيم بأنها كارثية وسط معاناة أطفال من سوء التغذية وغياب النظافة وانتشار الأمراض. ويبلغ الأطفال الثلاثة محل الدعوة القضائية 7 و8 سنوات، إضافة إلى طفل عمره سنتان. الابنتان الأكبر رافقتا والدتهما من ألمانيا عندما غادرت إلى سوريا عام 2014. فيما ولد الطفل الصبي من مقاتل داعشي أثناء وجود الوالدة هناك. وتطرح الطفلتان الأكبر تحدياً للحكومة الألمانية لإعادة دمجهما في المجتمع وتحريرهما من الآيديولوجيا التي تربّتا عليها، مثل معاداة الغرب وتمجيد قتل الأجانب غيرها من الأفكار المتطرفة. وتعتقد برلين أن جلب والدتهما المتشبعة بالآيديولوجيا المتطرفة، سيصعّب مهمة تحريرهما منها، وأيضاً تُصنّف على أنها تشكل تهديداً إرهابياً في ألمانيا، ما سيزيد الضغوط على الشرطة لمراقبتها بشكل مستمر. وتتحجج برلين حتى الآن بغياب وجود تواصل رسمي مع السلطة الكردية الذاتية في سوريا التي تبقي عائلات «داعش» في مخيم تحت سيطرتها، كسبب لعدم قدرتها على التواصل مع عائلات المقاتلين الألمان ومساعدتهم في العودة. ورغم عدم وجود تنسيق رسمي ومعلَن حتى الآن، فإن عدداً من النساء الألمانيات عُدنَ في الأشهر الماضية إلى ألمانيا مع أطفالهن. والعائدات حتى الآن هن ألمانيات اعتنقن الإسلام في وقت لاحق من حياتهن قبل أن يتحولن إلى التطرف. وألقي القبض على معظمهن في المطار فور وصولهن وأُحِلن للمحاكمة. ولكن الادعاء العاجز في أحيان كثيرة عن جمع أدلة كافية لإدانة النساء بالمشاركة بجرائم حرب، يلجأ أحياناً لتوجيه تهم أخرى لهن، مثل اختطافهن أطفالهن وأخذهن معهن إلى مناطق خطرة في سوريا والعراق. وتواجه نساء «داعش» الألمانيات من أصول أجنبية مشاكل أكبر بالعودة إلى ألمانيا، لا سيما أن برلين تلجأ إلى دولهم الأصلية لإقناعها باستعادتهن. وأحياناً تبدأ مراكز رعاية الأطفال تحقيقات في النساء العائدات لنزع أطفالهن منهنّ إذا ما تمكنت من إثبات التأثير السلبي المستمر على الأطفال. وفي حالات أخرى، عادت نساء ألمانيات من مناطق القتال ليعشن حياة طبيعية من دون ملاحقة أو إزعاج من الشرطة. وقد تسبب الكشف عن هوية إحداهن، تُدعى أميمة العابدي، وهي من أصول تونسية، عادت لتعيش حياة عادية في مدينة هامبورغ، وحصلت على وظيفة، بفضيحة للشرطة التي قالت إنها كانت على علم بأن المرأة كانت في أراضي «داعش».

سقوط أشهر مهرب للسلاح إلى مناطق الحروب في العالم بيد الشرطة البلجيكية

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى.. أخيراً سقط البلجيكي جاك مسيو، الملقب بـ«الثعلب» أو «المارشال»، أحد أشهر تجار السلاح بشكل غير شرعي بالعالم، في عملية رصد وتعقب انتهت باعتقاله في البرتغال. وحسبما نشرت وسائل الإعلام البلجيكية، أمس، يعتبر مسيو واحداً من أشهر أباطرة تجارة السلاح بشكل غير شرعي إلى مناطق الصراعات في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا ومناطق أخرى. وأشارت صحيفة «لاتست نيوز» البلجيكية، أمس، إلى بعض صفقات «الثعلب»، وقالت إنه تلقى طلبات لتوريد مائة ألف بندقية و13 مليون رصاصة و25 طائرة هليكوبتر، وإنه تسلم في مقابل ذلك 88 مليون يورو، وكلها جرت بطرق غير شرعية. ووفقاً لتقرير شبكة «في تي إم» التلفزيونية الفلمنكية، فقد أكدت الشرطة الفيدرالية اعتقال إمبراطور الأسلحة البلجيكي جاك مسيو، الذي سبق أن حكم عليه في بلجيكا، العام الماضي، بالسجن أربع سنوات، إلا أنه كان هارباً منذ ذلك الحين، ليلقى القبض عليه أخيراً في قرية صغيرة في البرتغال. ووفقاً لتقارير إعلامية، يتمتع مسيو بتاريخ طويل في تجارة الأسلحة غير القانونية المشكوك فيها، سواء كانت بطرق مباشرة، أو غير مباشرة، وهو معروف لدى السلطات في جميع أنحاء العالم. وفي يونيو (حزيران) 2017، حُكم عليه بالسجن 3 سنوات، وغرامة قدرها 300 ألف يورو، بسبب بيعه أسلحة أوتوماتيكية وذخيرة وطائرات هليكوبتر ودبابات، وغيرها من المعدات العسكرية، إلى بلدان في حالة حرب، بما في ذلك ليبيا وتشاد وباكستان وإيران، وذلك في انتهاك للعقوبات الدولية. وحسب تقرير شبكة «VTM»، يعود تاريخ مسيو إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما أمد إيران بالسلاح في الحرب الطويلة مع العراق. ومنذ ذلك الحين كانت هناك شكوك قوية في الولايات المتحدة باشتراكه فيما يتعلق بقضية «إيران كونترا» سيئة السمعة، وكذلك في فرنسا. وقالت الشبكة إنه لم يكن هناك نزاع مسلح خلال الـ35 عاماً الماضية إلا وشارك فيه جاك مسيو كتاجر أسلحة بين الأطراف المتنازعة. وقد قام بعمل استئناف للحكم الصادر ضده. إلا أن محكمة الاستئناف في بروكسل قامت العام الماضي بزيادة فترة العقوبة إلى أربع سنوات، مع دفع غرامة مالية تصل إلى 1.2 مليون يورو. لكنه هرب على متن أول رحلة بعد سماعه للحكم، وبقي مختفياً لفترة من الوقت. ومن المعروف أن مسيو يمتلك مزرعة في تاراسكون بفرنسا، حيث يمتلك عدداً من الخيول، وقد تم تفتيش المكان، ووضعه تحت المراقبة، لكنه اختفى كما يذوب الملح بالماء. لكن في الشهر الماضي ارتكب جاك مسيو خطأ فادحاً، حين أمر بنقل 9 من خيوله إلى البرتغال، وقد كان الفريق البلجيكي المتخصص في البحث عن الهاربين FAST))، التابع للشرطة الفيدرالية، له بالمرصاد، حيث استغل هذا الخطأ ليصل في نهاية المطاف إلى ممتلكات سرية خاصة بمسيو، تتضمن إسطبلات خيول وعقارات وأراضي بالبرتغال. ونفذت الشرطة البرتغالية عملية الاعتقال في فيلا بمدينة إيفورا، وقالت إن العملية تمت بفضل تعاون الهيئات الأمنية ذات العلاقة في فرنسا وبلجيكا والبرتغال. وفي سبتمبر (أيلول) 2009، اعتقلت السلطات الأميركية جاك مسيو، للاشتباه بتورطه في تهريب أسلحة إلى إيران، وقالت وسائل إعلام بلجيكية، وقتها، إنه مثل بالفعل أمام القاضي الفيدرالي الأميركي، مشيرة إلى أن جاك مسيو ومساعده الإيراني، الذي كان طليقاً وقتها، واجها اتهامات تتعلق بتهريب أسلحة إلى إيران، ومنها طائرات مقاتلة من طراز «إف 5»، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بغسيل أموال والتهريب وغيرهما.

تجدد المواجهات بين الهند وباكستان بعد ساعات من جلسة مجلس الأمن ونيودلهي ترفع القيود المفروضة على كشمير تدريجياً

سريناغار: «الشرق الأوسط»... تبادلت الهند وباكستان إطلاق نار «كثيفا» عبر الحدود بينهما أمس، بعد ساعات من عقد مجلس الأمن أول جلسة بخصوص كشمير منذ نحو خمسين عاما على إثر إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في القسم الذي تسيطر عليه من الإقليم المتنازع عليه. وتدور اشتباكات ومناوشات بشكل متقطع على خط المراقبة، الذي يقسّم الإقليم منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947. ويأتي تبادل إطلاق النار بعدما ألغت نيودلهي الوضع الدستوري الخاص بالقسم الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير في 5 أغسطس (آب) الجاري، الأمر الذي أثار مظاهرات من السكان المحليين وغضب باكستان واستياء الصين. وقال مسؤول حكومي كبير في الهند لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ «تبادل إطلاق النار لا يزال جاريا»، ووصفه بأنه «كثيف». وذكرت مصادر أنّ جنديا هنديا قتل، ولم تعلق باكستان بعد على أعمال العنف. ومساء الجمعة، نجح مجلس الأمن في عقد اجتماع حول كشمير خلف الأبواب المغلقة، لأول مرة منذ الحرب بين الهند وباكستان في العام 1971. ورحب رئيس الحكومة الباكستاني عمران خان بالاجتماع، وقال إن «معالجة معاناة الناس في كشمير وضمان حلّ النزاع مسؤولية هذه الهيئة الدولية». في المقابل، تشدد نيودلهي على أن وضع الإقليم مسألة داخلية محضة. وصرّح سفير الهند في الأمم المتحدة سيد أكبر الدين للصحافيين في نيويورك بعد اجتماع مجلس الأمن: «لا نحتاج إلى هيئات دولية تتدخّل في شؤون غيرها لمحاولة أطلاعنا على كيفية إدارة حياتنا. نحن أمة تتجاوز المليار نسمة». من جانبه، حض الرئيس دونالد ترمب الخصمين النوويين على العودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد في محادثة هاتفية مع خان على أهمية «خفض التوترات من خلال الحوار الثنائي». وفي كشمير، بدأت السلطات الهندية أمس إعادة خدمة الهواتف تدريجيا في المنطقة المضطربة، بعد أسبوعين تقريبا من انقطاع كامل للاتصالات تم فرضه قبل ساعات من قرار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بإلغاء الحكم الذاتي للإقليم. وقال قائد الشرطة المحلية إن 17 من أصل مائة خط هاتفي رئيسي أعيد تشغيلها في منطقة وادي كشمير. لكن الهواتف النقالة والإنترنت ما زالت مقطوعة في المنطقة ذات الغالبية المسلمة والمعقل الرئيسي لمقاومة الحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير، حيث يدور نزاع منذ 30 عاما أودى بحياة عشرات الآلاف. وبسبب خشية الحكومة المركزية من تنظيم احتجاجات واضطرابات، أرسلت الهند 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، وفرضت قيودا مشددة على حركة التنقل، واعتقلت قرابة 500 من السياسيين المحليين والنشطاء والأكاديميين وسواهم. وأعلن الوزير الأول في حكومة الولاية بي.في.آر سوبراهمانيام، الجمعة، عن استعادة «تدريجية» لخطوط الهاتف في نهاية الأسبوع، وإعادة فتح المدارس في بعض المناطق الأسبوع المقبل. لم ينجح تحويل سريناغار إلى حصن تنتشر فيه حواجز الطرق والجنود والأسلاك الشائكة في وقف غضب الشعب. وقال المواطن طارق مادري لوكالة الصحافة الفرنسية: «نريد السلام ولا شيء آخر، لكن جعلونا وسط هذا الإغلاق الأمني مثل الخراف، فيما يأخذون القرارات نيابة عنا». وأضاف: «حتى ابني البالغ تسع سنوات سألني لماذا يحاصروننا في الداخل». واشتبك مئات المتظاهرين في المدينة الجمعة مع الشرطة التي ردت بالغاز المسيل للدموع وطلقات بنادق ضغط. وألقى الناس الحجارة واستخدموا صفائح ولوحات إعلانات المتاجر دروعا يحتمون بها، فيما أطلقت الشرطة عشرات الطلقات من بنادق الضغط على الحشود. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وتفجرت المواجهات بعد أن تظاهر أكثر من 3 آلاف شخص في حي سورا الذي شهد احتجاجات متكررة هذا الشهر. وقبل أسبوع، شارك قرابة 8 آلاف شخص في مظاهرة انتهت بمواجهة عنيفة مع الشرطة، بحسب أهالي. وقال طالب الهندسة عدنان رشيد (24 عاما): «أريد أن تعرف الحكومة أن هذه السياسات العدوانية لا تنجح على الأرض». ونزل بعض الأشخاص إلى الشوارع أمس لشراء سلع أساسية، لكن معظم المتاجر في سريناغار لا تزال مغلقة. وقال محمد ألطف مالك (30 عاما) إن الناس ما زالوا غاضبين إزاء إلغاء الوضع الخاص لكشمير «بالطريقة التي جرى فيها ذلك». وأضاف مالك أثناء توجهه لزيارة مريض في المستشفى أن «الفساد مستشر، والشرطة لا تتردد في توقيف أي شخص ثم طلب المال لإطلاق سراحه». وتابع: «لا نرى أن الوضع سيتغير بالنسبة لعامة الناس مثلنا».



السابق

لبنان....عون لوفد كبير من الجبل: المصالحة لن تهتز ولو اختلفنا سياسيا وداليا جنبلاط لرئيس لبنان: وجودكم دفع كبير لها وللوحدة الوطنية.....لبنان إلى «طوارئ» اقتصادية و«بيت الدين» يرمّم علاقة عون - جنبلاط....نتانياهو يقلل من أهمية تهديدات حزب الله....العقوبات الأميركية على حلفاء «حزب الله» رهن «التوقيت المناسب»....مرحلة سياسية جديدة مع عودة الحريري والأولوية للوضع الاقتصادي..

التالي

سوريا..ألمانيا تعتزم سحب صفة «لاجئ» من كل سوري زار بلاده.....لماذا دخلت الميليشيات الشيعية بقوة في معارك ريف ادلب؟...طيار ميليشيا أسد الأسير يكشف معلومات "خطيرة" عن روسيا و"النمر"....قوات النظام السوري تدخل مدينة خان شيخون وسط معارك عنيفة.....تلميح تركي إلى الخيار العسكري في إدلب إذا فشلت المفاوضات..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,867,511

عدد الزوار: 749,831

المتواجدون الآن: 1