أخبار وتقارير.....الكرملين «يتفهم إجراءات» تركيا ويدعوها لالتزام «وحدة سوريا».....قبرص تشتري 4 طائرات إسرائيلية مسيّرة وسط تفاقم التوتر مع أنقرة...جيل كامل من الأفغان دون الـ18 من العمر لم يعرف سوى الحرب....28 منظمة صينية على لائحة أميركا السوداء بسبب الأويغور....لماذا اشترت الصين 100 طن من الذهب؟...ترامب: ثمة فرصة لشيء «كبير» في محادثات التجارة مع الصين..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 تشرين الأول 2019 - 5:39 ص    عدد الزيارات 305    التعليقات 0    القسم دولية

        


لماذا اشترت الصين 100 طن من الذهب؟...أسعارُ المعدن الأصفر تسجل أعلى مستوياتِها منذ 6 أعوام...

المصدر: العربية.نت... أظهرت بيانات رسمية شراء البنك المركزي في بكين لكمية تجاوزت 100 طن من الذهب خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي أي منذ بدء الحرب التجارية مع الولايات المتحدة. وخلال الشهر الماضي رفع البنك المركزي الصيني احتياطاتِه من الذهب لتصل إلى 62.64 مليون ألف أونصة أي بارتفاع يساوي 6 أطنان. يضافُ ذلك إلى حوالي 100 طن قام المركزي بشرائِها منذ ديسمبر من العام الماضي في حين سجلت أسعارُ المعدن الأصفر أعلى مستوياتِها منذ 6 أعوام في سبتمبر الماضي. وتراجعت احتياطيات الصين من النقد الأجنبي أكثر من المتوقع في سبتمبر رغم انتعاش اليوان من أكبر انخفاض شهري له في 25 عاماً في أغسطس وسط تباطؤ في الاقتصاد المحلي وتنامي توترات التجارة الصينية الأميركية. وانخفضت احتياطيات الصين الأكبر في العالم 14.8 مليار دولار في سبتمبر إلى 3.092 تريليون دولار، بحسب بيانات رسمية صدرت أمس.

ترامب: ثمة فرصة لشيء «كبير» في محادثات التجارة مع الصين

(رويترز) ... أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله اليوم الاثنين إزاء المفاوضات المقررة هذا الأسبوع مع الصين لإنهاء حرب التجارة الدائرة بين أكبر اقتصادين في العالم، مضيفا أنه لن يرضى باتفاق جزئي. وقال عن المحادثات المزمعة نهاية الأسبوع «نعتقد أنه ثمة فرضة لأن نحقق شيئا كبيرا جدا». وأضاف أنه يأمل أن تعثر الصين على حل إنساني للاحتجاجات السياسية في هونغ كونغ وأن الوضع هناك قد يضر بمحادثات التجارة.

28 منظمة صينية على لائحة أميركا السوداء بسبب الأويغور

وكالات – أبوظبي... أدرجت الولايات المتّحدة 28 منظّمةً حكوميّة وتجاريّة صينيّة على اللائحة السوداء، متّهمةً إيّاها بالتورّط في حملة قمع تشنّها السُلطات خصوصاً ضدّ أقلّية الأويغور المسلمة، حسب ما أعلنت وزارة التجارة الأميركيّة. وقال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس في بيان إنّ "الحكومة الأميركيّة ووزارة التجارة ليس بمقدورهما التّسامح، ولن تتسامحا مع القمع الوحشي ضدّ الأقلّيات العرقيّة في أنحاء الصين". وستُحرم تلك المنظّمات من استيراد منتجات من الولايات المتحدة. وأضاف روس "هذا الإجراء سيضمن أنّ تقنيّاتنا (...) لن تُستخدم لقمع أقلّيات عُزل". وأشارت الحكومة الأميركيّة إلى أنّ ثمانيةً من هذه المنظّمات هي كيانات تجاريّة، فيما الأخرى مجموعات حكوميّة، بينها مكتب الأمن العام في منطقة شينجيانغ (شمال غرب)، حيث يُقال إنّه تمّ احتجاز أكثر من مليون شخص من عرقيّة الأويغور في معسكرات اعتقال. وتابع البيان الأميركي "هذه الكيانات جميعها متورّطة في تنفيذ الحملة الصينيّة للقمع والاحتجاز الجماعي التعسّفي والمراقبة بالتكنولوجيا الفائقة". وبين الكيانات التجاريّة المستهدفة، شركة "هيكفيجن" المتخصّصة في المراقبة بالفيديو، وشركتا "ميغفي تكنولوجي" و"سينس تايم" للذكاء الاصطناعي، وفق وثيقة رسميّة يُفترض صدورها الأربعاء. وكان مجلس الشيوخ الأميركي تبنّى الشهر الماضي مشروع قانون لزيادة الضغط على الصين، مع التهديد بفرض عقوبات، بهدف وضع حدّ "لانتهاكات حقوق الإنسان". ويأتي القرار الذي اتّخذته الولايات المتحدة، قبل أيّام من استئناف المفاوضات بين بكين وواشنطن بهدف التوصّل إلى اتّفاق شامل لإنهاء الحرب التجاريّة بينهما.

10 قتلى في هجوم استهدف حافلة تقل مجندين شرق أفغانستان

جلال آباد: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي ما لا يقل عن 10 أشخاص حتفهم وأُصيب 27 بجروح، اليوم (الاثنين)، عندما انفجرت قنبلة في حافلة تقل مجندين في جلال آباد شرق أفغانستان، وفق ما صرح مسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال عطا الله خوجاني، المتحدث باسم حاكم ننغرهار: «وُضعت القنبلة في دراجة نارية. لسوء الحظ قُتل عشرة مدنيين بينهم طفل وأُصيب 27 في هذا الحادث». ولم تعلن بعد أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن يشار إلى أن تنظيم «داعش» وحركة «طالبان» ينشطان في الإقليم. ويُذكر أن العبوات البدائية الصنع غير الانتحارية، والتي يكثر استخدمها في التفجيرات السابقة بأفغانستان، كانت سبباً لـ20% من حالات سقوط ضحايا مدنيين في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وفقاً لتقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان نُشر في أواخر يوليو (تموز). وإجمالاً، قُتل ما يقرب من 1400 شخص وأُصيب 2500 آخرون في الفترة من أول يناير (كانون الثاني) حتى 30 يونيو (حزيران)، وفقاً للتقرير.

جيل كامل من الأفغان دون الـ18 من العمر لم يعرف سوى الحرب

«يونيسيف»: زيادة بثلاثة أضعاف في عدد الهجمات على المدارس

كابل: «الشرق الأوسط».... حرمت الحرب في أفغانستان ماسح الأحذية حميد الله؛ البالغ من العمر 13 عاماً، من التعليم، فيما طرد الفقر صابر؛ فتى الـ11 عاماً، من منزله ليبيع فاكهة مجففة في شوارع كابل. وفي التاسعة من العمر، يبحث نعمة الله عن عمل ويقضي وقته متسكعاً في حديقة. هذا هو مصير كثير من الأطفال في بلد يعيش هذا الأسبوع ذكرى أليمة؛ مع مرور 18 عاماً على اندلاع النزاع فيه، مما يعني أن جيلاً كاملاً فيه لم يعرف سوى الحرب. يقول محمد مبين؛ التلميذ البالغ 17 عاماً: «السلام مثل حلم لنا في أفغانستان»، مؤكداً: «لا يمكن للبلد أن ينمو إلا إذا عاش بسلام». في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2001 ألقت القوات الأميركية أولى قنابلها على أفغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 التي نفذها تنظيم «القاعدة» وأوقعت نحو 3 آلاف قتيل في الولايات المتحدة. وبعد بضعة أسابيع، طردت حركة «طالبان» التي رفضت تسليم زعيم التنظيم أسامة بن لادن، من السلطة. لكن النزاع الذي اندلع بعد ذلك استمر إلى أن أصبح أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها. وتصاعد العنف بشكل متزايد في السنوات الأخيرة فطال الأطفال بشكل غير متناسب. يقول سيد إبراهيم، الطالب في الطب والبالغ من العمر 18 عاماً، في كابل: «لم نعرف السلام في بلدنا منذ أن وُلدنا. لم نشهد سوى المعارك والنزاعات». وبحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي حول الفترة من 2015 إلى 2018، فقد أحصى باحثون حققوا في مصير الأطفال أكثر من 14 ألف عملية قتل أو تعدٍّ على سلامتهم الجسدية، بزيادة كبيرة عن السنوات السابقة. وقال مسؤول أفغانستان في المنظمة غير الحكومية «سايف ذا تشيلدرن» أونو فان مانن: «تصوروا أن تبلغوا الـ18 ولم تعرفوا غير الحرب والنزاعات طوال شبابكم والسنوات الأولى من نموكم». وتابع: «العيش هنا يعني العيش بشكل يومي في الخوف من الانفجارات، والتغيب عن المدرسة لأن الأمر فيه كثير من المجازفة، وألا تعرفوا إن كان أهلكم أو أقرباؤكم سيعودون إلى البيت». وسجلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) زيادة بثلاثة أضعاف في عدد الهجمات على مدارس العام الماضي بالمقارنة مع عام 2017. وأغلق أكثر من ألف مدرسة في نهاية 2018 بسبب النزاع. يقول صابر (11 عاماً): «لا أدرس؛ لأنه لا مال لدينا، وما أكسبه أساعد به عائلتي»، وهو هرب من ولايته غزنة إلى العاصمة حيث يبيع الفستق وبذر دوار الشمس وفاكهة مجففة. يقول: «يجب أن نذهب إلى المدرسة لنحصل على التعليم. يمكننا وقف الحرب بالعلم». ونتج عن الاجتياح الأميركي عام 2001 تحسن دائم في حياة كثير من الشباب الأفغان، خصوصاً الفتيات اللاتي حرمن من التعليم في عهد طالبان. لكن الاقتصاد بقي ضعيفاً جداً إلى حد أن العائلات الفقيرة تفضل إرسال أولادها إلى الشارع بدلاً من المدرسة لمحاولة كسب بعض النقود. كما أن الوظائف نادرة للغاية، ولا يجد كثير من الشبان من خيار سوى أن يسعوا إلى الهجرة أو يلتحقوا بصفوف «طالبان» أو متمردين آخرين لقاء أجر. يقول نعمة الله (9 سنوات) الذي التقته وكالة الصحافة الفرنسية في متنزه بوسط العاصمة، إنه مستعد للقيام بأي شيء لكسب بعض المال؛ أن يبيع العلكة، أو يغسل السيارات، أو يقوم بمشتريات. ويتمنى حميد الله، ماسح الأحذية، أن لو بقي في المدرسة، لكن عليه أن يكسب مالاً لإعالة أهله. يقول: «لا سلام ولا عمل لنا»، مضيفاً: «بودّي أن لو أذهب إلى المدرسة، أتلقى تعليماً وأعمل من أجل بلادي». وبحسب أرقام صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن نحو 42 في المائة من الأفغان (35 مليون نسمة) عمرهم دون الـ14 عاماً. وهناك أكثر من 3.7 مليون طفل في أفغانستان غير ملتحقين بمدرسة، وفق اليونيسف. وجرت محادثات طوال العام الماضي بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان» بهدف إيجاد تسوية تضع حداً للنزاع، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن وقف المفاوضات في مطلع سبتمبر الماضي إثر اعتداء دامٍ تبناه المتمردون. في غضون ذلك، قُتل وأصيب أكثر من 70 مسلحاً من حركة «طالبان» في غارات جوية، نفذتها القوات الأميركية بدعم القوات الأفغانية في إقليم بادغيس، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس. وذكرت الحكومة الإقليمية في بيان أن القوات الأميركية نفذت الغارات الجوية في منطقة «باجاك» الواقعة في ضواحي مدينة قلعة ناو، عاصمة إقليم بادغيس. وأضاف البيان أن القوات الأميركية نفذت الغارات الجوية لدعم القوات الأفغانية التي كانت ترد على هجوم منسق شنته «طالبان» على مواقع أمنية. وذكر مكتب الحاكم أن الغارات الجوية قتلت 42 مسلحاً من طالبان وأصابت 35 آخرين على الأقل. وصادرت قوات الأمن 6 نظارات رؤية ليلية وكمية كبيرة من الأسلحة، في أعقاب الاشتباك، حسب البيان. وفي ننغارهار (أفغانستان) قتلت القوات الخاصة الأفغانية 5 من عناصر حركة «طالبان» واثنين من تنظيم «داعش» خلال عمليات نفذتها في 3 أقاليم خلال الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أول من أمس. وذكر المسؤولون العسكريون أمس أن القوات الخاصة نفذت العمليات في أقاليم ننغارهار وهلمند وتخار. وأضاف المسؤولون أن القوات الخاصة قتلت اثنين من مسلحي «داعش» في منطقة «أشين» بإقليم ننغارهار و5 من «طالبان» في منطقتي سانجين وباهاراك بإقليمي هلمند وتخار. وذكر المسؤولون أيضاً أن القوات الخاصة دمرت مخبأً للأسلحة في إقليم ننغارهار ومخبأ أسلحة آخر بمنطقة سانجين بإقليم هلمند.

قبرص تشتري 4 طائرات إسرائيلية مسيّرة وسط تفاقم التوتر مع أنقرة

«الشرق الأوسط أونلاين»... اشترت نيقوسيا أربع طائرات إسرائيلية مسيرة، وفقاً لوزارة الدفاع القبرصية، وسط توتر في شرق البحر المتوسط مع تركيا بشأن عمليات التنقيب عن الغاز. وذكر موقع المعلومات «كاثيميريني سايبروس»، أن هذه الطائرات التي طلبتها نيقوسيا في ديسمبر (كانون الأول) 2018 بمبلغ 12 مليون يورو، يجب أن تسمح لنيقوسيا بتحسين مراقبة منطقتها الاقتصادية الخالصة، حيث تقوم شركات دولية كبرى باستكشافات بحثاً عن النفط والغاز، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ومثل اكتشاف حقول غاز في شرق البحر المتوسط في السنوات الأخيرة أهمية كبيرة، خصوصاً لدى قبرص التي تأمل أن تصبح لاعباً رئيسياً في مجال الطاقة. واتهمت قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، تركيا الجمعة بتحدي مواقف هذا التكتل بإرسالها سفينة تنقيب جديدة إلى المياه الإقليمية للجزيرة. وقالت الحكومة القبرصية في بيان، إن «قبرص تندد بقوة بمحاولة تركيا الجديدة القيام بعمليات تنقيب غير قانونية في جنوب غربي الجزيرة». وأضافت أن «عمليات التنقيب الجديدة تشكل تصعيداً جديداً خطيراً للانتهاكات المتواصلة من جانب تركيا للحقوق السيادية لجمهورية قبرص». وتقول نيقوسيا إن تركيا أرسلت سفينة التنقيب «يافوز» إلى الرقعة الرقم 7 من منطقتها الاقتصادية الخالصة، علماً بأن تراخيص تنقيب في هذه المنطقة سبق أن منحت لمجموعتي «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية في سبتمبر (أيلول) الماضي. والجزيرة المتوسطية مقسمة بين جمهورية قبرص و«جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا تعترف بها إلا أنقرة، والتي أعلنت في الشطر الشمالي بعد الاجتياح التركي للجزيرة عام 1974 رداً على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف إلحاق الجزيرة باليونان.

شاحنة تصطدم بسيارات عدة وتصيب 17 شخصاً في ألمانيا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت رئاسة الشرطة في مدينة ليمبورغ بولاية هيسن الألمانية، مساء اليوم (الاثنين)، أن شاحنة صدمت سيارات عدة عند إحدى الإشارات، ما أسفر عن إصابة 17 شخصاً تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والخطرة. وعقب الحادث، ألقيَ القبض على قائد الشاحنة في محطة قطار، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأفاد تقرير لصحيفة «فرانكفورت نويه برسه» الألمانية، بأن الرجل كان قد سرق الشاحنة، وأنه قصد صدم السيارات عمداً، وأن الكثير من المارة سمعوه يردد كلمة «الله» مرات عدة. وكتبت شرطة غرب هيسن على «تويتر»: «من فضلكم انتبهوا... لقد تم القبض على المشتبه به، وتحقيقاتنا جارية، من فضلكم أَمسكوا عن التكهنات، فليس هناك حاجة إلى التكهنات المفرطة». وقال متحدث باسم مكتب مكافحة الجريمة في ولاية هيسن الألمانية، رداً على سؤال عن احتمال أن تكون هناك خلفية إرهابية للحادث: «عندما تقع هذه الأحداث، فإن واجب الشرطة بطبيعة الحال أن تجول ببصرها في كل الاتجاهات، وهذا بالضبط ما نفعله، ونحن في الوقت الراهن لا نستبعد أي شيء».

الكرملين «يتفهم إجراءات» تركيا ويدعوها لالتزام «وحدة سوريا»

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... التزمت موسكو الصمت، أمس، حيال المعطيات عن بدء سحب القوات الأميركية من مواقع في الشمال السوري. وفيما بدا أنه موافقة ضمنية روسية على عملية عسكرية تركية مرتقبة، أعلن الكرملين أنه «يتفهم الإجراءات الهادفة لضمان أمن تركيا»، داعياً أنقرة إلى «التمسك بالموقف المتفق عليه حول وحدة الأراضي السورية». وخلافاً للمواقف الأوروبية المنتقدة للعملية العسكرية التركية المحتملة، حمل أول تعليق للكرملين إشارة ضمنية إلى موافقة روسيا على التطورات الجارية، إذ أشار الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى قناعة بأن «أنقرة متمسكة بالمواقف المتفق عليها، فيما يتعلق بصون وحدة الأراضي السورية». وقال الناطق الرئاسي: «يدرك الكرملين التزام تركيا بالتمسك بوحدة سوريا، الترابية والسياسية، وبأن وحدة أراضي سوريا هي نقطة الانطلاق في إطار الجهود المبذولة لإيجاد تسوية سورية، وفي جميع المسائل الأخرى. ونأمل أن يواصل زملاؤنا الأتراك في جميع الظروف التمسك بهذه المسائل». وزاد: «نحن نعرف ونتفهم إجراءات تركيا لضمان أمنها، ونعني هنا مواجهة العناصر الإرهابية التي قد تختبئ في الأراضي السورية، لكننا نقول أولاً وقبل كل شيء إنه من الضروري الالتزام بوحدة سوريا». وقال بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يناقش مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان خطط تركيا لإجراء عملية عسكرية في سوريا، مشيراً إلى أن هذا الملف «لم يطرح على جدول أعمال مناقشات الرئيسين»، مستدركا بأن «الاتصالات بين القيادات العسكرية للبلدين مستمرة». وأوضح رداً على أسئلة الصحافيين أمس: «لم تجرِ اتصالات مع إردوغان حول ذلك، كما تعلمون يوجد تواصل عسكري دائم بين قيادات البلدين، وهي (قنوات الاتصال) تعمل بشكل طبيعي». وكان لافتاً أمس أن موسكو تجنبت المسارعة للتعليق على أنباء حول انسحاب أميركي من بعض المناطق في الشمال السوري، علماً بأن مطلب الانسحاب الأميركي من سوريا كان مطروحاً بشكل مستمر من جانب موسكو خلال الفترة الأخيرة. وجاء التريث الروسي الهادف لـ«متابعة التطورات الجارية»، وفقاً لتعليق مصدر دبلوماسي، بعد بروز تعليقات روسية في اليومين الأخيرين رأت أن «العملية العسكرية التركية من شأنها أن تسفر عن إضعاف أو إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة». ولفتت مصادر روسية إلى أنه «على خلفية سوء التفاهم المستمر بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن إنشاء (المنطقة الأمنية) في سوريا، فإن حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول سعي بلاده لفتح قنوات للتنسيق بين تركيا وسوريا حول الوضع في شرق الفرات يحمل مؤشرات إلى ملامح التطورات المقبلة». وكان لافروف قد أعلن أن موسكو «تسعى إلى التوسط بين أنقرة ودمشق، بهدف التوصل إلى آليات مشتركة للتحرك، تضمن سلامة الأراضي السورية ووحدتها، وتراعي في الوقت ذاته المصالح الأمنية المشروعة لتركيا التي تجاهلتها واشنطن طويلاً». وقال لافروف، في بغداد، أمس، إنه أجرى «مباحثات مكثفة فاعلة، وتطرقنا إلى أفق العلاقات بين البلدين، وأهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، وكذلك تطرقنا للملف السوري بعمق، وضرورة مكافحة الإرهاب، وإطلاق العملية السياسية الفاعلة في سوريا». ورغم عدم صدور موقف رسمي روسي حيال النشاط العسكري التركي المحتمل، فإن تحليلات وسائل إعلام روسية ذهبت نحو «حصول تركيا على ضوء أخضر روسي كامل». ونقلت وكالة «نوفوستي» الحكومية عن خبير بارز أن «الولايات المتحدة فقدت ثقة تركيا في سوريا. وفي ظل هذه الظروف، فإن العملية التركية الجديدة شرق نهر الفرات أمر لا مفر منه». ولم يستبعد خبراء أن تكون موسكو قد نسقت مواقفها مع أنقرة، حول أن إطلاق عملية عسكرية محدودة في مناطق شرق الفرات سوف يتبعه حوار تركي - أميركي لترتيبات الوضع بعد استكمال الانسحاب الأميركي. وأن موسكو ترى أنه في هذه الظروف، يمكن تنشيط قنوات الوساطة بين أنقرة ودمشق، بهدف المحافظة من جانب على السيادة السورية الكاملة، ومنع قيام كيانات انفصالية من الجانب الآخر، وهو أمر يلبي المطالب الأمنية التركية.

 

 

 

 



السابق

لبنان..اللواء.....مؤتمر أبوظبي يُنعِش البورصة والإمارات ترفع حظر السفر.....الحريري: نقف ضد أي أنشطة عدائية تستهدف دول الخليج....جنبلاط مهاجماً العهد.. زاد الكره تجاهكم!....الحريري يحيّد حكومته عن «حزب الله» ويسعى لكسْر عزلة لبنان...رهان على تدخل عون لتأجيل خلاف محاصصة الوظائف...«الكتائب» يعقد حواراً مع قوى قلقة من «انهيار» الوضع في لبنان...

التالي

العراق....إيران ترسل 7500 عنصر من قواتها الخاصة إلى العراق......عبد المهدي: العراق يدفع فاتورة تناقضات صراع الأضداد في المنطقة.....الحكومة تعلن تعليق المظاهرات إلى ما بعد «زيارة الأربعين»..البرلمان العراقي يقر توصيات بشأن مطالب المتظاهرين..الرئيس العراقي: استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي غير مقبول...

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy

 الخميس 2 نيسان 2020 - 7:13 ص

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 37,197,724

عدد الزوار: 928,676

المتواجدون الآن: 0