أخبار وتقارير..«مجموعة العشرين» تضخ 5 تريليونات دولار في اقتصاد العالم لمعالجة آثار الوباء.....الولايات المتحدة.. الأولى عالميا بعدد إصابات «كورونا».....ماكرون: نحضر مع ترامب وآخرين مبادرة مهمة لمواجهة كورونا.....أوروبا لم تعُد كما هي... والحساب مؤجل!..نيويورك تبدأ علاجات البلازما للمصابين بعد تعدي الإصابات حاجز الـ70 ألفاً....

تاريخ الإضافة الجمعة 27 آذار 2020 - 5:32 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


«مجموعة العشرين» تضخ 5 تريليونات دولار في اقتصاد العالم لمعالجة آثار الوباء....

الرياض: «الشرق الأوسط».... شهدت قمة القادة الاستثنائية لـ«مجموعة العشرين»، أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الاتفاق على تنسيق الجهود للتصدي لفيروس «كورونا» المستجد («كوفيد - 19»)، والحد من تأثيره، عبر إقرار حزمة إجراءات صحية واقتصادية. والتزمت «مجموعة العشرين» ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع «منظمة الصحة العالمية» و«صندوق النقد الدولي» و«مجموعة البنك الدولي» والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. وأكدت «دول العشرين»، في بيانها الختامي، عزمها بذل قصارى جهدها فرديّاً وجماعيّاً من أجل حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو، ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية. والتزمت «مجموعة العشرين» باتخاذ الإجراءات الصحية كافة، والعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، خصوصاً من هم أكثر عرضة للخطر، مع توسيع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية، وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة، مع القيام بكل ما يلزم، واستخدام أدوات السياسات المتاحة كافة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق، وتعزيز المرونة. وأكدت العمل معاً بشكل عاجل، وبالتعاون مع الجهات المعنية، لسد فجوة التمويل في الخطة الاستراتيجية للتأهُّب والاستجابة التابعة لـ«منظمة الصحة العالمية»، مشيرة إلى التزامها أيضاً بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة لفاشية «كوفيد - 19» التابع لـ«منظمة الصحة العالمية». ولفت البيان إلى أن دول «مجموعة العشرين» تتخذ حالياً تدابير فورية وقوية لدعم اقتصاداتها، وحماية العاملين والشركات، وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة - والقطاعات الأكثر تضرراً، إضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. كما تقوم بضخ أكثر من 5 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة. ووعدت بالعمل لضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود، ومعالجة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، وذلك لدعم صحة ورفاه جميع الناس. وفيما يلي بيان قمة القادة الاستثنائية لـ«مجموعة العشرين»: إن جائحة كورونا «كوفيد - 19» غير المسبوقة تُعدّ رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين دولنا وبمواطن الضعف لدينا. فهذا الفيروس لا يعترف بأي حدود. تتطلب عملية التعامل معه استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية، ومبدأ التضامن الدولي. ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك. إننا نعرب عن بالغ أسانا وحزننا تجاه المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بشعوبنا حول العالم. أولويتنا القصوى هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة فيما بينها. ونعرب عن امتناننا ودعمنا لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول أثناء مواجهتنا للجائحة. وتلتزم «مجموعة العشرين» ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع «منظمة الصحة العالمية» و«صندوق النقد الدولي» و«مجموعة البنك الدولي» و«الأمم المتحدة» والمنظمات الدولية الأخرى، بناءً على الصلاحيات المخولة لها. ونحن عازمون على بذل قصارى جهدنا، فرديّاً وجماعيّاً من أجل: حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.

- مكافحة الجائحة

نلتزم باتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة وسنعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصاً من هم أكثر عرضة للخطر. وسوف نشارك المعلومات بصورة آنية وشفافة، ونتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، ومشاركة المواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير، وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية، ويشمل ذلك دعم التطبيق الكامل للوائح الصحية الدولية لعام 2005م الخاصة بمنظمة الصحة العالمية. وسوف نوسع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة وبما يقوم على مبدأ الإنصاف في المناطق التي تكون بأشد حاجة لها وبأسرع ما يمكن. كما نشدد على أهمية التواصل العام المسؤول خلال هذه الأزمة الصحية العالمية. ونكلف وزراء الصحة لدولنا بالاجتماع حسب ما تقتضيه الحاجة، ومشاركة أفضل الممارسات الوطنية، وإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمكافحة الجائحة بحلول اجتماعهم الوزاري في شهر أبريل (نيسان).

- دعم منظمة الصحة العالمية

نقدم دعمنا الكامل لـ«منظمة الصحة العالمية»، ونعقد التزامنا بتعزيز إطار الصلاحيات المخولة لها بتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الجائحة، ويشمل ذلك حماية العاملين في الصفوف الأمامية في المجال الصحي، وتقديم المؤن الطبية، وخصوصاً الأدوات التشخيصية، والعلاجات، والأدوية واللقاحات. وندرك الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة قصيرة المدى لتكثيف الجهود العالمية في مواجهة أزمة فيروس «كورونا» (كوفيد - 19). وسوف نعمل معاً بشكل عاجل وبالتعاون مع الجهات المعنية لسد فجوة التمويل في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة التابعة لـ«منظمة الصحة العالمية». كما نلتزم أيضاً بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة لفاشية (كوفيد - 19) التابع لـ«منظمة الصحة العالمية»، وللتحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء، وللتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بصفة طوعية. وندعو جميع الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، والأفراد إلى الإسهام في هذه الجهود. ولحماية المستقبل، فإننا نلتزم بتقوية القدرات الوطنية والإقليمية والدولية للاستجابة للتفشي المحتمل للأمراض المعدية، من خلال رفع الإنفاق الخاص بجاهزية مواجهة الأوبئة، وذلك لرفع مستوى الحماية للجميع، وخصوصاً المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر التي تتأثر بالأمراض المعدية بمعدلات أكبر. ونلتزم أيضاً بالعمل معاً على زيادة التمويل للبحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية، وتعزيز إطار التعاون الدولي العلمي. وسنعزز مستوى التنسيق بيننا، بما في ذلك مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت، مع الالتزام بأهداف الفعالية والسلامة والإنصاف والحصول والتكلفة الميسورة. ونطلب من «منظمة الصحة العالمية»، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح. وسوف تبني هذه المبادرة على البرامج الحالية لمواءمة الأولويات المتعلقة بالتأهب العالمي والعمل كمنصة عالمية فاعلة ومستدامة للتمويل والتنسيق، لتسريع عملية تطوير وإيصال اللقاحات والأدوات التشخيصية والعلاجات.

- حماية الاقتصاد العالمي

نلتزم بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة. ونتخذ حالياً تدابير فورية وقوية لدعم اقتصاداتنا، وحماية العاملين والشركات، وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة - والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر، من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. كما أننا نقوم بضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة. سنواصل تقديم دعم مالي جريء واسع النطاق، وستعمل الإجراءات الجماعية لـ«مجموعة العشرين» على تضخيم أثر هذا الدعم، وضمان تجانسه، والاستفادة من أوجه التناغم بينها. إنّ حجم ونطاق هذه الاستجابة سوف يعيد الاقتصاد العالمي إلى نصابه، مع وضع أسس قوية لحماية الوظائف وانتعاش النمو. ونطلب من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية التنسيق فيما بينهم بشكل دوري لوضع خطة عمل للاستجابة لفيروس «كورونا» (كوفيد - 19)، بالإضافة إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة وبشكل عاجل. وندعم التدابير الاستثنائية التي اتخذتها البنوك المركزية بما يتفق مع مهامها. حيث عملت هذه البنوك على دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات، وتعزيز الاستقرار المالي، ورفع مستوى السيولة في الأسواق العالمية. كما نرحب بتمديد ترتيبات مبادلة العملات التي اتخذتها بنوكنا المركزية. ونؤيد أيضاً الإجراءات التنظيمية والإشرافية المتخذة لضمان استمرار النظام المالي في دعم الاقتصاد، ونرحب بالتنسيق المعلن من قبل مجلس الاستقرار المالي بخصوص هذه الإجراءات. كما نرحب بالخطوات التي اتخذها كل من «صندوق النقد الدولي» و«مجموعة البنك الدولي» لدعم الدول التي تحتاج إلى مساعدة، وذلك باستخدام كافة الأدوات بأقصى حد كجزء من استجابة عالمية منسقة، كما نطلب منهم إفادة مجموعة العشرين بشكل دوري حول آثار هذه الجائحة، واستجابتهم لها وتوصياتهم حيالها. وسنواصل معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون، التي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل. كما نطلب من «منظمة العمل الدولية» و«منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» مراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل.

- معالجة اضطرابات التجارة الدولية

سنعمل على ضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية، والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود، وسنعمل على معالجة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، وذلك لدعم صحة ورفاه جميع الناس، تجاوباً مع حاجات مواطنينا. نلتزم بمواصلة العمل معاً لتيسير التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها، بحيث يتم تفادي التدخلات غير الضرورية في حركة التنقل والتجارة الدولية. وستكون إجراءات الطوارئ الهادفة إلى حماية الصحة، موجهة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة. كما نكلف وزراء التجارة بتقييم أثر الجائحة على التجارة. كما نجدد التأكيد على هدفنا لتحقيق بيئة تجارية واستثمارية حرة وعادلة وغير تمييزية وشفافة ومستقرة وقابلة للتنبؤ، وإبقاء أسواقنا مفتوحة.

- تعزيز التعاون الدولي

سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية الموجودة في الخط الأمامي، وتحديداً «منظمة الصحة العالمية»، و«صندوق النقد الدولي»، و«مجموعة البنك الدولي»، بالإضافة إلى بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة، إضافة إلى معالجة أي ثغرات في حزمة الأدوات الخاصة بهم. كما أننا على أتم الاستعداد لتقوية شبكات الأمان المالية الدولية. وندعو جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس «كورونا» (كوفيد - 19). كما نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة التي قد تكون أنظمتها الصحية واقتصاداتها أقل قدرة على التكيف مع هذا التحدي، وكذلك حيال المخاطر التي يواجهها اللاجئون والمشردون. كما نعتبر تدعيم الأمن الصحي في أفريقيا أمراً جوهرياً للمتانة الصحية العالمية. وسوف نعزز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية، وتحديداً للمجتمعات المعرضة للخطر. ونحن على استعداد لحشد التمويل الإنساني والتنموي. نكلف كبار المسؤولين المعنيين لدينا بالتنسيق بشكل وثيق لدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار الجائحة، بما في ذلك اتخاذ تدابير مناسبة لإدارة الحدود وفقاً للوائح الوطنية، وتقديم المساعدة عند الحاجة لإعادة المواطنين لبلدانهم. كما نقدر الجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021م. ونشيد بعزم اليابان على استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2020 في طوكيو بحلتها الكاملة، حيث يمثل ذلك رمزاً للمرونة الإنسانية. ونحن على أتم الاستعداد للاستجابة الفورية واتخاذ أي إجراءات إضافية لازمة. كما نعرب عن استعدادنا للاجتماع مرة أخرى حسبما تقتضيه الحاجة. إنّ العمل والتضامن والتعاون الدولي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لمعالجة هذه الجائحة. ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من التغلب عليها بالعمل معاً بشكل وثيق. وسنقوم بحماية الحياة الإنسانية، واستعادة الاستقرار الاقتصادي العالمي، ووضع أسس متينة للنمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل.

دول «العشرين» تؤكد الالتزام بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة «كورونا»....

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكدت دول مجموعة العشرين، اليوم (الخميس)، التزامها بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة جائحة «كورونا» التي لا تعترف بأي حدود. جاء ذلك في البيان الصادر عن قمة القادة الاستثنائية الافتراضية التي عُقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ لمناقشة سبل المضي قدماً في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة الجائحة، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي. واعتبر البيان أن هذه الجائحة غير المسبوقة «تعد رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين دولنا وبمواطن الضعف لدينا، وتتطلب عملية التعامل معها استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى، مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي»، معرباً عن بالغ الأسى والحزن تجاه «المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بالشعوب حول العالم». وشدد القادة على أن «أولويتنا القصوى هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة فيما بينها. ونعرب عن امتناننا ودعمنا لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول أثناء مواجهتنا للفيروس»، مبدين التزامهم ببذل كل ما يمكن للتغلب عليه، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى. وأكدوا عزمهم على بذل قصارى جهدهم فرديّاً وجماعيّاً من أجل حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية. وأبدى القادة الالتزام باتخاذ كل الإجراءات الصحية اللازمة، والعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصاً من هم أكثر عرضة للخطر، ومشاركة المعلومات بصورة آنية وشفافة، وتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، والمواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير، وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية. إضافة إلى توسيع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية، وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة. وأكدوا دعمهم الكامل لمنظمة الصحة العالمية، وتعزيز صلاحياتها، والعمل بشكل عاجل لسد فجوة التمويل في خطتها الاستراتيجية للتأهب والاستجابة، وتقديم موارد فورية لها، داعين جميع الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، والأفراد إلى الإسهام في هذه الجهود. كما كلّفوا وزراء الصحة بالاجتماع شهر أبريل (نيسان) المقبل لإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمواجهة الفيروس. وطلبوا من منظمة الصحة العالمية، التعاون مع المنظمات المعنية بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية بهذا الشأن. كما التزموا بالقيام باستخدام جميع أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة. وأشار البيان إلى أن دول العشرين أكدت القيام بتوفير أكثر من 5 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، والعمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة بشكل عاجل، مطالبين منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل. كما التزموا بمواصلة العمل معاً لتيسير التجارة الدولية، وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها، مكلفين وزراء التجارة بتقييم أثر الجائحة على القطاع. وتابعوا: «سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية الموجودة في الخط الأمامي؛ لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة، ومعالجة أي ثغرات في حزمة الأدوات الخاصة بهم. والاستعداد لتقوية شبكات الأمان المالية الدولية»، داعيين جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص؛ لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء الفيروس. وأعرب القادة عن قلقهم البالغ حيال المخاطر التي يواجهها اللاجئون والمشردون، معتبرين تدعيم الأمن الصحي في أفريقيا أمراً جوهرياً للمتانة الصحية العالمية، مشيرين إلى أنهم سيعملون على تعزيز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية، وتحديداً للمجتمعات المعرضة للخطر، كما أنهم على استعداد لحشد التمويل الإنساني والتنموي. وقدّروا الجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021. مؤكدين أنهم على أتم الاستعداد للاستجابة الفورية، واتخاذ أي إجراءات إضافية لازمة، والاستعداد كذلك للاجتماع مرة أخرى حسب ما تقتضيه الحاجة، لافتين إلى أن العمل والتضامن والتعاون الدولي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى، وأنهم على ثقة بتمكّنهم من التغلب على الجائحة بالعمل معاً بشكل وثيق.

1500 مسافر عربي نُقلوا من مطار إسطنبول إلى مقرّ للطلاب

إسطنبول (تركيا): «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت وسائل إعلام تركية إن 1500 مسافر من الجزائر وتونس والأردن تقطعت بهم السبل في مطار إسطنبول بسبب أزمة فيروس «كورونا»، وجرى نقلهم إلى مقر للطلاب في شمال تركيا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل إعلام تركية أن الركاب، وغالبيتهم جزائريون، علِقوا في المطار بعد أن أُلغيت الرحلات الجوية إلى بلدانهم، ونُقلوا بالحافلات إلى مقر للطلاب في مدينة كارابوك الواقعة شمالاً. وذكرت وكالة «دوغان» التركية للأنباء أن شركة «آي جي إيه» المشغّلة لمطار إسطنبول أعلنت، الثلاثاء، أن أكثر من ألف جزائري موجودون في المطار منذ أيام عدة. وفي 19 مارس (آذار) الحالي علّقت الجزائر كل الرحلات الجوية المقررة مع أوروبا سعياً للحد من انتشار فيروس «كورونا». وبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في المسألة مع نظيريه الجزائري والتونسي، الأربعاء، وفق مصدر دبلوماسي. وبلغت حصيلة فيروس «كورونا» المستجدّ في الجزائر 21 وفاة، و302 إصابة. وفي تركيا بلغت الحصيلة، الخميس، 59 حالة وفاة، و2433 إصابة.

الولايات المتحدة.. الأولى عالميا بعدد إصابات «كورونا»

الراي...الكاتب:(كونا) .... تصدرت الولايات المتحدة يوم أمس الخميس دول العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) إذ بلغ إجمالي عدد الإصابات فيها 82474 متجاوزة الصين مصدر تفشي الفيروس. ووفقا لحصيلة أجرتها شبكة «سي ان ان» الإخبارية ارتكازا على بيانات السلطات الصحية الأميركية، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في الصين حتى الآن 81782 وهو العدد التي تجاوزته الولايات المتحدة. وفيما يخص ولاية نيويورك التي تعد الأكبر من حيث عدد الإصابات، أعلن حاكم الولاية اندرو كومو أمس الخميس ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الولاية الى 385 حالة بعد تسجيل 100 حالة وفاة. وبين الحاكم في بيان ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في ولايته الى 37 ألفا بعد أن سجلت الولاية نحو سبعة آلاف إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية. يأتي هذا الإرتفاع في عدد الحالات في الوقت الذي أبلغ فيه المسؤولون الصحيون الأميركيون عن ما لا يقل عن 237 حالة وفاة جديدة أمس الخميس ليصل إجمالي عدد الوفيات في عموم الولايات المتحدة إلى 1175 حالة وفاة على الأقل.

ماكرون: نحضر مع ترامب وآخرين مبادرة مهمة لمواجهة كورونا

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أنه يعد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودول أخرى «مبادرة جديدة مهمة» لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وكتب ماكرون على تويتر إثر محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي «نقاش جيد جداً مع دونالد ترامب». وأضاف «نحضر مع دول أخرى، للأيام المقبلة، مبادرة جديدة مهمة في مواجهة أزمة كوفيد-19». من جهته، قال البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على «أهمية التعاون الوثيق من خلال مجموعة السبع ومجموعة العشرين» وكذلك بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي «لمساعدة المنظمات المتعددة الأطراف، خصوصاً منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على إنهاء الوباء سريعاً وتقليل أثره الاقتصادي». وتعد الولايات المتحدة وفرنسا من بين الدول الأكثر تضرراً من جراء الوباء.

ايرلندا تسجل 10 وفيات جديدة بـ«كورونا»

الراي....الكاتب:(رويترز) .... قالت وزارة الصحة الايرلندية إن البلاد سجلت 10 وفيات بفيروس كوفيد-19 يوم أمس الخميس، بزيادة تفوق ضعف عدد حالات الوفاة المسجلة ليبلغ الإجمالي 19 حالة. وأضافت الوزارة في بيان أن ايرلندا سجلت كذلك 255 حالة إصابة مؤكدة جديدة ليصل إجمالي المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 1819 حالة. وقال توني هولوهان، كبير المسؤولين الطبيين، إنه قلق بشكل خاص في شأن الإصابات في دور رعاية المسنين ومرافق الرعاية الصحية وزيادة عدد الحالات التي تُنقل للعناية المركزة.

أوروبا لم تعُد كما هي... والحساب مؤجل!

الراي....الكاتب:ايليا ج. مغناير ... مستشفيات لندن تشهد «تسونامي» مصابين

لا يمكن وصف الوضع الصحي في أوروبا، بغير أنه مأسوي مع تخطي عدد الوفيات الأربعة آلاف، في إسبانيا، في حين تواجه مستشفيات لندن تدفقاً وُصف بأنه «تسونامي» لمصابين بأمراض خطيرة مع إصابة نسبة «لم تعرف من قبل» من الأطقم الصحية، وإنْ تحدثت منظمة الصحة العالمية عن «علامات مشجعة» على تباطؤ انتشار فيروس كورونا المستجد في «القارة العجوز». فقد تجاوز مجموع حالات الإصابة الـ250 ألفاً، من أصل نحو نصف المليون في العالم أجمع، وعدد الوفيات الـ14200 من أصل 22 ألفاً، وهو ما يجعل أوروبا، تدفع الثمن الأعلى بين كل القارات. وارتفعت الحصيلة أمس، خصوصاً في إسبانيا (4088 وفاة) التي تجاوزت الصين (3281)، وكذلك في فرنسا وبريطانيا، وإيطاليا البلد الذي سجل فيه العدد الأكبر من الوفيات مع أكثر من 8000 حالة. وبينما تخطّتْ بلجيكا عتبة الخمسة آلاف إصابة، بينها نحو 200 وفاة، لم تسجل الصين، أمس، أي إصابة محلية، لكن السلطات الصحية أعلنت عن 67 حالة مستوردة إضافية. ويؤكد عالم الفيروسات والأوبئة البروفسور البلجيكي مارك فان رانست، أن «الأعداد التي تُنشر يومياً غير دقيقة وعلينا مضاعفة هذه الأرقام عشر مرات للحصول على الرقم الحقيقي للمصابين. وهذا حال كل أوروبا لأن الأعداد التي تصلنا لا تصل في الوقت المناسب». ويتابع أن «أرقام الوفيات أقلّ بكثير مما توقّعنا فهي لا تزداد على 100 أو 200 أو 300 كل يوم، وبالتالي فنحن أمام ضحايا لا يفقدون الحياة بين ليلة وضحاها، بل هناك حالات حرجة تصارع الموت منذ أيام وأسابيع». وطورت شركة Coris BioConcept بالتعاون مع مستشفى وجامعة بروكسيل وجامعة لياج فحصاً للفيروس يتم فيه تحصيل النتيجة السلبية والإيجابية خلال 15 دقيقة فقط وعرضتْه للمستشفيات وللبيع لمَن يشاء من الدول المصابة. ويقول فان رانست إن «فحص الناس كلهم لا يشفيهم. فإذا تبيّنت إصابة شخص ما، فعليه عزْل نفسه وكل مَن يتواجد معه في المنزل لمدة 14 يوماً، ولن يتغيّر في وضع المصاب أي شيء إذا فُحص إيجابياً أم لا. وأقول ذلك لعدم وجود فحص لكل شخص، ولأنه لا توجد أجهزة تنفس لكل مصاب، وهذا واقع يجب أن نتقبله في الوقت الحاضر». وقام المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بتحديث تقييم المَخاطر، واعتبر أن خطر تجاوز سعة نظام الرعاية الصحية في كل دول الاتحاد الأوروبي مرتفع جداً. ويؤكد المركز أن إجراءات حظر التجول والإغلاق الحدودي الجزئي وقيود السفر والحجر المنزلي جاءت كلها متأخرة لأن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لم يستعدا للسيناريو الصحي الأسوأ، وبالتالي تأخرت خطوات مهمة ولكن مميتة. وبالتالي يتحضر الاتحاد لإضافة المزيد من الأسرّة والمراكز التي تختص بالعناية المركّزة وأجهزة التنفس.وقد تم إدخال 30 في المئة من حالات كورونا المشخصة إلى المستشفيات بينها 4 في المئة تعاني من مرض شديد وليس بداية العوارض، وهو ما يقلص حظوظ نجاتها. وأظهرت حالات في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا أن عدد الوفيات ازداد مع تقدم العمر لمن تبلغ أعمارهم 60 عاماً وأكثر. واعتبر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض، أن الخطر يُعتبر معتدلاً إذا كانت التدابير قاسية وفعالة، بينما يُعتبر مرتفعاً جداً في حال تدابير غير كافية ورخوة. إلا أن النتيجة في الحالات كلها أن نظام الرعاية الصحي في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يُعتبر غير كافٍ وغير مؤهل لمجابهة الفيروس. أما نتيجة التدابير القاسية بتحديد التنقل، فقد أثبتت الدراسات بعد فحص أجري لـ3000 مدينة أوروبية أن مستوى ثاني أوكسيد النيتروجين (NO2) قد انخفض بنسبة تراوح بين 40 و55 في المئة في مدريد وميلانو وروما ومدن أخرى. ويتسبب ثاني أوكسيد النيتروجين بمشاكل في التنفّس ونوبات الربو وزيادة خطر العدوى والالتهابات. وقد مددت دول أوروبية الحجر حتى 29 يوماً كفترة تدريجية للحدّ من التفشي، إلا أن أوروبا لم تعُد كما هي، فكل دولة تعتمد على نفسها بالدرجة الأولى بعدما تأخرت المساعدات في الأسابيع الأولى لإيطاليا التي وصلت إلى مرحلة الذروة. واستعانت إيطاليا بالصين وكوبا وروسيا، حتى ظهرت شاحناتٌ روسية تتجه نحو الشمال الإيطالي بعدما اجتمع ضباط روس وإيطاليون في روما لرسْم خطة العزل ومكافحة «كورونا». ولم تعترض أميركا على الوجود الروسي في قلب إيطاليا، لأن واشنطن رفضت تقديم أي مساعدة للقارة العجوز التي تحوي أكبر عدد من المسنين في العالم. وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أمله بأن تنتهي الحرب ضد الفيروس خلال شهرين أو ثلاثة. يربح مَن يطلب المساعدة المبكرة ويتخذ أقسى الإجراءات قبل «الانفجار»، وهو المرحلة التي يبلغ فيها عدد الإصابات القمة ويتهافت المصابون إلى المستشفيات بـ«أعداد تسونامية». ويربح مَن لديه المعدات اللازمة والعدد المتوافر ومَن يستدعي المصابين قبل وصولهم إلى المستوى الحرج. ويبقى حساب الدول في ما بينها مؤجلا إلى ما بعد «كورونا».

نيويورك تبدأ علاجات البلازما للمصابين بعد تعدي الإصابات حاجز الـ70 ألفاً

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي..... سجلت الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بلغت صباح أمس ما يقرب من 70 ألف حالة، منها أكثر من ألف حالة وفاة، وتصدرت ولاية نيويورك قائمة الولايات الأميركية في عدد الوفيات، حيث سجلت أمس 33 ألف حالة إصابة، و3 آلاف حالة وفاة، أي ما يعد نصف عدد الإصابات في كل الولايات الأميركية. وواصل حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، مطالبه بتوفير المزيد من الأسرّة والأدوات الطبية والأقنعة، وأجهزة التنفس الصناعي لملاحقة العدد المتزايد من الإصابات، مشيراً إلى أن 15 في المائة من الحالات المصابة في الولاية تتطلب دخول المستشفيات. ودعا الحكومة الفيدرالية والشركات الخاصة والمواطنين إلى التبرع وتقديم المساعدة. وعلى أمل محاصرة الفيروس، بدأ مسؤولو الصحة في الولاية جمع البلازما من الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس، وحقن هذه البلازما المليئة بالأجسام المضادة في المرضي المصابين. وبدأ تحويل بعض الفنادق إلى أماكن لتلقي المرضي العلاج وتوفير أسرّة وغرف للمصابين. وقال حاكم الولاية، إن هذا العلاج المعروف باسم بلازما النقاهة تم استخدام التكنيك نفسه خلال نفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، مشيرا إلى أن الاختبارات المبدئية تظهر أنه عندما يتم حقن مريض بالأجسام المضادة فإنها تعمل على تحفيز وتعزيز عمل جهاز المناعة ضد المرض. وسجلت مدينة نيويورك وحدها أعلى معدلات وفيات بلغت 13 مريضاً في غضون 24 ساعة فقط. وخلت الشوارع من المارة، خاصة ساحة تايمز سكوير - المكتظة عادة بالمارة والسياح – وأغلقت الشرطة أربعة من أحياء مدينة نيويورك، بما في ذلك شارع بارك افينيو، وناشدت السطات السكان عبر مكبرات الصوت البقاء في المنازل وعدم الخروج إلى الحدائق والمتنزهات العامة. وأعلنت السلطات في مستشفيي كوينز، أن مدينة نيويورك لديها 20 ألف حالة إصابة و280 حالة وفاة، وتعاني من نقص المعدات الطبية بشكل كبير. ونشرت صحيفة «نيويورك بوست» في صدر صفحتها صورة لأطباء وممرضين في مستشفيات نيويورك اضطروا إلى ارتداء أكياس القمامة حمايةً من الفيروس مع نقص توافر الرداء الطبي المخصص للعاملين في القطاع. ونشر الجيش الأميركي وحدة مكونة من 200 جندي في مدينة نيويورك للمساعدة في مكافحة الفيروس، وتحذير المواطنين بضرورة الالتزام بالحجر الذاتي والبقاء في المنازل. وحذر عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء، من أن أربعة ملايين من سكان نيويورك (البالغ عددهم 8.3 مليون نسمة) قد يصابون بالفيروس، وقال «إنه من المنطق القول إن نصف سكان مدينة نيويورك وربما أكثر من النصف سينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بهذا الفيروس». وأعلنت كل من ولايتي لويزيانا وفلوريدا زيادة في أعداد المصابين، وقدّرت السلطات المحلية أن الأعداد تتضاعف كل ثلاثة أيام. وأعلنت وزارة العمل الأميركية توقعات بارتفاع معدلات البطالة إلى مستوى غير مسبوق في الولايات المتحدة، مشيرة إلى تقدم 3.3 مليون أميركي بطلبات إعانة ضد البطالة في القطاعات المتأثرة بفيروس كورونا المستجد.

الولايات المتحدة.. مكافأة حتى 15 مليون دولار لمن يساعد بالقبض على مادورو....

الحرة....أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، عن مكافأة قد تبلغ 15 مليون دولار، مقابل الإدلاء بأي معلومات تساهم باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ويتهم القضاء الأميركي مادورو بـ "الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات". وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان له، إن مكافآت بقيمة عشرة ملايين دولار عرضت مقابل معلومات "تتيح اعتقال أو إدانة" مقربين من الرئيس الاشتراكي. وقال بومبيو في تغريدة عبر حسابه على تويتر إن الولايات المتحدة أعلنت اليوم عن مكافآت لجلب مسؤولي نظام مادورو المتورطين بقضايا اتجار دولية بالمخدرات ووضعهم أمام العدالة. وأضاف بومبيو "الشعب الفنزويلي يستحق حكومة تتمتع بالشفافية والمسؤولية، تمثلهم وتخدم احتياجاتهم". وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، فإن وزارة العدل الأميركية تتهم مادورو بالتآمر مع المتمردين الكولومبيين "لإغراق الولايات المتحدة بالكوكايين". وقالت الوزارة: "تشير تقديراتنا إلى أنه يتم شحن ما بين 200 و250 طنا متريا من الكوكايين من فنزويلا بهذه الطرق. تلك الكمية تساوي 30 مليون جرعة مميتة". ونقلت الوكالة عن بومبيو قوله: "أثناء توليهم (المسؤولون) مناصب رئيسية في نظام مادورو، انتهك هؤلاء الأفراد ثقة الجمهور من خلال تسهيل شحنات المخدرات من فنزويلا، بما في ذلك السيطرة على الطائرات التي تغادر من قاعدة جوية فنزويلية، وكذلك السيطرة على طرق المخدرات عبر الموانئ في فنزويلا". ويشار إلى أن توجيه اتهامات لرئيس دولة في المنصب أمر غير معتاد إلى حد بعيد، ومن المحتم أن يؤدي إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وكاراكاس في حين يهدد تفشي فيروس كورونا المستجد بانهيار النظام الصحي والاقتصاد الذي يعتمد على النفط في فنزويلا، بينما يعاني الاقتصاد بشدة تحت وطأة سنوات من الفساد والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على فنزويلا. ويرى محللون أن هذا الإجراء يمكن أن يعزز فرص إعادة انتخاب ترامب في ولاية فلوريدا المتأرجحة الرئيسية، التي فاز بها بفارق ضئيل في عام 2016 وحيث يتمتع الفنزويليون والكوبيون والنيكاراغويون الذين فروا من الأنظمة الاستبدادية بقوة سياسية.

"الأكبر منذ أربعة عقود"... عدد قياسي لطلبات الإعانة في الولايات المتحدة

الحرة....مع تسريح عدد كبير من الشركات في الولايات المتحدة لموظفيها في ضوء تفشي أزمة فيروس كورونا المستجد، بدأت الآثار الاقتصادية المباشرة على ملايين الأميركيين تلوح في الأفق. وزارة العمل الأميركية أعلنت عن زيادة قياسية في طلب إعانات البطالة في الأسبوع الذي انتهى يوم 14 مارس الجاري، أي في ظل الأزمة الحالية. 3.3 مليون أميركي تقدموا بطلب لإعانات بطالة، وهو ما يمثل أكثر من أربعة أضعاف آخر رقم قياسي سجل عام 1982، بحسب وكلة أسوشييتد برس. وتجاوز هذا الرقم أيضا أكبر عدد لطلبات الإعانة وبلغ 665 ألفا في أوج "الركود العظيم" في مارس 2009. ومقارنة بالأسبوع الذي سبق الأسبوع الماضي، يمكن رسم صورة أوضح عن مدى تأثير هذه الأزمة، فقد سجل وحده 282 ألف طلب إعانة. مع دخول الاقتصاد الأميركي في حالة تباطؤ، تراجعت أرباح شركات الطيران والمطاعم والفنادق والشركات التجارية المختلفة واضطرت شركات تصنيع السيارات إلى إغلاق بعض مصانعها، وبالطبع انعكس ذلك سلبيا على التوظيف، واضطرت هذه الشركات إلى الاستغناء عن عدد كبير من العمالة. ومن المتوقع أيضا، بحسب بعض التقديرات، أن يصل معدل البطلة إلى 13 في المئة في مايو المقبل، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له في 50 عاما وذلك في فبراير الماضي مسجلا 3.5 في المئة، مع العلم أن معدل البطالة الذي سجل في "الركود العظيم" كان 10 في المئة. ومن المتوقع أيضا أن ينكمش الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث من العام الجاري بحوالي 30 في المئة. وما زاد الأمر سوءا أيضا أن عددا من الأميركيين وجد صعوبة في التقدم بطلبات الإعانة في الفترة الأخيرة لتعطل المواقع الحكومية التي تقدم هذه الخدمات وخطوط الهواتف التي يتم الاتصال بها نظرا لزيادة عدد المتقدمين.

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....حظر التجول ليلاً يوقف الحركة في المدينة التي لا تنام... القاهرة.....السيسي يتواصل مع قادة أفارقة لبحث تداعيات «كورونا»..اتفاق أوروبي على تشكيل مهمة جديدة لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا....«العفو الدولية» تطالب الجزائر بالإفراج عن معتقلي الرأي..«إجراءات استثنائية» تفجّر صراعاً حاداً بين السلطات في تونس....المغرب يقرر اعتماد دواء «كلوروكين» لعلاج «كوفيد - 19»....

التالي

أخبار لبنان..."تحطيم أمني" لخيم الثورة في ساحة الشهداء أمس بذريعة "منع التجمعات". .....كورونا والحكومة يحاصران المُغتربين | بري لدياب: «تِخنِت»!...العلاقة تهتز بين حزب الله وتيار باسيل.. والتعيينات تهدّد بتفجير الحكومة....23 إصابة جديدة بـ«كورونا» اليوم في لبنان.... الوفيات ارتفعت الى 7....الحكومة اللبنانية «تواجه تحديات كبيرة» مع ارتفاع مصابي «كورونا» إلى 391.....بلديات لبنان خط الدفاع الأول في الأزمات.....القضاء اللبناني يقرر إطلاق موقوفين من السجون دون كفالات مالية...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.....لديه جنسيتان و3 تواريخ ميلاد.. من هو كوثراني رجل إيران بين العراق ولبنان؟.......الوباء يُغرق مستشفيات موسكو حتى «حدودها القصوى».....وباء «كورونا» يحصد 96 ألف ضحية في العالم....الإصابات بـ«كوفيد-19» في أميركا اللاتينية والكاريبي تتخطى 50 ألفاً.....إيطاليا تتّجه إلى تمديد الإغلاق حتى 3 مايو.....إغلاق جزئي في طوكيو... وكيوتو تطلب من السيّاح الابتعاد....ماكرون متفاجئاً: «جميع الباحثين من لبنان وأفريقيا»....الصين تسجل 46 إصابة جديدة بـ«كورونا»....بومبيو ونتنياهو يتحدثان هاتفياً عن إيران والوباء....

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,910,791

عدد الزوار: 1,100,213

المتواجدون الآن: 33