أخبار وتقارير......إصابات كورونا تتجاوز 600 ألف عالميا ومعركة طويلة في الأفق......عدد وفيات كورونا.. رماد الجثث يفضح الصين......«كورونا» يشلّ بريطانيا و«يعزل» جونسون وفريقه....فرنسا تمدد العمل بقانون الحظر أسبوعين إضافيين ...إصابات «كورونا» في أميركا تتجاوز 100 ألف... و9134 حالة وفاة في إيطاليا.....«كوفيد ـ19» يُعرّي انقسامات الاتحاد الأوروبي وينذر بتعميقها....«داعش» يستغل «كورونا» ويراهن على «الانفراديين»...

تاريخ الإضافة السبت 28 آذار 2020 - 6:34 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


إصابات كورونا تتجاوز 600 ألف عالميا ومعركة طويلة في الأفق....

المصدر: العربية.نت – وكالات.... تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم 600 ألف شخص السبت، مع تزايد حالات جديدة بسرعة في أوروبا والولايات المتحدة، بينما يبذل المسؤولون جهودا في معركة طويلة ضد الوباء. جاء ذلك الارتفاع القياسي بعد يومين فقط من انتقال العالم لنصف مليون إصابة، وفقًا لإحصاءات جامعة "جون هوبكنز"، والتي تظهر أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لإبطاء انتشار الفيروس. وأظهرت الإحصاءات أن هناك أكثر من 602 ألف حالة، بينما يزيد عدد الوفيات عن أكثر من 27 ألفا. في حين أن الولايات المتحدة تتصدر العالم الآن في عدد الإصابات المبلغ عنها-أكثر من 104000 حالة - تجاوزت 5 دول ما يقرب من 1700 حالة وفاة هي: إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا. هذا وأظهرت بيانات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم السبت، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 48,582، وأن 325 شخصاً توفوا جراء الإصابة بالمرض. وأوضحت البيانات أن حالات الإصابة ارتفعت بواقع 6,294 حالة مقارنة باليوم السابق، في حين قفز عدد الوفيات بواقع 55 حالة. إسبانيا وبلجيكا وسويسرا وهولندا، إسبانيا، من جهتها، أعلنت أن وفيات فيروس كورونا في البلاد زادت 832 حالة أثناء الليل لتصل إلى 5690، وذلك في أعلى معدل يومي لحالات الوفاة. وفي بلجيكا، أعلن عن 1850 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 9134، فيما أعلن عن 64 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 353. يأتي ذلك فيما قالت وزارة الصحة العامة في سويسرا، اليوم، إن إجمالي عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في البلاد وصل إلى 235 ارتفاعا من 197 أمس الجمعة. وأضافت أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس زاد أيضا إلى 13213 من 12161 يوم الجمعة. ومن المقرر أن تقدم الحكومة بيانا بأحدث تطورات الوضع في وقت لاحق اليوم. أما في هولندا، فأعلنت السلطات الصحية عن 93 حالة وفاة جديدة بكورونا وإجمالي الإصابات 9762.

الصين وكوريا الجنوبية

وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين، السبت، إنه تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي الصيني جميعها لوافدين من الخارج. وسجلت الصين في اليوم السابق 55 حالة. وأضافت اللجنة أن العدد الإجمالي للإصابات في البر الرئيسي الصيني بلغ حتى الآن 81,394 حالة، بينما جرى تسجيل 3 حالات وفاة إضافية لتبلغ محصلة الوفيات 3295 حالة. يأتي هذا فيما قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن كوريا الجنوبية أبلغت عن 146 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي إلى 9,478.

اليابان وتايلاند

وسجلت اليابان أكثر من 50 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر زيادة يومية بعدد الإصابات. وفي تايلاند، سجلت البلاد 109 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة واحدة ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 1245 و6 وفيات. وحالة الوفاة هي لمريض كان يعاني من بعض المضاعفات الصحية.

إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة

وأعلنت إندونيسيا 109 حالات إصابة جديدة بكورونا، والإجمالي يرتفع إلى 1155 حالة. فيما سجلت ماليزيا 159 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 2320. كما سجلت سنغافورة 70 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصبح الإجمالي 802.

المكسيك والبرازيل

من جانبها، قالت وزارة الصحة المكسيكية إنها سجلت 717 حالة إصابة بفيروس كورونا مقارنة مع 585 في اليوم السابق. وأضافت الوزارة أن المكسيك شهدت حتى الآن 12 حالة وفاة مقارنة مع 8 في اليوم السابق. وفي البرازيل، قالت وزارة العدل إن البرازيل ستمنع الأجانب غير المقيمين في البلاد من الدخول جوا، في إجراء يهدف إلى التصدي لتفشي فيروس كورنا. وسيدخل القرار حيز التنفيذ في 30 مارس ويستمر 30 يوما.

بنما وفيتنام

و أعلنت بنما عن تسجيل 5 وفيات جديدة بفيروس كورونا في البلاد ليصل العدد الإجمالي إلى 14. كما أكدت رصد 112 حالة جديدة ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة 786. وفي فيتنام، أعلنت السبطات الصحية عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي إلى 174 حالة في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا. هذا وأودى وباء كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 24,663 شخصاً في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس الجمعة عند الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش بالاستناد إلى مصادر رسمية. وثبتت رسمياً إصابة أكثر من 53,9360 شخصا في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أن هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية للإصابات بالنظر إلى أن عدداً كبيراً من الدول لا يجري الفحوص إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. ومن بين هذه الإصابات، ثمة 112,200 إصابة سجّل شفاؤها.

عدد وفيات كورونا.. رماد الجثث يفضح الصين...

الحرة....تسلم السلطات الصينية رماد الجثث لأقارب الضحايا في جرار

أعلنت الصين نجاحها في وقف تفشي فيروس كورونا المستجد بحصيلة وفيات وصلت إلى 3300 شخص، غير أن شحنات رماد جثث بدأت تصل إلى ووهان أثارت الشكوك حول العدد الحقيقي للوفيات. وقالت وكالة بلومبيرغ إنه مع بدء العائلات في المدينة الواقعة في وسط الصين تسلم رماد جثث أقاربهم الذين ماتوا بسبب الفيروس هذا الأسبوع، بدأت الصور تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية التي تظهر أعدادًا كبيرة من الجرار في بيوت جنائز ووهان. وتسلم السلطات رماد الجثت التي أحرقت في جرار إلى أقارب الشخص المتوفى بسبب كورونا. وهناك 6 أعراض أخرى بسيطة يشعر بها مريض فيروس كورونا المستجد أو كما يطلق عليه "كوفيد-19"، بحسب صحيفة صحيفة "ميرور" البريطانية. وأبلغت الصين عن3300 حالة وفاة متصلة بالفيروس، وقع معظمها في ووهان، مركز الوباء العالمي. الا أن أحد بيوت الجنائز تلقى شحنتين من 5 آلاف جرة على مدى يومين، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الصينية. وأوضحت بلومبرغ في تقريرها، أن العاملين في العديد من صالات الجنائز رفضوا تقديم أي تفاصيل حول عدد الجرار التي تنتظر تسليمها، قائلين إما أنهم لا يعرفون أو لم يؤذن لهم بالإفصاح عن العدد. وظهرت الصور بعد أن أبلغت كل من الولايات المتحدة وإيطاليا عن حالات أكثر بكثير من الصين، وسجلت إيطاليا ثلاثة أضعاف عدد الوفيات بالصين. وقد تحركت الصين لرفع الإغلاق المفروض على ووهان لمدة شهرين بعد أن توقع المسؤولون انتصارا قادما ضد الفيروس فى وقت سابق من هذا الشهر.

الأمن الروسي يحبط ثالث عمل إرهابي خلال أسبوع

الشرق الاوسط....موسكو: طه عبد الواحد... تمكن الأمن الروسي من إحباط عمل إرهابي، كان مواطن روسي يُعد لتنفيذه في مدينة جنوب روسيا، وله اتصالات مع تنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في بيان رسمي أمس، إن عناصرها نتيجة عمليات البحث والمتابعة الأمنية، اعتقلوا في مدينة كراسنودار جنوب البلاد، مواطناً، شارك في التحضير لعمل إرهابي. وأوضحت الهيئة أن المعتقل شاب من مواليد عام 1993، أي يبلغ من العمر 27 عاماً، دون أن تقدم مزيداً من المعلومات عن هويته. وأكد المكتب الإعلامي في الهيئة، أن عناصر الأمن عثروا خلال التفتيش في سيارة المشتبه به على عبوة ناسفة يدوية الصنع. وفي أجهزة الاتصالات التي يستخدمها اكتشفوا محادثات كتابية كان يجريها مع أعضاء في تنظيم «داعش» الإرهابي الدولي، خارج الأراضي الروسية. وتم ضبط جميع الأدلة والوثائق التي ستخضع بداية للفحص الجنائي، ونتيجة ذلك سيتم اتخاذ القرار بفتح ملف قضية جنائية ضد المشتبه به. وهذا ثالث عمل إرهابي يعلن الأمن الروسي عن إحباطه قبل التنفيذ خلال أسبوع. وكانت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في جمهورية باشكيريا، قد أعلنت يوم 24 مارس (آذار) الحالي، عن القضاء على إرهابي، خلال اشتباك مسلح. وقالت في بيان رسمي إن عناصر الأمن حاولوا توقيف سيارة من نوع «تويوتا» يوم 21 مارس، عند مدخل مدنية أوفا، يشتبه بوجود عبوة ناسفة في داخلها. وقام سائق السيارة، وهو مواطن من واحدة من جمهوريات آسيا الوسطى، بإطلاق النار على عناصر الأمن الذين ردوا عليه بالمثل وأردوه قتيلاً. وتم العثور في السيارة على عبوة ناسفة يدوية الصنع وزنها أكثر من 4 كيلوغرامات، جاهزة للتفجير، وتحتوي على قطع معدنية لإيقاع أكبر قدر من الأضرار. وقال الأمن إن المعطيات المتوفرة لديه تؤكد أن القتيل عضو في تنظيم «داعش» الإرهابي، كان يُعد لتنفيذ عمل إرهابي في مدينة أوفا. وفي 23 مارس، أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي في جمهورية قبردين بلقار في القوقاز الروسي، القضاء على ثلاثة إرهابيين، وقالت إن معلومات وردت إليها حول عمل إرهابي يعدون العدة لتنفيذه. وبعد تحديد مكان وجودهم، قامت بمحاصرتهم، وخلال تبادل إطلاق النار قضت عليهم جميعاً. وأكدت الهيئة أن عناصرها عثروا في منزل واحد من الإرهابيين الثلاثة على عبوات ناسفة يدوية الصنع، ومكونات لتصنيعها.

ألمانيا ترفع جاهزيتها وتجدد مقاتلاتها «الهرمة» تشتري 90 «يوروفايتر» و45 «إف 18»

الشرق الاوسط....برلين: راغدة بهنام..... بعد سنوات من النقاش، قرر الجيش الألماني أخيراُ استبدال مقاتلاته الهرمة من نوع «تورنادو»، بمقاتلات جديدة سيشتريها من شركتي «بوينغ» و«إيرباص»، في محاولة لتطوير معداته وأسلحته تماشياً مع متطلبات حلف شمالي الأطلسي. وسيشتري الجيش الألماني ما يقارب الـ90 مقاتلة من نوع «يوروفايتر» من شركة «إيرباص» الأوروبية (ألمانية - فرنسية)، إضافة إلى 45 مقاتلة من نوع «إف 18» من شركة «بوينغ» الأميركية. وستكون هذه الأخيرة قادرة على حمل رؤوس نووية أميركية لتستخدم في حالة الحرب، كما يوصي حلف الناتو الدول الأعضاء فيه. ورغم أن هذه الخطة تمت مناقشتها داخل الحكومة الألمانية، فإن وزيرة الدفاع أنغريت كرامب كاربناور لم تعط الموافقة النهائية عليها بعد. ولدى الجيش الألماني حالياً 234 مقاتلة، لكن عدداً كبيراً منها لم يعد صالحاً للاستخدام بسبب قدمها ونقص الصيانة. ومن بين هذه المقاتلات، 141 مقاتلة من نوع يوروفايتر، و93 مقاتلة من نوع تورنادو. وتعد ألمانيا من آخر الدول التي ما زالت تستخدم التورنادو، والتي استحوذتها قبل 40 عاماً. وستتكلف ألمانيا مليارات الدولارات لتجديد طاقمها من المقاتلات في السنوات المقبلة. وزادت ألمانيا من ميزانيتها الدفاعية هذا العالم بعد الضغوط الكثيرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي يقول إن ألمانيا مقصّرة جداً في إنفاقها الدفاعي ولا تصل لنسبة الـ2 في المائة التي يوصي بها الناتو للدول الحليفة. وتعهدت برلين أمام هذه الضغوط بزيادة إنفاقها الدفاعي سنوياً حتى يصل إلى نسبة 2 في المائة بحلول عام 2024. ولأسباب تاريخية، تتردد ألمانيا في تخصيص ميزانية كبيرة لإنفاقها الدفاعي، ويشكل هذا الأمر محل جدل مستمر بين الأحزاب السياسية. ويعارض الاشتراكيون الذين يشاركون في حكومة ائتلافية زيادة الإنفاق، في حين يتخذ المسيحيون الديمقراطيون الذين تنتمي إليهم المستشارة أنجيلا ميركل موقفاً أكثر عملياً. وجاء هذا في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى تجديد ترسانتها النووية في ألمانيا، بحسب ما ذكر موقع «دويتشه فيله». ومكان تخزين هذه الصواريخ النووية في ألمانيا هو سري، كما أن أعداد هذه الصواريخ غير معروف كذلك، لكن التقديرات تشير إلى عدد يتراوح بين 15 و20 صاروخاً نووياً مخزنة تحت الأرض في قاعدة بوشل الجوية منطقة إيفل بولاية راينلاند بالاتين غرب ألمانيا. وتعود هذه الصواريخ إلى أيام الحرب الباردة حين تمركز جنود أميركيون في ألمانيا وما زالوا موجودين حتى اليوم، ويبلغ عددهم أكثر من 38 ألف جندي. وتستقبل ألمانيا أكبر عدد جنود أميركيين في أوروبا. وتقدر عدد الصواريخ النووية الأميركية الموجودة في كل أوروبا بنحو 150 صاروخاً. ولم تؤكد الحكومة الألمانية يوماً وجود صواريخ نووية في قاعدة بوشل، وحتى أن النواب يخاطرون بالتعرض للملاحقة القانونية لفضحهم أسرار دولة في حال تحدثوا بالأمر، كما يشير تقرير «دويتشه فيله». وتعترف الحكومة الألمانية فقط بأنها جزء مما يعرف بـ«اتفاقية التقاسم النووي». وهذا الاتفاق يسمح للأعضاء في حلف الناتو الذين لا يملكون سلاحاً نووياً، مثل ألمانيا، بأن يشاركوا في التحضير والتخطيط لاستخدام أسلحة نووية ضمن الناتو. وفي حال أي هجوم نووي، أو دخول الولايات المتحدة في حرب مع روسيا، فيمكن للجنود الأميركيين الموجودين في ألمانيا وصل الصواريخ النووية تلك بالمقاتلات الألمانية وإضافة رمز التشغيل لإطلاقها. وفي عام 2010 صوّت البرلمان الألماني لدعوة الولايات المتحدة لسحب صواريخها النووية من ألمانيا، وصادف هذا مع تعهد الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوروبا بـ«عالم من دون أسلحة نووية». لكن هذا القرار لم يطبق وما زالت الأسلحة النووية الأميركية موجودة في ألمانيا. وبحسب تقرير «دويتشه فيله»، فإن الصواريخ النووية الأميركية القديمة في ألمانيا سيتم تفكيكها على أن ترسل أخرى جديدة مكانها. ومن المفترض أن يكون للصواريخ الجديدة قدرات أكبر من تلك التي سيتم تفكيكها، وسيكون لديها دقة تصويب أعلى من السابقة. وبحسب تقديرات الخبراء، فإن الصواريخ الجديدة ستصل إلى ألمانيا بين عامي 2022 و2024، ريثما تنتهي الولايات المتحدة من تصنيعها.

إدارة ترمب تطبّق سياسة الضغط القصوى للإطاحة بمادورو

الادعاء الفنزويلي يحقق مع زعيم المعارضة بتهمة التخطيط لـ {محاولة انقلاب}

واشنطن: هبة القدسي - كاراكاس: «الشرق الأوسط»... تمثل لائحة الاتهامات الأميركية التي نُشرت، أمس، ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مرحلة جديدة ضد رئيس دولة أجنبية، حيث يشير مسؤولون بالبيت الأبيض إلى أن الرئيس ترمب يشعر بالإحباط من استمرار الأزمة في فنزويلا. وفي إجابته عن أسئلة الصحافيين، مساء الخميس، نفى ترمب محاولة الضغط على فنزويلا واستغلال هذا الوقت الحساس، حيث من المتوقع أن تتضرر بشدة من تفشي وباء «كورونا». وقال: «لا، نحن لا نبحث عن نقطة ضعف، وفنزويلا تعاني من مشكلة خطيرة، ونحن نراقب فنزويلا ومادورو عن كثب». واتهمت الولايات المتحدة، الخميس، مادورو وأكثر من اثني عشر من كبار المسؤولين في الحكومة الفنزويلية بتهم «إرهاب المخدرات»، وعرضت مكافأة نقدية تصل إلى 55 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقالهم. 15 مليوناً منها مقابل معلومات تقود إلى اعتقال الرئيس، وما يصل إلى عشرة ملايين دولار لكلٍّ من بقية المسؤولين، من بينهم رئيس المحكمة العليا مايكل مورينو الذي وجهت إليه تهم غسل أموال، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو، ومدير المخابرات العسكرية السابق، ووزير الصناعة السابق. واعتبر الخبراء هذه الاتهامات تصعيداً جديداً في حملة الضغط التي تمارسها إدارة ترمب بهدف الإطاحة بالزعيم الاشتراكي الذي تعاني بلاده من أزمة اقتصادية واضطراب سياسي منذ عدة أشهر. وأعلن النائب العام الأميركي ويليام بار، لائحة الاتهامات التي تشمل تهماً بالتآمر والإرهاب باستخدام المخدرات وتهريبها إلى الولايات المتحدة وتهماً بالفساد وتهماً بانضمام مادورو ومساعديه من كبار المسؤولين بالتورط مع عصابات من كولومبيا (مثل المجموعة المسلحة فارك) وآخرين قاموا بالاتجار بالكوكايين وتهريب شحنات متعددة الأطنان منه إلى الولايات المتحدة بالتنسيق مع دول مثل هندوراس ودول أخرى. وقال بار: «رغم معاناة الشعب الفنزويلي فإن هذه العصابة تملأ جيوبها بأموال المخدرات وعوائد الفساد». ولطالما اتهمت واشنطن إدارة مادورو بإدارة «دولة مخدرات» واستخدم عائداتها في تعويض خسائر قطاع النفط الفنزويلي الذي طالته العقوبات الأميركية. لكنه رفض أن يوضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تفكر في تدخل في فنزويلا لاعتقال مادورو أو إصدار مذكرة لتسلمه مع المتهمين الآخرين. وقال: «هناك خيارات عديدة لكنني آمل أن يصبح الشعب الفنزويلي قريباً في وضع يسمح له بتسليمه لنا». لكنّ مسؤولي إدارة ترمب يدركون أن هناك فرصة ضئيلة في اعتقال نيكولاس مادورو أو أي شخصيات أخرى في فنزويلا في أي وقت قريب. ويقول المحللون إن اتهام رئيس دولة لا يزال في السلطة أمر غير معتاد ومن المحتم أن يؤدي إلى تصعيد التوترات بين واشنطن وكاراكاس في وقت يهدد انتشار فيروس «كورونا» بانهيار في النظام الصحي في فنزويلا وانهيار اقتصادي في دولة تعتمد على النفط القابع تحت طائلة العقوبات الأميركية. وألمحوا إلى أن هذا الإجراء من الممكن أن يعزز فرص انتخاب الرئيس الأميركي في ولاية فلوريدا المتأرجحة التي فاز فيها بفارق ضئيل في انتخابات 2016 وهي تحتوي جالية كبيرة من السكان من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا من المهاجرين والغاضبين من قسوة تلك الأنظمة الاستبدادية. وتعليقاً على إعلان واشنطن التي تريد إقصاءه عن الحكم، قال مادورو إن «حكومة دونالد ترمب وفي خطوة مشينة وسوقية وبائسة أطلقت اتهامات كاذبة». وأضاف: «أقول بوضوح: كم أنت بائس يا دونالد ترمب. إنه لا يتصرف فقط مثل راعي بقر عنصري ويؤمن بتفوق العرق الأبيض، بل يدير العلاقات الدولية بالابتزاز». ويصور مادورو نفسه على أنه رمز لليسار في جنوب القارة الأميركية. واعتاد مادورو اتهام الولايات المتحدة بالبحث عن أي عذر للسيطرة على فنزويلا التي تحوي أكبر احتياطات نفطية في العالم، مشبهاً التآمر لغزو بنما عام 1989 وإزاحة الجنرال مانويل نورييغا بما تقوم به أميركا حالياً من توجيه اتهامات إليه وإلى مسؤوليه بتهريب المخدرات. وقال وزير العدل الأميركي إن الولايات المتحدة لا تعترف بنيكولاس مادورو رئيساً لفنزويلا، كما كانت لا تعترف بمانويل نورييغا رئيساً لبنما عندما اتهمته في 1989 بتهريب المخدرات. ونشبت الخلافات بين الولايات المتحدة وحكومة مادورو بشكل عميق منذ عدة أشهر على خلفية الفساد الواسع داخل إدارة مادورو، الذي تولى السلطة عام 2013 خلفاً للرئيس هوغو شافيز، وأعيد انتخاب مادورو عام 2018 في عملية عدّتها الولايات المتحدة مزيفة ومزورة، لكنّ مادورو ظل بالحكم مدعوماً من الجيش وكل من روسيا والصين وكوبا. وحينما اشتعلت المظاهرات في فنزويلا ضد مادورو، دعمت إدارة ترمب زعيم المعارضة خوان غويدو كرئيس شرعي للبلاد. وأكد المدعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب، أول من أمس (الخميس)، أن مكتبه بدأ تحقيقاً مع زعيم المعارضة غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً للبلاد، بزعم التخطيط لمحاولة انقلاب. وأكد صعب في سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه يجري حالياً التحقيق مع غوايدو، الذي يحاول الإطاحة بمادورو المحاصر منذ العام الماضي، وذلك إلى جانب الجنرال المتقاعد كليفر ألكالا و«متعاونين آخرين» بتهمة «الجريمة المعترف بها بمحاولة الانقلاب». وكتب صعب في إشارة إلى الجنرال السابق الذي كان يعيش في جمهورية كولومبيا: «تم التخطيط لمحاولة الانقلاب هذه في جمهورية كولومبيا، بدعم من مستشارين أميركيين وبسرقة أموال من الدولة الفنزويلية». وأضاف صعب، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، أن الخطة أُحبطت عندما تم ضبط شحنة أسلحة بقيمة 500 ألف دولار كان من المقرر تهريبها عبر الحدود إلى فنزويلا في ميناء سانتا مارتا الكولومبي. وقوبل إعلان غوايدو في يناير (كانون الثاني) 2019، تنصيب نفسه رئيساً مؤقتاً، بدعم دولي، لكنّ جهوده للإطاحة بمادورو واجهت صعوبات منذ أن أكدت الشخصيات الرئيسية في الجيش القوي في البلاد ولاءها له.

الصين تسجل 54 إصابة جديدة بـ«كورونا» جميعها لوافدين من الخارج

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم (السبت)، تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد في البر الرئيسي الصيني يوم أمس، جميعها لوافدين من الخارج، وذلك بعد تسجيلها 55 حالة في اليوم السابق. وأضافت اللجنة أن العدد الإجمالي للإصابات في البر الرئيسي الصيني بلغ حتى الآن 81394 حالة، بينما جرى تسجيل 3 حالات وفاة إضافية لتبلغ محصلة الوفيات 3295 حالة.

«كورونا» يشلّ بريطانيا و«يعزل» جونسون وفريقه

لندن: «الشرق الأوسط».... شلّ وباء كورونا المستجدّ بريطانيا، وأصاب هرم حكومتها بعدما أعلن كل من رئيس الوزراء بوريس جونسون ووزير الصحة مات هانكوك وكبير المستشارين الطبيين إصابتهم بالفيروس. ويعزل جونسون، الذي يعاني من أعراض «طفيفة»، نفسه في «11 داونينغ ستريت» المخصص عادة لوزير الخزانة والمحاذي لمكتب رئيس الوزراء، مؤكدا أنه يواصل قيادة استجابة الحكومة لوباء كورونا في بلاده. بعيد ذلك، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك على «تويتر» أيضا إصابته بفيروس كورونا المستجد مع «أعراض طفيفة أيضا». أما كبير المستشارين الطبيين في بريطانيا والشخصية الأبرز في فريق الأزمة كريس ويتي، فأعلن بدوره أنه قرر عزل نفسه بعد أن شعر بأعراض كورونا. وقال جونسون في تغريدة عبر موقع «تويتر» «بدأت أعاني من أعراض خفيفة في خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وجاءت نتيجة الفحص الطبي إيجابية». وتابع «سأبقى في العزل ولكنني سأستمر في إدارة تصدي الحكومة لمكافحة الفيروس عبر تقنية مؤتمرات الفيديو». وبدا في حال جيدة في فيديو نشر على «تويتر»، جالساً إلى مكتبه ومرتدياً البزة الرسمية وربطة العنق. وشرح فيه أنّه أصيب بالحمّى و«بسعال مستمر»، مضيفاً أنّ الأطباء نصحوه بإجراء الفحص. وشكر جونسون «كل الذين يقومون بما أقوم به، العمل من المنزل، بهدف وقف انتشار الفيروس». وفي حال عدم تمكن بوريس جونسون من العمل، فسيتولى وزير الخارجية دومينيك راب بشكل مؤقت مهام رئيس الوزراء كما أعلنت الحكومة هذا الأسبوع. ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد الكشف عن إصابة ولي العهد الأمير تشارلز (71 عاما) بالفيروس، والذي أكد مكتبه أنه «لا يزال في صحة جيدة». وظهر ولي العهد البريطاني للمرة الأولى منذ إعلان إصابته الأربعاء، في شريط فيديو بثه مكتبه وهو ينضم إلى مواطنيه في توجيه تحية عبر التصفيق للطواقم الطبية عند الساعة الثامنة مساء. أما الملكة إليزابيث الثانية (93 عاما)، فهي موجودة منذ 19 مارس (آذار) في قصر ويندسور على بعد 40 كلم غرب لندن. وأكد قصر باكنغهام أن الملكة «في صحة جيدة». والتقت آخر مرة برئيس الوزراء في 11 مارس، فيما حصلت آخر محادثتين أسبوعيتين عبر الهاتف. وتسارع انتشار كوفيد - 19 في الأيام الأخيرة في بريطانيا، حيث سجلت السلطات أكثر من 180 حالة وفاة في 24 ساعة. والحصيلة الأخيرة هي 759 وفاة مرتبطة بالمرض و14579 حالة إصابة أحصيت رسميا كما أعلنت أمس الحكومة، التي أمرت الاثنين المواطنين بالبقاء في منازلهم لوقف انتشار الفيروس. ولندن متضررة بشكل خاص مع تدفق المرضى، ووصف مسؤول في قطاع الصحة العامة الخميس هذا التدفق بأنه «تسونامي». ولمواجهة هذا الوضع الطارئ، أعلنت الحكومة افتتاح مستشفى ميداني الأسبوع المقبل بسعة أربعة آلاف سرير في مركز مؤتمرات في لندن. وبحسب وسائل الإعلام البريطانية، يمكن إنشاء حوالى 10 مستشفيات مؤقتة في كل أنحاء البلاد.

فرنسا تمدد العمل بقانون الحظر أسبوعين إضافيين ...ماكرون يعد بإطلاق «مبادرة جديدة مهمة» قريباً

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبونجم.... أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، عقب اجتماع وزاري ثانٍ عصر أمس، تمديد العمل بحالة الحظر أسبوعين إضافيين، بعد انتهاء المرحلة الأولى يوم الثلاثاء المقبل. وبذلك تكون السلطات قد تبنت رأي «المجلس العلمي»، الذي صدر منذ 3 أيام، وفيه يقترح 6 أسابيع من الحظر. بيد أن السلطات اختارت، وفق ما يبدو، تجنب الإعلان دفعة واحدة عن فرض الحجر على الفرنسيين لشهر وأسبوعين، بل فرضها بـ«التقسيط»، علماً بأن القانون الذي صدر عن البرلمان الفرنسي الخاص بـ«حالة الطوارئ الصحية» يخول الحكومة باتخاذ أي تدبير تراه ملائماً خلال الشهرين المقبلين لمحاربة وباء «كوفيد-19». وأمس، كانت المرة الثانية التي يتحدث فيها إدوار فيليب إلى الفرنسيين عبر الوسائل الإعلامية من أجل عرض رؤية الحكومة لكيفية مواجهة الوباء، والمبادرات والقرارات التي تتخذها، في الوقت الذي ما زال فيه وباء كورونا يوقع مزيداً من الضحايا. ومن المنتظر أن يتحدث فيليب مطولاً اليوم إلى الصحافة، بصحبة وزير الصحة، من أجل «الرد على تساؤلاتهم». إلا أن فيليب ليس «النجم» الوحيد «مع رئيس الجمهورية ووزير الصحة» الذي ينقل إلى الفرنسيين صورة عن «جبهة المواجهة» مع ما سماه الرئيس ماكرون «العدو غير المرئي». ذلك أنه، مساء بعد غد، يطل من الشاشة الصغيرة وجه أصبح أليفاً للغالبية الساحقة من الفرنسيين، ليطلعهم على آخر مستجدات «الضيف الثقيل» المسمى «كوفيد-19»، وما أنزله من مآسٍ وأوقعه من ضحايا في بلد فرض عليه الحظر المشدد منذ أقل من أسبوعين. ومرة بعد أخرى، يحاول جيروم سالومون، مدير عام وزارة الصحة البشوش الوجه بطبيعته، أن يخفف من وقع الأرقام والتفاصيل المرعبة، متحدثاً بلهجة هادئة وملتزماً أسلوباً «علمياً»، بل ربما يصح عليه وصفه بـ«الحيادي». وفي بداية «هجوم» كورونا على فرنسا، كانت مهمة سالومون سهلة، ولم يكن من الصعب، بالنسبة إليه، بث نفحة من «التفاؤل»، بالحديث عن فاعلية التدابير التي تتخذها الحكومة من أجل «احتواء» انتشار العدوى والسيطرة على الوباء، لكن الأمور اليوم تغيرت جذرياً. فقد بيّن آخر استطلاع للرأي أن 85 في المائة من الفرنسيين يخافون على حياتهم وعلى حياة عوائلهم، وأن ثقتهم بالتدابير الحكومية بما فيها الحجر والحظر تراجعت كثيراً. ثم هناك الأرقام التي تنطق بنفسها، والتي تواصل ارتفاعها من غير انقطاع. وإليكم عينة مما جاء به ليل الخميس - الجمعة: عدد الوفيات في الساعات الـ24 الأخيرة وصل إلى 365 شخصاً، بحيث تخطى مجموع الضحايا عتبة الـ1700 شخص، وبذلك تكون فرنسا قد احتلت المرتبة الثالثة لجهة أعداد الضحايا في أوروبا (بعد إيطاليا وإسبانيا). أما الأكثر إثارة للقلق، فيتناول الـ584 شخصاً الذين أدخلوا إلى غرف العناية الفائقة في يوم واحد، ليصبح العدد الإجمالي لهؤلاء 3400 شخص (من أصل 14 ألف شخص في المستشفيات). ولا يخفى على أحد أن نسبة عالية من هؤلاء دخلت دائرة الخطر، وأن الأسرة المخصصة لهذه الفئة من المصابين لم تعد متوافرة بسبب الدفق اليومي الذي يصب في المستشفيات. وإزاء هذا الوضع، عمدت السلطات إلى تكليف الجيش بمهمة نقل أعداد من المرضى إلى المناطق التي لا تزال تتوافر فيها بعض الأماكن غير المشغولة، وتسخير إمكانياته البرية والبحرية والجوية كافة. وفي الأيام الأخيرة، اختفت من إحصائيات سالومون أعداد المصابين القدامى والجدد. وبأي حال، فإن ما يأتي به يتناول فقط، خصوصاً لجهة الوفيات، أرقام المستشفيات، ولا يأخذ بعين الاعتبار وفيات كبار السن في مآوي العجزة، حيث تبدو المأساة الإنسانية في أسوأ تجلياتها. فالكورونا فيروس بالغ الخطورة بالنسبة لكبار السن، لفقدانهم نسباً عالية من المناعة، ولإصابتهم تقليدياً بأمراض «السكري، وفقر الدم، والأمراض الصدرية، وأمراض القلب... إلخ» التي تسهل عمل الوباء. والسبب في ذلك غياب وسائل الوقاية، خصوصاً أجهزة التنفس الصناعي، والنقص في أعداد الممرضين والممرضات الذين انتقلت إليهم العدوى بالمئات. وما أصاب الفرنسيين بالذهول في الساعات الأخيرة الوفاة الغامضة لمراهقة في سن الـ16 بوباء كورونا، علماً بأن من هم في هذه السن هم الأقل تعرضاً لخطر الوفاة بالوباء. ومن جانبه، يكثر الرئيس إيمانويل ماكرون من اتصالاته الدولية، ومن بينها الاتصال ليل الخميس - الجمعة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث غرد الأول عقبها قائلاً إن «مبادرة جديدة مهمة» سيتم إطلاقها في القريب العاجل، من غير توفير مزيد من التفاصيل. وأمس، عقب اجتماع وزراي افتراضي عقد برئاسته، نبه أدوار فيليب الفرنسيين بأن المعركة التي تخوضها بلاده ضد الفيروس «صعبة»، وأنها «ستطول»، مضيفاً أن الوضع الصحي «لن يتحسن سريعاً». ولذا، دعاهم إلى «المثابرة» و«تعبئة الجهود كافة»، بالنظر لكون «الموجة الوبائية بالغة العنف، وهي تضغط بقوة على النظام الصحي». لكن هذا النظام ليس وحده الضحية، بل هناك الاقتصاد المعطل، وتراكم أعداد الشركات التي تسرح موظفيها وعمالها، جزئياً أو كلياً. وقالت وزيرة العمل، موريل بينيكو، إن نحو 1.5 مليون موظف وعامل أصبحوا في هذه الحالة، وعبئهم المالي على ميزانية الدولية بالغ الثقل. وما زال المسؤولون يدرسون التدابير التي يمكن العمل بها من أجل إعادة تشغيل الدورة الاقتصادية، من غير تعريض العمال والموظفين لمخاطر العدوى.

إصابات «كورونا» في أميركا تتجاوز 100 ألف... و9134 حالة وفاة في إيطاليا

باريس : «الشرق الأوسط أونلاين».... تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا الجدي في الولايات المتحدة حاجز المائة ألف مصاب، فيما زاد عدد الوفيات عن 1500 وفاة، وفقاً لإحصائيات أصدرتها جامعة جونز هوبكنز مساء اليوم (الجمعة). وعلى الصعيد العالمي، اقترب عدد المصابين بالفيروس من 600 ألف شخص، وواحتلت إيطاليا المرتبة الثانية بأكثر من 86 ألف حالة إصابة مؤكدة، كما سجلت إيطاليا أكبر عدد من الوفيات بلغ 9134 حالة. بينما جاءت الصين في المرتبة الثالثة بأكثر من 81 ألف حالة.

«داعش» يستغل «كورونا» ويراهن على «الانفراديين»

الشرق الاوسط....القاهرة: وليد عبد الرحمن.... عاد تنظيم «داعش» الإرهابي للرهان مجدداً على «الانفراديين» أو «الذئاب المنفردة»، مستغلاً انتشار فيروس «كورونا المستجد». ودعا التنظيم عناصره لتنفيذ «ضربات خاطفة» في الدول بأي سلاح مُتاح، قد تكون خسائرها أقل؛ لكنها قد تُحدث دوياً في الدول، لتأكيد أن «التنظيم ما زالت لديه القدرة على تنفيذ عمليات رغم الخسائر». ورصدت دراسة أخيرة لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف «تداول التنظيم تعليمات لعناصره عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بالادعاء بأن الفيروس يمثل (عقابا من الله، ويحتم اتخاذ خطوات لتكفير الذنوب)، وجعل التنظيم الإرهابي - على حد زعمه - السبيل الوحيد للخلاص من الفيروس، والقضاء عليه، هو (تنفيذ العمليات الإرهابية)، ولو بأبسط الوسائل المتاحة». وتبنى «داعش» قبل أيام، هجوماً انتحاريا استهدف معبداً وسط كابل، أسفر عن مقتل 25 مدنياً على الأقل وجرح ثمانية آخرين. وأعلنت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم أن «الهجوم نفذه انغماسي». و«الانفراديون» لا يخضعون لـ«داعش» يتسلمون من التنظيم التعليمات للقيام بعمليات إرهابية؛ بل هم أشخاص يخططون وينفذون باستخدام السلاح المتاح لديهم، كما حدث من قبل في استهداف المطارات والمساجد والأسواق والمقاهي والتجمعات. وقال خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الحركات الأصولية لـ«الشرق الأوسط»، إن «الانفرادي شخص يقوم بهجوم دون أن تربطه علاقة واضحة بتنظيم ما؛ سواء أكانت هذه العملية بالأسلحة المتطورة، أو بالطرق البدائية مثل (سكين المطبخ)، أو الدهس بالسيارات والشاحنات، أو التفجير الانتحاري، وهذه العمليات لها تأثير إعلامي كبير، والتخطيط لها يعتمد على آليات بسيطة جداً من قبل (الذئاب المنفردة)». وكان أبو محمد العدناني، الناطق السابق باسم «داعش» قد دعا في تسجيل صوتي عام 2014 المتعاطفين مع التنظيم إلى القتل باستخدام أي سلاح متاح حتى سكين المطبخ من دون العودة إلى قيادة «داعش»... ومن بعده دعا أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم السابق إلى استهداف المواطنين، وتوعد التنظيم عبر مؤسسة الإعلامية «دابق» بحرب تحت عنوان «الذئاب المنفردة». أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في دراسته، أن «تنظيم (داعش) الإرهابي يستغل أزمة فيروس (كورونا المستجد) في ترويج الإشاعات، في محاولة لتفادي هزائمه خلال الأشهر الماضية، وإعادة تنظيم صفوفه، وتسهيل تحركات عناصره (الذئاب المنفردة) لتنفيذ عملياته الإرهابية الخاطفة»، مؤكداً أنه «لاشك أن الإشاعات جزء من (الإرهاب الإلكتروني) الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها (داعش) لتحقيق أهدافها التخريبية، كما أن لها آثارا سلبية كثيرة على المجتمع... وهو ما يدفع الجميع دائماً للتحذير من الانسياق وراء كل ما يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، دون التحقق من صحته».

«كوفيد ـ19» يُعرّي انقسامات الاتحاد الأوروبي وينذر بتعميقها

يوم «دامٍ» جديد في إيطاليا يُحبط آمال تراجع الإصابات

الشرق الاوسط...مدريد: شوقي الريّس.... خرج الاتحاد الأوروبي من القمّة الاستثنائية التي عُقدت عن بُعد، مساء الخميس، مصاباً هو أيضاً بتداعيات وباء «كوفيد-19» الذي أقفل أوروبا على ذاتها والعالم، واستمهلت الدول الأعضاء بعضها 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن الاقتراح الذي تقدّمت به إسبانيا وإيطاليا، وأيّدته 8 دول أخرى، لوضع خطة أوروبية طموحة من أجل مواجهة أزمة كورونا وتداعياتها الاقتصادية. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن القمّة شهدت مناقشات حامية وبلغت مستوى غير مسبوق من الحدّة أمام إصرار ألمانيا وهولندا على عدم التجاوب مع الاقتراح من غير تضمينه مجموعة من الشروط على القروض التي يمكن للدول الأعضاء أن تحصل عليها من «صندوق الإنقاذ» الذي تقوم عليه الخطة التي تبنّتها إيطاليا وإسبانيا، الدولتان الأوروبيتان الأكثر تضرراً من الأزمة على كل الأصعدة. وقالت المصادر إن اتصالاً جرى ليل الخميس بعد انتهاء القمة بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ونظيره الإيطالي جيوزيبي كونتي ودام حتى ساعة متأخرة، اتفق خلاله الطرفان على مواصلة الضغط وتصعيده عبر وسائل الإعلام على الدول المعترضة كي تتراجع عن موقفها قبل القمة التالية في التاسع من الشهر المقبل. وكان الاتحاد قد دعا إلى عقد هذه القمة بطلب من إسبانيا وإيطاليا لمناقشة بند واحد، هو وضع «استراتيجية أوروبية منسّقة لاستعادة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصناعية إلى طبيعتها» بعد تجاوز أزمة جائحة «كوفيد-19». لكن الموقف المتشدد لجبهة بلدان الشمال المعترضة على تقاسم تكلفة أصعب أزمة صحية تعيشها أوروبا في تاريخها الحديث، حال دون التوصل إلى اتفاق، وكاد يؤدي إلى فشل ذريع للقمة في ظروف شبه مأساوية. وحسب المصادر، أوشكت القمة على الفشل بعد 6 ساعات من النقاش عندما رفض سانشيز وكونتي الموافقة على البيان الختامي الذي وصفاه بالغامض ولا يتضمّن أي اقتراحات ملموسة، وهدّدا باللجوء إلى «الفيتو» قبل أن يبادر رئيس المجلس شارل ميشال إلى جولة مكثّفة من المشاورات انتهت بالاتفاق على تكليف وزراء المال والاقتصاد مواصلة العمل لتقديم اقتراح في مهلة لا تتجاوز أسبوعين، من أجل اعتماد خطة شاملة لإنقاذ الاقتصاد الأوروبي من أخطر أزمة في تاريخه. ورغم فداحة الأزمة البشرية والاقتصادية التي تمرّ بها أوروبا، والتي يرجح كثيرون أن تكون أفدح من المتوقع، عادت آليّة القرار في الاتحاد لتصطدم بالتعادل بين بلدان الشمال المؤيدة لمبدأ المواجهة المنفردة لهذه الأزمة، وبلدان الجنوب التي تطالب بخطة مشتركة تتقاسم أعباءها جميع الدول الأعضاء. ويقول مصدر دبلوماسي إن هولندا والنمسا قادتا جبهة الرفض للاقتراح الذي تقدمت به إسبانيا وإيطاليا، فيما أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن معارضتها للاقتراح الثلاثي الذي قدمته مدريد وباريس وروما لإصدار «سندات كورونا»، الذي دافع عنه بشدّة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قال إن هذه الأزمة لا تشبه سابقاتها وتؤثر على جميع الدول بالتساوي. وتمكّن رئيس الوزراء الإيطالي في اللحظات الأخيرة من القمة من إدراج بند في البيان الختامي يكلّف وزراء الاقتصاد في منطقة اليورو وضع آليّة تتيح للدول التي تواجه صعوبات كبيرة اللجوء إلى صندوق الإغاثة الذي تأسس في أعقاب أزمة عام ٢٠٠٨. وتجدر الإشارة إلى أن تحالف بلدان الجنوب الذي يضمّ 9 دول تتزعمها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، يشكّل أكثر من نصف سكّان الاتحاد، لكنه يرزح تحت ٧٢ في المائة من عبء الدين العام الأوروبي، ما يجعل من شبه المستحيل على هذه الدول أن تحصل على ما تحتاجه من موارد لتمويل خطط الدعم والإنقاذ نظراً للهامش الضيّق في موازناتها العامة. رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، الذي تحولّت بلاده إلى المختبر الأوروبي لمواجهة هذه الأزمة، قال في أوّل تعليق له صباح أمس (الجمعة) على القمّة: «عندما يقرّر الشركاء تبدية المحفظة على الفؤاد، لا يبقى سوى الاعتماد على الذات». لكن يتوقّع المراقبون أن تعدّل دول الشمال موقفها في الأيام المقبلة بعد أن تصل موجات انتشار الفيروس إليها وتدرك أن مواجهة هذه الأزمة بصورة منفردة هي مهمة مستحيلة، كما قالت منذ أيام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فان دير لاين. وانتقد رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسّولي «النتائج المخيّبة» للقمة الأوروبية، وقال إن «قصر نظر بعض الحكومات لا يقلّ خطراً عن الوباء». لكن التصريحات التي عكست الصورة الأوضح للأجواء المتوتّرة التي سادت القمة الأوروبية جاءت على لسان رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا بعد ظهر أمس (الجمعة) في لشبونة، عندما قال معلّقاً على اقتراح هولندا: «مثير للقرف. هذا كلام يثير القرف داخل الاتحاد الأوروبي، ولسنا مستعدين لسماع كلام وزراء المال الهولنديين كما في الأعوام السابقة بعد أزمة ٢٠٠٨». وكان كوستا يعلّق على الاقتراح الذي تقدّم به وزير المال الهولندي كي تبادر المفوضية الأوروبية لفتح تحقيق حول أسباب العجز الكبير الذي تعاني منه إسبانيا وإيطاليا في الموازنة العامة ويمنعها من تخصيص الموارد المالية اللازمة لمواجهة أزمة الفيروس. وعلى صعيد تطورات انتشار الوباء، شهدت إيطاليا أسوأ حصيلة وفيات يومية لديها بنحو ألف وفاة في 24 ساعة، و4 آلاف إصابة جديدة، مُحبطة بذلك «التفاؤل» الحذر الذي أعرب عنه مسؤول في المنظمة الصحة العالمية قبل أيام بانحسار تدريجي في تفشي الوباء أوروبياً. فيما أعلنت إسبانيا أن عدد الوفيات اليومي عاد إلى الارتفاع وبلغ ٧٦٩ ويقترب العدد الإجمالي من ٥ آلاف، فيما شدّد خبراء في الإحصاء على أن أرقام الإصابات المتداولة لا تعكس الواقع، وأن العدد الفعلي ليس ٦٤ ألفاً، كما تقول مصادر وزارة الصحة، بل قد يتجاوز نصف المليون بسهولة. وكان خبراء إيطاليون قد ذهبوا مؤخراً إلى الرأي نفسه، وقالوا إن أرقام الإصابات المعلنة قد لا تشكّل أكثر من عشر الإصابات الفعلية. ودعا رئيس بلدية ميلانو من جهته إلى التوقف عن نشر أرقام الإصابات والوفيات بشكل يومي «لأن في ذلك مصدراً كبيراً للقلق بالنسبة للمواطنين الذين يعيشون حالات نفسية بالغة الصعوبة».

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا...أول صلاة جمعة من المنازل في مصر... تنسيق مصري ـ تونسي لمكافحة انتشار «كورونا»......مصر.. 41 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات...«الصحة العالمية» تتخوف على «الفئات الضعيفة» في ليبيا....السلطات السودانية تسمح بدخول عائدين من ووهان دون عزل....وضع 9 ولايات جزائرية في الحجر الصحي....رئيس الحكومة المغربية: الأيام الـ10 المقبلة ستكون حاسمة.....عمليّة فرنسيّة "غير مسبوقة" في الساحل الأفريقي....أول وفاة بكورونا في جنوب إفريقيا.. والقارة تحبس أنفاسها....

التالي

أخبار لبنان..بري يهدّد بتعليق تمثيله في الحكومة بسبب... المغتربين.... ملف المنتشرين على نار حامية.....لبنان يتشدد في تطبيق حظر التجول مع ارتفاع إصابات «كورونا» إلى 412....قرار بتنظيم عودة اللبنانيين من الخارج بعد تهديدات بري....لبنان يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا.....تصاعد الخلافات بين أطراف حكومة دياب حول التعيينات..حاملو السندات اللبنانية يتوجسون من إغفال دور صندوق النقد في الإنقاذ....نصرالله: من حق اللبناني العودة..الحكومة لم تستقل من مهامها وتواجه بجرأة....حب الله: لست معنيا بكلام بري.....نصرالله «يهز العصا» لدياب والمصارف.. وينعى «الكابيتال كونترول»!..بعد تهديد بري بفرط الحكومة..دياب يتراجع: العودة الآمنة للمغتربين!...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,773,394

عدد الزوار: 1,093,883

المتواجدون الآن: 35