أخبار وتقارير.....منع التجول في مكة المكرمة والمدينة المنورة على مدار الساعة لمواجهة «كورونا»......ألمانيا تحظر استقبال رحلات جوية من إيران لعدم شفافيتها في «كورونا».....الصحة العالمية: إصابات كورونا ستبلغ المليون والوفيات 50 ألفا خلال أيام....وفيات «كورونا» في أميركا تتخطى الـ4 آلاف حالة..بسبب كورونا.. الفقر يهدد بإضافة 8 ملايين عربي إلى قائمته......ألمانيا تسجل 5453 إصابة جديدة بـ «كورونا» و149 حالة وفاة....نكسة «كورونا»... أميركياً أقسى من «الكساد الكبير»....حصيلة ضحايا قياسية في فرنسا وإسبانيا... و727 وفاة جديدة في إيطاليا...أوروبا تسجل وفيات قياسية... وتعيش أسوأ أزماتها....إطلاق وشيك لسجناء من «طالبان» لدى حكومة كابل....

تاريخ الإضافة الخميس 2 نيسان 2020 - 6:30 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


منع التجول في مكة المكرمة والمدينة المنورة على مدار الساعة لمواجهة «كورونا».....

إيقاف الأنشطة التجارية باستثناء الصيدليات ومراكز التموين والوقود والبنوك....

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الخميس)، منع التجول في أرجاء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة كافة على مدار «24» ساعة يومياً بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر. وصرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه في إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس «كورونا»، وتنفيذاً لتوصيات الجهات الصحية المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم، فقد تقرر ما يلي:

أولاً: يكون منع التجول في أرجاء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة كافة على مدى «24» ساعة يومياً، مع استمرار منع الدخول إليهما أو الخروج منهما، وذلك اعتباراً من تاريخه وحتى إشعار آخر. ولا يشمل منع الدخول والخروج الفئات المستثناة من منسوبي القطاعات الحيوية في القطاعين العام والخاص، الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع. ثانياً: يُسمح - في أضيق نطاق - لسكان أحياء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط مثل الرعاية الصحية والتموين؛ وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه، خلال الفترة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثالثة عصراً يومياً. كما يُسمح للراغبين في استخدام الخدمات البنكية وأجهزة الصراف الآلي وفق آلية تحددها «مؤسسة النقد العربي السعودي» بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة. وأهابت وزارة الداخلية بالجميع أن يكون الخروج للكبار وفي الحالات الضرورية فقط، حرصاً على عدم تعريض الأطفال لأسباب انتقال العدوى.

ثالثاً: منع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، عدا عمل الصيدليات ومحلات بيع المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية. رابعاً: قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة للمشار إليهم في البند «ثانياً» على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى. وأهابت وزارة الداخلية بجميع المواطنين والمقيمين استخدام خدمات التوصيل السريعة عن طريق تطبيقات الأجهزة الذكية، لطلب الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والخدمات المستثناة وتوصيلها إلى المنازل. وأكدت الوزارة للعموم أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار فيروس «كورونا»، وأنها تخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية المختصة. كما دعت الجميع لاستشعار مسؤولياتهم الفردية والالتزام بالتوجيهات، والتقيد بإجراءات العزل تحقيقاً للمصلحة العامة.

أميركا تخلي حاملة طائرات بسبب كورونا....

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تقوم البحرية الأميركية بإجلاء آلاف البحارة من حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية «يو إس إس ثيودور روزفلت» في غوام، في غرب المحيط الهادي، بعد تحذير قبطانها من أن تفشي فيروس «كورونا» على متنها يهدد حياة الطاقم. ووفقا للبحرية الأميركية تم حتى الآن تسجيل 93 إصابة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بين طاقم حاملة الطائرات البالغ عددهم نحو 4800 فرد، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال مسؤولون في البنتاغون الأربعاء إنهم يعدون بسرعة غرفا فندقية في جزيرة في المحيط الهادي لاستقبال الكثير من الأفراد، بينما يجهزون طاقما أساسيا من بحارة السفينة غير المصابين لإبقاء السفينة قيد التشغيل. وقال الأدميرال جون مينوني قائد منطقة مارياناس للصحافيين في جزيرة غوام أمس: «الخطة في هذا الوقت تقضي بإجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص من على متن ثيودور روزفلت، مع العلم أنه يجب أن نترك عددا معينا من الأشخاص على متن السفينة لأداء واجبات المراقبة العادية التي تبقي السفينة قيد التشغيل». من جانبه، قال وزير البحرية الأميركية بالوكالة توماس مودلي في واشنطن إنه تم إخلاء ما يقارب 1000 من أفراد الطاقم، مشيرا إلى أن هذا العدد سيرتفع إلى 2700 في غضون يومين، وبشكل أكبر لاحقا. لكن هناك حاجة لإبقاء نحو 1000 فرد على متن حاملة الطائرات لتستمر في العمل بينما تخضع لتعقيم كامل. وقال مودلي: «لا يمكننا، ولن نخلي السفينة تماماً». وأضاف أن «هذه السفينة على متنها أسلحة وذخائر وطائرات باهظة الثمن ولديها محطة للطاقة النووية». وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أبلغ القبطان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن فيروس «كورونا» المستجد ينتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه على متن سفينته، داعيا إلى تقديم مساعدة فورية لعزل أفراد طاقمه. وحذّر قبطان حاملة الطائرات بريت كروزييه رؤساءه قائلا: «انتشار المرض مستمر ومتسارع». وناشدهم «نحن لسنا في حالة حرب. لا حاجة لأن يموت البحارة». وقال كروزييه: «قد يبدو إجلاء غالبية أفراد الطاقم من حاملة طائرات نووية أميركية منتشرة في المحيط وعزلهم لمدة أسبوعين إجراءً استثنائيا... إنها مخاطرة تفرضها الضرورة». مع دخول «روزفلت» ميناء غوام في 28 مارس (آذار)، بعد حاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان» التي رست في اليابان أيضا عقب ظهور إصابات بفيروس «كورونا» على متنها، باتت جميع حاملات الطائرات التابعة للبنتاغون في غرب المحيط الهادي راسية. واعترف وزير البحرية الأميركي بالوكالة توماس مودلي الثلاثاء بأن ذلك يمثل تحديا لجهوزية القوات الأميركية. وقال: «الآن روزفلت مسرح الأحداث في الخطوط الأمامية في هذه المعركة الجديدة»، لكنه أضاف «إذا كانت السفينة بحاجة للذهاب، إن كانت هناك أزمة، فيمكن للسفينة أن تذهب». وأكد مودلي على أن روزفلت كانت السفينة الوحيدة التابعة للبحرية الأميركية، من أصل 94 منتشرة في البحر، لديها حالات إصابة بفيروس «كورونا» المستجد. وأضاف أن هناك بضع حالات متفرقة في سفن لم يتم نشرها، لكن في معظم السفن أرقاما فردية. من جهته، قال وزير الدفاع مارك إسبر إنه بينما يتبع الجيش الأميركي التوجيهات بشأن التباعد الاجتماعي والصحة العامة، فإن أزمة روزفلت وانتشار الوباء الأوسع لا يقوضان قدرات الجيش الأميركي في الحرب. وقال إسبر في البيت الأبيض: «يبدو أن هناك رواية أنه يجب علينا إغلاق الجيش الأميركي بأكمله ومعالجة المشكلة بتلك الطريقة. هذا غير ممكن». وأضاف «لدينا مهمة: مهمتنا هي حماية الولايات المتحدة الأميركية وشعبنا. ولذا فإننا نعيش ونعمل في مساحات ضيقة، سواء كانت حاملة طائرات أو غواصة أو دبابة أو قاذفة قنابل - إنها طبيعة عملنا». من جانبه، قالت حاكمة غوام لو ليون غويريرو إن المسؤولين العسكريين أكدوا لها أن جميع البحارة الذين تطأ أقدامهم الجزيرة ستكون نتائج فحوصاتهم سلبية للفيروس. وأقرت بأن بعض السكان قلقون بشأن السماح للبحارة بدخول غوام، التي سجلت فيها 77 إصابة مؤكدة بالفيروس بما في ذلك ثلاث حالات وفاة، لكنها قالت إن هناك «التزاما أخلاقيا» بمساعدة المحتاجين. وأضافت «نطلب منهم الخروج والتضحية بحياتهم من أجل حمايتنا. إنهم يطلبون منا مساعدتهم في التغلب على هذا الفيروس الفظيع».

«المفوضية الأوروبية» لإيطاليا: أوروبا خذلتكم ولكنها تغيرت الآن

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين».... أقرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين اليوم (الخميس) بأن الاتحاد الأوروبي فشل في دعم إيطاليا في الأيام الأولى من أزمة فيروس كورونا (كوفيد - 19) ولكنها أصرت على أنه يغير طرقه الآن، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وكتبت في عمود في صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية: «يجب الاعتراف بأنه، في الأيام الأولى من الأزمة، وفي ظل الحاجة إلى استجابة أوروبية مشتركة، لم يفكر الكثيرون سوى في مشاكلهم الخاصة في الديار». وغضب الإيطاليون من رفض مبدئي من جانب فرنسا وألمانيا بتزويد البلاد بأجهزة وقائية. وإيطاليا هي الدولة التي تشهد أسوأ تفشياً للفيروس في العالم. وزاد شعور الهجر في إيطاليا حيث وصلت حصيلة الوفيات جراء الفيروس إلى أكثر من 13 ألف، عندما قاومت ألمانيا وهولندا الدعوات بآلية ديون أوروبية مشتركة. ويمكن لما يطلق عليها «سندات كورونا» أن تساعد في خفض نفقات الاقتراض الإيطالية وتسهيل الحصول على أموال. وكتبت فون دير لاين: «في السياق ذاته غيرت أوروبا الوتيرة»، من دون الإشارة إلى سندات «كورونا» أو إلى أي استجابة مالية محتملة قيد الدراسة: آلية الاستقرار الأوروبية وهي صندوق الإنقاذ في منطقة اليورو. وأرسلت نحو 25 دولة أوروبية الآن ملايين من الكمامات إلى إيطاليا وإسبانيا، بحسب فون دير لاين، مضيفة أن التكتل سوف ينشئ صندوقاً بقيمة ما يصل إلى مائة مليار يورو (3.‏109 مليار دولار) لتمويل أجور الموظفين الذين جرى خفض ساعات عملهم.

أكبر زيادة يومية... روسيا تسجل 771 إصابة بفيروس «كورونا»

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت السلطات الروسية اليوم الخميس تسجيل 6 وفيات و771 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الساعات الـ24 الماضية، منها 595 إصابة في موسكو وحدها. وهذه هي أكبر قفزة في عدد الإصابات بـ«كورونا» في روسيا منذ بدء ظهور الفيروس بها. ونقلت وسائل إعلام محلية، عن غرفة العمليات الخاصة بمكافحة «كورونا»، أن حصيلة ضحايا الفيروس في روسيا بلغت بهذه الوفيات الجديدة 30 شخصاً، مضيفة أن 3 من الوفيات الجديدة سجلت في موسكو، وحالة أخرى في مقاطعتها، بالإضافة إلى تسجيل وفاة واحدة في كل من إقليم بيرم وجمهورية الشيشان. في الوقت نفسه، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في روسيا إلى 3548 شخصاً، وسُجلت حالات الإصابة الجديدة في 29 من أقاليم البلاد. وغادر 45 شخصاً المستشفيات الروسية منذ أمس بعد تعافيهم بالكامل من الفيروس، وارتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 235 شخصاً. ولا تزال موسكو تشكل أكبر بؤرة للفيروس في البلاد، وسجلت هناك 19 من إجمالي عدد الوفيات و2475 إصابة.

عدد الوفيات بـ«كورونا» في إسبانيا يتجاوز عشرة آلاف

مدريد: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت وزارة الصحة الإسبانية اليوم الخميس إن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا تجاوز حاجز العشرة آلاف بعد وفاة 950 شخصاً خلال الليل. وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للوفيات بسبب المرض بلغ 10003 بينما ارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة إلى 110238 من 102136 أمس الأربعاء، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات التأمينات الاجتماعية في إسبانيا اليوم الخميس أن ما يقرب من 900 ألف عامل فقدوا وظائفهم منذ 12 مارس (آذار) عندما أعلنت البلاد عن إجراءات العزل الصحي العام بسبب تفشي فيروس كورونا. وأظهرت البيانات أن نحو 898822 عاملاً فقدوا وظائفهم منذ 12 مارس أكثر من نصفهم من العمال المؤقتين. وارتفع عدد الأشخاص المسجلين رسمياً كعاطلين عن العمل في البلاد إلى 3.5 مليون في مارس وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2017. وتخطت حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في إسبانيا حاجز 100 ألف حالة أمس الأربعاء.

حصيلة وفيات «كورونا» في أميركا تتجاوز خمسة آلاف

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تخطّى عدد الوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا» المستجدّ في الولايات المتحدة خمسة آلاف، في حين زاد عدد الذين تأكّدت إصابتهم بالوباء في هذا البلد عن 215 ألف شخص، بحسب حصيلة جديدة نشرتها جامعة جونز هوبكنز مساء أمس الأربعاء. وقرابة الساعة 02:35 من فجر اليوم الخميس بتوقيت غرينيتش، أحصى المركز التابع للجامعة والمتخصّص برصد الوباء محلياً وعالمياً، ما مجموعه 5116 حالة وفاة من أصل 215 ألفاً و417 شخصاً تأكّدت مخبرياً إصابتهم بمرض «كوفيد - 19». حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وسجّلت الولايات المتّحدة أمس أعلى حصيلة وفيات يومية ناجمة عن الفيروس بلغت 884 حالة وفاة، بحسب المصدر نفسه. ولا تزال إيطاليا تحتفظ بالرقم القياسي لأعلى حصيلة وفيات يومية ناجمة عن «كوفيد - 19» وهو 969 وفاة سجّلت في 27 مارس (آذار). وإذا كانت حصيلة الوفيات الناجمة عن «كورونا» في الولايات المتحدة لا تزال دون تلك المسجّلة في إيطاليا وإسبانيا، إلا أنّها تزيد عن حصيلة الوفيات المعلنة رسمياً في الصين وهي 3316 وفاة. وكانت الحصيلة اليومية المسجّلة مساء الثلاثاء في الولايات المتحدة بلغت بحسب المصدر نفسه 865 حالة وفاة و24 ألفاً و743 حالة إصابة. وبحسب تقديرات البيت الأبيض فإنّ «كوفيد - 19» سيفتك في الولايات المتحدة بما بين 100 ألف إلى 240 ألف شخص إذا ما تقيّد الجميع بالقيود المفروضة حالياً لاحتواء الوباء، مقارنة بما بين 1.5 مليون إلى 2.2 مليون شخص كانوا سيلقون حتفهم لو لم يتمّ فرض أي قيود. وبعدما ظلّ لأسابيع عديدة يقلّل من الأخطار المحتملة للفيروس على بلاده، جدّد الرئيس الأميركي مساء أمس التحذير من أنّ الأيام المقبلة ستكون قاتمة على صعيد الفاتورة البشرية للوباء في الولايات المتحدة. وقال ترمب خلال مؤتمره الصحافي اليومي في البيت الأبيض حول تطوّرات مكافحة وباء «كوفيد - 19» في الولايات المتحدة: «سنواجه أسبوعين، بدءاً من اليوم، ولكن بشكل خاص بعد بضعة أيام من اليوم، سيكونان مرعبين». وكان ترمب دقّ الثلاثاء ناقوس الخطر بقوله إنّ «الأمر سيكون مؤلماً جداً، سنجتاز أسبوعين مؤلمين جداً جداً». ووصف الرئيس الجمهوري الثلاثاء جائحة «كوفيد - 19» بأنها «بلاء»، قائلاً: «أريد أن يكون كلّ أميركي مستعدّاً للأيام الصعبة المقبلة»، معرباً عن أمله في أن تتمكّن بلاده في نهاية هذه الفترة من «رؤية ضوء حقيقي في نهاية النفق».

ألمانيا تحظر استقبال رحلات جوية من إيران لعدم شفافيتها في «كورونا»....

برلين: «الشرق الأوسط».... أعلن وزير الصحة الألماني ينس شبان، أمس، حظراً فورياً على أي رحلات جوية قادمة من إيران، وذلك في إطار جهود البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. وقال الوزير الذي ينتمي إلى حزب المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي «وضعنا لأنفسنا في ألمانيا قيوداً صارمة في مواجهة هذا الوباء، ولهذا؛ لا يمكننا أن نسمح باستقبال رحلات جوية من هذه المنطقة مرتفعة المخاطر». وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، بأن ينس أصدر هذا الأمر بناءً على قانون الحماية من العدوى الذي تم تعديله الأسبوع الماضي، والذي يعطي الحكومة الاتحادية صلاحيات مؤقتة لمكافحة الوباء. وبحسب الوكالة، برر شبان قراره بوجود قدر كبير من عدم الشفافية من جانب إيران حيال ما يحدث لديها فيما يتعلق بانتشار العدوى. كما تعد إيران من المناطق التي تنطوي على مخاطر العدوى بـ«كورونا» على مستوى العالم.

الصحة العالمية: إصابات كورونا ستبلغ المليون والوفيات 50 ألفا خلال أيام...

روسيا اليوم....المصدر: رويترز.... أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الأربعاء، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، سيصل خلال أيام إلى مليون، والوفيات إلى 50 ألفا. وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية عن قلق "بالغ" لسرعة انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم. واقترب عدد الإصابات بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" عالميا من الـ900 ألف، ومن المتوقع أن يتجاوز قريبا حد المليون، فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة أكبر بؤر الوباء. وسجلت في العالم إجمالا حسب آخر بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكينز التي أطلقت مشروعا خاصا بمتابعة تفشي الفيروس، 885687 إصابة و44216 وفاة بكورونا، فيما بلغ عدد المتعافين 185477 شخصا. وتعود 190089 من هذه الإصابات و4120 من الوفيات إلى الولايات المتحدة التي لا تزال أكثر دولة تضررا بالوباء من حيث عدد الإصابات، لكن معظم الوفيات بالوباء سجلت في أوروبا، حيث تجاوزت حصيلة الضحايا اليوم الـ45 ألف. ولا تزال إيطاليا تحتل المرتبة الثانية في "القائمة السوداء" بـأكثر من 110 آلاف إصابة مؤكدة، لكنها لا تزال أكبر دولة تضررا بالفيروس في العالم من حيث عدد الوفيات (12428 وفاة على الأقل). وتليها بفارق يتقلص أكثر فأكثر إسبانيا، التي أصبحت اليوم الدولة الثالثة على مستوى العالم التي تجاوزت حصيلة الإصابات بكورونا فيها الـ100 ألف، حيث سجلت 102136 إصابة، و9053 وفاة بالفيروس. وتحل في المرتبة الرابعة بقائمة أكبر بؤر كورونا الصين (82316 إصابة و3316 وفاة)، لكن وتائر تفشي العدوى في أراضيها قد انخفضت حتى مستوى الصفر تقريبا، رغم التحذيرات من احتمال موجة ثانية من الفيروس. وتعود المرتبة الخامسة في القائمة لألمانيا (73217 إصابة و802 وفاة). وتحل في المراتب بين السادسة والعاشرة فرنسا (52836 إصابة و3532 وفاة) وإيران (47593 إصابة و3036 وفاة) وبريطانيا (29841 إصابة و2356 وفاة) وسويسرا (17137 إصابة و461 وفاة).

وفدان من الحكومة الأفغانية و«طالبان» أجريا محادثات مباشرة...

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين»... أجرى ممثلون للحكومة الأفغانية للمرة الأولى محادثات مباشرة في كابل مع وفد من حركة «طالبان» للبحث في تبادل السجناء من أجل الدفع قدما بعملية السلام، وفق ما قال مسؤولون اليوم (الأربعاء). وجاء في تغريدة أطلقها مجلس الأمن القومي الأفغاني، ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الطرفين أجريا مفاوضات مباشرة حول إطلاق أسرى الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وسجناء لطالبان». والتقى الطرفان أمس (الثلاثاء) بعدما وصل ممثلون لـ «طالبان» إلى العاصمة كابل. وكانت الحركة المتمردة قد رفضت في البداية تشكيلة فريق التفاوض الذي اختارته الحكومة للمشاركة في المحادثات لإنهاء الحرب المتواصلة منذ 18 عاماً. وقالت: «لن نجلس للحديث إلا مع فريق تفاوض يتطابق مع اتفاقاتنا ومشكّل وفقا للمبادئ المنصوص عليها». وبعد حل هذه المشكلة، بدأ المتمردون التفاوض مع حكومة الرئيس أشرف غني كما نص عليه اتفاق وقعوه مع الولايات المتحدة الشهر الماضي، ويقضي بانسحاب القوات الأميركية والقوات الشريكة لها من أفغانستان خلال 14 شهراً.

بوتين يعمل من عزلته بعد مخالطته طبيباً مصاباً بـ «كورونا»

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن الكرملين، اليوم (الأربعاء)، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر «العمل من بعد» بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. ويأتي هذا التصريح بعدما أعلنت إصابة كبير الأطباء في المستشفى الرئيسي في موسكو الذي يعالج مرضى «كوفيد-19» والذي استقبل بوتين في هذه المؤسسة الأسبوع الماضي، بفيروس كورونا المستجد. وصرّح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «الرئيس يفضل في هذه الأيام أن يعمل من بعد» وذلك قبل دقائق من اجتماع بين بوتين والحكومة الروسية سيعقد بشكل غير معتاد عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. وأضاف بيسكوف: «نأخذ كل الاجراءات الاحتياطية». وكان دينيس بروتسنكو، رئيس أطباء مستشفى كوموناركا بضواحي موسكو الذي أصبح أبرز مؤسسة تعالج المصابين بفيروس كورونا، أعلن أمس (الثلاثاء) إصابته لكن من دون أن تظهر عليه أعراض مثيرة للقلق. وفي 24 مارس (آذار) استقبل في هذا المستشفى الواقع في ضواحي موسكو الرئيس الروسي خلال زيارة حظيت بتغطية إعلامية واسعة. وأكد بيسكوف الاربعاء أن «كل الذين كانوا مع الرئيس في كوموناركا يخضعون لفحوص يومية لكشف فيروس كورونا»، بعدما كان أكد الثلاثاء ان تحاليل الرئيس الروسي جاءت «طبيعية»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ووضع نصف سكان روسيا تحت إجراءات العزل منذ الإثنين لمنع انتشار «كوفيد-19» بعدما أحصت البلاد 2777 إصابة و24 وفاة.

تركيا ترسل مساعدات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أرسلت تركيا الأربعاء تجهيزات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا، وهما البلدان الأوروبيان الأكثر تضرراً من انتشار فيروس كورونا المستجد. وأعلنت وزارة الدفاع في بيان إن طائرة شحن عسكرية تركيا تنقل ملابس واقية وأقنعة ومواد تعقيم، أقلعت من أنقرة متوجهة الى إسبانيا، وتتجه منها لاحقاً إلى ايطاليا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه الخطوة مع أن تركيا تعاني بشكل متزايد أيضا من تداعيات وباء «كوفيد-19». فقد سجلت رسمياً نحو 13500 إصابة بينها 2700 أمس (الثلاثاء). وتوفي 214 شخصاً بسبب المرض بينهم 46 الثلاثاء كما أعلنت وزارة الصحة. ورغم تزايد أعداد الاصابات، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الإثنين ان تركيا هي «إحدى دول العالم الأقرب الى تجاوز هذا المرض». واتخذت تركيا إجراءات عدة لوقف انتشار الفيروس مثل العزل للمسنين والمصابين بأمراض مزمنة وإغلاق مدارس ووضع نحو 50 بلدة في الحجر.

3 منظّمات عالمية تحّذر من نقص في الغذاء بسبب تفشّي «كورونا»

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذّرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية من خطر حصول نقص في المواد الغذائية في السوق العالمية بسبب الاضطرابات في التجارة الدولية وسلاسل الإمدادات الغذائية في ظلّ تفشي فيروس كورونا المستجدّ. وقال مدير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الصيني كو دونغيو ومدير منظمة الصحة العالمية الإثيوبي تيدروس أدهانوم غيبرييسوس ومدير منظمة التجارة العالمية البرازيلي روبيرتو أزيفيدو، في بيان مشترك أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، إن «الغموض حول توافر الغذاء يمكن أن يتسبب بموجة قيود على التصدير» قد تتسبب بدورها بـ«نقص في السوق العالمية». وجاء في النص المشترك أنه بالنسبة إلى المنظمات الثلاث التي تعنى بشؤون الصحة والتغذية والتجارة الدولية، من المهمّ تأمين المبادلات التجارية «بهدف تفادي حصول نقص في المواد الغذائية على وجه خاص». وأعربت المنظمات الثلاث عن خشيتها من «تباطؤ حركة العاملين في قطاعي الزراعة والغذاء»، ما يتسبب بعرقلة الكثير من الزراعات وبحصول «تأخر على الحدود لحاويات» البضائع، وبالتالي «إهدار المنتجات القابلة للتلف وزيادة التبذير الغذائي». وشددت المنظمات على الحاجة إلى حماية الموظفين في قطاع الإنتاج الغذائي والعاملين في الصناعة التحويلية للأغذية الزراعية وأيضاً العاملين في التوزيع بهدف «التقليل من تفشي الفيروس في القطاع والحفاظ على سلاسل الإمدادات الغذائية». وأضاف المديرون الثلاثة: «عندما تكون المسألة متّصلة بحماية الصحة ورفاه المواطنين، ينبغي على الدول ضمان ألا تتسبب مجمل التدابير التجارية باضطرابات في سلاسل الإمدادات الغذائية... وفي فترات كهذه، يصبح التعاون الدولي ضرورياً». وختموا بالقول: «علينا ضمان ألا يؤدي تصدينا لوباء كوفيد-19، بطريقة لا إرادية، إلى نقص غير مبرر للمنتجات الأساسية ويفاقم الجوع وسوء التغذية».

باحثون: الإغلاق الذي فرضته الصين منع إصابة 700 ألف شخص بـ«كورونا»

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... رجّح باحثون أن يكون قرار الصين إغلاق مدينة ووهان، حيث كان قد بدأ انتشار وباء «كوفيد - 19» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قد حال دون إصابة أكثر من 700 ألف شخص لأنه أدى إلى إبطاء انتشار الفيروس. وجاء في تقرير أعده باحثون في الصين والولايات المتحدة وبريطانيا، ونُشر في مجلة علمية أمس (الثلاثاء)، أن الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الصين في أول 50 يوماً من انتشار الوباء منحت مدناً أخرى في البلاد وقتاً ثميناً للاستعداد وفرض إجراءاتها الخاصة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وذكر الباحث البريطاني كريستوفر داي، أنه بحلول اليوم الخمسين من انتشار الوباء، أي في 19 فبراير (شباط)، بلغ عدد الإصابات المؤكدة في الصين 30 ألف حالة. وأضاف: «تحليلاتنا تشير إلى أنه لو لم يتم فرض حظر السفر على ووهان وإطلاق الاستجابة الوطنية الطارئة لبلغ عدد الإصابات المؤكدة أكثر من 700 ألف إصابة خارج ووهان بحلول ذلك التاريخ». ونُقل عنه قوله في بيان صحافي إن الإجراءات الصينية لضبط انتشار الوباء «كانت ناجعة على ما يبدو لأنها نجحت في كسر سلسلة انتقال العدوى من خلال منع الاتصال بين الأشخاص المصابين وأولئك المعرضين للإصابة». واستخدم الباحثون في تحقيقهم بلاغات عن حالات الإصابة ومعلومات صحة عامة إضافة إلى عمليات رصد الموقع الجغرافي عبر الهواتف النقالة. وقال أستاذ البيولوجيا في جامعة بنسلفانيا أوتار بجورنستاد الذي شارك في الدراسة، إن الرصد عبر الهواتف وفّر تدفقاً جدياً و«رائعاً» للبيانات. وغطت الدراسة فترة إجازة السنة القمرية الجديدة في الصين. وذكر بجورنستاد أن الباحثين «تمكنوا من مقارنة أنماط السفر من وإلى ووهان خلال انتشار الوباء من خلال الاستناد إلى بيانات هواتف متنقلة لمهرجانين ربيعيين سابقين». وأشار إلى أن «التحليلات كشفت عن انخفاض استثنائي في الحركة عقب حظر السفر في 23 يناير (كانون الثاني) 2020، واستناداً إلى هذه البيانات يمكن أن نحسب كذلك الانخفاض المرجح للحالات المرتبطة بووهان في مدن أخرى في أرجاء الصين». وأظهرت المقارنة أن إغلاق ووهان أخّر وصول الفيروس إلى مدن أخرى ومنحها وقتاً للاستعداد لحظر التجمعات العامة وإغلاق أماكن الترفيه وغير ذلك من الإجراءات. ودُعي نحو نصف سكان الكرة الأرضية حالياً للبقاء في منازلهم للحد من انتشار الفيروس، وأصبحت الإغلاقات أمراً شائعاً. ولكن عندما أغلقت بكين مدينة ووهان قبل أكثر من شهرين، عُدّ هذا الإجراء تصعيداً دراماتيكياً في التصدي للوباء. ومع الرفع التدريجي للقيود عن المدينة وعودة الحياة إلى طبيعتها ببطء، فإن السؤال هو: ما الذي سيحدث عند عودة الحركة في الصين والعالم؟.... وقال هوايو تيان الأستاذ المساعد في علم الأوبئة في جامعة نورمال في بكين والذي شارك كذلك في الدراسة: «نحن ندرك تماماً أن حالات الإصابة المحلية أو الواردة من الخارج يمكن أن تؤدي إلى عودة انتشار المرض».

بريطانيا تتخطى للمرة الأولى 500 وفاة في يوم واحد بـ«كورونا» الحصيلة ترتفع إلى 2352

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... سجّلت بريطانيا، اليوم (الأربعاء) 563 وفاة بفيروس «كورونا» المستجد، وهي المرة الأولى التي تتخطى فيها الحصيلة اليومية للوفيات في البلاد عتبة 500 وفاة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين بالوباء على الأراضي البريطانية إلى 2352 حالة. وأعلنت وزارة الصحة البريطانية على «تويتر» أنه «اعتباراً من الساعة الخامسة (16:00 بتوقيت غرينيتش) من يوم 31 مارس (آذار)، بلغ عدد المتوفين ممن أدخلوا مستشفيات المملكة المتحدة لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد 2352»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وبلغ إجمالي عدد الإصابات نحو 30 ألف شخص حتى الآن، وسط توقعات بأن يكون عدد الإصابات الحقيقي أكبر بكثير من هذا العدد. وكانت بريطانيا تأخرت لمدة طويلة في اتخاذ تدابير مشددة لمكافحة الفيروس كما أنها لم تجر سوى فحوص قليلة للكشف عن الفيروس، مقارنة بدول أوروبية أخرى مثل ألمانيا.

شاهد.. لأول مرة ترامب يتحدث بحزن واستسلام: «أمامنا أسبوعان أليمان»....

اللواء....طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريق عمل البيت الأبيض لمواجهة تفشي كورونا، من الأميركيين، الثلاثاء، الاستعداد لـ"أسبوعين عصيبين للغاية" في مواجهة ذروة وباء فيروس كورونا المستجد. وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض "سيكون الأسبوعان القادمان عصيبين للغاية، وسنبدأ برؤية النور في نهاية النفق"، مشيرا إلى أن الأعداد ستزداد بكثرة في هذه الفترة، مطالبا الأميركيين بالصبر. وأضاف أن "صبرنا سيـُختـَبر، لكننا سنواجه هذا بعزم من حديد وعلى الأميركيين أن يعملوا سويا ويلتزموا بالإجراءات الوقائية"، مضيفا أنها "مسألة حياة أو موت". وتوقعت منسقة فريق مكافحة الأزمة، الدكتورة ديبورا بريكس وفاة ما بين مئة ألف ومئتي ألف أميركي خلال الأزمة. وقالت إنه "يتم تقييم النماذج المختلفة وتطورات الأزمة وأعداد الإصابات والوفيات في الولايات المختلفة"، مثلما يتم تقييم تجارب الدول الأخرى والتطورات في إيطاليا الأكثر تضررا، "لنعرف ما قد نحتاج إليه في المستقبل لمكافحة التزايد في عدد الإصابات". وقال ترامب "إذا عملنا جيدا والتزم الأميركيون فربما يكون العدد أقل، ونعمل على ذلك". وأصبحت الولايات المتحدة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد والتي وصلت إلى اكثر من 184 ألف حالة، تعافى منها أكثر من ستة آلاف شخص وتوفي 3756 آخرون. وأشار ترامب إلى أن الأزمة الحالية تعلم الناس عادات صحية جيدة "ستستمر معنا في المستقبل مثل عدم المصافحة وغسل اليدين باستمرار والابتعاد عن بعضنا بعضا". وأشاد بالعاملين في المجال الصحي وقال إنهم "يذهبون لأعمالهم في خضم ظروف صعبة، تعمل مع زميلك ثم تسأل عنه بعد يومين فيقولون لك إنه دخل في غيبوبة، أشياء لم نرها أبدا تحدث حاليا". وأعلن أن شيكات المساعدة المالية للأميركيين ضمن الحزمة الاقتصادية الثالثة بقيمة 2.2 تريليون دولار، يتم العمل عليها من أجل إرسالها بسرعة، وأن "طلبات الإعانة سيتم البدء في تلقيها يوم الجمعة 3 أبريل". وأكد أن إدارته تعمل على تزويد الولايات المختلفة باحتياجاتها من الأسرّة والأدوات الوقائية، وأضاف "أرسلنا الكثير من الأدوات إلى نيويورك ونيوجيرسي ولويزيانا وميشيغان وكاليفورنيا".

وفيات «كورونا» في أميركا تتخطى الـ4 آلاف حالة

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... تخطت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في الولايات المتحدة عتبة الأربعة آلاف حالة. وأظهر موقع «وورلد ميتر» المتتبع لانتشار فيروس «كورونا» حول العالم، اليوم (الأربعاء)، أن إجمالي حالات الوفاة في الولايات المتحدة بلغ 4054، لتأتي بذلك في المرتبة الثالثة بعد إيطاليا وإسبانيا من حيث أكثر الدول تسجيلاً للوفيات بسبب هذا الوباء. يأتي هذا في حين وصل عدد الإصابات بـ«كورونا» في الولايات المتحدة إلى 188578 حالة، في صدارة دول العالم من حيث عدد الإصابات. وتنبأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، بأن يكون الأسبوعان القادمان «مؤلمين للغاية» في الوقت الذي تكافح فيه بلاده تفشي «كورونا». وقال خلال مؤتمر صحافي: «إنه طاعون»، مضيفاً أنه «سيكون هناك بعض الضوء في نهاية النفق». وتابع: «الزيادة آتية، وتأتي بقوة كبيرة».

خلال 24 ساعة.. تسجيل 200 إصابة بكورونا بين موظفي البنتاغون

الحرة.....أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أن عدد المصابين بفيروس كورونا بلغ الأربعاء 1405 أشخاص، بزيادة بلغت نحو 200 شخص في الساعات الـ 24 الماضية. وأوضحت الوزارة أن من بين المصابين 771 عنصرا من أفراد القوات المسلحة، و273 موظفا مدنيا في وزارة الدفاع، و299 متعاقدا. يشار إلى أن عدد الأشخاص العاملين في صفوف القوات المسلحة ووزارة الدفاع الذين توفوا جراء الفيروس بلغ خمسة أشخاص حتى الأربعاء. وكان البنتاغون أعلن الأسبوع الماضي أنه جمد لمدة شهرين كل تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم، بما فيها عمليات إرسال الجنود إلى مناطق القتال أو إعادتهم إلى وطنهم، وذلك في إطار مساعيه لكبح وباء كورونا المستجد. وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بوقف تنقلات كل موظفي البنتاغون الموجودين في الخارج، من مدنيين وعسكريين، لمدة 60 يوما، مشيرة إلى أن التجميد يشمل أيضا أفراد أسر هؤلاء الموظفين إذا كانوا يعيشون معهم في الخارج.

نداء استغاثة من حاملة الطائرات "روزفلت".. والبنتاغون لا يرّد

الحرة....جو تابت – البنتاغون.... وجه قائد حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس روزفلت" كابتن بريت كروزييه نداء استغاثة إلى قادة البنتاغون أمس من أجل مساعدته في معالجة المصابين من الطاقم المؤلف من 5000 بحّار. ووفق معلومات حصلت عليها "الحرّة" من مصدر داخل وزارة الدفاع الاميركية هذا الصباح، فإن قادة سلاح البحرية لم يستجيبوا بسرعة لنداء قائد "روزفلت"، الذي أصر على إبلاغ البنتاغون بأن أكثر من 4000 بحّار مصابون بفيروس "كورونا"، وهم يحتاجون لإجراءات إجلاء عاجلة من قاعدة غوام في المحيط الهادىء، وأن الحاملة لم تعد مؤهلة لتنفيذ أي مهام عسكرية..... !!.. وتقول المعلومات لـ"الحرّة" إن القائد وجه رسالة مؤلفة من أربع صفحات إلى رئاسة أركان القوات المشتركة في البنتاغون، وأبرز ما جاء فيها: "لسنا في حرب والبحّارة لدينا لا ينبغي أن يموتوا، إذا لم نتحرك الآن وبسرعة وإذا لم نتخذ الإجراءات الإسعافية اللازمة ستكون هناك مصيبة". وطلب الكابتن إخلاء الحاملة وإجلاء كل من عليها وإخضاعهم لإجراءات الحجر والمعاينة لمدة 14 يوماً. ويقول مصدر خاص لـ "الحرّة" إن طلب كروزييه لم يلق آذانًا صاغية في البنتاغون، فوزير الدفاع مارك إسبر صرح مساء أمس الثلاثاء أن البحرية الأميركية ليست جاهزة لإخلاء الحاملة وأن الأمور ليست سيئة كما يشاع، مضيفا أن المساعدات الطبية في طريقها إلى غوام وأن طاقما طبيا سيصل في الساعات المقبلة. ونفى إسبر علمه برسالة كروزييه ومضمونها، وقال "لم يتسنى لي قراءتها" وأن طلب القبطان انتقل وفق الهيكلية الإدارية لسلاح البحرية. من جانبه، صرح وكيل البنتاغون لسلاح البحرية توماس مودلي، أن وزارة الدفاع الأميركية لا تتفق مع ما قاله قبطان الحاملة "روزفلت" وأن الأمور ليست سيئة كما يحاول البعض تصويرها. وفي انتظار الخروج بحل ينقذ حياة نحو 5000 بحّار أميركي، تبقّى أكبر حاملة طائرات نووية رأسية في جزيرة غوام "بانتظار حصول أعجوبة"، كما يقول مصدر خاص لـ "الحرّة".

بسبب كورونا.. الفقر يهدد بإضافة 8 ملايين عربي إلى قائمته

وكالات – أبوظبي.... توقّعت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا) أن ينضم أكثر من ثمانية ملايين عربي إلى "عداد الفقراء" في المنطقة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد. وأوردت اللجنة في دراسة نشرتها بعنوان "فيروس كورونا: التخفيف من أثر الوباء على الفقر وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة العربية" أن "عدد الفقراء سيرتفع في المنطقة العربية مع وقوع 8,3 مليون شخص إضافي في براثن الفقر". ونبّهت إلى أنه "نتيجة لذلك، من المتوقع أن يزداد أيضاً عدد الذين يعانون من نقص في التغذية بحوالى مليوني شخص". واستناداً إلى هذه التقديرات، أفادت اللجنة بأنه "سيُصنَّف ما مجموعه 101,4 ملايين شخص في المنطقة في عداد الفقراء، وسيبلغ عدد الذين يعانون من نقص في التغذية حوالى 52 مليوناً". واعتبرت الأمينة التنفيذية للجنة رولا دشتي في بيان أن "عواقب هذه الأزمة ستكون شديدة على الفئات المعرّضة للمخاطر، لا سيما النساء والشباب والشابات، والعاملين في القطاع غير النظامي، ممّن لا يستفيدون من خدمات الحماية الاجتماعية ولا من التأمين ضد البطالة". وشددت على أنه "لا بدّ من أن تنفذ الحكومات العربية استجابة طارئة وسريعة من أجل حماية شعوبها من الوقوع في براثن الفقر وانعدام الأمن الغذائي نتيجة لتداعيات وباء كورونا". وتخسر الدول العربية، وفق اللجنة، نحو ستين مليار دولار سنوياً بسبب فقدان الأغذية وهدرها، بينما من شأن الحدّ من هاتين الظاهرتين بنسبة 50 في المئة أن يزيد دخل الأسر بما لا يقلّ عن 20 مليار دولار، ويُمكّن المنطقة من تحسين مستوى توفر الأغذية إلى حد كبير، وتخفيض الواردات من الأغذية، وتحسين الموازين التجارية. وجاءت تقديرات لجنة إسكوا الأربعاء بعد تحذيرها قبل أسبوعين من أن كوفيد-19 قد يتسبّب بخسارة أكثر من 1,7 مليون وظيفة في العالم العربي. وتوقعت أن "يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقلّ عن 42 مليار دولار" هذا العام على خلفية تراجع أسعار النفط وتداعيات تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

ألمانيا تسجل 5453 إصابة جديدة بـ «كورونا» و149 حالة وفاة

الراي....الكاتب:(رويترز) .... أظهرت احصائيات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الأربعاء، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 67366 حالة والوفيات إلى 732. وأوضحت الاحصائيات أن حالات الإصابة ارتفعت 5453 حالة عن اليوم السابق في حين بلغ عدد الوفيات الجديدة 149 حالة.

864 حالة وفاة بـ «كورونا» في إسبانيا خلال 24 ساعة

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... أعلنت إسبانيا، اليوم الأربعاء، تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بلغ 864 في 24 ساعة، ما يرفع عدد الوفيات الى أكثر من تسعة آلاف، وذلك بعد شهرين من الكشف عن الإصابة الأولى في البلاد. وتعتبر إسبانيا البلد الأكثر تضررا في العالم نتيجة الوباء وقد تخطى عدد الإصابات فيها المئة ألف رسميا. إلا أن وزارة الصحة تشير الى أن وتيرة الإصابات الجديدة مستمرة في التراجع.

نكسة «كورونا»... أميركياً أقسى من «الكساد الكبير»

ترامب يطلب الاستعداد لـ «أسبوعين مؤلمين جداً جداً»... وعدد ضحايا الفيروس يتعدّى قتلى 11 سبتمبر

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .... 84 ألف وفاة بحلول الرابع من أغسطس!.... البنتاغون ترفض عزل «تيودور روزفلت»

انشغل العاملون في إدارة الرئيس دونالد ترامب، والخبراء والأكاديميون، في عملية تكهنات حول عدد الضحايا المرتقبة لفيروس كورونا المستجد بين الأميركيين، في حين أرسلت روسيا، طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية الى الولايات المتحدة. كما انغمس الاقتصاديون في محاولة استشراف حجم المشكلة الاقتصادية، والتي توقّعت دراسة لـ «الاحتياطي الفيديرالي» - فرع ميسوري، أن تكون أقسى من «الكساد الكبير» الذي ضرب الولايات المتحدة، في بدايات القرن الماضي... «لكن النكسة هذه المرة ستكون قصيرة زمنياً»، حسب الدراسة نفسها. ومع نهاية يوم الثلاثاء، انضم ترامب ونائبه مايك بنس ومعهما الدكتور أنتوني فاوتشي الى مجموعة الأميركيين المنشغلين بالرسومات البيانية للتوقعات، وقدم الفريق الرئاسي سلسلة من الأرقام استقاها من «معهد تقييم وقياس الصحة» التابع لجامعة ولاية واشنطن، الذي يتوقع أن تبلغ «ذروة وفيات كورونا»، في يوم واحد، 2214 في عموم الولايات المتحدة، وأن يكون ذلك في 14 أبريل الجاري. وطلب ترامب، من مواطنيه الاستعداد، لـ«أسبوعين مؤلمين جداً جداً»، بينما أعلنت جامعة جون هوبكينز، تضاعف عدد الوفيات خلال ثلاثة أيام ليتجاوز الأربعة آلاف (2100 حتى مساء أمس)، من بين أكثر من 190 ألف إصابة، وبذلك تعدى ضحايا «كورونا» عدد ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 البالغ 2977. ويتوقع «معهد التقييم»، أن يبلغ عدد الوفيات، 84 ألفاً بحلول الرابع من أغسطس. وبعدما أنكر المخاطر التي تواجهها بلاده، حذر ترامب بنبرة جدية الثلاثاء، مواطنيه قائلاً «أريد من كل أميركي أن يكون مستعداً للأيام الصعبة التي تنتظرنا». وأعلن أنّه يفكّر جدياً بحظر الرحلات الآتية من البرازيل. وفي المؤتمر الصحافي اليومي، قال فاوتشي إن سياسة واشنطن تقضي باتخاذ أقسى إجراءات لتفادي الوصول الى الحد الأدنى من الضحايا المقدر بمئة ألف. وتابع دكتور الفيروسات والحساسية أن الأرقام التي تظهرها النماذج الحسابية واقعية، ولكنها ليست «محفورة بالصخر»، أي انه يمكن تغييرها وتقليص عدد الوفيات. وأضاف فاوتشي أن التوقعات الحالية مبنية على «اعتبارات بين أيدينا، وكلنا نعرف القول المأثور، ان توقعات النماذج الحسابية جيدة بجودة المعطيات، وان تغيرت المعطيات بين أيدينا، تتغير التوقعات والنتائج». وأشار الى الأهمية الفائقة لنتائج العزل الاجتماعي والإقفال، وأجرى مقارنة بين ولايتي واشنطن ونيويورك: الأولى وصلها الفيروس من الصين قبل أسابيع من الثانية، لكن التوقعات تشير الى أن اجمالي عدد وفيات واشنطن سيبلغ 1600 مع حلول أغسطس، فيما من المتوقع ان يبلغ عدد وفيات نيويورك عشرة أضعاف ذلك. أما سبب نجاح واشنطن في «تسطيح الرسم البياني»، والسيطرة على الوباء، والحد من أعداد الاصابات والوفيات، فيعود الى قيامها، في وقت مبكر نسبياً - مقارنة بنيويورك - بفرض حظر تجول واقفال في الولاية. وتأتي توقعات البيت الأبيض في وقت تظهر التقارير الواردة من ايطاليا، أن سياسة الاقفال والابتعاد الاجتماعي القاسية التي فرضتها الحكومة بدأت تؤتي ثمارها، مع بدء انخفاض أعداد الاصابات الجديدة. وتظهر التقارير الدولية نفسها، حسب صحيفة «فاينانشال تايمز»، أن أداء الولايات المتحدة هو الأسوأ في العالم. ويظهر الرسم البياني أن الأرقام فيها ماضية في الارتفاع. ويأتي التشاؤم بسبب رفض بعض الولايات، مثل فلوريدا الجنوبية، اتخاذ اجراءات إقفال وابتعاد اجتماعي قاسية، وهو ما يعني أن النتائج قد تكون أسوأ من التوقعات. أما رفض هذه الولايات اتخاذ إجراءات قاسية فيعود الى تراخ في تعليمات الحكومة الفيديرالية، وهو ما يأخذه المعارضون الديموقراطيون على أداء الرئيس الجمهوري ترامب. وبين الأدلة على الوضع الجديد، واجه قائد حاملة طائرات رفضاً من البنتاغون لطلبه إجلاء طاقمه العالق في جزيرة غوام في المحيط الهادئ. واعترف الكابتن بريت كروزيير قائد «تيودور روزفلت» بأن «سحب الجزء الأكبر من طاقم حاملة طائرات أميركية نووية يجري نشرها وعزلهم لأسبوعين قد يبدو إجراء استثنائياً». وأضاف «لكنه أمر ضروري». إلا أن الطلب رفض حتى الآن. كما حذّر رئيس شركة «هولاند أميركا» المشغلة لسفينتين سياحيتين تقلّان أربع وفيات وعشرات المرضى الذين يعانون من عوارض الفيروس، الثلاثاء من امكانية ارتفاع الحصيلة في حال لم يُسمح للسفينتين بالرسو في فلوريدا. والى توقعات الضحايا، ينشغل الأميركيون بالتوقعات الاقتصادية. وذكرت دراسة «الاحتياطي الفيدرالي» - فرع ميسوري أن نسبة البطالة ستتعدى 30 في المئة مع نهاية الربع الثاني من العام، أي نهاية يونيو. وللمقارنة، حققت نسبة البطالة رقماً قياسياً في زمن «الكساد الكبير» في 1929، اذ بلغت 25 في المئة، فيما بلغت 10 في المئة في ذروة الركود الكبير الذي اندلع في سبتمبر 2008. على أن الدراسة توقعت أن يعود الناتج المحلي الى النمو بسرعة، مع بداية التراخي في إجراءات الإقفال في الفصل الثالث، وأن يعود الاقتصاد الى ما كان عليه في الربع الأول من العام المقبل. في سياق اقتصادي متصل، أعلن «الاحتياطي الفيديرالي» افتتاح دائرة مخصصة لتموين المصارف العالمية بالنقد. وأعلن المصرف المركزي تخصيص مبلغ خمسة تريليونات دولار، نقداً، لشراء سندات الخزينة التي تملكها حكومات تجد نفسها بحاجة لنقد أجنبي في وسط أزمة كورونا العالمية التي تعصف بالكوكب. وكان الطلب العالمي على الدولار الأميركي حقق ارتفاعات غير مسبوقة، ما ساهم في رفع سعره ونقصان في السيولة عالمياً، وهو طلب تعهد «الاحتياطي الفيديرالي» بتلبيته لمنع انكماش النظام المصرفي.

الاتحاد الأوروبي يقترح نظاما لخفض ساعات العمل تفاديا للاستغناء عن عاملين

الراي....اقترحت المفوضية الأوروبية اليوم نظام عمل جديدا لساعات أقل تدعمه الدولة لمساعدة العاملين على الاحتفاظ بوظائفهم في ظل تضرر اقتصادات دول التكتل البالغ عددها 27 من وباء فيروس كورونا. ومن الواضح أن النظام موضوع على غرار خطة خفض ساعات العمل الألمانية التي تدفع الحكومة بموجبها جزءا من أجر العامل حتى لا يتم الاستغناء عن عاملين رغم التباطؤ. وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير ليين في رسالة مصورة "الشركات تدفع أجورا لموظفيها، حتى لو لم تكن تدر دخلا في الوقت الحالي. تهب أوروبا حاليا لدعمها بمبادرة جديدة". وقالت "تهدف (المبادرة) لمساعدة إيطاليا وإسبانيا وجميع الدول الأخرى التي تضررت بشدة. وسوف تفعل ذلك بفضل التضامن من أعضاء آخرين"، مضيفة إن النظام ستكفله جميع دول الاتحاد الأوروبي ولكنها لم تذكر كيفية تمويله.

الولايات المتحدة تتخطى الـ200 ألف إصابة بـ«كورونا»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تخطّت الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، عتبة مائتي ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، بحسب تعداد لجامعة جونز هوبكنز المعتمدة مرجعاً في رصد هذه الإصابات على الأراضي الأميركية. وبلغت حصيلة وفيات الفيروس 4361 حالة في الولايات المتحدة التي تتصدّر قائمة الدول الأكثر إصابة بالفيروس مع 203608 إصابات مسجّلة. وولاية نيويورك هي بؤرة الوباء في الولايات المتحدة مع تسجيلها 1900 وفاة على الأقل، وفق حاكمها أندرو كيومو. وفي محاولة للحد من التفشي المتنامي للوباء، طُلب من أكثر من ثمانية أميركيين من أصل عشرة ملازمة منازلهم. ويعتبر البيت الأبيض أن الوباء سيؤدي إلى وفاة ما بين مائة ألف ومائتي ألف شخص في حال التزم الأميركيون الإجراءات الحالية، مقابل ما بين 1.5 و2.2 مليون لو لم تتخذ هذه التدابير.

«الصحة العالمية»: «كورونا» يتصاعد سريعاً والوفيات تضاعفت خلال أسبوع

حصيلة ضحايا قياسية في فرنسا وإسبانيا... و727 وفاة جديدة في إيطاليا

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين».... عبرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء «التصاعد السريع» لفيروس كورونا المستجد في الآونة الأخيرة وانتشاره عالمياً. وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت إن «عدد الوفيات ازداد أكثر من مرتين في الأسبوع الماضي»، مضيفاً: «في الأيام القليلة المقبلة سنصل إلى مليون إصابة مؤكدة و50 ألف وفاة». وفي إيطاليا، ذكرت النشرة اليومية الخاصة بتطورات وباء «كورونا» أنها سجلت اليوم 727 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وقالت إن إجمالي حالات الإصابة في البلاد قد ارتفع إلى أكثر من 110 آلاف. وقالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا إن حصيلة حالات الوفاة وصلت إلى 13155 حالة. ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة، وبينها حالات التعافي والوفاة، إلى 110574، بزيادة يومية بلغت 5.‏4 في المائة، مقارنة بزيادة 4 في المائة أمس الثلاثاء. وقالت السلطات الصحية الإيطالية إن العدوى وصلت إلى «مستوي مرتفع ثابت»، مؤكدة الحاجة إلى مزيد من الجهود لخفض مستواها. أعلنت إسبانيا الأربعاء تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد، بلغ 864 في 24 ساعة، مما يرفع عدد الوفيات إلى أكثر من تسعة آلاف، وذلك بعد شهرين من الكشف عن الإصابة الأولى في البلاد. وسجلت إسبانيا ثاني أكبر عدد من الوفيات نتيجة الوباء بعد إيطاليا، إذ أودى الفيروس بحياة 9053 شخصاً فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 102136 حالة. إلا أن وزارة الصحة تشير إلى أن وتيرة الإصابات الجديدة مستمرة في التراجع، من +20 في المائة قبل أسبوع إلى +8.2 في المائة. ويواصل معدل الزيادة في الوفيات التراجع أيضا من +27 في المائة قبل أسبوع إلى +10.6 في المائة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. كما يزداد عدد الشفاءات ليبلغ 22647. أي نحو 20 في المائة من مجموع الإصابات. والأهم أن عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفى والموجودين في وحدات العناية المركزة ينخفض، مما يشير إلى أن الوباء وصل إلى ذروته، بحسب فرناندو سايمون، رئيس وحدة تنسيق الطوارئ بوازرة الصحة. وقال سايمون الذي تم تشخيص إصابته بالفيروس هذا الأسبوع: «هذا مهم». وتابع: «المسألة المهمة الآن لا تتعلق بما إن كنا وصلنا إلى الذروة أم لا، يبدو أننا قد وصلناها، والأعداد تتراجع». وفي فرنسا، جرى تسجيل 509 وفيات بفيروس كورونا خلال 24 ساعة في أعلى حصيلة يومية منذ بدء تفشي الوباء، مما يرفع عدد المتوفين جراء «كوفيد - 19» في المستشفيات الفرنسية إلى 4032 شخصاً. وصرّح مدير عام الصحة في فرنسا جيروم سالومون أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد الذين أدخلوا المستشفيات بلغ 24639 شخصا بينهم 6017 في العناية المشددة، علماً بأن الحصيلة اليومية للوفيات بلغت الثلاثاء 499 حالة. وتقتصر حصيلة وفيات «كوفيد - 19» المعلنة في فرنسا على الذين توفوا في المستشفيات الفرنسية ولا تشمل الذين قضوا في منازلهم أو في دور رعاية المسنين.

أوروبا تسجل وفيات قياسية... وتعيش أسوأ أزماتها

كاتالونيا «تُقصي» مرضى العقد الثامن من العلاج بالتنفس الصناعي

مدريد: شوقي الريّس - باريس - لندن: «الشرق الأوسط»..... تعيش أوروبا اليوم أسوأ أزمة صحية في تاريخها الحديث؛ إذ أودى فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) بأكثر من 30 ألفاً من مقيميها في غضون أسابيع قليلة، وشل اقتصاداتها، وعزل عشرات الملايين من سكانها. وحطّمت إسبانيا، لليوم الخامس على التوالي، الرقم القياسي لعدد الوفيّات اليومية الناجمة عن الإصابة بـ«كوفيد – 19»؛ إذ بلغ 864 في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة بعد أن تجاوز عدد الإصابات المؤكدة عتبة المائة ألف وسط توقعات قاتمة بالنسبة لارتفاع عدد الوفيّات في الأيام القليلة المقبلة. وكانت اللجنة العلمية المشرفة على إدارة حالة الطوارئ قد أشارت في تقييمها الدوري، أمس، إلى أن الهدف الرئيسي الذي يجب أن تركّز عليه جهود الاحتواء والمكافحة في هذه المرحلة هو وقف الانتشار بوتيرة أسرع من البلدان الأخرى، مثل إيطاليا وكوريا الجنوبية؛ خشية انفجار كبير في عدد الوفيّات وتفاقم وضع المستشفيات في البؤرتين الرئيسيتين لانتشار الوباء، أي في مدريد وبرشلونة. وقال رئيس اللجنة، المصاب هو أيضاً بالفيروس ويتابع نشاطه من المنزل، إنه إذا استمرت وتيرة الانتشار كما هي عليه منذ نهاية الأسبوع الماضي قد لا يتجاوز عدد الوفيّات 16 ألفاً عند منتصف هذا الشهر، لكن هذا العدد قد يصل إلى 30 ألفاً إذا ارتفعت الوتيرة كما حصل في محافظة هوباي الصينية. وأضاف، أنه إذا كانت وتيرة الانتشار شبيهة بالحالة الإيطالية عندما اقتربت من الذروة، فإن عدد الوفيّات قد يتجاوز 15 ألفاً مطلع الأسبوع المقبل، وقد يصل إلى 40 ألفاً في غضون أسبوعين إذا ما جاءت الوتيرة شبيهة بالحالة الكورية. وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة، اعترفت الحكومة الإسبانية بارتكابها بعض الأخطاء في إدارة حالة الطوارئ، وعزتها إلى التعقيدات اللوجيستية الكثيرة التي واجهتها، والصعوبات الإدارية التي رافقت اتخاذ قرارات غير مسبوقة من حيث تداعياتها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وتعهدت الحكومة تنسيق خطواتها وقراراتها مع المعارضة، معتذرة عن عدم التنسيق الكافي معها في المرحلة السابقة. وقالت وزيرة العمل، إن الحكومة تعتزم المباشرة في تخفيف إجراءات العزل وتقييد الحركة، ووقف العجلة الاقتصادية بشكل تدريجي اعتباراً من منتصف هذا الشهر، «في حال عدم الاضطرار إلى تمديد حالة الطوارئ». وفي كاتالونيا، ارتفع عدد الإصابات بسرعة في الأيام الماضية لتصبح البؤرة الرئيسية لانتشار الفيروس قبل مدريد التي ما زالت تحتلّ المرتبة الأولى بين الأقاليم الإسبانية من حيث عدد الوفيّات. ومع ازدياد عدد الإصابات، أصدرت السلطات الصحيّة الكاتالونية توجيهات إلى الطواقم الصحية بأن تعطي الأولوية في العلاج بأجهزة التنفس الصناعي لإنقاذ «أكبر عدد ممكن من السنوات» المتبقية من أعمار الذين يتم علاجهم؛ ما يحرم المصابين الذين تجاوزوا الثمانين من استخدام الأجهزة بسبب أن حظوظهم ضعيفة بالشفاء.

نهاية الأزمة لا تزال بعيدة في إيطاليا

وفي إيطاليا، قررت الحكومة تمديد العزل التام حتى الثالث عشر من هذا الشهر، وتوقّعت فترة انتقالية طويلة للخروج من الأزمة رجّحت أن تبدأ مطلع الشهر المقبل. وقال وزير الصحّة روبرتو سبيرانزا، إنه لا بد من التعايش لفترة طويلة مع الفيروس، مؤكداً أن «الأرقام الأخيرة تبيّن أننا على الطريق الصحيحة، لكن يجب أن نتحاشى الوقوع في الخطأ والانجرار وراء التفاؤل السهل للتراخي في تطبيق التدابير؛ كي لا نبدّد الجهود والتضحيات الكبيرة التي بذلت حتى الآن». وقال سبيرانزا، «لن تنتهي هذه المعركة ضد الفيروس ما لم نتوصل إلى لقاح مجرّب وفاعل، وهدفنا اليوم هو احتواء الانتشار قبل المباشرة بتخفيف تدابير العزل لإعادة الحركة إلى العجلة الاقتصادية واستعادة الحريات الشخصية». وشهدت المدن الإيطالية صباح أمس (الأربعاء) احتفالات مهيبة لتكريم الطواقم الطبية التي سقط عدد كبير من أفرادها، وأصيب الآلاف منهم بالفيروس، فنكسّت الرايات على المباني الرسمية وعزفت فرق موسيقية في الساحات العامة وأمام المستشفيات. وقال ناطق باسم نقابة الأطباء، التي فقدت حتى الآن 66 من أعضائها منذ بداية الأزمة، إن الاستنتاجات التي تجمّعت لدى الباحثين من خلال مراقبة المصابين بهذا الفيروس تبيّن أن أضراره لا تقتصر على الجهاز التنفسّي كما شاع الاعتقاد حتى الآن، بل تؤثر بشكل خطير أيضاً على الأوعية، وبعض الأعضاء الأخرى مثل الكلى والبنكرياس. ودعا لوكا دي مونتيزيمولو، وهو الرئيس السابق لهيئة الصناعيين ولشركتي «فيات» و«فيراري»، إلى التكاتف حول الحكومة وتشكيل فريق من الخبراء لوضع خطة «تحدد معالم البلد الذي نريده بعد نهاية هذه المحنة، وإلا لن نتمكّن أبداً من الخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي نشأت عنها». وقال، إن هذه الأزمة قد علّمتنا جميعاً أهميّة الاعتماد على العلوم، وضرورة توفير التمويل الكافي للبحوث، ومواكبة التطور التكنولوجي، ومكافحة الفوارق الاجتماعية. وفي رسالة عبر الفيديو موجّهة إلى المستشارة الألمانية لحثّها على تعديل موقفها من الاقتراح الذي تقدمت به إيطاليا وإسبانيا مع دول كتلة الجنوب في الاتحاد الأوروبي لاعتماد خطة مشتركة في مواجهة الأزمة، قال رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبّي كونتي «أكنّ كل الاحترام لآراء أنجيلا ميركل التي تربطني بها علاقات ممتازة، لكننا اليوم لسنا بصدد مناقشة الأوضاع أو المشاكل المالية لبلد معيّن، ولسنا في معرض كتابة صفحة في بحث اقتصادي، بل نحن أمام صفحة أساسية من تاريخ أوروبا التي عليها أن تبرهن لأبنائها بأنها فعلاً هي البيت المشترك الذي كان يحلم به شومان واديناور ودي غاسبيري عندما وضعوا أساساته».

وفيات قياسية في بريطانيا

سجلت المملكة المتحدة في يوم واحد 563 وفاة إضافية بفيروس كورونا، في عدد قياسي جديد يظهر تفشياً كبيراً للوباء ويرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى أكثر من ألفي وفاة. وأوضحت وزارة الصحة، أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بلغت 29474 شخصاً، أي بزيادة 4324 إصابة في غضون 24 ساعة. وسبق أن أصاب الفيروس رئيس الوزراء بوريس جونسون الموجود في الحجر الصحي، إضافة إلى وزير الصحة مات هانكوك، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الذي خرج الاثنين من حجر استمر سبعة أيام بناءً على توصيات السلطات البريطانية. وكانت بريطانيا فرضت الأسبوع الماضي إغلاقاً تاماً لتعزيز جهود مكافحة الفيروس، إلا أن رئيس حكومتها بوريس جونسون الذي أصيب بدوره، حذّر من أن الأوضاع «ستزداد سوءاً قبل أن تشهد تحسناً». وتصاعدت الضغوط، الأربعاء، على الحكومة البريطانية لكي تزيد عدد فحوص الكشف عن فيروس كورونا المستجد، وخصوصاً بعد وفاة فتى عمره 13 عاماً، ليصبح أصغر ضحية للوباء في البلاد. وأقر وزير الإسكان والمجتمعات روبرت جنريك، في حديث إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن «كل وفاة هي مأساة، لكن موت شابين مدعاة لقلق أكبر»، مضيفاً «هذا يذكّر الجميع بأن هذا الفيروس ينتشر عشوائياً». وخصصت صحف عدة صفحاتها الأولى لمسألة إجراء فحوص، حيث حثت صحيفة «ديلي ميل» الحكومة على أن «تصلح الآن هذا الفشل المتعلق بفحوص الكشف» عن المرض. وقرّرت السلطات البريطانية التي اختارت في بادئ الأمر استراتيجية تقوم على إبقاء الفحوص للحالات الحرجة، تكثيف جهودها حالياً. لكنها لم تتمكن حتى الآن من بلوغ أهدافها في مواجهة صعوبات الإمدادات في إطار من السباق العالمي للتزود بمعدات الفحص. إلا أن القيام بفحوص على نطاق واسع يعتبر مسألة حاسمة في المعركة على الوباء؛ لأنه يتيح من جهة إعادة العاملين في القطاع الطبي الموجودين حالياً في الحجر الصحي إلى العمل في حال كانت نتيجتهم سلبية، كما يسمح على المدى الطويل بالتمكن من تخفيف شروط العزل للأشخاص الذين لديهم مناعة أقوى، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

إجلاء معقّد لمصابي فرنسا

واصلت فرنسا التي تجاوزت عتبة الـ3500 وفاة بفيروس كورونا المستجدّ، أمس، إجلاء مصابين للتخفيف عن المناطق المكتظة للمرة الأولى، وذلك عبر قطارين فائقي السرعة مجهّزين بالمعدات الطبية اللازمة سينطلقان من «إيل - دو - فرانس» نحو «بريتانييه». بعد ثلاثة أشهر من إطلاق منظمة الصحة العالمية أول تحذير بشأن التهابات رئوية غامضة في الصين، سجّلت فرنسا، الثلاثاء، ارتفاعاً جديداً قياسياً في عدد الوفيات جراء «كورونا» المستجد: 499 وفاة في 24 ساعة، أي حالة وفاة كل ثلاث دقائق. وبات عدد الوفيات في فرنسا يتجاوز حصيلة الوفيات في الصين (3305). إلا أن الكثير من الخبراء يعتبرون أن الأعداد الرسمية في الصين أقلّ من الواقع بكثير، مستندين خصوصاً إلى العدد الكبير من الجرار التي تحتوي على رماد الموتى وبدأت العائلات تتسلّمها. وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون في مؤتمره الصحافي اليومي أمس «هذا الوضع غير مسبوق على الإطلاق في تاريخ الطبّ الفرنسي». وأشار سالومون إلى أن النقل عبر القطار يبقى «معقداً»؛ إذ إن المرضى «مراقبون طوال الطريق من جانب فريق كامل من قسم الإنعاش. إنها عملية كبيرة جداً وموثوقة للغاية».

إطلاق وشيك لسجناء من «طالبان» لدى حكومة كابل....

كابل: «الشرق الأوسط».... بدأت في كابل هذا الأسبوع محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان»، وسط توقعات بإفراج وشيك عن معتقلين من الحركة في السجون الأفغانية. ويشكّل الإفراج عن هؤلاء جزءاً أساسياً من إجراءات بناء الثقة بهدف إنجاح اتفاق سلام أبرمته الولايات المتحدة مع «طالبان» لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 20 عاماً. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين تأكيدهم أن ممثلين للحكومة الأفغانية أجروا للمرة الأولى محادثات مباشرة في كابل مع وفد من «طالبان». وأعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني أن الطرفين بدآ اللقاءات أول من أمس الثلاثاء (ويفترض أنها تواصلت أمس الأربعاء) تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأعلن المجلس أن «الطرفين أجريا مفاوضات مباشرة حول إطلاق أسرى الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وكذلك سجناء لـ(طالبان)». وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذه هي المرة الأولى التي تُدعى فيها الحركة الإسلامية المتشددة إلى كابل لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية منذ إطاحة القوات الأميركية نظام «طالبان» إبان الغزو الأميركي لأفغانستان في عام 2001. وكان الطرفان بحثا سابقاً تبادل الأسرى والسجناء في محادثات أجريت بواسطة تقنية الفيديو. وأشارت وكالة «رويترز»، من جهتها، إلى أن فريقاً من «طالبان» مكوناً من 3 أعضاء وصل إلى كابل الثلاثاء لبدء عملية مبادلة السجناء مع حكومة الرئيس أشرف غني. ووصف مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، هذه التطورات بأنها «أنباء طيبة»، وذلك بعد أسبوع من زيارته عدداً من الزعماء الأفغان في كابل وممثلين عن «طالبان» في الدوحة لحثهم على المضي قدماً في عملية السلام. وقال متحدث باسم «طالبان»، أمس، إن ما لا يقل عن مائة من أعضاء الحركة سيفرج عنهم قريباً في خطوة أولى لمبادلة 6 آلاف سجين تحتجزهم الحكومة الأفغانية والحركة المتشددة. وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد: «مائة سجين سيفرج عنهم في الدفعة الأولى، وبعد ذلك سينظر الطرفان في إمكانية الإفراج عن مائة كل يوم». وتابع أن المشاورات جارية بشأن الجوانب الفنية لعملية الإفراج عن السجناء وتوفير الفحص الطبي لهم، مشيراً إلى أن إجراءات العزل العام بسبب تفشي فيروس «كورونا» تزيد من التحديات. أما وكالة الصحافة الفرنسية؛ فنقلت بدورها عن مجاهد أن «السجناء الذين سيفرج عنهم يجب أن يكونوا أولئك الذين ترد أسماؤهم على القائمة (التي يحملها وفد طالبان)... لهذا السبب يوجد فريقنا التقني هناك... لا تجري مفاوضات، ولن تجرى أي محادثات سياسية هناك». ونص اتفاق السلام الذي وقّعته واشنطن مع «طالبان»، في أواخر فبراير (شباط) الماضي، على إطلاق الحكومة الأفغانية 5 آلاف سجين لـ«طالبان» مقابل إطلاق الحركة المتمردة ألف أسير موالين للحكومة. ويمهّد هذا الاتفاق لانسحاب القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان بحلول يوليو (تموز) العام المقبل، على أن تجري «طالبان» محادثات مع الحكومة الأفغانية وتلتزم بضمانات معيّنة. ولم تشارك الحكومة الأفغانية في اتفاق واشنطن مع «طالبان».

 

 

 

 

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..... الأزهر يحسم الجدل حول إفطار شهر رمضان بسبب فيروس كورونا......مصر تستبق ذروة انتشار «كورونا» بإجراءات جديدة...السودان يغلق سفارته في القاهرة بعد اقتحامها من قِبل رعايا «غاضبين».....المسماري: بارجة تركية تقصف مواقع "للجيش الوطني الليبي" غربي طرابلس....وزير الصحة الجزائري: نحتاج إلى تجربة الصين....تونس تتخوف من انتشار واسع للفيروس....الأحياء الشعبية في المغرب تصعّب مهمة «الحجر الصحي»....

التالي

أخبار لبنان...دياب يرمي كرة التعيينات في ملعب البرلمان اللبناني....الحكومة تترنّح ولا تسقط وحزب الله يدافع عنها.."سدّ باسيل"... هدر 600 مليون دولار "بشحطة قلم"!... حكومة 8 آذار... "وحبّة مسك".....شروط «تعجيزية» لعودة المغتربين....إعادة النظر بخطة عودة المغتربين.. وتخفيض الرواتب يسبق آلية جديدة للمراكز المالية...سحب بند التعيينات: إنقاذ الحكومة ووقف مسار الإنهيار.....


أخبار متعلّقة

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,911,527

عدد الزوار: 1,100,235

المتواجدون الآن: 28