أخبار وتقارير..عود على بدء في ووهان.. "ابقوا في المنازل"...بعد الانفجار تعود الحياة إلى طبيعتها والمجتمعات سترغب بمحاسبة قادتها.....الاستخبارات الأميركية تتهم بكين بإخفاء عدد الضحايا وترامب يرد... لست محاسباً صينياً...«كوفيد - 19»... «الكل سواسية».... وفاة سفيرة الفيلبين لدى لبنان... وإصابة لاريجاني واستقالة وزير الزراعة الأردني....«الصحة» العالمية: نافذة احتواء «كورونا» في الشرق الأوسط تضيق...59 ألف إصابة في فرنسا و471 حالة وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة....ارتفاع الوفيات بالوباء في تركيا إلى 356 والإصابات إلى 18135..90 % من الأميركيين «معزولون» والإصابات بينهم تقترب من ربع مليون....بدء تبادل السجناء بين الحكومة الأفغانية و«طالبان»....

تاريخ الإضافة الجمعة 3 نيسان 2020 - 6:10 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


عود على بدء في ووهان.. "ابقوا في المنازل"..

المصدر: العربية.نت- وكالات.... بعد أن تنفست الصعداء خلال الأيام الماضية مع التساهل في القيود على حركة التنقل، يبدو أن التحذيرات عادت إلى بؤرة الوباء الصينية. فقد حذر مسؤولون في مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا من التفلت في التنقلات، وناشدوا التزام المنازل. وقال رئيس لجنة الحزب الشيوعي في المدينة الصينية: "على السكان أن يعززوا إجراءات الحماية الذاتية وأن يتجنبوا الخروج إلا للضرورة. وفي بيان نشرته حكومة مدينة ووهان، قال وانغ تشونغ لين إن خطر حدوث عودة وباء كورونا بالمدينة مازال كبيرا بسبب المخاطر الداخلية والخارجية وإنه يتعين مواصلة إجراءات الوقاية والسيطرة. يأتي هذا أن سجلت عاصمة إقليم هوبي أسبوعا نظيفاً دون إصابات، كما أنهت قبل أيام إغلاقا استمر شهرين بإعادة تشغيل بعض خدمات المترو وإعادة فتح الحدود، ما سمح بعودة بعض مظاهر الحياة الطبيعية. إلا أنه على الرغم من أن الصين، التي شهدت أول إصابة بالفيروس المستجد في نهاية العام الماضي، تمكنت من احتواء الوباء إلى حد كبير، لكن السلطات تخشى من عودة المرض إلى أراضيها وبخاصة عبر القادمين من الخارج.

من ووهان خوف من موجة جديدة

وقبل يومين وُضع حوالي 600 ألف شخص هم سكان منطقة جيا في مقاطعة هينان في وسط الصين في العزل بعد اكتشاف إصابة امرأة زارتها بكوفيد- 19. وأعلنت محافظة جيا، الواقعة على بعد حوالي 800 كلم من بكين، الأربعاء أن سكانها لم يعد بإمكانهم مغادرة منازلهم دون تصريح. يذكر أن 55 إصابة جديدة سجلت في الصين لدى أشخاص لا تبدو عليهم أية أعراض، أي لا يعانون من ارتفاع الحرارة أو السعال اللذين يميزان وباء كوفيد-19. وبات عدد المصابين ممن لا تظهر عليهم أعراض 1075 شخصاً. كما أشارت إلى تسجيل 35 حالة جديدة لدى أشخاص قدموا من الخارج لترتفع حصيلة الإصابات الوافدة إلى 841. وقد أعلنت بكين عن سلسلة اجراءات مشددة لوقف حركة الوافدين إلى البلاد بما يشمل حظر الأجانب من دخول الصين وإجراء فحوصات للقادمين من الخارج ما يجعل من الأسهل تحديد المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض. وبات هناك 81589 إصابة في الصين مع 3318 وفاة ومعظمهم في ووهان كبرى مدن مقاطعة هوباي.

«كورونا» يجدد طموحات «داعش» للعودة إلى التجنيد... مطالب بإجراءات لحماية الدول من «تهديدات التنظيم»...

الشرق الاوسط....القاهرة: وليد عبد الرحمن - ومروى صبري... فيما اعتبر مراقبون أن فيروس «كورونا} جدد طموحات تنظيم {داعش} الإرهابي، للعودة للمشهد واستقطاب إرهابيين، عقب هزائم طالته طوال الأشهر الماضية، كان أشهرها مقتل زعيمه السابق أبو بكر البغدادي، قال تقرير حديث لمجموعة «الأزمات الدولية»، إنه «مع تفاقم معدلات ضحايا فيروس (كورونا المستجد) ينبغي أن يتهيأ العالم لهجمات من جانب (داعش) الذي يُعتقد أنه في استعادته لاستغلال حالة الاضطراب التي أثارها الوباء... ويستلزم هذا التهديد (الجهادي) المستمر تعاوناً دولياً، يأمل (المسلحون) أن يستنزفه الفيروس». وأضاف التقرير أن «خطاب (داعش) إزاء الفيروس تطور مع اتضاح معالم نطاق تفشيه الجغرافي، وحجم ضحاياه... ففي يناير (كانون الثاني) الماضي، أبدى التنظيم مع ظهور الفيروس (نبرة شماتة) واضحة؛ إلا أن التنظيم يبدو الآن قد تصالح مع فكرة تفشي الوباء عالمياً، وذلك ضمن فلسفته التي تتسم دائماً بالتناقض». وأكد خالد الزعفراني، المتخصص في شؤون الحركات الأصولية بمصر لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن «(داعش) يهدف من طموحاته في (زمن كورونا) رفع الروح المعنوية لعناصره، وتأكيد أن التنظيم (لا يزال حياً)، في محاولة لإثبات الوجود من جديد، والعودة لدائرة الضوء، وهذا لن يحدث، لأن التنظيم في (منحى الهبوط) ولن يرتفع مرة أخرى». وأصدرت مجموعة «الأزمات الدولية» تقريراً، قبل ثلاثة أيام، (الثلاثاء) الماضي، حول «داعش في زمن الكورونا». أكدت فيه أنه «مع تمكن الفيروس بسرعة من إعادة ترتيب أولويات صناع السياسات والرأي العام بمختلف أرجاء العالم، تراجعت صراعات كانت تحتل حتى وقت قريب بؤرة اهتمام العالم والجدالات الإعلامية إلى الخلفية، الأمر الذي ينطبق على القتال ضد (داعش) في العراق وسوريا وغيرهما؛ إلا أنه في الوقت الذي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن (البشرية تواجه عدواً مشتركاً يتمثل في كورونا)، ما دفعه للمناشدة من أجل (وقف إطلاق نار عالمي)... يرى (داعش) الأمور من منظور مُختلف، ففي مقال افتتاحي نشرته جريدة (النبأ) التابعة لـ(داعش) أخيراً، أخبر التنظيم أعضاءه، بضرورة استمرار حربهم الممتدة عبر أرجاء العالم، حتى مع تفشي الوباء، وأن الأنظمة الأمنية الوطنية والدولية، التي تسهم في كبح جماح التنظيم على وشك الغرق، على حد قول التنظيم». وحذر تقرير مجموعة «الأزمات الدولية»، ومقرها بروكسل، من أن «هذه الأزمة المرتبطة بالصحة العامة، يُمكن أن توفر لـ(الجهاديين) فرصة مهاجمة الدول التي ألحق الفيروس بها الضعف... و(داعش) وجه أتباعه بفعل هذا تماماً». وأكد التقرير أنه «في الوقت الذي يركز العالم على مواجهة الوباء، ينبغي للدول اتخاذ خطوات نحو حماية نفسها من التهديد الصادر عن (داعش)». وبحسب التقرير، فإن المقال الافتتاحي سالف الذكر لـ«داعش» الصادر في 19 مارس (آذار) الماضي، أشاد بتأثير الفيروس على الكثير من الدول التي وصفها المقال بالأعداء، بحسب قول «داعش»، وأن الدول تخشى من إمكانية أن يصعد مقاتلو «داعش» عملياتهم العسكرية ضد الغرب، أو تكرار الهجمات الإرهابية الماضية التي وقعت في باريس، ولندن، وبروكسل، خاصة وأن هذه الدول، على حد زعم التنظيم، لا تبدو على استعداد لتحمل أي عبء جديد، في وقت تظل هذه الدول توفر الرعاية لمواطنيها وتخفف آثار الركود الاقتصادي. وخلصت مقالة «النبأ»، وفق مجموعة «الأزمات الدولية» إلى أن «التنظيم حث عناصره على تحرير الأسرى من السجون والمعسكرات... مذكراً بأن السبيل الأمثل لتجنب (كورونا)، يتمثل في (الجهاد) - على حد زعمه - وإلحاق الألم بأعداء التنظيم». الزعفراني من جانبه، قلل من عودة «داعش» للقوة التي كان عليها في الأعوام التي تلت هزائمه في سوريا والعراق، العام الماضي؛ لكنه في الوقت نفسه قال إن «(داعش) قد ينفذ عمليات لكنها ستكون محدودة، ولن تكون بقوة هجماته في أعوامه الأولى عقب 2014». وسبق أن طالب أبو حمزة القرشي، متحدث «داعش» في سبتمبر (أيلول) الماضي، «بتحرير أنصار التنظيم من السجون، وتجنيد أتباع جدد»... وسبقه البغدادي وقد حرض بشكل مُباشر على مهاجمة السجون في سوريا والعراق. ووفق تقرير «الأزمات الدولية»، فإنه «تقف خلف خطاب المقال الافتتاحي لـ(داعش) وتحريضه على العنف، بعض الحقيقة، ذلك أنه يكاد يكون من الصحيح تماماً أن (كورونا) أعاق الجهود الأمنية الداخلية والتعاون الدولي في مواجهة التنظيم، ما سمح لـ(الجهاديين) بالاستعداد على نحو أفضل لشن هجمات كبرى وتصعيد حملاتهم المتمردة داخل ميادين قتال بمختلف أرجاء العالم»، مضيفاً «لن يكشف (داعش) عن قدرات خفية لديه؛ لكن المهم هُنا، القدرات الكامنة لدى التنظيم والمساحة التي يعمل بداخلها، وداخل هذه المساحة، يُمكن للتنظيم السعي لاستغلال القدرات المتاحة لديه إلى أقصى حد، وأنه ورغم بتر رأس التنظيم البغدادي، فإن قدرات الوحدات المستقلة بذاتها في معظمها التابعة للتنظيم بمختلف أرجاء العالم، ظلت كما هي دونما تغيير». في ذات السياق، أشار تقرير لمركز «المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة» في أبوظبي، قبل ثلاثة أيام، إلى «مساعي (داعش) لاستغلال أزمة الفيروس، من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من (الإرهابيين) و(المتطرفين) المتعاطفين معه». ووفق تقرير المركز، فإن «(داعش) دعا عبر جريدة (النبأ) إلى الفرار للانضمام له، لتجنب البلاء (أى الإصابة بالفيروس)». وحول استغلال «داعش» للأزمات والأوبئة في تحقيق أهدافه. قال الزعفراني، إن «جميع التنظيمات الإرهابية تستغل كل ما هو متاح لتحقيق أهدافها، و(داعش) يستغل الدين لتحقيق أهدافه، لذا ليس بعيداً عليه أن يستغل الأوبئة وانتشار الأمراض والأزمات في تحقيق أهدافه».

بعد الانفجار تعود الحياة إلى طبيعتها والمجتمعات سترغب بمحاسبة قادتها....

لا جدوى اقتصادية من إبقاء الحجر... طويلاً...

الراي....الكاتب:ايليا ج. مغناير ..... لن تنأى أي دولة عن انتشار الفيروس بانتظار مرحلة الانفجار، أي «الذروة» التي تمثّل أعلى مستوى الإصابات والوفيات بـ «كوفيد - 19» المعروف بفيروس كورونا التاجي، لتبدأ بعدها مرحلة الانزلاق نحو أعداد أقلّ من الإصابات، وهو الوقت الكافي الذي سيتيح لقادة الدول اتخاذ القرارات اللازمة للطلب من المجتمعات استعادة الحياة الطبيعية حتى ولو بقي الفيروس موجوداً معنا لأشهر عدة قبل إيجاد العلاج المُناسِب. وستبقى معايير الإجراءات الاحترازية موجودة والابتعاد الاجتماعي، وخصوصاً لكبار السن والأشخاص ذوي الأمراض الأكثر تأثّراً. ومع ذلك، سيحتاج الاقتصاد لمعجزة لاستعادة نشاطه رغم خسائره الهائلة في العالم أجمع. وفي 10 مارس الماضي، زار الرئيس الصيني شي جينبينغ مدينة ووهان، ليعلن استعادة السيطرة. وقال: «تم تحقيق النجاح واستقرار الوضع». لم يقُل أبداً إنه قضى على الفيروس. وتقبّلت طهران أعداد الضحايا وجهّزت نفسها للمستقبل لتصبح قادرة على التعامل مع حالات جديدة من دون الإصابة بالذعر. وهذا ما سيقرّره القادة الأوروبيون في مايو المقبل (للمصانع المهمة التي تدفع عجلة الاقتصاد) وفي يونيو (للشركات الأخرى). وسيعتمد هذا القرار على بلوغ كل دولة مرحلة الذروة وهبوطها إلى مستوى عشرات من الضحايا بدل الآلاف الحالية. ليس بمقدور الحكومات تَحَمُّل ضرر التبعات على الاقتصاد، وبالتالي سيتعيّن الطلب من الناس معاودة أعمالهم لتعود الطاقة الإنتاجية. ولن يستطيع السكان التعايش مع أسبوعيْن من الحجر الصحي الذي يتجدّد كل أسبوعيْن لتزداد الأشهر الطويلة حتى إيجاد الدواء للفيروس. وترتفع الخسائر الاقتصادية لتسجّل فقداناً في الدخل للأسر والأفراد بما يراوح بين 860 مليار دولار و3.4 تريليون دولار عالمياً. وتُقدَّر خسائر شركات السفر بين 30 إلى 60 مليار دولار. أما التجارة والخدمات وتبادُل السلع فقد تخطت عتبة 320 مليار دولار في الربع الأول من السنة. ويعتمد العديد من الأفراد على دخلٍ يومي، وهناك العديد ممن لديهم مدخرات قليلة جداً أو لا مدخرات أبداً، وقد فاجأتْهم أزمة الفيروس ليُسَرّوا بالعودة إلى أعمالهم والتعايش مع «كوفيد - 19». وهذا يعود لسبب واضح: لن يكون هناك دواء قبل نهاية 2020 على أفضل تقدير. وتالياً لا جدوى من إبقاء الحجر الصحي طويلاً لأن العلماء أجمعوا على أن 85 في المئة من المصابين لا يدركون إصابتهم أو تظهر عليهم أعراض طفيفة ولديهم مناعة تخوّلهم العودة إلى أعمالهم بأمان لإعادة عجلة الإنتاج. وبعد انحسار موجة «التسونامي» سيصبح النظام الصحي أكثر فعالية في كل دولة وسيتمكّن من التعامل مع الإصابات الجديدة. وقد استفاد النظام الصحي في كل دولة ليُدْرِك القادة والمسؤولون ضرورة تحضيره لما يخبئه المستقبل. وسيُطلب من كبار السنّ والمصابين بالسمنة وأمراض القلب والالتهاب الرئوي والذين يتمتّعون بجهاز مناعة ضعيف التقليل من تحرّكاتهم واستقبال عوائلهم بعد أخْذ الاحتياطات اللازمة. وسيتم تطوير الدراسة عن بُعد والعمل من المنزل لشركات عدة، لأن العالم ليس بمنأى عن فيروسات مستقبلية ولأن فرض الحجر الصحي في كل فيروس جديد سيضرب الاقتصاد العالمي ضربةً لا قيام منها. وقد تقبّل الناس فقدان أحبائهم من الفيروس من دون أن يتواجدوا معهم لخوفهم على حياتهم الشخصية. وفشل النظام الصحي حتى في أرقى المجتمعات الغربية وأغناها. حتى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر أنه «قام بعمل جيد إذا توفي 200 ألف شخص بالفيروس». وبمجرّد انحسار العاصفة، سيرغب المجتمع بمحاسبة قادته الذين فشلوا في التحضير لمواجهة أزمة طبية مماثلة، وخصوصاً أنه تبيّن عجز الدول عن الحصول على اختبارات كافية أو أجهزة تنفس أو غرف عناية فائقة أو أسرّة في المستشفيات أو مراكز اختبار تعمل لمواجهة الفيروسات بسرعة لحماية البشر. لقد تم تقبّل هذا العجز الطبي أثناء مرحلة الذعر، ولكن حين تنتهي هذه المرحلة سيتعيّن على قادة الدول شرح لماذا تُنْفَق المليارات لشراء الأسلحة وإرسال قوات إلى الخارج للحرب في وقت فشلت هذه الدول بتحصين النظام الصحي والاقتصادي حيال أزماتٍ مماثلة. وفي السياق، تكشف وثائق الاتحاد الأوروبي أن حكومات الدول الأعضاء أخطرت رئاسة الاتحاد في بروكسيل أن نظمها الصحية جاهزة ولا داعي لطلب المزيد من الإمدادات وذلك قبل شهر تقريباً من تحرك أوروبا على عجل للحصول على أقنعة طبية وأجهزة تنفس وأجهزة اختبار للكشف عن الفيروس. وأظهرت وثائق داخلية وأخرى معلنة اطلعت عليها «رويترز»، أن الحكومات ربما تسببت في ازدياد الأزمة سوءاً بالمبالغة في قدرتها على احتوائها. وخلال اجتماع مغلق في الخامس من فبراير الماضي، أكد مسؤول في المفوضية الأوروبية أن «الأمور تحت السيطرة». أوروبا لن تنقسم، كما هي الحال أثناء أزمة «كورونا»، إلا أن هذه المرحلة قد تسبّبت بأضرار جانبية. وتعلّمت الدول، مثل إيطاليا، أن روسيا والصين ليسا بأعداء. وقد سارعت الدولتان، وأيضاً كوبا، لمساعدة روما رغم أن إيطاليا تفرض عقوبات على موسكو. وفشلت أميركا، الدولة العظمى، في القيام بدورها في أوقات الذروة لتساعد «القارة العجوز» إلا في وقت متقدم. وكذلك انتظرت فرنسا وألمانيا أسابيع قبل تقديم المساعدة لإيطاليا التي تُركت وحدها في «عين العاصفة». خرجت الصين وروسيا منتصرتيْن. فقد شوهد بعض الإيطاليين يستبدلون العلم الأوروبي بالعلم الصيني. ولا تقدّم بكين نفسها كبديل للهيمنة الأميركية ولكن كشريك إستراتيجي. وفازت روسيا بقلوب الإيطاليين لإرسالها 100 عالِم فيروسات وأطنان من الأدوية والكمامات من دون أن تطلب من روما رفْع العقوبات عنها. في مقابل ذلك، لم تساعد أميركا القارة الأوروبية في الأسابيع الأولى وفرضت عقوبات جديدة على إيران وسط ذروة انتشار الوباء، وعرضت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمَن يساعد بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهدّدت بالحرب على القوات الأمنية العراقية. وأثبتت الإدارة الأميركية عدم قدرتها على التعاطف تجاه الإنسان عندما ينتشر فيروس لا يميّز بين الدول والبشر. لن يتوافر ترياق قريباً. ولا شك في أن الحكومات تعلّمت درساً لمقاربةٍ مختلفة تجاه النظام الصحي في المستقبل. وستتغيّر التحالفات الدولية ولن تكون الهيمنة الأميركية مثلما كانت قبل الفيروس، لأن ما قبل «كوفيد - 19» ليس كما بعده. وسيبقى «كورونا» بيننا لنتعايش معه وهو ينتظر بصمت لأشهر طويلة وسنوات مقبلة إذا تعدّلت تركيبتُه.

الاستخبارات الأميركية تتهم بكين بإخفاء عدد الضحايا وترامب يرد... لست محاسباً صينياً

واشنطن تقيم أكبر جسر جوي لاستيراد معدات طبية لمكافحة «كورونا»... ووفاة مولود جديد ورضيع في كونيتيكت وشيكاغو

الراي...- من حسين عبدالحسين .... زودت وكالات الاستخبارات الأميركية، البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، تقريراً اعتبرت فيه أن بكين تقوم بالتضليل لناحية عدد الإصابات بين سكانها، مؤكّدين أنّ العدد الحقيقي للوفيات الناجمة عن وباء «كوفيد - 19» أعلى بكثير، بحسب ما ذكرت وكالة «بلومبيرغ». لكن الرئيس دونالد ترامب، وخلال مؤتمره الصحافي اليومي في البيت الأبيض حول تطوّرات مكافحة الوباء في الولايات المتحدة، لم يرد بوضوح على سؤال بهذا الشأن. وقال ليل الأربعاء: «كيف يمكننا أن نعرف» ما إذا كانت صحيحة. وأضاف أن «أرقامهم تبدو أقل من الواقع قليلاً». وأكد أن «العلاقات مع الصين جيدة» وأنه يبقى قريباً من الرئيس شي جينبينغ. وأوضح ترامب بعيد ذلك «بشأن معرفة ما إذا كانت أرقامهم صحيحة، لست محاسباً صينياً». ويقدم الخبراء عدداً من الدلائل التي يعتقدون أنها تثبت تلاعب بكين بالأرقام، منها قياس عدد الأيام التي سبقت إعلان الحكومة إقفال ووهان، وهي نحو 30 يوماً. وكانت الصين أعلنت أولى إصاباتها في 23 ديسمبر، فيما أعلنت فرض حظر تجول في 23 يناير، وبالنظر إلى تجربة كل مدن العالم، فان شهرا من دون إقفال أو ابتعاد اجتماعي، في مدينة يبلغ عدد سكانها 11 مليوناً، يصعب ألا يتجاوز عدد الإصابات الـ150 ألفاً كحد أدنى، فيما تعلن الصين أن إجمالي الإصابات لديها لم يبلغ التسعين ألفاً. وكانت الصين قامت بطرد كل الصحافيين الأميركيين العاملين لديها، وهو ما زاد في الشبهات حول قيامها بالتستر على الرقم الحقيقي لإصابات كورونا المستجد والوفيات الناجمة بين الصينيين. الدليل الثاني، الذي يشير إليه الخبراء الأميركيون، هو عدم تطابق عدد «الجرار» التي يستخدمها الصينيون لتخزين رفات موتاهم بعد حرق جثثهم، مع إجمالي عدد الوفيات، الذي تؤكد بكين انه 3318، حتى الآن. كما يشير الخبراء الى قيام بكين، الأسبوع الماضي، بإضافة 1500 إصابة، فيما كانت حرصت، على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، على إضافة أعداد تراوح بين 30 و50 يومياً. أما الدليل الثالث الذي يستند إليه الأميركيون، فمبني على انخفاض كبير في مستخدمي أرقام الهواتف الخليوية الصينية. وتشير التقارير المتداولة في العاصمة الأميركية، إلى أن هناك أكثر من 15 ألف خط صيني خرجت من الخدمة وتم إقفالها في الفترة التي رافقت تفشي وباء كورونا المستجد في ووهان ومناطق صينية أخرى. ويعتقد الخبراء أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين قد يدفعهم الى التوقف عن تسديد فواتير الخلوي، لكن خروج الخطوط من الخدمة كلياً لا يحصل بهذه السرعة، خصوصاً مع قيام شركات الخلوي الصينية بالتراخي مع تحصيل المتأخرات على استخدام الخلوي أثناء حظر التجول القاسي التي فرضته السلطات. لكل هذه الأسباب، تعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية، وعدد من الخبراء، أن فداحة التفشي في الصين، وأرقام الوفيات التي نجمت عنه، أكبر بكثير مما تعلنه السلطات، تفادياً للإحراج السياسي أو تلطيخ سمعتها. كما يعتقد الخبراء أن دولاً أخرى في العالم تعمل على التلاعب بأرقام الإصابات وإبقاء أعداد منها خارج تقاريرها الرسمية... ومن بين هذه الدول، كوريا الشمالية وروسيا وأندونيسيا. وتخطّى عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة، 5137 حالة، في حين ارتفع عدد المصابين إلى نحو 220 ألفاً. وسببت وفاة مولود جديد في ولاية كونيتيكت صدمة، بعد وفاة رضيع في شهره التاسع في شيكاغو. وبعدما ظلّ لأسابيع يقلّل من الأخطار المحتملة للفيروس، جدّد الرئيس الأميركي مساء الأربعاء التحذير من أنّ الأيام المقبلة ستكون قاتمة على صعيد الفاتورة البشرية للوباء في الولايات المتحدة. ودعت الولايات المتحدة، الأربعاء، رعاياها الموجودين في الخارج والراغبين بالعودة إلى ديارهم بأن يفعلوا ذلك الآن قبل أن يتحوّل الفيروس إلى «تسونامي» تفقد معه القدرة على إجلائهم. ونظّمت وزارة الخارجية حتّى الآن، عمليات إجلاء لأكثر من 30 ألف أميركي من الخارج، وحذّرت من أنّ قدرتها على الاستمرار في فعل ذلك قد تضمحلّ «في غضون أسابيع». وفي بكين (رويترز)، اعتبرت وزارة الخارجية الصينية، أن المسؤولين الأميركيين يدلون بتعليقات «وقحة». وأكدت الناطقة هوا تشون ينغ، أمس، أن الصين تصرفت بطريقة منفتحة وشفافة بشأن تفشي الفيروس. وأضافت أنه يتعين على الولايات المتحدة التوقف عن تسييس قضية صحية والتركيز بدلاً من ذلك على سلامة شعبها. وفي المقابل، وبعد رحلة جوية دامت 15 ساعة، حطّت في مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك المنكوبة، طائرة شحن آتية من شنغهاي، وأفرغت 50 طناً من المستلزمات الطبية. الحمولة الطبية التي اشترتها الوكالة الفيديرالية لإغاثة الأزمات (فيما)، كانت الأولى من بين 22 طائرة شحن ستقوم برحلات مشابهة من مدن متعددة في شرق آسيا، بما فيها الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وستقوم طائرات الشحن الأميركية بنقل ألف ومئة طن من المستلزمات الطبية، على مدى الأيام العشرة المقبلة، وهو ما سيشكل أكبر جسر جوي في تاريخ الأزمات الطبية الحديثة. وفي العادة، يعتمد الشحن بين شانغهاي ونيويورك على الناقلات البحرية، في رحلة تستغرق 37 يوماً. لكن بسبب تفشي الوباء في ولاية نيويورك، وبدء تفشيه في ولايات أخرى، وجدت واشنطن نفسها مضطرة لتأمين حاجتها الطبية جواً. نفاد «المخزون الإستراتيجي لاحتياطي المستلزمات الطبية» من مخازن الحكومة الفيديرالية، أكده ترامب، الذي عزا ذلك، في مؤتمره الصحافي اليومي، إلى الطلب الكبير للمستشفيات والولايات. لكن الخبراء يشيرون إلى أن المخزون الإستراتيجي الطبي لم يكن مستعداً أصلاً لتفشي وباء في 50 ولاية في الوقت نفسه. وفي المؤتمر الصحافي، ليل الأربعاء، أشار نائب الرئيس مايك بنس إلى أن 19 من الولايات الخمسين لا تزال الإصابات فيها قليلة ويمكن السيطرة عليها من خلال تعقب الشخص المصاب وعزله وعزل كل من تواصلوا شخصياً معه. وجاء تصريح بنس في وقت انضم عدد من الولايات، مثل فلوريدا، إلى الولايات التي تفرض حظراً كاملا للتجول، ليصبح إجمالي عدد الولايات المقفلة كلياً 32، فضلاً عن العاصمة واشنطن وجزيرة بورتوريكو. وقام بنس بمقارنة بين أميركا وإيطاليا، وقال إن مسار بلاده في مكافحة الوباء يشبه المسار الايطالي، وهو تصريح فتح الباب واسعاً للانتقادات، إذ صار معروفاً أن النموذج الإيطالي هو الأسوأ عالمياً، بعدما تأخرت إيطاليا، ولم تفرض أي حظر حتى بعد مرور 82 يوماً على الوفاة رقم عشرة في صفوف سكانها. كم ألقى بنس بلائمة التأخير الأميركي على الصين بتهمة الفشل في إبلاغ واشنطن والعالم عن تفاصيل الوباء المروع، الذي كان يتفشى في صفوف سكانها.

البحرية الأميركية تخلي «روزفلت»

تقوم البحرية الأميركية، بإجلاء آلاف البحارة من حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية «يو اس اس ثيودور روزفلـت» في جزيرة غـوام، في غرب المحيط الهادئ، بعد تحذير قبطانها من أن تفشـي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) على متنها، يهدد حياة الطاقم. ووفقاً للبحرية الأميركية، تم حتى الآن، تسجيل 93 حالة إصابة بين طاقم حاملة الطائرات البالغ عددهم نحو 4800 فرد. وقال مسؤولون في البنتاغون، الأربعاء، إنهم يعدون بسرعة غرفاً فندقية في جزيرة في المحيط الهادئ لاستقبال العديد من الأفراد، بينما يجهزون طاقماً أساسياً من البحارة غير المصابين لإبقاء الحاملة النووية قيد العمل.

«نمبر وان»

وصف الرئيس دونالد ترامب، نفسه، بأنه «نمبر وان» (الرقم واحد)، على موقع «فيسبوك»، وذلك على هامش المؤتمر الصحافي اليومي لفريق إدارته حيال جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، ليل الأربعاء. وكان الرئيس الأميركي يجيب عن سؤال لمراسل صحافي عن معنى تغريدة له على «تويتر»، الأربعاء، حيث رفض الخوض في تفاصيل كتابته لها، واتهم فيها إيران أو وكلاءها بالتخطيط لـ«هجوم خاطف» على القوات الأميركية في العراق، وهددها بأنها «ستدفع ثمناً باهظاً». وحيال ما إذا كانت تغريدته ستمنع طهران من شن هجوم محتمل، قال ترامب إنها «تمثل شيئاً». واستدرك ترامب «إنها وسائل التواصل الاجتماعي... لديّ مئات الملايين من الناس (المتابعين)»، قبل أن يتفاخر بكونه «نمبر وان» أو رقم واحد على «فيسبوك».

«كوفيد - 19»... «الكل سواسية».... وفاة سفيرة الفيلبين لدى لبنان... وإصابة لاريجاني واستقالة وزير الزراعة الأردني

الراي....الكاتب:كتب إدمون إسحق ..... «صحيح أن أعضاء مجلس الشيوخ والجمعيات الوطنية والمنتخبين في العالم يتمتعون بالحصانة البرلمانية، لكنهم لا يملكون حصانة ضد فيروس كورونا المستجد»... فمن إيران إلى أوروبا والولايات المتحدة وروسيا ودول آخرى، يكافح العديد من السياسيين والمسؤولين للتغلب على الإصابة بـ«كوفيد - 19»، الذي أقل ما يقال عنه، إنه لا يختار مَن يصيب. فخلافاً لبعض الأوبئة التي تصفها منظمة «أطباء بلا حدود» بـ«الأمراض المنسية»، مثل مرض النعاس والشاغاس وحمى المستنقعات والزيكا، والتي غالباً ما تصيب المجتمعات الأفريقية الفقيرة... فان «الكل سواسية» لدى «كوفيد - 19». ومنذ انتشاره في ديسمبر العام 2019، في مدينة ووهان الصينية، أودى الفيروس بحياة مسؤولين وشخصيات. وقد تفسر الإصابات وسط هذه الشريحة، لاسيما السياسيين، بسبب احتكاكهم الدائم مع المواطنين، ما يساعد على انتقال العدوى لهم. وأمس، سقطت سفيرة الفيلبين في بيروت بيرنارديتا كاتالا، بالوباء، بعدما كانت ركزت خلال الأشهر الماضية نشاطها في تنظيم ترحيل عشرات آلاف العاملات الراغبات بالعودة إلى الفيلبين. وفي إسرائيل، أجبر الفيروس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مجدداً، على الخضوع لحجر صحي، بعد إعلان وزارة الصحة إصابة الوزير يعقوب ليتسمان (71 عاماً) وزوجته بالفيروس. وسيبقى نتنياهو في الحجر حتى الأربعاء المقبل مع الاستمرار في مهامه من خلال متابعتها عن بُعد. وتسببت إصابة ليتسمان أيضاً في عزل العديد من كبار المسؤولين، بينهم رئيس جهاز «الموساد» يوسي كوهين. وخضع نتنياهو في وقت سابق، للحجر، بعدما تبين إصابة مستشارته لشؤون المتدينين ربيبكا بالوخ، بالفيروس. وفي بريطانيا، أصيب هرم السلطة بالفيروس، إذ وضع رئيس الوزراء بوريس جونسون (55 عاماً) نفسه في الحجر، ليكون الشخصية السياسية البارزة المصابة، بعد ولي العهد الأمير تشارلز (71 عاماً). وبعدما شاركت في صياغة تشريع هدفه مكافحة الوباء، أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الصحة نادين دوريس، إصابتها بالفيروس، الذي «حجر أيضاً»، على وزير الصحة مات هانكوك. وقال مسؤول لصحيفة «صنداي تايمز»، إن «البرلمانيين شديدو العدوى لأن نصفهم يتجول في دوائره الانتخابية والنصف الآخر يتشاجر على كراسي من الجلد في ويستمنستر» (مقر البرلمان). فرنسياً، أودى الوباء بحياة الوزير السابق باتريك دوفيدجان، الذي توفي عن عمر يناهز 75 عاماً. واجتاح الفيروس أيضاً، الجمعية الوطنية (18 نائباً على الأقل حسب صحيفة «لوباريزيان») فضلاً عن ثلاثة وزراء وكتّاب دولة، وفي مقدمهم وزير الثقافة والاتصال فرانك رييستر. وفي إيران، التي تعد من أكثر الدول إصابة بالوباء - قضى الفيروس المستجد، على 12 شخصية سياسية على الأقل، أبرزها محمد مير محمدي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، وآية الله هاشم بطحائي. وأعلن أمس، عن إصابة رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، بالفيروس، وخضوعه للحجر الصحي، الذي سبقه إليه إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة ومعصومة ابتكار، نائبة الرئيس لشؤون المرأة، بالإضافة إلى أكثر من 20 مشرعاً، توفي اثنان منهم على الأقل. وفي إسبانيا، طاول الفيروس وزيرة المساواة إيرين مونتيرو، التي وضع زوجها نائب رئيس الحكومة رئيس حزب بوديموس، بابلو إيغليسياس، في الحجر الصحي. كما أصيبت نائب رئيس الحكومة، كارمن كالفو (62 عاماً)، بالإضافة إلى الأمين العام لحزب «فوكس» اليميني خافيير أورتيغا سميث. وفي إيطاليا، أعلن زعيم الحزب الديموقراطي المشارك في الحكومة نيكولا زينغاريتي إصابته بالوباء. وفي الولايات المتحدة، يشكل خطر التفشي في الكونغرس، قلقاً حقيقياً، إذ إن أكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ تجاوزوا الستين من عمرهم ونحو الربع منهم تخطوا السبعين، وهي الفئة العمرية الأكثر تأثراً بالفيروس. أما في مجلس النواب فإن معدل متوسط الأعمار بين الأعضاء هو 57 عاماً. ووضع رئيس موظفي البيت الأبيض المعين حديثاً مارك ميداوز، نفسه رهن الحجر الصحي بسبب اشتباه في إصابته، فيما جاءت فحوصات الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس مايك بنس، «سلبية». وفي روسيا، رافق رئيس أطباء مستشفى «كوماونكارا» للأمراض المعدية دينيس بروتسينكو، الرئيس فلاديمير بوتين، خلال زيارته للمصابين، الأربعاء الماضي، الأمر الذي دفع الكرملين إلى التأكيد ان الرئيس يجري باستمرار فحوصات خاصة، وأن حالته الصحية سليمة. والسيناريو متشابه في الكثير من الدول، حيث تعرض مسؤولون كبار أو زوجاتهم، مثل أمير موناكو ألبير الثاني، وزوجة رئيس الوزراء الكندي صوفي ترودو، وفابيو واجنغارتن المسؤول الإعلامي في مكتب رئيس البرازيل جايير بولسورنارو، للإصابة، بينما أصبحت إبنة عم الملك فيليب السادس، الأميرة الإسبانية ماريا تيريزا (86 عاماً)، أول ضحية ملكية للوباء. كما أسقط الوباء، رئيس الوزراء الصومالي الأسبق نور حسن حسين عدي (83 عاماً)، ورئيس الكونغو الأسبق جاك يواكيم (81 عاماً)، ووزير الدولة الصربي برانيسلاف بلازيتش والنائب الجزائري الطيب عبد القادر زغيمي (75 عاماً). وفي ألمانيا، دفعت «الجائحة القاتلة» وزير مالية ولاية هيسن توماس شيفر، إلى الانتحار إثر إصابته بحالة من اليأس. وفي بوركينا فاسو، أصيب سبعة وزراء بالفيروس، بينما توفيت النائب الثاني لرئيس البرلمان. وأردنياً، قدم وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، أمس، استقالته، بسبب «أخطاء في التعامل مع أزمة كورونا».

تفسيرات محتملة

ويرى الخبراء، إن هناك العديد من التفسيرات المحتملة لسبب كثرة أعداد السياسيين الضحايا. ويشير الأستاذ في جامعة لندن فرانسوا بالو، إلى أن «السياسيين على اتصال بالعديد من الأشخاص، مقارنة بعامة الشعب، وكذلك هم يتصافحون دائماً». وبالإضافة لذلك، فإن السياسيين يخضعون بسرعة لاختبار الكشف عن الإصابة مقارنةً بالمواطن العادي. ويضيف بالو: «الناس من غير السياسيين يحتاجون إلى الاتصال بالخط الساخن المخصص للإبلاغ عن فيروس كورونا بمجرد ظهور الأعراض».

«الصحة» العالمية: نافذة احتواء «كورونا» في الشرق الأوسط تضيق

الراي....الكاتب:(رويترز) ..... قالت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الخميس إن حكومات الشرق الأوسط بحاجة للتحرك سريعا للحد من انتشار فيروس كورونا بعد أن ارتفعت الحالات إلى نحو 60 ألفا وهو ما يقرب من ضعف مستواها قبل أسبوع. وقال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وهي منطقة تضم باكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي إضافة إلى دول الشرق الأوسط، «تم تسجيل حالات جديدة في بعض من أكثر الدول تعرضا للخطر والتي بها أنظمة صحية ضعيفة». وأضاف في بيان «حتى في الدول التي بها أنظمة صحية أقوى، شهدنا ارتفاعا مقلقا في أعداد حالات الإصابة والوفيات المسجلة».

الولايات المتحدة.. 1169 وفاة جراء «كورونا» خلال 24 ساعة

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أحصت الولايات المتحدة بين الأربعاء ومساء أمس الخميس أكثر من 1100 حالة وفاة إضافية جراء فيروس كورونا المستجد، استنادا إلى جامعة جونز هوبكنز، في أسوأ حصيلة يومية يمكن أن تسجل في أي بلاد. ومع 1169 حالة وفاة بين الساعة 8.30 مساء بالتوقيت المحلي الأربعاء، والساعة نفسها من مساء أمس الخميس، بات إجمالي عدد الوفيات منذ بدء الوباء في الولايات المتحدة يبلغ حاليا 5926 حالة وفاة، وفق إحصاءات الجامعة. وكان الرقم اليومي القياسي السابق لعدد الوفيات الناجمة عن الفيروس قد سجل في 27 مارس في إيطاليا (969 حالة وفاة).

59 ألف إصابة في فرنسا و471 حالة وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبونجم.... ككل مساء، أطل المدير العام لوزارة الصحة على الفرنسيين من خلال الشاشة الصغيرة، اليوم (الخميس)، ليقدم لهم آخر أرقام الإصابات المترتبة على «كوفيد ــ 19». وأعتبر جيروم سالومون، أن موجة الوباء التي تضرب البلاد ّاستثنائية" بقوتها. وبحسب ىالإحصائيات التي عرضها، فإنها أودت في الساعات ال24 الأخيرة بحياة 471 شخصا ما يرفع أعداد الوفيات الى 4503 أشخاص الذين فقدوا حياتهم في المستشفيات وحدها. وأضاف سالومون أنه يتعين إضافة 884 شخصاً توفوا في دور العجزة منذ انطلاق انتشار الكورونا. كذلك، فإن الفحوص المختبرية أثبتت وجود 14638 مصاباً بالوباء ما يبين خطره على المسنين من غير ان يكون الأصغر سناً في منأى عنه. وفي السياق عينه، قال سالومون إن 26245 شخصا موجودون في المستشفيات بينهم 6399 في غرف العناية المركّزة ويحتاجون بالتالي لأجهزة التنفس الإصطناعي. وأدخل 382 شخصاً في الساعات ال24 الأخيرة الى غرف العناية المركّزة. ويشكو القطاع الطبي في فرنسا، كما في غالبية الدول الأوروبية، من نقص في توافر هذه الأجهزة وفي وسائل الوقاية الأساسية وعلى رأسها الكمامات. وبشكل عام، فإن فرنسا تعد اليوم 59105 مصابين بالوباء وقد ثبتت إصابتهم من خلال الفحوص. بيد أن هذه الأرقام والنسب، رغم أهميتها ومأساويتها، تحمل بعض المؤشرات الإيجابية وأولها تراجع أعداد الأشخاص الذين ينقلون الى غرف العناية المركّزة وذلك لليوم الثالث على التوالي. كذلك، فإن أعداد الوفيات تراجعت في الساعات الـ24 الأخيرة عما كانت عليه في اليوم الذي سبقه (509 أشخاص). لكن المسؤولين ما زالوا يؤكدون أن تفشي الوباء لم يصل بعد الى مرحلة الذروة، وهم يحتاجون بالتالي لمزيد من الوقت للتأكد من بدء التراجع. وفي موازاة ذلك، تستمر حركة نقل المصابين الأكثر خطورة من منطقة باريس ومحيطها الى مستشفيات غرب فرنسا ووسطها حيث الوباء أقل انتشاراً وحيث تتوافر الأسرّة الجاهزة لاستقبالهم.

ارتفاع الوفيات بالوباء في تركيا إلى 356 والإصابات إلى 18135

إسطنبول: «الشرق الأوسط أونلاين».... أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية ارتفاع وفيات كورونا إلى 356 حالة اليوم (الخميس) بينما وصل مجموع الإصابات إلى 18135 بعد تسجيل 2456 حالة جديدة. وأضافت الوزارة أن 18757 اختبارا أجريت في الأربع والعشرين ساعة الماضية بما يرفع العدد الإجمالي للاختبارات منذ بدء التفشي في تركيا إلى 125556، كما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. واتخذت تركيا عدداً من التدابير للحد من انتشار الوباء، منها إغلاق المدارس وفرض حجر على نحو 50 بلدة ومنطقة إضافة إلى منع من تتجاوز أعمارهم 65 عاما من التجول.

90 % من الأميركيين «معزولون» والإصابات بينهم تقترب من ربع مليون

آمال جديدة مع بداية اختبار العلاج بالبلازما... والبنتاغون لتوفير 100 ألف كيس للضحايا

الشرق الاوسط....واشنطن: هبة القدسي.... أصدرت أربع ولايات أميركية إضافية، هي فلوريدا وجورجيا وميسيسبي ونيفادا، توجيهات للسكان بالبقاء في منازلهم، ما رفع نسبة الأميركيين «المعزولين» إلى نحو 90 في المائة من إجمالي سكان الولايات المتحدة تحت قرارات الإغلاق والعزل والبقاء في المنازل. وكانت 39 ولاية قد فرضت خلال الأيام الماضية على سكانها البقاء في منازلهم، باستثناء الذهاب للطبيب أو شراء المواد الغذائية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مؤتمره الصحافي اليومي مساء الأربعاء، إنه لا يرى حاجة لإصدار الحكومة الفيدرالية مرسوما على الصعيد الوطني للإغلاق، وأشار إلى أنه يدرس خطة لوقف الرحلات الجوية إلى المناطق الساخنة التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات بفيروس كورونا. وظلت ولاية نيويورك في مقدمة الولايات من حيث حصيلة الضحايا والإصابات، وتمثل أكثر من ثلث الوفيات في الولايات المتحدة. وأعلن عمدة مدينة نيويورك التعاقد مع الفنادق بالمدينة لتوفير أسرة إضافية للمرضى. وارتفعت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة صباح أمس إلى 217.263 حالة، والوفيات إلى 5.151. وشهد يوم الأربعاء وفاة أكثر من ألف شخص في يوم واحد بسبب الفيروس، وفقا لإحصاءات جامعة «جون هوبكنز» ومركز الوقاية من الأوبئة «CDC»، وهو ما دفع «كوفيد - 19» إلى مرتبة ثالث أسباب للوفاة في الولايات المتحدة. وتشير الإحصاءات إلى أن الولايات المتحدة شهدت حالات وفيات بسبب الفيروس بلغت في يوم الثلاثاء فقط نحو 508 حالات، في حين تسبب مرض الإنفلونزا المزمن في وفاة نحو 504 أشخاص في اليوم في الولايات المتحدة خلال عامي 2017 -2018. فيما أظهرت أرقام مركز مكافحة الأمراض والاوبئة أن موسم الإنفلونزا خلال عام 2019 سجل 383 حالة وفاة في اليوم. ويقول مسؤولو الصحة إنه من المستبعد أن تظل أعداد الوفيات في التصاعد لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أشهر، إلا أن الأرقام أثارت أسئلة حول إمكانية أن يكون فيروس كورونا له دورات موسمية مثل الإنفلونزا، بمعنى أن يعيد الهجوم في الخريف أو في العام المقبل. وأشار أنتوني فوتشي، العضو الأبرز في فريق البيت الأبيض لمكافحة الوباء، إلى أن «كوفيد - 19» يمكن أن يصبح حدثا متكررا مثل الإنفلونزا. وقال إنه على الولايات المتحدة الاستعداد لدورة أخرى، وشدّد على ضرورة مواصلة تطوير لقاح واختباره بسرعة حتى يكون متاحا في دورة الفيروس القادمة. وأشارت دراسة أجرتها جامعة واشنطن بقيادة كريستوفر موراي رئيس معهد المقاييس الصحية بالجامعة، إنه إذا لم تنجح الولايات والحكومة الفيدرالية في جهودها لفرض تقييد كامل للعزل الاجتماعي وإبقاء السكان في منازلهم، فإن الوفيات الناجمة عن الفيروس ستبلغ ذروتها خلال الأسبوعين المقبلين، وسيطغى المرض على المستشفيات في معظم الولايات الأميركية. وتتنبأ الدراسة أن تصل أعداد الوفيات إلى 2214 في اليوم بحلول منتصف أبريل (نيسان)، وإلى إجمالي 84 ألف أميركي بحلول نهاية الصيف. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، أن البنتاغون يعمل على توفير ما يصل إلى 100 ألف كيس للجثث لتستخدمها السلطات المدنية خلال الأسابيع المقبلة. ومع الصورة القاتمة التي يقدمها مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة عن التوقعات المتشائمة للإصابات والوفيات بفيروس كورونا خلال الفترة القادمة، فإن بارقة الأمل لا تزال قائمة مع محاولات العلماء والباحثين التوصل إلى علاجات تجريبية. وقد بدأت بعض العلاجات التجريبية للمصابين بالفيروس بالبلازما المأخوذة من المرضى الذين تم شفاؤهم، والمعروفة باسم «بلازما النقاهة». وأجريت تلك العلاجات في كل من نيويورك وهيوستن، بعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليها في 24 مارس (آذار) الماضي، بما منح الباحثين موافقة استثنائية لإجراء تلك العلاجات. وكانت أول تجربة للعلاجات في مستشفيي ميثوديست في هيوستن يوم الجمعة. وقد تم استخدام أسلوب بلازما النقاهة في مواجهة وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 وتفشي فيروس سارس عام 2002. وقال إريك سالازار، كبير الباحثين في قسم علم الأمراض في مستشفى ميثوديست بهيوستن، إن العلاج ببلازما النقاهة يمكن أن يكون مسارا حيويا للعلاج، لأنه لا يوجد للأسف حتى الآن مسار فعال آخر للعلاج. من جهته، أشار أستاذ التخدير في «ماير كلينك مينيسوتا» مايكل جوينر إلى أن الخبراء لا يتوقعون أن يكون لعلاج بلازما النقاهة تأثير قوي على المرضى، ورجّح أن يُحدث تباطؤا في تدهور الحالات المصابة مع استغنائهم عن أجهزة التنفس الصناعي.

بدء تبادل السجناء بين الحكومة الأفغانية و«طالبان»

الحركة تعلن وقف إطلاق النار في المناطق المتأثرة بـ«كورونا»

كابل: «الشرق الأوسط».... بدأت الحكومة الأفغانية، أمس الخميس، عملية تبادل إطلاق سراح سجناء من «طالبان» ومن أفراد الأمن الأفغاني، حسب مصادر الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان». وقال مسؤول كبير في مكتب الرئيس أشرف غني: «تقرر هذا الصباح (أمس) إطلاق سراح 100 سجين من (طالبان) مقابل 20 من أفراد الأمن الأفغاني اليوم». وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول الحديث إلى الإعلام، كما نقلت عنه «رويترز»، أن أسماء المفرج عنهم أرسلت إلى سلطات السجون. وقالت «طالبان» إن عملية التبادل تبدأ هذا الأسبوع حيث يعكف الجانبان على صياغة التفاصيل الفنية واللوجيستيات لاستقبال السجناء وسط تفشي فيروس «كورونا». وكان قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم «طالبان»، الذي أعلن أيضاً عن وقف إطلاق النار في بعض المناطق المتأثرة بوباء «كورونا»: «تحتاج الأمور الفنية بعض الوقت. أعتقد أن إطلاق سراح 100 من مقاتلي (طالبان) و20 من أفراد قوات الأمن الأفغانية سيتم في وقت ما غداً أو بعد غد». وأكد الجانبان أن سجناء «طالبان» سيطلق سراحهم من قاعدة «باغرام» العسكرية شمال العاصمة كابل، لكن موقع إطلاق سراح قوات الأمن الأفغانية لم يُحدد بعد. ويمثل الإفراج عن 100 من مقاتلي «طالبان» الخطوة الأولى نحو تبادل 6 آلاف سجين محتجزين لدى الحكومة الأفغانية و«طالبان» ضمن إجراءات بناء الثقة المهمة لنجاح اتفاق سلام بين الولايات المتحدة و«طالبان» لإنهاء نحو عقدين من الحرب. ووصل فريق من «طالبان» مؤلف من 3 أشخاص إلى كابل يوم الثلاثاء الماضي لبدء عملية تبادل السجناء، واجتمعوا مع مسؤولين أفغان رغم العزل الصحي واسع النطاق لمكافحة فيروس «كورونا» بعد تسجيل 239 حالة إصابة و4 وفيات بالمرض في أفغانستان. وأوضح المتحدث باسم «طالبان» لوكالة الصحافة الفرنسية أن «فريقاً تقنياً» موجود في كابل من أجل تسهيل عملية التبادل فقط، وليس لإجراء مزيد من المفاوضات. وأضاف: «السجناء الذين سيفرج عنهم يجب أن يكونوا أولئك الذين ترد أسماؤهم على القائمة... لهذا السبب فريقنا التقني هناك... لا تجري مفاوضات، ولن تجرى أي محادثات سياسية هناك». وقال مصدران في حركة «طالبان»، أحدهما من مجلس القيادة والآخر من المكتب السياسي للحركة في الدوحة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن وفد «طالبان» الذي يضم 3 أفراد سافر من كويتا في باكستان إلى قندهار ليل الاثنين ومن ثم إلى كابل. وتريد «طالبان» إطلاق سراح 5 آلاف من سجنائها قبل عقد محادثات مع الحكومة الأفغانية. كما أعلنت «طالبان» أنها ستوقف إطلاق النار في المناطق التي ستتأثر بفيروس «كورونا» المستجدّ (كوفيد19)، في محاولة للسماح للفرق الطبية بتوفير خدمات الرعاية الصحية. ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية أمس الخميس، عن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم «طالبان»، قوله في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «طالبان» ستوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بشرط أن تكون تلك المناطق تعاني من تفشي فيروس «كورونا». وأضاف مجاهد، في تصريحاته كما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية، التي تأتي مع استمرار جهود الوصول إلى تسوية سياسية تفاوضية لإنهاء الحرب في أفغانستان، أنه يجب عدم تفسير هذه الخطوة من جانب الجماعة على أنها عمل لوقف إطلاق النار. يذكر أن تخفيف حدة العنف هو من بين الشروط الرئيسية التي تضمنها اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة و«طالبان» في أواخر شهر فبراير (شباط) الماضي. ونص الاتفاق الذي لم تشارك فيه الحكومة الأفغانية، على الإفراج عن 5 آلاف سجين لـ«طالبان» مقابل إطلاق الحركة المتمردة ألف أسير موالين للحكومة. ويقول محلّلون إن انعدام التوازن في أعداد الأسرى والسجناء يجعل الصفقة تصب في مصلحة «طالبان». وكان قد أجرى ممثلون للحكومة الأفغانية للمرة الأولى محادثات مباشرة في كابل مع وفد من حركة «طالبان» لبحث تبادل السجناء من أجل الدفع قدماً بعملية السلام المتعثّرة، وفق ما أفاد به مسؤولون الأربعاء. وكان الطرفان التقيا الثلاثاء ومجدداً الأربعاء لبضع ساعات لإجراء محدثات بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حسبما ذكر مجلس الأمن القومي الأفغاني في تغريدة. وأعلن المجلس أن «الطرفين أجريا مفاوضات مباشرة حول إطلاق أسرى قوات الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وكذلك سجناء لـ(طالبان)». وهذه هي المرة الأولى التي تدعى فيها الحركة المسلحة المتشددة إلى كابل لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية منذ إطاحة القوات الأميركية نظام «طالبان» إبان الغزو الأميركي لأفغانستان في عام 2001. وكان الطرفان بحثا سابقاً تبادل الأسرى والسجناء في محادثات أجريت بواسطة تقنية الفيديو. التقى الطرفان في فندق «سيرينا» الفخم في وسط كابل الذي شهد هجمات عدة تبنتها «طالبان» خلال الحرب التي اندلعت قبل 18 عاماً. وكان من المفترض أن تتم عملية التبادل بحلول 10 مارس (آذار) الماضي؛ وهو الموعد الذي كان من المقرر أن تبدأ فيه المحادثات بين الطرفين. لكن الخلافات السياسية الداخلية في كابل أرجأت إطلاق السجناء. في الأثناء؛ شهدت الأوضاع الأمنية تدهوراً بعدما شنّت «طالبان» هجمات أوقعت الأحد 20 قتيلاً على الأقل في صفوف قوات الأمن الأفغانية. والأربعاء، قُتل 7 مدنيين على الأقل بينهم 6 أطفال في انفجار لغم كان مزروعاً على جانب الطريق في ولاية هلمند، وحمّلت السلطات مسؤوليته لـ«طالبان».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.....مصر: 86 إصابة و6 وفيات جديدة بـ«كورونا»....مصر تستعد لـ«السيناريو الثالث».... تصريحات إثيوبية «مقلقة» حيال أزمة سد النهضة....مصر تستأنف تحركاتها الدبلوماسية بمواجهة إثيوبيا...بعد عام من الحرب الأهلية... ليبيا لا تزال غارقة في الفوضى...جزائريون يخصصون فنادقهم لإيواء العائدين والمصابين...عملية احتيال مدوية في المغرب لبيع مساكن وهمية لمئات الضحايا.....

التالي

أخبار لبنان...عودة المغتربين غداً: التحدي الصعب لإجراءات التعبئة.... «الثنائي» ينصح دياب بحصر المواجهة مع كورونا... والمركزي يحرر الودائع الصغيرة...جنبلاط: همُّ الحكومة إرضاء مصالح المتحكمين بها..ترحيل التعيينات يؤكد دور «حزب الله» في ضبط الخلافات داخل حكومة دياب.....أرقام «كورونا» إلى ارتفاع: لزيادة عدد الفحوصات يومياً....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,775,748

عدد الزوار: 1,093,978

المتواجدون الآن: 33