أخبار وتقارير..الصين تتهم أويغوريين رحّلتهم تايلاند بمحاولة السفر لـ «الجهاد» في سورية والعراق

غل يدعو إلى مقاربة «أكثر واقعية» لسياسة تركيا العربية والشرق أوسطية

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تموز 2015 - 8:15 ص    عدد الزيارات 804    التعليقات 0    القسم دولية

        


 

غل يدعو إلى مقاربة «أكثر واقعية» لسياسة تركيا العربية والشرق أوسطية
مقاتلون أكراد يهددون باستهداف سدود في جنوب شرقي البلاد
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
دعا الرئيس التركي السابق عبد الله غل إلى سياسة تركية خارجية «أكثر واقعية» في واحد من أبرز تصريحاته منذ مغادرته السلطة، وفق ما نقلت تقارير عنه أمس.
وانتقد غل، رئيس تركيا بين العامين 2007 و2014 مساء أول من أمس السياسة الخارجية للحكومة التركية الحالية أثناء مشاركته في إفطار حضره أيضا الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان. وأسس غل مع إردوغان حزب العدالة والتنمية الحاكم، غير أن التوترات بين الرجلين برزت بعد تسليمه الرئاسة لإردوغان في أغسطس (آب) 2014. ونقلت وكالة دوغان عن غل قوله خلال كلمة قبل الإفطار في إسطنبول «بصراحة أعتقد أنه من المفيد أن نراجع سياستنا في الشرق الأوسط والعالم العربي عبر مقاربة أكثر واقعية». وأضاف: «يتوقع حصول تطور كبير في المنطقة، وفي حال نشأت فوضى كبيرة فإننا قد نواجه مفاجآت لم نتوقعها من قبل».
واعتبر غل أن تركيا بحاجة إلى أن تعود لتكون مصدر «إلهام» للمنطقة وأن تتطور علاقاتها مع كافة الدول ومن بينها تلك التي تكن لها العداء مثل مصر.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، ينتقد مراقبون السياسة الخارجية التركية تحت حكم إردوغان باعتبار أنها طموحة جدا، إذ تسعى أنقرة لأن تكون القوة الأهم في الشرق الأوسط، ما يعيد إلى الذاكرة حقبة السلطنة العثمانية.
لكن علاقات أنقرة تبدو سيئة مع دول عدة في المنطقة، من بينها مصر، حتى أن علاقاتها مع الغرب معقدة.
ويسخر كثيرون من سياسة رئيس الحكومة ووزير الخارجية السابق أحمد داود أوغلو التي قامت على مبدأ «صفر مشاكل مع الدول الجارة»، معتبرين أن ما يحصل هو العكس تماما.
أما غل، الذي كان جالسا إلى جانب إردوغان خلال الإفطار، فرأى أنه يجدر بالسلطات التركية أن تستفيد من الأجواء الجديدة في تركيا بعد انتخابات السابع من يونيو (حزيران) التي خسر خلالها حزب العدالة والتنمية الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الأولى منذ وصوله إلى سدة الحكم في العام 2002. وقال غل: «علينا أن ندرك قيمة بلادنا، وكلما تواصل الناس بعضهم مع بعض، كان هناك حوار مفتوح».
من ناحية ثانية، هددت مجموعة مسلحة كردية أمس، باستهداف السدود المستخدمة لتوليد الكهرباء في جنوب شرقي تركيا، متهمة الحكومة التركية بانتهاك وقف إطلاق نار هش. وجاء في بيان لاتحاد جماعات كردستان نقلته وكالة أنباء فرات القريبة من الأكراد أن بناء السدود يهدف إلى تشريد السكان ومساعدة الجيش التركي وليس توليد الكهرباء.
ورغم هدنة تم التوصل إليها في العام 2013 بين القوات الكردية وحزب العمال الكردستاني فإن التوترات برزت مجددا خلال الأشهر الماضية.
وأعلن اتحاد جماعات كردستان، الذي يعتبر الجناح المدني لحزب العمال الكردستاني، أنه سيلجأ إلى كل الوسائل الممكنة من بينها شن هجمات في إطار حرب ميليشيات لمنع بناء السدود. وجاء في بيان المجموعة الكردية «ابتداء من الآن سيتم استهداف كل السدود والعربات المستخدمة للبناء من قبل ميليشياتنا المسلحة»، ودعت المجموعة الشركات المعنية في مشاريع البناء إلى المغادرة.
واعتبرت المجموعة أنها التزمت من جهتها باحترام وقف إطلاق النار بعكس السلطات التركية. وأشارت إلى أنه ليس هناك ضرورة لبناء سدود إضافية للمساعدة في توليد الكهرباء في المنطقة. أما تركيا فتعتبر تلك المشاريع حاجة ضرورية لتأمين حاجاتها من الطاقة.
ويخوض حزب العمال الكردستاني تمردا منذ عقود ضد السلطات التركية أسفر عن سقوط عشرات آلاف القتلى. إلا أنه أعلن التوصل إلى هدنة مع الحكومة في العام 2013 إثر مفاوضات سرية بين السلطات التركية والزعيم الكردي المعتقل عبد الله أوجلان. ويعارض الأكراد السياسة الحكومية المتبعة في سوريا وخصوصا أن أنقرة ترفض مساعدة القوات الكردية في حربها ضد تنظيم داعش في سوريا.
 
الصين تتهم أويغوريين رحّلتهم تايلاند بمحاولة السفر لـ «الجهاد» في سورية والعراق
الحياة..بكين - رويترز - 
بثّ التلفزيون الرسمي الصيني أمس، أن عدداً من الأويغور الذين رحّلتهم تايلاند إلى الصين الأسبوع الماضي، كانوا يعتزمون السفر للجهاد في سورية والعراق.
وأثار ترحيل تايلاند 109 من الأويغور، غضباً في تركيا حيث تعيش جالية ضخمة من أقلية الأويغور المسلمة، ومخاوف لدى جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان والولايات المتحدة، من إساءة معاملتهم عند عودتهم، علماً أن مئات، وربما آلاف من الأويغور، سافروا سراً إلى تركيا عن طريق جنوب شرقي آسيا، هرباً من الاضطرابات في إقليم شينغيانغ في أقصى غرب الصين.
وبثّ التلفزيون الصيني أن 13 من المرّحلين اعترفوا بأن ما حرّضهم، هي رسائل من حركة «تركستان الشرقية» الإسلامية التي تتهمها بكين بقيادة تمرد من أجل استقلال شينغيانغ، وكذلك «مؤتمر الأويغور العالمي» في الخارج.
وأضاف التقرير: «حُرِّض عدد لا بأس به منهم وجرى التأثير فيهم، من خلال فيديوات الإرهاب التي تصدرها حركة تركستان الشرقية الإسلامية ومؤتمر الأويغور العالمي». وتابع: «فيما كان يتم تهريبهم، كان هناك من واصلوا نشر وتأكيد الفكر الديني المتطرف الذين حرضوهم على الذهاب إلى سورية والعراق، للاشتراك في ما يُسمى الجهاد». وأورد التقرير أن 13 على الأقل ممّن أُعيدوا، يُشتبه في ارتكابهم جرائم تتصل بالإرهاب. ونشر صوراً لأفراد غُطيت وجوههم فيما جلسوا في طائرة تجارية وأحاط بهم ضباط شرطة صينيون ملثمون.
وقال ضابط شرطة صيني بارز إن بعضاً من الأويغور الذين وصلوا إلى تركيا، يُباعون للقتال لحساب جماعات مثل تنظيم «داعش».
واحتجت الخارجية الصينية لدى الولايات المتحدة، بعد تنديدها بترحيل الأويغور. واعتبرت أن البيان الأميركي «حرّف حقائق ومجحف» ولن يؤدي سوى إلى تشجيع مزيد من الهجرة غير الشرعية. لكن ناطقاً باسم «مؤتمر الأويغور العالمي» رأى أن صور الأويغور الذين غُطيت وجوههم تثبت أن «كرامتهم أُهدرت»، مضيفاً أنهم كانوا يريدون مغادرة الصين والعيش في مكان آخر بلا خوف من تمييز.
على صعيد آخر، أعلنت «منظمة العفو الدولية» أن السلطات الصينية اعتقلت أو استجوبت 52 محامياً وناشطاً على الأقل من بكين وشنغهاي وغوانغتشو، خلال الأيام الأخيرة. وبين المعتقلين المحامي البارز وانغ يو وعاملون في شركة «فينغ روي» للاستشارات القانونية التي تمثل شخصيات بارزة، بينها إلهام توهتي المنشق من أقلية الأويغور، وتشان مياو الذي يعمل في صحيفة «دي تسايت» الألمانية واعتُقل أخيراً أكثر من ستة أشهر. جاءت الاعتقالات والاستجوابات بعد حملة استمرت أشهراً في وسائل الإعلام الرسمية، لتشويه صورة الناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان، من خلال اتهامهم بتقويض الاستقرار الوطني، عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
 

المصدر: مصادر مختلفة

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,670,598

عدد الزوار: 715,059

المتواجدون الآن: 0