أخبار وتقارير..بعد هزيمته في العراق وسورية.. «داعش» ينتقل إلى أفغانستان؟...هجوم انتحاري لـ«طالبان» ضد قافلة للأطلسي في جنوب أفغانستان..مجلس الأمن يحظر تسليح الإرهابيين...إطاحة قادة أذرع الجيش التركي....اعتقال فرنسي في تركيا بعد عبوره من العراق...موسكو منددة بالعقوبات: واشنطن تنتهج سياسات قصيرة النظر...الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد إذا أضرت العقوبات على روسيا بشركاتنا...بنس: مستقبل دول غرب البلقان مع الغرب....خمسون جريحا في انفجارات بمستودع ذخيرة في أبخازيا...

تاريخ الإضافة الخميس 3 آب 2017 - 8:11 ص    عدد الزيارات 817    التعليقات 0    القسم دولية

        


بعد هزيمته في العراق وسورية.. «داعش» ينتقل إلى أفغانستان؟

عكاظ..رويترز (كابول) .. عزز الهجوم الذي وقع على السفارة العراقية في كابول الاثنين الماضي المخاوف من سعي تنظيم «داعش» لنقل الحرب التي يخوضها في الشرق الأوسط إلى أفغانستان، على رغم عدم وجود أدلة على انتقال مقاتلين من العراق وسورية. وقال التنظيم إنه نفذ هجوم كابول، الذي بدأ بتفجير انتحاري عند مدخل السفارة، ما سمح لمسلحين بدخول المبنى، والاشتباك مع قوات الأمن داخله. وبدا أن اختيار هدف الهجوم، بعد ثلاثة أسابيع من تحرير الموصل، يؤكد تحذيرات متكررة من مسؤولي الأمن الأفغان من احتمال ظهور مقاتلي «داعش» بأفغانستان، بعد طردهم من سورية والعراق. وقدر مسؤول أمني أفغاني كبير عدد الأجانب الذين يقاتلون لحساب «داعش» وحركة «طالبان» بأفغانستان بنحو 7000، يعمل غالبيتهم عبر الحدود، انطلاقاً من دولهم الأصلية (باكستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان)، وبعضهم من دول أخرى، كالهند.

هجوم انتحاري لـ«طالبان» ضد قافلة للأطلسي في جنوب أفغانستان

المستقبل..(أ ف ب)... فجر انتحاري من حركة «طالبان» سيارة مفخخة مستهدفاً قافلة للقوات الأجنبية المنتشرة في ولاية قندهار المضطربة في جنوب أفغانستان، ما أوقع إصابات. وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة ضياء دوراني إن «سيارة مفخخة اقتحمت قافلة للقوات الأجنبية ظهراً في منطقة دمان في قندهار». وأكد حلف شمال الأطلسي في بيان تعرض قافلة له لهجوم و«وقوع إصابات» من دون إعطاء تفاصيل أخرى. وأفاد شاهد عيان أنه رأى إخراج ثلاث جثث من إحدى الآليات. وقال تاجر يدعى محمد عازم في المكان لوكالة «فرانس برس»، «رأيت آلية للقوات الأجنبية مشتعلة بعد الهجوم. وبعد فترة هبطت مروحيات في المنطقة، نقلت ثلاث جثث كانت في الآلية وغادرت. كانت القافلة تضم ثلاث آليات مدرعة». وأعلنت حركة «طالبان» التي تنتشر بشكل كبير في قندهار حيث ينمو الخشخاش، مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة نصية لوكالة «فرانس برس».

مجلس الأمن يحظر تسليح الإرهابيين

الحياة..القاهرة - محمد الشاذلي ... أقر مجلس الأمن في اجتماعه أمس برئاسة مصر، القرار رقم 2370 القاضي بمنع حصول الإرهابيين على السلاح. وجاء اعتماد المجلس القرار بالإجماع خلال جلسة الإحاطة التي عقدتها الرئاسة المصرية للمجلس «للبحث في ما يشكله الإرهاب من تهديد للسلم والأمن الدوليين»، بمشاركة رئيس مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، ومكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، والأمين العام للإنتربول، والمديرية التنفيذية التابعة للجنة مكافحة الإرهاب في المجلس. وأوضح الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن القرار جاء «بناءً على القرار رقم 2354 في شأن مكافحة خطاب وأيديولوجية الإرهاب الذي اعتمده المجلس في أيار (مايو) الماضي». ويطالب القرار كل الدول بـ «التزام منع إمداد الإرهابيين بالسلاح، وضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة»، ويشدد على أهمية «تصدي المجلس لحالات عدم الامتثال لتلك القرارات، فضلاً عن منع تهريب السلاح إلى الإرهابيين في مناطق النزاعات، وتعزيز التعاون الدولي لهذا الغرض، والتعاون القضائي في مجال إنفاذ القانون لمنع حصول الإرهابيين على السلاح».

إطاحة قادة أذرع الجيش التركي

الحياة..أنقرة – يوسـف ماجد ... أطاحت الحكومة التركية أمس، قادة القوات البرية والجوية والبحرية وأبقت على رئيس الأركان الجنرال خلوصي أكار، على رغم جدل في شأن دوره في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي. أتى ذلك خلال الاجتماع السنوي لمجلس الشورى العسكري، والذي اختُتِم في غضون ست ساعات للمرة الأولى، بعدما اعتادت تركيا متابعة أعمال المجلس لثلاثة أيام. وبذلك تُدشّن حكومة حزب «العدالة والتنمية» أولى خطواتها العملية لبسط سيطرة سياسية كاملة على كوادر الجيش، وعملية ترقية كوادره وتعيينها. وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأنها المرة الثالثة منذ المحاولة الانقلابية التي يُعقد فيها الاجتماع الذي كان «سرياً جداً»، في مقر رئاسة الوزراء بأنقرة بدل مقرّ قيادة الجيش. وأعلن ناطق باسم الرئيس رجب طيب أردوغان إبدال قادة القوات البرية الجنرال صالح زكي جولاق والجوية الجنرال عابدين أونال والبحرية الأميرال بولنت بوستان أوغلو، بعد انقضاء مدد خدمتهم. وتولى الجنرال يشار غولر قيادة القوات البرية، والجنرال حسن كوتشوك أكيوز قيادة سلاح الجوّ، والأميرال عدنان أوزبال قيادة القوات البحرية. وأشارت مصادر في الجيش إلى أن الحكومة ارتأت إحالة القادة السابقين على التقاعد، على رغم أنهم تولوا مناصبهم لسنتين فقط، والإبقاء فقط على رئيس الأركان خلوصي أكار. وأعلنت وزارة الدفاع أن المجلس العسكري قرر ترقية 6 جنرالات/ أميرالات إلى رتبة أعلى، و61 عقيداً إلى رتبة جنرال/ أميرال، فيما مُدِدت مهمات 8 جنرالات سنة، و168 عقيداً لسنتين. وكان المجلس العسكري قلّص العام الماضي مدة خدمة ضباط، وأحال 586 ضابطاً برتبة عقيد على التقاعد، ومدّد خدمة 434 آخرين لسنتين. واعتقلت تركيا 169 جنرالاً وأميرالاً، منذ المحاولة الانقلابية في تموز (يوليو) 2016. وكان أردوغان راجع كل لوائح الترقيات والتعيينات والتنقلات التي تتعلق بالجنرالات والضباط من الرتب العالية، مع رئيس الوزراء بن علي يلدرم، في اجتماع مطوّل الإثنين الماضي، وذلك بعد عمل تحضيري شارك فيه قياديون من حزب «العدالة والتنمية» لأسبوعين، فُحِصت خلاله كل الأسماء وجرى التأكّد من عدم ارتباطها بجماعة الداعية فتح الله غولن. لكن المعارضة رأت أن العملية شابتها محاباة لأسماء مقرّبة من الحزب الحاكم، لجهة ترقيتها وتوليها مناصب مهمة، في خطوة اعتبرتها «على طريق تشكيل جيش يتبع للحكومة والحزب الحاكم، أكثر من ولائه للدولة». وكانت وسائل إعلام تركية تحدثت عن «خصوصية» هذا الاجتماع و «أهميته»، إذ ركّز على تعويض عدد ضخم من الجنرالات والضباط الذين احتُجزوا بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية وبدأت محاكمتهم أخيراً. وأشارت إلى أن الترقيات قد تقفز بضباط إلى رتبة جنرال، من أجل سدّ الفراغ في صفوف الجنرالات. وشارك في اجتماع مجلس الشورى العسكري أمس، رئيس الأركان وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، في مقابل رئيس الوزراء بن علي يلدرم الذي رأس الاجتماع، مع أربعة من نوابه ووزراء الدفاع والخارجية والعدل والداخلية. وكانت الحكومة أصدرت قوانين تحت سلطة حال الطوارئ التي فُرضت بعد المحاولة الانقلابية، أعادت تركيب مجلس الشورى العسكري وآليات عمله، إذ فقد العسكريون الغالبية العددية في المجلس، لمصلحة الوزراء، كما احتكر الحزب الحاكم تنظيم لوائح الترقيات والتعيينات التي كان يُعدّها رئيس الأركان. وشهد الاجتماع سابقة خلال الحفل البروتوكولي الافتتاحي، إذ يزور المشاركون ضريح مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة. وقام يلدرم بالدعاء وقراءة الفاتحة على قبره، في مشهد يُعتبر سابقة في تاريخ البلاد. وكتب يلدرم في دفتر الزيارة داخل الضريح: «بعزم شعبنا وإرادته، تستمر بلادنا في إثبات وجودها جزيرة للاستقرار داخل منطقة تكثر فيها الأزمات، ودولتنا تمتلك القدرة الكافية على ردع كل التهديدات الموجهة إليها. أهم أهدافنا، الوصول إلى تركيا أكثر رفاهية وأمناً وعدلاً وحرية». واعتبر أن الشعب التركي أظهر خلال المحاولة الانقلابية أنه «لا يقبل أي نوع من الوصاية على إرادته». وأشار يلدرم خلال اجتماع مجلس الشورى العسكري، إلى «تهديدات داخلية وخارجية تستهدف أمن تركيا وسلامتها، لا سيّما أنها تقع ضمن رقعة جغرافية تشهد أحداثاً مهمة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً».

اعتقال فرنسي في تركيا بعد عبوره من العراق

الراي..(رويترز) ... قالت وكالة الأناضول للأنباء يوم أمس الأربعاء إن قوات حرس الحدود التركية اعتقلت فرنسيا على الحدود مع العراق بعد أن تبين لها أن بحوزته صورا ومقابلات مع مقاتلي فصائل كردية. وأضافت أن الرجل الذي يدعى لوب جان رينيه بيرو اعتقل الأسبوع الماضي بعد دخوله تركيا عند معبر الخابور الحدودي. وقالت وكالة الأناضول نقلا عن مسؤول أمني إنه مثل أمام المحكمة في العاصمة الإقليمية شرناق أمس الأول الثلاثاء واحتجز للاشتباه في مساعدته تنظيما إرهابيا. وأضافت أنه تبين أن بحوزته مقطع فيديو بعنوان «قائمة توزيع الأسلحة»، ولم يعلق مسؤولون فرنسيون بعد. وورد في حساب على موقع تويتر باسم لوب بيرو تعريف يفيد بأنه طالب يدرس الصحافة ويتعلم اللغة العربية. ويقع معبر الخابور على مسافة تقل عن 20 كيلومترا من شمال شرق سورية حيث يسيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية على أراض. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي خاض تمردا لثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا وتصنفه أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

مدفيديف اعتبر أنها "حرب تجارية فعلية" على بلاده

موسكو منددة بالعقوبات: واشنطن تنتهج سياسات قصيرة النظر

إيلاف- متابعة... نددت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء بسياسة "خطيرة" و"قصيرة النظر" لواشنطن بعدما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قانونًا يفرض عقوبات جديدة على موسكو. إيلاف - متابعة: قالت الخارجية في بيان "إنه نهج سياسي قصير النظر، وحتى خطير، يهدد بتقويض الاستقرار (العالمي) الذي تتحمل موسكو واشنطن مسؤولية خاصة عنه".

منفتحون على تعاون مفيد

أضافت "سبق أن أعلنّا أننا لن ندع أعمالًا عدائية من دون رد (...) ونحتفظ بالتأكيد بالحق في إجراءات رادعة أخرى". ودعت موسكو واشنطن إلى "التخلص من الأوهام، والإدراك أن أي تهديد أو محاولة ضغط لن تجبر روسيا على تغيير سياستها أو التضحية بمصالحها القومية". وأوضحت الخارجية الروسية أن موسكو تبقى "منفتحة على تعاون مع الولايات المتحدة في المجالات التي نعتبرها مفيدة بالنسبة إلينا وإلى الأمن الدولي، وخصوصًا في تسوية النزاعات الإقليمية". وتداركت "لكن التعاون المثمر لن يكون ممكنًا إلا إذا كفّ السياسيون في واشنطن (...) عن النظر إلى العالم من خلال (الحصرية الأميركية)". وكتب رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف على صفحته على فايسبوك إن العقوبات "بددت آمال روسيا بتحسن العلاقات مع الإدارة الأاميركية الجديدة".وأضاف إن هذه الإجراءات هي بمثابة "حرب تجارية فعلية" على روسيا. صادق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء على قانون العقوبات الجديدة ضد روسيا مذعنًا لضغوط الكونغرس، لكنه سارع إلى النأي بنفسه من النص الذي "تشوبه عيوب كبرى" اعتبرها كفيلة بنسف الجهود لتحسين العلاقات السيئة مع موسكو.

لن تغير شيئًا

وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لوكالات الأنباء الروسية أن فرض العقوبات الأميركية الجديدة "لن يغيّر شيئًا". أضاف إن "إجراءات الرد (من جانب موسكو) سبق أن تم اتخاذها"، مشيرًا إلى قرار موسكو الجمعة بخفض كبير في عدد الموظفين الأميركيين العاملين في الممثليات الدبلوماسية ضمن أراضيها اعتبارًا من أول سبتمبر، بحيث يصبح 455 فقط، ويساوي بذلك عدد العاملين في الممثليات الروسية في الولايات المتحدة.

مرجحًا أن تتجه واشنطن لتحييد شركات الطاقة الأوروبية

الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد إذا أضرت العقوبات على روسيا بشركاتنا

أكد الاتحاد الأوروبي أنه مستعد للرد على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا في حال أضرت بالشركات الاوروبية، إلا أنه يعتقد أن واشنطن تريد تجنيب شركات الطاقة الأوروبية أي تأثير لهذه العقوبات.

إيلاف - متابعة: قالت المفوضية الاوروبية "بعدما وقع دونالد ترمب فرض عقوبات أميركية أشد على روسيا، أعرب رئيس المفوضية جان-كلود يونكر عن رضاه المبدئي عن تخفيف القرار بعدما أعرب الاتحاد الاوروبي عن مخاوفه". وقال يونكر في البيان "اضافة الى ذلك فإن الكونغرس الاميركي ملتزم الان بتطبيق العقوبات فقط بعد التشاور مع الدول الحليفة، وأعتقد أننا لا نزال حلفاء للولايات المتحدة". إلا أنه حذر من أن بروكسل مستعدة للرد في حال أضرت العقوبات بشركات الطاقة الاوروبية. اضاف "اذا أضرت العقوبات الاميركية بتجارة شركات دول الاتحاد الاوروبي بشكل خاص مع روسيا في قطاع الطاقة، فإن الاتحاد الاوروبي مستعد لاتخاذ الخطوات المناسبة للرد على ذلك خلال أيام". وحتى الان يتم تنسيق العقوبات بين الولايات المتحدة وأوروبا للحفاظ على جبهة موحدة. وفرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عقوبات على روسيا عقب ضمها شبه جزيرة القرم الاوكرانية في مارس 2014. كما فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات اقتصادية شديدة على روسيا بعد اسقاط طائرة تابعة للخطوط الماليزية شرق أوكرانيا في يوليو 2014. والقى الاتحاد الاوروبي بمسؤولية الحادث على المتمردين الموالين لروسيا.

تشوبه عيوب كبرى

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترمب وقع الاربعاء على قانون العقوبات الجديدة ضد روسيا مذعنًا لضغوط الكونغرس، لكنه سارع الى النأي بنفسه من النص الذي "تشوبه عيوب كبرى" اعتبرها كفيلة نسف الجهود لتحسين العلاقات السيئة مع موسكو. تستهدف هذه العقوبات خصوصًا قطاع الطاقة في روسيا ردا على اتهام الكرملين بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016 التي فاز بها ترمب، وضم روسيا لشبه جزيرة القرم الاوكرانية وأنشطتها في شرق اوكرانيا الانفصالي. كما يفرض القانون عقوبات على ايران وكوريا الشمالية. أثار القانون إلى جانب رد موسكو الفوري، انتقادات في الاتحاد الاوروبي، الذي يخشى على امداداته من الغاز، وندد بقرار احادي قد يضر ببعض شركاته التي تمارس أعمالا مع روسيا. لم تخف الادارة الاميركية تحفظاتها عند طرح مذكرة القانون في الكونغرس، والتي أقرت في مجلسيه بشبه إجماع في الاسبوع الفائت. وأثنى هذا الامر ترمب عن استخدام حقه في النقض، نظرًا إلى قدرة الكونغرس على تجاوزه باعادة تصويت بأكثرية الثلثين. ويمنح القانون الذي يستهدف قطاع الطاقة الروسي، واشنطن القدرة على معاقبة الشركات المشاركة في تطوير خطوط أنابيب النفط الروسية، ويفرض قيودا على مصدري الاسلحة الروسية. لكنه يقيّد خصوصا صلاحية الرئيس لجهة إلغاء عقوبات سارية على موسكو، في آلية غير مسبوقة تعكس عدم ثقة الجمهوريين الذين يهيمنون على الكونغرس والقلقين جراء تصريحات ترمب الودية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

باسم الوحدة الوطنية

وقال ترمب "إن الكونغرس وفي عجلته لتمرير هذا القانون، ضمنه عددا من الاحكام غير الدستورية" بما في ذلك تقييد قدرة الرئيس على تنفيذ سياساته الخارجية. أضاف ترامب في بيانه انه "مع ذلك، ورغم هذه المشاكل، صادقت على هذا القانون باسم الوحدة الوطنية" التي تمثل في رأيه "ارادة الشعب الاميركي في رؤية روسيا تتخذ إجراءات لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة". اما الكرملين فاعتبر الاربعاء ان توقيع ترامب لقانون العقوبات "لن يغير شيئا" لأن "اجراءات الرد سبق ان تم اتخاذها". فموسكو لم تنتظر توقيع ترمب، وأطلعت واشنطن الجمعة بلزوم خفض وجودها الدبلوماسي في روسيا الى 455 شخصا قبل الأول من سبتمبر ليتناسب مع حجم البعثة الروسية في الولايات المتحدة. واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بلده "انتظر بما فيه الكفاية" على أمل تحسن الوضع، بلا جدوى. بعد ستة أشهر من تنصيب الملياردير الاميركي رئيسًا، لم تتبدد آمال تحسن العلاقات بين البلدين فحسب، بل تجددت أجواء المواجهة في الحرب الباردة الجديدة بين موسكو وواشنطن. والثلاثاء كرر وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون ان "العلاقات في ادنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة، وقد تشهد تدهورا إضافيا" بعد احداث الاسبوع الاخير. ومن المقرر ان يعقد الوزير الاميركي اجتماعا ثنائيا بنظيره الروسي سيرغي لافروف في نهاية الاسبوع على هامش لقاء في مانيلا.

التعاون يبطلها

وأكد ترمب في بيانه "نأمل ان يتم التعاون بين بلدينا بشأن الملفات الدولية الرئيسة، بحيث تبطل الحاجة الى هذه العقوبات". كما حرص على طمأنة الاوروبيين القلقين ازاء فرض هذه العقوبات إحاديا وخصوصا لاشتمالها على احكام تفسح مجال فرض عقوبات على مجموعات اوروبية شريكة في مشروع انبوب الغاز "نورد ستريم 2" الهادف الى تسريع نقل الغاز الروسي الى المانيا اعتبارا من 2019. وقال الرئيس الاميركي ان "الصيغة النهائية تأخذ في الاعتبار ملاحظات حلفائنا الاوروبيين الذين كانوا شركاء حازمين في ملف العقوبات على روسيا".

بنس: مستقبل دول غرب البلقان مع الغرب

المستقبل...(أ ف ب).. أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أمس، أن مستقبل دول غرب البلقان هو «مع الغرب» في المحطة الأخيرة من جولة تهدف إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين الشرقيين للولايات المتحدة القلقين من روسيا. وبعدما زار بنس أستونيا من دول البلطيق، وجورجيا من دول القوقاز، وصل أول من أمس، إلى مونتينيغرو، الواقعة على البحر الأدرياتيكي، آخر المنضمين الى حلف شمال الأطلسي. وسعى بنس خصوصاً خلال جولته، إلى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة القلقين خصوصاً منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم في 2014. وأثار انضمام مونتينيغرو في الخامس من حزيران الماضي، إلى حلف شمال الأطلسي، وكذلك سعي جورجيا للحصول على عضوية في الحلف، غضب روسيا التي تتهم الحلف بتطويقها. وأعلن بنس في بودغوريتسا، عاصمة مونتينيغرو، وإلى جانبه رئيس الوزراء دوسكو ماركوفيتش «نحن مؤمنون حقاً أن مستقبل دول غرب البلقان هو مع الغرب»، مرحباً بانضمام مونتينيغرو إلى حلف شمال الأطلسي، وواصفاً ذلك بـ«الإنجاز التاريخي»، وأكد التزام الولايات المتحدة في تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة. وكان بنس ندد في تبيليسي أول من أمس، «باحتلال» روسيا قسماً من أراضي جورجيا بعد الحرب التي دارت بين البلدين عام 2008، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع «قريباً» العقوبات الجديدة على روسيا. كما صرح بنس مساء أول من أمس، في مونتينيغرو، التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة، أن هذه الجولة «دليل على أن الولايات المتحدة ليس لديها حلفاء صغار، بل كلهم أقوياء». وقال بنس: «شجاعتكم خصوصاً إزاء الضغوط الروسية، مثال يُحتذى به في كل أنحاء العالم، وأنا أهنئكم على ذلك».

خمسون جريحا في انفجارات بمستودع ذخيرة في أبخازيا

الراي.. (أ ف ب) ... أصيب خمسون شخصا أمس الأربعاء جراء سلسلة انفجارات داخل مستودع ذخيرة في جمهورية أبخازيا الانفصالية الموالية لموسكو في جورجيا، وفق ما نقلت وكالات الأنباء الروسية. ووقعت الانفجارات داخل مستودع ذخيرة في قرية بريمورسكوي على البحر الأسود بحسب ما نقلت الوكالات عن وزير الصحة في المنطقة الانفصالية تماز سخناكيا. وأوضح الوزير أن أكثر من خمسين شخصا بينهم 19 روسيا كانوا يمضون عطلتهم في أبخازيا نقلوا الى المستشفيات. وأكد أن جميع الجرحى «في حال مستقرة وحياتهم ليست في خطر». وانفصلت أبخازيا ومثلها اوسيتيا الجنوبية عن جورجيا بداية تسعينات القرن الفائت، واعترفت روسيا باستقلالهما إثر حرب خاطفة مع جورجيا في أغسطس 2008. وتنشر روسيا آلاف الجنود في المنطقتين الانفصاليتين، الأمر الذي تعتبره تبيليسي «احتلالا».



السابق

عرسال إلى الدولة والجرود محرَّرة من النُصرة وداعش على الطاولة...نصرالله يطل غدا…وهذا ما سيتحدث عنه...صفقة «حزب الله ـ النصرة» تثير زوابع سياسية...لبنان «تحت تأثير» المجريات العملانية والسياسية لمشهد الحافلات الـ ...سياسيون لبنانيون يعترضون على صفقة «حزب الله» و«النصرة» وانتقاد واسع لتغييب الدولة و«الانتقاص من سيادتها»....عون يتجه لرد السلسلة في بنود ضريبية.. وامتعاض «قواتي» من هيمنة «التيار الوطني» على التعيينات المسيحية....

التالي

مصادر روسية تكشف عن وجود خلافات بين موسكو والأسد...الأكراد يحوّلون «الفيديرالية» إلى أمر واقع.. ومواجهاتهم مع النظام مؤجلة..إتفاق بين روسيا والمعارضة على منطقة «عدم تصعيد» في ريف حمص....برعاية تيار الغد السوري وبضمانة روسية مصرية....“حميميم” لم تعد كما كانت.. تفاصيل القاعدة العسكرية الروسية!...اعفاء عضو الوفد التفاوضي في جنيف من منصبه على خلفية تصريحاته الاعلامية...«خفض التوتر» في حمص لطرد «داعش» و «النصرة»...إعادة بناء أحياء حلب القديمة تعتمد على عودة سكانها...اشتباكات شمال حلب بين الأكراد وفصائل تدعمها تركيا....أميركا تنفي إرسال دبابات إلى المعارضة...«داعش» يعلن النفير العام في دير الزور ويهدد بـ «التجنيد القسري»....

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,053,854

عدد الزوار: 409,269

المتواجدون الآن: 0