اليمن ودول الخليج العربي....الحوثي يستبق المفاوضات بالإصرار على "المسار العسكري"......حرب شوارع في مدينة الحديدة..الرئيس اليمني يعين وزير دفاع ورئيس أركان جديدين.. ومحافظا لعدن..الشرعية تحذر من مخطط حوثي إرهابي يمتد إلى البحر الأحمر..زعيم الحوثيين يتوسل أتباعه الفارين للعودة..إطلاق شركة سعودية - إسبانية لبناء خمس فرقاطات حربية...مباحثات عراقية قطرية لتشكيل منظومة اقليمية مشتركة... عاهل الأردن يلتقي ممثلي المخيمات الفلسطينية..

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 5:52 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحوثي يستبق المفاوضات بالإصرار على "المسار العسكري"...

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... مع بدء العد التنازلي لإطلاق الأمم المتحدة جولة جديدة من المفاوضات لحل الأزمة اليمنية، وعلى وقع تصاعد النقمة الشعبية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خرج زعيم الميليشيات، عبدالملك الحوثي، بكلمة متلفزة ليؤكد مرة أخرى أن الحرب والدمار هي اللغة الوحيدة التي يتقنها. وفي كلمته التي تأتي وسط انهيارات في صفوف الميليشيات وتقهقر ميداني وفرار للمتمردين من على الجبهات وانتفاضة غضب في صنعاء وغيرها من المناطق، أكد الحوثي على أن "المسار العسكري" هو الحل، في محاولة أخرى لوأد المفاوضات حتى قبل تحديد موعدها. وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، قال، الشهر الماضي، إن الأمم المتحدة تأمل في استئناف المشاورات بحلول نوفمبر الجاري، إلا أن رد الميليشيات سرعان ما جاء على لسان زعيمهم بعد أن تلقى، على ما يبدو، أمر عمليات جديد من طهران. وفي السنوات الماضية، سعت الشرعية والتحالف العربي للخروج بحل سلمي لإعادة الاستقرار إلى اليمن، في مقابل إصرار ميليشيات الحوثي، المرتبطة بالنظام الإيراني، على إفشال كافة جولات محادثات السلام والانقلاب على تعهداتها والسير قدما في المسار العسكري.

تمسك بالمسار العسكري

وهذا ما جدد التأكيد عليه الحوثي في كلمته الأربعاء، حين قالها صراحة "الجميع معنيون في الجانب العسكري والأمني كذلك والجميع معنيون بدعم المسار العسكري، لأن هذا المسار مسار رئيسي اليوم وفاصل وأساسي ولا خطورة علينا إلا من التفريط والتخاذل ولا خطورة علينا إلا من الإهمال والتنصل عن المسؤولية". ويبدو أن الحوثي يوجه أيضا رسائل مشفرة إلى بعض القيادات في مناطق الانقلاب، التي باتت تدرك أن المشروع الإيراني لم ولن يجلب للبلاد إلى الدمار والفوضى، وتسعى إلى الخروج من الأزمة بحل سلمي يجنب اليمن المزيد من الكوارث. وتقول التقارير إن الخلافات تعصف بين الحوثيين وحلفائهم والنخب التي دفعها الأمر الواقع إلى التعامل مع الميليشيات التي نهبت ثروات البلاد، وسخرت المرافق العامة لخدمة أنشطتها الإرهابية تنفيذا للأجندة الإيرانية، ما دفع البعض إلى المجاهرة بضرورة حل النزاع وعودة الشرعية. كما تشير التقارير الواردة من المناطق التي تحلتها الميليشيات الإيرانية إلى تصاعد الغضب الشعبي، لاسيما في صنعاء التي شهدت في الأسابيع الماضية انتفاضة نسائية قابلها الحوثيون بحملة قمع أثارت غضب واستنكار مشايخ القبائل.

اعتراف بالهزائم

وتضمنت أيضا كلمة الحوثي إشارات واضحة إلى الانهيارات التي تشهدها صفوف ميليشياته وفرار المئات من على الجبهات، وذلك حين قال "عاد الكثير منهم لظروف معينة أجبرتهم على العودة أو أثرت عليهم في المرابطة، وأتوجه إلى الجميع إلى غيرهم أيضاً.. اليوم نحن معنيون بالتحرك الجاد للتصدي لهذا العدوان في الساحل والحدود وسائر الجبهات والمحاور". وأقر الحوثي أيضا، وإن على استيحاء، بتكبد ميليشياته هزائم كبيرة على مختلف الجبهات، وقال "معنيون أيضاً بالصمود والثبات، إذا تمكن العدو من اختراق هنا أو اختراق هناك، سيطر على منطقة هنا أو منطقة هناك، لا يعني هذا نهاية المعركة أبداً، بل يعني هذا أن المعركة أوجب وأن التحرك أوجب وأن القتال أوجب وأن الدافع أكبر..". وخسرت الميليشيات الحوثية، في الأيام الماضية، مواقع استراتيجية في جبهات صعدة والبيضاء والساحل الغربي، وسط تقدم واضح للشرعية ممثلة بالقوات المشتركة والجيش الوطني، بدعم جوي من التحالف العربي بقيادة السعودية.

حرب شوارع في مدينة الحديدة..

الرياض، عدن - «الحياة»، أ ف ب، أ ب.. في ظل احتدام المعارك على كل الجبهات في مدينة الحديدة (غرب) لليوم السابع، أحكم الجيش اليمني سيطرته على كل مداخلها، فيما خاضت قوات «ألوية العمالقة» حرب شوارع في الأحياء الشرقية للمدينة. وناقش وزير الخارجية اليمني خالد اليماني والموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث في الرياض أمس، إجراءات «بناء الثقة» تمهيداً لإحياء «المشاورات» السياسية بين الأطراف اليمنيين. في الوقت ذاته، دان زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي «الدعوات الأميركية إلى وقف النزاع اليمني»، متعهداً «عدم استسلام مقاتليه» على جبهة الساحل الغربي. وأشار إلى أن المستوى الميداني في الحديدة، «لا ينبئ بالاستعداد للسلام والحوار»، وفقاً لما بثته «قناة المسيرة» (الخاضعة لسيطرة الجماعة) أمس. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن اليماني تأكيده «استعداد الشرعية اليمنية لمناقشة إجراءات بناء الثقة التي اقترحها غريفيث، وأبرزها إطلاق جميع الأسرى والمخطوفين والمخفيين قسراً». ونوه الوزير بجهود الأمم المتحدة في الجانب الإنساني الذي يعد في صدارة أولويات الحكومة واهتماماتها، قائلاً إن الشرعية «تعمل لتحقيق التعافي الاقتصادي واستقرار العملة الوطنية وإعادة الإعمار». وأكد الموفد الدولي استعداده للعمل مع الحكومة اليمنية، «قبل تحديد موعد المشاورات ومكانها». ميدانياً، أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن القوات اليمنية التي يدعمها التحالف العربي سيطرت في شكل كامل على «شارع الخمسين» الذي يعد أحد أهم الطرق الرئيسة المؤدية إلى ميناء الحديدة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في تلك القوات أن «ألوية العمالقة» حررت مساحات واسعة على جانبي الشارع، مشيرين إلى أن الحوثيين أضرموا النار في إطارات لحجب الرؤية عن طيران التحالف في المنطقة. وقال قائد السرية الخامسة في «اللواء الأول- عمالقة» نظمي المطرقي لموقع «سبتمبر نت» أن الجيش «توغل في الحديدة وتمكن من السيطرة على مصانع إخوان ثابت، ومدينة كمران، وشركة الحمادي، بعدما نفذ عملية التفاف ناجحة من الجهة الجنوبية للمدينة». وأشار إلى أن قوات الجيش «أصبحت على بعد كيلومترين من خط الصليف الذي يعد خط الإمداد الوحيد المتبقي للحوثيين». وأفاد المركز الإعلامي لـ «ألوية العمالقة» بأن قواتها طهّرت عدداً من المواقع شرق المدينة من جيوب الميليشيات، لافتاً إلى مقتل عشرات من القناصة كانوا يعتلون سطوح المباني، ويتمترسون داخل اللوحات الإعلانية في الشوارع والمحلات التجارية. وأعلنت مصادر طبية مقتل 27 مسلحاً حوثياً، و12 عنصراً من الجيش في المعارك خلال الساعات القليلة الماضية. وقال مصدر طبي لـ «فرانس برس» إن الميليشيات أخرجت فجر أمس الطواقم الطبية من مستشفى «22 مايو» (أحد المستشفيات الرئيسة في الحديدة)، وتمركزت داخله، ونشرت قناصة.وحضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، الأطراف اليمنيين على «تجنب المدنيين والبنية التحتية المدنية»، في وقت خطفت الميليشيات عشرات من ضباط الاستخبارات والصحافيين في الحديدة وصنعاء.

مقتل عشرات الحوثيين في معارك محافظة حجة

عدن - «الحياة».. بالتزامن مع احتدام المعارك في مدينة الحديدة، قتل عشرات من مسلحي ميليشيات الحوثيين في معارك ضارية في محافظة حجة شمال غربي اليمن. في غضون ذلك، أحبطت أجهزة الأمن في محافظة مأرب تهريب 2.6 مليون دولار وتسعة ملايين ريال سعودي (2.4 مليون دولار) في عمليتين مختلفتين. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن المدير العام لشرطة المحافظة العميد عبد الملك المداني قوله إن عناصر أمنية في مديرية الجوبة، ضبطت 2.6 مليون دولار في سيارة واعتقلت ناقليها. وفي العملية الثانية، تمكنت إحدى نقاط قوات «الحزام الأمني» على طريق مأرب- صنعاء، من ضبط تسعة ملايين ريال سعودي، كانت في حقيبة ملابس على متن سيارة واعتقلت سائقها. وأشار المداني إلى أن الميليشيات «دأبت على المضاربة بالعملة الصعبة في المحافظات المحررة وتهريبها الى صنعاء، بهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني والتسببب في انهيار الريال اليمني وارتفاع أسعار المواد الأساسية وزيادة معاناة المواطنين». ميدانياً، أفادت وكالة «خبر» اليمنية بأن الجيش أحرز تقدماً واسعاً بمساندة قوات التحالف العربي في المنطقة العسكرية الخامسة (محافظات الحديدة، حجة، الجوف) وتحديداً في منطقة عاهم وقرى جنوب مديرية حرض شمال محافظة حجة. وتمكنت قوات الشرعية خلال الساعات القليلة الماضية من تحرير عدد من القرى جنوب حرض ومثلث عاهم. وفي الضالع، أفاد مصدر عسكري بأن القوات اليمنية حررت مواقع وجبال مطلة على مدينة دمت، ابتداءً من سلسلة حصن الحقب وصولاً إلى جبال خاب وجوارها. وأكد أن المعارك أدت إلى سقوط عشرات القتلى الحوثيين. ودانت منظمة «رايتس رادار» أمس، قصف الحوثيين منطقة سكنية جنوب الحديدة، وأكدت في تغريدة على موقع «تويتر»، أن قذائف أطلقتها الميليشيات على المدنيين في التحيتا أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين. إلى ذلك، جدد الرئيس الباكستاني عارف علوي خلال استقباله السفير اليمني لدى باكستان محمد العشبي في إسلام اباد أمس، تأييد بلاده حكومة الشرعية اليمنية. وأفادت وكالة «سبأ» بأن الجانبين عرضا العلاقات الثنائية، والمستجدات في اليمن، والجهود الديبلوماسية لإحلال السلام، وفقاً للمرجعيات السياسية المتفق عليها. وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان استقبل العشبي أمس، وبحثا في العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها. وعلى الصعيد الاقتصادي، اجتمع رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك في عدن أمس، مع مسؤولي «الشركة اليمنية للغاز» و «شركة صافر النفطية»، للبحث في زيادة الإنتاج في قطاعي النفط الغاز ورفد الموازنة العامة بموارد مالية من النقد الأجنبي، حتى تتحسن الأوضاع الاقتصادية في شكل كامل. وقال عبد الملك إن الحكومة «خلال هذه الفترة ستتوجه إلى العمل لزيادة إنتاج النفط والغاز اللذان كانا في السابق يمثلان 70 في المئة من موارد الموازنة العامة للدولة، و63 في المئة من إجمالي صادرات البلاد»، مؤكداً «العزم على استئناف العمل فيهما». وأكد أن «الجميع يعلم أن السبب الرئيس للأزمة الاقتصادية والمالية يعود إلى عجز الحكومة عن استئناف وارداتها». وقال: «وصلنا إلى مرحلة ارتفع فيها حجم الإنفاق الحكومي، بينما حجم الدخل يساوي صفراً. وبالتالي فإن من المنطقي أن يحدث الانهيار»...

الرئيس اليمني يعين وزير دفاع ورئيس أركان جديدين.. ومحافظا لعدن

الراي...أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا بتعيين الفريق الركن محمد علي المقدشي وزيرا للدفاع. وبموجب القرار ذاته، وفقا لوكالة أنباء سبأ، تم تعيين اللواء الركن بحري عبدالله سالم علي النخعي رئيسا لهيئة الأركان العامة مع ترقيته الى رتبة فريق. كما أصدر الرئيس اليمني قرارا بتعيين اللواء الركن طاهر علي عيضة العقيلي مستشارا للقائد الأعلى للقوات المسلحة. وعين الرئيس اثنين من كبار المسؤولين في محافظة عدن، وعلى وجه التحديد أحمد سالم ربيع علي محافظا جديدا لعدن ومحمد نصر عبدالرحمن شاذلي وكيلا أولا لمحافظة عدن. ويبدأ العمل بالقرارات الجديدة اعتبارا من تاريخ صدورها، وتنشر القرارات في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.

الشرعية تحذر من مخطط حوثي إرهابي يمتد إلى البحر الأحمر وغريفيث يلتقي اليماني ويشدد على أهمية «المسار الثاني»

الرياض: «الشرق الأوسط».. حذرت الحكومة اليمنية من مخططات حوثية إرهابية ترمي إلى «استهداف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وتفجير خزان (صافر) العائم برأس عيسى، الذي يحوي ما يقارب مليون برميل من النفط الخام؛ ما قد يتسبب في كارثية بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة»، وذلك في حال هزيمة الميليشيات في معارك الحديدة. وقالت الحكومة اليمنية في بيان: إن الميليشيات «بدأت بتنفيذ عمليات إرهابية نتيجة الخسائر الكبيرة، من خلال تفخيخ المباني الحكومية والمقدرات الوطنية كميناء الحديدة». وقالت الحكومة في تصريح للناطق باسمها راجح بادي، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): إن «ميليشيات الحوثي الانقلابية ونتيجة للخسائر الكبيرة لعناصرها وعتادها، قامت بتعمد تعميق جراح الشعب ومعاناته من خلال اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعاً بشرية وحركت عناصرها الإرهابية للمباني السكنية ووضع مضاداتها الجوية على أسطح المباني». وأوضح أن ميليشيا الحوثي تعمدت وضع الأسلحة الثقيلة بداخل الأحياء السكنية والمكتظة بالسكان، وأيضاً تجريف الطرق الرئيسية بالمدينة؛ ما سيؤثر على حركة المدنيين والمساعدات الإنسانية والإغاثية، وهناك تعمد من قبل الميليشيات الحوثية باستهداف المدنيين لمحاوله اتخاذ غطاء المظلومية أمام المجتمع الدولي. إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية خالد اليماني مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في اليمن وإجراءات بناء الثقة؛ تمهيداً لإحياء المشاورات السياسية لإنهاء الانقلاب وفقاً لمرجعيات الحل، خلال اجتماع عقد في الرياض أمس. وأكد اليماني حرص القيادة السياسية اليمنية على المضي في مسار السلام الذي تقوده الأمم المتحدة باعتباره المسار الوحيد لإحلال السلام واستعادة الدولة والأمن والاستقرار، مؤكداً انفتاح الحكومة لمناقشة إجراءات بناء الثقة المقترحة من المبعوث، وأبرزها إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين قسراً. ونوّه بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في الجانب الإنساني، الذي يعتبر في صدارة أولويات واهتمامات الحكومة اليمنية التي تعمل على تحقيق التعافي الاقتصادي واستقرار العملة الوطنية وإعادة الإعمار. من جانبه، أشاد المبعوث الأممي بجهود الحكومة لإحلال السلام، مؤكداً استعداده للعمل مع الحكومة الشرعية قبل تحديد موعد ومكان عقد المشاورات القادمة، الذي يتطلع بأن تحقق خطوات إيجابية في طريق السلام في اليمن. وفي سياق ذي صلة، شدد غريفيث في بيان على أهمية جهود المسار الثاني الجارية حالياً باعتبارها تلعب دوراً مكملاً للمفاوضات الرسمية في اليمن، مشيراً إلى أنه من المهم العمل على صنع السلام في اليمن بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية لإنهاء الحرب. وأضاف: «إن العمل الحقيقي في اليمن يبدأ في اليوم التالي للتوصل إلى اتفاق سياسي، ويجب علينا أن نعمل جميعاً للتحضير لهذا اليوم». وطبقاً للبيان الصادر عن مكتب المبعوث، أمس، «يشير مصطلح المسار الثاني إلى الجهود غير الرسمية لصنع السلام والمبادرات التي ينفذها وسطاء من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية والمجموعات السياسية وحركات الشباب والجماعات الدينية والمنظمات المهنية والنقابات العمالية». وأضاف البيان: «تجري هذه الجهود والأنشطة بالتوازي وبشكل يدعم المفاوضات الرسمية التي تعرف باسم المسار الأول. وتعاون مكتب المبعوث الخاص منذ منتصف عام 2015 مع عدد من الشركاء الدوليين حول الكثير من جهود المسار الثاني». وكان غريفيث التقى يوم الثلاثاء الماضي مع مجموعة من زعماء القبائل والعاملين في المجتمع المدني من حضرموت ومأرب، على هامش ورشة عمل نظمها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ومجموعة أكسفورد للأبحاث في العاصمة الأردنية عمّان. في الوقت نفسه، استضاف مكتب المبعوث الخاص للأمين العام لليمن اجتماعاً مع مجموعة من الشركاء الدوليين والمحليين الذين يعملون على مبادرات المسار الثاني من المفاوضات في اليمن. ويأتي هذا الاجتماع في السياق نفسه لدعم الدور التكميلي لهذه المبادرات ضمن مسار المفاوضات الرسمية. كما طرح شركاء المسار الثاني آراء حول مسار العملية السياسية، استناداً إلى جولات من التشاور أجروها مع مجموعة واسعة من الأطراف اليمنيين.

الحكومة اليمنية لزيادة إنتاج النفط

عدن: «الشرق الأوسط».. قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك، إن حكومته تتجه إلى العمل في زيادة إنتاج النفط والغاز اللذين يمثلان ما نسبته 70 في المائة من موارد الموازنة العامة للدولة و63 في المائة من إجمالي صادرات البلاد في السابق، وأضاف أن «رئيس الجمهورية وجه بضرورة استئناف العمل في القطاع النفطي وتطويره لكونه يمثل ركيزة أساسية في استقرار وتحسن اقتصاد البلاد»، مردفا أن «الجميع يعلم أن الأزمة الاقتصادية والمالية تعود بسبب رئيسي إلى عجز الحكومة في استئناف وارداتها، ووصلنا إلى مرحلة ارتفع فيها حجم الإنفاق الحكومي على عدد من المجالات بينما كان حجم الدخل يساوي صفراً، وهذا أمر منطقي أن يحدث كل ذلك الانهيار». جاء ذلك، لدى عقد الدكتور عبد الملك اجتماعا مع قيادة الشركة اليمنية للغاز وشركة صافر النفطية، لبحث زيادة الإنتاج في قطاعي الغاز ورفد الميزانية العامة بالموارد المالية من النقد الأجنبي، حتى تتحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل كامل. وعُقد الاجتماع في مدينة عدن أمس، بحضور أوس العود وزير النفط وحافظ معياد مستشار رئيس الجمهورية رئيس اللجنة الاقتصادية وأعضاء اللجنة الاقتصادية، ومحافظ البنك المركزي محمد زمام. وأكد رئيس الحكومة اليمنية أن جهود الحكومة تركز على تقليص حجم الإنفاق، وزيادة حجم الدخل، ولذلك فإن الاهتمام بقطاعي النفط والغاز يعد أولوية في هذا السياق، كما أن البنك المركزي واللجنة الاقتصادية يعملان في سبيل ذلك، طبقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). من جهته، قدم رئيس الشركة اليمنية للغاز أنور سالم تقريرا مفصّلا عن عمل الشركة خلال العامين الماضيين وجهودها في توفير الغاز المنزلي للمواطنين في كل المدن والمحافظات، بما في ذلك الخاضعة لسيطرة الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران. وأضاف أن الشركة عملت على أن تتخلص من الأعباء التي وضعتها الميليشيا الحوثية ومحاولة السيطرة عليها، حيث استولت على حصة الغاز المنتجة من صافر والبالغة 75 مقطورة غاز يوميا للاستهلاك المحلي في كل محافظات الجمهورية. وقال إن الميليشيا منحت تراخيص جديدة لستة آلاف مقطورة و220 محطة تعبئة غاز، واستبدال وكلاء من قبلهم بالوكلاء القدماء، وبالتالي أصبحت هي المتحكمة والمسيطرة على حصص مادة الغاز للمحافظات التي تحت سيطرتها، وتتلاعب بها كما تشاء وتبيعها في السوق السوداء لتمويل مجهودها الحربي، وتمنع الشركة من أي دور رقابي أو إشرافي على المقطورات لضمان وصولها للمحطات المخصصة أو إلى الوكلاء لضمان بيعها للمواطنين بالسعر الرسمي. وأكد أن توزيع حصص المحافظات قائم على التعداد السكاني لكل محافظة مع الأخذ في الاعتبار حركة النزوح من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية إلى المحافظات المحررة. وأضاف أن الشركة مدركة لأهمية الحفاظ على استمرار منشآت شركة صافر في العمل رغم ظروف الحرب لتستمر في إمداد السوق المحلية بمادة الغاز المنزلي باعتبارها المصدر الوحيد لهذه المادة، والمساهمة الفاعلة في استمرار إنتاج مادة الغاز المنزلي رغم توقف خطوط تصدير النفط الخام والغاز الطبيعي إلى الخارج.

زعيم الحوثيين يتوسل أتباعه الفارين للعودة

صنعاء: «الشرق الأوسط».. ظهر زعيم الميليشيات الحوثية الموالية لإيران، عبد الملك الحوثي، في خطاب جديد، أمس، محاوِلاً رفع معنويات أتباعه، متوسلاً إلى الفارين من الجبهات للعودة إلى القتال، مع تكرار مزاعمه بأن جماعته تتلقى دعماً إلهياً. وتعاني الجماعة الحوثية من انهيارات كبيرة في صفوفها، في جبهات الساحل الغربي وصعدة والضالع والبيضاء وحجة، بالتزامن مع فرار المئات من عناصرها من الجبهات، وإحجام السكان القبليين في جميع المناطق الخاضعة لها عن إرسال المزيد من المقاتلين إلى صفوفها. وظهر الحوثي، أمس، في خطابه (الذي بثته قناة «المسيرة» التابعة للجماعة) مرتبكاً، وقال ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي إنه بدا عليه الذعر لجهة النهاية الوشيكة لجماعته التي بات يستشعرها على وقع الهزائم التي تتكبدها، لا سيما في جبهات الحديدة وصعدة، حيث تتقدَّم قوات الجيش اليمني لتحرير مدينة الحديدة، وتزحف في منطقة مران حيث المعقل الأول للجماعة في محافظة صعدة. وحاول زعيم الميليشيات في خطابه المرتبك أن يطمئِن أنصاره بأنهم يتلقون دعماً إلهياً في جبهات القتال، متوسلاً إلى المقاتلين الذين فرُّوا من الجبهات للعودة للقتال مجدداً، زاعماً أن فرارهم جاء «لأسباب موضوعية»، لم يكشف عن ماهيتها. وامتدّ توسل الحوثي إلى القبائل، محاولاً إثارة حميتهم للقتال، وحشد المزيد من أتباعهم باتجاه الساحل الغربي، وإلى جبهات محافظة صعدة التي اعترف بأن جماعته تتلقى فيها خسائر كبيرة، وتحتاج إلى الإسناد بالمزيد من المقاتلين. ورغم الارتباك والذعر الذي بدا على زعيم الميليشيات، فإنه لم يصدر خطابه بأي رغبة أو جنوح نحو السلام، إذ لا يزال يراهن - كما يبدو - على القوة العسكرية، وعلى الزجّ بمزيد من اليمنيين إلى الموت المحتّم في سبيل الدفاع عن مشروع الجماعة الطائفي المستمَدّ من المناهج الإيرانية الخمينية. وحذر الحوثي في خطابه أتباعه من التقاعس، ووصف تقدم الجيش اليمني على حساب ميليشياته بأنه «تصعيد كبير»، وبأن الموقف العسكري في غاية التأزم، لا سيما أن جبهة الساحل الغربي تمتد على مساحة شاسعة (على حد زعمه) تصل إلى نحو 200 كيلومتر، وتحتاج إلى المزيد من المقاتلين. في السياق نفسه أكدت لـ«الشرق الأوسط» مصادر محلية في محافظات حجة والمحويت وإب أن مساعي الجماعة من أجل التحشيد والبحث عن المجندين الجدد لاقت فشلاً ذريعاً، بسبب حالة السخط التي تصاعدت في صدور السكان من جميع الفئات ضد حكم الجماعة الانقلابي، وسلوكها القمعي وأفكارها الطائفية. وفي حين حذَّر ناشطون في مدينة حجة من مخطط حوثي لإطلاق المئات من السجناء للزجِّ بهم في صفوفها، كانت مصادر محلية في محافظة ذمار ذكرت أن عناصر الميليشيات في المحافظة أقدموا قبل أيام على إطلاق العشرات من نزلاء السجون للغاية نفسها، بعد أن تم إخضاعهم لدورات تثقيفية طائفية. ورجّحت مصادر في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن سلسلة اللقاءات التي أجراها، هذا الأسبوع، رئيس مجلس حكم الجماعة مهدي المشاط مع عدد من الشخصيات الخاضعة للجماعة تأتي في سياق سعي الجماعة إلى الإغراء بمناصب رفيعة في حكومة الانقلاب. ولم تستبعد المصادر أن يكون من بين القرارات المرتقبة للمشاط إطاحةَ عدد من الوزراء الموالين للجماعة في حكومة الانقلاب، وفي مقدّمتهم وزيرها للإعلام، الذي يُتوقع أن يحل مكانه القيادي في الجماعة محمد المقالح، ورئيس وزرائها بن حبتور الذي تسعى إلى تبديله بإحدى الشخصيات الجنوبية الموالية لها.

تقدم للجيش اليمني في حجة والحديدة والضالع وقناصة الميليشيات يتخذون من مرضى المستشفيات دروعاً بشرية

جدة: أسماء الغابري تعز: «الشرق الأوسط»... تواصل قوات الجيش الوطني اليمني تقدمها ضد ميليشيات الحوثي في إطار العمليات العسكرية الخاطفة التي شنتها في مختلف جبهات القتال، خاصة في دمت بالضالع وحجة الحدودية بالإضافة إلى الساحل الغربي المتمثل بمعارك الحديدة المطلة على البحر الأحمر. وقتل القيادي الحوثي المدعو مارب عبد الرحيم، فيما أصيب قيادي آخر يدعى رايد الظاهري بجروح خطيرة، مساء الثلاثاء، في كمين محكم نفذته عناصر من الجيش الوطني جنوب دمت، في الضالع، جنوب اليمن، بالتزامن مع تدمير تعزيزات قتالية جنوب مديرية دمت كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية، طبقا لما أفاد به المركز الإعلامي للجيش الوطني الذي ذكر أن «قوات الجيش الوطني تمكنت، الأربعاء، من تحرير مواقع وسلاسل جبلية مطلة على مدينة دمت بمحافظة الضالع، في إطار العملية العسكرية التي انطلقت لتحرير مديريتي جبن ودمت من ميليشيات الحوثي الانقلابية». وبالانتقال إلى حجة، تواصل قوات الجيش الوطني لليوم الثالث على التوالي، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تقدمها في منطقة عاهم وقرى بجنوب حرض، شمال حجة، وسط انهيارات في صفوف الميليشيات الانقلابية. وطبقاً لبيان مقتضب نشره المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة، فإن «الجيش الوطني تمكن خلال الـ48 ساعة الماضية في العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة بقيادة اللواء الركن يحيى صلاح من تحرير عدة قرى من ميليشيات الحوثي جنوب حرض ومثلث عاهم، هي قرية الفتح ومورية وعقاوة وقرية الجبل الأسود والسوالمة والعتنة وبني صالح والجمنة والغرزة وقرية الجلاحيف». وذكر «البيان» أن «الجيش الوطني كبد ميليشيا الحوثي خلال المواجهات خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات حيث لقي العشرات من مقاتلي الحوثي مصرعهم، وأسر 15 عنصرا، ودمر آليات عسكرية ومخازن أسلحة، وتم استعادة طقمين عسكريين»، وأن «العملية العسكرية ما زالت مستمرة حتى إطباق الحصار على من تبقى من مقاتلي الميليشيا الحوثية في مديرية حرض ومثلث عاهم». وفي الحديدة، حققت قوات الجيش الوطني خلال اليومين الماضيين انتصارات كبيرة في الحديدة، حيث تمكنت من السيطرة على منشآت جديدة كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، في الوقت الذي دفعت فيه بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعها في الحديدة، الشرقية والغربية والجنوبية. وأكد مصدر عسكري في المقاومة التهامية لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك نحو 5 آلاف مقاتل من قوات النخبة التهامية قد تم تدريبهم للمشاركة في معارك الساحل الغربي وتحرير مدينة الحديدة ومينائها من قبضة الانقلابيين، وذلك إلى جانب القوات المشتركة». وقال إن «القوات قد تم تدريبها بشكل عال وخضعت لتدريبات مكثفة واحترافية بدعم وإشراف مباشر من قوات تحالف دعم الشرعية، وذلك بقيادة مراد الشراعي». وبينما استعادت قوات الجيش الوطني السيطرة على منشآت ومواقع جديدة في الحديدة بما فيها دوار المطاحن والمواقع القريبة منها وشركة مطاحن البحر الأحمر والمواقع المحيطة به، تمكنت أيضا من السيطرة على ورشة خاصة بشركة «هونداي»، علاوة على السيطرة النارية على مواقع تحيط بالمركز التجاري «سيتي ماكس»، داخل مدينة الحديدة، شرقاً. وذكر موقع الجيش اليمني «سبتمبر.نت» أنه على «إثر المعارك المحتدمة في أحياء المدينة، لقي ما لا يقل عن 23 عنصرًا حوثيًا مصرعهم في المواجهات الممتدة في الأحياء الشمالية الشرقية والأحياء الجنوبية. في حين سلم 14 من عناصر الميليشيا أنفسهم، بينهم مجموعة من القناصة، إضافة إلى مغادرة عشرات القادة والمسلحين الحوثيين المدينة نحو صنعاء وحجة». وأوضح أن «القوات توغلت في مسافات إضافية بشارع الخمسين للاقتراب من ميناء الحديدة، الذي أصبح على بعد أقل من 4 كيلومترات». بدوره، بعث محافظ الحديدة رئيس المجلس المحلي الدكتور الحسن علي طاهر، برقية إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قال فيها إن «الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش الوطني في مختلف الجبهات وفي محافظة الحديدة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء الدولة الاتحادية ستحقق لأبناء اليمن العدالة والمواطنة المتساوية والشراكة الحقيقية والأمن والاستقرار»، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». وفي تعز، قال القيادي في الجيش الوطني، نائب ركن التوجيه في «اللواء 22 ميكا»، عبد الله الشرعبي، لـ«الشرق الأوسط» إن «عناصر من اللواء 22 ميكا، شنت هجمات متفرقة، مساء الثلاثاء، على مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية في تعز وباغت أفراد من القطاع السادس عناصر الانقلاب في موقع العريش شرق صبر، حيث اندلعت مواجهات قتل فيها 5 انقلابيين وجُرح آخرون، إضافة إلى إعطاب مدرعة تابعة لميليشيات الحوثي». وفي السياق، أكد مسؤول يمني أن تكتيك الجيش الوطني والمقاومة المدعومين من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بالتقدم صوب وسط مدينة الحديدة، يؤتي ثماره. وقال العميد عبده مجلي، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط»: «خلال أيام معدودة ستحرر مدينة الحديدة وميناؤها الاستراتيجي وستكون منطلقًا لتحرير محافظة حجة وصنعاء وبقية المحافظات المجاورة، فالانتصارات متوالية واستنزاف الميليشيا الانقلابية متواصل». وأضاف مجلي أن استماتة الحوثيين في التحشيد إلى جبهة الساحل بكل الوسائل والإمكانات باءت بالفشل، ما دفعهم إلى استحداث أنظمة جديدة غير قانونية لإغراء الضباط القدامى الرافضين العمل معهم، تقتضي صرف نصف راتب مقابل ذهابهم لجبهة الساحل، لإجبارهم على خوض المعارك هناك، ولكن الضباط الأشراف رفضوا هذا الإغراء المادي ما سبب حالة إرباك بين الميليشيات. إلى ذلك، أكد وليد القديمي وكيل أول محافظ الحديدة أن زحف قوات الجيش الوطني المسنود من قوات المقاومة والتحالف سيستمر حتى تطويق مداخل مدينة الحديدة كافة وتطهيرها بشكل مرتب ومعد له سابقاً، مبينًا أن التحركات التي بدأتها قوات المقاومة المدعومة من التحالف قبل 6 أيام وما زالت مستمرة، أسهمت في السيطرة على مدينة الأمل وشارع الخمسين والوصول إلى جولة الغراسي (مطاحن البحر الأحمر)...

إجتماعات للتنسيق تسبق أولى جلسات البرلمان اليمني

جدة: سعيد الأبيض صنعاء: «الشرق الأوسط».. كشف برلماني يمني رفيع عن حِراك يجري على الأرض لعقد أولى جلسات مجلس النواب اليمني، في إحدى المدن التي تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية، بعد أن تعطل عقده في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وذكر البرلماني الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه حتى يتم الانتهاء من الترتيبات النهائية، أن تواصلاً يجري الآن مع أعضاء المجلس الموجودين في عدد من الدول العربية والمناطق المحرَّرة للتنسيق. وقال المصدر: «لن يكون هناك جدول أعمال للجلسة الأولى لمجلس النواب»، وستكون بمثابة تحديد مواعيد لعقد الجلسات، تمهيداً لمناقشة الحكومة الشرعية في عدد من الملفات الرئيسية، ومنها برنامج الحكومة وموازنتها المالية في الجلسات المقبلة. وسيسبق حضور الأعضاء عقد اجتماع خلال اليومين المقبلين يجمع رؤساء الكتل مع نائب رئيس مجلس النواب. وقال المصدر إن ما يسمى المجلس السياسي التابع للانقلابيين هدد في اجتماع عقد في صنعاء، أول من أمس، ما تبقى من أعضاء مجلس النواب اليمني، البالغ عددهم قرابة 30 عضواً بتفجير منازلهم، في حال حاولوا الفرار من المدينة باتجاه المواقع التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، إضافة للتعامل بقوة مع ذويهم وأبنائهم الموجودين في صنعاء. وزاد المصدر أن الميليشيات فرضت على مَن تبقى من أعضاء في المناطق التي تسيطر عليها حضور جلسات مخالفة للدستور واللائحة، رغم أن هؤلاء الأعضاء ليس لديهم قناعة في حضور مثل هذه الجلسات، إلا أن عملية التهديد والوعيد بسجن أو خطف ذويهم دفعتهم للحضور. وتعمل الحكومة اليمنية، وفقاً للمصدر، على سحب وإخراج جميع الأعضاء من صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها، كما نجحت في وقت سابق من إخراج كثير من الأعضاء، لافتاً إلى أن عدم وجودهم خلال الفترة المحددة لعقد الجلسة لن يعيق المجلس عن عقد جلساته بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور الأعضاء من جميع الأحزاب. وكان من المقرَّر أن تُعقَد أولى جلسات مجلس النواب في العاصمة المؤقتة للبلاد عدن في مطلع فبراير (شباط) الماضي، بعد أن نجحت الحكومة في استقطاب الشريحة الكبرى من ممثلي حزب «المؤتمر الشعبي»، في أعقاب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ليكتمل بذلك مع باقي الأحزاب النصاب القانوني لعقد الجلسة. من جهته، أكد مفضل غالب، النائب اليمني صحة المعلومات التي ذكرها المصدر الأول. وقال غالب لـ«الشرق الأوسط»: «بالفعل، فإن عقد مجلس النواب أصبح وشيكاً، وسيكون خلال فترة قريبة جداً، وهناك تنسيق وترتيبات تجري في هذا الشأن»، موضحاً أن عدد الأعضاء الموجودين خارج نطاق سيطرة الميليشيات الانقلابية يغطي النصاب، ويزيد عن ذلك في حال دعت الحاجة. وعن وضع الأعضاء في صنعاء، قال غالب: «هناك تركيز كبير عليهم وتشديد الحراسة على الشخصيات البارزة منهم، وأصبحت عملية المراقبة في الأيام الماضية على مدار 24 ساعة، وعملوا على تغيير مرافقيهم وسائقيهم الخاصين في محاولة لمنعهم من التواصل أو التحرك بشكل طبيعي»، موضحاً أن «العدد المتبقي في صنعاء أقل من سدس المجلس». وأرجع غالب أسباب تهديد الميليشيات للأعضاء، لعدة عوامل، منها ما يجري الآن في الحديدة من تقدُّم للجيش، وباقي الجبهات، ومنها صعدة التي تشهد تراجعاً وانسحاباً كبيراً للميليشيات الانقلابية، وتشعر الميليشيات الانقلابية بضيق الخناق عليها أكثر فأكثر، لذا فهم حريصون أن يظل لهم شيء من الصوت السياسي باسم مجلس النواب لإخراج صورة مغلوطة للعالم الخارجي، كما أنهم لا يريدون أن تصبح قاعة المجلس في صنعاء فارغة، خصوصاً أن عدداً من الأعضاء تمكنوا من الخروج من المدينة خلال الأيام الماضية، وانضموا للحكومة الشرعية، وهذا يسبب لهم إزعاجاً كبيراً. إلى ذلك، أفادت مصادر حزبية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن الميليشيات الحوثية أخذت تضغط بشدة على النواب الموالين لها والموجودين في مناطق سيطرتها، من أجل تمرير قانون يفرض التجنيد الإجباري. وأفادت مصادر في حزب «المؤتمر الشعبي العام» بأن الجماعة تمارس ضغوطاً كبيرة على قيادات الحزب الخاضعين لها في صنعاء، خصوصاً أعضاء البرلمان المتبقين تحت إمرتها، من أجل تمرير قانون للطوارئ يتيح للجماعة فرض التجنيد الإجباري بالقوة على خريجي الثانوية العامة بعد أن استنفدت الجماعة جميع وسائلها لحشد المجندين طوعياً. وذكرت المصادر أن رئيس مجلس حكم الميليشيات مهدي المشاط استدعى أمس القيادي في حزب المؤتمر ورئيس البرلمان الخاضع للجماعة يحيى الراعي، وشدد عليه من أجل الإسراع بإقرار عدد من القوانين التي كانت الجماعة قدمتها لتمريرها من قبل النواب في صنعاء، ومن ضمنها قانون للطوارئ يتيح التجنيد الإجباري. ولم تكشف المصادر عن ردة فعل الراعي وبقية قيادات الحزب إزاء الطلب الحوثي، إلا أنها رجَّحت أن هذا الأمر سيلاقي ممانعة منهم لجهة اقتناعهم بأن تترك مسألة التجنيد للإرادة الطوعية في صفوف الميليشيات، خصوصاً أنهم يدركون أن إصدار قانون للتجنيد الإجباري سيؤدي إلى انفجار مجتمعي واسع في وجه الانقلابيين. وبحسب المصادر الحزبية نفسها، كرر المشاط توجيه الانتقادات اللاذعة للراعي ولقيادات حزب «المؤتمر»، لجهة أنهم متقاعسون عن حشد المقاتلين، إلى جانب اتهامه للراعي بالتقصير في التواصل مع البرلمانات الدولية لجهة خلق رأي دولي عام يبدي تعاطفه مع الحكم الانقلابي للميليشيات. إلى ذلك، استنفرت الجماعة الانقلابية في الأيام الماضية، آلتها الإعلامية والمنظمات المحلية الموالية لها على وقع التقدم الكبير لقوات الجيش اليمني لتحرير الحديدة، من أجل إصدار البيانات التي تتباكى فيها الجماعة على تدهور الأوضاع الإنسانية جراء المعارك الدائرة. وألزمت الجماعة الحوثية جميع الجهات الحكومية الخاضعة لها والمكونات القبلية والأحزاب على إصدار بيانات للتنديد بتقدم الجيش اليمني، لدرجة أنها ألزمت جمعية مرضى السرطان وصندوق رعاية المعاقين على إصدار بيانات مماثلة.

إطلاق شركة سعودية - إسبانية لبناء خمس فرقاطات حربية...

الرياض – «الحياة» .. أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) والشركة الإسبانية «نافانتيا» للصناعات البحرية تدشين مشروعهما المشترك تحت اسم ‏«‏SAMI Navantia Naval Industries‏»‏، تنفيذاً للاتفاق الذي وقعه الطرفان في نيسان (أبريل) الماضي لتصميم وبناء 5 فرقاطات حربية من نوع «أفانتي 2200» معزَّزة بنظام لإدارة القتال لحساب وزارة الدفاع السعودية، وذلك خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى العاصمة الإسبانية. وتبلغ كلفة المشروع بليوني يورو (2.3 بليون دولار). وشهدت الرياض مراسم توقيع المشروع المشترك وإطلاقه رسمياً من قبل رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد الخطيب، والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «نافانتيا» الإسبانية غونزالو ألكازار، إلى جانب عدد من المسؤولين من الطرفين. وسيعمل المشروع المشترك في شكلٍ رئيس على توطين صناعة كل ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشاريع، وتركيب أنظمة القتال وربطها، وهندسة النظم وتصميمها، وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها، وتطوير أنظمة المحاكاة، إضافة إلى تركيب الأنظمة القتالية ودمجها على متن آخر سفينة في المشروع الإسباني، فضلاً عن الدعم اللوجستي وبرامج التدريب. ويتوقع أن يساهم المشروع في دعم جهود الشركة السعودية للصناعات العسكرية الرامية إلى توطين 50 في المئة من الإنفاق العسكري ضمن رؤية المملكة 2030، من خلال توطين كل الأعمال المتعلقة بأنظمة القتال على السفن، بما فيها تركيبها على السفن ودمجها. ويأتي تدشين المشروع تفعيلاً لإعلان ولي العهد توطين 50 في المئة من الإنفاق العسكري بحلول العام 2030. كما سيساهم في شكل كبير في تعزيز جاهزية القوات المسلحة لدى السعودية، إلى جانب إيجاد فرص عمل وتدريب للشباب السعودي، بما يرفع مساهمة المواطنين السعوديين في الصناعة. وقال غونزالو ألكازار: «نعتز جداً بثقة الأمير محمد بن سلمان بشركة نافانتيا، ونؤكد التزامنا الشراكة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والسعودية لدعم احتياجاتها في مجالي الأمن الوطني والتطوير التقني». وستدشن السفينتان الرابعة والخامسة في السعودية وفقاً للمشروع المشترك، وسيطوَّر تصميم السفن الخمس من طراز «أفانتي 2200»، ليتناسب مع متطلبات القوات البحرية الملكية السعودية، لتقدّم أداءً مميزاً.

مباحثات عراقية قطرية لتشكيل منظومة اقليمية مشتركة... بحث مساهمة قطر في إعمار العراق وتوفير فرص عمل لابنائه

أسامة محمود... إيلاف من لندن: بحث وزير الخارجية القطري في بغداد اليوم مع قادة عراقيين تعزيز العلاقات بين بلديهم وتخفيف حدة التوتر وإيجاد منظومة إقليمية مشتركة مستندة إلى التعاون والتكامل الاقتصادي بين بلدان المنطقة. وخلال اجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجيَّة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع الرئيس العراقي برهم صالح في بغداد الاربعاء فقد اكد الاخير على أهمية تعضيد وتطوير علاقات الأخوة والتعاون مع دولة قطر بما ينسجم ومكانة البلدين ويخدم مصالح شعبيهما. وجرى التباحث في أوضاع المنطقة وضرورة تخفيف حدة التوتر وإيجاد منظومة إقليمية مشتركة مستندة إلى التعاون والتكامل الاقتصادي بين بلدان المنطقة. من جانبه نقل نائب رئيس مجلس الوزراء القطري إلى الرئيس صالح رغبة أمير دولة قطر الشيخ تميم بتعزيز علاقاتها مع العراق في جميع الميادين، مبينا أن بلاده مصممة على المضي في التواصل والتعاون المتبادل مع العراق واستعدادها لتقديم الدعم المطلوب للعراق في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية كما نقل عنه بيان رئاسي عراقي تابعته "إيلاف". وشدد صالح على رغبة بلاده في تطوير العلاقات بين البلدين في سائر الميادين مشيرا إلى انها توليها أهمية فائقة في إطار المصالح المشتركة وبما يضمن تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

ومباحثات مع رئيس البرلمان العراقي

وخلال اجتماع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك وعلى المجالات كافة، كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة. وأكد الحلبوسي حرص العراق على تعزيز وتطوير علاقاته الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وسعيه إلى بناء علاقات دولية متوازنة مبنية على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها. كما دعا دولة قطر إلى المساهمة في حملة إعادة الإعمار، وتفعيل الجانب الاستثماري مع العراق، مؤكدا سعي البرلمان في توفير التسهيلات كافة من خلال القوانين والتشريعات التي من شأنها توفير بيئة استثمارية آمنة. واشار رئيس مجلس النواب إلى ضرورة توفير الأولوية في تشغيل الأيدي العاملة العراقية ضمن الاستثمارات القطرية المزمع إنشاؤها في العراق. وفيما يتعلق بملف مكافحة الاٍرهاب في العراق والمنطقة، فقد شدد الحلبوسي على دور العراق البارز في القضاء على عصابات داعش الإجرامية نيابة عن العالم، من خلال التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية العراقية للدفاع عن أمن المنطقة بأسرها وتحرير البلاد من الجماعات الإرهابية المتطرفة كما نقل عنه بيان صحافي لمكتب اعلام البرلمان تابعته "إيلاف". بدوره أكد وزير الخارجية القطري استعداد بلاده لفتح جميع آفاق التعاون وتعزيز الصداقة التاريخية مع العراق حكومة وشعبا. ووصل ال ثاني إلى العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم في زيارة رسمية لاجاء مباحثات مماثلة مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ووزير الخارجية محمد علي الحكيم الذي استقبله بمطار بغداد الدولي.

تسريبات تفضح هدف الزيارة القطرية المريبة إلى بغداد

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ... تتجه بوصلة السياسة القطرية صوب العراق، لا لتبحث العلاقات الثنائية ومصالح الشعبين، وإنما للمشاركة في إيجاد طوق نجاة يساعد حليفتها طهران في التحايل، أو الالتفاف على العقوبات الأميركية، حسبما أفادت تسريبات. ففي زيارة غير مجدولة أو معلن عنها مسبقا، وصل وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بغداد، للتباحث مع المسؤولين العراقيين، في السبل الكفيلة لتكون المصارف القطرية بديلاً للتحويلات المالية إلى طهران، بعد إعلان بغداد التزامها بالعقوبات المصرفية الأميركية على النظام الإيراني. وسعى الوفد القطري إلى استغلال حالة الضبابية في المشهد السياسي العراقي، الناجم عن تغير حكومة وقدوم أخرى بنصف تشكيلة، حيث لا تزال تبحث عن دعم إقليمي ودولي في بداية خطواتها. وبموازاة زيارة الوفد القطري إلى بغداد، أطلق السفير الإيراني في العاصمة العراقية، إيرج مسجدي، نشاطا محموما نحو الوزراء المختصين بشؤون المال والطاقة، ليلتقي في غضون 24 ساعة بوزيري المالية والكهرباء، داعيا إلى مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار عبر 79 شركة إيرانية تعمل في العراق بمختلف القطاعات، وعلى رأسها الإنشاءات والسياحة. وتسعى طهران بكل ماتملك من ضغط سياسي وعسكري واقتصادي، إلى دفع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى تبني النهج الإيراني، والدخول في سياسة المحاور، خاصة في وقت يمر فيه نظام الملالي بأزمة حقيقة قد تقلب الشارع الغاضب ضده. لكن يبدو أن محاولات الإيرانيين لم تأت بنتيجة ملموسة حتى الآن، بينما خرج الوفد القطري من العراق خالي الوفاض دون وعود من عبد المهدي بقبول اقتراحات الدوحة، التي تستهدف إلقاء طوق نجاة إلى إيران على حساب توريط بلاد الرافدين في سياسة المحاور الإقليمية. وأعادت واشنطن فرض حزمة ثانية من العقوبات على النظام الإيراني، دخلت حيز التنفيذ الاثنين الماضي، واستهدفت قطاعات النفط والمصارف وعددا من الأنشطة الحيوية. ويأتي التحرك القطري لإنقاذ طهران، بعد تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد فيها أن بلاده ستلتف على العقوبات، في إشارة إلى ممارسات غير قانونية طالما لجأت إليها إيران لتجاوز العقوبات. وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة الضغط على النظام الإيراني "من دون هوادة" حتى يغير سلوكه "المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط، فيما حذرت أي دولة من الانخراط في أنشطة مشبوهة لمساعدة طهران على تجاوز العقوبات.

عاهل الأردن يلتقي ممثلي المخيمات الفلسطينية وقال إن هناك تحديات مرتبطة بالوضع الاقتصادي والفقر والبطالة

ايلاف...نصر المجالي: أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على أهمية بناء برنامج يستهدف إيجاد فرص العمل وجذب الاستثمار، مشيرا إلى أن هناك تحديات أمام الأردنيين المرتبطة بالوضع الاقتصادي والفقر والبطالة. والتقى الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي مع وجهاء وممثلي الفعاليات الشعبية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، حيث قال إن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن، فموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير وهذا واجب وشرف. وحسب بيان للديوان الملكي، فقد تناول اللقاء الشأن المحلي والأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالة الملك أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن، فموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير، وقال "الجميع يعرف موقفنا. وهو معروف ولن يتغير، وهذا واجب وشرف". وفي الشأن المحلي، قال الملك عبدالله الثاني إننا نقدر التحديات أمام الأردنيين اليوم المرتبطة بالوضع الاقتصادي والفقر والبطالة، الأمر الذي يتطلب بناء برنامج يستهدف إيجاد فرص العمل وجذب الاستثمار لمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية. ولفت إلى أهمية التعاون بين جميع مؤسسات الدولة للعمل على التخفيف من التحديات والأعباء التي تواجه المخيمات، ووجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي لزيارة جميع المخيمات بهدف الاطلاع ودراسة احتياجاتها والتحديات التي تواجهها. وأعرب عدد من الوجهاء وممثلي الفعاليات الشعبية في المخيمات، خلال اللقاء، عن تقديرهم لجهود الملك الكبيرة التي يبذلها من أجل دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة والعادلة.

 

 

 

 

 

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,784,910

عدد الزوار: 426,526

المتواجدون الآن: 0